النص المفهرس

صفحات 281-294

الحلقة الثالثة عشرة
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة المؤمنون .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
فقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج الذين ابتعدوا
عن المعاصى والآثام بأنهم ليس لهم جزاء إلا الجنة فقد روى
البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول الله عَ لٍ قال: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما
والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) ووصف رسولُ الله عَ ليه
مَن حج فلم يرفث ولم يفسق بأنه يرجع نقى الصحيفة مغفور
الذنب فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي
هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله عَبةٍ يقول: ((من حج
لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه )) وبيَّن رسول الله
عَبٍّ أن الحج المبرور وهو الخالي من المعاصى والآثام والمخالفات هو
أفضل الأعمال بعد الإِيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله فقد روى
البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله
عنه قال: سئل رسول الله عَ ل : أي العمل أفضل ؟ قال :
((إيمان بالله ورسوله)) قيل: ثم ماذا؟ قال: ((الجهاد في سبيل
الله)) قيل: ثم ماذا؟ قال: ((حج مبرور)).
وبين رسول الله عَ ل أن حج المرأة إذا برته هو أفضل الجهاد
(٢٨١)

بالنسبة لها فقد روى البخاري في صحيحه من حديث الصديقة بنت
الصديق حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة أم المؤمنين رضي
الله عنها قالت : قلت : يارسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أَفَلَا
نجاهد؟ قال: ((لكُنَّ أفضل الجهاد حج مبرور )) وقد أشار رسول
اللـه عَ لٍّ إلى أن البشاشة وإفشاء السلام والبذل والمسامحة من أهم
أسباب بر الحج فقد روى أحمد رحمه الله والطبراني في الأوسط بإسناد
حسن من حديث جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما أن
رسول الله عَ ليه قال: ((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) قيل:
ومابره؟ قال: ((إطعام الطعام وطيب الكلام)) كما بين رسول الله
عَ للِ ماذا عند الله تبارك وتعالى من الجزاء الحسن للحجاج الذين
يبرون حجهم فقد روى الطبراني والبزار وابنُ حبان بسند صحيح من
حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل من الأنصار
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ! كلماتٌ أسأل
عنهن ! فقال صلى الله عليه وسلم: ((اجلس)) وجاء رجل من ثقيف
فقال : يارسول الله ! كلمات أسأل عنهن فقال صلى الله عليه
وسلم: ((سبقك الأنصاري)) فقال الأنصاري رضي الله عنه : إنه
رجل غريب وإن للغريب حقا فابدأ به : فأقبل رسول الله صلى الله
عليه وسلم على الثقفي فقال: ((إن شئتَ أنبأَتُك عما كنت تسألني
عنه ، وإن شئتَ تسألني وأخبِرُك )) فقال : يارسول الله ! أجبني عما
كنتُ أسألك: قال صلى الله عليه وسلم: (( جئت تسألني عن
(٢٨٢)

الركوع والسجود والصلاة والصوم )) فقال : والذي بعثك بالحق
ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئا . فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: (( فإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرّج
أصابعك ، ثم اسكن حتى يأخذ كل عضو مأخذه ، وإذا سجدتَّ
فمَكِّن جبهتك ولا تَنْقُر نقرا ، وصل أولَ النهار وآخره )) فقال :
يانبي الله فإن أنا صليت بينهما؟ قال: ((فأنت إذاً مُصَلِّ،
وصم من كل شهر ثلاث عشرة،وأربع عشرة ، وخمس عشرة )) فقام
الثقفي. ثم أقبل رسول الله عَ لّه على الأنصاري فقال: ((إن شئت
أخبرتُك عما جئت تسألُني، وإن شئت تسألني وأخبرُك )) فقال : لا
يانبي الله أخبرني بما جئتُ أسألك ! قال صلى الله عليه وسلم :
((جئتَ تسألني عن الحاج مالَه حين يخرج من بيته ومالَه حين يقوم
بعرفات وماله حين يرمى الجمار ، وماله حين يحلق رأسه ، وماله حين
يقضى آخر طواف بالبيت )) فقال : يانبي الله والذي بعثك بالحق
ماأخطأتَ مما كان في نفسي شيئا ، قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : (( فإن له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خَطْوَة إلا
كتب الله له بها حسنة أو حط عنه بها خطيئة فإذا وقف بعرفات فإن
الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا فيقول: ((انظروا إلى عبادي شُعثاً
غُبْراً اشهدوا أني قد غفرتُ لهم ذنوبهم وإن كانت عدد قطر السماء
ورمل عالِج ، وإذا رمى الجمار لايدري أحد مالَه حتى يتوفاه الله يوم
القيامة . وإذا قضى آخر طواف بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ))
(٢٨٣)

كما أكد رسول الله عَةٍ أن الحج يهدم ما كان قبله من الخطايا
والسيئات فقد روى مسلم في صحيحه من طريق ابن شماسة
المَهْرِي قال : حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت يبكى
طويلا ، وحوَّل وجهه إلى الجدار فجعل ابنُه يقول : ياأبتاه ! أما
بشَّرك رسول الله عَ لِّ بكذا؟ أما بشَّرك رسول الله عَ ليه بكذا ؟
قال : فأقبل بوجهه فقال : إن أفضل مانُعِدُّ شهادة ألا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله ، إنى قد كنت على أطباق ثلاث لقد رأيتُني
وما أحدٌ أشدَّ بُغضاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحبَّ
إليَّ أن أكون قد استمكنتُ منه فقتلته، فلو مُتُّ على تلك الحال
لكنتُ من أهل النار ، فلما جعل اللهُ الإِسلام في قلبي أتيت النبي
مِ ◌ّهِ فقلتُ: ابْسُطْ يمينك فلأبايعْك، فبسط رسول الله عَ ليه
يمينه قال: فقبضت يدي قال: ((مالَك ياعمرو ؟)) قال :
قلت : أردتُ أن أشترط! قال: (( تشترط بماذا ؟ قلتُ : أن
يغفرلي، فقال رسول الله عَ لّم: أما علمتَ أن الإِسلام يهدم
ما كان قبله ، وأن الهجرة تهدم ماكان قبلها ، وأن الحج يهدم ماكان
قبله)) كما أخبر رسول الله عَ بللم أن الحج والعمرة ينفيان الذنوب
والفقر كما ينفى الكير خبث الحديد وأن الحج المبرور ليس له جزاء
إلا الجنة فقد روى النسائي والترمذي بسند صحيح من حديث
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: (( تابعوا بين الحج والعمرة فإنها ينفيان الفقر والذنوب
(٢٨٤)

كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة
ثواب إلا الجنة .
وإلى حديث قادم إن شاء الله تعالى ، والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته .
المدينة المنورة في ١٣٩٥/١١/٢٣ هـ
الحلقة الرابعة عشرة
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة المؤمنون .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
فقد روى الإمام أحمد رحمه الله بإسناد صحيح من حديث
عمرو بن عَبْسَةَ رضي الله عنه قال: قال رجل يارسولَ الله
مالإِسلام ؟ قال : أن يُسلِم لله قلبُك وأن يَسلَمَ المسلمون من
لسانك ويدك)) قال: فأي الإِسلام أفضل؟ قال: ((الإِيمان))
قال: وما الإِيمان ؟ قال: (( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه
ورسله ، والبعث بعد الموت )) قال : فأي الإِيمان أفضل ؟ قال :
(الهجرة)) قال: وما الهجرة؟ قال: ((أن تَهجُرَ السوء)) قال:
فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((الجهاد)) قال: وما الجهاد ؟ قال :
((أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم)) قال: فأي الجهاد أفضل ؟ قال :
((من عُقِرَ جواده وأهريق دمه)) قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما :
حجة مبرورة أو عمرة مبرورة)) وقد أشرت في حديث سابق إلى
(٢٨٥)

أن الحجة المبرورة أو العمرة المبرورة هي المنزهة عن المعاصى وهي
كذلك التامة الكاملة إجابة لقول الرب تبارك وتعالى: ﴿ وأتموا
الحج والعمرة لله ﴾ كما أشار الله تبارك وتعالى إلى أسباب تمام
الحج وكماله وأنه هو الخالي من الآثام المُبْتَعِدُ فيه الحاج عن كل
معصية ، لا يرفث ولا يفسق ، ولايجادل ولا يمارى ولاينازع ،
ولايخاصم ، وفي ذلك يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ فمن فرض
فيهن الحج ، فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا
من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون ياأولى
الألباب ) وعلى الحاج أن يغتنم هذا التجمع العظيم لاكتساب
المعارف والمحامد ومعاونة المحتاجين والمساكين ، والأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر وإرشاد الضال ، والمحافظة على شعائر الدين
والإكثار من ذكر الله عز وجل ، فهذا كله من التزود بتقوى الله
التي هي خير زاد ، ومن أهم ذلك الاستغفار الذي أرشد الله
تبارك وتعالى الحجاج إليه في قوله عز وجل : ﴿ ثم أفيضوا من
حيث أقاض الناس واستغفرو الله إن الله غفور رحيم ﴾ ولقد كان
من هدى حبيب الله ورسوله وسيد خلقه وإمام رسله محمد علي
أن يستغفر الله تبارك وتعالى عقب كثير من أفعال الخير وأعمال البر
فقد ثبت عنه ع٣ أنه كان إذا انتهى من صلاته استغفر الله ثلاثا
وفي هذا لفت انتباه الفاعلين للخير ألا يغتروا بما بذلوا من الخير
وألا يستكبروا بسبب طاعتهم فإن الطاعة التي تورث الاستكبار شر
(٢٨٦)

من المعصية التي تورث الذلة والانكسار والاستغفار ولذلك وصف
الرب تبارك وتعالى أهل الخير السابقين إلى المبرات المسارعين إلى
الصالحات أنهم يؤتون ماآتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون
وفي ذلك يقول الرب تبارك وتعالى : ﴿إن الذين هم من خشية
ربهم مشفقون . والذين هم بآيات ربهم يؤمنون . والذين هم
بربهم لايشركون . والذين يؤتون ماآتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى
ربهم راجعون . أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ﴾
وقد كان إبراهيم خليل الرحمن وإسماعيل عليهما السلام وهما يقيمان
للإِنسانية أفضل بيت يضرعان إلى الله عز وجل أن يتقبل منهما وفي
ذلك يقول الرب تبارك وتعالى: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من
البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم . ربنا واجعلنا
مُسْلِمَين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا
إنك أنت التواب الرحيم ﴾ كما وصف عباد الرحمن بأنهم يمشون على
الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما مع أنهم يبيتون لربهم
سجدا وقیاما ویقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها کان
غراما وفي ذلك كله يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وعباد الرحمن الذين
يمشون على الأرض هونا ، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما . والذين
يبيتون لربهم سجدا وقياما . والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب
جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما . والذين إذا
أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما . والذين لايدعون مع
الله إلّها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن
(٢٨٧)

يفعل ذلك يلق أثاما . يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه
مهانا . إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله
سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما . ومن تاب وعمل صالحا
فإنه يتوب إلى الله متابا . والذين لايشهدون الزور وإذا مروا
باللغو مروا كراما . والذين إذا ذُكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها
صما وعميانا . والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا
قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما . أولئك يجزون الغرفة بما صبروا
ويلقون فيها تحية وسلاما . خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما
وقد أشار الرب تبارك وتعالى في مواضع من كتابه إلى أن الاستغفار
والإِنابة إلى الله تورث رغد العيش في الدنيا ورضوان الله تبارك
وتعالى في الآخرة حيث يقول : ﴿ فقلت استغفروا ربكم إنه كان
غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا . ويمددكم بأموال وبنين ،
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المدينة المنورة في ١٣٩٥/١١/٢٤هـ
هذا وقد تم بحمد الله تعالى الجزء الرابع من فقه الإِسلام ويليه
الجزء الخامس وأوله: ((كتاب البيوع)) وماتوفيقي إلا بالله وصلى
الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
المدينة المنورة في الثامن من شوال سنة ١٤٠١هـ .
(٢٨٨)

الفهرس
الموضوع
الصفحة
کتاب الحج
٣
باب فضله وبيان من فُرِض عليه
٣
العمرة في رمضان تعدل حجة مع رسول الله عليه
٤
جهاد النساء الحج والعمرة
٥
حج الصبي
١٠
١٦
الحج والعمرة عن الغير
تحريم سفر المرأة بغير محرم
١٩
وجوب الحج مرة واحدة في العمر
٢٤
باب المواقيت
٢٧
السلام الحق إنما ينبع من دين الإِسلام
٣٠
٣٦
باب وجوب الإِحرام وصفته
٣٦
المسلم يخير بين الإِفراد والقران والتمتع
باب الإِحرام ومايتعلق به
٤٠
مالًا يلبس المحرم وما الذي يمتنع عنه
٤٧
لا ینکح المحرم ولا يُنكح
٥٥
وهْم للصنعاني في سبل السلام
٥٨
(٢٨٩)

الموضوع
الصفحة
صيد البر إذا لم يصده المحرم أو يصد له
٥٩
جواز قتل الخمس الفواسق في الحل والحرم
٦٤
جواز الحجامة للمحرم
٦٩
كفارة الأذى
٧٠
حرم مكة والمدينة
٧٦
حدود حرم المدينة
٨٨
وهْم للصنعاني في سبل السلام
٩١
باب صفة الحج ودخول مكة
٩٢
منى كلها منحر
١١١
عرفات كلها موقف
١١٢
الاغتسال لدخول مكة
١١٦
تقبيل الحجر الأسود
١١٨
الهرولة في الأشواط الثلاثة الأول من الطواف الأول
١٢٤
وهْم للصنعاني في سبل السلام
١٢٦
لایستلم من الكعبة غیر الرکنین اليمانيين
١٢٦
الاضطباع في الطواف الأول
١٣٤
جواز الإِفاضة من مزدلفة بليل للضعفة
١٣٨
رمى جمرة العقبة يوم النحر بسبع حصيات
١٥٢
(٢٩٠)

الموضوع
الصفحة
متى ترمى الجمار أيام التشريق
استحباب الوقوف للدعاء بعد رمى الجمرة الدنيا
١٥٦
والوسطى
١٥٧
تقديم بعض أعمال يوم النحر على بعض
١٦٥
ما يحصل به التحلل الأول والتحلل التام
١٨٣
ليس على النساء حلق
١٨٤
يجب على الحاج المبيت بمنى ليلتى الحادى عشر
والثاني عشر للمتعجل
١٨٥
الترخيص لأصحاب الأعذار في ترك المبيت
١٨٩
يجوز لذوى الأعذار الرمى ليومين في يوم من أيام
التشريق
١٩١
مشروعية الخطبة يوم النحر
١٩٢
مشروعية الخطبة يوم الرءوس
١٩٤
طواف الوداع
المساجد الثلاثة المفضلة
٢٠٨
٢١١
باب الفوات والإِحصار
٢١٣
٢١٦
الاشتراط لمن أُحرم بالحج أو العمرة
مناسك الحج في حلقات
٢٢٦
(٢٩١)

الأعلام المترجم لها في الجزء الرابع حسب ورودها في الصفحات
الاسم
الصفحة
الفضل بن عباس رضي الله عنهما
الأقرع بن حابس رضي الله عنه
٢٥
١٢
خلاد بن السائب رحمه الله
٤٤
٦١
الصعب بن جثامة رضي الله عنه
٧٠
کعب بن عجرة رضي الله عنه
أبو الطفيل عامر بن واثلة رضي الله عنه
يعلى بن أمية رضي الله عنه
١٣٢
١٣٤
١٤٥
عروة بن مضرس رضي الله عنه
المسور بن مخرمة رضي الله عنه
١٦٩
عاصم بن عدي رضي الله عنه
١٨٩
١٩٤
سراء بنت نبهان رضي الله عنها
٢١٦
ضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب رضي الله عنها
٢٢٠
عكرمة رحمه الله
٢٢١
الحجاج بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه
(٢٩٢)

الخطأ
ص س
٦ ١٢
٣.١٦
الحدیث
B
حجی
قطان
٢٣ ١٢
الصواب
حدیث
حجّی
القطان
من أهل بحج وعمرة من أهل بحج
يأتون
ابن
٣٦ ٥
يأتونه
٤٢ ٨
بن
٤٤ ٧
صاحب
بن
ء
بأن
صحب
ابن
بأنه
٥٣ ١٨
٨٨ ١٣
توجه
توجهوا
٩٢ ١٩
به
بها
١٠١ ٢
الطاف
الحجر الأسود
وما
الحجر
١٢٢ ٤
قومهم
الهزولة
عنها قالت :
١٣٩ ١٨
التاء
الثاء
١٤٠ ٧
١٤٥ ١٧
مْضَرَّس
من يدفع
أو وسطها
مُضَرِّس
متی يدفع
وسطها
١٤٨ ١٧
١٥٦ ١
ما يفيده الحديث. ما يستفاد من ذلك
١٥٦ ٢
الطواف
١٢٠ ١٣
وإنما الذى
قوم
الهرولة
١٢٢ ١٥
١٢٥ ٨
عنها:
٤٤ ٥
٩٢ ١٨

الخطأ
حلق
ما ينسى
أکتب
الصواب
أن رسول الله عَ ل حلق
مما ينسى
ا کتب
ضُغْطَةً
ضَغطةً
القابل
لقریش
فى الحديث
والتقصير
و لو
أهل السقاية
النفر
لرعاة
الحاق
وَ أَهَلِّى
إن
المقبل
خرجت لقريش
فى بحث الحديث
أو التقصير
فلو
أصحاب السقاية
يوم النفر
لرعاء
إلحاق يوم النحر بها
وَأَهِلِّى
أن
ص س
١٦٢ ١٦
١٦٧ ١٠
١٧٦ ٨
١٧٧ ١
١٧٧ ١
١٧٩ ١٤
١٨٣ ٨
١٨٣ ١٧
١٨٣ ١٩
١٨٧ ٧
١٨٩ ١٠
١٩١ ٣
١٩٦ ٢٠
١٩٩ ١٤
٢٠٧ ٢
فی
مائة
الله
بمائة
٢٣٩ ٩
٢٥٧ ١٩
٢٧٤ ١١
فندموا
١٨٧ ١٤
٢٩١ ١٥
والكمية
فى الجزء الثالث=أمته
اللهم
تبارك
٢٠٧ ١٨
فیه
٢١٠ ١١
و تبارك
فقدموا
فی الجزءالثانى-عملت علمت
والکمین
أمة
٢٧٣ ١٥