النص المفهرس
صفحات 141-160
كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤١) الحديث السابع والأربعون: حدثنا محمد بن النضر الأزدي(١) حدثنا معاوية بن عمرو (٢) عن أبي إسحاق الفزاري(٣) عن الأعمش(٤) عن إبراهيم التيمي(٥) عن أبيه(٦) قال: رأيت حذيفة بن اليمان(٧) يعدو بين الهدفين بالمدائن في قميص(٨). (١) تقدمت ترجمته ص ١٣. (٢) معاوية بن عمرو تقدمت ترجمته ص ١٢٦. (٣) أبو اسحاق الفزاري تقدمت ترجمته ص ١٣. (٤) تقدمت ترجمته ص ٤٠،٣٩. (٥) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي تيم الرباب أبو أسماء الكوفي كان من العباد روى عن أنس وأبيه والحارث بن سويد وعمرو بن ميمون وأرسل عن عائشة. وعنه بيان بن بشر والحكم بن عتيبة وغيرهم قال ابن معين وأبو زرعة ثقة ورمى بالارجاء قتله الحجاج بن يوسف سنة ٩٢هـ. قال الأعمش كان إذا سجد تجيء العصافير فتنقر ظهره أهــ تهذيب ٠١٧٦/١ قال في التقريب أبو أسماء العابد ثقة إلا أنه يرسل ويدلس من الخامسة./ع. (٦) أبوه هو يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفي روى عن عمر وعلي وأبي ذر وابن مسعود وحذيفة وأبي معمر. وعنه ابنه إبراهيم وإبراهيم النخعي وغيرهما. ٠٠ كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤٢) وثقه ابن معين وابن حبان وابن سعد قال وكان عريف قومه ويقال أنه أدرك الجاهلية أ هـ. تهذيب ٣٣٧/١١. قال في التقريب ثقة يقال أنه أدرك الجاهلية من الثانية مات في عهد عبدالملك . /ع. (٧) حذيفة بن اليمان واسمه حسيل ويقال حسل بن جابر العبسي حليف بني عبدالأشهل هرب إلى المدينة فخالفهم فسماه قومه اليمان لأنه حالف اليمانية وأم حذيفة من بني عبدالأشهل وأسلم هو وأبوه وشهدا أحداً فقتل اليمان بها يقال قتله المسلمون خطأ. فروى حذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وعنه جابر وجندب بن عبدالله البجلي وأبو الطفيل وغيرهم من الصحابة وأما التابعين فروى عنه جم غفير منهم الأسود بن يزيد النخعي وأخوه عبدالرحمن وعبدالرحمن بن أبي ليلى وهمام بن الحارث ويزيد بن شريك التيمي وجماعة، توفى سنة ٣٦هـ، في خلافة علي رضى الله عنهما. أهـ. (٨) الحديث صحيح رجاله ثقات أعلام والحمد لله رب العالمين. ٠ كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤٣) الحديث الثامن والأربعون: حدثنا محمد بن النضر(١)، حدثنا معاوية بن عمرو الأزدي(٢) عن أبي اسحاق(٣) عن الأوزاعي(٤) عن بلال بن سعد(٥) قال أدركت قوماً يشتدون بين الأغراض يضحك بضعهم إلى بعض فإذا كان الليل كانوا رهباناً (٦). (١) محمد بن النضر الأزدي تقدمت ترجمته ص ١٣ وهو ثقه. (٢) معاوية بن عمرو الأزدي تقدمت ترجمته ص ١٢٦ وهو ثقة. (٣) أبو إسحاق الفزاري تقدمت ترجمته ص ١٣ وهو ثقة إمام. (٤) الأوزاعي هو عبدالرحمن بن عمرو بن أبي عمرو واسمه يحمد الشامي أبو عمرو الأوزاعي الفقيه نزل بيروت في آخر عمره فمات بها مرابطاً. روى عن اسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة وشداد بن عمار وعطاء بن أبي رباح وبلال بن سعد بن تميم الأشعري وغيرهم. وعن شعبة وسفيان ومالك وأبو إسحاق الفزاري وغيرهم. قال عمرو بن علي عن ابن مهدي الأئمة في الحديث أربعة الأوزاعي ومالك والثوري وحماد بن زيد وقال: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه وثقه ابن معين وقال أبو حاتم إمام متبع لما سمع، وقال ابن سعد ولد سنة ٨٨هـ، وكان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلاً خيراً كثير الحديث والعلم والفقه مات سنة ١٥٨ هـ، ووثقه ابن حبان أ هـ. تهذيب ٢٣٩/٦، ٢٤٠. قال في التقريب = أبو عمرو الفقیه ثقة جليل من السابعة مات سنة ١٥٧ هـ./ع. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤٤) =(٥) بلال بن سعد بن تميم الأشعري وقيل الكندي أبو عمرو ويقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبيه وله صحبة وعن معاوية وأبي الدرداء ولم يسمع منه وابن عمر من وجه ضعيف وجابر، وغيرهم وعنه الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز وعبدالله بن العلا وغيرهم. وثقه ابن سعد والعجلي وقال أبو زرعة والأوزاعي كان عابداً يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وكان بالشام كالحسن بالعراق وذكره ابن حبان في الثقات أ هـ تهذيب ٥٠٣/١. قال في التقریب ثقة عابد فاضل مات في عهد هشام. /بخ قد س. (٦) الحديث صحيح وهو يشهد لما تقدم من المشي بين الغرضين والأحاديث التي تجيز اللهو في ثلاثة أو أربعة أ هـ، والحديث وإن كان غير مرفوع إلا أنه مشهور مستفيض ما تقدم من الطرق المرفوعه وغيرها. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤٥) الحديث التاسع والأربعون: حدثنا محمد بن النضر الأزدي(١) حدثنا معاوية بن عمرو(٢) عن أبي اسحاق(٣) عن زائدة(٤) عن الأعمش(٥) عن مجاهد(٦) قال: رأيت عمر (٧) يشتد بين الهدفين يقول: أنا هنا أهـ(٨)، أو إلى هنا(٩). (١) تقدمت ترجمته ص ١٣. (٢) تقدمت ترجمته ص ١٢٦. أبو اسحاق الفزاري تقدمت ترجمته ص١٣. (٣) (٤) زائدة تقدمت ترجمته ص ١٢٦. (٥) الأعمش تقدمت ترجمته ص٤٠،٣٩. (٦) مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج المخزومي المقري مولى السائب بن أبي السائب روى عن علي وسعد بن أبي وقاص والعبادلة الأربعة وغيرهم، وعنه أيوب السختياني وأبو اسحاق السبيعي وقتادة وابن عون وعمرو بن دينار وسليمان الأعمش وغيرهم وثقه أبو زرعة وأثنى عليه سلمة بن كهيل ووثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان وهو كثير الإرسال ومدلس أهـ. تهذيب ٤٢/١٠- ٤٣-٤٤. قال في التقريب ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة مات سنة احدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون سنة./ع. (٧) عمر تقدمت ترجمته ص ٣٠، ٣١. (٨) الحديث صحيح رجاله ثقات أعلام أهـ. (٩) كلمة غامضة تحتمل اللفظين في الأصل. كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٤٦) الحديث الخمسون: حدثنا أبو مسلم الكشـ(١)ـي(*) حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري(٢) حدثنا أبي (٣) عن ثمامة(٤) قال: كان أنس(6) يجلس ويطرح له الفراش ويجلس عليه ويرمي ولده بين يديه فخرج علينا يوماً ونحن نرمي فقال يابني بئس ما ترمون ثم أخذ القوس فرمى فما أخطأ القرطاس أهـ(٦). (١) تقدمت ترجمته ص٥٢، ٥٣. (٢) محمد بن عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو عبدالله البصري القاضي روى عن أبيه وسليمان التيمي وحميد الطويل وابن عون وابن جريج. وعنه البخاري والباقون عن علي بن المديني وأحمد بن حنبل ويحيى بن جعفر البیکندي وغيرهم. وثقه ابن معين وقال أبو حاتم صدوق وقرنه مع أحمد وسليمان بن داود الهاشمي وقال أبو داود تغير شديداً وقال النسائي لابأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال يحيى بن معين كان يليق به القضاء وقال للحديث رجال يعني يحط من قدره وقال الساجي رجل جليل عالم وليس من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه أهـ. تهذيب بتصرف ٥٧٤/٩-٢٧٥= الكجي أو الكشي أو الكسي قال في اللباب عرف بهذه النسبة أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله بن (*) مسلم بن ياعز كشي الكجي الكشي البصري، ٢٩/٣، وأما في التذكرة ٦٢٠ وتاريخ بغداد ١٢٠/٦ فقال: ابن ماعز بن كش أ هـ. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤٧) قال في التقريب ثقة من التاسعة مات سنة ٢١٥ مائتين وخمس عشرة = هجرية وقيل ثمان عشرة ومائتين هـ. /ع. (٣) عبدالله بن المثنى بن مالك الأنصاري والد الذي قبله محمد بن عبدالله روى عن عمه ثمامة بن عبدالله بن أنس وعمى أبيه موسى والنضر ابنا أنس ابن مالك والحسن البصري وثابت البناني وعلي بن زيد بن جدعان وغيرهم. وعنه ابنه محمد وابن ابنه سلمة بن المثنى بن عبدالله وعبدالصمد ابن عبدالوارث وغيرهم، قال ابن معين وابو حاتم وأبو زرعة صالح، زاد أبو حاتم شيخ، وقال النسائي ليس بالقوى وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ وغمزه أبو داود ووثقه العجلي وقال الترمذي هو ثقة وأبوه ثقة وضعفه الساجي ووثقه الدارقطني ومرة ضعفه ، وقال العقيلي لايتابع على أكثر حديثه أ هـ، تهذيب ٣٨٧/٥-٣٨٨ أهـ. قال في التقريب صدوق كثير الغلط من السادسة . /خ ت ق. (٤) ثمامة بن عبدالله بن أنس بن مالك عم عبدالله بن المثنى الأنصاري البصري قاضيها روى عن جده أنس بن مالك والبراء بن عازب وأبي هريرة ولم يدركه وعنه ابن أخيه عبدالله بن المثنى وحميد الطويل وعزرة بن ثابت وابن عون وأبو عوانه وغيرهم قال أحمد والنسائي والعجلي وابن حبان ثقة وذكر ابن عدي في الكامل عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى ضعفه وقال ابن عدي له أحاديث عن أنس وأرجو ألا بأس به وأحاديثه قريبة من غيره وهو صالح فيما يرويه عن أنس أ هـ، تهذيب ١٢٨/٢. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤٨) قال في التقريب صدوق من الرابعة عزل عن القضاء سنة ١١٦ هـ، ومات = بعد ذلك بمدة. /ع وفي التهذيب أنه عزل سنة ١١٠ هـ عشر ومائة أهـ. (٥) تقدمت ترجمته ص ٢٧، ٢٨. (٦) الحديث حسن لأن رجاله أخرج لهم الشيخان أو أحدهما إلا الكجي وهو ثقة مأمون کما تقدم، والحديث صحیح بشواهده لا شك في ذلك. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤٩) الحديث الواحد والخمسون: حدثنا محمد بن النضر الأزدي(١) حدثنا معاوية بن عمرو الأزدي (٢) عن أبي إسحاق الفزاري(٣) عن الأوزاعي (٤) عن إسحاق(٥) بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك(٦) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو طلحة بترس واحد وكان أبو طلحة إذا رمى يشرف له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر إلى موضع سهمه. أ هـ. (٧) (١) تقدمت ترجمته ص ١٣ وهو شيخ الطبراني. (٢) تقدمت ترجمة معاوية وعمرو ص ١٢٦. (٣) تقدمت ترجمة أبي إسحاق الفزاري ص ١٣. (٤) تقدمت ترجمة الأوزاعي ص ١٤٣. (٥) إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري النجاري المدني روى عن أبيه وأنس وعبدالرحمن بن أبي عمرة والطفيل بن أبي بن كعب وغيرهم . وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري والأوزاعي وابن جريج وهمام ومالك. وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ت ١٣٢ هـ أهـ. تهذيب ٢٣٩/١ -٢٤٠. قال في التقريب هو أبو يحيى ثقة حجة من الرابعة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل بعدها. /ع. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٥٠) = (٦) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر ابن عنم بن عدي بن النجار الأنصاري أبو حمزة المدني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزيل البصرة روى عن رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان وعبدالله بن رواحة وفاطمة الزهراء وغيرهم وعنه الحسن وسليمان التيمي وأبو قلابة وإسحاق بن أبي طلحة أهـ، دعا له الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة قال فقد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة مات سنة ٩٥هـ وهو ابن مائة سنة وقيل سنة ٩١هـ، وقيل سنة ٩٣هـ، وقيل أنه عاش مائة وسبع سنين./ع، وتقدمت ترجمته ص ٢٧. (٧) الحديث صحيح لاغبار عليه ورجاله كلهم رجال الصحيح والحمد لله. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٥١) باب الرخصة للرامي متقدداً القوس فى الصلاة الحديث الثاني والخمسون: حدثنا علي بن عبدالعزيز(١) وحدثنا ابن الأصبهاني(٢) حدثنا عقبة بن خالد(٣) عن موسى بن محمد بن إبراهيم(٤) حدثني أبي(٥) عن سلمة بن الأكوع (٦) قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن القوس والقرن فقال: صل في القوس واطرح القرن يعني بالقرن الكنانة أهـ. (٧) (١) تقدمت ترجمة علي بن عبدالعزيز ص ٣٢. (٢) هو محمد بن سعيد بن سليمان بن عبدالله الكوفي أبو جعفر بن الأصبهاني ولقيه حمدان، روى عن عمه محمد بن سليمان بن عبدالله الأصبهاني وعبدالله بن المبارك وزافر بن سليمان وغيرهم. وعنه البخاري والترمذي بواسطة البخاري والنسائي بواسطة محمد بن يحيى ابن كثير الحراني وأبو زرعة والذهلي وعلي بن عبدالعزيز البغوي وغيرهم قال يعقوب بن أبي شيبة متقن ووثقه النسائي وابن عدي وابن حبان قال البخاري توفى سنة ٢٢٠هـ أ هـ ، تهذيب ١٨٨/٩. قال في التقريب ثقة ثبت من العاشرة مات سنة عشرین ه./خ ت سي. (٣) عقبة بن خالد بن عقبة بن خالد السكوني أبو مسعود الكوفي المجدر روى عن الأعمش وعبيدالله بن عمر وهشام بن عروة ومالك بن أنس وشعبة وموسی بن محمد بن إبراهيم التيمي. وعنه ابنه خالد وعيسى بن يونس وهو من أقرانه وأبو نعيم وأحمد - كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٥٢) وإسحاق وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهم وثقه أحمد وأبو حاتم وابن حبان وابن شاهین وابن أبي شيبة توفى سنة ١٨٨هـ. قال في التقریب صدوق صاحب حدیث، من الثامنة مات سنة ١٨٨هـ./ق. (٤) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أبو محمد المدني روى عن أبيه وأبي بكر بن أبي الجهم وإسماعيل بن أبي حكيم وغيرهم وعنه عقبة ابن خالد السکونی المجدر ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب وغيرهم قال: ابن معین ضعيف وقال البخاري عنده منا کیر وروی الآجري عن أبي داود كان أحمد يضعفه وقال أبو زرعة وأبو حاتم منكر الحديث وأحاديث عقبة بن خالد عنه ليس لخالد فيها جرم بل هي من جناية موسى، وقال النسائي منكر وكذلك قال الحاكم أبو أحمد وقال الدارقطني متروك مات سنة ١٥١ هـ. تهذيب بتصرف ٣٦٨/١٠، وتقدمت ترجمته ص ١٢٤. قال في التقريب منكر الحديث من السادسة مات سنة ١٥١هـ./ت ق. (٥) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي أبو عبدالله المدني، كان جده الحارث من المهاجرین الأولین، رأی سعد بن أبي وقاص وروى عن أبي سعيد الخدري وعمير مولى آبي اللحم وجابر وأنس وقيس بن عمر الأنصاري ومحمود بن لبيد وعائشة وغيرهم، وبهذا يظهر أنه روى عن سلمة بن الأكوع لأن هؤلاء ماتوا قبله وحديثه عن عائشة عند مالك والترمذي وصححه ، وعائشة ماتت قبل أبي سعيد وجابر وسلمة أدركه الحجاج بعد قتل = كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٥٣) ابن الزبير أ هـ، تهذیب بتصرف ٦/٩-٧، تقدمت ترجمته ص١٢٥،١٢٤. = قال في التقريب ثقة له افراد من الرابعة مات سنة عشرة ومائة على الصحیح ./ع. (٦) سلمة بن الأكوع تقدمت ترجمته ص ١٢٥،١٢٤. (٧) فالحديث ضعيف لضعف موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، والحديث من باب اللهو بالأسهم وله بمعناه شواهد كثيرة منها في م٦٤/١٢، عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه بلفظ ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه أ هـ. وهو حديث مرفوع صحيح فيكون شاهداً في المعنى لحديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أهـ. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٥٤) باب تقدیة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سعداً حين رمى بين يديه يوم أحد الحديث الثالث والخمسون: حدثنا علي بن عبدالعزيز(١)، حدثنا مسلم بن إبراهيم (٢) حدثنا شعبة(٣) عن سعد بن إبراهيم(٤) عن عبدالله بن شداد(٥) عن علي(٦) قال: ما رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجمع أبويه لأحد إلا لسعد قال له يوم أحد ارم فداك أبي وأمي(٧). (١) علي عبدالعزيز البغوي تقدمت ترجمته ص ٣٢. (٢) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم أبو عمرو البصري الحافظ روی عن عبدالسلام بن شداد وجرير بن حازم وحماد بن سلمة وشعبة وهشام الدستوائي وغيرهم وعنه البخاري وأبو داود والباقون بواسطة الجهضمي وعلي بن عبدالعزيز البغوي وابن معين والذهلي وبندار وغيرهم. وثقه العجلي وأبو حاتم وابن سعد وابن حبان وقال كان من المتقنين قال البخاري مات سنة ٢٢٢ هـ، وقد عمي بآخرةٍ تهذيب ٢٢١/١٠- ٢٢٢-٢٢٣. قال في التقريب ثقة مأمون مكثر عمي بآخرةٍ من صغار التاسعة مات سنة اثنتين وعشر ومائتين وهو أكبر شيخ لأبي داود ./ع. (٣) تقدمت ترجمته ص ٢٩، ٣٠. (٤) سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق ويقال- ٠٠ كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٥٥) أبو إبراهيم أمه أم كلثوم بنت سعد وكان قاضي المدينة ومحمد بن القاسم حي، رأی ابن عمر وروى عن أبيه وعميه حميد وأبي سلمة وابن عم أبيه طلحة بن عبدالله بن عوف وأخيه المسور وخاليه إبراهيم وعامر إبني سعد وعن أنس وعبدالله بن جعفر وأبي أمامة بن سهل بن حنيف وعبدالله بن شداد وغيرهم. وعنه ابنه إبراهيم وأخوه صالح وعبدالله بن جعفر المخزومي وشعبة وابن عيينة والحمادان والثوري وغيرهم قال ابن سعد ثقة كثير الحديث، ووثقه أحمد وابن معين والعجلي والنسائي وأبو حاتم وابن حبان قال ابن عيينة لما عزل عن قضاء المدينة كان يُتقَى كما كان قاضياً مات سنة ١٢٥ هـ ذكر ذلك ابنه إبراهيم وقال مرة ١٢٧ هـ، وهو ابن ٧٢ سنة. قال في التقريب ثقة ولى قضاء المدينة وكان ثقة فاضلاً عابداً من الخامسة مات سنة خمس وعشرين وقیل بعدها وهو ابن ٧٢ سنة./ع. (٥) عبدالله بن شداد بن الهاد الليثي وأمه سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء روى عن أبيه وعمر وعلي وطلحة ومعاذ والعباس وابن مسعود وخالته أسماء وغيرهم وعنه سعد بن إبراهيم وأبو إسحاق الشيباني ومعبد ابن خالد وغيرهم وشهد مع علي النهروان قال ابن المدیني هو من كبار التابعين وثقاتهم ووثقه أبو زرعة والنسائي والعجلي والواقدي وابن حبان فقد ليله دجيل قال العجلي اقتحم به وبإبن أبي ليلى فرساها الماء فذهبا بعد خروجهما مع القراء أيام ابن الأشعث سنة ٨٢هـ أ هـ تهذيب ٢٥٢/٥. قال في التقريب ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم = كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٥٦) وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات وكان معدوداً في الفقهاء مات بالکوفة مقتولاً سنة ٨١هـ وقیل بعدها./ع. (٦) علي بن أبي طالب رضي الله عنه تقدمت ترجمته ص ٨٤، ٨٥. (٧) فالحديث صحيح قال النووي على شرح مسلم في كتاب الفضائل ١٨٤/١٥ وأما قوله رضي الله عنه ما جمع أبويه لغير سعد وذكر بعد أنه جمعهما للزبير وقد جاء جمعهما لغيرهما أيضاً فيحمل قول علي رضي الله عنه على نفي علم نفسه أي لا أعلمه جمعهما إلا لسعد بن أبي وقاص وفيه فضيلة الرمي والحث عليه والدعاء لمن فعل خيراً أهـ. كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٥٧) الحديث الرابع والخمسون: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي(١) حدثنا معمر بن بكار(٢) السعدي حدثنا شريك(٣) عن شعبة (٤) عن سعد بن إبراهيم(٥) عن عبدالله ابن شداد(٦) قال سمعت علي بن أبي طالب(٧) رضي الله عنه يقول ما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد فإنه قال له يوم أحد ارم فداك أبي وأمي(٨). (١) محمد بن عبدالله الحضرمي تقدمت ترجمته ص ٢٦ وهو ثقة. (٢) معمر بن بكار السعدي قال في الميزان ١٥٣/٤، شيخ لمطين صويلح، قال العقيلي في حديثه وهم فلا يتابع على أكثره، وقال في لسان الميزان ٤٦/٦ شيخ لكثير: (يعني من الناس) صويلح قال العقيلي في حديثه وهم، وذكره ابن حبان في الثقات روى عن إبراهيم بن سعد يعني ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف قلت هو محتمل إذا توبع وقد توبع لاشك فالحديث صحيح. (٣) شريك بن عبدالله القاضي بن أبي شريك النخعي أبو عبدالله روى عن زياد بن علاقة وأبي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب والأعمش وشعبة وهشام بن عروة وغیرهم وعنه ابن مهدي وو کیع ویحیی بن آدم ویونس ابن محمد المؤدب. وثقه ابن معين قال ولم يكن عند يحيى القطان بشيء وهو ثقة وقال وكيع لم یکن أحد أروی عن الکوفیین من شریك وقال عیسی بن یونس ما رأيت أحداً قط أورع في علمه من شريك وقال ابن المبارك شريك أعلم- كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٥٨) بحديث الكوفيين من الثوري الخ قال أحمد بن حنبل ولد سنة ٩٠ هـ، = ومات سنة ١٧٧ هـ. قال في التقريب تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة و کان عادلاً فاضلاً عابداً شديداً على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة.أخت م .ع. قلت بل هو من السَّابعه لأنه أكبر من الثوري واقدم سماعاً منه. (٤) تقدمت ترجمته ص ٣٠،٢٩. (٥) تقدمت ترجمة سعد بن إبراهيم ص ١٥٥،١٥٤. (٦) عبدا لله بن شداد تقدمت ترجمته ص ١٥٥. (٧) علي بن أبي طالب رضي الله عنه تقدمت ترجمته ص ٨٤. (٨) الحديث متابع لما تقدم فهو صحيح بالمتابعة للذي سبقه والله أعلم. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٥٩) الحديث الخامس والخمسون: حدثنا علي بن عبدالعزيز(١) حدثنا أبو نعيم(٢) حدثنا مسعر(٣) عن سعد(٤) بن إبراهيم عن ابن شداد(٥) قال سمعت علياً (٦) يقول: ما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجمع أبويه لأحد إلا لسعد أهـ(٧). (١) هو علي بن عبدالعزيز البغوي تقدمت ترجمته ص ٣٢. (٢) تقدمت ترجمته ص ٣٣. (٣) مسعر بن کدام تقدمت ترجمته ص٣٧. (٤) تقدمت ترجمة سعد بن إبراهيم الزهري ص ١٥٥،١٥٤. (٥) عبدا لله بن شداد تقدمت ترجمته ص١٥٥. (٦) علي بن أبي طالب تقدمت ترجمته ص ٨٤. (٧) الحدیث صحیح لاشك فيه أهـ. كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٦٠) الحدث السادس والخمسون: حدثنا بشر بن موسى(١) حدثنا الحميدي(٢) حدثنا سفيان(٣) عن مسعر (٤) عن سعد(٥) بن إبراهيم عن عبدالله بن شداد(٦) عن علي بن أبي طالب(٧) رضي الله عنه قال: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبويه لأحد إلا لسعد(٨) فإنه قال يوم أحد فداك أبي وأمي(٩). (١) بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي البغدادي قال في تذكرة الحفاظ المحدث الثبت الإمام حضر مجلس أبي أسامة فما أمكنه أن یکتب عنه سوی قوله، أنا هشام بن عروة وسمع من روح بن عبادة حديثاً وسمع الكثير من أبي نعيم وهوذه بن خليفة والحميدي وعفان وغيرهم كثير. وعنه محمد بن مخلد والنجاد وأبو علي الصواف والقطيعي والطبراني وغيرهم وكان أحمد بن حنبل يكرمه وكتب له إلى الحميدي بمكة قال الدارقطني ثقة نبيل ولد بشر سنة ١٩٠هـ، وتوفي سنة ٢٨٨هـ تذكرة الحفاظ ص ٦١١ رقم الترجمة ٦٣٦. وذكره الخطيب ٣٦٨/٧ وابن أبي حاتم ٣٦٧/٢ فهو ثقة إمام حافظ. (٢) الحميدي تقدمت ترجمته ص ٨٧ وهو إمام ثقة أجل شيوخ البخاري. (٣) هو سفيان الثوري لأنه جاء مصرحاً به في الحديث الذي بعد هذا، وتقدمت ترجمته ص٣٣. (٤) مسعر بن کدام تقدمت ترجمته ص ٣٧. (٥) سعد بن إبراهيم الزهري تقدمت ترجمته ص. ١٥٥،١٥٤. (٦) عبدا لله بن شداد تقدمت ترجمته ص١٥٥.