النص المفهرس

صفحات 121-140

كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٢١)
محمد بن عمرو ويذكر عن أبي عبدالله مولى الجندعيين عن أبي هريرة
=
نحوه، سنن البيهقي ١٦/١٠.
وبهذه الأحاديث فالحديث من أصح الأحاديث بشواهده ومتابعاته والله
أعلم.

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٢٢)
باب الرخصة فى قول الرامي إذا أصاب خذها وأنا ابن فلان
الحديث الأربعون:
حدثنا إبراهيم بن عنتر البصري(١) حدثنا إبراهيم بن المنذر
الحزامي(٢) حدثنا محمد بن طلحة التيمي(٣) حدثني موسى بن محمد بن
إبراهيم بن الحارث التيمي (٤) عن أبيه(٥) عن سلمة بن الأكوع(٦) قال:
عَدَا عيينة بن حصن بن حذيفه الفزاري على لقاح رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم فاستاقها، قال سلمة بن الأكوع الأسلمي فخرجت
بقوسي ونبلي وكنت أرمي الصيد حتى إذا كنت بثنية الوداع نظرت فإذا
هم يطردونها فعدوت إلى الجبل(*) في سلع ثم صحت ياصباحاه فانتهى
صياحي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهبه فصاح في الناس
الفزع فخرجت أرميهم فأقول" خذها وأنا ابن الأكوع( ** ) فلم ألبث أن
رأيت خيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخلل الشجر (*)
فلحقتهم أظنه قال خمسة فرسان وكان أول من لحقهم أبو قتادة بن ربعي
فطعن رجلاً من بني فزاره يقال له مسعدة فنزع بردة فجلله إياه ثم مضى
في أثر العدو مع الفرسان فمر رسول الله صلی الله عليه و آله وسلم =
(*) في الأصل في الخيل والذي ذكرته الصحيح لأنه لم يكن على خيل بل على رجله
وكان يسبق الخيل رضي الله عنه.
( ** ) وفي بعض المصادر منها السيرة زيادة واليوم يوم الرضع، وذكره في الصحيح،
وسيأتي.
(#) هكذا في الأصل وأظنها بخلل الشجر بموحدة ثم خاء معجمة والله أعلم.

كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٢٣)
= وقد فزع الناس وهم يقولون أبو قتادة مقتول، فقال رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم ليس بأبي قتادة ولكنه قتيل أبي قتادة خلوا عنه وعن
سلبه ثم قال: امضوا أثر القوم فاستنقذوا من اللقاح وذهبوا بما بقى أ هـ. (*)
(١) لم أجد ترجمته وأخشى أن يكون مصحفاً والله أعلم ولعله إبراهيم بن
أعين الشيباني البصري عن صالح جزره ضعفه أبو حاتم والله أعلم.
وابن أعين هذا شيخ هشام بن عمار أما ابن أعين شيخ أبي سعيد الأشج
فهو من خيار الناس أ هـ، الميزان ٢١/١، وفيما يظهر أنه الأخير لأن
الهيثمي لم يجرحه بل جرح موسى بن محمد فقط أهـ.
(٢) هو ابن المنذر بن عبدالله بن المنذر بن المغيرة بن عبدالله بن خالد بن حزام
ابن خويلد بن أسد الأسدي الحزامي أبو إسحاق المدني روى عن مالك
وابن عيينه وابن أبي فديك ومحمد بن طلحة التيمي وغيرهم وعنه البخاري
وابن ماجة وروى له الترمذي والنسائي بواسطة الدارمي وأبو زرعة وأبو
حاتم وغيرهم قال صالح جزره وأبو حاتم صدوق ووثقه ابن معين
والدارقطني وابن حبان وابن وضاح وغمزه أحمد من أجل القرآن أهـ،
تهذيب ٦٦/١ - ١٦٧.
قال في التقريب صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن من العاشرة مات سنة
٢٣٦هـ أو ٢٣٥ هـ. /خ ت س ق.
(٣) محمد بن طلحة التيمي تقدمت ترجمته ص ٨٨،٨٧.
(# #) أخرجه في الزوائد بلفظه وقال: قلت في الصحيح بعض ما رواه الطبراني وفيه
موسى بن محمد ضعيف أ هـ.

كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٢٤)
= (٤) موسى بن محمد التيمي هو ابن إبراهيم بن الحارث التيمي المدني روى
عن أبيه وأبي بكر بن أبي الجهم وإسماعيل بن أبي حكيم وغيرهم وعنه
عقبة بن خالد السكوني المحذر ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب وموسى
ابن عبيد الزبدي وزياد بن عبدالله بن علاقة وغيرهم ضعفه ابن معين وقال
البخاري عنده مناكير وضعفه أحمد وقال أبو حاتم منكر الحديث وأحاديث
بن عقبة بن خالد عنه من جناية موسى ليس لعقبة فيها جرم، قلت وقال
في الزوائد كل رجال هذا السند ثقات إلا موسى بن محمد فهو ضعيف
ويظهر أنه يوثق شيخ الطبراني إبراهيم بن عنتر أهـ. تهذيب ٣٦٨/١٠.
قال في التقريب منكر الحديث من السادسة مات سنة إحدى وخمسين
ومائه ١٥١هـ./ت ق .
(٥) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن
سعد بن تيم بن مرة القرشي المدني رأى سعد بن أبي وقاص، وروى عن
أبي سعيد الخدري وعمير مولى آبي اللحم وجابر بن عبدالله وأنس وسلمة
ابن الأکوع وغیرهم وعنه ابنه موسی ویحیی وعبد ربه وسعد بنو سعید
الأنصاري ومحمد بن عمرو بن علقة وهشام بن عروة وغيرهم.
وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن خراش وابن سعد وابن حبان وقال
توفى سنة ١٢٠ هـ، عشرين ومائة.
قال في التقريب ثقة له أفراد من الرابعة مات سنة ١٢٠ هـ./ع.
(٦) سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي أبو مسلم وأبو إياس شهد بيعة
الرضوان مات سنة ٧٤هـ، أربع وسبعين هـ./ع.
=

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٢٥)
= الحديث بهذا السند ضعيف أما بشواهده فهو صحيح فقد أخرجه البخاري
ومسلم وغيرهما بألفاظ فيها زيادة واختلاف في وقت غزوة ذي قرد وهو
حديث مشهور لا غبار عليه والله أعلم.
انظر الفتح ٤٦٠/٧، والنووي ١٧٣/١٢-١٧٤، وفيهما خذها وأنا ابن
الأكوع واليوم يوم الرضع.
مجمع الزوائد ١٤٣/٦ -١٤٤.
١

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٢٦)
باب أول من رمى بسهم فى سبيل الله
الحديث الواحد والأربعون:
حدثنا محمد بن النضر الأزدي(١) حدثنا معاوية بن عمرو (٢) حدثنا
زائدة(٣) بن سماك بن حرب(٤) عن جابر بن سمرة(*) قال: أول من رمی
بسهم في سبيل الله سعد(٦).
(١) هو محمد بن أحمد بن النضر بن عبدالله بن مصعب أبو بكر المعني ابن بنت
معاوية بنت معاوية بنت عمرو الأزدي سمع جده معاوية بن عمرو وأبا
عسان مالك بن اسماعيل وعبدالله بن مسلمة القعني شيخ البخاري
وغيرهم، وتقدمت ترجمته ص ١٣.
وعنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو عمرو بن السماك
والطبراني وغيرهم قال: ابن الفرات بسنده إلى ابن النضر قال: ولدت سنة
ست وتسعين ومائة وتوفى سنة ٢٩١ هـ، فيكون عمره نحو ٩٥ سنة قال
عبدالله بن أحمد وابن عبدوس ثقة أ هـ، تاريخ بغداد ٣٦٤/١.
تقدمت ترجمته ص ١٣.
(٢) معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي المعنى الكوفي البغدادي قال
في التهذيب روى عن زائدة بن قدامة والمسعودي وجرير وغيرهم وعنه
البخاري مباشرة وروى هو والباقون عنه بواسطة عبدالله بن أبي محمد
محمد المسندي والذهلي وابن معين وابنا بنته أبو غالب علي ومحمد ابنا
أحمد بن النضر وغيرهم. قال أحمد صدوق ثقة ووثقه أبو حاتم وابن حبان مات
سنة٢١٣ أو ٢١٤ هـ أهـ تهذيب ١٥/١٠-٢١٦، وتقدمت ترجمته ص١٤،١٣ =

كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٢٧)
قال في التقريب ثقة من صغار التاسعة مات سنة أربعة عشرة على الصحيح
=
وله ست وثمانون سنة. /ع، تقدمت ترجمته ص
(٣) زائدة بن قدامه الثقفي أبو الصلت الكوفي روى عن أبي إسحاق السبيعي
وسليمان التيمي وحميد الطويل وسماك بن حرب وغيرهم وعنه ابن المبارك
وابن مهدي وابن عيينة وأبو إسحاق الفزاري والطيالسيان ومعاوية بن
عمرو الأزدي وغيرهم أثنى عليه الثوري وأحمد وقال أبو زرعة من أهل
الصدق وقال أبو حاتم ثقة صاحب سنة. ووثقه النسائي وابن سعد وابن
حبان أ هـ، تهذيب ٣٠٦/٣هـ.
قال في التقريب ثقة ثبت صاحب سنة من السابعة مات سنة ١٦٠هـ،
وقيل بعدها . /ع.
(٤) سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة الذهلي
البكري أبو المغيرة الكوفي روى عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وأنس
بن مالك والضحاك بن قيس وغيرهم، وعنه ابنه سعيد وإسماعيل بن أبي
خالد والأعمش وشعبة والثوري وزائدة وغيرهم قال أدركت ثمانين من
الصحابة وقال الثوري ما سقط لسماك حديث وثقه ابن معين وضعفه
شعبة في حديث عكرمة وتفسيره فإنه كان يخلط فيه، أما في غير عكرمة
فصالح مات سنة ١٢٣ هـ، تهذيب ٣٣/٤و٢٣٤.
قال في التقريب صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير
بآخره فكان ربما يلقن من الرابعة مات سنة ١٢٣هـ، ثلاث وعشرين
ومائة./حت م ع .

كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٢٨)
=(٥) جابر بن سمرة بن جنادة بضم الجيم بعدها نون السوائي صحابي
ابن صحابي نزل الكوفة ومات بها بعد أن سنة سبعين./ع.
(٦) الحديث صحيح رجاله كلهم ثقات وسماك انما يضعف في حديثه عن
عكرمة وهنا حديثه عن جابر وسماعه منه قديم والله أعلم.

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٢٩)
الحديث الثاني والأربعون:
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة(١) حدثنا أبي (٢) حدثنا محمد بن
أبي عبيدة(٣) عن أبيه(٤) عن الأعمش(٥) عن أبي خالد الوالبي(٦) عن
جابر (٧) بن سمرة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية
فهزمنا فاتبع سعد راكباً منهزماً فالتفت فرأى ساقه خارجه من الغرز(*)
فرماه بسهم فرأيت الدم يسيل منه كأنه شراك فأشاخ ** (٨).
(١) محمد بن عثمان بن أبي شيبة الحافظ أبو جعفر العبسي الكوفي سمع أباه
وابن المديني وأحمد بن يونس وخلقاً.
وعنه النجاد والشافعي البزار والطبراني .
كان عالماً بصيراً بالحديث والرجال له تواليف مفيدة، وثقه صالح جزره
وكذبه عبدالله بن أحمد وقال كان يضع الحديث وحط عليه مطين كما
حط هو على مطين وهو من طعن الأقران وكذبه الصواف وداود بن يحيى
وعبدالله بن أسامة الكلبي وقد وثقه ابن حبان ووقف الحافظ ابن عدي في
شأن محمد هذا ومحمد بن عبدالله الحضرمي مطين، ت ٢٩٧هـ، أهـ.
اللسان ٢٨٠/٥، تذكرة ١٦٦، الميزان ٦٣٤/٣ أهـ.
(٢) عثمان بن أبي شيبة هو ابن محمد بن عثمان بن خوستيّ العبسي مولاهم أبو
الحسن بن أبي شيبة الكوفي صاحب المسند والتفسير.
* الغرز الركاب الذي يضع الفارس رجله فيه ليركب ، اهـ لسان.
** أشاخ رفع صدره کما في اللسان أو نحوه.

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٣٠)
روى عن هشيم وحميد بن عبدالرحمن الرواسي وطلحة بن يحيى الزرقي
وغيرهم وعنه الجماعة سوى الترمذي والنسائي فقد روى عنه النسائي
بواسطة زكريا بن يحيى السجزي في عمل اليوم والليلة وروى عنه في مسند
علي بواسطة أبي بكر المروزي عنه وروى عنه ابنه محمد السالف الذكر
وغیرہ أه.
تهذيب ١٤٩/٧.
قال في التقريب ثقة حافظ شهير، وله أوهام وقيل كان لا يحفظ القرآن من
العاشرة مات سنة ٢٣٩هـ، وله ثلاث وثمانون سنة/ خ م د س ق.
(٣) محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود
المسعودي الكوفي، روى عن أبيه واسمه عبدالملك وعنه ابنه إبراهيم وابن
ابنه يحيى بن إبراهيم بن محمد وابنا أبي شيبة وأبو كريب وابن نمير
وغيرهم، وثقه ابن معين وابن حبان وقال ابن عدي له غرائب وافرادات
ولاباس به عندي توفی كما قال البخاري سنة خمسين ومائتين هـ.
تهذيب ٣٣٤/٩.
قال في التقريب ثقة من العاشرة مات سنة خمسين ومائتين وهو
الصحیح./م د س ق.
(٤) أبو عبيدة هو عبدالملك بن معن(١) بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود
المدني المسعودي الكوفي روى عن الأعمش وأبي إسحاق السبيعي =
(١)
وقع في التهذيب ٤٢٥/٦ معين بدل معن ولعله تصحيف أهـ.

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٣١)
وأبي إسحاق الشيباني، وعنه ابنه محمد وابن المحاربي وحسين بن ثابت
=
وأحمد يحيى الأحول، وثقه ابن معين والعجلي أ هـ تهذيب ٤٢٥/٦.
قال في التقريب ثقة من السابعة . /م د س ق .
(٥) الأعمش تقدمت ترجمته ص٤٠،٣٩.
(٦) أبو خالد الوالي الكوفي إسمه هرمز ويقال هرم روى عن ابن عباس وجابر
ابن سمرة وأبي هريرة وميمونة وأرسل عن عمر بن الخطاب.
وعنه الأعمش ومنصور وفطر بن خليفة وغيرهم.
قال البخاري قال أبو نعيم سمعت أبان بن عثمان يعني ابن أبي خالد
الوالبي قال مات أبو خالد سنة مائة وذكر الساجي ما يدل على أنه أدرك
عمر وعلياً وخباباً أهـ، تهذيب ١٣/١٢.
قال في التقريب مقبول من الثانية وفد على عمر وقيل حديثه مرسل فيكون
من الثالثة ./٥ ت ق.
جابر بن سمرة تقدمت ترجمته ص ١٢٨.
(٧)
(٨) الحديث حسن لأن خالد الوالبي مقبول وإذا انضم إليه الحديث الذي ذكره
الهيثمي تأكد حسنه لأنه حديث منقطع أما هذا الحديث الذي ذكرناه
فليس فيه انقطاع والحمد لله .

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٣٢)
الحديث الثالث والأربعون:
حدثنا محمد بن النضر الأزدي(١) حدثنا معاوية بن عمرو (٢) حدثنا
زائده(٣) عن إسماعيل(٤) بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم(*) قال سمعت
سعد بن أبي وقاص(٦) يقول انى لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله(٧).
(١) تقدمت ترجمته ص ١٣.
معاوية بن عمرو الأزدي تقدمت ترجمته ص ١٤،١٣.
(٢)
(٣)
زائدة تقدمت ترجمته ص ١٢٦.
(٤) هو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم أبو عبدالله الكوفي المتوفي سنة
١٤٦ هـ، روى عن أبيه وأبي جحيفة وعبدالله بن أبي أوفى وعمرو بن
حريث وأبي كاهل وهؤلاء صحابة.
وعن قيس بن أبي حازم وأكثر عنه وغيرهم وعنه شعبة والسفيانان وزائده
وابن المبارك وغيرهم قال أحمد أصح الناس حديث عن الشعبي يعني
إسماعيل وثقه ابن معين وابن مهدي والنسائي ويعقوب بن أبي شيبة وأبو
حاتم أ هـ، تهذيب ٢٩١/١.
قال في التقريب ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ١٤٦ هـ./ع.
(٥) قيس بن أبي حازم البحلي الأحمسي الكوفي أبو عبدالله روى عن أبيه وله
صحبة وعن العشرة إلا أبا عبيدة وفي عبدالرحمن بن عوف خلاف وعنه
إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وغيرهما رمي بالنصب أ هـ، تهذيب
٣٨٧/٨. قال في التقريب ثقة من الثانية مخضرم مات بعد التسعين وقد
جاوز المائة و تغیر ./ع.
تقدمت ترجمة سعد ص ٣٨.
(٦)
(٧) الحديث صحيح لاغبار عليه.

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٣٣)
باب ما يدعى به عند رمي المشركين
الحديث الرابع والأربعون:
حدثنا أبو زيد القراطيسي(١) حدثنا أسد بن موسى(٢) حدثنا يحيى
ابن زكريا بن أبي زائدة (٣) حدثني مجالد(٤) عن عامر(٥) قال: قيل لسعد(٦)
ابن أبي وقاص متی أصبت الدعوة قال: يوم کنت أرمي بين يدي رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأضع السهم في كبد القوس ثم أقول:
اللهم زلزل أقدامهم وارعب قلوبهم، وافعل وافعل فيقول النبي صلى
الله عليه وآله وسلم اللهم استجب أهـ(٧).
(١) تقدمت ترجمته ص ٨٢.
(٢) تقدمت ترجمته ص ٨٢.
(٣) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة واسمه خالد بن ميمون بن فيروز الهمداني
الوادعي مولاهم أبو سعيد الكوفي روى عن أبيه والأعمش وابن عون
وعاصم الأحول ومحالد وغيرهم.
وعنه يحيى بن آدم وأبو داود الحفري وأحمد بن حنبل وابن معين وثقه أحمد
وابن معين وأثنى عليه ابن المبارك ويحيى القطان ووثقه ابن المديني وغيرهم
أهــ تهذيب ٢٠٨/١١.
قال في التقريب ثقة متقن من كبار التاسعة مات سنة ١٨٣ أو ١٨٤ هـ وله
ثلاث و تسعون سنة. اع.
(٤) مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام بن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن
مرثد بن جشم الهمداني الكوفي.
=

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٣٤)
روی عن الشعبي وقيس بن أبي حازم وأبي الوداك جبر بن نوف وزياد بن
علاقة وغيرهم.
وعنه ابنه إسماعيل وإسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه وشعبة
والسفيانان وابن المبارك ويحيى بن أبي زائده وغيرهم، ضعفه يحيى القطان
وضعفه ابن معين وقواه أبو حاتم على شهر بن حوشب وبشر بن حرب
وأبي هارون العيدي ووثقه النسائي مرة وقال مرة ليس بالقوي وقال ابن
عدي حديثه عن الشعبي عن جابر صالح مات سنة ١٤٤ هـ في ذي الحجة
حديثه عند مسلم مقرون. تهذيب ١٤٤/١٠.
قال في التقريب ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره من صغار السادسة
مات سنة أربع وأربعين ومائة هـ./م .ع.
(٥) عامر بن شراحيل الشعبي الحميري أبو عمرو الكوفي روى عن علي وسعد
ابن أبي وقاص وسعيد بن زيد وغيرهم يقال أنه أدرك خمسمائة صحابياً
وعنه أبو إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائده
ومحالد بن سعید وغیرهم.
أثنى عليه ابن عمر والحسن البصري وغيرهما بالعلم والفقه والحلم والسلم
والحفظ قال أحمد مات قبل الحسن بيسير ومات الحسن بلا خلاف سنة
عشر ومائة ومولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر وهو أكبر من
أبي إسحاق بسنتين.
قال في التقريب ثقة مشهور فقيه فاضل من الثالثة، قال مكحول مارأيت
أفقه منه مات بعد المائة وله نحو من ثمانين ./ع.

كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٣٥)
=(٦) سعد بن أبي وقاص تقدمت ترجمته ص ٣٨.
(٧) الحديث فيه ضعف لضعف محالد وان كان قد أخرج له مسلم قال في مجمع
الزوائد ١٥٣/٩: إسناده حسن ولعله لما عرف له من المتابعات والشواهد
والله أعلم.

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٣٦)
باب الرخصة فى الضحك عند إصابة السهم فى مقتل الكافر
الحديث الخامس والأربعين:
حدثنا أبو يزيد القراطيسي(١) حدثنا أسد بن موسى(٢) حدثنا حاتم
ابن اسماعيل(٣) عن بكير بن مسمار(٤) عن عامر بن سعد(٥) عن أبيه(٦)
قال: كان رجل من المشركين قد آذى المسلمين فقال النبي صلى الله عليه
وآله وسلم لسعد ارم فداك أبي وأمي فنزعت بسهم ليس فيه نصل
فأصبت جنبه فوقع فانكشفت عورته فضحك النبي صلى الله عليه وآله
وسلم حتى نظرت إلى نواجذه. أ هـ(٧).
(١) تقدمت ترجمته ص ٨٢.
(٢) تقدمت ترجمته ص ٨٢.
(٣) حاتم بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم روى عن يحيى بن
سعيد الأنصاري وهشام بن عروة ويزيد بن أبي عبيد وموسى بن عقبة
وغيرهم.
وعنه ابن مهدي وابنا أبي شيبة وسعيد بن عمرو الأشجعي وقتيبة وابن
معين وغيرهم وثقه ابن سعد والعجلي وأثنى عليه أبو حاتم وأحمد وغمزه
النسائي أ هـ، تهذيب ١٢٨/٢.
قال في التقريب صدوق يهم من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين
ومائة./ع، وقد تقدمت ترجمته ص ٤٢، ٤٣.
(٤) بكير بن مسمار الزهري أبو محمد المدني أخو مهاجر روى عن ابن عمر
يعنى عبدالله بن عمر العمري التابعي الجليل شيخ مالك وغيره =

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٣٧)
وعامر بن سعد بن أبي وقاص وزيد بن أسلم وغيرهم وعنه حاتم بن
إسماعيل المدني وابو بكر الحنفي وعمرو بن محمد العنقر والواقدي وغيرهم،
قال البخاري فيه نظر، وقال العجلي ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال
ابن عدي مستقيم الحديث وقال ابن حبان في الثقات وليس هذا ببكير
الذي يروى عن الزهري ذاك ضعيف وقال الحاكم استشهد به مسلم في
موضعين ، تهذيب ٤٩٣/٢.
قال في التقريب صدوق من الرابعة مات سنة ثلاث وخمسين ومائة./م ت س.
(٥) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني روى عن أبيه وعثمان والعباس
ابن عبدالمطلب وأبي أيوب وغيرهم من الصحابة وعنه ابنه داود وابنا
أخوته إسماعيل بن محمد وأشعث بن إسحاق وسعيد بن المسيب وهو من
أقرانه والزهري ومجاهد وغيرهم توفى أربع ومائة هـ. تهذيب ٦٤/٦.
قال في التقريب ثقة من الثالثة مات سنة أربع ومائة ١٠٤، هــ/ع.
(٦) تقدمت ترجمته ص ٣٨.
(٧) الحديث حسن لأن بعض رجاله صدوق فقط أهـ.
وقد أخرجه في مجمع الزوائد ١٥٥/٩ وقال رجاله رجال الصحيح إلا أسد
ابن الدرداء هکذا في مجمع الزوائد وهو ثقه أهـ.
وأخرج البزار نحوه ٣٢٤/٢، وانظر الحديث ص ٣٣٥ وذكر الضحاك
وقال رجاله رجال الصحيح إلا محمد بن أسود وهو ثقه أهـ.

كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٣٨)
باب المشى بين الغرضين
الحديث السادس والأربعون:
حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور(١) حدثنا سعيد بن سليمان(٢)
حدثنا عثمان بن مطر (٣) عن أبي عبيده وهو عبدالوارث (٤) عن علي
بن زيد(٥) عن سعيد بن المسيب(٦) عن أبي ذر (٧)، قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم من مشى بين الغرضين كان له بكل
خطوة حسنة أ هـ (٨).
(١) أحمد بن القاسم بن مساور البغدادي الجوهري المتوفي سنة ٢٩٣هـ، ذكره
في كتاب الدعاء ١٤٩/١، وقال: قال ابن المنادي قال لي : أنه كتب عن
علي بن الجعد خمس عشر ألف حديث قال ونعته الذهبي بأنه امام حافظ
ثقة، تاريخ بغداد، ٣٤٩/٤، سير ٥٥٢/٣، طبقات القراء ٩٧/١.
أنظر كتاب الدعاء للدكتور محمد سعيد البخاري ١٤٩/١.
(٢) سعيد بن سليمان الضبي أبو عثمان الواسطي البزاز المعروف بسعدونه
سکن بغداد وسمى ابن حبان جده كنانة وسمى ابن عساكر جده نشيطاً
فوهم روى عن سليمان بن كثير وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة
والليث ومبارك بن فضالة وابن المبارك وغيرهم.
وعنه البخاري وأبو داود بلا واسطة والباقون بواسطة محمد بن عبدالرحيم
صاعقة والزعفراني والذهلي وإبراهيم الحربي وجماعة، وثقه أبو حاتم، قال
الحافظ قال أبو حاتم ثقة مأمون ولعله أوثق من عفان وقال صالح بن محمد
عنه مادلست قط وليتني أحدث بما قد سمعت وحج ستين حجة

كتاب فضل الرمي وتعليمه (١٣٩)
ووثقه العجلي وقال أحمد صاحب تصحيف ووثقه ابن سعد وابن حبان
===
توفى سنة خمس وعشرين ومائتين وله مائة سنة.
قال في التقريب ثقة حافظ من كبار العاشرة مات سنة ٢٢٥ هـ./ع.
(٣) عثمان بن مطر الشيباني أبو الفضل البصري المطري روى عن ثابت البناني
والحسن بن أبي جعفر الجفري وزكريا بن ميسرة وابن أبي ذئب.
وعنه المحاربي وسعيد بن سليمان الطبي الواسطي وغيرهم.
ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم وقال أيضاً منكر
الحديث . تهذيب ١٥٤/٧.
قال في التقريب ضعيف من الثامنة /ق.
(٤) أبو عبيدة عبدالوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم
التنوري أبو عبيدة أحد الأعلام روى عن عبدالعزيز بن صهيب وشعيب
ابن الحبحاب وأبي التياح وأيوب السختياني وغيرهم وعنه الثوري وهو
أكبر منه وابنه عبدالصمد وعفان بن مسلم وغيرهم وثقه ابن معين وابن
نمير واتهموه بالقدر. تهذيب ٤٤١/٦-٤٤٢ - ٤٤٣.
قال في التقريب ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه من الثامنة، توفى سنة
١٨٠هـ./ع.
(٥) علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان التيمي أبو الحسن البصري روى عن
أنس وسعيد بن المسيب وأبي عثمان النهدي وغيرهم وعنه السفيانان
والحمادان وشعبة وعبدالوارث وغيرهم، تهذيب ٣٢٢/٧.
قال في التقريب ضعيف من الرابعة، مات سنة ١٣١هـ. /بخ م ع.

كتاب فضل الرمى وتعليمه (١٤٠)
(٦) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران
المخزومي روى عن الخلفاء الأربعة وسعد بن أبي وقاص وحكيم بن حزام
والعبادلة وأبيه المسيب وغيرهم ..
وعنه ابنه محمد وسالم بن عبدالله والزهري وقتادة وعلي بن زيد بن
جدعان وغيرهم قال ابن عمر هو أحد المتقين وهو علم من أعلام المسلمين
وحجة الله في أرضه.
قال في التقريب أحد الفقهاء السبعة وأحد العلماء الأثبات الكبار من كبار
الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل مات بعد التسعين وقد ناهز
الثمانین. /ع.
(٧) أبو ذر الغفاري قيل اسمه جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن
صغير بن حزام الغفاري الصحابي الجليل الزاهد المجاهد روى عن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم وعنه أنس وابن عباس وخالد بن وهبان ابن
خالة أبي ذر وقيل ربيبه وقيل ابن اخته وغيرهم كثير وعن علي رضي الله
عنه أبو ذر وعاء علم أوكى عليه فلم يخرج منه شيء، قال أبو داود كان
يوازي ابن مسعود في العلم مات بالربذه وحيداً سنة ٣٢ هـ، والله أعلم.
(٨) الحديث ضعيف لضعف عثمان بن مطر الشيباني وعلي بن زيد بن جدعان
والله أعلم ولكن يشهد له حديث جابر أخرجه البيهقي، ١٥/١٠ بلفظ
وجبت محبتي على من سعى بين الغرضين بقوسي لا بقوس کسری.