النص المفهرس
صفحات 81-100
كتاب فضل الرمى وتعليمه (٨١) باب فضل الرمي بالقيسى العربية الحديث السادس والعشرون: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي(١) حدثنا إبراهيم بن مردوية(٢) حدثنا أبى(٣) حدثنا الربيع بن صبيح(٤) عن الحسن(٥) عن أنس ابن مالك(٦) أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من اتخذ قوساً عربية نفى الله عنه الفقر(٧). (١) تقدمت ترجمته ص ٧٢. (٢) تقدمت ترجمته ص ٧٢. (٣) تقدمت ترجمته ص ٧٢. (٤) تقدمت ترجمته ص ٧٢، ٧٣. (٥) تقدمت ترجمته ص ٢٧. (٦). تقدمت ترجمته ص ٢٨،٢٧. (٧) الحديث ضعيف لجهالة إبراهيم وأبيه والربيع هونه الشافعي وابن معين أهـ. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٨٢) الحديث السابع والعشرون: حدثنا أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي(1) حدثنا أسد بن موسى(٢) حدثنا أبو الربيع السمان: حدثنا أشعث بن سعيد (٣) عن عبدالله بن ميسره* (٤) عن علي بن أبي طالب(٥) رضي الله عنه يقول: عممنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم بعمامة يسدل طرفيها على مكنبي ثم قال: ان الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة معتمين هذه العمة وأن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين ثم تصفح الناس وبيده قوس عربية، وإذا برجل في يده قوس فارسية فقال: القها وعليك بهذه وأشباهها وأرماح القنا يؤيد الله لكم في الدين ويمكن لكم في البلاد(٦). (١) يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم القرشي مولى بني أمية القراطيسي المصري حضر جنازة ابن وهب ورأى الشافعي: روى عن أسد بن موسى وحجاج بن إبراهيم الأزرق وأبي صالح عبدالله بن صالح وغيرهم، وعنه النسائي وابن زنهوية وغيرهما وقال في الكمال لم يوجد له رواية في النسائي عمر نحو مائة سنة وروى عنه الطبراني وثقه ابن يونس وأحمد بن خالد توفى سنة ٢٨٧ سبع وثمانين ومائتين هـ. /س أ هـ، تهذيب ٤٢٩/١١. قال في التقريب ثقة من الحادية عشرة مات سنة سبع وثمانين ومائتين وقيل أنه عاش مائة سنة . اس. (٢) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك الأموي عن ابن = عبدالله بن بسر التكتيكي الحيراني وهو من الخامسه ولم يدرك علياً رضي الله عنه فالحديث منقطع ولا يوجد عبدا لله بن ميسره في جميع الأصول. : كتاب فضل الرمى وتعليمه (٨٣) أبي ذئب والليث وشعبة ومعاوية بن صالح وغيرهم وعنه أحمد بن صالح = المصري قال ابن يونس حدث بأحاديث منكرة وثقه ابن قانع والعجلي والبزار وابن حبان ت سنة ٢١٢هـ. تهذيب ٢٦٠/١. قال في التقریب صدوق یغرب وفیہ نصب من التاسعة ت ٢١٢هـ/خت د س. (٣) هكذا في الأصل وهو في جميع المراجع اسمه أشعث بالشين المعجمة ثم مهملة ثم ثاء مثله فوقيه بن سعيد أبو الربيع السمان فهو اسم واحد في جميع المصادر: قال البيهقي في السنن ١٤/١٠ أشعث هو أبو الربيع السمان وليس بالقوى وخالفه إسماعيل بن عياش فرواه عن عبدالله بن بُسر هذا عن عبدالرحمن بن عدي البهراني عن أخيه عبدالأعلى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم منقطعاً وعبدالله بن بُسر هذا ليس بالقوي قاله أبو داود السختياني وغيره أهـ. ولم أجده بهذا الاسم الذي ذكره المؤلف ولعله خطأ من الناسخ . قال في التهذيب ٣٥٠/١ أشعث بن سعيد البصري أبو الربيع السمان روى عن عبدالله بن بُسر الخُبراني وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية وأبي الزناد وغيرهم، وعنه سعيد بن أبي عروبة ومعتمر بن سليمان وغيرهم، و کذبه هشیم و غمزه شعبة وضعفه ابن معین والدراوردي وابو يعلى وقال ليس شيء وقال البخاري ليس بمتروك ولا حافظ وضعفه النسائي . قال في التقریب متروك من السادسة./ت ق. (٤) في الأصل عبدا لله بن مبشر وليس هو في جميع الأصول بهذا الاسم وإنما - كتاب فضل الرمى وتعليمه (٨٤) هو عبدا لله بن بسر السكسكي الحبراني(١) أبو سعيد الحمصي سكن البصرة روى عن أبيه وعن عبدالله بن بسر ( يعني ابن أبي بسر المزني القيسي أبو بسر) وأبي أمامة الباهلي وأبي كبشه. وعنه إسماعيل بن عياش وأبو الربيع السمان أشعث بن سعيد وغيرهم قال علي بن المديني عن يحيى لاشيء، وقد رآه يحيى بن سعيد وغيره وضعفه. وقال النسائي ليس بثقة وضعفه . وقال النسائي ليس بثقة وضعفه أبو حاتم والدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات أ هــ تهذيب ١٥٩/٥. قال في التقریب ضعيف من الخامسة /مد ت ق. ولا أدري هل الحديث منقطع أو أن الناسخ أسقط عبدالله بن بسر المزني الصحابي بينه وبين أمير المؤمنين علي رضي الله عنه. (٥) علي بن أبي طالب رضي الله عنه رابع الخلفاء وخامس أهل الكساء أمير المؤمنين أحد السابقين قال ابن عباس وغيرهم لم يسبقه أحد إلا خديجة رضي الله عنهما وكان أبو بكر رضي الله عنه مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم غائباً في سفر وأسلم علي قبل قدوم الصديق رضي الله عنه ولما جاء الصديق وأخير بمبعث الرسول ﴿﴿ ذهب ليستشف الخبر فأسلم ولم يتردد ولم يتلعثم قال ابن عبدالبر اجمعوا أن علياً أول من صلى القبلتين إلخ. قال في التهذيب ٣٣٦/٧، قال ابن عبدالبر روى عن سلمان وأبي ذر والمقداد وخباب وأبي سعيد وجابر وزيد بن أرقم أن علي بن أبي طالب- (١) نسبة إلى حبران بطن من حمير. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٨٥) رضي الله عنه أول من أسلم وعن أبي رافع مثله إلا أنه قدم خديجة. وقال ابن إسحاق أول من أسلم من الرجال علي بن أبي طالب وهو قول ابن شهاب إلا أنه قال من الرجال بعد خديجة، وروى أبو عوانه عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال كان علي أول من آمن بالله من الناس بعد خديجة قال ابن عبدالبر هذا إسناد لامطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته وهو يعارض ما ذكرنا في أبي بكر والصحيح في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر إسلامه قال: وهذا قول محمد بن عقيل وقتادة ومحمد بن كعب القرظي وأبو عوانه وفضائله رضي الله عنه أكثر من أن تحصى وأجل من أن تستقصى وكان يعظم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويبين ذلك على المنبر في مواضع عديدة ويغضب إذا سمع أحداً يتكلم فيهما بل ويعاقب على ذلك. روى عنه أبناؤه الحسن والحسين ومحمد وعمر وفاطمة وابن مسعود والبراء ابن عازب وأبو هريرة وأبو ذر وغيرهم جم غفیر. واستشهد سنة ٤٠ هـ في رمضان ضربه ابن ملحم أحد الخوارج من مراد قبيلة باليمن وهو ابن ٦٣ أو ٦٤ سنة والله أعلم./ ع. قال الإمام أحمد رحمه الله لم يرو لأحد من الصحابة من الفضائل ما روى لعلي بن أبي طالب و کذا قال النسائي وغير واحد هـ. تهذیب ٣٣٩/٧. (٦) الحديث ضعيف جداً لضعف بعض رواته كما تقدم ولانقطاعه بين علي رضي الله عنه وعبدالله بن بسرا الحبراني فلم يثبت أنه لقى علياً رضي الله عنه . - وتعليمه (٨٦) كتاب فضل الر وأخرجه البيهقي بسنده، قال حدثنا أبو بكر بن فورك أنبأنا عبدا لله بن جعفر أنبأ يونس بن حبيب ثنا أبو داود الأشعث بن سعيد حدثنا عبدالله ابن بسر عن أبي راشد الجيراني عن علي رضي الله عنه بلفظه وهنا زاد ذكر أبي راشد الخبراني وقد سقط من حديث الطيراني وهذه متابعة جيدة إن شاء الله والله أعلى السنن ١٤/١٠. وقال البيهقي ان العماية بخاجزة بين الكفر والإيمان ١٤/١٠. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٨٧) الحديث الثامن والعشرون : حدثنا خلف بن عمرو العکبري(١) حدثنا الحميدي(٢)، حدثنا محمد بن طلحة(٣) عبدالرحمن بن سليمان (٤) عن عتبه بن عويم(٥) بن ساعده عن أبيه عن جده قال: أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً معه قوس فارسية فقال: اطرحها وأشار إلى القوس العربية فقال بهذه وبرماح القنا يمكن الله لكم في البلاد وينصركم على عدوكم. (١) المتوفى سنة ٢٩٦ هـ. قال الدارقطني كان ثقة وقال ابن المنادي كتبنا عنه بمدينتنا حين قدمها نازلاً في سكة الشيخ بمدينة أبي جعفر كان واسع الجاه عريض الستر ثقة قلت: هو ثقة كتاب الدعا ٢٧٩/١، تاريخ بغداد ٣٣١/٨، ولم أجده في اللسان ولا في الميزان مع ثقته وأمانته . (٢) هو عبدالله بن الزبير بن عيسى عبيدالله بن أسامه بن عبدالله بن حميد الحميدي الأسدي المكي شيخ البخاري روى عن ابن عيينة وهو أثبت الناس فيه كما قال أبو حاتم وغيره وروى عن إبراهيم بن سعد والشافعي وغيرهم وعنه البخاري والباقون بواسطة سلمة بن شبيب وخلق أهـ، تهذيب ٢١٥/٥. قال في التقريب ٤١٥/١، يكنى أبا بكر ثقة حافظ فقيه أجل أصحاب ابن عيينة من العاشرة مات سنة ٢١٩ هـ، وقيل بعدها قال الحاكم كان البخاري إذا وجد الحدیث عند الحميدي لایعدوه إلى غيره/خ مق د ت س فق. (٣) هو محمد بن طلحة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان وعثمان هذا أخو طلحة بن عبيدالله أحد العشرة المبشرين بالجنة روى عن أبي سهل نافع- كتاب فضل الرمى وتعليمه (٨٨) ابن مالك بن أبي عامر وعبدالرحمن بن سالم بن عتبه بن عویم بن ساعده وغيرهم كثير، وعنه الحميدي وابن المديني وأحمد بن صالح المصري وغيرهم، وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به وذكر ابن حبان أنه من الطبقة الثالثة وكناه أبا الطفيل ومرة ذكره في الرابعة وقال ابن الطويل فلعله تصحف عليه ومرة ذكر وفاته سنة ١٨٠هـ، ومرة لم يذكر وفاته وقال روى عن جماعة من التابعين أ هـ. باختصار. قال في التقريب صدوق يخطىء من الثامنة مات سنة ثمان ومائة /س ق وهو خطأ فهو سنة ثمانين ومائة. قال ابن حجر هو المعروف بابن الطويل. (٤) هكذا في الأصل ولم أحد عبدالرحمن بن سلمان عن عبدالرحمن بن عويم والذي في التهذيب أن الذي يروى عنه محمد بن طلحة بن الطويل التيمي عن ابن شاهين هو عبدالرحمن بن سالم بن عبدالرحمن بن عتبة بن عويم ابن ساعده وعتبه وعويم صحابيان، أما عبدالرحمن بن عتبة فليس له صحبة كما ذكر البخاري. وأخرجه البيهقي في السنن ١٤/١٠، بسنده عن العكبري عن الحميدي عن ابن طلحة عن عبدالرحمن بن سالم بن عتبه بن عویم بن ساعده بلفظه وزاد أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال في القوس الفارسية (ملعون ملعون من حملها عليكم بهذه وأشار إلى القوس العربية وبهذا يظهر أن عبدالرحمن هو ابن سالم بن عتبة فحده صاحبي بن صحابي فالسند لابأس به. أما عبدالرحمن بن عتبة فلم يوحد في أكثر الأصول مع أن كنية عنويم عندهم أبو عبدالرحمن فلعل الذي روى عن عويم حفيده أهـ. = كتاب فضل الرمى وتعليمه (٨٩) =(٥) سالم بن عتبة بن عويم بن ساعده قال في التهذيب ويقال سالم بن عبدالله ويقال ابن عبدالرحمن الأنصاري المدني، روى حديثه محمد بن طلحة التيمي عن عبدالرحمن بن سالم عن أبيه عن جده رفعه عليكم بالأبكار الحديث رواه ابن ماجة وقال الطبراني لا يروى عن عويم بن ساعده إلا بهذا الإسناد قلت فالطبراني جعل الحديث من مسند عويم بن ساعده فالضمير يعود إلى سالم لا إلى عبدالرحمن وسيأتي مزيد لهذا في ترجمة عویم. قال في التقریب مقبول من السادسة./ق. (٦) عتبة بن عويم بن ساعده الأنصاري في ترجمة سالم بن عتبة وفي ترجمة عويم بن ساعده، قال البخاري عتبة بن عويم لم يصح حديثه وكذا قال أبو حاتم، وقال ابن عدي أرجو أن لابأس به قال الحافظ : ما أراد البخاري بقوله لم يصح حديثه إلا الإضطراب الواقع في الإسناد فظن ابن عدي أنه ضعفه فذكره في الكامل وقال لا بأس به وما ذكر أنه صحابي فقد ذكر أبو داود أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها رواه ابن مندة وأبو نعيم في الصحابة عن أبي داود ثم أن الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ليس من حديثه كما سيأتي في ترجمة عويم أ هـ، تهذيب ١٠٠/٧ قال في التقريب في إسناده اضطراب وقال عبدالله بن أبي داود أنه شهد بيعة الرضوان فهو صحابي ابن صحابي. /ق. وقال في التقريب عویم بالتصغير بن ساعده بن عابس بموحده ابن قيس بن النعمان الأنصاري أبو عبدالرحمن المدني صحابي شهد العقبة وبدرا = كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٠) ومات في خلافة عمر وقيل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. /ق. فالحديث متابع لما تقدم وهو بهذا الإسناد ضعيف محتمل والله أعلم. قلت الحديث الذي أشار إليه الحافظ في ترجمة عتبة هو قوله صلى الله عليه وآله وسلم نعم العبد من عباد الله الرجل الصالح من أهل الجنة عويم بن ساعدة فهو من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه أ هـ. تهذيب ١٧٤/٨. وقد أخرج البيهقي حديثاً بمعناه ١٦/١٠. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩١) باب سقوط الكفارة فى أيمان الرماة الحديث التاسع والعشرون: حدثنا يوسف بن يعقوب بن عبدالعزيز البصري بمصر(١)، حدثني أبى(٢) حدثنا سفيان بن عيينة(٣) عن بهز(٤) بن حكيم(٥) عن أبيه(٦) عن جده، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر برماة يرمون فقال الرامي: أصبت والله فأخطأ فقال أبو بكر حنث يارسول الله فقال لا، أيمان الرمان لقولاً حنث ولا كفارة(٧). (١) ذكر في اللسان أنه يوسف بن يعقوب بن عبدالعزيز البصري نزل مصر لا أعرف حاله أتى بخبر باطل بإسناد لا بأس به: قال الطبراني في كتاب الرمي حدثنا يوسف بن يعقوب بمصر قال حدثنا أبي قال: حدثنا ابن عيينه عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر .. إلخ الحديث. قال الحافظ الحمل فيه على يوسف أو على أبيه فما حدث به ابن عيينة قط، فما أظن في يوسف بن يعقوب العدل، روى عن جعفر بن إبراهيم وعنه صدقة بن هبيره الموصلي، قال الخطيب مجهول أ هـ اللسان، ٣٣٠/٦. (٢) سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الكوفي سكن مكة وقيل أن أباه عيينة هو المكي أبا عمران، روى عن أمم لا يحصون، منهم أبو اسحاق السبيعي وزياد وابن علاقة والأسود بن قيس وغيرهم وعنه الأعمش وابن جريج وشعبة والثوري ومسعر من شيوخه، والحسن بن حي وهمام وابن المبارك ووكيع من أقرانه والشافعي وعبدالرزاق وأحمد وابن المديني- كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٢) وابن مهدي وغيرهم ت سنة ١٩٨، وولد سنة ١٠٧هـ، تهذيب ١٢١/٤، قال في التقريب ثقة امام حجة تغير حفظه بآخره و کان ربما یدلس عن الثقات من رؤوس الثامنة. /ع. (٣) بهز بن حكيم بن معاوية القشيري أبو عبدالملك صدوق من السادسة مات قبل الستين ومائة./ حت عم. (٤) حكيم بن معاوية بن حيده القشيري والد بهز من الثالثة./خت عم . (٥) معاوية بن حيده بن معاوية بن كعب القشيري صحابي نزل البصرة ومات بخراسان وهو جد بهز بن حکیم ./ خت عم . (٦) الحديث ضعيف لضعف يوسف بن يعقوب وأبيه والله أعلم أهـ. ولكن یشهد له الحديث الآتي بعده إن شاء الله. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٣) الحديث الثلاثون: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي(١) حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي(٢) حدثنا بكر بن يونس بن بكر(٣): حدثنا ليث بن سعد (٤) عن نافع(٥) عن ابن عمر(٦) قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قوم ينتضلون ويتحالفون أصبت والله فقال: ارموا ولا اثم علیکم(٧). (١) زكريا بن يحيى الساجي البصري قال في التقريب ثقة فقيه من الثانية عشرة مات سنة سبع وثلاث مائة / تمييز قال في كتاب الدعا قال ابن أبي حاتم كان ثقة يعرف الحديث والفقه قلت هو في الجرح والتعديل ٢٩٩/٣ قال وله مؤلفات حسان في الرجال واختلاف العلماء وأحكام القرآن وقال القطان أبو الحسن اختلف أهل الحديث فيه فمنهم من وثقه ومنهم من ضعفه قال في اللسان توفى سنة ٣٠٧ هـ، ولا يغتر بقول ابن القطان فقد جازف بهذه المقالة وما ضعف زكريا الساجي هذا أحد قط وقد كان مع معرفته بالفقه والحديث وتصنيفه في الاختلاف كتابه المشهور وفي العلل، وكتابة الآخر على الإسناد وسمع من عبيد الله ابن أبي معاذ وأبي الربيع الزهراني وعبدالواحد بن غياث وهدبة وأبي كامل الححدري وعبدالأعلى ابن حماد وابن أبي الشوارب وغيرهم من شيوخ مسلم روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وابن عدي وأبو الحسن الأشعري وغيرهم منها تذكرة الحفاظ ٧٠٩/٢، طبقات الشافعية ٢٩٩/٣. الإرشاد في معرفة علماء الحديث ٠١/٨١ كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٤) -(٢) أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي أبو عبدالله الكوفي وثقه النسائي وابن حبان، والعقيلي والبزار وابن خراش وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن حجر ثقة من الحادية عشرة مات سنة احدى وستين ومائتين . /خ م س ق، تقريب ٢١/١، الجرح والتعديل ٦٣/٢. التهذيب ٦١/١ وقال روى عن أبيه وعمه علي وشريح بن مسلمة وغيرهم وعنه خ م س ق وأبو حاتم وأبو عوانه ويعقوب الفسوي وغيرهم توفى في المحرم سنة ٢٢٦هـ. (٣) بكر بن يونس بن بكير(*) مصغراً هكذا ذكره في التهذيب ٤٨٨/١ روى عن اللیث وموسى بن علي بن رباح وابن لهيعة وعنه ابن نمير وأبو كريب وحجاج الشاعر قبال العجلي لابأس به كان أبوه على مظالم جعفر البرمكي وبعض الناس يضعفونهما، وقال البخاري منكر الحديث ووهاه أبو زرعة قال حدث عن موسى بن علي بحديثين منكرين لم أجد لهما أصلاً من حدیث موسی و کذا قال أبو حاتم منكر الحديث ضعيف وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه. قال في التقریب بکر بن يونس بن بکیر الشیباني ضعیف من التاسعة./ت ق. (٤) الليث بن سعد بن عبدالرحمن الفهمي أبو الحارث الإمام المصري مولى فهم روی عن نافع وابن أبي مليكة ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم من التابعين= (*) في الأصل بكر بن يونس بن بكر والصواب يونس بن بكير كما صححناه في جميع المصادر. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٥) الكبار وعنه ابن عجلان وهشام بن سعد من شيوخه وابن لهيعة وهشيم بن بشير وقيس بن الربيع وعطاف من أقرانه وغيرهم وأثنى عليه أحمد وغيره بما هو أهله وقال الشافعي كان الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه ضيعوه. قال في التقریب ثقة فقیہ إمام مشهور من السابعة مات سنة ١٧٥ هـ/ع. (٥) نافع مولى ابن عمر أبو عبدا لله المدني أصابه ابن عمر في بعض مغازيه روى عن مولاه وأبي هريرة وأبي لبابة بن عبد المنذر وأبي سعيد الخدري وغيرهم أمم كثيره، وعنه أولاده أبو عمر وعمرو وعبدالله وعبدالله بن دینار ومالك والليث بن سعد وغيرهم جم غفير وقد أثنى عليه الأئمة مالك وابن سعد وغيرهم وقال مولاه ابن عمر لقد من الله علينا بنافع أهـ، تھذیب ٤١٢/١٠. قال في التقريب ثقة ثبت فقيه مشهور من الثالثة مات سنة عشر ومائة ١١٠ هـ/ع. (٦) ابن عمر هو عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوى، أبو عبدالرحمن ولد بعد المبعث بيسير واستصغر يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة وهو أحد المكثرين. من الصحابة واحد والعباد له وكان من أشد الناس اتباعاً للأثر مات سنة ثلاث وسبعين في آخرها أو أول التي تليها. /ع. تقريب ٤٣٥/١. (٧) الحديث ضعيف وهو شاهد لحديث بهز الذي تقدم فيكون حسناً لغيره إن شاء الله إذا كان الضعف محتملاً لأن يوسف بن يعقوب وأباه كل منهما منكر الحديث كما ذكر أهل الحديث والله أعلم ولم أجد لهما شاهد آخر ولكن ربما أحد فيما بعد إن شاء الله. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٦) باب فى افراد الرماة فى الحرب عن سائر المقاتلة الحديث الواحد والثلاثون: حدثنا أبو علائة محمد(١) بن عمرو بن خالد(٢) الحراني بمصر، حدثني أبي حدثني زهير بن معاوية(٣) عن أبي إسحاق(٤) قال: سمعت البراء بن عازب(٥) قال جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الرماه یوم أحد و کانوا خسین رجلاً عبدا لله بن جبير الخزاعي وقال: ان رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا من مكانكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم قال: فهزمهم الله، قال ، فأنا والله رأيت النساء يشددن على الجبل(*) قد بدت خلاخيلهم وأسوقهن رافعات ثيابهن فقال أصحاب عبدا لله بن جبير أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون فقال عبدالله بن جبير أنسيتم ماقال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم العشية(٢) فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين وقد كان يدعوهم رسول الله في أخراهم فلم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سوى اثنى عشر رجلاً وأصابوا سبعين قتيلاً أهـ (٦). (١) أبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد التميمي ويقال الخزاعي الحراني ذكره الحافظ في التهذيب في ترجمة أبيه عمرو بن خالد= (٠) في الأصل على الخيل والصواب ما ذكرناه. ( ** ) في الأصل العتيمه والصحيح ما قلناه. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٧) فقال: روى عنه البخاري وروى ابن ماجة عن الذهلي عنه وابناه أبو علائه == محمد وأبو خيثمة على ولم أجد ترجمته مستقلة والذي يظهر أنه مقبول الحديث لذكر ابن حجر له مع الثقات والله أعلم ولكن ذلك لايرفع عنه اسم الجهالة أ هـ. تهذيب ٢٤/٨. (٢) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبدالرحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبدالله التميمي الحنظلي نزيل مصر، روى عن زهير بن معاوية والليث وابن لهيعة وحماد بن سلمة وعتاب ومحمد بن سلمة الحراني وغيرهم، وعنه البخاري، وروى عنه ابن ماجه عن الذهلي عنه وابناه أبو علامة محمد وأبو خيثمة علي وعبدالرحمن بن عبدالله بن الحكم وغيرهم كثر، وثقه العجلي والدارقطني ومسلمة في الصلة وابن حبان وقال أبو حاتم صدوق وذكر أن البخاري روى عنه ٢٣ حديثاً أهـ ، تهذيب ٢٤/٨. قال في التقريب ثقة من العاشرة مات سنة تسع وعشرين بعد المائتين هجرية./خ ق. (٣) زهير بن معاوية بن خديج بن الرُّحَيل مصغراً بن زهير بن خيثمة الجعفي أبو خيثمة الكوفي سكن الجزيرة روى عن أبي إسحاق السبيعي وسليمان التيمي وعاصم الأحول والأسود بن قيس وغيرهم. وعنه ابن مهدي والقطان وابو داود الطيالسي وعمرو بن خالد الحراني وغيرهم كثير، قال شعيب كان أحفظ من شعبه عشرين مرة وقال ابن عيينة ما بالكوفة مثله، وثقه ابن معين وأبو زرعة إلا أنه قال سمع من أبي إسحاق بآخره بعد الاختلاط ت سنة ١٧٧ هـ قال في التقريب من- كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٨) السابعة ثقة ثبت مات سنة ١٧٣ أو ١٧٤ أو ١٧٥ أو ١٧٧ هـ. /ع. (٤) أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله بن عبيد ويقال علي ويقال بن أبي شعيرة الهمداني الكوفي ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان روى عن علي رضي الله عنه وعن المغيرة وقد رآهما وقيل لم يسمع منهما، وعن سليمان بن صرد وزيد بن أرقم والبراء بن عازب وكثير من الصحابة وكبار التابعين، وعنه ابنه يونس وابن ابنه إسرائيل بن يونس وابن ابنه الآخر يوسف بن إسحاق والأعمش وقتادة وسليمان التيمي وزهير بن معاوية وشعبة ومسعر والثوري وهو أثبت الناس فيه . وثقه ابن معين وابن المديني والعجلي قال ابن المدين روى عن أربعمائة وروى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره قال العجلي: والشعي أكثر منه بسنتين ولم يسمع أبو إسحاق من علقمه ولا من الحارث الأعور قال أبو حاتم ثقة أحفظ من أبي إسحاق الشيباني وهو يشبه الزهري في كثرة الراية قال له رجل أن شعبة يقول أنك لم تسمع من علقمة قال: صدق وقال أبو داود الطيالسي قال رجل لشعبة سمع أبو إسحاق من مجاهد قال ما كان يصنع مجاهد كان هو أحسن حديثاً من مجاهد ومن الحسين وابن سيرين توفى سنة ١٢٧ أو ١٢٨ هـ وقال عمرو بن علي سنة ١٢٩ هـ وعمره ٩٦ سنة. قال في التقريب مكثر ثقة عابد من الثالثة اختلط بآخره مات سنة تسع وعشرين ومائة . اغ وقيل غير ذلك. (٥) البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسى صحابي ابن صحابي نزل الكوفة استصغر يوم بدر وكان نديد ابن عمر مات سنة اثنتين وسبعين. /ع. كتاب فضل الرمى وتعليمه (٩٩) =(٦) الحديث رجاله كلهم ثقات أئمة مأمونون إلا يوسف بن عمر شيخ الطبراني فلم أعرف ترجمته فهو مجهول والله أعلم. وعلى طريقة ابن حبان فهو ثقة لأن الجهالة جهالة الحال فقد روى عن أبيه وغيره كما يظهر لمن تتبع المعاجم الثلاثة للطبراني أهـ. ـليمه (١٠٠) باب التغليط فى نسيان الرمى بعد تعلمه الحديث الثاني والثلاثون: حدثنا على بن جيله(*) الكاتب البغدادي(١) حدثنا الحسن بن بشر (٢) حدثنا قيس بن الربيع(٣) عن سهيل بن أبي صالح(٤) عن أبيه(٥) عن أبي هريرة(٦) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تعلم الرمي ثم نسيه فهو نعمة سلبها أ هـ (٧). (١) هكذا في الأصل ولم أحد له ترجمته. (٢) الحسن بن بشر السلمي قاضي نيسابوري ومفتي أهل الري ببلده روى عن ابن عيينه وأبي معاوية ووكيع وغيرهم وعنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وأبو يحيى البزار وغيرهما، مات سنة ٢٤٤هـ، وقد نسب أن مسلماً روى عنه قال ابن حجر وهو وهم وإنما رواه إبراهيم بن محمد بن سفيان وقال عقب حديث عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يعجبه الحلوى والعسل وسنده عند مسلم حدثنا أبو كريب وهارون بن عبدا لله قالا حدثنا أبو أسامة ليس فيه الحسن بن بشر لكن قال فيه إبراهيم بن محمد بن سفيان الراوي عن مسلم عقب هذا الحديث حدثنا الحسن بن بشر ثنا أبو أسامة مثله سواء فهذا من زيادات إبراهيم وهي قليلة جدا أهـ. قال في التقریب صدوق، لم يصح أن مسلماً روى عنه وإنما روى عنه أبو إسحاق بن سفيان الراوي عن مسلم (قلت وهو إبراهيم المذكور آنفاً)- (*) هكذا في الأصل وربما يكون فيها تصحيف ولم أجد أحداً بهذا الإسم فهو مجهول.