النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ فضائل عثمان بن عفان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث وفي آخرها «أصدقها حياء عثمان رضي الله عنه)). ٩٨ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا محمد بن جعفر الوركاني قال: ثنا جعفر بن حميد القرشي قال: ثنا يونس بن أبي يعقوب عن أبيه قال: جلست أنا وجعفر بن عمرو بن حريث وسعيد بن أشوع القاضي إلى فلان ابن سعيد أو سعيد ابن فلان قال: فحدثنا أن نفرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوه فقالوا: يا رسول الله، أرنا رجلاً من أهل الجنة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((النبي من أهل ورواه فى («المسند» (٢٨١/٣) وابن سعد فى ((الطبقات)) (٤٤/٣) وابن ماجة برقم = [١٥٤] من طريق خالد الحذاء به بنحوه مطولاً . ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١٢٨١] وابن عساكر (٩٤/٣٩) من طريق سفيان عن خالد الحذاء به بنحوه مختصراً. ورواه ابن أبي عاصم برقم [١٢٨٢] مختصراً وابن عساكر (٩٥/٣٩) مطولاً من طريق خالد الحذاء وعاصم عن أبي قلابة به . ورواه ابن أبي عاصم برقم [١٢٨٣] عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أرحم أمتي أبو بكر، وأصدقهم حياءً عثمان)). (٩٨) رواه القطيعي في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٨٤٢] بهذا الإسناد بمثله. ورواه القطيعي أيضًا برقم [٥٥٧] بهذا الإسناد تامًا دون هذا الاختصار. ١٤٢ فضائل عثمان بن عفان الجنة)) ... فذكر الحديث. وقال في آخره: ((وعثمان من أهل الجنة)). ٩٩ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا يحيى - هو ابن سعيد - عن إسماعيل - هو ابن أبي خالد - قال: ثنا قيس - هو ابن أبي حازم - عن أبي سهلة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادعوا لي بعض أصحابي)) قلت: أبو بكر؟ قال: (لا)). قلت: عمر؟ قال: ((لا)). قلت: ابن عمك علي؟ قال: ((لا)). قالت: قلت: عثمان؟ قال: ((نعم)). فلما جاء قال: ((تنحي))، فجعل يُسَّارِه ولَوْنُ عثمان يتغير. فلما كان يوم الدار وحُصرَ (ق ١٨ - أ) قلنا: يا أمير المؤمنين، ألا تقاتل؟ قال: لا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليَّ عهدًا، وإني صابر نفسي عليه)). (٩٩) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٨٠٤] بهذا الإسناد بمثله. ورواه أحمد في «المسند» (٥٨/١، ٦٩) والترمذي برقم [٣٧/١] وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١١٧٦] والحاكم في (المستدرك)) (٩٩/٣) كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال: قال قيس فحدثني أبو سهلة به بشطره الأخير. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ١٤٣ فضائل عثمان بن عفان ١٠٠ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو قطن قال: ثنا يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أشرف عثمان - وهو محصور - فقال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حرى إذ اهتز الجبل فركله بقدمه ثم قال: ((اسكن حرى ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد)) وأنا معه؟ فانتشد له رجال، وقال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة فقال: ((هذه يدي وهذه يد عثمان)) فبايع لي؟. فانتشد له رجال. قال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من يوسع لنا هذا البيت في المسجد ببيت له في الجنة؟)) فابتعته من مالي، فوسعت به المسجد؟ فانتشد له رجال قال: وأنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جيش العسرة قال: ((من ينفق اليوم نفقة متقبلة؟)) فجهزت نصف الجيش من مالي؟ قال: فانتشد له رجال. وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل فابتعتها من مالي فأبحتها ابن السبيل؟ قال: فانتشد له رجال . ورواه ابن ماجة برقم [١١٣] من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم = عن عائشة بنحوه مرة بإسقاط ((أبي سهلة)) ومرة بإثباته . (١٠٠) سبق تخريجه تحت رقم [ ٤٠] وسيأتي برقم [١٤٥]. ١٤٤ فضائل عثمان بن عفان ١٠١ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا سليمان بن حرب وعفان قالا: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل. قال: وكنا مع عثمان - وهو محصور في الدار - فدخل مدخلاً كان إذا دخله سمع كلامه مَن على البلاط. قال: فدخل ذلك المدخل وخرج إلينا فقال: إنهم يتوعدوني بالقتل آنفًا. قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين. قال: وبم يقتلوني؟ (ق ١٨ - ب) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسًا فيقتل بها )) فوالله ما أحببت أن لي بديني بدلاً منذ هداني الله عز وجل، ولا زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط، ولا قتلت نفسًا فبم يقتلوني؟ . ١٠٢ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف. قال: إني لمع عثمان رضي الله عنه في الدار - وهو محصور - فقال: كنا ندخل مدخلاً ... فذكر الحديث مثله. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث مثله أو نحوه. (١٠١) سبق تخريجه برقم [٤٣]. (١٠٢) سبق تخريجه برقم [٤٣]. ١٤٥ فضائل عثمان بن عفان ٠٠٠ ١٠٣ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله حدثني أبي قال: ثنا إسحاق بن سليمان قال: سمعت مغيرة بن مسلم أبا سلمة يذكر عن مطر عن نافع عن ابن عمر أن عثمان أشرف على أصحابه ــ وهو محصور .. فقال: على ما يقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث؛ رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم، أو قتل عمدًا فعليه القود، أو ارتد بعد إسلام فعليه القتل)) فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا قتلت أحدًا فأقتد نفسي منه، ولا ارتددت منذ أسلمت، إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله عبده ورسوله. ١٠٤ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا بشر بن شعيب قال: حدثني أبي عن الزهري قال: حدثني عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن عثمان بن عفان قال له: يا ابن أخي أدركتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت له: لا. ولكن خلص إليَّ من علمه، واليقين ما يخلص إلى العذراء في سترها. قال: فتشهد ثم قال: أما بعد، فإن الله عز وجل بعث محمداً صلى الله (١٠٣) سبق تخريجه برقم [٤١]. (١٠٤) سبق تخريجه برقم [٤٥]. ١٤٦ فضائل عثمان بن عفان عليه وسلم فكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمن بما بعث به محمدًا، ثم هاجرت الهجرتين كما قلت ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل. ١٠٥ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا علي بن عياش قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: وأخبرني الأوزاعي عن محمد بن عبد الملك أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة (ق ١٩ - أ) أنه دخل على عثمان - وهو محصور - فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى وإني أعرض عليك خصالاً ثلاثة اختر إحداهن: إما أن تخرج فتقاتلهم فإن معك عددًا وقوة، وأنت على الحق، [وهم](١) على الباطل، وإما أن نخرق لك بابًا سوى الباب الذي هم عليه، فتقعد على رواحلك، فتلحق بمكة، فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام، فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية. فقال عثمان رضي الله عنه: أما أن أخرج فأقاتل، فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلوني بها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يلحد رجل من قريش بمكة فيكون عليه نصف عذاب العالم)) فلن أكون أنا، وأما أن ألحق (١٠٥) سبق تخريجه برقم [٧٧]. (١) في الأصل: ((وهو))، والصواب ما أثبته وهو الموافق للسياق، وجاءت كلمة على الصواب في هذا الكتاب برقم [٧٧]. ١٤٧ فضائل عثمان بن عفان بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ١٠٦ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا حجاج قال: ثنا ليث قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان حدثاه أن أبا بكر رضي الله عنه استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة رضي الله عنها، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر رضي الله عنه فأذن له وهو على تلك الحال فقضی إلیه حاجته ثم انصرف. فقال عثمان رضي الله عنه: ثم استأذنت عليه فجلس، وقال لعائشة: ((اجمعي عليك ثيابك)) فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت. قالت عائشة لرسول الله: ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ (ق ١٩ - ب) إليّ في حاجته)). (١٠٦) سبق تخريجه برقم [ ٥٠]. ١٤٨ فضائل عثمان بن عفان وقال الليث: وقال جماعة الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: ((ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة)). ١٠٧ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا يعقوب قال: ثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني يحيى بن سعيد ابن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عثمان وعائشة رضي الله عنهما حدثاه أن أبا بكر رضي الله عنه استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة .. فذكر مثل حديث عقیل . ١٠٨ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا أبي قال: ثنا سويد بن سعيد قال: ثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي عن أبيه قال: قال عثمان رضي الله عنه: إن وجدتم في كتاب الله عز وجل أن تضعوا رجليّ في القيد فضعوهما. (١٠٧) سبق تخريجه برقم [٥٠]. (١٠٨) سبق تخريجه برقم [٨٨]. ١٤٩ ٢٠٠٠ فضائل عثمان بن عفان ١٠٩ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا يونس بن أبي اليعفور العبدي عن أبيه عن مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان أن عثمان أعتق عشرين مملوكًا ودعا بسراويل فشدها عليه فلم يلبسها في جاهلية ولا في إسلام، قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في المنام، ورأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وإنهم قالوا لي: ((اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة)) ثم دعا بمصحف فنشره بین یدیه، فقتل وهو بین یدیه. ١١٠ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني شريح بن يونس قال: ثنا محبوب بن محرز عن إبراهيم بن عبد الله بن فروخ عن أبيه قال: شهد عثمان بن عفان رضي الله عنه دفن في ثيابه بدمائه ولم يغسل رضي الله عنه. (١٠٩) رواه عبد الله في ((زياداته على المسند)) (٧٢/١) وعلى ((الفضائل)) برقم [٨٠٩] ومن طريقه ابن عساكر (٣٨٧/٣٩) بهذا الإسناد بمثله. ورواه ابن عساكر (٣٩/ ٤٠٠) من طريق أبي يعلى، ثنا عثمان بن أبي شيبة به بمثله. وذكره الهيثمي (٢٣٢/٧)، (٩٦/٩ - ٩٧) وقال: رواه عبد الله وأبو يعلى في (الكبير))، ورجالهما ثقات. (١١٠) رواه عبد الله بن أحمد في ((زياداته على المسند)) (١/ ٧٣) وعلى ((الفضائل)) برقم = ١٥٠ ٠٠٠ فضائل عثمان بن عفان ١١١ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي قال: ثنا زهير بن إسحاق قال: ثنا داود بن أبي هند عن زياد بن عبد الله عن أم هلال ابنة وكيع عن نائلة بنت الفرافضة امرأة عثمان رضي الله عنه قالت: نعس أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فأغفى، فاستيقظ فقال: (ليقتلني) (١) القوم. قلت: كلا، إن شاء الله لم يبلغ ذلك، إن رعيتك استعتبوك. قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقالوا: ((تفطر عندنا اللیلة)). ١١٢ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا هشيم بن بشير قال: أبنا محمد بن قيس الأسدي عن موسى بن طلحة قال: سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه (ق ٢٠ - أ) وهو على [٨١٠] ومن طريقه ابن عساكر (٥٢٧/٣٩) بهذا الإسناد بمثله. (١١١) رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على المسند)) (١/ ٧٣) وعلى (الفضائل)) برقم [٨١١] ومن طريقه ابن عساكر (٣٨٧/٣٩) بهذا الإسناد بمثله. ورواه ابن شبة (١٢٢٧/٤) وابن سعد (٥٥/٣) وعنه ابن عساكر (٣٨٧/٣٩) من طريق داود بن أبي هند عن زياد بن عبد الله به. (١) في ((الفضائل)) لأحمد: (ليقتلني)). (١١٢) رواه أحمد (١/ ٧٣) وفي ((الفضائل)) برقم [٨١٢] ومن طريقه ابن عساكر (٢٢٨/٣٩) = ١٥١ فضائل عثمان بن عفان المنبر والمؤذن يقيم الصلاة، وهو يستخبر الناس يسألهم عن أخبارهم وأسعارهم. ١١٣ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الصمد قال: ثنا سالم [أبو] (١) جميع قال: ثنا الحسن بن ذكوان وذكر عثمان وشدة حيائه فقال: إن كان ليكون في البيت والباب عليه مغلق، فما يضع عنه الثوب، يفيض عليه الماء، يمنعه الحياء [أن] (*) يقيم صلبه. بهذا الإسناد بمثله . ورواه ابن سعد (٤٣/٣) من طريق هشيم به . (١١٣) رواه أحمد في ((مسنده)) (٧٤/١) ومن طريقه ابن عساكر (٢٣٧/٣٩) بهذا الإسناد بمثله . ورواه ابن عساكر (٢٣٧/٣٩) من طريق عبد الرحمن بن عمر رُسْته نا أبو النعمان نا سالم أبو جميع الهجيمي قال: ذكر عند الحسن حياء عثمان وأنا أسمع قال : .. فذكره. (١) في الأصل (ابن) والتصويب من ((المسند)) (٩/٢) برقم [٥٤٣] بتحقيق الشيخ أحمد شاکر رحمه الله، وهو سالم بن دينار أو ابن راشد القزاز. وقال الشيخ شاكر: إن الحسن، هو البصري لأنه أتى في المسند مجردًا دون ذكر أبيه، ومعروف عند أهل الحديث أن الحسن إذا أتى مجردًا فهو البصري . ولم يصب ((رحمه الله)) لأن الحسن هو ابن ذكوان كما هو مبين في سندنا هذا. (٢) سقطت من الأصل، وأثبتها من ((المسند)) وابن عساكر. ١٥٢ فضائل عثمان بن عفان ١١٤ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الرزاق قال: أبنا معمر عن قتادة قال: صلى الزبير على عثمان رضي الله عنه، ودفنه، وکان أوصی إليه. ١١٥ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا حسن بن موسى قال: ثنا أبو هلال قال: ثنا قتادة أن عثمان رضي الله عنه قتل وهو ابن تسعين سنة أو ثمان وثمانين. ١١٦ - أخبرنا أحمد قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله البصري قال: ثنا حجاج بن نصير قال: ثنا [السكن] (١) بن المغيرة القرشي عن الوليد بن زياد عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب السلمي قال: إني (١١٤) سبق تخريجه برقم [٦٩]. (١١٥) سبق تخريجه برقم [٦٧]. إلى هنا كتب [وهذا الذي كتبت من الزيادات عن ابن مالك ما كان عندي كتبته أتمم به من نسخة مسعود السجستاني]. (١) في الأصل ((سليمان)) والتصويب من ((الفضائل)) وابن عساكر. وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال)) (٢٠٩/١١). (١١٦) رواه الطيالسي برقم [١١٨٩] ومن طريقه ابن عساكر (٥٩/٣٩ - ٦١) وعبد بن حميد = ١٥٣ فضائل عثمان بن عفان برقم [٣١١] وعبد الله بن أحمد في ((زوائده على المسند)) (٤ / ٧٥) (*) ومن طريقه = ابن عساكر (٦٠/٣٩)( ** ) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٤٦/٥ - ٤٤٧) والترمذي برقم [٣٧٠١] وابن أبي عاصم في (السنة)) برقم [١٢٨٠]، والقطيعي في (زوائده على الفضائل)) برقم [٨٢٢] كلهم من طريق سكن بن المغيرة به . قال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن عبد الرحمن بن سمرة. ورواه ابن عساكر (٥٨/٣٩ - ٥٩) من طريق عبد الله بن محمد البغوي، نا أبو موسى هارون بن عبد الله، ونا أبو داود الطالسي حدثنا السكن بن المغيرة أبو محمد مولى آل عثمان، قال أبو داود: وكان ثقة ، حدثني الوليد بن أبي هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الله بن خباب ... الحديث. قال عبد الله بن محمد البغوي: هكذا حدثني أبو موسى هذا الحديث، قال فيه: عن عبد الله بن خباب، وقد رواه غير أبي موسى عن أبي داود وأبي الوليد وغيرهم، كلهم قال: عن عبد الرحمن بن خباب. سئل يحيى بن معين عن عبد الرحيم بن خباب، فقال: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة عثمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دعا لهلما جهز الجيش. قيل ليحيى: هو عبد الرحمن بن خباب بن الأرت؟ قال: أحسبه هو ((سؤالات = (*) ووقع الحديث في ((المسند)) من رواية أحمد - وهو خطأ، والصواب أنه من زيادات ابنه عبد الله كما في ((أطراف المسند)) لابن حجر (٢٥٧/٤) برقم [٥٨٤٧] وبين محققه الدكتور زهير بن ناصر الناصر ((حفظه الله)) أنه من زيادات عبد الله، وكذلك الدكتور عامر حسن صبري ((حفظه الله)) في كتابه الماتع: ((زوائد عبد الله بن أحمد في المسند» (ص٤٠٢ - ٤٠٣) ومنه استفدت تصحيح هذا الخطأ، فجزاه الله خيراً. وانظر: ((إتحاف السادة المهرة)» (ج ٧ / ١٧٥). ( ** ) جاء الحديث عند ابن عساكر من رواية عبد الله بن أحمد عن أبي موسى العنزي، ولكن المحقق وضع بين معقوفتين [حدثني أبي] وقال في الهامش: الزيادة عن ((مسند أحمد))، وقد بينا ما في ذلك من خطأ، فلينتبه! ١٥٤ فضائل عثمان بن عفان لتحت منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فحضض على جيش العسرة فلم يجب أحد، فقام عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله عليّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها عونًا في هذا الجيش، ثم حضض فلم يجبه أحد، فقام عثمان رضي الله عنه فقال: يا رسول الله عليَّ ثلثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها عونًا في هذا الجيش. فقال: عبد الرحمن بن خباب: فكأني أنظر إلى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (( ما على عثمان ما عمل بعد هذا اليوم)). الدوري)) رقم [١٦٨]. ونقل هذا النص ابن عساكر في ((تاريخه)) (٦٢/٣٩) ثم قال: قال عبد الله: فإن كانت هذه الحكاية صحيحة عن يحيى، فليس هوعندي كما ظن أبو زكريا يحيى بن معين، ولا هذا عندي عبد الرحمن بن خباب بن الأرت، وهو عبد الرحمن بن خباب السلمي، كوفي، روى من غير هذا الوجه، ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث فيما أعلم، وسكن بن المغيرة بصري ثقة . قال ابن عساكر (٦٢/٣٩): أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن حميد قالا: أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله أنا عثمان بن أحمد أنا أبو الحسن محمد بن أحمد ابن البراء قال: قال علي: فَرْقَد - يعني فرقدًا أبا طلحة - روى عن عبد الرحمن بن خباب - ولا أعرف فرقدًا. وقال في موضع آخر: وسئل عن فرقد روى عنه الوليد بن هشام؟ فقال: الوليد، ثقة. عن فرقد أبي طلحة، قال: ولا أعرف فرقدًا عن عبد الرحمن بن خباب عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما على عثمان ما عمل بعد هذا)). ١٥٥ فضائل عثمان بن عفان ١١٧ - أخبرنا أحمد قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله قال: ثنا حجاج ابن نصير قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن محمد بن سيرين عن كعب بن عجرة قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها، فمر رجل متقنع فقال: ((هذا وأصحابه يومئذ على الحق)) فقام إليه رجل فأخذ بمنكبه واستقبل بوجهه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هذا؟ قال: ((نعم)). فإذا هو عثمان رضي الله عنه. ١١٨ - أخبرنا أحمد قال: ثنا إبراهيم (ق ٢٠ - ب) بن عبد الله قال: ثنا حجاج بن منهال قال: ثنا حماد - هو ابن سلمة - عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو تحت دومة وهو يكتب الناس فرفع رأسه، فقال: ((يا ابن حوالة أكتبك؟)) قلت: ما خار الله عز وجل لي ورسوله، ثم جعل يملي على الكاتب، ثم رفع رأسه فقال: ((يا ابن حوالة أكتبك؟)) فقلت: ما خار الله عز وجل لي ورسوله، ثم جعل يملي على الكاتب، ثم رفع رأسه فقال: ((يا ابن حوالة أكتبك؟)) فقلت: ما خار الله عز وجل (١١٧) رواه القطيعي في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٨٢٤] بهذا الإسناد بمثله، وقد سبق تخريجه في هذا لكتاب برقم [٥]. (١١٨) رواه القطيعي في ((زياداته على الفضائل)) برقم [٨٢٥] بهذا الإسناد بمثله، وسبق تخريج الحديث برقم [١] في هذا الكتاب. ١٥٦ فضائل عثمان بن عفان لي ورسوله فجعل يملي عليّ فنظرت في الكتاب فإذا فيه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فعلمت أنهما لم يكتبا إلا في خير قال: ((يا ابن حوالة أكتبك؟)) فقلت: نعم. ثم قال: ((يا ابن حوالة كيف أنت وفتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر والتي تليها كنفحة أرنب؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإنه يومئذ ومن معه على الحق))، فذهبت، فلقيته، فإذا هو عثمان ابن عفان رضي الله عنه. فقلت: هذا يا رسول الله؟ قال: ((نعم). قال: وقال ذات يوم: ((يدخل عليّ رجل [معتجر](١) ببرد حبرة يبايع الله من أهل الجنة)). قال: فهجمنا على عثمان وهو معتجر برد حبرة يبايع الناس . ١١٩ - أبنا أحمد قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: جاء رجل من أهل مصر حج البيت فرأى قومًا جلوسًا فقال: ما هؤلاء القوم؟ قالوا: قريش. قال: من الشيخ فيهم؟ قالوا: عبد الله بن عمر. قال: فقال: يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدثني أنشدك الله بحرمة هذا البيت، أتعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم. قال: أتعلم أن عثمان تغيب عن (١) في الأصل: ((معجر))، والتصويب من ((الفضائل)) لأحمد. (١١٩) رواه القطيعي في ((زياداته على الفضائل)) برقم [٨٢٦] بهذا الإسناد بمثله، وقد سبق تخريجه في هذا الكتاب برقم [٢٥]. ١٥٧ فضائل عثمان بن عفان بدر فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: أتعلم أن عثمان تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: الله أكبر! فقال ابن عمر: تعال أبين لك كل ما سألتني عنه، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله تبارك وتعالى قد عفا عنه وغفر له، وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرضت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لك أجر رجل شهد بدراً وسهمه)) ، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بعثه مكانه. بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان إلى مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى: ((هذه يد عثمان))، فضرب بها على يده وقال: ((هذه لعثمان)). قال ابن عمر للرجل: اذهب بهذا الآن معك. (ق٢١ - أ). ١٢٠ - أخبرنا أحمد قال: ثنا إبراهم بن عبد الله قال: ثنا حجاج ابن نصر قال: ثنا أبو عوانة عن حصين قال: قلت لعمرو بن جاوان: لم كان اعتزل الأحنف؟ قال: قال الأحنف: انطلقنا حجاجًا فمررنا بالمدينة فبينما نحن بمنزلنا إذ أتانا آت فقال: إن الناس قد فزعوا في المسجد. (١٢٠) رواه القطيعي في ((زياداته على الفضائل)) برقم [٨٢٧] بهذا الإسناد بمثله. ورواه الطيالسي (ص١٤) وابن أبي شيبة (٣٩/١٢ - ٤٠) برقم [١٢٠٧١] وأحمد في (مسنده» (١/ ٧٠) والنسائي (٤٦/٦ - ٤٧، ٢٣٣ - ٢٣٤) وابن أبي عاصم في = ١٥٨ فضائل عثمان بن عفان قال: فانطلقت أنا وصاحبي فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، فتخللتهم حتى قمت عليهم وإذا علي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم قعود، فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان رضي الله عنه يمشي في المسجد عليه ملحفة صفراء قد رفعها، فقلت لصاحبي: كما أنت حتى أنظر ما جاء به؟ فلما دنا قالوا: هذا ابن عفان قال: أها هنا علي؟ قالوا: نعم. أها هنا الزبير؟ قالوا: نعم. قال: أها هنا طلحة؟ قالوا: نعم. قال: أها هنا سعد؟ قالوا: نعم. قال: أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله ((السنة)) برقم [١٣٠٣، ١٣٠٤]، والبزار في ((مسنده)) برقم [٣٩٠، ٣٩١] وابن خزيمة برقم [٢٤٨٧] وابن حبان برقم [٢٢٠٠ - موارد] والدارقطنى فى ((سننه)) (١٩٤/٤ - ١٩٦) كلهم من طريق حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن جاوان به. ووقع عند النسائي وابن أبي عاصم في موضع: عمر وفي آخر: عمرو بن جاوان. وفي «مسند البزار)) برقم [٣٩١] وقع خطأ مطبعي فكتب حصين يعني ابن عبد الرحمن بن عمرو بن جاوان، والصواب: حصين عن عمرو بن جاوان. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن الأحنف إلا ابن جاوان، وقد اختلفوا في اسمه، ولا نعلم روى عن ابن جاوان إلا حصين بن عبد الرحمن. وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٥/٣) برقم [٢٥٨]: يرويه حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن جاوان عن الأحنف بن قيس، واختلف عن حصين في اسم ابن جاوان، فقال جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة وسليمان التيمي وأبو حفص الآبار وعلي بن عاصم عن حصين عن عمرو بن جاوان. وقال شعبة وخالد وابن إدريس عن حصين عن عمر بن جاوان، والله أعلم بالصواب. ١٥٩ فضائل عثمان بن عفان عليه وسلم قال: ((من يبتاع مربد بني فلان)) فابتعته - قال حصين: أحسبه قال: بعشرين ألفًا أو بخمسة وعشرين ألفًا - فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني قد ابتعته. قال: ((فاجعله في مسجدنا وأجره لك)) قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من يبتاع بئر رومة غفر الله له)) فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد ابتعت بئر رومة. قال: ((اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك)). قالوا: نعم. قال: أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال: ((من يجهز هؤلاء غفر الله له)) فجهزتهم حتى ما يفقدون خطامًا ولا عقالاً. قالوا: اللهم نعلمه، قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثم انصرف . ١٢١ - أخبرنا أحمد قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد - هو ابن زيد - عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث قال: سمعت خطباء بالشام في الفتنة فقام (ق٢١ - ب) (١٢١) رواه القطيعي في ((زياداته على الفضائل)) برقم [٨٢٨] بهذا الإسناد بمثله. وسبق تخريجه تحت الحديث رقم [٥] في هذا الكتاب. ١٦٠ فضائل عثمان بن عفان رجل يقال له : مرة بن كعب أو [ابن كعيب](١) قال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أقم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر فتنة كائنة فمر رجل مقنع فقال: «هذا وأصحابه يومئذ على الهدى)) فإذا هو عثمان رضي الله عنه. ١٢٢ - أخبرنا أحمد قال: ثنا إبراهيم قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا أبو هلال قال: ثنا قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يهيج على الأرض فتن كصياصي البقر)) فمر رجل مقنع، فقال: ((هذا وأصحابه يومئذ على الحق)) فقمت إليه فأخذت بمجامع ثوبه فقلت: هو ذا يا رسول الله؟ قال: ((هو ذا)) فإذا هو عثمان رضي الله عنه. ١٢٣ - أخبرنا أحمد قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا يحيى بن سعيد عن أبي (١) في الأصل تقرأ ((أو أبي بن كعب)) والتصويب من ((فضائل أحمد)). (١٢٢) رواه القطيعي في ((زياداته على الفضائل)) برقم [٨٢٩] بهذا الإسناد بمثله، وسبق تخريجه في هذا الكتاب برقم [٤]. (١٢٣) رواه القطيعي في ((زياداته على الفضائل)) برقم [ ٨٣٠] بهذا الإسناد بمثله. =