النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
فضائل عثمان بن عفان
سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري قال: سمع عثمان أن وفد أهل مصر قد
أقبلوا. قال: فاستقبلهم، قال: وكان في قرية له خارجًا من المدينة أو كما
قال. فلما سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذي هو فيه، أراه قال: وكره
أن يقدموا عليه المدينة أو نحوًا من ذلك قال: فأتوه فقالوا: ادع لنا
بالمصحف، فدعا (١٠ - أ) بالمصحف، فقالوا له: افتح التاسعة - قال :
وكانوا يسمون سورة يونس التاسعة - قال: فقرأها حتى أتى على آخر هذه
الآية: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ
أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّه تَفْتَرُونَ﴾ (١) قال: فقالوا له: [قف](٢). قال: قالوا
له: أرأيت ما حميت من الحمى، الله أحق (٣) لك أم على الله تفتري؟
قال: فقال: امضه نزلت في كذا وكذا. قال: وأما الحمى فإن عمر حمى
الحمى قبلي لإبل الصدقة، فزدت في الحمى لما زاد من إبل الصدقة
امضه. قال: فجعلوا يأخذونه بالآية فيقول: امضه، ونزلت في كذا وكذا.
قال: والذي يلي كلام عثمان يومئذ في سِنُّك. قال: يقول أبو
٠
[٢١٩٩ - موارد] وخليفة بن خياط في ((تاريخه)) (ص١٦٨، ١٧٢، ١٧٤) مفرقًا ومن
=
طريقه ابن عساكر (٤١١/٣٩)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (١١٤٩/٤ - ١١٥٠،
١١٩١ - ١١٩٢)، والطبري في ((تاريخه)) (٣٥٤/٤ - ٣٥٦، ٣٨٣ - ٣٨٤) كلهم من
طريق معتمر ابن سليمان به باختصار بعض فقراته.
وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه رواه إلا المعتمر بن سليمان عن أبيه.
(١) [يونس: ٥٩].
(٢) في الأصل: ((أقف)) وما نقلته من ((الفضائل)) لأحمد.
(٣) في ((الفضائل)): ((أذن)).

١٠٢
فضائل عثمان بن عفان
نضرة: يقول ذاك لي أبو سعيد قال أبو نضرة: وأنا في سنِّك يومئذ قال:
ولم يخرج وجهي(١) يومئذ - لا أدري لعله قد قال: مرة أخرى وأنا
يومئذ ابن ثلاثين سنة - قال: وأخذ عليهم أن لا يشقوا عصا المسلمين ولا
يفارقوا جماعة ما أقام لهم شروطهم أو كما أخذوا عليه. قال: فقال
لهم: وما تريدون؟ قالوا: نريد أن لا يأخذ أهل المدينة عطاءً فإنما هذا المال
لمن قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
قال: فرضوا وأقبلوا معه إلى المدينة راضين. قال: فقام فخطب قال: ألا
إن من كان له زرع فليلحق بزرعه، ومن كان له ضرع فليلحق [به](٢)،
إلا إنه لا مال لكم عندنا، إنما هذا المال لمن قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فغضب الناس وقالوا: مَكْرُ
بني أمية قال: ثم رجع الوفد المصريون راضين، فبينا هم في الطريق، إذا
هم براكب يتعرض لهم، ثم يفارقهم، ثم يرجع إليهم، ثم يفارقهم
ويسبهم. قال: فقالوا له: مالك؟ إن (١٠ - ب) لك لأمرًا، ما شأنك؟
قال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر قال: ففتشوه، فإذا هم
بالكتاب على لسان عثمان رضي الله عنه، وخاتمه إلى عامل مصر أن
يصلبهم أو يقتلهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم، قال: فأقبلوا حتى قدموا
المدينة، قال: فأتوا عليًا رضي الله عنه، فقالوا: ألم تر أنه كتب فينا بكذا
وكذا؟ فمُرّ معنا إليه. قال: لا والله لا أقوم معكم. [قالوا](٣) فلم كتبت
(١) يريد: لم تنبت لحيتي.
(٢) ليست في الأصل: وأثبتها من ((الفضائل)) لأحمد.
(٣) فى الأصل: ((قال)) والتصويب من ((فضائل الصحابة)) لأحمد وهو الموافق للسياق.

١٠٣
فضائل عثمان بن عفان
إلينا؟ قال: لا والله ما كتبت إليكم كتابًا قط. قال: فنظر بعضهم إلى
بعض، فقال بعضهم: ألهذا نقاتل - أو لهذا تفزعون(١) ! - وانطلق علي
فخرج من المدينة إلى قرية، وانطلقوا حتى دخلوا على عثمان رضي الله
عنه فقالوا: كتبت فينا بكذا وكذا؟ فقال: إنما هما اثنتان أن تقيموا عليّ
رجلين من المسلمين، أو يميني بالذي لا إله إلا هو ما كتبت ولا أمليت
ولا علمت. قال: فقد تعلمون أن الكتاب يكتب على لسان الرجل، وقد
ينقش الخاتم على الخاتم. قال: حصروه في القصر، قال: وأشرف عليهم
ذات يوم فقال: السلام عليكم. قال: فما أسمع أحداً من الناس ردّ
عليه، إلا أن يرد رجل في نفسه، قال: فقال: أنشدكم الله أني اشتريت
رومة من مالي يُسْتَعْذَبُ بها، قال: فجعلت رشائي فيها كرشاء رجل من
المسلمين؟ قال: قيل: نعم. قال: فعلام تمنعوني أن أشرب منها حتى أفطر
على ماء البحر؟ قال: وأنشدتكم الله (٢) هل علمتم أني اشتريت كذا من
الأرض فزدته في المسجد؟ قال: قيل: نعم. قال: فهل علمتم أن أحدًا
من الناس منع أن يصلي فيه قبلي؟ قال: وأنشدتكم الله هل سمعتم نبي
الله صلى الله عليه وسلم يذكر شيئًا في شأنه وبداري كتابه المفصل؟ قال:
ففشا النهي قال: فجعل الناس يقولون: مهلاً عن أمير المؤمنين، مهلاً عن
أمير المؤمنين. قال: وفشا النهي. قال: [فقام الأشتر. قال](٣): فلا أدري
(١) في ((الفضائل)) لأحمد: تغضبون.
(٢) غير واضحة في الأصل، ونقلتها من ((الفضائل)).
(٣) مطموسة في الأصل، و، نقلتها من ((الفضائل)).

١٠٤
فضائل عثمان بن عفان
أيومئذ أو يوم آخر، قال: فلعله قد [مكر بي وبكم](١) (ق ١١ - ب) قال:
فوطئه الناس حتى ألقي كذا وكذا، قال: ثم أشرف عليهم مرة أخرى
فوعظهم وذكرهم، فلم يأخذ فيهم بالموعظة، قال: وكان الناس تأخذ
فيهم الموعظة أول ما يسمعونها، فإذا أعيدت عليهم لم تأخذ فيهم - أو
كما قال - قال: ورأى في المنام كأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
((أفطر عندنا الليلة)) قال: ثم إنه فتح الباب، ووضع المصحف بين
يديه، قال: فزعم الحسن أن محمد بن أبي بكر دخل عليه فأخذ بلحيته،
قال: فقال عثمان: لقد أخذت مني مأخذًا أو قعدت مني مقعدًا ما كان
أبو بكر ليقعده أو ليأخذه. قال: فخرج وتركه.
قال: وقال في حديث أبي سعيد: ((ودخل عليه [رجل فقال](٢):
بيني وبينك كتاب الله - عز وجل - قال: فخرج وتركه. قال: ودخل عليه
آخر فقال: بيني وبينك كتاب الله - عز وجل - قال: والمصحف بين يديه،
قال: فهوى إليه بالسيف، فاتقاه بيده فقطعها، قال: فلا أدري أبانها أم
قعطها، أو لم يبنها، فقال: أما والله إنها لأول كف قد خطت المفصل. قال:
ودخل عليه رجل يقال له: الموت الأسود. قال: فخنقه وخنقه، قال: ثم
خرج قبل أن يضرب بالسيف فقال: والله ما رأیت شيئًا قد أهوى إليه من
خلفه، والله [لقد](٣) خنقته حتى رأيت نفسه مثل نفس الجان يتردد
(١) غير واضحة في الأصل، ونقلتها من ((الفضائل)).
- .
(٢) غير واضحة في الأصل ونقلتها من ((الفضائل)).
(٣) في الأصل: ((لو)) والنقل من ((الفضائل)).

١٠٥
فضائل عثمان بن عفان
في جسده)) .
قال: وفي غير حديث أبي سعيد: ((فدخل عليه التجيبي فأشعره
[مشقصًا](١)، قال: فانتضح الدم على هذه الآية: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾(٢) قال: هي في المصحف ما حكت.
قال: ((فأخذت ابنة الفرافصة - في حديث أبي سعيد - حليها
ووضعته في حجرها وذلك قبل أن يقتل، قال: فلما أشعر أو قتل
تهاجت عليه، فقال بعضهم: قاتلها الله ما أعظم عجيزتها! قالت:
فعرفت أن أعداء الله لم يريدوا إلا الدنيا)).
٥٦ - أخبرنا أحمد [قال: ثنا عبد الله](٣) حدثني أبي ثنا عفان قال:
حدثني معتمر قال: سمعت أبي قال: أبنا أبو نضرة، عن أبي سعيد مولى
الأنصار قال: ((سمع عثمان أن وفد أهل مصر قد (ق١٢ - أ) أقبلوا ... ))
فذكر الحديث قال: ((حصروه في القصر فأشرف عليهم ذات يوم فقال:
أنشدكم الله هل علمتم أني اشتريت بئر رومة من مالي ليستعذب منها
فجعلت رشائي كرشاء رجل من المسلمين؟ فقيل: نعم. فقال: علام
(١) في الأصل: ((بشقصا)»: والتصويب من ((الفضائل)).
(٢) [البقرة: ١٣٧].
(٣) سقطت من الأصل واستدركتها من (الفضائل)).
(٥٦) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٦٦] بهذا الإسناد بمثله.

١٠٦
فضائل عثمان بن عفان
تمنعوني أن أشرب منها حتى أفطر على ماء البحر؟ قال: والمصحف بين
يديه، فأهوى إليه بالسيف، فتلقاه بيده فقطعها، فلا أدري أبانها أو قطعها
فلم يبنها، فقال: أما والله إنها لأول كف قد خطت المفصل)).
وفي غير حديث أبي سعيد: ((فدخل عليه [التجوبي] (١) فأشعره
مشقصًا، فانتضح الدم على هذه الآية ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمَ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعَ
ءِ
الْعَلِيمُ﴾ (٢) فإنها في المصحف ما حكت)).
((فأخذت ابنة الفرافصة - في حديث أبي سعيد - بحليها فوضعته في
حجرها وذلك قبل أن يقتل، فلما أشعروا وقتل تفاجت عليه، فقال
بعضهم: قاتلها الله ما أعظم عجيزتها! قال: فعرفت أن أعداء الله لم
يريدوا إلا الدنيا)).
٥٧ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا
وهب بن جرير قال: ثنا أبي قال: سمعت يعلى بن حكيم، عن نافع عن
ابن عمر قال: ((استشارني عثمان رضي الله عنه، وهو محصور، فقال:
(١) سقطت من الأصل. واستدركتها من ((الفضائل)).
(٢) [البقرة: ١٣٧].
(٥٧) رواه أحمد بن حنبل في ((فضائل الصحابة)) برقم [٧٦٧]، وابن شبة في ((تاريخ المدينة))
(جـ ٢ / ق٣٧١) عن وهب بن جرير مثله.
ورواه ابن سعد (٦٦/٣) عن عفان عن جرير.
=

١٠٧
فضائل عثمان بن عفان
ما ترى فيما يقول المغيرة بن الأخنس؟ قلت: ما يقول؟ قال: يقول: إن
هؤلاء القوم إنما يريدون أن تخلع هذا الأمر وتخلي بينهم وبينه. فقلت:
إن أنت فعلت أمخلف أنت في الدنيا؟! قال: لا. قلت: أفرأيت إن لم
تفعل هل يزيدوا على أن يقتلوك؟ قال: لا. قلت: فيملكون الجنة والنار؟
قال: لا. قلت: فإني لا أرى أن تسن هذه السنة في الإسلام، كلما
أسخطوا أميرًا خلعوه، ولا أن تخلع قميصًا ألبسكه الله - عز وجل)).
٥٨ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا أبي قال: ثنا إسماعيل
ابن إبراهيم قال: ثنا أيوب، عن نافع قال: ((دخلوا على عثمان من باب
فسدد الحربة لرجل منهم، فولَّى، وقال: الله الله يا عثمان. فقال عثمان:
الله الله يا عثمان، الله الله يا عثمان، ثم كف حتى قتل)).
٥٩ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا وكيع
قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن عبد الله بن سلام قال: ((لا
تقتلوا عثمان، فإنكم إن تفعلوه لم تصلوا جميعًا أبدًا))(١)
وله شاهد من قول ابن عمر رواه ابن عساكر (٣٥٧/٣٩) بنحوه.
=
(٥٨) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٦٨] بهذا الإسناد بمثله.
(١) إلى هنا بلغ سماع شيخنا أبي الحجاج من ابن بوش.
(٥٩) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٦٩] بهذا الإسناد مثله.

١٠٨
١٠٠
فضائل عثمان بن عفان
٠٠٠
٦٠ - وأخبرنا شيخنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله
الدمشقي قال: أبنا أبو القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف قال:
أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف قال: أبنا
أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي قال: أبنا أبو بكر أحمد
ابن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قال: ثنا عبد الله قال: حدثني
أبي قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي عون قال: سمعت
محمد بن حاطب قال: ((سألت عليًا عن عثمان رضي الله عنه، فقال:
هو من الذين اتقوا ثم آمنوا ثم اتقوا ... ولم يختم الآية)).
٦١ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا أبي قال: ثنا يحيى
ابن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني أبو بشر، عن يوسف بن سعد، عن
وكتب سماعًا في الهامش وهو :
شاهدت على الأصل .... سماعًا على أبي القاسم يحيى بن بوش بقراءة أبي بخط ابن
أبي الرجاء عن ابن حاتم أنقلني صاحب الجزء الشيخ أبو الحجاج يوسف بن خليل بن
عبد الله وجماعة، ومحمد بن عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، وذلك في صفر سنة
تسع وثمانين وخمسمائة. نقله مختصراً عبيد الله بن عبد الرحمن بن العجمي في رجب
سنة ... والحمد لله، وصلى اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(٦٠) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [ ٧٧٠] بهذا الإسناد مثله.
ورواه ابن عساكر (٤٦٥/٣٩ - ٤٦٧) من طرق عن محمد بن حاطب به.
(٦١) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٧١] بهذا الإسناد بمثله.

١٠٩
فضائل عثمان بن عفان
محمد بن حاطب قال: سمعت عليًا عليه السلام يقول : - يعني - ﴿إِنَّ
الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الْحُسْنَى﴾(١) منهم عثمان رضي الله عنه.
٤٠٠٠
٦٢ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا حماد
ابن أسامة عن هشام قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن الزبير قال: قلت
لعثمان يوم الدار: قاتلهم. فوالله لقد أحل الله لك قتالهم. فقال: لا
والله لا أقاتلهم أبدًا. قال: فدخلوا عليه فقتلوه وهو صائم، ثم قال: وقد
كان عثمان أمَّر عبد الله بن الزبير على الدار، فقال عثمان: من كانت لي
عليه طاعة فليطع عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.
٦٣ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني يحيى بن معين، أنا
سألته فحدثني قال: نا هشام بن يوسف، عن عبد الله بن بحير القاص،
(١) [الأنبياء: ١٠١].
(٦٢) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٧٢] وفي ((الزهد)) (ص ١٦٠) بهذا الإسناد بمثله.
(٦٣) رواه عبد الله في ((زوائده على المسند)) (٦٣/١ - ٦٤) وعلى الفضائل برقم [٧٧٣] وفي
((زوائده على الزهد)) (١٦٠) بهذا الإسناد مثله.
ورواه الترمذي برقم [٢٣٠٨] وابن ماجه برقم [٤٢٦٧] والحاكم (٣٣٠/٤ - ٣٣١)
كلهم من طريق يحيى بن معين به مثله إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إلا والقبر =

١١٠
فضائل عثمان بن عفان
عن هانئ مولى عثمان قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل
لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار وتبكي من هذا؟ قال: إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: ((إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما
بعده أيسر منه(١) ، وإن لم ینج منه فما بعده أشد منه)) قال: وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: ((والله ما رأيت منظرًا إلا والقبر أفظع منه))
قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه
=
أفظع منه)).
ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٢٩/٢/٤) والحاكم (٣٧١/١) كلاهما من طريق
هشام بن یوسف به مثله کحديث الترمذي.
وروى أبو داود برقم [٣٢٢١] والحاكم (١/ ٣٧٠) شطره الأخير من قوله صلى الله عليه
وسلم: (استغفروا لأخيكم)) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني ثنا عبد الله بن بحير
به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الترمذي: هذا حديث حسن
غريب لا نعرفه إلا من حديث هشام بن يوسف. وقال الذهبي: ابن بحير ليس بالعمدة
ومنهم من يقويه، وهانئ روى عنه جماعة ولا ذكر له في الكتب الستة !.
قلت: بل أخرج له الترمذي وابن ماجه هذا الحديث.
ورواه البزار في («مسنده)) مفرقًا برقم [٤٤٤، ٤٤٥] من طريق إسحاق بن إدريس قال:
نا هشام بن یوسف به.
وقال البزار: وهذان الحديثان لا يرويان عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث
عثمان، ولا نعلم لهذا إسنادًا عن عثمان إلا هذا الإسناد.
ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١/ ٦١) من طريق علي بن المديني ثنا هشام بن يوسف به
مختصراً بطرفه الأول.
(١) كتب في الأصل: ((وإن لم ينج منه فما بعده أيسر منه)) وهي زيادة من الناسخ.

١١١
فضائل عثمان بن عفان
ثم قال: ((استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت، فإنه الآن يُسْأل)).
٦٤ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبو إبراهيم
الترجماني قال: حدثني سعيد بن صفوان الثقفي، عن عبد الملك بن
عمير، عن رجل حدثه، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ((أنه
أتى الحجاج ليدخل عليه فأنكره البوابون، فردوه فلم يتركوه حتى جاء
عنبسة بن سعيد فاستأذن له، فأمر به أن يدخل عليه، فسلم فرد عليه
(٦٤) رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٧٤] بهذا الإسناد بمثله.
ورواه أحمد فى ((الفضائل)) برقم [٧٩٥] مختصراً من طريق صفوان قال: حدثني شريح
ابن عبيد وغيره أن عبد الله بن سلام كان يقول: ((يا أهل المدينة لا تقتلوا عثمان» ...
إلى قوله: ((ولا تنفروا ملائكة الله الذين يحرسونكم)).
ورواه الطبراني بطوله كما في ((مجمع الزوائد» (٩٣/٩) وقال الهيثمي: رجاله ثقات.
ورواه البخاري في «الكبير» (٢٦٢/١/١) من طريق شعيب بن صفوان قال: ثنا عبد
الملك بن عمير أن محمد بن يوسف حدث الحجاج عن جده أن عثمان قال لکثیر: «إني
مقتول)) ولم يذكر الرجل المبهم بين عبد الملك ومحمد بن يوسف، وروى هذا الجزء فقط
من الحدیث.
ورواه الترمذي برقم [٣٢٥٦] من طريق عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن
سلام عن عبد الله بن سلام به مختصراً.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال (٣٨٢/٥): وقد رواه شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن ابن محمد =
٠٠٠
٠٠٠
٠٠٠

١١٢
فضائل عثمان بن عفان
السلام، ثم مشى فقبل رأسه، فأمر الحجاج رجلين مما يلي السرير أن
يوسعا له، فجلس، فقال له الحجاج: لله أبوك هل تعلم حديثًا حدثه
أبوك عبد الملك أمير المؤمنين عن عبد الله بن سلام جدك؟ فقال: أي
حديث يرحمك الله؟ قال: حديث عثمان إذ حصروه أهل مصر. فقال:
نعم قد علمت. فقال: نعم قد علمت ذلك الحديث. فقال: أقبل عبد
الله بن سلام (ق ١٢ - ب) يفرج الناس له حتى دخل على عثمان،
فوجد عثمان رضي الله عنه وحده في الدار ليس معه أحدٌ، قد عزم على
الناس أن يخرجوا عنه فخرجوا، فسلم عليه عبد الله بن سلام فقال:
السلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فقال له أمير المؤمنين: ما
جاء بك يا عبد الله بن سلام؟ قال: جئت لأبيت معك حتى يفتح الله -
ابن عبد الله بن سلام عن جده عبد الله بن سلام.
=
ورواه البخاري في ((الصغير)) (ص ٩٨) عن شعيب بن صفوان قال: حدثنا عبد الملك بن
عتبة (كذا) ولعلها مصحفة من ((عمير)). استأذن محمد بن يوسف على الحجاج فقال:
أتعلم حديثًا حدثه أبوك فأشار إليه .
ورواه البزار في ((مسنده)) برقم [٤١٣] من طريق عبد الملك بن عمير قال: قال كثير بن
الصلت: دخلت على عثمان وهو محصور فقال: يا كثير لا أراني إلا مقتولاً ... وفيه
رؤية عثمان رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وقول النبي صلى
الله عليه وسلم: ((يا عثمان لا تحبسنا فإنا ننتظرك)) فقتل من يومه ذلك. قال: قلت:
القائل لعثمان کثیر؟ قال: بلى.
قال البزار: ولا نعلم روى عبد الملك بن عمير عن كثير عن عثمان إلا هذا الحديث.

١١٣
فضائل عثمان بن عفان
عز وجل - لك أو أستشهد معك، فإني أرى هؤلاء إلا قاتلوك، فإن
يقتلوك فخيرًا لك وشرًا لهم. قال عثمان: فإني أعزم عليك من الحق لما
خرجت إليهم خير يسوق الله بك، أو شر يدفعه الله بك. فسمع وأطاع،
فخرج إلى القوم فلما رأوه عظموه، وظنوا أنه قد جاءهم ببعض الذي
يسرهم، فقام خطيبًا فاجتمعوا إليه، فحمد الله - جل وعز - وأثنى عليه
فقال: إن الله - عز وجل - بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بشيرًا
ونذيرًا، يبشر بالجنة وينذر بالنار، فأظهر الله - جل وعز - من اتبعه من
المؤمنين على الدين كله ولو كره المشركون، ثم اختار الله - جل وعز - له
المساكن فجعل مسكنه المدينة، فجعلها دار الهجرة والإيمان، وجعلها قبره
وقبر أزواجه. ثم قال: إن الله بعث محمدًا (هداة)(١) ورحمة، فمن
يهتدي من هذه الأمة فإنما يهتدي بهدي الله - عز وجل - ومن يضل منهم
فإنما يضل بعد السنة والحجة، فبلغ [محمدً](٢) صلي الله عليه وسلم
الذي أرسل به، ثم قبضه الله - عز وجل - إليه، ثم إنه كان من قبلهم من
الأمم إذا قتل النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم كانت ديته سبعون
[ألف](٣) مقاتل كلهم يقتل به، وإذا قتل الخليفة كانت ديته خمسة وثلاثين
ألف مقاتل، كلهم يقتل به، فلا تعجلوا إلى هذا الشيخ - أمير المؤمنين -
(١) كذا في الأصل، وفي ((الفضائل)): هدى.
(٢) فى الأصل: محمدًا، وهو خطأ.
(٣) في الأصل: ألفًا. وهو خطأ.

١١٤
فضائل عثمان بن عفان
بقتل اليوم، فإني أقسم بالله لقد حضر أجله نجده في كتاب الله - عز
وجل - ثم أقسم لكم بالله الذي نفسي بيده لا يقتله رجل منكم إلا لقي
الله - عز وجل - يوم القيامة مثلا (١) يده مقطوعة، ثم اعلموا أنه ليس
للوالد على ولده حق إلا لهذا الشيخ عليكم مثله، وقد أقسم لكم بالله ما
زالت الملائكة بهذه المدينة منذ دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
اليوم، وما زال سيف الله - عز وجل - [مغموداً](٢) عنكم منذ دخلها
رسول الله صلى عليه وسلم، فلا تسلوا سيف الله بعد إذ غمد عنكم،
ولا تطردوا جيرانكم من الملائكة.
فلما قال ذلك لهم قاموا يسبونه ويقولون: كذب اليهودي. فقال
لهم عبد الله: كذبتم والله وأثمتم ما أنا بيهودي، إني لأحد المؤمنين
(ليعلم)(٣) ذلك الله - عز وجل - ورسوله (ق١٣ - أ) والمؤمنون، ولقد
أنزل فيَّ قرآنًا، فقال في آية من القرآن: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عند اللّه
وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ (٤)
وأنزل فيَّ آية أخرى: ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ
الْكِتَابِ﴾ (٥) فانصرفوا من عنده ودخلوا على عثمان فذبحوه كما تذبح
(١) في الأصل :: ((مثل))، والتصويب من ((الفضائل)).
(٢) في الأصل: ((مغود)).
(٣) في ((الفضائل)): ((يعلم)).
(٤) [الأحقاف: ١٠].
(٥) [الرعد: ٤٣].

١١٥
فضائل عثمان بن عفان
٢٠٠٠
٠٠٠
٠٠٠
الحملان، فقام عبد الله بن سلام على باب المسجد حين فرغوا منه،
وقتلته في المسجد، فقال: يا أهل مصر، يا قتلة عثمان، أقتلتم أمير
المؤمنين! فوالذي نفسي بيده لا يزال بعده عهد منكوث، ودم مسفوح،
ومال مقسوم أبدًا ما تقسم. وقد دخل عليه قبل أن يقتل كثير بن الصلت
الكندي - لعله قتل فيها من آخر النهار - فقال عثمان: يا كثير، إني مقتول
غدًا. قال له كثير: يا أمير المؤمنين، بل يعلي الله - عز وجل - كعبك به
ويكبت عدوك. فقال له الثانية: إني مقتول غدًا. فقال: يا أمير المؤمنين،
بل يعلي الله كعبك ويكبت عدوك فقال له الثالثة أيضًا، فقال له كثير:
عمن تقول هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال له عثمان: أتاني أول الليل رسول
الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: ((يا
عثمان، إنك مقتول غدًا)). فأنا والله يا كثير بن الصلت مقتول غدًا. فقتل
رحمه الله.
٦٥ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا إسماعيل أبو معمر
قال: ثنا سفيان قال: قال عثمان بن عفان: ((لو طهرت قلوبكم ما شبعت
(٦٥) رواه عبد الله في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٧٥، ٧٧٦] وفي ((زوائده على الزهد))
(ص١٥٩) بهذا الإسناد مثله.
ورواه ابن عساكر (٢٣٩/٣٩) من طريق سفيان بن عيينة نا إسرائيل بن موسى قال:
سمعت الحسن يقول: قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان ... بنحوه، وزاد: ((وما مات =

١١٦
فضائل عثمان بن عفان
من كلام الله - عز وجل - قال: وقال عثمان: ما أحب أن يأتي عليّ يوم
وليلة إلا أنظر في كلام الله - عز وجل - يعني القراءة في المصحف)).
٦٦ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا
عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن
عثمان رضي الله عنه قال: ((ما من عامل يعمل عملاً إلا كساه الله عز
وجل رداء عمله)).
عثمان حتى حُرق مصحفه من كثرة ما كان يديم النظر فيه)).
=
(٦٦) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٧٧] بهذا الإسناد بمثله.
ورواه أبو داود في ((الزهد)) برقم [١٠٦] والبيهقي في ((الشعب)) (٦٩٤١/٥) كلاهما من
طريق المعتمر بن سليمان قال: سمعت إسماعيل قال: سمعت ((نافع بن يحيى(*))) عند
أبي داود - وعند البيهقي ((رافع عن يحيى)) قال: سمعت عثمان بن عفان به بنحوه.
قال البيهقي: هذا هو الصحيح موقوفًا على عثمان، وقد رفعه بعض الضعفاء.
ورواه ابن أبي شيبة (٢٨٢/٨) من طريق إسماعيل بن أبي خالد قال: قال عثمان ... =
(*) قال الأخ ياسر بن إبراهيم محقق ((الزهد)) لأبي داود: كذا في الأصل، وجاء هذا الأثر في ((شعب
الإيمان)» للبيهقي ولكن قال فيه: رافع عن يحيى والذي أراه أنه تحريف، وأن الصواب: يحيى بن رافع
وهو الثقفي أبو عيسى، المترجم في ((تاريخ البخاري الكبير» (٢٧٣/٨) و((الجرح)) (١٤٣/٩) و(اثقات ابن
حبان)) (٥٢٦/٥) والذي يروي عن عثمان بن عفان وأبي هريرة ويروي عنه إسماعيل بن أبي خالد كما في
هذا الأثر، وكأن ابن معين أشار إلى جهالته (الدوري - ابن الجنيد) ولم يوثقه غير ابن حبان.

١١٧
فضائل عثمان بن عفان
٦٧ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا
إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال: وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان
عشرة من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وكانت خلافته ثنتي عشرة إلا
اثني عشر يومًا .
٦٨ - أبنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا حسن
ابن موسى قال: ثنا أبو هلال قال: ثنا قتادة أن عثمان رضي الله عنه قتل
وهو ابن تسعين سنة أو ثمان (ق ١٣ - ب ) وثمانين.
فذكره بنحوه، ولم يذكر فيه الواسطة بين إسماعيل وبين عثمان.
=
ورواه من طريق أيوب عن أبي قلابة عن عثمان به (٢٨٢/٨).
ورواه أحمد في ((الزهد)» (ص١٥٧) من طريق حماد بن زيد عن عثمان بمثله معضلاً.
(٦٧) رواه أحمد في ((المسند)) (٧٤/١) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٧٨] ومن طريقه ابن عساكر
(٥١٧/٣٩) بهذا الإسناد بمثله .
ورواه الطبري في ((تاريخه)) (١٤٥/٥) من طريق إسحاق بن عيسى مثله.
ورواه ابن عساكر (٥١٧/٣٩) من طريق حنبل بن إسحاق نا عاصم بن علي نا أبو
معشر به .
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٣٢/٧): رواه أحمد وإسناده منقطع.
(٦٨) رواه أحمد في ((الفضائل)) برقم [٧٧٩] ومن طريقه كلاً من الطبراني في ((الكبير)) (١) =

١١٨
فضائل عثمان بن عفان
٦٩ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا
زكريا بن عدي قال: أبنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن
عقيل، قال: قتل عثمان سنة خمس وثلاثين وكانت الفتنة خمس سنين.
برقم [١٠٨] وابن عساكر (٥٢٥/٣٩) بهذا الإسناد بمثله.
=
ورواه الطبراني في «الكبير)) (١) برقم [١٠٤] من طريق الحسن بن موسى به بمثله.
ورواه الطبري في ((تاريخه)) (١٤٦/٥) قال: حدثت عن الحسن بن موسى به مثله.
ورواه خليفة بن خياط في ((تاريخه)) (ص١٧٧) ومن طريقه ابن عساكر (٥٢٤/٣٩)،
والطبري في ((تاريخه)) (١٤٦/٥) كلاهما عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة قال: قتل
عثمان وهو ابن ست وثمانين سنة.
وعند ابن عساكر: ((وهو ابن نيف وثمانين)).
ورواه ابن عساكر (٥٢٤/٣٩) من طريق الحسن بن موسى نا أبو هلال نا قتادة أن عثمان
ابن عفان قتل وهو ابن تسع وثمانين أو ثمان وثمانين.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٩/٩): رواه أحمد والطبراني. ورجاله إلى قتادة ثقات.
(٦٩) رواه أحمد في ((المسند)) (٧٤/١) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٨٠] ومن طريقه ابن عساكر
(٥١٤/٣٩) بهذا الإسناد بمثله.
وزاد ابن عساكر: ((منها أربعة أشهرللحسن)).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١) برقم [١٠٢، ١٠٣] من طريقين عن ابن عقيل دون
قوله: ((وكانت الفتنة)).
ورواه ابن عساكر (٥١٦/٣٩) من طريق علي بن معبد نا عبيد الله بن عمرو به. دون
قوله: ((وکانت الفتنة خمس سنين)).
=

١١٩
فضائل عثمان بن عفان
٧٠ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا
عبد الرزاق قال: أبنا معمر عن قتادة قال: صلى الزبير على عثمان ودفنه
و کان أوصی إلیه.
٧١ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا
إسحاق بن عيسى الطباع عن أبي معشر قال: وقتل عثمان رضي الله عنه
يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين،
فكانت خلافته ثنتي عشرة سنة إلا اثنتي عشر يومًا .
٧٢ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا
زكريا بن عدي قال: حدثني عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن
عقيل قال: قتل عثمان رضي الله عنه سنة خمس وثلاثين، وكانت الفتنة
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٣٢/٧) وقال: رواه عبد الله والطبراني. وابن عقيل لم
=
يدرك القصة، وفيه خلاف.
(٧٠) رواه أحمد في ((المسند)) (٧٤/١) وفي ((الفضائل)) برقم [٧٨١] ومن طريقه ابن عساكر
(٥٢٨/٣٩) بهذا الإسناد بمثله.
(٧١) سبق تخريجه في هذا الكتاب برقم [٦٦].
(٧٢) سبق تخريجه في هذا الكتاب برقم [٦٩].

١٢٠
٠٠٠
فضائل عثمان بن عفان
خمس سنين منها أربعة أشهر للحسن.
٧٣ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا
حسن بن موسى قال: ثنا أبو هلال قال: ثنا قتادة أن عثمان قتل وهو ابن
تسعين سنة - يعني - أو ثمان وثمانين.
٧٤ - أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: ثنا إسماعيل أبو معمر
قال: ثنا يحيى بن سليم قال: سمعت عبد الله بن الحسن قال: بلغني أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أبو أيم! ألا ولي أيم! ألا أخو
(٧٣) سبق تخريجه في هذا الكتاب برقم [٦٨].
(٧٤) رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على الفضائل)) برقم [٧٨٢] بهذا الإسناد مثله.
ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم [١٢٩١] وابن عدي (١٧٥/٥) ومن طريقه ابن
عساكر (٤٤/٣٩) من حديث أبي هريرة بنحوه.
قال ابن عدي (١٧٦/٥): وهذه الأحاديث غير محفوظة عن أبي الزناد بهذا الإسناد!
وسيأتي نقل كلامه بنصه.
ورواه ابن عساكر (٤٣/٣٩) من حديث عمارة بن رويبة.
ورواه ابن عساكر (٤٤/٣٩) من حديث عصمة بن مالك الخطمي.
ورواه ابن عساكر (٤٤/٣٩) من حديث عبد الله الأموي.
ورواه ابن عساكر (٤٤/٣٩ - ٤٥) من حديث أنس بن مالك أو غيره وقال ابن عساكر : =