النص المفهرس
صفحات 1-20
شِرْح صَحِيُح مُسِكُلِمْ
تابع كتاب الصَوْم
كتاب الاعتكافُ -كتابُ الحَجّ
كتاب النكاحُ- كتاب الرضَاع
الجزءُ الخامِسِ
الأستاذ الدّكتورُ
حسِىُّ سَاهِين لاشين
دار الشروق
قَبةُ المُعْرِ
شِرْح صَحِيمٌح مُسٌِلِمٍ
جَمَيْع حقُوق النّشر والطبع تَحَفُوظَة
الطّبْعَةُ الأولى
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢مے
دار الشروق
القاهرة: ٨ شارع سيبويه المصري - رابعة العدوية - مدينة نصر
ص.ب .: ٣٣ البانوراما - تليفون: ٤٠٢٣٣٩٩ - فاكس: ٤٠٣٧٥٦٧ (٢٠٢)
e-mail: dar@ shorouk.com
www.shorouk.com
بيروت: ص.ب .: ٨٠٦٤ - هاتف: ٣١٥٨٥٩ - ٨١٧٢١٣ - فاكس: ٣١٥٨٥٩ ١ (٩٦١)
(٣١١) باب فضل الصيام والتطوع به
٢٣٦٠ -٩ ١٥ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَُّ(١٥٩) رَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ رِوايَةً وَقَالَ غَمْرٌو
يَبْغُ بِهِ الَّبِيَّ:﴿ وَقَالَ زْهَيْرٌ عَنِ الَِّيِّ﴿و) قَالَ «إِذَا دُعِيَ أَحَذْكُمْ إِلى طعَامِ وَهُوَ صَائِمٌ،
فَلْيَقُلْ إِنّي عَائِمٌ».
٢٣٦١ - ف عن أبي هُرَيْرَةَ عَلُ(١٦٠) رِوَايَةُ قَالَ «إِذَا أَصْبَحَ أَحَذْكُمْ يَوْمًا صَائِمًّا
فَلا يَرْفُثْ وَلا يَجْهَلْ فَإِنْ امْرُؤْ شَاتَمَةٍ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنّي صَائِمٌ إِنّى صَائِمٌ».
٢٣٦٢ - لَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌َُ(١٦١) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ يَقُولُ «قَالَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَّا أَجْزِي بِهِ. فَوَالّذِي نَفْسُ مُحَمّدٍ بِيَدِهِ لَخُلْفَةُ فَمِ
الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِن رِيحِ الْمِسْكِ».
٢٣٦٣ - ١٦٠٢ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ّ﴾(١٦٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴾ «الصِّيَّامُ جُنَّةٌ».
٢٣٦٤ - ١٦٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رََّ(١٦٣) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: «قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلُّ
عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ
فَلا يَرْفُتْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَسْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنّي امْرُؤْ صَائِمٌ. وَالْذِي نَفْسُ
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّانِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِن رِيحِ الْمِسْكِ. وَلِلصّائِمِ فَرْحَتَانِ
يَفْرَحْهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ».
٢٣٦٥ - ١٦٤ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَّ(١٦٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،َ﴿: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ
يُضَاعَفُ. الْحَسَنَّةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَة ضِعْفٍ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا
(١٥٩) حَدَتَنَا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِي شَيْئَةَ وَعَمْرٌو النّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنْ غَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ
الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(١٦٠) حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَن أَبِي الزَّنَادِ عَن الأَعْرَجِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ
(١٦١) وحدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى النُّجِيُّ أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أُخْبَرَنِي يُونُسْ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَحْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
(١٦٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ وَقُتِيَةُ بْنْ سَعِيدٍ قَالا حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ وَهُوَ الْجِزَامِيُّ عَنِ أَبِي الزَّنَادِ عَن
الأُعْرَجِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ
(١٦٣) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدْ بُنْ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جْرَيْجٍ أُخْبَرَنِي غَطَاءٌ عَنْ أَبِي صَالِحِ الزّيّاتِ أَنْهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
(١٦٤) وحَّدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ حٍ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ
ح وحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيَدِ الأَشْجُّ وَاللَّفْظْ لَهُ حدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثْنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٧
أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءٍ
رَبِّهِ. وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ الْمِسْكِ».
٢٣٦٦ - ٥ ١٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦٥) قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ«إِنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنَّ الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَّقِيَ
اللَّهَ فَرِحَ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ الْمِسْكِ».
٢٣٦٧ - - عَن ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ (وَهُوَ أَبُو سِنَانٍ) بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ: وَقَالَ «إِذَا لَقِيَ اللَّهَ فَجَزَاهُ فَرِحَ».
٢٣٦٨ - ١٦٦ عَن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَ﴾(١٩٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَّ «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ
لَهُ الرِّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ. يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟
فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ».
٢٣٦٩ - ١١٧ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ﴾(١٦٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ«مَا مِن عَبْدٍ يَصُومُ
يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
٢٣٧٠ - شْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌َ﴾(١٦٨) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ «مَنْ صَامَ
يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
٢٣٧١ -١٦١٩ عَنِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (١٦٩) قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ مَّ
ذَاتَ يَوْمٍ «يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ﴾﴾ قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ. قَالَ
«فَإِنّي صَائِمٌ)» قَالَتْ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ فَأَهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ (أَوْ جَاءَّنَا زَوْرٌ) قَالَتْ: فَلَمَّا
رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ (أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ) وَقَدْ خَبَأْتُ لَكَ
شَيْئًا. قَالَ «مَا هُوَ؟» قُلْتُ: حَيْسٌّ. قَالَ «هَائِيهِ» فَجِئْتُ بِهِ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ «قَدْ كُنْتُ أَصْبَحْتُ
(١٦٥) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ أَبِي سِنَانِ عَنِ أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ
- وحَدَّثَنِيهِ إِسْحَقَّ بْنُ غَمَرَ بْنِ سَلِيطٍ الْهُذَلِيُّ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي أَبْنَ مُسَّلِمٍ حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ مُرَّةً
(١٦٦) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ وَهُوَ الْقَطَّوَالِيُّ عَنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ حَدَّثِّي أَبُوِ حَازِمٍ عَنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
(١٦٧) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَّمْحٍ بْنِ الْمُهَاجِرِ أَخْبُرَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَن سُهَيْلٍ بْنِ أَبِيَ صَّالِحٍ عَنِ الَّعْمَانِ بْنِ أَبِي غَيَّاشٍ عَنْ
أبي سعيدٍ
- وحَدَّثَنَّهَ قُّنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يُعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ عَنِ سُهَيْلٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ
(١٦٨) حَدَّثَنِي إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ أَنْهُمَا سَمِعَا النَّعْمَانُ بَّنَ أَبِيَ عِيَّاشِ الزُّرَقِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ أَبِي سَعِيدٍ
(١٦٩) وحَدَّثَنَا أَبُوَ كَامِلٍ فَضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدََّا طَلْحَةٌ بْنُ يَحْتِى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّقْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ
طَلْحَةً عَنِ عَائِشَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ
٨
صَائِمًا» قَالَ: طَلْحَةُ فَحَدَّفْتُ مُجَاهِدًا بِهَذَا الْحَدِيثِ. فَقَالَ ذَاكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصَّدَقَةَ
مِن مَالِهِ فَإِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا.
٢٣٧٢ - ١٣٠ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (١٧٠) قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّمَإِ ذَاتَ
يَوْمٍ، فَقَالَ «هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقُلْنَا: لا. قَالَ «فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ)» ثُمَّ أَتَانًا يَوْمًا آخَرَ، فَقُلْنَا: يَا
رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ. فَقَالَ «أَرِبِهِ فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا» فَأَكَلَ.
٢٣٧٣ - ٣١ ١ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌َُ﴾(١٧١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَّ صَائِمٌ فَأَكَّلَ
أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ».
٢٣٧٤ - ١٧٢ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ (١٧٢) قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا هَلْ كَانُ النّبِيُّ
◌َّ يَصُومُ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانَ؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ إِنْ صَامَ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانُ حَتَّى
مَضَى لِوَجْهِهِ وَلا أَفْطَرَهُ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُ.
٢٣٧٥ - ١٧٣ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ (١٧٣) قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ؟ قَالَتْ: مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلُّهُ إِلا رَمَضَانَ، وَلا أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَنِّى
يَصُومَ مِنْهُ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٢٣٧٦ - ١٧٤ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ(١٧٤) رَقَالَ حَمَّادٌ وَأَظُنُّ أَيُّوبَ قَدْ سَمِعَهُ مِن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
شَقِيقٍ) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صَوْمِ الَِّيِّ ◌َ﴿ِ. فَقَالَتْ: كَانَ يَصُومُ حَتّى نَقُولٌ
قَدْ صَامَ قَدْ صَامَ وَيُفْطِرُ حَتّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ قَدْ أَفْطَرَ. قَالَتْ: وَمَا رَأَيْتُهُ صَامَ شَهْرًا كَامِلا مُنْذُ
قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلا أَنْ يَكُونَ رَمَضَانَ.
٢٣٧٧ - ٧٤٥ ١ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (١٧٥) أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ
(١٧٠) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثَا وَكِيعٌ عَن طَلْحَةَ بْنِ يَحْتَى عَن عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةً عَنْ عَائِشَةٌ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
(١٧١) وحَدَّثَنِي عَمْرُوَ بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ حَدَّثْنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ هِشَامِ الْقُرْدُوسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(١٧٢) حَدَّقَا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى أَخْرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَن سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ
(١٧٣) وَحَدَّنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَّا أَبِي حَدَّثَاْ كَهْمَسٌ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ
(١٧٤) وحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّدٌ عَن أَيُّوبٌ وَهِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ
- وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنِ أَيُّوبَ عَنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاً بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ
هِشَامًا وَلا مُحَمَّدًا.
(١٧٥) حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّصْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَلّمَةٌ بْنِ
عَبْدِالرَّحْمَنِ عَن عَائِشَةَ
٩
يَصُومُ حَتّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ. وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّ اسْتَكْمَلَ
صِيَامَ شَهْرٍ قَطَّ إِلاَ رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْفَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ.
٢٣٧٨ - ٧٢٦٠ ١ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (١٧٦) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صِيَّامٍ رَسُولِ اللَّهِ
﴿ فَقَالَتْ: كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ. وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِن
شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِن صِيَّامِهِ مِن شَعْبَانَ. كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ. كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا.
٢٣٧٩ - ١٧٣ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (١٧٧) قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ فِي الشَّهْرِ مِن
السَّنَةِ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ وَكَانَ يَقُولُ «خُذُوا مِن الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ
حَتَّى تَمَلُّوا» وَكَانَ يَقُولُ «أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ».
٢٣٨٠ - ١٢٨ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٧٨) قَالَ: مَا صَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ّ شَهْرًا كَامِلا
قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ. وَكَانَ يَصُومُ إِذَا صَامَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لا وَاللَّهِ لا يُفْطِرُ. وَيُفْطِرُ إِذَا أَفْطَرَ
حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لا وَاللَّهِ لا يَصُومُ.
٢٣٨١ - - عَنْ أَبِي بِشْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ.
٢٣٨٢ - ٣٢٩ عَن عُثْمَانُ بْنِ حَكِيمِ الأَنْصَارِيّ(١٧٩) قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَن صَوْمِ
رَجَبٍ؟ وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ فِي رَجَبٍ. فَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ
اللَّهِل ◌َّ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ.
٢٣٨٣ - ١٣٠ عَنْ أَنَسِ رَ﴾(١٨٠) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَثِّ كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ قَدْ صَامَ قَدْ صَامَ،
وَيُفْطِرُ حَتّى يُقَالَ قَدْ أَفْطَرَ قَدْ أَفْطَرَ.
(١٧٦) وحَدَّثََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَعَمْرٌوِ النَّاقِدُ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدََّا سُفْيَانُ بْنُ عُيْنَةً عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ
(١٧٧) حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّتِي أَبِيَ عَن يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدََّا أَبُو سَلَمَةً
(١٧٨) حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدََّا أَبُو عَوَانَةً عَنَّ أَبِي بِشْرٍ عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
- وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بَّنُ بَشَّارٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ عَنِ غَّدَرَ عَنْ شُعْبَةَ عَن أَبِي بِشْرِ
(١٧٩) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرِ حٍ وَحَدَّثَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثْنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ
- وحَدَّثَنِهِ عَلِيُّ بْنُ خَجْرِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرِ حِ وحُدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوَسَى أَخْبَرَّنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ كِلاهُمَّا عَنِ عُثْمَانِ بْنِ
حَكِيمٍ فِي هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ
(١٨٠) وحَّدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ قَالا حَذََّنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا حَمَّاذٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ مَّهَ حِ وحَدََّتِي أَبُوبَكْرٍ
ابْنُ نَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّاذٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ
١٠
٢٣٨٤ - لِجَ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٨١) قَالَ: أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ أَنَّهُ يَقُولُ لأَقُومَنَّ اللَّيْلَ وَلأَصُومَنَّ النَّهَارَ مَا عِشْتُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ «آنْتَ الَّذِي
تَقُولُ ذَلِكَ؟» فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ قُلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿ّ «فَإِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ.
فَصُمْ وَأَفْطِرْ. وَلَمْ وَقُمْ. وَصُمْ مِنْ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَذَلِكَ مِثْلُ
صِيَامِ الدَّهْرِ)» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ «صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنٍ» قَالَ:
قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِن ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَذَلِكَ صِيّامُ دَاوُدَ
(عَلَيْهِ السَّلامِ) وَهُوَ أَعْدَلُ الصِّيَّامِ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِن ذَلِكَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌َّ «لا أَفْضَلَ مِن ذَلِكَ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلاثَةَ
الأَيَّامَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَهْلِي وَمَالِي.
٢٣٨٥ - ١١٢ عَنْ يَحْيَى(١٨٢) قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَتَّى نَأْتِيَ أَبَا سَلَمَةٌ، فَأَرْسَلْنَا
إِلَيْهِ رَسُولا فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَإِذَا عِنْدَ بَابِ دَارِهِ مَسْجِدٌ. قَالَ: فَكُنَّا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا.
فَقَالَ: إِنْ تَشَاءُوا أَنْ تَدْخُلُوا وَإِنْ تَشَاءُوا أَنْ تَفْعُدُوا هَا هُنَا: قَالَ: فَقُلْنَا لا بَلْ نَفْعُدُ هَا هُّنَا
فَحَدِّثْنَا. قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كُنْتُ أَصُومُ الدَّهْرَ
وَأَفْرَأُ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ. قَالَ: فَإِمَّا ذُكِرْتُ لِلَّبِيِّ :﴿ وَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ. فَقَالَ لِي «أَلَمْ أُخْبَرْ
أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةِ؟» فَقُلْتُ: بَلَّى يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَلَمْ أُرِدْ بِذَلِكَ إِلاَ الْخَيْرَ.
قَالَ «فَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِن كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ» قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِن
ذَلِكَ. قَالَ «فَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا» قَالَ «فَصُمْ
صَوْمَ دَاوُدَ نَبِيِّ اللَّهِ (﴿َ ) فَإِنَّهُ كَان أَعْبَدَ النَّاسِ)» قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا صَوْمُ دَاوُدَ؟
قَالَ «كَان يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا» قَالَ «وَاقْرَأْ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللّهِ
إِنّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِن ذَلِكَ قَالَ «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ عِشْرِينَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقُ
أَفْضَلَ مِن ذَلِكَ قَالَ «فَاقْرَأْهُ فِي كُلٌّ عَشْرٍ» قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِن ذَلِكَ.
قَالَ «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلا تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا،
وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا» قَالَ: فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ. قَالَ: وَقَالَ لِي النّبِيُّ ﴿: «إِنْكَ لا تَدْرِي
(١٨١) حَذَّبِي أَبُو الطّاهِرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ عَن يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حِ وحَدَّفِي حَرْمَلَةُ بْنُ
يَحْتِى أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهَبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبَ وَأَبُو سَلَّمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنْ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ
(١٨٢) وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحَمَّدٍ ابْنُ الرُّومِيِّ حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْتِى
١١
لَعَلَّكَ يَطُولُ بِكَ عُمْرٌ» قَالَ: فَصِرْتُ إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النّبِيُّ ﴿ّ. فَلَمَّا كَبِرْتُ وَدِدْتُ أَنّي
كُنْتُ قَبِلْتُ رُخْصَّةَ نَبِيِّ اللَّهِ شَ.
٢٣٨٦ - ١٨٣ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ (١٨٣) بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ «مِن كُلِّ شَهْرٍ
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ»: «فَإِنَّ لَكَ بِكُلٌ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا فَذَلِكَ الدَّهْرُ كُلُّهُ)). وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ قُلْتُ
وَمَا صَوْمُ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ؟ قَالَ «نِصْفُ الدَّهْرِ» وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْحَدِيثِ مِن قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْئًا،
وَلَمْ يَقُلْ «وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا» وَلَكِنْ قَالَ «وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا».
٢٣٨٧ - ٤َلُ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٨٤) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ لَّ
«اقْرَأُ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قَالَ: قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةٌ. قَالَ «فَاقْرَأْهُ فِي عِشْرِينَ لَيْلَةُ» قَالَ:
قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةٌ. قَالَ «فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ وَلا تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ».
٢٣٨٨ - ◌ْلٍ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٨٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ «يَا عَبْدَ اللَّهِ لا تَكُنْ بِمِثْلٍ فُلانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ».
٢٣٨٩ - ١٣٦ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٨٦) قَالَ: بَلَغَ النَّبِيَّ ◌ِ *
أَنِي أَصُومُ أَسْرُدُ وَأُصَلِّي اللَّيْلَ. فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ وَإِمَّا لَقِيْتُهُ. فَقَالَ «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنْكَ تَصُومُ وَلا
تُفْطِرُ وَتُصَلِّي اللَّيْلَ؟ فَلا تَفْعَلْ؛ فَإِنَّ لِعَيْنِكَ حَظًّا، وَلِنَفْسِكَ حَظًّا، وَلأَهْلِكَ حَظًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ،
وَصَلٌّ وَتَمْ، وَصُمْ مِن كُلِّ عَشْرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ تِسْعَةٍ» قَالَ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِن ذَلِكَ يّا
نَبِيَّ اللَّهِ. قَالَ «فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلام)» قَالَ: وَكَيْفَ كَانَ دَاوُدُ يَصُومُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟
قَالَ «كَانٌ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلا يَفِرُ إِذَا لاقَى» قَالَ: مَنْ لِي بِهَذِهِ؟ يَا نَبِيَّ اللَّهِ (قَالَ
عَطَاءٌ فَلا أَدْرِي كَيْفَ ذَكَرَ صِيَامَ الْأَبَدِ) فَقَالَ النّبِيُّ ◌َّ «لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبْدَ. لا صَامَ مَنْ
صَامَ الأَبَدَ. لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبْدَ».
(١٨٣) وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةً حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلّمُ عَنِ يَحْتِى
(١٨٤) حَدَّتِي الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسِى عَن شَيْبَانَ عَن يَحْتَى عَن مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ عَن
أَبِي سَلَمَّةً قَالَ (وَأَحْسَيْنِيَّ قَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِن أَبِي سَلَمَةَ) عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
(١٨٥) وحَدَّثَتِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا غَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قِرَاءَةً قَالَ حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن ابْنِ
الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةً بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
(١٨٦) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبُرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءٌ يَزْعُمُ أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنْهُ سَمِعَ
عَبْدَاللَّهِ ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصُِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا يَقُولُ
- وحَدَّقَيِيهِ مُحَمَّدُ بْنَّ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ إِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ الشَّاعِرَ أَخْبَرَهُ (قَالَ
مُسْلِم) أَبُو الْعَبَّاسِ السَّائِبُّ بْنُ فَرُوخَ مِن أَهْلِ مَكَّةَ ثِقَةٌ عَدْلٌ.
١٢
٢٣٩٠ - ١١٧ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٨٧) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ﴿: «يَا
عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عَمْرٍو، إِنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ. وَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَةُ الْعَيْنُ
وَلَهَكَتْ. لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ. صَوْمُ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِن الشَّهْرِ صَوْمُ الشَّهْرِ كُلّهِ» قُلْتُ: فَإِنِّي
أُطِيقُ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ. قَالَ «فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلا يَفِرُّ إِذَا لاَى».
٢٣٩١ - - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ بِهَذَا الإِسْنَادٍ وَقَالَ «وَنَفِهَتْ النَّفْسُ)».
٢٣٩٢ - الجِد عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٨) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ«آَلَمْ أُخْبَرْ
أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قُلْتُ إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ. قَالَ «فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنَاكَ
وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ. لِعَيْنِكَ حَقٌّ، وَلِنَفْسِكَ حَقٌ، وَلِأَهْلِكَ حَقٌّ. قُمْ وَثَمْ. وَصُمْ وَأَفْطِرْ».
٢٣٩٣ - ٩ْلِ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٨٩) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ«إِنَّ
أَحَبَّ الصِّامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ. وَأَحَبَّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلام)، كَان
يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ تُلْنَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ. وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا».
٢٣٩٤ - ٠ ١٩ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٩٠) أَنَّ النّبِيَّ وَ قَالَ
«أَحَبُّ الصِّيَّامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ. وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ صَلاةُ دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلام) كَانَ يَرْقُدُ شَطْرَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْقُدُ آخِرَهُ يَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ
بَعْدَ شَطْرِهِ». قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَعَمْرُو ابْنُ أَوْسٍ كَانَ يَقُولُ: يَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ بَعْدَ
شَطْرِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
٢٣٩٥ - الشا عَنْ أَبِي قِلاَبَةً(١٩١) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَلِيحِ. قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِكَ عَلَى عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّقَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ِ ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِن
(١٨٧) وَحَدَّثَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبٍ سَمِعَ أَبَا الْعَبَّاسِ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
- وحَدَّثَهِ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ بِشْرِ عَن مِسْعَرٍ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ
(١٨٨) حَدَّقَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ حَدَّثَا ◌ُسُفْيَانُ بْنُ غُيَيْنَةَ عَنِ عَمْرِو عَنَ أَبِي الْعَبَّاسِ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
(١٨٩) وَحَدَّثَا أَبُو بَكَّرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو
(١٩٠) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبُرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنْ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْرَهُ عَن عَبْدِاللهِ
ابْنِ عَمْرِو
(١٩١) وَحَدََّنَا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى أَخْبُرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدٍ عَن أَبِي قِلابَةَ
١٣
أَدَمٍ حَشْؤُهَا لِيفٌ، فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ لِي «أَمَا يَكْفِيكَ مِن
كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «خَمْسًا)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «سَبْعًا)»
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «تِسْعًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «أَحَدَ عَشَرَ» قُلْتُ: يَارَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ النّبِيُّ ◌َّ«لا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمٍ دَاوُدَ شَطْرُ الدَّهْرِ، صِيَامُ يَوْمٍ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ».
٢٣٩٦ - ٢ ١١ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٩٢) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَهُ «صُمْ
يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ» قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ. قَالَ «صُمْ يَوْمَيْنٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ)»
قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ «صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَّا بَقِيَ» قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ
مِن ذَلِكَ. قَالَ «صُمْ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ» قَالَ: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ «صُمْ
أَفْضَلَ الصِّيَامِ عِنْدَ اللَّهِ صَوْمَ دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلام) كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا».
٢٣٩٧ - ١٩٦٣ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنٍ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٩٣) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ مَّ ريّا
عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عَمْرٍو بَلَغَنِي أَنْكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ. فَلا تَفْعَلْ؛ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَظًّا،
وَلِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَظًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَظًّا. صُمْ وَأَفْطِرْ. صُمْ مِن كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةً أَيَّامٍ
فَذَلِكَ صَوُْ الدَّهْرِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِي قُوَّةٌ. قَالَ «فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلام)
صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا». فَكَانَ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي أَخَذْتُ بِالرُّخْصَةِ.
٢٣٩٨ - ٤َلْمٍ عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ(١٩٤) أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ الْنِّيَِّ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
وَ يَصُومُ مِن كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. فَقُلْتُ لَهَا: مِن أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانٌ يَصُومُ؟
قَالَتْ لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِن أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ يَصُومُ.
٢٣٩٩ - ٥٢ ٩ ١ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٩٥) أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ْ قَالَ لَهُ (أَوْ قَالَ لِرَجُلٍ وَهُوَ
يَسْمَعُ) «يَا فُلانُ أَصُمْتَ مِن سُرَّةِ هَذَا الشَّهْرِ؟» قَالَ: لا. قَالَ «فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنٍ».
(١٩٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدًَّا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةً حِ وَحَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثْنِى حَدََّنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّقَا شُعْبَةُ عَنْ
زِيَادِ ابْنِ فَيَّاضٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عِيَاضٍ عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
(١٩٣) وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ مَهْدِيِّ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ حَدَّقْنَا سَلِيمُ بْنُ
حَيَّانِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِنَاءَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
(٤ ١٩) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ
(١٩٥) وحَدَّثِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ خَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ وَهُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا غَيْلالُ بْنُ جَرِيٍ عَن مُطَرِّفٍ عَن
عِمْرَانَ ابْنِ حُصَیْنٍ
١٤
٢٤٠٠ - ١٩٢٦ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَُّ(١٩٦) رَجُلٌ أَتّى النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَقَالَ: كَيْفَ تَصُومُ؟
فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِفَ﴿ فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ ◌َّهِ غَضَبْهُ، قَالَ: رَضِيْنَا بِاللَّهِ رَبِّا وَبِالإِسْلامِ
دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبيَّا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِن غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ. فَجَعَلَ عُمَرٌ ◌َُه يُرَدِّدُ
هَذَا الْكَلامَ حَتَّى سَكَنَ غَضَبُهُ. فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الدَّهْرَ
كُلَّهُ؟ قَالَ «لا صَامَ وَلا أَفْطَرَ» (أَوْ قَالَ) «لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ)) قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ
يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ «وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ؟» قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ
يَوْمًّا؟ قَالَ «ذَاكَ صَوْمُ دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلام)» قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ
يَوْمَيْنِ؟ قَالَ «وَدِدْتُ أَنّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوََّلاثٌ مِن كُلِّ
شَهْرٍ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلّهِ. صِيَامُ يَوْمٍ عَرَفَةَ أَخْتَسِبُ عَلَى
اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ. وَصِيَامُ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى
اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَّةَ الَّتِي قَبْلَهُ».
٢٤٠١ - ١٩٧ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ ◌َ﴾(١٩٧) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ سُئِلَ عَنِ
صَوْمِهِ؟ قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿يْ فَقَالَ عُمَرُ ◌َُّهَ: رَضِيْنَا بِاللَّهِ رَّا وَبِالإِسْلامِ
دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا وَبِبَيْعَنَا بَيْعَةٌ. قَالَ: فَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ؟ فَقَالَ «لا صَامَ وَلا
أَفْطَرَ أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ)» قَالَ: فَسُئِلَ عَنْ صَوْمٍ يَوْمَيْنٍ وَإِفْطَارٍ يَوْمٍ؟ قَالَ «وَمَنْ
يُطِيقُ ذَلِكَ؟» قَالَ: وَسُئِلَ عَن صَوْمٍ يَوْمٍ وَإِفْطَارٍ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ «لَيْتَ أَنَّ اللَّهَ قَوَّانَا
لِذَلِكَ» قَالَ: وَسُئِلَ عَنِ صَوْمٍ يَوْمٍ وَإِفْطَارٍ يَوْمٍ؟ قَالَ «ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ (عَلَيْهِ
السَّلام» قَالَ: وَسُئِلَ عَن صَوْمٍ يَوْمِ الاثنين؟ قَالَ «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ
(أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهٍ)» قَالَ: فَقَالَ «صَوْمُ ثَلاثَةٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ وَرَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ
صَوْمُ الدَّهْرِ» قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمٍ يَوْمٍ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ
وَالْبَاقِيَةَ» قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ «يُّكَفّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ» وَفِي
هَذَا الْحَدِيثِ مِن رِوَايَةِ شُعْبَةً قَالَ: وَسُئِلَ عَن صَوْمٍ يَوْمِ الاثنين وَالْخَمِيسِ؟
فَسَكْنَا عَن ذِكْرِ الْخَمِيسِ لَمَّا نُرَاهُ وَهْمًا.
(١٩٦) وحَدَّنَا يَحْتَى بْنُ يَحْتَى التَّمِيمِيُّ وَقُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادٍ قَالَ يَحْنِى أَخْبُرَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ غَيْلانُ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ عَن أَبِي قَتَادَةَ
(١٩٧) حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنَى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لابْنِ الْمُثَنِى قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ غَيْلانِ بْنِ جَرِيسٍ
سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْبَدِ الزَّمَّانِيَّ عَنْ أَبِي فَتَاذَةً
١٥
٢٤٠٢ -- عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ فِي هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلٍ حَدِيثِ شُعْبَةً غَيْرَ أَنَّهُ ذَكَرَ فِيهِ الاثنين
وَلَمْ يَذْكُرْ الْخَمِيسَ.
٢٤٠٣ - اجْ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَُِّّ(١٩٨) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َّ سُئِلَ عَن صَوْمِ الاثنين؟
فَقَالَ «فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ».
٢٤٠٤ -١٩٩٩ عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٩٩) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَةُ (أَوْ
لآخَرَ) «أَصُمْتَ مِن سُرَرِ شَعْبَانَ؟» قَالَ: لا. قَالَ «فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنٍ».
٢٤٠٥ - ٢٠ ٣ْ عَنْ عِمْرَانُ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٠٠) أَنَّ النَّبِيِّ:﴿ قَالَ لِرَجُلٍ «هَلْ
ضُمْتَ مِن سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟» قَالَ: لا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ «فَإِذَا أَفْطَرْتَ مِن رَمَضَانْ
فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ».
٢٤٠٦ - لبْ ٣ٍ عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَّا(٢٠١) أَنَّ النّبِيَّ : ﴿ قَالَ لِرَجُلٍ «هَلْ
صُمْتَ مِن سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟» يَعْنِي شَعْبَانَ. قَالَ: لا. قَالَ فَقَالَ لَهُ «إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ
فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنٍ» (شُعْبَةُ الْذِي شَكَّ فِيهِ) قَالَ: وَأَظُنّهُ قَالَ «يَوْمَيٍْ».
٢٤٠٧ - ٢٢٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَيه(٢٠٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ
شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ».
٢٤٠٨ - ٢٢٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَ(٢٠٣) يَرْفَعُهُ قَالَ: سُئِلَ أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ؟
- وحَدَّثْنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالِ حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا غَيْلاهُ بْنُ جَرِيرٍ
(١٩٨) وحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ غَيْلانَ عَنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ الزّمَّانِيّ
عَنِ أَبِي قَتَّادَةَ الأَنْصَارِيِّ
(١٩٩) حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ حَدْثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ثَابِتٍ عَن مُطَرِّفٍ وَلَمْ أَفْهَمْ مُطَرِّفًا مِنِ هَذَّابٍ عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
(٢٠٠) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُّ هَارُونَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنِ أَبِي الْعَلاءِ عَن مُطَرِّفٍ عَنِ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنِ
(٢٠١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنَ ابْنِ أَخِي مُطَرِّفَ بْنِ الشِّخَيرِ قَالَ سَمِعْتَ مُطَرِّفَاٌ يُحَدِّثُ
عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَیْنِ
- وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنَّ قُدَامَةَ وَيَحْتَى اللُّؤْلُوِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا النَّصْرُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ حَدَثْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِيِ ابْنِ أَخِي مُطَرِّفٍ فِي هَذَا
الإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ
(٢٠٢) حَدَّثَنِيَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُوِ عَوَانَةً عَن أَبِي بِشْرِ عَنِ حُمَيْدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٢٠٣) وحَدَّثَيِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَن حُمَّيْدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةً
- وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بَنْ أَبِي شَيْئَةً حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَّيْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِي ذِكْرِ الصِّيَّامِ عَن
النِّيّ ◌َ* بِمِثْلِهِ
١٦
وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ فَقَالَ «أَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلاةُ فِي
جَوْفِ اللَّيْلِ. وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرٍ رَمَضَانْ صِيَامُ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ».
٢٤٠٩ - ٢٤٤ عَنْ أَبِي أَيُوبَ الأَنْصَارِيِّ ◌َ﴾(٢٠٤) أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ «مَنْ صَامَ
رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتَّا مِن شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ».
المعنى العام
للزمن فضيلة ترفع من قيمة العمل الذى يقع فيه، وللمكان فضيلة كذلك، وللعمل فضيلة تختلف
درجاتها من حيث طبيعته ومن حيث الإخلاص فيه، ومن حيث حمايته من الخلل أو الدخيل، وقد بدأ
الإمام مسلم كتاب الصوم بفضيلة شهر رمضان، فضيلة الزمن، وأخرج هناك حديث أبى هريرة: ((إذا
جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)» وفى فضيلة الزمن أيضاً
يوم عرفة، ويوم الاثنين والأيام البيض، وشهر الله المحرم، وستة أيام من شوال، ومن حيث المكان
سيأتى الكلام عن الاعتكاف فى المسجد، ثم فضل الطاعة فى المسجد الحرام.
وفي هذا الباب فضل العمل ذاته؛ فضل الصوم، وله خصوصية من بين العبادات، فكل ساعة
تجزى بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، ثم تضاعف إلى سبعمائة ضعف، أما الصوم فيوفى صاحبه
الأجر من غير حساب، مصداقا لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠].
والصوم نصف الصبر، ومصداقا لقول الله تعالى فى الحديث القدسى: ((كل عمل يعمله ابن آدم له إلا
الصوم فإنه لي وأنا أجزى به)) ولقول رسوله الكريم ول: «والذى نفسى بيده لخلوف فم الصائم أطيب
عند الله من ريح المسك)) وقوله: ((للصائم فرحتان)) تفوقان كل أفراحه، ((إذا أفطر فرح بفطره، وإذا
لقى ربه فرح بصومه)» جزاء صومه.
وقد كرم اللَّه الصائمين بتخصيص باب من أبواب الجنة لهم، لا يزاحمهم فيه غيرهم، باب يسمى
باب الريان، ومن دخله لا يظمأ أبدا جزاء ظمئه بالصيام، لا يدخل من هذا الباب إلا الصائمون،
ويشرفون بالنداء على رءوس الخلائق، يناديهم الملائكة: أين الصائمون؟ هلموا إلى مكانتكم وشرفكم
وعزكم وجنتكم، فيدخلون، حتى إذا انتهى آخرهم أغلق الباب بعدهم.
(٢٠٤) حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَيُّوبَ وَقْتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرِ جَمِيعًا عَنِ إِسْمَعِيلَ قَالَ ابْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَتِي
سَعْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ عَنِ عُمَرَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ الْخَزْرَجِيِّ عَنَ أَبِي أَيُّوب
- وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَّيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَا سَعْدُ بْنَّ سَعِيدٍ أَخُو يَحْتَىَ بْنِ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ أَخْبُرَنَا أَبُو أَيُوبَ الأَنْصَارِيُّ
﴿ّه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ بِمِثْلِهِ.
- وحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَن سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ ◌ََُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ بِمِثْلِهِ.
١٧
لماذا هذه الكرامة؟ وما فضل الصوم على غيره من العبادات؟ هل لأنه لا يقع إلا للَّه وحده فلم
يتعبد به أحد لصنم؟ هل لأنه لا يظهر كعبادة، فهو بين العبد وربه، هل لأنه صفة من صفات ملائكة
اللَّه، فهم لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناكحون؟ هل لأنه محاربة شاقة لشهوات البطن والفرج أقوى
عوامل ونوازع الشر فى الإنسان؟ هل لكل ذلك ولغير ذلك؟ وإذا كان الصوم بهذه الفضيلة فكيف
نصونه من المؤثرات الضارة بجزائه. هنا يصف لنا الحديث الشريف وسائل الوقاية ((إذا أصبح
أحدكم يوماً صائماً فلا يرفث)) ولا يفحش فى قول أو فعل -))ولا يجهل)) - ولا يفعل فعل الجاهلين
((ولا يسخب)) ولا يرفع صوته بفظاظة، ((فإن سابه أحد أو شاتمه أو قاتله)) فلا يرد عليه بالمثل،
وليضبط أعصابه، وليكظم غيظه ((فليقل)) فى نفسه كيدا لشيطانه وبلسانه ردعاً لخصمه ((إنى صائم))
فلن أرد عليك لئلا أعكر صومى ((إنى صائم)» سأكظم غيظى وأعفو عنك لأنال الأجر ومثوبة الكاظمين
الغيظ والعافين عن الناس ((إنى صائم)) وسأقابل الإساءة بالإحسان لأن الله يحب المحسنين، وهكذا
يمسك الصائم عن المحرمات يمسك جوارحه به، يمسك عن إرادة الشر نفسه، فينقى صيامه مما
يكدر أجره وثوابه.
ولقد عرف الصحابة فضل الصوم من معلمهم الأكبر ورسولهم الأعظم { ₪، الذى كان يصوم حتى
يقول من حوله لكثرة ما يصوم: إنه لا يفطر، عرفوا أنه كان يصبح صائماً، فإذا وجد عند أهله طعاماً
أفطر، وإن لم يجد ظل صائما، نعم لم يصم صلى الله عليه وسلم شهراً كاملا سوى رمضان، ولم يفطر
شهرا كاملا من أشهر السنة دون صيام، وكان يكثر الصوم فى شعبان، حتى يظن أنه صامه كله.
نعم عرف الصحابة فضل الصوم فأكثروا منه، لكن أفرادا بالغوا فى عبادتهم، وعلى رأسهم عبدالله
ابن عمرو بن العاص الذى حلف أن يصوم العام كله لا يفطر إلا العيدين، وأن يقوم الليل كله لا ينام،
وأن يقرأ القرآن كله كل ليلة. وعلم الرسول #، شاع خبره فأخبر به، وجاء أبوه عمرو بن العاص إلى
النبى * يشكو ابنه عبد الله. يقول: زوجته امرأة ذات حسب ونسب فعضلها، يصوم النهار، ويقوم
الليل، ولا يؤدى حقها، فدعاه رسول اللَّه﴿، وقال له: أنت الذى تقول وتحلف وتفعل كذا وكذا وكذا.
قال نعم: يا رسول اللَّه، وما أردت إلا الخير، قال صلى الله عليه وسلم: لا تفعل إن لبدنك عليك حقاً،
ولزوجك عليك حقا، ولضيفك عليك حقاً. صم وأفطر، وقم ونم، واقرأ القرآن فى شهر. إن أفضل العمل
عند الله أدومه، وإنه قد يطول بك العمر فتكبر فتعجز عن أداء ما التزمت. ألم تر إلى فلان كان يقوم
الليل فترك قيامه، فياليته لم يقم. لا تشددوا على أنفسكم. إن الله لا يمل حتى تملوا. وظن عبد اللَّه أن
النصيحة قصد بها الإشفاق والتيسير، وأن العبادة خير مهما بلغت، فاستمر، فعلم صلى الله عليه
وسلم، فزاره فى بيته، وكان عبد اللَّه زاهداً حتى فى فراش بيته، فلم يجد ما يفرشه للرسول { { سوى
وسادة من جلد حشوها ليف، فقدمها للرسول# ليجلس عليها، فوضعها رسول اللّه * متكأ بينه
وبينه، ثم عاتبه أو حاسبه. قال: لقد أخبرت أنك تصوم النهار، وتقوم الليل. قال: نعم يا رسول الله
إنى أفعل ذلك. قال: إنك إذا فعلت ذلك ضعفت عينك، وملت نفسك وقل نشاطك. صم من كل شهر
ثلاثة أيام ولك أجر الشهر، قال: إنى أطيق أكثر من ذلك. قال: صم من الشهر خمسا. قال: إنى أطيق
أكثر من ذلك. قال: صم عشرا. قال: إنى أطيق أكثر من ذلك. قال: صم يومًا وأفطر يومًا. قال: إنى
١٨
أطيق خيرًا من ذلك. قال: لا أفضل من ذلك. وذلك صيام داود عليه السلام، وخير القيام قيامه، كان
ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه. وسئل صلى اللَّه عليه وسلم عن مؤمن يصوم الدهر كله.
قال: لم يصم من صام الدهر، أى لم يصم الصوم المطلوب المحبوب شرعاً من صام الدهر، وسئل عن
صوم يومين وإفطار يوم. قال: ومن يطيق ذلك. إن فى ذلك مشقة، ولا يحب الله لعبده هذه المشقة،
وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين. قال: ليت الله قوانا لذلك، وسئل عن صوم يوم الاثنين. فقال:
حسن. ذاك يوم ولدت فيه، وبعثت فيه، وسئل عن صوم يوم عرفة. فقال: يكفر السنة الماضية والباقية،
وسئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: يكفر السنة الماضية، وكان يقول: من صام رمضان وأتبعه ستاً
من شوال كان كصيام الدهر.
المباحث العربية
(إذا دُعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إنى صائم) الدعوة إلى الطعام قد تكون عند
حضور الطعام فعلا، وقد تكون سابقة عليه كالدعوة إلى الوليمة، وظاهر الحديث أن يقول الصائم
للداعى عند دعوته: إنى صائم، اعتذاراً له، وإعلاما بحاله. أما حضوره وأكله فلهما أحكام تأتى فى
فقه الحديث.
(فلا يرفث ولا يجهل) قال النووي: يقال: رفث بفتح الفاء يرفث بضمها وكسرها، ورفث بكسر
الفاء يرفث بفتحها، رفثا بسكون الفاء فى المصدر، وفتحها فى الاسم، والرفث السخف وفاحش
الكلام والجهل خلاف الحكمة وخلاف الصواب من القول والفعل. اهـ
وفى الرواية الخامسة ((ولا يسخب)) قال النووى: هكذا هو هنا بالسين، ويقال بالسين والصاد، وهو
الصياح، قال القاضى: ورواه الطبرى ((ولا يسخر)) بالراء، قال: ومعناه صحيح، لأن السخرية تكون
بالقول والفعل، وكله من الجهل. قال النووى: قلت. وهذه الرواية تصحيف، وإن كان لها معنى.
(فإن امرؤ شاتمه أو قاتله) ((إن)) هذه تدخل على الفعل، والتقدير: إن شاتمه امرؤ شاتمه،
و((امرؤ)) فاعل لفعل محذوف، و((شاتمه)) المذكورة تفسير للمحذوفة، ولما كانت المفاعلة أصلها الفعل
من جانبين فسر ((شاتمه)) بمعنى تعرض للمشاتمة، فهى من جانب غير الصائم شتم بالفعل، ومن
جانب الصائم تأهل وصلاحية لأن يشتم الشاتم عقابا له، وفى الرواية الخامسة ((فإن سابه أحد))
مفاعلة أيضاً من السب وهو الشتم. أما ((قاتله)) فمعناه نازعه ودافعه.
وفى رواية ((وإن شتمه إنسان فلا يكلمه)) وعند أحمد ((فإن سابه أحد أو ماراه)) أى
جادله، وعند ابن خزيمة ((فإن شاتمك أحد فقل: إنى صائم، وإن كنت قائماً فاجلس))، وعند
الترمذى ((وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل: إنى صائم)» وعند النسائى
((وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه)).
١٩
(فليقل: إنى صائم. إنى صائم) قال النووى: هكذا هو مرتين. اهـ قال الكرمانى: أى كلاما
لسانيا، ليسمعه الشاتم والمقاتل فينزجر غالباً، أو كلاما نفسيا، أى يحدث به نفسه، ليمنعها من
مشاتمته، وعند الشافعى: يجب الحمل على كلا المعنيين، وقال النووى: كل منهما حسن، والقول
باللسان أقوى، ولو جمعهما لكان حسناً، وقال الرويانى: إن كان فى رمضان فليقل بلسانه، وإن كان
فى غيره فليقله فى نفسه، احترازاً من الرياء، ونقل الزركشى أن ذكرها مرتين مراد بها أن يقول مرة
بقلبه، ومرة بلسانه، فيستفيد بقلبه كف لسانه عن خصمه، وبقوله بلسانه كف خصمه عنه. والمراد
على أى حال أن لا يعامله بمثل عمله.
(قال الله عز وجل) قال الكرمانى: فإن قلت: هذا قول اللَّه وكلامه، فما الفرق بينه وبين
القرآن؟ قلت: القرآن لفظه معجز، ومنزل بواسطة جبريل عليه السلام، وهذا غير معجز، وبدون
الواسطة، ومثله يسمى بالحديث القدسى والإلهى والربانى. فإن قلت: الأحاديث كلها كذلك؟ قلت:
الفرق بأن القدسى مضاف إلى اللّه، ومروى عنه، بخلاف غيره. اهـ
(كل عمل ابن آدم له إلا الصيام هولى) الإضافة إلى الشريف تشريف وتعظيم، كما يقال:
بيت الله مع أن البيوت كلها للَّه، ولا يفهم من هذا التخصيص فى مثل هذا السياق إلا التعظيم
وسيأتى مزيد لذلك فى فقه الحديث.
(وأنا أجزى به) بيان لكثرة ثوابه، لأن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء اقتضى
عظمته وسعته.
(لخلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) فى الرواية الخامسة
والسابعة ((لخلوف فم الصائم)) وفى الرواية الخامسة ((أطيب عند اللَّه يوم القيامة)) يقال:
خلف فوه، بفتح الخاء واللام يخلف بضم اللام، وأخلف فوه، يخلف بضم فسكون فكسر، إذا
تغير، والخلوف بضم الخاء واللام تغير رائحة الفم، قال النووي: هذا هو الصواب فيه بضم
الخاء، وهو الرواية الصحيحة، وكثير من الشيوخ يرويه بفتحها. قال الخطابي: وهو
خطأ. اهـ و((خلفة)) بضم الخاء وسكون اللام بمعنى خلوف.
قال النووى: وأما معنى الحديث، فقال القاضى، قال المازري: هذا مجاز واستعارة، لأن استطابة
بعض الروائح من صفات الحيوان الذى له طبائع تميل إلى شىء فتستطيبه، وتنفر من شىء
فتستقدره، والله تعالى متقدس عن ذلك، لكن جرت عاداتنا بتقريب الروائح الطيبة منا، فاستغير ذلك
فى الصوم، لتقريبه من اللّه تعالى. اهـ، فالمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم، أى يقرب
إلى الله أكثر من تقريب المسك إليكم، وهذا قريب من قول الجمهور: إنه كناية عن رضا الله عنه
وقبوله لصومه.
قال القاضى: وقيل: يجازيه الله تعالى به فى الآخرة، فتكون نكهته أطيب من ريح المسك، كما
أن دم الشهيد يكون ريحه ريح المسك. اهـ، كما جاء فى جرح الشهيد ودمه، يكون اللون لون الدم
٢٠