النص المفهرس
صفحات 501-520
٦٣٤٧- بْ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَّرً(٥٠) قَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! مَا أَسْأَلَكُمْ عَنِ
الصَّغِيرَةِ، وَأَرْكَبَكُمْ لِلْكَبِيرَةٍ! سَمِعْتُ أَبِيٍ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هُ
يَقُولُ: «إِنَّ الْفِشَةَ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا». وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ «مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنًا
الشَّيْطَانِ» وَأَنْتُمْ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. وَإِنَّمَا قَتَلَ مُوسَى الَّذِي قَتْلَ، مِنْ آلِ فِرْعَوْنْ،
خَطَأَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَجَيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَنَّاكَ فُتُونًا﴾ [طه: ٤٠] قَالَ
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ سَالِمٍ: لَمْ يَقُلْ: سَمِعْتُ.
٦٣٤٨- ١°ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٥١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتْسى
تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ. حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ» وَكَانَتْ صَنَمًا تَعْبُدُهَا دَوْسٌ فِي الْجَاهِيَّةِ،
بِتَبَالَةً.
٢٣٤٩- ٢° عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥٢) قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ : ﴿ يَقُولُ: «لا
يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتُ وَالْعُزَّى» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِن كُنْتُ لِأَظُنُّ حِينَ
أَنْزَلَ اللّهُ: ﴿هُوَ الْذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلّهِ وَلَوْ كَرِةٍ
الْمُشْرِكُون﴾ أَنَّ ذَلِكَ تَامًّا. قَالَ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا
طَيَّةٌ. فَتَوَفِّى كُلَّ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ. فَيَبْقَى مِّنْ لا خَيْرَ فِيهِ. فَيَرْجِعُونَ
إِلَى دِينِ آبَائِهِمْ».
٦٣٥٠ - ٣°ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٥٣)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ
الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكّانَهُ».
٢٣٥١- ٤ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٥٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ﴿: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لا
(٥٠) حَدَّثَّا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٌ وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ عُمْرَ الْوَكِعِيُّ وَاللّفْظُ لِابْنِ أَبَادَ قَالُوا حَدَّقَا ابْنُ فُضَيْلٍ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بَّنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرٌ يَقُولُ
(٥١) حَدَِّي مُحَمَّدُ بْنُّ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَّيْدٍ قَلَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَائِعٍ حَدََّا عَبْدُ الرَّوَاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ
ابْنِ الْمُسْيَّبِ عَنْ أَبِي هُرِّيْرَةَ.
(٥٢) خَدََّا أَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ وَأَبُو مَعْنٍ زَيْدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّفَاشِيُّ وَالْلِّفْظُ لأَبِي مَعْنٍ فَالا حَدَّقْنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ عَنِ الأَسَّوَدِ بْنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِي سَلَمَةٌ عَنْ عَائِشَةً
- وحَدْثَنَاهُ مُحَمَّدُ بَّنُ الْمُثَنِى خَّدْقَنَا أَبُو بَكْرٍ وَّهُوّ الْخَنَفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
(٥٣) حَدَّقْنَا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ فِيمًّا قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٥٤) حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنٍ مُحَمَّدٍ بْنٍ أَبَّنَ بْنٍ صَالِحٍ وَمُحَمَّدٌ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ وَاللَّفْظُ لَبْنٍ أَبَانَ قَالا حَدََّا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ
أَبِي إِسْمَعِيلَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٥٠١
تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكّانَ صَّاحِبٍ
هَذَا الْقَبْرِ. وَلَّيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلا الْبَلاءُ».
٦٣٥٢-°ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٥٥) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيْدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى
النَّاسِ زَمّانٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتْلَ. وَلا يَدْرِي الْمَقْتُولُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ».
٦٣٥٣- ٣ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٥٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيْدِهِ! لا
تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْبِيَّ عَلَى النَّاسِ يَوٌْ، لا يَدْرِي الْقَائِلُ فِيمَ قَتَلَ. وَلا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُبِلَ».
فَقِيلَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «الْهَرْجُ الْقَائِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» وَفِي رِوَايَةِ ابْنٍ أَبَانَ قَالَ:
هُوَ يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانٌ عَنْ أَبِي إِسْمَعِيلَ. لَمْ يَذْكُرِ الأَسْلَمِيِّ.
٦٣٥٤- ٥٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ﴾(٥٧) قَالَ: عَنِ النِّيِّ ◌َ﴾: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيِقَتَيْنِ
مِنَ الْحَبَشّةِ».
٦٣٥٥- ٢ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٌ ﴾(٥٨) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو
السُّوَيِقَتَيْنِ مِنَّ الْحَبْشَةِ».
٢٣٥٦-٥٥٢ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٥٩)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: «ذُو السُّوَيِقَتَيْنِ مِنَ الْحَبْشَةِ
يُخَرِّبُ بَيْتَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».
٢٣٥٧ - ٢٢ٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٦٠)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَنِّى
يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ فَحْطَانُ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصّاهُ».
٦٣٥٨- ٢١٣ٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﴾(٦١)؛ عَنِ النّبِيِّ :﴿ قَالَ: «لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّالِي، حَتَّى
(٥٥) وحَدَّنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ حَدَّثْنَا مَرْوَانُ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٥٦) وحَدََّا عَبْدُ اَلَّهِ بْنُ عُمَّرَ بْنٍ أَبَانَ وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى فَالا حَدَثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَّيْلٍ عَنْ أَبِي إِسْمَعِيلَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِي
حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٥٧) خََّا أَبُوَ بِّكْرِ بْنْ أَبِي شَيَةً وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِأَبِي بَكْرٍ فَالا حَدََّا سُفْيَانُ ابْنُ تُبَيْئَةَ عَنْ زِيّادِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الرُّهْرِيّ عَنْ
سَعِيدٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةٌ يَقُولُ
(٥٨) وحَدَّقَتِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِي أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٥٩) حَدَّثَا قُتَِّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَزْدِيَّ عَنْ ثَوْرِ بَّنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٦٠) وحَّدَّثَّا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبُرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنَّ أَبِي الْغَيْثِ عَنَّ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٦١) حَدًَّا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ الْعَبْدِيُّ حَدِّقَا عَبَّدٌ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبُو تَّكْرِ الْحَنَّفِيَّ حَدَّقْنَا عَبْدُ الْخَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ
عُمَرَ بْنَّ الْحَكْمِ يُحَدِّثَّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
٥٠٢
يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَهْجَاهُ)» قَالَ مِسْلِمٍ: هُمْ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍ: شَرِيكٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَعُمَيْرٌ،
وَعَبْدُ الْكَبِيرِ. بُنُو عَبْدِ الْمَجِيدِ .
٢٣٥٩- ٢٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﴾(٦٢)؛ أَنَّ النّبِيِّ:﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا
قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَاُ الْمُطْرَقَّةُ. وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَائِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ».
٦٣٦٠- ٢٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٦٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تُقَائِلَكُمْ أُمَّةٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ. وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْمَجّالِّ الْمُطْرَقَةِ».
٢٣٦١- ٤ُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٢٤)، ◌َبْلُغُ بِهِ الْبِيَّلِ﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حُتْى تُقَاتِلُوا
قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ. وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَائِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنٍ، ذُلْفَ الأُفِ».
٢٣٢٢- ٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٢٥)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْاِلَ
الْمُسْلِمُونَ التَّرْكَ، قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانٌ الْمُطْرَقَةِ. يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ، وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ».
٦٣٦٣ - ٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٦٩) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: «تُقَاتِلُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ. كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَاتُ الْمُطْرَقَةُ. حُمْرُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الأَعْيُنِ».
٦٣٦٤ - سٍدٍ عَنْ أَبِي نَصْرَةَ(٦٧) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ
أَنْ لا يُحْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلا دِرْهَمٌ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجْمِ، يَمْتَعُونَ ذَاكَ. ثُمَّ
قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لا يُخْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلا مُدْيٌّ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكٌ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلٍ
الرُّومِ، ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً. ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿َ : «يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَِّي خَلِفَةٌ يَحْفِي
الْمَالَ حَقْيًا. لا يَعْدُّهُ عَدَدًا» قَالَ قُلْتُ لأَبِي نَصْرَةَ وَأَبِي الْعَلَاءِ: أَثْرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟
فَقالا: لا.
(٦٢) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِابْنٍ أَبِي عُمَرَ فَالا حَدَّثَنَا سُفْيَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٦٣) وحَدْفِي حَرْمَلَّةُ بْنُ يَحْتِى أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْهُرَبِي يُونُسَّ عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ أَخْبَرَبِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسْبِ أَنَّ أَبَا هُرَّيْرَةً
(٦٤) وحّدَّا أَبُوٍ بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزَّنَادٍ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٦٥) حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّقْنَا يَعْقُوِبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُّهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
(٦٦) حَدََّا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ إِسْمَعِيلِ بْنٍ أَبِيٍ خَالِدٍ عَنْ قَيْسَِ ابْنٍ أَبِي حَاِمٍ عَنْ أَبِي هُرِّيْرَةَ
(٦٧) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَاللَّفْظُ لِّرُهَيْرٍ فَالاَ حَدَّثْنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِنَرَاهِيمَ عَنِ الْجُّرَبْرِيَّ عَنْ أَبِي نَصْرَةَ
- وحَّدََّا ابْنُ الْمُثَنِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّقَ سَعِيدٌ يَعْنِي الْجُرَيَّرِيَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَةٌ.
٥٠٣
٦٣٦٥- ٦٨ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﴾(٦٨) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: «مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو
الْمَالَ حَثْيًا. لا يَعُدُّهُ عَدَدًا» وَفِي رِوَايَةِ ابْنٍ حُجْرٍ «يَحْئِي الْمَالَ».
٦٣٦٦ - ٢٥ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦٩) قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
*: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ وَلا يَعُدُّهُ».
٦٣٦٧ - ٣٢ِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﴾(٧٠) قَالَ: أَخْبَرَبِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ قَالَّ لِعَمَّارٍ، حِينَ جَعَلَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: «يُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ.
تَقْتُلُكَ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ».
٦٣٦٨ - ٧١ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي مَسْلَمَةٌ (٧١)؛ بِهِذَا الإِسْنَادِ، نَحْوَهُ. غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثٍ
النّضْرِ: أَخْبُرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّيٍ، أَبُو قَتَادَةَ، وَفِي حَدِيثٍ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: أُرَاهُ يَعْنِي أَبَّا
قَتَادَةً. وَفِي حَدِيثٍ خَالِدٍ: وَيَقُولُ: «وَيْسَ» أَوْ يَقُولُ: «يَا وَيْسَ ابْنِ سُّمَيَّةَ».
٦٣٦٩ - ٢٣ عَنْ أُمّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا (٧٢)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َ﴿ قَالَ لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ
الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ».
٦٣٧٠ - ٣ ٧ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧٣) قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: «تَفْتُلُ عَمَّارًا
الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ».
(٦٨) حَدْثََّا نَصْرُ بْنٌّ عَلِيّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثْنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ ح وحَدََّا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلٌ يَعْنِي ابْنَ
عُلَيَّةً كِلاهُمَا عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
(٦٩) وحَدَّثَتِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْصَّمّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدََّا أَبِي حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِي نَصْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ
- وحَدْقَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ دَاوُدّ بْنِ أَبِي هِيْدٍ عَنْ أَبِي نَصْرَةَ عِنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿َ يِمِثْلِهِ.
(٧٠) حَدْثَّا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثِّىَ وَابْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لِابْنَ الْمُثَنِى قَالا حَدَّقَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدََّنَا شَعْبَةُ عَنْ أَبِيَ مَسْلَمَّةً قَالَّ سَمِعْتُ
أَبَا نَصْرَةٌ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
(٧١) وحَدَّثَتِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ عَبْادٍ الْعَنِبَرِيُّ وَهُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلِ قَالا حَدَّثْنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ح و حَدَّقَا إِسْحَقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ
وَإِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمَحْمُوذٌ بْنُ غَيْلَانْ وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالُوا أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَّيْلِ كِلاَهُمَا عَنْ شُعْبَةً عَنْ أَبِي مَسْلَمَةً
(٧٢) وَحَدََّتِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبْلَةً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِحِ وحَدََّا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَّمَ الْعَمِّيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَاَفِعٍ قَالَ عُقْبَةٌ
حَدَّثَنَا وقَالَ أَبُو بَكْرِ أَخْبَرَّنَا غُنْدَرِّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ خَالِدًا يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدٍ بْنٍ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَمِّ سَلَّمَةً
- وحَدَّقَتِي إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْرَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّقْنَا خَالَّذٌ الْحَذّاءُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
وَالْحَسّنِ عَنَّ أُمَّهِمَا عَنْ أُمِّ سَلَمَّةَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ بِمِثْلِهِ.
(٧٣) و حَدَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بَّنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أُمَّ سَلَمَةً
٥٠٤
٦٣٧١- ٢٤ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٧٤)، عَنِ النّبِيِّ ◌ِ﴿ قَالَ: «يُهْلِكُ أُمَتِي هَذَا الْحَيُّ مِنْ
قُرَيْشٍ» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُّنَا؟ قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ اغْتَزْلُوهُمْ)».
٦٣٧٢ - ٣٥ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ﴾(٧٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «قَدْ مَاتَ كِسْرَى فَلا
كِسْرَى بَعْدَهُ. وَإِذَا هَلَكَ فَيْصَرُ فَلا ◌َيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيْدِهِ، لَتُنْفَقَنْ كُوزُهُمّا فِي
سَبِيلِ اللَّهِ».
٦٣٧٣ - ٧٦ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٧٢)، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالْ
رَسُولُ اللَّهِ:﴿: «هَلْكَ كِسْرَى ثُمَّ لا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لا يَكُونُ قَيْصَرُ
بَعْدَهُ. وَلْنُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُمَّا فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
٦٣٧٤ - ٧٧ عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ ﴾(٧٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: «إِذَا هَلَّكَ كِسْرَى فَلا
كِسْرَى بَعْدَهُ)» فَذَكَرَ بِمِثْلٍ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ. سَوَاءٌ .
٦٣٧٥ - ٧٣ عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمْرَةَ عَ﴾ (٧٨) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ يَقُولُ: «أَفْتَحْنَّ
عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، كَنْزَ آلِ كِسْرَى الْذِي فِي الأَنْيَضِ» قَالَ قُِّيَةُ: مِنْ
الْمُسْلِمِينَ. وَلَّمْ يَشُكَّ.
٦٣٧٦ - سْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﴾(١٠)؛ أَنَّ النِّيَّلَ﴿ قَالَ: «سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي
الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْرُوَهَا
(٧٤) حَدَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةٌ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي النَّحِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
- وحَدَّثَّا أَحْمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَأَحْمِّدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْقَلِيُّ قَالا حَدََّا أَبُو دَاوُدَ حَدََّا شُعْبَةُ فِيَ هَذَا الإِسْنَادِ فِي مَعْنَاهُ .
(٧٥) حَدََّا عَمْرٌوَ النّاقِدُ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِبْنِ أَبِي عُمَرَ فَالا حَدَّقَا سُفْيَّاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةً
- وحَدَّتِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى أَخْبُرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْرَبِي يُونُسُ حَ وَ حَدَّتِي ابْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمّيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أُخْبُرَنًا
مَعْمَرٌ كِلَاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادٍ سُفْيَانٌ وَمَّغني حَدِيثِهِ.
(٧٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنَّ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدََّا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ بْنٍ مُنٍَّ قَالَ هَذَا مَا حَدََّا أَبُو هُرَيْرَةٌ.
(٧٧) حَدَّثَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ خَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً
(٧٨) حَدَّثَنَا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ قَالا حَدََّا أَبُوْ عَوَانَةً عَنْ سِمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سِمُّرَةً
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى وَابْنُ بِّشَارِ قَالاَ حَدَّقَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمّاكِ بْنِ خَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ
سَمُرَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بِمَّغْنَى حَدِيثٍ أَبِي عَوَالَةً .
(٠٠) حَدَّثَنَا قُتَيْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَغْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ ثَوْرٍ وَهُوَّ ابْنُ زَيْدِ الدِّيلِيُّ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
- حَدَّثَيِي مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدََّا بِشَرَّ ابْنُ عُمَّرَ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنِّي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ حَدَّثََّا قَوْزُ بْنُ زَيْدِ الدِّيلِيُّ فِي هَذَا
الإِسْنَادِ بِمِعْلِهِ.
٥٠۵
سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَقَ. فَإِذَا جَاءُوهَا نَؤُلُوا. فَلَمْ يُقَائِلُوا بِسِلاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ. قَالُوا: لا
إَِّ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا)) قَالَ ثَوْرٌ: لا أَعْلَمُهُ إِلاَ قَالَ: «الَّذِي فِي الْبَحْرِ. ثُمَّ
يَقُولُوا الثَّانِيَةَ. لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. فَيَسْقُطُ جَالِبُهَا الْآخَرُ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِفَةَ: لا إِلَّهَ إِلا
اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. فَيُفَرَّجُ لَهُمْ. فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْتَمُوا. فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ، إِذْ جَاءَهُمُ
الصَّرِيخُ فَقَالَ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ فَيَخْرُكُونَ كُلِّ شَيْءٍ، وَيَرْجِعُونَ».
٦٣٧٧- ٧٦ عَنِ ابْنِ عُمّرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧٩)، عَنِ الْبِيِّفِ﴿ قَالَ: «لَتُقَائِلُنَّ الَْهُودَ.
فَلَقْتُلْهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ: هَذَا يَهُودِيٌّ. فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ».
٦٣٧٨- ١١٠ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(٢٠٠١)، بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: «هَذَا يَهُودِيٌّ
وَرَائِي».
٦٣٧٩ - ٣٥ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٨٠)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ:
«تَقْتَلُونَ أَنْتُمْ وَبَهُودُ. حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي. تَعَالَ فَاقْتُلْهُ».
٦٣٨٠ - الجُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٨١)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ:
«ْقَائِلُكُمُ الْيَهُودُ. فَتُسَلْطُونٌ عَلَيْهِمْ. حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ».
٢٣٨١- ٨٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﴾(٨٢)؛ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَائِلَ
الْمُسْلِمُونِ الْيَهُودَ. فَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُون. حَتَّى يَخْتَبِىَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ.
فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجْرُ: يَا مُسْلِمُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي. فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. إِلاَ الْغَرْقَدَ.
فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْهُودِ».
٦٣٨٢- ٣﴿ عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ عَ﴾(٨٣) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَي
(٧٩) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
(١٠٠) وحَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بَنُ الْمُثَنِى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَّعِيدٍ قَالا حَدَّثَنَا يَحْتِى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الإِسَْادِ
(٨٠) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً حَدَقََّا أَبُو أُسَامَةٍ أَخْبَرَبِي عُمَّرُ بْنُ حَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَّرَ
(٨١) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بَّنُ يَخَتِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَتِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
أخبرۀ
(٨٢) حَدْقَا قُقَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثْنًا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُّهَيْلٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٨٣) حَدَّثََّا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً قَالَ يَحْتَى أَخْبُرَنَا وٍقَالَّ أَبُو بَكْرٍ حَدْثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ح وحَدََّا أَبُو ◌َكَامِلٍ
الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُوِ عَوَانَةٌ كِلاهُّمَا عَنْ سِمَّاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً
- وحَدَّثَبِي ابْنُ الْمُثَنِّى وَائِنُ بَشَارٍ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنَّ جَغْفَرٍ حَدَّقْنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ قَالَ سِمّاٌ وَسَمِعْتُ
أَخِي يَقُولُ قَالَ جَابِرٌ فَاحْذَرُوهُمْ .
٥٠٦
السَّاعَةِ كَذَّابِينَ» وَزَادَ فِي حَدِيثِ أَبِي الأَخْوَصِ: قَالَ فَقُلْتُ لَهُ: أنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ
اللَّهِ﴿؟ قَالَ: نَعَمْ.
٦٣٨٣- ٦﴿ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٨٤)، عَنِ النَّبِيِّ:﴿ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ
دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ. قَرِيبٌ مِنْ ثَلاثِينَ. كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ».
٦٣٨٤- ١١ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴿(١٠)، عَنِ النّبِيِّ : ﴿، بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ:
يَنْبَعِثَ.
المعنى العام
الحياة الدنيا كلها فتنة واختبار، شرها فتنة، وخيرها فتنة، نساؤها فتنة، أموالها فتنة، أولادها
فتنة، وأديانها فتنة، وإبليس فتنة، والشهوات فتنة تلك فتن قائمة فى جميع العصور، وتعم ذرية آدم
فى جميع الأماكن، وليست موضوع أحاديثنا بل أحاديثنا عن فتن هى أخطار، فى أماكن، فى زمن
من الأزمان، وإذا كان الرحمن الرحيم قد وعد نبيه { ألا يهلك أمته هلاك استئصال، بغرق أو خسف
أو صاعقة، فقد أبقى بعض عقوبات الأمم السابقة، على طوائف من الأمة، من زلازل وبراكين
وعواصف وكوارث يسميها الغافلون كوارث طبيعية، وهى فى الحقيقة بقدر وموازين وحكمة من عند
الحكيم الخبير، قد تصيب أشرارًا، يعيثون فى الأرض الفساد، وقد تصيب خليطاً من الصالحين
والطالحين إذا كثر الخبث، فتكون عقوبة وعذاباً لجماعة، وخيراً ورفعاً للدرجات للجماعة الأخرى.
إن الوحدة والتآلف والمحبة والأخوة التى بلغت درجة الإيثار بين المسلمين ستعقبها عداوة
وتفكك، وضغائن وأحقاد، بل وحروب بينهم، ولن تكون بعيدة الزمن، فقبل ثلاثين عاماً من لقاء
الرسول * لربه، سيقتل عثمان على يد غوغاء، فينكسر باب الرحمة، وتتحطم تلك الوحدة، وتقوم
الحروب بين الإخوة فيقتل الآلاف فى معركة واحدة، ويصبح الحكم سلطاناً يورث، ويتولى قيادة
المسلمين غلمان سفهاء، يعيثون فى الأرض الفساد، تلك الفتن رآها رسول اللّه# بوحي من ربه،
فأخبر أمته بها، وحذرهم منها، كما أخبرهم بفتنة ازدهار الدنيا لهم، واستيلائهم على كنوز كسرى
وقيصر، فقال مرة: ((ويل للعرب من شرقد اقترب)). ومرة: ((إنى لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم،
كمواقع المطر)). ومرة: ((ألا إن الفتنة ههنا، من حيث يطلع قرنا الشيطان)». وأشار إلى المشرق:
((لا يحمل المسلم السلاح على المسلم))، ((إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول فى النار)).
(٨٤) حَدَّثْتِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ إِسْحَقُ أَخْبُرَنَا وَقَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثََّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ مَهْدِيٌّ عَنْ مَالِكٍ
عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الأَعْرَجَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
(٠٠) حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَِّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْهُرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُبَّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
٥٠٧
القاعد فى الفتنة خير من القائم، والقائم خير من الماشى، من دخل تيارها، أو قرب منها سحبته إلى
لهبها وعمقها. إلى كثير من التحذيرات من هذه الفتن، ولكن لايغنى حذر من قدر، ووقع كل ما حذر
منه صلى الله عليه وسلم.
بقيت فتن أخرى، حذر منها، ونحن ننتظرها. الدجال، والدابة، وخسف بالمشرق، وخسف
بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، والدخان، ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج، وريح تحشر الناس،
وطلوع الشمس من مغربها. وغير ذلك.
يحذرنا صلى الله عليه وسلم لنأخذ أهبتنا، ونقلع عن معاصينا، ولنرجع إلى الطريق المستقيم.
المباحث العربية
( أن النبى # استيقظ من نومه، وهو يقول: لا إله إلا الله. ويل للعرب من شرقد
اقترب ) فى الرواية الثانية ((خرج رسول اللَّه ﴿ يوماً فزعاً، محمراً وجهه، يقول .. » إنما خص
العرب بالذكر، لأنهم أول من دخل فى الإسلام، وللإنذار بأن الفتن إذا وقعت كان الهلاك أسرع إليهم.
ولا تعارض بين الروايتين، فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه، يقول كذا وكذا
وخرج فزعاً، وهو يردد نفس القول.
( فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وعقد سفيان بيده عشرة ) فى الرواية
الثانية ((وحلق بإصبعه الإبهام والتى تليها)) قال النووى: وفى رواية أبى هريرة روايتنا الثالثة ((وعقد
وهيب بيده تسعين)». قال القاضى: لعل حديث أبى هريرة متقدم، فزاد قدر الفتح بعد هذا القدر، قال:
أو يكون المراد التقريب بالتمثيل، لا حقيقة التحديد.
و((يأجوج ومأجوج)» مهموزان وغير مهموزين، قرئ فى السبع بالوجهين، وهما قبيلتان من ولد
يافث بن نوح، وروى الحاكم من حديث حذيفة مرفوعاً ((يأجوج أمة، ومأجوج أمة، كل أمة أربعمائة
ألف رجل، لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف رجل من صلبه، كلهم قد حمل السلاح، لا يمرون على
شىء إذا خرجوا إلا أكلوه، ويأكلون من مات منهم)».
( أنهلك وفينا الصالحون؟ ) الاستفهام حقيقى، و((نهلك)) بكسر اللام على اللغة الفصيحة
المشهورة، وحكى فتحها، وهو ضعيف أو فاسد.
( قال: نعم. إذا كثر الخبث ) بفتح الخاء والباء، وفسره الجمهور بالفسوق والفجور، وقيل:
المراد به الزنا خاصة، وقيل: أولاد الزنا، والظاهر أنه المعاصى مطلقاً.
ومعنى الحديث أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام، وإن كان هناك صالحون.
( يعوذ عائذ بالبيت ) أى يستجير بالبيت الحرام، الكعبة، وفى الرواية السابعة ((سيعوذ بهذا
٥٠٨
البيت - يعنى الكعبة - قوم، ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة)» فبينت أن المستعيذ به جماعة،
تستحق الجيش.
( فيبعث إليه بعث ) أى يرسل له الحاكم جيشاً يحاربه، ويقبض عليه، وفى الرواية السادسة
((ليؤمن)) بفتح الياء وضم الهمزة وتشديد الميم المفتوحة أى ليقصدن ((هذا البيت جيش يغزونه)) أى
يغزون الكعبة للقبض على المحتمی به.
( فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم) فى ملحق الرواية ((قال الراوى: والله إنها
لبيداء المدينة)». والبيداء كل أرض ملساء، لا شىء فيها، وبيداء المدينة الشرف الذى قدام ذى
الحليفة، أى إلى جهة مكة.
( فكيف بمن كان كارها )؟ أى يخسف بالراغب فى حرب المستعيد، فكيف يخسف بمن
كان من الجيش كارها الحرب؟.
( قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته ) أى يخسف به معهم، لأن
الفتنة لا تصيب الذين ظلموا خاصة، فالمذنب مستحق، وغير المذنب يرفع من درجاته، على حسب
نيته، وفى الرواية السادسة ((يخسف بأوسطهم، وينادى أولهم آخرهم)) أى يتضامون ويتجمعون ((ثم
يخسف بهم، فلا يبقى إلا الشرير الذى يخبر عنهم».
( قال يوسف: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة) لقتال عبد الله بن الزبير، فخشى
عبد الله بن صفوان أن يفهم من الحديث أن المقصود به هذا الجيش، فنفاه.
(عبث رسول اللّه: فى منامه) ((عبث)) بكسر الباء، قيل: معناه اضطرب بجسمه، وقيل:
حرك أطرافه منزعجاً.
(فقال: العجب. إن ناساً من أمتى، يؤمون بالبيت، برجل من قريش، قد لجأ
بالبيت ) ((العجب)) مبتدأ خبره محذوف، أى ما رأيت، ثم بدأ يحكى ((إن ناساً)) وهم الجيش
المبين سابقاً ((يؤمون بالبيت)) أى يقصدونه، يقصدون فيه رجلاً من قريش تبعه ناس، قد لجئوا إلى
البيت.
( إن الطريق قد يجمع الناس؟ قال: نعم، فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل،
يهلكون مهلكاً واحداً، ويصدرون مصادر شتى) أى قد يجتمع مع الجيش عند الخسف ما
ليس من الجيش، بل من فى الجيش منهم المستبين للهدف، القاصد العامد له، ومنهم الذى لا يدرى
إلا تنفيذ الأمر، ومنهم المكره، المجبر، قال النووى: يقال: أجبرته، فهو مجبر، هذه هى اللغة المشهورة،
ويقال أيضاً: جبرته، فهو مجبور، حكاها الفراء وغيره.
٥٠٩
( أن النبى # أشرف على أطم من آطام المدينة ) أى علا وارتفع ووقف على حصن من
حصون المدينة، و((الأطم)) بضم الهمزة والطاء جمعه آطام، القصر أو الحصن.
( إنى لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر) فى الكثرة والعموم، أى إنها
كثيرة، وتعم الناس، ولا تختص بها طائفة. قيل: كان هذا إشارة إلى الحروب التى ستجرى، كموقعة
الجمل وصفين ومقتل عثمان والحسين رضى الله عنهم.
( ستكون فتن. القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشى، والماشى
فيها خير من الساعى ) وفى الرواية الحادية عشرة ((النائم فها خير من اليقظان، واليقظان فيها
خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعى))، وفى الرواية الثانية عشرة ((القاعد فيها خير من
الماشى فيها، والماشى فيها خير من الساعى إليها)). وعند أحمد وأبى داود ((النائم فيها خير من
المضطجع)) وهو المراد باليقظان، وفى رواية ((والماشى فيها خير من الراكب)) قال بعض الشراح:
والمراد من القاعد، القاعد فى زمانها عنها، والمراد بالقائم، الذى لا يستشرفها، والمراد بالماشى، من
يمشى فى أسبابه لأمر سواها، فربما يقع بسبب مشيه فى أمر يكرهه. وحكى ابن التين عن الداودى
أن الظاهر أن المراد من يكون مباشراً لها، فى الأحوال كلها، يعنى أن بعضهم فى ذلك أشد من بعض،
فأعلاهم فى ذلك الساعى فيها، بحيث يكون سبباً فى إيقاعها وإثارتها، ثم من يكون قائماً بأسبابها،
وهو الماشى، ثم من يكون مباشراً لها وهو القائم، ثم من يكون مع النظارة، ولا يقاتل، وهو القاعد، ثم
من يكون مجتنبا لها، ولا يباشر، ولا ينظر، وهو المضطجع اليقظان، ثم من لا يقع منه شىء من ذلك،
ولكنه راض، وهو النائم، والمراد بالأفضلية فى هذه الخيرية من يكون أقل شراً، ممن فوقه، على
التفصيل المذكور اهـ وهذا التوجيه أدخل فى المراد، وأحرى بالقبول.
( من تشرف لها تستشرفه) قال النووى: ((تشرف)) روى على وجهين مشهورين، أحدهما:
فتح التاء والشين والراء المشددة، والثانى: بياء مضمومة وإسكان الشين وكسر الراء، وهو من
الإشراف للشىء، وهو الانتصاب والتطلع، والتعرض له، ومعنى ((تستشرفه)) تقلبه وتصرعه، وقيل: من
الإشراف، بمعنى الإشقاء على الهلاك، ومنه: أشفى المريض على الموت، أى أشرف عليه. اهـ
(ومن وجد فيها ملجأ فليعذ به) وفى رواية ((فمن وجد منها)) وهى أوضح، والمعنى: من
وجد ملجأ يلتجئ إليه منها، أو حماية تحميه منها، فليلجأ إليه، وفى الرواية الثانية عشرة ((فإذا
نزلت، أو وقعت، فمن كان له إبل، فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم، فليلحق بغنمه، ومن كانت له
أرض، فليلحق بأرضه، قال فقال رجل: يارسول اللَّه. أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال:
يعمد إلى سيفه، فيدق على حده بحجر، ثم لينج، إن استطاع النجاء)»، وفيها ((فقال رجل: يارسول
الله. أرأيت إن أكرهت، حتى ينطلق بى إلى أحد الصفين؟ أو إحدى الفئتين؟ فضربنى رجل بسيفه؟
أو يجىء سهم، فيقتلنى؟ قال: يبوء بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار)).
٥١٠
قيل: المراد كسر السيف حقيقة، على ظاهر الحديث، ليسد على نفسه باب هذا القتال، وقيل: هو
مجاز، والمراد ترك القتال، والأول أصح.
ومعنى ((يبوء بإثمه وإثمك» أى يرجع بهما، ويلزمه احتمالهما، ويكون مستحقاً للنار.
( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار) سبق هذا الحديث
وشرحه فى كتاب الإيمان، فى الجزء الأول من هذا الكتاب.
( إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم، فإذا قتل
أحدهما صاحبه، دخلاها جميعاً) قال النووى: هكذا هو فى معظم النسخ ((جرف)» بالجيم، وضم
الراء وإسكانها، وفى بعضها ((حرف)) بالحاء، وهما متقاربان، ومعناه على طرفها، قريب من السقوط
فيها.
( لاتقوم الساعة، حتى تقتتل فئتان عظيمتان، وتكون بينهما مقتلة عظيمة،
ودعواهما واحدة) حمله الشراح على موقعة الجمل وصفين.
( لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج ) وفسر فى الحديث بالقتل، أى بكثرة القتل.
(إن الله زوى لى الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتى سيبلغ ملكها مازوی
لى منها، وأعطيت الكنزين، الأحمر والأبيض) «زوى لى الأرض» أى جمعها.
( فيستبيح بيضتهم ) أى جماعتهم وأصلهم، والبيضة أيضاً العز والملك.
( أن لا أهلكهم بسنة عامة ) أى لا أهلكهم بقحط يعمهم ويستأصلهم، بل إن وقع قحط كان
فى ناحية من بلادهم. وقد مضى شرح الحديث، كما سبق شرح حديث حذيفة مع عمر فى الفتنة التى
تموج موج البحر.
( قال جندب: جئت يوم الجرعة) بفتح الجيم، وبسكون الراء وفتحها، والفتح أشهر،
وأجود، وهى موضع بقرب الكوفة على طريق الحيرة، ويوم الجرعة يوم خرج فيه أهل الكوفة يتلقون
واليا، ولاه عليهم عثمان، فردوه، وسألوا عثمان أن يولى عليهم أبا موسى الأشعرى، فولاه.
( بئس الجليس لى أنت منذ اليوم، تسمعنى أخالفك ... فلا تنهانى ) قال النووى: وقع
فى جميع نسخ بلادنا المعتمدة («أخالفك)» بالخاء، وقال القاضى: رواية شيوخنا كافة بالحاء، من
الحلف الذى هو اليمين، قال: ورواه بعضهم بالخاء، وكلاهما صحيح، قال: بالحاء أظهر، لتكرر الأيمان
بينهما.
( لاتقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه ) فى
الرواية السابعة والعشرين ((يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب)» زاد فى الرواية التاسعة
٥١١
والعشرين «فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به
كله، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون)). ((يحسر)) بفتح الياء وسكون الحاء وكسر السين، أى
ينكشف، ويبين عما فى باطنه، وقد يفسر كنز الذهب بالبترول، فيصدق كل ما أخبر به صلى الله عليه
وسلم.
( منعت العراق درهمها وقفيزها ) القفيز مكيال معروف لأهل العراق.
(ومنعت الشام مديها ودينارها) ((مديها)) بضم الميم وسكون الدال ونصب الياء، مكيال
معروف لأهل الشام، قيل: يسع خمسة عشر مكوكاً.
( ومنعت مصر إردبها ودينارها ) الإردب مكيال معروف لأهل مصر، قيل: يسع أربعة
وعشرين صاعاً.
والتعبير بمنعت تعبير بالماضى عن المضارع، أى ستمنع هذه البلاد الحب والمال، بسبب الفتن
بين المسلمين. قال النووي: فى المعنى قولان مشهوران، أحدهما: أن يسلم جميعهم، فتسقط عنهم
الجزية، وهذا قد وجد. الثانى: وهو الأشهر أن معناه أن العجم والروم يستولون على البلاد فى آخر
الزمان، فيمنعون حصول ذلك للمسلمين، وقد روى مسلم هذا بعد هذا بورقات، [روايتنا الثانية
والستين] عن جابر قال: ((يوشك أهل العراق ألا يجىء إليهم قفيزولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟ قال:
من قبل العجم، يمنعون ذاك))، وذكر فى منع الروم ذلك بالشام مثله، وهذا قد وجد فى زماننا فى
العراق، وهو الآن موجود - هذا كلام قاله النووى - وقيل: لأنهم يرتدون فى آخر الزمان، فيمنعون ما
لزمهم، مما كانوا يؤدونه من الجزية والخراج وغير ذلك.
( وعدتم من حيث بدأتم ) أى وتعودون من حيث بدأتم، ويعود الإسلام غريباً، كما بدأ.
( لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق ) ((الأعماق)) بفتح الهمزة وبالعين،
و«دابق» بكسر الباء وفتحها، والكسر هو الصحيح المشهور، وهو اسم موضع معروف، الأغلب عليه
التذكير والصرف، على أنه فى الأصل اسم نهر، وقد يؤنث ولا يصرف، و((والأعماق ودابق» موضعان
قرب حلب بالشام.
( خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا، نقاتلهم ) قال النووى: روى ((سبوا)) بوجهين، فتح
السين والباء وضمهما، قال القاضى: الضم رواية الأكثرين. قال: وهو الصواب، قال النووي: كلاهما
صواب، لأنهم سُبُوا أولا، ثم سبوا الكفار، وهذا موجود فى زماننا، بل معظم عساكر الإسلام فى بلاد
الشام ومصر سبوا، ثم هم اليوم - بحمد الله - يسبون الكفار.
( فينهزم ثلث لايتوب اللَّه عليهم أبداً) أى ثلث من عساكر المسلمين، لا يلهمهم الله
التوبة.
٥١٢
(وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة) فى الرواية الثالثة والثلاثين ((وأجبر الناس عند مصيبة))، قال
النووى: هكذا فى معظم الأصول، ((وأجبر)» بالجيم، وكذا نقله القاضى عن رواية الجمهور، وفى رواية
بعضهم ((وأصبر)) بالصاد، قال القاضى: والأول أولى، لمطابقة الرواية الأخرى ((وأسرعهم إفاقة بعد
مصيبة)) وهذا بمعنى ((أجبر)) وفى بعض النسخ ((أخبر)) بالخاء، ولعل معناه أخبرهم بعلاجها،
والخروج منها.
( فيشترط المسلمون شرطة للموت، لاترجع إلا غالبة ) الشرطة بضم الشين طائفة من
الجيش، تقدم للقتال، وأما قوله: ((فيشترط المسلمون)» فضبطوه بوجهين، أحدهما بياء ثم شين ثم
تاء، والثانى ((فيتشرط)) بياء ثم تاء، وتشديد الراء.
( فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام) ((نهد)) بفتح النون والهاء، أى
نهض وتقدم.
( فيجعل اللَّه الدبرة عليهم ) أى على أهل الروم، والدبرة بفتح الدال والباء الهزيمة، ورواه
بعض رواة مسلم («فجعل الله الدائرة عليهم)».
(حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم، حتى يخرميتاً) ((جنباتهم)) بفتح
الجيم والنون ثم باء، أى نواحيهم، وحكى القاضى عن بعض رواتهم ((بجثمانهم)) بضم الجيم وسكون
الثاء، أى شخوصهم، وقوله: ((فما يخلفهم)) بضم الياء وفتح الخاء وتشديد اللام المكسورة، أى فما
يجاوزهم، وحكى القاضى عن بعض رواتهم ((فما يلحقهم)» أى يلحق آخرهم.
( فبأى غنيمة يفرح؟ ) الاستفهام إنكارى بمعنى الذفى، أى فلا يفرح بأى غنيمة.
( أو أى ميراث يقاسم ) بفتح السين، أى لا يقاسم ميراث، فقد صار كله لواحد.
(إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ ) إذ سمعوا صارخاً يصرخ بشدة
أكبر مما هم فيها، وهى الدجال. قال النووي: هكذا هو فى نسخ بلادنا ((ببأس هو أكبر)) بياء فى
((بأس)) وفى ((أكبر)) وعن بعضهم ((بناس)) بالنون، و((بأكثر)) بالثاء بدل الباء، والصواب الأول، ففى
رواية أبى داود ((سمعوا بأمر أكبر من ذلك)).
( لعله نجى معهم ) أى لعله يناجيهم، ويحدثهم حديث السر، فلا يليق أن أدخل عليهم، أى ثم
قلت فى نفسى: أخاف عليه أن يغتالوه، فقمت بينهم وبينه.
( فذكر الدخان ) قال النووى: هذا الحديث يؤيد قول من قال: إن الدخان دخان يأخذ بأنفاس
الكفار، ويأخذ المؤمن منه كهيئة الزكام، وأنه لم يأت بعد، وإنما يكون قريباً من قيام الساعة، وقد
سبق فى كتاب بدء الخلق قول من قال هذا، وإنكار ابن مسعود عليه، وأنه قال: إنما هو عبارة عما نال
قريشا من القحط حتى كانوا يرون بينهم وبين السماء هيئة الدخان، وقد وافق ابن مسعود جماعة،
وقال بالقول الآخر حذيفة وابن عمر والحسن. قال النووى: ويحتمل أنهما دخانان.
٠ ٥١٣
(والدابة) وهى المذكورة فى قوله تعالى ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنْ الأَرْضِ﴾
[النمل: ٨٢] قال المفسرون: هى دابة عظيمة، تخرج من صدع فى الصفا، وقيل: هى الجساسة المذكورة
فى حديث الدجال.
( وآخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم) وفى رواية «نار تخرج
من قعرة عدن)» هكذا هو فى الأصول ((قعرة)) بالهاء، والقاف مضمومة، ومعناه من أقصى قعر أرض
عدن، قال النووى: أما قوله فى الحديث [روايتنا الثامنة والثلاثين] ((حتى تخرج نار من أرض
الحجاز، تضىء أعناق الإبل ببصرى)) فقد جعلها القاضى عياض حاشرة، ولعلهما ناران يجتمعان
لحشر الناس، قال: أو يكون ابتداء خروجها من اليمن، ويكون ظهورها، وكثرة قوتها بالحجاز، هذا
كلام القاضى، وليس فى الحديث أن نار الحجاز متعلقة بالحشر، بل هى آية من أشراط الساعة
مستقلة. قال النووي: وقد خرجت فى زماننا نار بالمدينة، سنة أربع وخمسين وستمائة، وكانت ناراً
عظيمة جداً، من جنب المدينة الشرقى، وراء الحرة، تواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان.اهـ
و(«بصرى)) بضم الباء، مدينة معروفة بالشام، وهى حوران، بينها وبين دمشق نحو ثلاث مراحل.
(نارتخرج من قعرة عدن، ترحل الناس) ((ترحل)) بفتح التاء وسكون الراء وفتح الحاء،
قال النووى: هكذا ضبطناه، وهكذا ضبطه الجمهور، وكذا نقل القاضى عن روايتهم، ومعناها تأخذهم
بالرحيل، وتزعجهم، وتجعلهم يرحلون قدامها.
( ألا إن الفتنة هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان ) هذا الحديث سبق شرحه فى كتاب
الإيمان.
( ليست السنة بألا تمطروا ) المراد بالسنة هنا القحط.
( لاتقوم الساعة، حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذى الخلصة) ((أليات))
بفتح الهمزة واللام، ومعناه أعجازهن، جمع ((ألية)) كجفنة وجفنات، والمراد يضطرين من الطواف
حول ذى الخلصة، أى يكفرن، ويرجعن إلى عبادة الأصنام، وتعظيمها.
( وكانت صنماً، تعبدها دوس فى الجاهلية، بتبالة ) بفتح التاء والباء المخففة وهى
موضع باليمن، وأما ((ذو الخلصة)) فبفتح الخاء واللام. هذا هو المشهور، وحكى القاضى فيه ثلاثة
أوجه، أحدها هذا، والثانى بضم الخاء، والثالث بفتح الخاء، وإسكان اللام، قالوا، وهو بيت صنم، ببلاد
دوس.
( ثم يبعث الله ريحاً طيبة، فتوفى كل من فى قلبه مثقال حبة خردل من إيمان )
سبق شرح هذا الحديث فى كتاب الإيمان.
(يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة) ((السويقتين)) تصغير مثنى ((ساق)) أى
ساقى الإنسان، والمقصود بتصغيرهما الإشارة إلى دقتها، وهى صفة ساق أهل الحبشة غالباً . .
٥١٤
( يقال له الجهجاه ) بهاءين، وفى بعض النسخ ((الجهجا)) بحذف الهاء التى بعد الألف.
(كأن وجوههم المجان المطرّقة) ((المجان)) بفتح الميم، وتشديد النون، جمع ((مجن))
بكسر الميم، وهو الترس، و((المطرقة)) بضم الميم وسكون الطاء وفتح الراء مخففة، هذا هو المشهور
الفصيح، وحكى فتح الطاء، والراء مشددة. قال العلماء: معناه تشبيه وجوه الترك فى عرضها، وتنور
وجناتها بالترسة المطرقة المكسوة جلداً.
( نعالهم الشعر) فى الرواية التاسعة والخمسين ((ينتعلون الشعر)» وفى الرواية الواحدة
والستين ((يلبسون الشعر، ويمشون فى الشعر».
(صغار الأعين، ذلف الأنف) ((ذلف)) بالذال والدال المضمومة، لغتان، جمع أذلف، كأحمر
وحمر، ومعناه فطس الأنوف، قصارها مع انبطاح، وقيل: هو غلظ فى أرنبة الأنف، وفى الرواية الثانية
والستين ((حمر الوجوه)) أى بيض الوجوه، مشربة بحمرة، وهذه صفات الترك غالباً.
( يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم ) سبق شرحه فى هذا الباب.
( ثم أسكت هنية) ((أسكت)) بالألف قال النووى: فى جميع نسخ بلادنا، وذكر القاضى أنهم
رووه بحذفها وإثباتها، وسكت وأسكت لغتان، بمعنى صمت، وقيل: أسكت بمعنى أطرق، وقيل:
بمعنى أعرض.
و(«هنية» بتشديد الياء بلا همز.
( يكون فى آخر أمتى خليفة، يحتى المال حثيا، لا يعده عدداً ) فى الرواية
الرابعة والستين ((يحثو المال حثيا، لا يعده عدداً)) وفى الرواية الخامسة والستين ((يقسم
المال، ولا يعده)) قال أهل اللغة: يقال: حثيت، أحثى، حثياً، وحثوت أحثو حثواً، لغتان، وقد
جاءتا فى هذا الحديث، وجاء مصدر الثانية على فعل الأولى، وهو جائزكما فى قوله تعالى
﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنْ الْأَرْضِ نَبَاتًا﴾ [نوح: ١٧] والحثوهو الحفن باليدين، قال النووي: وهذا
الحثو الذى يفعله هذا الخَليفة يكون لكثرة الأموال والغنائم والفتوحات، مع سخاء نفسه.
( بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية ) فى ملحق الرواية السادسة والستين ((ويس - أو-
ياويس ابن سمية) أما («بؤس)) بضم الباء وسكون الهمزة، بعدها سين، والبؤس والبأساء، المكروه
والمشقة والشدة، منصوب على الندبة، مع حذف حرف الندبة، والتقدير: يابؤس ابن سمية، أقبل، فما
أشدك وما أعظمك، وأما ((ويس)) بفتح الواو، وسكون الياء، بعدها سين، فهى اسم فعل، بمعنى ((ويح))
كلمة ترحم، تقال لمن وقع فى هلكة لا يستحقها، فيترحم عليه، ويرثى له، و((ويل)) لمن يستحقها، وقال
القراء: ويح، وويس، بمعنى ((ويل)) وعن على ﴾: ((ويح)) باب رحمة، و((ويل)) باب عذاب. وقال:
((ويح)) كلمة زجر لمن أشرف على الهلكة، و((ويل)) لمن وقع فيها.
٥١۵
وعمار بن ياسر من السابقين الأولين، هو وأبوه، وكانوا ممن يعذب فى الله، فكان النبى { # يمر
عليهم، فيقول: ((صبراً آل ياسر، فموعدكم الجنة)) شهد المشاهد كلها، ثم شهد اليمامة، فقطعت أذنه،
ثم استعمله عمر على الكوفة.
قال الحافظ ابن حجر: وتواترت الأحاديث عن النبي{8# ((أن عماراً تقتله الفئة الباغية)»
وأجمعوا على أنه قتل فى جيش على بصفين، سنة سبع وثمانين، وله ثلاث وتسعون سنة.
( يهلك أمتى هذا الحى من قريش ) أى طائفة من هذا الحى من قريش، ففى رواية
البخارى ((هلاك أمتى على يد أغيلمة من قريش)) و((أغيلمة)) تصغير غلمة، جمع غلام، قال ابن الأثير:
المراد بالأغيلمة هنا الصبيان، ولذلك صغرهم.
ويحتمل أن يكون التصغير لضعف العقل والتدبير والدين، قال الحافظ: والمراد أولاد بعض من
استخلف، فوقع الفساد بسببهم، فنسب إليهم.
وقد أخرج ابن أبى شيبة عن أبى هريرة، رفعه ((أعوذ بالله من إمارة الصبيان، قالوا: وما إمارة
الصبيان؟ قال: إن أطعتموهم هلكتم [أى فى دينكم] وإن عصيتموهم أهلكوكم)»، أى فى دنياكم.
والمراد أنهم يهلكون الناس بسبب طلبهم الملك والقتال لأجله، فتفسد أحوال الناس، ويكثر الخبط،
وتتوالى الفتن.
( لو أن الناس اعتزلوهم ) شرط محذوف الجواب، تقديره: لكان أولى بهم، أو ((لو)) للتمنى.
والمراد باعتزالهم ألا يداخلوهم، ولا يقاتلوا معهم، ويفروا بدينهم من الفتن.
( قد مات كسرى، فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر، فلا قيصر بعده ) وفى الرواية
الواحدة والسبعين ((هلك كسرى، ثم لا يكون كسرى بعده، وقيصر ليهلكن، ثم لا يكون قيصر بعده)) قال
العلماء: معناه لا يكون كسرى بالعراق، ولا قيصر بالشام، بعد أن ينقطع ملكهما.
( والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما فى سبيل الله) (لتنفقن)) بضم التاء وسكون النون
وفتح الفاء، مبنى للمجهول وفى الرواية الواحدة والسبعين ((ولتقسمن كنوزهما فى سبيل اللّه)) وفى
الرواية الثانية والسبعين ((لتفتحن عصابة من المسلمين - أو من المؤمنين - كنزآل كسرى الذى فى
الأبيض)) أى الذى فى قصره الأبيض، أو قصوره ودوره البيض.
( لاتقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بنى إسحاق ) قال القاضى: كذا هو فى
جميع أصول مسلم ((من بنى إسحاق)) قال: قال بعضهم: المعروف المحفوظ ((من بنى إسماعيل)) وهو
الذى يدل عليه الحديث وسياقه، لأنه إنما أراد العرب، وهذه المدينة هى القسطنطينية.
(إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود) ((الغرقد)) شجر من نوع شجر الشوك معروف ببلاد
بيت المقدس، قال الدينورى: إذا عظمت العوسجة صارت غرقدة.
٥١٦
(لاتقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون) ((يبعث)) بمعنى يظهر ويخرج. والدجل
التمویه.
فقه الحديث
أصل الفتن إدخال الذهب فى النار، ليظهر الجيد منه والردىء، وتستخدم الفتنة شرعاً فيما يقع
فيه الإنسان من شدة ورخاء، وفى الشدة أكثر استعمالا، على أنها فى هذه الحالات نوع من الاختبار،
ومنه قوله تعالى ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: ٣٥] وتستخدم أيضاً فى الأفعال التى تصدر
من الإنسان، للإيقاع والإضرار بالآخرين، ومنه قوله تعالى ﴿ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١]
وقوله ﴿إِنَّالَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتٍ ﴾ [البروج: ١٠] وتستخدم أيضاً فى الأمور العظام، التى
تحدث فى آخر الزمان، على أساس أنها نوع من الاختبار، ولذلك قيل: أصل الفتنة الاختبار، ثم
استعملت فيما يخرجه الاختبار.
وأحاديث الباب تتناول أنواعاً متعددة من الفتن:
١- فالرواية الأولى ومابعدها إلى الثامنة تحذر من فتنة وخلاف وتفكك وحرب بين العرب.
٢- وأن هذه الفتنة قريبة، تلحق المعاصرين.
٣- وأنها إذا جاءت تعم الصالحين مع الطالحين.
٤- وأنه إذا كثر الخبث، وزاد الفساد كانت الفتنة أقرب للوقوع، وتعرض الجميع للهلاك.
٥- وإذا عم العقاب كان رفعاً لدرجات الصالحين.
٦- وأن جيش الظلم سيهاجم قوماً مستجيرين بالبيت يخسف به. والظاهر أنه لم يقع بعد، وقد رد
الراوى على من حمله على جيش أهل الشام الذى قتل ابن الزبير.
٧- ومن الرواية السابعة التباعد عن أهل الظلم، والتحذير من مجالستهم.
٨- وأن من كثر سواد قوم، جرى عليه حكمهم فى ظاهر عقوبات الدنيا.
٩- وفى الرواية الثامنة علم من أعلام النبوة، وإنذار، وتحذير من الفتنة التى وقعت بالمدينة، بقتل
عثمان ﴿
١٠- ومن الرواية التاسعة والعاشرة التحذير من الفتنة، والحث على اجتناب الدخول فيها.
١١ - وأن شرها يكون حسب التعلق بها.
قال الطبرى: اختلف السلف، فحمل ذلك بعضهم على العموم، وهم من قعد عن الدخول فى القتال
بين المسلمين مطلقاً، كسعد وابن عمر ومحمد بن مسلمة وأبى بكرة وآخرين، وتمسكوا بالظواهر
٥١٧
المذكورة وغيرها، ثم اختلف هؤلاء، فقالت طائفة بلزوم البيوت، وقالت طائفة: بل بالتحول عن
بلد الفتن أصلا، ثم اختلفوا، فمنهم من قال: إذا هجم عليه شىء من ذلك، يكف يده، ولوقتل،
ومنهم من قال: بل يدافع عن نفسه وعن ماله وعن أهله، وهو معذور إن قتل أو قتل، وقال آخرون:
إذا بغت طائفة على الإمام فامتنعت من الواجب عليها، ونصبت الحرب، وجب قتالها، وكذلك لو
تحاريت طائفتان وجب على كل قادر الأخذ على يد المخطئ، ونصر المصيب، وهذا قول
الجمهور، وفصل آخرون، فقالوا: كل قتال وقع بين طائفتين من المسلمين حيث لا إمام للجماعة،
فالقتال حينئذ ممنوع، وتنزل الأحاديث التى فى هذا الباب وغيره على ذلك، وهو قول الأوزاعى.
قال الطبرى: والصواب أن يقال: إن الفتنة أصلها الابتلاء، وإنكار المنكر واجب على كل من قدر
عليه، فمن أعان المحق أصاب، ومن أعان المخطئ أخطأ، وإن أشكل الأمر، فهى الحالة التى ورد
النهى عن القتال فيها، وذهب آخرون إلى أن الأحاديث وردت فى حق ناس مخصوصين، وأن
النهى مخصوص بمن خوطب بذلك، وقيل: إن أحاديث النهى مخصوصة بآخر الزمان، حيث
يحصل التحقق أن المقاتلة إنما هى فى طلب الملك، وقد وقع فى حديث ابن مسعود ((قلت:
يارسول الله. ومتى ذلك؟ قال: أيام الهرج. قلت: ومتى؟ قال: حين لا يأمن الرجل جليسه)).
١٢ - ومن الرواية الثانية عشرة رفع الإثم عن المكره على حضور المعركة، أما القتل فلا يباح بالإكراه،
بل يأثم المكره بالإجماع.
١٣ - ومن الرواية الثالثة عشرة وما بعدها إلى الخامسة عشرة قال العلماء: معنى كونهما فى النار
أنهما يستحقان ذلك ولكن أمرهما إلى الله تعالى. وقد سبق شرح هذا الحديث فى كتاب الإيمان.
١٤ - وفى الرواية الثامنة عشرة علم من أعلام النبوة، فحصل كل ما أخبر به صلى اللّه عليه وسلم.
١٥- وفى الرواية الرابعة والعشرين إشارة إلى فتنة المسلمين فى عهد عثمان وقتله ه وقد سبق شرح
الحديث فى كتاب الإيمان.
١٦ - وفى الرواية السادسة والثلاثين وما بعدها الدخان.
١٧ - والدجال وقد سبق شرح أحاديثه فى كتاب الإيمان.
١٨ - والدابة.
١٩ - وطلوع الشمس من مغربها، وقد سبق شرحه فى كتاب الإيمان.
٢٠- ويأجوج ومأجوج وقد سبق كذلك.
٢١ - وعيسى ابن مريم وقد سبق فى كتاب الإيمان.
٢٢- وفساد آخر الزمان.
٢٣- ويخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة.
٥١٨
٢٤- وخروج الجبار الظالم من قحطان.
٢٥ - وقتال الترك.
٢٦ - وكثرة المال آخر الزمان.
٢٧- ومن الرواية السادسة والستين وما بعدها حتى الثامنة والستين، قال العلماء: فيه حجة ظاهرة
فى أن علياً به محق، والطائفة الأخرى بغاة، قال النووى: لكنهم مجتهدون، فلا إثم عليهم لذلك.
٢٨ - وفيه معجزة ظاهرة للنبى / من أوجه، منها: أن عماراً يموت قتيلاً، وأنه يقتله مسلمون، وأنهم
بغاة، وأن الصحابة يقاتلون، وأنهم يكونون فرقتين، باغية وغيرها، وكل هذا وقع مثل فلق الصبح.
واللَّه أعلم
٥١٩
(٧٨٧) باب ذكر ابن صياد
٢٣٨٥- ١٥ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﴾(٨٥) قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ. فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمُ ابْنُ
صَيَّادٍ. فَفَرَّ الصِّيَانُ وَجَلَسَ ابْنُ صَيَّادٍ. فَكَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿َ كْرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النّبِيُّ ◌ِ﴿و
«قَرِبَتْ يَدَاكَ. أَتَشْهَدُ أَنّي رَسُولُ اللَّهِ؟» فَقَالَ: لا. بَلْ تَشْهَدُ أَنّي رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطْابِ: ذَرْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أَقْتُلَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ه: «إِنْ يَكُنِ الْذِي تَرَى فَلَنْ
تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ».
٦٣٨٦ - ٣٦ٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﴾(٨٦) قَالَ: كُنّا لَمْشِي مَعَ النّبِيِّ:﴿ فَمَرَّ بِابْنٍ صَيَّادٍ. فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيًا» فَقَالَ: دُخٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «اخْسَاُ فَلَنْ تَعْدُوّ
قَدْرَكَ» فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: «دَعْهُ. فَإِنْ
يَكُنِ الَّذِي تَخَافُ، لَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ».
٦٣٨٧- ٣ٍّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﴾(٨٧) قَالَ: لَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي بَعْضٍ
طُرُقِ الْمَدِينَةِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: «أَشْهَدُ أَنّي رَسُولُ اللَّهِ؟» فَقَالَ هُوَ: أَتَشْهَدُ أنّي
رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ، مَا تَرَى؟» قَالَ: أَرَى عَرْشًا
عَلَى الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ﴿َ: «تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ. وَمَا تَرَى؟» قَالَ: أَرَى
صَادِقَيْنِ وَكَافِيًّا أَوْ كَاذِيْنٍ وَصَادِقًا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِع ◌َلِ: «لُبِسَ عَلَيْهِ. دَعُوهُ».
٢٣٨٨- ج٨ُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (٨٨) قَالَ: لَقِيَ نَبِيُّ اللَّهِ ف ◌َ ابْنَ صَائِدٍ،
وَمَعَةُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَابْنُ صَائِدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْجُرَيْرِيِّ.
٦٣٨٩ - ١٩ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ﴾(٨٩) قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ صَائِدٍ إِلَى مَكّْةَ. فَقَالَ لِي:
(٨٥) حَدَّا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيَِّةً وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمٌ وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ قَالَ إِسْحَقُّ أَخْبُرَنَا وَقَالَ عُثْمَانُ حَدْقْنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ أَبِي وَائِلِ عَنْ عَبَّدِ اللهِ
(٨٦) حَدَّثْنَا مُحَتَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ لُمَيْرٍ وَإِمْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ حَدََّ وقَالَ الآخَرَانِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةٌ حَدَّثَنَا الأَعْمَّشُ عّنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
(٨٧) حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى حَدْقَّا سَالِمُ بْنُ نُوْحٍ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
(٨٨) حَدََّا يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَغْلَى قَّلا حَدََّا مُغْتَمِرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِّي قَالَ حَدَّثَا أَبُو نَصْرَةً عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ
اللّهِ
(٨٩) حَدَِّي غَيْدُ اللّهِ بْنُ عُمَّرَ الْقَوَّارِيرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى قَالا حَذِّنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدََّا دَاوُدُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ
٥٢٠