النص المفهرس
صفحات 261-280
(٧٥٣) باب فى الدعوات والتعوذ ٥٩٦٦- ٤١٧ْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ (٤٧)؛ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴾ : عَلَّمْنِي دُعَاءٌ أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي. قَالَ: «قُلٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَبِيرًا - وَقَالَ قْبَةُ: كَثِيرًا - وَلا يَغْفِرُ الذّنُوبْ إِلا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةٌ مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)». ٥٩٦٧- ١٠ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ(١٠) يَقُولُ: إِنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ : عَلَّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ دُعَاءٌ أَدْعُو بِهِ فِي صَلاِي وَفِي بَيْتِي. ثُمَّ ذَكَرَ بِمِعْلٍ حَدِيثِ اللَّيْثِ. غَيْرَ أَنْهُ قَالَ: «ظُلْمًا كَثِيرًا». ٥٩٦٨- شٍُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا (٤٨)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِفَ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ: «اللَّهُمَّا فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِْتَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَهْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ فَِّةِ الْفِئَى، وَمِنْ شَرٌّ بَِّةِ الْفَفْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيِحِ الدَّجَّالِ. اللَّهُمَّ! اغْسِلْ خَطَايَايّ بِمَاءِ الثّلْجِ وَالْبَرَدٍ. وَلَقٌّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقْتَ الثَّوْبِ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ. وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِّيَايَ كَمَّا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اللَّهُمَّا فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَهِ». ٥٩٦٩- ٤٠ٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﴾(٤٩) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: «اللَّهُمَّا إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْشَةٍ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ». ٥٩٧٠- ١١٠ْ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَنَسٍ ﴿(١٠٠)، عَنِ النّبِيِّ﴾. بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنْ يَزِيدَ لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ قَوْلُهُ: «وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ». (٤٧) حَدَّا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّا لَيْثٌ ح وحَدْقَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَخْبُرَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدٍ اللّهِ بْنِ عَمْرو. (٠٠) وحَدَّقَبِيهِ أَبُوَ الطَّاهِرِ أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْنٍ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ سِمَّهُ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو (٤٨) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي هَِيَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لِأَبِي بَكْرٍ قَالَا حَدَّقَا ابْنُ ثُمَّيْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةٌ - وحَّدْقَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً وَوَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ (٤٩) حَدََّا يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً قَالَ وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمََّنُ الْجِيُّ حَذََّا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ (٠٠٠) وحَدْقَا أَبُو كَامِلٍ حَدْلَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ح وحَدََّا مُحْمَّدُ بْنُّ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّقَا مُعْتَمِرٌ كِلاهُمَا عَنِ التَّيْبِيِّ عَنْ آَنْسٍ ٢٦١ ٥٩٧١- ٢° عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﴾(٥٠)، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿؛ أَنَّهُ تَعَوَّذَ مِنْ أَشْيَاءَ ذَكَرَهَا. وَالْبُخْلِ. ٥٩٧٢- ٥١ْ عَنْ آَنَسٍ ﴾(٥١) قَالَ: كَانَ النّبِيُّ فَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ: «اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُعْلِ وَالْكَسَلِ وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ. وَعَذَابِ الْقَبْرِ. وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَّاتِ». ٥٩٧٣- ٣°ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ (٥٢)؛ أَنَّ النّبِيَّلَ﴿ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ، وَمِنْ دَرَكٍ الشَّقَاءِ، وَمِنْ شَمَاعَةِ الأَعْدَاءِ، وَمِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ. قَالَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ: قَالَ سُفْيَانُ: أَشْكُّ أنّي زِدْتُ وَاحِدَةً مِنْهَا. ٥٩٧٤- ٣ّْ عَنْ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﴾(٥٣) قَالَ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمِ السُّلَمِيَّةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ يَقُولُ: «مَنْ نَزَّلَ مَنْزِلا ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّمَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ خَتِّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ». ٥٩٧٥- ٤° عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ السُّلَمِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (٥٤)؛ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: «إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلا فَلْقُلْ: أَعُوذُ بِكْلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلْقَ. فَإِنْهُ لا يَضْرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلٌ مِنْهُ». ٥٩٧٦- ٢٣ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ﴾(١٠) أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ:﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغْنِي الْبَارِحَةَ. قَالَ: «أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الّمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ». ٥٩٧٧- سْ وَفِي رِوَايَةٍ عن أَبِي هُرَّيْرَةَ ﴾(١١) قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَدَغَنْني عَقْرَبٌّ. بِمِثْلٍ حَدِيثِ ابْنٍ وَهْبٍ. (٥٠) حَدَّثَنَا أَبُو كُرِّيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَخْبَرَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ سُلَيْمَانَ النَّيْمِيِّ عَنْ أَنْسِ (٥١) حَدَّثََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْعَبْدِيُّ خَذََّا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ حَدََّا هَارُونُ الأَغْوَرُ خَدَّثْنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ عِنْ أَنَسٍ (٥٢) حَدَّثَنِي عَمْرٌوَ الْنّاقِدُ وَُّهَيْرُ بْنَ حَرْبٍ قَالا حَدَّثْنَا سُفْيَاكُ بْنُ عُبَيْنَةٍ حَدْفَبِي سُمَيٌّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٥٣) حَدَّثَنَا قَتَبْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ ح وِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ وَاللَّفْظُ لَّهُ أَخْبَوَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيَّدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ الْحَارِثِ ابْنِ يَعْقُوبَ أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بْنَ سَّعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِيَ وْقَّاصٍ يَقُولٌ (٥٤) وَحَدًَّا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَأَبُو الطَّاهِرِ كِلاهُمّا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ وَاللَّفْظُ لِهَارُونَ حَدَّقَا عَبْدَ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالٌ وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو وَهُوّ ابْنُ الْحَارِثِ أَنْ يَزِيدَ بْنَ أَيِيٍ حَبِيبٌ وَالْحَارِثَ بَنَ يَغْقُوبَ حَدََّاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ يُسْرٍ بْنِ سَعِيدٍ . عَنْ سَعْدٍ بْنِ أَبِّي وَقَّاصٍ عَنْ خَوَلَهَ بِنْتٍ حَكِيمٍ (١٠) قَالَ يَعْقُوبُ وَقَالَ الْقَعَّقَاُ بْنُ حَكِيمٍ عِنْ ذَكْوَانٍ أَبِيٍ صَالِحٍ عَنْ أَبِيٍ هُرَيْرَةَ (٠٠٠) وحَّدَِّي عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيّ أَخْبَرَبِي اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ جَْفَرٍ عَنْ يَعْقُوبَ أَنْهُ ذَكَّرَ لَهُ أَنْ أَبَّا صَالِحٍ مَوْلَى غَطَفَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيَّرَةً يَقُولُ ٢٦٢ ٥٩٧٨-°° عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﴾(٥٥)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعْكَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ. ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقّكَ الأَيْمَنِ. ثُمَّ قُلٍ: اللَّهُمَّا إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ. وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ. رَغْبَةٌ وَرَهْبَةً إِلَيْكَ. لا مُلْجَأْ وَلا مَنْجًا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ. آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْذِي أَنْزَلْتَ. وَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرٍ كَلامِكَ. فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ)» قَالَ: فَرَدَّدْتُهُنَّ لِأَسْتَذْكِرَهُنَّ فَقُلْتُ: آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. قَالَ: «قُلْ: آمَنْتُ بِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». ٥٩٧٩-١١٠ عَنِ الْبَرّاءِ بْنِ عَازِبٍ ﴾(١٠١)، عَنِ النّبِيَِّ﴾. بِهَذَا الْحَدِيثِ. غَيْرَ أَنَّ مَنْصُورًا أَتْمُّ حَدِيثًا. وَزَادَ فِي حَدِيثِ حُصَيْنِ «وَإِنْ أَصْبَحَ أَصَابَ خَيْرًا». ٦٥٩٨٠°ْ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ﴾(٥٦)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ أَمَرَ رَجُلًا، إِذَا أَخَذَ مَصْجَعَهُ مِنَّ اللَّيْلِ، أَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ. وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ. وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ. وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ. وَغْبَةً وَرَهْبَةٌ إِلَيْكَ. لا مَلْجَأْ وَلا مَنْجًا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ. آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْذِي أَنْزَلْتَ. وَبِرَسُولِكَ الْذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مَاتٌ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ». وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ بَشَارٍ فِي حَدِيثِهِ: مِنَ اللَّيْلِ. ٥٩٨١- ٧° عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ(٥٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ لِرَجُلٍ: «يَا فُلان! إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ» بِمِثْلٍ حَدِيثٍ عَمْرٍو بْنٍ مُرَّةَ غَيْرَ أَنْهُ قَالَ: «وَيِنِّكَ الْذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ. وَإِنْ أَصْبَحْتَ، أَصَبْتَ خَيْرًا». ٥٩٨٢- ٣٠ْ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﴾(١٠٠١) قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللّهِع ◌َ رَجُلا. بِمِثْلِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ «وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيْرًا». (٥٥) حَدََّا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانِ قَالَ إِسْحَقُّ أَخْبُرَنَا وَقَالَ عُثْمَاتُ حَدْقْنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ حَدَّثَِي الْبَرَاءُ بَنُ عَاذِبٍ . (٠٠٠) وحَدََّا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ نَمَيْرٍ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ إِذْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ حُصَّيْئًا عَنْ سَعْدِ ابْنٍ عُبَيْدَةً عَنِ الْبَرَاءِ ابْن عَازپ (٥٦) خَّدْثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنِّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حِ وَحَدَّقْنَا ابْنُ بَشَارٍ حَدْقًَّا عَبْدُ الرَّحْمَنٍ وَأَبُو دَاوُدَّ قَالَّا حَدَُّنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَاذِبٍ (٥٧) حَدََّا يَخْتِىَ بْنُ يَحْتِى أَخْبُرَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَّاءِ بْنِ عَازِبٍ (٠٠٠٠) حَدََّنَا ابْنُ الْمُثَنِى وَابْنَ بَشَّارٍ قَالا حَذَّنَا مُتَِّّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّقَاً شَغَبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ أنّهُ سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ ٢٦٣ ٥٩٨٣- ١°ْ عَنِ الْبَرَاءِ رِ(٥٨)؛ أَنَّ النّبِيِّ ◌ِ ◌َّ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَةُ، قَالَ: «اللَّهُمَّ! بِاسْمِكَ أَحْيًا وَبِسْمِكَ أَمُوتُ» وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلّهِ الْذِي أَحْيَانًا بَعْدَ مَا أَمَاتُنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ». ٥٩٨٤- ٥١ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٥٩)؛ أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا، إِذَا أَخَذَ مَصْجَعَهُ، قَالَ: «اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّهَا. لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا. إِنْ أَخْبَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِن أَمَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ؟ فَقَالَ: مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَل . ٥٩٨٥- ٢٠ عَنْ سُهَيْلٍ (٦٠) قَالَ: كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا، إِذَا أَرَادَ أَحَذُنَا أَنْ يَنَامَ، أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقْهِ الأَيْمَنِ. ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّا رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ. فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى. وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ. أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيْتِهِ. اللَّهُمَّ! أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضٍ عَنَّا الدِّيْنَ وَأَغْيَِّا مِنَ الْفَقْرِ» وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ ◌َ﴾. ٥٩٨٦- ١٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٦١) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَأْمُرُّنَا، إِذَا أَخَذْنَا مَضْجَعَنًا، أَنْ تَقُولَ. بِمِثْلٍ حَدِيثِ جَرِيرٍ، وَقَالَ: «مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا». ٥٩٨٧- ٢٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٦٢) قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيِّ :﴿َ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقّالَ لَهَا: «قُولِي: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ» بِمِثْلٍ حَدِيثِ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ. ٥٩٨٨-٢٢, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٦٣)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ قَالَ: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى. (٥٨) حَدََّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدْقَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِيِ السَّفَرِ عَنْ أَتِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنِ الْرَاءِ (٥٩) حَدَّقَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ الْعَمِّيُّ وَأَبُوَ بَكْرٍ بْنُ نَافِعٍ قَالا حَدَّثَنَا غَنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بَنَّ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - قَالَ ابْنُ نَافِعٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَلَمْ يَذْكُرْ سَمِعْتُ (٦٠) حَدْقَيِي زُهَيْرُ بُّنُ حَرَّبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ (٦١) وحَدََّتِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيّانِ الْوَاسِطِيُّ حَدَّقَْا خَالِدٌ يَعْنِي الطَّحَّانِ عَنْ سُّهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٦٢) وحّدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُّ الْعَلاءِ خَدََّنَا أَبُوِ أُسَامَةَ حٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنَّ أَبِي شَيْئَةَ وَأَبُوَ كُرَيْبٍ قَالا حَدََّا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةً حَدَّثَّا أَبِي كِلَاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً (٦٣) وَحَدَّثَنَا إِسْحَقُ بنُ مُوسَىَ الْأَنْصَّارِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدْفِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْتُرِيُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٌ ٢٦٤ فِرَاشِهِ، فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، وَلْيُسَمِّ اللّهَ. فَإِنّهُ لا يَعْلَمُ مَا خَلْفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ، فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقْهِ الأَيْمَنِ. وَلْيُقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ. إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لَهَا. وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا، فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ». ٥٩٨٩- بْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (١٠)، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَقَالَ: «أُمَّ لْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي. فَإِنْ أَحْيَيْتَ نَفْسِي، فَارْحَمْهَا». ٥٩٩٠- ١٤ٍ عَنْ أَنَسٍ ﴾(٦٤)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الْذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَالَا، وَكَفَانًا وَآوَانًا. فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلا مُؤْوِيَ». ٥٩٩١- °٢ عَنْ فَرْوَةَ بْنٍ نَوْقَلِ الأَشْجَعِيِّ(٢٥) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةً عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِع ◌ِ يَدْعُو بِهِ اللّهَ، قَالَتْ: كَانٌ يَقُولُ: «اللَّهُمَّا إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّمَا لَمْ أَعْمَلْ». ٥٩٩٢-٢٣٠° عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْقَلٍ (٠٠١) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ دُعَاءٍ كَانٌ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللّهِوَهِ. فَقَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّا إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)». ٥٩٩٣- ٢ْ عَنْ حُصَيْنٍ(٠٠٠١)، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَثْفَرٍ: «وَمِنْ شَرِّمَا لَمْ أَعْمَلْ». ٥٩٩٤- جدّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا (٦٦)؛ أَنَّ النّبِيِّ: ﴿ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ». (١٠) وحَدََّا أَبُو كُرَيْبٍ حَدََّنَا عَبْدَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَّرَ (٦٤) حَدََّا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُوَنَ عَنْ حَمَّادٍ بْنِ سَلَمَةٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ (٦٥) حَدََّا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لِيَحْتَى قَالا أَخْبُرَّا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُوّرٍ عَنْ هِلالٍ عَنْ قَرْوَةَ بْنٍ تَوْقَلٍ الأشجعِيِّ (٠٠٠ ) حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شِيَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالا حَدََّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَّيْنٍ عَنْ هِلالٍ عَنْ فَرْوَةَ بْنٍ نَوْفَلِ (١٠٠٠) حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثْنِّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالا حَدََّا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ حَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ أَبْنُ عَمْرِوَ بْنٍ جَبََّةً حَدَّثَنَا مُحِّمَّدٌ يَغْنِي ابْنَ جَعْفَرِ كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُصَيْنٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ (٦٦) وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاهِمٍ حَدََّا وَكِيْعٌ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي ◌ُبَابَةً عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَائِشَةٌ ٢٦٥ ٥٩٩٥- ٢٣ عَنِ ابْنٍ عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٦٧)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ! لَكَ أَسْلَمْتُ. وَبِكَ آمَنْتُ. وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. وَإِلَيْكَ أَبْتُ. وَبِكَ خَاصَمْتُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لا إِلَّهَ إِلا أَنْتَ. أَنْ تُضِّنِي. أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ. وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُون». ٥٩٩٦- ٢٨ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٦٨)؛ أَنَّ النّبِيِّ﴿ كَانَ، إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ، يَقُولُ: «سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنٍ بَلائِهِ عَلَيْنَا. وَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النّارِ». ٥٩٩٧ - ٣٨٠ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ(٦٩)؛ عَنِ النَّبِيِّ :﴿َ، أَنْهُ كَانٌ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي خَطِي وَجَهْلِي. وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي. وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهُزْلِي. وَخَطَئِي وَعَمْدِي. وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي. اللَّهُمَّا اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ. وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ. وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ. وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». ٥٩٩٨- ٢٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٧٠) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِعِ﴿ يَقُولُ: «اللَّهُمَّا أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي. وَأَصْلِحْ لِي ذُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي. وَأَصْلِحْ لِي آخِرَبِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي. وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ. وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةٌ لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ». ٥٩٩٩- ١ٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٧١)، عَنِ النّبِيِّ ◌ِ ﴿؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّا إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالَّقَى وَالْعَقَافَ وَالْغِنَّى». ٦٠٠٠ - أْ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ(*)، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَهُ. غَيْرَ أَنَّ ابْنَ الْمُثْىِ قَالَ فِي رِوَايَتِهِ: «وَالْعِفَّةَ». (٦٧) حَدَّقَيِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍوَ أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّقْنَا الْحُسِيْنُ حَدَّيِي ابْنُ بُرَيْدَةً عَنْ يَحْتِی ابْنِ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عَّاسِ (٦٨) حَدََّتِي أَبُو الطَاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبَّدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْرَبِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِذَالٍ عَنْ سُهِّيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَّيِرَةً (٦٩) حَدَّنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بَّنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَّا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْخُقَ عَنْ أَبِيِّ بُرَّدَةً بِنِ أَبِيٍ مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ - وحَّدَّثََّاه مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّقَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمِسَّمَّعِيُّ حَدَّثَنَا شُعَبَّةٌ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ (٧٠) حَدََّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ خَدَّثَنَا أَبُو قَطَنِ عَمْرُو بْنُ الْهَيْفَمِ الْقُطَعِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ عَنْ قُدَامَةَ ابْنَ مُوسَى عَنْ أَبِيِّ صَالِحِ السَّمَّنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً (٧١) حَدََّا مِّحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنِى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ. (١٠) وَحَدََّا ابْنُ الْمُثْنِى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالا حَدََّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانٌ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ بِهَذَا الإِسَْاهِ ٢٦٦ ٦٠٠١- سَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ(٧٢) قَالَ: لا أَقُولُ لَكُمْ إِلا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ يَقُولُ: كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَّ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُمْنِ وَالْبُعْلِ، وَالْهَرَمٍ وَعَذَابِ الْقَبْرِ. اللَّهُمَّ! آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا. وَزَكَّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا. اللَّهُمَّا إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ. وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لھَا». ٢٠٠٢- سَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ (٧٣) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَمْسَى قَالَ: «أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلْهِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ». ٢٠٠٣ - جْ عَنْ إِبْرَاهِيمٌ (١٠) فِي هَذَا: «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ. وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِيْرِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ». ٢٠٠٤- جَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٧٤) قَالَ: كَانُ نَّبِيُّ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَمْسَى قَالَ: «أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلْهِ. وَالْحَمْدُ لِلّهِ. لا إِلَهَ إِلا اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ» قَالَ: أُرَاهُ قَالَ فِيهِنَّ: «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّا أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. رَبِّ! أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ» وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلْهِ». ٢٠٠٥- ◌ْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٧٥) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِذَا أَمْسَى قَالَ: «أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ. وَالْحَمْدُ لِلْهِ. لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ. لا شَرِيكَ لَهُ. اللَّهُمَّا إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ (٧٢) حَدََّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شِيَةً وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَيْرٍ وَاللّفْظُ لابْنٍ ثُمَّيْرٍ قَالَ إِسْحَقُ أَخْبُرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو مُقَّاوِيَّةً عَنْ غَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَعَنْ أَبِيَ غُثْمَانُ النَّهْدِيِّ عَنَّ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمِّ (٧٣) حَدَّثَنَاَ قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدْقَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَّنِ بْنٍ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ شَّوَيْدٍ الْنّخَعِيُّ حَدَّقْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَيْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ (٠٠) قَالَ الْحَسَنُ فَحَدَّبِي الزُّبَيْدُ أَنَّهَ حَفِظَ عَنْ إِنْرَاهِيمَ (٧٤) حَدَّثَّا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً حَدََّنَا جَرِيرٌ عَنِ الْحَسَّنِ بْنِ عَبَيْدِ اللَّهِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيِّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدٍ اللّهِ (٧٥) حَدََّا أَبُو بَكْرٍ بْنُّ أَبِي شَيْئَةٍ حَدَثْنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ عَنْ زَائِدَةً عَنِ الْحَسَنِ بْنٍ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ ابْنٍ يَزِيِّدَ عَنَّ عَبْدِ اللّهِ ٢٦٧ اللَّيْلَةِ وَخَيْرٍ مَا فِيهَا. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا. اللَّهُمَّا إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَفِشَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ». ٦٠٠٦- ◌ُدْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(١٠) رَفَعَهُ؛ أَنَّهُ قَالَ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَّهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». ٦٠٠٧- ٦ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ﴾(٧٦)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانٌ يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلا اللّهُ وَحْدَهُ. أَعَرَّ جُنْدَهُ. وَلَصَرَ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الأَخْزَابَ وَحْدَهُ. فَلاَ شَيْءَ بَعْدَهُ». ٦٠٠٨- ◌ٌّ عَنْ عَلِيّ ه (٧) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ:﴿: «قُلِ: اللَّهُمَّ! اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي، وَاذْكُرْ، بِالْهُدَى، هِدَايَئِكَ الطَّرِيقَ. وَالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ». ٢٠٠٩- ٢١ْ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَلِيٍّ ◌َ﴾(١٠١) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِعَ: «قُلٍ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ» ثُمَّ ذَكَّرَ بِمِفْلِهِ. ٢٠١٠- ٣١ عَنْ جُوَيْرِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧٨) أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجْعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهِيَ جَالِسَةٌ. فَقَالَ: «مَا زِلْتٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكٍ عَلَيْهَا؟» قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ النّبِيُّ ◌َ﴿]: «لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتٍ مُّنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنْهُنَّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةً عَرْهِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ». ٦٠١١ - ٢٠ْ عَنْ جُوَيْرِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (١٠٠٠) قَالَتْ: مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللّهِعَ﴿ حِينَ صَلَّى صَلاةَ الْغَدَاةِ، أَوْ بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ. سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ. سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَّةَ عَرْشِهِ. سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ». (١٠) قَالَ الْحَسِنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَزَادَِّي فِيهِ زُبَيْدٌ عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِمَنِ بْنِ يَزِيدٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رَفَعَهُ (٧٦) حَدَّا قَُيِّبَةُ بْنُ سّعِيدٍ حَدَّثََّا لَيْثٌ عَنْ سِعِيدٍ بْنٍ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيِرَةً (٧٧) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَّاءِ حَدْقَا ابْنُ إِدْرِيْسَ قَالَ سَمِغْتُ عَاصِمٌّ بْنَ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي بُرَّدَةً عَنْ عَلِيّ (١٠٠) وحَدَّثَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ إِدْرِيسَ أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ (٧٨) حَدَّقَا فْتَيْبَةُ بْنَ سَعِيدٍ وَعَمْرٌو النَّقِدُ وَابْنُ أَبِي غَمَّرَ وَاللَّفْظُ لِابْنٍ أَبِي عُمَرَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةً عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَّةً (٠٠٠٠) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي رِشْدِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَثِرِيَّةَ ٢٦٨ ٦٠١٢- عَنْ عَلِيٌّ ﴾(٧٩) أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى فِي يَدِهَا. وَأَتَى النّبِيِّ ◌َ سَبْيّ. فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ. وَلَقِيَتْ عَائِشَةَ. فَأَخْبُرَتْهَا. فَلَمَّا جَاءً الّبِيُّ ◌َ﴿ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءٍ فَاطِمَةَ إِلَيْهَا. فَجَاءَ النِّيُّ:﴿ إِلَيْنَا. وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنًا. فَذَهَبْنَا نَقُومُ. فَقَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: «عَلَى مَكَائِكُمَا» فَقَعَدَ بَيْنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي. ثُمَّ قَالَ: «أَلا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأْتُمَا؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعُكُمَا، أَنْ تُكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ. وَتُسَبِّحَاهُ ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ. وَتَحْمَدَاهُ ثَلاثًا وَقَلائِينَ. فَهْوَ خَيْرٌ لَكُمّا مِنْ خَادِهٍ». ٦٠١٣- " وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ مُعَادٍ (٠٠) أَخَذْتُمَا: «مَضْجَعَكُمَا مِنَ الْيْلِ». ٦٠١٤- ٢٥° وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَلِيٌّ﴾(١٠١) قَالَ: مَا تَرَكْعُهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنَ النّبِيِّ ##. قِيلَ لَهُ: وَلا لَيْلَةَ صِفِينَ؟ قَالَ: وَلا لَيْلَةَ صِفِينَ، وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَلا لَيْلَةَ صِفِينَ؟. ٦٠١٥ - ◌ْمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٨٠) أَنَّ فَاطِمَةَ أَتْتِ النَّبِيِّ :﴿ حَسْأَلُهُ خَادِمًا وَشَكَتِ الْعَمَلَ فَقَالَ: «مَا أَلْفَيْتِهِ عِنْدَنَا﴾ قَالَ: «أَلا أَذُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمِ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلاثًا وَقَلائِينَ. وَتَحْمَدِينَ ثَلاَثًا وَثَلاثِينَ. وَتُكَبِِّينَ أَرْبَعًا وَقَلائِينَ. حِينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ». ٦٠١٦ - ١) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٨١)؛ أَنَّ الْبِيَّ: ﴿ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ . الدُيَّكَةِ، فَاسْأَلُوا اللَّةَ مِنْ فَضْلِهِ. فَإِنْهَا رَأَتْ مَلَكًا. وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَّارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ. فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا». (٧٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثِى وَمُحَمّدُ بْنُ بَشَارٍ وَاللَّفْظُ لابْنِ الْمُثَنِى قَالا حَدَّقْنَا مُحَمَّدُ ابْنُ جَعْفٍَ حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكْمِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَّا عَلِيّ . (١٠) وحّدَّثََّه أَبُوَ بَكْرِ بْنُ أَبِي شَةُ حَدََّا وَكِيمٌ ح وَحَدََّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدََّا أَبِي ح وحَدََّا ابْنُ الْمُثَنِّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ كُلُّهُمْ عَنْ شَعْبَةً بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِي حَدِيثٍ مُعَادٍ (٠٠٠) وحَدَّثَتِي زُهَيْرُ بْنُ خَّرْبٍ خَذَّْا سُفْيَانُ بْنُ عُنْتَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَّيْلَى عَنْ عَلِيِّ ابْنٍ أَبِي طَالِبٍ ح وَحَدَّقْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ تُمَّيْرٍ وَعُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ عَنْ عَبَّدِ اللّهِ ابْنٍ ثُمَيْرٍ حَدَثْنَا عَبْكَ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنٍ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النّبِيِّلَ بِنَحْوِ حَدِيثِ الْحُكْمَ عَنِ أَبْنِ أَبِي لَيْلَى وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ قَالَ عَلِّيٌّ (٨٠) حَدَّثِّي أُمَّةُ بْنُ بِسْطَّامَ الْعَبْشِيُّ حَدَّقَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَبْعٍ خَدََّا رَوْحٌ وَهُوَ ابْنَّ الْقَّاسِمِ عَنْ سُّهْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً - وحَدََّيِيهِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِيُّ حَدََّنَا حَبّاكُ حَدَّا وُهَيْبٌ حَدََّا سُهَيْلٌ بِهَذَا الإِسْنَاهِ (٨١) حَدَّفِي قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّا لَيْثٌ عَنْ جَعْفَرٍ بْنٍ رَبِيعَةً عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ٢٦٩ ٦٠١٧- ٥ُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨٢) أَنَّ ◌َبِيَّ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ. لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. لا إِلَّهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ». ٦٠١٨- ٢ٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٠)؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ. فَذَكَرَ بِمِثْلٍ حَدِيثِ مُعَاذِ ابْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ قَتَادَةً عَنْ قَتَادَةً. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ». ٦٠١٩- ٢٠ْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٠٠١)؛ أَنَّ النَّبِيَّوَ كَانَ إِذَا حَرّبَهُ أَمْرٌّ، قَالَ: فَذَكَرَ بِمِثْلٍ حَدِيثِ مُّعَاذٍ عَنْ أَبِهِ. وَزَادَ مَعَهُنَّ: «لا إِلَّهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)». ٢٠٢٠- ٥٢ عَنْ أَبِي ذَرِّ عه (٨٣) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ سُئِلِ: أَيُّ الْكَلامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ». ٢٠٢١ - ٥٤ عَنْ أَبِي ذَرٌ ﴾(٨٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِع ◌َ: «أَلا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلَّى اللَّهِ. فَقَالَ: «إِنَّ أَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ». ٦٠٢٢-°٥ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ(٨٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ّ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ، بِمِثْلٍ». (٨٢) حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَابْنُ بَشَّارٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ لابْنٍ سَعِيدٍ قَالُوا حَدَثْنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّقَتِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - حَدَّثَا أَبُو بَكْرِ بَّنُ أَبِي شِئَّةٌ حَدْقَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ هِشَامِ آَتَمُّ (١٠) وحَدََّا عَبْدُ بْنَّ حُمَّيْدٍ أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيِّ حَدََّا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَّةً أَنْ أَبَا الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيَّ جَدْفَهُمْ عَنِ ابْنِ عِبَّاسِ (٠٠٠) وحَّدْفِي مُّحَمَّدُ بْنُ حَائِمٍ حَدََّا بَهْرٌ حَدَّثْنَا حَمَّادُ بْنُّ سَلَّمَةَ أَخْبَرَبِي يُوسُّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَّبِي الْعَالِيَّةِ عَنِ ابْن عبّاس (٨٣) خَّدََّا أُّهَيْرُ بْنُ حَرِبٍ حَدََّ حَبّانُ بْنُ هِّلٍ حَدَّنَا وُهَيْبٌ حَدَّنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ عَنِ ابْنٍ الصَّامِتٍ عَنْ أَبِي ذَرِ (٨٤) حَدَّا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيئَةٍ حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي بُكْرٍ عَنْ شَعْبَةً عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ مِنْ عَنَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الصَّامِتَ عَنْ أَبِي ذَرْ (٨٥) حَدََّيَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَّ بْنِ حَفْصِ الْوَكِيُّ حَدَّقْنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَقْنَا أَبِي عَنْ طَلْحَةَ بْنٍ غَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيرٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ٢٧٠ ٦٠٢٣ -٥٦ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ(٨٦) قَالَتْ: حَدَّفِي سَيِّدِي، أَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ يَقُولُ: «مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُؤَكَّلُ بِهِ: آمِينَ. وَلَكَ بِمِثْلٍ». ٦٠٢٤- ٥٥ عَنْ صَفْوَانٌ(٨٧) (وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانٌ) وَكَانَتْ تَحْتَهُ الدَّرْدَاءُ، قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ. فَأَقَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ. وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ. فَقَالَتْ: أَتُرِيدُ الْحَجَّ، الْعَامَ؟ فَقُلْتُ: لَعَمْ. قَالَتْ: فَادْعُ اللّهَ لَّنَا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ النّبِيَّ:﴿ كَانُ يَقُولُ: «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ، بِظَهْرِ الْغَيْبِ، مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَّكْ مُوَكَّلٌ. كُلْمَا دَعًا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُؤَكَّلُ بِهِ: آمِينَ. وَلَكَ بِمِثْلٍ» قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ. فَقَالَ لِي مِعْلَ ذَلِكَ يَرْوِيِهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌ِ﴾. ٦٠٢٥ - ٢﴿ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﴾(٨٨) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِفَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا. أَوْ يَشْرَبِّ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا». ٦٠٢٦-١٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٌ﴾(٨٩) أَنَّ رَسُولَ اللّهِ﴿ قَالَ: «يُسْتَجَابُ لَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجِلْ فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلا، أَوْ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي». ٦٠٢٧ -٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٩١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ِ: «يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي». ٦٠٢٨ - ٩١ْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾(٩١) عَنِ النَّبِيِّ :﴿ أَنَّهُ قَالَ: «لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ (٨٦) حَدََّا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْهُرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَّيْلٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَرْوَانَ الْمُعَلِّمُ حَدَِّي طَلْجَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيْرٍ قَالَ حَدَّقَْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ (٨٧) حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْهُرْنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ عَنْ صَفْوَانَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ صَفْوَانَ - وحَدََّهَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ حَدَََّّا يَزِيدُ بْنُّ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنٍ أَبِي سُلَيْمَانِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ عَنْ صَفْوَانٌ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ (٨٨) حَدََّا أَبُوٍ بَكْرِ بْنُ أَبِي هِيَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ وَاللّفْظُ لابْنٍ ثُمَّيْرٍ فَالا حَدْقَا أَبُو أُسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ زَكْرِيَاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةً عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ - وحَدَّيِيَةِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بِهَذَا الإِسْنَادِ (٨٩) حَدََّا يَحْتَى بْنُ يَحْتِى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي غَيْدٍ مَوْلَى أَبْنٍ أَزْهَرَ عَنْ أَبِي هُرِيْرَةٍ (٩٠) حَدَّثَتِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ لَيْثٍ حَدَّثَنِي أَبِي ◌َنْ جَدِّي حَدُّفِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنٍ شِهَّابٍ أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَتِي أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَّى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَّ مِنَ الْقُرَّاءِ وَأَفَلِ الْفِقْهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةً (٩١) حَدَّتِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبُرَنِي مُعَاوِيَةٌ وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلاِيِّ عَنْ أَبِي مُرَيْرَة ٢٧١ بِمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: «قَدْ دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي. فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدَعُ الدُّعَاءِ». المعنى العام يقول تعالى ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦] تلك الحكمة فى خلق آدم وذريته وسكنهم الأرض لتكون العلاقة بين هذا المخلوق وبين ربه علاقة عبادة وطاعة، وإذا كانت الملائكة يعبدون ربهم فى كل أوقاتهم، ويذكرون ربهم فى كل حالاتهم، لايعصون الله ما أمرهم، فليكن هذا المخلوق الجديد مكافحاً، مجاهداً النفس والهوى والشيطان، ذاكرا اللَّه - لانقول فى كل أوقاته- ولكن نقول فى كثير من أوقاته إن الصلوات الخمس فرضت لتمثل طرفاً من هذه الحكمة ﴿وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] لكنها تحتاج اقتطاع وقت - وإن قل- من أوقات الدنيا، أما الذكر فيؤدى الغاية من الصلوات دون اقتطاع وقت، ودون أدنى جهد، فمن الناس من يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، ومن الناس من تطمئن قلوبهم بذكر اللَّه، ألا بذكر الله تطمئن القلوب. وقد أمر اللَّه تعالى بذكره فى كثير من آيات القرآن الكريم، فهو يقول ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ [البقرة: ٢٠٠] ويقول ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرَا﴾ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: ٤١، ٤٢] ويقول ﴿ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرٍ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧]. ويحذر جل شأنه كثيرا من الغفلة عن ذكره، فيقول ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ [المائدة: ٩١]؟ ويقول ﴿ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمَّ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالِ مُبِينٍ ﴾ [الزمر: ٢٢] ويقول ﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَبِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَلَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: ٣٦] ويقول ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَضْتَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكَرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦]؟ ويقولَ ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ فَأَنِسَاهُمَّ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِرْبَ الشَّيْطَانِ هُمْ الْخَاسِرُونَ﴾ [المجادلة: ١٩] ويقول ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ﴾ [المنافقون: ٩] ويقول ﴿وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكَّهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ [الجن: ١٧] ويقول ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنَّكًا وَتَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ [طه: ١٢٤]. وذكر اللَّه بالقلب ميسور فى كل حال، وباللسان كذلك، وقد يسر اللَّه تعالى الذكر بالقرآن الكريم، وعلمنا صلى اللّه عليه وسلم نماذج من الذكر الجميل، والتسبيح والتهليل والتكبير والدعاء الجليل فهنيئا للذاكرين الله كثيرا والذاكرات، أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيما. ٢٧٢ المباحث العربية ( اللهم فإنى أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار) الفاء فى ((فإنى)» فى جواب شرط مقدر، أى إن كنت مستعيذا بك من شىء، فإنى أعوذ بك، وأستجير بك من فتنة النار، وأصل الفتن إدخال الذهب فى النار، لتظهر جودته من رداءته، ويستعمل فى إدخال الإنسان النار، ويطلق على العذاب، كقوله تعالى ﴿ ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ ﴾ [الذاريات: ١٤] وعلى ما يحصل عند العذاب كقوله ﴿أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ [التوبة: ٤٩] وعلى الاختبار، كقوله ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ﴾ [طه: ٤٠] وفيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وفى الشدة أظهر معنى، وأكثر استعمالا، كقوله ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّوَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: ٣٥] ومنه قوله ﴿ وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ [الإسراء: ٧٣] أى يوقعونك فى بلية وشدة، فى صرفك عن العمل بما أوحى إليك. قَاله الراغب. وقال: والفتنة تكون من الأفعال الصادرة من الله، ومن العبد، كالبلية، والمصيبة، والقتل، والعذاب، والمعصية وغيرها من المكروهات، فإن كانت من الله، فهى على وجه الحكمة، وإن كانت من الإنسان، بغير أمر الله، فهى مذمومة، فقد ذم اللَّه الإنسان بإيقاعه الفتنة، فقال ﴿ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّمِنْ الْقَتْل﴾ [البقرة: ١٩١] وقال ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [البروج: ١٠] وقال ﴿ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ [الصافات: ١٦٢] وقَال ﴿بِأَيِّيَكُمْ الْمَفْتُونُ﴾ [القلم: ٦]؟ وقال ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ تَعْض مَا أَنزَلَ اللَّهُ ﴾ [المائدة: ٤٩]. وقال غيره: أصل الفتنة الاختبار، ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى المكروه، ثم أطلقت على كل مكروه، أو آيل إليه، كالكفر والإثم والتحريق والفضيحة والفجور وغير ذلك. اهـ وكان النبى * يحذر أصحابه من الفتن، كما كان يستعيذ بالله من الفتن بعامة، ومن فتن معينة، بخاصة، كفتنة النار، وكعذاب النار، أى أدعو أن تجيرنى وتحفظنى من الضلال المفضى إلى النار، ومن عذاب النار نفسه. ( وفتنة القبر، وعذاب القبر ) فتنة القبر سؤال الملكين، وعذاب القبر، ما يترتب على عدم التوفيق فى الإجابة من العذاب. (ومن شرفتنة الغنى ) التقييد هنا ((بشر» لأن الغنى فيه خير باعتبار فالتقييد يخرج مافيه من الخير، سواء قل، أو كثر، قال الغزالى: فتنة الغنى، الحرص على جمع المال وحبه، حتى يكسبه من غير حله، ويمنعه من واجبات إنفاقه وحقوقه، فینفقه فى إسراف، أو فى باطل، أو فى مفاخر. (ومن شر فتنة الفقر) والمراد به الفقر المدقع، الذى لا يصحبه خير، ولا ورع، حتى يتورط صاحبه بسببه فيما لا يليق بأهل الدين والمروءة، ولا يبالى بسبب فاقته على أى حرام وثب، ولا فى أى حالة تورط، وقيل: المراد به فقر النفس، الذى لا يرده ملك الدنيا بحذافيرها. وليس فيه ما يدل على تفضيل الفقر على الغنى، ولا عكسه. ٢٧٣ (وأعوذ بك من شرفتنة المسيح الدجال ) («المسيح)) بفتح الميم وتخفيف السين المكسورة، آخره حاء، يطلق على الدجال، وعلى عيسى عليه السلام، لكن إذا أريد الدجال قيد به، وقال أبو داود فى السنن ((المسيح)) بتشديد السين الدجال، وبتخفيفها عيسى، والمشهور الأول. قال الجوهرى: من قاله بتخفيف السين، فلمسحه الأرض، ومن قاله بتشديدها فلكونه ممسوح العين، وحكى بعضهم أنه بالخاء فى الدجال، وبالحاء فى عيسى، وفتنة المسيح الدجال مايظهر على يديه من خوارق للعادات. ( اللهم اغسل خطاياى بماء الثلج والبرد، ونق قلبى من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بينى وبين خطاياى، كما باعدت بين المشرق والمغرب ) فى رواية للبخارى («بالماء والثلج والبرد)» الثلج ما جمد من الماء، معروف، والبرد ماء جامد ينزل من السحاب قطعاً صغارا، ويسمى حب الغمام، وحب المزن، فرواية ((ماء الثلج والبرد)»، أى الماء الذى يتجمع منهما بعد أن يسيلا، ورواية «بالماء والثلج والبرد)) أى الماء الحاصل من غيرهما، فذكر الثلج والبرد بعد الماء للتأكيد، قال الخطابي: أو لأنهما ماءان لم تمسهما الأيدى، ولم يمتهنهما الاستعمال. وقال ابن دقيق العيد: عبر بذلك عن غاية المحو، فإن الثوب الذى يتكرر عليه ثلاثة أشياء منقية يكون فى غاية النقاء، قال: ويحتمل أن يكون المراد أن كل واحد من هذه الأشياء، مجاز عن صفة يقع بها المحو، وكأنه كقوله تعالى ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]. وقال الكرمانى: يحتمل أن يكون فى الدعوات الثلاثة إشارة إلى الأزمنة الثلاث، فالمباعدة للمستقبل، والتنقية للحال، والغسل للماضى. اهـ (اللهم فإنى أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمأثم، والمغرم ) قال النووى: الكسل عدم انبعاث النفس للخير، وقلة الرغبة مع إمكانه. وأما ((الهرم)) بفتح الهاء والراء، مصدر هرم الرجل بكسر الراء يهرم بفتحها، هرماً، ومهرما بفتح الراء ومهرمة، بلغ أقصى الكبر، وكبر وضعف، والمراد الاستعاذة من الرد إلى أرذل العمر، كما جاء فى الرواية الخامسة، وسبب ذلك ما فيه من الخرف، واختلال العقل والحواس، وضعف الفهم والضبط، وتشويه المنظر. وأما ((المأثم)) بفتح الميم وسكون الهمز وفتح الثاء، فهو الإثم، والمراد ما يقتضى الإثم، ويوقع فيه. وأما ((المغرم)) بفتح الميم وسكون الغين وفتح الراء، وهو الدين، وفسره فى أحاديث بقوله («لأن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف)» ولأنه قد يمطل المدين صاحب الدين، ولأنه قد يشتغل به قلبه، وربما مات قبل وفائه، فبقيت ذمته مرتهنة به. (والجبن ... والبخل) أما ((الجبن)) بضم الجيم وسكون الباء، والبخل معروف، واستعاد" منهما، لما فيهما من التقصير فى أداء الواجبات، والقيام بحقوق اللَّه تعالى، وإزالة المنكر، والإغلاظ على العصاة، ولأنه بشجاعة النفس وقوتها المعتدلة تتم العبادات، ويقوم بنصر المظلوم، والجهاد، ٢٧٤ وبالسلامة من البخل يقوم بحقوق المال، وينبعث للإنفاق والجود، ولمكارم الأخلاق، ويمتنع من الطمع فيما ليس له، قال العلماء: واستعاذته صلى الله عليه وسلم من هذه الأشياء لتكمل صفاته فى كل أحواله، وشرعه أيضاً تعليما لأمته. ( ومن فتنة المحيا والممات ) أى فتنة الحياة والموت، أى فتنة زمن الحياة، وزمن الموت، من أول النزع، قال ابن بطال: هذه كلمة جامعة لمعان كثيرة، وينبغى للمرء أن يرغب إلى ربه فى رفع ما نزل، ودفع ما لم ينزل، ويستشعر الافتقار إلى ربه فى جميع ذلك. وقال ابن دقيق العيد: فتنة المحيا مما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا، والشهوات، والجهالات، وأعظمها والعياذ بالله أمر الخاتمة عند الموت، وفتنة الممات يجوز أن يراد بها الفتنة عند الموت، أضيفت إليه لقربها منه، ويكون المراد بفتنة المحيا على هذا ما قبل ذلك، ويجوز أن يراد بها فتنة القبر. ( كان يتعوذ من سوء القضاء ) أى القضاء المسىء المحزن فى الدين والدنيا والبدن والمال والأهل. ( ومن درك الشقاء ) أى ومن أن يدركنى الشقاء فى الدنيا أو فى الآخرة، و((درك)» المشهور فيها فتح الراء، وحكى القاضى وغيره أن بعض رواة مسلم رواه ساكن الراء، وهى لغة. ( ومن شماتة الأعداء ) أى فرح الأعداء ببلية تنزل بى، يقال: شمت بكسر الميم، وشمت بفتحها فهو شامت؛ وأشمته غيره. ( ومن جهد البلاء) بفتح الجيم وضمها، والفتح أشهر وأفصح، وروى عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه فسره بقلة المال، وكثرة العيال. وقال غيره: هى الحال الشاقة. ( من نزل منزلا ) فى حقل، أو صحراء، أو بيت مهجور، أو غابة، أو غار، أو بئر. ( ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شىء، حتى يرتحل من منزله ذلك) ((التامات)) قيل: الكاملات التى لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن. (يارسول الله، مالقيت من عقرب لدغتني البارحة؟) ((ما)) استفهامية للتهويل والتفخيم مثلها فى قوله تعالى ﴿ مَا الْحَاقَّةٌ﴾ أى ما لقيت من آلام لدغة عقرب بالأمس شىء عظيم هائل. ( إذا أخذت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل ... ) أى إذا أردت النوم فى مكان نومك فتوضأ، قال النووى: ثلاث سنن مهمة، مستحبة، ليست ٢٧٥ بواجبة، إحداها: الوضوء عند إرادة النوم، فإن كان متوضئا كفاه ذلك الوضوء، لأن المقصود النوم على طهارة، مخافة أن يموت فى ليلته، وليكون أصدق لرؤياه، وأبعد من تلعب الشيطان به فى منامه، وترويعه إياه. الثانية: النوم على الشق الأيمن، لأن النبى # كان يحب التيامن، ولأنه أسرع إلى الانتباه. الثالثة: ذكر الله تعالى، ليكون خاتمة عمله. و(الشق)) الجانب. (اللهم إنى أسلمت وجهى إليك ) فى الرواية الحادية عشرة ((اللهم أسلمت نفسى إليك)) أى استسلمت، وجعلت نفسى منقادة لك، طائعة لحكمك، وقيل: المراد بالوجه القصد. ( وألجأت ظهري إليك ) أى توكلت عليك، واعتمدتك فى أمرى كله، كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده. (رغبة ورهبة إليك ) أى طمعا فى ثوابك، وخوفا من عقابك وعذابك. قال ابن الجوزى: أسقط ((من)) مع ذكر الرهبة - أى والأصل: رهبة منك - وأعمل ((إلى)) مع ذكر الرغبة، وهو على طريق الاكتفاء، كقول الشاعر: وزججن الحواجب والعيونا والعيون لاتزجج، وكان حقه أن يقول: وكحلن العيونا. (لاملجأ، ولا منجا منك، إلا إليك) قال الحافظ ابن حجر: أصل ((ملجأ)) بالهمز، و((منجا)) بغير همن، ولكن لما جمعا جاز أن يهمزا للازدواج، وأن يترك الهمز فيهما، وأن يهمز المهموز، ويترك الآخر، فهذه ثلاثة أوجه، ويجوز التنوين مع القصر، فهذه خمسة أوجه. ( آمنت بكتابك الذى أنزلت ) يحتمل أن يراد به القرآن، ويحتمل أن يراد به الجنس، فيشمل كل كتاب أنزل. (ونبيك الذي أرسلت ) فى رواية ((أرسلته)). ( فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة ) المراد من الفطرة هنا فطرة المقربين، أو فطرة أصحاب اليمين، فإن المؤمن إذا مات من غير أن يذكر هذا الدعاء مات على فطرة الإسلام. زاد فى ملحق الرواية ((وإن أصبحت أصبت خيرا )». ( قال: فرددتهن لأستذكرهن) ردد بتشديد الدال الأولى، أى ردد البراء هذه الكلمات بصوت مرتفع ليحفظها. ( فقلت: آمنت برسولك الذى أرسلت. قال قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت ) فى رواية عند الترمذى («فطعن بيده فى صدرى، ثم قال: ونبيك الذي أرسلت)» واختلف العلماء فى سبب إنكاره صلى الله عليه وسلم، فقال المازرى وغيره: إن هذا ذكر ودعاء، فينبغى فيه الاقتصار على اللفظ الوارد بحروفه، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف، ولعله أوحى إليه صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمات، فيتعين أداؤها بحروفها. قال النووي: وهذا القول حسن. وقيل: لأن قوله ((ونبيك الذي أرسلت)) فيه ٢٧٦ جزالة من حيث صنعة الكلام، وفيه جمع النبوة والرسالة، فإذا قال: ((ورسولك الذى أرسلت)) فإن فيه من تكرير لفظ ((رسول)) و((أرسلت)» وأهل البلاغة يعيبونه، وقد قدمنا فى أول الكتاب فى شرح خطبة هذا الكتاب أنه لا يلزم من الرسالة النبوة، ولا عكسه. وقال القرطبى تبعا لغيره، هذا حجة لمن لم يجز الرواية بالمعنى، وهو الصحيح من مذهب مالك، فإن لفظ النبوة والرسالة مختلفان فى أصل الوضع، فإن النبوة من النبأ، وهو الخبر، فالنبى فى العرف المنبأ من جهة اللَّه بأمر يقتضى تكليفا، وإن أمر بتبليغه إلى غيره فهو رسول، وإلا فهو نبى غير رسول، وعلى هذا فكل رسول نبى، ولا عكس، فأراد صلى اللّه عليه وسلم أن يجمع بينهما فى اللفظ، لاجتماعهما فى النبأ، وليخرج عن شبه التكرار فى اللفظ من غير فائدة، فإنه إذا قال: ((ورسولك)) فقد فهم منه أنه أرسله، فإذا قال: ((الذى أرسلت)) صار كالحشو الذى لا فائدة فيه. قال الحافظ ابن حجر: وأما الاستدلال به لمنع الرواية بالمعنى مطلقاً ففيه نظر، وخصوصاً إبدال الرسول بالنبى وعكسه، إذا وقع فى الرواية، لأن الذات المحدث عنها واحدة، فالمراد يفهم بأى صفة وصف بها الموصوف، إذا ثبتت الصفة له، وهذا بناء على أن السبب فى منع الرواية بالمعنى أن الذى . يستجيز ذلك، قد يظن أنه يوفى بمعنى اللفظ الآخر، ولا يكون كذلك فى نفس الأمر، كما عهد فى كثير من الأحاديث، فالاحتياط الإتيان باللفظ، فعلى هذا إذا تحقق بالقطع أن المعنى فيهما متحد لم يضر، ثم رجع الحافظ ما قاله المازرى فى الحكمة فى رده صلى الله عليه وسلم على من قال ((الرسول)) بدل ((النبى)). ( أن النبى كان إذا أخذ مضجعه قال: اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذى أحيانا، بعد ما أماتنا، وإليه النشور) قال الزجاج: النفس التى تفارق الإنسان عند النوم، هى التى للتمييز، والتى تفارقه عند الموت، هى التى للحياة. وهى التى يزول معها التنفس، وسمى النوم موتاً، لأنه يزول معه العقل والحركة، تمثيلا وتشبيها. اهـ ويحتمل أن يكون المراد من الموت هنا السكون، من قولهم: ماتت الريح، أى سكنت، فيحتمل أن يكون أطلق الموت على النائم بمعنى إرادة السكون لحركته، لقوله تعالى ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ [يونس: ٦٧] قاله الطيبی. وقال القرطبى: النوم والموت يجمعهما انقطاع تعلق الروح بالبدن، وذلك قد يكون ظاهراً، وهو النوم، ولذا قيل النوم أخو الموت، وباطنا، وهو الموت، فإطلاق الموت على النوم يكون مجازاً، لاشتراكهما فى مطلق انقطاع الروح بالبدن. وقال الطيبى: الحكمة فى إطلاق الموت على النوم أن انتفاع الإنسان بالحياة، إنما هو لتحرى رضا الله عنه، وقصد طاعته، واجتناب سخطه وعقابه، فمن نام زال عنه هذا الانتفاع، فكان كالميت، فحمد الله تعالى على هذه النعمة، وزوال ذلك المانع. قال: وهذا التأويل موافق للحديث- روايتنا الرابعة عشرة ((إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفرلها)) وينتظم مع قوله ((وإليه النشور)) أى وإليه المرجع فى نيل الثواب، بما يكتسب فى الحياة. ٢٧٧ (إذا أخذ مضجعه من الليل ) وفى ملحق الرواية ((إذا أويت إلى فراشك)) أى انضممت إليه، ودخلت فيه. وفى الرواية الرابعة عشرة ((اللهم. خلقت نفسى، وأنت توفاها)) فيه حذف إحدى التاءين تخفيفا والأصل تتوفاها. ( اللهم إنى أسألك العافية ) أى فى الدنيا والآخرة. (أعوذ بك من شر كل شىء، أنت آخذ بناصيته ) أى من شركل شىء من المخلوقات، لأنها كلها فى سلطانه، وهو آخذ بناصيتها. ( اللهم. أنت الأول، فليس قبلك شىء، وأنت الآخر، فليس بعدك شىء، وأنت الظاهر، فليس فوقك شىء، وأنت الباطن، فليس دونك شىء) ((الظاهر)) من أسماء الله تعالى، قيل: هو من الظهور، بمعنى القهر والغلبة، وكمال القدرة، ومنه ظهر فلان على فلان، وقيل: الظاهر بالدلائل القطعية، والباطن المحتجب عن خلقه، وقيل: العالم بالخفيات. وأما تسميته سبحانه وتعالى ((بالآخر))، فقال الباقلانى: معناه الباقى بصفاته من العلم والقدرة وغيرهما، التى كان عليها فى الأزل، ويكون كذلك بعد موت الخلائق، وذهاب علومهم وقدرهم وحواسهم، وتفرق أجسامهم، قال: وتعلقت المعتزلة بهذا الاسم، فاحتجوا به لمذهبهم فى فناء الأجسام، وذهابها بالكلية، قالوا: ومعناه الباقى بعد فناء خلقه. قال النووي: ومذهب أهل الحق خلاف ذلك. وأن المراد الآخر بصفاته، بعد ذهاب صفاتهم، ولهذا يقال: آخر من بقى من بنى فلان فلان، يراد حياته، ولا يراد فناء أجسام موتاهم وعدمها. هذا كلام الباقلانى. ( اقض عنا الدين ) يحتمل أن المراد بالدين هنا حقوق اللَّه تعالى وحقوق العباد كلها من جميع الأنواع، ويحتمل أن المراد بها ديون العباد المالية. ( إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فيأخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسم الله، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه ) داخلة الإزار، طرفه، ومعناه أنه يستحب أن ينفض فراشه، قبل أن يدخل فيه، لئلا يكون فيه حية أو عقرب أو غيرهما من المؤذيات، ((لايعلم ما خلفه)) بتخفيف اللام، أى ما حدث بعده فى فراشه، ولينفض ويده مستورة بطرف إزاره، لئلا يحصل فى يده مکروه، إن كان هناك. وهذه النصيحة خاضعة للبيئة، وهذه الهيئة مطلوبة فى نفس الظروف التى نصح بها فيها، أما فى ظروف أخرى، كالمدن النظيفة من الحشرات، فالمستحب الذكر والدعاء. (الحمد لله الذى أطعمنا، وسقانا، وكفانا، وآوانا) مناسبة هذا الدعاء للنوم استجماع حصيلة النهار من النعم، والحمد عليها، و((آوانا)) قال النووى: الصحيح أنه هنا ممدود، وفى ((أويت إلى فراشك)) السابقة بالقصر، وحكى القصر فيهما، وقيل: معنى ((آوانا)) هنا رحمنا. ٢٧٨ ( فكم ممن لا كافى له ولا مؤوى ) بضم الميم وسكون الهمز وكسر الواو، أى فكثير من المخلوقات، لا راحم له، ولا عاطف عليه من الخلق، وقيل: معناه لا وطن له ولا سكن يأوى إليه. ( من شرما عملت، ومن شرما لم أعمل ) قالوا: معناه من شر ما اكتسبته، مما قد يقتضى عقوبة فى الدنيا، أو يقتضى عقوبة فى الآخرة، وإن لم أكن قصدته، ويحتمل أن المراد تعليم الأمة الدعاء. ( اللهم لك أسلمت، وبك آمنت ) معناه: لك انقدت، وبك صدقت. ( وعليك توكلت ) أى فوضت أمري إليك. ( وإليك أنبت ) أى رجعت وتبت، أو أقبلت بهمتى وطاعتى، وأعرضت عما سواك. ( وبك خاصمت ) أى بك أحتج، وأدافع، وأقاتل، وتقديم معمول الفعل فى الأفعال الخمسة يفيد القصر. ( كان إذا كان فى سفر، وأسحر) أى قام فى السحر، أو انتهى سيره إلى السحر، وهو آخر الليل. ( يقول: سمع سامع) قال النووي: روى بوجهين، أحدهما فتح الميم وتشديدها من ((سمع)) واختاره القاضى، ومعناه: بلغ قولى هذا لغيره كل من سمعه، الوجه الثانى كسر الميم وتخفيفها أى وعى قولى هذا واع، والجملة خبرية لفظا طلبية معنى، أى بلغوا ما تسمعون من هذا الذكر، أو انتبهوا واحفظوا واذكروا بما تسمعون من الذكر. (بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا، وأفضل علينا، عائذا بالله من النار) أى بحمد اللَّه أصبحنا وأسحرنا، ويحسن بلائه علينا وصلنا إلى ما نحن عليه من نعم. ياربنا صاحبنا، بسكون الباء أى كن معنا فى سفرنا، احفظنا واكلأنا، و((أفضل علينا)) وأسبغ علينا آلاءك، و((عائذا)) حال من فاعل ((يقول)) أى يقول ذلك مستعيدا من النار، قائلا فى الأول، أو فى الآخر، أو فى الوسط، اللهم إنا نعوذ بك من النار. ( اللهم اغفرلى خطيئتى وجهلى وإسرافى فى أمرى، وما أنت أعلم به منى، اللهم اغفرلی جدی وهزلى، وخطئى وعمدی، وكل ذلك عندى، اللهم اغفر لى ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به منى ) الإسراف مجاوزة الحد، أى أنا متصف بهذه الأشياء، اغفرها لى، قيل: قاله تواضعا، أو اعتبر فوات الكمال ذنبا، وقيل: أراد ما كان عن سهو، وقيل: ما كان قبل النبوة، وعلى كل حال فهو صلى اللَّه عليه وسلم مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فدعا بهذا، وغيره تواضعاً، لأن الدعاء عبادة، ومعنى ((وكل ذلك عندى)) أى موجود، أو ممكن. ٢٧٩ ( اللهم إنى أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) العفاف والعفة هو التنزه عما لا يباح، والكف عنه، والغنى هنا غنى النفس والاستغناء عن الناس، وعما فى أيديهم، لأنه صلى اللّه عليه وسلم رفض غنى المال. ( اللهم آت نفسى تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها ) معنى ((زكها)) طهرها، ((وخير)) فى ((أنت خير من زكاها))، ليست أفعل تفضيل، بل المعنى لا مزكى لها إلا أنت. قال النووي: هذا الحديث وغيره من الأدعية المسجوعة دليل لما قاله العلماء أن السجع المذموم فى الدعاء هو المتكلف، فإنه يذهب الخشوع والخضوع والإخلاص، فأما ما حصل بلا تكلف، ولا إعمال فكر لكمال الفصاحة ونحو ذلك، أو كان محفوظاً فلا بأس به، بل هو حسن. ( أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر) قال النووى: قال القاضى: رويناه بإسكان الباء وفتحها، فالإسكان بمعنى التعاظم على الناس، والفتح بمعنى الهرم والخرف والرد إلى أرذل العمر، وهذا أشهر وأظهر، كما فى الأحاديث الأخرى. (وغلب الأحزاب وحده) أى قبائل الكفار المتحزيين، وغلبهم ((وحده)) أى من غير قتال الآدميين، بل أرسل عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها. ( فلاشىء بعده ) أى لا شىء سواه. (اللهم اهدنى، وسددنى، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، والسداد سداد السهم ) ((سداد السهم)) بفتح السين - تقويمه، ومعنى ((سددنى)) وفقنى، واجعلنى منتصبا فى جميع أمورى، مستقيماً، وأصل السداد الاستقامة والقصد فى الأمور، وأما ((الهدى)) هنا فهو الرشاد. والمأمور بقوله ((واذكر بالهدى .. إلخ)) هو الداعى بهذا الدعاء، أى وتذكر أيها الداعى حين تدعو بالهداية والسداد تذكر أن هادى الطريق لايزيغ عنه، ومسدد السهم يحرص على تقويمه. ولا يستقيم رميه، حتى يقومه، وكذلك الداعى، ينبغى أن يحرص على تسديد علمه وتقويمه، ولزوم السنة، وقيل: ليتذكر بهذا لفظ السداد والهدى، لئلا ينساه. والأول أولى. ( وهى فى مسجدها ) أى مصلاها الذى صلت فيه الصبح، فى بيتها . . (سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ((مداد كلماته)) بكسر الميم قيل: معناه مثلها فى العدد، وقيل: مثلها فى أنها لا تنفد، وقيل: فى الثواب، والمداد هنا مصدر، بمعنى المدد، وهو ما كثر به الشىء، قال العلماء: واستعماله هنا مجاز، لأن كلمات اللَّه تعالى لا تنحصر، والمراد المبالغة فى الكثرة، لأنه ذكر أولا ما يحصره العد الكثير، من عدد الخلق، ثم زنة العرش، ثم ارتقى إلى ما هو أعظم من ذلك، وعبر عنه بهذا، أى مالا يحصيه عد، كما لا تحصى كلمات اللّه. ٢٨٠