النص المفهرس
صفحات 521-540
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٥٢١ أوطان الرواة وبلدانهم اختصاره (١) - رأى زائداً على ذلك(٢) مما أكثرُ كله(٣) يمكن أن يكون قسماً، أو فرعاً مما ذكر كما بان مما أثبته منه (٤). (بـ ((طَيبة))) بفتح المهملة، ثم تحتانية ساكنة، بعدها موحدة، وهاء تأنيث - كـ (شَيبة)) -: اسم من أربعين فأكثر أو أقل لـ ((المدينة النبوية))(٥) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، اقتصر عليه من بينها تيُّمناً وتبركاً (٦). ويقال لها أيضاً: ((طابة))(٧)، كما جاءا معاً في ((صحيح البخاري)) عن أبي حميد الساعدي، كلُّ واحدٍ في طريق (٨). ولمسلم عن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه، رفعه: ((إن الله تعالى سمى ((المدينة)): ((طابة))(٩) . وفي لفظ عند أبي عوانة، والطيالسي في ((مسنده)): ((كانوا يسمون ((المدينة)) يثربَ، فسماها النبي وَّ طابة))(١٠)، ولا تنافي بين الروايتين(١١). (١) يعني: مع كونه مختصراً. (٢) يعني على (كتاب ابن الصلاح): ((علوم الحديث)). (٣) كذا. ويغني عنه لو قال: (مما أكثره). (٤) يعني في المباحث السابقة. (٥) قاله عبد العزيز بن محمد الدراوردي رواه من طريقه الزبير بن بكار في ((أخبار المدينة)). قاله الحافظ في ((الفتح)) (٨٩/٤). (٦) قال : (هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة)، أخرجه مسلم في ((الفتن)): باب قصة الجسّاسة - ح١١٩) من حديث فاطمة بنت قيس (٧) كما في المتفق عليه من حديث أبي حميد الساعدي، وذلك عند البخاري في ((الزكاة)): باب خرص التمر (٣٤٣/٣ - ح ١٤٨١)، وفي ((فضائل المدينة)): باب المدينة طابة - ٨٨/٤ - ح١٨٧٢)، ومسلم في ((الفضائل)): باب في معجزات النبي سطر ٤ /١٧٨٥ - ح١١) بلفظ: (هذه طابة). (٨) قاله الحافظ في ((الفتح)) (٨٨/٤) ولفظه: (ووقع في بعض طرقه - يعني طرق حديث أبي حميد عند البخاري -: طابة، وفي بعضها: طيبة). لكن لم أقف على طريق: (طيبة) في البخاري. (٩) ((الحج)): باب المدينة تنفي شرارها (١٠٠٧/٢ - ح٤٩١). (١٠) أما أبو عوانة فأخرجه في «مسنده)) (٤٣٩/٢ - ح ٣٧٤٧) من طريق أبي داود الطيالسي، ووهب بن جرير كلاهما عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة. ولفظ أبي داود: (طيبة)، ولفظ وهب: (طابة). وأما أبو داود الطيالسي فأخرجه في ((مسنده)) (١٢٤/٢ - ح٧٩٨). عن شعبة به ولفظه: (طيبة). (١١) إذ إنَّ تسمية رسول الله وَله من تسمية الله تحمل. أوطان الرواة وبلدانهم ٥٢٢ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث وهما(١) تأنيث طَيْب، وطاب، لغتان بمعنَى(٢). واشتقاقهما إما من الطِّيب(٣)الذي هو الرائحة الحسنة، لما يشاهَد من طيب تربتها وحيطانها وهوائها، ولذا قال بعض العلماء: ((وفي طيب ترابها وهوائها دليلٌ شاهد على صحة هذه التسمية؛ لأن من أدام بها يجد من تربتها وحيطانها رائحةً طيبة لا تكاد توجد في غيرها))(٤)، زاد غيره: ((أو لطيبها لساكنها، أو لطيب العيش بها))(٥). والحاصل: أن كل ما بها من تراب وجُدُر، وعيش، ومنزل وسائر ما يضاف إليها طيب لأهل السنة(٦)، ولله درُّ القائل: إذا لم تطب في ((طيبة)) عند طيِّب به ((طيبة)) طابت، فأين تطيبُ؟(٧) أو من الطيّب - بالتشديد - الطاهر - بالمهملة - لخلوصها من الشرك، وطهارتها(٨). (الميمونة) يعني المباركة بدعائه وَ ي لها بالبركة (٩) حتى كان من جملتها مما هو مشاهد: ما يحمله الحجيج - خصوصاً زمن الموسم - من تمرها إلى جميع الآفاق، بحيث يفوق غَلّات الأمصار، ويفضُل لأهلها بعد ذلك ما يقوم بهم قوتاً، وبيعاً، وإهداءً إلى زمن التمر وزيادة. (١) أي: (طَيْبة: و(طابة). (٢) قاله ابن الأثير في ((النهاية)) (١٤٩/٢). (٣) (المصدر السابق). (٤) ((فتح الباري)) (٨٩/٤) وعزاه لبعض أهل العلم. وعنده: (أقام) بدل (أدام). (٥) ((تهذيب الأسماء واللغات)) - القسم الثاني - (١٤٩/٢)، و((فتح الباري)) (٨٩/٤). (٦) هذا التعميم يحتاج إلى دليل، ولا شك أن الله طيبها وشرَّفها بمهاجر رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إليها، ودعائه لها . (٧) لم أقف على قائله. (٨) ((النهاية)) (١٤٩/٢) وفيه: ( ... وتطهيرها منه)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) القسم الثاني - (١٤٩/٢)، وفيه: ( ... وطهارتها منه). (٩) ومن ذلك: الحديث المتفق عليه عن أنس به عن النبي وتطور: (اللهم اجعل بالمدينة ضِعْفَي ما جعلت بمكة من البركة). أخرجه البخاري في ((فضائل المدينة)): باب حدثنا عبد الله بن محمد (٩٧/٤ - ح ١٨٨٥)، ومسلم في ((الحج)): باب فضل المدينة ودعاء النبي ◌ّ فيها بالبركة (٩٩٤/٢ - ح٤٦٦) واللفظ للبخاري، ومسلم نحوه. فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٥٢٣ أوطان الرواة وبلدانهم (فبرزتْ) أي خرجت المنظومةُ إلى الناس بـ ((المدينة)) الشريفة (من خدرها) بكسر المعجمة، ثم مهملتين أولاهما ساكنة، والثانية مكسورة: أي سِترها (مصونة) بفتح الميم، وضم المهملة: لم تَزُل صيانتها ببروزها، وكلُّه استعارة. وكذا برز ((شرح الناظم)) عليها بعد فراغه من تصنيفه في يوم السبت تاسع عَشَري شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بـ ((الخانقاه الطَّشتمرية)) خارج ((القاهرة))(١)، وانتفع الناس بهما (٢)، وسارا لأكثر الأقطار مع كونه غير واف بتمام الغرض(٣) كما العادة جارية به لشارحي تصانيفهم غالباً، وذلك غير خادش في جلالته، واختصره - مع ذلك - الشمس ابن عمار المالكي(٤). وما علمت عليها لسواه شرحاً (٥). ولذا انتدبتُ لشرحي هذا، وجاء بحمد الله بديعاً كما أسلفته في (آداب طالب الحديث))(٦)، وكَمُل ــ سائلاً من الله تعالى دوام النفع به - في شهر رمضان أيضاً من سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة، فبينهما مائة وإحدى عشرة سنة. (فربنا) من (المحمود والمشكور) على ذلك كله (إليه منا ترجع الأمور) ١٠٠١ كلها، كما نطق به الكتاب والسنة. (وأفضل الصلاة والسلام على النبي) المخبر عن الله رَك بالوحي وغيره، ١٠٠٢ ولا ينطق عن الهوى، سيدنا محمد (سيد الأنام) [أي الخلق](٧) كلهم، ووسيلتنا، وذخرنا في الشدائد والنوازل(٨)، صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً، آمين، آمين، آمين. (١) قاله الحافظ العراقي في آخر شرحه: ((شرح التبصرة والتذكرة)) (٢٨٠/٣). (٢) يعني ألفية العراقي، وشرحها له: ((شرح التبصرة والتذكرة)). (٣) إذ الحافظ العراقي لم يتوسع في ذلك الشرح. (٤) هو محمد بن عمار بن محمد المتوفى سنة: (٨٤٤)، ترجمة المؤلف في ((الضوء اللامع)) (٢٣٢/٨) وقال: (واختصر شرح ألفية العراقي للمؤلف). (٥) فيكون شرح السخاوي هذا هو ثاني شرح لـ ((ألفية العراقي)) بعد شرح مؤلفها. (٦) (٣١٩/٣). (٧) ما بين المعكوفين ليس في (س) و(م). فهذا مما أُذن في التوسل به، وقد لجأ إليه الصحابة في بعض ما نابهم . = (٨) أما في حياته أوطان الرواة وبلدانهم ٥٢٤ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث وأما في يوم القيامة حين يقوم الناس لربهم، فلا شك أنه صاحب الشفاعة العظمى = التي يتخلى عنها أولوا العزم من الرسل حتى يرجع إليه فيشفع للخلائق - بعد إذن الله له. وأما هذا الكلام من المؤلف كثَّهُ بهذا الإطلاق فلا يليق إلا بالله تعالى. وينظر للتوسل المشروع والممنوع كتاب ((العقيدة الطحاوية مع شرحها))، وكتاب (التوسل والوسيلة)) للإمام ابن تيمية رحم الله الجميع. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وخلفائه الراشدين المهديين، وسائر أصحابه الغرِّ الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٥٢٥ الخاتمة الخاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة لجميع الكائنات، وعلى آله وصحبه أولي المناقب والكرامات. وبعد : فنحمد الله الذي أعاننا على الفراغ من تحقيق الكتاب الذي هو أهم كتاب في علوم الحديث، وهو (فتح المغيث بشرح ألفية الحديث)، ويُعدّ بحق موسوعةً في فتّه، وقد سبق التحقيقَ مقدمةٌ وافية تناولنا فيها دراسةَ أربعة جوانب ذات علاقة بالكتاب المحقّق، وهي التعريف بالناظم والشارح والمتن والشرح، تعريفاً مبسوطاً، موثقاً بالأدلة والأمثلة، وقد كان لعملنا فيه مدة قاربت السنين الخمس نتائج طيبة أفدنا منها كثيراً، لا سيما ونحن نطوف مع هذا العلامة في تلك المراجع العلمية في فنونها المتعددة. ويمكن إجمال أهم تلك النتائج فيما يأتي: ١ - أصالة كتاب ابن الصلاح بين كتب (المصطلح) حتى صار معوَّل كل من جاء بعده عليه، وصدق فيه قول الحافظ ابن حجر: (فلهذا عكف الناس عليه وساروا بسيره). ٢ - المكانة الرفيعة التي تبوأها ناظم (ألفية الحديث) الحافظ العراقي تَخْلَتُهُ بين العلماء، وريادته في علم الحديث، ويعد - بحق - مدرسة مستقلة، وصاحب فكر أصيل، احتذى منهجه فيما بعد، واقتدى به كثيرون. ولا غرو في ذلك، فقد توافرت له عوامل عديدة بوَّأته تلك المكانة - بعد توفيق الله - وأهَّلته لتلك المنزلة، فهو رَّتُهُ : أ - حافظ من الحفاظ لحديث الرسول بولس*، وذلك لأن تعريف الحافظ ينطبق عليه. ٤ الخاتمة ٥٢٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ب - وهو أيضاً مجدِّدٌ للمائة الثامنة لما قام به من إحياء لما اندرس من فنون السنة النبوية، كالإملاء وغيره، وإن شاركه في هذا الوصف بعض زملائه كالبلقيني وغيره. جـ ـ الثروة العلمية التي خلَّفها حيث بلغ عدد ما وقفنا عليه منها قرابة السبعين . د - ما حظي به من القبول الواسع، والثناء العاطر - في عصره وبعده - من العلماء حتى قال السخاوي: (هو في مجموعه: كلمة إجماع). ٣ - شهرة (ألفية العراقي) بين أهل عصره - ومن بعدهم - حتى استحقت أن تكون (ألفية الحديث) عند الإطلاق. ٤ - تلك الألفية هي تلخيص لكتاب ابن الصلاح: (علوم الحديث)، ولم يقتصر عمله على التلخيص، بل زاد على الأصل علماً كبيراً يعرف بالمقارنة بين الأصل والفرع. ٥ - بلغت المصادر التي استقى منها العراقي في ألفيته مما صرح به أو صرح بمؤلفه أكثر من أربعين كتاباً . ٦ - ألفية الحديث تمتاز على نظم الخُوَيِّي لعلوم الحديث، بالإيجاز والاختصار والزيادات. ٧ - ألفية الحديث للعراقي تفوق ألفية السيوطي بالسبق والأصالة وذكر أقوال العلماء، والأمثلة، كما تمتاز ألفية السيوطي بالزيادات وجودة الترتيب والإيجاز، مما يجعل طالب العلم بحاجة ماسة إليهما معاً. ٨ - ألفية الحديث من بحر الرجز أسهل البحور الشعرية قراءة وحفظاً، بحيث سمّاه البعض حمار الشعراء. ٩ - المكانة البارزة للإمام السخاوي كلُّ في علمي: (الحديث) و(التاريخ) فهو محدث كبير، والدليل على ذلك كثرة مصنفاته في هذا المجال، وهو - أيضاً - مؤرخ شهير بحيث فاق أقرانه في هذين العلمين، وأثنى عليه شيوخه قبل تلاميذه وأقرانه؛ إلا أنه لم يكن بمثابة العراقي محل إجماع؛ بل هو محل خلاف بين أقرانه على ما تقدم بيانه. ١٠ - احتفال السخاوي لشرحه: (فتح المغيث)، وتعبه فيه، واستقصاؤه لأكثر فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٥٢٧ الخاتمة المسائل والأقوال حتى صدق فيه قول ابن العماد الحنبلي: (لا يعلم أجمع منه ولا أكثر تحقيقاً)(١). ويظهر - والله أعلم - أنه حين عزم على هذا الشرح، واختار له اسم: (فتح المغيث) كان متأثراً بتسمية شيخه الحافظ ابن حجر لشرح (صحيح البخاري) باسم: (فتح الباري)، ورجا أن يكون شرحه بين شروح (الألفية) كشرح شيخه بين شروح (البخاري). ١١ - سعة اطلاع السخاوي على الكتب والمؤلفات بحيث كثرت مصادره في هذا الشرح كثرة هائلة، وشملت أنواعاً شتى من العلوم والمعرفة. وقد بلغ عدد ما صرح باسمه في هذا الشرح قرابة ثمان مائة كتاب ما بين صغير وكبير، أما ما أشار إليه ولم يصرح باسمه فيتعذر إحصاؤه. ١٢ - الأصح في التسمية ((فتح المغيث)) أنها للسخاوي، لا للعراقي، بدليل أن السخاوي سطرها بقلمه على أكثر من نسخة بخلاف العراقي. ١٣ - امتياز هذا الشرح بزيادة النكت والفوائد، يسطرها السخاوي أثناء شرح الأبيات، وأحياناً يختم بها الأبواب على هيئة تتمات أو فوائد أو تنبيهات، أو فروع. ١٤ - الكتاب - كغيره من عمل المخلوق - لم يخل مما يلاحظ عليه؛ إلا أن ذلك قليل بالنسبة لضخامة الكتاب، وهي - أيضاً - ملاحظات مغمورة في بحار حسناته، وقد تم ــ في ثنايا التعليق - تدارك ما أمكن تداركه مما سبق به الذهن، أو طغى له القلم. ١٥ - سبق أن طبع الكتاب أربع مرات(٢)، إلا أنها لسوئها أبعدت الكتاب عن مراد مصنفه ووغَّرت مسالكه، وأخفت كثيراً من مقاصده، مما دفع بنا إلى السعي في تحقيقه تحقيقاً علمياً مؤصلاً - حسب الوسع والطاقة - لتعميم نشره، وتسهيل الاستفادة منه. ١٦ - لأهمية الكتاب انتشر في الآفاق في عصر مؤلفه، بحيث نسخ نسخاً كثيرة حتى أن القسطلاني شارح البخاري نسخ منه أكثر من نسخة. (١) شذرات الذهب: ١٦/٨. (٢) انظر: المقدمة (ص١٨١ - ١٨٩). فهرس الموضوعات ٥٢٨ فتح المغيث بشرح ألفية الحدیث فهرس الموضوعات الجزء الرابع الموضوع رقم الصفحة ٥ - ٩٣ معرفة الصحابة ٩٤ - ١٢٣ معرفة التابعين ١٢٤ - ١٢٩ الأكابر الذين يروون عن الأصاغر ١٣٠ - ١٣٤ رواية الأقران ١٣٥ - ١٤٤ الإخوة والأخوات ١٤٥ - ١٧١ رواية الآباء عن الأبناء، وعكسه ١٧٢ - ١٧٧ السابق واللاحق من لم يرو عنه - من الصحابة أو التابعين فمن بعدهم - إلّا راو واحد ١٧٨ - ١٨٣ من ذكر من الرواة بنعوت متعدّدة ١٨٤ - ١٩١ ١٩٢ - ١٩٧ أفراد العلم ١٩٨ - ٢١١ الأسماء والكنى ٢١٢ - ٢٢١ الألقاب ٢٢٢ - ٢٨٤ المؤتلف والمختلف ٢٨٥ - ٣١٢ المتفق والمفترق ٣١٣ - ٣٢٤ تلخيص المتشابه ٣٢٥ - ٣٢٧ المشتبه المقلوب ٣٢٨ - ٣٣٧ من نسب إلى غير أبيه ٣٣٨ - ٣٤٤ المنسوبون إلى خلاف الظاهر ٣٤٥ - ٣٦١ المبهمات ٣٦٢ - ٤٣٠ تواريخ الرواة والوفيات ٤٣١ - ٤٥٧ معرفة الثقات والضعفاء ٤٥٨ - ٤٩٧ معرفة من اختلط من الثقات ٤٩٨ - ٥٠٥ طبقات الرواة الموالي من العلماء والرواة ٥٠٦ _ ٥١٤ ٥١٥ _ ٥٢٤ أوطان الرواة وبلدانهم ٥٢٥ - ٥٢٧ خاتمة المحقّقين فهرس الموضوعات ٥٢٨ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١ متن ألفية الحديث مَعْفَةُ الصَّحَابَةِ وَقِيلَ: إِنْ طَالَتْ، وَلَمْيُتََّّتِ ٧٨٦ رَائِ الَّيِّ مُسْلِمً ذُو صُحْبَةٍ ٧٨٧ وَقِيلَ: مَنْ أَقَامَمَا أَوْغَزًا ٧٨٨ ◌َثُعْقُ لُّْبَةُ بِشْتِهَاٍ، أَوْ ٧٨٩ قَدِ انَعَاهَا وَهَوَعَدْلُ قُبِلَا ٧٩٠ فيْ فِتْنَةٍ وَالْكْرُونَ سِنَّةُ ٧٩١ الْبَحْرُ جَائِرُ، أَنَبُو هُرَيْرَةِ ٧٩٢ أَكْتُ قَوْىَ، وَهُوَ وَابْنُ مُمَمَا ٧٩٣ ◌َعَلَيْهِمُ بِالُ هَرَُّ الْعَبَادِلَهْ، ٧٩٤ وَهْوَ وَزَيْدٌ وَابْنُخَاسِ هَُمْ ٧٩٥ وَقَالَ مَسْرُوقُ: انْشَهَى الْعِلْ إَِ ٧٩٦ زَيْدٍ، أَبِ الَّرْدَاءِ مَعْ أَفيِّ ٧٩٧ تُمّ نْتَهَى لِذَينِ وَالْبَعْضُ جَعَلْ ٧٩٨ وَالعَدُّلَا يَحْصُرُهُمْ، فَقَدْ ظَهْ مَعْدُ. وَذَا لِابْنِ المسْيَّبِ عِزَا قَاتُ، أَوْ قَوْلِ صَاحِبٍ، وَلَوْ وَّهُمْ تُدُولٌ، قِبَلَ: لَا مَزْدَخَلَا ٣٧ أَنٌَّ، ابُْ حُمَرَ، الصّدِّيقَةُ جووه - ٤٢ أَكْتَرُهُمْ وَالْبَحْرُفِي الْحَقِيقَةِ وَإِبْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْ تَُثْرِو، قَدْجَرى ٤٤ لَيْسَ ابْ مَسْعُودٍ، وَلَ مَنْشَاكَةْ ٤٦ فِ الْفِقْهِ أَتْبَاءٌ يَرَّوْنَ قَوْنَهُمْ ٤٨ سِنَّةِ أَضْمَبٍ كِبَارٍ نُبَلاً ٤٨ مُمَرَ، مَبْدِاللَّهِ، مَعْ تَلِيٍّ ٤٨ الْأَشْعَرَّ ◌َعَنْ أَبِ الََّدَا بَدَّلْ ٤٨ سَبْعُونَ أَلْفًا بِتَبُكَ وَحَضَرْ ٤٩ ٨ ٢٢ ٢٦ ٢٧٠ متن ألفية الحديث ٢ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٧٩٩ انْحَجَّ أَبْعُونَ أَنَْا، وَقُبِضْ ٨٠٠ وَهُمْ طِبَقٌ إِنْ يُرَدْ تَعْدِيدُ ٨٠١ وَالْأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ ثُم ◌ََرُ ٨٠٢ أَوْ فَعَلِىّ قَبْلَهُ، خُلْفٌ يُحِكِى ٨٠٣ فَالسِّنَّةُ الْبَاقُونَ فَالْبَدْرِيّهْ ٨٠٤ قَالَ: وَفَضْلُ الَّبِقِينَ قَدْ وَرَدْ ٨٠٥ قِلَ: بَلَ أَهْلُ الْقِبْلَنَنِ وَاخْتَلَفْ ٨٠٦ قِيلَ: أَبُوبَكْرِ، وَقِيلَ: بَْلَيْ ٨٠٧ وَقِيلَ: زَيْدٌ، وَدَّعَ وِفَاقَاً ٨٠٨ وَمَتَ آخِرَاً بِغَيْرِمْيَةِ ٨٠٩ وَقَبْلَهُ السَّائِبُ بِالْمُدِينَةِ ٨١٠ وَقِيلَ: الْآَخِرُ يِهَا ابْنُ عُمَرًا ٨١١ وَأَنَسُ بْنُ عَالِكٍ بِالْبَصْرَةِ ٨١٢ وَالشَّأْمِ قَبْنُ بُسْرِأَوْنُوبَاهِلَةْ ٨١٣ وَإِنَّ فِيْ حِمْصَ ابْنَ بُبْرِ فُبِضَا ٨١٤ وَبَفِلَسْطِينَأَبُوأُبيّ ٨١٥ وَقُبِضَ الْهِمَاسُ الَامَةِ مَنْذَيْنِمَعْ أَنْبَعِ آلافٍ تَنْضِّ ٤٩ قِيلَ: اسْنَا عَشْرةَ أَوْتَزِيدُ ؛" وَبَعْدَهُ مُثَبُ، وَهْوَالْأَكْزُ .. قُلْتُ: وَقَوْلُ الْوَقْفِ جَعَنْ مَلِكِ ٥٦ فَأْخُدٌ فَالْبَيْعَةُ الْرَضِيَّةْ ٦٤ فَقِيلَ: مُمْ وَقِيلَ: بَدْرِيٌّ، وَقَدْ ٦٦ أَهُ أَسْلَمَ قَبْلُ مَرْسَلَفْ ٦٦ ٦٩ وهُدُِّّ ال ◌ْهَ بِهِ لَمْ يُقْبَلِ بَعْضٌ عَلَى خَدِيجَةَ اتَّفَاقًا ٧١ أَبُوالُّفَيْلِ، مَاتَ تَ مِئَةِ ٧٤ أَوْسَهْلُ أَوْ جَابِرٍأَوْ مَكَّةِ ٧٩ إِنْ لَ أَبُوا ◌ْظُّفَيْلِ فِهَا فُبِرَ ٨١ وَأْنْ أَنْ أَوْفَ قَضَى ◌ِالْكُوفَةِ ٨٢ ٨٥ خُلْفٌ، وَقِيلَ: بِشْقَ وَاثِلَهْ ٨٧ وَإِنَّبِالْجَزِيَةِ الْرَ قَضَى وَمَصْرَ فَابْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَرْي ٨٧ وَقَبْلَهُ رُوَيْفٌِ بِبِرْقَةِ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٣ متن ألفية الحديث ٨١٦ وَقِيلَ: إِفْرِقِيَةٍ، وَسَلَمَهْ بَادِيًّا أوْ بِطَيْبَةَ الْكَهْ .. مَعْرفََةُ التَّبِعِينَ ٨١٧ وَالْتَّبِعُ: الْلََّّقْ لَ قَدْصَحِبًا ٨١٨ وَهُمْ طِبَقٌ. قِيلَ: خَشِرَةْ ٨١٩ وَقَيْسَْ الْفَرُ بِهَذَا الْوَصْفِ ٨٢٠ وَقَّوْلُمَنْ عَدَّ سَعِيدًا فَفَلَطْ ٨٢١ لَكِنَّهُ الْأَفْضَلُ عِنْدَ أَحْمَدَا ٨٢٢ وَفَضَّلَ الْحَسَنَّ أَهْلُ الْبَصْرَةِ ٨٢٣ وَفِيْ نسَاءِ النَّ بِعِينَ الْأَنْدَا ٨٢٤ وَفِي الْكِبَارِ الْفُقْهَاُالسََّبْعَةُ ٨٢٥ ثُمَّ سُلِمَاتُ، عُبَيْدُ اللَّهِ ٨٢٦ إِمَا أَبُوُ سَلَمَةٍ أَوْ سَالِمُ ٨٢٧ وَالْدْرِكُونَ جَاهِلِيَّةً فَسَمْ ٨٢٨ وَقَدْ يُعَدُّفِى الطَبَقِ الَّبِعُ ٨٢٩ الْحَمْلَمَنْهُ كَفِي الَّنَادِ ٨٣٠ وَقَّدْ يُعَدُّ تَبِعِنَّا صَاحِبُ الأَكَابِرُيَنِ الأَصَاغِ وَالْخَطِيبِ حَدُّهُ: أَنْ يَصْحَبَا !! أوّلُهُمْ: رُوَاةٌ كُلّ الْعَشَرَهْ ٩٨ وَقِيلَ: لَّيْسَْمَحْ مِنِ اسْتَوْفٍ ٩٩ بَلْ قِيلَ: لَمْ يَسْمَعْ سِوَ سَعْدٍ فَقَطْ ٩٩ وَعَنْهُ قتَيْسَ، وَسِوَاهُ وَّدَا ١٠١ ١٠٢ وَالْقَيْ أُوَيَسًْا أَهْرُالْكُوفَةِ حَقْصَةٌ مَعْ مَمْرَةَ، أُمُ الدَّرْدَا ١٠٤ ١٠٥ خَارِجَةُ، الْقَاسِمُ، ثُمَّ ◌ُرْوَةٌ سَعِيدٌ، وَالسّابِعُ ذُواشْتِبَاهِ ١٠٧ أَوْ فَأَبُوبَكْرِ خِلَافُ قَائِمُ ١٠١ ١١٠ ◌ُضْهَيْرٍ كَهُوَيْدٍ فِي أَُمْ فِي ◌َابِعِيِمْإِذْيَكُونُ الشَّائِعُ ١١٨ وَالْعُْسُ جَاءَ، وَهُوَذُوفَسَادِ ١١٨ كَ يَْ مُقَرٍّ، وَمَنْ يُقَارِبُ ١٢٠ ٨٣١ وَقَدْ رَوَى الْكَبُرْذِي الصُّغْرِ ◌َقَةً وَسَنَّا أُوْفِي الْقَدْرِ ١٢٥ متن ألفية الحديث ٤ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث أَوْفِيهَا، وَمِنْهُ أَخْذَالصَّحْبِ ٨٣٢ عَنْ تَابِعِ كَعِلَّ ةٍتَرْ كَعْبٍ رِوَايَةُ الْأَقْرَنِ ١٣٠ وَالسِّنِّ غَائِبًا، وَقِسْمَيْنِ اعْدُدِ ٨٣٣ وَالْقُرَنَا مَنِ اسْتَوَوْا فِي السَّنَدِ عَزْأَخَرٍ ، وَخْرَهُ انْفَِادُفَذَّ ٨٣٤ مُدَتَّجاً، وَهْوَ إِذَاكُكلُّ أَخَذْ الْإِخْوَةُ وَالأَخَوَاتُ ١٣٠ ١٣٥ فَذُوثَلَاثَةٍ بَنُوحُنَيَفٍ ٨٣٥ وَأَفْرُواْ الْإِخْرَ بِالتَّصْنِفِ وَخَمْسَةٍ أَجَلُّهُمْ سُفْيَانُ ٨٣٦ أَبْعَةٍ أَبُوهُمُ الْتَُّ ١٣٥ ١٣٧ وَاجْتَمَعُوا ثَلَاثَةً يَرْوُونَا ٨٣٧ وَسِنَّةٍّ ◌َخْوَبَنِيْ سِيرِينَا ١٣٩ مُحَاجِرُونَ لَيْسَ فِهِمْعَدُّهُمْ ٨٣٨ وَسَْبَعَةٍ بَنُؤُمُقَرّنٍ، وَهُمْ ٨٣٩ وَالْأَخَوَانِ جُمْلَةٌ كَهُتْبَةٍ ١٤٤ أَنِ ابْنِ مَسْعُودِ هِمَ نُو صُحْبَةٍ رِوَايَةُ الْآبَاءِ عَنِ الْأَنَنَاءِ وَعَكْسُهُ ١٤٥ ٨٤٠ وَصَنَّفُوا فِيَا عَنِ ابْنٍ أَخَذَا ٨٤١ وَئِلُمَنْ تَكْرِابْنِهِ، وَالتَِّي ٨٤٢ أَمَّ أَبُوُ بَّكْرِيَنِ الْحَقَرِ ١٥١ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ عَائِشَةٍ فِى ١٥١ ١٥٥ ٨٤٣ فَإِنَّ ◌َبُْ أَيْتَتِيقِ ٨٤٤ وَعَكْسُهُ صَنَّفَ فِيهِ الْوَائِلِي ٨٤٥ وَمِنْ أَهَمِّهِ إِذَا مَا أُنْ هَا أَبُ، كَعَبَّاسِ عَنِ الْفَضْلِ، كَذَا ◌َرِ ابْنِهِ مُعْتَمِ فِيْ قَوْمِ ١٤٦ وَغُلِّطَ الْوَاصِفُ بِالصَّدِّيقِ وَهَوَ مَعَالٍ لِلُفِيدِلنَّقِلِ الْأَبْ أَوْجَدٌ، وَزَارِقَقُشْبِمَاً ١٥٦ ١٢٧ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٥ متن ألفية الحديث مے ٨٤٦ قِسْمَيْنِ، تَحَرْ أَبٍ فَقَطْنَوْأَبِيْ ٨٤٧ وَاسْمُهُمَ عَلَى الشَّهِيِفَاعْلَمٍَ ٨٤٨ وَالَّانِ: أَنْ يُرِيدَ فِيهِ يَعْلَهُ ٨٤٩ وَالْأَكْثَرُ حْتَجُوا بِعَتْرِوَمْلَا ٨٥٠ وَسَلْسَلَ الْآبَا الَّيِيُّ فَعَدْ ١٥٦ الْعُشَّرَاءَنْ أَهِ يَنِ النَّبِيْ أَُامَةُبْنُ عَالِكِ بْرِقِفْظِيمٍ ١٥٦ ١٥٧ كَبَغْنِاٌ ؤْ عَمْرِ وأَباً أَوْجَدَّهُ لَهُ عَلَى أَجَدِّ الْكَبِيرِالْأَعْلَى ◌ُزْتِسْعَةٍ،قُلْتُ :وَفَوْقَ ذَا وَرَدْ ١٥٨ ١٦٦ السَّابِقُ وَاللَّحِقُ وَهْوَ اشْتِرَاكُ رَاوِبَيْنِ سَابِقٍ ٨٥١ وَصَنَّقُوا فِ سَابِقٍ_ وَلَاحِقٍ ١٧٢ ١٧٢ كَابنِ دُوَيْدٍ رَوَيَا عَنْ مَالِكٍ ٨٥٢ مَوْتًا كُرُّهْرِيٍ وَذِئْ تَدَارُكِ أُخْ كَالْجُعْفِىِّ، وَالخَفَّافِ ٨٥٣ سَبْعُثَلاَثُنَ، وَقْنٌ وَآفي ١٧٢ مَنْلَمْ يَرْوِعَنْهُ إِلََّّ وَاحِدٌ مَنْ سَنْهُ رَاوٍ وَاحِدٌلَا ثَنِي ٨٥٤ وَمُسْلِمُ صَنَّفَ فِى الْوُحْدَانِ هُوَابْنُخَتْبَشِ، وَنْهُالشَّعْبِى ٨٥٥ كَعَامِِْ شَهْرِأَوْ كَوَهْبٍ بِأَنَّ هَذَا النَّوْعَ لَيْسَ فِيهِمَا ٨٥٦ وَغُلِّطَ الْحَاحِمُ حَيْثُ زَعَمَا وَأَخْرَجَ أْجُعْمُلِْنِ تَغْلِمَا ٨٥٧ فَفِ الضَِّحِ أَخْرَجَا المُسَيِّبَا ١٧٨ ١٧٨ ١٧٩ ١٨٠ مَنْ ذُكِرَ بَنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ ٨٥٨ وَاعْنَ بِأَنْ تَعْفَ مَايَلْتَسُ مِنْخَلَّةٍ يُعْنَّ ◌ِهَا الْذَلَُّ ١٨٤ متن ألفية الحديث ٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث فُعِلَ فِي الْكَلِيِ حَتّى أَنْهَمَا ٨٥٩ مِنْنَعْتِ رٍَّ بِنُعُوتٍ تَوَمَا ١٨٤ ١٨٥ ◌َهُ، حَقَادًا أَبُو أُسَامَهْ ٨٢٠ مُحَمَّدِيِْ السَّائِبِ الْعَلَّمَةْ وَأَبِيْ سَعِيدٍ الْعَوْفِيْ شَهَرْ ٨٦١ وَأَبِ النّفْرُِ اِحَاقَ ذَكَرْ أَفَْرَادُ العَكَمِ ١٨٦ أَوْ كُنْيَةً تَوُلُّ أَبْنِ تَبَا ٨٦٢ وَاحْنَ بِلَ فْرَدِ سُّمَ أَوْلَقَبَا في الْيمِ أَوْأَيِ مُعَيْدٍ خَفْصُ ٨٦٣ أَومِنْدَل ◌َمْرُ،وَكَسْرًا نَصُوا ١٩٢ ١٩٧ الأَسَّمَاءُ وَالكُتَى ٨٦٤ وَاعْتَ بَلاَشْمَ وَالْكُنَوَقَّدْ قَسَمْ ٨٦٥ مَزِاسْمُهُ كُنْيَتُهُ أنْفِرَادَا ٨٦٦ تَخَوْ أَيْتَكْرِبِنِ حَرْمٍ قَدْكُنِي ٨٦٧ وَالثَّانِ: مَنْ يْنَى وَلَ اسْمَنَدْرِي ٨٦٨ ثُمَّ كُتَّى الْأَنَفََّابِ وَالنََّدُ ٨٦٩ وَابْن ◌ُعُرٍَّ بِأَيْ الْوَلِيِدِ ٨٧٠ ثُمُ ذَوُوُ اْخُلْفِ كُتِى وَيُلماً ٨٧١ وَحَكْسُهُ، وَذُوَاشْتِهَا رِ سُمِ الشَّيْخُ ذَالِسْعٍ، أَوْتَشْرِقِسَمْ تَخَوْأَبَيْ بِلاَلٍ، أوْقَدْ زَادَا ٢٠٣ أَبَامُمَّدٍ بِخُلْفٍ فَاقْطُتِ ٢٠٦ نَحْوُ أَبِي شَيْبَةً وَهَوَ أْخُدْرِي ٢٠٧ ٢٠٧ تَخْوَأَنْ الشَّيْخِ أَيْ تُمَّدٍ وَخَالِدٍ كُتِىَ لِلنَّعْدِيدِ ٢٠٨ أَسْمَا ؤُهُمْ وَكْسُهُ، وَفِيهَا ٢٠٩ ٢١٠ وَحَكُْهُ أَبُوُ الضُّحَى لِسْلِمِ الأَلْقَابُ ٨٧٢ وَاعْتَ بِلاَ لْقَابِ فَرَُّ جَعَلْ الْوَاحِدَ اثْنَبْنِ الَّذِى مِنْهَا تَطَلْ ٢١٢ ١٩٨ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٧ متن ألفية الحديث ٨٧٣ تَخْوُ الضَّعِيفِ أَبْ: بِهِ، ومَنْ ٨٧٤ يَجُوزَ هَا يَكْرَهُهُ الْمُلَقَّبُ ضَلَّا لَّيِقَّ بِسْمِ فَاِلٍ، وَلَنْ وَرِبُّمَا كَانَلِعْضٍ سَيَبُ ٢١٦ ٢١٧ ٢١٩ وَصَالِحٍ مُجَزَرَةَ الْمُشْتَّهِرِ ٨٧٥ كَفُنْدَتِهِ : مُحَمَّدِيْ جَعْفَرِ المُؤْثَلِفُ وَالْخْتَلِفُ ٨٧٦ وَاعْتَ بَا صُورَتُهُ مُؤْتَلِفُ ٨٧٧ تحوُ سَلَامِ كَلَّهُ فَتَقْلٍ ٨٧٨ أَبَا عَلِيٍ فَهْوَخِفٌ الَجَدِّ ٨٧٩ وَابْنَ أَبِحُقَيْقِ وَابْزَ مِشْكَمِ ٨٨٠ وَابْنَ مُحَمَّدِ يْنِ نَاهِضٍ لَفْ ٨٨١ قُلْتُ: وَلْحَبِْنُ أُنْتِ خَقِّفِ ٨٨٢ ◌َيْنَ أُّ أَبْنِ يِمَارَةَ أَكْسِرِ ٨٨٣ وَفِي قُرْيَشِ أَبَدًا حِزَامُ ٨٨٤ في الشَّامِ عَشِىُّ بِنُونٍ،وَبِبَا ٨٨٥ في بَصْرَةِوِمَالَهُمْ مَنِ اكْتَنِى ٨٨٦ فِالسَّفْرِالْفَخُ وَمَا لَهُمْ تَسَلْ ٨٨٧ِ وَالْغَادِيُّ بْنْ تَلِيْ سَتَامُ ٨٨٨ وَذَفْتُ مَسْرُوْقٍ قَمِيٌْ صَغَّها خَطَ، وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ لَ إبْتَ سَلَامِ أُحِبْرَ وَالْتَرِي ٢٢٢ ٢٢٧ ٢٢٧ وَهَوَ الأَصَُفِْ أَبِ الْبِكْنِيِ ٢٢٩ وَالْأَتْهِالتَّشْدِيدُ فِفَاعْلَمَ ٢٣٣ أَوْزِدْهُ هَاءَّ فَكَذَا فِيهِ اخْتُلِفْ ٢٣٣ كَذَاكَ جَدَّ السَّيِّدِيْ وَالنَّسَفِي وَفِيْ خَُّعَةٍ كَرِيِزٌ كَبٍِّ ٢٣٤ وَقْنَحْ فِ الأَنْصَارِ بِنَا حَرَاهُ ٢٣٧ ٢٣٨ فِي كُوْفَةٍ، وَالشِّينُ وَالْيَا تَلَا أَا ◌َبِيَةَ بِفَتْ، وَالْكُنَىَ ٢٣٩ ٢٤١ وَغَيْرُ فَالْتُونُ وَالْإِنْجَامُ سِوَاهُ ضَمَا وَهُمْ مُسَوَرُ إِلَّأَبْنُ ذَكْوَانَ وَيِسْلٌ فَ مَلْ ٢٤٤ ٢٤٥ متن ألفية الحديث ٨ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٨٨٩ ابْن ◌ُ يَزِيدَ وَابْنُ عَبْدِ المُلِكِ ٨٩٠ وَوَصَفُوا الْخَلَ فِيْ الرّوَةِ ٨٩١ وَوَصَفُوا حَنَاظَاً أو خَبَطَا ٨٩٢ والسَلَّ فَْمْ فِ الاَنْصَارِ وَمَنْ ٨٩٣ وَمِنْ هُنَا لِمَالِكٍ وَهُمَا ٨٩٤ وَمَا سَيَّارُاِيْ: أَوُاْحَكَمْ ٨٩٥ وابنُسَعِيدٍ بُشْرٌ مِثْلُ الْآَزِني ٨٩٦ وَفِيهِ خُلْفٌ، وَبُشَيْرًا أَحْجِمٍ ٨٩٧ يُسَيِّبَنَّ ◌ُ يَفْرِوِآَ وْ أسُسَيْرُ ٨٩٨ جَدٌ عَلِى بْنِ هَا شِبَيِدُ ٨٩٩ وَلَهُمَ مُحُمَّدُ بْنُ عَرْتُمَرَهْ ٩٠٠ ذُوكُتْيَةٍ بِمَعْشَرِ، وَالْعَالِيَهْ ٩٠١ ابْنُ قُدَامَةٍ، كَذَاكَ وَالِهُ ٩٠٢ ايْنُ الْعَلَا، وَابْن ◌ُأَِّنْ شُفْيَانِ ٩٠٣ مُحَمَّدَبْتَ خَازِمٍ لاَ تُهْمِلِ ٩٠٤ كَذَا حَرِيِزُ الرَّحَِّ، وَكُنْيَةُ ٩٠٥ خُضَيْنْأَ عِمْهُ أَبَوُ سَاسَانَا وَمَا سِوَى ذَيْنِ فَمِسْوَرُحُكِي هَارُونَ وَالْغَيْرُ هِيم ◌َانِي سِيسَى وَ مُسْلِماً كَذَا خَيَّاطَاً يَكْثُ لاَمَهُ كَأَصْلِهِ لَحَنْ بَشَارًا آقْرٍ أَبَ بُنْدَارِهِمَا وَابْن ◌ُسُلَامَةٍ وَيَأَلْيَا قَبْلُعَمْ وَابْتُ ◌ُيَدِ اللَّهِ وَابْنُ مْجَنِ ٢٥٢ في أبْنِ يَسَارِ وَإِبْنِ كَعْبٍ وَاصْتُم ٢٥٥ ٢٥٣ وَالنُّونُ فِى أَنِيْ قَطَرْ سَبْرُ وَأْبُ حَفِيدِلْأَتْعَرِيْ بُيَيْهُ ٢٥٧ ابْتِ البِرَنْدِ فَالْأَمِيُ كَسَرَهْ بِرَّاءُ اثْدُدْ، وَيِيمِ جَارِيَةْ ٢٤٥ ٢٤٦ ٢٤٩ ٢٥٠ ٢٥١ ٢٥١ ٢٥٦ ٢٥٨ ٢٥٨ بَيِدَ، قُلْتُ: وَكَذَ اكَالْأَ سْوَدُ تحَمْرُوُ، فَجَدُّذَا وَذَا سَِيَأْنِ ٢٥٩ وَالِدَ رِبْعِيّ حِرَاشٌ اهْمِلِ ٢٥٩ ٢٦٠ قَدْ عُلِّقَتْ، وَانٌ حُدَيْرٍ بِدَةٌ ٢٦٠ وَاْتَ أَبَ حَصِينٍ إِيْ: مُثَنَا فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٩ متن ألفية الحديث ٩٠٦ كَذَاكَ حَتَّانُ بْ مُنُفْذٍوَمَنْ ٩٠٧ إِبْ تَطَِّّةَ مَعَ ابْنِ مُوسَ ٩٠٨ خُبَيَا أَحْهِمْ فِ ابْنِ عَبْدِالَّنْ ٩٠٩ لأنِ الرُّهَينِ، وَرِيَارِجَ الْسِرْبِيَا ٩١٠ وَحْمُمْ مُحَكَْاً فِ ابْنِ يَبْدِلّهِقَدْ جره قهُ ٩١١ رَُيْدْبِنُ الصَّلْتِ وَاضْمُمْ وَأَكْسِ ٩١٢ وإبْنُأَنْ مُرَيْجٍ إِخْمَا تَسَا ٩١٣ ◌َعَمْرُوٌمَعَ الْقَبِيلَةِ أَبْسَلِمَةْ ٩١٤ وَالِدُعَامِ كَذَا السَّلْمَنِ ٩١٥ كُلَهُمُ تَبِيدَةٌ مُكَبَّرُ ٩١٦ وَهْتَجْ عَبَادَةَ أَبَا مُمَّدٍ ٩١٧ وَتَامِرٌ مَجَالَةُ بنُ عَبَدَهْ ٩١٨ سُقَيْلٌ الْقَبِيلُ وَابْنُ خَالِدِ ٩١٩ لَكُمْ، كَذَا الْأَِّيُّلَ الْكُلِي ٩٢٠ بَزَّارًا أنْسُبٍ إِبْنَ صَّارِ حَسَنْ، ٩٢١ بِلِنُونِ سَائِمًا، وَبْدَ الوَاحِدْ ٩٢٢ وَالتَّوَزَّيْ مُحَمَّدُبْنُ الصَّلْتِ وَلَدَهُ، وَابُْ هِلَالٍ، وَأَكْسِرَتْ وَمَنْ دَعَ سَعْدًا فَتَلَ بُوسَاً ٢٦٢ ٢٦٢ ٢٦٥ وَابْنِ عَدِىٍ وَهُوَكُنْيَةً كَانْ أَبَّا زِيَادٍ بِخِلافٍ مُحكِيَا ٢٦٦ ٢٦٧ كَذَارُزَيْؤُ بْنُ حُكَيْمٍ وَانْفَةْ وَفِي ابْنِ حَيَّانَ سَلِمُ كَيِ بِوَلَدِ النَّعَانِ، وَابْنِ يُؤنُسَا ٢٦٩ ٢٦٨ ٢٦٩ وَاخْتَ بْعَبْدِ أْخَالِقِ بْنِ سَلَمَةْ وَابْنٌ خُيْدٍ، وَوَلَدْ سُفْيَانِ ٢٧٠ لَكِنْ حُبَيْدٌ مِنْدَهُمْ مُصَغَّرُ ٢٧١ وَاضْمُمْ أَبَا فَيْسٍ مُبَادًا أَفْرِدِ ٢٧٢ ٢٧٢ كُلٌّ، وَبَعْضُ بِالسُّكُونِ فَيَّلَهُ كَذَا أَبُوُيَحْيَى، وَقَافُ وَاقِدٍ قَالَ: سِوَى شَيْبَانَ، والرّافَاجْعَلِ ٢٧٥ ٢٧٦ وازَهِشَامٍ خَلَفَا، ثُ انْسُبَنْ ٢٧٦ ٢٧٧ وَمَالِكَ بْرَ الْأَوْسِ نَصْرِيَّا يَرِدْ وَفِيْ الجُزِيْ مَمُّ حِيم ◌ِأنّ . ٢٧٥ متن ألفية الحديث ١٠ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٩٢٣ فيِ اثْنَيْنِ: ◌َبَّاسِ، سَعِيدٍ، وَبِجَا ٩٢٤ وَأْسُبْ حِزَامِيًّا سِوَى مَنْ أُبْهَا ٩٢٥ وَسَعْدٌ الْجَارِيْ فَقَطْ. وَفِ الََّبْ الْمُتَفِقُ وَالْفُتِقُ يَحْيِى بِنُ بِشْرِ الْحَرِرِي فُتِّما فَاخْتَلَفُوا وَالْحَارِفَيُْ لَهُمَ هَمْدَانُ، وَهْوَ مُطْلَفًا قِدْ مَا خَلَبْ ٢٧٨ ٢٧٩ ٢٨١ ٩٢٦ وَهُمُ الْمُتَّفِقُ الْفُْتِقُ ٩٢٧ لَكِنْ مُسَمَّيَاتُهُ لِعِدَةِ ٩٢٨ وَأَحْمَدُ بْنُجَعْفَرٍ وَجَدُهُ ٩٢٩ وَهُمُ الْجُوْنِيْ أَبُو عِمْرَانَا ٩٣٠ كَذَا مُحَمَّدُبْنُ عَبْدِاللَّهِ ٩٣١ ثُمَّ أَبُوُبِجْرِيْنِ عَنَّاشِ لَمْ ٩٣٢ وَصَاِحْ أَرَبْعَةٌ كُلُ ٩٣٣ وَهِنْهُ مَا فِ اسْمِ فَقَطْ وَيُشْكِلُ ٩٣٤ فَإِّ يَكُنْ إِبْتُرَبٍ أَوْتَارِمُقَدْ ٩٣٥ ◌َِ التَّبُوذَكِيِّ أَوْعَفَانِ ٩٣٦ وَمِنْهُ مَا فِيْ نَسَبٍ كَالحَنِّفِ تَأْخِيصُ المُّتَابِهِ مَا لَفْظُهُ وَخَصَّهُ مُتّفِقُ ٢٨٦ تَخْوَابْنِ أَحْمَدَ أْخَكِيلِيَّةِ ٢٨٦ ٢٩٧ ٢٩٩ خَمْدَانُ هُمْ أَرْبِعََةٌ تَعَلُهُ اثْنَانِ وَالْآخَمُنْ بَغْكَانَ هُمَا مِنَ الْأَنْصَارِذُواشْتِبَاءِ ٣٠٠ ٣٠١ ثَلَاثَةٌ قَدْ بَيَّنُوا مَلَّهُمْ ابْهُ أَبِي صَالِتْبَارُ هُمُ ٣٠٢ ٣٠٤ كَنَحْوِحَـ مَّدٍ إِذَا مَا يُهْمَلُ أَطْلَقَهُ فَهْوَابْنُ زَيْدٍ أَوْ وَرَدْ أَوِابْنِ مِنْهَالِ فَذَاكَ الثَّانِ ٣٠٥ ٣٠٥ قَبِيلاً اوْ مَذْهِبً اوْبَلْيَصِفِ ٣١٠ ٩٣٧ وَهُمْ قِسْمٌ مِنَ التَّوْحَيِْ مُكَبُ مُتَّفِقُ اللَّعْظَيْنِ ٣١٣ فتح المغيث بشرح ألفية الحدیث متن ألفية الحديث ٣١٣ أَوْسَكْسُهُ أَوْنَحْوَهُ وَصَنَّفَا ٩٣٨ فِي الْإِسْمِلَكِنَّأَبَاءُ اخْتَلَفَا وَابْنِيُلِيٍّ وَحَنَانَ الْأَسَدِيْ ٩٣٩ فِيهِ الْخَطِيبُ، لَحْوَمُوسَى بَِلِيْ، الْمُشْتَبِهُ الْقَْلُوبُ ٣١٤ صَنَّفَ فِيهِ أْحَافِظُ اْخَطِیُ ٩٤٠ وَهُمُ الْمُشْتَبِهُ الْقَلُوبُ ٣٢٥ ٣٢٦ وَكَاشِ الاسْوَدِ يَزِيدَ اثْنَانِ ٩٤١ كأبْنِ يَرَّيِدَ الْأَسْوَدِ الرَّّانِي مَزْنُسُبَ إِلَى عَبْرِأَبِيهِ ٣٢٨ إِمَّا لِأُوِّ كَبَنِيْ تَحَفَاءِ ٩٤٢ وَسَبُواْ إِلَ سِوَى الْآبَاءِ ٩٤٣ وَجَدَّةٍ تَخْوَابْنِ مُنْيَةٍ، وَجَدْ ٣٣٢ كَابْن جُرَيٌ وَجَعَاتِ، وَقَدْ ٣٣٦ فَلَيْسَ لِلْأَسْوَدِأَصْلًا بِابْنِ ٩٤٤ يُنْسَبُ كَاِقْدَادِيِالشََّتّ المَنَسْوُبُونَ إِلَ خِلَفِ الَّاهِرِ ٣٣٨ نَزَّلَ بَدْرًا: مُقْبَةَ بْنَ بَيِو ٩٤٥ وَنَسَبُوُ اْ لِعَارِضِ كَالْبَدْرِي ٩٤٦ كَذَلِكَ الشَّيْمِ سُلِمَنُ نَزَّلْ تَسْجَ، وَخَالِدٌ مِحَنَاءٍ جَعَلْ ٣٤٢ ٣٤٣ مَجْلِسَ عَيْدِ اللَّهِ مَوْلَاهُ وُسِمْ ٩٤٧ جُلُوُسَهُ، وَمِفْسَمُ لَمَّا لَزِمْ المُْهَمَاتُ ٣٤٥ كَ مْرَةٍ فِي الْحَيْضِ، وَهِيَ أَسْمًا ٩٤٨ وَهُبْ حَمُ الرُّوَةِ مَالَمْ يُشْعَى ٩٤٩ وَمَتْ رَقَ سَيْدَ ذَاكَ الْحَمّ ٣٥١ رَاقٍ أْنْ سَعِيدٍ الْخُذْرِيّ ٩٥٠ وَمِنْ هُخَوُ: إِبُْ فُلاَبٍ عَمِّهِ ٣٥٣ حَمَّتِهِ زَوْجَتِهِ ابْزِأُمِِّهِ متن ألفية الحديث ١٢ فتح المغيث بشرح ألفية الحدیث تَوَارِيخُ الزُّوَاةِ وَالْوَفِيَّاتِ ذَوُهُ حَتَّى بَانَ لَمَا حُسِبًا ٩٥١ وَوَضَعُواْ الَّارِيخَ لَمَّا كَذَبَا كَذَا يُعَلِيُ وَكَكَذَا الْفَارُوقُ ٩٥٢ فاسْتَكْلَ النَّبِّ وَالصَّدِّقُ ثَلَاثَةَ الْأَنْهَوَامِ وَالسِّتَّيْنَا ٥ ٥ ٢ ٣٥ ٩٥٣ ٩٥٤ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةٍ وَقُبِضَا ٩٥٥ وَلِثَلَاثٍ بَعْدَ عِشْرِينَ هُمِرْ ٩٥٦ ◌َعَادٍ بِعُثْمَانَ، كَذَاكَ بِعَلىّ ٩٥٧ وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ جُمِعَا ٩٥٨ وَكَمَ خَسَْةٍ وَخَسِينَ قَضَى ٩٥٩ سَنَّةَ إِحْدَى بَعْلَ خَسِينَ، وَفِيْ ٩٦٠ قَضَى ابْنُ عَوْفٍ، وَالْأَمِيُ سَيَقَةْ ٩٦١ وَحَاشَ حَسَّانُ كَذَا حَكِيمُ ٩٦٢ سِتُّونَ فِي الْإِسْلَامِفُّحَضَرَتْ ٩٦٣ وَفَوْقَ حَسَّانٍ ثَلَاثَةُ، كَذَا ٩٦٤ قُلْتُ: حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِالْعَُّ ٩٦٥ هَذَانِ مَعْ حَمْتَنَ وَابْنْ نَوْفَلِ ٩٦٦ وَفِي الصِّحَابِ سِنَّةٌ قَدْ هُقِرُوا ٣٦٥ ٣٧٥ وَفِيْ رَبٍِ قَدْقَضَى يَقِينَا يَامَ ثَلاَثَ بَتْرَ الَِّ الرّضَا ٣٧٥ ٣٨١ وَخَسْةٍ بَعْدَ ثَلاَثِيْنَ غَدَرْ ٣٩٠ فِي الْأَرْجِنَ ذُوالشَّقَاءِ الأَرِيْ ٣٩٠ سَنَّةَ سِبٍ وَثَلاثِنَصَعَا ٣٩٧ سَعْدٌ، وَقَبْلَهُ سَعِيدٌ فَضَى ٤٠٠ مَقَامِ اشْتَتَيْنِ وَثَلَاثْنَ تَفِى ٤٠١ تَهَ غَفِي ◌َشْرَةَ مُحَقَّقَهْ ٤٠٢ عِشْرِينٌّ بَعْدَ مِائَةٍ نَقُومُ ٤٠٤ سَنَةَ أَبٍَ وَخَشِينَ خَلَتْ ٤٠٤ ٤٠٦ ◌َاشُواْ، وَمَا لِغَيْرِهِمْ يُعْرَفُ ذَا مَعَ أَبْنِ يَرْبُوعِ سَعِيْدٌ يُعْزَى ٤٠٧ كُلَِّ وَصْفِ حَكِيمٍ فَاحْمُلِ ٤٠٧ ٤٠٩ كَذَاكَ فِ الْعَّنَ ذُكِرُوا