النص المفهرس
صفحات 481-500
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٤٨١ خَفِيُّ الإِرْسالِ، والمَزِيدُفي مُتَصِلِ الإسنادِ هذا مع أنَّ أبا داودَ قد أثبتَ سماعَه مِن عُمَرَ المتوفَّى قبل أبي ذرّ بتسع سنين(١)، وحينئذٍ فقد أدركَ أبا ذرِّ جَزْماً. ولذا توقّف شيخُنا في الجَزْم بعدم سماعِه منه(٢). ولكنَّ اقتصارَ ابنِ خُزَيمةَ، وابنِ حِبَّن، والحاكم، والضياءِ في ((المُخْتَارَةِ) على إيراده في ((صِحَاحِهِم)) بإثباتِ الواسطةِ قد يشهدُ لَلأَوَّلين(٣). ٧٨٤ (وإنْ) كان حَذْفُ الزائد بين الرَّاوِيَين في السند الناقصِ (بتحديثٍ) أو إخبارٍ، أو سماع، أو غيرِهما مما يقتضي الاتصالَ (أَتَّى)، ورَاوِي السندِ الناقصِ - كما قَيَّدَ به شيخُنَا - أَتْقَنُ ممَّن زادَ (فالحُكْمُ له) أي للإسنادِ الخالي عن الاسم الزائدِ، لأنَّ مَعَ رَاويه - كذلك - زيادةً، وهي إثباتُ سَمَاعِهِ. وحينئذٍ فهذا هو النوعُ المُسَمَّى بـ«المَزِيدِ في مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ)) المحكومُ فيه بكون الزيادةِ غَلَطاً مِن راوِيها أو سهواً، وباتّصالِ السَّنَد الناقصِ بدُونها . كِقِصّة الحَوْلَاءِ بنتِ تُوَيتٍ (٤) فإنَّه رواها عبدُ الله بنُ سالم عن (١) ((تهذيب التهذيب)) (٢٣٧/٣). (٢) لفظُ الحافظ في («تهذيب التهذيب)) (٢٣٧/٣): (وإذا ثَبت سماعُه من عُمرَ فلا يمتنِعُ سماعُه من أبي ذرّ). (٣) قلتُ: وهو الظاهر، ولا سيّما مع جَزْمِ الدارقُظْني وابنٍ عساكر بعدم سماعِه منه، ولأنَّ الرواياتِ التي جاءت بإثباتِ الواسطةِ بَينه وبين أبي ذرّ أشهرُ وأكثرُ وأقوَى. ولعلَّ سفيانَ الثوريَّ حدّث به مرّتَين الأولى رواها عنه الفِرْيابيُّ - محمدُ بنُ يوسف - وعبدُ المَلِك بن عمرو - أبو عامر العَقَدِي - بإسقاط الواسطةِ بين رِبْعِيٍّ وأبي ذر. والأُخْرى رواها عنه الأشجعيُّ وأبو عامر العَقَدي بإثباتِ الواسطةِ كِرِوَايَةِ الجَمَاعةِ: شعبةَ وجَرِيرٍ وغيرِهما، وقولُ الحافظ: (وإذا ثَبت سماعُه من عُمَرَ فلا يمتنِعُ سماعُه من أبي ذرّ)، يجَابُ عنه بأن هذا احتمالٌ، ولا يُردّ به جَزْمُ الدارقطني وابن عساكر. والله أعلم. (٤) أخرجَها البخاري في ((الإيمان)): باب أحبّ الدين إلى الله أَدْوَمُه (١/ ١٠١) من طريقٍ يحيى بن سعيد عن هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشةً، ومثلُه مسلم في ((صلاة المسافرين)»: باب أَمْرٍ من نَعَسَ في صلاته (٥٤٢/١)، ومسلم أيضاً فيه من طريق يونُسَ عن الزهري عن عروة عن عائشة، وكان من قصَّة الحَوْلَاءِ أنّهِ وَهِ دَخَلَ على عائشةَ وهي عندَها فقال: مَنْ هذه؟ فقالت عائشةُ: هذه الحَوْلَاءُ بنتُ تُوَيتٍ، وَزَعَمُوا أنّها لا تَنَامُ الليلَ فقال: (عليكُم مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ ... ). وتُوَيت: أوله وآخره مثناة فوقية مصغر. خَفِيُّ الإِرْسالِ، والمَزِيدُ في مُتَّصِلِ الإسنادِ ٤٨٢ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث الزُّبَيْدِي(١) عن الزُّهري عن حبيبٍ مولى عُروةَ عن عروة عن عائشة(٢). وصوابُه: روايةُ شُعَيب(٣) والحُفّاظِ (٤) عن الزهري عن عُروةَ نفسِه بلا واسطة. وكحديثٍ: ((السِّوَاكُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَم، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ))(٥)، رواه عليُّ بنُ عبدِ الحَميد الغَضَائِرِي(٦)، عن ابنٍ أَبي غُمَرَ (٧)، عن ابنِ عُيَينة عنِ مِسْعَرٍ عن ابنِ إسحاقَ عن عبدِ الله بنِ محمد بنِ عبدِ الرحمن بنِ أبي بكر ابنٍ أَبِي عتيق (٨) عن عائشة))(٩). فقولُه: ((عن مِسْعَرٍ)) زيادةٌ، قد رَواه الحُمَيدِي(١٠) والحُفّاظُ (١١) عن ابن عُيَيْنَةَ بدونها . ولكنْ قد رواه دَاودُ بنُ الزِّبْرِقَان عن ابنِ إسحاقَ فأدخَلَ بين ابنِ أبي عتيقٍ وعائشةَ: القَاسِمَ. وهو وَهَمٌّ، وإنْ رَوَاه مُؤَمَّلٌ عن شعبةَ والثَوريّ عن ابنِ إسحاق عن رَجَلٍ عن القاسم عنها. وكذا قال مُصْعَب بن مَاهَان عن الثَّوري. (١) هو مُحمد بنُ الوليد الزُّبَيدي - بزاي وموحدة مصغر - أبو الهُذَيل الحِمْصِي، ثقةٌ ثَبْتُ. مات سنة ١٤٨ أو قبلَها. ((تهذيب التهذيب)) (٥٠٢/٩). (٢) قد جاءت روايةُ الزُّهري عن حبيبٍ مولى عُروةَ عن عُروةَ لغيرِ هذا الحديث في ((صحيح مسلم))، كتاب الإيمان: باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضلَ الأعمال (٨٩/١)، وهذا يُؤَيِّد سماعَ حبيبٍ من عُروةَ، فلعلَّ الزهريَّ سمعه من حبيبٍ ثم سمِعَه مِن عُروةً. والله أعلم. (٣) أخرجها أحمد (٢٤٧/٦). (٤) مثلُ يونُسَ عند مسلم كما تقدَّمَ. (٥) أخرجه البخاري تعليقاً مجزوماً به عن عائشةً في ((الصوم)): باب سِوَاَكِ الرَّطْبِ واليَابِس للصائم (١٥٨/٤). (٦) بمعجمتين نسبةً إلى (الغَضَارَة) وهو إناءٌ يُؤْكَل فيه الطعامُ، والمنسوبُ هنا إلى عَمَلِها ((الأنساب)): (١٥٥/٩). (٧) هو العدني صاحب ((المسند)). (٨) (ابنِ) بَدَلٌ من (عبد الله) المتقدم. و(أبو عتيق) هو محمد بن عبد الرحمن المتقدم. (٩) روايةُ ابنِ أبي عُمَرَ العَدَنِي هذه أخرجَها البيهقيُّ (٣٤/١). (١٠) في ((مسنده)) (١/ ٨٧). (١١) كالشافعي في ((الأم)) (٢٣/١)، والعَدَنِي في ((مسنده)) حسبما رآه ابنُ حجر. قاله في ((التلخيص)) (٦٠/١). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٤٨٣ خَفِيُّ الإِرْسالِ، والمَزِيدُفي مُتَصِلِ الإسنادِ فَذِكْرُ القاسم فيه ليس بمحفوظ. ولا يمتنع الَحُكُمُ بالغَلَطِ أو السَّهْوِ فيما يكونُ كذلك، إذِ المَدَارُ في هذا الشأنِ على غَلَبَةِ الظَنِّ، فمهما غَلَبَ على ظنِّ الناقدِ أنه الرَّاجحُ حَكَم به، وبالعَكْس. ٧٨٥ هذا كلُّه (مع احتمالِ كَونِهِ) أي الراوي (قد حَمَلَهُ عَنْ كلُّ) مِنَ الرَّاوِیین، إذْ لا مانعَ أنْ يسمعَ مِن شخصٍ عن آخرَ، ثم يسمعَ من شيخ شيخِه، وذلك موجود في الرواياتِ والرُّواة بكثرة. ومنه قولُ ابنِ عيينة: قلتُ لِسُهَيل بنِ أبي صالح: إنَّ عَمْرَو بنَ دینارٍ حدثني عن القَعْقَاعِ عِن أبيك أبي صالح عن عطاءٍ بن يَزِيدَ بحديثٍ كذا - قال ابْنُ عُيَينة: ورَجَوْتُ أَنْ يُسْقِطَ عني سُهيلٌ رَجُلاً وهو القَعْقَاعِ، ويحدِّثَنِي به عن أبيه - فقال سُهَيلٌ: بل سَمِعتُهُ مِنَ الذي سَمِعَه منهُ أَبِي. ثم حدَّثني به سُهَيلٌ عن عطاءٍ . ويتأكّدُ الاحتمالُ بوقوع التصريح في الطريقَين بالتحديثِ، ونحوِهِ. اللهم (الّا) [- بالنقل (١) - ] أنْ تُوجَّدَ قرينة تدلُّ لكونه (حيثُ) ما (زِيدَ) هذا الراوي في هذه الروايةِ (وَقَعَ وَهْماً) مِمَّن زَادَهُ فيزول بذلك الاحتمالُ. وبالجُملة: فلا يَطَّرِدُ الحُكْمُ بشيءٍ معيَّنٍ، كمَا تقرّر في «تَعَارُض الوصلِ والإرسال)). (وفي ذَيْنٍ) أي النوعَين (الخطيبُ) الحافظُ (قَدْ جَمَعَ) تَصْنِيفَين مُفردَين سمَّى الأوَّلَ: ((التفصيلُ لمُبْهَم المَرَاسِيل))، والثاني: ((تَمْبِيزُ المَزِيدِ في متَّصِلٍ الأَسَانِيدِ)). (١) ما بين المعكوفين ساقط من (س). فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٤٨٥ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الجزء الثالث الموضوع رقم الصفحة ٥ - ٥١ كتابة الحديث وضبطه ٥٢ - ٦٢ المقابلة وما ألحق بها من المسائل ٦٣ - ٦٨ تخريج الساقط ٦٩ - ٧٢ التصحيح والتمريض الكشط، والمحو، والضرب ٨٣ _ ٨٤ كيف العمل في الجمع بين اختلاف الروايات ٨٥ - ٩٢ الإشارة بالرمز .. ٩٣ - ١٠٢ صفة رواية الحديث وأدائه ١٠٣ - ١١٥ الفصل الثاني: الرواية من الأصل ١١٦ - ١١٩ الفصل الثالث: الرواية بالمعنى ١٢٠ - ١٣٣ الفصل الرابع: الاقتصار في الرواية على بعض الحديث ١٣٤ _ ١٤٢ الفصل الخامس: التسميع من الشيخ بقراءة اللحان والمصحف ١٤٣ - ١٥٣ الفصل السادس: إصلاح اللحن والخطأ ١٥٤ _ ١٦٩ الفصل السابع: اختلاف ألفاظ الشيوخ في متنٍ أو كتابٍ ١٧٠ - ١٧٧ الفصل الثامن: الزيادة على الرواية في نسب الشيخ ١٧٨ - ١٨٠ ١٨١ - ١٨٦ الفصل التاسع: الرواية من أثناء النسخ التي إسنادها واحدٌ ١٨٧ - ١٩١ الفصل العاشر: تقديم المتن على السند جميعه أو بعضه ١٩٢ - ١٩٩ الفصل الحادي عشر: إذا قال الشيخ: ((مثله))، أو («نحوه)) ٢٠٠ - ٢٠٢ الفصل الثاني عشر: إبدال ((الرسول)) بـ((النبي)) وعكسه الفصل الثالث عشر: وفيه: السماع على نوع من الوهن أو عن رجلين ... ٢٠٣ - ٢١٣ ٧٣ - ٨٢ كتابة التسميع وكيفيته فهرس الموضوعات ٤٨٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث الموضوع رقم الصفحة ٢١٤ - ٢٧٨ آداب الشيخ المحدث ٢٧٩ - ٣٤٣ آداب طالب الحدیث أقسام العالي من السند والنازل ٣٤٤ _ ٣٨٠ ٣٨١ - ٤١١ الغريب، والعزيز، والمشهور ٤١٢ - ٤٣١ غريب ألفاظ الحديث النبوي ٤٣٢ - ٤٤١ المسلسل الناسخ والمنسوخ من الحديث ٤٤٢ - ٤٥٥ ٤٥٦ _ ٤٦٩ التصحيف الواقع في المشتبه من السند والمتن ٤٧٠ - ٤٧٦ مختلف الحديث أي اختلاف مدلوله ظاهراً خفي الإرسال، والمزيد في متصل الإسناد ٤٧٧ _ ٤٨٣ فهرس الموضوعات ٤٨٥ - ٤٨٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١ متن ألفية الحديث ڪِتَابَةُ الْحَدِيثِ وَضَبْطُهُ ٠٠٩ وَاخْتُلَفَ الصِّحَابُ وَالْأَتْبَاعُ ٥٦٠ ◌َلَى الْجَوَازِ بَعْدَهُمْبِالْعَزْمِ ٥٦١ وَيَنْبِغَى إِعْجَامُ مَا يُسْتَعْجَمُ ٥٦٢ وَقِيلَ: كُلِّهِ لِذِيْ ابْتِدَاءِ ٥٦٣ وَلْيَكُ فِى الْأَصْلِ وَفِلُهَا مِشِ مَعْ ٥٦٤ وَتَكْرَهُ مْخَمُ الَّقِيقُ إِلَ ٥٦٥ وَشَرُّهُالَّتْلِيقُ وَالْشَؤُ كَمَا روه - وُوُه ٥٦٦ وُنْقَطُّ المُْمَلُ لَ الْحَا أَسْفَلَا ٥٦٧ أَوْ فَوْقَهُ قُلامَةً، أَقْوَاكْ ٥٦٨ وَعْضُهُ يَحُ فَوْقَ الْهْمَلْ ٥٦٩ وَإِنْ أَ بِرَهْزِ رَاوٍ مَيَّزَ ٥٧٠ وَتَنْبَعِيْ الَّرَةُ فَصْلًا، وَارْتَضَى فِي كِتْبَةِ الْحَدِيثِ، وَالْإِجْمَاعُ. لِقَوْلِهِ: اكْتُبُواْ وَكَتْبِلسَّهِْي ٩ وَشَكُمَا يُشْكِلُ لَمَايُفْهُمُ وَأَكَدُ واْمُلْنَسَِ الْأَسْمَاءِ ١٩ ٢١ تَقْطِعِهِ الْحُفَ فَهْوَأَ نْفَعْ ٢٦ ٢٥ لِضِيقِ رَقِّ أَوْلِمَّالٍ فَلاَ شَرّالْقِرَاءَةَ إِذَا مَا هَذْرَمَاَ ٢٨ ٣٣ أَوَكَتْبُ ذَكَ أْفِ تَمْتُ مَثَلَ وَالْبَعْضُ نَقْطَ السَّيْنِ صَقَّا قَالُوا وَعْضُهُمْ كَهْرِ فَْتُ يَجْعَلْ ٣٤ ٣٤ مَُدَهُ، وَاخْتِيَرَ أَنْ لَا يَرْهُزَا ٣٧ إِْفَالَهَا الْخَطِيُ حَتَّ ◌َعْضِمَا ٣٩ متن ألفية الحديث ٢ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٥٧١ وَكَرِهُواْفَصْلَ مُضَافٍ اسْمِ اللَّه ٥٧٢ وَاكْتُبْ ثَنَاءَ الَّهِ وَالشَّسْلِمَا ٥٧٣ وَإِنْ يَكُنْ أُشْفِطَ فِالْأَصْل. وَقَدْ ٥٧٤ وَعَلَّهُ قُنَّهَ بِالرَّوَيَهْ مِنْهُ بِسَطْىِ إِنْ يُنَقِ مَا سَلَاه ٤١ ٤٣ مَعَ الصَّلاَةِ لِلنَبِيْ تَعْظِيماً ٤٣ خُولِفَ فِسَقْطِ الصََّلَةِ أَخْمَدْ ٤٦ مَعْ نُطْقِهِ كَمَ رَوَوْاْ حِكَيَهْ ◌َا ◌ِ عْجَالِ وَيَحَادَا تَوَّضَاً ٥٧٥ وَالْعَنْرِيْ وَابْنُ الْنِيِنِ بَيَّصَا ٥٧٦ وَاجْتَبِ لَهَّرْنَهَا وَالْحَذْفَا المُقَابَلَةُ ٤٧ مِنْهَا صَلَاةً أَوْسَلَامَا تُكْفَىَ ٤٧ ٥٧٧ ثُمَُّعَلَيْهِ الْعَرْضُ بِالْأَصِْلِ وَلَوْ ٥٧٨ فَرْعٍ مُقَابَلٍ. وَخَيُالعْهِصَةْ ٥٧٩ وَقِيلَ: بَلْمَعْ نَفْسِهِ. وَاشْتَرَطاً ٥٨٠ وَلْيَنْظُم ◌ِالشَّامِعُ حِينَ يَطْلُبُ ٥٨١ وَجَوَّنَ اْأَسْتَاذُ أَنْ يُرْوِيَ مِنْ ٥٨٢ بَيَّنَ، وَالنَّشَخُ مِنَّصْلٍ، وَلْيُزَزْ ٥٨٣ شَرَطَهُ. ثُمُ اعْتَرْ مَاذُ كِرَا تَخْرِجُ السَّاقِطِ إِجَازَةً أَوَأَصْلِ أَصْلِالشَّيْخِ أَوْ ٥٣ أُشْتَاذِهِ بِنَفْسِهِ إِذْ يَسْمِعْ ٥٦ بَعْضُهُمُ هَذَا، وَفِيهِ مُلْطَا ٥٧ في شُّغَةٍ، وَقَالَ يَحْيَىَ: يَجِبُ ٥٨ ◌َيْرِ مُقَابِلِ، وَالْخَطِْ ٦١ صَِّّةُ نَفْلِتَابِخٍ، فَالشَّيْ قَدْ ٦ فِي أَصْلِ الأَصْلِ لَا تَكُنْ مُهَوََّا " ٥٨٤ وَيُكْتُبُ الَّاقِطُ وَهْوَ اللَّهَوُ ٥٨٥ مَالَمْ يَكُنْآخِرَ سٍَْ، وَلْيَكُنْ ٥٨٦ وَخَّجِنْ لِلسَّقْطِ مِنْحَيْتُ سَقَطْ حَاشِيَةً إِلَى الْيِيْنِ يُلْحَقُ ٦٣ لِفَوْقُ، وَالسُّطُورُ أَخْلَى فَسَُنْ ٦٤ مُنْعَطِفًا لَهُ، وَقِيلَ: صِلْ بِطّ ٢٥ فتح المغيث بشرح ألفية الحدیث ٣ متن ألفية الحديث أَوْ كَرَّرِّ الْكِلْمَةَ لَمْتُشَقُطْ مَعَا ٦٦ ٥٨٧ وَبَعْلَهُ أَلْتُتْ وَأَوْ زِدْ رَجَعَا» خَرِّوْ بِوَسْطِ كِلْمَةِ الْحَلَّ ١٣ ٥٨٨ وَفِيهِ تَبْسُ، وَلِغَيْرِ الْأَصْلِ أَوْضََِّّنْ لِغَوْفىِلَيْسٍ، وَأُی ٦٧ ٥٨٩ وَلِعِيَاضٍ: لَاتُخَرِّيْ ضَيِّبٍ النَّصْحِيحُ والتَّرْضُ، وَهو النّصْبِبُ ٠٠: لِلشَّكَّإِنْ نَقْلًا وَمَعْنَ رْنُضِي ٦ ٥٩٠ وَكَتَبُواْ صَّه ◌َلَى المُعْرَبِ ٥٩١ وَمَّضُوا فَضَبَّبُوا صَادًا ثُمُدَّ ٧٠ فَوْقَ الَِّ صَحَّ وُرُودًا وَفَسَدْ ٥٩٢ وَضَبَبُواْ فِي الْقَطْعِ وَالْإِرَْالِ ٥٩٣ يَكْتُ صَانًا عِنْدَ عَظْفِ الْأَسْمَا ٧٢ وَبَعْضُهُمْ فِ الْأَحْصُرِالْخَوَاِي تُوهِمُ تَضْبِيبًا، كَذَاكَ إِذْمَا ٧٢ وَإِّمَا يَمِيْزُ مَنْ يَفْهَمُ ٧٢ ٥٩٤ يَخْصِرُ النَّصْحِيحَ بَعْضُ يُوهِمُ الكَشْطُ وَالَخَوُ وَهُو الضَّرْبُ ٥٩٥ وَهَايَزِيدُ فِي الْكِتَابِ يُبْعَدُ ٥٩٦ وَصِلْهُ بِالحُرُفِ خَمَّا أَوْلاَ ٥٩٧ أَوْنِصْفَ دَارَةٍ وَالَّصِفْرَا ٥٩٨ سَعْرًا إِذَا مَاكَزُّتْ سُطُوُرْ ٥٩٩ فَأْقِ مَا أَوَُّ سَطٍْ، ثُمَّمَا ٦٠٠ أَوَ اسْتَجِدْ، قَوْلَانِ مَالَمْ يُضَفِ كَثْمًا وَحْوًّا وَبِضَرْبٍ أَجْوَرُ ٧٣ مَعْ بَحَْفِهِ، أَوَكَنْبَ لَ، ثُمََّـ ٧٦ ٧٧ في ◌ُكَلِّ جَائِبٍ، وَعَلُّمْ سَطَل أَوْلَا، وَإِنٍ خَرْفٌ أَ تَكِْرُهْ ٧٨ آخِرُ سَطِ، ثُمَا تَفَدَمَا ٧٨ أَوْبُوصَفَ اوْ بَخَوَهُمَا فَأَلْفِ ٧٨ متن ألفية الحديث ٤ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث الْعَمَلُ فِي اخْتِلَافِ الرّوَايَاتِ كِتَابَهُ، وَيُحْسِنُ الْعِنَايِهْ ٦٠١ وَلْيَبْنِ أَوَّلَا عَلَى رِوَايَهْ ٨٣ ٨٣ أَوْ رَمْرَاًأُوْ يَكْتُبُهَا مُعْتَنِيَا ٦٠٢ بِغَيْرِهَا بِكَتْبِ رَاوِ سُمِّيَا ٦٠٣ بِحُمْرَةٍ، وَحَيْثُ زَادَ الْأَصْلُ الْإِشَارَةُ بِالَّهْزِ حَوَّقَهُ بِمْرَةٍ وَيَجْلُو ٨٣ ٨٥ ٦٠٤ وَاخْتَصَرُواْ فِ طَتْبِهْ(حَدَّثَنَا" ٦٠٥ وَاخْتَصَرُ واْ « أَخْرَاء عَلَى «أَنَا» ٦٠٦ قُلْتُ: وَرَمُْ قَالَ إِسِنَادًا يَرِدْ ٦٠٧ خَطَ، وَلا بُدَّمِنَ الْتُّطْقِ، كَذَا ٦٠٨ وَكَتَبُوأِنْدَ انْتِقَالِ مِنْ سَنَدْ ٦٠٩ رَأَىَ الرُّهَاوِيُّ بِأَنْ لاَ تُقْرَأَ ٦١٠ بعْضُ أُوْلِي الْرَبِ بِأَنْ يَقُولا ٦١١ بَلْجَاءُ تَوِيِلٍ، وَقَالَ: قَدْكُتِبْ كِتَابَةُ التَّسْمِيعِ عَلَىَ ◌ّثَنَاءِ أَوْنَاء وَقِيلَ: دَثَنَا» أَوْأَرَّمَا، وَالْبَيَّهَقِيُّ( أَبَنَا» ٨٥ قَافًّا، وَقَ الشَّيْخُ: حَذْفُهَا عُهِدْ ٨٦ ٨٧ «قِيلَ لَهُ، وَيَيْفِي النَّطْقُ بِذَا ٨٩ لِغَيْرِهِ يَهْ وَانِطِقَنْ بِهَا، وَقَدْ وَأَّا مِنْ حَائِلٍ، وَقَدْرَأَى ١٠ ٩٠ مَكَانَهَا: الْحَدِيثَ قَطْ، وَقِيلًا مَكَانَهَا: وَصََّ مِنْهَا الْخُبْ !! 202و 00رُ ٩٣ ٦١٣ مُؤَرَّحًا أَوْجَتْبَهَا بِالُْطَّعْ ٦١٤ ◌ِظِّ مَوْتُوُقٍ خَطُِّهَا ٦١٥ إِنْ حَضَرَالْكُلَّ، وَلَِّ اسْتَمْلَ وَالسَّامِعِينَ قَبْلَهَا مُكَمَّلَهْ وَيَكْتُبُ اسْمَ السَّيْحِ بَعْدَ الَسْمَلَهْ ٦١٢ أَوْ آخِرَ أْجُزْءِ، وَإِلََّ ظَهْرَهْ " وَلَوْ خَطَّهِ لِنَفْسِهِ كَفَى ٩٥ مِزْثِقَةٍ: صَحَ شٌَّْ أَمْلًا ٩٦ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث متن ألفية الحديث وَإِنْ يَكُنْ جَمَاٌ هَذِكٍ سُطِرْ ٩٨ ٦١٦ وَلْيُعِالمُسْعَى بِهِ إِنْ يَسْتَعِرْ ٦١٧ فَقَدْ رَأَى حَفْصَ وَإِسْمَعِيلُ ٩٨ كذَا الزُّبْرِيْ فَرْضھَا إِذْسِیلُوا كمَا يَلَى الشّاهِدِ مَا تَحَمَّلْ ٦١٨ إِذْ خَطَّهُ عَلَى الرّضَا بِهِ وَلْ يُتْبِتَ قَبْلَرِْ هَا لَمْ يُبَنْ ١٠١ ٦١٩ وَلْيَحْذَرِ المُغَارُ تَطْوِيلًا، وَآَتْ صِفَةُ رِوَايَةٍ أْحَدِيثِ وَأَدَائِهِ ١٠٣ ق ٠٠٥ ٢٥ ٦٢٠ وَلْيَرْوِ مِنْ كِتَابِهِ، وَإِنْ حَرِي ٦٢١ وَعَنْ أَبَيْ حَنِيفَةَ الْسَنْعُ، كَذَا ٦٢٢ رَأَى سَمَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فَعَنْ ٦٢٣ مَعَ أَيْ بُوسَفَ تُمْالشَّافِي ٦٢٤ وَإِنْ يَغَبْ وَغَلَبَتْ سَلَاَمَتُهْ ٦٢٥ كَذَلِكَ الضَّهِرُ وَالْأُمُ ٦٢٦ مَا سَمِعَا، وَالخُلْفُ فِيْ الضَّرِيرِ الَّوَايَةُ مِنَ الْأَصْلِ مِنْحِفْظِهِ فَجَائِرٌ لِلْأَكْثِ عَنْ مَالِكِ وَالصَّيْدَلَانِيْ، وَإِذَا ١٠٥ ١٠٨ تُثٍَ الْمَنْعُ وَقَالَابْنُ أْحَسَنْ وَالْأَكْذِينَ بِالْجَوَازِ الْوَاسِعِ ١٠٩ جَازَتْ لَدَىَجُمْهُورِهِمْ رِقَاسَّةْ ١١٢ لَا يَحْفَظَانِ يَضْبِطُ الَّيُ ١١٢ أَقْوَى، وَأَوْلَىمِنْهُ فِ الْتَصِيرِ ١١٢ بِهِ، وَلاَ يَجُوزُ بِالْتَّسَاهُلِ ٦٢٧ وَلَْيْوِ مِنْ أَصْلٍ، أَوِ الْقُابَلِ ١١٦ عَنْهُ لَدَ لْجُ مْهُورِ، وَأَجَازَذَا ١١٦ ٦٢٨ قَابِهِ اسْمُ شَيْخِهِ أَوْ أُخِذَا وَرَخَّصَ الشَّيْ مَعَ الْإِجَازَةَ ٦٢٩ أَيُُّبُ، وَالبُسَانِ قَدْ أَجَازَةْ ٦٣٠ وَإِنْ يُخَلِفْ حِفْظُلُهُ كِتَابَهْ ١١٦ وَلَيْسَ مِنْهُ، فَآَواصَوَابَْ ١١٨ متن ألفية الحديث ٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٦٣١ أْحِفْظَ مَعْ تَفَسُنٍ، وَالْأَّفْسَنُ الْجُمْعُ كَالْخِلاَفِ يَّنْ بِيْقِنُ الرّوايَةُ بِالْعَنَى ١١٨ مَدْلُولَهَا، وَغَيْرٌُ فَمُعْظَمُ ٦٣١ وَلْيَرْوِ بِالْأَلْفَاظِ مَْ لَا يَعْلَمُ ١٢٠ ١٢٠ وَالشَّيْخُ وِالنَّصْنِفِ قَطْعَاقَدْحَظَرْ ٦٣٣ أَجَازَ بِلْعَنَ، وَقِيلَ: لَا أْخَرْ ٦٣٤ وَلْيَقُلِ الرَّوِىْ: مِمَعْنَى أَوْ بِكَاَ قَالَ، وَتَخْوَهُ كَشَدٍ أَبْهَا ١٣٢ الإِقْتِصَارُ عَلَى بَعْضِ الْحَدِيثِ ١٣٤ أَوْاِنٍ أُثِّمَ، أَوْ لِعَالِمٍ وَمِزْ ٦٣٥ وَحَدْفَ بَعْضِالْتَرْ فَامْنَعْ أَوَأَجِزْ ١٣٧ مُنْفَصِلاً عَنِ الَّذِيْ قَدْ ذَكَرَهْ ٦٣٦ ذَاِالصَّيحِ إِنْتَكُنْ مَا اخْتَصَرْ ١٣٩ فَإِنْأَ، فَزَأَتْ لَيُحْمِلَهْ ٦٣٧ وَمَالِذِئْ تُهَمَةٍ أَنْ يَفْعَلَهْ ٦٣٨ أََّ إِذَا قُطْعَ فِي الْأَنَّوَبِ ١٤١ فَهَوَإِلَى الْجَوَازِ ذُو اقْتِرَابِ الَّْمِيعُ بِقِراءَةِ الْحَانِ وَالْصَُّحِّفِ ١٤٣ عَلَى عَدِيثِ يأَنْ يُرَقَا ٦٣٩ وَتُحْذَرِ اللََّانَ وَاْصُحِّقَا ٦٤٠ فَيَدْخُلَا فِيْ قَوْ مَنْ كَذَبَا» ١٤٣ فَحَقُّ النَّحْوُ عَلَى مَنْ طَلَبَا أَنْفَعُ لِلنَّصَحِيفِ فَاسْمَعْ وَانَأَبِ ٦٤١ وَالْأَخْذُمِن ◌ْ أَّقْوَهِ هِمْلَ الْكُبِ إِصْلَاحُ اللَّحْنِ وَأْخَطَأ ١٥٤ ١٥٢ فَقِيلَ: يُوَءَكَيْفَ جَاءَ شَطَا ٦٤٢ وَإِنْ أَ في الْأَّصِْلَحْنُ أَوْ خَطَا ٦٤٣ وَمَذْهَبُ الْحُصَّلِينَ يُصْلَُّ ١٥٥ وَيُقْرَأُ الصَّوَابُ، وَهُوَ الْأََّجَعُ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٧ متن ألفية الحديث ٦٤٤ فىِ الَِّ لاَ يَخْتَلِفُ الْعْنَ بِهِ وَيُذْكَرُ الصَّوَابُ جَانِبًا، كَذَا ١٥٩ ١٦٠ وَأَصْلَكُالإِصْلَارِ مِنْ هَتْنٍ وَرَدْ ٦٤٥ ٦٤٦ والْبَدْهُ بِالصَّوَابِ أَوْلَى وَأَدْ ٦٤٧ وَلْيَأْتِ فِ الْأَصْلِ بِمَا يَكْثُ ١٦١ كَانٍ وَخَرْفٍ حَيْثُ لَا يُغَيُِّ ٦٤٨ وَالسَّقْطُ يُدْرَى أَنَّ مَنْ فَوْقُ أَفِىَ ١٦٢ بِهِ، يُزَادُ بَعْلَ ◌ْ يَعْنِيْ، مُتْبَتَا كِتَابِمِنْ غَيْرِهِ إِنْ يَعْرِفِ ١٦٣ كَ إِذَا شَبَتَهُ مَنْ يُعْتَدْ ١٦٣ كَلِمَةٌ فِيْ أَصْلِهِ فَلْاَلِ ١٦٣ ٦٤٩ وَصَمَّحُوا اسْتِدْرَكَ مَادَرَسَ فِي ٦٥٠ صِحَّتَهُ مِنْ بَعْضِ مَتْنِ أَوْسَنَدْ ٦٥١ وَحَسَّنُوا الْيَانَ كَالْسُْتَشْكِلِ اخْتِلَافُ أَلْفَاظِ الشُّورُ ١٧٠ ٦٥٢ وَحَيْثُ مْأَكْتَ مِنْ شَيْخِ سَمِعْ ٦٥٣ بِلَفْظِ وَاحِدٍ وَسَى الْكُلَّ: صَ ٦٥٤ بَيَاتُ مَعْ«قَالَ،، أَوْمَخْ.قَالَك» ٦٥٥ "اِفْتَرَبَا فِي اللَّهِ، أَوْلَمْ يَقُلِ ٦٥٦ بِأَمْلِشَئِ مِنْ شُبُفِيٍ، فَهَلْ مَتْنَا مَعْنَّ لَا بِلَفْظِ فَقَفِعْ يِنْدَ هُبِي النَّقْلِمَعْنَى وَرَمْ ١٧٠ ١٧٠ وَمَا بِبَعْضِ ذَا وَذَا، وَقَالَا : صَّ ◌َكُمْ، وَالْكُنْتُ إِنْ تَقَُاَلِ يُسْمِ أَجَمِيعَ مَعْ بَيَانِ؟ احْتَلْ ١٧٦ ١٧٣ الْرِّيَادَةُ فِي نَسَبِ الشَّيِْ ١٧٨ مَنْ قَوْقَهُ، فَلَاتَزِدْ، وَاخْتِبِ ٦٥٧ وَالشَّيخ ◌ِنْ يَأْتِ بِبَعْضِ نَسَّبِ أَّحِْ بِأَنَّ وَانْسُبَّالمُعْنِيْ ٦٥٨ إِلَّ يِفَصْلِ تَخَ (هُوْ،أَوْبَعْنِى» وَصَوَّبُواْ الْإِبْقَاءَمَعْ تَضْبِيِهِ ◌َنْ أَكْتِ الشَّيُوخِ نَقْلًا أُخِذَا ١٥٦ ١٧٨ متن ألفية الحديث ٨ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١٧٩ فِي أَوَّلِ الْجُزْءِ فَقَطْ، فَذَهَبَا ٦٥٩ أَمَّا إِذَا الشَّيُْ أَنَمَّ النَّسَبَا مَا بَعْدَهُ، وَالْفَضْلُأَوْلَى وَأَنَّرُّ ١٧٩ ٦٦٠ الْأَكْثَرُونَ لِجَوَازِأَنْ يُتَّ الرَّةُ مِنَ الشَُّخِ الَِّسْنَادُهَا وَاحِدٌ ١٨١ تَدِيدُهُ فِ كُلِّ مَتْنِ أَخُوٌَّ ٦٦١ وَالنُّسَخُ الَِّ بِنَادِ قَطُ مَا بَعْدَهُ مَخْ((وَبِهِ، وَالْأَكْثَرُ ٦٦٢ وَالْأَنْلَبُ الْبَدْهُبِهِ، وَيُذْكَرُ ١٨١ ١٨١ لِخِذِ كَذَا، وَالإِفْصَارُ أَسَدْ ٦٦٣ جَوَّزَ أَنْ يُقْرِدَ بَعْضًا بِالسَّنَدْ آخِهِ احْتَاطَ، وَخُلْفًا مَا رَفَعْ ٦٦٤ وَمَنْ يُعِيِدُ سَنَّدَ الْكِتَابِ مَعْ تَقْدِيمُ الْتَمِ عَلَى السَّنْدِ لاَ يَمْنَعُ الْوَصْلَ، وَلَ أَنْيُبَيِّدِي ٦٦٥ وَسَبْقُ مَيْنِ لَوْ بِبَعْضِ سَنَّدٍ ١٨٧ وَقَالَ: خُلُْالنَّقْلِمَعْنَىِّيَّهْ ٦٦٦ رَاوِ كَذَا بِسَنَدٍ فَمَتَّحِهْ ١٨٩ ١٨٩ بَعْضٍ، فَفِيهِ ذَا الْخِلَافُ نُقِلَا ٦٦٧ فِذَا كَبَعْضِ الْتَِّ قَدَّمْتَ عَلَى إِذَا قَلَ الشَّيخُ مِثْلَهُ، أَوْ تَخْوَهُ» ١٩٢ أَوْخَوَهُ، يُرِيِدُ مَتْنًا قَبْدَهُ ٦٦٨ وَقَوْلُهُ مَعْ حَذْفِ مَنْنِ مِثْلَهُ» ٦٦٩ فَالْأَ ظْهُ مُنْعُ مِنَ أنْيُكْمِلَهُ ١٩٢ ٦٧٠ إِنْ تَرَفَ الَّوِيَ بالَّفَظِ ٦٧١ وَالْتَعُ فِي ◌َوٍ فَقَطْ قَدْحُكِيَا ٦٧٢ وَاخْتِيَرَأَنْ يَقُولَ مِثْلَتْنِ بِسَنَدِ الثَّانِيْ، وَقِيلَ: بَلْلَهُ ١٩٤ وَالضَّبْطِ وَالتَّمْيِزِ لِتَّلَقُّطِ وَذَا عَلَى النَّقْلِ بِمَعْنَ بُنِيَاً ١٩٦ قَبْلُوَمَتْنُهُكَذَاوَبْنِ ١٩٧ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٩ متن ألفية الحديث ١٩٨ ١٩٩ ((وَذَكَرَ أْحَدِيثَ، فَالْنَّعُ أَحَقْ ٦٧٣ وَقَوْلُهُ إِذْ بَعْضُ مَتْنِ لَمْ يَُقْ يُرْجَ الْجَوَازُ، وَالْبَيَانُ الْعُبَ ٦٧٤ وَقِيلَ: إِنْ يَعْرِفْ كِلَاهُمَا الْخَرْ ◌َ طَوَى، وَشْتَفَرُواْ إِفْرَزَهْ ٦٧٥ وَقَالَ: إِنْ نُجُزْ فَبِ الْإِجَازَة ◌ِإِبْدَالُ الرَّسُولِ بِالنَّبِّ وَكْسُهُ ١٩٩ فَالظَّاهِرُ الْمُنْعَ لَمَكْسِ فُهِلَا ٦٧٦ وَإِنْ رَسُولٌ بِبِيٍّ أَبُدِلَا ٢٠٠ ٢٠٠ وَالنَّوَوِيْ صَبَهُ، وَهُوَجَلِي ٦٧٧ وَقَدْ رَجَا جَوَازَهُ ابْنُعَنْبَلِ السَّمُحم ◌َلَى نَوْعِ مِنَالَوَهْنِ أَوْغَزْ يَكُلْنِ ٢٠٣ ٦٧٨ ثُمّ ◌َلَى السَّامِعِ بِالْمُذَاكَرَة ٦٧٩ وَالْتُْنْ شَخْصَيْنِ وَاحِدْ جُرِيْ ٦٨٠ وَمُسْلِمٌ مَتْدُ كَتَى، فَلَمْ يُوَقْ ٦٨١ وَإِنٍ يَكُنْ تَنْ كُلُّ رَاوِقِطْعَةْ ٦٨٢ مَعَ الْبَيَانِ، كَحَدِيثِالْأِفْكِ ٦٨٣ وَحَذْفَ وَاحِدٍ مِنَ الِْسْنَادِ بَيَانٌ كَنَوعِ وَهْنِ خَامَرْ لَا يَحْسُنُ مْحَذْفُ لَهُ لَكِنْ يصِحٌ ٢٠٤ ٢٠٦ وْحَذْفُ حَيْتُ وُثْقَا فَهْوَأَخَفْ ٢٠٨ أَجِرْبِلامَنْزِلْطٍ جَمْمَهْ وَجَرُْ بَعْضٍ مُفْتَصِ لِلَِّ ٢٠٨ ٢١٢ فِيِ الصَّوَرَتَّيْنِ إِمْنَعْ لِلإِزْدِيَادِ آدَابُ الْحَدِّثِ ٢١٤ وَاخْ تَلَى نَشْرِكَ لِلْحِدِثِ طِبًا وَتَسْرِيحًا وَزَبْر المُتَلِ ٦٨٤ وَصَّحِ الرّيَّةَ فِىْ التَّحْدِيثِ ٦٨٥ ثُمَّ تَوَضَّأْ وَانْتَسِلْ وَاسْتَعْمِ ٢٢٠ ٢٢١ وَهَيْبَةٍ بِصِدْرِعْلِسٍ، وَهَبْ ٦٨٦ صَوْنَّا ◌َ لْحَدِيثِ، وَاعْلِ بِأَدَبْ متن ألفية الحديث ١٠ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٦٨٧ لمّ يُخْلِصِ السِّيَّةَ طَالِبٌ فَعُمَّ، ٦٨٨ أَوْفِيْ الَّرِيقِ، ثُّحَثُ أَحْتَكْ ٦٨٩ بِأَنَّهُ يَحْسٌُ لِلْخَسِينَا ٦٩٠ وَرُدَّ، وَالشَّيْ بِغَيْرِالْبَارِعِ ٦٩١ وَيَنْبَغِي الْإِمْسَكُ إِذْ يَخْشَ الهَُّّهُ ٦٩٢ فَإِنْ يَكُنْ ثَابِتَ عُقْلِمْ يُبَلْ ٦٩٣ وَالْغَوِيُ وَالمُجَمِْ وَفِيَّةْ ٦٩٤ ◌َنْبَىّ ◌ِسَاكُ الأَعْمَ نْتُفْ ٦٩٥ رُجَنَ رَاوِفِيهِ دَلَّ فَهْوَحَقْ ٦٩٦ وَبَعْضُهُمْكَرَةِ الْآَخْدَ عَنْهُ ٦٩٧ قَلَ نَفُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلِ ٦٩٨ وَاخْمَدْ وَصَلِّ مَعْ سَلَامٍ وَدُنَّا ٦٩٩ وَاعْقِذْ لِلِمْلَا تَعْلًِا فَذَاكَ مِنْ ٧٠٠ تَكْتُجُمُوعٌ فَاتَّخِذْ مُسْتَمْلِيَاً ٧٠١ بعَاِّ اوْ فَقَائِمًاً يَتْبَعَمَا ٧٠٢ وَاسْتَحْسَنُوا الْبَدْءَ بِقَارِعِ بِتَلَا ٧٠٣ فَالْخَمْدَ فَالصَّلاَةَ ثُمَّ أَقْبَلْ وَلَا ◌َُّتْ تَجِلَا أَوْإِنْ تَقُمْ في شَيْ ءِدْوٍ، وَابْتُخَلَّ ◌ِسَكُ حَامَّاً، وَلاَ بَأْسَ لِأَرْجَِينَا خَصَصَ، لَ كَلِكٍ وَالشَّافِعِ وَبَالثَّانِينَ ابْنُ خَلَادٍ جَزَرْ كَأَنَسِ، وَمَالِكِ، وَزْ فَعَلُ كَانَطَرِيٌّ حَدَّثُ بَعْدَ الْمِائَةْ وَأَنَّمَنْ سِيلَهُنٍْ قَدْغَرَفْ وَرْكُ تَحَدِيثٍ بِحَضْرَةَ الْأَحَقْ ٢٣٨ بِبَلَدٍ، وَفِيِّهِ أَوْلَى مِنْهُ ٢٤٠ ٢٤٢ عَلَيْهٍِ، وَلْحَدِيثِ رَتِّلِ ٢٤٧ في بَدْءِ جْلِسٍ وَخَيْهِ مَعَا أَرْفَعَ الإِسْمَاعِ وَالأَخْذِ، ثُِّنْ مُضَّلًا ذَا يَقْظَةٍ مُسْتَوِيَا يَسْمَعُهُ مُبَلِّغَا أَوَمُفْهِمَا وَبَعْدَهُ اسْتَنصَتَ نَُّّ بَْمَلَا ٢٤٨ ٢٥٣ ٢٥٥ ٢٥٥ ٢٥٦ بِقَوْلِ: مَنْ أَوْ مَا ذَكَرْتَ وَأْنَهَلْ ٢٢٣ ٢٢٦ ٢٢٨ ٢٢٩ ٢٣٣ ٢٣٣ ٢٣٤ ٢٣٧ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١١ متن ألفية الحديث وَالشَّيُْ تَرْجَمَ الشُّهُوَّ وَدَاً ٧٠٤ لَهُ، وَصَلَّى وَتَرَى رَافِعَاً ٢٥٨ -90w كَهُنْدِ أَوْوَصْفِ نَقِْأَوْنَسَبْ يَعْرَهُهُ كَابْنِ حُلَيَّةٍ فَصُنْ (أَقْلَاهُمُ)، وَاسْتَقِهِ وَفْهِمِ مَنْ كُلِّ شَيٍْ فَوْقَ مَتْنِ، وَاسْتَدْ وَاجْتَسْبِ الْشَكِلَ خَوْفَ الْفَتْنِ بَعْدَ الحِكَايَاتِ مَعَ النَّوَادِرِ تَجَالِسَ الْإِمْلَاءِ فَهُوَ حَسَنُ ◌ََِّنِ الْعَرِْ لِزَيْغْ يَعْضُلُ ٧٠٥ وَذِكْرُ مَعْرُفٍ شَيْهِ مِنْ لَقَبْ ٢٦٤ ٢٦٤ ٢٦٨ ٢٦٩ ٢٧١ ٢٧٥ ٢٧٦ ٧٠٦ ◌ِِّ، فَجَِّزْ مَا لَمْ يَكُنْ ٧٠٧ وَارْوٍ فِ الْإِمْلاَ عَنْ شُعِقَّدْم ٧٠٨ مَافِيهِ مِنْ قَائِلَةٍ وَلاَ تَزِدْ ٧٠٩ مَالِيَاِسْنَادٍ قَصِيرَ مَنْنِ، ٧١٠ وَاسْتُمِْنَ الْإِنْشَادُ فِى الْأَوَآَخِ ٧١١ وَإِنْ تُرِّكْ لِلِرُّوَةِ مُتْقِنُ ٧١٢ وَلَيْسَ بِالْإِمْلَاءِ حِينَ يَكْمُلُ ٢٧٧ أَرَبُ طَالِبٍ أْحَدِيثِ ٢٧٩ ٧١٣ وَأَخْلِصِالنِّيَّةَ فِ طَلَبِكًا ٧١٤ وَمَأَيُمُ، ثُمَّ شُنَّ الَّهْلَا ٧١٥ وَاَلِْمَا تَسْمَعُ فِي الْفَضَائِلِ ٧١٦ ◌ُعَلَيْهِ تَْوِيلًا بِحَيْثُ يَضْجَرُ ٧١٧ أَوِ تْحَيَاُنْ طَلَبٍ، وَاخْتِبِ ٧١٨ مَا تَسْتَفِيدُ عَالِيًّا وَنَازِلَا ٧١٩ وَمَنْ يَقُلْ: «إِذَا كَتَ فَمَّشِ وَجِدَ، وَابْتَأْ بِقَوَالِ مِصْرِعاً لِغَيْرِهِ، وَلَا تَسَاهَلْ حَمْلَا ٢٨٢ وَالشَّيْخِ يَجِّلْهُ وَلاَ تَتَاقَلِ ٢٨٩ ٢٩٩ وَلَا تَكٌُ يَمْتَعُكَ النَّكَُُّ كَثُمُ السَّمَارِ فَهْوَلُؤْمٌ وَأْنُبِ ٣٠١ لَ كَترَةَ الشُُّوْ صِيْتاً تَاطِلًا ٣٠٧ ثُمَّ إِذَا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ» ٣١٢ متن ألفية الحديث ١٢ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٧٢٠ فَلَيْسَ مِنْ ذَا، وَالْكِتَابُ ثَّمِ ٧٢١ وَإِنْ يَضِفْ كَلٌ عِ اسْتِعَابِهِ ٧٢٢ أَوْ قَصُرَ اسْتَعَانَ ذَاحِفْظٍ فَقَدْ ٧٢٣ وَلَُّوا فِ الْأَصْلِ: إِمَّا خَطَا ٧٢٤ وَلَا تَكُنْ مُقْتَصِرَا أَنْ تَسْمَعَاً ٧٢٥ وَاقْرُ كِتَابً فِيْ حُلُومِالْأَشِ ٧٢٦ وَبَالصَِّحَيْنِ ابْدَ أَنْ ثُمَ السُّنَنْ ٧٢٧ بِمَا اقْنَضَتْهُ حَاجَةٌ مِنْمُسْنَدِ ٧٢٨ وَلٍَّ، وَخَيْرُهَا لِأَحْمَدَا ٧٢٩ مِنْخَيْهَا الْكَبِيُ الحُعْفِيِّ ٧٣٠ وَكُتُبِ الْمُؤْتَلِفِ الْمَشْهُورِ ٧٣١ وَحْفَظْهُ بِالتَّدِ ثُمّذَاكِرِ ٧٣٢ إِذَا تَأَهَّلْتَ إِلَى الَّأَلِفِ ٧٣٣ طَرِيقَتَانِ: جَمْعُهُ أَبْوَابَا ٧٣٤ وَجَمْعُهُ مُعَلّلاً كَ فَعَلْ ٧٣٥ وَجَعُوا أَبْوَابًا أَوْ شُبُوَخَا أَوْ ٧٣٦ كَرَاهَةَ الْجَمْعِ لِذِئْ تَعْصِيٍِ سَمَهُ لَا تَتْتَخِبْهُ تَتْكَمِ لِعَارِفٍ أَجَادَ في الْخَبِهِ ٣١٤ كَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ مَنْ لَهُ يُعَدْ ٣١٤ ٣١٦ أَوْ هَمْزَيْنِ أَوْيِصَادٍ أَوْطَا وَكَتْبَهُ مِنْ دُونِ فَهْم ◌ِنَفَكَا ٣١٧ كَابْنِ الصَّلَاحِ أَوْ كَذَا الُْمَْ ٣١٩ وَالَيْهَفِيْ ضَبْطَاً وَقَهما،ثُمََّتْ ٣٢٠ ٣٢١ أَحْمَدَ وَالْوُظٍَّ الْمَّدِ وَالََّرَ قُطْنِىْ، وَالتَّارِيخِنَدَا ٣٢٣ وَالْجَرُْ وَالنَّعْدِيلُ لِلَّزِيْ ٣٢٠ ٣٢٧ وَالْأَعْمَلُ الْإِثْمَلُ لِلِأَمِيرِ بِهِ، وَالإِنْقَانَ اصْحَبَتْ، وَكَادِرِ ٣٢٨ تَمْهَرْ، وتُذْكَرْ، وَهَوَ فِى الْتَّصْلِفِ ٣٣٠ أَوْمُسْتَدًا تُفْرِدُهُ صِحَابَا ٣٣٢ يَعْقُوبُأَ عْلَى رُتْبَةً وَمَا كَمَلْ ٣٣٦ تَاجِمَا أَوْطًُا، وَقَدْ رَأَوْا ٣٣٨ كَذَاكَ الإِخْرَارُ بِلاَ تَحْرِيٍ ٣٤١ ٣١٢ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١٣ متن ألفية الحديث الْعَالِ وَالتَّازِكُ وَطَلَبُّ الْعُلُوِّسُنَّةُ، وَقَدْ ٧٣٧ فَضَّلَ بَعْضُ الْتُوُلَ، وَهُوَ رَزْ قُرْبٌ مِنَ الرَّسُولِ وَهَوَ الْأَفْضَلُ إِلَى إِمَامِ، وَيُلُقُ النَّسْبِي ٣٤٦ ٣٥٨ يَزِْلُ مَثْرٌ مِنْ طَرِقِهَا أُخِذْ مَعَ مُلُوِّ فَهُوَالْمُؤَفَقَهْ» ٣٥٩ وَإِنْ يَكُرْ سَاوَهُ مَّ قَدْ حَصَلْ ٣٥٩ ٧٣٨ وَقَسَّمُوهُ خَشَةً: فَالْأَوَّلُ ٣٥٣ ٧٣٩ إِنْ صَ الإِسْنَادُ، وَقِمُ الْقُرْبِ ٣٥٣ ٧٤٠ بِنسْبَةٍ لِلْكُتُبِ السِّنَّةِ إِذْ ٧٤١ فَإِنْ تُكُنْ فِ شَيْخِرِقَدْ وَافَقَهْ ٧٤٢ أَوْ شَيٍْ شَيْهِ كَذَاكَ فَالْبَدَلْ» الْأَّْلُ بِالْوَاحِدِ فَ«الْمَُافَ» ٣٦٢ ٧٤٣ فَهْوَ« المَاوَةُ)، وَحَيَتُ رَالَجَةْ ٧٤٤ ثُمَّ ◌ُلُقُ قِدَمِالْوَفَاةِ ٣٦٧ أَمَا الْعُلُؤُّلَاَ مَعَ الْتِفَاتِ أَوِ الثَّلَاثِينَ مَضَتْ سِنِينَا ٣٧٢ وَضِدُّهُ التّزُوُ كَالْأَنَاعِ ٣٧٣ ٧٤٥ لِآخَرِ، فَقِيلَ: لِلْخَسِينَا ٧٤٦ ثُمَّ ◌َحُلُوٌ قِدَمِ السَّمَاعِ وَالْقٌَّّةُ الْعُـلُوُِّنَّْ النََّيِ ٧٤٧ وَحَيْثُ ثُمَّ فَخْوَمَا لَمْ يُخْبَرَ ٣٧٦ الْغَيِبُ، وَالْعَزِيِزُ، وَالْشَهُورُ ٣٨١ ٧٤٨ وَمَا بِهِ مُطْلَقَا الََّوِيْلِ نْفَرَدْ ٧٤٩ بِنْفِهِ يَنْ لِمَاً مِ مُْمَعُ ٧٥٠ مِنْ وَاحِدٍ وَاشْتَنِ فَالعَرِزُ، أَوْ فَهُوَالْغَرِبُ، وَابْنُمَنْدَةٍ فَحَدْ حَدِيثُهُ، فَإِنْ عَلَيْهِ يُتْبَعُ فَوْقُ فَمَشْهُورٌ، وَحُكُلُّ قَدْرَأَوْا ٣٨٥ ٣٨٣ ٧٥١ مِنْهُ الصَّحِيحَ وَالضَّعِيفَ، ثم قد ۶ سّ. ٣٩١ يَغْرُبُ مُظْلَفًا أَوَاسْنَادًا فَقَدْ متن ألفية الحديث ١٤ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث كَذَلِكَ الْشَهُورُ أَيْضًا قَسَمُوا ٧٥٢ ٧٥٣ مَنْسَلَِ، الْحَدِيْثَ، وَالْقَّصُورِ لِشُهْرَةٍ مُطْلَفَّةٍ كَرُ المُسْلِمُ ٣٩٣ عَلَى الْحُّتْنَ مِنِ ◌ْ مَشْهُورِ ٣٩٥ وَمِنْهُ ذُوتَوَاتُرٍ مُسْتَقْراً ٣٩٥ ٣٩٦ فَفَوقَ سِنِّيْنَ رَوَوْهُ، وَالْعَبْ وَخُصَ بِلْأَمَْبِ فِيمَا ذَّكَرَةْ ٣٩٨ "مَسْحُ الخِّفَافِ، وَابْنُ مَنَّْةٍ إِلَ ٣٩٨ ٥ و و ٧٥٤ "قُنُّهُ بَعْدَ الرُّكُوعِشَهْرَا" ٧٥٥ في طَقَاتِ كَمَتْنِ مَرْكَذَبْ» ٧٥٦ بِأَنَّمِنْ رُوَاتِهِ لَلْعَشَهْ ٧٥٧ الشّيُنْ بَعْضِهِمٍ، قُلْتُ: بَلَى ٥٠٠ور2-٥ وَيَّفُوا عَنْ مَائٍ مَنْ كَذَبَا» ٧٥٨ ◌َشْرَهِمْ تُفْعَ الََّيْنِسَبًا ٤٠٣ تعَرِيبُ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ ٤١٥ ٧٥٩ وَالنَّصْرُ أَوْ مَعْمَرُ خُلْفٌ أَوَّلُ ٧٦٠ ثُمَتَلَى أَبُبَيْدٍ، وَاقْتَفَى مَنْ صَنَّفَ الْغَيِبَ فِيمَ نَقَلُوا الْقُتَّبِىُ، ثُمَخَمٌْ صَنَّفَا ٤١٦ ٤٢٢ وَلاَ تُقَلَّذْ غَيْرَأَهْلِ الْفَنِّ ٧٦١ فَاعْتَ بِهِ، وَلاَ تَحُرْ بِالظَّنِّ، ٤٢٣ كَالدُُّ بِالدُّغَانِ لِْ صَائِِّ ٧٦٢ وَخَيْهُاَ فَسَرْقَهُ بِالْوَارِدِ ٧٦٣ كَذَاكَ ◌ِنَدَ التِّرْمِذِيْ، وَالْحَاكِمُ فَسَّرَهُ الْجِمَاعَة، وَهَوَ وَاهِمُ ٤٢٤ المَُلْسَلُ ٤٣٢ ٧٦٤ مُسَلْسَلُ الْحَدِيثِ مَا تَوَارَدَا ٧٦٥ خَلَّ لَهُمْ أَوْوَصْفِ (مَنْ أَوْ سَنَدْ فِيهِ الْرُّوَاةُ وَاحِدًا فَوَاحِدًا كَقَوْلِ كُلِهِمْ: سَمِعْتُتَقَدْ ٤٣٢ ٤٣٥ وَقََّ تَسْكَمُ ضَعْفًا تَحْصُلُ ٧٦٦ وَقَسْمُهُ إِلَى ثَنِ مُثُلُ