النص المفهرس
صفحات 81-100
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٨١ في شيوخ السخاوي الفصل الخامس في شيوخه عرفنا - فيما تقدم قريباً - حرصَ السخاوي على طلب العلم، ورحلاته إلى الأقطار النائية من أجله، بعد أن حصَّل علوم أهل بلده، رغبة في الزيادة، فأخذ عمن دَبَّ ودَرَجَ، وصار أكثرَ أهل عصره مسموعاً وأوسعَهم رواية، بحيث أفرد تراجم من أخذ عنهم في ثلاثة مجلدات(١)، وقد ذكر ابن العماد أن شيوخه يزيدون على أربعمائة نفس (٢)، وكان له في صحيح البخاري فقط مائة وعشرون شيخاً (٣). والإحاطة بجميعهم ليس من شأن هذه الدراسة، لكن نذكر أشهر من وقفنا عليه مرتبين على حروف الهجاء: ١ - إبراهيم بن خِضْر - بكسر الخاء وسكون الضاد المعجمتين - بن أحمد بن عثمان بن كريم الدين جامع بن محمد برهان الدين أبو إسحاق بن الزين العثماني الصعيدي القصوري القاهري المولد والدار، الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة (٤). ٢ - إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق صارم الدين بن الجمال بن العماد البعلي الشافعي، التاجر المعروف بابن العماد، قرأ عليه ببعلبك المائة لابن تيمية(٥) . (١) كما سيأتي في ذكر مؤلفاته (ص ١٠٥). (٢) شذرات الذهب (١٥/٨). (٣) فهرس الفهارس والأثبات (٩٨٩/٢)، نقلاً عن شرح الشمائل لابن روزبهان. (٤) الضوء اللامع (٤٣/١ - ٤٧)، والتبر المسبوك (ص٢٢٢ - ٢٢٥). (٥) الضوء اللامع (٧١/١). في شيوخ السخاوي ٨٢ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٣ - إبراهيم بن علي بن محمد بن داود بن شمس بن رُسْتم بن عبد الله برهان الدين أبو إسحاق الشمباري ثم المكي الشافعي، المعروف بالزمزمي، المتوفى سنة أربع وستين وثمانمائة(١) . . ٤ - أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح القاضي عزّ الدين أبو البركات بن البرهان بن ناصر الدين الكناني العسقلاني الأصل القاهري الصالحي الحنبلي، المتوفى سنة ست وسبعين وثمانمائة (٢). ٥ - أحمد بن أسد بن عبد الواحد أبو العباس بن أسد الدين أبي القوة الأسيوطي الأصل، السكندري المولد، القاهري الشافعي المقرئ، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة(٣) . ٦ - أحمد بن رجب بن طنبغا المجدي شهاب الدين بن الزين القاهري الشافعي، المعروف بابن المجدي، المتوفى سنة خمسين وثمانمائة (٤). ٧ - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الكناني الشافعي، المتقدم ذكره(٥)، لازمه المترجم من عام ثمانية وثلاثين وثمانمائة إلى أن توفي قرابة أربعة عشر عاماً، فقرأ عليه الكثير جداً من تصانيفه ومروياته، وبه تخرَّج، وأَذِنَ له بالإقراء والإفادة (٦) . ٨ - أحمد بن علي بن محمد بن موسى بن منصور شهاب الدين بن النور أبي الحسن المحلي ثم المدني الشافعي، المتوفى سنة ثمان وخمسين وثمانمائة بمكة(٧) . ٩ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري، شهاب الدين الحناوي (١) معجم الشيوخ لابن فهد (ص٤٥ - ٤٧)، والضوء اللامع (٨٦/١ - ٨٧). (٢) الضوء اللامع (٢٠٥/١ - ٢٠٧)، وبغية العلماء والرواة، الذيل على رفع الإصر (ص١٢ - ٦٢). (٣) الضوء اللامع (٢٢٧/١ - ٢٣١)، وشذرات الذهب (٣١٤/٧). (٤) الضوء اللامع (٣٠٠/١ - ٣٠٢)، وشذرات الذهب (٢٦٨/٧). (٥) (ص٥٥). (٦) الضوء اللامع (٦/٨، ٤٠/٢)، والتبر المسبوك (ص٢٣٢). (٧) الضوء اللامع (٤١/٢ - ٤٢). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٨٣ في شيوخ السخاوي أبو العباس(١)، المتقدم ذكره في تلاميذ العراقي(٢). ١٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن زيد شهاب الدين أبو العباس، الموصلي الدمشقي الحنبلي، المعروف بابن زيد، المتوفى سنة سبعين وثمانمائة (٣) . ١١ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن أبي نصر محمد بن عرب شاه، شهاب الدين أبو محمد بن الشمس الدمشقي الأصل، الرومي الحنفي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة (٤). ١٢٠ - أحمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة، تقي الدين أبو العباس بن الكمال بن أبي عبد الله التميمي الداري القُسْطِينِيّ الأصل، السكندري المولد، القاهري المنشأ، المالكي ثم الحنفي، المعروف بالشمني، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة(٥). ١٣ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد شهاب الدين البجائي الأبدي المغربي المالكي، المعروف بالأبدي، المتوفى سنة ستين وثمانمائة(٦). أخذ عنه العربية. : ١٤ - أحمد بن محمد بن محمد بن يعقوب شهاب الدين أبو العباس الحريري الدمشقي الصالحي، المعروف بابن الشريفة، المتوفى قريباً من سنة إحدى وسبعين وثمانمائة (٧) . ١٥ - أبو بكر بن محمد بن محمد بن أيوب بن سعيد تقي الدين البعلي ثم الطرابلسي الحنبلي، المعروف بابن الصدر، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة (٨). (١) المرجع السابق (٤/٨). (٢) (ص٥٦). (٣) الضوء اللامع (٧١/٢ - ٧٢)، وشذرات الذهب (٣١٠/٧). (٤) الضوء اللامع (١٢٦/٢ - ١٣١)، والتبر المسبوك (ص٣٢٥ - ٣٢٧). (٥) الضوء اللامع (١٧٤/٢ - ١٧٨)، وشذرات الذهب (٣١٣/٧ - ٣١٤). (٦) الضوء اللامع (١٨٠/٢ - ١٨١). (٨) المرجع السابق (٩٠/١١). (٧) المرجع السابق (٢٠٢/٢). في شيوخ السخاوي ٨٤ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ١٦ - حسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن كامل البدر القطي ثم القاهري الأزهري، ويعرف بالفقيه حسين، المتوفى سنة ثمان وسبعين وثمانمائة، قرأ عليه القرآن(١). ١٧ - حسين بن محمد بن أيوب الحسني الشافعي، المعروف بالسيد النسابة، المتوفى سنة ست وستين وثمانمائة(٢). ١٨ - رضوان بن محمد بن يوسف بن سلامة بن البهاء بن سعيد زين الدين أبو النعيم وأبو الرضا العقبي ثم القاهري الصحراوي الشافعي المقرئ، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة(٣). ١٩ - سارة ابنة عمر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة، أم محمد ابنة السراج أبي حفص بن العز الكناني الحموي ثم القاهري الشافعي، المتوفاة سنة خمس وخمسين وثمانمائة، حمل عنها ما يفوق الوصف (٤). ٢٠٠ - سارة ابنة القاضي الشمس محمد بن محمود بن محمد بن أبي الحسين الربعي البالسي المصري الشافعي، سبطة السراج ابن الملقن، المتوفاة سنة تسع وستين وثمانمائة، قرأ عليها جزء القدوري(٥). - ٢١ - سعد بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح، القاضي سعد الدين أبو السعادات ابن القاضي شمس الدين النابلسي الأصل المقدسي الحنفي، نزيل القاهرة، المعروف بابن الديري، المتوفى سنة سبع وستين وثمانمائة (٦). - ٢٢ - صالح بن عمر بن رَسْلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني البلقيني، (١) المرجع السابق (١٣٥/٣). (٢) ذكره في الضوء اللامع (٤/٨) وترجمته في شذرات الذهب (٣٠٥/٧). (٣) الضوء اللامع (٢٢٦/٣ - ٢٢٩)، والتبر المسبوك (ص٢٣٨ - ٢٤١)، وشذرات الذهب (٢٥٧/٧). (٤) الضوء اللامع (٥٢/١٢). (٥) الضوء اللامع (٥٣/١٢)، وأعلام النساء (١٣٧/٢). (٦) الضوء اللامع (٢٤٩/٣ - ٢٥٣). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٨٥ في شيوخ السخاوي المتقدم ذكره في تلاميذ الحافظ العراقي (١). ٢٣ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن يحيى زين الدين أبو الفضل بن التاج السندبيسي، المتقدم ذكره في تلاميذ العراقي (٢). ٢٤ - عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن على بن الحسن بن محمد، عز الدين أبو محمد ابن المؤرخ ناصر الدين بن العز أبي الفضل بن الفرات المصري القاهري الحنفي، المتوفى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة (٣). ٢٥ - عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن كيدوم بن عمر بن أبي الخبر سعيد العز، أبو محمد بن الشهاب أبي العباس بن الشرف الحسيني القيلوي الأصل البغدادي، ثم القاهري الحنبلي ثم الحنفي، المتوفى سنة تسع وخمسين وثمانمائة (٤). ٢٦ - عبد الغني بن يوسف بن أحمد بن مرتضى، زين الدين الهيثمي القاهري الشافعي المقرئ، المتوفى سنة ست وثمانين وثمانمائة (٥). ٢٧ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن فرحون بدر الدين أبو محمد بن المحب أبي عبد الله بن البدر اليعمري المدني المالكي القاضي، المتوفى سنة تسع وخمسين وثمانمائة بالمدينة(٦). . ٢٨ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن هشام، جمال الدين أبو محمد بن المحب، القاهري الحنبلي، المعروف بابن هشام، المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة(٧) . (١) (ص٥٦)، وانظر: الضوء اللامع (٣١٢/٣). (٢) (ص٥٦). (٣) الضوء اللامع (١٨٦/٤ - ١٨٨)، والتبر المسبوك (ص١٩٣ - ١٩٤)، وشذرات الذهب (٢٦٩/٧ - ٢٧٠). (٤) الضوء اللامع (١٩٨/٤ - ٢٠٣)، وشذرات الذهب (٢٩٥/٧). (٥) الضوء اللامع (٢٥٨/٤ - ٢٥٩). (٦) التحفة اللطيفة (٣٩٥/٢ -٣٩٦) والتبر المسبوك (ص٣٩٤)، والضوء اللامع (٥٥/٥ - ٥٦). (٧) الضوء اللامع (٥٦/٥ - ٥٧)، والنجوم الزاهرة (٢/١٦). في شيوخ السخاوي ٨٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٢٩ - علي بن أحمد بن إسماعيل بن محمد علاء الدين أبو الفتوح بن القطب القرشي القلقشندي، السابق ذكره في تلاميذ العراقي (١). ٣٠ - عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن عبد الله ابن فهد نجم الدين أبو القاسم القرشي الهاشمي المكي الشافعي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة(٢). ٣١ - عيسى بن أحمد بن عيسى بن أحمد شرف الدين القاهري، نزيل المقس ومؤدب الأطفال، المتوفى سنة خمس وستين وثمانمائة، قرأ عنده في الصغر يسيراً (٣). ,٣٢ - قاسم بن قطلوبغا بن عبد الله زين الدين، وربما لقب شرف الدين أبو العدل السودوني الشيخوني، نائب السلطنة الجمالي الحنفي، المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة (٤). ٣٣ - محمد بن أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي بكر بن حسن شمس الدين البتوكي القاهري الظاهري المالكي، المعروف بالنحريري، المتوفى سنة ست وخمسين وثمانمائة، جَوَّد عليه القرآن، وانتفع به في آداب التجويد وغيرها(٥). - ٣٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المحلي، جلال الدين أبو عبد الله الأنصاري، المتوفى سنة أربع وستين وثمانمائة(٦). ٣٥ - محمد بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرح بن عبد الله بن عبد الرحمن شمس الدين بن الشهاب الباعوني الدمشقي الشافعي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة، لقيه بدمشق، فقرأ عليه بعض مروياته وكتب عنه(٧). (١) (ص٥٧). (٢) الضوء اللامع (١٢٦/٦ - ١٣١)، وشذرات الذهب (٣٤٢/٧). (٣) الضوء اللامع (٦/ ١٥٠ - ١٥١). (٤) الضوء اللامع (١٨٤/٦ - ١٩٠)، وشذرات الذهب (٣٢٦/٧). (٥) الضوء اللامع (٢/٨ -٣)، (١١/٧ - ١٢). (٦) الضوء اللامع (٣٩/٧ - ٤٠)، وشذرات الذهب (٣٠٣/٧ - ٣٠٤). (٧) الضوء اللامع (١١٤/٧). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٨٧ في شيوخ السخاوي ٣٦ - محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن يوسف، شمس الدين الونائي ثم القرافي القاهري الشافعي، المتوفى سنة تسع وأربعين وثمانمائة (١). ٣٧ - محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن لاجين، شمس الدين الرشيدي الأصل القاهري الشافعي، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة. أكثر عنه جداً(٢) . ٣٨ - محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود، كمال الدين بن همام الدين السيواسي الأصل ثم القاهري الحنفي، المتوفى سنة إحدى وستين و ثمانمائة(٣) . ٣٩ - محمد بن علي بن جعفر بن مختار، شمس الدين أبو عبد الله، القاهري الحسيني الشافعي، المعروف بابن قمر، المتوفى سنة ست وسبعين وثمانمائة (٤) . ٤٠ - محمد بن عمر بن حسن المعروف بابن عمر الطباخ، شمس الدين القاهري الشافعي، مُؤَدِّب الأبناء، المتوفى بعد سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة (٥). ٤١ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن يوسف بن منصور، كمال الدين أبو محمد القاهري الشافعي، المعروف بابن إمام الكاملية، المتوفى سنة أربع وسبعين وثمانمائة (٦) . ٤٢ - محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية ابن ظهيرة، جلال الدين أبو السعادات، المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة(٧) . / ٤٣ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله (١) الضوء اللامع (١٤٠/٧ - ١٤١)، وشذرات الذهب (٢٦٥/٧). (٢) الضوء اللامع (١٠١/٨ - ١٠٢)، والتبر المسبوك (ص٣٣٨ - ٣٤٠). (٣) الضوء اللامع (١٢٧/٨ - ١٣٢)، والفوائد البهية في تراجم الحنفية (ص ١٨٠ - ١٨١). (٤) الضوء اللامع (١٧٦/٨ - ١٧٨). (٦) الضوء اللامع (٩٣/٩ - ٩٥)، ونظم العقيان (ص١٦٣). (٥) الضوء اللامع (٢٤٣/٨ - ٢٤٤). (٧) الضوء اللامع (٢١٤/٩ - ٢١٦). في شيوخ السخاوي ٨٨ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ابن فهد، تقي الدين أبو الفضل العلوي الأصفوني ثم المكي الشافعي، المعروف بابن فهد، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة(١). ٤٤ - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن شهاب غازي بن أيوب، أبو الفضل بن المحب الثقفي الحلبي الحنفي، المعروف بابن الشحنة، المتوفى سنة تسعين وثمانمائة(٢). ٤٥ - محمد ابن الحاج مقبل بن عبد الله شمس الدين أبو عبد الله الحلبي القيم بجامعها والمؤذن به أيضاً، المعروف بشقير، المتوفى سنة سبعين وثمانمائة(٣) . . ٤٦ - محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد العيني، بدر الدين أبو محمد وأبو الثناء السابق ذكره في تلاميذ العراقي(٤). ٤٧ - يحيى بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأمين أبو زكريا الأقصرائي الأصل القاهري الحنفي، المتوفى سنة ثمانين وثمانمائة(٥). ٤٨ - يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مخلوف بن عبد السلام شرف الدين أبو زكريا، الحدادي الأصل، المناوي، القاهري، الشافعي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة(٦). وغير هؤلاء خلائق كثيرون، ترجم لهم في كتابه الجامع المسمى بالضوء اللامع. (١) الضوء اللامع (٢٨١/٩ - ٢٨٣)، والبدر الطالع (٢٥٩/٢ - ٢٦٠). (٢) الضوء اللامع (٢٩٥/٩ - ٣٠٥)، وشذرات الذهب (٣٤٩/٧)، والبدر الطالع (٢٦٣/٢ - ٢٦٤). (٣) الضوء اللامع (٥٣/١٠). (٤) (ص٥٩). (٥) الضوء اللامع (٢٤٠/١٠ - ٢٤٣)، وحسن المحاضرة (٤٧٨/١)، وشذرات الذهب (٣٢٨/٧)، وفيها وفاته في أواخر ذي الحجة سنة تسع وسبعين وثمانمائة. (٦) الضوء اللامع (٢٥٤/١٠ - ٢٥٧)، وشذرات الذهب (٣١٢/٧). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٨٩ في ثناء العلماء على السخاوي الفصل السادس في ثناء العلماء عليه تقدم لنا فيما سبق حرص السخاوي على طلب العلم وجِدُّه ونَهمُهُ وإقبالُه بكليته عليه، ورحلاتُه وتحمله مشقةَ الأسفار من أجله، حتى تبوّأ المحل الأسنى والمكانة الرفيعة بين علماء عصره، فشهد له بذلك شيوخه قبل أقرانه وتلاميذه، وقد حرص السخاوي على إيراد كثير من عبارات المدح والثناء التي قيلت فيه في آخر ترجمته لنفسه في الضوء اللامع، نقتصر على إيراد بعضها : فمن ذلك يقول شيخه الحافظ ابن حجر فيما شافهه به: هو أنبه طلبتي(١)، وقال: ليس في جماعتي مثله(٢) . وقال فيه شيخه التقي ابن فهد: زينُ الحفاظ وعمدةُ الأئمة الأيقاظ، شمسُ الدنيا والدين، ممن اعتنى بخدمة حديث سيّد المرسلين، واشتهر بذلك في العالمين على طريقة أهل الدين والتقوى، فبلغ فيه الغاية القصوى(٣). وقال النجم ابن فهد: هو حجة لا يسع الخصمَ لها الجحودُ، وآية تشهد بأنه إمام الوجود، وكلامه غير محتاج إلى شهود، وهو - والله - بقية من رأيت من المشايخ، وأنا وجميع طلبة الحديث بالبلاد الشامية والبلاد المصرية، وسائر بلاد الإسلام عيال عليه، ووالله ما أعلم في الوجود له نظيراً (٤). وقال العلم البلقيني: هو الشيخ الفاضل العلّامة الحافظ جمع فأوعى، واهتم بهذا الفن ولم يزل له يرعى (٥) . (١) الضوء اللامع (٢٠/٨). (٢) التبر المسبوك (ص٢٣٢)، وشذرات الذهب (١٥/٨). (٣) الضوء اللامع (٢٠/٨). (٥) المرجع السابق (٢١/٨). (٤) الضوء اللامع (٢٠/٨). في ثناء العلماء على السخاوي ٩٠ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث وقال التقي الشمني: الشيخُ الإمامُ العلّامةُ الثقة الفهامة الحجة، مفتي المسلمين، إمامُ المحدثين، حافظُ العصر، شيخُ السنة النبوية ومُحَرِّرُها، وحاملُ راية فنونها ومقررها، من صار الاعتماد عليه، والمرجوع في كشف المعضلات إليه، أمتع الله بفوائده، وأجراه على جميل عوائده (١). وقال الشمس القرافي (٢): الشيخ الإمام المحدث الكامل الحافظ المتقن الباحث في هذا الفن عن حقائقه، المبلغ في طلب التصحيح غاية دقائقه(٣). وقال برهان الدين الباعوني: هو الآن من الأفراد في علم الحديث الذي اشتهر فیه فضله، وليس بعد شيخ الإسلام ابن حجر فيه مثله (٤). وقال تلميذه ابن الكركي: لا أعلم الآن مَنِ الإجماعُ عليه في علم (٥) کالسخاوي ٠ وقال محمد بن شاذي حجا العنبري الحنفي (٦): لكهف علومه السامي فتاوي إذا قيل من تأتي الفتاوي بإسناد إليه قل السخاوي (٧) وفي علم الحديث سخا قديماً وقال أيضاً : وضل هدی الأفهام في غیھب الحدس إذا ما دجى ليل الشكوك على الوزر وهل يكشف الظلماء إلا سنى الشمس (٧) كشفنا بشمس الدين ظلمة ليلها وقال الشاعر شهاب الدين أحمد الحجازي(٨) من أبيات: (١) المرجع السابق (٢٥/٨). (٢) هو: محمد بن أحمد بن عمر بن شرف أبو الفضل القاهري المالكي سبط ابن أبي جمرة، المتوفى سنة سبع وستين وثمانمائة. الضوء اللامع (٢٧/٧ - ٢٨). (٣) الضوء اللامع (٢٦/٨ - ٢٧). (٤) المرجع السابق (٢١/٨)، (٥) الضوء اللامع (٦٢/١). (٦) ناصر الدين المحمدي، ترجمته في: الضوء اللامع (٢٦٣/٧، ٢٦٥). (٧) الضوء اللامع (٢٦٤/٧). (٨) أحمد بن محمد بن علي شهاب الدين أبو الطيب الأنصاري الخزرجي العبادي الشافعي المقرئ، المعروف بالشهاب الحجازي، المتوفى سنة خمس وسبعين وثمانمائة، ترجمته في: الضوء اللامع (١٤٧/٢ - ١٤٨)، وشذرات الذهب (٣١٩/٨). فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٩١ في ثناء العلماء على السخاوي المسند المحدث الفهامه أعني الإمام العالم العلامة بعلم كل عالم وراوي(١) الحافظ المفوه السخاوي وقال ابن الحمصي : وسخا فنسبته إليه سخاوي يا خادماً أخبار أشرف مرسل منهاج حبر للمكارم حاوي (٢) وحوى السياسة والرياسة ناهجاً إلى غير ذلك مما ذكره في الضوء اللامع (٣). تنبيه : إذا كان الحافظُ العراقي كلمةً إجماع ممن رآه من شيوخه وأقرانه وتلاميذه بشهادة السخاوي كما تقدم(٤)، فإن السخاوي محلُّ خلاف بين أقرانه وتلاميذه، ففي عصره وُجِدَ هناك معسكران، معسكر يقوده السخاوي، ومن جنوده: تلاميذه ابن الكركي وابن العليف والقسطلاني وغيرهم، ومعسكر آخر يقوده السيوطي، ومن أنصاره: الفخر الديني والأمين الأقصرائي وقاسم الحنفي وغيرهم، وتبادل الفريقان التهم والنقائص والسباب وذكر المثالب(٥)، وأخذت الخصومة بينهم زمناً ليس بالقليل، في معركة يطول سردها مما يقع بين الأقران في كل زمان مما ذكره ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (٦) للمنافسة العلمية. وسبب الخلاف بين السخاوي والسيوطي أن الثاني ادعى الاجتهاد المطلق في كتابه ((حسن المحاضرة))(٧)، والأول ممن يرى انقطاع الاجتهاد كما ذكر في هذا الكتاب(٨). ولا يقدح في السخاوي ما قاله السيوطي، ولا ما قاله هو فيه؛ لأن المعاصرةَ تُوجب المنافرة، والاتحادَ في الصفة يغير من كل من المتعاصرين (١) الضوء اللامع (٢٩/٨). (٢) المرجع السابق. (٣) المرجع السابق (٢٠/٨ - ٣٢). (٤) (ص٣٩). (٥) انظر: ترجمة السخاوي في: نظم العقيان للسيوطي (ص١٥٢ - ١٥٣)، وترجمة السيوطي في: الضوء اللامع (٦٥/٤ - ٧٠). (٦) (١٥٠/٢ - ١٦٣). (٧) (٣٣٩/١)، والرد على من أخلد إلى الأرض (ص١١٦). (٨) (١١٠/١ - ١١١). في ثناء العلماء على السخاوي ٩٢ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث طبعه، وقد ورد أن عدو المرء من يعمل بعمله؛ وذلك لشدة حرص الإنسان على الانفراد وفسحة أمله(١). ولقد أنصف الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف في تقويم الشيخين حيث قال: الحق أن السيوطي صاحب فنون، وإمام في كثير منها، وهو أحفظ للمتون من السخاوي، وأبصر باستنباط الأحكام الشرعية، وله الباع الطويل في العربية والتفسير بالمأثور وجمع المتون، والاطلاع على كثير من المؤلفات التي لم يطلع عليها علماء عصره، وقد وقع في بعض مؤلفاته الحديثية بعض التسامح والتناقض. وأما السخاوي فهو في علم الحديث وعلوم الإسناد وما يتعلق بالرجال والعلل والتاريخ إمام لا يشاركه فيها أحد، ويعتبر صاحب فن واحد، ولذا يرجح قوله في الحديث وعلومه على السيوطي، ومؤلفاته في ذلك مرجع المحققين، وهو وارث شيخه ابن حجر في ذلك(٢). (١) فهرس الفهارس والأثبات (٩٩٢/٢)، نقلاً عن الشرح الجلي لشهاب الدين البربير. (٢) تقدمة تدريب الراوي (ص: ت). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٩٣ في الأعمال التي قام بها السخاوي الفصل السابع في الأعمال التي قام بها تنوَّعت أعمالُ الحافظ السخاوي العلمية، فشملت العديدَ من المجالات النافعة للمجتمع الإسلامي بصفة عامة، ولطلبة العلم على وجه الخصوص، ويمكن حصر هذه الأعمال فيما يلي: ١ - الإفتاء. ٢ - التدريس. ٣ - الإملاء. ٤ - التصنيف. أولًا: الإفتاء: لما كان منصب الإفتاء تبليغاً عن الله ◌ُالَ يعتمد على العلم بما يبلغ والصدق فيه، لم يصلح إلا لمن اتصف بالعلم والصدق فيكون عالماً بما يبلغ صادقاً فيه، ويكون مع ذلك حسنَ الطريقة، مرضيَّ السيرة، عدلاً في أقواله وأفعاله، متشابه السر والعلانية في مدخله ومخرجه وأحواله(١)، لم يبادر العلامة السخاوي إلى هذا العمل لعلمه بثقل المسؤولية بين يدي الله ◌ُعَلَ إلا بعد أن أخذ من العلم ما يؤهله لبلوغ هذه المرتبة السنية، وبعد أن أَذِنَ له مشايخه به، فكان يفتي من يسأله عن أي موضوع مشافهة إذا كان السائل حاضراً، ويردُّ على الرسائل والاستدعاءات التي ترسل إليه من أماكن شتَّى، إذا كان السائل غائباً . لكنه امتنع عن الإفتاء مع الإلحاح عليه فيه منذ سنة خمس وتسعين وثمانمائة، وحُجَّته في ذلك ما رأى من تزاحم الصغار على ذلك، واستوى (١) انظر: إعلام الموقعين (١١/١). في الأعمال التي قام بها السخاوي ٩٤ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث الماء والخشبة، وقد سبقه للاعتذار بنحو ذلك شيخ شيوخه الزين العراقي، وكفى به قدوة له(١) . وأما القضاء فقد عرض عليه واعتذر(٢)، ولعل ذلك لما ورد في القضاء من الوعيد والتخويف ما لم يأت نظيره في الإفتاء، من ذلك ما جاء في السنن عن بريدة بظلاله عن النبي وَلو قال: ((القضاة ثلاثة: واحد في الجنة واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحق فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار))(٣). وقد سبق السخاويَّ في الامتناع عن القضاء جمعٌ كبير من سلف هذه الأمة، كعبد الله بن عمر حينما طلب منه أمير المؤمنين عثمان ذلك(٤)، وأبو حنيفة عندما أراده ابن هبيرة على ولاية القضاء فامتنع حتى ضرب عشرة أيام في كل يوم عشرة أسواط، إلى غير ذلك(٥) . ثانياً: التدريس : تولَّى العلامةُ السخاويُّ هذه المهنة الشريفة نشراً للعلم، وقياماً بوظيفة تبليغ ما أعطاه الله ◌ُعَلَ من الميراث النبوي، وهو العلم الشرعي، وفيما يلي ذكر أهم المدارس التي قام بالتدريس فيها: أ - دار الحديث الكاملية (٦): تولى التدريس في هذه المدرسة بعد وفاة إمامها شيخه محمد بن محمد بن (١) الضوء اللامع (١٤/٨ _ ١٥). (٢) المرجع السابق (٣١/٨). (٣) رواه أبو داود - باب في القاضي يخطئ، كتاب الأقضية رقم ٣٥٧٣، والترمذي باب ما جاء في القاضي من أبواب الأحكام رقم ١٣٢٢، وابن ماجه - باب الحاكم يجتهد فيصيب الحق - كتاب الأحكام رقم ٢٣١٥، والبيهقي في السنن الكبرى (١١٦/١٠)، والحاكم في المستدرك (٩٠/٤) وقال: صحيح الإسناد، والطبراني في الكبير (٥/٢)، ورجاله كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٣/٤): ثقات. وللحديث طرق كثيرة جمعها الحافظ ابن حجر في جزء مفرد، كما في التلخيص الحبير (٤/ ١٨٥) وبمجموعها يرتفع إلى درجة الصحيح لغيره. (٤) مجمع الزوائد (١٩٣/٤). (7) سبق الحديث عن هذه المدرسة (ص٤١). (٥) تاريخ بغداد (٣٢٦/١٣ - ٣٢٧). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٩٥ في الأعمال التي قام بها السخاوي عبد الرحمن كمال الدين سنة أربع وسبعين وثمانمائة، وحصل له مع أبناء الكمال ما حصل من النزاع الذي سطره السخاوي في كتاب له أسماه «الفرجة بكائنة الكاملية التي ليس فيها للمعارض حجة))، والذي انتهى بأخذ هذه الوظيفة من السخاوي وإعطائها لأبناء الكمال (١). ب - المدرسة الصرغتمشية : وهذه المدرسة أنشأها الأمير سيف الدين صرغتمش الناصري (٢) سنة ست وخمسين وسبعمائة، وهي من أبدع المباني وأجلُّها وأحسنها، وكان يُدَرّس فيها الفقه الحنفي والحديث، وتقع بجوار جامع أحمد بن طولون (٣). وقد تولَّى السخاويُّ التدريسَ في هذه المدرسة بعد وفاة شيخه الأمين الأقصرائي سنة ثمانين وثمانمائة (٤). جـ ـ المدرسة البرقوقية (الظاهرية الجديدة): وهذه المدرسة أنشأها السلطان برقوق (٥) سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، ورتب فيها المدرسين على المذاهب الأربعة والتفسير والحديث (٦). تولى السخاوي التدريس فيها بعد وفاة الشيخ بهاء الدين المشهدي (٧) سنة تسع وثمانين وثمانمائة (٨). (١) الضوء اللامع (٣١/٨). (٢) صرغتمش بن عبد الله الناصري، أحد مماليك الناصر محمد بن قلاوون، توفي سنة تسع وخمسين وسبعمائة. (٣) الخطط للمقريزي (٤٠٢/٢ - ٤٠٣). الدرر الكامنة (٣٠٥/٢ - ٣٠٦)، والدليل الشافي على المنهل الصافي (٣٥٣/١ - ٣٥٤). (٤) الضوء اللامع (٣١/٨). (٥) هو: الملك برقوق بن عبد الله بن أنس بن عبد الله الجركسي العثماني، المتوفى سنة إحدى وثمانمائة. الدليل الشافي (١٨٧/١ - ١٨٨)، وشذرات الذهب (٦/٧ - ٧). (٦) السلوك للمقريزي (٥٤٦/٢/٣، ٥٥١)، والنجوم الزاهرة (١١٣/١٢). (٧) هو: محمد بن أبي بكر بن علي بن عبد الله المشهدي، بهاء الدين أبو الفتح القاهري، الأزهري، الشافعي. مترجم في: الضوء اللامع (١٧٩/٧ - ١٨١)، والبدر الطالع (٢/ ١٤٩). (٨) الضوء اللامع (٣١/٨). في الأعمال التي قام بها السخاوي ٩٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث د - المدرسة الفاضلية(١): تولَّى التدريسَ في هذه المدرسة بتقرير من شيخه شرف الدين المُناوي(٢). هـ - المدرسة المنكوتمرية: وهذه المدرسة بناها منكوتمر بن عبد الله الحساني المنصوري الأمير سيف الدين نائب السلطنة بالديار المصرية، المتوفى سنة ثمان وتسعين وستمائة(٣). وعمل بها درساً للمالكية، وجعل فيها خزانة كتب، وجعل عليها وقفاً ببلاد الشام، وهي من المدارس الحسنة(٤). تولى مشيخة الحديث في هذه المدرسة، عيَّنه الأمير يشبك الفقيه الدوادار(٥) أثناء غيبته بمكة(٦). إضافة إلى قيامه بالتدريس في بيته وبعض المساجد في القاهرة أثناء إقامته، وفي مكة والمدينة حين مجاورته بهما . ثالثاً: الإملاء: تَقدَّم أن الحافظَ العراقي أحيا سُنَّة الإملاء بعد أن كانت دائرة(٧)، وتبعه على هذه السنة تلميذه الحافظ ابن حجر من بعده، فأملى في عدة أماكن بالشام وحلب ومصر، وبالقاهرة في عدة مدارس، ثم اقتدى بهما العلامة السخاوي بإشارة من بعض محققي شيوخه، فأملى بمكة وبعدة أماكن من القاهرة، وبلغ عدد ما أملاه من المجالس نحو ستمائة مجلس(٨). وكان مما أملاه بالقاهرة تكملة تخريج شيخه للأذكار إلى أن تم، ثم أملى تخريج الأربعين للنووي ثم غيرها مما تقيد فيه بالحوادث والأوقات، وممن حضر مجالس إملائه شيخه النجم ابن فهد والشمس الأمشاطي والجمال (١) سبق الحديث عن هذه المدرسة (ص٤١). (٢) الضوء اللامع (٣١/٨). (٣) الدليل الشافي (٧٤٦/٢)، والنجوم الزاهرة (١٠٠/٨ - ١٠٣). (٤) الخطط للمقريزي (٣٨٧/٢). (٥) هو: يشبك بن مهدي الظاهري جقمق، المعروف بالصغير، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة. الضوء اللامع (٢٧٢/١٠ - ٢٧٤). (٦) الضوء اللامع (٣١/٨). (٧) (ص٤١). (٨) (٢٥١/٣ - ٢٥٢)، وفهرس الفهارس والأثبات (٩٨٩/٢). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٩٧ في الأعمال التي قام بها السخاوي ابن سابق(١). إلا أنه بعد أن عاد للقاهرة من مجاورته في مكة المكرمة سنة خمس وتسعين وثمانمائة. تزايد انجماعه عن الناس، وامتنع من الإملاء معلِّلاً ذلك بمزاحمة من لا يحسن فيها، وعدم التمييز من جل الناس أو كلهم بين (٢) العلمين(٢). رابعاً: التصنيف: وسيأتي الحديث عن مصنفاته في الفصل التالي إن شاء الله. - (١) الضوء اللامع (١٣/٨ - ١٤). (٢) الضوء اللامع (١٤/٨). في ذكر مصنفات السخاوي ٩٨ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث الفصل الثامن في ذكر مصنفاته شرع العلامة السخاوي في التصنيف والتخريج في وقت مبكر من عمره؛ وذلك قبل الخمسين وثمانمائة (١) - أي قبل أن يستكمل عشرين عاماً - واستمر يُزاول هذا العملَ الجليلَ حتى الأشهر الأخيرةَ من عمره، وبهذا يكون قد أمضى أكثر من نصف قرن في التصنيف والتأليف، مما جعل مصنفاتِه كبيرها وصغيرها تربو على أربعمائة مجلد(٢). وإليك ما اطلعنا على ذكره، مرتباً على حروف الهجاء: ١ - الابتهاج بأذكار المسافر الحاج (٣). ٢ - الاتعاظ بالجواب عن مسائل بعض الوعاظ (٤). ٣ - الأجوبة العلمية في المسائل النثرية، في مجلدين(٥). ٤ - الأجوبة المرضية فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية (٦). (ط) ٥ - الأحاديث البلدانيات، في مجلد(٧). (ط) ٦ - الاحتفال بالأجوبة عن مائة سؤال(٨). ٧ - الاحتفال بجمع أولي الظّلال(٩). (١) الضوء اللامع (١٥/٨). (٢) فهرس الفهارس (٩٨٩/٢). (٣) طبع بمصر سنة ١٣٧١ بتحقيق الشيخ رضوان محمد رضوان. (٤) الضوء اللامع (١٩/٨)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (٥) الضوء اللامع (١٩/٨)، وذيل كشف الظنون (٢٧/١)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (٦) كشف الظنون (١٢/١). (٧) الضوء اللامع (١٥/٨)، وإيضاح المكنون (٢٩/١)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (٨) الضوء اللامع (١٩/٨)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (٩) الضوء اللامع (١٨/٨)، وذيل كشف الظنون (٣١/١)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). فتح المغيث بشرح ألفية الحدیث ٩٩ في ذكر مصنفات السخاوي ٨ - أحسن المساعي في إيضاح حوادث البقاعي(١)، وهو شرح للنزاع الذي حصل بين السخاوي وبين الشيخ إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة(٢). ٩ - الأربعون من رواية الأمين الأقصرائي(٣). ١٠ - الأربعون من رواية ابن شيخه بدر الدين(٤) محمد بن أحمد بن حجر، المتوفى سنة تسع وستين وثمانمائة (٥). ١١ - الأربعون من رواية تقي الدين القلقشندي المقدسي(٦). ١٢ - الأربعون من رواية زين الدين ابن مزهر(٧). ١٣ - الأربعون من رواية شرف الدين المناوي(٨). ١٤ - الأربعون من رواية شيخه الكمال ابن الهمام(٩). ١٥ - الأربعون من رواية زوجة شيخه ابن حجر (١٠) ليلى ابنة محمود بن طوفان الحلبية، المتوفاة سنة إحدى وثمانين وثمانمائة (١١). ١٦ - الأربعون من رواية محب الدين ابن الشحنة(١٢). ١٧ - ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد(١٣). ١٨ - إرشاد الغاوي بل إسعاد الطالب والراوي للإعلام بترجمة السخاوي (١٤). (ط) ١٩ - الإرشاد والموعظة لزاعم رؤية النبي ◌َّيقول بعد موته في اليقظة (١٥). (١) الضوء اللامع (١٠٥/١، ١٧/٨)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (٢) مترجم في: الضوء اللامع (١٠١/١ - ١١١). (٤) المرجع السابق. (٣) الضوء اللامع (١٦/٨). (٦) الضوء اللامع (١٦/٨). (٥) مترجم في: الضوء اللامع (٢٠/٨). (٧) المرجع السابق. (٨) المرجع السابق. (٩) المرجع السابق. (١٣) الضوء اللامع (١٦/٨)، وكشف الظنون (١/ ٦٢). (١٤) منه نسخة في مكتبة ليدن بهولندا رقم ١١٠٦، وأخرى في أيا صوفيا السليمانية رقم ٢٩٥٠ في ٢٣١ ق ١٧ ×٢٦. (١٠) المرجع السابق. (١١) ترجمتها في: الضوء اللامع (١٢٣/١٢). (١٢) الضوء اللامع (١٦/٨). (١٥) الضوء اللامع (١٩/٨) وهو رد على السيوطي الذي زعم إمكان ذلك، وألف فيه رسالة أسماها: ((تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك)) مطبوع. = في ذكر مصنفات السخاوي ١٠ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٢٠ - الأسئلة الدمياطية (١) . ٢١ - استجلاء ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول و 8* ذوي الشرف(٢). (ط) ٢٢ - الأصل الأصيل في الإجماع على تحريم النقل من التوراة والإنجيل(٣). ٢٣ - الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ (٤) . ٢٤ - أقرب الوسائل في شرح الشمائل النبوية للترمذي، كتب منه مجلداً(٥). ٢٥ - التماس السعد في الوفاء بالوعد(٦). (ط) ٢٦ - الإلمام في ختم السيرة النبوية لابن هشام(٧). (ط) ٢٧ - الأمالي المطلقة(٨). ٢٨ - الامتنان بالحرس من دفع الافتتان بالفرس(٩). ٢٩ - انتقاد مدعي الاجتهاد(١٠). ٣٠ - الانتهاض في ختم الشفاء للقاضي عياض(١١). (ط) ٣١ - الاهتمام بترجمة الكمال ابن الهمام (١٢) . = وانظر: فهرس الفهارس (٩٩١/٢)، وهدية العارفين (٢٢١/٢). (١) الضوء اللامع (١٩/٨). (٢) الضوء اللامع (١٨/٨)، وفهرس الفهارس (٩٩١/٢)، وهدية العارفين (٢١٩/٢)، ومنه نسخة بدار الكتب المصرية برقم ٨٠٤٩ في ٤٧ لوحة. انظر: فهرس الدار (٤١/١). (٣) الكتاب المحقق (٢٣١/١)، والضوء اللامع (١٨/٨)، وشذرات الذهب (١٦/٨)، وهدية العارفين (٢١٩/٢)، ومنه نسخة في دار الكتب المصرية رقم ١٠١ حديث. (٤) طبع مراراً. (٥) الضوء اللامع (١٦/٨)، وفهرس الفهارس (٩٩٠/٢)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (٦) الضوء اللامع (٢١١/٦، و١٨/٨)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (٧) الضوء اللامع (١٨/٨). (٨) المرجع السابق، وهدية العارفين (٢١٩/٢)، وفهرس الفهارس (٩٩٠/٢). (٩) الضوء اللامع (٢١١/٦)، (١٩/٨)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (١٠) الضوء اللامع (١٩/٨)، وهدية العارفين (٢١٩/٢). (١١) الضوء اللامع (١٨/٨)، وهدية العارفين (٢١٩/٢)، وفهرس الفهارس (٩٩٠/٢). (١٢) الضوء اللامع (١٧/٨)، والبدر الطالع (١٨٥/٢)، وفهرس الفهارس (٩٩٠/٢)، وهدية العارفين (٢١٩/٢).