النص المفهرس
صفحات 41-60
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٤١ في ذكر الأعمال التي قام بها العراقي أ - دار الحديث الكاملية (١): وهي المدرسة التي أنشأها السلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب في سنة اثنتين وعشرين وستمائة(٢)، وهي ثاني دار عملت للحديث، بعد تلك الدار التي أنشأها الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي بدمشق(٣). ب - المدرسة الظاهرية القديمة (٤): وهي المدرسة التي أنشأها الملك الظاهر ركن الدين أبو الفتوح بيبرس التركي الهندقداري، ثم الصالحي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة(٥)، شرع في عمارتها في ثاني ربيع الآخر سنة ستين وستمائة، وفرغ منها في سنة اثنتين وستین (٦) جـ ـ المدرسة القراستقورية(٧): وهي المدرسة التي أنشأها الأمير شمس الدين قراستقر الجوكندار الجركسي المنصوري، نائب السلطنة، المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة (٨)، أنشأها سنة سبعمائة، وموضعها فيما بين رحبة باب العيد وباب النصر(٩). د - المدرسة الفاضلية(١٠): وهي المدرسة التي بناها القاضي الفاضل أبو علي عبد الرحيم بن علي ابن الحسن اللخمي البيساني ثم العسقلاني ثم المصري، محيي الدين، المتوفى (١) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٣٦/٤)، والضوء اللامع (١٧٤/٤). (٢) انظر: الخطط للمقريزي (٣٧٥/٢)، وحسن المحاضرة (٢٦٢/٢). (٣) انظر الحديث عن هذه المدرسة في كتاب: ((منادمة الأطلال ومسامرة الخيال))، لعبد القادر بن بدران (ص٥٨ - ٦٠). (٤) الضوء اللامع (٤/ ١٧٤). (٥) العبر (٣٠٨/٥ - ٣٠٩). (٦) الخطط للمقريزي (٣٧٨/٢ - ٣٧٩)، وحسن المحاضرة (٢٦٤/٢). (٧) الضوء اللامع (١٧٤/٤). (٨) مترجم في: الدرر الكامنة (٣٣٠/٣ - ٣٣٢). (٩) الخطط للمقريزي (٣٨٨/٢ - ٣٩٠). (١٠) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٣٦/٤)، والضوء اللامع (١٧٤/٤). في ذكر الأعمال التي قام بها العراقي ٤٢ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث سنة ست وتسعين وخمسمائة (١)، بجوار داره في سنة ثمانين وخمسمائة، ووقفها على طائفتي الشافعية والمالكية، وجعل فيها قاعة للإقراء (٢). هـ ـ جامع ابن طولون (٣) : وهو الجامع الذي بناه الأمير أبو العباس أحمد بن طولون، صاحب "، وقد شرع في (٤) الديار المصرية والشامية والثغور، المتوفى سنة سبعين ومائتين عمارته سنة ثلاث وستين ومائتين، وفرغ منه سنة ست وستين، وبلغت النفقة في بنائه مائة ألف وعشرين ألف دينار(٥) . رابعاً: الإملاء: كان الإملاء قد انقطع قبل الحافظ العراقي دهراً طويلاً، بعد موت ابن الصلاح، وحاوله تاج الدين السبكي، ثم الحافظ العراقي بعد أن حثه ولده ولي الدين أبو زرعة على إحيائه، فكان يتعلل برغبة الناس عنه، وعدم موقعه منهم، وقلة الاعتناء به، إلى أن شرح الله صدره لذلك(٦)، فشرع فيه من سنة خمس وتسعين وسبعمائة (٧)، فأحيا الله به هذه السُّنَّة الحسنة، بعد أن كانت دائرة، فأملى أولًا أشياء مفرقة على ((الأربعين)) للنووي، ثم على ((أمالي الرافعي)). ثم شرع يملي من تخريج ((المستدرك))، فكتب منه إلى أثناء كتاب الصلاة قريباً من مجلد، ثلاثمائة مجلس ومجلس واحد، وذلك من أول المجلس السادس عشر بعد المائة إلى آخر السادس عشر بعد الأربعمائة، لكن الثامن بعد الأربعمائة أملاه فيما يتعلق بغلاء السعر وتغيير السكة، وغير ذلك مما كان حدث، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانمائة، والثالث عشر بعده أملاه فيما يتعلق بطول العمر، وختمه بقصيدة تزيد على عشرين بيتاً، منها قوله: تهدَّم العمرُ كَسَيْلِ العَرِمِ بلغتُ في ذا اليومِ سنَّ الهَرَمِ (١) شذرات الذهب (٣٢٤/٤ - ٣٢٧). (٢) الخطط للمقريزي (٣٦٦/٢ - ٣٦٧). (٣) الضوء اللامع (١٧٤/٤). (٤) وفيات الأعيان (١/ ١٧٣ - ١٧٤). (٥) خطط المقريزي (٢٦٥/٢ - ٢٦٩)، وحسن المحاضرة (٢٤٦/٢ - ٢٥٠). (٦) (٢٥١/٣)، وتدريب الراوي (ص٣٤٣)، وفهرس الفهارس والأثبات (٨١٥/٢ - ٨١٦). (٧) لحظ الألحاظ لابن فهد (ص٢٣٣)، والضوء اللامع للسخاوي (١٧٤/٤). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٤٣ في ذكر الأعمال التي قام بها العراقي والرابع عشر والخامس عشر: أملاهما من الأحاديث العُشَاريات الستين، التي خرَّجها له الحافظ ابن حجر من مسموعاته صلة للأربعين التي خرَّجها هو لنفسه . والسادس عشر: فيما يتعلق بالاستسقاء، لما توقف النيل، ووقع الغلاء المُفْرطُ بمصر، وختمه بقصيدة، أولها : سَلِ اللهَ يُمْدِدْهُ بِفَضْل وتأيِيدٍ أقول لمن يشكو تَوَقُّفَ نِیلِنا وآخرها : وأنت فغفَّارُ الذنوب، وساتر الـ عیوب، وکشاف الگُروب إذا نُودي وصلَّى بالناس صلاة الاستسقاء، وخطب خطبة بليغة، فرأوا بعد ذلك من كثرة الشيء ووجوده، وجاء النيل في تلك السنة عالياً بحمد الله(١). وكان يملي هذه الأماليَ مِنْ حِفظه مُتقنةً مهذبة محرَّرة، كثيرةَ الفوائد الحديثية (٢) . وكان عَقدُ مجلس الإملاء في كل ثلاثاء غالباً(٣)، وكان المستملي ولدَه أبا زرعة، وربما استملى البرهانُ الحلبي أو ابن حجر أو الفخر البرماوي(٤). خامساً: التصنيف: وسيأتي الحديث عن مصنفاته في الفصل التالي. (١) انظر: المرجعين السابقين. (٢) ذيل طبقات الحفاظ، للسيوطي (ص٣٧١). (٣) طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة (٣٧/٤). (٤) الضوء اللامع (١٧٥/٤). في ذكر مصنفات العراقي ٤٤ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث الفصل التاسع في ذكر مصنفاته شرعَ الحافظُ العراقي بالتصنيف في وقت مبكر، فوَلِعَ بتخريج أحاديث ((إحياء علوم)) الدين للغزالي، وله من العمر قريب من العشرين سنة(١). والبداية في الحداثة تُعين على التمكن والمران، وظهر هذا جلياً من مؤلفاته كمَّا وكيفاً، فقد ألّف المؤلفاتِ النافعةَ الكثيرةَ في مختلف العلوم الشرعية؛ مما يدل دلالةً لا مراء فيها على سعة اطلاعه، وعمقه في البحث ونضج فكره. وسنذكر فيما يلي ما وقفنا على ذكره من مصنفاته مرتبةً على حروف المعجم - إن شاء الله -: ١ - أجوبة ابن العربي(٢). ٢ - الأحاديث المخرجة في الصحيحين التي تُكلّم فيها بضعف وانقطاع، وهذا الكتاب لم يبيضه، لكونه عُدِمَ من مسودته كرَّاسان(٣). ٣ - الأحكام الصغرى(٤). ٤ - الأحكام الكبرى(٥) . (١) لحظ الألحاظ، لابن فهد (ص٢٢٨). (٢) المرجع السابق (ص٢٣١). (٣) التقييد والإيضاح (ص٤٢)، والنكت على ابن الصلاح (٣٨٠/١)، ولحظ الألحاظ (ص٢٣١)، والكتاب المحقق (٩٦/١). (٤) فهرس الفهارس والأثبات (٨١٦/٢)، وفي مكتبة فيض الله أفندي نسخة باسم: ((مختصر في أحاديث الأحكام)) رقم ٢١٧١. انظر: نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا (٦٣/٢). (٥) فهرس الفهارس (٨١٦/٢). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٤٥ في ذكر مصنفات العراقي ٥ - إحياء القلب المَيْت بدخول البيت(١). ٦ - إخبار الأحياء بأخبار الإحياء في أربع مجلدات، فرغ من تسويده سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، ثم بيض منه نحواً من خمسة وأربعين كراساً، وصل فيها إلى أواخر الحج (٢). ٧ - الأربعون البلدانية، انتخبها من صحيح ابن حبان(٣). ٨ - الأربعون البلدانية، ذكر فيها أحاديث من ستة وثلاثين بلداً، ورام إكمالها أربعين، لكنه لم يتيسر له ذلك(٤). ٩ - الأربعون التساعية من رواية أبي محمد عبد الرحيم بن غنائم بن إسماعيل التدمري البياني، المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة (٥). ١٠ -الأربعون التساعية، للميدومي، لأبي الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي(٦). ١١ - الأربعون العشارية، وهي أول أماليه(٧). ١٢ - الاستعاذة بالواحد من إقامة جمعتين في مكان واحد(٨). ١٣ - أسماء الله الحسنى(٩). (١) لحظ الألحاظ (ص٢٣١). (٢) إنباء الغمر (١٧١/٥)، ولحظ الألحاظ (ص٢٢٩)، وذيل التذكرة للسيوطي (ص٣٧١). (٣) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢). (٤) لحظ الألحاظ (ص٢٣٣)، وفهرس الفهارس (٨١٧/٢)، وانظر ما تقدم (ص٢٧). (٥) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢)، وفهرس الفهارس (٨١٧/٢)، وترجمة ابن غنائم في الوفيات لابن رافع (٣٣٢/٢ - ٣٣٣)، والدرر الكامنة (٤٦٩/٢). (٦) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢)، وفهرس الفهارس (٨١٧/٢). (٧) المرجعين السابقين، وذكر الكتّاني في فهرس الفهارس (٨٨١/٢) أن عنده منها نسخة عتيقة مسموعة، وفي مقدمة شرح التبصرة والتذكرة (ص١٨) أنه يوجد منه نسخة في المكتبة الكتانية بالمغرب. (٨) لحظ الألحاظ (ص٢٣١)، والبدر الطالع (٣٥٥/١). (٩) ومنه نسخة في المكتبة الكتانية بالمغرب رقم ٣٨٥٤. انظر: مقدمة شرح التبصرة والتذكرة (ص١٨). في ذكر مصنفات العراقي ٤٦ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ١٤ - أطراف صحيح ابن حبان، بلغ فيه إلى أول النوع الستين من القسم الثالث (١) ١٥ - ألفية الحديث - التبصرة والتذكرة - وسيأتي الكلام عنها مستوفى (٢) - إن شاء الله تعالى -. ١٦ - الألفية في علوم القرآن(٣) ١٧ - الألفية في غريب القرآن(٤). ١٨ - الإنصاف في المرسل، وهو من آخر ما صنف وقرأه عليه الحافظ ابن (٥) حجر (٥). ١٩ - الباعث على الخلاص من حوادث القصاص (٦). ٢٠ - تتمات المهمات، وهو استدراك على المهمات لشيخه الإسنوي(٧). ٢١ - تخريج أحاديث المنهاج في الأصول، للقاضي البيضاوي (٨). (٢) في الباب الثالث. (١) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢). (٣) فهرس الفهارس (٨١٦/٢). (٤) لحظ الألحاظ (ص٢٣٠) وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٣٧/٤)، وذيل التذكرة للسيوطي (ص٣٧١)، وذكر الدكتور رمضان ششن في نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا (٦٢/٢) أنه يوجد منها نسختان: إحداهما: في جور ليلي علي باشا برقم ٣/٤٤٣. والثانية: في لالا إسماعيل برقم ٦٧٥، وأولها: على أياد عظمت عن عد الحمد لله أتم الحمد قلنا: لكن هذه افتتاحية ألفية غريب القرآن لابنه أبي زرعة. انظر: الألفية المطبوعة في حاشية تفسير الجلالين (٢٠٥/٢). (٥) لحظ الألحاظ (ص٢٣١)، والضوء اللامع (١٧٣/٤)، وذيل السيوطي على التذكرة (ص٣٧١). (٦) كشف الظنون (٢١٨/١)، ومعجم المؤلفين (٢٠٤/٥)، ((مطبوع)). (٧) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٣٧/٤)، والضوء اللامع (١٧٣/٤)، والبدر الطالع (٣٥٥/١). (٨) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢)، وفهرس الفهارس (٨١٦/٢)، وفي المستدرك على معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة (ص٣٦٧) تخريج أحاديث منهاج الطالبين. فتح المغيث بشرح ألفية الحدیث ٤٧ في ذكر مصنفات العراقي ٢٢ - ترتيب من له ذكر - تجريح أو تعديل - في بيان الوهم والإيهام لابن القطان على حروف المعجم (١). ٢٣ - ترجمة الأسنائي(٢). ٢٤ - تفضيل زمزم على كل ماء قليل زمزم(٣). ٢٥ - تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد في الأحكام(٤). وهذا الكتاب جمعه المترجم من تراجم ستة عشر قيل فيها: إنها أصح الأسانيد(٥)، وهو مطبوع. ٢٦ - التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح، مطبوع (٦). ٢٧ - تكملة شرح جامع الترمذي لابن سيد الناس(٧)، وهذه التكملة تبدأ من باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام، إلى قوله في كتاب البر والصلة: باب ما جاء في الستر على المسلمين (٨)، وهو شرح حافل ممتع فيه فوائد لا توجد في غيره، لا سيما في الكلام على أحاديث الترمذي، وجميع ما يشير إليه في الباب، وفي نقل المذاهب على نمط غريب وأسلوب عجيب (٩). ٢٨ - تكملة شرح المهذب للنووي، بنى فيه على كتابة شيخه السبكي (١٠). (١) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢) وتقدمة شرح التبصرة والتذكرة (ص١٨). (٢) لحظ الألحاظ (ص٢٣١). (٣) المرجع السابق، والمراد بزمزم الأولى: البئر المشهورة بمكة المكرمة، ولعل المراد بالثانية ما يصاحب الزمزمة التي هي صوت الرعد كما في القاموس واللسان (مادة زمم)، فيكون المراد به ما نزل من السماء. (٤) الضوء اللامع (١٧٣/٤)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣٠). (٥) الكتاب المحقق (٤١/١ - ٤٣). (٦) طبعه الشيخ محمد راغب الطباخ سنة ١٣٥٠ في حلب، ثم طبعته المكتبة السلفية بالمدينة المنورة بتحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان سنة ١٣٨٩. (٧) إنباء الغمر (١٧١/٥)، ولحظ الألحاظ (ص٢٣٢)، وذيل التذكرة للسيوطي (ص٣٧١). (٨) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢). (٩) البدر الطالع (٣٥٥/١)، وفي المستدرك على معجم المؤلفين (ص٣٦٧)، له أيضاً: تكملة شرح صحيح البخاري. (١٠) الضوء اللامع (١٧٣/٤)، والبدر الطالع (٣٥٥/١). في ذكر مصنفات العراقي ٤٨ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٢٩ - جزء جمع فيه الأحاديث الموضوعةَ في مسند الإمام أحمد(١). ٣٠ - الجواب عن سؤال يتضمن تاريخ تحريم الربا(٢). ٣١ - الدرر السنية في نظم السيرة الزكية بألف بيت(٣). ٣٢ - ذيل على ذيل عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني المخزومي، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة (٤)، على وفيات الأعيان لابن خلكان(٥). ٣٣ - ذيل على العبر للذهبي من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة (٦) إلى سنة ثلاث وستين وسبعمائة(٧) . ٣٤ - ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي، ولم يبيض(٨) . . ٣٥ - ذيل مشيخة أبي الحرم القلانسي تخريج ابن رافع (٩). ٣٦ - رجال سنن الدارقطني سوى من في التهذيب(١٠). ٣٧ - رجال صحيح ابن حبان سوى من في التهذيب، بلغ فيه إلى أول النوع الستين من القسم الثالث(١١). ٣٨ - الرد على القصاص(١٢). ٣٩ - الرد على من انتقد أبياتاً لأبي زكريا يحيى بن يوسف بن يحيى (١) التقييد والإيضاح (ص ٥٧). (٢) لحظ الألحاظ (ص٣٣١). (٣) طبعت مع شرحها للمناوي في مطابع النور بالرياض، وطبعت مفردة بالرباط كما في تقدمة شرح التبصرة والتذكرة (ص٧). (٤) ترجمته في: الوفيات لابن رافع (٤٣٧/١)، والدرر الكامنة (٤٢٣/٢ - ٤٢٥). (٥) كشف الظنون (٢٠١٨/٢)، والمستدرك على معجم المؤلفين (ص٣٦٧) وفي كشف الظنون: ذيله - يعني: وفيات الأعيان - عبد الباقي المخزومي بنحو ثلاثين ترجمة مع تزييف كلام ابن خلكان وتفضيل ابن الأثير عليه ... وذيل الذيل الشيخ عبد الرحيم العراقي في ثلاثين ترجمة. (٦) وهي السنة التي وقف عليها الذهبي في ذيله. انظر: ذيول العبر (ص٢١٥). (٧) لحظ الألحاظ (ص٢٣١). (٨) طبع أخيراً بتحقيق الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي. (٩) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢)، وكشف الظنون (١٦٩٦/٢)، وفهرس الفهارس (٨١٧/٢). (١٠) لحظ الألحاظ (ص٢٣٣). (١٢) تقدمة شرح التبصرة والتذكرة (ص١٨). (١١) المرجع السابق (ص٢٣٢ - ٢٣٣). فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٤٩ في ذكر مصنفات العراقي الصرصري، المتوفى سنة ست وخمسين وستمائة(١) في المدح النبوي(٢). ٤٠ - شرح التبصرة والتذكرة وسيأتي الكلام عنه عند الكلام على الألفية(٣). ٤١ - شرح التقريب للنووي(٤). ٤٢ - الشرح المطول على الألفية، وسيأتي الكلام عنه عند الكلام على الألفية (٥) - إن شاء الله -. ٤٣ - طرحُ التثريب شرح تقريب الأسانيد، ولم يُكَمِّله، فأكمله ابنه الولي أبو زرعة (٦)، وهو شرح ممتع نافع، مطبوع. ٤٤ - طرق حديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه))(٧). (١) ترجمته في: البداية والنهاية (٢١١/١٣)، ومرآة الجنان (١٤٧/٤)، وشذرات الذهب (٢٨٥/٥ - ٢٨٦). (٢) تقدمة شرح التبصرة والتذكرة (ص١٨). (٣) (١٥٣/١ - ١٥٥). (٥) (ص١٥٣). (٤) كشف الظنون (٤٦٥/١). (٦) جاء في تقدمة طرح التثريب المطبوع للشيخ محمود حسن ربيع مدير جمعية النشر والتأليف الأزهرية (ص٩) تمييز ما شرحه الزين العراقي عن شرح ابنه فقال: ١ - من أول الكتاب إلى أول باب مواقيت الصلاة من شرح الوالد. ٢ - من أول الباب المذكور إلى باب التأمين، من شرح الابن. ٣ - من أول الباب المذكور إلى باب الإمامة، من شرح الوالد. ٤ - من أول الباب المذكور إلى باب الجلوس في المصلى وانتظار الصلاة، من شرح الابن. ٥ - ومن الباب المذكور إلى آخر المجلد، من شرح الوالد. (٧) لحظ الألحاظ (ص٣٣١)، والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٧٢/٤)، وابن ماجه، باب فضل علي بن أبي طالب من المقدمة رقم ١١٦ عن البراء، وأخرجه - أيضاً - الإمام أحمد في المسند (٣٦١/٥)، والحاكم في المستدرك (١١٠/٣) - وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه - عن بريدة، والترمذي، باب مناقب علي بن أبي طالب من أبواب المناقب رقم ٣٧١٤ وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٩٥/٣)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٥٣٣) عن زيد بن أرقم. وله طرق كثيرة بألفاظ متقاربة ذكر الحافظ الهيثمي كثيراً منها في مجمع الزوائد (١٠٣/٩ - ١٠٩) يرتقي بمجموعها إلى درجة الصحيح لغيره، وزعم العجلوني في كشف الخفاء (٣٧٩/٢) أنه متواتر أو مشهور. في ذكر مصنفات العراقي ٥٠ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٤٥ - العشرون الثُمَانية من رواية البياني(١). ٤٦ - فضل حراء(٢) . ٤٧ - قرة العين بوفاء الدَّين، وهو آخر مؤلفاته(٣) . ٤٨ - الكشف المبين عن تخريج إحياء علوم الدين، وهو متوسط بين المطول السابق(٤)، والمختصر الآتي(٥)، ذكر فيه أشهر أحاديث الباب(٦). ٤٩ - الكلام على حديث التوسعة يوم عاشوراء(٧) . ٥٠ - الكلام على حديث: ((الموت كفارة لكل مسلم)) (٨). (١) لحظ الألحاظ (ص٣٣٢). (٢) لحظ الألحاظ (ص٣٣١). (٣) المرجع السابق، وهو كتاب صغير يقع في خمس وعشرين ورقة، وتوجد منه نسخة في دار الكتب المصرية برقم ٢٣١٨٠/ ب. انظر: فهرست مخطوطات الدار (٢٠١/٢). (٤) (ص٤٥). (٥) (ص٥٢). (٦) لحظ الألحاظ (ص ٢٣٠). (٧) لحظ الألحاظ (ص٢٣١)، ولفظ حديث التوسعة: ((من وسَّع على عياله يوم عاشوراء وسَّع الله عليه سائر سنته)). رواه الطبراني في الكبير من حديث ابن مسعود، والأوسط من حديث أبي سعيد، كما في مجمع الزوائد (١٨٩/٣)، وابن عدي في الكامل (٥٪ ١٨٥٤)، والعقيلي في الضعفاء (٢٥٢/٣) من حديث ابن مسعود أيضاً. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٠٣/٢)، والسيوطي في اللآلئ (١١١/٢ - ١١٤)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١٥٧/٢ - ١٥٨). وقال العقيلي: لا يثبت في هذا عن النبي ◌َ﴿ شيء إلا شيء يروى عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر مرسلاً به. وقال الحافظ ابن رجب في لطائف المعارف (ص٥٢): لا يصح إسناده، وقد روي من وجوه متعددة لا يصح منها شيء. وقال الشيخ ناصر الدين الألباني في تخريج المشكاة (٦٠٣/١) هو: حديث ضعيف من جميع طرقه، وحكم عليه شيخ الإسلام ابن تيمية بالوضع فما أبعد. وانظر: المجروحين لابن حبان (٥٤/٣)، والمنار المنيف لابن القيم (ص١١١ - ١١٢). (٨) لحظ الألحاظ (ص٢٣١)، والحديث: رواه العقيلي في الضعفاء (٢٩٩/٤)، وأبو نعيم في الحلية (١٢١/٣)، وأخبار أصبهان (٢٣١/٢)، والخطيب في التاريخ (٣٤٧/١)، = فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٥١ في ذكر مصنفات العراقي ٥١ - الكلام على الحديث الوارد في أقل الحيض وأكثره(١). ٥٢ - الكلام على صوم ست من شوال(٢). ٥٣ - الكلام على مسألة السجود لترك القنوت (٣). ٥٤ - محجة القرب إلى محبة العرب، طبع بالهند في جزء صغير سنة ١٣٠٣ هـ(٤). ٥٥ - مختصر تقريب الأسانيد في نحو نصف حجمه(٥). ٥٦ - مسألة الشرب قائماً(٦). ٥٧ - مسألة قص الشارب(٧). ٥٨ - المستدرك على مستدرك الحاكم(٨) . ٥٩ - مشيخة عبد الرحمن ابن القارئ(٩). والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٣/١ - ١٣٥)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات = (٢١٨/٣ - ٢١٩) وذكر الذهبي في الميزان (١١٦/١) إسناده ثم قال: فذكر موضوعاً. وانظر: لسان الميزان (٢١١/١ - ٢١٢). (١) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢)، والحديث: أخرجه الدارقطني في سننه (٢١٨/١ - ٢١٩)، والطبراني في الكبير والأوسط كما في مجمع الزوائد (١/ ٢٨٠)، وقال الدارقطني: لا يثبت؛ عبدُ الله والعلاءُ: ضعيفان، ومكحول لا يثبت سماعُه من أبي أمامة. وذكر ابن الجوزي في ((التحقيق)) (١٩٧/١ - ٢٠١)، وابن عبد الهادي في ((التنقيح)) طرقه وتكلما عليها فارجع إليهما . (٢) لحظ الألحاظ (ص٢٣١). (٣) المرجع السابق. (٤) انظر: فهرس الخزانة التيمورية (٢٢٦/٢). (٥) لحظ الألحاظ (ص٢٣٠). (٦) المرجع السابق (ص٣٣١). (٧) المرجع السابق. (٨) فهرس الفهارس (٨١٦/٢)، وفيه - أيضاً - المستدرك على مستدرك الدارقطني، وفي المستدرك على معجم المؤلفين (ص٣٦٧): المستفاد من مبهمات المتن والإسناد، وهو خطأ؛ لأن المستفاد لولده أبي زرعة. (٩) معجم الشيوخ لابن فهد (ص٣٠٢)، ولحظ الألحاظ (ص٢٣٢)، وفهرس الفهارس (٨١٧/٢)، وابن القارئ هو: عبد الرحمن بن علي بن محمد بن هارون الثعلبي زين الدين أبو الفرج، المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة، الدرر الكامنة (٤٤٥/٢). ١ في ذكر مصنفات العراقي ٥٢ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٦٠ - مشيخة القاضي ناصر الدين ابن التونسي(١). ٦١ - معجم مشتمل على تراجم جماعة من أهل القرن الثامن غالبهم شيوخ شيوخه، وفيهم من شيوخه(٢)، واستغرب السخاوي قول البرهان الحلبي: أنه خرَّج لنفسه معجماً، وقال: إن شيخه لم يقف عليه(٣) . ٦٢ - المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، وهو مختصر من إخبار الأحياء الذي تقدم ذكره(٤)، وقد اشتهر هذا المختصر، وكتب منه نسخ عديدة وسارت به الركبان إلى الأندلس وغيرها من البلدان، وبسببه تباطأ الشيخ عن إكمال تبييض الأصل(٥)، وقد طبع هذا الكتاب مع إحياء علوم الدين مراراً. ٦٣ - المورد الهني في المولد السني(٦). ٦٤ - النجم الوهاج في نظم المنهاج في أصول الفقه للبيضاوي في ألف وثلاثمائة وسبعة وستين بيتاً(٧). ٦٥ - نظم الاقتراح لابن دقيق العيد في أربعمائة وسبعة وعشرين بيتاً (٨). ٦٦ - النكت على ((النجم الوهاج)). بيَّن فيها حكمة مخالفته لعبارة ((المنهاج)) (١) لحظ الألحاظ (ص٢٣١)، وفهرس الفهارس (٨١٧/٢). (٢) لحظ الألحاظ (ص٢٣٢)، وفهرس الفهارس (٨١٧/٢) ومنه نسخة في المكتبة الكتانية بالمغرب. انظر: مقدمة شرح التبصرة والتذكرة (ص١٨). (٣) الضوء اللامع (٤/ ١٧٤). (٤) (ص٤٥). (٥) إنباء الغمر (١٧١/٥)، ولحظ الألحاظ (ص٢٣٠)، وذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي (ص٣٧١). (٦) لحظ الألحاظ (ص٢٣١)، والمولد النبوي مما ابتدع في دين الله بعد القرون المفضلة المشهود لأهلها بالخيرية. (٧) لحظ الألحاظ (ص٢٣٠)، وذيل التذكرة للسيوطي (ص٣٧١)، وكشف الظنون (٢/ ١٨٨٠). (٨) لحظ الألحاظ (ص٢٣٠ - ٢٣١)، والكتاب المحقق، فتح المغيث (١٦٧/١)، وفهرس الفهارس (٨١٦/٢)، وللسخاوي شرح عليه سيأتي ذكره عند الكلام على مؤلفات السخاوي (ص١٠١). فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٥٣ في ذكر مصنفات العراقي والتنبيه على دقائق ذلك، ولم يكمل، وبلغ فيه إلى أثناء الباب الخامس من مبحث الناسخ والمنسوخ(١). ٦٧ - الوفيات، وهو ذيل على ذيل أبي الحسين ابن أيبك على وفيات الأعيان(٢) . (١) لحظ الألحاظ (ص٢٣٠). (٢) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٣٧/٤)، وكشف الظنون (٢٠١٨/٢)، وابن أيبك هو: الشيخ الإمام المخرج المفيد شهاب الدين أبو الحسين أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي، المعروف بالدمياطي، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة. ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني (ص٥٤ - ٥٥)، والدرر الكامنة (١١٦/١). في ذكر أشهر تلاميذ العراقي ٥٤ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث الفصل العاشر في ذكر أشهر تلاميذه عرفنا - فيما تقدم - أن من أعمال الحافظ العراقي - إضافة إلى القضاء والإمامة والخطابة والإملاء والتصنيف - التدريسَ(١)، فقد تَولَّى التدريسَ في مدارسَ عِدّةٍ تقدم ذكرُها . ولا غَرْوَ أن يفد إليه طلبة العلم من أنحاء كثيرة متجشمين الصعاب، كي يتعلموا على يديه، وينهلوا من معينه؛ لأنه أصبح حافظَ عصره، ومدفِّقَ مصره بلا منازع، كما تقدم ذكر ذلك في الشهادات التي أدلى بها شيوخُ عصره قبل أقرانه وتلاميذه(٢)، وفيما يلي ذكر بعض من أخذ عنه العلم مرتبين على حروف المعجم: ١ - إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرح الباعوني برهان الدين أبو إسحاق المقدسي الناصري الدمشقي الصالحي الشافعي، المتوفى سنة سبعين وثمانمائة(٣). ٢ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن خليل الطرابلسي ثم الحلبي برهان الدين سبط ابن العجمي (٤). ٣ - أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان بن عمر الشهاب أبو العباس الكتاني البوصيري القاهري الشافعي، المتوفى سنة أربعين وثمانمائة(٥). (١) (ص ٤٠ - ٤٤). (٢) (ص٣٨). (٣) الضوء اللامع (٢٦/١ - ٢٩)، وشذرات الذهب (٣٠٩/٧). (٤) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٣٠٩)، والسخاوي في الضوء اللامع (١٣٩/١)، وهو مترجم في الكتاب المحقق (١٠٦/٢) تعليقاً. (٥) إنباء الغمر (٤٣١/٨)، والضوء اللامع (٢٥١/١ -٢٥٢)، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (ص٣٧٩). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٥٥ في ذكر أشهر تلاميذ العراقي ٤ - أحمد بن عبد الرحمن بن عوض بن منصور بن أبي الحسن الشهاب الأندلسي الأصل الطنتدائي الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة (١). ٥ - أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الإمام الحافظُ - ابن الحافظ العراقي المترجم - ولي الدين أبو زرعة، المحدث الفقيه، المولود سنة اثنتين وستين وسبعمائة، وظهرت نجابته واشتهرت نباهته وأجيز وهو شاب بالإفتاء والتدريس، وصار يزداد فضلاً مع ذكائه وتواضعه وحسن شكله وشرف نفسه وسلامة باطنه، فأقبل عليه الناس، وساد بجميع ذلك في حياة والده مع الدين المتين والانجماع وحسن الخلق، وحدَّث وأملى، وصنف وأفتى إلى أن توفي سنة ست وعشرين وثمانمائة(٢). ٦ - أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الكناني العسقلاني الأصل، المصري المولد والمنشأ والدار، الشافعي، شيخ الإسلام شهاب الدين أبو الفضل، الإمامُ الحافظُ، المولود سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمصر العتيقة، ونشأ بها، فحفظ القرآنَ وهو ابن تسع سنين، والعمدة، وألفية العراقي، والحاوي الصغير، ومختصر ابن الحاجب الأصلي والملحة وغيرها، ثم قرأ في الفقه والعربية والحساب وغيرها، ثم أقبل بكليته على الحديث وعلومه، حتى صار المشارَ إليه في هذا الشأن، ثم تصدى لنشر الحديث إقراءًا وتصنيفاً، وشهد له أعيان عصره بالحفظ، وزادت تصانيفه التي معظمها في فنون الحديث على مائة وخمسين تصنيفاً، ورُزق فيها من القبول - خصوصاً فتح الباري بشرح البخاري الذي لم يسبق نظيره - أمراً عجباً، بحيث استدعى طلبَه ملوكُ الأطراف بسؤال علمائهم له في طلبه وغيره من المؤلفات الجامعة النافعة، توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة(٣). (١) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١٠٢/٤ - ١٠٧)، والضوء اللامع (٣٣٢/١). (٢) إنباء الغمر (٢١/٨ - ٢٢)، ولحظ الألحاظ (ص٢٨٤ - ٢٨٩)، والضوء اللامع (١/ ٣٣٦ - ٣٤٤). (٣) لحظ الألحاظ لابن فهد (ص٣٢٦ - ٣٤٢)، والضوء اللامع (٣٦/٢ - ٤٠)، وحسن المحاضرة (٣٦٣/١ - ٣٦٦)، ونظم العقيان للسيوطي (ص ٤٥ - ٥٣)، والبدر الطالع (١/ ٨٧ - ٩٢). في ذكر أشهر تلاميذ العراقي ٥٦ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري، شهاب الدين أبو العباس الفيشي ثم القاهري المالكي، نزيل الحسينية، ويعرف بالحناوي، المتوفى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة (١). ٨ - أحمد بن محمد بن الصلاح بن محمد بن عثمان شهاب الدين أبو العباس الأموي المصري، المتوفى سنة أربعين وثمانمائة(٢). ٩ - أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن إبراهيم الزكي ثم الشهاب، أبو الطيب أو أبو العباس الأنصاري الخزرجي السعدي العبادي الشافعي المقري، المتوفى سنة خمس وسبعين وثمانمائة (٣). ١٠ - جويرية ابنة المترجم عبد الرحيم بن الحسين العراقي أم الكرام، المحدِّثة الصالحة الخيرة، المتوفاة سنة ثلاث وستين وثمانمائة (٤). ١١ - زينب ابنة المترجم عبد الرحيم بن الحسين العراقي، أم محمد المحدِّثة الخيرة الأصيلة، المتوفاة سنة خمس وستين وثمانمائة(٥). ١٢ - سليمان بن يوسف بن مفلح بن أبي الوفاء المقدسي الدمشقي الشافعي، الإمام الحافظ الناقد الفقيه، المتوفى سنة تسع وثمانين وسبعمائة(٦) ١٣ - صالح بن عمر الكناني العسقلاني البلقيني، علم الدين بن سراج الدين، حاملُ لواء مذهب الشافعي في عصره، المتوفى سنة ثمان وستين وثمانمائة(٧). ١٤ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد زين الدين أبو ذر المصري الحنبلي، المعروف بالزركشي، المتوفى سنة ست وأربعين وثمانمائة (٨). (١) الضوء اللامع (٦٩/٢ - ٧٠)، وشذرات الذهب (٢٦٢/٧). (٢) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١٠٧/٤ - ١٠٩)، وشذرات الذهب (٢٣٤/٧). (٣) الضوء اللامع (١٤٧/٢ - ١٤٨)، وحسن المحاضرة (٥٧٣/١ - ٥٧٤). (٤) الضوء اللامع (١٨/١٢)، ونظم العقيان (ص١٠٣). (٥) الضوء اللامع (٤١/١٢)، ونظم العقيان (ص١١٤)، وأعلام النساء (٢/ ٧٧). (٦) لحظ الألحاظ (ص١٧٣ - ١٧٦)، وشذرات الذهب (٣٠٧/٦). (٧) حسن المحاضرة (٤٤٤/١ - ٤٤٥)، وشذرات الذهب (٣٠٧/٧). (٨) الضوء اللامع (١٣٦/٤ - ١٣٧)، وحسن المحاضرة (٤٨٣/١ - ٤٨٤). فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث ٥٧ في ذكر أشهر تلاميذ العراقي ١٥ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن يحيى، الزين، أبو الفضل السندبيسي الأصل، القاهري، الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة(١). ١٦ - علي بن أحمد بن إسماعيل بن محمد العلاء أبو الفتوح القرشي القلقشندي الأصل القاهري الشافعي، المتوفى سنة ست وخمسين و ثمانمائة (٢). ١٧ - علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح المصري الشافعي، أبو الحسن الهيثمي، الإمام الأوحد الزاهد الحافظ نور الدين، المولود سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، صحب الحافظ العراقي قبيل الخمسين ولازمه أشد ملازمة وخدمه، وانتفع به وصاهره على ابنته، وكتب الكثير من مصنفاته، وهو الذي دَرَّبه وعَلَّمه كيفية التخريج والتصنيف، وهو الذي يعمل له خطب كتبه ويسميها له، توفي سنة سبع وثمانمائة(٣). ١٨ - عمر بن حجي بن موسى بن أحمد بن سعد، الإمام العالم نجم الدين أبو الفتوح السعدي الحسباني الدمشقي، المتوفى سنة ثلاثين وثمانمائة (٤). ١٩ - محمد بن أحمد بن عثمان بن نَعِيم - بالفتح ثم الكسر - بن مقدم بن عليم، شمس الدين أبو عبد الله البساطي ثم القاهري المالكي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة (٥). ٢٠ - محمد بن أحمد بن علي المكي الشريف أبو الطيب تقي الدين الفاسي المالكي(٦). ٢١ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق أبو عبد الله العجيسي التلمساني المالكي، المعروف بحفيد ابن مرزوق، وقد يختصر (١) الضوء اللامع (١٥٠/٤ - ١٥٢)، ومعجم الشيوخ لابن فهد (ص١٣٣ - ١٣٤). (٢) الضوء اللامع (١٦١/٥ - ١٦٣)، وشذرات الذهب (٢٨٩/٧). (٣) إنباء الغمر (١٧٢/٥)، ولحظ الألحاظ (ص٢٣٩ -٢٤١)، والبدر الطالع (٤٤١/١ -٤٤٢). (٤) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١٢٢/٤ - ١٢٧)، وإنباء الغمر (١٢٩/٨). (٥) إنباء الغمر (٨٢/٩)، والضوء اللامع (٨٠٥/٧). (٦) انظر: طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٤٤ - ٥٤٥) وترجمته في التعليق على الكتاب المحقق (٣٧٢/٢). في ذكر أشهر تلاميذ العراقي ٥٨ فتح المغيث بشرح ألفية الحدیث بابن مرزوق، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة(١). ٢٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن محمد بهاء الدين الصاغاني الأصل المكي الحنفي، المعروف بابن الضياء، المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة(٢). ٢٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمود الكازروني الأصل، المدني، الشافعي، المتوفى سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة(٣). ٢٤ - محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر القرشي العثماني شرف الدين المراغي، المتوفى سنة تسع وخمسين وثمانمائة (٤). ٢٥ - محمد بن عبد الدائم بن موسى بن عبد الدائم شمس الدين أبو عبد الله النعيمي العسقلاني الأصل البرماوي، ثم القاهري الشافعي، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة (٥). ٢٦ - محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان تاج الدين أبو سلمة بن الجلال أبي الفضل ابن السراج أبي حفص البلقيني الأصل، القاهري الشافعي، المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة (٦). ٢٧ - محمد بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي قاضيها وخطيبها، جمال الدين أبو حامد، المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة(٧). ٢٨ - محمد بن عثمان بن سليمان بن رسول بن أمير محب الدين الكَرَادي الأصل القرمي القاهري الحنفي، المعروف بابن الأشقر، المتوفى سنة ثلاث وستين وثمانمائة (٨). (١) الضوء اللامع (٧/ ٥٠)، والنجوم الزاهرة (١٩٦/١١). (٢) البدر الطالع (٢/ ١٢٠)، والفتح المبين في طبقات الأصوليين (٣٤/٣ - ٣٥). (٤) الضوء اللامع (١٦٢/٧ - ١٦٥). (٣) البدر الطالع (١٢١/٢). (٥) الضوء اللامع (٢٨٠/٧ - ٢٨٢)، وشذرات الذهب (١٩٧/٧). (٦) الضوء اللامع (٢٩٤/٧ - ٢٩٥)، والذيل على رفع الإصر (ص٢٦٣). (٧) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٦٧/٤ - ٧١)، ولحظ الألحاظ (ص٢٥٣ - ٢٥٦). (٨) الضوء اللامع (١٤٣/٨ - ١٤٥)، ونظم العقيان (ص١٥٣). فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٥٩ في ذكر أشهر تلاميذ العراقي ٢٩ - محمد بن عمار بن محمد بن أحمد القاهري المصري المالكي، المعروف بابن عمار شمس الدين أبو ياسر النحوي، المتوفى سنة أربع وأربعين وثمانمائة(١). ٣٠ - محمد بن عمر بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن أبي جرادة ناصر الدين أبو غانم وأبو عبد الله، المعروف بابن العديم العقيلي الحلبي ثم القاهري الحنفي، المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة قبل استكمال ثمان وعشرين سنة(٢). ٣١ - محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود البدر أبو محمد وأبو الثناء الحلبي الأصل، العينتابي المولد، ثم القاهري الحنفي، ويعرف بالعيني، شارح البخاري، المولود سنة اثنتين وستين وسبعمائة، والمتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة(٣). ٣٢ - يحيى بن يحيى بن أحمد بن حسن محيي الدين أبو زكريا القبابي، المصري ثم الدمشقي، المحدث الفقيه الشافعي، المتوفى سنة أربعين وثمانمائة (٤). ٣٣ - يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن يوسف، جمال الدين ابن العماد الأنصاري الخزرجي الساعدي الأنبابي الشافعي، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة(٥). وغير هؤلاء عدد كثير وجم غفير، لا يستقصى إلا بمشقة بالغة، ترجم السخاوي في الضوء اللامع لكثير منهم، ومما يجدر بالذكر أن نفعه لم يقتصر على طلابه، بل تعداهم إلى شيوخ عصره، فقد ذكر في ((شرح الألفية)) أن (١) بغية الوعاة (٢٠٣/١ - ٢٠٤)، والبدر الطالع (٢٣٢/٢ - ٢٣٣). (٢) إنباء الغمر (٢٤٥/٧)، والضوء اللامع (٢٣٥/٨ - ٢٣٦). (٣) أخذ عن الحافظ العراقي صحيح البخاري. انظر: مقدمة عمدة القاري (٤/١) وترجمته في الضوء اللامع (١٣١/١٠ - ١٣٥)، ونظم العقيان (ص١٧٤)، والبدر الطالع (٢/ ٢٩٤ - ٢٩٥)، والفوائد البهية (ص ٢٠٧ - ٢٠٨). (٤) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١٤٣/٤ - ١٤٦)، والضوء اللامع (٢٦٣/١٠). (٥) إنباء الغمر (٤٠٤/٧)، والضوء اللامع (٣٠٢/١٠). في ذكر أشهر تلاميذ العراقي ٦٠ فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث المحدث أبا محمود المقدسي سمع منه شيئاً في سنة خمس وأربعين وسبعمائة(١). وكذا صرح الحافظ ابن كثير باستفادته منه تخريج شيء وقف على المحدثين، وقرأ عليه شيئاً، وذكر في ((شرح الألفية)) أنه سمع منه حديثاً من شيخه قاضي المرستان(٢)، وفي ترجمة ابن عشائر(٣) من ((لحظ الألحاظ)) (٤) نقلاً عن الولي أبي زرعة العراقي أنه ممن أخذ عن الحافظ العراقي وهو من طبقة شيوخه، ومثل هذا من تواضع المحدثين. (١)(٢) الضوء اللامع (١٧٣/٤). (٣) هو: محمد بن علي بن محمد بن محمد بن هاشم السلمي الحلبي الشافعي، الإمام العلامة الحافظ المتقن، المتوفى سنة تسع وثمانين وسبعمائة. لحظ الألحاظ (ص١٧٠ - ١٧١). (٤) لحظ الألحاظ (ص ١٧٠).