النص المفهرس

صفحات 21-40

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٢١
في ولادة العراقي ومكانها
الفصلُ الثالث
في ولادته ومكانها
وُلِدَ الحافظُ العراقيُّ في سنة خمس وعشرين وسبعمائة، في شهر جُمادى
الأولى، وهذا موضع اتفاق بين المصادر التي وقفنا عليها ممن ترجم له.
وقد اختلفوا في يوم ميلاده، ففي ((فهرس الفهارس)): إنه ولد في التاسع
من الشهر المذكور(١)، وفي ((طبقات القراء)): ولد في الحادي عشر منه(٢)،
وفي بقية المراجع: ولد في الحادي والعشرين(٣).
وقد وُلِدَ هذا الحافظُ الكبيرُ بمنشأة المهراني بين مصر والقاهرة على
شاطئ النيل(٤)، وهذه المنشأة نُسبت للأمير سيف الدين بلبان المهراني، لأنه
أوَّلُ من ابتنى بها داراً وسكنها، وبنى بها مسجداً، فعُرِفَت هذه الخطة به،
وتتابع الناس في البناء بهذه المنشأة، وأكثروا من العمائر، حتى قيل: إنه كان
بها فوق الأربعين من أمراء الدولة، سوى من كان هناك من الوزراء والكتاب،
وأعيان القضاة ووجوه الناس، ولم تزل على ذلك حتى انحسر الماء عن الجهة
الشرقية فخربت(٥) .
(١) فهرس الفهارس (٨١٥/٢).
(٢) طبقات القراء (٣٨٢/١).
(٣) ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد (ص٢٢١)، الدليل الشافي على المنهل الصافي لابن
تغري بردي (٤٠٩/١)، الضوء اللامع للسخاوي (١٧١/٤)، والبدر الطالع (٣٥٤/١).
(٤) الضوء اللامع (١٧١/٤)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص٥٣٩).
(٥) الخطط للمقريزي (٣٤٦/١).

في صفات العراقي الخِلْقيّة والخُلُقيّة
٢٢
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الفصلُ الرَّابع
في صفاتِهِ الخِلْقيّة والخُلُقيّة
كان الحافظُ العراقيُّ تَخْتُ مُعتدلَ القامة إلى الطول أقربَ، كثَّ
اللِّحية (١)، منوَّرَ الشيبة، جميلَ الصورة(٢)، ذا وضَاءة ظاهرة، وشَكالة حسنة،
كأنَّ في وجهه مصباحاً، من رآه علم أنه رجل صالح(٣).
وكانَ كَُّ كثيرَ الوقار، نزْرَ الكلام، طارحاً للتكلف، لطيفَ المزاح،
سليمَ الصدر، كثيرَ الحياء، قلَّ أن يواجه أحداً بما يكرهه ولو آذاه، متواضعاً
حسنَ النادرة والفكاهة (٤).
وكان مع ذلك قوياً في الحق صادعاً به، لا تأخذه في الله لومةُ لائم، إذا
قام في أمر لا يردُّه عنه أحد ولا يقوم شيء دونه، لا يهاب سلطاناً ولا أميراً
في قول الحق وإن كان مُرًّا، يتشدَّد في موضع الشِّدَّة، ويلين في موضع
اللين(٥) .
وكان رحمه الله تعالى كثيرَ التلاوة، إذا ركب، وافرَ الحُرْمة والمَهابة،
نقيَّ العِرْض، ماشياً على طريقة السلف الصالح من المواظبة على قيام الليل،
- بحيث صار له كالمألوف - وصيام الأيام البيض من كل شهر والست من
شوال، والجلوسِ في محله بعد صلاةَ الصبح تالياً ذاكراً إلى أن تطلع الشمس،
فيصلي الضحى، وعلى الإسماع والإقراء والتدريس والتصنيف، وكان
(١) الضوء اللامع (٤/ ١٧٧).
(٢) الضوء اللامع (١٧٥/٤)، ذيل التذكرة للسيوطي (ص٣٧١ - ٣٧٢).
(٣) ذيل الطبقات لابن فهد (ص٢٢٨)، والبدر الطالع (٣٥٥/١).
(٤) الضوء اللامع (١٧٥/٤)، وذيل التذكرة للسيوطي (ص٣٧١ - ٣٧٢).
(٥) ذيل التذكرة، لابن فهد (ص٢٢٩).

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٢٣
في صفات العراقي الخِلْقيّة والخُلُقيّة
- رحمه الله تعالى - ذا فضائلَ جَمَّة من مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم
والآداب(١).
وكان ◌َُّ شديدَ الاحتراز في الطهارة، بحيث كان يناله بسببها مَشقّة
شديدة، لا يصدُّه عن ذلك مرض ولا غيره، وكان لا يلبس إلا ما يتيقن طهارته
بأن يُطهِّره بيده، أو يطهِّره له صاحبه أبو الحسن الهيثمي، لا يعتمد في ذلك
على غيره، وله في ذلك أحوال عجيبة، لا يخل في حضر ولا سفر، ولا في
صحة ولا مرض، ولم يكن يخرجه الاحتياط في ذلك إلى الوسوسة(٢).
هذا، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الاحتياط حسن ما لم يُفْضِ
بصاحبه إلى مخالفة السنة، فإذا أفضى إلى ذلك فالاحتياطُ ترك هذا
الاحتياط(٣).
(١) طبقات ابن قاضي شهبة (٣٨/٤)، والضوء اللامع (١٧٥/٤).
(٢) ذيل التذكرة، لابن فهد (ص٢٢٨).
(٣) انظر: إغاثة اللهفان، لابن القيم (١٦٣/١).

طلب العراقي العلمَ ورحلاته من أجله
٢٤
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
الفصل الخامس
طلبه العلمَ ورحلاته من أجله
وفيه مطلبان :
الأول: طلبه العلم:
تَميَّز الحافظُ العراقيُّ بالذكاء المفرط، وسرعة الحافظة، فقد حفظ القرآنَ
الكريمَ وله من العمر ثماني سنوات، وحفظ ((التنبيه))(١)، وأكثر ((الحاوي))(٢)،
وقيل: إنه حفظه جميعه في خمسة عشر يوماً (٣)، وكذا حفظ ((الإلمام)) لابن
دقيق العيد، وكان ربما حفظ منه في اليوم الواحد أربعمائة سطر (٤)، إلى غير
ذلك من المحافيظ.
وهكذا كان في بادئ أمره لم يكن متخصصاً في فن واحد كغيره من طلبة
العلم في وقته؛ بل كان في أول اشتغاله منهمكاً في علم القراءات، حتى نهاه
عن ذلك القاضي عز الدين ابن جماعة، فقال له: إنه علم كثير التعب، قليل
الجدوى، وأنت متوقِّد الذهن، فاصرف هِمَّتك إلى الحديث(٥).
فأقبل حينئذ على علم الحديث وطلبه بنفسه؛ وذلك في سنة اثنتين
وأربعين وسبعمائة، فحبَّبَ الله له ذلك، ولازمه وأَكبَّ عليه من سنة اثنتين
وخمسين، حتى غلبَ عليه وتوغَّل فيه؛ بحيث صار لا يُعرف إلا به، وتقدم
(١) التنبيه في فقه الشافعية، لأبي إسحاق الشيرازي، مطبوع.
(٢) الحاوي الصغير في الفروع، للشيخ نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني
الشافعي، المتوفى سنة خمس وستين وستمائة.
انظر: كشف الظنون (٦٢٥/١ - ٦٢٧).
(٣) ذيل التذكرة، لابن فهد (ص٢٢٧).
(٤) الضوء اللامع (١٧١/٤ - ١٧٢).
(٥) ذيل التذكرة، لابن فهد (ص٢٢٢)، والضوء اللامع (١٧٢/٤).

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٢٥
طلب العراقي العلمَ ورحلاته من أجله
فيه، حتى كان شُيوخُ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة التامة(١)، كما
سيأتي(٢).
وأقدمُ ما وُجد له من السماع في سنة سبع وثلاثين وسبعمائة من الأمير
سنجر الجاولي، والقاضي تقي الدين الأخنائي المالكي، وغيرهما من ذوي
المجالس الشهيرة(٣) .
الثاني: رحلاته العلمية:
سلَكَ المسلمون سُننَ الرحلة في طلب العلم والحديث من وقت مبكر،
فقد هاجر المسلمون إلى النبي ويليه لتلقي تعاليمه ثم العمل بها، وبعد ذلك رحل
كثير من الصحابة إلى الأمصار للرواية عن بعضهم، فقد رحَلَ جابر بن عبد الله
إلى الشام ليسمع حديثاً واحداً من عبد الله بن أنيس الأنصاري(٤)، وخرج أبو
أيوب إلى عقبة بن عامر بمصر يسأله عن حديث سمعه من رسول الله وكالة(٥) .
وقال سعيد بن المسيب: ((إنْ كنتُ لأَرْحلُ الأيامَ واللياليَ في طلب الحديث
الواحد))(٦)، وعن أبي قلابة قال: ((أقمت في المدينة ثلاثاً ما لي بها حاجة إلا
قدوم رجل بلغني عنه حديث فبلغني أنه يَقْدَمُ، فأقمت حتى قدم فحدثني به))(٧) .
وتتابعَ علماءُ هذه الأمة على سلوك هذا المنهج الفريد الشاقِّ خدمةً للسنة
النبوية، وقياماً بواجبهم تجاه هذا الدين الحنيف، وتأدية لأمانة التبليغ.
ولقد سافر الحافظ العراقي إلى كثير من الأقطار الإسلامية داخل مصر
وخارجها، ومن ذلك:
١ - مكة المكرمة.
٢ - المدينة المنورة.
(١) الضوء اللامع (١٧٣/٤).
(٢) (ص٣٨ - ٣٩).
(٣) الضوء اللامع (١٧١/٤).
(٤) رواه البخاري معلقاً مجزوماً، باب الخروج في طلب العلم، كتاب العلم (١/ ١٧٣)،
وأحمد في المسند (٤٩٥/٣)، والحاكم في المستدرك (٤٢٧/٢ - ٤٢٨) وصححه.
(٥) مسند الإمام أحمد (١٥٣/٤)، والرحلة في طلب الحديث (ص١١٨).
(٦) الرحلة في طلب الحديث (ص١٢٨ - ١٢٩)، وجامع بيان العلم وفضله (٩٤/١).
(٧) أخرجه الدارمي في سننه (١١٤/١)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص٢٢٣).

طلب العراقي العلمَ ورحلاته من أجله
٢٦
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣ - الشام.
٤ - بيت المقدس.
٥ - الخليل(١).
٦ - دمشق.
٧ - حلب (٢).
٨ - الإسكندرية.
٩ - بَعْلَبَك(٣).
١٠ - حماة (٤).
١١ - حمص (٥).
١٢ - صَفَد (٦).
١٣ - طرابلس (٧).
(١) الخليل: مدينة قرب بيت المقدس، فيها قبر الخليل إبراهيم ع في مغارة تحت
الأرض. انظر: معجم البلدان (٣٨٧/٢).
(٢) حلب - بفتح الحاء المهملة واللام وفي آخرها موحدة -: مدينة كبيرة بالشام، كثيرة
الخيرات، من ثغور المسلمين، توصف برقة الهواء.
انظر: الأنساب للسمعاني (٢١١/٤)، ومعجم البلدان (٢٨٢/٢ - ٢٩٠).
(٣) بعلبك - بفتح الباء الموحدة واللام، بينهما عين مهملة ساكنة وباء أخرى، وفي آخره
كاف ـ: مدينة قديمة بالشام، فيها أبنية عجيبة، وآثار عظيمة، وقصور لا نظير لها في
الدنيا. معجم البلدان (٤٥٣/١ - ٤٥٥)، واللباب (١٣١/١).
(٤) حماة - بالحاء -: مدينة كبيرة عظيمة، كثيرة الخيرات، واسعة الرقعة، من مدن الشام،
بين حلب وحمص. الأنساب (٢٥٨/٤)، ومعجم البلدان (٣٠٠/٢ - ٣٠١).
(٥) حمص - بالكسر ثم السكون والصاد مهملة -: بلد مشهور، بين دمشق وحلب، يذكر
ويؤنث، انظر: معجم البلدان (٣٠٢/٢ - ٣٠٤)، ومعجم ما استعجم (٤٦٨/٢).
(٦) صفد - بالتحريك -: مدينة في الجبال، المطلة على حمص بالشام، وهي من جبال
لبنان. معجم البلدان (٤١٢/٣).
(٧) طرابلس وأطرابلس: اسم لبلدتين كبيرتين، إحداهما: على ساحل الشام مما يلي
دمشق، والأخرى من بلاد الغرب، والمشهور إثبات الألف.
الأنساب.(٢٩٨/١ - ٢٩٩). والأولى تابعة الآن لدولة لبنان، والثانية لدولة ليبيا.

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٢٧
طلب العراقي العلمَ ورحلاته من أجله
١٤ - غَزَّةٍ(١) ..
١٥ - نابُلُس(٢).
وغير ذلك، إلى تمام ستة وثلاثين بلداً، بحيث أفرد البُلدانيات
بالتخريج(٣).
(١) غزة - بفتح أوله وتشديد ثانيه، بعدها هاء التأنيث -: مدينة بالشام من فلسطين، معجم
ما استعجم (٩٩٧/٣)، واللباب (١٧٢/٢).
(٢) نابلس - بضم الموحدة واللام والسين مهملة -: مدينة مشهورة بأرض فلسطين بين
جبلين، مستطيلة، لا عرض لها، كثيرة المياه، معجم البلدان (٢٤٨/٥).
(٣) إنباء الغمر (١٧١/٥)، وذيل التذكرة لابن فهد (ص٢٢٥ - ٢٢٦)، والضوء اللامع (٤/
١٧٢ - ١٧٣).

في شيوخ العراقي
٢٨
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الفصلُ السادس
في شيوخه
تبيَّن لنا في الفصل السابق ما تكبَّده الحافظُ العراقيُّ من المشقة في
الأسفار التي طاف بها كثيراً من بلدان العالم الإسلامي(١)، وهدفه من هذه
الرحلات لقاءُ الحفاظ ومذاكرتُهم والاستفادةُ منهم، فلا غَرْوَ أن يكثر شيوخُه
كثرةً يشق معها حصرُهم والإحاطة بهم، لكن هذا لا يمنع أن نأتي على ذكر
بعضهم، وإليك ما وقفنا عليه منهم مرتبين على حروف المعجم:
١ - إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن بدران الزيتاوي النابلسي،
المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، سمع منه في نابلس(٢).
٢ - إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الرشيدي، برهان الدين المصري، المتوفى
سنة تسع وأربعين وسبعمائة، قرأ عليه في القراءات(٣).
٣ - إبراهيم بن شهاب الدين محمد بن سلمان بن فهد، جمال الدين الحلبي،
المتوفى سنة ستين وسبعمائة، سمع منه في حلب(٤).
٤ - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله المرداوي ثم الصالحي، أبو
العباس الحنبلي شهاب الدين، المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. قرأ
(١) (ص٢٥ - ٢٧).
(٢) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ بذيل تذكرة الحفاظ (ص٢٢٥)، وترجمته في: الدرر
الكامنة (٣٠/١).
(٣) ذكره ابن الجزري في طبقات القراء (٣٨٢/١)، وترجمته في: طبقات القراء (٢٨/١)،
وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٢/٣ - ٥).
(٤) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٤)، والسخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤)،
وترجمته في: الدرر الكامنة (٧٣/١ - ٧٤).

فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
٢٩
في شيوخ العراقي
عليه في الصالحية (١).
٥ - أحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر بن أبي الحسين البعلي الحنبلي، شهاب
الدين الصوفي، المتوفى سنة سبع وسبعين وسبعمائة، قرأ عليه في بعلبك(٢).
٦ - أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي نصر بن النحاس، المعروف
بابن عمرون الحلبي الأصل، البعلي الكاتب، المتوفى سنة أربع وستين
وسبعمائة، سمع منه ببعلبك(٣).
٧ - أحمد بن علي بن يوسف بن أبي بكر بن أبي الفتح السجزي، أبو العباس
شهاب الدين الحنفي المكي، المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة. سمع
منه بمكة(٤)
.
٨ - أحمد بن أبي الفرج بن البابا، شهاب الدين الشافعي، أحد الأعلام،
المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة(٥).
٩ - أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر العمري الشافعي، مفتي مكة،
شهاب الدين أبو العباس الحرازي، المتوفى سنة خمس وخمسين
وسبعمائة، سمع منه بمكة(٦).
١٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم، بدر الدين بن
الجوخي(٧).
١١ - أحمد بن محمد بن الحسن بن الجزائري الرصدي، المتوفى سنة ستين
وسبعمائة(٨).
(١) ذكره السخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤)، وترجمته في ذيول العبر الحسيني
(ص٣١٦)، وشذرات الذهب (١/١٥/٦ -١/١٦).
(٢) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٥)، وترجمته في: الدرر الكامنة (١/١٨/١)،
وإنباء الغمر (١٦٠/١).
(٣) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٥) وترجمته في الدرر الكامنة (٢٢١/١).
(٤) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٥)، وترجمته في العقد الثمين (١١١/٣ - ١١٣).
(٥) لحظ الألحاظ (ص١٢٨)، طبقات الشافعية للإسنوي (٢٩٦/١) وفيه أحمد بن فريج.
(٦) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٥) وترجمته في العقد الثمين (١١٦/٣ -١١٨).
(٧) ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة (٢٦٥/١) وترجمته في الكتاب المحقق (٣٤/١).
(٨) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٢) وترجمته في الدرر الكامنة (٢٧٩/١).

في شيوخ العراقي
٣٠
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
١٢ - أحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود، أبو العباس الحلبي، شهاب الدين
السمين، النحوي، نزيل القاهرة، المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة،
قرأ عليه في القراءات(١).
١٣ - أبو بكر بن عبد العزيز بن أحمد بن رمضان بن صالح بن نصر الأنصاري،
سيف الدين الدمشقي، المتوفى سنة سبع وخمسين وسبعمائة(٢).
١٤ - أبو بكر بن عبد الكريم بن عبد الحميد بن أبي القاسم الدنيسري، شرفٌ
الدين المارديني ثم الدمشقي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة (٣).
١٥ - خليل بن إسحاق بن موسى المالكي، ضياء الدين أبو المودة، المعروف
بالجندي، المتوفى سنة سبع وستين وسبعمائة، سمع منه بمكة(٤).
١٦ - خليل بن عيسى القيمري المقرئ، قرأ عليه بالخليل(٥).
١٧ - خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي، صلاح الدين، سمع منه ببيت
المقدس ومكة(٦).
١٨ - ست الفقهاء ابنة الخطيب شرف الدين أحمد بن محمد بن علي العباسية
الأصفهانية، المتوفاة سنة خمس وستين وسبعمائة، قرأ عليها في
صفد (٧).
١٩ - سليمان بن إبراهيم بن سالم بن سليمان بن المطوع الدمشقي، نزيل
(١) ذكره السخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤) وترجمته في غاية النهاية لابن الجزري
(١/ ١٥٢).
(٢) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٣) وترجمته في الدرر الكامنة (١/ ٤٧٧ -
٤٧٨).
(٣) الوفيات لابن رافع (٣٧٧/٢)، والدرر الكامنة (٤٧٨/١).
(٤) ذكره ابن فهد في ذيله على التذكرة (ص٢٢٥)، والسخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤)
وترجمته في: حسن المحاضرة للسيوطي (١/ ٤٦٠)، وشجرة النور الزكية (٢٢٣/١).
(٥) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٥)، والسخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤)
وله ترجمة مختصرة في: الدرر الكامنة (١٧٩/٢).
(٦) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٥) وهو مترجم في الكتاب المحقق (٣٣/١).
(٧) ذكرها ابن فهد في ذيله على التذكرة (ص٢٢٤ - ٢٢٥)، وترجمتها في: الدرر الكامنة
(٢٢١/٢ - ٢٢٢)، وأعلام النساء (١٦٣/٢).

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣١
في شيوخ العراقي
حلب، المتوفى سنة إحدى وستين وسبعمائة، قرأ عليه في حلب (١).
٢٠ - سليمان بن سالم بن عبد الناصر بن محمد الغزي الشافعي، علم الدين،
المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة، قرأ عليه في غَزَّة(٢).
٢١ - سَنْجَر بن عبد الله الجاولي المنصوري، علَمُ الدين أبو سعيد الشافعي،
الأمير الكبير، المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة(٣).
٢٢ - عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن المبارك بن معالي، أبو محمد
البغدادي، تقي الدين الواسطي الشافعي، المتوفى سنة إحدى وثمانين
وسبعمائة، قرأ عليه السبع كاملًا (٤).
٢٣ - عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن البارزي الجهني، نجم الدين،
قاضي حماة وابن قاضيها، المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة(٥).
٢٤ - عبد الرحيم بن الحسن بن علي بن عمر الإسنوي، جمال الدين أبو محمد
القرشي، الفقيه الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة (٦).
٢٥ - عبد الرحيم بن عبد الله بن يوسف بن محمد الأنصاري، جمال الدين أبو
محمد بن شاهد الجيش، المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة، قرأ عليه
صحيح البخاري(٧).
(١) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور آنفاً (ص٢٢٤)، والسخاوي في الضوء اللامع (٤/
١٧٢) وترجمته في: الدرر الكامنة (٣٣٤/٢ - ٣٣٥).
(٢) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٥) وترجمته في الدرر الكامنة (٢٤٧/٢).
(٣) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢١)، والسخاوي في الضوء اللامع (١٧١/٤)، وترجمته
في: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٤١/١٠)، وشذرات الذهب (١٤٢/٦ - ١٤٣).
(٤) ذكره ابن الجزري في طبقات القراء (٣٨٢/١) وترجمته في الكتاب المذكور (١/
(٣٦٤)، وإنباء الغمر (٣١٦/١).
(٥) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٤) وترجمته في: الوفيات لابن رافع (٢٥٨/٢
- ٢٥٩)، وفوات الوفيات لابن شاكر الكتبي (٣٠٦/٢ - ٣٠٨).
(٦) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٦)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية
(٣٥/٤) وترجمته في: طبقات ابن قاضي شهبة (١٣٢/٣ - ١٣٥)، والبدر الطالع (١/
٣٥٢ - ٣٥٣).
(٧) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٢) وترجمته في الدرر الكامنة (٤٦٦/٢).
.

في شيوخ العراقي
٣٢
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٢٦ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، عز الدين
الحموي، أبو عمر القاضي الشافعي، المتوفى سنة سبع وستين وسبعمائة(١).
٢٧ - عبد القادر بن علي بن سبع بن علي بن عبد الحق، محيي الدين
الهلالي، المتوفى سنة إحدى وستين وسبعمائة، سمع منه ببعلبك(٢).
٢٨ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن غنائم بن المهندس الصالحي الحلبي،
أبو محمد الحنفي، المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة(٣).
٢٩ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم المقدسي الصالحي البزوري العّار، تقي
الدين الحنبلي، أبو محمد المعروف بابن قيم الضيائية، المتوفى سنة
إحدى وستين وسبعمائة، قرأ عليه في الصالحية (٤).
٣٠ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف الأنصاري السعدي
العبادي، الإمام الحافظ، عفيف الدين المطري، المتوفى سنة خمس
وستين وسبعمائة، قرأ عليه بالمدينة(٥) .
٣١ - علي بن أحمد بن محمد بن صالح العرضي، علاء الدين أبو الحسن
الدمشقي، المسند التاجر، المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة (٦).
٣٢ - علي بن الحسين بن محمد الحسيني، شرف الدين أبو الحسن، الفقيه
الشافعي، المتوفى سنة سبع وخمسين وسبعمائة(٧).
(١) ذكره العراقي في التقييد والإيضاح (ص ٤٣٤) وترجمته في: طبقات الشافعية للإسنوي
(٣٨٨/١ - ٣٩٠)، والدرر الكامنة لابن حجر (٤٨٩/٢ - ٤٩١).
(٢) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٥) وترجمته في الدرر الكامنة (٣/٣).
(٣) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور، وترجمته في: الوفيات لابن رافع (٣٢١/٢ -
٣٢٢)، والدرر الكامنة (٣٨٧/٢ - ٣٨٨).
(٤) ذكره السخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤) وترجمته في: الدرر الكامنة (٣٨٨/٢ -
٣٨٩)، وشذرات الذهب (١٩١/٦).
(٥) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٥)، والسخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤)،
وترجمته في: لحظ الألحاظ (ص٣٤٣ - ٤٤٤)، والنجوم الزاهرة (٨٥/١١).
(٦) ذكره ابن فهد في: لحظ الألحاظ (ص٢٢٢) وترجمته في: الوفيات لابن رافع (٢/
٢٦٥)، وذيل العبر الحسيني (ص٣٦٦)، والدرر الكامنة (٨٨/٣ - ٨٩).
(٧) الوفيات، لابن رافع (١٩٠/٢ - ١٩٢).

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣٣
في شيوخ العراقي
٣٣ - علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي، أخذ عنه علم الحديث(١).
٣٤ - علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني، علاء الدين الشهير بابن التركماني
الحنفي، المتوفى سنة خمسين وسبعمائة، وقيل: قبلها، قرأ عليه
بالقاهرة، وبه تخرَّج وانتفع(٢).
٣٥ - عمر بن حمزة بن يونس بن حمزة بن عباس العدوي الإربلي ثم
الدمشقي، ثم الصالحي، نزيل صَفَد، المتوفى سنة اثنتين وثمانين
وسبعمائة، قرأ عليه بصفد(٣).
٣٦ - عمر بن محمد بن أبي بكر بن أبي النور الشحطبي الدمشقي، المتوفى
سنة خمس وستين وسبعمائة (٤).
٣٧ - عمر بن محمد بن علي بن فتوح، سراج الدين الدمنهوري المصري،
الفقيه الشافعي، شيخ القراء، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة(٥).
٣٨ - قاسم بن سليمان بن قاسم بن جابر الحوراني، شرف الدين الأذرعي،
نزيل القدس، المتوفى سنة خمس وخمسين وسبعمائة، قرأ عليه ببيت
المقدس (٦).
٣٩ - محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن أبي بكر الفارقي الأصل،
المصري، بدر الدين، المتوفى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة(٧).
٤٠ - محمد بن أحمد بن أبي الربيع سليمان الدلاصي المصري، صدر الدين،
(١) ذكره ابن فهد في ذيل التذكرة (ص٢٢٣) وترجمته في الكتاب المحقق (٣٢٦/٢)
حاشية رقم (٤).
(٢) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٢)، والسخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤)
وترجمته في: الجواهر المضية للقرشي (٥٨٢/٢ - ٥٨٣)، والفوائد البهية (ص١٢٣).
(٣) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٤) وترجمته في: الدرر الكامنة (٢٣٧/٣).
(٤) الدرر الكامنة لابن حجر (٢٦٢/٣).
(٥) ذكره السخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤) وترجمته في: غاية النهاية (٥٩٧/١ -
٥٩٨).
(٦) ذكره ابن فهد في: لحظ الألحاظ (ص٢٢٥) وترجمته في: الدرر الكامنة (٣٢٠/٣).
(٧) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٢) وترجمته في: الدرر الكامنة (٤٠٤/٢ -
٤٠٥).

في شيوخ العراقي
٣٤
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة(١).
٤١ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد
الأنصاري الخزرجي المكي، جمال الدين، المتوفى سنة ست وسبعين
وسبعمائة (٢).
٤٢ - محمد بن أحمد بن عبد المؤمن بن اللبان، شمس الدين، الفقيه
الشافعي، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، أخذ عنه الفقه(٣).
٤٣ - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي، سمع عليه صحيح مسلم (٤).
٤٤ - محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن بدر العلائي، شهاب الدين
الشهير بابن بنت الأعز، المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة (٥).
٤٥ - محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن عدلان، شمس الدين، الفقيه
الشافعي، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، أخذ عنه الفقه(٦).
٤٦ - محمد بن أحمد بن هبة الله الأموي الإسكندراني، جمالُ الدين بن
البوري، المتوفى سنة سبع وستين وسبعمائة(٧).
٤٧ - محمد بن إسحاق بن محمد بن المرتضى، عماد الدين البلبيسي
المصري، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة، أخذ عنه الفقه(٨).
(١) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور، وترجمته في: الدرر الكامنة (٤٠٧/٣).
(٢) الدرر الكامنة (٤١٧/٣)، والعقد الثمين لتقي الدين الفاسي (٢٩٦/١ - ٢٩٧).
(٣) ذكره ابن فهد في: الكتاب المذكور (ص٢٢٦) وترجمته في: طبقات الشافعية الكبرى
للسبكي (٩٤/٩ - ٩٦)، والوافي بالوفيات (١٦٨/٢).
(٤) ذكره ابن حجر في إنباء الغمر (١٧٠/٥)، وابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٢)
وترجمته في: التعليق على الكتاب المحقق (٢٥٠/١).
(٥) الدرر الكامنة (٤٢٢/٣ - ٤٢٣).
(٦) ذكره الشوكاني في البدر الطالع (٣٥٤/١) وترجمته في: طبقات الشافعية للإسنوي (٢/
٢٣٧)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٧٠/٣ - ٧٢).
(٧) الدرر الكامنة (٤٦١/٣).
(٨) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٦)، والسخاوي في الضوء اللامع (١٧٢/٤)
وترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي (١٢٨/٩ - ١٣٨)، وطبقات الشافعية لابن
قاضي شهبة (٧٥/٣ - ٧٧).

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣٥
في شيوخ العراقي
٤٨ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن سعد الدمشقي الأنصاري
العبادي، المعروف بابن الخَبَّاز، المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة،
قرأ عليه بدمشق صحيحَ مسلم (١).
٤٩ - محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر، ناصر الدين ابن
العادل الأيوبي، المعروف بابن الملوك، المتوفى سنة ست وخمسين
وسبعمائة(٢).
٥٠ - محمد بن إسماعيل بن عمر بن السلم بن حسن بن نصر بن يحيى
الدمشقي، عز الدين بن ضياء الدين بن الحموي، المتوفى سنة سبع
وخمسين وسبعمائة (٣)
٥١ - محمد بن إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن جميل الكلابي، الحلبي
الأصل، صلاح الدين الدمشقي، المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة
.(٤)
بالقاهرة (٤).
٥٢ - محمد بن أبي بكر بن عياش بن عسكر الخابوري، صدر الدين القاضي،
المتوفى سنة تسع وستين وسبعمائة، قرأ عليه بطرابلس (٥).
٥٣ - محمد بن سالم بن عبد الناصر بن سالم بن محمد الكناني الغزي، شمس
الدين، المتوفى سنة نيف وخمسين وسبعمائة، قرأ عليه في غَزَّة (٦).
٥٤ - محمد بن عبد الله بن علي بن عبد القادر، تقي الدين الشهير بالأطرياني،
المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة(٧).
(١) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٣)، والسخاوي في الكتاب المذكور أيضاً،
وترجمته في: الدرر الكامنة (٤/٤ - ٥)، والنجوم الزاهرة (١٠/١١).
(٢) ذكره ابن فهد في: لحظ الألحاظ (ص٢٢٢)، والسخاوي في الضوء اللامع (٤/ ١٧٢)
وترجمته في: حسن المحاضرة (٣٩٦/١).
(٣) الدرر الكامنة (٩/٤).
(٤) المرجع السابق (١٢/٤).
(٥) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور آنفاً (ص٢٢٤). وترجمته في: الدرر الكامنة (٢٦/٤
- ٢٧)، ومعجم المؤلفين (١١٠/٩)، وفيه: وفاته سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
(٦) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٥)، وترجمته في: الدرر الكامنة (٦٢/٤ -٦٣).
(٧) إنباء الغمر (١٣٤/١)، والدرر الكامنة (٩٦/٤).

في شيوخ العراقي
٣٠
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٥٥ - محمد بن علي بن عبد العزيز بن مصطفى القطرواني، قطب الدين
المصري، المتوفى سنة ستين وسبعمائة، قرأ عليه في مصر(١).
٥٦ - محمد بن عمر بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد الأسدي، شمس
الدين أبو عبد الله بن قاضي شهبة، المتوفى سنة اثنتين وثمانين
وسبعمائة(٢)
٥٧ - محمد بن محمد بن إبراهيم الإسكندري الأصل، البلبيسي، المتوفى سنة
ثلاث وستين وسبعمائة(٣) .
٥٨ - محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي، وهو من أعلى شيوخه سنداً (٤).
٥٩ - محمد بن محمد بن سلامة بن أبي الحسن المعمر الماكسيني، رئيس
المؤذنين بدمشق، المتوفى سنة سبع وستين وسبعمائة(٥).
٦٠ - محمد بن محمد بن عبد الغني بن عبد الله بن أبي نصر الحراني ثم
الدمشقي، بدر الدين بن قاضي حران، المعروف بابن البطائني، المتوفى
سنة ست وخمسين وسبعمائة (٦).
٦١ - محمد بن محمد بن أبي القاسم بن جميل الربعي التونسي ثم المصري،
ناصرُ الدين المالكي، المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة(٧) .
٦٢ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سَيِّد الناس، أبو القاسم،
المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة(٨).
(١) ذكره ابن حجر في إنباء الغمر (٥/ ١٧٠)، وابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٢)
وترجمته في: الدرر الكامنة (١٨٦/٤ - ١٨٧).
(٢) طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة (٢٣٦/٢ - ٢٤٠).
(٣) الدرر الكامنة (٢٧٥/٤).
(٤) ذكره الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر (١٧٠/٥) وترجمته في التعليق على الكتاب
المحقق (٤١٨/٢).
(٥) الدرر الكامنة (٤ /٢٩٧).
(٦) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٣) وترجمته في: الوفيات لابن رافع (٢/
١٨٧)، وذيل العبر الحسيني (ص ٣٠٥ - ٣٠٦).
(٧) الوفيات لابن رافع (٢٤٧/٢ - ٢٤٨)، الدرر الكامنة (١٣/٥ - ١٤).
(٨) الدرر الكامنة (٣٣٥/٤ - ٣٣٦).

فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
٣٧
في شيوخ العراقي
٦٣ - محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم بن أبي طالب، أبو الحرم ابن
أبي الفتح القلانسي الحنبلي، المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة(١).
٦٤ - محمد بن محمد بن أبي الليث اللخمي الإسكندراني، المتوفى سنة أربع
وستين وسبعمائة، قرأ عليه في الإسكندرية(٢).
٦٥ - محمد بن موسى بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن علوان بن محمد
الشقراوي، شمس الدين بن نجم الدين، أبو عبد الله الصالحي، المتوفى
سنة أربع وخمسين وسبعمائة(٣).
٦٦ - محمد بن موسى بن سليمان بن سليمان بن محمد الأنصاري، عماد الدين
أبو عبد الله أبي البركات الدمشقي، الشهير بابن الشيرجي، المتوفى سنة
سبعين وسبعمائة (٤).
٦٧ - يحيى بن عبد الله بن مروان الفارقي الأصل، الدمشقي، الشافعي، فتح
الدين، المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة(٥).
وغير هؤلاء عدد كبير وجمع غفير، من استقرأ كتاب ((الدرر الكامنة في
أعيان المائة الثامنة))، للحافظ ابن حجر استخرج منه أضعاف ما ذكرناه.
(١) ذكره ابن فهد في لحظ الألحاظ (ص٢٢٢) وترجمته في: الدرر الكامنة (٣٥٣/٤)،
وشذرات الذهب (٢٠٦/٦).
(٢) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٥) وترجمته في: الدرر الكامنة (١٤/٥).
(٣) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٣) وترجمته في: الوفيات لابن رافع (٢/
١٥٩ - ١٦٠)، والدرر الكامنة (٣٧/٥ -٣٨).
(٤) الدرر الكامنة (٣٨/٥).
(٥) ذكره ابن فهد في الكتاب المذكور (ص٢٢٣) وترجمته في: الوفيات لابن رافع (٢]
٢٥١ - ٢٥٢)، وذيل العبر الحسيني (ص ٣٥٠).

في مكانة العراقي العلميَّة وثناء العلماء عليه
٣٨
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الفصل السابع
في مكانته العلميَّة وثناءِ العلماء عليه
تقدَّمَ لنا أن الحافظَ العراقيَّ جَدَّ في طلب العلم واجتهد فيه، وطُوَّف
كثيراً من البلاد الإسلامية، والتقى فيها بكثير من علماء عصره، حتى تمكَّنَ
وتضلَّع في علوم كثيرة، بحيث صار المُشارَ إليه في الديار المصرية بالحفظ
والإتقان والمعرفة.
وشهد له بالنبوغ في وقت مبكر شيوخُه قبل أقرانه وتلاميذه، وبالغوا في
الثناء عليه بالمعرفة كالسُبكي والعَلَائي وابنِ جَمَاعة وابن كثير وغيرِهم، ووصفه
شيخُه الإسنويُّ بحافظ الوقت(١) .
وكذا صرح ابنُ كثير باستفادته منه تخريج شيء وقف على المحدثين،
وقرأ عليه شيئاً، وذكره السبكي في درسه معظماً له على شأنه، ونوَّه بذكره
ووصفه بالمعرفة والإتقان والفهم، بل امتنع السبكي حين قدومه القاهرة سنة
ست وخمسين وسبعمائة من التحديث إلا بحضرته، وكان غائباً في الإسكندرية،
فمات السبكي قبل أن يصل العراقي ولم يحدثهم(٢).
وقال العز ابن جماعة: كُلُّ من يدعي الحديثَ بالديار المصرية سواه فهو
مدَّع، وكان يراجعه فيما يَهمُّه ويشكل عليه(٣) .
وقال الحافظ تقي الدين ابن رافع - وهو بمكة سنة ثلاث وستين، وقد مر
به الشيخ عبد الرحيم -: ما في القاهرة محدث إلا هذا، والقاضي عز الدين ابن
جماعة، فلما بلغه وفاة القاضي عز الدين - وهو بدمشق - قال: ما بقي الآن
(١) طبقات الشافعية، للإسنوي (٥١١/٢).
(٢) لحظ الألحاظ لابن فهد (ص٢٢٣ - ٢٢٤، ٢٢٥)، والضوء اللامع (١٧٣/٤).
(٣) لحظ الألحاظ، لابن فهد (ص ٢٢٧).

فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
٣٩
في مكانة العراقي العلميَّة وثناء العلماء عليه
بالقاهرة محدث إلا الشيخ زين الدين العراقي (١).
وهذا الاعتراف من هؤلاء الأئمة مما يُعَدُّ من مفاخر كلٍّ من الشيخ
وتلميذه .
وأما ما قاله تلاميذه ومن بعدَهم، فأكثر من أن يُستقصى في مثل هذه
التقدمة، فمن ذلك قول تلميذه الحافظ ابن حجر: لم نر في هذا الفن أتقَنَ
منه، وعليه تخرَّج غالبُ أهل عصره(٢).
وقول صهره وتلميذه نور الدين الهيثمي: شيخ الحفاظ بالمشرق
والمغرب، ومفيد الكبار ومن دونهم(٣).
وقول المقريزي في ((السلوك)): انتهت إليه رئاسة علم الحديث(٤).
وقول الحافظ شهاب الدين ابن حجي: كان مُحدثَ الديار المصرية،
انتهت إليه معرفة علم الحديث(٥).
وقول ابن فهد: هو الإمام الأوحد العلامة الحجة الحُرُّ الناقد، عمدةُ
الأنام، حافظُ الإسلام، فريدُ دهره ووحيدُ عصره، من فاق بالحفظ والإتقان في
زمانه، وشهد له بالتفرد في فنه أئمة عصره وأوانه(٦).
ووصفه السيوطي بالإمام الكبير، حافظ العصر (٧)، إلى غير ذلك من
الأقوال الكثيرة التي سطرها العلماء في مدح هذا الحبر العالم العامل؛ مما دعا
السخاوي أن يقول في مقدمة شرحه: هو في مجموعه: كلمةُ إجماع (٨).
(١) المرجع السابق.
(٢) إنباء الغمر، لابن حجر (١٧١/٥ - ١٧٢).
(٣) مقدمة مجمع الزوائد (٧/١).
(٤) السلوك للمقريزي (١١٢٨/٣/٣).
(٥) طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة (٣٧/٤).
(٦) لحظ الألحاظ، لابن فهد (ص٢٢٠).
(٧) حسن المحاضرة، للسيوطي (١/ ٣٦٠)، وطبقات الحفاظ له (ص٥٣٩)، وذيل تذكرة
الحفاظ له (ص ٣٧٠).
(٨) الكتاب المحقق (٧/١).

في ذكر الأعمال التي قام بها العراقي
٤٠
فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث
الفصل الثامن
في ذكر الأعمال التي قام بها
تولَّى الحافظُ العراقيُّ أعمالاً جليلة، قام بأعبائها خير قيام، وكان فيها
مثالَ العالم العامل، ويمكن تلخيصُ أعماله فيما يأتي:
أولاً: القضاء:
تولَّى الحافظُ العراقيُّ قضاءَ المدينة المنورة في الثاني عشر من شهر
جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بعد صَرْف قاضيها المحب أحمد
ابن أبي الفضل النويري(١)، فأقام بها ثلاث سنين وخمسة أشهر إلى اليوم
الثالث عشر من شهر شوال سنة إحدى وتسعين وسبعمائة(٢).
ثانياً: الإمامة والخطابة:
تولَّى الحافظُ العراقي هذه المهمَّة العظيمة بالمدينة المنورة حال توليه
القضاء فيها(٣).
ثالثاً: التدريس :
درَّس الحافظُ العراقيُّ في مدارس كثيرة نشراً للعلم، وبراءة من عُهدة
الكتمان، وفيما يلي ذكر أهم المدارس التي درَّس فيها :
(١) هو: أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن العقيلي،
قاضي الحرمين وخطيبهما، محب الدين النويري المكي الشافعي، أبو البركات،
المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة.
العقد الثمين (١٢٣/٣ - ١٢٦)، والتحفة اللطيفة (٢٢١/١ - ٢٢٦).
(٢) انظر: إنباء الغمر (١٧٢/٥)، والضوء اللامع (١٧٤/٤).
(٣) الضوء اللامع (٤ / ١٧٤).