النص المفهرس
صفحات 761-768
٧٦١ كتاب النكاح فرع: في اللقب قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِالْأَلْقَبِّ﴾(١) واتفق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره واللقب ما أشعر بمدح أو ذم سواء كان صفة كالأعمش والأعرج والأعمى والأحول والأصلع والأصم والأبرص والأحدب والأزرق والأفطس والأثرم والأقطع والمقعد سواء كان ذلك صفة له ولأبيه أو لأمه واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك واتفقوا على استحباب اللقب الذي يحبه صاحبه فمن ذلك أبو بكر الصديق اسمه عبد الله ولقبه عتيق واتفقوا على أنه لقب خير ومن ذلك أبو تراب فإن النبي وَ ﴿ كنى بذلك علي بن أبي طالب وكنيته أبو الحسن ومن ذلك اللقب الحسن بعد أبي الحسن (٢) ا. هـ قاله في الديباجة. فائدة: قال النووي (٣): روينا في الصحيح من طريق كثيرة عن النبي وَسَم صىالله رخم أسماء جماعة من أصحابه رَّهَ، فمن ذلك قوله: وَّ﴾ ((لأبي هريرة يا أبا هر)) (٤) قوله: وَلَه لعائشة زَ الَتَهَا يا عائش(٥) وفي كتاب ابن السني أن النبي وَّ قال لأسامة: يا أسيم وللمقدام يا قديم(٦) ونحو ذلك كثير والله أعلم (١) سورة الحجرات، الآية: ١١. (٢) الأذكار (ص ٢٩٣ -٢٩٤). (٣) الأذكار بابُ جَوازٍ ترخيمِ الاسمِ إِذَا لم يَتَأَذِّ بذلك صاحبُه (ص ٢٩٣). (٤) أخرجه البخارى (٢٨٣) و(٢٨٥). (٥) أخرجه البخارى (٣٧٦٨) و(٦٢٠١)، ومسلم (٩١ - ٢٤٤٧). (٦) أخرجه أبو يعلى في مسنده؛ كما في المطالب العالية (٣٨٠٨)، وإتحاف الخيرة المهرة (٩/ ١٤١ - ١٤٣)، وعنه ابن السنى في اليوم والليلة (٤١١) عن أسامة بن زيد. قال ابن ٧٦٢ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب قوله: قال أبو داود وغير رسول الله وسلّم الاسم القبيح اسم العاصي وقال الخطابي(١): أما العاصي فغنما غيره رسول الله وال كراهية لمعنى العصيان و نما يتممه المؤمن الطاعة والاستسلام ا. هـ. قوله: ((وعزيز)) إنما غيره رسول الله وَلا لأن العوة الله سبحانه وتعالى وشعار العبد الذلة والاستكانة ا.هـ وقد قال الله سبحانه وتعالى عندما تقرع بعض أعدائه: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ اُلْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ٤٩ ج﴾ (٢) قوله: ((وعتلة)) ومعناه الشدة والغلظ ومنه قولهم رجل عتل أي شديد غليظ ومن صفة المؤمن اللين والسهولة وقيل حديدة كبيرة يقلع بها الأشجار والحجر ومنه حديث هدم الكعبة فأخذ ابن مطيع العتلة ومنه اشتق العتل وهو الشديد الجافي والفظ الغليظ من الناس ا.هـ قاله في النهاية(٣) قال رَله (المؤمنون هینون لینون)). قلت: وعتلة بفتح العين المهملة وسكون التاء المثناة فوق قاله ابن = حجر: هذا إسناد حسن، ومعاوية بن يحيى الصدفي ضعيف. ولكن لحديثه شاهد من طريق يعلى بن مرة، أخرجه أحمد وغيره. وأخرجه أحمد ١٣٣/٤ (١٧٤٧٨)، وأبو داود (٢٩٣٣)، والطبرانى في الشاميين (١٣٧٧) و(١٣٨٢) وابن السنى (٣٩٣) عن المقدام بن معدی کرب. وضعفه الألباني في الضعيفة (١١٣٣) وضعيف الترغيب (٤٨٥) و(١٣١٤). (١) معالم السنن ٤/ ١٢٧ -١٢٨. (٢) سورة الدخان، الآية: ٤٩. (٣) النهاية (٣/ ١٨٠). ٧٦٣ كتاب النكاح ماكولا(١) قال: وقال عبد الغني: عتلة يعنى بفتح العين والتاء ايضا قال: وسماه النبي ◌َّل عتبة بن عبد السلمي. قوله: ((وشيطان)) شيطانا يتمرد وعتوة وكل مارد عات شيطان والأظهر أنه مشتق من شطن إذا بعد لبعده من الخير والرحمة وقيل مشتق من شاط إذا هلك واحترق. وقوله: ((وغراب)) إنما غيره لأنه مأخوذ من الغرب وهو البعيد ثم هو حيوان خبيث العظم أباح رسول الله وَل قتله في الحل والحرم ا. هـ روى البخاري في الأدب والحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب وابن عبد البر وغيرهم عن عبد الله بن الحارث بن أبزى عن أمه رابطة بنت مسلم عن أبيها أنه قال شهدت مع رسول الله وآله حنينا فقال ما اسمك قلت غراب قال ((أنت مسلم)) (٢) وإنما غيره النبي وَله لأنه حيوان خبيث الفعل خبيث الطعم ولذلك (١) الإكمال (٣٠٨/٦). (٢) أخرجه البخارى في الأدب المفرد (٨٢٤) والتاريخ ٧/ ٢٥٢، وابن سعد في الطبقات ٥٪ ٤٦٢، والبزار كما في اتحاف الخيرة (١٣٣/٦) وكشف الأستار (١٩٩٥)، وابن أبى عاصم في الآحاد والمثاني (٢٧٦٦)، وأبو يعلى (٦٨٤٠)، والرويانى (١٤٩٣)، والطبراني في الكبير ٤٣٣/١٩ (١٤٩٣)، والحاكم (٤/)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٠٤٤)، والكلاباذى في بحر الفوائد (٧١٥/٢)، والبيهقي في الشعب (١٨٦/٧ رقم ٤٨٥٩). وقال البزار: لا نعلم روى مسلم أبو ريطة إلا هذا. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمى في المجمع ٥٢/٨: رواه الطبراني وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورائطة لم يضعفها أحد ولم يوثقها، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الأدب المفرد. ٧٦٤ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب أمر النبي (٩٩/ ب) وَطيلة بقتله في الحل والحرم ا.هـ قوله: ((وحباب)) بضم الحاء المهملة وتخفيف الموحدة نوع من الحيات وروي انه اسم شيطان ا.هـ الحباب الحية قال الجوهري: وإنما قيل لها ذلك لأن الحباب اسم شيطان والحية يقال لها شيطان (١) روى سعيد بن المسيب قال: بلغني أن النبي وَل غير اسم حباب رجل من الأنصار وقال: الحباب شيطان وقال أبو داود في باب تغير الاسم القبيح: والرجل الذي عبر النبي ◌َّ اسمه هو عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول كان اسمه الحباب فسماه النبي ◌َّلاة عبد الله وكان أبوه يكنى أبا الحباب. قوله: ((وشهاب)) الشعلة من النار والنار عقوبة الله تعالى وهي محرمة مهلكة وقال ابن الأثير (٢) الشهاب الذي ينقض في الليل شبه الكوكب وهو في الأصل الشعلة من النار وأما عفرة يعني بفتح العين وكسر الفاء فهي نعت الأرض التي لا تنبت شيئا فسماها خضرة على معنى التفاؤل حتى تخضر انتهى قال: كذا رواه الخطابي عفرة في شرح السنن(٣) وقال: هو من العفرة لون الأرض ويروى عقرة ففي الحديث أنه مر بأرض تسمى عقرة فسماها خضرة تفاؤلا بها ويجوز أن يكون من قولهم نخلة عقرة إذا قطع رأسها فيبست قاله في (١) الصحاح (١ / ١٠٦). (٢) النهاية (٢/ ٥١٢). (٣) معالم السنن (١٢٨/٤). ٧٦٥ كتاب النكاح النهاية (١) وفي الحديث أنه مر بأرض تسمى عفرة فسماها خضرة العفرة من العفير وهو الغبار والياء زائدة والمراد بها الصعيد الذي لا نبات فيه ومنه الحديث هي أرض عفيرة . قاله في النهاية أيضا. (١) النهاية (٣/ ٢٧٣). ٧٦٦ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فهرس الموضوعات الصفحة الموضوع التَّرْغِيب فِي الاقتصاد فِي طلب الرزق والإجمال فِيهِ وَمَا جَاءَ فِي ذمّ الْحِرْص وَحب المَال ٥ [التَّرْغِيب فِي طلب الْحَلَالِ وَالْأكل مِنْهُ والترهيب من اكْتِسَاب الْحَرَام وَأكله ولبسه وَنَحْوِ ذَلِك] ٥١ [الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور] ٨٣ ١٢٥ ١٤٩ [الترهيب من بخس الكيل والوزن] ١٦٠ [الترهيب من الغش والترغيب في النصيحة في البيع وغيره] [الترهيب من الاحتكار] ١٩٣ [ترغيب التجار في الصدق وترهيبيهم من الكذب ومن الحلف وإن كانوا صادقين] ٢٠٩ [الترهيب من خيانة أحد الشريكين الآخرة] ٢٤٠ [الترهيب من التفريق بين الوالدة وولدها بالبيع ونحوه] ٢٤٩ [الترهيب من الدين وترغيب المستدين والمتزوج أن ينويا الوفاء والمبادرة إلى قضاء دين الميت] ٢٥٨ [الترغيب في السماحة في البيع والشراء وحسن التقاضي والقضاء] [الترغيب في إقالة النادم] ١٥٢ فهرس الموضوعات ٧٦٧ الموضوع الصفحة [الترهيب من مطل الغني والترغيب في إرضاء صاحب الدين] ٣٠١ [الترغيب في كلمات يقولهن المديون والمهموم والمكروب والمأسور] ٣١٨ [الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس] ٣٤٨ ٣٧٨ [الترهيب من الربا] ٤١٨ [الترهيب من غصب الأرض وغيرها] ٤٣١ [الترهيب من البناء فوق الحاجة تفاخرا وتكاثرا] ٤٨١ [الترهيب من منع الأجير أجره والأمر بتعجيل إعطائه] ٤٨٨ [ترغيب المملوك وأداء حق الله تعالى وحق مواليه] ٥٠٤ [ترهيب العبد من الإباق من سيده] ٥١٢ [الترغيب في العتق والترهيب من اعتباد الحر أو بيعه] ٥٣٢ (فصل) ٥٣٣ کتاب النكاح ٥٣٥ الترغيب في غض البصر والترهيب من إطلاقه ومن الخلوة ٥٧٤ [الترغيب في النكاح سيما بذات الدين الولود] ٦٠٦ فصل فصل يذكر فيه خلق آدم وتزويجه بحواء وخروجهما من الجنة وتوبة الله علیهما وغير ذلك مما يتعلق بالحديث ٦٣٠ ٧٦٨ فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الموضوع فصل في تزويج آدم بحواء عليها السلام ٦٣٧ فصل في خروج آدم وحواء من الجنة وبكائها وتوبة الله عليهما ٦٣٩ [الترهيب من ترجيح إحدى الزوجات وترك العدل بينهم] ٦٨٦ [الترغيب في النفقة على الزوجة والعيال والترهيب من إضاعتهم وما جاء في النفقة على البنات وتأديبهن ٦٩٧ ٧١٩ فصل ٧٢٢ فصل [الترغيب في الأسماء الحسنة وما جاء في النهي عن الأسماء القبيحة وتغييرها] ٧٣٦ [فصل] ٧٥٧ فهرس الموضوعات ٧٦٦