النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
كتاب العيدين والأضحية
كتاب الْعِيدَيْنِ وَالْأُضْحِيَّة
التّرْغِيبِ فِي إحْيَاء لَيْلَتي الْعِيدَيْنِ
ع ◌َّهُ عَنِ النَّبِيِ وَسِهِ قَالَ من قَامَ لَيْلَتِي الْعِيدَيْنِ محتسبا لم
عَن أبي أُمَامَة .
يمت قلبه يَوْمِ تَمُوت الْقُلُوب، رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَرُوَاته ثِقَات إِلَّا أَن بَقِيَّة مُدَلّس
وَقد عنعنه (١).
١٦٥٦ - وَرُوِيَ عَن معَاذ بن جبل ◌ََّّهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ وَّهِ مِن أَحْيَا
اللَّيَالِي الْخمس وَجَبت لَهُ الْجِنَّ لَيْلَة التَّرويَة وَلَيْلَة عَرَفَة وَلَيْلَة النَّحْرِ وَلَيْلَة
الْفِطرِ وَلَيْلَة النّصْف من شِعْبَان، رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ (٢).
١٦٥٧ - وَرُوِيَ عَنِ عِبَادَة بن الصَّامِتِ رَوَّهُ أَن رَسُولِ اللهِ وَّةِ قَالَ من أَحْيَا
لَيْلَة الْفطر وَلَيْلَة الأَضْحَى لم يمت قلبه يَوْمِ تَمُوت الْقُلُوب، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي
الْأَوْسَط وَالْكَبِير(٣).
(١) ابن ماجه (١٧٨٢)، والأصبهاني في الترغيب (٣٧٣). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع
(٥٧٤٢).
(٢) الأصبهاني في الترغيب (٣٧٤)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٥٨) موضوع
(٣) الطبراني في الكبير والأوسط، كما في مجمع الزوائد (١٩٨/٢)، وقال الهيثمي في مجمع
الزوائد: وفيه عمر بن هارون البلخي، والغالب عليه الضعف . وقال الألباني موضوع، في
ضعيف الجامع (٥٣٦١).

٢٢
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
التَّرْغِيبِ فِي التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ وَذكرِ فَضله
١٦٥٨ - رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة ◌َّ ◌َهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ◌َّةِ زَينُوا أعيادكم
بِالتَّكْبِيرِ، رَوَاهُ الطََّرَانِيّ فِي الصَّغِيرِ والأوسط وَفِيهِ نَكَارَةَ(١).
١٦٥٩ - وَعَن سعد بن أَوْس الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيهِ رَ قَالَ قَالَ رَسُول الله
وَّةٍ إِذا كَانَ يَوْم عيد الْفطر وقفت الْمَلَائِكَة على أَبْوَابِ الطّرق فَنَادوا اغدوا یَا
معشر الْمُسلمين إِلَى رب كريم يمن بِالْخَيرِ ثمَّ يثيب عَلَيْهِ الجزيل لقد أمرْتُم
◌ِقِيَام اللَّيْل فقمتم وأمرتم بصيام النَّهَار فصمتم وأطعتم ربكُم فاقبضوا
جوائزكم فَإِذا صلوا نَادَى مُنَادِ أَلا إِن ربكُم قد غفر لكم فَارْجِعُوا راشدين إِلَى
رحالكُمْ فَهُوَ يَوْم الْجَائِزَةِ وَيُسمى ذَلِك الْيَوْمِ فِي السَّمَاء بَوْم الْجَائِزَة رَوَاهُ
الطََّرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة جَابرِ الْجِعْفِيّ(٢)، وَتقدم فِي الصّيامِ مَا يَشْهد لَهُ.
(١) الطبراني في المعجم الأوسط (٤٣٧٣)، والصغير (٥٩٠)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
(٢/ ١٩٧): وفيه عمر بن راشد ضعفه أحمد وابن معين والنسائي، وقال العجلي: لا بأس
به. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣١٨٢).
(٢) الطبراني في الكبير (٦١٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٠١)، وفيه جابر الجعفي
وثقه الثوري، وروي عنه هو وشعبة، وضعفه الناس، وهو متروك.

٢٣
كتاب العيدين والأضحية
التَّرْغِيبِ فِي الْأُضْحِية
وَمَا جَاءَ فِيمَن لم يضح مَعَ الْقُدْرَةِ وَمِن بَاعَ جلد أضحيته
١٦٦٠ - عَن عَائِشَة ◌َوالِّهَا أَن رَسُول الله وَِّ قَالَ مَا عمل آدَمِيّ من عمل يَوْم
النَّحْرِ أحب إِلَى الله من إهراق الدَّم وَإِنَّهُ لتأتي يَوْمِ الْقِيَامَة فِي فرشه بقرونها
وَأَشْعَارِهَا وأظلافها وَإِن الدَّم لَيَقَع من الله بمَكَان قبل أَن يَقع من الأَرْض
فطيبوا بهَا نفسا رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب وَالْحَاكِم
وَقَالَ صَحِيحِ الْإِسْنَادُ(١).
قَالَ الْحَافِظِ رَوَوْهُ من طَرِيق أبي الْمثنى واسْمه سُلَيْمَان بن يزِيد عَنِ هِشَام
بن عُرْوَة عَن أَبِه عَنْهَا وَسلیمان واه وقد وثق.
قَالَ التِّرْمِذِيّ ويروى عَنِ النَّبِيِ وَلْ أَنْه قَالَ الأُضْحِية لصَاحِبِهَا بِكُل شَعْرَة
حَسَنة.
وَهَذَا الحَدِيثِ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيّ رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالْحَاكِمِ وَغَيرِهمَا
كلهم عَن عَائِذ الله عَن أبي دَاوُد عَن زيد بن أَرقم قَالَ قَالَ أَصْحَاب رَسُول الله
وَجِّ يَا رَسُول الله مَا هَذِه الْأَضَاحِي قَالَ سنة أبيكم إِبْرَاهِيم صلوات الله عَلَيْهِ
وَسَلَامِهِ قَالُوا فَمَا لنا فِيهَا يَا رَسُول الله قَالَ بِكُل شَعْرَة من الصُّوف حَسَنَةٌ، قَالُوا
فالصوف قَالَ بِكُل شَعْرَة من الصُّوف حَسَنَة وَقَالَ الْحَاكِمِ صَحِيحِ الإِسْنَاد.
(١) ابن ماجه (٣١٢٦)، والترمذي (١٤٩٣)، والحاكم (٢٢١/٤)، وابن حبان في
المجروحين (١٥١/٣) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١١٢).

٢٤
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قَالَ الْحَافِظُ بل واهيه عَائِذ الله هُوَ الْمُجَاشِعِي وَأَبُو دَاوُد هُوَ نفيع بن
الْحَارِث الْأَعْمَى وَكِلَاهُمَا سَاقِط(١).
١٦٦١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ◌َوَفَِّا قَالَ قَالَ رَسُول اللّهِ وَيُّ فِي يَوْم أضحى مَا
عمل آدَمِيّ فِي هَذَا الْيَوْم أفضل من دم يهراق إِلَّا أَن يكون رحما توصل رَوَاهُ
الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِر(٢)، وَفِي إِسْنَاده يحيى بن الحسن الْخُشَنِي لَا يحضرني حَاله.
١٦٦٢ - وَعَن أبي سعيد رَّ ◌َّهُ قَالَ قَالَ رَسُولِ الله وَّهِ يَا فَاطِمَة قومِي إِلَى
أضحيتك فاشهديها فَإِن لَك بِأول قَطْرَة تقطر من دَمهَا أَن يغْفر لَك مَا سلف
من ذنوبك قَالَت يَا رَسُول الله ألنا خَاصَّة أهل الْبَيْت أَو لنا وللمسلمين قَالَ بل
لنا وللمسلمين رَوَاهُ الْبَزَّار وَأَبُو الشَّيْخِ ابْن حيّان فِي كتاب الضَّحَايَا وَغَيره(٣)
وَفِي إِسْنَاده عَطِيَّة بن قيس وثق وَفِيهِ كَلَامٍ.
وَرَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْبَهَانِيّ عَن عَليّ وَلَفظه أَن رَسُول الله ◌َِّ قَالَ يَافَاطِمَة
قومِي فاشهدي أضحيتك فَإِن لَك بِأول قَطْرَة تقطر من دَمهَا مغْفرَة لكل ذَنْب
(١) ابن ماجه (٣١٢٧)، والحاكم (٣٨٩/٢)، وأحمد (١٩٢٨٣)، والطبراني في المعجم
الكبير (٥٠٧٥).
(٢) الطبراني في الكبير (١٠٩٤٨)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨/٤)، وفيه يحيى بن
الحسن الخشني، وهو ضعيف، وقد وثقه جماعة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع
(٥١١٣).
(٣) البزار (١٢٠٢)، والحاكم (٢٢٢/٤)، وقال الذهبي: عطية واه، وقال ابن أبي حاتم في
العلل (٣٨٩/٢) رقم (١٥٩٦)، عن أبيه: هو حديث منكر، وقال الهيثمي في مجمع
الزوائد (٤/ ١٧)، وفيه عطية بن قيس، وفيه كلام كثير، وقد وثق.

٢٥
كتاب العيدين والأضحية
أما إِنَّه يجاء بلحمها ودمها تُوضَع فِي میزانك سبعين ضعفا قَالَ أَبُو سعید یَا
رَسُول الله هَذَا لآل مُحَمَّد خَاصَّة فَإِنَّهُم أهل لما خصوا بِهِ من الْخَيْرِ أَو
للْمُسلمين عَامَّة قَالَ لآل مُحَمَّد خَاصَّة وللمسلمين عَامَّة وَقد حسن بعض
مَشَابِخِنَا حَدِيث عَليّ هَذَا وَالله أعلم(١).
١٦٦٣ - وَرُوِيَ عَنِ عَلَيّ رَّهُ عَنِ النَّبِي ◌َِّ قَالَ يَا أَيْهَا النَّاس ضحوا
واحتسبوا بدمائها فَإِن الدَّم وَإِن وقع فِي الأَرْض فَإِنَّهُ يَقع في حرز الله عز وجل
رَوَاهُ الطََّرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (٢).
١٦٦٤ - وَرُوِيَ عَنِ الْحُسَيْن بن عَلَيّ رَّ بِّهَا قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ وَلِ من
ضحى طيبة نَفسه محتسبا لاضحيته كَانَت لَهُ حِجَابًا من النَّارِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي
الْكَبِير(٣).
١٦٦٥ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس ◌َوََّا قَالَ قَالَ رَسُول اللّهِ وَّهِ مَا أنفقت
الْوَرقِ فِي شَيْء أحب إِلَى الله من نحر ينْحَر فِي يَوْم عيد رَوَاهُ الطَبَرَانِيّ فِي
الْكَبِيرِ والأصبهاني (٤).
(١) الأصبهاني في الترغيب (٣٥٥).
(٢) الطبراني في المعجم الأوسط (٨٣١٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤ /١٧)، وفيه
عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك الحديث.
(٣) الطبراني في الكبير (٢٧٣٦)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧/٤)، وفيه سليمان بن
عمرو النخعي أبو داود، وهو كذاب، وقال الألباني موضوع، في ضعيف الجامع (٥٦٧٩).
(٤) الطبراني في الكبير (١٠٨٩٤)، والأصبهاني في الترغيب (٣٥٧)، والدارقطني في السنن
(٤٦٦٧)، وابن حبان في المجروحين (١٠١/١)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
=

٢٦
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
١٦٦٦ - وَعَن أبي أُمَامَةِ رَّ لَ قَالَ قَالَ رَسُولِ الله وَِّ خِيرِ الْأُضْحِيةِ الْكَبْش
وَخيرِ الْكَفَنِ الْحلَّةِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه إِلَّا أَنْه قَالَ الْكَبْش
الأقرن رَوَوْهُ كلهم من رِوَايَة عفير بن معدان عَن سليم بن عَامر عَن أبي أُمَامَة
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيثٍ غَرِيبٍ قَالَ الْحَافِظِ عفير واه(١) .
١٦٦٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ◌َّهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ مِن وجد سَعَة لِأَن
يُضحي فَلم يضح فَلا يحضر مصلانا رَوَاهُ الْحَاكِمِ مَرْفُوعا هَكَذَا وَصَححهُ
وموقوفًا وَلَعَلَّه أشبه(٢).
١٦٦٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَّ ◌َّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّهَ وَّهِ مِن بَاعَ جلد
أضحيته فَلَا أضْحِية لَهُ رَوَاهُ الْحَاكِمِ وَقَالَ صَحِيحِ الْإِسْنَاه(٣).
قَالَ الْحَافِظِ فِي إِسْنَاده عبد الله بن عَيَّاش الْقِتْبَانِي الْمِصْرِيّ مُخْتَلف فِيهِ وَقد
جَاءَ فِي غير مَا حَدِيث ◌َعَنِ النَّبِ يَِّ النَّهي عَن بيع جلد الأُضْحِية.
=
(٤ / ٢٠)، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو ضعيف، وقال: ابن طاهر في تذكرة الحفاظ
(٦٧٧)، وإبراهيم ليس بشيء في الحديث .
(١) الترمذي (١٥١٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٨١).
(٢) الحاكم (٣٨٩/٢)، وأحمد (٨٢٧٣)، وابن ماجه (٣١٢٣)، والبيهقي (٢٦٠/٩)،
والحاكم (٢٣٢/٤)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٧٩).
(٣) الحاكم (٣٩٠/٢)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٨٠).

٢٧
كتاب العيدين والأضحية
التَّرْهِيب من الْمِثْلَة بِالْحَيَوَانِ
وَمِن قَتله لغيرِ الْأكل وَمَا جَاءَ فِي الْأَمر بتحسين القتلة والذبحة
١٦٦٩ - عَن شَدَّاد بن أَوْس ◌َّ ◌َهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ إِن الله كتب
الإِحْسَان على كل شَيْءٍ فَإِذا قتلتم فَأحْسنُوا القتلة وَإِذا ذبحتم فَأحْسنُوا الذبْحَة
وليحد أحدكُم شفرته وليرح ذَبِيحَته رَوَاهُ مُسلمٍ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن
مَاجَه(١).
١٦٧١ - وَرُوِيَ عَنِ ابْن عمر ◌ََّا قَالَ أَمرِ النَّبِي ◌َّهِ بِحَدّ الشفار وَأَن
توارى عَنِ الْبَهَائِمِ وَقَالَ إِذا ذبح أحدكُم فليجهز رَوَاهُ ابْن مَاجَه(٢).
الشفار جمع شفرة وَهِي السكين وفليجهز هُوَ بِضَم الْيَاء وَسُكُون الْجِيم
وَكَسرِ الْهَاء وَآخرِه زَاي أَي فليسرع ذَبحهَا ويتمه.
١٦٧٢ - وَعَن ابْن عمر أَيْضا ◌َ لَّا أَن رَسُول الله وَّ قَالَ مَا من إِنْسَان يقتل
عصفورا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقّهَا إِلَّا يسْأَله الله عز وجل عَنْهَا قيل يَا رَسُول الله
(١) مسلم (١٩٥٥)، وأبو داود (٢٨١٥)، والترمذي (١٤٠٩)، وابن ماجه (٣١٧٠)، وأحمد
(١٧١١٣)، وابن حبان (٨٥٥٣).
(٢) ابن ماجه (٣١٧٢)، وأحمد (٥٨٦٤)، والطبراني في الكبير (١٣١٤٤)، والبيهقي في شعب
الإيمان (١١٠٧٤)، قال البوصيري في الزوائد (٥٩/٣)، إسناد حديث ابن عمر ضعيف،
لأن مدار الإسنادين على عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف، وحسنه الألباني في صحيح
الترغيب والترهيب (١٠٨٣).

٢٨
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وَمَا حَقّهَا قَالَ أَن يذبحها فيأكلها وَلَا يقطع رَأْسِهَا وَيَرْمِي بِهَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ
وَالْحَاكِمِ وَصَحِحهُ(١).
١٦٧٣ - وَعَنِ الشريد رَّهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ◌َّهِ يَقُول من قتل
عصفورا عَبَثًا عج إِلَى الله يَوْمِ الْقِيَامَة يَقُول يَا رب إِن فلانا قتلني عَبَا وَلم
يقتلني مَنْفَعَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حِبَان فِي صَحِيحه(٢).
١٦٧٤ - وَعَن ابْنِ سِيرِين أَن عمر رَّهُ رأى رجلا يسحب شَاة برجلها
ليذبحها فَقَالَ لَهُ وَيلك قدها إِلَى الْمَوْت قودا جميلا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاقِ فِي كِتَابه
مَوْقُوفا(٣).
١٦٧٥ - وَرَوَاهُ أَيْضا مَرْفُوعا عَن مُحَمَّد بن رَاشد عَنِ الْوَضِين بن عَطاء
ميالله
قَالَ إِن جزارا فتح بَابا على شَاة ليذبحها فانفلتت مِنْهُ حَتَّى جَاءَتِ النَّبِي
وسيم
فاتبعها فَأَخذهَا يسحبها برجلها فَقَالَ لَهَا النَّبِيِ نَِّ اصْبِرِي لامر الله وَأَنت يَا
جزار فسقها سوقا رَفِيقًا وَهَذَا معضل والوضين فِيهِ كَلَام(٤).
(١) النسائي في الكبرى (٤٥٤٣)، والحاكم (٢٣٣/٤)، وأحمد (٦٥٥٠)، والطيالسي
(٢٢٩٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٠٧٥)، والدرامي (٢٠٢١)، وحسنه الألباني في
صحيح الترغيب والترهيب (١٠٨٤).
(٢) النسائي في الكبرى (٤٥٣٥)، وابن حبان (٥٨٩٤)، وأحمد (١٩٤٧٠)، والطبراني في
الكبير (٧٢٤٥). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٥١).
(٣) عبد الرزاق في المصنف (٨٦٠٥).
(٤) عبد الرزاق في مصنفه (٨٦٠٩).

٢٩
كتاب العيدين والأضحية
١٦٧٦ - وَعَن أبي صَالحِ الْحَنَّقِيّ عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ◌َِّ رَآهُ ابْن
عمر رَالَّهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ◌َِّ قَالَ من مثل بِذِي روح ثمَّ لم يتب مثل
الله بِهِ يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ أَحْمدٍ وَرُوَاتِهِ ثِقَات مَشْهُورُونَ(١).
١٦٧٧ - وَعَن مَالك بن نَضْلَة ◌َّ لَهُ قَالَ أتيت النَّبِّي ◌َّهِ فَقَالَ هَل تَنْتج إِيل
قَوْمك صحاحا فتعمد إِلَى الموسى فتقطع آذانها وتشق جلودها وَتقول هَذِه
صرم فتحرمها عَلَيْك وعَلى أهلك قلت نعم قَالَ فَكل مَا آتَاك الله حل ساعد
الله أَشد من ساعدك ومُوسَى الله أَشد من موساك رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
وَسَيَأْتِي فِي بَابِ الشَّفَقَة وَالرَّحْمَةِ إِن شَاءَ الله(٢).
الصرم بِضَم الصَّاد الْمُهْمِلَة وَسُكُون الرَّاء جمع الصريمِ وَهُوَ الَّذِي صرم
مِنْهُ أَي قطع، والله أعلم.
(١) أحمد (٥٦٦١)، والطبراني في الأوسط (٧٢٩٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
(٢٤٩/٦)، أخرجه أحمد والطبراني في الأوسط، عن ابن عمر من غير شك، ورجال
أحمد ثقات.
(٢) ابن حبان (٥٦١٥)، والحاكم (٢٥/١)، والطيالسي (١٣٩٩)، وأحمد (١٥٨٨٨).
وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠٨٥).

٣٠
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
كتاب الحج
الترغيب في الإحرام من المسجد الأقصى
١٦٧٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ◌َوَهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله وَّةِ أَي الْعَمَلِ أفضل قَالَ
إِيمَانِ بِالله وَرَسُوله قيل ثمَّ مَاذَا قَالَ الْجِهَادِ فِي سَبِيل الله قيل ثمَّ مَاذَا قَالَ حج
مبرور رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (١). وَرَوَاهُ ابْن حِبَان فِي صَحِيحِه وَلَفظه قَالَ
رَسُول الله ◌َِّ أَفضل الْأَعْمَالِ عِنْد الله تَعَالَى إِيمَان لَا شكّ فِيهِ وغزو لَا غلُول
فِيهِ وَحج مبرور قَالَ أَبُو هُرَيْرَة حجَّة مبرورة تكفر خَطَايَا سنة(٢).
المبرور قيل هُوَ الَّذِي لَا يَقع فِيهِ مَعْصِيّة وَقد جَاءَ من حَدِيث جَابر مَرْفُوعا
إِن بر الْحَجِ إِطْعَام الطَّعَام وَطيب الْكَلَام وَعند بَعضهم إِطْعَام الطَّعَام وإنشاء
٥
السَّلَام وَسَيَأْتِي.
١٦٧٩ - وَعنْهُ زَّو ◌َّهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله وَّهُ يَقُول من حج فلم يرْفث
وَلم يفسق رَجَعَ من ذُنُوبِه كَيَوْمٍ وَلدته أمه)) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلمٍ وَالنَّسَائِيّ
وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ ◌ِلَّا أَنْه قَالَ غفر لَهُ مَا تقدم من ذنبه (٣).
(١) البخاري (٢٦)، ومسلم (١٣٥)، وأحمد (٧٥٩٠)، والدرامي (٢٤٣٨).
(٢) ابن حبان (٤٥٩٧)، والبخاري في خلق أفعال العباد (١٥١)، وأحمد (٧٥١١)،
والطيالسي (٢٦٤٠).
(٣) البخاري (١٥٢١)، ومسلم (١٣٥٠)، وابن ماجه (٢٨٨٩)، والترمذي (٨١١)، وأحمد
(٧١٣٦)، وابن خزيمة (٢٥١٤)، وابن حبان (٣٦٩٤).

٣١
كتاب الحج
الرَّفَثِ بِفَتْحِ الرَّاء وَالْفَاءَ جَمِيعًا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنْه قَالَ الرَّفَت مَا
رُوجِعَ بِهِ النِّسَاء وَقَالَ الْأَزْهَرِي الرَّفَت كلمة جَامِعَة لكل مَا يُريدهُ الرجل من
الْمَرْأَةِ.
قَالَ الْحَافِظِ الرَّفَث يُطلق وَيُرَاد بِهِ الْجِمَاعِ وَيُطلق وَيُرَاد بِهِ الْفُحْشِ وَيُطلق
وَيُرَاد بِهِ خطاب الرجل الْمَرْأَةِ فِيمَا يَتَعَلَّق بِالْجِمَاعِ وَقد نقل فِي معنى الحَدِيث
كل وَاحِدٍ من هَذِهِ الثَّلَاثَة عَن جمَاعَة من الْعلمَاء وَالله أعلم.
١٦٨٠ - وَعنْهُ رََّلَّهُ أَن رَسُول الله ◌َّهِ قَالَ الْعمرَة إِلَى الْعِمرَة كَفَّارَة لما
بَيْنِهمَا وَالْحِج المبرور لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجِنَّة رَوَاهُ مَالك وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم
وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْنِ مَاجَه (١).
والأصبهاني وَزَاد وَمَا سبح الْحَاجِ من تَسْبِيحَة وَلَا هلل من تَهْلِيلَة وَلَا كبر
من تَكْبِيرَة إِلَّا بشر بهَا تبشيرةُ(٢).
١٦٨١ - وَعَنِ ابْنِ شماسَة رََّّهُ قَالَ حَضَرْنَا عَمْرو بن العَاصِي وَهُوَ فِي
سِيَاقَة الْمَوْتِ فَبكى طَويلا وَقَالَ فَلَمَّا جعل الله الْإِسْلَامِ فِي قلبِي أتيت النَّبِي
وَّ فَقلت يَا رَسُول الله ابْسُطْ يَمِينك لابايعك فَبسط يده فقبضت يَدِي فَقَالَ مَا
لَك يَا عَمْرو قَالَ أردْت أَن أَشْتَرط قَالَ تشْتَرط مَاذَا قَالَ أَن يغْفر لي قَالَ أما
علمت يَا عَمْرو أَن الْإِسْلَام يهدم مَا كَانَ قبله وَأَن الْهِجْرَة تهدم مَا كَانَ قبلها
(١) البخاري (١٧٧٣)، ومسلم (١٣٤٩)، ومالك (٩٨٧)، والترمذي (٩٣٣)، وابن ماجه
(٢٨٨٨)، وأحمد (٩٩٤٨)، وابن خزيمة (٢٥١٣)، وابن حبان (٣٦٩٦).
(٢) الأصبهاني في الترغيب (١٠٥٤).

٣٢
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وَأَن الْحَجِ يهدم مَا كَانَ قبله رَوَاهُ ابْنِ خُزَيْمَة فِي صَحِيحه هَكَذَا مُخْتَصرا
وَرَوَاهُ مُسلمٍ وَغَيرِه أطول مِنْهُ(١).
١٦٨٢ - وَعَنِ الْحسن بن عَلَيّ ◌َّهَا قَالَ جَاءَ رجلٍ إِلَى النَّبِيِ وَِّ فَقَالَ إِنِّي
جبان وَإِّي ضَعِيف فَقَالَ هَلُمَّ إِلَى جِهَاد ◌َا شَوْكَة فِيهِ الْحَجِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي
الْكَبِير والأوسط وَرُوَاته ثِقَات وَأخرجه عبد الرَّزَّاقِ أَيْضًا(٢).
١٦٨٣ - وَعَنِ عَائِشَة ◌َوِّهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله نرى الْجِهَاد أفضل
الْأَعْمَالِ أَفلا نجاهد فَقَالَ لَكِن أفضل الْجِهَاد حج مبرور رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَغَيرِه(٣).
وَابْنِ خُزَيْمَةٍ فِي صَحِيحِه وَلَفظه قَالَت قلت يَا رَسُول الله هَل على النِّسَاء
من جِهَادِ قَالَ عَلَيْهِنَّ جِهَاد ◌َا قتال فِيهِ الْحَجِ وَالْعِمْرَةِ(٤).
١٦٨٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ◌َوَهُ عَن رَسُول اللهِ وَِّ قَالَ جِهَادِ الْكَبِير
والضعيف وَالْمَرْأَةَ الْحَجِ وَالْعِمْرَةِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن(٥).
(١) مسلم (١٢١)، ابن خزيمة (٢٥١٥).
(٢) الطبراني في الكبير (٢٩١٠)، وفي الأوسط (٤٢٨٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
(٢٠٦/٣)، ورجاله ثقات، وعبد الرزاق (٨٨٠٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع
(٧٠٤٤).
(٣) البخاري (٢٧٨٤).
(٤) ابن خزيمة (٣٠٧٤)، وابن ماجه (٢٩٠١)، وأبو يعلى (٤٥١١)، وابن حبان (٣٧٠٢)،
وأحمد (٢٤٣٨٣).
(٥) النسائي (١١٣/٥، ١١٤)، وأحمد (٩٤٥٩)، والطبراني في الأوسط (٨٧٤٦)، والبيهقي
(٤/ ٣٥٠) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٣٨).

٣٣
كتاب الحج
١٦٨٥ - وَعَنِ ابْن عمر ◌َظْ لََّنَا عَنِ النَّبِيِ نَّهِ فِي سُؤال جِبْرَائِيل ◌َلََّهُ إِيَّاه
عَن الإِسْلَام فَقَالَ الْإِسْلَامِ أَن تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّ الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَأَن
تقيم الصَّلاة وتؤتي الزَّكَاة وتحج وتعتمر وتغتسل من الْجَنَابَة وَأَن تتمّ الْوُضُوء
وتصوم رَمَضَان قَالَ فَإِذا فعلت ذَلِك فَأَنَا مُسلم قَالَ نعم قَالَ صدقت رَوَاهُ ابْن
خُزَيْمَة فِي صَحِيحِه وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرِهمَا بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاق(١).
وَتقدم فِي كتاب الصَّلَاة وَالزَّكَاة أَحَادِيث كَثِيرَة تدل على فضل الْحَجِ
وَالتَّرْغِيب فِيهِ وتأكيد وُجُوبه لم نعدها لكثرتها فَلْيُرَاجِعَهَا مِن أَرَادَ شَيْئًا مِن ذَلِك.
١٦٨٦ - وَعَن أم سَلِمَة ◌َوِّهَا قَالَت قَالَ رَسُول الله وَّةِ الْحَجِ جِهَاد كل
ضَعِيف رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن أبي جَعْفَر عَنْهَا(٢).
١٦٨٧ - وَعَنِ عَمْرو بن عبسة ◌َّ ◌َّهُ قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله مَا الْإِسْلَام
قَالَ أَن يسلم لله قَلْبك وَأَن يسلم الْمُسلمُونَ من لسَانك ويدك قَالَ فَأَي الإِسْلَام
أفضل قَالَ الْإِيمَان قَالَ وَمَا الإِيمَان قَالَ أَن تؤمن بِالله وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله
والبعث بعد الْمَوْتِ قَالَ فَأَي الإِيمَان أفضل قَالَ الْهِجْرَةِ قَالَ وَمَا الْهِجْرَة قَالَ
أَن تهجر السوء قَالَ فَأَي الْهِجْرَة أفضل قَالَ الْجِهَادِ قَالَ وَمَا الْجِهَادِ قَالَ أَن
(١) مسلم (٨)، ابن خزيمة (١)، والبخاري في خلق أفعال العباد (١٩٠)، وأبو داود (٤٦٩٥)،
والترمذي (٢٦١٠)، وابن ماجه في المقدمة (٦٣)، وأحمد (٣٦٧)، وابن حبان (١٧٣)،
وابن منده (١).
(٢) ابن ماجه (٢٩٠٢)، وأحمد (٢٦٥٢٠)، وأبو يعلى (٦٨٨٠)، والطبراني في الكبير
(٢٣/ رقم ٦٤٧)، والطيالسي (١٧٠٤)، قال البوصيري في الزوائد (٩/٣)، هذا إسناد
ضعيف، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٣١٧١).

٣٤
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
تقاتل الْكَفَّارِ إِذا لقيتهم قَالَ فَأَي الْجِهَاد أفضل قَالَ من عقر جَوَاده وَأُهْرِيقَ دَمه
قَالَ رَسُول الله ◌َ ◌ّ ثمَّ عملان هما أفضل الأَعْمَال إِلَّا من عمل بمثلهما حجّة
مبرورة أَوْ عِمْرَة مبرورة رَوَاهُ أَحْمَد بِإِسْنَادِ صَحِيحٍ وَرُوَاته مُحْتَج بهم فِي
الصَّحِيحِ وَالطََّرَانِيّ وَغَيْره (١). وَرَوَاهُ الْبَيْهَِيّ عَن أبي قلَابَة عَن رجل من أهل
الشَّام عَن أَبِيه (٢).
١٦٨٨ - وَعَنِ مَاعِزِ زَّ لَهُ عَنِ النَّبِي وَّهِ أَنَّه سُئِلَ أَي الْأَعْمَال أفضل قَالَ
إِيمَان بِالله وَحده ثمَّ الْجِهَاد ثمَّ حجَّة برة تفضل سَائِرِ الأَعْمَال کَمَا بَین مطلع
الشَّمْس إِلَى مغْرِبِهَا رَوَاهُ أَحْمد وَالطََّرَانِيّ ورواة أَحْمد إِلَى مَاعِزِ رُوَاة
الصَّحِيحِ(٣). وماعز هَذَا صَحَابِيّ مَشْهُور غير مَنْسُوب.
١٦٨٩ - وَعَنِ جَابر رَّهُ عَنِ النَّبِي ◌َِّ قَالَ الْحَج المبرور لَيْسَ لَهُ جَزَاء
إِلَّا الْجِنَّة قيل وَمَا بره قَالَ إطْعَام الطَّعَام وَطيب الْكَلَامِ رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ
فِي الأَوْسَط بِإِسْنَاد حسن وَابْنِ خُزَيْمَة فِي صَحِيحِه وَالْبَيْهَِيّ وَالْحَاكِم
مُخْتَصرا وَقَالَ صَحِيحِ الْإِسْنَادَ(٤).
(١) أحمد (١٧٠٢٧)، وعبد الرزاق (٢٠١٠٧)، وعبد بن حميد (٣٠١)، وقال الهيثمي في
مجمع الزوائد (٥٩/١)، رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه، ورجاله ثقات.
(٢) البيهقي في شعب الإيمان (٢٢).
(٣) أحمد (١٩٠١٠)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣٧/٨)، والطبراني في الكبير (٢٠/ رقم
٨١١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٦٣٦)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
(٢٠٧/٣)، رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٤) الطبراني في الأوسط (٨٤٠٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤١١٩)، وابن خزيمة
(٣٠٧٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٧/٣)، رواه أحمد وفيه محمد بن ثابت
=

٣٥
كتاب الحج
وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَدِ وَالْبَيْهَقِيّ إِطْعَامِ الطَّعَام وإنشاء السَّلَامِ (١).
١٦٩٠ - وَعَن عبد الله يَعْنِي ابْن مَسْعُود ◌َّالََّهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَِّ تابعوا
بَيْن الْحَجِ وَالْعِمْرَة فَإِنَّهُمَا ينفيان الفقر والذنوب كَمَا يَنْفِي الْكِير خبث الْحَدِيد
وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَيْسَ للحجة المبرورة ثَوَابٍ إِلَّا الْجِنَّة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْنِ
خُزَيْمَة وَابْنِ حبَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيحٍ(٢).
وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالْبَيْهَِيّ من حَدِيث عمر وَلَيْسَ عِنْدهمَا وَالذَّهَبِ إِلَى آخِرِه.
وَعند الْبَيْهَقِيّ فَإِن مُتَابعَة بَينهما يزيدان فِي الْأَجَل وينفيان الفقر والذنُوبِ كَمَا
يَنْفِي الْكِيرِ الْخبث(٣).
١٦٩١ - وَرُوِيَ عَن عبد الله بن جَراد الصَّحَابِيّ ◌َّهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله
وَيِّ حِجُوا فَإِن الْحَجِ يغسل الذُّنُوبِ كَمَا يغسل المَاءِ الدَّرن رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي
الْأَوْسَط (٤).
=
وهو ضعيف، ورواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن، وأخرجه الحاكم (١/ ٤٨٣)،
وسنده ضعيف جدا، وعزاه المنذري إلى أحم وليس عنده غير الرواية الثانية، وحسنه
الألباني في صحيح الجامع (٢٨١٩).
(١) أحمد (١٤٤٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤١٢٠).
(٢) الترمذي (٨١٠)، وقال: حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود، وابن خزيمة
(٢٥١٢)، وابن حبان (٣٦٩٣)، وأحمد (٣٦٦٩)، والطبراني في الكبير (١٠٤٠٦)، وأبو
يعلى (٤٩٥٥). وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٢٠٠).
(٣) ابن ماجه (٢٨٨٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٠٩٥)، وأحمد (١٦٧)، والحميدي
(١٧)، وأبو يعلى (١٩٣).
(٤) الطبراني في الأوسط (٤٩٩٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٩/٣)، وفيه يعلى بن
الأشدق وهو كذاب، وقال الألباني موضوع، في ضعيف الجامع (٢٦٩٦).

٣٦
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
١٦٩٢ - وَعَن أبي مُوسَى ◌َوَّهُ رَفعه إِلَى النَّبِيِ وَ قَالَ الْحَاج يشفع فِي
أَرْبَعمِائَة من أهل بيت أَو قَالَ من أهل بيته وَيخرج من ذُنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه
رَوَاهُ الْبَزَّار وَفِيه راو لم يسم(١).
١٦٩٣ - وَعَنِ ابْنِ عمر ◌َّهَا قَالَ سَمِعت النَّبِيِ نَّهِ يَقُول مَا ترفع إِبل
الْحَاجِ رجلا وَلا تضع يدا إِلَّا كتب الله لَهُ بِهَا حَسَنَةٍ أَو محا عَنهُ سَيَِّة أَو رفع
بِهَا دَرَجَة رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي حَدِيث يَأْتِي إِن شَاءَ الله(٢).
١٦٩٤ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة رََّّهُ قَالَ سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِوَهِ يَقُول من
جَاءَ يؤم الْبَيْتِ الْحَرَام فَركب بعيره فَمَا يرفع الْبَعِير خفا وَلا يضع خفا إِلَّا
كتب الله لَهُ بِهَا حَسَنَة وَحط عَنْهُ بِهَا خَطِيئَة وَرفع لَهُ بِهَا دَرَجَة حَتَّى إِذا انْتهى
إِلَى الْبَيْت فَطَافَ وَطَاف بَيْن الصَّفَا والمروة ثمَّ حلق أَو قصر إِلَّا خرج من
ذُنُوبِه كَيَوْمٍ وَلدته أمه فَهَلُمَّ نستأنف الْعَمَلِ فَذكرِ الحَدِيثِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ (٣).
١٦٩٥ - وَعَن زَاذَان ◌ََِّّهُ قَالَ مرض ابْن عَبَّاس مَرضا شَدِيدًا فَدَعَا وَلَده
فَجَمعُهُمْ فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله وَِّ يَقُول من حج من مَكَّة مَاشِيا حَتَّى يرجع
إِلَى مَكَّة كتب الله لَهُ بِكُل خطْوَة سَبْعمِائَة حَسَنَة كل حَسَنَة مثل حَسَنَات الْحرم
قيل لَهُ وَمَا حَسَنَاتِ الْحرمِ قَالَ بِكُل حَسَنَة مائَة ألف حَسَنَة رَوَاهُ ابْن ◌ُزَيْمَة فِي
صَحِيحِه وَالْحَاكِمِ كِلَاهُمَا من رِوَايَة عِيسَى بن سوَادَة وَقَالَ الْحَاكِمِ صَحِيح
(١) البزار (١١٥٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١١/٣)، وفيه من لم يسم.
(٢) البيهقي في شعب الإيمان (٤١١٦)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٩٦).
(٣) البيهقي في شعب الإيمان (٣٨٢٠).

٣٧
كتاب الحج
الْإِسْنَادِ وَقَالَ ابْنِ خُزَيْمَة إِن صَحَّ الْخَبَرِ فَإِن فِي الْقلب من عِيسَى بن سوَادَةٍ(١).
قَالَ الْحَافِظِ قَالَ البُخَارِيّ هُوَ مُنكر الحَدِيث.
١٦٩٦ - وَعَنِ ابْن عَبَّاس ◌َوَا عَنِ النَّبِيِ نَِّ قَالَ إِن آدم ◌َمَا أَتَى الْبَيْت
ألف أتية لم يركب قطّ فِيهِنَّ من الْهِنْد على رجلَيْهِ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي
صَحِيحه أَيْضا وَقَالَ فِي الْقلب من الْقَاسِمِ بن عبد الرَّحْمَن(٢). قَالَ الْحَافِظ
الْقَاسِمِ هَذَا واه.
١٦٩٧ - وَعَنِ جَابر ◌َّ الَّهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَِّ الْحجَّاج والعمار وَفد الله
دعاهم فَأَجَابُوهُ وسألوه فَأَعْطَاهُمْ رَوَاهُ الْبَزَّارِ وَرُوَاتِهِ ثِقَات(٣).
١٦٩٨ - وَعَنِ ابْنِ عِمر ◌ََّا عَنِ النَّبِي ◌َِّ قَالَ الْغَازِي فِي سَبِيل الله
والحاج والمعتمر وَفد الله دعاهم فَأَجَابُوهُ وسألوه فَأَعْطَاهُمْ رَوَاهُ ابْن مَاجَه
وَاللَّفْظِ لَهُ وَابْنِ حبَان فِي صَحِيحه(٤). كِلَاهُمَا من رِوَايَة عمرَان بن عُيَيْنَة عَن
عَطاء بن السَّائِب.
(١) ابن خزيمة (٢٧٩١)، والحاكم (٤٦٠/١)، والبزار (١١٢٠، ١١٢١)، والطبراني في الكبير
(١٢٦٠٦)، والأوسط (٢٦٧٥)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٩/٣)، رواه البزار
والطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه قصة، وله عند البزار إسنادان، أحدهما فيه كذاب،
والآخر فيه إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن جبير، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(٢) ابن خزيمة (٢٧٩٢).
(٣) البزار (١١٥٣)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١١/٣)، ورجاله ثقات، وحسنه
الألباني في صحيح الجامع (٣١٧٣).
(٤) ابن ماجه (٢٨٩٣)، وابن حبان (٤٦١٣)، والطبراني في الكبير (١٣٥٥٦)، قال البوصيري
(٧/٣)، هذا إسناد حسن، عمران مختلف فيه، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤١٧١).

٣٨
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
١٦٩٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّةِ الْحِجَّاج والعمار
وَفد الله إِن دَعوه أجابهم وَإِن استغفروه غفر لَهُم رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه.
وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حِبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَلَفْظهمَا قَالَ وَفد الله ثَلَاثَة الْحَاج
والمعتمر والغازي(١). وَقدم ابْن ◌ُزَيْمَة الْغَازِي.
١٧٠٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَوَ قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ يَغْفر للْحَاجِ وَلمن
اسْتَغْفر لَهُ الْحَاجِ رَوَاهُ الْبَزَّار (٢).
وَالطََّرَانِيّ فِي الصَّغِيرِ وَابْنِ خُزَيْمَة فِي صَحِيحِه وَالْحَاكِمِ وَلَفْظِهِمَا قَالَ
اللَّهُمَّ اغْفِرِ للْحَاجِ وَلمن اسْتَغْفر لَهُ الْحَاجِ وَقَالَ الْحَاكِمِ صَحِيح على شَرط
مُسلمٍ قَالَ مُسلم(٣).
قَالَ الْحَافِظُ فِي إِسْنَاده شريك القَاضِي وَلم يخرج لَهُ مُسلم إِلَّ فِي
المتابعات وَيَأْتِي الْكَلَامِ عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله.
(١) ابن ماجه (٢٨٩٢)، والبيهقي (٢٦٢/٥)، وابن خزيمة (٢٥١١)، وابن حبان (٣٦٩٢)،
والحاكم (٤٤١/١)، والبيهقي (٢٦٢/٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع
(٧١١٢).
(٢) البزار (١١٥٥).
(٣) الطبراني في الصغير (١٠٦١)، وابن خزيمة (٢٥١٦)، والحاكم (١ / ٤٤١)، والبيهقي في
شعب الإيمان (٤١١٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١١/٣)، وفيه شريك بن عبد
الله النخعي، وهو ثقة، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، وضعفه الألباني في ضعيف
الجامع (١١٧٧).

٣٩
كتاب الحج
١٧٠١ - وَعَنِ ابْنِ عِمر ◌َوَِّا قَالَ قَالَ رَسُول الله وَّهِ اسْتَمْتَعُوا بِهَذَا الْبَيْت
فقد هدم مَّتَيْنِ وَيَرْفَعِ فِي الثَّالِثَة رَوَاهُ الْبَزَّارِ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِيرِ وَابْن خُزَيْمَة
وَابْن حبَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالْحَاكِمِ وَقَالَ صَحِيحِ الْإِسْنَادِ قَالَ ابْنِ خُزَيْمَة
قَوْله وَيَرْفَعِ فِي الثَّالِثَةِ يُرِيد بعد الثَّالِثَةَ(١).
١٧٠٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ◌َ لَّهَا قَالَ لما أهبط الله آدم ◌َُّ من الْجَنَّة
قَالَ إِنِّي مهبط مَعَك بَيْنَا أَو منز لا يُطَاف حوله كَمَا يُطَاف حول عَرْشِي وَيصلى
عِنْده كَمَا يصلى عِنْد عَرْشِي فَلَمَّا كَانَ زمن الطوفان رفع وَكَانَ الْأَنْبِيَاء
يحجونه وَلَا يعلمُونَ مَكَانَهُ فبوأه لإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فبناه من
خَمْسَة أجبل حراء وثبير ولبنان وجبل الطّور وجبل الْخَيْرِ فتمتعوا مِنْهُ مَا
اسْتَطَعْتُمْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِيرِ مَوْقُوفا وَرِجَال إِسْنَاده رجال الصَّحِيح (٢).
١٧٠٣ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ◌َا قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ وَّلِ تعجلوا إِلَى
الْحَجِ يَعْنِي الْفَرِيضَةِ فَإِن أحدكُم لَا يَدْرِي مَا يعرض لَهُ رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِم
الأَصْبَهَانِيّ(٣).
(١) البزار (١٠٧٢)، وابن خزيمة (٢٥٠٦)، وابن حبان (٦٧٥٣)، والحاكم (٤٤١/١)،
والطبراني في الكبير، كما في مجمع الزوائد (٢٠٦/٣)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد،
رواه البزار والطبراني، ورجاله ثقات، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٤٥١).
(٢) الطبراني في الكبير (١٤١٥٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٨/٣)، رواه الطبراني
في الكبير موقوفا ورجاله رجال الصحيح.
(٣) الأصبهاني في الترغيب (١٠٤٦)، وأحمد (٢٨٦٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع
(٢٩٥٧).

٤٠
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
١٧٠٤ - وَرُوِيَ عَن أنس بن مالك رَوَلَّهُ عَن رَسُول الله ◌َِّ قَالَ أوحى الله
تَعَالَى إِلَى آدَم ◌َّهُ أَن يَا آدم حج هَذَا الْبَيْت قبل أن يحدث بك حدث الْمَوْت
قَالَ وَمَا يحدث عَليّ يَا رب قَالَ مَا لَا تَدْرِي وَهُوَ الْمَوْتِ قَالَ وَمَا الْمَوْتِ قَالَ
سَوف تذوق قَالَ وَمن أستخلف فِي أَهلِي قَالَ اعْرِض ذَلِك على السَّمَوَات
وَالْأَرْضِ وَالْجِبَال فَعرض ذَلِك على السَّمَوَات فَأَبت وَعرض على الأَرْض
فَأَبت وَعرض على الْجِبَال فَأَبت وَقَبله ابْنه قَاتل أَخِيه فَخرج آدم،َُّ من
أَرض الْهِنْد حَاجا فَمَا نزل منزلا أکل فِیهِ وَشرب إِلَّا صَار عمرانا بعده وقری
حَتَّى قدم مَكَّة فاستقبلته الْمَلَائِكَة فَقَالُوا السَّلَامِ عَلَيْك يَا آدم بر حجك أما إِنَّا
قد حجَجْنَا هَذَا الْبَيْت قبلك بألفي عَام قَالَ أنس قَالَ رَسُول الله وَّهِ وَالْبَيْت
يَوْمَئِذٍ ياقوتة حَمْرَاء جوفاء لَهَا بَابَانِ من يطوف یری من فِي جَوف الْبَيْت وَمن
فِي جَوف الْبَيْت يرى من يطوف فَقضى آدم نُسكه فَأوحى الله تَعَالَى إِلَيْهِ یَا آدم
قضيت نسكك قَالَ نعم يا رب قَالَ فسل حَاجَتك تعط قَالَ جلّ حَاجَتي أَن
تغْفر لي ذنبي وذنب وَلَدِي قَالَ أما ذَنْبك يا آدم فقد غفرنا حِين وَقعت بذنبك
وَأما ذَنْب ولدك فَمن عرفني وآمن بِي وَصدق رُسُلِي وكتابي غفرنا لَهُ ذَنبه
رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ أَيْضا (١).
١٧٠٥ - وَرُوِيَ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ عَن أَبِيه عَن جده رَّ نَّهُ قَالَ
قَالَ رَسُول الله وَِّ مَا من عبد وَلَا أمة يضن بِنَفَقَة ينفقها فِيمَا يُرْضِي الله إِلَّا
أنْفق أضعافها فِيمَا يسْخط الله وَمَا من عبد يدع الْحَجِ لحَاجَة من حوائج الدِّنْيَا
إِلَّا رأى الْمُخلفين قبل أن يقْضِي تِلْكَ الْحَاجة يَعْنِي حجَّة الْإِسْلَام وَمَا من عبد
(١) الأصبهاني في الترغيب (١٠٤٨).