النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ وهي نسخة كاملة في (٢٠٨) ورقة كتبت بخط نسخ جيد سنة ١٠٨٢ هـ بيد كاتبها محفوظ بن محمد ، ومقابلة بنسخة أخرى صحيحة ، رمزت لها بحرف ((د)» . السابعة : مصورة من المكتبة الظاهرية بدمشق ورقمها الحالي في مكتبة بالأسد [١٢٩٦]، تقع في (١٥٤: ورقة بعض أوراقها بخط جديد كتبت بخط نسخ جميل سنة ١٠٤٦ هـ بيد كاتبها محمد بن علي الشافعي القادري ، ورمزت لها بحرف ((ظ)» . علاوة عن الأصل المطبوع في هامش شرح العراقي باعتناء محمد بن الحسين العراقي الحسيني في المغرب سنة ١٣٥٤هـ ، ورمزت لها بالحرف ((ط)) . منهج التحقيق : يتلخص عملي في تحقيق هذا الكتاب فيما يلي : ١- إخراج النص بشكل سليم وتنظيمه قدر الاستطاعة . ٢- المقابلة بين النسخ وإثبات الفروق الهامة في الحواشي . ٣- زيادة متن الألفية كاملاً في الكتاب تسهيلاً للمستفيد من هذا الكتاب كما فعله السخاوي رحمه اللّه في فتح المغيث وأصل الكتاب يخلو من هذا العمل وأرجو أن تكون هذه الزيادة مستحسنة إن شاء الله . ٤- وضعت متن الألفية في الشرح بين القوسين . ٥- خرجت الأحاديث الواردة في المتن بقدر ما يحتاج إليه البحث . ٦- نسبت الآيات القرآنية الكريمة إلى سورها مع بيان رقمها من السور . ٢٢ ٧- علقت على بعض القواعد توضيحاً لها . ٨- خرجت النصوص الواردة في المتن والأقوال المعزوة إلى قائليها بقدر الإمكان . ٩- ترجمت للأعلام ترجمة موجزة ، واكتفيت في حق الرواة بذكر ما كتبه الحافظ ابن حجر في التقريب . ١٠- ضبط متن الألفية وكذا ما يحتاج إلى الضبط من الكلمات في الشرح . ١١- إعداد الفهارس المتنوعة للدلالة على كل ما يحتوي عليه الکتاب . وأرجو الله سبحانه وتعالى أن أكون من الموفقين بالسداد فيما قدمت من الخدمة المتواضعة إلى الباحث في علم الحديث النبوي الشريف ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . کتبه حافظ ثناء الله الزاهدي باكستان ١٨٩ المريب الذي: ما من انقطع اليدبونه القوير ورفع من الصدارة بأتباع سند بيه الكريم وهدى فروتحته أو طريق مستقيم ١من خلال؟ وأنكر عائعمانه واشهدائهفى الأر الواحد القهار الأبراجليه الحار والشمات مساعد وزيرة ومنه: حييد ونيا ماد : سار عليه وعلى فوائد النبي: وعلى الكل ومان الماء ٠ وتعيه أو ين كروارقم العراقي الاتصال على ت المجيد وم رغيه : مدون ضيفه وموعد نان بدمه مع كل مهاوود ومترافي من مش الامة على منالفضة المورد فى اناضع على إشعاعات ذكر الماء من ما اليه من الغذاء المنتج ذات ما تكون عبر الي فتح المياة تج القبة الراقي وانتهاء أن ينفع به ويحبدف عداء مي المتله فةالنبي محمد اي الا صناف وإ الدق ذافي فيشفه وعرالامام القراءة و مداء عربوبان وفي التبست فود الدولة مشتر مزاني ويمن العلومتيار الوعي العلامة واحد من عمان. الأولى من ((ص)» ٢٣ نة لماجيها إكس: لمنت من frim ٢٤ إلى الشعوب والقابل ونخرها لما با الإسلام وانتشر الناس في الأقاليم بالفرق وأ والمدن والبلدات والقرى ... كثيرا فذها :- من المتامرين منهم:°: إن تحالموريلت أو عنها ولا عدللكياً المسوتعد للنسبه ز مزوان عن بمن بريار تع شتين ٠٠١٠ جد كانا معل نامنبقايا مصروارونفسية اليها إعذبا !و بالدرع الثانية ... ) اى وحزً اتاز من )شر فقال الدمشقى المسرية و مع تا جز مزالإقتساري أحدنا: شركةذكداريا مر حرى أنتكدس من - حرازا - بزالقرد والبلدان ناديه الى منها القرن والبلكك وفى الاقليم كاكاو معال فعالداري والدشقراء الشامى فان جمع بينها فالاولى البداء بالإعتقال الشامى الدمشقى الداري لا اننكون غيرها وفتح بالبداء بهاولى: " .. خلقالسموات إنجاز المنظر معلوم أخير الت حاريا اخى سنه مان وستين وسعاء -.. إلى المدينة النبور ونسر طابة باز المباركة يدعان على استليذك إلحا بالشركة: شاى المنظومة الي بكر الخارات ازالدارالى سترها. الناس المدن الشريفة "فظ انفا من بذلك المريح لهامكانااتك C ما اتعالى: إليه يرجع الأمركله: المنطقى. إنالخالق طاول عليه كان ذكره الذاكرون وعفلا زكي العاملورث بالن فع استما فاعله وكان الفراغ زمالي عاشر شروحيث ست وتنمين وتمارياء. ووافق الفراغ مرية النسخة على دى العبد الصد المعرف بالذك التعبير عمر بن عبدالله حمد بنالح مى ومدرعة السيجيرى المفدى أخفى امن بعشر رعية سبع عشرة وسه، بالقاهرة والمرائة إلى وسيلان الاتقديم الأخيرة من ((ص) بالبيح الباشاع الشوالي من العبه ساعدي 3-2 .. سود ومدينار زهر وكاوساء مد والعدارة البيئة وسيا بابربة وحد ود نيا فراً عل الغامن بر ـرجـ إبالرهو وجـ وهوالعلاً. ميزتان مسمار ستالك لعدمن الرحيـ القلب وعي بـ العقبات - إدريس الرحم لأن زيادة العائد وموت ور افعى اح قطع وتع عى لتر ميزان غن كتا: الت جدي ويرها: لمنتس زمان المك والدين. ٢٥ وتويت منى سنة قويا الف؟ الأولى من ((س)" ٢٦ كذارت من قرر مادةيوسفشق نفس حوار الكامل القرية والبئدة وأف الناجمة الفريين العربية والمادة أو البيتاصرفالصحي بينها فا جهاز المنافع الاخر مثال الشامى التصنيف والدارق لا أب تكون شعره: بوادي وكلاحتلت مبرو نفتح" تطبي ديد المالية السنوية وتبه من طابق المجمو إلى الناس بالموضة الشريفة من جدارعاشرالخاص "من: الدال ال سترها متحونا من مستوجب اتخاذ فرن! ان مالكنا المحمود والتسيكوريت الفوا مد بولى اليومبا ترجع الاموال قان الأغالى والره يرجع الأمرشاء وافضل الصلاة والسلام على النبي المصطفى بيور الأنام إلى الخلق خالى الد علبةز با دى، له وتفاوضين وكره الغد طلوب من الشرح خاب مولود تو خت من تأليف عاشر شر مروجب المبارك الحرار منت من: سوف وثمانمانه وقد تمنب كان جهد الشارع في موزن في عنب من تشيرذي العودة فر وسية مامن وتامين والوبن اتهم. الجنوب: على صاحبها أفضل المفيدة والسائقمر والله مقام الشكر .:: تحت غار كامن ، أخبر نظر خبراً اته". ثان يدعوالى: التوبة والمغفرة: وصلى الله على من استربوره بعنا محور وشر وصهر: الأخيرة من ((س)) ٢٧ الملك السابق. جبيرالمت داجدية ـبة المهد دة الزائر: الأولى من «ق» ـيبـ ـة واللدوري الحلوة - انتا الأخيرة من ((ق)) ٢٨ شاء الاشار خالد: ١- عمدة العدى زمن الله و الذي اتركى وغربا أن مجد من احد من وكري الإنواري الت فقر تجده إن يقانى برحمته وإزانه لم حة الجزاء الرحمن الرحيم ومحمد وعلى الرثاء الحدية الدوري من انقطع النبوية العزى ووقع من حدوامره اليه باتباع مسياسية الهرم ومحدي من وفقه إلى جراء ستغير مجمده على الأيد واشكره على نواب واشهدان لااله الا من وأخذ الزّاء الدهاغير الستار واشهد ان محمد عبد وزير كدة بفيه وجيه ورقية- مثارايد ومنها غاية وعلى اخوانه النبين والك ورية عنالدين والدذات النية على الحدث المساء بالتبرع والتذكرة شيخ الإمام الرازى في لاماء أن المقا صد وره زن المدون من الحياابن عبد الرمن: د بكرن براتية العراقي لاً شحات تشرفوا تمية ومسايا عربية وحدووسعه ومرمونات مدي مع كثرة عاج وإدارة نظمها كل موقف الاشرة على من النخبة المر وري على أن جنيه ماا بشروافي القائمة ويبرود فايزة وأقوسالي إد جدد ٣٠: ا ذا جته ففي مرات القادر توتعنامان من الخزان البيتزاوات ما تترة أعين اول الرفات واجيدا بدمجزيا الأجواء الثواب من بية) مرلا اللهم الرهان وسميته فتح الواقي بشرح الفنية العراقى وابنة اجمال انتفع به وعمله خات الوحيد واروبا وشرها ورايه واوية فى شارع الاشاء الل بانة خر السنة أن والنمس محمد فى على النا يات الثانوي والتجمي الحرام الحنفى برواية الأول إما عن مولزيادة عن توازن مع الألم انى أوعدولى الدين والزالت عنه وى الإمام الأولى من (غ)) ٢٩ وانقد الصلاة والسلام على النبي العنطفى مسند الإمام اي الخلق صل الله عليه وسا كا اذكره الذاكرون وشعا عز دره التأفلون قال ملف سبع الإسلام زكريا تعمده ابن برحمته وركم ولأن الغراء من تاليفه عاشر معروجب وذ احت وكسور الان سانه من خميرة النبوية فى مساحتها انها الزُّ ويمها. وتنساء الأنساوالمست والصل والعدالة وأنابون وتايجم بحار والج سرب العجالين " .. ولم تحدد التعديل للث وراتت الفة العقد الدرجة زن جر الومن المعروف أن حامد الغز الى عدادات كى أضع عن ◌َاكَبْلُ وَبِرَه شراحادثٍ قَدْ كَّ فَولواز سر الجار معانا حت ◌َة ◌َ الأخيرة من ((غ) جهاز إشراك : جموع البن كية الحرية حمد لله الذي وقبل من أنقطر الن بعينه النوم؟ تؤرفع من أستع أمره الله باتباع مسيئة إليه الكريم تحدي من وفقه إلى ريف مسترأحمد على أبد واشكره على نعمان وأشهد أن لا الط اتزا بريسه ماترير اتهافيفى علىعدمنشر القانون التركي فقد الوري تحيا مالكالى وتطدرس بلى فرَّرة مشـ فرالى أنيز بكمن: حَ من الدين نبيه شقـ عفـ التالية وعي في وهيضة عمر وترياً جذرياً! من نفسية وإماراتالواعى المروانيا فوات وض ز وحمل فوافي الم يدعى الاخت وواظ بدعى الوزن الذي بلاده أننافاضة الناكمرا فلزا احاكم ناء ولازال حسن الشفويةم جازوبلا من الذنوب. لا اله الواحد الزهار الكريم الحار المشار واش عل قوله أن ما صلى الله عليه وسلم عبدهوريد ومشية وحيفيه وخليلوصلى الله على وسا إبراه الحقي وعلى اخران الندسن وعلى الحروب وبعدزن الفية عام الحديث السماء البقرة والذكرة لشهداء محافظ فيه الإسلامالي التفا عبد الرحيم زين الدين بن الحسين إن ينته الرحيم ابن أبى بكر بن ابراهيم عرابة ـية لما شغلت علي تتول عجيبه وبـ وجدور مبيعه وموضوعات بديعة معكثر. متي بدفن لاترد علي ملها ووجافة تظمن الطلب. من الفضلاء المترد دين إلى أن استمع علماتخا :بحار_ الناظرهاوبرز دوايتها وحتت فاتيما ويجزودلا بإ ماذاحمته الى ذلك عون القاهر الأنث فا فا إليه من القوافل المضادات ما تدوراعن اولي الرغبات راجدا بالحجر الاجر والثواب من فيفى مولانا الكربوداب وحية فى البذ برج الفية العربة والله اثال ان يفون وجماه خالص الرحمه الكريم ربة ورواية عن قارة وازوت ومرجاءبرا الأولى من ((د)» ٣٠ ٣١ الفرد وتسمين وثمان مائة ثم الكتاب المبارك الا في نهار السبت :بارككلداف شهر ذي القعدة من شهور من إنهم وثمانين والعين. على يد الغير ممزق بن محمد التوزي غفران جد لمن دخاله الإناء الجذر وحد بى ت ت الأجربها ملكة المزيد العاجية مرعيها المعلم وبجواره عن كانت الأخيرة من ((د)) ٣٢ .. بمن يحى الرحيم ببرالي. جرد من الذي مسل من اتقطع ليه بدية النوم، ووقع مر استداره كريقل ورسوله المه باتباع سنويقية الكريم حد أخر وفقه فى قراه مايع إجازة لانا أعم على الإن وأشكره على عة واشهدان لا اله الا امن الوحداتإنه اسبق إلىالأمين المرغم علم الشار واشهدان محمداعبده وسوايرميفي معبده وكة داتهاله. وخليل جزاءه عليه وعلى إخوان بالبيتزاوعلى كلق وبي (١) الصناعة والشيخالاالحا فظ جميع الإسلام ى الفضل عبد الرحيم ان اذكر ن واجه العراق اختراق على قواد في ومسالم عربية والمساجين: عدمان الفنية على الحديث السماء التيجرةوالمدينة. إحدود مشبعة موضوعات بديعة مع شرعازرجازة نظرياتطب من معمن الأغزة على من الفضلة المترددين أواله زواجها واجبه المس معوز الدار اللا شراليه مطاف الانتماء فه وان خاص الشراء. د- عاداتوتخرجا مناولى "رعبَان إحياءه جيء نواة من تشعر مولا الأثرية وحابوسبونج المرتج ع العراق والتواصل ن صلح تاج الاسلام ته ودواروجاء شرحها دراية ورواية عنمن جدار على انخر أفضلان والشر ود ري غان عبر الانحدار عام اختفى مروان إواه ومنها مر والوفقاً به:قوى الحرية والكوجزاء ما: ماشه الإسلام إي فروعة فى "ور ونا بين الشر بيناليونان ثم عند وقر الإناء الحرام قاوى "عدالة عن مولون يحت خت كية"تـ قراري الأولى من ((ز)) ٣٣ من على وبل بولي ميمونة ومزد الني جر مه،المبهر مون يا مولى فى الجارة ما ظير معا الميز حلم وكان الرواة ولمدة فايدة معرضقطا تعبير الراوى المدرس وما - سند من الأرسالة فيزا مدا تة في في الاسم او تجوز من الآخر وكانت الجرب تتبال الشعر بوالقيادارنحو إيلاما الإسلام والمنشر الناس والاقاليم العذ والمجلدات والقرى. المناشير الأسباب والدانه التفرقة وفرها .... الزينات فرين مهم ظروف اعظم مزبدة او غير واواحد الأقلية المسير عز تنسبة بزمر وتحدد حجم ارع. .. إن انتقل من شراء مصرية ووفتاة البهاء إإي فرجوافي تزايد سناء وحمن الامتياز من الأد غال الدسم إنني أحسن من الاصدار على احدى من من وقوعب ـ كرنفجوار من القرية السلة ـة: "مكة فر وقرة شار فبقة له الوارفة والدستورم الارض عداء الغربقاء الشتاء الدبـ إلى المشوقة وم. المعروفوع الاع الباباوال من تلك المرؤلف -ومعن ومواده-ميدان المدنية السوء مكس بادى الآخرون بستان"أى المباركوبد ما يصل المعئب والأوكوب شاي حرية الر الماضى بالوية الشريفة بالمطار حالجودة حول البرجج \مركواس -....... بُ منها الفر مرة تفشي المرضهو عبد مسار الإن ترنات ين لإمعانامع مر الأخيرة من ((ز)) ٣٤ بإستارز: لا تفارق شاءفى مرة في بذل السراة الرحمن وعجز ونعمالوكرة اليد على ا قطع إليه بدمنه غرة و أن رياء يؤخره رغم الكرة بالرنين وعداء - ثالمها بالج امك وموضوع هَازفرا زند إطمن عصر مرور من المترد دين على الا ضع فهخبراء العلمها ووردة. ماثل من العام مترادته ماتفكر،المتنا ولى الزرقاء ذالك جزي الأجر وت مرفيف ميط لكرة الوق وعبه. الوجة والفيهاوفرة درات مواسيرنتائج الاسم الجزر حجم العثلاثى والعمر محمد بن عم الناثالى الثانية الأولى من (ظ)) : محمد الشباب والتناحروفي وبال منت وشار الخرب وعالفا شربات وخ س! المحددة على المية امك. مبـ وجباعد مع سيد العزة الأخيرة من ((ظ)) ٣٥ بسم الله الرحمن الرحيم [وصلى الله على سيِّدنا محمد وآله وسلّم] (١) الحمد لله الذي وصل (٣) من انقطع إليه بدينه القويم، ورفع من أسند أمره إليه باتباع [سنَّة](٣) نبيه الكريم ، وهدى من وفقه إلى طريق مستقيم . أحمده على آلائه ، وأشكره على نَعْمائه ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه الواحد القهَّار ، الكريم الحليم الستَّار، وأشهد أنَّ [سيِّدنا] (٤) محمداً عبده ورسوله، وصفيُّه، وحبيبه، وخليله، صلى اللَّه [وسلَّم] (٥) عليه، وعلى إخوانه النبيِّين ، وعلى آل كلٍ ، وسائر الصالحين . وبعد : فإنَّ ألفية علم الحديث المسمّاة بـ ((التبصرة والتذكرة)) للشيخ الإمام ، الحافظ ، شيخ الإسلام، أبي الفضل عبد الرَّحيم [زين الدِّين ابن الحسين بن عبد الرَّحمان] (٦) بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي لما اشملت على نقول (٧) عجيبة ، ومسائل غريبة ، وحدود منيعة ، وموضوعات بديعة ، مع كثرة علمها ، ووجازة نظمها ، طلب مني بعض الأعزة عليّ ، من الفضلاء المتردِّدين إليّ ، أن أضع عليها شرحاً يحلُّ ألفاظها ، ويُبرِزِ (٨) دقائقها، ويحقق مسائلها ، ويحرِّر دلائلها . فأجبته إلى ذلك ، بعون القادر المالك ، ضاماً إليه من الفوائد المستجادات ، ما تقرَّ به أعيُن أولي الرغبات ، راجياً بذلك جزيلَ الأجر ١- ليست في د، وفي ز: ((رب يسر ياكريم))، وفي س، ق، غ: ((وهو حسبي ونعم الوكيل)). ٢- في س: أوصل. ٣- ساقطة من ظ. ٤ - الزيادة من ط. ٥- ساقطة من س ، ز. ٦- مابين المعكوفتين ساقط من ز ، وفي د ظ : عبد الرحيم وهو خطأ . ٨- في ط : يبين . ٧- في ز : فوائد . ٣٦ والثواب ، من فيض مولانا الكريم (١) الوهّاب، وسمّيته ((فتح (٣) الباقي بشرح ألفية العراقي)) . والله أسأل أن ينفع به ويجعله خالصاً لوجهه [الكريم] (٣). وأرويها وشرحَها درايةً وروايةً عن مشايخ الإسلام : الشهاب أحمد بن علي بن حجر العَسْقَلاَئِيِّ ، والشمس محمد بن علي القَايَاتيِّ (٤) الشافعيّين ، والكمال محمد بن الهُمام الحنفي (٥) . برواية الأول لهما (٦) عن مؤلّفهما (٧) والثاني عن ابن مؤلفهما (٨) شيخ الإسلام أبي زُرْعَةَ وليِّ الدين (٩) والثالث عنه وعن الإمام السِّراج قارئ ((الهداية)) (١٠) عن مؤلّفهما. وحيث أطلقت «شيخنا)» فمرادي به الأول . ١- في س، ط : الأكرم . ٣- هذه الزيادة من ز . ٢- د : بفتح الباقي . ٤- في س: القياتي. والصحيح: القاياتي نسبةً إلى ((قايات)) بلد قرب الفيوم بمصر. راجع ((لب اللباب)) (ص : ٢٠٣). هو شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن يعقوب القاياتي الشافعي ، فقيه ، أصولي ، نحوي ، محدث ، أخذ عن البلقيني ، والعز بن جماعة ، والعلاء البخاري وغيرهم، ولد عام ٧٨٥ هـ وتوفي سنة ٨٥٠ هـ بالقاهرة. انظر ((شذرات الذهب)) (٢٦٨/٧)، ((معجم المؤلفين)) (٦١/١١). ٥- هو الإمام محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود كمال الدين ، المعروف بابن الهمام ، السيواسي أحد كبار الحنفية ، توفي سنة ٨٦١ هـ . انظر ((شذرات الذهب)) (٢٩٨/٧)، ((البدر الطالع)) (٢٠١/٢)، ((الفوائد البهية)) (ص: ١٨٠). ٨- أيضاً . ٦- في س : لها . ٧- في س : مؤلفها . ٩- هو الحافظ ، الإمام أحمد بن الحافظ زين الدين عبدالرحيم العراقي ، ولي الدين ، أبو زرعة ، فقيه ، محدث ، أصولي، ولد عام ٧٦٢ هـ وتوفي عام ٨٢٦ هـ . انظر ((لحظ الألحاظ)» (ص: ٢٨٤)، ((البدر الطالع)» (٧٢/١)، ((معجم المؤلفين)) (٢٧٠/١). ١٠- هو الإمام سراج الدين ، أبو حفص ، عمر بن علي بن فارس الكناني الحنفي ، فقيه أصولي ، عالم بالعربية ، وله مشاركة في علوم كثيرة . توفي سنة ٨٢٩ هـ . انظر ((شذرات الذهب)) (١٩١/٧)، ((معجم المؤلفين)) (٣٥٥/٧). ٣٧ قال المؤلف : (بسم الله الرحمان الرحيم) أي: أؤلف. والاسم مشتق من ((السمُوِّ)) [بضم السين وكسرها] (١) وهو العلوُّ. وقيل: من «الوَسْم)» وهو العلامة . و «اللَّه)) علم على الذات الواجب الوجود ، المستجمع لجميع المحامد . و «الرحمان)) و((الرحيم)» صفتان مشتقتان بُنيتا للمبالغة من «رَحِمَ)) كغضبان من ((غَضِبَ)). والرحمة [لغةًم (٣): رقة القلب، وهي كيفيَّة نفسانية تستحيل في حق اللّه تعالى (٣) ؛ فتحمل على غايتها وهي الإنعام؛ فتكون صفة فعل ، أو الإرادة فتكون صفة ذاتٍ . والرحمان أبلغ من الرحيم ؛ لأنَّ زيادة البناء (4) تدل على زيادة المعنى كما في «قَطْعَ)» و«قَطَعَ)) . يقول راجي ربِّه المقْتَدِرِ عبد الرَّحِيْمِ بْنُ الْحُسَيْنِ الأثري على امْتِنّانٍ جَلَّ عن إحْصاءِ مِن بَعْدِ حَمْدِ اللَّهِ ذِيْ الآلاءِ ثم صَلَةٍ وسلامٍ دائمٍ على نَبِيِّالْخَيْرِ ذِي الْمَراحِمِ * (يقول راجي ربه) أي : مؤمل عفو مالكه (المقتدر) أي : تام القدرة على ما يريد . قال الناظم في ((شرحه الكبير))(٥): والمقتدر من أسماء الجلال والعظمة. ١- هذه الزيادة من د . ٢- ليست في ص ، ظ . ٣- د : حقه تعالى . ٤- في ط : المبني . ٥- شرح الحافظ العراقي ألفيته بشرحين : مطولٍ وهو الشرح الكبير ، ومختصرٍ وهو المطبوع في القاهرة سنة ١٣٥٥ هـ باسم ((فتح المغيث بشرح ألفيت الحديث)) حققه الأستاذ محمود ربيع . ٣٨ [قال] (١): وكان المناسب لراجي ربه أن يذكر بدله اسماً من أسماء الرأفة والرحمة ، لكن الذي ذكره أبلغ في قوة الرجاء ؛ إذ وجوده مع استحضار صفات الجلال أدلّ على وجوده مع استحضار صفات الجمال . (عبدالرحيم) عطف بيانٍ على راجي ، أو بدل منه ، أو خبر مبتدأ محذوف (ابن الحسين الأثري) بفتح الهمزة [والمثلثة] (٣) نسبة إلى ((الأثر)) وهو الأحاديث مرفوعةً أو موقوفةً ، وإن قصره بعض الفقهاء على الموقوفة . (من بعد حمد اللَّه) الشامل للبَسْمَلَةِ والحَمْدَلَة ؛ فالمراد بعد ذكر اللَّه وكل منهما ذكر اللَّه فيكون قد ابتدأ بهما اقتداءً بالكتاب العزيز وعملاً بخير: ((كُلُّ أُمْرٍ ذِيْ بَالٍ لأَيُبْدَأُ فِيْهِ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيْمِ)) فَهُوَ أُقْطَعُ» . [وفي رواية: بالحمد لله] (٣) وفي رواية: بذكر اللَّه. رواه أبوداوود وغيره ، وحسنه ابن الصلاح وغيره (٤) . والحمد لغةً : الثناء باللسان على الجميل الاختياري على جهة التبجيل والتعظيم سواء أتعلق (٥) بالفضائل أم بالفواضل . وعرفاً : فعل ينبئ عن تعظيم الُنْعِمِ من حيث أنَّه مُنْعِم على الحامد أو غيره . وقد بسطت الكلام عليه، وعلى الشكر [والمدح](١) في شرح ((البهجة)). ١- ساقطة من س . ٣- ساقطة من ز . ٢- ساقطة من ط . ٤- راجع ((سنن أبي داوود)» حديث: ( ٤٨٤٠) بلفظ: بالحمد لله، وأما رواية ((بذكر اللَّه)) فقد أخرجها أحمد في ((المسند)» (٣٥٩/٢)، وراجع تخريجه مفصلاً في ((طبقات السبكي)) (٢/١-١٣)، و((إرواء الغليل)) (٢٩/١-٣٢) للألباني. ٤- في س ، ز ، ط بدون همزة التسوية . ٥- ليست في ظ . ٣٩ (ذي الآلاء) أي : صاحب النِعَمِ . وفي مفردها لغات: إِلى بفتح الهمزة وكسرها مع التنوين وعدمه فيهما ، وألى بتثليث الهمزة مع سكون اللام والتنوين، وأشهرها الألى (١) بوزن ((رحى)). (على امتنان) منه تعالى عليّ. مأخوذ من ((المنَّة)) وهي النِّعْمَة. وقيل : النعمة الثقيلة . وتطلق المنَّة على تعديد النِعَم بأن يقول المُنْعِمِ لمن أُنْعَمَ عليه : فعلت معك كذا وكذا . وهو في حق اللَّه - تعالى - صحيح ، وفي حق العبد قبيح ؛ لقوله تعالى: ((لاَتُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأُذَى)) (٢) . وتنكير «امتنان)» للتكثير والتعظيم . أي : امتنانات كثيرة عظيمة . منها : الإلهام لتأليف هذا الكتاب والإقدار عليه . و ((على)) صلة حمد . وإنما حمد على الامتنان ، أي : في مقابلته لا مطلقاً ؛ لأن الأول واجب والثاني مندوب . ووصف الامتنان بما هو شأنه فقال : (جل) أي عَظُم (عن إحصاء) أي ضبطٍ بِالعدِّ ((وَإِنْ تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَتُحْصُوْهَا)) (٣). (ثم) بعد (صلاة) وهي من اللَّه رحمة ، ومن الملائكة استغفار ، ومن الآدمي تضرُّع ودعاء (وسلام) أي تسليم (دائم) كل منهما (على نبيِّ الخير) الجامع لكل محمود دنيوي وأخروي (ذي المراحم) جمع «مَرْحَمَة)). [وهي] (٤) بمعنى الرحمة . ١- في ص : الأولى. وفي ز : الأولى ألا . وفي ط : الأولى الى . ٢- سورة البقرة : الآية ٢٦٤ . ٣- سورة إبراهيم: الآية ٣٤. ٤- هذه الزيادة من س . ٤٠ ففي خبر مسلم: ((أَنَا نَبِيُّ الْمَرْحَمَةِ)) (١) . وفي رواية: الرَّحْمَةِ (٢). وفي رواية: الْمَلْحَمَةِ (٣) . وهي المعركة، والمراد بها القتال. و ((النَّبي)) إنسان أوحي إليه بشرع وإن لم يُؤمَر بتبليغه، فإن أُمر به فرسول أيضاً ؛ فالنَّبي أعم من الرسول . وقال: ((نبي)) دون الرسول ؛ لأنه أعم معنى واستعمالاً ، وللتعبير به في خبر: ((أنّا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ)) (٤) [الدال على وصفه بها] (٥) . ولفظه: بالهمز من ((النّبَأْ)) أي الخبر؛ لأنَّ النَّبي مخبر (٦) عن اللَّه تعالى ، وبلا همز وهو الأكثر . قيل : إنَّه مخفّف المهموز بقلب همزته ياءأً . وقيل: إنَّه الأصل من ((النّبْوَة)) - بفتح النون وإسكان الباء - أي الرِّفعة؛ لأنَّ النَّبي مرفوع الرُّتبة على سائر الخلق. فَهَذِه الْمَقَاصِدُ الْمُهِمَّهْ تُوْضِحُ من عِلْمِ الْحَدِيْثِ رَسْمَهْ نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلْمُبْتَدِيْ وَتَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِيْ وَالْمُسْنِدِ وَزِدْتُهَا عِلْماً تَرَاهُ مَوْضِعَهُ لَخَّصْتُ فِيْهَا ابْنَ الصَّلاَحِ أُجْمَعَهْ * * * ثم بيَّن مقول القول منبهاً على ما حذفه منه بناء الجزاء بقوله : (فهذه) أي: يقول بعد ما ذكر ((أما بعد)): فهذه (المقاصد) [أي الموجودة في ١- لم أجده . ٢- أخرجها مسلم في ((الصحيح)) (١٠٥/١٥). ٣- رواها أحمد من حديث أبي موسى الأشعري وحذيفة في ((المسند)» (٣٩٥/٤، ٤٠٥/٥). ٤- في س ، ز ، ط : المرحمة . ٥- ساقطة من ص . ٦- ط : يخبر .