النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ و(قيل): أي قال الحاكم (١): (خمس عشرة) طبقةً، آخرهم من لقي أنس بن مالك من أهل البصرة ، ومن لقي عبدالله بن أبي أُوْفَى من أهل الكوفة ، ومن لقي السائب بن يزيد من أهل المدينة . و(أولهم رواة كل العشرة) المشهود لهم بالجنة ، أي : الذين سمعوا منهم (وقيس) هو ابن أبي حازم (٢) (الفرد) أي : انفرد منهم (بهذا الوصف) أي : بروايته عن كلهم كما نصَّ عليه عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش (٣) ، وابن حبّان. (و) لكن (قيل) أي قال أبو داوود (٤) وغيره : إنه (لم يسمع من ابن عوف) عبدالرحمان أحدهم . (و) أما (قول من عد) مع قيس فيمن سمع من العشرة (سعيداً) هو ابن المسيب ، و [هو] (٥) الحاكم (فغلط) لأنَّ سعيد إنما ولد في خلافة عمر فكيف يسمع من أبي بكر ؟ مع أنه لم يسمع من بعض بقيتهم أيضاً . (بل قيل): إنه (لم يسمع) من جميعهم (سوى سعد) هو ابن أبي وقاص (فقط) تكملة وتاكيد . ثم بين الخلاف في أفضل التابعين فقال : (لكنه) أي : سعيد بن المسيَّب (الأفضل) من سائر التابعين (عند) الإمام (أحمدا) ، وابن المديني ، وغيرهما . ١ - راجع ((معرفة علوم الحديث)) (ص: ٤٢). ٢- أدرك الجاهلية ورحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض وهو في الطريق. ((تذكرة الحفاظ)» (٦١/١)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٨٦/٨). ٣- هو الحافظ البارع أبو محمد عبدالرحمان بن يوسف بن خراش المروزي البغدادي ، توفي سنة ٢٨٣هـ ((تاريخ بغداد)) (٢٨٠/١٠)، ((تذكرة الحفاظ)) (٦٨٤/٢). ٤- راجع ((سؤالات الآجري أبا داوود)» (ص: ١١٣، ١١٤). ٥ - ساقطة من ز . ٥٤٢ (وعنه) أي : وعن أحمد قول آخر : إن أفضلهم (قيس) السابق ، (وسواه) [أي] وغيره وهو أبو عثمان النَّهْدي (١) ، ومسروق بن الأجدع (وردا) بألف الإطلاق . (وفضل الحسن) البصريّ (أهلُ البصرة) ، (و) فضل (القرني) بفتح (٢) القاف والراء وسكون الياء (أُوَيْساً (٣) أهل الكوفة) بالدرج ، وفضل سعيدَ بن المسيِّب أهلُ المدينة . وهذا التفضيل حكاه ابن الصلاح عن أبي عبدالله بن خفيف (٤)، واستحسنه . لكن قال الناظم : ((الصحيح ، بل الصواب ما ذهب إليه أهل الكوفة لحديث مسلم عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: ((إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِيْنَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ)) (٥) الحديث. قال : فهذا الحديث قاطع للنزاع . وأما تفضيل أحمد لابن المسيِّب فلعله لم يبلغه الحديث ، أو لم يصح عنده ، أو أراد بالأفضلية الأفضلية في العلم لا الخيرية))(١) أي: عند الله. ١- هو عبدالرحمان بن مل بن عمرو بن عدي أبو عثمان النّهدي ، أدرك الجاهلية وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلقه، ((تذكرة الحفاظ)) (٦٥/١)، ((تهذيب التهذيب» (٢٧٧/٦) . ٢- في ز : بضم القاف والراء وهو خطأ . ٣- هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي، سيد التابعين وأحد أولياء الله الصادقين . اختلفوا في موته قيل: قتل يوم صفين. وقيل: مات بدمشق. وقيل: بمكة. ((طبقات ابن سعد)) (١٦١/٦) ((الإصابة)) (١١٥/١). ٤- هو محمد بن خفيف أبو عبدالله الشيرازي، الشافعي، شيخ أقليم فارس ، توفي سنة ٣٧١هـ . ((طبقات السبكي)) (٢ / ١٥٠). ٥ - راجع ((صحيح مسلم)) (١٦ /٩٥). ٦ - راجع ((فتح المغيث)) (٤ / ٥٥). ٥٤٣ هذا حكم ذكور التابعين . (و) أما الحكم (في نساء التابعين) فيقال فيه : (الأبد) بإسكان الباء يعني أولهن في الفضل عند إياس بن معاوية (١) (حفصة) بنت سيرين (٢) وحدها . وعند أبي بكر بن أبي داوود حفصة (مع عمرة) بنت عبدالرحمان (٣) ، ومع ثالثة ليست كهما (أم الدرداء) (٤) يعني الصغري واسمها هجيمة (*). [ويقال: جهيمة] (٦) ، لا الكبرى فتلك صحابية واسمها خيرة. * * * * وَفِيْ الْكِبَارِ الفُقَهَاءُ السَّبْعَهْ خَارِجَةُ الْقَاسِمُ ثُمَّ عُرْوَهْ سَعِيْدُ والسابِعُ ذُو اشْتِباَهِ ثُمَّ سُلَيْمَانُ عُبَيْدُ اللَّه أُوْ فَأَبُوْ بَكْرٍ خِلاَفٌ قَائِمُ إِمَّا أَبُوْ سَلَمَةٍ أُوْ سَالِمُ * ١- هو إياس بن معاوية بن قرة بن إياس أبو واثلة المزني ، كان عمر بن عبدالعزيز قد ولاه قضاء البصرة، كان مشهورا بفرط الذكاء ، توفي سنة ١٢٢ هـ وقيل: ١٢١ هـ. راجع («وفيات الأعيان)) (٢٤٧/١)، ((حلية الأولياء)) (١٢٣/٣) ((الطرق الحكمية)) لابن القيم (ص: ٣١-٣٤) . ٢- هي حفصة بنت سيرين ، أم الهذيل الأنصارية البصرية ، ثقة من الثالثة ، ماتت بعد المائة . ((تقريب)) (٥٩٤/٢)، ((طبقات ابن سعد)) (٤٨٤/٨). ٣- هي الفقيهة عمرة بنت عبدالرحمان بن سعد بن زرارة الأنصارية ، أكثرت عن عائشة ، قال العجلي: مدنية تابعة ثقة، ماتت قبل المائة وقيل بعدها. ((طبقات بن سعد)) (٨ / ٤٨٠)، ((تاريخ الثقات)) للعجلي (ص : ٥٢١). ٤- هي هجيمة أم الدرداء زوج أبي الدرداء، ثقة فقيهة ماتت سنة ٨١هـ. ((تذكرة الحفاظ)) (٥٣/١ ) . ٥- في س : جهيمة مرتين . ٦ - ساقطة من ز . ٥٤٤ (وفي الكبار) أي : كبار التابعين (الفقهاء السبعة) من أهل المدينة النبوية الذين كانوا ينتهي إلى قولهم (١) وإفتائهم . الأول : (خارجة) بن زيد الأنصاري (٢). والثاني : (القاسم) بن محمد بن أبي بكر الصديق (٣). (ثم) الثالث : (عروة) بن الزبير بن العوام الأسدي (٤). (ثم) الرابع : (سليمان) بن يسار الهلالي (٥) . والخامس: (عبيداللّه) بن عبدالله بن عُتْبَة بن مسعود (٦). والسادس : (سعيد) بن المسيِّب . (والسابع : ذو اشتباه) . فهو (إما أبو سلمة) (٧) بالصرف للوزن - ابن عبدالرحمان بن عوف وعليه الأكثر ، (أو سالم) بن عبداللّه بن عمر بن الخطاب ، (أو فأبوبكر) ١- في س : أقوالهم . ٢- هو خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد المدني، ثقة فقيه من الثالثة، ((تقريب)» (٢١٠/١)، ((تذكرة الحفاظ)) (١ /٩١). ٣- ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه. مات سنة ١٠٦ هـ على الصحيح ((تذكرة الحفاظ)) (٩٦/١)، ((طبقات ابن سعد)) (١٨٧/٥). ٤- روى عن زيد بن ثابت ، وأسامة بن زيد ، وعائشة ، وأبي هريرة وخلق ، وتفقه بخالته عائشة رضي الله عنها، كان عالماً بالسيرة حافظاً ثبتاً، روي عنه الزهري وغيره توفي سنة ٩٤هـ . ((تذكرة الحفاظ)) (٦١/١)، ((طبقات ابن سعد)» (١٧٨/٥). ٥- ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة. من كبار الثالثة. مات بعد المائة وقيل: قبلها. ((تقريب)» (٣٣١/١)، ((تذكرة الحفاظ)) (٩١/١). ٦- ثقة فقيه، ثبت، من الثالثة، مات سنة ٩٤هـ على الاختلاف. ((تقريب)) (٥٣٥/١)، ((تذكرة الحفاظ)» (٧٨/١). ٧- روى عن أبي هريرة ، وعثمان ، وحسان بن ثابت وغيرهم ، قال الذهبي : كان يتفقه ويناظر ابن عباس، توفي سنة ٩٤، وقيل: ١٠٤هـ. ((تذكرة الحفاظ)) (٦٣/١). ٥٤٥ ابن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام القرشي (١) (خلاف) فيه (قائم) بمعنى قويم ، أي : قوي . وبلغ بهم يحيى بن سعيد اثني عشر ، فنقص وزاد فقال : فقهاء المدينة اثناعشر : سعيد بن المسيِّب ، وأبو سلمة ، والقاسم بن محمد ، وسالم ، وحمزة (٢)، وزيد (٣)، وعبيدالله (٤)، وبلال (٥) بنو عبدالله بن عمر ، وأبان بن عثمان بن عفَّن (٦)، وقَبَيْصَة بن ذُوَيْب (٧)، وخارجة وإسماعيل (٨) ابنا زيد بن ثابت . * * وَالْمُدْرِكُوْنَ جَاهِلِيَّةً فَسَمٌ مُخَضْرَمِيْنَ كَسُوَيْدٍ فِيْ أُمَمْ * * * * ١- قيل : اسمه محمد ، وقيل : المغيرة ، وقيل : أبو بكر اسمه وكنيته أبو عبدالرحمان ، وقيل : اسمه كنيته. ثقة، عابد، فقيه من الثالثة مات سنة ٩٤هـ، وقيل غير ذلك. ((تقريب)» (٣٩٨/٢)، ((تذكرة الحفاظ)) (٦٣/١)، ((طبقات ابن سعد)) (٢٠٧/٥). ٢- هو حمزة بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، روى عن حفصة وعائشة . قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث. ((طبقات)) (٢٠٣/٥)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٠/٣). ٣- هو زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، ثقة من الثانية، ولد في خلافة جده. ((تقريب)» (٢٧٥/١ ) . ٤- هو عبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني أبو بكر شقيق سالم، ثقة من الثالثة ، توفي سنة ست ومائة. ((تقريب)) (٥٣٥/١). ٥ - ثقة من الثالثة. ((تقريب)» (١ /١١٠). ٦- مدني ثقة من الثالثة، مات سنة خمس ومائة. ((تقريب)) (٣١/١). ٧- هو قبيصة بن ذويب بن حلحلة الخزاعي ، أبو سعيد الفقيه ، حدث عن أبي بكر ، وعمر ، وأبي الدرداء وطائفة، وعنه الزهري ومكحول وآخرون، توفي سنة ٨٦هـ ((تذكرة الحفاظ)) (٦٠/١). ((تهذيب التهذيب)» (٣٤٦/٨). ٨- قال ابن سعد : كان أصغر ولد زيد ، ولم يرو عن أبيه شيئا ولم يدركه ، وكان قليل الحديث . ((الطبقات)) (٢٦٤/٥). ٥٤٦ (و) أما (المدركون جاهليةً) أي: ما قبل البعثة مع زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحبة لهم (فسمّاهِمْ (١) مع كونهم التابعين (مُخَضْرَمِيْنَ) بالمعجمتين ويفتح الراء أشهر من كسرها . وما حكاه الحاكم (٢) عن بعض مشايخه من أنَّ اشتقاقه من أنَّ أهل الجاهلية ممن أسلم ولم يهاجر كانوا يُخَضْرِمُوْنَ آذان الإبل - أي يقطعونها - لتكون علامة لإسلامهم إن أُغِيْر عليهم أو حوربوا محتمل لها فالفتح [من أجل أنهم خضرموا أي قطعوا عن نظائرهم بما ذكر فهم مفعولون ، والكسر] (٣) من أجل أنهم خضرموا آذان الإبل فهم فاعلون . وقال صاحب ((المحكم)): رجل مخضرم: إذا كان نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام ، وشاعر مخضرم : أدرك الجاهلية والإسلام . وقال ابن حبان: «الرجل إذا كان له في الكفر ستُّون سنةً ، وفي الإسلام ستُّون سنةً يدعى مُخَضْرَماً)) (٤) . ومقتضى عدم اشتراطهما نفي الصحبة أن حكيم بن حزام (٥) [رضي الله تعالى عنه] (٦) وشبهه مخضرم ، وليس كذلك في الاصطلاح لأنَّ المخضرم هو : المتردد بين الطبقتين لايدرى من أيتهما (٧) هو . وهذا هو مدلول ١- في ز : يعني كونهم . ٢- راجع ((معرفة علوم الحديث)) (ص : ٤٥). ٣- ما بين المعكونتين ساقط من ظ . ٤- راجع ((الترتيب الحسان)) (١٨/٣). ٥- هر ابن أخي خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ، ولد في الكعبة ، وكان صديق النبي صلى الله عليه وسلم قبل المبعث ، وكان يوده ويحبه بعد البعثة ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح ، وهو ممن عاش ١٢٠ سنة شطرها في الجاهلية وشطرها في الإسلام. راجع («أسد الغابة)) (٤٠/٢)، ((الإصابة)) (٣٤٩/١). ٦- هذه الزيادة من س . ٧- في س : أيتها . ٥٤٧ الخضرمة لغةً . فقد قال صاحب ((المحكم)): مخضرم : ناقص الحسب . وقيل : الدعي . وقيل : من لايعرف أبواه . وقيل : من أبوه أبيض وهو أسود . وقيل : من ولدته السراري . وقال هو أيضاً، والجوهري (١): لحم مخضرم : لا يدرى من ذكر هو أو أنثى . فكذلك المخضرمون مترددون بين الصحابة للمعاصرة ، وبين التابعين لعدم اللقاء . وهم كثير (كسويد) هو ابن غفلة(٢) (في أمم) أي : جماعات كأبي عمرو سعد بن إياس الشيباني(٣)، وشريح بن هانئ(٤)، ويسير(٥) أو أسير بن ١- راجع ((المحكم)) (٢٠٠/٥)، ((الصحاح)) (١٩١٤/٥). ٢- هو سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر الجعفي ، أدرك الجاهلية وأسلم في حياته صلى الله عليه وسلم. وأدى صدقته إلى مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، قدم المدينة فوصل يوم دفنه صلى اللّه عليه وسلم ولم يره، كان مولده عام الفيل، وتوفي سنة ٨٠هـ وقيل: ٨٢هـ. ((الإصابة)) (١١٨/٢)، ((أسد الغابة)) (٣٧٩/٢). ٣- أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، وصحب ابن مسعود واشتهر بصحبته وروى عنه، توفي سنة ٩٥هـ وهو ابن ١٢٠ سنة. ((أسد الغابة)) (٢٧٠/٢)، ((الإصابة)» (١١١/٢) . ٤- أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له . وبه کنی صلى الله عليه وسلم أباه أبا شريح، لأبيه صحبة، عاش ١٢٠ سنة. ((أسد الغابة)) (٣٩٥/٢). ((الإصابة)) (١٦٦/٢). ٥- في ز : بسير . ٥٤٨ عمرو بن جابر (١)، وعمرو بن ميمون الأودي(٢)، والأسود بن يزيد النخعي" والأسود بن هلال المحاربي (٤). وقد بلغ بهم مسلم بن الحجّاج عشرين ، وَمُغُلْطَاني (٥) أزيد من مائة. ** * * وقد يُعَدُّ فِي الطِّبَاقِ التَّابِعُ فِيْ تَابِعِيْهِمْ إِذْ يَكُوْنُ الشَّائِعُ الحَمْلُ عَنْهُمْ كأبِيْ الزَّنَادِ وَالْعَكْسُ جَاءَ وَهْوَ ذُوْ فَسَاد كَابْنَيْ مُقَرِّنٍ وَمَنْ يُقَارِبُ وَقَدْ يُعَدُّ تَابِعِیاً صَاحِبُ * (وقد يعد في الطباق التابع في تابعيهم) أي : في تابعي التابعين (إذ يكون الشائع) أي : لكون الغالب عليه والشائع عنه (الحمل عنهم) أي : عن التابعين . (كأبي الزِّناد) عبدالله بن ذكوان (٦)، وكهشام بن عُرْوَة (٧) ، وموسى بن ١- قال الحافظ ابن حجر: له رؤية، مات سنة ٨٥ هـ. ((تقريب)) (٣٧٤/٢). ٢- في س : الأزدي ومثله في الإصابة ، والمثبت هو الصحيح لكون ابن سعد قد ضبطه من أوْد بن صعب. أسلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأدى صدقته إليه ولم يلقه. ((أسد الغابة)) (١٣٤/٤)، ((الطبقات)) لابن سعد (١١٧/٦) . ٣- هو أحد فقهاء الكوفة وأعيانهم، روى عن عمر ، وابن مسعود ، وعائشة رضي الله تعالى عنهم أجمعين ثقة مكثر من الثانية، مات سنة ٧٤ أو ٧٥هـ ((الإصابة)) (١٠٦/١)، ((أسد الغابة)) (٨٨/١)، ((تذكرة الحفاظ)) (٥٠/١)، ((التقريب)) (١/ ٧٧). ٤- مخضرم، ثقة جليل، من الثانية، مات سنة ٨٤هـ ((تقريب)) (٧٧/١)، ((الإصابة)» (١٠٥/١). ٥- هو الحافظ مغلطائي بن قليج بن عبدالله التركي الحنفي ، علاء الدين ، سمع جماعة منهم: التاج أحمد بن دقيق العيد ، والدبوسي ، وابن الطباخ وغيرهم ، وولي تدريس الحديث بالظاهرية بعد ابن سيد الناس، توفي سنة ٧٦٢هـ. ((لحظ الألحاظ)) (ص: ١٣٣)، ((الدرر الكامنة)) (٣٥٢/٤) ((البدر الطالع» (٢١٢/٢) . ٦- ثقة فقيه، من الخامسة. ((تقريب)) (٤١٣/١). ٧- هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه، ربما دلس، من الخامسة. ((تقريب)) (٣١٩/٢) . ٥٤٩ عُقْبَة (١) فإنهم تابعيون مع أنهم معدودون عند أكثر الناس في أتباع التابعين . (والعكس جاء) أيضاً وهو عدُّ بعض أصحاب الطباق في التابعين بعض تابعي التابعين كإبراهيم بن سويد النخعي (٢)، وسعيد (٣) وواصل (٤) ابني عبدالرحمان البصري . وزاد قوله : (وهو) أي : العكس (ذو فساد) يعني أشد فساداً من الذي قبله ، ويمكن تقرير كلامه بما يشمل القسمين بأن يقال : وهو ، أي : ما ذكر من القسمين ذو فساد . (وقد يعد) في الطباق أيضاً (تابعياً صاحب) بأن يعدُّ في التابعين بعضُ الصَّحابة غلطاً ، أو لكون الصحابي من صغار الصحابة يقارب التابعين في أن روايته أو جُلُّها عن الصحابة . والأوّل : (ك) النعمان (٥) وسُوَيْد (٦) (ابني مقرن) المزني، فإنهما صحابيان معروفان من جملة المهاجرين كما سيأتي في نوع الإخوة والأخوات مع أنَّ الحاكم عدهما غلطأ في الإخوة من التابعين (٧) . (و) الثاني: وهو من زيادته كـ(من يقارب) التابعين في طبقتهم لأجل ١- هو موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي، ثقة فقيه إمام في المغازي، من الخامسة. ((تقريب)» (٢٨٦/٢) . ٢- ثقة، لم يثبت أن النسائي ضعفه، من السادسة. ((تقريب)) (٣٦/١). ٣- هو سعيد بن عبدالرحمان بن أبي حرة البصري، وثقه العجلي في ((الثقات)» (ص: ١٨٦). ٤- صدوق عابد، وكان يدلس عن الحسن، من كبار السابعة. ((تقريب)) (٣٢٩/٢). ٥- هو نعمان بن مقرن بن عائذ ، أبو عمرو ، أو أبو حكيم ، صحابي مشهور ، استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين ، قال ابن حجر : ووهم من زعم أنه النعمان بن عمرو بن مقرن فذاك آخر وهو ابن أخي هذا. وهو تابعي. ((تقريب)» (٣٠٤/٢). ٦- راجع ((تقريب)) (٣٤١/١). قال : صحابي مشهور ، نزل الكوفة . ٧- راجع ((معرفة علوم الحديث)) (ص: ١٥٤). ٥٥٠ أنَّ روايته أو جُلُّها عن الصحابة كما تقرر . فقد عد مسلم وابن سعد في التابعين يوسف بن عبدالله بن سلام (١) ، ومحمود بن لبيد (٢)، وجاء عكسه أيضاً وهو عدُّ بعض التابعين في الصحابة كعبدالرحمان بن غَنْمِ الأشعري (٣). فقد عدَّ محمد بن الرَّبيع الجِيْزِيُّ (٤) في الصحابة مع أنه تابعي . فائدة: قال البُلْقِيْنِيُّ: ((أوَّل التابعين موتاً أبو زيد معمر بن زيد (٥) قتل بخراسان . وقيل : بآذربيجان سنة ثلاثين . وآخرهم موتاً خلف بن خليفة (٦) سنة ثمانين ومائة)) (٧). ١- هو يوسف بن عبدالله بن سلام الإسرائيلي المدني ، أبو يعقوب ، صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين. ((تقريب)) (٣٨١/٢). ٢- هو محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي ، الأشهلي ، أبو نعيم المدني ، صحابي صغير ، جل روايته عن الصحابة مات سنة ٩٦ أو ٩٧هـ وله ٩٩ سنة. ((تقريب)) (٢٣٣/٢). ٣- مختلف في صحبته، ذكره العجلي في كبار ثقات التابعين توفي سنة ٧٨هـ. ((تقريب)» (٤٩٤/١) . ٤- في س : الخيري وهو تصحيف . وهو أبو عبدالله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ، روى عن أبيه وعن الربيع بن سليمان المرادي ، كان مقدما في شهود مصر عند أبي عبيد علي بن سليمان بن حرب وغيره. قاله ياقوت الحموي في ((معجم البلدان)) (٢٠٠/٢). ٥- لم أجده . ٦- هو خلف بن خليفة بن صاعد، الأشجعي مولاهم ، أبو أحمد الكوفي ، قال ابن حجر : ادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد وتوفي سنة ١٨١ هـ على الأصح . وروى ابن حبان عنه بسنده بأنه رأى عمرو بن حريث وهو في حجر والده ، وذكره في أتباع التابعين بناءاً على أن رؤيته له في حالة كونه غير مميز خلافاً للأعمش وغيره فإنه وإن لم يكن له عن أنس رواية إلا أنه سمع منه وهو يخطب مميزاً بالغاً. ((تقريب)) (٢٢٥/١)، ((كتاب الثقات)» (٢٦٩/٦ -٢٧٠). ٧- راجع ((محاسن الاصطلاح)) (ص: ٤٥٨). ٥٥١ الأَكَابِرُ عَنِ الْأَصَاغِرِ (الأكابر) أي : روايتهم (عن الأصاغر) وهي نوع لطيف ، ومن فوائد معرفته : الأمن من ظنِّ الانقلاب ، وتنزيل أهل العلم منازلهم عملاً بخبر أبي داوود من حديث عائشة: ((أُنْزِلُواْ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ)) (١). والأصل فيه رواية النبي صلى اللّه عليه وسلم في خطبته خبرَ الجساسة (٢) عن تَمِيْمِ الدَّارِيُّ (٣) كما في مسلم . وذلك على أضرب ذكر منها ثلاثةٌ فقال : طَبَقَةً وَسِنّا أَوْ فِيْ القَدْرِ وَقَدْ رَوَى الْكَبِيْرُ عَنْ ذِي الصُّغْرِ أوْ فِيْهِمَا، وَمِنْهُ أُخْذُ الصَّحْبِ عَنْ تَابِعٍ كَعِدَّةٍ عَنْ كَعْبٍ * * * (وقد روى الكبير عن ذي الصغر) بضم الصاد وإسكان الغين - أي : عن الصغير (طبقةً وسنّاً) وهما متلازمان غالباً . أي : إما أن يكون الكبير روى عن أصغر منه في الطبقة والسن كرواية كل من الزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري عن تلميذهما الإمام مالك بن أنس ، وكرواية أبي القاسم ١- أخرجه أبو داوود في الأدب: باب في تنزيل الناس منازلهم (١٩١/١٣)، ومسلم في مقدمة صحيحه (٥٥/١) . ٢- هذه قصة طويلة أخرجها مسلم في كتاب الفتن من ((صحيحه)) (٧٨/١٧ - ٨٣). ٣- هو تميم بن أوس بن خارجة بن مسدد بن خزيمة بن ذارع بن عدي بن الدار بن هانئ بن نمارة الداري له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم، كنيته أبو رقية، راجع ((رجال صحيح مسلم)) لابن منجويه (١٠٧/١) . ٥٥٢ عبيدالله بن أحمد الأزهري (١) عن تلميذه الحافظ أبي بكر الخطيب وكان إذ ذاك شاباً . (أو) بالدرج - روى عن أصغر منه (في القدر) دون السن كرواية مالك وابن أبي ذئب (٢) عن شيخهما عبدالله بن دينار (٣)، وأشباهه. (أو) روى عن أصغر منه (فيهما) أي: في القدر والسنِّ الملازم للطبقة غالباً كما مر كرواية كثير من الحفاظ والعلماء عن تلامذتهم كعبدالغني بن سعيد (٤) عن محمد بن علي الصُّوري (٥) . (ومنه) أي من الضرب الثالث من رواية الأكابر عن الأصاغر : (أخذ الصحب) أي : الصحابة (عن تابع) لهم (ك) رواية (عدة) منهم فيهم العبادلة الأربعة ، وعمر ، وعلي ، وأنس ، ومعاوية ، وأبو هريرة (عن كعب) الأحبار (٦) . ١- هو الحافظ عبيدالله بن أحمد بن عثمان أبو القاسم الأزهري ، ويعرف بابن السوادي ، كان أحد المكثرين من الحديث كتابة وسماعاً مع صدق وأمانة توفي سنة ٤٣٥هـ، ((تاريخ بغداد)) (١٠ / ٣٨٥) . ٢- هو محمد بن عبدالرحمان بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي، المدني ، ثقة فقيه فاضل . توفي سنة ١٥٨هـ أو ١٥٩هـ ((تقريب)) (١٨٤/٢). ٣- هو عبدالله بن دينار ، العدوي مولاهم، أبو عبدالرحمان المدني، مولى ابن عمر، ثقة من الرابعة. ((تقريب)) (٤١٣/١). ٤- هو الحافظ ، الإمام ، المتقن، النسابة أبو محمد عبدالغني بن سعيد بن علي الأزدي المصري ، قال البرقاني: ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ منه، توفي سنة ٤٠٩هـ. ((تذكرة الحفاظ)) (١٠٤٧/٣). ٥- في ظ : عن محمد عن الصوري وهو خطأ . هو الحافظ محمد بن علي بن عبدالله أبو عبدالله الصوري ، كان من أحرص الناس على الحديث ، وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومي العيدين وأيام التشريق توفي سنة ٤٤١هـ . ((تاريخ بغداد)) (١٠٣/٣). ٦- هو العلامة كعب بن ماتع الحميري ، كان من أوعية العلم وكبار علماء أهل الكتاب ، أخذ عنه الصحابة وغيرهم وأخذ هو عن الصحابة، توفي في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه. ((تذكرة الحفاظ)» (٥٢/١). ٥٥٣ روايَةُ الأقران (رواية الأقران) بأن يروي الشخص عن قرينه ، وهي نوع لطيف ، ومن فوائد معرفته : الأمن من ظنَّ الزيادة في السند . والقُرَنَا مَنِ اسْتَوَوَأْ فِيْ السَّنَدِ وَالسِّنَّ غَالِباً، وَقِسْمَيْنِ اعْدُدِ مُدَبِّجاً، وهوَ إذا كُلُّ أُخَذْ عَنْ آخَرٍ، وَغَيْرَهُ انْفِرَادُ فَذَّ *** (والقرنا) بالقصر للوزن (من استووا) ولو تقريباً (في السند) يعني في الأخذ عن الشيوخ ، (و) في (السن) لكن (غالباً) إذ قد يكتفى بالتساوي في السَّند وإن تفاوتوا في السنِّ . (وقسمين اعدد) أي : واعدد رواية الأقران قسمين، وأبدل عنهما (مدبَّجاً) بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة وآخره جيم (وهو: إذا كل) من الفريقين (أخذ عن آخر) بصرفه للوزن - أي : عن الآخر . سمِّي بذلك أخذاً من ديباجتي الوجه وهما خدان لتساويهما وتقابلهما . (وغيره) بالنصب عطفاً على («مدبَّجاً)) أي: مدبِّجاً وغير مدبٍِّ وهو: (انفراد فذ) بفاء وذال معجمة - أي : انفراد أحد القرنين بالرواية عن الآخر . وسواء أكان المديج بواسطة أم بدونها . مثاله بها كما أفاده شيخنا : أن يروي الليث(١) عن يزيد بن الهادي(٢). ١- هو الإمام الحافظ الليث بن سعد بن عبدالرحمان الفهمي، أبو الحارث المصري فقيه مصر ، ثقة ثبت، توفي سنة ١٧٥هـ. ((تقريب)) (١٣٨/٢). ٢- هو يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد الليثي ، أبو عبدالله المدني ، ثقة مكثر من الخامسة ، مات سنة ١٣٩هـ ((تقريب)» (٣٦٧/٢) وفيه يزيد بن عبدالملك وهو خطأ. ((تاريخ ابن معين)) (٦٧٣/٢)، ((ثقات ابن شاهين)) (ص: ٣٥١). ٥٥٤ عن مالك ، ويروي مالك عن يزيد ، عن الليث . ومثاله بدونها : رواية كل من أبي هريرة وعائشة عن الآخر . ومثال غير المدبج : رواية الأعمش عن التيمي . وهما قرينان . وقد تجتمع جماعة من الأقران في سلسلة كرواية أحمد ، عن أبي خيثمة زهير بن حرب ، عن ابن معين ، عن علي ابن المديني ، عن عبيدالله بن معاذ كحديث أبي سلمة عن عائشة: ((كُنَّ أُزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذْنَ مِنْ شُعُوْرِهِنَّ حَتَّى تَكُوْنَ كَالْوَفْرَةِ » (١) . فالخمسة كما قال الخطيب أقران . ١- أخرجه مسلم في كتاب الحيض . (٤/٤) . ٥٥٥ الإخوة والأخوات (الإخوة والأخوات) من الرُّواة والعلماء ، ومعرفتهم نوع لطيف ، ومن فوائدها : الأمن من ظنِّ الغلط ، أو ظنَّ من ليس بأخ أخاً للاشتراك في إسم الأب كأحمد (١) بن أشكاب (٢)، وعلي بن أشكاب (٣)، ومحمد بن أشكاب (٤) . وأُفْرَدُواْ الإِخْوَةَ بِالتّصْنِيْفِ فَذُوْ ثَلاَثَةٍ بَنُوْ حُنَيْف أُرْبَعَةٍ أَبُوْهُمُ السَّمَّانَ وَخَمْسَةٍ أُجَلْهُمْ سُقْبَانٌ وَأَجْتَمَعُواْ ثَلاَثَةً يَرْوُوْنَا وَسِتُقِ نَحْوُ بَنِيْ سِيْرِيْنَا وَسَبْعَةٍ بَنُوْ مُقَرِّنٍ ، وَهُمْ مُهَاجِرُوْنَ لَيْسَ فِيهِمْ عَدُّهُمْ والأخَوَنِ جُمْلَةٌ كَعُثْبَةٍ أُخِيْ ابْنِ مَسْعُوْدٍ هُمَا ذُوصُحْبَةٍ * * : * * * (وأفردوا) أي : أئمة الحديث كابن المديني ، ومسلم ، وأبي داوود ، والنسائي (الإخوة) من الرُّواة والعلماء (بالتصنيف) . وله أمثلة في الاثنين (٥) فأكثر : ١- هو أحمد بن أشكاب الحضرمي، أبو عبدالله الصفار، واسم إشكاب ((مجمع))، ثقة حافظ من الحادية عشرة. ((تقريب)) (١١/١). ٢- في ز : اشباك ، وكذا مع علي ومحمد وهو تحريف . ٣- هو علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري ، ابن إشكاب وهو لقب أبيه . صدوق من العاشرة. ((تقريب)» (٣٤/٢). ٤- لعله محمد بن الحسين بن إبراهيم أبو جعفر ابن أشكاب أخ علي بن الحسين ، صدوق من الحادية عشرة. ((تقريب)) (١٥٥/٢). ٥- في ز : الأميين وهو تحريف . ٥٥٦ (فذو ثلاثة) من الصحابة سهل (١)، وعباد (٢)، وعثمان (٣) (بنو حُنَيْف) بالتصغير . وذو (أربعة) من التابعين سهيل(٤)، ومحمد(٥)، وصالح (٦)، وعبداللّه(٧) الملقب عباداً (أبوهم) ذكوان أبو صالح (السمَّان) ويقال له : الزيَّات. (و) ذو (خمسة) سفيان، وآدم (٨)، وعمران (٩)، ومحمد (١٠). وإبراهيم (١١) بنو عُيَيْنَة و (أجلهم) علماً سفيان . قال الناظم: ((واقتصر ابن الصلاح على كونهم خمسةً لكونهم هم الذين رووا ، وإلا فقد عدَّهم غير واحدٍ عشرةً)) (١٢). (و) ذو (ستة نحو) محمد، وأنس (١٣)، ويحيى (١٤)، ومعبد (١٥) 6 ١- هو الصحابي سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري من أهل يدر ، واستخلفه علي على البصرة ومات في خلافته، ((الإصابة)) (٨٧/٢)، ((التقريب)) (٣٣٦/١). ٢- قال ابن حجر: ذكره أبو عبدالله مع إخوته. ((الإصابة)) (٢٦٤/٢). ٣- استعمله عمر على مساحة أرض الكوفة ، وعلي على البصرة قبل الجمل ، ومات في خلافة معاوية. ((الإصابة)) (٤٥٩/٢)، ((التقريب)) (٧/٢). ٤- صدوق تغير حفظه بآخره، روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، من السادسة، ((تقريب)) (٣٣٨/١). ٥ - صدوق يهم من السادسة. ((تقريب)) (٢ /١٦٠). ٦- ثقة من الخامسة. ((تقريب)) (٣٦٠/١). ٧- لين الحديث من السادسة. ((تقريب)) (٤٢٣/١). ٨- قال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه يأتي بالمناكير. ((الجرح والتعديل)) (٢٦٧/٢). ٩- صدوق له أوهام، من الثامنة. ((تقريب)) (٨٤/٢). ١٠- أيضاً. ((تقريب)) (١٩٩/٢). ١١ - أيضاً. ((تقريب)) (٤١/١). ١٢ - راجع ((فتح المغيث)) (٦٣/٤). ١٣- ثقة مات سنة ١١٨ هـ وقيل: ١٢٠. ((التقريب)) (٨٤/١). ١٤ - ثقة من الثالثة، مات قبل أخيه محمد. ((التقريب)) (٣٤٩/٢) ١٥- ثقة من الثالثة. ((تقريب)) (٢٦٢/٢) . ٥٥٧ وحفصة ، وكريمة (١) (بني سيرينا) على المشهور ، ومنهم من زاد في عدهم على ستة . (واجتمعوا ثلاثة) بالنصب بالحالية - أي : واجتمع الإخوة حالة كونهم ثلاثة من هؤلاء الستة في إسناد حديث واحد (يروونا) أي : يروي بعضهم عن بعض . وذلك فيما رواه الدارقطني في ((كتاب العلل)) من رواية هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين عن أخيه يحيى ، عن أخيه أنس ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لَبَّيْكَ حَجَأَ حَقًّا تَعَبُّداً وَرِقاً))(٢). قال ابن الصلاح: ((هذه غريبة)) (٣). بل أفاد ابن طاهر الحافظ رواية محمد بن سيرين لهذا الحديث عن أخيه يحيى ، عن أخيه معبد ، عن أخيه أنس فقد اجتمع إخوة أربعة في إستاد واحد ، وهذه أغرب . (و) ذو (سبعة) النعمان (٤)، ومَعْقل (٥)، وعقيل (١)، وسُوَيْد (٧)، وسنَان (٨)، وعبدالرحمان (٩)، وعبدالله (١٠) (بنو مقرّن) المزني، (وهم) ١- ضعفها ابن معين. ((ميزان الاعتدال)) (٦٠٩/٤). ٢- أخرجه البزار في مسنده بهذا السند أيضاً راجع (كشف الأستار)) (١٣/٢). ٣- راجع ((علوم الحديث)) (ص: ٢٨١). ٤- استشهد بنهاوند سنة ٢١هـ ((الإصابة)) (٥٦٥/٣). ٥- سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. ((الإصابة)) (٤٤٧/٣). ١ ٦- أيضاً ((الإصابة)) (٤٩٤/٢). ٧- روى حديثه أصحاب السنن والصحاح. (الإصابة)) (٢٠٠/٢). ٨- له ذكر في المغازي، ولم يرو. ((الإصابة)) (٨٣/٢)، ((تجريد أسماء الصحابة)) (٢٤١/١). ٩- راجع ((الإصابة)) (٤٢٣/٢). ١٠- قال ابن مندة: روى عنه محمد بن سيرين وعبدالملك بن عمير. راجع ((الإصابة)) (٣٧٣/٢). («أسد الغابة» (٢٦٦/٣). ٥٥٨ صحابيون (مهاجرون ليس فيهم) أي : في الصحابة ممن حاز هذه المكرمة من الإخوة (عدهم) أي : سبعة . وعدُّ هؤلاء سبعةً هو المشهور ، وحكى الطبري وغيره أنهم عشرة . (والأخوان) من الصحابة وغيرهم (جملة) كثيرة (كعُتْبَة) بالصرف المناسبة القافية (أخي) عبدالله (ابن مسعود)، و(هما ذو صحبة) للنبي صلى الله عليه وسلم . وكموسى (١) وعبدالله (٢) ابني عبيدة الرَّذِيِّ، وبينهما [في العمر] (٣) ثمانون سنة ، وهو غريب . قال ابن الصلاح: ((ولانطول بما زاد على السبعة لندرته ، ولعدم الحاجة إليه في غرضنا هنا)) (٤) . قال الناظم: ((وأكثر ما رأيت من الإخوة الذكور المشهورين عشرة ، ومنهم بنو العبّاس بن عبدالمطلب [رضي اللّه تعالى عنه] (٥) وهم : الفضل (٦)، وعبدالله، وعبيداللّه (٢)، وعبدالرحمان (٨)، وقُفَم (٩)، ١- هو موسى بن عبيدة بن نشيط الريدي ، أبو عبدالعزيز المدني ، ضعيف ولاسيما في عبدالله بن دينار، وكان عابداً، من صغار السادسة. ((تقريب)) (٢٨٦/٢). ٢- ثقة من الرابعة، قتلته الخوارج بقديد سنة ١٣٠هـ. ((تقريب)) (٤٣١/١). ٣- ساقطة من ز . ٥ - هذه الزيادة من س . ٤- راجع ((علوم الحديث)) (ص: ٢٨١). ٦- هو الصحابي الفضل بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكبر ولد العباس، استشهد في خلافة عمر رضي الله عنه. ((الإصابة)) (٢٠٨/٣). ٧- من صغار الصحابة، مات بالمدينة سنة سبع وثمانين. ((تقريب)) (٥٣٤/١). ((الإصابة)» (٤٣٧/٢، ٤٣٨) . ٨- ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، واستشهد بأفريقية، وثبتت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم. ((الإصابة)) (٧٠/٣، ٣٥٧/٢). ٩- صحابي صغير، مات سنة سبع وخمسين. ((تقريب)) (١٢٣/٢)، ((الإصابة)) (٢٢٦/٣. ٢٢٧) . ٥٥٩ ومعبد (١) ، وعون (٢)، والحارث (٣)، وكثير (٤)، وتمام (٥) وكان أصغرهم)) (٦) ومنهم بنو عبداللّه بن أبي طلحة (٧) وقد سمَّاهم ابن عبدالبر وغيره عشرة وسماهم ابن الجوزي اثني عشر: القاسم ، وعمير ، وزيد، وإسماعيل (٨) ، ويعقوب (٩)، وإسحاق (١٠) ، ومحمد، وعبداللّه (١١)، وإبراهيم، وعمر (١٢)، ويعمر ، وعمارة . قال أبو نعيم: ((وكلهم حمل عنه العلم)) . ١- قال ابن عبدالبر : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، واستشهد بأفريقية في خلافة عثمان سنة ٣٥هـ، وقيل: في خلافة معاوية، وذكر الدارقطني في ((كتاب الإخوة)) أن علياً ولاه مكة. ((الإصابة)) (٤٧٩/٣). ٢- له صحبة. ((أسد الغابة)) (١٥٧/٤). ٣- له رؤية، ((أسد الغابة)) (٣٣٦/١). ٤- صحابي صغير، مات بالمدينة أيام عبدالملك. ((تقريب)) (١٣٢/٢)، ((الإصابة)) (٣١٠/٣، ٣١١) . ٥ - قال ابن السكن : لا يحفظ له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية من وجه ثابت . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. ((الإصابة)) (١٨٦/١، ١٨٧) . ٦- راجع ((فتح المغيث)) للعراقي (٦٤/٤). ٧- هو عبدالله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وثقه ابن سعد، مات سنة ٨٤ هـ بالمدينة. وقيل: استشهد بفارس، ((تقريب)) (٤٢٤/١) . ٨- صدوق، من الرابعة. ((تقريب)) (٧١/١) . ٩- ثقة من الرابعة. ((تقريب)) (٣٧٦/٢) . ١٠- ثقة حجة من الرابعة. ((تقريب)) (٥٩/١). ١١ - ثقة من الرابعة. ((تقريب)) (٤٢٦/١)، ((ثقات ابن حبان)) (٣١/٥). ١٢- قال أبو زرعة: ثقة. ((الجرح والتعديل)) (١١٩/٦). قلت : ولم أجد باقيهم . ٥٦٠ رواية الآبَاء عَن الأبناء وَعَكْسه هما نوعان مهمًّانَ ومن فوائد معرفة أوَّلهما الأمن من ظنَّ تحريفٍ نشأ عنه كون الابن أباً ، وبدأ بالأول فقال : وَصَنَّقُواْ فِيْمَا عَنِ ابْنٍ أُخَذَا أُبٌّ كَعَبَأْسٍ عَنِ الْفَضْلِ كَذَاَ عَنِ ابْنِهِ مُعْتَمَرٍ فِيْ قَوْمٍ وَأَئِل عَنْ بَكْرِ ابْنِهِ وَالنِّيْمِي عَائِشَةٍ فِيْ الحَبَّةِ السِّوداء أُمَّا أَبُوْ بَكْرٍ عَنِ الْحَمْرَاءِ وَغُلْطَ الْوَاصِفُ بِالصِّدِيْقِ فَإِنَّهُ لاَبْنُ أَبِيْ عَتِيْقِ (وصنفوا) أي : أئمة الحديث كالخطيب (فيما عن ابن أخذا أب) أي : فيما أخذه الأب عن ابنه ، أي أو بنته (ك) رواية (عباس) عمِّ النبي صلى اللّه عليه وسلم (عن) ابنه (فضل) كحديث الجمع بين الصلاتين بمزدلفة ، وكروايته أيضاً عن ابنه عبدالله ، فقد قال ابن الجوزي : إنه روى عنه حديثاً . و (كذا) روى (وائل) (١) بغير تنوين - ابن داوود (عن بكر) (٢) بغير تنوين أيضاً (ابنه) ثمانية أحاديث منها في السنن الأربعة وصحيح ابن حبان ما رواه بكر ابنه عن الزهري، عن أنس: ((أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيْقٍ وَتَمْرٍ)) (٣) . (و) كذا روى سليمان بن طرخان (٤) (التيمي عن ابنه معتمر) حديثين ، ١- هو وائل بن داوود التيمي الكوفي، ثقة من السادسة. ((تقريب)) (٣٢٩/٢). ٢- صدوق من الثامنة. ((تقريب)) (١٠٧/١). ٣- راجع ((صحيح ابن حبان)) (١٤٥/٦)، ((جامع الترمذي)) كتاب النكاح: (١٠٩٥)، ((سنن ابن ماجة)) (١٩٠٩)، ((مسند أحمد)) (١١٠/٣). ٤- ثقة عابد، من الرابعة. ((تقريب)) (٣٢٦/١).