النص المفهرس

صفحات 321-340

ولقد أحسنَ ابنُ دقيقِ العيد ، بقولِهِ: ((أعراضُ المسلمينَ (١) حفرةٌ من حُفَرِ النارِ ،
وقف على شفيرِها طائفتانٍ مِنَ النَّاسِ: الْمُحَدِّثُونَ، والْحُكَّامُ)) (٢).
( وَمَعَ ذَا ) أي : كونِ الجَرْحِ خطراً فلابدَّ مِنْهُ، (فَالنُّصْحُ ) في الدينِ ( حقٌ )
واجبٌ ، وذلِكَ لحفظِ الحقوقِ مِن الدِّماءِ والأموالِ والأعراضِ وسائرِ الحقوقِ ، ولكون
ذَلِكَ نصيحةً لا يعدُّ غِيبَةً .
نعم : لا يجوزُ التجريحُ بشيئينٍ إذا حصلَ الغرضُ بواحدٍ (٣).
( وَلَقدْ أَحْسِنَ ) الإِمامُ (يَحْتَى ) بنُ سعيدِ القطانُ ( في جوابِهِ ) ، لأبي بكرِ بنِ
خَلّد حين قَالَ لهُ: أما تخشى أنْ يكونَ هؤلاءِ الذين تركْتَ حديثَهُم خصماءَكُ عندَ الله
ء
يومَ القيامةِ؟ ( وَسَدْ) - بفتح أولهِ - أي: وُفْقَ للسدادِ، وَهُوَ الصوابُ ، والقصدُ من
القولِ والعملِ ، بقوله : ( لأن يكونوا خصماءَ لي ، أحبْ ) إليّ ( مِن كونِ خصمِي
المصطفى ) ﴿، (إذا لَمْ أَذُبْ) - بمعجمةٍ مضمومةٍ - أي: أمنعَ الكذبَ عَن حديثِهِ (٤).
ثُمَّ مِنَ الْمَتَصدّينَ لِذَلِكَ، مَنْ يشدِّدُ في التجريحِ ، ومِنْهم مَنْ يتسمَّحُ فيهِ ، ومنهم
من يعتدِلُ فيه ( و) مع ذلك ( رُبَّما رُدَّ كَلامُ الجارحِ ) مع جلالِهِ وأمانِهِ لتحامُلِهِ ،
(كَالنَّسَئِيْ) - بالإسكان لما مر - (في) تجريحِهِ لأبي جعفرِ (أحمدَ بنِ صالحٍ ) الْمِصْريّ،
بقولِهِ: ((لَيْسَ بثقةٍ ، ولا مأمونٍ. قال ابنُ معينِ: إنه كذابٌ يَتَفَلْسَفُ)) (٥) .
فإِنَّهُ كَمَا قَالَ أبو يَعلى الْخَلِيْلِيُّ: ((مِمَّنِ اتفقَ الحفّاظُ على أنّ كلامَ النَّسائِيِّ فيهِ
تحامُلٌ)). قَالَ: (( ولا يقدحُ كلامُ أمثالِهِ فِيهِ)) (٦) . وَقَالَ الذهبيُّ: ((إنه آذى نفسَهُ
بکلامِهِ فیه)» (٧) .
(١) في (م): ((المسلم)).
(٢) الاقتراح : ٣٤٤ .
(٣) انظر : الرفع والتكميل : ٥٦ فما بعدها .
(٤) أخرجه ابن عدي في مقدمة الكامل ١٨٦/١، والخطيب في الكفاية (٩٠ ت، ٤٤ هـ).
(٥) الضعفاء والمتروكون للنسائي (٦٩)، وفيه : (( ليس بثقة)) .
(٦) الإرشاد ٤٢٤/١ .
(٧) الميزان ١ / ١٠٣ الترجمة ( ٤٠٦).
٣٢١

والناسُ كُلُّهم متفقونَ على إمامتِهِ ، وثقتِهِ ، واحتجَّ بهِ البُخاريّ في "صحيحهِ" ،
وَقَالَ: ((إنَّهُ ثقةٌ صدوقٌ ، مَا رأيتُ أحداً يَتَكُلِّمُ فيه بحجةٍ . كان أحمدُ ، وابنُ نُمير
يُثَبُِّونَهُ، وكان يحيى - يعني: ابنَ معين - يقول: سَلُوهُ، فإِنَّهُ تَبْتٌ)) (١).
وَسببُ تجريحِ النَّسائيِّ لهُ: أنه حَضَرَ مجلسَهُ، فطرَدَهُ مِنْهُ؛ فَحَمَلَهُ ذَلِكَ على تجرِيحِهِ(٢).
وأما ما نقلَهُ عن ابنِ مَعينٍ ، فَقَالَ ابنُ حبانِ: ((إنه اشتبَهَ عَليهِ ، فإنّ الذي جَرَّحَهُ
ابنُ مَعينٍ، إنما هُو أحمدُ بنُ صالحِ الشمومِيُّ الْمِصْرِيُّ شيخٌ بمكةَ، كَانَ يضعُ الحديثَ))(٣).
ومعَ ذَلِكَ لا يقدحُ في النسائيِّ ما قالَهُ في أحمدَ بنِ صالحٍ، ( فَربَّمَا كَانَ لِجرْحٍ
مخرجُ ) أي : مَخْلَصٌ يزولُ به ، ولكنْ (غَطَّى عَليهِ السُّخْطُ حينَ يُحْرَجُ ) - بمهملةٍ ،
فراءِ مفتوحةٍ - أي : يضيقُ صدرُهُ بسببٍ مَا نَالَهُ ؛ لأنَّ الغلتاتِ لا يدعى العصمةَ مِنْهَا .
فَقَدْ يقعُ من أهلِ التقوى فلتاتُ لسانٍ ، لا أنهم - مَعَ جلالِتِهِم ، ووَفُورِ ديانَتِهِم -
يتعمدونَ القدحَ بما يعلمون بطلانَهُ .
مَعْرِفَةُ مَنِ اخْتَلَطَ مِنَ الثّقَاتِ (٤)
( مَعْرِفَةُ مَنِ اختلَطَ من الثّقاتِ ) ، فائدتها (٥) تمييزُ المقبولِ من غَيرِهِ .
(١) انظر: تهذيب التهذيب ٣٩/١، وهدي الساري: ٣٨٥.
(٢) في (ع) بعد هذا: ((نقله ابن عدي، عن محمد بن هارون البرقي)).
قلنا : انظر : الكامل في ضعفاء الرجال ٣٠٠/١ .
(٣) انظر: الثقات ٢٥/٨-٢٦ .
(٤) انظر في ذلك :
معرفة أنواع علم الحَدِيْث : ٥٧٣، والإرشاد ٧٨٧/٢-٧٩٦، والتقريب: ١٩٨، والمنهل الروي:
١٣٧، واختصار علوم الحَدِيْث: ٢٤٤ -٢٤٥، والشذا الفياح ٧٤٤/٢ - ٧٨٠، والمقنع ٦٦٢/٢-٦٦٧ ،
وشرح التبصرة والتذكرة ٢٨٣/٣، وفتح المغيث ٣٣١/٣-٣٥٠، وتدريب الراوي ٣٧١/٢ -٣٨٠،
وشرح السيوطي عَلَى ألفية العراقي: ٢٧٣، وتوضيح الأفكار ٥٠٢/٢-٥٠٣ .
(٥) في ( ع ): (( فائدته)) .
٣٢٢

وَفِي الْثِّقَاتِ مَنْ أَخِيْراً اخْتَلَطْ
٩٨٥.
فَمَا رَوَى فِيْهِ أَوِ ابْهَمَ (١) سَقَطْ
٩٨٦.
نَحْوُ عَطَاءِ وَهُوَ ابْنُ السَّائب
ء
إِسْحَاقَ ، ثُمَّ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةٍ (٢)
٩٨٧.
وَكَالْجُرِيْرِيِّ سَعِيْدٍ ، وَأَبي
ثُمَّ الرَّقَاشِيِّ أَبِي قِلاَبَةٍ
وعَارِمٌ مُحَمَّدٌ وَالثّقَفِيِ(٣)
كَذَا حُصَيْنُ السُّلَمِيُّ الكُوْفِيْ
٩٨٨.
وَالرَّأَيُ فِيْمَا زَعَمُوا وَالتَّوْأمِي
كَذَا ابْنُ هَمَّامٍ بِصَنْعَا (٤) إِذْ عَمِي
٩٨٩.
وَآخِراً حَكَوْهُ فِي الْحَفِيْدِ
وَابْنُ عُيَيْنَةَ مَعَ الَمَسْعُودِي
٩٩٠.
مَعَ القَطِيْعِي أَحْمَدَ المَعْرُوْف
ابنُ خُزَيْمَةَ مَعَ الفِطْرِيْفِي
٩٩١.
( وَفِي الْثّقَاتِ ) مِنَ الرُّواةِ (مَنْ أخيراً اختلَطْ) أي : منِ اختلَطَ آخرَ عُمُرِهِ ، أي :
فسدَ عقلُهُ بأن لم تنتظِم (٥) أقوالُهُ وأفعالُهُ .
( فَمَا رَوَى ) المختلطُ ( فِيهِ ) أي : في حَالِ اختلاطِهِ ، (أو ابْهَمَ ) -بالدرجٍ ،
والبناءِ للفاعلِ - أمرَهُ، أي: اشتبَه (٦)، فَلَمْ يُدْرَ أَحَدَّثَ بالحديثِ قبلَ اختلاطِهِ أو بعدَهُ(٧)،
( سَقَطْ) أي: ما رواهُ ثَمّا اعتمَدَ فيهِ على حِفظِهِ، بخلافٍ مَا اعتمَدَ فيهِ على كتابِهِ، وَمَا
حَدَّثَ بِهِ قبلَ اختلاطِهِ ، وإن حَدَّثَ بِه ثانياً ، ويتميَّرُ ذَلِكَ بالرَأَوِي عَنْهُ، فَإِنَّهُ (٨) قد
يكونُ سَمِعَ مِنْهُ قبلَهُ فَقَطْ ، أو بعدَهُ فَقَطْ، أو فيهما مع التَّمييزِ، ومَعَ عدمِهِ، كما بيَّنَ
ذَلِكَ (٩) النَّاظِمُ في شرحِهِ (١٠)، مع تمييزِ بعضِ السَّامِعينَ .
(١) بدرج الهمزة ؛ لضرورة الوزن .
(٢) في (جـ): ((عربة))، وهو خطأ، صوابه ما أُثْبتَ .
(٣) في ( النفائس ): ((والسقفي))، وهو خطأ ، صوابه ما أثبت .
(٤) بالقصر ؛ لضرورة الوزن .
(٥) في (ص ) و (م): (( ينتظم)).
(٦) في ( ع ): (( استشكل)).
(٧) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٥٧٦ .
(٨) في ( ق ): (( فإن)) .
(٩) في (م): ((بين الناظم)).
(١٠) شرح التبصرة والتذكرة ٢٨٤/٣ .
٣٢٣

والمختلطُ ( نحوُ عطاءِ، وهُو ) - بضم الهاء - ( ابنُ السَّائبِ ) الثّقفيُّ ، الكوفيُ
التابعيُّ ، أحدُ الثّقات (١) .
( وكالْجُرِيْرِيِّ) - مُصَغَّراً - أبو مَسعودِ ( سعيدٍ ) ، هو ابنُ (٢) إياسِ البصري،
أحدُ الثّقاتِ (٣) .
( و) نحوُ (أبي إسحاقَ) عمرو بنِ عبدِ اللهِ السَّبْعِيِّ الكوفيّ، التابعيِّ، أحد
النّغاتِ (٤) .
( ثُمَّ ) نحوُ سعيدٍ ( ابنِ أبِي عَرُوبةٍ ) مِهِرانَ، أحدٍ (٥) الثّقات (٦) ، ولما اختلَطَ ،
طالَتْ مدَّةُ اختلاطِهِ فوقَ العشرِ سنينَ ، على خلافٍ فیهِ (٧) .
( ثُمَّ ) نحوُ ( الرَّقَاشِيِّ) - بفتح الراءِ وتخفيف القافِ، نسبةً لامرأة اسُها : رقاشُ
بنتُ قَيسِ - ( أبي قِلاَبَةِ ) عبدِ الملكِ بنِ محمدٍ الحافظِ ، أحدِ شيوخٍ ابن خزيمةَ (٨).
(١) الاغتباط: ٨٢ (٧٧)، والكواكب النيرات: ٧٠ (٣٩).
قال ابن الصلاح : (( احتج أهل العلم برواية الأكابر عنه ، مثل: سفيان الثوري وشعبة ؛ لأن سماعهم منه
كان في الصحة ، وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخراً إلا حديثين سمعهما شعبة بأخرة عن زاذان ،
استثناهما يحيى بن سعيد القطان)). انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٥٧٦-٥٧٧، والمقنع ٦٦٣/٢ ،
وشرح التبصرة والتذكرة ٢٨٤/٣-٢٨٥.
(٢) في ( ق ) : ((ابن أبي)) .
(٣) الاغتباط: ٥٩ (٤٣)، والكواكب النيرات: ٣٩ (٢٤)، وقال الحافظ العراقي في شرح التبصرة
والتذكرة ٢٨٥/٣: ((وهو ثقة احتج به الشيخان)). وانظر: هدي الساري : ٤٠٥.
(٤) الاغتباط: ٨٧ (٨٥)، والكواكب النيرات: ٧٦ (٤٢)، ويقال: إن سماع ابن عيينة منه بعدما
اختلط ، ذكر ذلك أبو يعلى الخليلي. انظر: الإرشاد ٣٥٥/١.
(٥) في (ص ): (( أجل)).
(٦) الاغتباط: ٦٢ (٤٧)، والكواكب النيرات ٤٢ (٢٥)، وانظر: تهذيب الكمال ١٨٥/٣ (٢٣١١)،
وهدي الساري : ٤٠٥ .
(٧) انظر : شرح التبصرة والتذكرة ٢٨٨/٣ .
(٨) الاغتباط: ٧٨ (٧١)، والكواكب النيرات: ٦٧ (٣٧). قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم
الحديث : ٥٨٢: ((روينا عن الإمام ابن خزيمة أنه قال: ((حدَّثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج
إلى بغداد)). انظر: تاريخ بغداد ٤٢٦/١٠ مسنداً، وراجع التقييد والإيضاح: ٤٦٢ - ٤٦٣ تجد فائدة.
٣٢٤

و (كَذَا حُصينُ) - مُصغراً - بنُ عبدِ الرَّحْمَانِ ( السُّلميُّ) - بضمِ السينِ -
(الكوفيْ) أحدُ الثّقات (١) ، ابنُ عمِّ مَنصورِ بنِ المعتمرِ .
قَالَ النَّاظِمُ (٢): ((وقولي: ((السُّلَميُّ)) من زيادِي (٣)، وفَائِدتُّهُ: عدمُ الاشتباه ؛
فإنّ في الكوفيينَ أربعةً كُلّهم حصينُ بنُ عبدِ الرَّحْمَانِ، ليسَ فيهم بِهذا النَّسبِ إلا هذا».
( و) كذا (عَارِمٌ) - بعينِ وراءٍ مهملتينِ - أبو النُّعمانِ ( مُحَمَّدٌ) ، هو ابنُ
الفَضْلِ السَّدوسيُّ البصريُّ ، أحدُ الثّقاتِ (٤) .
(و) كذا أبو مُحَمَّدٍ عبدُ الوهابِ بنُ عبدِ المجيدِ ( الثَّقَفيْ) نسبةً لثقيفِ ، البصريُّ ،
أحدُ الثّقات (٥) .
و(كَذَا ) عبدُ الرزاقِ (٦) ( ابنُ هَمَّامٍ ) أحدُ الثّقاتِ ( بِصَنْعَا ) - بالقصرِ للوزنِ ،
مدينةٍ باليمنِ - فهو مختلطٌ ، ( إذ عَمِي ) (٧) .
قَالَ أحمدُ : ((أتيناه قبلَ المئتين، وهو صحيحُ البصرِ ، ومَنْ سَمِعَ منه بعد ذهاب
بصره ، فهو ضعيفُ السَّمَاع)) .
(١) الاغتباط: ٥٠ (٢٧)، والكواكب النيرات: ٢٥ (١٤). وللحافظ العراقي في التقييد والإيضاح:
٤٥٦ - ٤٥٨ مناقشات طويلة حول هذه الترجمة، وانظر: شرح التبصرة والتذكرة ٢٩١/٣.
(٢) شرح التبصرة والتذكرة ٢٩١/٣ .
(٣) في (ع ) : ((زياداتي)).
(٤) الاغتباط: ٩٩ (١٠٨)، قال العراقي في شرح التبصرة والتذكرة ٢٩١/٣: ((روى عنه البخاري في
صحيحه، ومسلم بواسطة)). انظر: تهذيب الكمال ٤٧٧/٦ (٦١٣٨)، وهدي الساري: ٤٤١،
والتقييد والإيضاح: ٤٦٢، وشرح التبصرة والتذكرة ٢٩٢/٣.
(٥) الاغتباط: ٨٠ (٧٣)، والكواكب النيرات: ٦٩ (٣٨). قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح: ٤٥٨:
(( وأما الذين سمعوا منه في الصحة فجميع من سمع مِنْهُ إنما سمع منه في الصحة قبل اختلاطه . قال الذهبي في
الميزان : ما ضر تغيره حديثه فإنهما حدث بحديث في زمن التغير ثم استدل على ذلك بقول أبي داود تغير
جرير بن حازم وعبد الوهاب الثقفي فححب الناس عنهما )). انظر : ميزان الاعتدال ٦٨١/٢ .
(٦) الاغتباط: ٧٦ (٦٨)، والكواكب النيرات: ٥٨ (٣٤).
(٧) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ٢٩٤/٣.
٣٢٥

وَقَالَ أيضاً : كَانَ يُلَقْنُ بعد ما عَمِي ، فيتلقِّنُ .
(و)، كذا شَيخُ مَالكٍ ، أحدُ الثقاتٍ: رَبِيعَةُ بنُ أَبِي عبدِ الرحمانِ فَرُّوخ (١) (الرأي)
وُصفَ به ؛ لأنه كانَ مع معرفتِهِ بالسُنَّةِ قائلاً بهِ .
فهو ثَمّنِ اختلطَ في آخرِ عُمُرِهِ ( فيما زَعَموا)، على مَا حَكَاهُ ابنُ الصَّلاحِ (٢) .
وَقَالَ النَّاظِمُ (٣): (( لا أعلمُ أحداً تكلم فيه بالاختلاط، وقد وَتْقَهُ جماعاتٌ ، إلاّ أنْ
ابنَ سعدٍ لَمّا وَتَّقَهُ، قَالَ: كانوا يَتَّقُونَهُ لموضعِ الرأي)» (٤) .
( و) كذا ( التَّوْأمِي ) - بفتح الفوقية ، وسكونِ الواوِ ، ثم بهمزة مفتوحةٍ - وهو
صالحُ بنُ نبهان التابعيُّ (٥) ، أحدُ الثقاتِ ، وَيُعْرَفُ بمولى التوأمةِ (٦) بنتِ أميةَ بنِ خَلَفٍ
الجُمحِي ، صَحابيةٍ ، سُمِّيت بذلك لأنها كانت هي وأختٌ لها في بطنٍ واحدٍ (٧).
(و) كذا أبو محمدٍ سفيانُ ( ابنُ عُبَيْنَةَ) أحدُ الثّقاتِ (٨) ، (مَعَ ) عبدِ الرحمانِ بنِ
عبدِ اللهِ بنِ عُتَبَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ( المسعُودِي ) نسبةً لجدِّه، أحدِ الثّقات (٩) .
( وآخِراً حَكَوَهُ ) أي : وفي وقتِ المتأخرينَ ، حَكى المحدِّثُونَ الاختلاطَ آخرَ العمرِ
(في الحفيدِ ابنُ خزيمةَ)، وهو: أبو طاهرٍ مُحَمَّدُ بنُ الفضلِ بنِ الحافظِ أَبي بكرٍ مُحَمَّدٍ بنِ
إسحاقَ بنِ خزيمةً (١٠) .
(١) الاغتباط: ٥٧ (٣٩)، والكواكب النيرات: ٣٥ (٢٢).
(٢) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٥٧٩، وللحافظ العراقي اعتراض مطول على هذا راجعه في التقييد: ٤٥٥.
(٣) شرح التبصرة والتذكرة ٢٩٥/٣ .
(٤) طبقات ابن سعد ( القسم المتمم ) : ٣٢٤.
(٥) الاغتباط: ٦٩ (٥٦)، والكواكب النيرات: ٥٦ (٣٣).
(٦) بفتح المثناة وسكون الواو بعدها همزة مفتوحة. التقريب (٢٨٩٢).
(٧) ينظر : التقييد والإيضاح : ٤٥٦ .
(٨) الاغتباط: ٦٤ (٤٨)، والكواكب النيرات: ٤٨ (٢٧). وراجع معرفة أنواع علم الحديث: ٥٨٠،
وَتَعَقّب الحافظ العراقي وبيانه لجملة من الأمور في التقييد والإيضاح : ٤٥٩ .
(٩) الاغتباط: ٧٥ (٦٦)، والكواكب النيرات: ٦٢ (٣٥). وانظر: شرح التبصرة والتذكرة ٢٩٨/٣،
والتقييد : ٤٥٢-٤٥٤ حيث أورد الحافظ العراقي اعتراضات عدة فراجعها تجد فائدة .
(١٠) الاغتباط: ١٠١ (١٠٩)، والكواكب النيرات: ٩٣ (٥٧). قال الحافظ العراقي: ((اختلط قبل موته
بثلاث سنين وتجنب الناس الرواية عنه، وتوفي ٣٨٧ هـ)). شرح التبصرة والتذكرة ٣٠٠/٣.
وقال الذهبي : (( ما عرفت أحداً سمع منه أيام عدم عقله)). ميزان الاعتدال ٩/٤ .
٣٢٦

( مَعَ ) أحدِ التّقاتِ أبي أحمدَ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ بنِ القاسمِ بنِ الغِطْرِيْفِ
الْجُرْجَانِي (١)، (الغِطْرِيْفِي) - بغينٍ معجمةٍ مكسورةٍ - نسبةً لَحَدِّ جَدِّهِ (٢).
و ( مع القَطِيْعِيْ) - بالإِسْكان لما مَرّ - نسبةً لقطيعة الدقيقِ ببغدادَ أبي بكرٍ
(أحمدَ) بنِ جعفرِ بنِ حمدانَ بنِ مالكٍ (٣)، (المعروفِ) بالثقةِ والأمانةِ (٤).
فجميعُ هؤلاءِ قد اختلطوا ، وتركوا على خِلافٍ في بعضِهم ، كَمَا بَيَّنَه الناظمُ في
شرحِهِ (٥) ، وَعَلَى مَا زَعَمَهُ جَماعةٌ في ربيعةَ الرأي ، كَمَا تَقَرَّرَ .
طَبَقَاتُ الرُّوَاة (٦)
(طبقاتُ الرواة ) فَائِدةُ معرفتِها : الأمنُ من اتحادِ المشتبهين ، كالمتفقين في اسمٍ،
أو كنيةٍ ، أو نحوِ ذلك ، وإمكانِ الاطلاعِ على التدليس ، ونحوِهِ (٧).
بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ، وَكَمْ مُصَنِّفُ
٩٩٢. وَلِلرُّوَاةِ طَقَاتٌ تُعْرَفُ
فِيْهَا وَلَكِنْ كَمْ رَوَى عَنْ ضُعَفَا
٩٩٣. يَغْلَطُ فِيْهَا ، وَابْنُ سَعْدٍ صَنَّفَا
(١) الاغتباط: ٩٣ (٩٦)، والكواكب النيرات: ٩٠ (٥٥).
(٢) قال العراقي: (( أما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط غير ما حكاه المصنف - يعني ابن الصلاح -
عن الحافظ أبي علي البرذعي)). التقييد والإيضاح : ٤٦٣.
(٣) الاغتباط: ٣٠ (٤)، والكواكب النيرات: ١٨ (٥).
(٤) قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث : ٥٨٣ : ((راوي مسند أحمد وغيره اختل في آخر عمره
وحرف حتى لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه )).
وقد نفى العراقي ذلك في نقاش طويل مع ابن الصلاح، راجعه في التقييد والإيضاح: ٤٦٥.
(٥) أحلنا إلى صفات شرحه فيما سبق في ترجمة كل منهم .
(٦) انظر في ذلك :
معرفة أنواع علم الحديث : ٥٨٠، والإرشاد ٧٩٧/٢ - ٧٩٩، والتقريب: ١٩٩، والمنهل الروي
١١٥، واختصار علوم الحديث: ٢٤٥، والشذا الفياح ٧٨١/٢ - ٧٨٢، والمقنع ٦٦٨/٢ - ٦٦٩ ،
وشرح التبصرة والتذكرة ٣٠١/٣، وفتح المغيث ٣٥١/٣ - ٣٥٤، وتدريب الراوي ٣٨٠/٢-٣٨٢،
فتح الباقي ٢٧٤/٣-٢٧٦، وتوضيح الأفكار ٥٠٣/٢-٥٠٤، وظفر الأماني: ١٠٣-١٠٤.
(٧) فتح المغيث ٢٩٢/٣.
٣٢٧

(وللرواة طبقاتٌ) أي: مراتبُ، جمعُ طبقةٍ ، (تُعرَفُ) لغةً: بالقومِ المتشابهينَ ،
واصطلاحاً : ( بالسِّنِّ) ، أي: باشتراكِ المتعاصرين فيهِ ، ولو تقريباً، (و) بـ (الأخْذِ)
عَن المشايخِ، وَرُبَّما اكتفَوا بالاشتراكِ(١) فِي التَّلاقِي(٢).
قَالَ ابْنُ الصَّلاحِ: (( والناظرُ في هذا الفنِّ يحتاجُ إلى معرفَةِ المواليدِ والوفياتِ ، ومن
أخذوا عنه، ومَنْ أخذَ عنهم ، ونحوِ ذلك)) (٣) .
وَرُبّ راوٍ يَكُونُ مِن طَبقةٍ لمشابهَتِهِ لها مِنْ وجهٍ ، وَمِن طبقةٍ أخرى لمشابهتِهِ لها مِنْ
وجهٍ آخرَ ، فأنسُ بنُ مالكٍ ، ونحوُهُ من صِغارِ الصَّحابةِ من طبقةِ العَشْرةِ عند مَنْ عَدَّ
الصَّحابةَ كُلَّهُمْ طبقةً واحدةً - كابنٍ حِبانَ - لاشتراكِهِم في الصُّحبةِ ، وَمِن طبقةٍ أخرى
دونَ طَبقةِ العَشْرةِ عِنْدَ مَنْ عَدَّ الصحابةَ طِباقاً ، والتّابعينَ طِباقاً ، كابنٍ سَعدٍ (٤) . وتَقَدَّمَ
في مَعرفةِ الصَّحابةِ بيانُ عدةِ طباقِهِم .
( وَكَم ) مرةٍ ، ( مُصنّفُ ) مِن الْحُفاظِ (٥) (يَغْلَطُ فِيها ) أي: في الطّقاتِ
بِسَببِ اشتباه في متفقينَ ، فيظنُّ أحدَهما الآخرَ، أو بسببِ أنَّ الشائعَ روايتُهُ عن أهلِ طبقةٍ
ربما يروي عن أقدَمَ منها ، أو بغير ذلك (٦) .
( وابنُ سعدٍ ) محمدُ الهاشميُّ ( صَنَّفَا فِيها ) أيضاً ثلاثةَ تصانيفَ ، والكبيرُ فيها .
جليلٌ ، كثيرُ الفوائدِ (٧) .
(و) كَان ثقةً في نفسِهِ ، (لكنْ كَمْ) أي: كثيراً ما (رَوَى) في كتابِهِ الكبيرِ (عَن)
أُناسِ ( ضُعَفَا ) كمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ واقدٍ الواقديّ ، وهشامٍ بِنِ مُحَمَّدٍ بنِ السائبِ ،
(١) ((بالاشتراك)) لم ترد في ( ق ).
(٢) انظر: فتح المغيث ٢٩٢/٣ -٢٩٣.
(٣) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٨٤ .
(٤) انظر: معرفة أنواع علم الحديث : ٥٨٣-٥٨٤، وشرح التبصرة ٣٠٣/٣، وفتح المغيث ٠٢٩٣/٣.
(٥) في (ص) و (م): (( الحافظ)).
(٦) انظر: فتح المغيث ٢٩٤/٣ .
(٧) انظر : المصدر السابق .
٣٢٨

ونصرٍ بِنِ بابٍ (١) أبي سهلٍ الْخُراسَانيّ (٢).
الَوَالِي (٣) مِنَ العُلَمَاءِ وَالرُّوَاةِ (٤)
مَعْرِفُتُهم مِن الْمُهمَّاتِ ، بَل ربما وقعَ بعدمِها خللٌ في الأحكامِ الشرعيةِ ، فيما
يشترطُ فيه النسبُ ، كالإمامةِ العُظمى ، وكفاءةِ النكاحِ ، والتوارثِ .
٩٩٤. وَرَبَّمَا إِلَى القَبْلِ يُنْسَبُ
مَوْلَى عَتَاقَةٍ وَهَذَا الأَغْلَبُ
مَالِكٍ أوْ (٦) لِلدِّيْنِ (٧) كَالْجُعْفِيِّ
أَوْ لِوَلاَءِ (٥) الحِلْفِ كَالَتَيْمِيِّ
٠٩٩٥
نَحْوُ سَعِيْدٍ بِنِ يَسَارِ أَصْلاً
وَرُبَّمَا يُنْسَبُ مَوْلَى المَوْلَى
٩٩٦.
(١) ((باب )) سقط من ( ق ).
(٢) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ٣٠٢/٣، وفتح المغيث ٢٩٤/٣ - ٢٩٥.
(٣) الموالي: جمع مولى، واسم المولى: يقع على معان كثيرة ، قال ابن الأثير: هو الرب والمالك والسّيد
والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصّهر والعبد والمعتق والمنعم
عليه . وأكثرها قد جاءت في الحديث فیضاف کلّ واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه ، و کلّ من ولي
أمراً أو قام به فهو مولاه ووليّه)). ثم ذكر صورة الاختلاف فيها واستدل لكل منها . النهاية ٢٢٨/٥،
وانظر الصحاح ٢٥٢٩/٦، والمقاييس ١٤١/٦، واللسان ٤٠٩/١٥ .
ونقول موضحين :
الولاء في اللغة القرابة، والعلاقة التي تكون بين اثنين أو أكثر والولاء بأنواعه من محاسن الإسلام ، فكلما
زادت الروابط والعلاقات بين الناس كان ذلك أدعى إلى المحبة والوفاق وعدم التنازع والخصام .
ولابد أن نشير إلى أن الأصل في نسبة الرّاوي إلى قبيلة أن يكون منهم صليبة ، كقولهم: قرشي، أي: من
أولاد قريش، وإذا نسبوا إليها من ينتمى إليها بالولاء أضافوا كلمة مولى ، فقالوا : مولى قريش ، أو
القرشي مولاهم . والولاء أنواع ثلاثة : للعتاق ، والحلف ، والإسلام وسيتكلم الشارح عن كل منها .
وانظر: منهج النقد ١٧٥، والوسيط في علوم الحديث ٦٨٨/٢.
(٤) انظر في ذلك :
معرفة علوم الحديث : ١٩٦ - ٢٠٢، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٥٨٢، والإرشاد ٨٠٠/٢ -
٨٠٣، والتقريب: ١٩٩-٢٠٠، والمنهل الروي: ١٣٥، واختصار علوم الحديث: ٢٤٦-٢٤٧،
والشذا الفياح ٧٨٣/٢-٧٨٧، والمقنع ٦٧٠/٢ - ٦٧٣، وشرح التبصرة والتذكرة ٣٠٤/٣، وفتح
المغيث ٣٥٥/٣ - ٣٥٨، وتدريب الراوي ٣٨٢/٢-٣٨٤، وشرح السيوطي عَلَى ألفية العراقي ٢٧٧ ،
وتوضيح الأفكار ٥٠٤/٢، وتوجيه النظر ٤٥٧/١ - ٤٥٨ .
(٥) في (ب): (( أو لواء))، وهو خطأ، صوابه ما أثبت .
(٦) بالدرج ؛ لضرورة الوزن .
(٧) في ( فتح المغيث ): ((للدني)).
٣٢٩

( وَرُبَّمَا إِلَى القَبْلِ ) أي : القبيلةِ (ينسَبُ مولى عَتَاقَةٍ ) ، كأَبِ العاليةِ رُفيعٍ
الرياحيِّ، كَانَ مولى لامرأةٍ من بني رياحٍ (١) ، وأَبِي الْبُختريّ سعيدِ بنِ فيروزَ الطائيِّ ،
كان مولى لَنْ اعتقَهُ من طيِّ ، ومكحولِ الشاميِّ الهذليّ ، كان مولى لامرأةٍ من هُذيلٍ ،
وغيرِهم مع إطلاق النِّسبةِ ، بحيثُ يظنُّ أَنَّهُم ينسبونَ نسبةً صُلبّةً (٢) ، أي: مِنْ وَلَدٍ
الصُّلْبِ (٣) ، وَلَيْسَ مراداً ، بل المرادُ مولى العتاقةِ (٤).
( وهذا ) أي : الانتسابُ للعتاقَةِ ، وإنْ كان قليلاً بالنظرِ للأصلِ في الانتِسَابِ ،
هو ( الأغْلبُ ) بالنظر لما يأتي .
فالمرادُ بنسبةِ ولاءِ المولى (٥) المنْسُوبُ للقبيلةِ نسبةً لولاءِ العتاقةِ ، كَمَا مَرَّ .
( أو لِولاء الخِلْفِ) أي: العهدِ مِنَ المعاهدَةِ عَلَى التَّعاضُدِ والتَّنَاصُرِ (٦) على نَصْرِ
المظلومِ ، ونحوِهِ (كالتَّيْمِيِّ) بتشديدِ آخرِهِ (مَالِكٍ) هو ابنُ أنسٍ ، فإِنَّهُ أصبحِيٌّ صُلْيّةٌ (٧)
لكن لكونِ نفره أصبحَ مواليَ لتيمٍ (٨) قريشٍ بالحلفِ تُسِبَ تَيْماً (٩).
( او) - بالدرج - لولاءٍ ( الدِّينِ )، والإسلامِ (كالجُعْفيِّ) - بتشديد آخرِهِ -
أي: البُخاريّ، فإنَّهُ انتسبَ كذلك؛ لأنْ جَدَّ أبيهِ وَهُوَ المغيرةُ ، كَانَ مَجوسيّاً فأسلمَ
(١) معرفة أنواع علم الحديث: ٥٨٦، والإرشاد ٨٠٢/٢، وفتح المغيث ٢٩٦/٣.
(٢) هكذا في النسخ الخطية و (م) وفي كتب المصطلح ومعاجم اللغة ((صَلِيْبَة)).
(٣) انظر: فتح المغيث ٢٩٦/٣، والمعجم الوسيط ٥١٩/١.
(٤) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٥٨٥، والمقنع ٦٧١/٢، وشرح التبصرة والتذكرة ٣٠٥/٣، وفتح
المغيث ٢٩٦/٣.
(٥) في (ق): (( الموالي)).
(٦) فتح المغيث ٢٩٦/٣ .
(٧) هكذا في الأصل ، انظر التعليق السابق. وانظر: شرح التبصرة والتذكرة ٣٠٥/٣ .
(٨) وهو عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن
غالب . انظر : الأنساب ١٢٣/٣، وجمهرة أنساب العرب: ١٣٨.
(٩) في (ع) و ( ق): (( تيمياً)) .
٣٣٠

على يدِ اليمانِ (١) بنِ أخنسَ الجعْفيِّ (٢) .
( وَرَّبَّما يُنْسَبُ ) للقبيلةِ (مَوْلَى الَوَّلَى، نحوُ ) أبي الحُبَابِ (سعيدِ بنِ يَسارٍ أصلا)
لا تبِّياً، الهاشميٍّ، نُسِبَ لبني هاشمٍ لكونِهِ مولى رسولِ اللهِ ﴿، وعلى هذا اقتصرَ ابنُ
الصَّلاحِ (٣) .
وَقِيْلَ : إنه مولى الحسنِ بنٍ عليٍّ. وَقِيْلَ: مولى ميمونة زوجِ البِيِّ ◌َ ﴿ّ. وَقِيْلَ:
مولى بني النجارِ . وَعليهِما ، فليس مولى لبني هاشمٍ (٤).
أَوْطَانُ الرُّوَاةِ وَبُلْدَانُهُمْ (٥)
فَائدةُ معرفتِها: تمييزُ الرَّاوي المدلِسِ، وَمَا فِي السَّنَدِ مِنَ الإرسالِ، وتمييزُ أُحدِ المتفقينَ
في الاسمِ ، أو نحوِهِ من الآخرِ. وكانتِ العربُ تنتسِبُ إلى الشُّعوبِ ، والقبائلِ ، ونحوِ هما.
فَنُسبَ الأَكْثَرُ لِلْأَوْطَان
٩٩٧. وَضَاعَتِ الأَنْسَابُ في (٦) الْبُلْدَان
فَابْدَأُ بِالأوْلَى (٨) وَيُمَّ(٩) حَسُنَا
٩٩٨. وَإِنْ يَكُنْ (٧) في بَلْدَتَيْنِ سَكَنَا
(١) كان والي بخارى. انظر: الأنساب ٢٩١/٣، واللباب ٢٨٤/٢.
(٢) اللباب ٢٨٤/١. قال ابن حجر: ((نسب إلى اليمان بن أخنس نسبة ولاء عملاً بمذهب من يرى أن من
أسلم على يده شخص كان ولاءه له وإنما قيل له الجعفي لِذلِكَ)). مقدمة الفتح : ٤٧٧ .
(٣) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٨٧ .
(٤) شرح التبصرة والتذكرة ٣٠٦/٣ .
(٥) انظر في ذلك :
٠
معرفة علوم الحديث ١٩٠-١٩٦، ومعرفة أنواع علم الحديث : ٥٨٦، والإرشاد ٨٠٤/٢ - ٨١٥،
والتقريب ٢٠٠-٢٠١، والمنهل الروي: ١٣٩، واختصار علوم الحديث ٢٤٨-٢٤٩، والشذا الفياح
٧٨٨/٢ - ٧٩٢، والمقنع ٦٧٤/٢ - ٦٧٨، وفتح المغيث ٣٥٩/٣ - ٣٦٢، وتدريب الراوي
٣٨٤/٢-٣٨٥، وتوضيح الأفكار ٥٠٤/٢-٥٠٦، وظفر الأماني: ١٠٥، وتوجيه النظر ٤٥٤/١-٤٥٧.
(٦) في (ب): ((بالبلدان))، وكلاهما صحيح .
(٧) في (ب): ((تكن ))، والصواب ما أثبت .
(٨) بالدرج ؛ لضرورة الوزن .
(٩) في (النفائس) و ( فتح المغيث ): (( أو)) ، والأُولى أولى .
٣٣١

٩٩٩. وَمَنْ (١) يَكُنْ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بَلْدَة يُنْسَبْ لِكُلِّ وَإِلَى النَّاحِيَةِ
(وَ) لَمّا جَاءَ الإِسلامُ ، وانتشرَ النَّاسُ في الأقاليمِ والمدنِ والبلدانِ والقرى ،
(ضَاعتٍ) كثيراً ( الأَنْسَابُ في الْبُلدانِ ) المتَفَرقةِ ونحوِها، ( فُسِبَ الأكثرُ ) من
المتأخرينّ منهم ( لِلأوطانِ ) أي : محالّهم مِن بلدة أو غيرِها .
ولا حدَّ للإقامةِ المسوِّغةِ للنِّسبة بزمنٍ ، وإن حدَّهُ بعضهم بأربعٍ سنينَ .
( وإنْ يَكنْ في بلدتينِ سَكَنا ) ، كأنِ انتقلَ من دِمَشقَ إلى مِصْرَ، وأردْتَ نسبتَهُ
إليهما (٢) (فابدأُ بالاولى(٣)- بالدرج- (وَبَعُمَّ) في الثانية (حَسُنَا) أي: وحَسُنَ الإِتيانُ فيها
بر«ثُمَّ)، فيقالُ: الدمشقيُّ ثُمَّ المِصْرِيُّ، وجِمْعُهُما أحسنُ مِنَ الاقْتِصارِ عَلى أحدِهما (٤).
(ومَنْ يكنْ من قريةٍ) كـ («داريا)) (مِن) قرى (بَلْدَةٍ) كَدِمَشْقَ، ( يُنسَبْ) جوازاً
( لكُلِّ ) مِنَ القريةِ والبلدةِ، (وإلى النَّاحيةِ ) التي منها القريةُ والبلدةُ وتُسمِّي الإقليمَ
كالشامِ ، فُيُقال فيه : الداريُّ، أو الدمشقيُّ، أو الشاميُّ. فإن جَمَعَ بينها فالأولى البداءة
بالأعمِّ ، فيقالُ : الشاميُّ الدمشقيُّ الداريُّ. إلا أن يكون غيرُهُ أوضحَ فالبداءةُ بِهِ أولى(٥).
فَبَرَزَتْ مِنْ خِدْرِهَا مَصُوْنَهْ
١٠٠٠. وَكَمَلَتْ بِطِيْبَةَ الَيْمُوْنَهْ
إِلَيْهِ مِنَّا تَرْجِعُ الأُمُوْرُ
١٠٠١. فَرَّبُّنَا الْمَحْمُودُ وَالمَشْكُوْرُ
عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الأَنَامِ
١٠٠٢. وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ
( وَكَمَلتْ) - بتثليثِ الميمٍ ، والفتحُ أفصحُ - أي : المنظومةُ يومَ الخميسِ ، ثالثَ
جمادى الآخرة سنةً ثمانٍ وستينَ ، وسبعِ مئةٍ (٦) ، ( بطيبةَ) أي : المدينةِ النبويةِ، وتُسمَّى
طابةَ ( الميمونة) أي: الْمُباركةِ بدعائِهِ ﴿ لها بالبركةِ .
(١) في (أ) من متن الألفية، و (ق): ((وإن)) ، وكلاهما صحيح.
(٢) في ( م ): ((إليها)).
(٣) في (م): ((بالأولى)) بإثبات الهمزة .
(٤) انظر: فتح المغيث ٣٠٠/٣ .
(٥) شرح التبصرة والتذكرة ٣٠٩/٣ .
(٦) شرح التبصرة والتذكرة ٣٠٩/٣ .
٣٣٢

( فَبَرَزَتْ) أي: المنظومةُ إلى النَّاسِ بالمدينةِ الشَّريفةِ (مِنْ خِدْرِهَا)
- بكسرِ الخاءِ ، وإهمالِ الدالِ - أي: سِتْرِها ( مصونة) مِنَ الحَشْرِ بَحَسَبِ الإِمكانِ .
( فربُّنا) أي: مَالِكُنا (المحمودُ والمشكورُ) عَلى إنعامِهِ بذلِكَ ( إليهِ مِنَّا تَرجِعُ
الأمورُ)، قَالَ تعالى: ﴿وإليهِ يُرجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ﴾ (١).
( وأفضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ على النبيِّ ) المصطَفى ( سَيِّدِ الأنامِ ) أي : الخلقِ ،
صَلّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٢)، كُلِّما ذكرَهُ الذاكِرُونَ، وَغَفَلَ عن ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ (٣) (٤).
(١) هود : ١٢٣.
(٢) في (ع): (( صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه الأبرار المخلصين السادة الأخيار)) ، وفي ( ص ) :
(( صلى الله عليه وسلم))، وفي ( م) : ((صلى الله وسلم عَلَيْهِ)) والمثبت من ( ق ).
(٣) بعد هذا في ( م): ((ولله الحمدُ، وهوَ على كل شيءٍ قديرٌ)). ولم ترد في باقي النسخ .
(٤) جاء في نهاية نسخة ( ع ): (( قال مؤلفه نفعنا الله به وكان الفراغ من تأليفه عاشر شهر رجب سنة ست
وتسعين وثمان مئة . والحمد لله وحده وكان الفراغ من هذه النسخة على يد محمد عبادة يوم الثلاثاء (*)
تسع خلت من شهر [ ذي ]( ** ) القعدة ( *** ) الذي هو من شهور سنة ألف ومئة وسبعين ، والحمد لله
وحده ولا نبي بعده )) .
وفي نهاية نسخة (ص): (( قال مؤلفه ((نوّر الله قبره)) كان الفراغ من تأليفه عاشر شهر رجب سنة
ست وتسعين وثمان مئة ووافق الفراغ من هذه النسخة المباركة يوم السبت في وقت العصر في غرة المحرم
١٢٣٧ على يد العبد الضعيف الراجي رحمة ربه اللطيف محمد صالح البنديجي الحنفي، غُفر له ولوالديه
ولجميع المسلمين )).
جاء في نهاية نسخة (ق): ((تمّ الشرح المبارك بحمد الله تعالى وعونه وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، ورضي الله تعالى عن أصحاب رسول الله أجمعين آمين، بقلم الفقير إلى الله
عز وجل السيد حسن البغدادي الشافعي بن السيد محمد عُفي عنهما وعن المسلمين في سنة ١٣٠٤)).
جاء في نهاية نسخة ( م) : (( قال مؤلفُهُ فَسحَ اللهُ تعالى في أجلِهِ: وكان الفَراغُ مِن تأليفِهِ عاشر شهر
رجب سنةَ ستَّ وتسعين وثمان مئةٍ . ووافق الفراغُ من هذه النسخة على يدي العبدِ الفقيرِ المعترِفِ
بالذّنبِ والتَّقصيرِ، عمر بن محمدِ بن أحمدَ بن عُبيدِ بنِ صَالحِ بنِ وليدِ بنِ عبدِ السيعيريّ ثم المقدسيِّ الحنفيِّ؛
ثامنَ عشر رجب سنة سبع عشرةً وتسعِ مئةٍ بالقاهرةِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيدِنا
مُحَمَّدٍ ، وآلِهِ وَسَلْمَ)) .
(*) في الأصل : (( الثلاث)) .
( ** ) زيادة لم ترد في الأصل ويقتضيها السياق .
( *** ) في الأصل : (( العقدة)) .
٣٣٣

الفهارس العامة
أولاً : فهرس الآيات
فهرس الأحاديث
ثانياً :
فهرس الآثار
ثالثاً :
فهرس الأعلام
رابعاً :
فهرس القبائل والأمم والجماعات
خامساً :
سادساً: فهرس الأشعار
سابعاً : فهرس الأماكن والمدن
ثامناً : فهرس الكتب الواردة في متن الكتاب
تاسعاً : ثبت المراجع
عاشراً : فهرس الموضوعات
٣٣٥

أولاً : فهرس الآيات
الآية
إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌّ بِنَا فَتَيُّوْا
إِنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِيْنَ عَلَى الْكَافِرِيْنَ.
إِنَا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُوْنَ
سَأُرِكُمْ دَارَ الْفَاسِقِيْنَ
سَنُفْرِتُكَ فَلاَ تَنْسَى
فَالْتَقَطَّهُ آلُ فِرْعَوْنَ
فَعَزَّزْنا بِثَالِثٍ
رَفَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً لِيُضِلّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
كُنْتُمْ خَيْرَ أَمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
الفتح : ١٨
١٩٩/٢
لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِيْنَ
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
٣٣٣/٢
هود : ١٢٣
وإليهِ يُرجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ
إبراهيم : ٣٤
٨٩/١
١٩٩/٢
التوبة : ١٠٠
١٩٩/٢
الواقعة : ١٠
١٩٠/٢
البقرة : ١٤٣
٣٠١/٢
البقرة : ٢٣٤
الحجرات : ١١
١١٣/٢
وَلا تَنَابَرُوا بِالأَلْقَاب
موضعها
السورة ورقم الآية
٣٢٤/١
الحجرات : ٦
مريم : ٨٣
١٩٤/١
٢٨٨/١
الحجر : ٩
الأعراف : ١٤٥
١٧٧/٢
الأعلى : ٦
١١٠/٢
٢٩٢/١
القصص : ٨
يس : ٢٠
١٥٥/٢
٢٩٢/١
الأنعام : ١٤٤
آل عمران: ١١٠ ١٩٠/٢
١٨٥/١
البقرة : ٢٢٣
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصَوهَا
وَالسَّابِقُونَ الأَوّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِيْنَ وَالأنْصَارِ
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطَاً لِتَكُونُوْا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ،
وَالَّذِيْنَ يُتَوَقَّوْنَ مِنْكُمْ
٣٣٧

لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ والأَذَى
لاَ تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَِّيِّ
لاَ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ
يَا لَيْتِيْ قَدَّمْتُ لِحَيَاتِيْ
يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُسْنٍ
٨٩/١
البقرة : ٢٦٤
٩٩/٢
الحجرات : ٢
الحديد : ١٠
١٩٩/٢
الفجر : ٢٤
١٩١/١
الدخان : ١٠
١٦٤/٢
ثانياً : فهرس الأحاديث
الحديث
(( احتجم النّبيّ في المسجد ))
(( احرص على ما ينفعك))
((إذا أقيمت الصلاة ... ))
(( إذا لقيتم المشركين في طريق فلا ... ))
(( أرأيتكم ليلتكم هذه ... ))
(( استنصت الناس ))
(« أسلم وغفار وشيء من مزينة ))
(( أشقى الناس الذي عقر الناقة))
(( أفطر الحاجم والمحجوم))
(( أقبل رَسُوْل الله ◌ُّ من نحو بثر جمل))
« ا کتبوا لأبي شاه))
( أکما يقول ذو اليدين))
(( الله الله في أصحابي))
(( اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب )
(( اللهم علمه الكتاب ))
((اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل))
(( إن أدنى مقعد أحدكم في الجنة))
(( إن أولى الناس بي يوم القيامة))
الراوي
موضعه
زيد بن ثابت
١٧٦/٢
أبو هريرة
١١٨/٢
أبو هريرة
٢٩٧/١ و٣٠٠
أبو هريرة
٢٩٨/١
١٨٩/٢
ابن عمر
١١٠/٢
جرير
أبو هريرة
١٩٣/١
٣٠٨/٢
عليّ
شداد بن أوس
١٧١/٢
أبو الجهيم
١٣٣/١
أبو هريرة
١١٣/٢
ابن عمر
١٩٠/٢
ابن عبّاس
١٩٢/٢
ابن عباس
١٩٢/٢
١٩٢/٢
ابن عبّاس
أبو هريرة
٨٩/٢
ابن مسعود
٤٢/٢
٣٣٨
٣١/٢
عَبْد الله بن مغفل

(( إن بلالاً يؤذن بليل))
((إن خير التابعين رجل يقال له: أويس ... ))
(( أن رسول الله صل، مرّ بشاة مطروحة)).
(( إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل ... ))
(( إن في المال لحقاً سوى الزكاة))
ابن عمر
عمر بن الخطاب
ابن عبّاس
٣٨٦/١
٢١٢/٢
٢٤٧/١
ابن مسعود
٢٧٤/٢
٢٧٤/١
فاطمة بنت قيس
المغيرة بن شعبة
٣٣١/١ ٫ ٣٣٣
أبو هريرة
أُنس
١٨٩/١
٢٤٣/١
أنس بن مالك
ابن عباس
أُنس
٣٣٥/١
أبو هريرة
١٥٩/٢
أُنس
٨٩/١
أبو موسى
٢٩٦/٢
البراء
٢١٧/٢
عائشة
١٧٠/٢
أبو سعيد
١٥٧/٢
عمر بن الخطاب
معاذ بن جبل
١٦٦/٢
عمرو بن تغلب
١٧٥/٢
ابن عبّاس
٢٤٨/١
(( أي الذنب أعظم))
ابن مسعود
١٧٧/٢
٢٨١/١
أبو هريرة
(( إياكم والظن )»
(( أيام التشريق أيام أكل وشرب ))
عقبة بن عامر
٢٣٣/١
ابن عبّاس
٢٤٨/١
عبد الله بن عمرو
٣٩٤/١، ٩٩/٢
ابن عمر
٢٤٢/١ و ٢٦٤ و ٢٦٥
أبو هريرة
١٨٧/١
٣٣٩
١٧١/٢
٢٥٧/١، ٢٢٥/٢
« أنا نبي المرحمة))
(( أنا النّبيّ لا كذب ... ))
(( أنزلوا الناس منازلهم))
(( إنكم لاقوا العدو غداً))
(( إنما الأعمال بالنيات ))
(( إني أحبك فقل: دبر كلّ صلاة ... ))
(( إني لأعطي الرجل والذي أدع أحب إليّ ))
(( أو شاة تنعر ))
(( ألا نزعتم إهابها ))
٢٣٦/٢
(( أيما إهاب دبغ فقد طهر ))
(( بلغوا عنّي ولو آية))
(( البيعان بالخيار ))
(( تقاتلون صغار الأعين ))
((إن كذباً عليّ لَيْسَ))
(( إن المؤمن عندي بمنزلة كلّ خير))
(( أن النّبيّ وَّ اتخذ خاتماً متن ورق))
(( أن النّبيّ ﴿ احتجم))
((أن النّبيّ ﴿ احتجم وهو محرم صائم))
(( أن النّبيّ ◌َ﴿ّ أو لم على صفية بسويق وتمر))
((إن الّيّ ◌ُ﴿ قضى باليمين مع الشاهد
((أن النّبيّ ﴿ قنت))
١٢٠/٢

(( التؤدة في كلّ شيءٍ خير))
(( الجار أحق بسقبه ))
حب الدنيا رأس كلّ خطيئة
(( حتّى لا تعلم شماله»
حديث الإِفك
حدیث أم زرع
حديث (( الجمع بين الصلاتين بمز دلفة))
حديث (( زكاة الفطر))
سعد بن أبي وقاص
أبو رافع والشريد بن
سوید
٢٩٣/١
٣٠١/١
عائشة
عبد الله بن عروة
١٥٤/٢
العبّاس
٢٢٥/٢
ابن عمر
١٠١/٢
حديث (( العنزة ))
حديث ((قراءة النّبيّ ◌َّ في الأضحى والفطر))
حديث (( نزعه ﴿ خاتمه))
أبو واقد الليثي
١٧٦/٢ و ١٧٨
٢٥٨/١
٢٤٣/١
أنس
١٥٠/٢،٢٣٦/١
ابن عمر
١٧٩/٢
عبد الله بن عمرو
٢٧٥/١
عبد الله بن عمرو
١١٥/٢
(( حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج))
٢١٠/٢
(( حر وعبد ))
(( خبّأْت لك خبيئاً)»
ابن عمر
١٦٤/٢
(( خذوا من العمل ما تطيقون))
عائشة
١٣١/٢
(( خذي فرصة ممسكة))
(( الدين النصيحة ))
أبو سعيد
(( ذكاة الجنين ذكاة أمه ))
عَبْد الله بن عمرو
١٦٨/٢
(( الراحمون يرحمهم الرحمان))
أبو هُرَيْرَةَ
١٦٦/٢
(( شبك بيدي أبو القاسم ... ))
ابن عبّاس
١٨٧/١
(( الشفاء في ثلاث)»
ابن عمر
٢٤٩/١
((الشهر تسع وعشرون ))
(( فاقدروا ثلاثين ))
ابن عمر
٢٤٩/١
ابن عمر
٢٤٩/١
(( فاقدروا له ))
عائشة
٢٩٩/٢
١٢٢/٢
٣٤/٢
(( سُبْحَانَ الله العظيم))
أبو هُرَيْرَةَ
٤١/٢
٣٤٠
١١٨/٢
١٦٣/٢
٩٧/٢
حديث (( النهي عن بيع الولاء وهبته ))
حديث (( النهي عن التحليق يوم الجمعة))
حديث (( النهي عن الشغار ))