النص المفهرس
صفحات 261-280
وَمَا عَدا الأربعةَ ، أو الثلاثةَ ، ثَمّ في الكُتُبِ الثّلاثةِ ، هو بِكَسْرِ الموحَّدَةِ ثُمَّ شينٍ معجمةٍ، قَالَ النَّاظِمُ: « وقد تشتبهُ هذه الترجمةُ بأَبِي الْيَسَرِ كَعْبٍ بِنِ عمرو ، وهو بتحتیةٍ ، ثم مهملةٍ مفتوحتينِ، وحديثُهُ في صحيحِ مسلمٍ (١) ، لكنه ملازمٌ لأداة التعريفِ غالباً، بخلاف القسمينِ الأولين )» (٢) . ومنها : بُشَيْرِ، كَمَا قَالَ : ( وبُشَيْراً) بموحدة مضمومةٍ ، ثم معجمةٍ ، (أعْجِمٍ في ) راويينِ فقط: بُشَيْرِ (ابنِ يسارٍ) الْمدِنِيِّ، حديثُهُ في " الصَّحيحينِ " و" الْموطٍ " ، ( و) بُشَيْرِ (ابنِ كَعْبٍ) العَدَويّ حديثُهُ في " الصَّحيحينِ " دون " الْموطٍ " . فأَعجِمْ شَيْنَ هذينٍ، (واضمُمٍ ) الْمُوحدةَ منهما (٣) كما قررتُهُ . وأما مقاتلُ بنُ بُشَيْرِ ، فهو وإنْ كان مثلَهُما، لم يُخرِّجْ لهُ أصحابُ الكتبِ الثلاثةِ، وإنْ زعمَ صاحبُ " الكمالِ " أنّ مسلماً أخرجَ له، فهو وَهْمٌ من عبدِ الغَيِّ المقدسيّ (٤). و ( يُسَيْرُ) بتحتيةٍ مضمومةٍ ، ثم مهملةٍ مفتوحةٍ (بنُ عَمْرٍو)، وهو الأكثرُ ، أو ابنُ جابرٍ ، كَمَا اختُلِفَ في اسمِهِ هو ، فَقيلَ: يُسَيْرٌ كَمَا ذكر، (او) بالدرج (أُسَيْرُ) بهمزة بدل التحتيةٍ . = وقال الإمام أحمد في مسنده ٣٣٨/٤: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان - هو الثوري -، عن زيد بن أسلم ، عن بشر أو بسر، عن أبيه، فذكر حديثه . فيحتمل أن يكون الشك فيه من وكيع . وقال ابن أبي حاتم في الجرح ٤٢٣/٢: ((ويقال بشر، وبسر أصح، برفع الباء والسين)). ومع أن الإمام الذهبي ذكره في الميزان ٣٠٩/١، والكاشف ٢٦٦/١ (٥٦٣) باسم بُسُر بالمهملة؛ لكنه قَالَ في تاريخ الإسلام ٣٤٥/٣: ((والأصح أنه بشر بالكسر وشين معجمة، وَقَالَ مالك وغيره: بالضم والإهمال)). انظر : التمهيد ٢٢٢/٤-٢٢٤، وتهذيب الكمال ٣٤١/١ (٦٥٩) والتعليق عليه . (١) ٢٣١/٨ (٣٠٠٦) . (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١٥٢/٣-١٥٣. (٣) في (ص) و (م): ((منها)). (٤) انظر : فتح المغيث ١٩٥/٣ . ٢٦١ ( والنُّونُ ) بدلُ التَّحتيةِ ( في أَبِي ) أي: والدِ ( قَطَنْ) - بادغَامِ نونِهِ في نونِ مَا بعدَهُ - فاسمُهُ ( نُسَيْرُ)، وحديثُهُ في " صحيحِ مسلمٍ" . وَمَا عَدا الأربعةَ مما في الكُتُبِ الثلاثةِ ، فَبَشِيْرٌ - بموحدة مفتوحةٍ ، ثم معجمةٍ مكسورةٍ - كبَشْرِ بْنِ أبي مسعودٍ ، وبَشِيْرِ بنِ نَهِيْك . ومنها : بَرِيْد ، كما قال : و (جَدُّ عَلِيْ) - بالاسكانِ لما مر- (بنِ هَاشمٍ: بَرِيْدُ) بفتحِ الموحدةِ ، وراءٍ مكسورة . وحدیتُهُ في مسلم (١) ، ( وابنُ ) عبدِ اللهِ ( حَفِيْدِ ) أي : ولدٍ ولدِ أبي موسى ( الأَشْعَريْ) - بالاسكان لما مر - واسْمُهُ ( بُرَيْدُ ) بالتصغيرِ ، وهو بُرَيْدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى، وحديثُهُ في "الصَّحِيْحَيْنِ". بْنِ البِرِئْدِ فَالأَمِيْرُ كَسَرَهْ ٨٩٩. وَلَهُمَا مُحَمَّدُ بنُ عَرْعَرَهْ بَرَاءَ أُشْدُدْ وَبِجِيمٍ جَارِيَةْ ٩٠٠. ذُوْ كُنْيَةٍ بِمَعْشَرٍ وَالعَالِيَةْ يَزِيْدَ قُلْتُ وَكَذَاكَ الأَسْوَدُ ٩٠١. ابْنُ قُدَامَةٍ (٢) كَذَاكَ وَالِدُ عَمْرٌو ، فَجَدُّ ذَا وَذَا سِيَّانِ ٩٠٢. ابنُ العَلاَ (٣) وابْنُ أبِي سُفْيَانِ (وَلَهُما) أي: البخاريّ، ومسلمٍ من ذلك (محمدُ بنُ عَرْعَرَهْ بِنِ البِرِئْدِ) الساميُّ، بمهملةٍ نسبةً لسامةَ بنِ لؤي البصريّ ، ( فالأمِيرُ ) أبو نصرِ ابنِ ماكولا (٤) (كسَرَهْ) أي : كَسَرَ الموحدةَ والراءَ منه ، وبعدَهما نونٌ ساكنةٌ ، وحُكِي فتحُهما (٥) . وَمَا عَدا الثَّلاثةَ مَّا فِي الكُتُبِ الثلاثةِ ، فَيَزِيدُ - بفتحِ التحتيةِ ، وزاي مكسورة - کیزیدَ بنِ هارونَ . (١) ١٦٢/٤ ( ١٤٤٤ ) . (٢) بالصرف ؛ لضرورة الوزن . (٣) بالقصر ؛ لضرورة الوزن . (٤) انظر: الإكمال ٢٥٢/١. (٥) في (م): ((فتحها)) وقد نسب ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: ٥٣٠ القول بفتحهما لعبد الغني المقدسي في ((عمدة المحدثين)) . ٢٦٢ ومنها : البَرَّاءُ ، كَما قَالَ : و (ذُوْ كُنْيَةٍ بِمَعْشَرِ، والعَالِيةْ) أي: فأبو مَعْشَرِ يوسفُ بنُ يزيدَ ، وأبو العاليةِ زيادٌ ، أو كلثومُ بن فيروزَ ، وحديثُهما في الصحيحينِ ، كُلِّ مِنْهُمَا (بَرَّاءَ أُشْدُدْ) راءهما . ومَنْ عَدَاهُمَا مِمَا فِي الكُتُبِ الثّلاثةِ ، فَالْبَرَاءِ - بالشَّخفيفِ - كالبَرَاءِ بنِ عازبٍ (١). وَمِنْها: جَارِيَةُ (٢) ، كَمَا قَالَ: ( وَبِجِيمٍ) وتحتبةٍ ( جَارِيَهْ ابنُ قُدَامَةٍ ) - بالصرف للوزن - وَلاَ حديثَ لهُ في الكتبِ الثلاثةِ. نعم! وقع ذكرُهُ في "الفتنِ" مِنَ البُخاريِّ في أثناءِ قصةٍ، قَالَ فِيْهَا: «فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ حُرِّقَ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ حَيْنَ حَرَّقَهُ حَارِيَةُ ابْنُ قُدَامَةَ)(٣). (كَذَاكَ وَالِدُ يزيدَ) بنِ جاريةَ الأنصاريِّ، وحديثُهُ في "الموطِ" (٤)، والبخاريّ (٥). ( قلتُ: وَكَذاكَ ) اثنانِ: (الأسْوَدُ ابنُ العَلاَ ) بنٍ جاريةَ الثقفيُّ، وحديثُهُ في مُسْلِمٍ (٦) ، ( وابنُ أَبِي سُفْيَانِ ) بنِ أُسِيْد بنِ جاريةَ الثقفيِّ، واسمُهُ (عَمْرٌو)، وحديثُهُ في " الصحيحين " (٧)، (فَجَدُّ ذَا وَذَا ) أي : الاثنين (سِيَّانِ) تثنيةُ سِيٍّ ، أي: مثلان، فاسمُ كُلِّ منهما : جاريةُ إلا أنه في الثاني الجدُ الأعلى ، كما تقررَ . وما عدا المذكورَيْن مما في الكتبِ الثلاثةِ ، فحارثةُ بمهملةٍ ومثلثةٍ ، كزيدٍ بنِ حارثةَ الحِبِّ ، وحارثةَ بنِ وَهْبِ الْخُرَاعِيِّ . (١) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣١. (٢) في (م): ((الجارية)). (٣) صحيح البخاري ٦٣/٩ (٧٠٧٨). (٤) (١٥٣٠) برواية الليثي. (٥) ٢٣/٧ (٥١٣٨). (٦) صحيح مسلم ٥ / ١٢٨ عقب ( ١٧١٠ ). (٧) صحيح البخاري ٤ / ٨٢ حديث (٣٠٤٥) و٩ / ١٤٧ حديث (٧٤٠٢). وصحيح مسلم ١٣١/١ حديث (١٩٨)، وكذلك هو عند الدارمي (٢٨٠٩ ) من طريق الزهري عن عمرو عن أبي هريرة مرفوعاً. وانظر: التقييد والإيضاح : ٣٩٣ - ٣٩٤. ٢٦٣ والِدَ رِبْعِيِّ حِرَاشِ اهْمِلٍ مُحَمَّدَ بْنَ خَازِمٍ لا تُھْمِلٍ ٩٠٣. قَدْ عُلّقَتْ وَابْنُ حُدَيْرِ عِدَّهْ كَذَا حَرِيْزُ (١) الرَّحَبِي وَكُنْيَةْ ٠٩٠٤ وَاقْتَحْ أَبَا حَصِيْنِ اي (٤) عُثْمَانًا حُضَيْنٌ (٢) اعْجِمْهُ (٣) أَبُو سَاسَانًا ٩٠٥. وَلَدَهُ وَابْنَ هِلَالٍ وَاكْسِرَنْ وَمَنْ رَمَى سَعْداً فَتَالَ بُؤْسَا كَذَاكَ حَبَّانُ بنُ مُنْقِذٍ وَمَنْ ٠٩٠٦ ابنَ عَطِيّةَ مَعَ ابْنِ مُوسَى ٠٩٠٧ وَمِنْهَا : خَازٌِّ ، كَمَا قَالَ : و ( مُحَمَّدَ بنَ خَازِمٍ ) أَبَا مُعَاوِيةَ الضَّرِيْرِ ، (لاَ تُهْمِلٍ) أي: لاَ تُهمِلْ خاءهُ (٥) ، بَل أَعْجِمْهَا . وَمَا عَدَاهُ مِمَّ فِيِ الكُتُبِ الثّلاثَةِ ، فَحَازِمٌ بالإهمالِ ، كأبِي حَازِمِ الأَعْرِجِ ، وجريرٍ ابنِ حَازمٍ (٦) . ومنها : حِرَاشٌ كَمَا قَالَ : ( والدَ رِبْعِيِّ) وهو (حِرَاشِ اهْمِلِ ) (٧) أي: حاءُهُ . وَمَا عَدَاهُ مِمَّا في الكُتُبِ الثَّلاثةِ: فخِراش، بإعجامٍ خائِهِ، كشهابِ بنِ خِراش. ولهم : خِدَاشٌ بمعجمةٍ ثم دالِ مُهْملةٍ ، أدخلَهُ ابنُ ماكولا فِي ذَلِك (٨)، وحديثُهُ في مسلمٍ (٩) ، لكنْ قال الذهبيُّ: إنه لا يلتبسُ (١٠). (١) بمنعه من الصرف ؛ لضرورة الوزن . (٢) في (أ): ((حصين)) بالصاد ، وهو خطأ صوابه ما أثبت . (٣) بدرج الهمزة لضرورة الوزن . (٤) بدرج همزة (( أي )) لضرورة الوزن . (٥) في (ص) و (م): ((حاءه )). (٦) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٥٧/٣. (٧) في (م) زيادة: ((بالدرج)) . (٨) انظر : الإكمال ٤٢٧/٢. (٩) صحيح مسلم ٣٣/٥ (١٥٦٣). (١٠) انظر: المشتبه : ٢٢٣. ٢٦٤ قال الناظمُ: ((فلهذا لم استدْرِكْهُ على ابنِ الصَّلاحِ))(١). وَمِنْهَا: حَرِيْزٌ ، كَمَا قَالَ : ( كَذا ) أي: و(٢) كحراشٍ في إهْمَالِ الحاءِ (حَرِيْزُ) - بفتحها وبزاي آخره وبغير تنوينٍ للوزن - ابنُ عُثْمانَ الحمصيُّ ( الرَّحَبِيْ) بِمَهْمَلتينِ مَفْتُوحتينِ - وبالإِسكان لما مَرّ - نِسْبَةً إلى رَحَبةَ، بطنٍ من حِمْيَرٍ ، وحديثُهُ في " البخاريّ"(٣) . ( و) أبو حَرِيْزِ ( كُنْيَهْ ) لعبدِ اللهِ بنِ الحسينِ الأَزْدِيِّ البصريّ، (قَدْ عُلِّقَتْ) روايتُهُ في " البُخاريّ " (٤) . (١) شرح التبصرة والتذكرة ١٥٨/٣. (٢) الواو : ليست في ( ق ) . (٣) والحديثان اللذان أخرجهما البخاري : الأول : ٢١٩/٤-٢٢٠ (٣٥٠٩): ((إنّ من أعظم الفرى أن يدعيَ الرجلُ إلى غير أبيه)) ... والثاني : أخرجه في: ٤ / ٢٢٧ (٣٥٤٦)، قالَ : حدثنا عصام بن خالد، قال : حدثنا حريز بن عثمان أنَّه سأل عبد الله بن بُسر صاحب النبي ﴿ قال: رأيت النبيِ نَّ كان شيخاً، قال: كان في عنفقته شعرات بيض . وحريز هذا قد رُمي بالنصب؛ لَكِنْ الإمام البُخَارِيّ نقل في " تاريخه الكبير " ١٠٣/٣ (٣٥٦) عَنْ أبي اليمان أنه رجع عَنْ ذَلِكَ . وَقَدْ تطاول الدكتور بشار في تعليقه عَلَى تَمذيب الكمال (٥ / ٥٧٢) عَلَى إمام الْمُحَدِِّيْنَ إذْ قَالَ : (( ولعلّ هَذَا هُوَ السبب الْذِي جعله يخرج لَهُ فِي الصَّحْحِ حديثين وما فعل حسناً ، فانظر تعليقنا عَلَى ترجمته)) قلنا: نظرنا في تعليقه فوجدناه علّق عَلَى قَوْل عَمْرو بن عَلِيّ الفلاس حِيْنَ قَالَ: ((ثبت شديد التحامل على علي)، قَالَ الدكتور بشار بعد أن قدم لاسمه بأربع كلمات أو خمس : (( والله لا أدري كيف يكون ثبتاً من كان شديد التحامل على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب نعوذ بك اللهم من المجازفة)). تهذيب الكمال ٥٧٤/٥ الهامش (٨). قلنا : هكذا قال وكأنه لا يدري ماذا تخط يمينه إذ أنه ناقض نفسه تناقضاً عجيباً في تحريره المزعوم إذ استَدَلّ بحريز بن عثمان على أن الطعن في العقائد لا يضر ٣٨/١ فكان من مبلغ تناقضه ، وعدم دقته ، وتلون أقواله من كتاب إلى كتاب، نسأل الله الستر والسداد . (٤) الجامع الصحيح ٣ / ٢٢٤ عقيب (٢٦٥٠) وهو قوله: ((وقال أبو حريز عن الشعبي: لا أشهد على جَوْر)) . ٢٦٥ وَمَا عَداهُما مِمَّا في الكُتُبِ الثّلاثَةِ، فجَرِيْرٌ - بحيمٍ مَفتُوحٍ ، وَرَائينٍ مهملتين - كجَرِيْرِ بنِ عبدِ اللهِ البَحَلِيِّ ، وجریرِ بنِ حازمٍ . (و) لَهم مَنْ قد يَشْتَبِهُ بِذَلِكَ، وهو (ابْنُ حُدَيْرٍ) بِحاءٍ ، ودالٍ مهملتينِ -مُصفَّراً- (عِدَّهْ)، كعمرانَ وحديثُهُ فِي مُسْلِمٍ (١) ، وزيدٍ وزيادِ ابني حُدَيْرِ ، وَلَهُمَا في المغازي مِن البُخاريِّ ذكرٌ فقط (٢) . ومنها : حُضَيْنٌ ، كَمَا قَالَ : و(٣) (خُضَيْنٌ) بالتَّصْغير (اعْجِمْهُ) (٤) - بالدرج-، أي: أَعجِمْ ضادَهُ مع إهمالِ حائِهِ، وهو ابنُ المنذرِ بنِ الحارثِ بنِ وَعْلَةَ البصريُّ ، كنيتُهُ أبو محمدٍ ، ولقُبُه ( أبو سَاسَانا) بمهملتينِ، وَحديثُهُ فِي مُسْلِمٍ (٥)، وَهُوَ فردٌ لا يعرفُ غيرُهُ، كما قالَهُ المِزِّيُّ (٦) وغيرُهُ . ( وافْتَحْ أَبَا ) أي: حَاء أبي ( حَصِيْنِ ) باهْمَالِها مَع الصَّادِ ، (اي) - بالدرج - ( عُثْمَانًا ) بن عَاصمِ الأسديَّ وحديثه في " الصحيحين" . وَمَا عداهما مما في الكتبِ الثلاثةِ ، فَحُصَيْن باهمالِ حائِهِ ، وصادِهِ مُصَغَّراً . وأما والدُ أسَيْدِ بنِ حُضَيْرِ - بمهملةٍ ، ثم معجمةٍ ، وبالراءِ بدلَ النُّون مُصغَّراً - الأشهليِّ، المخرَّجُ لَهُ فِي الكُتُبِ الثّلاثةِ ؛ فَلا يلتبسُ (٧) غالباً، قالَهُ الناظمُ (٨). ومنها : حَبَّانُ، كَما قَالَ: (١) صحيح مسلم ١٥٣/٢ حديث (٧٠٥) (٥٨). (٢) ٢٢٠/٥ (٤٣٩١). (٣) الواو : ساقطة من ( م). (٤) في (م): ((أعجمها)). (٥) ١٢٦/٥ (١٧٠٧ ). (٦) انظر: تهذيب الكمال ٢١٩/٢ (١٣٦٦). (٧) في (ص) و ( ق ): (( يلبس)) . (٨) انظر : شرح التبصرة والتذكرة ١٦١/٣. ٢٦٦ ( كذاكَ حَبَّانُ بنُ مُنْقِذٍ ) - بموحدة مشددة - أي: افتحْ حاءهُ. له ذكرٌ في ء "الموطٍ" (١). ( و) افتحْ أيضاً (مَنْ وَلَدَهُ)، وهم: ابنُهُ واسعٌ، وحفيدُهُ حَّانُ بنُ واسعٍ، وابنُ عمِّ حفيدِهِ محمدُ بنُ يحيى بنِ حَبَّانَ بنِ منقذٍ ، وحديثُ الثاني في مسلمٍ (٢)، والآخرينَ في الكُتُبِ الثَّلاثةِ (٣) . ( و) افتحْ من غيرِ المذكورينَ أيضاً (ابنَ هِلاَلٍ) حَبَّانَ الباهليَّ، وحديثُهُ في " الصحيحين" . (واكْسِرَنْ) بالنونِ الخفيفةِ (ابنَ عَطِيَّةَ) ، فهو حِبَّانُ - بكسر الحاءِ - السُّلَميُّ ، لَهُ ذكرٌ في البُخاريِّ في قصةِ حَاطبِ بنِ أبي بلتعَةَ (٤) ، (مَعَ) حِبَّن (ابنِ مُوسَى) السُّلَميِّ المروزيِّ ، روى عنه الشيخان في صحيحيهما، وهو حِبَّنُ غيرُ منسوب (٥) أيضاً ، عن عبدِ اللهِ بنِ المُبارك . (و) مع (مَنْ رَمَى سَعْداً) هو ابنُ معاذ الأنصاريُّ ، فاسمُ الرامي حِبَّنُ بنُ العَرِقَةِ له ذكرٌ في " الصحيحين " (٦) في حديث عائشةً ، أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ رماهُ رَجلٌ من قريشٍ ، يُقَالُ لَهُ حِبَّنُ بنُ العَرِقَةِ ، والعَرِقَةُ بكسرِ الراءِ (٧)، وَقِيْلَ: بفتحِها لقبُ أُمِّهِ (٨). لُقِبَتْ (١) انظر: الموطأ (رواية أبي مصعب ١٦٣٦، ورواية سويد بن سعيد ٣٥٧، ورواية محمد بن الحسن ٦١٠، ورواية يحيى الليثي ١٦٦٤) . (٢) صحيح مسلم ١٤٦/١ (٢٣٦). (٣) حديثه في الموطأ والصحيحين كثير جداً . (٤) صحيح البخاري ٤ / ٩٢ حديث (٣٠٨١) و٩ / ٢٣ حديث (٦٩٣٩). (٥) في (م) زيادة: ((إلى أبيه فيتميز بشيوخه كحبان عن شعبة)). وهي زيادة سقيمة أحالت المعنى وأفسدت النص ، وما أثبتناه اتفقت عليه نسخنا الخطية ، والعبارة بنصها - كما أثبتناها - في شرح التبصرة والتذكرة ١٥٧/٣. (٦) صحيح البخاري ٥ / ١٤٣ رقم (٤١٢٢) وصحيح مسلم ١٦١/٥ حديث (١٧٦٩). (٧) كذا ضبطه الحافظ في الفتح ٤١٢/٧، والعيني في العمدة ١٩١/١٧، وغير واحد . (٨) الإكمال ٢ / ٣١١، وحكاه الواقدي عن أهل مكة . ٢٦٧ بذلكَ لطيب ريحِها ، واسُها قِلابةُ بنتُ سُعَيْدِ - بضم السين - بنِ سَهْمٍ ، وأما اسمُ أبيهِ فقيسٌ أو أبو قيسٍ . ( فَتَالَ ) بسببٍ رميهِ سَعْداً (بُؤسا) أي : عذاباً شديداً . وَمَا عدا المذكورين مما في الكتبِ الثلاثةِ: فحَيَّنُ، بفتحِ(١) المهملةِ وتشديدِ التحتيةِ. وقد يشتبهُ بذلكَ جَبَّار ، بحيمٍ مفتوحةٍ ، وموحدة مشددةٍ، وخِيارُ ، بخاء معجمةٍ مكسورة، ثم تحتيةٍ ، وآخرُهما راءٌ، فالأولُ: حَبَّارُ بنُ صَخْرٍ ، لَهُ ذكرٌ فِي مُسْلِمٍ (٢)، ء والثاني : عبيدُ اللهِ بنُ عدي بنِ الخَيَارِ ، حَديثُهُ في "الصَّحيحينِ". وابْنِ عَدِيِّ وَهْوَ كُنْيَةً كَانْ خُبَيْباً اعْجِمْ (٣) في ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانْ ٠٩٠٨ أَبَا زِيَادِ بِخِلاَف حُكِيًا (٥) ے ٩٠٩. لابْنِ الزُّبَيرِ وَرِيَاحَ الْسِرْ بِيا (٤) كَذَا رُزَيِقُ بْنُ حُكَيِمٍ وَاْفَرَدْ وَضْمُمْ حُكَيْماً في ابْنِ عَبْدِ اللهِ قَدْ ٠٩١٠ وَفِي ابْنِ حَيَّانَ سَلِيمٌ كَبِّرٍ ٩١١. زُبَيْدٌ(٦) بْنُ الصَّلْتِ وَاضْمُمْ وَاكْسِرِ ومنها: حُبَيْبٌ، كَمَا قَالَ: و(خُبَيْباً اعجِمْ) بالدرج، أي: أَعجِم خاءُهُ مُصغراً (في ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمانْ) الأنصاريّ، حديثُهُ في الكتبِ الثلاثةِ ، ومثلُه ◌َدُّهُ خُبَيْبُ بنُ يَسافٍ ، إلاَّ أنَّهُ لا روايةَ لَهُ في الثلاثةِ . ( و) أُعجم خاءہُ أيضاً في ( ابْنِ عَدِيِّ) ، له ذکرٌ في البخاريِّ ، في حدیثٍ أبي هريرةَ ، في سريةِ عاصمٍ بنِ ثابتٍ الأنصاريّ ، وقُتِلَ عَلُه وهو القائلُ: (١) في (م) زيادة: ((الحاء)) ولم ترد في شيء من النسخ الخطية. (٢) صحيح مسلم ٢٣١/٨ (٣٠١٠). (٣) بدرج الهمزة ؛ لضرورة الوزن . (٤) بالقصر ، لضرورة الوزن . (٥) في ( ب ): (( حكما))، وهو خطأ ، صوابه ما أثبت . (٦) وفي ( ب): ((زبيد ابن))، والصحيح ما أثبتناه؛ لما نصّ عَلَيْهِ الشارحُ. ٢٦٨ ولستُ أبالي حين أُقْتُلُ مسلماً عَلَى (١) أَيِّ جنب كان الله مَصْرَعِيْ (٢) ( وَهْوَ ) أي: خُبَيْبٌ بالإِعجامِ والتصغيرِ (كنيةٌ ) خبرُ قولِهِ : ( كَانْ ) أي : كان أبو خُبَيْبٍ كنيةٌ (لابنِ الزُّبَيْرِ ) عبدِ اللهِ، كُنِّيَ باسمٍ ولدِهِ خُبيبٍ ، ولا ذِكْرٌ لولدِهِ في الكُتُبِ الثلاثةِ (٣). وَمَا عَدا هَؤلاءِ الثّلاثةِ في الكُتُبِ الثّلاثةِ فحَبِيْبٌ بفتحِ المهملَةِ مُكَبَّراً (٤) . ومنها : رِيَاحٌ ، كَمَا قَالَ : ( ورِيَاحَ) بمنعٍ صرفِهِ للوزن ، وبنصبِهِ بقولِهِ: (اكْسِرْ بِيا) - بالقصر - أي: مع ياء تحتيةٍ ( أَبَا زِيَادٍ ) القَيْسِيَّ، أي: أكسِرْ راءَ رِيَاحٍ ، والدِ زيادٍ . حديثُهُ في " مُسْلِمٍ " ، ويكنى أبا رياحٍ باسمٍ أبيهِ (٥)، والأكثرُ على أَنْ كنيتَهُ أبو قَيْسِ ، وبه صرَّحَ مُسْلِمٌ في " صحيحِهِ " في المغازِي (٦) . ( بِخِلاَفٍ ) فِي ضَبطِ اسمِهِ ( حُكِيًا ) عن " تاريخ البخاريّ " (٧) حيثُ ذُكِرَ فيه، مع ما مَرَّ أنهُ بفتحِ الراءِ ، وبموحدة . (١) في (م): ((عل)). (٢) هذا البيت واحد من خمسة أبيات قالها خبيب بن عدي الأنصاري ، من بحر الطويل ذكرها البخاري في صحيحه في قصة قتل خبيب ٨٣/٤ عقب (٣٠٤٥) و١٤٧/٩ عقب (٧٤٠٢). (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١٦٥/٣. (٤) انظر : شرح التبصرة والتذكرة ١٦٦/٣. (٥) هذا القول ذكره العراقي في شرح الألفية ثم رجع عنه بأخرة إذ قال في التقييد والإيضاح: ٣٩٥: ((إن ما ذكره المصنف من أن كنيته أبو قيس قد خالفه المزي في التهذيب فرجَّح: أبو رياح بالمثناة كاسم أبيه، فقال: زياد بن رياح، ويقال: ابن رباح القيسي، أبو رياح، ويقال: أبو قيس، وقد كنت قلدت المزي في ترجيحه لذلك فصدرت به كلامي في شرح الألفية ، ثم تبين لي أنه وهم أو خلاف مرجوح ، وأن الصواب ما ذكره المصنف)). أي : أن كنيته أبا قيس كما سيذكر الشارح نقلاً عن الأكثرين . وانظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣٢، وتهذيب الكمال ٤٧/٣ (٢٠٢٧)، وشرح التبصرة والتذكرة ١٦٦/٣-١٦٧. (٦) صحيح مسلم ٢١/٦ (١٨٤٨ ). (٧) التاريخ الكبير ٣٥١/٣، وقال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم ٥١٥/٤: ((وقاله البخاري : بالمثناة وبالموحدة ، وقاله الجماهير : بالمثناة لا غير )) . ٢٦٩ وما عداهُ في الكتبِ الثلاثةِ ، فرَبَاحٌ - بالفتح وبموحدةٍ - كرَبَاحِ بنِ أبي مَعْرُوفٍ ، وعطاءِ بنِ أبي رباحٍ ، وزيدِ بنِ رباحٍ ، حديثُ الأولِ في " مسلمٍ"، والثاني في " الثلاثةِ"، والثالثُ في " الموطٍ" و" البُخاريّ" . ومنها : حُكَيم ، كَمَا قَالَ : ( واضْمُمْ حُكَيْماً) أي: حاءُهُ مُصغَّراً ( في ابنٍ عَبدِ اللهِ) بنٍ قَيْسِ بنِ مَخْرَمَةَ القرشيِّ المصريّ ، حديثُهُ فِي مُسْلِمٍ (١) ( قَدْ ) أي: فيهِ الضَّمُّ فقط، ويُسمَّى: الحكيمُ أيضاً بالتعريفِ ، کما وقعَ في بعضِ طرقٍ حدثِهِ . و (كَذَا ) يضم (٢) ( رُزَيْقُ) بتقديمِ الراءِ ( بنُ حُكَّيمٍ ) أبو حُكِيمٍ - بالضم أيضاً - الأيْلي (٣) ، والي أيْلَةَ (٤) لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، وذكرَ ابنُ الَحَذَّاءِ أنه كَانَ حاكماً بالمدينةِ (٥) . لَهُ ذكرٌ في الحدودِ مِنَ " الموطإِ " (٦) في قصةٍ ، وله ذكرٌ في البخاريِّ في قصةٍ في بابِ الجمعةِ في القرى والمدنِ (٧)، ولهُ ابنٌ اسْمُهُ حُكَيْمٌ أيضاً، كجدِّهِ . وَمَا عَداهما (٨) في الكُتُبِ الثلاثةِ، فحَكِيْمٌ بفتح الحاء (٩) مكبّراً (١٠). ومِنْهَا : زييد كَمَا قَالَ : (١) صحيح مسلم ١٤٣/١-١٤٤ (٢٣٢) و ٥/٢ (٣٨٦). (٢) في ( ق ) : ((بضم)). (٣) انظر: التقريب (١٩٣٥). (٤) بفتح أوله بعدها ياء ساكنة ثم لام مفتوحة : مدينة كانت لليهود على ساحل البحر الأحمر مما يلي الشام . انظر : معجم ما استعجم ٢١٦/١، ومعجم البلدان ٢٩٢/١. (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١٦٨/٣. (٦) الموطأ ٣٩١/٢ (٢٣٩٦) رواية الليثي. (٧) صحيح البخاري ٦/٢ عقب ( ٨٩٣) . (٨) في (ق ): (( عداه )) . (٩) في (م): ((الراء)). (١٠) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٦٩/٣. ٢٧٠ (وانفَرَدْ) مِن بَينِ الأسماءِ على المعتمدِ (زُيَيْدٌ) بيائينِ تحتيتين (بنُ الصَّلْتِ) بنِ معدي كربَ الكنديُّ ، له ذكرٌ في " الموطٍ " (١) ، ( واضمُمْ، واكْسِرٍ ) زاءه ، ففيهِ الوجهان . وَمَا عَدَاهُ فِي الكُتُبِ الثّلاثةِ ، فَزُبَيْدٌ - بضم الزاي ، ثم بموحدةٍ ، ثُمَّ تحتيةٍ - كزبيدٍ الياميِّ، وأبو (٢) زُبَيْدٍ عَبْثَرُ بنُ القاسمِ (٣) . وَمِنْهَا : سَلِيْمٌ ، كَمَا قَالَ : ( وفي ابنِ حَيَّانَ) - بفتح المهملةِ، وتشديدِ التحتيةِ - الهُذَلِيّ (سَلِيْمٌ كَبِّرٍ)، حديثُهُ فِي " الصّحيحينِ " . وَمَا عَدَاهُ مُصَغَّرٌ، كسُلَيْمٍ بِنِ أَسودَ المحاربيِّ، وسُلَيْمِ بنِ أخضرَ، وسُلَيْمٍ بِنِ جُبَيْرٍ . وذكرَ ابنُ الصَّلاحِ بعدَ هذا سَلْماً ، وسالماً ، ولا يشتبهُ لزيادة الألفِ (٤) . ٩١٢. وَابْنُ أَبِ سُرَيْجٍ احْمَدُ إِنْتَسَا بِوَلَدِ التُّعْمَانِ وَابْنِ يُونُسَا وَاخْتَرْ بِعَبْدِ الخَالِقِ بْنِ سَلَمَةْ عَمْرٌو مَعَ القَبِيلَةِ ابْنُ سَلِمَهْ ٠٩١٣ وَابْنُ (٥) حُمَيْدٍ وَوَلَدْ (٦) سُفْيَان وَالِدُ عَامِرٍ كَذَا السَّلْمَانِي ٠٩١٤ لَكِنْ عُبَيْدٌ عِنْدَهُمْ مُصَغَّرُ كُلُّهُمُ عَنِيْدَةٌ مُكَبَّرُ ٠٩١٥ وَاقْتَحْ عَبَادَةَ أَبَا مُحَمَّدٍ ٠٩١٦ ٩١٧. وعَامِرٌ بَجَالةُ (٨) بنُ عَبْدَهْ وَضْمُمْ أَبَا قَيْسٍ عُبَادًا أَفْرِدِ (٧) كُلٌّ وَبَعْضٌ بِالسُّكُون قَدَهْ (١) الموطأ (١٢٢) رواية الليثي. (٢) هكذا في النسخ، والجادة (( وأبي)). (٣) انظر : شرح التبصرة والتذكرة ١٧٠/٣. (٤) انظر : معرفة أنواع علم الحديث: ٥٣٣، وشرح التبصرة والتذكرة ١٧٠/٣. (٥) في ( النفائس ) : ((ابن )) من غير واوٍ . (٦) بسكون الدال بنية الوقف ؛ لضرورة الوزن . (٧) في ( النفائس ): ((وافرِدِ))، وهو الأولى هنا . (٨) في ( النفائس ): ((بحاله))، وهوَ خطأ، صوابه ما أثبت. ٢٧١ كَذَا أَبُو يَحْيَى وَقَافِ وَاقِدِ عُقَيْلٌ القَبيْلُ وَابْنُ خَالِدِ ٠٩١٨ قَالَ: سَوَى شَيْبَانَ وَالرَّا(١) فَاجْعَلِ لَهُمْ كَذَا الأَیْلِيُّ لاَ الأُبُلّي ٠٩١٩ وَابْنَ هِشَامٍ خَلَفاً ، ثُمَّ الْسُبَنْ بَزَّاراً الْسُبْ ابْنَ صَبَّحٍ حَسَنْ ٩٢٠. ومَالِكَ بنَ الأَوْسِ نَصْرِيّاً يَرِدْ بالنُّونِ سَالِماً وَعَبْدَ الوَاحِدْ ٩٢١. ومنها : سُرَيْجٌ ، كَمَا قَالَ : ( وابنُ أَبِي سُرَيْجٍ )، واسْمُهُ: (احْمَدُ ) (٢) - بالدرج - بنُ عمرَ بنِ أبي سُرَيجٍ الصباحُ . رَوى عنهُ البُخاريُّ في صحيحهِ ( إنتسا ) (٣) أي : له أسوةٌ في كونِهِ بمهملةٍ، وجيمٍ (ب) سريجٍ ( وَلَدِ التَّعْمَانِ ) بنِ مروانَ، ( و) بسريجٍ ( ابنِ يُونُسَا) - بألفٍ الإطلاقِ - بنِ إبراهيمَ البغداديّ، حَديثُ كُلِّ مِنْهُما في الصَّحيحينِ ، وسَمِعَ من الثّاني مُسْلِمٌ دونَ البُخاريّ . وَمَا عَدَا الثّلاثةِ مّا في الكُتُبِ الثّلاثةِ ، فَشُرَيْحٌ بمعجمةٍ ، وحاءٍ مُهْمَلٍ (٤) . وَمِنْها : سَلِمَةُ، كَمَا قَالَ : (عَمْرٌو ) الجَرْميُّ إمامُ قومِهِ ، واختُلِفَ في صحيتِهِ ( مَعَ القَبِيلةِ )، وهي الواحدةُ مِن قبائلِ العربِ الذين هُمْ بنو أَبٍ واحدٍ فِي الأَنْصَارِ ، وكُلِّ من عَمْرِو والقبيلةِ ( ابنُ سَلِمَةْ ) ، بكسرِ اللامِ (٥) . ( واختَرْ) كُلاّ من كسرِها وفتحها ( بِعَبْدِ ) أي: في عبدِ ( الخالقِ بنِ سَلمَهْ ) الشَّيْبَانِيّ (٦)، حديثُهُ في " مُسْلِمٍ " (٧) (١) بالقصر ؛ لضرورة الوزن . (٢) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣٣ . (٣) في (م): ((إتسى)). (٤) انظر : شرح التبصرة والتذكرة ١٧١/٣. (٥) حكى فيه الوجهين ابن ماكولا في الإكمال ٣٣٦/٤، وانظر: التقريب ( ٣٧٧٨). (٦) انظر: معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣٤، ومحاسن الاصطلاح : ٥٤٩. (٧) صحيح مسلم ٩٧/٦ عقب ( ١٩٩٧ ). ٢٧٢ وَمَا عَدا ذلِكَ ، فبالفتحِ فَقَط . وَمِنْها : عَبِيْدَةُ ، كَمَا قَالَ : ( والِدُ عَامِرٍ ) الباهليِّ ، لَهُ ذِكرٌ في البُخاريِّ (١) ، في كتابِ الأحكامِ في قصةٍ، و ( كَذَا ) ابنُ عَمْرٍو ، أو ابنُ قَيْسِ بنِ عَمْرِو ( السَّلْمَاني ) بسكونِ اللامِ - وهو المناسبُ هنا - أو فَتْحِها نسبةً إلى سَلمَانَ بطنٍ مِن مرادٍ ، وهو ابنُ يَشْكَرَ بنِ ناجيةَ بنِ مرادٍ ، حديثُهُ في " الصحيحينِ "(٢) . ( و) كَذَا ( ابنُ حُمَيْدٍ ) هو ابنُ صُهَيْبِ الكوفيّ حديثُهُ في البُخاريّ ، (وَ) كَذا ( وَلَدْ) - بالاسكان بنيَّةِ الوقفِ - ( سُفْيَانِ) بنِ الحارثِ الحضرميِّ حديثُهُ في " الموطإِ " و "مسلمٍ"، (كُلَّهُمُ) - بضم الميم - أي: كُلٌّ من الأربعةِ ( عَبيْدةٌ ) - بالفتح (٣) - ( مُكَبَّرُ ) . وَمَا عَداهُمْ في الكُتُبِ الثّلاثةِ ، فمصغرٌ كعُبَيْدَةَ بنِ الحارثِ بنِ المطلبِ ، وعُبَيْدَةَ بنِ مُعَنِّبٍ ، وسعد بنِ عُبَيْدَةَ (٤) . ومنها : عَبِيْدٌ ، وهو بالفتحِ مكَبَّرٌ (لَكِنْ) لَيْسَ هو (٥) عِندَ أربابِ الكُتُبِ الثلاثةِ فيها ، بَل ( عُبَيْدٌ عِنْدَهُمْ) فيها ( مُصغَّرُ ) فَقَطْ. وَمِنْهَا : عَبَادَةُ بتخفيفِ الموحَّدةِ ، كَمَا قَالَ : ( وافتَحْ عَبَادَةَ أبا ) أي: والدَ (مُحَمَّدٍ ) الواسطيِّ، شيخِ البخاريّ (٦). وَمَا عَدَاهُ في الكتبِ الثَّلاثةِ، فبالضَّمِّ، كعُبَادةَ بنِ الصَّامتِ ، وحفيدِهِ عُبَادةَ بنِ الوليدِ . (١) صحيح البخاري ٨٣/٩ حديث (٧١٦١). (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١٧٣/٣. (٣) وصرفت لضرورة الوزن . (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١٧٣/٣ . (٥) ((هو )) : سقطت من ( ق ) . (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١٧٤/٣ . ٢٧٣ ( واضْمُمْ) مع التخفيفِ ( أبَا ) أي: والدَ (قيسٍ: عُبَاداً ) القَيْسِيَّ ، الصُّبَعِيَّ البصريِّ ، حديثُهُ في " الصحيحينِ " ، و (أَفْرِدِ ) أي: وأفرِدْهُ بالضبطِ المذكورِ، عن سائرٍ مَنْ في الكتبِ الثلاثةِ؛ إذ مَا عَدَاهُ فِيْهَا فبالفتْحِ والتَّشْديدِ ، كَعَبَّادِ بنِ تَمْيْمِ المازني، وعَبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبِيْرِ (١) . وأما ما وقعَ عند أبي عبدِ اللهِ محمدِ بنِ مطَرِّفِ بنِ المرابطِ، في " الموطٍ " من عبَّادِ بنِ الوليدِ بنِ عُبَادَةَ (٢) ، فقال القاضي عياضٌ : إنه خطأٌ ، وإنما هو عُبَادَةُ. ومنها : عَبَدَةُ ، كَمَا قَالَ : ( وَعَامِرٌ ) الكوفيُّ البَحَليُّ نسبةً إلى بحيلةَ حيٍّ مِنَ اليَمنِ، و (بَجَالَةُ ) - بالفتح - التميميُّ ثم العَنْبَرِيُّ البصريُّ (٣). روى للأوَّلِ مُسْلِمٌ في " مقدمتِهِ " عن ابنِ مَسْعودِ قولَهُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَتَمَثِّلُ فِيْ صُورةِ الرَّجُلِ فَيَأْتِيْ القَوْمَ فَيُحَدِّثُهُمُ الْحَدِيْثَ)) (٤) . وللثاني البُخاريُّ في الجزيةِ قولَهُ : « كُنْتُ كَاتِباً لِجَزْءٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَحَائِنَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ )) الحديث (٥) . ( بنُ عَبْدَهْ كُلِّ ) أي : كُلٌّ منهما اسمُ أبيهِ : عَبَدَةُ بفتحتينٍ . ( وَبَعْضٌ) مِنَ الْمُحدِّثِينَ ( بِالسُّكُونِ )، للباءِ فِي الاسمينِ (قَدَهْ ) ، ويقال في الثاني : عَبْدٌ أيضاً . وما عداهما في الكتب الثلاثةِ ، فَعَبْدَةُ بالسكونِ قطعاً ، كعَبْدَةَ بنِ سُليمانَ الكِلاَبِيِّ ، وعَبْدَةً بِنِ أَبِي لُبَابَةً . (١) شرح التبصرة والتذكرة ١٧٤/٣ . (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١٧٤/٣. (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١٧٦/٣. (٤) مقدمة صحيح مسلم ٩/١ عقب (٧). (٥) صحيح البخاري ١١٧/٤ (٣١٥٦)، وانظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٧٦/٣. ٢٧٤ ومنها : ( عُقَيْلٌ ) بضمِ العينِ وفتحِ القافِ ، أي: بنو عُقَيْل ( القَبِيْلُ) مرخمُ القبيلةِ المعروفةِ ، لها ذكرٌ في " مسلمٍ" (١) ، (وَ) عُقَيْلُ ( ابنُ خَالِدِ ) الأيلِيُّ حديثُهُ في "الصحيحين " (٢)، و(كَذَا أَبُو) أي: والدُ (يَحْتَى) الخزاعيُّ البصريُّ، روى لَهُ مُسلمٌ . وَمَا عَدَا الثلاثةَ ، فبفتحِ العينِ وكسرِ القافِ ، كعَقِيْلِ بنِ أبي طالبٍ ، له ذكرٌ في " الصحيحينِ " (٣). وَمِنْهَا: واقدٌ ، كَمَا قَالَ : (وَقَافٍ واقِدٍ لَهُمْ) أي: ولأربابِ الكتبِ الثلاثةِ واقدٌ بالقافِ ، كواقدِ ابنِ عبدِ اللهِ ابنِ عُمَرَ ، وابنِ ابنِ أخيهِ : واقدِ بنِ محمدِ بنِ زيدٍ . وليس لهم وافدٌ بالفاء (٤) . ومنها الأَيْلِيُّ ، كَمَا قَالَ : ( كَذَا ) لَهُم ( الأَيْلِيُّ ) ، بفتحِ الهمزةِ، وَسُكونِ التَّحتيةِ نِسْبةً إلى (أَيْلَةَ)) كَهَارونَ بِنِ سَعيدٍ الأَيْلِيِّ ، ويونسَ بنِ يزيدَ الأيليِّ . ( لا الأُبُلِّي ) بضم الهمزةِ، والموحدةِ ، وتشديدِ اللامِ نسبةً إلى ((أَبْلَّةَ )) بَلْدة بقرب البَصْرَةِ ، فَلَيْسَ للثلاثةِ أحدٌ مَنْسوبٌ إليها . ( قَالَ ) ابنُ الصَّلَاحِ (٥) : ( سوى شَيْبَانَ) بنِ فَرُّوْخَ مِن شُيوخٍ مُسْلمٍ ، فهو أَبْلِّي - بالموحدة (٦) -. (١) صحيح مسلم ٧٨/٥ (١٦٤١). (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١٧٧/٣ . (٣) وحديثه أخرجه البخاري ١٨١/٢ رقم (١٥٨٨) و١٨٧/٥ رقم (٤٢٨٢)، ومسلم ١٠٨/٤ رقم (١٣٥١) من حديث أسامة بن زيد . (٤) انظر: الإكمال ٢٩٤/٧، وشرح التبصرة والتذكرة ١٧٨/٣. (٥) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣٦ . (٦) انظر : محاسن الاصطلاح : ٥٤٨ . قال العراقي في التقييد: ٤٠٠: ((وقد تتبعت كتاب مسلم فلم أجد فيه شيبان بن فروخ منسوباً، فلا تخطئة على القاضي عياض حينئذٍ فيما قاله )) . ٢٧٥ وَمِنْها : البَزَّارُ ، كَما قَالَ : ( والرَّا ) المهملة آخراً - بالقصر للوزن - (فاجْعَلِ بزَّاراً ) نسبةً للبِزْرِ يُخرَجُ دهنُهُ ويباعُ، فهو اسمٌ لَنْ يُخْرِجُ دُهْنَ البِزْرِ (١) ويبيعُهُ، و (انسُبْ) إليهِ ( ابنَ صَبَّاحِ حَسَنْ) - بالوقفِ بلغةِ ربيعةً - من شيوخِ البخاريّ ، ( وابنَ هِشَامٍ خَلَفاً) مِن شُيوخٍ مُسْلمٍ . قَالَ ابنُ الصَّلاحِ: (( ولا نعلمُ في " الصحيحينِ " بالراءِ المهملةِ غيرَهُما))(٢) . يعني: ثَمّنْ يقعُ منسوباً ، وإلاّ فَيَحتَّى بن مُحَمَّدٍ بِنِ السَّكَنِ ، أحد شيوخِ البخاري، وبِشْرِ بن ثابتٍ الذي استَشْهَدَ به البخاريُّ، قد نُسبًا لذلك، لَكِن لَم يَقَعا في "البُخاريِّ" منسوبیْنٍ (٣) . وَمَا عَدَا ابْنَ صَبَّاحِ (٤) ، وابنَ هِشَامٍ في " الصَّحيحينِ" ، فبزاي مكرَّرةٍ، كمحمدٍ ابنِ الصَّبَّحِ البَزَّازِ، ومُحَمَّدٍ بنِ عبدِ الرحيمِ البَزَّازِ . ومنها : النَّصْريُ ، كَما قَالَ : ( ثُمَّ الْسُيَنْ بِالُّونِ ) والصّادِ المهملةِ ( سَالِماً) هو ابنُ عَبْدِ اللهِ، ( وَعَبْدَ الوَاحِدْ ) بنَ عَبدِ اللهِ بنِ كَعْبٍ ، ( وَمَالِكَ بِنَ الأَوْسِ ) بنِ الْحَدَثانِ ، أي : انسُبْ كُلاَّ مِنْهُمْ ( نَصْرِيّاً) نسبةً إلى أبِ القبيلةِ نَصْرِ بنِ معاويةَ بنِ بُكيرِ (٥)، حيثُما (يَرِدْ) في الروايةِ . رَوَى للأولِ مُسْلِمٌ ، والثاني البُخاريُّ ، وللثالثِ الثلاثةُ . وَمَا عَدَاهُمْ في الكُتُبِ الثّلاثةِ ، فَبَصْرِيِّ بِالْمُوَخَّدَةِ . (١) في (م): (( البرز)). (٢) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣٦ . (٣) انظر: المقنع ٦٠٩/٢، وشرح التبصرة والتذكرة ١٧٩/٣. (٤) في (م): ((الصباح)). (٥) انظر: اللباب ٣١١/٣. ٢٧٦ وَفِي الْجُرَيْرِيْ ضَمُّ جِيْمٍ يَأْتِي وَالتَّوَّزِيْ(١) مُحَمَّدُ بنُ الصَّلْتِ ٩٢٢. يَخْتَى بْنِ بِشْرِ بنِ الحَرِيْرِيْ فُتِحَا فِ اثْنَيْنِ : عَبَّاسٍ سَعِيْدٍ وَبِحَا(٢) ٩٢٣. فَاخْتَلَفُوا وَالْحَارِثِيُّ لَهُمَّا وَانْسُبْ حِزَامِيّاً سِوَى مَنْ أُبْهِمَا ٩٢٤. هَمْدَانُ وَهْوَ مُطْلَقاً قِدْماً غَلَبْ وَسَعْدٌ الْجَارِي فَقَطْ وِفِي النَّسَبْ ٩٢٥. ومنها : التَّوَّزِيُّ، كما قَالَ : ( والتَّوَّزِيْ) - بالاسكان لما مَرَّ، وَبِفَتْحِ الفَوْقَيةِ، وَتَشديدِ الواوِ المفتوحةِ ، وبزايٍ - نسبةً إلى تَوَّز ، ويقالُ: تَوَّجُ بحيمٍ بلدةٌ بفارسَ (٣) ، هو ( مُحَمَّدُ بنُ الصَّلْتِ ) أَبُو يَعْلَى البَصرِيُّ ، حديثُهُ في " البخاريّ" . وَمَا عَداه فيمثلثةٍ وواوٍ ساكنةٍ ، وراءٍ ، كأَبِي يَعْلِى مُنْذرٍ بِنِ يَعْلَى (٤) الثَّوْرِيّ، وحديثُهُ في " الصحيحينِ " ، وهو شديدُ الالتباسِ بالأولِ ، لاشتراكِهِما في الكُنيةِ . ومنها : الْجُرَيْرِيُّ ، كَمَا قَالَ: ( وَفِي الْجُرَيْرِيْ) - بالاسكان لما مَرَّ - (ضَمُّ جِيْمٍ) نسبةً لِحُرَيْرَ بِنِ عُبَادِ - بضمِ العينِ، وتخفيفِ الموحَّدَةِ (٥) - ( يَأْتِي في اثْنَيْنِ) فَقَطْ: (عَبَّاسِ) هو ابنُ فَرُوْخٍ ، و (سَعِيدٍ ) هُوَ ابنُ إياسٍ ، حديثُ كُلِّ مِنْهُمَا في " الصَّحيحينِ " ، ويردُ ثانيهِما مُقْتَصَراً فِيهِ عَلى النِّسبةِ في مُسْلِمٍ من روايتِهِ عن أَبِي نَضْرةَ ، وعن حَيَّانِ بنِ عُمَيْرِ ، وغيرِهِما . وأما حَيَّنُ هذا، وأَبَانُ بنُ تَغْلِبَ ، وإنْ تُسِبَا كَذلِكَ، وروى لهما مسلمٌ ، فلم يردا في " صحيحِهِ " منسوبَيْنِ ، بل باسَيْهِما فقط . (١) بالسكون ، وبالضبط الذي ذكِرَ ؛ ليستقيم الوزن. (٢) بالقصر ؛ لضرورة الوزن . (٣) انظر: الأنساب ٥١٤/١، ٥١٥. (٤) في (ع): ((علي)). (٥) انظر : اللباب ٢٧٦/١. ٢٧٧ (وبحًا) مهملةٍ بالقصرِ ( يَحْتَى بنِ بِشْرِ) هُو ابنُ كَثِيرِ أبو زَكريا ( بنِ الْحَرِيْرِيْ ) - بالإسكان لما مَرَّ - (فُتِحَا ) حاؤُهُ، وتفرَّدَ مسلمٌ بالرِّوايةِ عَنْهُ . وَالقَولُ: بأنَّه شَيْخُ البخاريِّ أيضاً وَهَمّ، كَمَا قَالَهُ الناظمُ (١) ؛ فشيخُ البُخاريِّ إنما هو (٢) : يَحِى بِنُ بِشْرِ البَلْخيُّ . وَلَهُمْ : يَحْتَى بِنُ أَيُوبَ الْجَرِيْرِيُّ - بِجيمٍ مَفْتوحةٍ وراءٍ مَكْسورة - نسبةً لِجَدِّه جَرِيْرِ البَحَليِّ، وهو وإنِ اسْتَشْهَدَ به البخاريُّ فِي كِتَابِ الأدبِ من " صِّحِيحِهِ" (٣) لَمَ يذكرْهُ مَنسوباً ، بَلْ بِاسْمِهِ (٤) ، واسمٍ أبِيْهِ فقط . ومنها : الْجِزَّامِيُّ ، كَمَا قَالَ : (وانسُبْ) مَنْ في الكُتُبِ الثّلاثةِ (حِزَامِيّاً)- بكسرِ المهمَلَةِ وبزاي- كإبراهيمَ بنِ المنذرِ والضَّحَّاكِ بنِ عُثمانَ، فحيثُ وقِعَ ذَلِكَ في الكُتُبِ الثَّلاثةِ، فَهِوَ بالزايٍ، قَالَهُ ابنُ الصَّلَاحِ(٥) وَزَادِ عَليهِ النَّاظِمُ: ( سِوَى مَنْ أَبْهِمَا) اسْمُهُ فِي حَديثِ (٦) مسلمٍ (٧)، (فَاخْتَلَفُوا ) فِي ضَبْطِهِ ، فَضَبَطَهُ الأكثرُ بفتحِ المهملةِ وبالراءِ، والطبريّ بكسرِها ، وبالزايٍ ، وابنُ مَاهَانَ بجيمٍ مضمومةٍ ، وذالٍ معجمةٍ (٨) . وذكرَ أبو عليٍّ الْحَيَّائِيُّ في ذلك من يُنْسَبُ إلى بَنِي حَرَامٍ من الأَنْصَارِ، كجَابِ بنِ عبدِ الله ، ولم يذكرُهُ الناظمُ كابنِ الصلاحِ . قَالَ: لأَنّه لم يُذْكَرْ مَنْسوباً ، بَل باسِهِ فَقَط. قَالَ: ولم أذكرْ فيهِ ((الجُذَاميَّ)» -بضمِ الجيمِ ، وبالمعجمةِ-، كَفَرْوَةَ بنِ نِعَامَةَ الْجُذَاميِّ؛ لأَنَّهُ قَد لا يلتبسُ (٩). (١) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٨٣/٣. (٢) لم ترد في ( ق ) . (٣) صحيح البخاري ٢/٨ عقب (٥٩٧١)، وانظر: فتح الباري ٤٠٢/١٠ - ٤٠٣. (٤) في ( م) : ((اسمه)) . (٥) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣٧ . (٦) في (م) زيادة: (( أبي اليسر من صحيح)). (٧) صحيح مسلم ٢٣١/٨ (طبعة استانبول)، و٢٣٠٢/٤ (طبعة محمد فؤاد ). (٨) مشارق الأنوار ١ / ٢٢٧، وقد نقله النووي في شرحه لصحيح مسلم ٥ / ٨٥١. وانظر : شرح التبصرة والتذكرة ١٨٥/٣. (٩) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٨٦/٣. ٢٧٨ ومنها : الْحارثِيُّ، كَمَا قَالَ : ( والْحَارِثِيُّ) بِمهملةٍ، وراءِ مَكْسورةٍ، ثُمَّ مُثَلَّئةٍ (لَهُمَا) أي : للبخاريّ ومسلمٍ ، وَهُوَ جَمِيعُ مَا فِيهِمَا ، منهم: أبو أمامةَ الحارثِيُّ صَحَابِيٌّ لَهُ روايةٌ عند مسلمٍ في كتابٍ الإيمان ، بكسر الهمزة (١) . (وسَعْدٌ) هو ابنُ نوفل أبو عبدِ اللهِ (الْجَارِي) -بِجِيمٍ ثم ياءِ (٢) بعدَ الراءِ- نسبةً لجدِّه (٣) . وقيلَ: للحارِ مِرْفَأ السُّفُنِ بِسَاحِلِ (٤) المدينةِ (٥) ، مِنْ: أَرْفَأْتُ السَّفِيْنَةَ أي : قَرَّبْتُها من الشَّطِّ . فَذَلِكَ الموضعُ يُسَمَّى مرفأً، وجاراً (٦). وسعدٌ هذا مولى عمرَ بنِ الخطابِ ، وعاملُه عَلى الجارِ مُِرُفٍ السفنِ (٧). ( فَقَطْ) أي: لَيْسَ لَهُم : الجاريُّ غيرُ سَعْدٍ ، وحديثُهُ فِي " الموَطِّ " (٨). وذكرَ أبو عليِّ الْحَيَّائِيُّ مَع ذَلِكَ : الخارفيِّ، بالخاءِ المعجمةِ وبالفاءِ بدلِ الثّاءِ ، كعبدِ اللهِ بنِ مرةً الخارفيّ، وَقَدْ لاَ يلتبسُ (٩) . وَمِنْهَا: هَمْدَانُ ، كَمَا قَالَ : ( وفي النَّسَبْ) إلى قبيلةِ ( هَمْدَان) - بإسكان الميم (١٠) وإهمال الدال - وهو جميعُ مَا فِي الكُتُبِ الثّلاثةِ ، وإِنْ كَانَ فِيهَا مَنْ هو من مدينةِ هَمَذَانَ - بالفتحِ والإعجامِ (١١) - ببلادِ الجبلِ، إلاَّ أَنَّهُ غَيْرُ منسوب . (وَهْوَ ) أي: المنسوبُ إلى هَمْدَانَ - بالإِسكانِ والإِهمالِ - موجودٌ في الرُّواة (مُطْلَقاً) عن التقييدِ بالكتب الثلاثةِ (قِدْماً ) أي: قديماً (غَلَبْ ) على المضبوطِ بالفتحِ (١) صحيح مسلم ٨٥/١ (١٣٧ ). (٢) في (م ) زيادة: ((نسبة)). (٣) وهو قول القاضي عياض. انظر: مشارق الأنوار ٢٢٧/١. (٤) في (م) : ((بساهل)). (٥) وهو قول ابن الصلاح . انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣٧. (٦) انظر: الصحاح ٥٣/١، وتاج العروس ٢٤٧/١. (٧) انظر: اللباب ٢٥١/١. (٨) الموطأ ( ١٤٢٨ ) رواية الليثي. (٩) انظر : الإكمال لابن ماكولا ٤١٩/٧. (١٠) في (م): (( الجيم)) ؟ (١١) في (ق ): ((بالاعجام والفتح)). ٢٧٩ والإعجامِ، أي: أكثرَ منه كما صرَّحَ به ابنُ ماكولا، حيث قال: ((وَالْهَمْدَانيّ في المتقدمينَ: بسكونِ الميمٍ أكثرُ ، وبفتحِها في المتأخرينَ أكثرُ))(١). ونحوُهُ قولُ الذهبيِّ: ((والصَّحابةُ والتابعونَ وتابعُوهم مِنَ القبيلةِ، وأكثرُ المتأخرينَ مِنَ المدينةِ . قَالَ : ولا يمكنُ استيعابُ هؤلاءِ، ولا هؤلاءِ)) (٢). ومِمَنْ (٣) خَرَجَ مِنَ الغالبِ ، وسَكَّنَ من المتأخرينَ: أبو العَّاسِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سعيدِ بنِ عُقْدَةَ ، وأبو الفضلِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَطَّافٍ ، وجعفرُ ابنُ عليٍّ ، وعلىُّ بنُ عبدِ الصمدِ السَّخَاويُ، وعَبْدُ الْحَكَمِ (٤) بنُ حاتِمٍ (٥) . الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (٦) أي : معرفتُهُما، وَهيَ فنٌّ مهمٌّ ، ومِنْ فوائدِهِ الأمنُ مِن الْبْسِ ، فَرُبَّمَا يُظَنُّ الْمُتعدّدُ وَاحِدَاً، عَكْسُ مَا مَرَّ فِي الأَلْقَابِ. وَرَبَّمَا يَكُوْنُ أَحَدُ الْمُتَّفَقَيْنِ ثِقَةً، والآخرُ ضَعِيْفاً، فَيضعفُ مَا هُوَ صَحِيْحٌ أَوْ يُعكسُ . (١) الإكمال ٤١٩/٧ . (٢) المشتبه للذهبي : ٦٥٤ . (٣) في (م): ((ومن)) . (٤) في (ص) و ( ق ): (( الحكيم)) . (٥) كتب ناسخ ( ع ) إشارة مفادها بلوغ المقابلة . (٦) انظر في ذلك : معرفة أنواع علم الحديث: ٥٣٨، والإرشاد ٧٣٠/٢ - ٧٤٣، والتقريب: ١٨٥-١٨٨، والاقتراح: ٣١٤-٣١٥، والمنهل الروي ١٢٧-١٢٩، واختصار علوم الحديث: ٢٢٧-٢٢٩، والشذا الفياح ٦٦٢/٢-٦٨٢، والمقنع ٦١٤/٢-٦٢١، وشرح التبصرة والتذكرة ١٩٠/٣، ونزهة النظر: ١٧٥ - ١٧٦، وطبعة عتر: ٦٨، وفتح المغيث ٢٤٥/٣ - ٢٥٨، وتدريب الراوي ٣١٦/٢-٣٢٩، وتوضيح الأفكار ٤٨٨/٢-٤٩٣، وظفر الأماني: ٨٩-٩٨. ٢٨٠