النص المفهرس
صفحات 241-260
نَحْوُ أَبِي شَيْئَةَ وَهْوَ الْخُدْرِي (٤) ٨٦٧. وَالثَّان(١) مَنْ (٢ ) يُكْنَى ولا اسْماً(٣)تنذرِي نَحْوَ أَبِي الشَّيْخِ أبي مُحَمَّدٍ ٨٦٨. ثُمَّ كُنَى الأَلْقَابِ وَالتَّعَدُّد وَخَالِدٍ كُنِّيَ للتَّعْدِيدِ وابْنُ جُرِيْجِ بأبِي الوَلِيدِ ٨٦٩. أسْمَاؤُهُمْ وَعَكْسُهُ وَفِيْهِمَا ثُمَّ ذَوو الخُلْفِ كُنِّى وعُلِمَا ٨٧٠. وَعَكْسُهُ وَذُو اشْتِهَارِ بِسُمِ وعَكْسُهُ أبو الضُّحَى لِمُسْلِمٍ ٨٧١. ( وَاعْنِ ) أي : اجْعَلْ (٥) مِن عنايتِك اهتمامَك ( بالاسْما) بالدرج ، وبالقصرِ ، لما مَرَّ ( وَالْكُنَى ) أي: بِمَعْرِفَةِ الأسْماءِ، لِذَوي الكُنَى ، وَمَعْرِفَةِ الكُتَى لِذوي الأَسْماءِ. وَذَلِكَ نَوعٌ مهمٌ ، وَمِن فَوائدِهِ : الأمنُ مِنْ ظنِّ تعدُّدِ الراوِي الواحدِ المسمى فِي مَوضعٍ ، والُكْنى في آخرَ (٦) . قَالِ ابنُ الصَّلاحِ: (( وَلَم يزَلْ أهلُ العِلْمِ بالْحَديثِ (٧) يَعْتَنُونَ بِهِ، وَيَتَطار حونَهُ فِيمَا بَيْنَهُم ، وينتَقِصُون مَنْ جَهَلَه)» (٨) . ( وَقَدْ قَسَمْ) بالتخفيفِ ( الشَّيْخُ) ابنُ الصَّلاحِ (٩) (ذَا) النوعَ (لِتَسْعِ ) مِنَ الأَقْسَامِ ، بِضَمِّ مَنْ عُرفَ باسْمِهِ دُونَ كُنْيِتِهِ ، إِلى مَنْ عُرِفَ بِكُنتَتِهِ دُونَ اسِهِ . (اوْ) - بالدرجِ - (عَشْرٍ فَسَمْ ) أي : أقسامٍ ، بإفرادِ كُلّ من هذينِ بقسمٍ . (١) في (أ) و (ب) و (فتح المغيث): ((والثاني))، ولا يصح به الوزن، والصواب: ((والثان)) كما في ( جـ ) و ( النفائس ) . (٢) في ( فتح المغيث ) : ((قد )). (٣) في (ب): ((أسماء))، وفي (أ): (( ولا اسم))، وفي البقية: ((اسماً)) وهو الصواب. (٤) هذا الشطر والشطر الأول من البيت الذي يليه ساقط من ( ب)، وجاء محله الشطر الثاني من البيت الذي يليه بعد سقوط شطره الأول . (٥) في (ع): ((واجعل)). (٦) انظر: فتح المغيث ١٧١/٣ . (٧) في ( ق) : ((الحديث)). (٨) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٥٠٧ . (٩) انظر : ما سبق . ٢٤١ القسمُ الأَوْلُ من العشرةِ قِسْمان : أحدُهما : (مَنِ اسْمُهُ كُثْتُهُ اثْفِرَادَا) أي: لَيْسَ لَهُ كُنْيَةٌ غَيْرَ كُنْيِهِ الَّتِي هِيَ اسُهُ، ( نَحْوُ أَبِي بِلاَلٍ ) الأشْعَرِيِّ، فَقَالَ: ((اسِي وَكُنْيِي وَاحِدٌ))(١) . وَكَذَا قَالَ أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ راوي قراءة عاصمٍ ، وقد اختُلِفَ في اسْمِهِ على أحدَ عشرَ قولاً (٢)، فعلى مَا قالَهُ هو: اسْمُهُ كنيتُه، وهو ما صحَّحَهُ ابنُ الصَّلاحِ (٣)، وغيرُهُ، وصحَّحَ أبو زُرْعَةَ (٤) أنَّ اسْمَهُ شُعْبَةُ، وَجَرَى عَليهِ الشَّاطِيُّ (٥) ، وغيرُهُ مِنَ القُرَّاءِ . وثانيهما: مَا ذَكرَهُ بقولِهِ: (اوْ) بالدرج (قَدْ زَادَا ) على الكنيةِ التي هي اسمه كنيةً أخرى، ( نَحْوَ أَبِي بَكْرِ بنِ ) محمدِ بنِ عمرو بنِ ( حَزْمٍ ) الأنصاريّ ، ( قَدْ كُنِي أَبَا مُحَمَّدٍ بِخُلْفٍ ) في تكنيتِهِ ، فَقِيلَ: اسْمُهُ: أبو بكرٍ، وكنيتُهُ: أبو مُحَمّدٍ (٦)، وقيل: بلِ اسمُهُ كنيتُه وهو أبو بَكْرٍ (٧)، ( فافطُنِ ) - بضم الطاء - لِهذا الخلاف (٨) . ( و) القسمُ ( الثَّانِ ) مِن العشرةِ : ( مَنْ يُكْنَى، ولا اسْماً) له (نَدْرِي) أي: ولا (٩) ندري أَكنيتُهُ اسْمُهُ، كالأول ، أو لَهُ اسمٌ ، وَلَم نَقِفْ عليهِ ؟ (١) الجرح والتعديل ٣٥٠/٨ (١٥٦٦)، ومعرفة أنواع علم الحديث : ٥٠٧ . ٠ (٢) انظر: تهذيب الكمال ٢٥٧/٨ (٧٨٤٧). (٣) معرفة أنواع علم الحديث : ٥١٢ . وليس لابن الصلاح تصحيح فيها ، بل نقل التصحيح عن ابن عبد البر ، وسكت عنه ، فَعَلَ الشارح فهم من سكوته الإقرار ، فنسبه إليه . (٤) الاستغنا ٤٤٥/١، والجرح والتعديل ٣٤٩/٩ (١٥٦٥). (٥) انظر: فتح المغيث ١٧٣/٣. (٦) انظر: تهذيب الكمال ٢٥٩/٨ (٧٨٤٩). (٧) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٥٠٧، وشرح التبصرة والتذكرة ١٢٢/٣. (٨) انظر: فتح المغيث ١٧٤/٣. (٩) في (ص): ((لا)). ٢٤٢ ( نَحوُ أَبِي شَيْبَةَ ، وهُو الْخُدْرِي) - بدال مهملة - أخو أبي سعيدٍ الْمَشْهُورِ، صَحابِيٌّ (١). قال أبو زرعَةَ (٢) وغيرُهُ: لا يُعْرَف (٣) اسْمُهُ، مَاتَ فِي حِصارِ القَسْطنطينيةِ ، ودُفِنَ هُناكَ (٤) . والقسمُ الثالثُ : من لُقِّبَ بكنيتِهِ (٥) ، كمَا قالَ : ( ثم كُنَى الأَلْقَاب ) ، بأَنْ شبهت بها في رفعةٍ المسمّى ، أو ضَعَتِهِ ، مع أنَّ لِصَاحِبِها كنيةً غيرَها (٦) . ( و ) القسمُ الرابعُ : كُنَى ( التعددِ ) بأَنْ تتعدَّدَ كنيتُهُ . فالثالثُ : (نَحْوَ أبِي الشَّيخِ )، فَهْوَ لقبٌ لِلحَافِظِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ جعفرٍ الأصبهانيّ ( أبي مُحَمَّدٍ ) ، ونحوُ أبِي تُرابٍ ، لقبٌ لعليٍّ بنِ أبي طالبٍ ، وكنيتُه: أبو الحَسَنِ (٧) . (و) الرابعُ : نحوُ عبدِ الملكِ بنِ عبدِ العزيزِ (ابنُ جريجٍ بأبي الوليدِ ، و) أبي ( خالدٍ كُنِّي ) - بالتشديدِ (٨) -. كُلٌّ من مثالَيهِ ( للتَّعْدِيدِ ) ، الأولُ: لتعدد (٩) الكُتَى الْملقَّبِ بأحدِها ، والثانِي : لتعدُّدها فقط ، على أنَّ ذلك تكملةٌ . ( ثُمَّ) الخامسُ : (١) انظر: الكنى والأسماء للدولابي ٣٨/١. (٢) الجرح والتعديل ٣٩٠/٩. (٣) في (ع): ((لا نعرف)). (٤) انظر: الإصابة ١٠٤/٤ . (٥) في (ص ) : (( بكنية)) . (٦) فتح المغيث ١٧٤/٣. (٧) معرفة أنواع علم الحديث: ٥١٠، وشرح التبصرة ١٢٤/٣، وفتح المغيث ١٧٤/٣-١٧٥. (٨) معرفة أنواع علم الحديث: ٥١٠، وشرح التبصرة والتذكرة ١٢٤/٣. (٩) في ( ق) و (ع): ((تعديد)) . ٢٤٣ ( ذَوُو الْخُلْفِ كُنِّى ) - بالنصبِ عَلى التمييزِ - أي : من اختُلِفَ في كُنماهم ، فاجتمَع لكُلِّ مِنْهُمْ بالاختلافِ كنيتانِ ، فأكثر ، ( وعُلِمَا ) بألفو الإطلاق - بلا خلاف ( أسْمَاؤُهُمْ)، كَأُسامةَ بنِ زيدٍ بن حارثةَ، الحبِّ ابنِ الْحبِّ، مولى رسولِ اللهِوَ﴿لَ، لاَ خِلافَ في اسْمِهِ ، واختُلفَ في كنيتِهِ : أهي أبو خارجةَ (١)، أو أبو زيدٍ ، أو أبو عبدِ اللهِ، أو أبو مُحَمَّدٍ (٢) ؟ ( و ) السادسُ: (عَكْسُهُ) وهو: مَنْ اختُلِفَ في أسْمائِهم دونَ كُنَاهُم، كأَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ، فإِنَّهُ لا خلافَ في تكنيتِهِ بِهَا، واختُلِفَ في اسْمِهِ، واسم أبِيْهِ عَلَى أَكْثْرِ مِن عِشْرِينَ قَولاً (٣) أصحُّها، كَمَا قَالَ الرّافِعِيُّ وَالنَّوَوِيُّ (٤): عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ صخرٍ، وهو أوْلُ مَنْ كُنِي بِهَا. رُوِيَ عَنْهُ: إِنَّمَا كُنِّيتُ بِهَا ؛ لأَنِّي وجدتُ أولادَ هِرَّةٍ وحشيةٍ ، فحملتُها في كُمِّي ، فقيل: مَا هذهِ؟ فقلتُ: هرةً. قِيلَ: فَأَنْتَ أَبُو هُرَيْرَةَ. قِيْلَ: وَكَانَ يُكنَّى قبلَها أبا الأسودِ . ( و) السَّابِعُ: من اختُلِفَ ( فِيْهِمَا) أي: في أسْمائِهِم، وكناهُم، كسَفينةَ مَوَلَى رَسُوْلِ اللهِ لَّ فسفينةُ لقبُهُ، وبهِ اشتُهر، واسْمُهُ عُمِيرٌ ، أو صالِحٌ ، أو مهرانُ ، أو طهمانُ ، أو غيرُ ذَلِكَ ؛ أَقْوَالٌ (٥) . وكنيتُه أبو عبدِ الرحمان، أو أبو البختريّ (٦) قولانِ. (١) هكذا في معرفة أنواع علم الحديث: ٥١١، وكتب المصطلح، وفي تهذيب الكمال ١٦٧/١ (٣١٠)، وفي السير ٢٩٧/٢: ((حارثة)) بالحاء والراء المهملتين بينهما ألف ثم ثاء مثلثة . (٢) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٥١١، وشرح التبصرة والتذكرة ١٢٤/٣. (٣) قال الحافظ العراقي في شرح التبصرة والتذكرة ١٢٥/٣: ((قاله ابن عبد البر))، وانظر: الاستيعاب ٢٠٣/٤، وقال بعد أن ساق العشرين اسماً: ((وإنه لكثرة الاضطراب لم يصح في اسمه شيء يعتمد عليه، إلا أن عبدالله أو عبدالرحمان هو الذي يسكن إليه القلب في اسمه في الإسلام)). (٤) تهذيب الأسماء واللغات ٢٧٠/٢ (٤٣٦)، والإرشاد ٦٧٦/٢، وانظر: فتح المغيث ١٧٥/٣. (٥) ذكر الحافظ ابن حجر في اسم سفينة واحداً وعشرين قولاً. انظر: الإصابة ٥٨/٢، والكنى لمسلم ٥١٢/١، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٥١٣، وفتح المغيث ١٧٦/٣. (٦) تهذيب الكمال ٢٣٠/٣ (٢٤٠٤). ٢٤٤ (عَكْسُهُ )، وهو: مَنْ لم يُخْتَلَف في اسمِهِ، ولا كنيتِهِ ، كأئمةِ المذاهب الأربعةِ: أبي حنيفة النعمانِ ، وأبي (١) عبدِ اللهِ مالك، ومحمدِ بنٍ إدريسَ الشافعيِّ، وأحمدَ (٢). ( و ) التاسعُ : ( ذُو اشْتِهَارِ بِسُمٍ ) - بِضَمِّ السينِ لغة في الاسمِ غيرُ لُغةِ القصرِ فيه ، فَيُعربُ بالحركاتِ الظاهرةِ (٣) - أي: مَنِ اشتُهر باسِهِ دون كنيتِهِ (٤)، كطلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ کنتُّهُ أبو محمدٍ . ( و ) العاشرُ: (عكسُه)، وهو: مَنِ اشتُهر بكنيتِهِ دونَ اسمِهِ، مثلُه: (أبو الضُّحَى)، وفي نسخةٍ: (( والعكسُ، كأبي الضحى))، كنية (لِمُسْلِمٍ) بنِ صُبَيْحِ (٥)، - بضم المهملةِ - . الأَلْقَابُ (٦) ( الألقابُ ) أي : معرفتُها (٧) (١) في (ص) و (م): ((أبا)) خطأ. (٢) معرفة أنواع علم الحديث : ٥١٣، وشرح التبصرة والتذكرة ١٢٦/٣. (٣) انظر: الصحاح ٢٣٨٣/٦ مادة (سما)، وشرح ابن عقيل ٣٥/١. (٤) فتح المغيث ١٧٦/٣. (٥) معرفة أنواع علم الحديث : ٥١٣، وفتح المغيث ١٧٦/٣. (٦) انظر في ذلك : معرفة علوم الحديث: ٢١٠-٢١٥، ومعرفة أنواع علم الحديث : ٥١٧ ، الإرشاد ٦٨٦/٢ -٦٩٥، والتقريب: ١٧٨ - ١٨٠ والاقتراح: ٣١٥ - ٣١٧، واختصار علوم الحديث : ٢٢٠-٢٢٣، والشذا الفياح ٦١١/٢ - ٦١٦، والمقنع ٥٨٣/٢ - ٥٩١، وشرح التبصرة والتذكرة ١٢٨/٣-١٣٣، ونزهة النظر: ٢٠٢، وطبعة عتر: ٧٨، وفتح المغيث ٢٠٦/٣-٢١٠، وتدريب الراوي ٢٨٩/٢ - ٢٩٦، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢٢٢، وتوضيح الأفكار ٤٨٢/٢-٤٨٣، وظفر الأماني : ١١٨، وتوجيه النظر ٤٥٩/١ . (٧) في (ص) : ((معرفتهما)). ٢٤٥ الوَاحِدُ اثْتَيْنِ الذِيْ مِنْهَا عُطِلْ وَاعْنِ بِالالْقَابِ (١) فَرْبَّمَا جُعِلْ ٨٧٢. ضَلَّ الطَِّيْقَ بِاسْمٍ فَاعِلٍ وَلَنْ نَحْوُ الضَّعِيفِ أيْ بِجِسْمِهِ وَمَنْ ٨٧٣. وَرُبَّمَا كَانَ لِبَعْضٍ سَبَبُ ٨٧٤. يَجُوزَ مَا يَكْرَهُهُ المُلَقِّبُ وصَالِحٍ جَزَرَةَ المُشْتَهرِ كَقْدَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ٨٧٥. ( واعنٍ ) أي : اجعلْ من عنايتِك اهتمامَك ( بالالقاب ) (٢) - بالدرج - أي : بمعرفةِ ألقابِ المُحدِّثين ، والعُلماءِ ومَنْ ذُكِرَ مَعَهُم، ( فَربَّما جُعِل الواحدُ اثْنَينِ ) ، حيث يجيءُ مرةً باسِهِ ، وأخرى بلقبِهِ ( الذِي مِنْهَا ) أي: من معرفتِها (عُطِلْ) أي : خَلا : لظنِّهِ أنَّ الألقابَ أسامِي (٣) . وَقَدٍ وقعَ ذلك لجماعةٍ مِن أكابرِ الحُفّاظِ، كعليٍّ بنِ الْمَدِينِيِّ، فَفَرَّقُوا بَيْنَ عَبدِ اللهِ بنٍ أبي صالحٍ أخي سُهيلٍ، وبين عبّادِ بنِ أبي صالحٍ، وجعلوهُما اثنين، وليسَ عبادٌ بأخٍ لعبدِ اللهِ بل هو لقبُهُ (٤) . وذلك ( نحوُ الضَّعِيفِ ) لقبٌ لعبدِ اللهِ بنِ محمدِ الطَّرَسُوسِيِّ، (أي ) : ضعيفٍ ( بِجِسْمِهِ ) أي : فِيْهِ ، لاَ فِي حَديثِهِ (٥) ، كَمَا قالَهُ الحافظُ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ المصريُّ (٦) . (١) في (ب): ((بالأعقاب))، وهو خطأ، والصواب: ما أثبت وهو بدرج الهمزة؛ لضرورة الوزن. (٢) في (م): ((بالألقاب)) بإثبات الهمزة. (٣) فتح المغيث ١٧٧/٣ . (٤) نقل الحافظ العراقي في شرح التبصرة والتذكرة ١٢٨/٣-١٢٩ قول الخطيب في الموضح، قال: ((وعبد الله ابن أبي صالح ، كان يلقّب عباداً، وليس عباد بأخٍ له ، اتفق على ذلك أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو داود السجستاني ، وموسى بن هارون بن عبد الله البغدادي ، ومحمد بن إسحاق السراج)). الموضح ٢٦٤/١-٢٦٥. (٥) الأنساب ٥٩٦/٣، واللباب ٢٦٤/٢، ونزهة الألباب ٤٣٦/١. (٦) قول الحافظ عبد الغني بن سعيد: أسنده السمعاني في الأنساب ٥٩٦/٣ . ٢٤٦ وقال النَّسائيُّ: لُقّبَ به (١) لكَثْرةِ عبادتِهِ (٢). أي: كأنّ العبادةَ أَضعَفَتْهُ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانِ: ((لُقّبَ بِهِ لاتَقَانِهِ وَضَبْطِهِ))(٣). أي: مِنْ بابِ الأَضْدادِ، كَمَا قِيلَ لِمُسْلِمٍ بِنِ خالدٍ : الزِنْجِيُّ مَع أنَّه كانَ أشقرَ (٤) . ( وَ) نحو (مَنْ ضَلَّ الطَّريقَ)، وهو معاويةُ بنُ عبدِ الكريمِ لُقِّبَ (بِ) الضَّالِ (اسمٍ فاعلٍ) مِن: ضَلّ في الطّرِيْقِ؛ لأَنَّهُ ضلِّ في طريقِ مكةَ (٥). قَالَ الحافظُ عبدُ الغنيِّ : ((رجلان نبيلانِ، لزمهُما لقبانِ قبيحانٍ: معاويةُ الضالّ ، وإنما ضَلِّ في طريقِ مكةً، وعبدُ الله الضعيفُ، وإنما كان ضعيفاً في جِسْمِهِ)) (٦). ( وَلَنْ يَجُوزَ ) مِنَ الأَلْقَابِ ( مَا يَكْرَهُهُ الْمُلقِّبُ ) به، إلا إذا لَم يُعْرَفْ إلا بهِ، كما مَرَّ في ((آداب المحدِّث)) . روى الحاكمُ وغيرهُ خبرَ : (( مَا مِنْ رَجُلِ رَمَى رَجُلاً بِكَلِمَةٍ يَشِينُهُ (٧) بِهَا ے إلّ حَبَسَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ في طيْنَةِ الْخَبَال (٨) حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا)) (٩) . (١) في ( ق): ((بذلك)). (٢) السنن ١٦٥/٤. قلنا: وهذا قولٌ وجيه؛ لأن النسائي تلميذه ، فهو عالم بأمره . (٣) الثقات ٣٦٢/٨. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١٢٩/٣. (٥) الأنساب ٣٧٠/٨، واللباب ٢٥٧/٢، ونزهة الألباب ٤٣٥/١. (٦) الأنساب ٢٩٥/٨، واللباب ٢٦٤/٢، ونزهة الألباب ٤٣٦/١، ومعرفة أنواع علم الحديث : ٥١٨. (٧) في (ص ) : (( تشينه)) . (٨) الخَبالُ لغةً: الحبس والمنع، وقيل: إنّ الخَبال هو عصارة أهل النار ، أي ما سال من جلودهم. انظر: لسان العرب ١٩٨/١١ (خبل). (٩) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦٨٦)، وأحمد ٤٤١/٣، وأبو داود ( ٤٨٨٣)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٤٣٣)، وأبو نعيم في الحلية ١٨٨/٨، والبيهقي في الشعب (٧٦٣١)، والبغوي في شرح السنة ( ٣٥٢٧ ) . وأخرجه البخاري مختصراً في التاريخ الكبير ٣٧٧/١ من طريق ابن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن إسماعيل بن يحيى المعافري ، به . ٢٤٧ ( وَرُّبَّما كان لِبَعضٍ ) من الألقابِ ( سَبَبُ) يُعرف ، وإلا فكلُّها لها أسبابٌ ، (كغندَرِ) - بفتح الدال (١) وضمها (٢) - ( مُحَمّدِ بنِ جَعْفَرِ ) البَصريّ، لُقِّبَ به لكونِهِ كان يكثرُ الشَّغَبَ على ابنِ جريجٍ حين قدمَ البصرةَ ، وحدَّثَ بحديثٍ عن الحسنِ البصريّ فأنكرَهُ ، وشغبَ عَليهِ ، فقال له ابنُ جريجٍ : أسكُتْ يا غندرُ . ثم كان بعدَهُ جماعةٌ، يلقبُ كُلِّ منهم غندراً، وأهلُ الحجازِ يُسمُّونَ المشغبَ غندراً (٣). ( وَ) كأبي عليّ (صَالٍ )، هو ابنُ محمدِ بنِ عَمرِو البغداديّ الملقبِ (جَزَرَةَ) - بجيم ثم زاي ، ثم راء مفتوحات -، ( الْمُشْتَهرِ ) بالحِفِظِ والضَّبطِ والثقةِ ؛ لكونهِ حَكى عَن نَفْسِهِ: أنه صَحَّفَ بِذَلِكَ ((خرزة)) بمعجمةٍ ثُمَّ راء ثُمَّ زاي في حديثِ عبدِ اللهِ بنِ بُسْرِ (( أنه كَانَ يُرقِي بخرزة)) ، إذ سُئِل بعدَ الفراغِ من السَّماعِ عَلى عَمرِو بنِ زرارةً : مِنْ أَيْنَ سَمِعْتَ ؟ فقالَ: (( مِنْ حديثِ الْجَزَرَةِ))، وَكَانَ فِي حَدَاثِهِ، قال: فَبَقِيَتْ عليّ (٤). الْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُ (٥) (المؤتَلِفُ، والمختَلِفُ ) أي: معرفتُهما (٦) ، وهي فنٌّ مهمٌّ يُحتاجُ إليهِ في دفعِ (٧) مَعَرَّةِ التَّصْحِيفِ (٨) . (١) في (م): ((الغين)). (٢) ضبطه السمعاني في الأنساب ٢٨٧/٤، فقال: (( بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة)) وفي المغني ( ٩١): ((قد تضم)). (٣) معرفة علوم الحديث: ٢١٢، الجامع ٧٤/٢ (١٢٢٤)، وتهذيب الكمال ٢٦٥/٦ (٥٧٠٩)، ونزهة الألباب ٥٨/٢ (٢١٠١). (٤) معرفة علوم الحديث : ٢١٣، وتاريخ بغداد ٣٢٢/٩-٣٢٣، وتذكرة الحفاظ ٦٤٢/٢، ونزهة الألباب ١٧٠/١، ومعرفة أنواع علم الحديث : ٥٢٢. (٥) انظر في ذلك : معرفة أنواع علم الحديث: ٥٢٤، والإرشاد ٦٩٦/٢-٧٢٩، والتقريب: ١٨٠-١٨٥، والاقتراح: ٣١٣-٣١٤ والمنهل الروي ١٢١ - ١٢٧، والموقظة: ٩٢، واختصار علوم الحديث : ٢٢٣ - ٢٢٦، والشذا الفياح ٦١٧/٢ - ٦٦١، والمقنع ٥٩٢/٢-٦١٣، وشرح التبصرة والتذكرة ١٣٣/٣، ونزهة النظر: ١٧٦، وطبعة عتر: ٦٨، وفتح المغيث ٢١١/٣ - ٢٤٤، وتدريب الراوي ٢٩٧/٢-٣١٥، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢٢٢، وتوضيح الأفكار ٤٨٧/٢-٤٨٨، وظفر الأماني: ٩٨-١٠٢. (٦) في (م): (( معرفتها)). (٧) في (م) : ((رفع)). (٨) انظر: فتح المغيث ١٨٢/٣. ٢٤٨ وَاعْنٍ بِمَا صُورَتُهُ مُؤْتَلِفُ ٨٧٦. نَحْوُ سَلاَمٍ كُلُهُ فَقْلِ ٨٧٧. خَطّاً وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ لَاَ ابْنُ سَلاَمِ الحِبْرُ (١) والمُعْتَزِلِي وَهْوَ الأَصَحُّ (٣) في أبِي البِيكَنْدِي والأَشْهَرُ التَّشْدِيدُ فِيهِ فَاعْلَمِ أَوْ زِدْهُ هَاءٌ فَكَذا فِيهِ اخْتُلِفْ كَذَاكَ جَدُّ السَّيِّدِي وَالنَّسَفِي (٤) أَبَا عَلِيِّ فَهْوَ خِفُّ الْجَدِّ (٢) ٨٧٨. وابْنُ أَبِي الْحُقَيِقِ وابْنُ مِشْكَمٍ ٨٧٩. وابْنُ مُحَمَّدِ بنِ نَاهِضٍ فَخِفْ ٨٨٠. قُلْتُ : ولِلحِبْرِ ابْنِ أُخْتٍ خَفّفِ ٨٨١. ( واعنِ ) أي : اجعلْ عنايتَك اهتمامَك (٤) معرفةٍ ( ما صُورتُهُ ) مِنَ الأسماءِ، والألقابِ ، والأنسابِ ، ونحوِها (مُؤْتلِفُ) أي: متفقٌ (خَطّاً، وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ) . وهذا الفَنُّ لا يدخلُهُ القياسُ ، ولا قبلَهُ ولا بعدَهُ شيءٌ يدلُّ عليه ، والتصانيفُ فيه كثيرةٌ ، وأكملُها بالنسبةِ لما قبلَهُ كتابُ " الإكمالِ " للأميرِ أبي نَصْر بنِ ماكُولا (٥) . وهذا الفنُّ قِسْمانِ : أحدهما، وَهوَ الأكثرُ: مَا لاَ ضَابِطَ لَهُ يُرْجَعُ إليهِ ؛ لكثرتِهِ ، وإنما يُعرفُ بالنَّقلِ والحفظِ (٦) ، كأسِيْدٍ وأسَيْدٍ، وحِبَّانَ وحَبَّانَ وحَيَّنَ. ثانيهما (٧) : ما ينْضَبطُ لقلّةِ أحدِ المشتبهين . (١) في (ب): ((الخبر))، وهو خطأ، وصوابه ما أُثْبت . (٢) في ( النفائس) : ((الجدي))، وهو خطأ، وصوابهُ ما أثبت . (٣) في ( فتح المغيث ): ((الأصم))، وهو خطأ، والعجيب أنهُ كتب ((الأصحَّ)) في الشرح في (فتح المغيث ) ، وهكذا هو في النسخ كلها . (٤) في (جـ): ((والنسف))، والصواب ما أثبت . (٥) قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: ٥٢٤: ((على إعواز فيه))، وقال البلقيني في محاسنه: ٥٢٨: ((قد استدرك عليه الحافظ بن عبد الغني بن نقطة كتاباً ذيل به على الأصل ، وهو قريب منه ، وفيه فوائد كثيرة ، وقد صنف في ذلك جماعة من المتأخرين )) . (٦) انظر: فتح المغيث ١٨٤/٣، وتدريب الراوي ٢٩٨/٢. (٧) في (م): ((وثانيهما)). ٢٤٩ ثم تارةً يُرادُ فِيهِ الْتَعْمِيمُ بأنْ يُقالَ: لَيْسَ لَهم فُلانٌ إلاّ كذا، والباقي كَذا ، وَتَارةً يُرادِ فيهِ التَّخْصيصُ بالصَّحيحينِ والموطّأِ، بأَنْ يُقالَ: لَيْسَ في الكُتُبِ الثَّلاثةِ فُلانٌ إلا كَذا . فمِنَ الأوّلِ مِن هذينِ (نَحوُ سَلَامٍ كلَّهُ فتقْلٍ) أي: لامَهُ (لا) أي: إلا عبدُ الله (ابنُ سَلاَمٍ) الصَّحابيُّ (الْحِبْرُ) - بكسرِ المهملةِ، أفصحُ من فتحِها الذي اقتصرَ عليه المحدّثُونَ- أي: العالُ، فهو مخقِّفُ الأبِ (١)، (و) إلّ (الْمُعْتَزِلِي أبا عَلَيِّ) الْحُبَّائِيَّ (٢) مُحَمَّدَ بنِ عبدِ الوهّابِ بنِ سَلام ، (فَهْوَ ) أيضاً ( خِفُّ) أي: مخفّفُ ( الْجَدِّ ) أي: اسْمُهُ . (وَهْوَ) أي: التخفيفُ ( الأَصَحُّ في ) سَلاَم (أَبِي ) أي : والدِ محمدِ بنِ سلامٍ بنِ الفرجِ ( البِيْكَنْدِي ) - بكسر الموحدة (٣) - البخاريّ ، شيخِ الإِمامِ البخاريّ . وَمقابلُ الأصحِّ ، أَنَّهُ بالتشديدِ ، والأوَّلُ هو المنقولُ عن محمدِ بنِ سلامٍ نَفْسِهِ (٤). ( و) إلا أبا رافعِ اليهوديّ: سَلاَم ( ابنُ أَبِي الْحُقَيْقِ) - بالتَّصغيرِ - فهو بالتخفيفِ على خلاف فيه (٥) . (و) إِلَّ سَلَمُ ( ابنُ مِشْكَمٍ) - بتثليثِ الميمٍ ، وفتحِ الكافِ - كان خمّاراً في الجاهليةِ (٦)، فهو بالتخفيفِ على ما حكاه ابنُ الصلاحِ عن جماعةٍ (٧). (١) لم ترد في ( ق ) . (٢) بضم الجيم وتشديد الباء المفتوحة المنقوطة بواحدة من تحت . الأنساب ٣٦/٢ . (٣) هذه النسبة إلى بيكند - بالكسر وفتح الكاف وسكون النون - بلدة بين بخارى وجيحون. انظر : الأنساب ٤٥٦/١، ومعجم البلدان ٥٣٣/١ . (٤) انظر: تبصير المنتبه ٧٠٣/٢، وتعليق العلامة المعلمي على الإكمال ٤٠٥/٤ فقد أجاد . (٥) قال ابن حجر في فتح الباري ٣٤٢/٧ نقلاً عن ابن إسحاق أنه بالتشديد، وذكر ابن حجر في تبصير المنتبه ٧٠٢/٢ أنه مختلف فيه ، ولم يحك ابن الصلاح غير التخفيف . انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٥٢٥ . (٦) قال البلقيني في : ٥٣٠: ((وما ذكر عن ابن مشكم أنه كان حماراً في الجاهلية ، يخالفه قول ابن إسحاق في سيرته أنه سيد بني النضير ، وقال كعب بن مالك يذكر قبيلته ، ومن قتل من أشرافهم : وقيد ذليلاً للمنايا ابن أخطبا فطاح سلامٌ وابن سعية عنوةً ولعله رأى قول أبي سفيان صخر بن حرب : سقاني فرواني كميتاً مدامة على ظمأ مني سلام بن مشكم فظنه بذلك حماراً ، وفي هذين البيتين ، وهما من البحر الطويل ، ما يدلك على التخفيف من سلام بن مشكم خلاف ما سبق أنه المعروف)). وانظر : سيرة ابن إسحاق ٢٩١/٣ . (٧) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٢٥ . ٢٥٠ ثُمَّ قَالَ : (والأَشْهَرُ) المعروفُ : ( التَّشْدِيدُ فيه ، فَاعْلَمٍ ) ذلكَ . واعترضَهُ شيخُنا (١) ، كغيره، بأَنَّهُ وردَ في الشِّعْرِ - الذي هُوَ دِيوانُ العرب - مُخفّفاً ، وَسَاقَ أشعاراً . فإن قلتَ: تخفيفُه في الأَشعارِ الضَّرورةِ . قُلت: خِلاف الأصلِ لاسيما مَعَ تكُرُّرِهِ . (و) أما سَلَمُ (ابنُ مُحَمَّدِ بنِ نَاهِضٍ) المقدسيُّ (فَخِفْ) أي: فمخفْفٌ بلا خلاف، ولا هاءَ فيه (أَوْ زِدْهُ هاءً)، ليبقى (سلامة)(٢)، (فَكَذا فِيْهِ اخْتُلِفْ) بين الآخذين عنه (٣) . فقالهُ بالهاءِ : الطبرانيّ (٤) ، وبدونِها: أبو طالبٍ أحمدُ بنُ نَصْر الحافظُ (٥)، ے فالخلافُ إنما هو في إثباتِها وحذفِها ، لا في التَّخفيفِ والتَّشديدِ . واقتصرَ ابنُ الصلاحِ على هذهِ السّةِ ، وزادَ عَليهِ النَّاظمُ ثلاثةٌ بقولِهِ : ( قلتُ: وللحِبْرِ )، وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامَ الصَّحابيُّ (٦) (ابنِ أختٍ ) اسمُهُ : سَلَامُ ، ( خَفّفِ ) لامُه أيضاً . (كذاكَ) أي: ومثلُ سَلاَم في التخفيفِ، يخففُ (٧) سَلَامُ (جَدُّ) سعدِ بنِ جعفرِ بنِ سَلاَمِ (٨) (السَِّّدِي) - بفتح المهملةِ - نسبةً للسيِّدة أختِ المستنجدِ (٩)؛ لأَنَّهُ كَان وَكِيلَها . (١) تبصير المنتبه ٧٠٤/٢ قال فيه: ((هذا كلامه -يعني ابن الصلاح- ، وفيه نظر ؛ لأنه ورد في الشعر الذي هو ديوان العرب مخففاً ، قال ابن إسحاق في السيرة : قال سماك اليهودي في قصيدة من بحر الطويل : سلام ولا مولى حُييّ بن أخطبا )) فلا تحسبتي کنت مولی بن مِشکم (٢) تبصير المنتبه ٧٠٣/٢ . (٣) انظر: فتح المغيث ١٨٦/٣. (٤) المعجم الصغير ( ٤٨٤ ). (٥) انظر: تبصير المنتبه ٧٠٣/٢، وفتح المغيث ١٨٦/٣. (٦) قال العراقي في شرح التبصرة والتذكرة ١٣٧/٣: (( معدود في الصحابة عدَّه فيهم ابن فتحون في تذييله على الاستيعاب )) . (٧) من ( م ) فقط . (٨) انظر: تكملة الإكمال ٢٥٩/٣ (٣١٦٨)، تبصير المنتبه ٧٠٣/٢ . (٩) انظر : فتح المغيث ١٨٧/٣. ٢٥١ ( و) كَذَا (١) سَلاَمٌ جدُّ أبي نصرِ محمدِ بن يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ محمدِ بنِ موسى ابنِ سَلاَم (الَّسَفِي) - بفتح النون-، نسبةً لرِنسف)) -بكسرِها-، وفُتِحَتْ لِلنَسَبِ، كالنمري، كذا قالَ الناظم(٢) وغيرُهُ (٣)، وكلامُ القاموسِ(٤) يقتضي فتحَ نونٍ ((نسف))، فلا تغييرَ في النسبةِ . وَفِي خُزَاعَةً كَرِيْزٌ كَبِّرٍ عَيْنَ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ اكْسِرِ ٨٨٢. وَاقْتَحْ فِي الانْصَارِ(٥) بِرَا(٦) خَرَامُ وَفِي قُرَيْشٍ أَبَداً حِزَامُ ٠٨٨٣ فِي كُوْفَةٍ(٨) والشِّيْنِ واليا (٩) غَلَبَا فِي الشَّامِ عَنْسِيٌّ بِنُونٍ ، وَبَيَا(٧) ٨٨٤. أَبَا عَنِيْدَةِ بِفَتْحِ والكُنَى(١١) فِي بَصْرَةٍ (١٠) وَمَا لَهُمْ مَنِ اكْتَنَى ٨٨٥. إلاَّ ابْنُ ذَكْوَانِ(١٣) وَعِسْلٌ فَجُمَلْ(١٤) فِي السَّفْرِ (١٢) بالفَتْحِ وَمَا لَهُمْ عَسَلْ ٨٨٦. (١) بعد هذا في (ع): ((يخفف)). (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١٣٨/٣. (٣) كذا قيده بالفتح السمعاني في الأنساب ٣٨٤/٥، واللباب ٣٠٨/٣ . (٤) القاموس مع شرحه تاج العروس ٤٠٣/٢٤ ( نسف). (٥) بدرج الهمزة في ( الانصار ) لضرورة الوزن . (٦) بقصر همزة ( براء ) لضرورة الوزن . (٧) بقصر الهمزة لضرورة الوزن، وفي (ب): ((وبنا))، وهو خطأ، وفي (النفائس) و(فتح المغيث): ((وبيا))، وهذا خطأ أيضاً ، والصواب: (( بيا))، أي: (عبسي) كَمَا صرَّح الحافظ العراقي في شرحه؛ ولأنّ (الياء) مذكورة في تتمة البيت وَهُوَ کهذا ورد في (أ) و (جـ). (٨) بالصرف ؛ لضرورة الوزن. (٩) بالقصر ؛ لضرورة الوزن . (١٠) بالصرف ؛ لضرورة الوزن . (١١) في (ب): ((والكنا))، والصواب ما أثبت . (١٢) ضبطت ((السفر)) بفتح الفاء في (ب) و (النفائس) و ( فتح المغيث)، ولا يستقيم الوزن بهذا الضبط ، والصواب بالسكون ، وهو المراد من البيت كما في شرح الناظم . (١٣) في ( النفائس): ((زكوان)) بالزاي ، وهو خطأ ، صوابه ما أُتْبِت . (١٤) في (ب): ((فحمل)) وهو خطأ ، صوابه ما أُثْبت . ٢٥٢ وَغَيْرُهُ فَالْتُونُ والإِعْجَامُ وَالْعَامِرِيُّ بْنُ عَلِيْ عَثْامُ ٨٨٧. سِوَاهُ ضَمَّاً وَلَهُمْ مُسَوَّرُ وَزَوْجُ مَسْرُوقٍ قَمِيْرٌ صَغَّرُوا ٨٨٨. وَمَا سِوَى ذَيْنٍ فَمِسْوَرٌ حُكِيٍ ابنُ يَزِيدَ وابْنُ عَبْدِ المَلِكِ ٨٨٩. ومن ذَلكَ : عمارة ، كما ذَكَرَهُ بقولِهِ : ( عينَ أُبَّيِّ) بالنَّصْغِيرِ ( بنِ عِمَارةَ ) الصحابيِّ (اكْسِرٍ ) . قال ابنُ الصَّلاحِ: ومنهم مَنْ ضمَّها. قال: ومَنْ عداه بالضمِ قطعاً (١) . قَال الناظمُ: ((ويردُ عليه: عَمَّارَةُ - بالفتح والتشديد - وهو اسمُ (٢) جماعةٍ من النساء ، كعمَّارَةَ بنتِ عبدِ الوهّابِ الْحِمصيّةِ، وعَمَّارَةً بنتِ نافعٍ بِنِ عُمرَ الجُمَحِيِّ . وَمِنَ الرجالِ ، كَيَزِيدَ ، وعبدِ اللهِ ، وبُحَاثٍ بني تَعْلَبَةَ بنِ خزمةَ بنِ أَصرمَ بنِ عَمرِو ابنِ عَمَّرة ، مَعدودونَ فِي الصَّحابةِ)) (٣). وعدَّ جماعةٌ من الفريقينِ . وَمِنْ ذَلِكَ: كُرَيْرٌ ، كلُّهُ مصغّرٌ ، (و) لكنْ (في خُزاعةَ: كَرِيْزٌ كَبٍِّ) ، كَطَلِحةً بنٍ عبيدِ اللهِ بنِ كَرِيْزِ تابعي (٤) . وَمِنْ ذِلِكَ : حِزَامُ ، كَمَا قَالَ: ( وَفِي قُرَيْشٍ أَبَداً: حِزَامٌ )، بكَسْرِ المهملة ، وبالزاي ، ( وافتَحْ ) حاءهُ أبداً (في الانْصَارِ (٥)) بالدرج ( بِرَا ) - بالقصرِ للوزنِ - ، فَقُلْ: ( حَرَامُ ) . والمرادُ ، كما قَال الناظمُ: (( ضبط ما في هاتين القبيلتينِ فقط، وإلا فقد وقعَ: حزامُ - بالزاي - في خُزَاعَةَ ، وبني عامرٍ بِنِ صَعْصَعَةَ، وغيرِهما)) (٦) . (١) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٢٦ . (٢) في ( ص ): ((وهم أسماء)). (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١٣٨/٣-١٣٩، وانظر: الإكمال ٢٧٤/٦-٢٧٥. (٤) انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني ١٩٥٨/٤، واللباب ٩٥/٣، والتقريب (٣٠٢٨). (٥) أثبت ناشر ( م ) الهمزة هنا . (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١٤٠/٣. ٢٥٣ ووقع : حَرَامُ - بالراء - في بَلِيٍّ (١) ، وَخَتْعَمَ، وُذَامٍ ، وغيرِهم. بَلْ ولهُم: حُرَّامُ ، بضم المعجمة ، وتشديد الراءٍ ، وخَزَّامُ ، بفتحِ المعجمة ، وتشديد الزاي (٢) ، وذلك كلُّهُ مبَّنٌ في المطولاتِ . ومِنْ ذلك : عُنْسِيٌّ ، فالذي ( في الشَّامِ : عَنْسِيٌّ بِنُونٍ ) ثم مهملةٍ نسبةً لعَنْسِ حِيٍّ ء من اليمنِ ، کعمیرِ بنِ هانئ تابعي . ( وَ) عَبْسِيٌّ ( بِبَا ) موحدةِ - بالقصر - ( في كُوْفَةٍ ) - بالصرف للوزن- نسبةً في الأكثرِ لعَبْسٍ غَطْفَانَ ، كعبيدٍ (٣) اللهِ بنِ موسى . ( و) عَيْشي بـ (الشَّيْنِ ) المعجمة (وَالْيَا) التَّحتيةِ - بالقَصْر للوزن - نسبةً لعائشةَ بنتِ طلحةً ؛ أحدِ العَشَرَةِ ، كعبيدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ جعفرٍ ، ولبني عائشةَ بنتٍ تيمِ اللهِ، كعبدِ الرحمانِ (٤) بنِ المباركِ ( غَلَبَا ) أي : الغَالِبُ أَنَّ الثالث الَّذِي بالشين المعجمةِ ( في بَصْرَةٍ ) - بالصرفِ للوزنِ - . على أَنْ ما ذُكِرَ فِي كُلِّ مِنَ الشَّامِ ، والكوفةِ غَالبٌ أيضاً ، كما يفيدُهُ كلامُ ابن الصّلاح (٥) ومِنْ ذلك: أبو عُبَيْدَة، وكلُّه بالضمِّ مُصغَّراً كَمَا قَالَ: ( وَمَا لَهُمْ ) أي : وليسَ للرُّواةِ ( مَنِ اكْتَنَى أَبَا عَبِيْدَةٍ بفتحِ ) لعينِهِ مكَّراً (٦) . (١) لم ترد في ( ق ) . (٢) انظر: الإكمال ٤١١/٢-٤١٦ . (٣) في (ق): ((كعبد)). وما أثبتناه من بقية النسخ الخطية و (م)، وهو الموافق لما جاء في مصادر ترجمته. انظر على سبيل المثال: السير ٥٥٣/٩، والتقريب (٤٣٤٥). (٤) في (ق) و ( ع): ((كعبد الله))، والمثبت من (ص) و (م)، وهو الموافق لما جاء في مصادر ترجمته. انظر : تهذيب الكمال ٤٦٤/٤ (٣٩٣٤)، والكاشف (٣٣٠٣ ) . (٥) معرفة أنواع علم الحديث: ٥٢٦، وكذلك قال الحاكم في معرفة علوم الحديث: ٢٢١، وانظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٤١/٣ . (٦) قال الدارقطني كما حكاه ابن الصلاح بلاغاً عنه في معرفة أنواع علم الحديث : ٥٢٧: (( ولا نعلم أحداً یکنی بأبي عبيدة بالفتح)) . ٢٥٤ ومِنْ ذلك : السَّفْرُ بفاءِ ساكنةٍ في غيرِ الكُنى ، ومفتوحةٍ في الكُنى ، كما قال : (والكُنَى فِي السَّفَرِ بالفتحِ) للفاء . قال ابنُ الصلاحِ: ((ومِنَ الْمَغَارِبَةِ مَنْ سكِّنَها فِي أَبِي السَّفَرِ سعيدٍ بنِ يُحْمِد (١). قال : وذلك خلافُ مَا حَكَاهُ الدارَقُطُّ (٢) عَنْ أَصْحابِ الحديثِ)) (٣). قال الناظمُ: (( ولهم في الأسماءِ والكُتِى ((سَقْر)) بقافِ ساكنةٍ، كسَقْرٍ بِنِ حَيْبٍ الغَنَوِيّ ، وكأبِي السَّفْرِ يَحْبَى بِنِ يَزْدَادَ . ولهم أيضاً (شَقَر)) - بفتحِ المعجمةِ والقاف-، حيٌّ من تميمٍ يُنسبُ إليهم الشَّقَرِيُّوْنَ)) (٤) . ومِنْ ذَلِكَ: عَسَلٌ، كَمَا قَالَ: ( وَمَا لَهُمْ) أي: وَلَيْسَ للرُّواة (عَسَلْ) - بفتح المهملتين - ( إلّ ابنُ ذَكْوَانِ) الأخبارِيُّ البَصْريُّ (٥)، (و) أما (عِسْلٌ) - بكسرِ أولّهِ، وسكونِ ثانيهِ - (فَجُمَّلْ) - بضم الجيمِ، وفتح الميمٍ - أي: فكثيرٌ. ومِنْ ذَلِكَ: عَّاٌ، كما قَالَ: ( والعامِرِيُّ ) الكوفيُّ (بنُ عَليْ) - بالإِسكان لما مر- واسْمُهُ: (عَثَّامُ) بمهملةٍ ثم مثلثةٍ مشدّدة، وكذا حفيدُهُ المشاركُ له (٦) في اسمِهِ ، واسمٍ أبيهِ: عَّمُ بنُ عَلِيِّ بِنِ عَثَّامٍ بِنِ عَلِيٍّ (٧)، كَمَا شَمِلَهُ كلامُ الناظمِ (٨). (١) في (ق) و (ع): ((محمد)). وهو خطأ، قال في التقريب (٢٤١٣): ((يحمد: بضم الياء التحتانية ، وكسر الميم)) . (٢) المؤتلف والمختلف ١١٨٥/٣ . (٣) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٢٧ . (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١٤٢/٣ -١٤٣. (٥) المؤتلف والمختلف ١١٨٥/٣. (٦) لم ترد في ( ق ) . (٧) لم يذكر ابن الصلاح غير عثّام بن علي ، وذكره الدارقطني وحفيده. انظر: المؤتلف والمختلف ١٧٦٥/٤، ومعرفة أنواع علم الحديث : ٥٢٨. (٨) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٤٣/٣ -١٤٤. ٢٥٥ ( و) أَمّا (غَيْرُهُ) أي: غيرُ مَنْ ذُكِرَ، كَغَتَّامٍ بنِ أوسٍ (١) الصَّحَابِيِّ، وعُبَيْدٍ بنِ غَنَّامِ الكوفيّ ، ( فالنُّونُ ) المشدَّدَةُ ، ( والإِعْجَامُ ) للغين ، واجبانِ فِيهِ . وَمِنْ ذَلِكَ: قَمِيْرٌ، كَمَا قَالَ: ( وَزَوْجُ مَسْرُوقٍ ) هُوَ ابنُ الأجدعِ ، اسُها : (قَمِيرٌ) ، - مُكَبَّراً - بنتُ عمرو . و (صَغَّرُوا) أي: الْمُحدِّثُونَ ( سِواهُ ضَمّاً) أي: بِضَمِّ أوْلِهِ ، أو حالةَ كونِهِ ضَماً ، أي : مَضْمُوماً أوَّلُه، كزُهيرِ بنِ محمدِ بنِ قُمَيْرِ الشاشيِّ . وقولُه : ((ضَمّاً))، إيضاحٌ لـ ((صَغَّروا)) . ومِنْ ذلِكَ: مُسَوَّرٌ، كَمَا قَالَ : (وَلَهُمْ مُسَوَّرُ) - بضم الميمِ ، ثم مهملةٍ مفتوحةٍ ، ثم واوٍ مشدّدة مفتوحةٍ - اثنان : أحدُهما : ( ابنُ يَزِيدَ ) الكَاهليُّ المالكيُّ صَحَابِيٌّ (٢) . ( وَ) ثانيهُما: ( ابْنُ عَبْدِ الَلِكِ ) اليَرْبُوْعِيُّ . ( وَمَا سِوَى ذَيْنِ ) الرَّجُلينِ (٣) (فَمِسْوَرٌ) - بكسرِ الْمِيمِ، ثم مهملةٍ ساكنةٍ - فيما ( حُكِي) عِنْدَ (٤) ابنِ الصَّلاحِ(٥) ، وغيرِهِ (٦) هَارُونَ وَالْغَيْرُ بِجِيمٍ يَاني ٨٩٠. وَوَصَفُوا الحمَّالَ في الرُّوَاةِ عِيسَى ومُسلِماً كَذَا خَيَّاطَا ٨٩١. وَوَصَفُوا حَتَّاطاً اوْ (٧) خَبَّاطا (١) في (ع ): ((أويس)). (٢) في (ص) : (( الصحابي)). (٣) قال العراقي في شرح التبصرة والتذكرة ١٤٥/٣: ((لم يذكر ابن ماكولا بالتشديد إلا ابن يزيد فقط، ولم يستدركه ابن نقطة، ولا مَنْ ذَيَّل عليه)). (٤) في (ص) و ( ع): ((عن)). (٥) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٢٨ . (٦) كالبخاري في التاريخ الكبير ٤٠/٨ (٢٠٧٩) و (٢٠٨٠). (٧) بالدرج لضرورة الوزن . ٢٥٦ والسَّلَمِيَّ افْتَحْ في الانْصَارِ(١) وَمَنْ ٠٨٩٢ وَمِنْ هُنَا لِمَالِكٍ وَلَهُمَا ٨٩٣. وَلَهُمَا سَيَّارُ أَيْ أَبُو الحَكَمْ ٨٩٤. وَابْنُ سَعِيدٍ بُسْرُ (٥) مِثْلُ المَازِبِيْ ٨٩٥. وَفِيهِ خُلْفٌ. وَبُشَيْراً اعْجِمٍ ٨٩٦. يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو اوْ (٦) أُسَيْرُ ٨٩٧. جَدُّ عَلِيْ بِنِ هَاشِمٍ بَرِيْدُ (٩) ٨٩٨. يَكْسِرُ لامَهُ كَأَصْلِهِ لَحَنْ بَشَّاراً افْرِدْ (٢) أَبَ بُنْدَارِ هُمَا وَابْنُ سَلَاَمَةٍ (٣) وبِلْيًا (٤) قَبْلُ جَمْ وابْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَابْنُ مِحْجَنِ في ابْنِ يسارٍ وابْنِ كَعْبٍ وَاضْمُمٍ والّونُ في (٧) أَبِي قَطَنْ (٨) ثُسَيْرُ وَابْنُ حَفِيْدِ الأَشْعَرِيْ بُرَيْدُ (١٠) ومِنْ ذلك: الحَمَّلُ، كَما قَالَ: ( وَوَصَفُوا الحمَّالَ) - بحاءِ مهملةٍ، ثم ميمٍ مشددة - أي: به، (في الرُّواةِ) للحديثِ (هَارُونَ) بنَ عبدِ اللهِ بنِ مروانَ البغداديّ، كان ے بزَّزاً، ثم تزَهَّدَ ، وصارَ يحملُ الشيءَ بالأجرةِ ، ويأكلُ منها، فسُمِّي لذلِكَ حَمَّالاً (١١). (١) بدرج الهمزة لضرورة الوزن . (٢) بدرج الهمزة لضرورة الوزن . (٣) بالصرف لضرورة الوزن . (٤) بالقصر لضرورة الوزن . (٥) منع من الصرف لضرورة الوزن . (٦) بدرج الهمزة لضرورة الوزن . (٧) ساقطة في ( فتح المغيث ) ولا يستقيم الوزن دونها . (٨) بإدغام نون ((قطن)) ونون ((نسير))؛ لضرورة الوزن ، بعد تسكين نون ((قطن)). (٩) في (ب): ((يزيد))، وهو خطأ، صوابه ما أُثْبِتَ . (١٠) كذلك . (١١) الأنساب ٢٩٧/٢، ومشتبه النسبة : ١٩. ونقل الذهبي في سير الأعلام ١١٦/١٢ عن الدارقطني: ((قال الدارقطني: حدثنا ابن حيوية، أخبرنا أبو عبد الرحمان النسائي ، قال : أخبرني هارون بن عبد الله ، قال الدارقطني: قال الشيخ: وهو الحمّال، وإنما سمي حمّالاً؛ لأنه حمل رجلاً في طريق مكة على ظهره، فانقطع به فيما يقال)). ونقل ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: ٥٢٨ عن ابن الفلكي والخليلي أن سبب تسميته لكثرة ما حمل من العلم . ٢٥٧ ( والْغَيْرُ ) أي: وغيرُ هارونَ، ( بِجِيمٍ ) بدلِ الحاءِ ، (يَاني)، كمُحَمَّدِ بنِ مِهْرانَ أبي جعفرِ الرازيِّ ، وأُسِيْدِ بنِ زيدِ بنِ نَحِيْحِ الهاشميِّ . ومِن ذَلِكَ: الْحَنَّطُ ، كَما قَالَ: (وَوَصِفُوا حَّطاً) بِمهملةٍ ثم نون (اوْ) -بالدرج- (خَبَّاطا) - بمعجمةٍ، ثم موحدة -، أي: بكلِّ منهُما (عِيسَى) بنَ أبي عيسى، (ومُسْلِماً) ابنَ أبي مُسْلِمٍ ، و ( كذا ) وَصَفُوا كُلاَّ مِنْهُما (خَيَّاطا) - بمعجمةٍ ثم تحتيةٍ - أي بِهِ . فَوَصْفُ كُلُّ منهما بوصفٍ من هذهِ الثلاثةِ صَحيحٌ ؛ لأنه كَانَ يبيعُ الحِنْطَةَ ، والخَبْطَ، وَيَخِيْطُ الثيابَ (١) . ومِنْ ذَلِكَ : السَّلَمِيُّ، كَمَا قَالَ: ( والسَّلَميَّ) مفعولٌ ( اقْتَحْ ) أي : افتحْ سِينَ ولاَمَ السَّلَمِيَّ ( في الانْصَارِ ) - بالدرج - كجابرِ بنِ عبدِ اللهِ ، نسبةً لبنِي سَلِمَةً ، بفتح السينِ (٢) وكسرِ اللامِ ، وفُتُحتْ فِي النَّسبِ ، كَنَمَرِيُ وصَدَفِيٌّ وبابهما . قال السَّمْعَانِيّ: ((وهذه النسبةُ عند النحويينَ . قَالَ : وأصحابُ الحديثِ يكسرونَ اللامَ)) (٣) . وَعَلَيْهِ اقْتُصرَ ابْنُ بَاطِيْش في (( مُشتَبِهِ النسبةِ)) (٤) ، وجعلَ الْمَفْتُوحَ اللامِ نسبةً إلى (( سَلَمِيَّة)) من عملٍ حَماة (٥) . (ومَنْ يَكْسِرُ لاَمَهُ) أي: السَّلِمِي وُهم أكثرُ الْمُحَدِّثِيْنَ (كَأَصْلِهِ) الْمَنْسُوبِ إِليهِ، فقد (لَحَنْ ) (٦) . وَمَا ذكرَهُ ضابطٌ لما في الأنصارِ خَاصَةً ، وإلّ فَلَهُمْ فِي غَيْرِهِمٍ بِالفَتْحِ أيْضاً حَمَاعَةٌ . (١) انظر: المؤتلف والمختلف ٩٣٩/٢ - ٩٤٠، والإكمال ٢٧٥/٣. (٢) سقطت من ( م ). (٣) الأنساب ٣٠٣/٣، وتمام كلامه: ((على غير قياس النحويين)). (٤) انظر : شرح التبصرة والتذكرة ١٤٨/٣. (٥) انظر: مراصد الاطلاع ٧٣١/٢ . (٦) هكذا قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث : ٥٣٧ ، ولكن ذكر النووي في الإرشاد ٧٢٨/٢ أنها لغة قليلة، ونصه في التقريب: ١٨٥: إنّه («يجوز في لُغَية)). وانظر: شرح المفصل ١٤٥/٥، وأوضح المسالك : ٢٩٢، والمقرب : ٤١٣ . ٢٥٨ وَيَشْتَبَهُ ذَلِكَ كُلُّهُ بِالسُّلَمِيِّ - بِضْمِّ السين وفتح اللامِ - نِسْبَةً إلى بَنِي سُلَيْم (١)، كعبّاسِ بِنِ مِرْدَاسٍ ، وبالسَّلْمِيِّ - بفتح السينِ وسُكون اللامِ - نسبةً إلى بَعْضِ أَجْدَادِ الْمِنْتسَبِ ، نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ النَّاظِمُ (٢) . ( وَمِنْ هُنَا ) أخذَ في بيانِ القسمِ الثانِي ، وَهُوَ : ما (لِمالِكٍ)، في " موطَّهِ"، (ولَهُما) أي: الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ في "صَحِيْحَيْهما"(٣) من التَّرَاجُمِ ، فَمِنْهَا : بَشَّارِ، كَمَا قَالَ: (بَشَّاراً) - بموحدةٍ ثُمَّ مُعْجَمة - ( افْرِدْ) -بالدرج- أي: أفردْ بهذا الضبطِ بَشَّاراً (أبَ) أي: والدَ ( بُنْدَارِهِما) أي: البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، فَلَيْسَ في صحيحيهما إلا هذا الاسمُ، وهو محمدُ بنُ بَشَّارِ بنِ عثمانَ شيخُهما ، وبندارٌ لقبٌ له (٤). قالَ الذهبيُّ : وبشارٌ نادرٌ في التابعينَ ، مَعدوٌ في الصّحابةِ (٥) . (وَلَهُمَا ) أي: البخاري ومسلمٍ أيضاً ( سَيَّارُ) - بِمهملةٍ ثم ياءِ تحتيةٍ مشدّدة - اثنان: هُما : سَيَّارُ بنُ أبي سِيَّارِ، (اي) بالدرج (أبو الحَكَمْ) الواسطيّ (٦). ( و) سَيَّارُ (ابنُ سَلاَمَةٍ ) - بالصرفِ للوزنِ - أبو المِنْهَالِ الرِّيَاحيُّ . ( و) مَا عَدا الثلاثةِ: يسارٌ (بالْيًا ) (٧) التحتيةِ (قَبْلُ) أي: قبلَ السين المخففةِ، وهو (جَمْ) أي : كثيرٌ في الكُتُبِ الثلاثةِ، کسُليمانَ وَعَطاءِ ابني يسارٍ. وَمِنْها: بُسْرٌ ، كَما قَالَ : (١) الأنساب ٣٠١/٣ . (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١٤٩/٣ . (٣) في ( ق ) و (م): ((صحيحهما)). (٤) سُمي بذلك لأنه كان بنداراً في الحديث، والبندار: الحافظجمع حديث بلده. تهذيب الكمال٢٤٧/٦ (٥٦٧٥) (٥) المشتبه : ٧٨ . (٦) انظر : كنى الدولابي ١٥٤/١. (٧) في (م ): ((بالياء)). ٢٥٩ ( وابنُ سَعيدٍ ) الْمدنيُّ، اسْمُهُ ( بُسْرُ) - بموحدة مضمومةٍ ثم سينٍ مهملةٍ، وبمنعِ الصرفِ للوزنِ - (مِثْلُ) يُسْرِ بنِ أبي يُسْرِ ( المازِيْ) نسبةً لمازنِ بنِ منصورٍ بِنِ عِكْرِمَةً ، فهو أيضاً بموحدة ثم مهملةٍ ، وهو والدُ عبدِ اللهِ ، ولم يذكرْهُ ابنُ الصلاحِ؛ لأنه لا ذكرَ لَهُ فِي شَيءٍ من الكُتبِ الثلاثةِ ، وإِنْ رَقَّمَ لهُ المرِّيُّ علامةَ مسلم (١)، بحيثُ قَلْدَهُ الناظمُ ، فَهُوَ سهوٌ ، كَمَا نَبَّهَ عَليهِ شيخُنا (٢) كالناظم نفسِهِ في نُکتِهِ (٣) . ( و) مثلُ بُسْرِ ( ابنُ عُبَيْدِ اللهِ (٤)) الحَضْرَمِيِّ، (وَ) بُسْرِ (ابنُ مِحْجَنٍ) الدِّيْلِيِّ ، وَحديثُه في " الموطإِ " (٥) دونَ " الصحيحينِ " (٦) . ( وَفِيهِ خُلْفٌ) ، فَقَالَ الجُمْهورُ إِنَّهُ بالمهملةِ . وَقَالَ غيرُهم: إنَّهُ بالمعجمةِ (٧). (١) تهذيب الكمال ٣٣٩/١ (٦٥٥). قلنا : وقع الوهم للإمام المزي بسبب تقليده لصاحب الكمال ، وابن القيسراني ( الجمع ٥٦/١ )، وصنيع المزي المتقن في تحفة الأشراف ٩٦/٢ يدل على اقتصار النسائى على روايته عنه ، وحديثه عند النسائي في الكبرى ( ١٠١٢٣ ) . وقد قلد الذهبي في الكاشف ٢٦٦/١ (٥٥٩) شيخه المزي فرقم عليه برقم مسلم، فوهم في ذلك وتعقبه تلميذ المصنف سبط بن العجمى في حاشيته على الكاشف . (٢) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٤٣٧/١: ((فلم يخرج مسلم لبسر بن أبي بسر شيئاً ولا ذكره أحدٌ غير صاحب الكمال في رجال مسلم )) . (٣) قد اعتذر العراقي عن ذلك في التقييد: ٣٩٢ فقال: ((ثم تبيَّن لي أن ذلك وهم، وإنه لم يخرج له مسلم، وإنما أخرج لابنه عبد الله بن بسر )) . (٤) في (ص) و (ق ): ((عبد الله)) وما أثبتناه من (ع) و (م)، وهو الموافق لمصادر ترجمته. انظر: التقريب ( ٦٦٧ ) . (٥) له حديث واحد في الموطأ (٣٣٠) رواية أبي مصعب الزهري، و (٣٤٩) رِوَايَة الليثي، و (١٠٦) رواية سويد بن سعيد ، و ( ١٨٤ ) رواية ابن القاسم . (٦) بل ليس له في الكتب الستة سوى حديث مالك السابق ، وهو عند النسائي في المجتبى ١١٢/٢، وفي الكبرى ( ٩٣٠ ). (٧) قال الطحاوي : سمعت إبراهيم البُرُلسي، يقول: سمعت أحمد بن صالح بجامع مصر يقول : سمعت جماعة من ولده ومن رهطه فما اختلف اثنان أنه بشر ، كما قال الثوري - يعني : بالمعجمة - . وقال الحافظ ابن حبان في ثقاته ٧٩/٤: ((ومن قال بشر فقد وهم)) . = ٢٦٠