النص المفهرس
صفحات 221-240
الأُخْوَةُ والأَخَوَاتُ (١) ( الأُخْوَةُ والأخَواتُ ) من الرُّواةِ، والعُلَماءِ ، ومَعْرِفَتُهم نوعٌ لَطيفٌ ، ومن فوائدها : الأمنُ من ظنِّ الغَلَطِ ، أَوْ ظَرِّ مَنْ لَيْسَ بأخٍ أخاً للاشْتِراكِ في اسمِ الأبِ ، كَأَحْمَدَ بنِ أَشْكابٍ ، وعليٍّ بنِ أشْكَابٍ ، وَمُحَمَّدٍ بنٍ أُشْكابٍ . فَذُوْ ثَلاَثَةٍ بَنُو حُنَيْفِ ٨٣٥. وَأَفْرَدُوا الأَخْوَةَ بالتَّصْنِيفِ(٢) وخَمْسَةٌ أَجْلُهُمْ سُفْيَانُ أَرْبَعَةٌ أَبُوهُمُ السَّمَّانُ ٨٣٦. واجْتَمَعُوا ثَلاَثَةٌ يَرْوُونا وسِنَّةٌ نَحْوُ بَنِي سِيْرِيْنَا ٨٣٧. مُهَاجِرُونَ لَيْسَ فِيهِمْ عَدُّهُمْ وَسَبْعَةٌ بَنُو مُقَرِّنِ، وَهُمْ ٨٣٨. أَخِي ابْنِ مَسْعُودِ هُما ذُوْ صُحْبَةٍ وَالأَخَوَانِ جُمْلَةٌ كَعُتْبَةٍ ٨٣٩. (وَأَفْرَدُوا) أي(٣): أئِمَّةُ الْحَدِيْثِ، كابنِ الْمَدِيْنِيِّ، وَمُسْلِمٍ، وأَبِي داودَ، وَالنَّسَائِيّ(٤)، ( الأُخْوَةَ ) مِن الرُّوَاةِ والْعُلَمَاءِ ( بالتَّصْنِيفِ ) . وَلَهُ أَمْثِلَةٌ فِي الاثنيْنِ ، فَأَكْثَرَ : ( فَذُوْ ثَلاَثَةٍ ) مِنَ الصَّحَابَةِ: سهلٌ، وعبادٌ، وعُثْمَانُ (بَنُو حُنَيْفٍ ) - بالَّصْغِيرِ -. (١) انظر في ذلك : معرفة علوم الحديث: ١٥٢ - ١٥٧، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٤٨٢، والإرشاد ٦٢٣/٢ - ٦٣١، والتقريب: ١٦٩، واختصار علوم الحديث: ١٩٨ -١٩٩، والشذا الفياح ٥٤٧/٢ - ٥٥٧، والمقنع ٥٢٤/٢-٥٣٤، وشرح التبصرة والتذكرة ٧٩/٣-٨٥، ونزهة النظر: ٢٠٤، وطبعة عتر: ٧٩، وفتح المغيث ١٦٣/٣ - ١٦٩، وتدريب الراوي ٢٤٩/٢ - ٢٥٣، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢٠١، وتوضيح الأفكار ٤٧٦/٢ - ٤٧٧، وتوجيه النظر ٤٤٢/١ - ٤٤٥ . (٢) كذا في (أ) و (جـ)، وجاء في ( ب ): بالتضعيف ، وهو خطأ . (٣) لم ترد في ( ق ) . (٤) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٢، وشرح التبصرة والتذكرة ٧٩/٣ . ٢٢١ وَذُوْ (أَرْبَعَةٌ) مِنَ التَّابِعِيْنَ سُهَيلٌ، وَمُحَمَّدٌ (١)، و(٢) صالِحٌ، وعبدُ اللهِ الْمُلَقْبُ عباداً ( أَبُوهُمُ) ذكوانُ أَبُو صَالِحِ ( السَّمَّانُ)، ويُقَالُ لَهُ: الزَّيَّاتُ (٣). ( وَ) ذُو ( خَمْسَةٌ) سُفَيَانُ، وآدَمُ، وعِمْرَانُ، وَمُحَمَّدٌ، وَإِبْرَاهِيْمُ ، بَنُو عُبَيْنَةَ ، و (أجَلُّهُمْ) عِلْماً: ( سُفْيَانُ ). قَالَ النَّاظِمُ (٤): (( واقْتَصَرَ ابنُ الصَّلاَحِ (٥) عَلَى كَوْنِهِمْ خَمْسَةٌ، لِكَونِهِمْ هُم الَّذِيْنَ رَوَوْا، وإلاّ فَقَدْ عَدَّهُم غَيْرُ واحِدٍ عشرةً )) . (وَ) ذُو (سِتَّةٌ، نَحْوُ) مُحَمَّدٍ، وأنسٍ، ويَحْبَى، ومعبدٍ، وحفْصَةً، وَكَرِيْمَةَ (٦) (بَنِي سِيْرِيْنَا)، عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ زَادَ فِي عَدِّهِمْ عَلَى سِتَّةٍ . ( واجْتَمَعُوا ثَلاَثَةً ) - بالنَّصْبِ بِالْحَالِيَّةِ - أي: وَاجْتَمَعَ الإِخْوَةُ حَالَةَ كَوْنِهِمْ ثَلَثَةً مِن هَؤُلاءِ السَِّةِ فِي إِسْنَادٍ حَدِيْثٍ وَاحِدٍ ( يَرْوُونَا ) أي: يَرْوِي بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ . وَذَلِكَ فِيْمَا رَوَاهُ الدَّارَ قُطْنِيُّ فِي "كِتَابِ الْعِلَلِ" (٧) مِن رِوَايَةِ هِشَامٍ بِنِ حَسَّنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ سِيْرِينَ ، عَنْ أَخِيْهِ يَحْثَى، عَنْ أَخِيْهِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ، أنّ رَسُوْلَ اللهِ ◌َ﴿ّ، قَالَ: ((لَبَيْكَ حَجّاً حَقاً تَعَبُّداً وَرِقّاً)) (٨) . (١) أنكره ابن عدي حيث ذكر أولاد أبي صالح . انظر: الكامل ٤٧٤/٧ (ط أبي سنة ). (٢) سقطت الواو من ( ص ) . (٣) بفتح الزاي وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى بيع الزيت . الأنساب ٢٠٤/٣ . (٤) شرح التبصرة والتذكرة ٨١/٣ . (٥) انظر : معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٣. (٦) ذكر الحاكم في " تاريخه " نقلاً عن أبي علي الحافظ أن أبناء سيرين خمسة إخوة ، محمّد بن سيرين، وأكبرهم معبد بن سيرين، ويحيى بن سيرين ، وخالد بن سيرين، وأنس بن سيرين ، وأصغرهم حفصة بنت سيرين فأبدل خالد مكان كريمة . كما نقله ابن الصّلاح في معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٤ . (٧) لم نجده مسنداً في المطبوع من العلل ، وقد ذكره الدارقطني في الجزء السادس: ١١ السؤال ٩٤٤ معلقاً بدون إسناد . (٨) أخرجه البزار ١٣/٢ (كشف الأستار) مرفوعاً وموقوفاً، وأبهم شيخه في المرفوع (مجمع الزوائد ٢٢٣/٣)، والرامهرمزي في المحدّث : ٦٢٤ (٩٠٤)، والصوري في فوائده: ٧٧ (٣٦)، والخطيب في تاريخه ٢١٥/١٤ (سقط منه ذكر أنس بن سيرين، وكلام الخطيب بعده يقتضي ذكره)، و٢١٦/١٤، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٨٢/١٧، من طرق عن الحكم بن سنان والنضر بن شميل -منفردين- كلاهما، عن محمد بن سيرين ، عن أخيه يحيى بن سيرين ، عن أخيه أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، به مرفوعاً . ٢٢٢ قَالَ ابْنُ الصَّلاَحِ: ((وهَذِهِ غَرِيْبَةٌ))(١) . بَلْ أفادَ ابنُ طَاهِرٍ (٢) الْحَافِظُ رِوَايَةَ مُحَمَّدٍ بنِ سِيْرِينَ لِهَذَا الْحَدِيْثِ ، عَنْ أَخِيهِ يَحْبَى، عَنْ أَخِيهِ معبدٍ ، عَنْ أخِيهِ أنسٍ ، فَقَدْ احْتَمَعَ إِخْوَةٌ أَرْبَعَةٌ في إسنادٍ وَاحِدٍ (٣)، وَهَذِهِ أَغْرَبُ . (وَ) ذُو ( سَبْعَةٌ) الثُّعْمَانُ، ومَعْقِلٌ، وَعَقِيلٌ، وسُوَيْدٌ ، وَسِنَانٌ، وعبدُ الرَّحْمَانِ ، وعبدُ اللهِ (٤) ( بَنُو مُقَرِّنٍ) الْمُزَنِيِّ، ( وَهُمْ) صَحَابُّونَ ( مُهَاجِرُونَ لَيْسَ فِيهِمْ ) أي : في الصَّحَابَةِ مِمَّنْ حَازَ هَذِهِ الْمَكْرُمَةَ مِن الإِخْوَةِ (٥) (عَدُّهُمْ) أي : سَبْعَةٌ. وعدُّ هَؤُلاءِ سَبْعَةً هُوَ الْمَشْهُورُ، وحَكَى الطّبْرِيُّ، وغيرُهُ، أَنَّهُمْ عشرةٌ (٦) . ( والأَخَوَانِ ) مِنَ الصَّحَابَةِ وغيرِهِم ( جُمْلَةٌ ) كَثِيرةٌ ، (كَعُتْبَةٍ) - بالصَّرْف لِمُنَاسَةِ الْقَافِيةِ (أَخِي) عَبْدِ اللهِ (ابْنِ مَسْعُودٍ)، وَ (هُمَا ذُو صُحْبَةٍ) لِلِّ ◌ِ﴾ . وَكُمُوسَى، وعبدِ اللهِ ابْنَي عُبَيْدَة الرَّبَدِيِّ، وَيْنَهُمَا فِي الْعُمُرِ ثَمَانُونَ سَنَةً (٧)، وَهُوَ غَرِيْبٌ . (١) معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٤ . (٢) في (ص ): ((ظاهر)). (٣) من هذا الطريق أخرجه الصوري في الفوائد المنتقاة: ٧٦ (٣٥)، ٨٧ (٤٥). (٤) ذكر ابن الصّلاح في معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٤ النعمان بن مقرن، ولم يذكر عبد الله، بل قال : (( وسابع لم يسمّ لنا )). وذكر ابن الملقن في المقنع ٥٢٩/٢: ((والذي لم يسمّ هو نعيم بن مقرّن)). وقال الحافظ العراقي: ((سمّاه ابن فتحون في ذيل الاستيعاب عبد الله بن مقرن ... )) شرح التبصرة والتذكرة ٨٢/٣. وانظر: التقييد : ٣٤١، والإصابة ٣٧٣/٢ . (٥) قال ابن عبد البر في الاستيعاب ٤١٢/٣: ((كلهم هاجر وصحب النّبيّ﴿ وليس ذلك لأحدٍ من العرب سواهم))، ونقل ابن سعد في طبقاته ٢٠/٦ عن محمّد بن عمر: ((سمعت أنهم قد شهدوا الخندق)). (٦) تاريخ الطبري ٣١٦/٢ . (٧) قاله ابن قتيبة في المعارف: ٥٩٢، وقال ابن حجر في تهذيبه ٣١٠/٥: ((ولا نظير لهما في ذلك)). ٢٢٣ قَالَ ابنُ الصَّلاَحِ: ((ولاَ نطولُ بِمَا زَادَ عَلَى السَّبْعَةِ لِنُدْرَتِهِ، ولعدمِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ في غَرَضِنَا هُنَا)) (١) . قَالَ النَّاظِمُ: ((وأكثرُ ما رأيْتُ (٢) مِنَ الإِخْوَةِ الذُّكُورِ الْمَشْهُورِينَ عشرةٌ ، ومنهم: بَنُو الْعَّاسِ بنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ-، وهُمْ: الفَضْلُ، وعبدُ اللهِ، وعُبَيْدُ الله، وعبدُ الرَّحْمَانِ، وقُثَمُ، ومعبدٌ، وعَونٌ، والْحَارِثُ، وكثيرٌ، وتَمَامٌ، وَكَانَ أَصْغَرَهُمْ))(٣). وَمِنْهُمْ : بَنُو عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي (٤) طَلْحَةَ، وَقَدْ سَمَّاهُمْ ابْنُ عَبْدِ الْبُرِّ(٥)، وغيرُهُ عشرةٌ ، وسَمَّاهُم ابنُ الْحَوْزِيِّ اثْنَي (٦) عَشَر: القَاسِمُ، وعُمَيْرٌ ، وَزَيْدٌ ، وَإِسْمَاعِيْلُ ، وَيَعْقُوبُ ، وإِسْحَاقُ، وَمُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ اللهِ، وَإِبْرَاهِيْمُ ، وعُمَرُ، ويعمرُ ، وعمارةُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: (( وكُلُّهُمْ حُمِلَ عَنْهُ العِلْمُ)) (٧) . رِوَايَةُ الآبَاءِ عَنِ الأَبْنَاءِ وَعَكْسُهُ (4) فَهُمَا (٩) نَوْعَانِ مُهِمَّان، وَمِن فَوَائِدِ مَعْرِفَةٍ أَوْلِهما: الأمنُ مِن ظَنِّ تَحْرِيفٍ نَشَأَ عَنْهُ كَوْنُ الابنِ أباً ، وبدأ بالأوّلِ ، فَقَالَ : (١) معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٤ . (٢) في (ع): (( رأيته)) . (٣) شرح التبصرة والتذكرة ٨٤/٣ . (٤) لم ترد في ( ص ) . (٥) الاستيعاب ٦٨٨/١ . (٦) في (ع ): ((إثنا)) . (٧) ينظر: تهذيب الأسماء واللغات ٢٧٣/١، وسير أعلام النبلاء ٤٨٣/٣. (٨) انظر في ذلك : معرفة أنواع علم الحديث: ٤٨٥ و٤٨٩، والإرشاد ٦٣٢/٢-٦٣٦، والتقريب: ١٧٠-١٧١، واختصار علوم الحديث : ١٩٩ - ٢٠٢، والشذا الفياح ٥٥٨/٢ - ٥٦٢، والمقنع ٥٣٥/٢ - ٥٣٩، وشرح التبصرة والتذكرة ٨٥/٣، ونزهة النظر: ١٦٠-١٦١، وطبعة عتر: ٦٢، وفتح المغيث ١٧٠/٣ -١٨٢، وتدريب الراوي ٢٥٤/٢ - ٢٥٥، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢٠٦، وتوضيح الأفكار ٤٧٧/٢ - ٤٨٠ . (٩) في (م): ((هما)). ٢٢٤ أبٌّ كَعَّاسٍ عَنِ الفَضْلِ كَذَا وَصَنَّفُوا فِيمَا عَنِ ابْنِ أَخَذَا ٨٤٠. عَنِ ابْنِهِ مُعْتَمِرٍ فِي قَوْمِ وائِلُ(١) عَنْ بَكْرٍ (٢) ابْنِهِ(٣) والتَّيْمِيْ ٨٤١. عَائِشَةٍ (٤) في الخَةِ (٥) السَّوْدَاءِ أَمَّا أَبُو بَكْرٍ عَنِ الحَمْرَاءِ ٨٤٢. وغُلّطَ الوَاصِفُ بالصِّدِّيقِ فإِنَّهُ لَابْنُ أَبِي عَتِيقٍ ٨٤٣. ( وَصَنَّقُوا ) أي: أئِمَّةُ الْحَدِيْثِ ، كَالْخَطِيْبِ ( فِيمَا عَنِ ابْنِ أخَذَا أبٌ ) أي : فِيْمَا أُخذَهُ الأبُ عَنِ ابنِهِ ، أي: أَوْ بنِتِهِ (كَ) رِوَايَةِ (عَبَّاسٍ) عمِّ النَّبِيِّ لَ﴿ (عَنِ) ابِهِ (الفَضْلِ) (٦)، كَحَدِيْثِ الْحَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِمُزْدَلِفَةٍ (٧)، وكَرِوَايَتِهِ أَيْضاً عَنِ ابْنِهِ عَبْدِ اله فَقَدْ قَالَ ابْنُ الْحَوْزِيِّ: إنّهُ رَوَى عَنْهُ حَدِيْثاً . و (كَذَا) رَوَى (وائِلُ) - بغيرِ تَنْوِين - بنُ داودَ (عَنْ بَكْرٍ) - بغيرِ تَنْوين أَيْضاً - ( ابْنِهِ)؛ ثَمَانِيَّةَ أَحَادِيثَ، مِنْهَا فِي السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ (٨) ، وَصَحِيْحِ ابنِ حِبَّنَ (٩) ما رَوَاهُ بَكْرٌ ابْتُهُ عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَنَسٍ: (( أَنْ النَّبِيَّ ﴿ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيْقٍ وَتَمْرٍ)) . (١) بغير تنوين لضرورة الوزن . (٢) بغير تنوين لضرورة الوزن . (٣) في ( ب): ((أبيه)) وهو خطأ . (٤) بالصرف هنا لضرورة الوزن . (٥) في (ب): ((في الجنة))، وهو خطأ. (٦) في (م): ((فضل)). (٧) لم نجده بهذا السند ، وهو في كتاب الخطيب: " رواية الآباء عن الأبناء" - وهو مفقود، لم نقف عليه مطبوعاً ولا مخطوطاً - كما أشار إليه المصنف ، وقبله ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٥ ، وحديث: ((جمع النبي ◌َّ بالمزدلفة)) ثابت من حديث أسامة بن زيد عند أحمد في المسند ٥ / ٢٠٢، ومسلم ٤ / ٧٤ (١٢٨٦ ). (٨) سنن أبي داود (٣٧٤٤)، وابن ماجه (١٩٠٩)، والترمذي (١٠٩٥) و (١٠٩٦)، وفي الشمائل له ( ١٧٧ )، والنسائي في الكبرى ( ٦٦٠١ ). (٩) صحيح ابن حبان ( ٤٠٦٢ ) و (٤٠٦٦) ط الفكر . ٢٢٥ ( و) كَذَا رَوَى سُلَيْمَانُ بنُ طَرْحَانَ ( التَّيْمِيْ عَنِ ابْنِهِ مُعْتَمرٍ ) حَدِيْثَيْنِ ، وَقَدْ رَوَى الْخَطِيْبُ مِن رِوَايَةٍ مُعْتَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنْتَ عَنِّي عَنْ أُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: ((وَيْحَ (١) كَلِمَةُ رَحْمَةٍ)) . قَالَ ابْنُ الصَّلاَحِ: ((وَهَذَا ظَرِيفٌ يُحِمَعُ أَنْوَاعاً ))(٢) . أي : رِوَايَةُ الآبَاءِ عَن الأبْنَاءِ ، وعَكْسِهِ ، والأكاِرُ عَن الأصاغِرِ، والْمُدَبَّجِ والتَّحْدِيثِ بَعْدَ النِّسْيَانِ ، وغيرِهَا . ( في قَوْمٍ ) آخَرِينَ رَوَوْا عَنْ أَبْنَائِهِم، كأَنَسِ بنِ مَالِكٍ، رَوَى عَنْ ابْنِهِ غَيْرِ مُسَمَّى حَدِيْثَاً ، وَزَكَرِيّا بِنِ أَبِي زَائِدَةَ رَوَى عَنِ ابْنِهِ يَحْثَى حَدِيْثاً ، ويونُسَ بنِ أَبِي إِسْحَافَ رَوَى عَن ابْنِهِ إِسْرَائِيلَ حَدِيْثاً . قَالَ ابْنُ الصَّلاَحِ: (( وأكْثَرُ ما رَوِيناهُ لأَبِ عَنْ ابْنِهِ ، مَا رَوينا فِي كِتَابِ الْخَطِيْبِ عَنْ أَبِي عُمَر حَفْصِ بنِ عُمَرَ الدُّوْرِيِّ الْمُقْرِئ ، عَن ابْنِهِ أَبِي جَعْفَرِ مُحَمَّدِ بنِ حَفْصِ سِنَّةَ عَشَرَ حَدِيْثاً، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ)) (٣) . (أمَّا أَبُو بَكْرٍ) الَّذِيْ رَوَى (عَنِ الْحَمْرَاءِ) الْمُعبَّرِ عَنْهَا فِي رِوَايَاتٍ بـ« الْحُمَيْرَاءِ)) لَقَبِ لأَمِّ الْمُؤْمِنِيْنَ (عَائِشَةٍ) - بالصَّرفِ للوزن - حَدِيْث: (((فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ) شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) ( فَإِنَّهُ لابْنُ) بِلامِ الانْتِداءِ (أَبِي عَتِيقٍ ) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ (٤) ، واسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ، وَعَائِشَةُ عَمَّةُ أَبِيهِ، (وغُلّطَ الوَاصِفُ) لَهُ (بالصِّدِّيقِ) أَبِي عَائِشَةَ (٥). (١) انظر: الصحاح ٤١٧/١، وتاج العروس ٢٢٠/٧. (٢) معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٧ . (٣) معرفة أنواع علم الحديث : ٤٨٧ . (٤) أخرجه البخاري ١٦٠/٧ (٥٦٨٧)، وابن ماجه (٣٤٤٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٤٧/٢ مصرحاً بابن أبي عتيق . (٥) هكذا ساقه المنجنيقي في كتابه " رواية الأكابر عن الأصاغر" ، كما قال ابن حجر في فتح الباري ١٤٣/١٠-١٤٤. ٢٢٦ مع أنَّ ابنَ الْجَوْزِيّ (١) ذَكَرَ أَنْ أَبَا بَكْر الصِّدِّيقِ أَبَاهَا ، رَوَى عَنْهَا حَدِيْثَيْنٍ ، وأنّ أُمِّ رومان - أمَّهَا - رَوَتْ عَنْهَا حَدِيثَينِ . وهُوَ مَعَالٍ لِلْحَفِيدِ النَّاقِلِ وَعَكْسُهُ صَنَّفَ فِيهِ الوَائِلي ٨٤٤. الأبُ أَوْ جَدٌّ وَذَاكَ قُسمَا وَمِنْ أَهَمِّهِ إِذا مَا أُبْهِمَا ٨٤٥. العُشَرًا (٢) عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِي قِسْمَيْنِ عَنْ أَبِ فَقَطْ نَحْوَ أَبِي ٠٨٤٦ أُسَامَةُ بنُ مَالِكِ بنِ قِهْطَمِ كَبَهْزِ اوْ (١) عَمْرٍو أباً أَوْ جَدَّهُ لَهُ على الجَدِّ الكَبِيرِ الأَعْلَى عَنْ تِسْعَةٍ قُلْتُ : وَفَوْقَ ذَا وَرَدْ ٨٤٧. واسْمُهُما (٣) على الشَّهيرِ فلعلَمِ وَالَّانِ (٤) أَنْ يَزِيدَ (٥) فِيهِ بَعْدَهُ ٨٤٨. والأَكْثَرُ احْتَجُّوا بعمرِو حَمْلاً ٨٤٩. وَسَلْسَلَ الْآبَا (٧) التَّمِيمِيُّ فَعَدْ ٨٥٠. ثُمَّ بَّنَ النَّاظِمُ النَّوْعَ الثَّانِي ، فَقَالَ : (وَعَكْسُهُ) وَهُوَ رِوَايَةٍ (٨) الأبْنَاءِ عَنِ الآبَاءِ (صَنَّفَ فِيهِ) الْحَافِظُ أَبُو نَصْرِ عُبَيْدُ الله (الْوَائِلي) - نِسْبَةً لِبِكْرِ بِنِ وَائِلٍ - كِتَاباً . (١) التلقيح : ٧٠٤ . (٢) هو أبو العشراء ، قصر ؛ لضرورة الوزن . وجاء هَذَا الشطر في (أ) و (جـ) وفتح المغيث: العشراء عَنْ أَبيه عَنْ النبيّ ، ولا يستقيم الوزن هكذا . وجاء في النفائس : العشراء عن أبه عن النبيّ ، ولا يصح الوزن بهذا أيضاً . أمّا في (ب) فقد جاء : العشرا عن أبه عن النبيّ -بسكون الشين- ولا يصح الوزن بهذا أيضاً، وإن كان هذا هو الأقرب؛ إذ الصحيح ما أثبتناه - بالقصر وفتح الشين وحذف الياء- من أبيه . (٣) في (ب ): (( واسمها))، وهو خطأ، صوابه ما أثبت . (٤) في (أ): ((والثاني))، ولا يصح عروضياً، وما أثبت من (ب) و (جـ) وفتح المغيث والنفائس. (٥) في (ب ): ((يريد))، وهو خطأ، صوابه ما أثبت . (٦) بدرج الهمزة من ( أو ) لضرورة الوزن . (٧) الأصل : الآباء ، وقصر لضرورة الوزن . (٨) في (م): ((ورواية)). ٢٢٧ ( وَهْوَ ) أي: هَذَا النَّوْعُ (مَعَالِ ) أي: مفاخرٍ، (لِلْحَفِيدِ) أي: ولدِ الابنِ (النَّاقِلِ) رِوَايَةٌ عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، كَمَا قَالَ ابنُ الصَّلاَحِ: ((حَدَّثَنِي أَبُو الْمُظَفْرِ بنُ السَّمْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ (١) عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنِ عَبْدِ الْحَبَّارِ الغاميِّ، سَمِعْتُ أَبَا القَاسِمِ مَنْصُورَ بنَ مُحَمَّدٍ العَلَويّ، يَقُوْلُ: الإِسْنَادُ بَعْضُهُ عَوَالٍ، وَبَعْضُهُ مَعَالِ (٢)، وَقَوْلُ الرَّجُلِ: ((حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَدِّي)) مِنَ الْمَعَالِي))(٣) . ( وَمِنْ أَهَمِّهِ ) أي: هَذَا النَّوْعِ (إذا مَا أُبْهِمَا الأَبُ)، فَلَمْ يُسَمَّ، (أَوْ) سُمِّيَ وَأَبْهِمَ ( جَدٍّ ، وَذَاكَ ) النَّوعُ بِحَسبِ هَذَا ( قُسِمَا قِسْمَيْنِ ) : أحدُهُما: مَا تَكُوْنُ الرِّوَايَةُ فِيْهِ (عَنْ أَبِ فَقَطْ) أي: دون جَدِّ ، (نَحْوَ) رِوَايَةٍ (أَبِي العُشَرَا (٤)) - بالقَصْرِ للوزنِ - الدارميِّ، (عَنْ أَبِهِ، عَنْ النَّبِيِّ) ◌ِ(٥). (١) كذا في جميع النّسخ و (م)، وهو الموافق لما جاء في مصادر ترجمته. انظر: الأنساب ٣١٨/٤، وتذكرة الحفاظ ١٣٠٩/٤، والعبر ١٢٤/٤، وطبقات الحفاظ: ٤٧١، وشذرات الذهب ١٤٠/٤. وجاء في معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح: ٤٩١: ((النصر))، ومثله في السير ٢٩٧/٢٠. (٢) لم ترد في ( ص ) . (٣) معرفة أنواع علم الحديث: ٤٩١. وانظر: محاسن الاصطلاح: ٤٨٥-٤٨٩، وتدريب الرّاوي ٢٥٧/٢. : (٤) في (م ) بتحقيق الهمزة ، ولم يفطن الناشر لقول الشارح . (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ( ١٩٨٣٠)، وأحمد ٤ / ٣٤، والدارمي (١٩٧٨)، والبخاريّ في تاريخه الكبير ٢٢/٢، وأبو داود (٢٨٢٥)، وابن ماجه (٣١٨٤)، والترمذي (١٤٨١)، والنسائى ٧ / ٢٢٨، وأبو يعلى ( ١٥٠٣) و (١٥٠٤ )، وابن عدي في الكامل ١ / ٢٠٩ ، والطبراني في الكبير (٦٧١٩) و (٦٧٢٠) و (٦٧٢١)، وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٢٥٧، والبيهقى ٩ / ٢٤٦، والخطيب في تاريخه ٤١٣/١، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه ، قال: قلت : يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللّبَة؟ قَالَ: (( لَوْ طعنت في فخذها لأجزأ عنك))، قَالَ التِّرْمِذِي: ((هَذَا حَدِيث غَرِيْب لا نعرفه إلا من حَدِيث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي الشعراء، عن أبيه غَيْرِ هَذَا الَحَدِيْث)). وقال الخطابي في معالم السنن ٢٨٠/٤: ((وأبو العشراء الدارمي لا يدري من أبوه، ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة )) . وقال البخاري في تاريخه الكبير ٢٢/٢ (١٥٥٧): ( في حديثه واسمه و سماعه من أبيه ، نظر » . ٢٢٨ فأبُو أَبِي الْعُشَرَاءِ ، لَمْ يُسَمَّ فِي طُرُقِ (١) الْحَدِيْثِ، (وَاسْمُهُما) أي: أَبِي العُشَرِاءِ وأبيهِ (على الشَّهيرِ ) من الأقْوَالِ، ( فاعْلَم ) أَنَّهُ ( أُسَامَةُ بنُ مَالِكِ بنِ قِهْطَمٍ ) ، بِهَاء، وَقِيْلَ: بِحَاءِ مُهْمَلَةٍ بدلها ، وَهُوَ بِكسرِ القافِ والطّاءِ وبِفَتْحِهِمَا، وبِفَتْحِ الأوّلِ ، وكَسْرٍ الثّانِ ، وعَكْسِهِ (٧) . وَقِيْلَ فِي اسْمِهِمَا: عطَارِدُ بنُ بِرْزِ براء ساكِنَةٍ أَوْ مَفْتُوحة . وَقِيْلَ: بِلامٍ بدلها ثُمَّ زاي (٣) . وَقِيْلَ: يَسَارُ بِنُ بِلز بنٍ مَسْعُودٍ (٤) . وَقِيْلَ: غَيْرُ ذَلِكَ . ( وَ) القِسْمُ ( الثَّانِ ) بِحَذْفِ الياءِ: (أَنْ يَزِيدَ) الرَّاوِي ( فِيْهِ) أي: في السَّنَدِ (بَعْدَهُ) أي: بَعْدَ الأَبِ (كَبَهْزِ، اوْ (٥) عَمْرٍو) -بالدرجِ- ( أباً) آخرَ يَكُوْنُ جداً، (أَوْ) يزيدَ ( جَدَّهُ ) أي: جَدَّ الأبِ . وَفِي الْبَيْتِ - كَمَا قَالَ النَّاظِمُ (٦) - لفٌّ وَنَشْرٌ (٧)، وَتَقْدِيْمٌ وَتَأْخِيْرٌ، تَقْدِيرُهُ: والثّانِي: أن يزيدَ بَعْدَ الأَبِ أباً (٨) ، كبَهْزِ بنِ حَكِيمٍ، أَوْ جَدّاً كَعَمْرِو بِنِ شُعَيِبِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بِنِ العَاصِ . ولِعَمْرِو بِنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ ، عَنْ جَدِّهِ نُسْخَتَانِ : كَبْرَةٌ، وصَغِيرَةٌ ، وَقَدْ اخْتُلِفَ في الاحْتِحَاجِ (٩) بِكُلِّ مِنْهُمَا، (والأكْثَرُ) مِن الْمُحَدِّثِيْنَ (احْتَجُوا؛) حَدِيْثِ (عَمْرٍو (١) في (م ): ((طريق)). (٢) انظر: الأسامي والكنى لأحمد ( ٧٧)، والتاريخ الكبير ٢ / ٢١ (١٥٥٧)، وكنى مسلم (٢٦٦٧)، والكنى والأسماء للدولابي ٢ / ٣١، وتسمية من يعرف بكنيته لأبي الفتح الأزدي (١٩٤)، وتهذيب مستمر الأوهام : ٣٣٧ . (٣) ذكره الإمام البخاري في تاريخه الكبير ٢١/٢ (١٥٥٧). (٤) ذكره الإمام البخاري في التاريخ الكبير ٢١/٢ (١٥٥٧)، ووقع في المطبوع: ((سيار)) بتقديم السين على الياء ، وأشار محققه إلى : أنه في نسخة : (( يسار)) . (٥) أثبت ناشر ( م ) الهمزة ، وهو ذهول . (٦) شرح التبصرة والتذكرة ٩٤/٣ . (٧) انظر في هذا الإيضاح في علوم البلاغة : ٢٠٢. (٨) بعد هذا في (ص ): (( أي)) . (٩) في (ق ): ((بالاحتجاج)» . ٢٢٩ حَمْلا لَهُ) أي: لِحَدِّهِ في الإِطْلاقِ، (عَلَى الْجَدِّ الْكَبِيرِ الأعْلَى) علواً نسبياً، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ دُوْنَ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ والدِ شُعَيبٍ ، لما ظَهَرَ لَهُمْ مِن إِطْلَاقِهِ ذَلِكَ . فَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ: ((رَأَيْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وعَلِيَّ بِنَ الْمَدِيْنِيِّ، وإِسْحَاقَ بنَ رَهَوَيْهِ، وَأَبَا عُبَيْدٍ (١)، وعامةَ أصْحَابِنَا، يَحْتَجُونَ بِحَدِيْثٍ عَمَرِو بِنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّه، ما تركهُ، أحَدٌ مِن الْمُسْلِمِينَ )). قَالَ الْبُخَارِيُّ: ((فَمنِ النَّاسُ بَعْدَهُمْ؟)) (٢) . وَقَالَ مرةً : ((اجْتَمَعَ عَلِيٍّ، وابنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ ، وأَبُوَ خَيْثَمَةَ ، وشيوخٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمٍ يَتَذَاكَرُونَ حَدِيْثَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، فَبْتُوُهُ، وَذَكَرُوا أَنَّهُ حُجَّةٌ )). وَخَالفَ آخَرُونَ، فضَعَّفَهُ بَعْضُهُم مُطْلَقاً (٣) ، وَبَعْضُهُمْ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ دُوْنَ مَا إذا أفْصَحَ بِحَدِّهِ ، فَقَالَ: عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ . وَبَعضُهُمْ فَصَّلَ بَيْنَ أَنْ يَسْتَوْعِبَ ذكرَ آبَائِهِ ، كأنْ يَقُوْلَ الرَّاوِي : عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبْهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَيْهِ ، فَهُوَ حُجَّةٌ ، وَأَنْ يَقْتُصِرَ عَلَى قولِهِ : ((عَنْ أَبِيْهِ عَنْ حَدِّهِ)) ، فلا . وعَمرٌ و ثِقَةٌ في نفسِهِ ، وإِنَّمَا ضُعِّفَ مِن قِبَلِ أنَّ حَدِيْثَهُ مُنْقَطِعٌ (٤) ؛ لأنَّ شُعَباً لَمْ يَسْمِعْ من عَبْدِ اللهِ، أَوْ مُرْسَلٌ؛ لأنَّ جَدَّهُ مُحَمَّداً لا صُحْبَةَ لَهُ . قَالَ النَّاظِمُ: ((قَدْ صَحَّ سَمَاعُهُ مِن عَبْدِ اللهِ)) (٥) . (١) في (ع ): ((عبيدة)). (٢) التاريخ الكبير ٦ / ٣٤٢ (٢٥٧٨)، تهذيب الكمال ٤٢٢/٥ الترجمة (٤٩٧٤)، والكاشف ٧٩/٢ (٤١٧٣)، وسنن الدارقطني ٥١/٣، وانظر لزاماً: التعليق على الكاشف والتعليق على تهذيب الكمال. (٣) قال الشّافعيّ في الأم ٢٢٦/٤: ((حديث عمرو بن شعيب ضعيف لا تقوم به حجة)). (٤) قال الشّافعيّ في الأم ٣٣/٥: ((وعمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمرو منقطع)). وانظر: تهذيب الكمال ٤٢٣/٥ وما بعدها . (٥) شرح التبصرة والتذكرة ٩٦/٣. وقد صرح بذلك البخاري، وأحمد. انظر: التاريخ الكبير ٢١٨/٤ (٢٥٦٢)، وسؤالات أبي داود للإمام أحمد: ١٧٥، وانظر لزاماً كتابنا أثر علل الحديث: ٨٥-٨٩. ٢٣٠ ثُمَّ هَذَا النَّوْعُ قَدْ تَقِلُ (١) فِيْهِ الآبَاءُ، وَقَدْ تَكْثُرُ (٢) ، كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ بقولِهِ : (وَسَلْسَلَ الْآبَا) - بالقَصْرِ- أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الوَهابِ بِنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بِنِ الْحَارِثِ بنِ أُسدٍ بِنِ الّيثِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ الأسْوَدِ بنِ سُفْيَانَ بِنِ يَزِيدَ بِنِ أَكَينة (٣) بِنِ عَبْدِ اللهِ (التَّمِيمِيُّ) الْحَنْتَلِيُّ، (فَعَدْ) مِن جُمْلَةٍ مَا رَوَاهُ: رِوَايَتَهُ (عَنْ تِسْعَةٍ) كُلٌّ مِنْهُمْ رَوَى عَنْ أَبَيْهِ فِيْمَا رَوَاهُ الْخَطِيْبُ، قَالَ: ((حَدَّثْنَا عَبْدُ الوَهابِ مِن لِفْظِهِ، سَمِعْتُ أَبِي أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ العزِيزِ ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي أَبَا بَكْرِ الْحَارِثَ ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي أسداً ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي الليثَ ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي الأسودَ ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي سُفْيَانَ ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي يزيدَ ، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبي أَكينة ، يَقُوْلُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ عَظُهُ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ، فَقَالَ: الْحَثَّانُ: هُوَ الَّذِيْ (٤) يُقْبِلُ عَلَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ، وَالْمَنَّانُ: الَّذِيْ يبدأ بالنوالِ قَبْلَ السُّؤَالِ)) (٥). (قُلْتُ ): كَذَا (٦) اقْتَصَرَ ابْنُ الصَّلاَحِ عَلَى هَذَا العَدَدِ (٧) (وَ) لَكِنْ ( فَوْقَ ذَا ) العَدَدِ (وَرَدْ) ، فَقَدْ وَرَدَ باثْنَي عَشَرَ أَباً ، وبأرْبُعَةَ عَشَرَ . وَمَثَّلَ للأوَّلِ (٨): بِمَا رَوَاهُ رِزْقُ اللهِ بنُ عَبْدِ الوَهابِ التَّمِيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيْهِ عَبْدِ العَزِيزِ بِسَنَدِهِ السَّابِقِ إلى أكينةَ، عَنْ أَبْهِ الْهَيْئَمِ ، عَنْ أَبْهِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ الله ﴿ّ، يَقُوْلُ: ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ إلّ حَفْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَغَشِئْهُمُ الرَّحْمَةُ)). (١) في (ق): ((نقل))، وفي (م): ((يقل))، وما أثبتناه من (ص) و (ع ). (٢) في ( م): (( بكثر )). (٣) في (م) و (ق): ((أكنية))، وما أثبتناه من (ص) و ( ع). (٤) سقطت من ( م ) . (٥) أخرجه الخطيب بسنده في تاريخ بغداد ٣٢/١١، ومن طريقه ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث : ٤٩٠ - ٤٩١، ووقع في تاريخ بغداد : سبعة آباء فقط ، ونقله الذهبي في الميزان ٦٢٥/٢، عن تاريخ بغداد بذكر عشرة آباء ، وهذا دليل على سقم طبعة تاريخ بغداد . (٦) في (ص): (( قد )). (٧) معرفة أنواع علم الحديث : ٤٩٠ . (٨) ساقه الذهبي في الميزان ٦٢٥/٢ الترجمة (٥٠٩٢) في منكرات عبد العزيز بن الحارث أبي الحسن التميمي، ثم قال: (( المتهم به أبو الحسن، وأكثر أجداده لا ذكر لهم، لا في تاريخٍ ولا في أسماء رجالٍ)). والمتن من غير تسلسل صحيح مشهور أخرجه مسلم ٧١/٨ (٢٦٩٩) وغيره من حديث أبي هريرةً . ٢٣١ ومَثَلَ لِلّنِي بِمَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بِنِ أَبِي طَالِبٍ بـ ((بلخ)) ، عَنْ أَبَيْهِ عَلِيِّ ، عَنْ أَبِيْهِ أَبِي طَالِبِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيْهِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبْهِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيْهِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أَبْهِ عَلِيٍّ، عَنْ أَيْهِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيْهِ الْحُسَينِ، عَنْ أَبِيْهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيْهِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَيْهِ الْحُسّينِ ، عَنْ أَبِيْهِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبْهِ الْحُسَينِ، عَنْ أَبِيْهِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ الله ◌َلُ: (( لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ)) (١) . فائدةٌ : يَلْتَحِقُ بِرِوَايَةِ الرَّجُلِ عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ حَدِّهِ، رِوَايَةُ الْمَرْأةِ عَنْ أُمِّهَا عَنْ حَدَّتِهَا، وَمِنْهَا : مَا رَوَاهُ أَبو داودَ عَنْ بُنْدَارِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ أُم جنوبٍ بِنْتِ ميلةَ ، عَنْ أُمِّها (٢) سويدةَ بِنْتِ جَابِرٍ ، عَنْ أُمِّها عقيلةَ بِنْتِ أسمرَ بنِ مضرسٍ ، عَنْ أَبَيْهَا أسمرَ ، قَالَ: أَتَّيتُ النَِّيَّ لَ﴿َ، فَبَايَعْتُهُ، فَقَالَ: (( مَنْ سَبَقَ إلى مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فهو لَهُ)) (٣). السَّابِقُ وَاللَّحِقُ (٤) مَعرفةُ مَنِ اشْتَرِكَ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ راويانٍ: مُتَقدِّمٌ ، وَمُتَأْخِّرٌ - بحيث (٥) يَكُونُ بِينَ وَفَاتَّيْهِما أمَدٌ بعيدٌ - نوعٌ لطيفٌ، ومِنْ فَوائدهِ : الأمنُ من ظَنِّ سقوطِ شيءٍ من إسنادِ المتأخِّرِ ، وتقريرُ حلاوةِ علوِّ الإسنادِ في القلوب (٦). (١) الحديث من غير تسلسل : أخرجه أحمد ٢٧١/١، وابن حبان (٦٢٢٢)، والطبراني في الأوسط (٢٥) و (٢٨)، وابن عدي في الكامل، الطبعة العلمية ٤٤٠/٥، ٤٥٣/٨، وأبو الشيخ في الأمثال (٥)، والحاكم في المستدرك ٢ / ٣٢١، والخطيب في تاريخ بغداد ٦ / ٥٦ من حديث ابن عباس. (٢) لم ترد في ( ص ) . (٣) سنن أبي داود ( ٣٠٧١). (٤ ) انظر في ذلك : معرفة أنواع علم الحديث : ٤٩٣، والإرشاد ٦٤٠/٢ - ٦٤٢، والتقريب: ١٧١، واختصار علوم الحديث : ٢٠٥، والشذا الفياح ٥٧٠/٢ - ٥٧٢، محاسن الاصطلاح: ٤٩١، والمقنع ٥٤٧/٢ - ٥٤٨، وشرح التبصرة والتذكرة ١٠٢/٣، ونزهة النظر: ١٦٢، وطبعة عتر: ٦٢، وفتح المغيث ١٨٣/٣ - ١٨٦، وتدريب الراوي ٢٦٢/٢ - ٢٦٣، وشرح السيوطي على ألفية العراقي : ٢١٣ ، وتوضيح الأفكار ٤٨٠/٢ - ٤٨١ . (٥) في (ص ) : (( حيث)). (٦) معرفة أنواع علم الحديث: ٤٩٣، وشرح التبصرة والتذكرة ١٠٢/٣، وفتح المغيث ١٥٨/٣. ٢٣٢ وَهْوَ اشْتِرَاكُ رَاوِيَيْنِ سَابِقٍ وَصَنَّفُوا فِي سَابِقٍ ولاَحِقٍ ٨٥١. كَابْنِ دُوَيْدٍ رَوَيَا عَنْ مَالِكِ مَوْتاً كَزُهْرِيٍّ وَذِي تَدَارُك ٨٥٢. أُخْرَ كَالجُعْفِيِّ والخَفَّاف سَبْعَ (١) ثَلاَثُونَ وَقَرْنِ وافِي ٨٥٣. ( وَصَنَّفُوا ) أي: أئمةُ الحديثِ، كالخطيبِ، والذّهَيِّ (٢)، ( فِي سَابِقٍ ولاَحِقٍ وَهْوَ ) أي : هَذَا النَّوعُ: ( اشْتِرَاكُ رَاوِيَيْنِ سَابِقٍ مَوْتً، كَزُهْرِيّ) محمدِ بنِ مسلمٍ بنِ شهابٍ ، ( و ) لاحقٍ ( ذِي تَدَارُكِ ) للسابقِ ، ( كابْنِ دُوَيْدٍ ) - بدالينِ مهملتين - زكرياء الكنديّ فإِنَّهُما (رَوَيَا عَنْ مَالِكِ) بنِ أنسٍ، و (سَبْعَ) و (ثلاثونَ ) سنةٌ (وَقَرْنٍ) أي : مئةَ سنةٍ ، (وافِي) أي: تام ، هُوَ تأكيدٌ (أُخِّرَ ) أي: ابن دُوَيْدٍ . أي: أُخْرَتْ وفاتهُ عَنْ وفاةِ الزُّهْرِيّ بمئةٍ وسبعٍ وثلاثينَ سنةً، أو أكثرَ ؛ فإنَّهُ توُّفِيٌ سنةَ نْيِّفٍ وستينَ ومئتينٍ ، وَتُوفّي الزهريُّ سنةَ أربعٍ وَعِشْرِينَ ومثٍ (٣). قالَ النَّاظِمُ: ((كَذَا مثّلَ ابنُ الصلاحِ تبعاً للخطيبِ البغداديِّ بابنٍ دُوَيْدٍ وَهُوَ وإن رَوَى عَن مالكٍ ، لَكِنَّهُ كَذَابٌ كَانَ يضعُ الحديثَ . وَالصَّوَابُ : أنْ آخِرَ الرُّواةِ عَنْ مالكٍ - كَمَا قالهُ المِزِّيُ - أحمدُ بنُ إسماعيلَ السَّهميُّ ، وإِن لَمْ تبلغِ المدَّةُ بينهُ وبينَ الزهريِ تلكَ المدَّةَ ، فإنّ السهميَّ تُوفّيَ سنةَ تِسْعٍ وَخَمْسينَ ومئتينٍ ، فيكونُ بِينَهُ وبينَ الزهريّ مئةٌ وخمسٌ وثلاثونَ سنةً . والسَّهميُّ وإنْ كَانَ ضعيفاً أيضاً فَقَدْ شَهِدَ لَهُ أبو مصعب أَنَّهُ كَانَ يَحضرُ معَهُم العرضَ عَلى مالكٍ)) (٤). و (كَالُجُعْفِيِّ) محمدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريّ إمامِ الفنِّ، (و) أبي الحسينِ (٥) أحمدَ بنِ أبي نصرٍ محمدٍ ( الْخَفَافِ ) نسبةٌ لعملِ الخفافِ أو بيعها (٦) ، فإِنَّهُما رويا عَنْ أبي العباسِ (١) في ( فتح المغيث ) : ((سبع وثلاثون)) وهو خطأ عروضي . (٢) وكتابه اسمه ((التلويح بمن سبق ولحق)) ولم نقف عليه . (٣) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ١٠٢ - ١٠٣. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ١٠٣ . (٥) في ( ص): ((الحسن)). (٦) في (م): ((بيعهما))، وانظر: اللباب ٤٥٥/١. ٢٣٣ محمدٍ بنِ إسحاقَ السرَّجِ ، وبينَ وفَاتَيْهِما: مئةُ سَنةٍ وسَبعَةٌ وثلاثونَ سنةً أو أكثرَ ؛ لإِنْ الجعفيَّ تُوفّيَ في شوال سنةَ سِتِّ وخمسينَ ومئتينِ، والخفّافُ في ثانيَ عشرَ شهرِ (١) ربيعِ الأوَّلِ سنةَ ثلاثٍ ، أو أربعٍ ، أو خمسٍ وتسعينَ وثلاثَ مثٍ (٢). مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّ رَاوٍ وَاحِدٌ (٣) (مَنْ) أي : مَعْرِفَةُ مَنْ (لَمْ يروِ عَنْهُ) مِنَ الصَّحَابَةِ ، فمَنْ بَعْدَهم (إِلَّ راوٍ واحدٌ): مَنْ عَنْهُ رَاوٍ وَاحِدٌ لاَ ثان ٨٥٤. وَمُسْلِمٌ صَنَّفَ فِي الوُحْدَانِ هُوَ ابْنُ خَنْبَشٍ وَعَنْهُ الشَّعْبِي كَعَامِرِ بْنِ شَهْرِ اوْ(٤) كَوَهْب ٨٥٥. بأنَّ هَذَا الَّوْعَ لَيْسَ فِيْهِمَا وَغُلِّطَ الَحَاكِمُ حَيْثُ زَعَمَا ٨٥٦. ٨٥٧. فَفِي الصَّحِيحِ أخْرَ جَا (٥) الْمُسَيِّبَا وأخْرَجَ الْجُعْفِيُّ لابْنِ تَغْلِبَا (وَمُسْلِمٌ صَنَّفَ فِي) المنفَرداتٍ (٦)، و (الوُحْدَانٍ)، وهوَ (مَنْ) انْفَرَدَ (عَنْهُ) بالرِّوايةِ (رَاوٍ وَاحِدٌ لاَ ثانٍ) لهُ، تأكيدٌ. (كَعَامِرِ بْنِ شَهْرٍ) الهمدائيّ (٧)، (١) ((شهر)) سقط من ( م). (٢) ينظر شرح التبصرة والتذكرة ١٠٣/٣، والسابق واللاحق: ٣٢٥ . (٣) انظر في ذلك : معرفة علوم الحديث ١٥٧ - ١٦١، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٤٩٤، والإرشاد ٦٤٣/٢ -٦٥٠، والتقريب : ١٧١-١٧٣، واختصار علوم الحديث: ٢٠٦-٢٠٨، والشذا الفياح ٥٧٣/٢ - ٥٧٩، والمقنع ٥٤٩/٢ - ٥٦١، وشرح التبصرة والتذكرة ١٠٤/٣، وفتح المغيث ١٨٧/٣ - ١٨٩ وتدريب الراوي ٢٦٤/٢-٢٦٨، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢١٣، وتوضيح الأفكار ٤٨١/٢-٤٨٢، وتوجيه النظر ٤٤٥/١ - ٤٤٧ . (٤) بوصل همزة ( أو ) لضرورة الوزن . (٥) في (أ) و (ب) و(جـ): ((أخرج))، وفي فتح المغيث والنفائس: ((أخرجا)). فمن أفرد راعى لفظ : ((الصحيح))، ومن ثنّى راعى المعنى في: ((الصحيح)) أي: في الصحيح للبخاري ومسلم ؛ لِذَلِكَ يصحّ الوجهان . (٦) في (ص): ((المفردات)). قال الحافِظ العراقي في شرح التبصرة والتذكرة ١٠٥/٣ : (( وصنّف فِيهِ مسلمٌ كتابه المسمى بكتاب " المنفردات والوحدان " وعندي بهِ نسخة بخطّ محمّد بن طاهر المقدسي ، ولم يره ابن الصّلاح كما ذكر)). قلنا: وهذا كتاب مطبوع، وَقَدْ حصل خلاف في اسمه . انظره في مقدمة محقق كتاب التمييز لمسلم : ١٠٩ . (٧) انظر معرفة أنواع علم الحديث : ٤٩٥ . ٢٣٤ ( أو) - بالدرج-، (كَوَهْبِ هُوَ ابْنُ خَنْبَشٍ(١)) - بِمُعْجَمَةٍ أَوْلَهُ، ومُعْجَمَةٍ آخرهُ (٢) بوزن جَعْفَر - الطائيِّ ، وهما صحابيانِ وعدادُهما في أهلِ الكوفةِ . ( وَعَنْهُ) أي: عَنْ كُلِّ مِنْهُما انْفَردَ بالرِّوايةِ عامرُ بنُ شراحيلَ (٣) ( الشَّعْبِي) فِيْمَا ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ . (٤) ( وَغُلّطَ ) أبو عَبْد اللهِ ( الْحَاكِمُ) من جمعِ (٥) (حَيْثُ زَعَمَا ) جازماً في كتابهِ " المدخل إِلَى كتابِ الإكليل" (٦) وتبعَهُ صاحبُهُ البيهقيُّ (٧)، (بأنَّ هَذا النَّوْعَ) أي: نوعَ مَنْ لَمْ يروٍ عنهُ إلا واحدٌ (٨) ، (لَيْسَ فِيْهِمَا) أي: في " الصَّحيحين ". والتغليطُ حقٌّ (٩) ( فَفِي الصَّحِيحِ) لِلْبُخَارِيّ وَمُسْلمِ (أخْرَجَا الْمُسَيَِّا) ابنَ حَزْنِ، وَهُوَ صحابيٌّ، كأبيهِ، أي: أخرجا حديثَهُ في وفاة أبي طالبٍ (١٠) مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُروِ عَنْهُ غيرُ ابنهِ سعيدٍ فِيْمَا قالهُ مسلمٌ (١١) ، وأبو الفتحِ الأزديّ . (١) في (م) : (( حنبش)). (٢) انظر الإكمال ٢ / ٣٤١، وتاج العروس ١٧ / ١٩٥. (٣) معرفة أنواع علم الحديث : ٤٩٥ . (٤) المنفردات والوحدان : ٥٢ . (٥) وهم : ابن طاهر، والحازمي ، وابن الصّلاح وآخرون. انظر: شروط الأئمة الستة : ١٧، وشروط الأئمة الخمسة : ٣٥ ، ومعرفة أنواع علم الحديث : ٤٩٦. (٦) : ٣٨. (٧) السّنن الكبرى ٤/ ١٠٥، وينظر رد ابن التركماني عليه. (٨) انظر فتح المغيث ٣/ ١٦٢ - ١٦٣ . (٩) قال ابن جماعة في المنهل الروي: ٧٧ ((هذا التغليط غلط؛ لأن الحَاكِم لا يريد ذَلِكَ في الصّحابة المعروفين الثابتة عدالتهم ، فَلاَ يرد عَلَيْهِ تخريج البُخَارِيّ ومسلم ذَلِكَ ؛ لأنهما إنما شرطا تعدد الراوي لرفع الجهالة وثبوت العدالة ، وذلك ثابت فيمن ثبتت صحبته فلا حاجة إلى تعدد الراوي عنه) وينظر كلام الحاكم في المصدر أعلاه . (١٠) أخرجه البخاري ١١٩/٢ رقم (١٣٦٠) باب: إذا قال المشرك: لا إله إلا الله، ومسلم ١ / ٤٠ رقم ( ٢٤ ) باب : الدليل على صحة من حضره الموت . (١١) المنفردات: ٣١ - ٣٢، وانظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٠٧/٣. ٢٣٥ (وأخْرَجَ الْجُعْفِيُّ) وَهُوَ البخاريّ (لابْنِ تَغْلِيَا) - بفتح (١) المثناةِ الفوقيةِ وكسرِ اللام وَهُوَ صحابِيٌّ- واسمهُ: عَمْرٌو، حديثَ: ((إني لأَعْطِيَ الرَّجُلَ والذي أدَعُ أحبُّ إليّ))(٢) مَعَ أنه لَمْ يروِ عَنْهُ غيرُ الحسنِ البصريِّ(٣) فِيْمَا قَالَهُ مُسلمٌ (٤) ، والحاكمُ (٥) وغيرُهُما . مَنْ ذُكِرَ بُنُعُوت مُتَعَدِّدَة (مَنْ) أي: معرفةُ مَنْ (ذُكِرَ) مِنَ الرُّواةِ (بُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ)، ومِنْ فَوائِدها الأمنُ مِنْ توهُّمِ الواحدِ اثنينِ فأكثرَ ، واشتباه الضَّعِيفِ بالثّقةِ (٦) وعكسهِ (٧). ٨٥٨. وَاعْنِ بِأَنْ تَعْرِفَ مَا يَلْتَبِسُ مِنْ خَلَّةٍ (٨) يُعْنَى بِهَا المُدَلِّسُ فُعِلَ فِي الكَلْبِيِّ(٩) حَتَّى أَبْهِمَا مِنْ نَعْتِ رَاوٍ بِنُعُوتِ نَحْوَ مَا ٨٥٩. سَمَّاهُ حَمَّاداً أبو أُسَامَةْ (١٠) ٨٦٠. مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ العَلاَّمَةْ وبِأبِي سَعِيدِ العَوْفِيْ (١١) شَهَرْ ٨٦١. وبِأبِي النَّضْرِ بنِ إِسْحَاقَ ذَكَرْ (١) في (م): ((بفتح التاء المثناة)). (٢) صحيح البخاري ٢ / ١٣ (٩٢٣) و٤ / ١١٤ (٣١٤٥) و٩ / ١٩١ (٧٥٣٥)، وهو عند أحمد في المسند ٥ / ٦٩ كلاهما من طريق جرير بن حازم ، عن الحسن ، قال: حدثنا عمرو بن تغلب ... . وأخرج له البخاري ٥١/٤ (٢٩٢٧) حديثاً آخر من طريق جرير عن الحسن ، قال : حدثنا عمرو بن تغلب مرفوعاً: (( إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً ينتعلون نعال الشعر ، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً عراض الوجوه ، كأن وجوههم المجان المطرقة)). (٣) قال ابن الملقن في المقنع ٢/ ٥٥٢ - ٥٥٣: ((قلت: لا؟ فقد روى عنه أيضاً: الحكم بن الأعرج ، كما نصّ عليه ابن أبي حاتم)). انظر الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٢ الترجمة (١٢٣٥)، والاستيعاب ٥١٨/٢، وفتح المغيث ١٦٣/٣. (٤) المنفردات والوحدان : ٤٦ - ٤٩، وقال المزي في تهذيب الكمال ٣٩٦/٥ الترجمة (٤٩٢١): ((روى عنه الحسن البصري ، ولم يرو عنه غيره فيما قاله غير واحد )) . (٥) معرفة علوم الحديث : ١٥٩ . (٦) في (ص) : (( الثّقة بالضعيف)) . (٧) انظر : فتح المغيث ٣/ ١٦٤. (٨) في (ب): (( خُلّة))، وما أثبت من بقية النسخ، وهو ما صرّح به المصنف لاحقاً. (٩) في (ب): (( أفعل بالكلي))، والصواب ما أثبت . (١٠) في نسخة (ق): (( أمامة)) خطأ محض . (١١) بالسكون لضرورة الوزن . ٢٣٦ ( وَاعْنِ ) أي : اجْعَل مِنْ عِنَايِتِكَ اهتمامَكَ (بأَنْ تَعْرِفَ مَا يَلْتَبَسُ) فِيهِ الأمرُ كثيراً، لاسِيَّمَا عَلَى غَيْرِ ذَوِي الْمَعْرِفَةِ ، والحِفْظِ (مِنْ خَلَّةٍ) - بفتح الْمُعْجَمَةِ (١) - أي: خَصْلَةٍ ، (يُعْنَى) - بضمِ الياءِ، وَقَدْ تُفْتَح - أي: يهتم ( بِهَا الُدَلِّسُ) من الرُّواةِ ، أي : أكثرُ مَا يقعُ ذلكَ مِنْهُ، وإلاّ فَقَدْ فَعَلَهُ البُخاريُ، وغيرُهُ مِمَّنْ (٢) ليسَ بمدلْسٍ (٣). وبيّنَ (٤) الخَلَّةَ بقولِهِ: (منْ نَعْتِ رَاوٍ ) واحدٍ ( بِنُعُوتٍ ) مِنْ أسْماءِ، أو كُنِى ، أو ألقاب ، أو أنسابٍ ، حيثُ يكونُ ذاكَ الرَّاوِي ضعيفاً، أو صغيرَ السِّنِّ، أو الفاعلُ لهُ مُقِلاَّ مِنْ الشُّبُوخِ، كَمَا مَرَّ فِي قِسْمِ تدليسِ الشيوخِ (٥). ثُمَّقَدْ يكونُ ذلكَ مِنْ راوٍ واحدٍ، بأن يُعَرِّفَهُ بنعتٍ مرةً ، وبآخرَ أُخرى ، وَقَدْ يكونُ مِنْ جماعةٍ ، بأن يُعَرِّفَهُ كُلِّ مِنْهُمْ بغيرِ مَا عَرَّفَهُ الآخَرُ بهِ (٦). ومثالُه في الضعفاءِ (٧): ( نَحْوَ مَا فُعِلَ) من جمع ( في الكَلْبِيِّ) نسبةً لكلبِ بنِ وَبْرَة (٨)، (حَتَّى أَبْهِمَا ) الأمرُ فِيهِ على كثيرٍ . أي : مَا فَعَلَ بالكلِيِّ ( مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ ) بنِ بِشْرِ الكوفيّ (العَلَّمَة ) في الأنسابِ أَحَدِ الضُعَفَاءِ، والكَذَّابِينَ ، حيثُ (سَّهُ حَمَّاداً) (٩) بدلَ مُحمدٍ (أَبُو أُسَامَةْ) حَمَّادُ بنُ أسامةَ في روايتهِ عَنْهُ ، ( وبِأبِي النَّصْرِ) - بمعجمةٍ - ( بنِ إسْحَاقَ) مُحَمَّدٍ - صاحبِ المغَازِي - (ذَكَرْ) الكَلْبِيَّ في روايتِهِ عنهُ مرةً، وذكرهُ فِي رِوَايَةٍ (١٠) أُخرى (١) في (ق): ((الخاء)). (٢) في (ص): ((ممن هو)). (٣) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ١٠٩/٣، وفتح المغيث ١٦٤/٣. (٤) في (ص): (( ثمّ بين)) . (٥) ١/ ٢٩٤ من هذا الكتاب . (٦) فتح المغيث ٣/ ١٦٤. (٧) ميزان الاعتدال ٥٥٦/٢. (٨) انظر: اللباب ٣/ ١٠٥. (٩) انظر: موضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٣٥٥. (١٠) المثبت من (ق) و (ص) وفي (ع) و(م): ((روايته)). ٢٣٧ باسمهِ ، ( وبِأبِي سَعِيدٍ ) أيضاً عَطَّةَ بنِ سعدِ بنِ جُنادَةَ ( العَوْفِيْ) - بالإِسكان لما مَرَّ - نسبةً لعوفِ بنِ سعدٍ بنِ ذبيانَ ( شَهَرْ ) الكلبي ؛ لأخذه عَنْهُ التفسيرَ، مَعَ أنها ليست كُنْيَةً لهُ (١) حَتَّى أن الخطيبَ رَوَى منْ طريق سُفْيَان الثَّوْرِيِّ، أنه سَمِعَ الكلِيَّ، يقولُ: كتّاني عطيَّةُ أبا سعيدٍ (٢). قَالَ - أعني: الخطيبَ -: ((وإنما فعلَ ذَلِكَ ليوهِمَ الناسَ ، أنه يَرْوِي عَنْ أبي سعيدٍ الخدريٌ)) (٣) . قَالَ الناظمُ: ((وَمِمَّ دُلِّسَ بِهِ الكلِيُّ مِمَّا لَمْ يذكرهُ ابن الصَّلاحِ، تكنيتهُ بأبي هِشَامٍ، وَكَانَ لَهُ ابنٌ يُسمَّى هِشاماً، فكناهُ بِذَلِكَ القاسمُ بن الوليدُ الهمدانيِّ في روايتهِ عنهُ)) (٤) . أَفْرَادُ العَلَمِ (٥) ( أفْرَادُ ) أي : مَعْرِفَةُ أفرادِ ( العَلَمِ ) - بفتح العين واللام - مَا يُجعَلُ علامةً عَلَى الرَّاوِي من اسمٍ ، وكنبةٍ ، ولَقَبِ (٦). (١) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٤٩٩، وشرح التبصرة والتذكرة ١١٢/٣ - ١١٣، وفتح المغيث ٠١٦٥/٣ (٢) موضح أوهام الجمع والتفريق ٣٥٥/٢ . (٣) موضح أوهام الجمع والتفريق ٣٥٥/٢ . (٤) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ١١٢. (٥) انظر في هذا النوع : معرفة علوم الحديث: ١٧٧-١٨٢، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٥٠٠، والإرشاد ٦٥٦/٢-٦٦٧، والتقريب: ١٧٤-١٧٥، واختصار علوم الحديث: ٢١٠ - ٢١٤، والشذا الفياح ٥٨٤/٢-٥٩٥، والمقنع ٥٦٥/٢-٥٧٠، وشرح التبصرة والتذكرة ١١٤/٣، ونزهة النظر: ١٩٩- ٢٠٠، وطبعة عتر: ٧٧ - ٧٨، وفتح المغيث ١٩٥/٣ - ١٩٨، وتدريب الرّاوي ٢٧١/٢- ٢٧٨، وتوضيح الأفكار ٤٨٢/٢-٤٨٣، وظفر الأماني: ١١٧-١١٨. (٦) فتح المغيث ٣/ ١٦٨. ٢٣٨ ٨٦٢. وَاعْنِ بالاْرَادِ(١) سُماً أو لَقَبَا أَوْ كُنْيَةً نَحْوَ لُبَيِّ بْنِ لَبَا(٢) ٨٦٣. أَوْ مِنْدَلِ عَمْرٌو وَكَسْراً نَصُّوا في الِيمِ أوْ أَبِي مُعَيْدٍ حَفْصُ ( وَاعْنِ ) أي : اجْعَلْ من عِنَايِكَ اهْتِمَامَكَ (بالافْرَادِ ) أي الآحادِ التي لا يكونُ مِنْها في الصَّحَابَةِ ، فَمَنْ بعدَهُم غيرُها ( سماً) - بتثليث السينِ لغاتٌ في الاسمِ - وَهُوَ مَا وُضِعَ عَلَماً على معيَّنٍ، ( أو لَقَبَا) وَهُوَ مَا دلِّ عَلَى رفعةِ المسمَّى، أو ضَعَتِهِ، ( أو كُنْيَةً) وَهْوَ مَا صُدِّرَ بـ: أبٍ، أو أمِّ . أي : اهتمَّ بمعرفةِ الأفرادِ من الأسماءِ، والألقاب، والكُنِى (٣). فمِنْ أفراد الأسماءِ (نَحْوَ لُبَيِّ) - بلامٍ، وموحدة ، مصغَّراً بوزنِ أَبِيِّ بنِ كعبٍ - (بنِ لَبَا) - بسلامٍ وموحدة أيضاً، بوزن فتى - وَهُوَ صحابيٌّ من بَنِي أسَدٍ، وَهُوَ وأبوهُ فَرْدَانِ(٤). ومِنْ أفرادِ الألقابِ مَا ذكَرَهُ بقولهِ: (أَوْ) نَحْوُ (مِنْدَلِ ) لَقَبٌ لابنٍ عليٍّ العنزيّ واسُهُ : (عَمْرٌو ) (٥) ، ( وَكَسْرَأَ نَصُوا فِي الِيمِ ) أي: وَنَصُوا (٦) عَلَى كَسْرٍ مِيْمِهِ (٧) . قَالَ ابنِ الصَّلاحِ: (( وَيَقُولُونَهُ كثيراً بفتْحِهَا)) (٨). زادَ النَّاظِمُ (٩) حكايةٌ عَنْ خطِ محمدِ بنِ ناصرِ الحافظِ: ((أَنَّه الصَّوَابُ)) (١٠). (١) في نسختي (أ) و (ب) وفتح المغيث بالقطع وفي (جـ ) بدرج الهمزة وهو الصحيح ؛ لضرورة الوزن . (٢) في (ب ): ((لى))، والصواب: ما أثبت . (٣) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ١١٤، وفتح المغيث ٣/ ١٦٨. (٤) انظر: الأسماء المفردة : ٥٩ (٥٢)، وتجريد أسماء الصّحابة ٢/ ٣٧ (٤٠٦). (٥) انظر الأسماء المفردة: ١٥٨ (٣٦٥). (٦) في ( ق ): (( نصوا )) بدون واو . (٧) تاريخ بغداد ٢٤٧/١٣ . (٨) معرفة أنواع علم الحديث : ٥٠٥ . (٩) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ١١٦ . (١٠) انظر: التقييد والإيضاح: ٣٦٧، وحاشية سبط ابن العجمي على الكاشف ٢٩٤/٢ (٥٦٢٧). ٢٣٩ ومِنْ أفرادِ الكُتَى مَا ذَكرَهُ بقولِهِ: ( أو ) نحوُ (أبِي مُعَيْدٍ) - بضم الميمِ وفتحِ المُهْمَلَةِ ، وسكون المثناة التحتيةِ ، وآخرُهُ دالٌ مهملةٌ -، واسْمُهُ: (حَفْصُ) بنُ غيلانَ الدمشقيُّ (١) . وبما تَقَرَّرَ عُلِمَ أنَّ ((أو)) في كلامِهِ بِمَعْنَى الواو. (٢) الأَسْمَاءُ والكُتَى (٣) ( الأَسْماءُ والْكفى ) أي : مَعْرِفَتُها : الشَّيْخُ ذَا لِتِسْعِ (٥) اوْ (٦) عَشْرِ قَسَمْ ٨٦٤. وَاعْنِ بالاسْما (٤) والكُتَى وَقَدْ قَسَمْ نَحْوُ أَبِي بِلاَلِ اوْ (٧) قَدْ زَادَا مَنِ اسْمُهُ كُتِيَتُهُ الْفِرَادَا ٨٦٥. أبَا مُحَمَّدٍ بِخُلْفٍ فَاقْطُنِ (٨) نَحْوَ أبِي بَكْرِ بِنِ حَزْمٍ قَدْ كُنِي ٨٦٦. (١) تهذيب الكمال ٢ / ٢٣٥ (١٤٠٠). (٢) بعد هذا في ( ق ): ((والله سبحانه وتعالى هو الموفق إلى طاعة من اصطفاه ممن يشاء)). (٣) انظر في ذلك : معرفة علوم الحديث : ١٧٧ - ١٩٠، ومعرفة أنواع علم الحديث : ٥٠٦، والإرشاد ٦٦٨/٢ - ٦٧٨، والتقريب: ١٧٥-١٧٧، واختصار علوم الحديث: ٢١٥ - ٢١٨، والشذا الفياح ٥٩٦/٢ - ٦٠٤، والمقنع ٥٧١/٢ - ٥٨٠، وشرح التبصرة والتذكرة ١١٣/٣ - ١٢٨، ونزهة النظر ١٩٤، وطبعة عتر: ٧٥ - ٧٦، وفتح المغيث ١٩٩/٣ - ٢٠٥، وتدريب الراوي ٢٧٨/٢ - ٢٨٦، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢١٩، وتوضيح الأفكار ٤٨٢/٢ - ٤٨٣، وتوجيه النظر ٤٥٢/١ - ٤٥٤ ٠ (٤) الأصل : ((الأسماء)) دُرِجتِ الهمزة في البدء، ثم قصر الاسم لضرورة الوزن . (٥) في ( فتح المغيث) و (النفائس ) : ((ذا التسع)) . (٦) بدرج همزة ( أو ) ؛ لضرورة الوزن . (٧) بدرج همزة ( أو ) لضرورة الوزن . (٨) في (أ) و (النفائس): ((فافطني)) والصواب ما أثبت . ٢٤٠