النص المفهرس

صفحات 61-80

٣٩. فتح العلام بشرح أحاديث الأحكام (١).
٤٠. فتح الوهاب بشرح الآداب ( آداب البحث والمناظرة ) (٢).
٤١. فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب (٣).
٤٢. الفتحة الأنسية لغلق التحفة القدسية ( في الفرائض )
.
(٤)
٤٣. الفتوحات الإلهية في نفع أرواح الذوات الإنسانية (٥).
٤٤. اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم (٦) .
٤٥. المطلع في شرح ايساغوجي ( في المنطق ) (٧).
٤٦. المقصد لتلخيص ما في المرشد ( في القراءات ) (٨).
٤٧. مناهج الكافية في شرح الشافية ( في الصرف ) (٩).
٤٨. منهج الوصول إِلَى تخريج الفصول ( في الفرائض ) (١٠).
٤٩. نهاية الهداية في شرح الكفاية ( في الفرائض) (١١).
٥٠. نَهج الطلاب في منهاج الطالبين للنووي ( في الفقه) (١٢).
(١) إيضاح المكنون ٦٦/١، وتوجد منه نسختان خطيتان في دار صدام للمخطوطات، وقد شارف الشّيخ
صلاح الدين السنكاوي على الانتهاء من تحقيقه رسالة للدكتوراه في كلية العلوم الإسلامية- جامعة بغداد .
(٢) النور السافر : ١١٤، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(٣) كشف الظنون ٧٠٠/٢، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(٤) النور السافر: ١١٤، وكشف الظنون ٣٠٧/١، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(٥) إيضاح المكنون ١٢٤/٢، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(٦) كشف الظنون ٤٧٥/٢، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(٧) كشف الظنون ٢١١/١-٢١٢، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(٨) هدية العارفين ٣٠٨/١، وفي خزانتنا نسخة خطية منه.
(٩) كشف الظنون ٥٨/٢، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(١٠) النور السافر: ١١٤، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(١١) النور السافر: ١١٤، وكشف الظنون ٤٢٠/٢، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
(١٢) كشف الظنون ٧٠٠/٢، وهدية العارفين ٣٠٨/١.
٦١

الفصل الثاني
كتاب " فتح الباقي "
المبحث الأول : منهجه
التزم الْقَاضِي زكريا الأنصاري في أثناء شرحه، بمبدأ اختصار الشرح وإِن لَمْ يَكُنْ
صرح بهذا، وَلَمْ يَكُنْ من منهجه التطويل والدخول في مناقشات طويلة ذات عمق علمي،
لذا صار أمراً لَيْسَ بالميسور أن نحدد معالم منهجه الَّذِي حاول السير عَلَيْهِ في شرحه ، لَكِنْ
بَعْدَ التمعن والتمحيص استطعنا أن نجمل عدداً من تِلْكَ السمات ، مِنْهَا :
١. بيانه لما يخرج بقيود التعريف :
كَمَا في بيانه لما يخرج بقيود تعريف الصَّحِيْح (١).
٢. بَيَان ما تحتمله ألفاظ الألفية من المواقع الإعرابية :
كَمَا في ((عَبْد الرحيم))(٢)، و((صعبها وسهلها)(٣)، وَقَدْ ينبه عَلَى إعراب بَعْض
ألفاظ النظم ويبين الوجوه التي يصح حملها عَلَيْهَا إِذَا كانت مواقعها
الإعرابية تناسب أكثر من إعراب كَمَا في «ثلاثةٍ) (٤)، و(مبهماً)(٥).
٣. إتيانه تعريفات خارجة عَنْ موضوع الكِتَاب :
مثل تعريف لفظ الجلالة (الله)(٦)، والرحمة(٧)، والحمد(٨)، والمنة(٩)، والنبي(١٠).
(١) ١ / ٩٦ -٩٧ .
(٢) ٨٧/١ .
(٣) ٩٥/١ .
(٤) ٢٢٢/٢.
(٥) ٩٣/١.
(٦) ٨٦/١ .
(٧) ٨٦/١ .
(٨) ٨٨/١.
(٩) ٨٩/١ .
(١٠) ٩٠/١.
٦٢

٤. تفرده بالنقل من شرح النَّاظِم الكبير (١).
٥. التنبيه عَلَى فوائد الأنواع (٢) .
٦. ضبط الكلمات عَلَى ما قِيْلَ فِيْهَا من اللغات المختلفة (٣) .
٧. كَانَ يسوق بَعْض الأقوال بسند صاحب الأصل ابن الصَّلاَح (٤).
٨. ذكره لفوائد متممة مستفادة من أقوال علماء آخرين (٥) .
٩. تنبيهه عَلَى ضبط ألفاظ الأرجوزة بِمَا يستقيم مَعَ الوزن (٦) .
١٠. زيادته عَلَى النَّاظِم وابن الصَّلاَح، كَمَا في زيادته لذكر وفاة ابن ماجه(٧).
١١. تعريفه لبعض المصطلحات التي أغفل النَّاظِم شرحها (٨).
١٢ . الإشارة إِلَى الأوجه البلاغية في النظم (٩).
١٣. نبه على زيادات النَّاظِم عَلَى ابن الصَّلاَح (١٠).
١٤. لَمْ يلتزم حرفية النص عَلَى قلة نقولاته (١١).
١٥. الإشارة إِلَى اختلاف نسخ الْمَتْن (١٢).
١٦. ضبط الكلمات التي لا خلاف فِيْهَا، كون الشائع عَلَى الألسنة خلاف الصَّحِيْحِ(١٣).
(١) ٨٧/١.
(٢) كما في ٢٢٤/٢ و٢٣٢ و ٢٣٦.
(٣) ١٦٣/٢ و٢٣٩ و٣١٨.
(٤) كما في ٢٢٨/٢.
(٥) كما في : ٢٢٧/٢ و٢٣٢.
(٦) كما في: ٣٤٣/١ و١٦٢/٢ و٢٢٥ و٢٢٦ و٢٣١ و٢٣٧ و٣١٨ و٣١٩ و٣٢٧.
(٧) ٣١٧/٢ .
(٨) ٣٤٤/١ (الثبت) و٧٨/٢ ( اللحن، والتصحيف، والتحريف).
(٩) كما في ٢٢٩/٢ .
(١٠) كما في ٣٢/٢.
(١١) كما في ٧١/٢ هامش (٦)، و ١٣٧ هامش ( ٧).
(١٢) كما في ٧٤/٢ و ٩٦ و١١٧ .
(١٣) كما في ١١٥/٢ و١٦٢ و٢٣٧ و٢٣٩.
٦٣

١٧. بيانه بعض الفروق، كَمَا فِي بَيَان الفرق بَيْنَ عدل الرِّوَايَة وعدل
الشهادة (١) ، والفرق بَيْنَ ((متوفى)) بفتح الفاء وكسرها (٢).
١٨. بيانه لماهية بَعْض الألفاظ عَلَى ما تقتضيه قواعد العلوم (٣).
١٩. تنبيهه عَلَى مناسبة الترتيب والتقديم والتأخير (٤).
٢٠. الإحالة إِلَى بَعْض كتبه، كشرح البهجة (٥)، وشرح تنقيح اللباب (٦).
٢١. بيانه لأصل اشتقاق بَعْض الألفاظ، مثل: ني (٧).
المبحث الثاني : مُميزات الشرح
قَدْ بدا واضحاً عقب هَذَا كله أن الْقَاضِي زكريا الأنصاري حاول جاهداً توضيح
وفكّ عبارات "التبصرة والتذكرة"، وكما كَانَ هدفه منذ البدء تحقيقاً لطلب ذَلِكَ العزيز،
فَقَالَ: ((طلب منى بَعْض الأعزة عليَّ، من الفضلاء المترددين إليّ، إِلَى أن أضع عَلَيْهَا
شرحاً يحل ألفاظها، ويبين دقائقها، ويحقق مسائلها، ويحرر دلائلها فأجبته إِلَى ذَلِكَ))(٨).
وَلَكِنْ الأمر الَّذِي لا مناص عَنْهُ، ونقرره نحن عملاً بالأمانة العلمية ، أن الْقَاضِي
زكريا لَمْ تَكُنْ كتابته هنا ذات أصالة بكر ، وإنَّمَا استمد أغلب مادته من شرح
السخاوي ، وشرح النَّاظِمِ، حَتَّى اتهمه السخاوي صراحة بِذَلِكَ، فَقَالَ: ((وكنت
أتوهم أن كتابته أمتن من عبارته، إِلَى أن اتضح لي أمره حَيْثُ شرع في غيبتي بشرح ألفية
الْحَدِيْث ، مستمداً من شرحي، بِحَيْثُ عجب الفضلاء من ذَلِكَ)) (٩) .
(١) ٩٦/١ .
(٢) ٣٠٢/٢.
(٣) كما في المبتدي والمنتهي : ٩٢/١.
(٤) كما في تقديمه لمسلم على البخاري في النظم : ٩٤/١.
(٥) ٨٨/١.
(٦) ١٨٢/٢.
(٧) ٩٠/١.
(٨) فتح الباقي ٨٥/١ .
(٩) الضوء اللامع ٢٣٦/٣.
٦٤

ولسنا في مقام تقرير المحق من غيره ، لكننا لا نغمط الرجل حقه ، فَقَدْ كانت
الفوائد والزيادات التي أتى بِهَا شيئاً جيداً نسبياً ، لا سيما في النصف الأول من الكِتَلب ،
وتكاد تَكُوْن معدومة في النصف الثاني ، خاصة الأنواع الأخيرة ، إِذْ لَمْ يَكُنْ إلا تجريداً
لفوائد شرح العراقي بالتحديد .
وأَيْما يَكُنْ الأمر فَقَدْ كانت لهذا الشرح حسناته ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ فائدة إلا تِلْكَ
النقولات عَنْ شيخه الحافِظ علامة عصره ((ابن حجر)) لكفاه بهَا فخراً. أضف إِلَيْهَا
حرصه عَلَى ضبط نص الأرجوزة لغوياً وعروضياً ، والتنبيه عَلَى ذَلِكَ بكثرة ، وعَلَى كُلّ
حال فالشرح يمثل حلقة من حلقات جهد السلف الصالح في خدمة هَذَا العِلْم الشريف ،
ولا نعدم مِنْهُ نفعاً، لا سيما مَعَ ما حليناه بِهِ من نكت وفوائد وتكميلات، أتَّمت صورته ،
وأخرجته بوجه مشرق وضَّاءِ تقرّ بِهِ العيون - إن شاء الله - .
الباب الثالث : التحقيق
الفصل الأول
التعريف بالكتاب
المبحث الأول : اسم الكتاب
لَيْسَ هناك خلاف البتة في تسمية هَذَا الشرح، لاسيما أن الْقَاضِي زكريا نَصَّ عَلَى
اسمه في مقدمته، فَقَالَ: ((وسميته "فتح الباقي بشرح ألفية العراقي ")(١).
وَلَكِنْ بعضهم يذكره فيتجوز في التسمية فيقول: شرح الْقَاضِي زكريا، أَوْ شرح
الألفية للقاضي زكريا، والحق أن هَذَا لَمْ يرد بصدد وضع اسم يَكُوْن علماً عَلَى هَذَا الشرح
حَتَّى يصح لنا أن ننقل خلافاً، ومن ثَمَّ مقارنة بَيْنَ أقوال القائلين.
(١) فتح الباقي ٨٥/١ .
٦٥

المبحث الثاني : توثيق نسبة الكِتَاب إلَى مؤلفه
تظافرت المصادر التي تحدثت عن ألفية الْحَدِيْث للحافظ العراقي عَلَى ذكر شرح
الْقَاضِي زكريا الأنصاري، مِنْهُمْ: حاجي خليفة (١) ، وإسماعيل باشا البغدادي (٢)،
والكتاني (٣) وغيرهم .
والأمر الثاني الَّذِي يعزز هَذَا القول : أن الْقَاضِي ذكر في أثناء الشرح كتباً مشهورة
من تصانيفه ، مثل : " شرح البهجة " و" تنقيح اللباب" وغيرها .
كَمَا أن جَمِيْع النسخ الخطية اتفقت عَلَى إثبات اسم الْقَاضِي زكريا عَلَى طررها ،
زيادة عَلَى اتحاد الأسلوب مَعَ المؤلفات المقطوع بنسبتها إِلَيْهِ .
وهناك أمر آخر يساهم في البتِّ بهذه النسبة، وَهُوَ نقولاته عَنْ مشايخه
لا سِيَّما ابن حجر ، بلفظ قَالَ شيخنا ، وأفاده شيخنا ، ونحوها .
فَلَمْ يبق شك في تصحيح نسبة " فتح الباقي بشرح ألفية العراقي " إِلَى الْقَاضِي
زكريا بن مُحَمَّد الأنصاري .
المبحث الثَّالِث : تاريخ إكماله
لَمْ يترك الْقَاضِي زكريا الأنصاري الباحث في حيرة من تحديد تاريخ إكمال
الشرح، وذلك من خلال البحث عَنْ قرائن وإشارات تعين عَلَى ذَلِكَ المقصد ، بَلْ كَانَ
صريحاً جداً ، واضحاً في تحديده ، فصرح في نهاية الكِتَاب بذَلِكَ وأرّخ الانتهاء مِنْهُ في
عاشر رجب سنة ( ٨٩٦ هـ ) (٤).
(١) كشف الظنون ١٧٧/١.
(٢) هدية العارفين ٣٠٨/١ .
(٣) الرسالة المستطرفة : ٢١٥ .
(٤) فتح الباقي ٣٣٣/٢.
٦٦

الفصل الثاني
وصف النسخ المعتمدة في التحقيق
اعتمدنا في تحقيقنا لـ " فتح الباقي " عَلَى نسخ خطية للشرح ، ونسخ مطبوعة ،
بغية الوصول إِلَى أفضل نص ، واضعين نصب أعيننا كونه سليماً قوماً ، خالياً من
السقوطات والتصحيف والتحريف ، فَقَدْ اعتمدنا عَلَى نسخ مخطوطة لنص " التبصرة
والتذكرة " وسنعرض لكل مِنْهَا في مبحث :
المبحث الأول : النسخ الخطية للشرح
وَكَانَ نصيبنا مِنْهَا ثلاث نسخ ، هِيَ :
١. نسخة خطية محفوظة في مكتبة الأوقاف العامة الكائنة في مدينة السلام بغداد
-حرسها الله تَعَالَى- برقم (١٣٨٣٨)، خطها فارسي واضح مقروء، تقع في (١١٤)
ورقة ، بواقع ( ٢١ ) سطراً في الصفحة الواحدة، وبمعدل (١١) كلمة في كُلّ سطر.
كَانَ الفراغ من نسخها سنة ( ١٣٠٤ هـ ) ، عَلَى يد ناسخها : السيد حسن البغدادي
الشَّافِعِيّ بن السيد مُحَمَّد (١).
وعليها حواشٍ لعلامة العراق («الآلوسي»، ورمزنا لها بالرمز ( ق ).
٢. نسخة خطية محفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد -عمرها الله- برقم
(٢٨٢٠)، خطها نسخي واضح مقروء، وَهُوَ مشكول في بَعْض المواطن، كتبت كلمات
النظم بالمداد الأحمر، والشرح بالمداد الأسود، تقع في (٢٢٦) ورقة، بواقع (٢٠ )
سطراً في الصفحة الواحدة ، وبمعدل ( ٨ ) كلمات في السطر .
كَانَ الفراغ من نسخها في سنة (١١٧٠هـ)، عَلَى يد ناسخها: مُحَمَّد عُبادة(٢).
وَهِيَ نسخة جيدة ، تظهر عَلَيْهَا آثار المقابلة والتصحيح ، وعليها حواش كثيرة نقلاً
عَنْ علماء عديدين ، مِنْهُمْ : السخاوي ، والسيوطي ، وأكثر تِلْكَ الحواشي منقولة
عَنْ حاشية العدوي عَلَى شرح الْقَاضِي زكريا الأنصاري ، ورمزنا لها بالرمز ( ع).
(١) فهرس مخطوطات مكتبة الأوقاف العامة في بغداد ٢٥٢/١، والفهرس الشامل للتراث الإسلامي المخطوط
( قسم الحديث ) ١١٦٣/٢ .
(٢) فهرس مخطوطات الأوقاف العامة في بغداد ٢٧٥/١، والفهرس الشامل ١١٦٢/٢.
٦٧

٣. نسخة خطية محفوظة في دار الكتب المصرية (قسم حماية التراث)، برقم (١٦٢ طلعت)،
خطها نسخي دقيق واضح مقروء جميل ، قَدْ يشكل الناسخ بَعْض الكلمات .
تقع في (١١٦) ورقة بواقع ( ٢٧) سطراً في الصفحة الواحدة ، وبمعدل (١٠)
كلمات في السطر الواحد .
وَهِيَ نسخة جيدة تظهر في حواشيها آثار المقابلة والتصحيح ، وَكَانَ الفراغ من
نسخها سنة (١٢٣٧ هـ)، عَلَى يد ناسخها: مُحَمَّد صالح البنديْجي الحنفي (١).
وَقَدْ رمزنا لها بالرمز ( ص ) .
المبحث الثّاني : النسخ المطبوعة
وكانت عمدتنا فِيْهَا الطبعة المستقلة التي قام بتحقيقها السيد : حافظ ثناء الله
الزاهدي، أما الطبعات التي طبعت مَعَ شرح الحَافِظ العراقي سواء أكانت الطبعة الفاسية ،
أَمْ الطبعة البيروتية ، فهي من السوء إِلَى الحد الَّذِي يفقد كُلّ ثقة في الاعتماد عَلَيْهَا .
وَقَدْ يتبادر إلى الذهن سؤال مفاده: علام هَذَا التحقيق ما دام الكِتَاب قَدْ طبع
مستقلاً ؟
فنقول : بالرغم من أن السيد الزاهدي قَدْ استفرغ وسعه في طبع الكِتَاب ، فَقَدْ
بدت فِيْهِ جملة من الهفوات ، نجملها فيما يأتي تاركين تفصيلها إِلَى ما نبهنا عَلَيْهِ في
هوامش تحقيقنا لهذا الشرح .
١. السقوطات الكثيرة .
٢. الزيادات البينة السقم .
٣. الأخطاء الإملائية .
٤. أخطاء في الضبط والشكل .
٥. مخالفة الضبط لنص الْقَاضِي زكريا.
٦. قلة الإحالات والتخريجات .
وغيرها كَثِيْر ، وانظر في مصداق ذَلِكَ تعليقنا عَلَى الصفحات الآتية :
(١) فهرس دار الكتب المصرية ٢٦٧/١، والفهرس الشامل ١١٦٣/٢.
٦٨

الجزء الأول :
١١٧،١٠٦،٩٤،٩٠،٨٨،٨٦، ١٣٢،١٢٥،١٢٤،١٢٣،١٢٢،١٢١،١١٩،
١٣٣، ١٣٦، ١٣٩، ١٤٧، ١٤٨، ١٥٢،١٤٩، ١٥٤، ١٧٧،١٦٨، ١٧٨، ١٧٩،
١٨٨،١٨٦، ١٩١، ١٩٢، ٢٠٣،١٩٤، ٢٠٤، ٢١١،٢٠٨، ٢١٣، ٢١٥، ٢٢٤،
٢٢٥، ٢٣١، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٥٢،٢٤٧،٢٤٤، ٢٥٤، ٢٥٨، ٢٦١،
٢٧١، ٢٧٢، ٢٨١، ٢٩١، ٢٩٢، ٣١٥،٣١٠، ٣٢٠،٣١٦، ٣٢١، ٣٢٤، ٣٢٧،
٣٣٣ ٣٣٥،٣٣٤، ٣٣٦، ٣٣٨، ٣٤٢،٣٣٩، ٣٤٣، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٨،
٣٥٢، ٣٥٥،٣٥٤، ٣٦٠،٣٥٩، ٣٦٢، ٣٦٩، ٣٧٨، ٣٨٠، ٣٨١، ٣٩٠، ٣٩٣
٤٠٤،٤٠٣،٤٠٢،٤٠٠،٣٩٩،٣٩٨،٣٩٧،٣٩٦،٣٩٥، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٨.
الجزء الثاني :
٣٣،٣٢،٢٩،٢٨،٢٥،٢٤،٢٣،١٨،١٧،١٥،١٤،١٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٣٨،٣٧
٤١، ٤٢، ٤٩، ٥٤، ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٧،٦١، ٧٢،٦٩، ٨١،٨٠، ٨٩،٨٨،٨٧،٨٤،
٩٢، ٩٤، ٩٨، ١٠٠، ١٠٢، ١٠٧،١٠٦،١٠٥، ١٠٨، ١١٤،١١١،١١٠،١٠٩،
١٢١،١١٥، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٨،١٢٥، ١٣٢، ١٣٧،١٣٦،١٣٤، ١٣٨، ١٣٩،
١٤٠، ١٤٣،١٤١، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٧، ١٥٧،١٥١، ١٦٦، ١٦٨، ١٧٦، ١٨٠،
١٨٢،١٨١، ١٩٠،١٨٩،١٨٨،١٨٤، ١٩١، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٦، ٢٠٣،٢٠٠،
٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢١٤،٢١٢،٢١١،٢١٠،٢٠٩، ٢١٥، ٢١٧، ٢١٩، ٢٢٠،
٢٢٤، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٣٤،٢٣١،٢٢٩، ٢٣٦، ٢٤٦، ٢٤٨، ٢٥١،٢٤٩، ٢٥٣،
٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧٢، ٢٧٦،
٢٨٠،٢٧٩،٢٧٨، ٢٨٩،٢٨٨،٢٨٥،٢٨١، ٢٩٠، ٢٩٤، ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٧،
٣٠٧،٣٠٦،٣٠٣،٣٠١،٢٩٩،٢٩٨، ٣١١، ٣٣٢،٣٢٣،٣٢١،٣١٦.
المبحث الثَّالِث : النسخ الخطية لـ" التبصرة والتذكرة"
اعتمدنا على ثلاث نسخ خطية فيما يأتي وصفها :
١- النسخة الأولى : وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد
- حرسها الله - تحت الرقم (٢٨٩٩/٨ مجاميع)، تقع في (٤٨) ورقة خطها نسخي جميل
واضح مشكول، وهي حديثة العهد، إذ نسخت في سنة (١٢٠٨ هـ). ورمزنا لها بـ (أ).
٢- النسخة الثانية ، وَهِيَ النسخة المحفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد تَحْتَ الرقم
(٢٨١٨) تقع في (٥٥ ) ورقة ، كتبت بخط نسخ واضح مشكول تظهر عليها آثار
المقابلة ، وعلى حواشيها نقولات عدة عن شرح العراقي ، وشرح زكريا الأنصاري ،
ونكت البقاعي ، كتبها محمد أمين بن أحمد أفندي المدرس ، وانتهى منها في سنة
(١٢٤٤هـ)، وعلى طرتها بعض التملكات وصورة وقفيتها، ورمزنا لها بالرمز ( ب ).
٦٩

٣- النسخة الثالثة : تقع ضمن مجموع محفوظ في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد تحت الرقم
(٢٩٥٥/١ مجاميع) تقع في (٥٢) ورقة، وخطها نسخي جميل واضح جداً ومشكول،
وهي أقدم هذه النسخ إذ كتبت في سنة (١١١٨هـ) عَلَى يد رَجُل لَمْ يدون سوى اسمه :
عَبْد الغفور، وعلى طرتها تظهر صورة وقفيتها عَلَى المدرسة الأمينية، ورمزنا لها بالرمز(جـ).
كَمَا لا يفوتنا أن نذكر أننا اعتمدنا في ضبط نص " التبصرة والتذكرة " عَلَى
نسختين مطبوعتين ، هما :
الأولى: نصها المطبوع ضمن مجموعة: ((النفائس)) بتحقيق العلامة الراحل مُحَمَّد
حامد الفقي المطبوعة بمطبعة السنة المحمدية سنة ١٣٧٢ هـ - ١٩٥٣ م.
الثاني : نصها المطبوع مَعَ: " فتح المغيث " متناً: وَهُوَ مستل من ((النفائس)) ،
وشرحاً: وَهُوَ الممزوج بشرح السخاوي نفسه، وَقَدْ حققها صلاح مُحَمَّد عويضة ،
وَقَدْ طبع الكِتَاب بدار الكتب العلمية ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م.
الفصل الثَّالِث
منهج التحقيق
يمكننا أن نلخص منهج التحقيق الذي سرنا عليه والتزمناه في تحقيقنا لكتاب " فتح
الباقي بشرح ألفية العراقي " في ما يأتي :
١. حاولنا ضبط النص قدر المستطاع معتمدين على النسخ الخطية، ومستعينين بما نثق به
من الكتب والطبعات السابقة للكتاب ، مع مراجعة المصادر المباشرة للمؤلف، ككتب
المتون والأسانيد ، وكتب الرجال على اختلاف ألوانها .
٢. خرّجنا الآيات الكريمات من مواطنها في المصحف، مع الإشارة إلى اسم السورة ورقم
الآية .
٣. خرّجنا الأحاديث النبوية الكريمة تخريجاً مستوعباً حسب الطاقة ، وبينا ما فيها من
نكت حديثية ، ونّهنا على مواطن الضعف ، وكوامن العلل مستعينين بما أُلّفه الأئمة
الأعلام جهابذة الحديث ونقّاد الأثر في هذا المجال .
٤. خرّجنا أكثر نقولاته عن العلماء وذلك بعزوها إلى كتبهم .
٧٠

٥. تتبّعنا المصنف فيما يورده من المذاهب سواء أكانت لغوية ، أم فقهية ، أم
غيرها ؟ ووثّقناها من المصادر التي تعنى بتلك العلوم .
٦. لم يكن من وكدنا أن نترجم للأعلام الذين يذكرهم المصنف عَلَى الرغم من فائدتها
التي لا تخفى ، مقدمين دفع مفسدة تضخم الكتاب ، على مصلحة التعريف بهؤلاء
الأعلام ، على أن الكتاب لا يخلو من التعريف ببعضهم .
٧. قدّمنا للكتاب بدراسة نراها - حسب اعتقادنا - كافية كمدخل إليه .
٨. لم نألوا جهداً في تقديم أي عمل يخدم الكتاب ، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة التي
ألحقناها بالكتاب ، بغية توفير الوقت والجهد على الباحث .
٩. قمنا بشكل النص شكلاً كاملاً.
١٠. علّقنا على المواطن التي نعتقد أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان .
١١. ذيّلنا الشرح بالمهم من نكت وتعليقات، مما أغنى الكتاب وتمم مقاصده.
١٢. حاولنا جاهدين إيراد النكت والتعقبات وأجوبتها في أكثر الأحيان من مصادرها
الأصيلة كـ" نكت الزركشي" و" نكت العراقي" و "نكت ابن حجر" و" البحر
الَّذِي زخر " وغيرها .
١٣. تناول الْقَاضِي زكريا الأنصاري نص " التبصرة والتذكرة " بالشرح حتَّى إنّه يشرح
العنوان ويفك أجزائه، لذا ارتأينا أن نضع العناوين من " التبصرة والتذكرة " كَمَا
ذكرها الحَافِظ العراقي إضافةً من عندنا حرصاً عَلَى فائدة القارئ.
١٤. بالنسبة لتوزيع الأبيات التي ترتبط بموضوع واحد ، وتتناول جوانب عدة مِنْهُ، فَقَدْ
اعتمدنا تقسيم السيد الزاهدي لتلك الأبيات ، حَيْثُ إن الْقَاضِي ترك إيراد الأبيات
أصلاً، ولأننا رأينا تقسيمه ذا موضوعية تخدم الشرح وتقدمه بصورة أبهى ، عَلَى أنا
لَمْ نعتمد نصه .
سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين ،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
٧١

حربستم الذيي موجودة مذ كراً من استهلاك لامه بدمن يعلم معاق بيتر ومعلقه بالقطع الخوم علوم مة لا نتيجة لادا متقار
الحق ومولوث ان دين الله حتى قوله مىمسندينهم أي التجا اليه وقطع النظرعن غيره أي بحيث لا يلتفت إلى غيروقه
باتباع نصح تعلقه برفع ويصح تغلقه با سند قوله سنة نبيه اى طريقة نبيه أو المراد بالسنة أقواله وأفعاله وأحوالهمسلماء
عليه وسلم قوله وهندي أي دل دلالة موصلة قوز منوجة هو خلق الصناعة أي الغيل الاخلق القدرة المتعلقة بالفعل
هذا هو التحقيق والحراء بالصراط المستقيم الذي أفق ففي ظلامه استفادة مصرجة فوزه على الإبدالاو النعمة متراد فات
وتغاير بيها دفعاً للتقل وإن الأما متخذين قوا واستدافي أعلى واذ عن قرار الواحد وصورة شف أونوع مخصص باختبار
أن الله امن نفي الكم المنفصل والواحد نفي الكم المتصل قوله انستا رأي لأبوب العباد بحيث لا يوخذج عنا أمرا
بالنسبة للمومبني تظاهر وإما
سماس الرحمن الرحيم
بـ
الحمد لله الذي وصل من انقطع أليه بدينه القويم.
ورفع من أسند أموه إليه باتباع سنة نبيه الكريم.
وهدي من وفقه إلى صراط مستقيم، أحمده على الآنية
وأشكره على نعماية وأشهد أن لا إله أها الله الواحد.
القهار الكريم الحليم الستار واشهد أن محمداعبده
ورسوله، وصفيه وحبيبه وخليله صلي الله عليه
وعليّ اخوانه النبيين، وعلي الكل ويساير الصناعي اي جهما ثار
الدان العذر
والنكتة فى توسط المسب بينها، وبعد فإن الغية على الحديث المسماة بالتبصرة
والتذكرة للشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبي
المصطفى !ى
الفضل عبد الرحيم زين الدين بن المسموح بن عبد
أن في تكراراللفظ إشارة الجطن محبة
المصطفى عظمة وقويت حداحترلانها
سارة ١٢٠ مراد م ٠:١٣
أسرة من القهر
الرحز بي أبي بكربن ابراهيم العراقي ما اشتملت
علي نقول عجيبة ومسائلً غربية وحُزّ ود منيعة
سرات الرب
الي توية متينه
وموضوعات بديعة مع كثرة علمها ووجازة نظها
طلب مني بعض الأعيرة على من الفضلا المترددين
qfirfarfa
عند الأخطر كين مفرد وعند
أمع التومية والمنالمقة مركب
قد فاجته أما بالمواد
مسيحى بالوعد أن كانت الخعلبة
متاخرة على الصور أو ممقدمة
على الثاني قوامنا ما حا أمن احبة
قول المستباد الشاي الذي
وجدت جيدة مستحنه موا
اني جمع قلة موادا فه جمع
الكثرة من
دلايها جمه وال شرح
.ممن وليدقيا ساو الدليل
راجيا بذلكمر جزيل الأجر والثواب من فيص مولاما الفرز
الكريم الوهاب وسميت بفتح الباقي. بشر ح الفية
ربع مراسم
أن هذا الشرح
طيران الرار
للعطف ورما
للأستناق"
الواقي الما وكثرته
والمراء ه
التى ينعربهاً فتكونام)
المطار أن انتيا
ناتفى إعطاء
رمزان واع
أممع الغرايه فى حالاتال الحشى
كانت تعيضية وإنجعلت
للعهد دتىأوجي باعتبار ما
في هذا الكتاب أنت
فىابيانية هنا).
نقسم
راموز الورقة الأولى من النسخة (( ع))
ويظهر من خلالها تعليقات العلماء عليها
٧٢
بالبنية الخيار فقال بنمن
أنه يترذنوبهم غير الكفر وقالتققح.
له قوا قصفيه الحسنى هو المحب الصافي
الذي لا يكدر ابداوجب أى محبه
فضعيه على فاعل أو محبوبه ففعيل
تعي مفعول والثاني أوليه والعلوم
الذي استدت بعدبته وهو مفارماً
قبله وهذا علي أخذ خليل من الثّلة
وهي شدة الحاجة وإما أن اخذمي.
الخلة وهي الصفوة فيبها فهو مراوى
للسفي الانتصار مناذة المحب الصافى
أزمة الجماعة الذيانعو على مقدم
اولشيقة علي ما بكور ونا طراكه
حدـ
بها با مؤ مانعة
التي أن اصْعَ عليها من ما يحمل الفاظها ويبرزد قايقها:
ويحقق مسايلها ويغور دلايلها فاجبته إلىذلكر
بعوبي القادر المالك صناقاً اليهمن الفوايد
المُسْتَجَادَاتْ مَا تَغَرُّبِ أَعْسٍ أولي الرُغْبَان
وليم
عند

وتسمي الاقليم كالسّام فيقال فيه الداري أو الدمشقي
أو الشامي فانى جمع بينهما فار إلى البدلة بلسطعم فيقال
الشامى الدمشقي الداري إلاأن يكون غيره أوضح
فالبداة به أولي وت بتيت الميم والفتح أفصح أي
المنظومة يوم الخميس ثالث جمادي الآخرة سنة مان
دخّى وسبواية بطبيبه او المدينة النبوية وتسمى
طابة المضمونة أي المباركة بدعاية ملي امعة
عليهوس{ الدا بالبركة فبرزت أي المنظومة آلي
الناسى بالمدينة السريعة من حدربها مكس الخا
وإهمال الدال اي سترها مصنوعة من الجنوب.
الامكان فرَ تُنا أبي مالكذا الممُود والمسواء على
انهامن بذلك الله منا ترجع الأمور، قال تعالى وإليه يرجع.
الأمركله وأفضل الصلاة والسلام على النبي
المصطفى سيد ه ناع أي الخلق صلي الله عليه وسلم
• كلما ذكره الذاكرون وغفا عند ذكره الغافلون.
• قال مولفيه نفعنا الله به وكان الفراغ من.
• تاليوم عطع شهر رجب سنة ست وتعف.
، وثمانمائة والحد من وحده وكان الفراغ.
٠
من هذه النسخة على يدمحمد عباده.
يوم الثلاث تبعية الجمر
• العقدة الذي هو بين قوى.
• سنه الفاومادة وسبسي.
،والحد من وجوه.
.ولا يتي:
راموز الورقة الأخيرة من النسخة ( ع))
ويظهر في آخرها اسم ناسخها ، وتاريخ النسخ
٧٣
٠

◌ِمُهِالرَّحْمِّ الرَّحِيمِ
بـ
قال سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ مشايخ الاسلام هملك العلماء الاعلام
عمدة المفتيين زين الملّة والدّين، ابو نجم زكريا الأنصارى التّاذعى نورالله
قبرهه بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي ونعم الوكيل الحمد لله الذى وصل
من انقطع اليه بدينه القويم ورفع من اسند امره إليه باتباع سنة بنيّه
الكريم وحدّ من وفقه إلىطريق مستقيم احمله على الامه وأشكره على نعمانه
واشهدان لا اله الاالله الواحد الققاء الكريم الحدية السنّار واشهدان
محمداعبده ورسوله وصفية محببه وخليله صلى الله عليه وسكرد على
اخوانه البيين وعلى الركلّ وسابر الصّالحين وبعد فان الغّة على الخَد
المستماة بالشهرة والتذكرة للشيخ الإمام الحافظ بشيخ الاسلام الى الفضل لمبه
الرحيم ابن الحسين بن عبد الرحمن بن الحبي بكر بن ابراهيم العراقى لما استعملت على
نقول عجيبة وسائل غربة وحدود منيعة وموضوعما بديعة مع كثرة
علمها ذوجازة نظر ما طلب منّى بعضولا عزّة على مر الفضلاء المترددين
الى ان اضع عليها شر حا يجل الفاطها وبينزدفايقها فحقق سنابلها.
وعرّد ولابلها فاجبته الىذلك بعون القادر المالك منامً الحبه من القوّة
السادات ما تقريراً غير أولى الرغبات راجيًا بذلك جزيل الأجر والثواب
راموز الورقة الأولى من النسخة (( ص))
٧٤

امكان الرواة والمدائهم:
فائدة معرفتها ميز المراوى المدلس وما فى السند من الارسال وغيير
احد المتفقين، فى الاسم أو مموه من الاخر وكانت العرب تنتسب إلى
الشعوب والقبائل ونحوهما في لما جاء الاسلام وانتشر الناس فى الأقاليم
والمدن والبلدان والقرىضاعت الانساب فى البعدات
المتفرقة ونحوها نسب الأكثر من المتأخرى منهم للهوطان أى ممالهم
من حدة أوغيرها ولا حد لاقامة المسوغة للنسبة بن مروان حده
بعضهم بأربع سنين وإن يكن فى بطدتين تكمنا كان انتقل من دمشق
الى مصر واروت عشبة اليهما فا بدا بالأولى بالدرج ومثم فى الثانية
حسينا اء وحسن اللتان فيها بثم فيقال الدمشقى فى المصرى وجمعهما
أحسن من الاقتصاد على احد مهاومن يكون من تويتر كدارياً من قرى
بلدة كدمشق يشبه جوازا لكل من القرية والبلدة وإلى المناحية
بالتى منها القرية والبلادة وتسمى الاقليم الشام فيقال فيه الدارى
او الدمشقى أو الشامى فان جمع بينهما فالاولى البدآة بالأعم فيفال
الشافى الدمشقى الداولى الا ان يكون غيره أو فح فالبدأه به أولى
. وكملت تثبيت الميرد الفتح أفصح إلى المنظومة يوم الخميس ثالث؟
جمادى الاخرسنة ثمان وستين وسعاية بطيبة الى المدينة النبوية
وتسمى طاب الميمونة إلى المباركة بعه عاية صلى الله عليه وسلمهلها بالبركة
فبرزت الى المنظومة الى الناس بالمدينة الشريفة من جذريا بكسر الخاء
واعمال العال اى سترّها مصوفه من الحشو يحسب الأمكان مرنا
اى مالكنا المحرء والمشكور على الهامه بذلك اليه منا توجع الامود
قال تع وإليه يرجع الأمر كلما فضل الصلاة والسلام على النبي المصطفى
سيّد الا نامر أى الخلق صلى الله عليه وسلم كلما ذكره الذاكرون
ونغفل عن فكره الغافلون قالة معلقة نود اعله قبره وكان الفراغ
س تاليفه عاشر شهروجب سندست وتستعين وثمانمائة ووافق
الفراغ من هذه الشيخة المباركة فييوم البنت فى وقت العصر فى غزة
الجمع ١٣٣٧ه على يد العبد الضعيف الراجى وحمة دية الطيف
محمد صالح البند يجى الحنفى بعزله ولو الدية
وتجميع المسلمين
راموز الورقة الأخيرة من النسخة ((ص ))
ويظهر في آخرها اسم ناسخها ، وتاريخ النسخ
٧٥

بسم اللهالرحمن الرحيم
قال مولانا ءسيدة شيخ مشايخ الاسلام، القاضي أجريدة الاخصائ ى الشائيعي
وحيد الملك العلام ، الحد من الذي وصل ما انقطع البند بدين القوم. ورفع
من استدامره اليد باتباع بسنة نبيه الكريم، وهدى من وفقه إلىصراط مستقيم،
احمددة على الاند واشكره على تحمائة واشهدان لا الهالا ان وحده لا شريك
الواحد القهار ٢٠الكريم الخلية السماء، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصيفينه
وجييه رخليلة صلىالله عليه وسلم وعلى حرارة النبيين، وعلى الكار وسائر
الصالحين. ويعد فان النية على الحديث المسماة بالبصرة والتذكرة
الشيخ الإمام الحافظ شيخ الاسلام الى الفضل عبد الرحيم زين الدين بن الحسين
ابرهعبد الرحيم بن ابى بكر بن إبراهيم العراق لما اشتكت الانتول جية ومسائر
غريبة وحد ود منغة، وموضوعات بديعة مع كرة علمها. روجازة تظلمهالطقب
فى بعض الاعرة عليّ. فر الفضاء، المترددين إلى الر ضع عليها شر حايح الفالها
ويبرزد قايقها، ومحقق مسائلها ويمحور دلأطها محجبة الم ذلك بدون القادر
المالك ضافا الديز الفوائد المستجادات ما تقرر إعبناءعلى الرغمان،
ـو
أنظر ما ارك وبالعلم
راجها بذلك جزيل الأجر والثواب من فيض قولان القوم الوهاب، وسيلته
فع الباقى لشرح الفية الواقية واحدلهم مثلان ينفع به، و يجعله خالص الوهاب.
واروبها ومشرجها دراة ورواية فى مشايخ الاسلام الشهاب محمد من حين الحجز
العقلاي والشمس محمد بن المقايائى الشافعيين والكمال محاربة لسه الخفى
راموز الورقة الأولى من نسخة ((ق ))
ويظهر من خلالها أثر المقابلة على نسخ أخرى
٧٦

فائدة موخها ميز الراوي المدلس ومن فى السند من الأوسالى وتجزاء من المتفقين في نوم
أو كوه من الأخر وكانت العرب تنسب إلى الشعوب والقبائل وفرها ولماجاً والاسلام وآثر
الناس فى الاقاليم والمدن والبلدان والقرى ضاعت كثر الانسان فى البلدان المتفرقة
ويخوها فسب الأكثر من المتاخرين فهم للدولالنا: إن محالهم من بلدة أوغيرها ولا حق
للاقامة الموغة للنسبة بزمن وان حده بعضهم بأربع سنين وأن يكون في جد تين
سكنا: كان انتقل من دمشق إلى مصر داروت نسبت الهم فابد أبالاولى بالمووج وبثر في
الثانية جنا إي وخسر الايتان فيهابكم فيقال الدمشقى ثم المغرى وحجمها أجمن مخ الاقتحاً.
على أحدهما والص مكن من قرية كفاءيافقرا بعة+ كل شق يسب جواز الكل من القوية والبدة
إلى الناحية التي منها القرية والبلدة وتسر الأ قليم كالشام فيقالبيغ ها بالدارى والدشقى
أوات في فان جمع بينهما فالا ولى البدائة بالدعم فيقالالشا مى الدمشقى الدارى الداث
يكون تغره أوضح فالبدائة بناءه وكلت بتتلين الخير والفتح فضح أن منظومة يوم خميس
ثالث محماء الأطرة ملتوثمان وستين وسبعمائة بطبية افي المعدنية النبوية ف الخال مهام
الهيلوةوالهجوم وقر طابة الميمونة: اب المباركة عن عائشة حيه أمنع حل وقع هابالرسم فرف
الى المنظورة الالعا مرة المدينة الشريطية فى خد دها بكسر الخاء وإهمال الدال على فت وح مصر
من الحشو يجيب الأمكاك فربنا إلى ماكنا المجرد والمتكور، في الثامنة بذلكت وليدمنا
ترجع المافود قال بلقال إليه يرجع الأمركله وافضل الصلوة والسنة مد على النبي المصطفى
سيد الأنام، أي الخلق صيادية عليه وسلم كما ذكره الذاكرون وعقل عن ذكر الغافلون
الشيخ المبارك الحمدان تم وعودة وصيل وتم على سيدنا محمد فى الحالة ونحبه وسلم
تسليما فيزا ورفى النقاط عن أصحاب رسول المرحدث امين
بقلم الفي الى ان عزوجل السيدة البقاء الشافى سيد
راموز الورقة الأخيرة من النسخة (( ق ))
ويظهر في آخرها اسم ناسخها ، وتاريخ النسخ
٧٧

يَقُلْ رَاجِي رِ الْمُقْدِرِ عَبْدُالرَّحِيمِبْسَبْ لَّى
مِنْ بَعْدِ حَدِ اللهِ ذِ الَّ عَ امْتَانٍ جَ عَنْ اِحْضَاءِ
تُتَصَلُوَةٍ وَلاَِّذَآئِ • عَ شِّ الْخَيْرِ المراِ
فَهْذِالمَعْصِدُالْمُسَهْ • تُوْفَحُمِنْ عِ لْحَدِ رَةُ
نَظَمَتُها ◌َبَغِيرَةٌ لِلْىِ، تَذْكِرَةً لِلْعَالْمُنْدِ
لَّصْتُ فِهَا ◌ِبَْلِ أَهُ وَزِدْتُهَا عِلْمًا تَرَاءُ مَوْفِيَة
تَحَيْثُ جَءُ الْفِعْل وَنَّهِرُه لِوَاحِدٍ وَمَنْ لَهْ مَسْتُورُ
"كَالَ أَوْأَطْلُقْبَعَ الَِّمَاءِ أُرِدُالَّابْنَ الصَلِحًُّا
وَإِنْ تَكُنّ ◌ِنْيَي ◌َوْلَه ◌َْلِمْ مَعَ الْخَارِيّ ◌ُما
وَاللّهَ أَرْجُوْ فِى مُورِهِ.٥ مُعْتَصِمَا فِي صَعْبُهَا وَنُقِها
أَخْامُ تَحَدِيثِ
وَأَهْلْ هُنَّالثَّانِفَشَهِىَِ وَضَعِيفٍ وَحَ
فَأْلاَوَُّ المُتَصِلُ الإِسْتَادِ ، بِنَقْلِ عَدْلٍ حَابِطِ القُوَادِ
عَرْ مِثْلِ مِنْ غَيْرِفَانْدَهُ وَعِلَّةٍ فَارِحَةٍ فَتُوذي
وَإٍَِ ◌ََِّاء فِي ظَاهِاَ لَطْعَ وَالْحَدُ
-َ مُ مُظَلَّمَا وَقَدْ
إِمْتَكُنَا عَنْ كْنَى ◌َذْ بِأَنَّهُ أَصَّحْ مَعْظَ
خَاضَِهِ قَوْ فَقَيلَلِلْ مُعَنْ نَافِعٍبِمَارَوَاه الَّلِكُ
مَوْلاَهُ وَاخْتَرْحَيْ عَنْبِيُ الثَّا فِ قُلْ وَعَنْ أَحَدٌ
Y
٠
G
راموز الورقة الأولى من النسخة ((جـ)) لمتن الألفية
٧٨

//٩
وَفِي الثَّفَانِ مَنْ أَخِيِّ الخَطْ ه ◌َا رَوَى فِيهِ أَوْأَبَهُمْ
◌َرْعَطٍَ وَ هُوَبُ الثَّانِ ، وَالْجُرَيِّ سَعِدٍ وَأَبي
إِسْخَ لَّقَائْأَرْ بَدْ تُمَّ ◌َّاتٍِ أَبِقِلاَبَة
كَذَاحُصَيْ السُّلِ الْفِيِ، وَحَارِمُ مُحَدُّوَالتَّقَفِي
كُكَابُهَاِ بِعَنْطَا ◌ِدْقِيَ، وَالَّ بِيُ فِيمَانَمُالٍَّ
وَابْرُبَيْنَةَ مَ الْمَسْعُودِهِ وَاِ الحَكَوْ فِي الْحَفِيدِ
الْ حُزَ مَعَ الْفِطْرِهِ مَعَالَطَِ حَالمَعْرُوفِ
٠٠
طبقاتُ الرَّحجاز.
وَلُّوَاةِ طَت ◌َْ ٥ بِالِّْ وَالأَنْذِ وَكَمْتِظُ
يَغَْطُ فِها وَابْ سَعْدِصََّ فِيهَا وَكِنْكَمْرَوْرَ ضَا
أَمْوَ الِ مِنَ الْعُلَمَةِوَالرَُّةِ
وَرَ ◌ِ ◌ْلَبِ نْسَبْه ◌َ مَوْ عِيثَاقَةٍ وَحَ الَبُ
أَوْلِ الْحِلْفِ الَِّ مَالِكٍ أَوْ لِلّبِمَالُعْفِيّ
وَرُّمَا يُنْسَبُ مَوْلَ الْمَوْلِى نَحَوْ سَعِيدُ بْنِ بِيَارٍ أَصْلَاً
أَوْظَانُ الرُّوْقِ وَبْدِاُهُمْ
وَاعَتِالْأَنْتَاب ◌ِ الَّذِ فَتََّبُ الأَكْثِ لِلْأَوْطَانِ
وَإِنْ تَكْ فِي بَيْ سَكَنَاهَابَ يِالأُولَى وَبَُّّحَسَنَا
وَمَرْنَكُنْ قَرْيَةٍ مَِةِ يُنْسَعْلِ وَإِ الثََِّّةِ
وَلَتْ بِطْبَةَ الَيْمُوْنَهُ ، فَزَتْ مِنْ خِدْرِهَا مُنَّ
قَ الَوَهُ وَالْمَشْكُرُ هِلَيْهِمِنَّا تَجِعُالْأُمُورُ
وَأَفْعَلُ العَّوْءِوَالسَّلَامِهَعَلَى النَِّي سَبْدِ الآخَارِ
تت جمد الله وحسن توفيقه
على براضعف عبا دات
عبد الغفور
راموز الورقة الأخيرة من النسخة ((جـ)) لمتن الألفية
ويظهر فيها اسم ناسخها وسنة النسخ
٧٩

راقيه الرحمن الرحيم
بْـ
بَقُولُ دْفِ رَبِهِالْقْدِرِ عَبْدُالرّحِيمِ بِ الْحُسَمِّنِ اْلأَزِ
علىامتنانٍ جَلَّ عَنَ احسائى
مِنْ بَعْدِ حَمْدِ الهِ ذِ الآلاَءِ
عَلَى ◌َبِ الْخَيْرِ ذِ الْمَِّ
١٠٠
مُهَ صَلَّةٍ وَسَلَاٍ دَائٍِ
تُؤْضَحِ مِنْ عِلِمِالحَديثِوََّ
غَمِنِ المَغَاصِدُ المُهِمَّة
تُذْكِرَةٌ لِلْمِنْهَرَ وَاْلُسيِمِ
◌َّصْتَ فِهَبْنَفْع ◌ُ وَزِفُهَا عِلماً تَرَاهُ مَوْمِ
◌َيَتُ جَاءَ لِفِعْلُ وَالَّفَهُ إِنْحِدٍوَ مَنْ لَهُ مَسْتُورُ
كَقَالَ وَاْلَفَتْ لَفَْ لَِّمَا أُرِدَالًا بِنَ كَلاَحُ بِهَا
وَأَنِ يَكِنْلِنْبََِّوَلْزَمَا تَسْلِمْعَلْجَارِةِ هُمسا
وَأَنَّهُ أَرْجُوافى أموربع كاماً ، فَتَِّيماً فى سعلِها وَمَفيها
أقامان:
وَأَهْلُ هُذَا النَّانِ فَ مُتَنْ الْجَحِ وَضَبَيْفٍ وَحَسَنْ
بِنَفْلِ عَدْ لِتَابِطِ الْوَادِ؟
فَالأَوَّل المَصِلُ الأَسِنَاءِ
عَنْ مِثْلِمِغَيْرِ مَا شُذُوفٍ
وَعِلَّةٍ فَأْدِحَةٍ فَوْذٍ
وَالَِوَالْفَعَبِ فَّمَدُوٌ فِظَاهِاَ القَّطْعَ وَاْعْمَ
أْكُنَا عَنْ حَكَ عَ سَنَّهُ بَّهَامَخُ طْلَا وَ قَدْ
خَاصَ هِ فَوْ فَقِيَلَ مَلِكْ عَنْنَافِيٍ بِ دَوْلُ الْرِكْ
مَوْلَاهُ وَأَخْكَرْ حَيثُ عَنْ يِ
الشَّافِ قُلْتُ وَعَنّهُ أَحمد
عَنْ سَالِأَمْ عَنْأبين الدّي
٠
وَجَزَءَا بن حنبلٍ بِالَّهربي
عَنْ جَِّهِ وَأَبُ بِهِ عْرِ
وَقَبْلَزَ يْنُ الْعَابِدِ ينَ عَنْأَبِهِ
أَوْ فَبْنُ سِيرِينَ عَ الَلِمَابِ عَنْطَوِالْأَعْمَنُ عَنْ ذِثَانِ
الَّ عَنِ بْنِ قَبْسٍ عَلْقَّهُ عِنْ أَبِ سَعُودٍ وَلِم ◌ِنْ عَم
انوس الريف
أوَّلُ مَنْ صَفَ فِي الْعَجِ
محمّدٌ وَخْصَ بالتَّحِيمِ
أَبِ عَلَيْ فَصَلُوا: أَلُونَفَهْ
ومسلم بوم وبعضى الوَبِ مَّعْ
مـ
.م
راموز الورقة الأولى من النسخة ((أ)) لمتن الألفية
٨٠