النص المفهرس

صفحات 261-280

عَلِيٍّ بنِ عبدِ اللهِ قال: سَأَلْتُ يَحْيَى بِنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَيْفِ بنِ سُلَيْمَانَ، فَقَالَ:
كَانَ عِنْدَنَا ثَابِتَاً مِمَّن يَصْدُقُ وَيَحْفَظ.
[١٠٠٧] أُخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيْمَانَ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ حَدَّثَهُمْ عَنِ سُلَيْمَانَ
- يَعْنِي ابنَ بِلَالٍ، عَنْ رَبِيْعَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله
عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ وَهَ قَضْى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ.
[١٠٠٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا عبدُاللهِ بنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ،
[١٠٠٧] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٣٦١٠، ٣٦١١)، والترمذيُّ (١٣٤٣)، وابن ماجة (٢٣٦٨)،
والطحاويُّ (١٤٤/٤)، والبيهقيُّ (١٦٨/١٠) من طريق ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن
سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن الرداد، عن سهيل به
أخرجه الخطيب في ((التلخيص)) (١/٥٨٢).
قال سليمان بن بلال:
((فلقيتُ سهيلاً فسألتُهُ عن هذا الحديث فقال: ما أعرفه.
فقلت له: إن ربيعة أخبرني به عنك. قال: فإن كان ربيعة أخبرك عني، فحدث به
عن ربيعة عني)).
وعند أبي داود:
((قال عبد العزيز الدراورديُّ: فذكرتُ ذلك - بي الحديث - لسهيل قال: أخبرني
ربيعة، وهو عندي ثقةً إني حدثته إياه، ولا أحفظُهُ. قال عبد العزيز: وكان أصاب سهيلا
علَّةُ أذهبت بعض حفظه، ونسى بعض حديثه، وكان سهيلٌ بعدُ يحدثُ عن ربيعة، عنه،
عن أبيه)).
قُلْتُ: ونسيانُ الثقة للحديث، لا يقدحُ فيه على رأي جمهور النقاد، وهو الرأيُ
الرجيح، وقد ناقشت هذا البحث في كتابي: ((جنة المرتاب بنقد المغنى عن الحفظ
والكتاب)) والحمد لله على التوفيق. وللحديث طريقٌ آخر، قويٌّ.
أخرجه البيهقيُّ (١٦٩/١٠) من طريق مغيرة بن عبد الرحمن، عن الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلّ قضى باليمين مع الشاهد.
وأسند البيهقيُّ عن أحمد بن حنبل أنه قال: ((ليس في هذا الباب حديثٌ أصحّ من
هذا)) أهـ.
[١٠٠٨] إسنادُهُ صحيحٌ ...
=
٢٦١
1

قَالَ ثنا عبدُ الْوَّهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قال ثنا جَعْفَرُ بنُ محمدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بنِ
عبدِ اللهِ رضي الله عنهما، أنَّ رسولَ اللهِ قَضْى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ.
[١٠٠٩] حدثنا محمدُ بن يَحْنَى، قال ثنا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ قَال أَنَا
أخرجه الترمذي (١٣٤٤)، وابن ماجة (٢٣٦٩)، وأحمد (٣٠٥/٣)، والطحاويّ
=
(١٤٤/٤ - ١٤٥)، والبيهقيُّ (١٧٠/١٠) من طريق عبدالوهاب الثقفي، ثنا جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جابر.
وخالفه مالك، فرواه في «موطئه)) (٥/٧٢١/٢)، وعنه الطحاويُّ (١٤٥/٤) عن
جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلاً ولم يذكر: ((جابر بن عبدالله)).
١ - سفيان الثوري.
أخرجه الطحاويّ
٢ - اسماعيل بن جعفر،
ذكره الترمذيُّ (١٣٤٥) وقال: ((وهذا أصحُّ)) يعني المرسل.
قُلْتُ: لم يتفرد عبد الوهاب الثقفيُّ بوصل الحديث، فقد قال البيهقيُّ: ((وروى عن
حميد بن الأسود، وعبدالله العمري، وهشام بن سعد وغيرهم عن جعفر بن محمد كذلك
موصولاً)) أهـ.
ولذلك رجحٍ الدارقطنيُّ الوصل.
فنقل الزيلعيَّ في ((نصب الراية)) (١٠٠/٤) عنه أنه قال في ((العلل)): ((وكان جعفر
ابن محمدربما أرسل هذا الحديث، وربما وصله عن جابر، لأن جماعة من الثقات حفظوه
عن أبيه، عن جابر. والقولُ قولِهُم، لأنهم زادوا، وهم ثقاتٌ، وزيادة الثقة مقبولةٌ)) أهـ.
قُلْتُ: وهذا كلام نفسٌ من الدارقطنيّ رحمه الله، لا سيما وهو في غالب أمره يحكم
للمرسل على الموصول، كما هي عادة من يأخذ باقل في الرواية. وقد نظرت مليّاً في كتابه
الفذ: ((العلل الواردة في الأحاديث النبوية)) فبدا لي ذلك واضحاً جلياً، وَعنده منبه نسخة
مخطوطة، مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية، حدسها الله تعالى.
[١٠٠٩] إسنادهُ حسنٌ.
أخرجه أبو داود (٣٦٠٢)، وابن ماجة (٢٣٦٧)، والحاكم (٩٩/٤) من طريق ابن
الهاد، عن محمد بن عمرو، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
وسكت عليه الحاكم.
أما الذهبيُّ فقال:
((قلت: لم يصححه المؤلف، وهو حديثٌ منكرٌ مع نظافة سنده)).
وقال المنذريُّ :
٢٦٢
=

نَافِعُ بنُ يَزِيدَ، قَالَ ثنى ابْنُ الْهَادِ، عَنْ محمَّدِ بنِ عَمْرٍو بنِ عَطَاءٍ، عَنْ
عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ رَسولِ اللهِوَ لَ قال: لَاَ
يَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صَاحِبٍ قَرْيَةٍ .
[١٠١٠] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابنٍ
جُرَيْجٍ ، قَالَ أَني ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قال ثنى عُقْبَةُ بنُ الْحَارِثِ ثُمَّ قَالَ: لَمْ
يُحَدِّثْنِي وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ قال: تَزَوَّجْتُ بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ
سَوْدَاءُ فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَأَتَيْتُ النَِّّ وََّ فَسَالْتُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ
سَأَلْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ أَو الثَّالِثَةِ: كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ؟ قَالَ فَنَهَاهُ
عَنْهَا.
[١٠١١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بِنِ الْحَارِثِ
رضي الله عنه قال: وقال ابنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ عُقْبَةَ أَيْضَاً قَالَ:
تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ قَال فَجَاءَتْ أَمْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا
أَرْضَعَتْهُمَا، قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَذَكَرْتَ لَهُ ذُلِكَ فَقُلْتُ إِنَّهَا كَاذِبَةٌ، قَالَ:
فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ مِنَ الْجَانِبِ الآخِرِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّهَا كَاذِبَةٌ،
(رجال اسناده احتج بهم مسلمٌ في ((صحيحه)) ... ))
=
قُلْتُ: لم يحتج مسلمٌ بمحمد بن عمرو. إنما أخرج له استشهاداً. والله أعلم.
[١٠١٠] إسنادُهُ صحيحٌ ...
١
أخرجه البخاريُّ (١٨٤/١ و٢٩٢/٤ و٢٥١/٥، و٢٦٧، ٢٦٨ و١٥٢/٩)، وأبو
داود (٣٦٠٣، ٣٦٠٤)، والنسائيُّ (١٠٩/٦)، والترمذيُّ (١١٥١)، والدارميُّ (٨٠/٢)،
وأحمد (٧/٤)، والحميديُّ (٥٧٩)، والطيالسيُّ (١٣٣٧)، وابنُ حبان (ج ٦/رقم
٤٢٠٣، ٤٢٠٤، ٤٢٠٥)، والدار قطنيُّ (١٧٥/٤ - ١٧٦، ١٧٧)، والبيهقيُّ (٤٦٣/٧)،
والبغويُّ (٨٦/٩) مَن طرقٍ عن عبدالله بن أبي مليكة، حدثني عقبة بن الحارث.
[١٠١١] إسنادُهُ صحيحٌ ...
انظر ما سبقه .
٠
مي
٢٦٣
=

قَالَ: فَكَيْفَ يُصْنَعُ بِقَوْلِ هَذِهِ؟ دَعْهَا عَنْكَ. قال مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ أَيُّوبَ بِنُ
مُؤْسَى يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ وََّ قَالَ: كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ؟
[١٠١٢] حدثنا محمدُ بن يَحْيَى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أَنَا مَعْمَرٌ،
عَنْ عَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ وَ عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ
الْيَمِينَ، فَأَسْرَعَ الْفَرِيْقَانِ جَمِيعاً، فَأَمَرَ النَّبِيُّ وَ أَنْ يُسْهَمَ بَيْنَهُمْ فِي الْيَمِينِ
أيُّهُمْ يَحْلِفُ.
[١٠١٣] حدثنا ابْنُ الْمُقْرِيءٍ وَيُوسُفُ بنُ مُوسى، قَالَ ثنا سُفْيَانُ، عَنْ
[١٠١٢] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٢٨٥/٥ - فتح)، وأبو داود (٣٦١٧)، والنسائيُّ في ((القضاء)» -
كما في ((الأطراف)) (٣٩٨/١٠)، وأحمد (٤٨٩/٢، ٥٢٤)، وإسحق بن راهويه في
((مسنده))، وأبو نعيم في ((المستخرج)) - كما في ((الفتح)) (٢٨٦/٥) -، والبيهقي
(٢٥٥/١٠) من طريق عبدالرزاق، أنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة.
[١٠١٣] إِسْنَادُهُ صحيحٌ . ..
وله طرقٌ عن أنس رضي الله عنه.
١ - يحيى بن سعيد الأنصاري، عنه.
أخرجه البخاريُّ (٤٨/٥ - ٤٩ و١١٧/٧ - فتح)، وأحمد (١١١/٣، ١٦٧)،
والحميديُّ (١١٩٥)، وابنُ حبان (ج ٩/رقم ٧٢٣١، ٧٢٣٢. ٧٢٣٣)، وابنُ أبي عاصم
في ((السُّنة)) (١١٠٢، ١١٠٣)، والبيهقيُّ (١٤٥/٦).
وقد رواه عن یحیی بن سعید جماعةٌ منهم:
((سفيان بن عيينة، والليث بن سعد، وأبو معاوية، وعاصم بن سويد، بن زيد،
وزهير بن معاوية، وحماد بن زيد، ويحيى القطان، وعبد الوهاب بن عبد المجيد)).
٢ - هشام بن زيد، عنه.
أخرجه البخاريُّ (١١٧/٧)، وأحمد (١٧١/٣) من طريق محمد بن جعفر، ثنا
شعبة، عن هشام.
٣ - قتادة، عنه .
أخرجه الطيالسيُّ (١٩٦٩) حدثنا شعبة، ثنا قتادة.
٤ - الزهريُّ، عنه مطوّلاً، وفي آخره:
(( ... إنكم ستجدون بعدي أثرة شديدةً، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني
فرطكم على الحوض. قال أنس: فلم يصبروا))
=
٢٦٤

يَحْيَى بِنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنْسِ بنِ مَالِكِ رضي الله عنه قال: دَعْى رَسُولُ اللهِوَ
= أخرجه البخاريُّ (٢٥٠/٦ - ٢٥١ و٥٢/٨ -٥٣ فتح)، ومسلمٌ (١٠٥٩) وأحمد
(١٦٦/٣، ١٦٩، ١٨٨، ٢٠١، ٢٤٦، ٢٤٩)، وابن حبان (ج ٩/رقم ٧٢٣٤)،
والبيهقيُّ في ((السنن) (١٧/٧ - ١٨)، وفي ((دلائل النبوة)) (١٧٥/٥ - ١٧٦)، والبغويُّ
(١٧٣/١٤ - ١٧٤).
وفي الباب شواهد عن جماعة من الصحابة، منهم:
١ - حديث أسيد بن حضير، رضي الله عنه.
أخرجه البخاريُّ (٥/١٣ - فتح)، ومسلمٌ (١٨٤٥)، والنسائيُّ (٢٢٤/٨ -٢٢٥)،
والترمذيُّ (٢١٨٩)، وأحمد (٣٥٢/٤)، وابنُ أبي عاصم في ((السُّنة)) (٧٥٢)، والطبرانيُّ
في ((الكبير)) (ج ١ /رقم ٥٥١).
قال الترمذيُّ :
«حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
وله طريقٌ آخر، عن أسيد بن حضير.
أخرجه أبو يعلى، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١ /رقم ٥٦٨)، وابنُ حبان (٢٢٩٨)
من طريق ابن إسحق، عن حصين، عن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن
محمد بن لبیذ، عن ابن شفيع، عن أسيد بن حضير.
وسندُهُ ضعيفٌ. وابن شفيع مجهولٌ،
وابن إسحق مدلسٌ.
٢ - حديث أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه.
أخرجه البخاريُّ، والبغويُّ (١٧٥/١٤).
٣ - حديث ابن مسعود، رضي الله عنه.
أخرجه الترمذيُّ (٢١٩٠)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((الحلية)) (١٢٦/٤).
قال الترمذيّ :
(حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
٤ - حديث أبي ذر رضي الله عنه.
أخرجه أبو داود (٤٧٥٩)، وأحمد (١٠٨/٥)، وابنُ أبي عاصم (١١٠٤، ١١٠٥)،
من طريق مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر قال: قال
لي رسولُ اللهِ وَّ: ((كيف أنت يا أبا ذر إذا كنت في أناس يستأثرون بالفيء؟)» قلت:
والذي بعثك بالحق إذاً آخذ سيفي، فأجالدهم حتى ألحق بك!
قال: ((أولا أدلك على خيرٍ من ذلك؟، تصبر حتى تلقاني)).
قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ.
٢٦٥
=

الْأَنْصَارَ لِيَقْطَعَ لَهُمُ الْبَحْرَينِ، فَقَالُوا لَا حَتَّى تَقْطَعَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ،
فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي.
[١٠١٤] حدثنا محمدُ بن يَحَْى، قال ثنا أَبُو صَالِحٍ، قال ثنى.
وخالد بن وهبان مجهول الحال.
٥ - حديث عبدالله بن زيد. رضي الله عنه.
یرویه عنه عباد بن تميم.
أخرجه البخاريُّ (٤٧/٨ - فتح)، ومسلمٌ (١٣٩/١٠٦١)، وأحمد (٤ /٤٢)، وابنُ
أبي عاصم في ((السُّنَّة)) (٧٥٣)، والبيهقيُّ (٣٣٩/٦) في حديثٍ طويلٍ، وفي آخره محلّ
الشاهد.
٦ - البراء بن عازب، رضي الله عنه.
أخرجه أحمد (٤ /٢٩٢) حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زياد بن أبي زياد،
قال: سمعتُ ابن أبي ليلى قال: سمعتُ البراء يحدث قوماً فيهم كعب بن عجرة قال:
سمعت رسولُ اللهِ وَ﴿ يقولُ للأنصار: (إنكم ستلقون بعدي أثرةً)). قالوا: فما تأمرنا؟؟!
قال: ((اصبروا حتى تلقوني على الحوض)).
قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ ..
٧ - حديث أبي قتادة، رضي الله عنه.
أخرجه أحمد (٣٠٤/٥) حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، أخبرني محمد بن عبدالله بن
عقيل، يعني ابن أبي طالب، قال: قدم معاوية المدينة، فتلقاه أبو قتادة، فقال: أما إن
رسول الله ﴿ قد قال: ((إنكم ستلقون بعدي أثرةً)) قال: فيم أمركم؟! قال: أمرنا أن نصبر،
قال: فاصبروا إذاً)).
قُلْتُ: كذا وقع في ((نسخة المسند)): ((محمد بن عبدالله بن عقيل)) !! وصوابه:
((عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب)) هو حسن الحديث، وبقية رجال الإسناد ثقات.
والله أعلم.
[١٠١٤] إسنادُهُ لا بأس به، والحديثُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (١٨/٥ - فتح)، والنسائيُّ في ((إحياء الموات))، وفي ((اللُّقطة)) -
كما في ((الأطراف)) (٢٤/١٢) -، وأبو عبيد (٧٠٣)، وحميد بن زنجويه (١٠٥١) كلاهما
في ((الأموال))، والبيهقيُّ (١٤١/٦ - ١٤٢، ١٤٧)، والبغويُّ (٢٦٩/٨ - ٢٧٠) من طريق
الليث بن سعد، قال: ثنى عبيدالله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عروة،
عن عائشة .
قُلْتُ: وفي سند المصنف، أبو صالح كاتب الليث، وهو عبدالله بن صالح، وقد
تكلم فيه غيرُ واحدٍ، ولكن تابعه جمع عند من ذكرنا.
٢٦٦
==

اللَّيْثُ، قال ثنى عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ
عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: مَنْ أَعْمَرَ أَرْضَاً
لَيْسَتْ لِحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، قَالَ عُرْوَةُ: وَقَضَى بِذَلِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ
رضي الله عنه فِي خِلاَفَتِهِ .
[١٠١٥] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ، قال أَنَا عِيْسُى، عن سَعِيدٍ، عن
قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عِنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه، قال: قال نَبِيُّ اللهِوَهُ: مَنْ
أَحَاطَ حَائِطَاً عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ.
[١٠١٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَىْ، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أَنَا مَعْمَرٌ،
وتوبع عبيدالله بن أبي جعفر. تابعه ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن به.
=
أخرجه أحمد (١٢٠/٦). وسندُهُ حسنّ في المتابعات.
وخالفهما حيوة بن شريح، فرواه عن محمد بن عبدالرحمن، عن عروة، أن
النبي ◌َّ قال ... فذكره.
أخرجه النسائيُّ ((إحياء الموات)) - كما في ((الأطراف)) (٢٩٠/١٣) -، أخبرنا
يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وهب، عن حيوة بن شريح به.
والرواية الموصلة أرجح. والله أعلم.
[١٠١٥] إسنادُهُ ضعيفٌ ...
أخرجه أبو داود (٣٠٧٧)، والنسائيُّ في ((إحياء الموات)) - كما في ((الأطراف))
(٧١/٤) -، وأحمد (١٢/٥، ٢١)، والطيالسيُّ (٩٠٦)، وابنُ أبي شيبة (٧٦/٧)،
والطبراني في ((الكبير)) (ج ٧ / رقم ٦٨٦٣، ٦٨٦٤، ٦٨٦٥، ٦٨٦٦، ٦٨٦٧)، وفي
((مسند الشاميين)) (٢٦٢٨)، والبيهقيُّ (١٤٨/٦)، من طرقٍ عن قتادة، عن الحسن، عن
سمرة .
قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيف لعنعنة الحسن البصري، ولكن لمعنى الحديث شواهد
تقدم بعضُها.
والله أعلم
[١٠١٦] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٤٤/٥، ١٤٦/٦ - فتح)، وأبو داود (٣٠٨٣، ٣٠٨٤)، والنسائيُّ
في ((إحياء الموات)) وفي ((السير)) - كما في ((الأطراف)) (١٨٦/٤) -، وأحمد (٣٧/٤ -
٣٨، ٧١، ٧٣)، وعبد الرزاق (١٩٧٥٠/٨/١١)، والشافعيُّ (١٣٥٥)، والحميديُّ =
٢٦٧

عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عْبَيْدِ اللهِ بن عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ
الصَّعْبِ بنِ جَثَّمَةَ رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ: لَاحِمْى
إلّ الِلِهِ وَرَسُولِهِ .
[١٠١٧] حدثنا محمدُ بن يَحْنَى، قال أنا يَحْبَى بنُ حَمَّدٍ، قال أَنَا
= (٧٨٢)، والطيالسيُّ (١٢٣٠)، وحميد بن زنجويه في ((الأموال)) (١٠٨٧)، وابن حبان في
((صحيحه)) (ج ١ / رقم ١٣٦ وج ٧ / رقم ٤٦٦٥، ٤٧٦٧)، والطبرانيُّ في ((الكبير)»
(ج ٨ / رقم ٧٤١٩ - ٧٤٢٨)، وابن عبدالبر في (التمهيد)) (٦٢/٩)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٣٨٠/٣)، والبغويُّ في ((شرح السُّنَّة)) (٢٧٢/٨)، والبيهقيُّ (٧٨/٥،
١٢٦/٦، ٥٩/٧) من طرق عن ابن شهاد، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس.
قال أبو نعيم :
«صحیح متفق علیه»
قُلْتُ: هو يعني أنه متفق على صحته بين الأئمة، ولا يعني أن الشيخين أخرجاه،
وإلّ فمسلم لم يخرجه.
وقد رواه عن ابن شهاب، جماعة منهم:
(«مالك، وابن عيينة، ومعمر، ويونس، وعبدالرحمن بن الحارث، وصفوان بن
سليم، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن الوليد الزبيديّ، وإسحق بن راشد، ومحمد بن
إسحق، وعقيل، وعمرو بن دينار)).
وللحدیث شواهد منها :
١ - حديث ابن عمر، رضي الله عنهما
أخرجه أحمد (٥٦٥٥، ٦٤٦٤)، وابنُ حبان (١٦٤١) من طريق عاصم بن عمر،
عن عبدُ اللهِ بنُ دينار عن ابن عمر، أن النّبِيَّ ◌َّ حمى البقيع لخيل المسلمين)).
قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ لأجل عاصم هذا.
فقد ضعّفه أحمد وابن معين، وأبو حاتم، والدارقطنيُّ وقال البخاري، وابنُ حبان:
((منكر الحديث)).
وتركه الترمذيُّ.
٢ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
أخرجه ابنُ حبان (ج ٧ /رقم ٤٦٦٦) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي
الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لاحمى إلّ الله ولرسوله ول لإ)).
قُلْتُ: ورجاله ثقات .
[١٠١٧] إسنادُهُ صحيحٌ ...
٢٦٨
=

عَوَانَةَ وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُخْتَارٍ، كِلَاهُمَا عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ يوسُفَ ابنٍ أُخْتِ
ابْنِ سِيرِينَ، عن أبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عنِ النَِّّ وَِّ قال: إذَا
اخْتَلَفْتُمْ فِي طَرِيقٍ فَعَرْضُهُ سَبْعُ أَذْرُعٍ .
[١٠١٨] حدثنا محمودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا وَكِيعٌ، عنِ الْمُثَنَّى بنِ سَعِيدٍ
أخرجه مسلمٌ (١٦١٣)، وأحمد (٢٢٨/٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٧١/٢)،
=
والبيهقيُّ (٦٩/٦، ١٥٤)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٤٨/٨) من طريق خالد الحذاء،
عن يوسف بن عبدالله بن الحارث، عن أبي هريرة
وأخرجه البخاريُّ (١١٨/٥ - فتح)، والإسماعيلي في ((المستخرج)) - كما في
(الفتح)) (١١٩/٥) -، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٧٠/٢)، وابنُ عديّ في ((الكامل))
(٢/٥٥١)، والخطيب في ((التلخيص)) (١/٥٨١) من طريق جرير بن حازم، عن الزبير بن
خريت، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال: ((قضى النبيُّ وَط # إذا تشاجروا في الطريق الميتاء
بسبعة أذرع)).
قال الحافظ في ((الفتح)).
((هذا الحديث من غرائب الصحيح)).
[١٠١٨] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٣٦٣٣)، والترمذيُّ (١٣٥٦)، وابن ماجة (٢٣٣٨)، وأحمد
(٤٢٩/٢، ٤٦٦)، والطيالسيُّ (٢٥٥٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٧٠/٢، ٧١)، من
طريق المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن بشيربن كعب، عن أبي هريرة.
ورواه عن المثنى بن سعيد جماعة منهم :
((مسلم بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد، وأبو داود الطيالسيُّ))
وأخرجه الترمذيُ (١٣٥٥) قال:
حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن بشير بن
نهيك، عن أبي هريرة به .
قال الترمذيُّ :
((وهذا أصحّ من حديث وكيع))
قُلْتُ: يقصدُ الترمذيُّ أن الحديث لبشير بن كعب العدوي، وليس لبشير بن نهيك،
كما وقع في رواية وكيع .
ويظهر لي أن الوهم من أبي كريب، وهو محمد بن العلاء فقد خالفه أحمد، وابنُ
أبي شيبة، ومحمود بن آدم، فرووه عن وكيع، كرواية يحيى بن سعيد والجماعة.
وله شاهدٌ منْ حديث ابن عباس، رضي الله عنهما
٢٦٩
=

الضُّبَعِيِّ، عن قَتَادَةَ، عن بُشَيْرِ بنِ كَعْبِ الْعَدَوِيِّ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله
عنه قال: قال رسول اللهِ وَّهِ: اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَ أَذْرُعٍ.
[١٠١٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أَنَا مَعْمَرٌ،
سَعِيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنٍ نُفَيْلٍ رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِوَلَيه
يقولُ: مَنْ سَرَقَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئاً طُوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرْضِينَ.
[١٠٢٠] حدثنا محمودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عنِ
أخرجه ابن ماجة (٢٣٣٩)، وأحمد (٢٥٣/١، ٣١٧)، والطحاويُّ في ((المشكل))
=
(٧٠/٢)، والبيهقيّ (٦٩/٦) من طرق عن سماك بن حرب، عن عركمة، عن ابن عباس
مرفوعاً: ((إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبعة أذرع)).
قُلْتُ: وهذا سندٌ على شرط مسلم، وقد رواه عن سماك بن حرب جماعة منهم:
((سفيان الثوري، وزائدة بن قدامة، وشريك النخعي، وقيس بن الربيع)).
[١٠١٩] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (١٠٣/٥ و٢٩٣/٦ - فتح)، ومسلمٌ (١٣٧/١٦١٠ - ١٤٠)،
والدارميُّ (١٨١/٢)، وأحمد (١ /١٨٧، ١٨٩، ١٩٠)، والطيالسيّ (٢٣٧)، والحميديُّ
(٨٣)، وعبد الرزاق (١٩٧٥٥)، وعبدُ بن حميد (١/١٨)، وأبو يعلى (ج ٢ / رقم ٩٤٩،
(٩٥٠، ٩٥١، ٩٥٢، ٩٥٣، ٩٥٤، ٩٥٥، ٩٥٦، ٩٥٩، ٩٦٢)، والطبراني في ((الكبير))
(ج ١ / رقم ٣٤٢، ٣٥٥)، وابن حبان (ج ٧ /رقم ٥١٤١)، والخرائطي في ((مساوىء
الأخلاق)) (٦٦١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩٦/١)، والبيهقيُّ (٩٨/٦)، والخطيب في
((التاريخ)) (٨١/١٠)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (١٠ /٢٥٠ - ٢٥١) من طرقٍ عن
سعید بن زيد
وفي الباب عن أبي هريرة، وعائشة، ويعلي بن مرة وغيرهم ...
[١٠٢٠] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه مالك (٣٢/٧٤٥/٢)، والبخاريُّ (١١٠/٥ - فتح)، ومسلمٌ (١٦٠٩)، وأبو
داود (٣٦٣٤)، والترمذيُّ (١٣٣٥)، وابنُ ماجة (٢٣٣٥)، وأحمد (٢٤٠/٢، ٢٧٤)،
والحميديُّ (١٠٧٦)، وابنُ حبان (ج ١ /رقم ٥١٦)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٥١/٣،
١٥٢، ١٥٣)، والبيهقيُّ (٦٨/٦، ١٥٧)، والبغويُّ (٢٤٦/٨) من طريق ابن شهاب، عن
الأعرج، عن أبي هريرة.
وللحديث طرقٌ أخرى عن أبي هريرة
١ - عكرمة، عنه.
٢٧٠
=

عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ سَهْلٍ، عن
أخرجه البخاريُّ (٩٠/١٠ - فتح)، والحميديُّ (١٠٧٧)، والطحاويُّ في ((المشكل))
=
(١٥٣/٣)، والبيهقيُّ (٦٨/٦) من طريق أيوب قال: قال لنا عكرمةُ: ألا أخبركم بأشياء
قصار حدثنا بها أبو هريرة؟. نهى رسول اللّهِ وَّ﴿ عن الشرب من فم القربة، أو السقاء، وأن
يمنع جاره أن يغرز خشبة في داره)) والسياق للبخاريّ .
وفي رواية الحميديّ في آخرها:
((قال أيوب: لو قلتُ لك إن الحسن ترك كثيراً من التفسير حين قدم عكرمة البصرة
حتى خرج منها لصدقتُ)).
قُلْتُ: يريدُ تعظيم الحسن البصري لعلم عكرمة رحمهما الله تعالى.
٢ - ابن المسيب، عنه.
أخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٥٢/٣)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٧٨/٣)،
والخطيب في ((التلخيص)) (١/٢٤٢) من طريق معمر، عن الزهريّ، عنه.
ولكن في ((علل الحديث)) (١٤١٣)
((قال أبو حاتم وأبو زرعة: وهم فيه معمر، إنما هو عن الزهريُّ، عن الأعرج، عن
أبي هريرة، كذا رواه مالك وجماعةٌ، وهو الصحيح))
٣ - حميد بن عبدالرحمن، عنه
أخرجه الطحاويُّ (١٥٢/٣)، وأبو نعيم (٣٧٨/٣)
٤ - عطاء، عنه.
أخرجه الدارقطنيُّ (٢٢٨/٤) من طريق أبي بكر بن عياش، قال: أراه قال: عن ابن
عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا ضرر ولا ضرورة!، ولا يمنعن أحدكم جاره
أن يضع خشبة على حائطِهِ)).
وسندُهُ ضعيفٌ.
٥ - أبو عكرمة المخزوميّ، عنه
أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (١٧٧/١) من طريق وكيع، حدثنا منصور بن دينار،
عن أبي عكرمة به.
قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ.
منصور بن دينار، ضعّفهُ ابنُ معين والنسائيُّ، وأبو عكرمة لم أهتد إليه. والله أعلم،
ولا أظنه المترجم في ((الجرح والتعديل)) (٤٢١/٢/٤).
۔
وفي الباب عن بعض الصحابة، منهم:
١ - ابن عباس، رضي الله عنهما.
أخرجه ابن ماجة (٢٣٣٧) من طريق ابن وهب .. وكذا أحمد (٢٥٥/١) قال : =
٢٧١

الأَعْرَجِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِّمَ قال: إِذَا اسْتَأْذَنَ
=حدثنا قتيبة بن سعيد، كلاهما عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن
عباس مرفوعاً: ((لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة على جداره))
قال البوصيريُّ في ((الزوائد)) (١/٢١٩):
((هذا إسنادٌ ضعيفٌ لعضف ابن لهيعة))
قُلْتُ: كلا، بل الإسنادُ صحيحٌ، وابنُ وهبٍ كان ممن سمع من ابن لهيعة قبل
احتراق كتبه كما نصّ عليه غير واحدٍ من العلماء. ولكن طريقة البوصيريّ في ((زوائدة)) هي
تضعيف كل روايات ابن لهيعة، ولو من رواية المتقدمين عنه، وقد سبقه إلى ذلك ابن
معين وابن حبان، وهي طريقة ضعيفةٌ، والصحيحُ في رواية الرجل التفصيل. والله أعلم.
ثم رأيتُ ابن أبي حاتم روى الحديث في ((علله)) (٢٣٣٤) من طريق ابن وهب، عن
ابن لهيعة ... فساقه ثم نقل عن أبيه قوله: ((الصحيح، عن عكرمة، عن أبي هريرة، كذا
روی أیوب))
قُلْتُ: وهذا إعلالٌ غيرُ قادحٍ، وابن لهيعةٌ روى هذا الحديث في حالُ حفظه
وضبطه. فيمكن أن يكون لعكرمة فيه إسنادان. احدهما عن ابن عباس، والآخر عن أبي
هريرة. والله أعلم
وللحديث طريقٌ آخر عن عكرمة.
أخرجه الدارقطنيُّ (٢٢٨/٤) من طريق إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن
الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((للجار أن يضع خشبته على جدار جاره،
وإن كره، والطريق الميتاء سبعة أذرع، ولا ضرر ولا إضرار)»
قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ
وإبراهيم بن اسماعيل هو ابنُ أبي حبيبة.
قال أبو حاتم :
((منكر الحديث)»
ووثقة أحمد.
وما رواه داود بن الحصين عن عكرمة، فمنكر كما قال ابنُ المديني وغيرُهُ.
وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٥٠/٣)، والحاكم، والبيهقيُّ (٦٩/٦) من
طرق عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه. والله أعلم.
٢ - وشاهدٌ آخر.
أخرجه ابن ماجة (٢٣٣٦)، وأحمد (٤٨٠/٣)، والطحاويُّ (١٥٠/٣)، والبيهقيُّ
(٦٩/٦، ١٥٧) من طريق عمرو بن دينار، عن هشام بن يحيى، أنّ عكرمة بن سلمة بن
ربيعة أخبره أن أخوينٍ من بني المغيرة منع أحدهما أن يضع الآخرُ خشبته في جداره، فلقيا
مجمع بن يزيد، وناساً من الأنصار من أصحاب النبيّ ◌َّه فقالوا: نشهد أن رسول الله وَلقر =
٢٧٢

أَحَدَكُمْ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي حَائِطٍ، فَلَ يَمْنَعْهُ، فَلَمَّا قَضْى أَبُو هُرَيْرَةَ
رضي الله عنه حَدِيثَهُ طَأْطَأوا رُؤوسَهُمْ، قال: مَالِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ، وَالِهِ
لَأَرْمِنَّهَا بَيْنَ أَكْتَائِكُمْ.
[١٠٢١] أُخْبَرَنَا محمدُ بنُ عِبْدِ اللهِ بن عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنَّ ابنَ وَهْبٍ
أَخْبَرَهُمْ، قال أَنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ، وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، أَنْ
عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عنِ الزُّبَيْرِ بِنِ الْعَوَّامِ
رضي الله عنه، أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرَاً مَعَ رَسَولِ
اللهِ وََّ، إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي شِرَاجٍ مِنَ الْحَرَّةِ كانَا يَسْقِيَانِ بِهِ كِلَأَّهُمَا
النَّخْلَ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءِ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فقال رسولُ اللهِ وَّتِ:
اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إلى جَارِكَ، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، قال: يَا رَسُولَ
= قال: ((لا يمنع أحدُكم أخاه أن يضع خشبته في جداره .. )) فقال لأخيه: قد علمتُ أنك
مقضيٍّ لك عليّ، اصنع أساطين وراء الحائط، وضع خشبتك !!
قال عمرو بنُ دینار:
((فأنا أدركتُ تلك الأساطين))
قال البوصيريُّ في ((الزوائد)) (٢/٢١٨):
((قلتُ: ليس لمجمع هذا عند ابن ماجة سوى هذا الحديث، وليس له شيءٌ في
الخمسة الأصول. وإسناد حديثه فيه مقالٌ. هشام بن يحيى بن العاص المخزومي قال
الذهبيُّ: مختلفٌ فيه. وذكره ابن حبان في الثقات. وعكرمة بن سلمة لم أرَ من تكلم فيه،
والباقي ثقات)).
[١٠٢١] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٣٠٩/٥ - ٣١٠ فتح)، ومسلمٌ (٢٣٥٧)، وأبو داود (٣٦٣٧)،
والنسائيُّ (٢٣٨/٨، ٢٤٥)، والترمذيُّ (١٣٦٣، ٣٠٢٧)، وابن ماجة (٢٤٨٠)، وأحمد
((١٦٤/١ - ١٦٥ و٥/٤)، والطبريُّ في ((تفسيره)) (١٠٠/٥)، والطحاويُّ في ((المشكل))
(٢٦١/١ - ٢٦٢)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبيّ)) (ص - ٤٣)، والبيهقيُّ (١٤٥/٦، ١٥٣
و١٠٦/١٠)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٨٣/٨ - ٢٨٤) من طريق الزهريُّ بسنده
سواء .
قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
٢٧٣

اللهِ: أَنْ كانَ ابْنُ عَمَّتِكَ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وََّ، ثم قال: اسْقِ يَا زُبَيْرُ،
ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إلَى الْجَدْرِ، وَاسْتَوَعى رسولُ اللهِلَّهِ للزُّبَيْرِ حَقُّهُ،
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْيٍ أَرَادَ فِيهِ السَّعَةَ لِلْزُّبَيْرِ
وَلِلََّنْصَارِيِّ، فقال الزُّبَيْرُ: مَا أَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ إلَّا نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَ
وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَر بَيْنَهُمْ﴾ الآية. وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ عَلَى
صَاحِبِهِ فِي الْقِصَّةِ.
[١٠٢٢] حدثنا سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ الْقَزَّازُ الدَّارِيُّ، قال ثنا أَبُو دَاوُدَ
عُمَرُ بنُ سَعْدٍ الْحَقْرِيُّ، عن سُفْيَانَ، عن حُمَيْدٍ الطَِّيلِ، عن أَنَسٍ بِ مَالِكٍ
رضي الله عنه قال: أهْدَى بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِّ وَّهِ لِلنَّبِّ وَ طَعَاماً فِي قَصْعَةٍ
فَضَرَبَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها الْقَصْعَةَ بِيَدِهَا فَأَلْقَتْهَا، فقال النَّبِيُّ وَّ: طَعَامٌ
كَطَعَامٍ وَإِنَاءٌ كَإِنَّاءٍ .
[١٠٢٣] أخبرنا بَحْرُ بنُ نَصْرٍ، أَنَّ يَحْيَى بنَ حَسَّانَ حَدَّثَهُمْ، قال ثنا
٦
[١٠٢٢] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (١٢٤/٥ و٣٢٠/٩ - فتح)، وأبو داود (٣٥٦٧)، والنسائيُّ
(٧٠/٧)، والترمذيُّ (١٣٥٩)، وابنُ ماجة (٢٣٣٤)، والدارميُّ (١٧٨/٢)، وأحمد .
(١٠٥/٣، ٢٦٣)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣١٦/٤ -٣١٧)، وأبو الشيخ في
((الأخلاق)) (٧٢)، والبيهقيُّ (٩٦/٦) من طرقٍ عن حميد، عن أنس.
قال الترمذيُّ : (حديثٌ حسنٌ صحيحٌ))
وتابعه ثابت البناني، عن أنس
أخرجه الطبرانيُّ في ((الصغير)) (٢٠٦/٢٠٥/١)، والدارقطنيُّ (١٥٣/٤) من طريقين
عنه .
[١٠٢٣] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٣٥٦٥)، والترمذيُّ (١٢٦٥)، وابن ماجة (٢٤٠٥)، وأحمد
(٢٦٧/٥)، والطيالسيُّ (١١٢٨)، وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢٨٩/١)، والبيهقيُّ
(٨٨/٦) من طريق إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي إمامة.
=
وبعضهُم يزيد على بعض.
٢٧٤
﴾

إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّشٍ، عن شُرْحَبِيلِ بنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَاَنِيِّ، قال سَمِعْتُ أَبَا أَمَامَةَ
الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه، يقول: سَمِعْتُ رسولَ الِهِ وَ يقول في حَجَّةِ الْوَدَاعِ:
الْعَارِيةُ مُؤَدَّةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيُّ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ .
6
[١٠٢٤] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الْمُثَنَّى،
قال ثنى سَعِيدٌ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه
قال: قال رسولُ الِهِ بَّهِ عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ.
قال الترمذيُّ : «حديثٌ حسنٌ غريب»
=
قُلْتُ: وسندُهُ صحِيحٌ، فإنه من رواية إسماعيل بن عياش عن أهل بلده، وهي
صحیحةً كما قال البخاريُّ وغيره.
وقد مضى هذا الحديث بطريق آخر رقم (٩٤٩) وذكرت هناك طريق اسماعيل هذا
عند آخرين غير من ذكرتُ في هذا الموضع. والحمد لله.
[١٠٢٤] إسنادُهُ ضعيفٌ ...
أخرجه أبو داود (٣٥٦١)، والنسائيُّ في ((العارية)» - كما في ((أطراف المزيّ))
(٤ /٦٦) -، والترمذيُّ (١٢٦٦)، وابنُ ماجة (٢٤٠٠)، والدارميُّ (١٧٨/٢)، وأحمد
(٨/٥، ١٢، ١٣)، وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤٦/٦)، والطبرانيُّ في ((الكبير)»
(ج ٧ / رقم ٦٨٦٢)، والحاكم (٢ /٤٧)، والبيهقيُّ (٩٠/٦)، والقضاعيَّ في ((مسند
الشهاب» (رقم ٢٨٠، ٢٨١) من طرقٍ عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة.
قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) !!
قال الحاكم :
((صحيح على شرط البخاريّ)) !!
قُلْتُ: كذا قال، وليس كذلك لما يأتي ذكره
قال في ((نصب الراية)) (٤ /١٦٧):
(تعقبه الشيخُ تقيُّ الدين في ((الإمام)) فقال: وليس كما قال، بل هو على شرط
الترمذيُ)»
وقال المنذريُّ :
(«قول الترمذيُّ فيه: ((حديثٌ حسنٌ)) يدلُّ على أنه يثبت سماع الحسن من سمرة)).
وقال ابنُ طاهر في كلامه على ((أحاديث الشهاب)): إسنادُهُ حسنْ متصلٌ، وإنما لم
يخرجاه في الصحيح لما ذكر من أن الحسن لم يسمع من سمرة إلّ حديث العقيقة)) أهـ
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٢٤١/٥)، وفي ((التلخيص)) (٥٣/٣): ((سماع الحسن =
٢٧٥

[١٠٢٥] حدثنا عبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ ، قال ثنا يَحْبَى - يعني ابنَ سَعِيدٍ،
عن هِشَامٍ ، قال أخبرني أبي عُرْوَةُ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ هِنْدَاً بِنْتَ
عُتْبَةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ وَلاَ يُعْطِينِي وَوَلَدِي مَا
يَكْفِيْنَا إِلَّ مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، قال: خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكٍ
بِالْمَعْرُوفِ.
[١٠٢٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا الْهَيْئَمُ بنُ جَمِيلٍ، قال ثنا
هُشَيْمٌ، قال ثنا مُوسى بنُ السَّائِبِ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن سَمْرَةً
رضي الله عنه عن النَّبِّ وَِّ، قال: مَنْ عَرَفَ مَتَاعَهُ عِنْدَ رَجُلٍ أُخَذَهُ مِنْهُ،
وَطَلَبَ ذَلِكَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْهُ.
= من سمرة مختلف فيه)»
قُلْتُ: والتحقيق أن الحسن لم يسمع من سمرة إلّ حديث العقيقة. ورواية الحسن
عن سمرة تفتقر إلى تصريح بالسماع لما عُلم من تدليس الحسن والله أعلم .
[١٠٢٥] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه البخاريّ (٤٠٥/٤ ٥٠٧/٩، ٥١٤ و١٧/١٣ - فتح)، ومسلمٌ
(٧/١٧١٤)، والنسائيُّ (٢٤٦/٨ - ٢٤٧)، وابن ماجة (٢٢٩٣)، والدارميُّ (٨١/٢ -
٨٢)، وأحمد (٣٩/٦، ٥٠، ٢٠٦)، والشافعيَّ (ج ٢/رقم ٢١٠، ٢١١)، والحميديُّ
(٢٤٢)، وابنُ حبان (ج ٦ /رقم ٤٢٤١، ٤٢٤٢، ٤٢٤٤)، والطحاويُّ في ((المشكل))
(٣٣٨/٢، ٣٣٩)، والدارقطنيُّ (٢٣٤/٤ - ٢٣٥)، والبيهقيُّ (١٤١/١٠)، والبغويُّ في
((شرح السُّنة)) (٢٠٣/٨ - ٢٠٤) من طريق هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة
وتابعه الزهريُّ، عن عروة.
أخرجه البخاريُّ (١٠٧/٥ و١٤١/٧ و٥٠٤/٩ و٥٢٥/١١ ١٣٨/١٣ - ٣٩)،
ومسلمٌ (١٧١٤ /٨ - ٩)، وأبو داود (٣٥٣٣)، وأحمد (٢٢٥/٦)، وابن حبان (ج ٦/رقم
٤٢٤٣)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٣٩/٣).
[١٠٢٦] إسنادُهُ ضعيفٌ ...
أخرجه أبو داود (٣٥٣١)، والنسائيُّ (٣١٣/٧ - ٣١٤)، وأحمد (١٥/٥)،
والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٧/رقم ٦٨٦٠، ٦٨٦١)، والحاكم (١٤٨/١)، والدارقطنيُّ
(٢٨/٣)، والبيهقيُّ (١٠١/٦) من طرق عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة
قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ، وقد مرّ الكلام عليه قبل حديث. والحمد لله.
٢٧٦

[١٠٢٧] أخبرنا ابنُ عبدِ الْحَكَمِ، أَنَّ ابنَ وَهْبٍ أُخْبَرَهُم، قال أَنِي
عَمْرُو بنُ الحارِثِ وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن بُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ، عن عِيَاضٍ بِنِ
عبدِ اللهِ، عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قال: أُصِيبَ رَجَلٌ فِي عَهْدٍ
رسولِ اللهِ وَ﴿ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا فَكَثُرَ دَيْنَهُ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ
فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَبْلُغْ ذُلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فقال رسولُ اللهِ وَِّ: خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ
وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّ ذَلِكَ.
[١٠٢٨] حدثنا أَبُو قِلَبَةَ الرَّقَّاشِيُّ، قال ثنى عَبَّادُ بنُ اللَّيْثِ، قال ثنى
..
[١٠٢٧] إسنادُهُ صحيحٌ .
أخرجه مسلمٌ (١٥٥٦)، وأبو داود (٣٤٦٩)، والنسائيُّ (٢٦٥/٧)، والترمذيُّ
(٦٥٥)، وابن ماجة (٢٣٥٦)، وأحمد (٣٦/٣)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٦٠/٢)،
والحاكم (٤١/٢)، والبيهقيُّ (٣٠٥/٥، ٥٠/٦)، والبغويُّ (١٩٠/٨) من طريق بكير بن
الأشج، عن عياض بن عبدالله، عن أبي سعيد الخدريُّ
قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)»
وقال الحاكم :
((صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبي.
قُلْتُ: لم يخرجه البخاريُّ كما ترى، ثم إن استداركه على مسلم وهم. والله أعلم.
وقد توبع بکیرٌ علیه. تابعه ابن عجلان، عن عياض
ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١١٦٩) ولكن غلّطه أبو حاتم وقال: ((إنما هو
بكير بن الأشج، عن عياض.
[١٠٢٨] إسنادُهُ ضعيفٌ، وهو حديثٌ حسنٌ
أخرجه البخاريُّ (٣٠٩/٤ - فتح) مُعلَّقاً، ووصلَهُ النسائيُّ في ((الشروط)) - كما في
((الأطراف)) (٢٧٠/٧) -، والترمذيُّ (١٢١٦)، وابنُ ماجة (٢٢٥١)، وأحمد (٣٠/٥)،
وابنُ مندة - كما في ((الفتح)) (٣١٠/٤) -، والعقيلي في ((الضعفاء)) (ق ١/١٣٩)، وابنُ
عدي في ((الكامل)) (٤/١٦٥١)، والحافظ في ((التغليق)) (٢٢٠/٣) من طريق عباد بن
الليث، عن عبد المجيد بن أبي يزيد، عن العداء بن خالد.
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلّ من حديث عباد بن الليث))
قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ.
وعباد بن الليث، قال أحمد وابن معين :
٢٧٧
=

عبدالمجيد - هُوَ ابنُ أَبِي يَزِيدَ - أَبُو وَهْبٍ قال: قال لي الْعَدَّاءُ بنُ خَالِدِ بنِ
هَوْدَةَ: أَلَا أُقْرِئُكَ كِتَاباً كَتَبَهُ لِي رَسولُ اللهِ وَ؟ فَقُلْتُ بَلَى: فَأَخْرَجَ لِي كِتَاباً
فَإِذَا فِيهِ: هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بنُ خَالِدِ بنِ هَوْدَةً مِنْ محمَّدٍ رسولِ اللهِ،
اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدَاً أَوْ أَمَةً - عَبَّادٌ يَشُكُ - لَاَ دَاءَ وَلَ غَائِلَةَ وَلَ خِبْئَةَ، بَيْعُ الْمُسْلِمِ
الْمُسْلِمَ .
باب الهجرة
[١٠٢٩] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا محمَّدُ بنُ يُوسُفَ، قال ثنا
((لیس بشيءٍ))
=
وقال النسائيّ :
«لا بأس به)) وقال مرةً: «ليس بالقويّ)»
وقال العقيليُّ :
(لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلّ به))
وقال ابنُ عديّ :
((وعباد بن الليث هذا معروف بهذا الحديث، إذ لا يرويه غيرُهُ»
قُلْتُ: بل رواه المنهال بن بحر، ثنا عبد المجيد به.
أخرجه الحافظ في ((التغليق)) (٢١٨/٣ - ٢١٩) وقال:
((والمنهال بن بحر وثقه أبو حاتم وابنُ حبان. وأما عباد فمختلفٌ فيه. وعبد المجيد
وثق، والحديث حسن في الجملة))
وأخرجه البيهقيُّ (٣٢٨/٦)، وابنُ مندة في ((المعرفة))، والحافظ في ((التغليق))
(٢٢٠/٣ - ٢٢١) من طريق الأصمُعيّ، ثنا عثمان الشحام، عن أبي رجاء العطارديّ،
قال: قال لنا العداء بن خالد ... فذكره
قال الحافظ :
«وهي متابعةٌ جيدةٌ))
﴿تنبيه﴾ وقع في رواية المصنف: ((عبدالحميد))
وهو تصحيفٌ، وصوابه: ((عبدالمجيد)) والله أعلم.
[١٠٢٩] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٢٤٣/٥ و٢٥٧/٧ و٥٥٣/٩ - فتح)، ومسلمٌ (١٧/١٨٦٥)، وأبو
داود (٢٤٧٧)، والنسائيُّ في ((السير)» - كما في ((أطراف المزيّ)) (٤٠٢/٣) -، وفي =
٢٧٨

الَّوْزَاعِيُّ، قال ثنى الزُّهْرِيُّ، قال ثنى عَطَاءُ بنُ يَزِيدَ اللَّيْئِيُّ، قال ثنى أَبْو
سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ رضي الله عنه قال: جَاءَ أَعْرَابِيِّ إِلَى النَّبِّ وََّ فَسَأَلَهُ عَنٍ
الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: وَيْحَكَ، إِنَّ الْهِجَرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ قَالَ
نَعَمْ، قَالَ: فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: تَمْتَحُ مِنْهَا؟ قال نَعَم، قَالَ:
فَتَحْلِبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِكَ
مِنْ عَمَلِكَ شَيْئاً.
[١٠٣٠] حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْيَى - يعني ابنَ سَعِيدٍ،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي
الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِّ قال: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرْوا.
باب دوام الجهاد إلى يوم القيامة
[١٠٣١] حدثنا محمَّدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا حَجَّاجُ بنُ محمدٍ، قال،
= ((المجتبى)) (١٤٣/٧ - ١٤٤)، وأحمد (١٤/٣، ٦٤)، والبيهقيُّ (١٥/٩) من طريق
الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
[١٠٣٠] إسنادُهُ صحِيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٣/٦، ٣٧، ١٨٩ - فتح)، ومسلمٌ (١٣٥٣)، وأبو داود
(٢٤٨٠)، والنسائيُّ (١٤٦/٧)، والترمذيُّ (١٥٩٠)، والدارميُّ (١٥٦/٢)، وأحمد
(٢٦٦/١، ٣١٥ - ٣١٦، ٣٤٤)، وعبدالرزاق (٩٧١٣/٣٠٩/٥)، وابن حبان (ج ٧/رقم
٤٨٤٥)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ /رقم ١٠٩٤٤)، والبيهقيُّ (١٩٥/٥ و١٦/٩)،
والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٩٤/٧ و٣٧٠/١٠ - ٣٧١) من طريق منصور، عن مجاهد،
عن طاووس، عن ابن عباس
وتابعه إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن طاووس أخرجه الطبرانيُّ في
((الکبیر)) (ج ١١ /رقم ١٠٨٩٨).
قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)»
﴿تنبيه﴾ هذا الحديث عزاه «مُخرَّج المنتقى)) للستة، ولم يخرجه ابن ماجة منهم.
والله أعلم.
[١٠٣١] إسنادُهُ صحيحٌ ...
٢٧٩
=

قال ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عَبْدِ الله رضي الله عنهما
يقولُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى
الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ فَيَنْزِلُ عيسى ابنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُم
تَعَالِ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ لَا ، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَمِيرٌ لِتَكْرِمَةِ اللهِ هَذِهِ الأُمَّةِ.
باب في ما أمر رسول الله وَله بالدعاء
إلى توحيد الله عز وجل والقتال عليها
[١٠٣٢] حدثنا محمَّدُ بنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ، قال ثنا عُثْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ
أخرجه مسلمٌ (١٧٣/١٩٢٣)، وأحمد (٣٨٤/٣)، وابن حبان (ج ٨ /رقم ٦٧٨٠)
=
من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً ... فذكره
وتابعه ابن لهيعة، عن أبي الزبير
أخرجه أحمد (٣٤٥/٣)
وتابع أبا الزبير عليه، عبيدُ الطفاويّ
أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٤٥١/١/٣)
وفي الباب عن عمر بن الخطاب، والمغيرة بن شعبة، ومعاوية، وعمران بن حصين،
وثوبان، وغيرهم، رضي الله عنهم. ،
[١٠٣٢] إسنادُهُ صحيحٌ، وهو حديثٌ متواترٌ وله طرقٌ عن أبي هريرة، رضي الله
عنه
١ - سعيد بن المسيب، عنه
أخرجه مسلمٌ (٣٣/٢١)، والنسائيُّ (٤/٦ - ٥، ٦، ٧)، وابنُ حبان (ج ١ /رقم
٢١٨)، والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (ج ٢ /رقم ١٢٩٤)، والطحاويُّ في (شرح المعاني))
(٢١٣/٣)، وابنُ مندة في ((الإيمان)) (٢٣، ١٩٩، ٢٠٠)، والشجريُّ في ((الأمالي))
. (١٣/١) من طريق الزهريّ، عنه
قال ابنُ مندة:
((هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الزهريُّ، عن سعيد، عن أبي هريرة. رواه جماعةٌ
عنه غير يونس، فيهم مقالٌ))
٢ - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عنه
أخرجه البخاري (٢٦٢/٣ و٢٧٥/١٢ و٢٥٠/١٣ - فتح)، ومسلمٌ (٣٢/٢٠)، وأبو
داود (١٥٥٦)، والنسائيُّ (١٤/٥ - ١٥ و٥/٦)، والترمذيُّ (٢٦٠٧)، وأحمد (٤٢٣/٢، =
٢٨٠