النص المفهرس
صفحات 181-200
مَعَ رسولِ اللهِ وَّهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ، فَأَصَابَ الْقَوْمُ غَنَماً وَإِلَا فَعَجِّلُوا بِهَا فَأَغْلُوا بِهَا الْقُدُورَ، فَانْتَهَىْ إِلَيْهِمُ النَِّيُّ ◌َ، فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأَكْفِئَتْ وَعَدَلَ عَشْراً مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ، قَالَ وَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقَالَ رسول اللهِ وَّهَ إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهَا هُكَذَا. قال ثُمَّ إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ أَتَاهُ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ وَهِ، إِنَّا نَخَافُ أَوْ إِنَّا نَرْجُو أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَداً، وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدَّى، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟ فقال رسول اللهِ وَّهَ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ، فَأَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ، ثُمَّ قال إِنَّ نَاضِحاً تَرَدَّى فِي بِثْرٍ بِالْمَدِينَةِ، فَذُكِّيَ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ يعني خَاصِرَتِهِ، فَأَخَذَ مِنْهُ ابنُ عُمَرَ رضي الله عنهما عَشِيراً بِدِرْهَمَيْنِ . [٨٩٦] حدثنا أَحْمَدُ بنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، قال ثنا حِبَّانُ - يعني ابن = والجواب عليها بالترتيب: * أولاً: أن زيادة أبي الأحوص هذه لا تدلُّ على الانقطاع بين عباية، وبين جدِّه. لاسيما وقد اعتمده البخاريُّ ومسلم، ونصّ الترمذي على سماعه. وقول ابن القطان: (لكن ليس في ذلك أنه سمع منه هذا الحديث)) قولٌ عجيبٌ غريبٌ، والرجل لا يُعرف بتدليس، مع تسليم الناس بسماعه من جدّه، ويلزم ابن القطان أن يأتينا بنصٍ يقول أنه لم يسمع هذا الحديث بذاته من جده، وإلا فالأصل الاتصال. والله اعلم. * ثانياً: دعوى الإدراج هذه، عارية عن الدليل. وقد تعجب منها جداً الحافظُ في ((الفتح)) (٣٧٢/٩) وقال: ((انه لم يرد من شيءٍ من الروايات لسنن أبي داود قوله: قال رافع ... )) والصواب أن الكل مرفوع ... )) اهـ. وصدق يرحمه الله. * ثالثاً: أيهما أولى بإلصاق الخطأ به عند الاختلاف، أبو الأحوص، أم الثوري، وسقية، وزائدة وجماعةٌ معهم؟ لا يسع المنصف إلّ الحكم للجماعة على الواحد. وهذا بدهيٌّ لا يخفى. هذا كله إن سلكنا طريق الترجيح، ويمكن الجمع بأن يقال: رواه عباية بن رفاعة عن جده، ومرةً عن أبيه، عن جدِّه، والكلَّ صحيحٌ، ولهذا اعتمده البخاريُّ في الصحيح. والله اعلم. [٨٩٦] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه النسائيُّ (٢٢٥/٧ - ٢٢٦) أخبرني محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان بن هلال، ... فساقه بسنده سواء. ١٨١ = هِلَالٍ، قال ثنا جَرِيرٌ - يعني ابنَ حَازِمٍ ، قال: كانَ أَيُّوبُ يُحَدِّثُنِي عَنْ زَيْدٍ ابنِ أُسْلَمَ، فَلَقِيتُ زَيْداً فَسَأَلْتُهُ، فقال ثنى عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، عن أبي سَّعِيدٍ الخُذْرِيِّ رضي الله عنه قال: كانَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَاقَةٌ تَرْعَىْ فِي قِبَلِ أُحُدٍ فَعَرَضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ، فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: مِنْ حَدِيدٍ أَوْ مِنْ خَشُبِ، قال: لَا بَلْ مِنْ خَشَبٍ، قال: ثُمَّ أَتَّى النّبِيّ ◌َِّ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا . = وأخرجه أبو داود (٢٨٢٣) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن رجلٍ من بني حارثة ... فذكره بنحوه. فأيهم اسم الصحابي، وهذا لا يضرُّ الحديث شيئاً. وله شاهد من حديث عدي بن حاتم، رضي الله عنه. أخرجه أبو داود (٢٨٢٤)، والنسائيّ (١٩٤/٧، ٢٢٥)، وابن ماجة (٣١٧٧)، وأحمد (٢٥٦/٤، ٢٥٨، ٣٧٧)، والطيالسيّ (١٠٣٣)، وعبدالرزاق (٨٦٢١/٤٩٦/٤)، وابنُ حبان - كما في ((نصب الداية)) (١٨٧/٤) -، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٨٣/٤)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٧ /رقم ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١)، والحاكم (٤ /٢٤٠)، والبيهقيُّ (٢٧٩/٧) من طرق عن سماك بن حرب، عن مريّ بن قطري، عن عدي بن حاتم قال ((قلت يا رسول الله ارسل كلبي فيأخذ الصيد، ولا أجدُ ما أذكيه به، فأذكيه بالمروة والعصا؟ قال: أهرق الدم بما شئت. واذكر اسم الله عز وجل. والسياق للنسائيّ . وقد رواه عن سماك جماعة منهم: ((شعبة، وحماد بن زيد، واسرائيل بن يونس، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وسفيان الثوري)». قال الحاكم : ((صحيح على شرط مسلم)) وسكت عنه الذهبيُّ. قُلْتُ: وليس كما قال، فإن مري بن قطري فضلاً عن أن مسلماً لم يخرج له شيئاً، فهو مجهولٌ لا يُعرف. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٣٥/٤): («مدارُهُ على سماك بن حرب، عن مريّ بن قطري)». قُلْتُ: أما سماك بن حرب، فإنه كان قد تغير حفَظُهُ. ولكن من الرواة عنه شعبة بن الحجاج، وكان لا يحمل عن شيوخه إلّ صحيح حديثهم كما مرّ ذكره في غير موضع. والله أعلم. ولكن الشأن في مريّ هذا. ١٨٢ [٨٩٧] حدتنا إِبْرَاهِيمُ بنُ عبدِ اللهِ، قال أنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال أنا يَحْبَى، عن نَافِعٍ ، عن ابنٍ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَرْعَى لِكَعْبِ ابنِ مَالِكٍ غَنَمَاً لَهُمْ بِسَلْعٍ ، فَخَافَتْ عَلَى شَاةٍ أَنْ تَمُوتَ، فَأَخَذَتْ حَجَراً، فَذَبَحَتْهَا بِهِ، وَأَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِرَسُولِ اله ◌َّهِ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا. [٨٩٨] حدثنا عبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ ، قال ثنا يَحْبَى - يعني ابنَ سَعِيدٍ، [٨٩٧] إسنادُهُ صحیحٌ .. أخرجه مسلمٌ، والدارميُّ (٩/٢)، وأحمد (٧٦/٢، ٨٠)، من طريق يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر. وأخرجه البخاريُّ (٤٨٢/٤ و٦٣٠/٩ - ٦٣١)، ٦٣٢)، وابن ماجة (٣١٨٢)، وأحمد (٣٨٦/٦)، وابن حبان (ج ٧/رقم ٥٨٦٣)، والبيهقيَّ (٢٨١/٩) من طريق نافع، أنه سمع ابناً لكعب بن مالك، عن أبيه ... فذكره بنحوه. وأخرجه مالك (٤/٤٨٩/٢)، والبخاريُّ (٦٣١/٩ - فتح) عن نافعٍ، عن رجلٍ من الأنصار، عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أن جارية لكعب ... فساقه. وفي ((البخاريّ)) (٦٣١/٩) من طريق جويرية بن أسماء، عن نافع، عن رجل من بني سلمة ... ووقع ذلك في رواية محمد بن إسحق، عن نافع . أخرجه أحمد (٧٦/٢). وهذا المبهم الذي من بني سلمة هو نفس الرجل الأنصاري الذي وقع في رواية مالك. وهو عبدالرحمن بن كعب بن مالك. ورجح المزيُّ في (الأطراف)) أنه: ((عبدالله))، ورجح الحافظ الأول. قال ابن حبان: (٥٥٦/٧١): ((الخبر عن نافع، عن ابن عمر، وعن نافع، عن ابن كعب بن مالك عن أبيه جميعاً محفوظان)) وانظر بحث الحافظ في ((الفتح)) (٦٣٢/٩ - ٦٣٣) حول هذا الاختلاف على نافع في سنده. [ ٨٩٨] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (٦٤٢/٩ - فتح)، ومسلمٌ (٥٨/١٩٥٦)، وأبو داود (٢٨١٦)، والنسائيُّ (٢٣٨/٧)، وابن ماجة (٣١٨٦)، وأحمد (١١٧/٣، ١٧١)، والطيالسيُّ (٢٠٧٠)، والبيهقيُّ (٣٣٤/٩) من طريق شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس. وتابعه حماد بن سلمة، عن هشام . أخرجه أحمد (١٩١/٣). ١٨٣ عن شُعْبَةَ، قال ثنا هِشَامُ بنُ زَيْدٍ، قال سَمِعْتُ أَنْساً رضي الله عنه يَقُولُ: نَهَى = وله شواهد عن جماعة من الصحابة، منهم: ١ - جابر بن عبدالله الانصاريّ، رضي الله عنهما. أخرجه مسلمٌ (١٩٥٩ /٦٠)، وابن ماجة (٣١٨٨)، وأحمد (٣١٨/٣، ٣٣٩) وأبو يعلى (ج ٤ / رقم ٢٢٣١)، والبيهقيُّ (٣٣٤/٩)، والبغويُّ (٢٢٢/١١) من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً يقول: ((نهى رسول الله وَ ل ◌ّ أن يقتل شيءٌ من الدواب صبراً)). ولابن جريج فیه سندٌ آخر. أخرجه أحمد (٣٢١/٣ - ٣٢٢) حدثنا محمد بن بكر، ثنا ابن جريجٍ، أخبرني عبدالله بن عبيد بن عمير، أن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي عمار أخبره أن جابراً قال ... فذكره باللفظ السابق . قُلْتُ: وسندهُ صحيحٌ على شرط مسلم أيضاً. ٢ - حديث ابن عمر، رضي الله عنهما. أخرجه البخاريُّ (٦٤٢/٩ - فتح)، وأحمد (٩٤/٢)، والبيهقيُّ (٣٣٤/٩) من طريق سعيد بن عمرو، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه دخل على يحيى بن سعيد، وغلام من بني يحيى رابطٌ دجاجة يرميها، فمشى إليها ابن عمر حتى حلّها ثم أقبل بها وبالغلام معه فقال: ((ازجروا غلامكم عن أن يصبر هذا الطير للقتل، فإني سمعت رسول الله وح له نهى أن تصبر بهيمة أو غيرها)). زاد البيهقيُّ : ((وإن أردتم أن تذبحوها، فاذبحوها)). وهو رواية لأبي نعيم في (المستخرج)) - كما في ((الفتح)) (٦٤٤/٩). أخرجه البخاريُّ (٦٤٣/٩)، ومسلمٌ (١٩٥٨)، والنسائيُّ (٢٣٨/٧)، والدارميُّ (١٠/٢)، وأحمد (٨٦/٢، ١٤١)، والطيالسيُّ (١٨٧٢)، والبيهقيُّ (٣٣٤/٩)، والبغويّ (٢٢٣/١١) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عمر بنحوه وعندهم - إلّ البخاريّ والبغويّ ۔: ((إن النبي وَّ لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً)). ٣ - حديث ابن عباس، رضي الله عنهما. أخرجه مسلمٌ (١٩٥٧)، والنسائيُّ (٢٣٨/٧)، والترمذيُّ (١٤٧٥)، وابنُ ماجة (٣١٨٧)، وأحمد (٢١٦/١، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٨٠، ٢٨٥، ٢٩٧، ٣٤٠، ٣٤٥)، وابنُ حبان (ج ٧ /رقم ٥٥٧٩)، والبيهقيُّ (٧٠/٩)، والبغويُّ (٢٢٢/١١) عنه مرفوعاً: ((لا تتخذوا شيئاً فيه الروح غرضاً)). ٤ - حديث أبي أيوب الأنصاري، رضي الله عنه . ١٨٤ رسول اللهِ وَ﴿ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ. [٨٩٩] حدثنا أَبُو سَعِيدِ الأُشَجُّ، عن حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، قال ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عن أَبي قِلَبَةَ، عن أبي الأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيِّ، عن شَدادِ بنِ أُوْسِ ء رضي الله عنه قال: قال رسول اللهِ وَّهِ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ على كُلِّ شَيْءٍ، فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَأَحْسِنُوا الذَّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِخْ ذَبِيحَتَهُ. [٩٠٠] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قال ثنا أَبُو خَالِدٍ الأُحْمَرُ، عنّ = أخرجه أبو داود (٢٦٨٧)، واللّفظُ له، والدارميُّ (١٠/٢)، وأحمد (٤٢٢/٥)، وابن حبان (ج ٧/رقم ٥٥٨١)، والطيالسيُّ (٥٩٥)، والطبرانيُّ في «الكبير» (ج ٤/رقم ٤٠٠١ - ٤٠٠٥) من طريق عبيد بن تعلى قال: غزونا مع عبدالرحمن بن خالد بن الوليد، فأتى بأربعة أعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا صبراً، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري، فقال: سمعتُ رسول الله بَّ ينهى عن قتل الصبر، فوالذي نفسي بيده، لو كانت دجاجةٌ ما صبرتُها)). فبلغ ذلك عبدالرحمن بن خالد بن الوليد، فأعتق أربع رقاب)). قال الحافظ في ((الفتح)) (٦٤٤/٩): ((سندهُ قويّ)) . قُلْتُ: وفي سنده اختلاف، ذكره الحافظ أيضاً في ((التهذيب)) (٦٠/٧ - ٦١) فانظره . [٨٩٩] إسنادُهُ صحيحٌ . وقد مرّ تخریجه برقم (٨٣٩). [٩٠٠] إسنادُهُ ضعيفٌ، وهو حديثٌ صحيحٌ . أخرجه أبو داود (٢٨٢٧)، والترمذي (١٤٧٦)، وابن ماجة (٣١٩٩)، وأحمد (٣١/٣، ٥٣)، وعبد الرزاق (٨٦٥٠/٥٠٢/٤)، وأبو يعلى (ج ٢/رقم ٩٩٢)، والدارقطنيُّ (٢٧٣/٤، ٢٧٤)، والبيهقيُّ (٣٣٥/٩)، والبغويُّ (٢٢٨/١١) من طريق مجالد بن سعيد، عن إبي الودَّاك، عن أبي سعيد. قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ لأجل مجالد، ولكن تابعه يونس بن أبي اسحق، عن أبي الودَّاك. أخرجه أحمد (٣٩/٣)، وابنُ حبان (١٠٧٧)، والدار قطنيُّ، (٤ /٢٧٤)، والبيهقيُّ (٣٣٥/٩)، والخطيب في ((الموضح)) (٢٤٩/٢) وهذه متابعةً قويةً لمجالد. وأخرجه أحمد (٤٥/٣)، وأبو يعلى (ج ٢/رقم ١٢٠٦)، والطبرانيُّ في ((الصغير)) = ١٨٥ مُجَالِدٍ، عن أَبِي الْوَدَّاكِ، عَن أبي سَعِيدٍ رضي الله عنه قال: سَأَلْنَا رسولَ اللهِوَ ﴿َ عَنِ الْجَنِينِ فَقَال: كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ، فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ. [٩٠١] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال أَنا عبدُالرَّحْمْنِ - يعني ابنَ = (٨٨/١، ١٦٨)، والخطيب في ((التاريخ)) (٤١٢/٨) من طريق عطية العوفي، عن أبي سعید . وعظية ضعيف . ** وله شاهدٌ من حديث جابر رضي الله عنه. أخرجه أبو داود (٢٨٢٨)، والدارميُّ (١١/٢ - ١٢)، والدار قطنيُّ (٢٧٣/٤)، وابنُ عدي في ((الكامل)) (٦٦٠/٢، ٧٣٣ و٢٤٠٣/٦) والحاكم (١١٤/٤)، والبيهقيُّ (٣٣٤/٩ - ٣٣٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٩٢/٧، ٢٣٦/٩) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً به. قال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ! قُلْتُ: وأبو الزبير مدلس، ولم أقف على تصريحه بالسماع. وللحديث شواهد عن ابن مسعود، وابن عمر، وأبي أمامة، وأبي الدرداء وغيرهم ذكرتُهم في ((الجهد الوفير، على المعجم الصغير)) للطبراني. ! [٩٠١] إسنادُهُ ضعيفٌ. أخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢٢/٢/١)، وأبو داود (٢٨٢٥)، والنسائيّ (٢٢٨/٧)، والترمذيُّ (١٤٨١)، وابن ماجة (٣١٨٤)، والدارميُّ (٩/٢)، وأحمد (٤٣٤/٤)، وأبو يعلى في ((المسند)) (ج ٣/رقم ١٥٠٣)، وفي ((المغاريد)) (رقم ١٦)، وأبو موسى المديني ((في مسنده))- كما في ((التلخيص)) (١٣٤/٤) -، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٧ / رقم ٦٧١٩، ٦٧٢٠، ٦٧٢١)، وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢٠٩/١ - ٢١٠)، والبيهقيُّ (٢٤٦/٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٧/٦، ٣٤١)، والخطيب (٣٧٧/١٢)، والذهبيّ في («سير النبلاء)) (١١٠/١١ - ١١١) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه ... فذكره. قال الترمذيُّ : ((هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث)). وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٣٤/٤): ((وأبو العشراء لا يُعرف حاله)). قُلْتُ: ولا عينُهُ، وقد تفرَّد عنه حماد بن سلمة . وقال الخطابيُّ في ((المعالم)) (٤ /٢٨٠): ١٨٦ HI مَهْدِيٍّ - قال ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أبي الْعُشَرَاءِ، عن أَبِيهِ، قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ أَمَا يَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ فقال: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لُأَجْزَأْ عَنْكَ. قال ابنُ مَهْدِيٍّ، هَذَا فِي مَالاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، يَشْبَهُ التََّدِّي. باب ما جاء في الضحايا [٩٠٢] حدثنا أبو سَعِيدٍ الأُشَجُّ، قال ثنى عُقْبَةَ - يعني ابنَ خَالِدٍ، عن ((وأبو العشراء الدارميُّ لا يُدرى من أبوه، ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة)). = وكذا قال البخاريُّ في ((الكبير))، ونقله عنه الدولابي في ((الكنى)) (٣١/٢). وقال البخاري: ((أبو العشراء ... وفي اسمه وسماعه من أبيه نظر)). وفي ((التهذيب»: ((قال الميموني: سألت أحمد بن حنبل عن حديث أبي العشراء في الذكاة فقال: هو عندي غلط، ولا يعجبني)). بعد ما تقدم، يُستغرب من الحافظ الذهبيّ رحمه الله أن يقول عقب تخريجه للحديث: ((هذا حديثٌ صالحُ الإِسناد غريبٌ)) !! فقد قال في ((الميزان)) في ترجمة أبي العشراء الدارميّ : ((لا يدري من هو، ولا من أبوه، انفرد عن حماد بن سلمة)). [٩٠٢] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (٥٥٣/٣ و٩/١٠، ١٨، ٢٢ و ٣٧٩/١٣ - فتح)، ومسلم (١٩٦٦)، وأبو داود (٢٧٩٣، ٢٧٩٤)، والنسائيُّ (٢٢٠/٧)، والترمذيُّ (١٤٩٤)، وابن ماجة (٢١٢٠، ٣١٥٥)، والدارميُّ (٣/٢)، وأحمد (٩٩/٣، ١١٥، ١٧٠، ١٨٣، ١٨٩، ٢١٤، ٢٢٢، ٢٥٥، ٢٥٨، ٢٧٢، ٢٧٩)، والطيالسيُّ (١٩٦٨)، وعبدالرزاق (٨١٢٩/٣٧٩/٤)، وابنُ خزيمة (٢٨٦/٤)، وابن حبان (ج ٧/رقم ٥٨٧٠، ٥٨٧١)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (ج ٥ /رقم ٢٨٠٦، ٢٨٥٩، ٢٨٧٧، ٢٩٧٤، ٣٠٧٦، ٣١١٨، ٣١٣٦، ٣١٦٦ وج ٦ /رقم ٣٢٤٧، ٣٢٤٨)، وابنُ حزم في ((المحلى)) (٣٨٠/٧)، والدار قطنيُّ (٢٨٥/٤)، والبيهقيُّ (٢٣٨/٥)، والشجريُّ في ((الأمالي)) (٧٩/٢)، والبغويُّ (٣٣٤/٤) من طرق عن أنسٍ. وقد رواه عنه جماعةٌ منهم: ((قتادة، وأبو قلابة، وعبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني)). ١٨٧ = ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسِ رضى الله عنه، أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ: ضَخَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أُمْلَحَيْنِ . [٩٠٣] حدثنا هَارُونُ بنُ إِسْحَاقَ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ الْقَاسِمِ ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيِّ نَّهَ كَانَ يُضَحِّي عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ. [٩٠٤] حدثنا الْحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا شَبَابَةُ، قال ثنا زُهَيْرٌ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرِ رضي الله عَنْهُ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلته: لَا تَذْبَحُوا إِلَّ مُسِنَّةً، إِلَّ أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ . [٩٠٥] أُخْبَرَنَا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الْحَكْمِ ، أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ = قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [٩٠٣] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (٤٠٠/١، ٤٠٧، و٣٨٠/٣، ٤١٩، ٥٠٤ - فتح)، ومسلمٍ (٨٧٣/٢)، والنسائيُّ (١٥٣/١ - ١٥٤، ١٨٠)، وابن ماجة (٢٢٦/٢)، والدارميّ (٣٩٠/١)، وأحمد (٢١٩/٦، ٢٧٣)، والحميديُّ (٢٠٦)، وابن خزيمة (٢٨٩/٤)، وابن حبان (ج ٦ /رقم ٢٨٢٣)، والبيهقيُّ (٣٠٨/١) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة . وقد مرّ من حديث عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة برقم (٤٨٠). وأزيد هنا أن أخرجه الحميديُّ (٢٠٧). [٩٠٤] إسنادُهُ صحيحٌ، لولا عنعنة أبي الزبير. أخرجه مسلم (١٩٦٣)، وأبو داود (٢٧٩٧)، والنسائيُّ (٢١٨/٧)، وابن ماجة (٣١٤١)، وأحمد (٣١٢/٣، ٣٢٧)، وابن خزيمة (٢٩٤/٤ - ٢٩٥)، وأبو يعلى (ج ٤ / رقم ٢٣٢٤)، والبيهقيُّ (٢٢٩/٥، ٢٣١ و٢٦٩/٩، ٢٧٩)، والبغويُّ (٣٣٠/٤) من طريق زهير حدثنا أبو الزبير، عن جابر. قُلْتُ: وفيه عنعنة أبي الزبير، وبها ضعّفه شيخنا حافظ الوقدْه ناصر الدين الألباني في بحث له حول هذا الحديث في ((الضعيفة)) (١ /٩١ - ٩٥) فانظره. [٩٠٥] إسنادُهُ صحيحٌ. أخرجه النسائيُّ (٢١٩/٧)، والبيهقيُّ (٢٧٠/٩) من طريق بكير بن عبد الله الأشج، عن معاذ بن عبدالله، عن عقبة بن عامر. ١٨٨ = أَخْبَرَهُمْ قال أَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ خُبَيْبِ الْجُهَنِيَّ حَدَّثَهُ، عِن عُقْبَةَ بنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قال: ضَخَّيْنَا مَعَ رسولِ اللهِوَ ﴿هَ بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ. [٩٠٦] محدثنا عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ، قال أنا أَبُو بَكْرٍ بنُ عَيَّاشٍ ، وثنا = قُلْتُ: وهذا سندٌ قويّ - كما قال الحافظ -، ومعاذ بن عبدالله وثقه ابنُ معين، وأبو داود، وابن حبان . وقول الدارقطنيّ: ((ليس بذاك)» جرحٌ مبهمٌ. أما قول ابن حزم في ((المحلى)) (٨٧ /٣٦٤): ((معاذ بن عبد الله بن خبيب مجهولٌ)) !! فهو من کبواته سامحه الله تعالی . [٩٠٦] إسنادُهُ لينٌ، وهو حديثٌ حسنٌ. أخرجه أبو داود (٢٨٠٤)، والنسائيُّ (٢١٦/٧، ٢١٧)، والترمذيُّ (١٤٩٨)، وابنُ ماجة (٣١٤٢)، والدارميُّ (٤/٢ - ٥)، وأحمد (٨٠/١، ١٠٨، ١٢٨، ١٤٩)، والطحاويُّ (١٦٩/٤)، والحاكم (٢٢٤/٤)، والبيهقيُّ (٢٧٥/٩)، من طرق عن أبي إسحق، عن شريحٍ، عن علي. قال الترمذيّ : ((حديث حسنٌ صحيحٌ))! وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبيُّ. وروى الحاكم من طريق قيس بن الربيع قال: قلت لأبي إسحق سمعت من شریح، قال: حدثني ابن أشوع عنه)). قُلْتُ: وقيس بن الربيع وإن كان في حفظه مقالٌ، فُيُستأنس بروايته هذه، لاسيما وأبو إسحق السبعي مدلسٌ معروف، فيكون شيخه فيه هو ابن أشوع، وهو ثقةٌ لا بأس به. وله طريق آخر عن عليّ . أخرجه النسائيُّ (٢١٧/٧)، والترمذيُّ (١٥٠٣)، وابن ماجة (٣١٤٣)، والدارميُّ (٤/٢)، وأحمد (١٠٥/١، ١٢٥، ١٥٢)، والطحاويُّ (١٦٩/٤، ١٧٠)، والحاكم (٢٢٥/٤) من طريق سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي قال: سمعت علياً يقول: أمرنا رسول الله - أن نستشرف العين والأذن. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). قُلْتُ: وسندُهُ صالح في المتابعات، وحجية بن عديّ . ١٨٩ = ٠ محمدُ بنُ هِشَامٍ، قال ثنا أَبُو بَكْرٍ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن شريْحِ بنِ النُّعْمَانِ الْهَمَدَانِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رضيَ الله عنه قال. وقال ابْنُ هِشَامٍ، عن عَلَّيِ بنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قالَ: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ أَنْ نُضَحِّي بِمُقَابَلَةٍ، أَوْ مُدَابَرَةٍ، أَوْ شَرْقَاءَ، أَوْ خَرْقَاءَ، أَوْ جَدْعَاءَ. [٩٠٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قال أَنَا عِيسَى، عن شُعْبَةَ، عن سُلَيْمَانَ ابنِ عبدِ الرَّحْمْنِ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ، قال سَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ فَيْرُوزٍ - رَجُلاً مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، قال: سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بنَ عَازِبٍ رضي الله عنهما: مَاذَا كَرِهَ النّبِيُّ ◌َِّ مِنَ الْأَضَاحِي، أَوْ مَاذَا نَهَىْ عَنْهُ؟ قال؛ قال النَّبِيُّ ◌َ: أَرْبَعْ لَ تُجْزِي، وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضَلَعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقِي، قُلْتُ: فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ، أَوْ فِي الْقَرْنِ أَوْ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ، قال: فَمِا كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلاَ تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ. [٩٠٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال أَنا دَاوُدُ = قال الذهبيُّ: «قال أبو حاتم: شبه مجهول لا يحتج به. قلْتُ: روى عنه الحكم وسلمة بن كهيل، وأبو اسحق وهو صدوق إن شاء الله تعالى، وقال فيه العجليُّ: ثقةٌ)) اهـ. [٩٠٧] إسنادُهُ صحيحٌ . انظر رقم (٤٨١). [٩٠٨] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٤٤٧/٢ - فتح)، ومسلمٌ (١٩٦١)، وأبو داود (٢٨٠٠)، والنسائيُّ (١٨٢/٣، ١٨٤ - ١٨٥، ١٩٠ - ١٩١)، (٢٢٢/٧ - ٢٢٣)، والترمذيُّ (١٥٠٨)، والدراميُّ (٧/٢)، وأحمد (٢٨١/٤ - ٢٨٢، ٢٨٧، ٢٩٧، ٣٠٣)، والطيالسيُّ (٧٤٣)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٧٢/٤، ١٧٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٧/٤، ٣٤/٥، ٣٥، ١٨٤/٧ - ١٨٥)، والبيهقيُّ (٢٧٦/٩)، والبغويُّ (٣٢٧/٤)، من طرقٍ عن الشعبي، عن البراء. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). ١٩٠ = ابْنُ عَلِيٍّ، عن الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيِّ نَّ قال: لَا يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، قال: فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بِنُ نِيَارٍ، فقال يارسولَ اللهِ: هَذَا يَوْمُ اللَّحْمُ فِيهِ كَثِيرٌ، وَإِنِّي ذَبَحْتُ نَسِيكَتِي لِيَأْكُلَ مِنْهَا أَهْلِي وَجِيرَانِي، وَعِنْدِي عَنَاقٌ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ ، أَفَاذْبَحُهَا؟ قال: نَعَمْ، وَلَا تُجْزِىءُ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ، وَهِيَ خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ. [٩٠٩] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ، قال أَنَا عِيسَى، عن شُعْبَةً، عن قَتَادَةَ، قال سَمِعْتُ أَنْسَ بنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يقول: فَقُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ فقال: نَعَمْ، كَانَ رسولُ اللهِ وَهِ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُمَا يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ، وَاضِعاً عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ. باب ما جاء في العقيقة [٩١٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال أُخْبَرَنَا = وعزاه السيد عبدالله هاشم يماني في ((تخريج الدارميّ)) لابن ماجة، ولم أجده فيه، فالله أعلم . وللحديث شواهد عن جابر، وأنس، وعويمر بن أشعر، وعبدالله بن عمر، وأبي زيد الأنصاري، وجندب بن عبدالله خرَّجتُها في ((بذل الإحسان)) والحمد لله . [٩٠٩] إسنادُهُ صحيحٌ . مرّ برقم (٩٠٢). [٩١٠] إسنادُهُ صحيحٌ . . أخرجه أبو داود (٢٨٣٨)، والنسائيُّ (١٦٦/٧)، والترمذيُّ (١١٣/٥ - تحفة)، وابن ماجة (٣١٦٥)، والدارميُّ (٨/٢)، وأحمدُ (٧/٥ -٨، ١٢، ١٧، ١٨، ٢٢)، والطيالسيُّ (٩٠٩)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٥٣/١، ٤٥٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (ج ٧ / رقم ٦٨٢٧ - ٦٨٣٢)، والحاكم (٢٣٧/٤)، والبيهقيُّ (٢٩٩/٩)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٩١/٦) من طرقٍ عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وقال الحاكم : ١٩١ شُعْبَةُ عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه، عن النَّبِّ وَِّ قال: كلُّ غُلَامٍ مُرْتَهِنْ بِعَقِيقَتِهِ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ٠٠٠٠ ویسمی . [٩١١] حدثنا أبو بَكْرٍ محمدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ قال ثنا محمدُ بنُ عُمَرَ الْعَقَدِيُّ، قال ثنا عبدُ الْوَارِثِ، عن أَيُّوبَ، عن عِكْرِمَةَ عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِّ وََّ عَقَّ عن الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما كَبْشاً كَبْشاً. [٩١٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا أَبُو مَعْمَرٍ، قال ثنا عبدُ الْوَارِثِ قال ثنا أَيُّوبُ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنٍ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِّ ◌َ: عَقَّ عن الْحَسَنِ كَبْشاً، وعن الْحُسَيْنِ كَبْشاً، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ وَغَيْرِهُمْ عِنْ أَيُّوبَ لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ عِكْرِمَةَ . [٩١٣] حدثنا محمودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبيُّ. = قُلْتُ: وهو كما قالوا، وقد روى البخاريُّ والنسائيُّ عن الحسن أنه سمع هذا الحديث من سمرة، فانتفت شبهة تدليسه. والله أعلم. [٩١١] إسنادُهُ صحيحٌ. أخرجه أبو داود (٢٨٤١)، والنسائيُّ (١٦٥/٧ - ١٦٦)، وابن طهمان في ((مشيخته)) (١٠٩/١/١)، وعبدالرزاق (٣٣٠/٤)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٥٧/١)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ /رقم ١١٨٣٨، ١١٨٥٦)، والبيهقيُّ (٢٩٩/٩، ٣٠٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٦/٧)، وفي ((أخبار أصبهان)) (١٥١/٢)، والخطيب (١٠ /١٥١) من طريق عكرمة، عن ابن عباس . [٩١٢] إسنادُهُ صحيحٌ . وما ذكره المصنفُ رحمه الله تعالى من مخالفة الثوري وابن عيينة وحماد بن زيد، لعبد الوارث، ومحمد بن عمر العقدي في إسناده، ليس بقادحٍ، وقد صحّ الحديث عن ابن عباس بالطريق الموصول والله أعلم. وانظر الحديث السابق. [٩١٣] إسنادُهُ صحيحٌ ... ١٩٢ = سَعِيدٍ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِّنَِّ قال: لَفَرَعَ وَلَ عَتِيرَةَ. باب ما جاء في الصيد [٩١٤] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا أُبُو نُعَيْمٍ وَيَعْلَى بِنُ عُبَيْدٍ، قالا ثنا زَكَرِيًّا، عن عَدِيٍّ بنِ حَاتِمٍ ، قال ابنُ يَحْبَى، وَهُذَا حَدِيثُ أَبُو نُعَيْمِ قال سَأَلْتُ رسولَ اللهِ وَّهَ، عن صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، فقال: مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ. قال وَسَأَلْتُهُ عن صَيْدِ الْكَلْبِ، فقال: مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، فَإِنَّ أَخْذَ الْكَلْبِ ذَكَاتُهُ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْباً أَوْ كِلَاباً غَيْرَهُ، فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ مَعَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيِرِهِ. = أخرجه البخاريُّ (٥٩٦/٩ - فتح)، ومسلمٌ (١٩٧٦)، وأبو داود (٢٨٣١)، والنسائيُّ (١٦٧/٧)، والترمذيُّ (١٥١٢)، وابن ماجة (٣١٦٨)، والدارميُّ (٧/٢)، وأحمد (٢٢٩/٢، ٢٣٩، ٢٧٩، ٤٩٠)، والطيالسىّ (٢٢٩٨)، وعبدالرزاق (٧٩٩٨/٣٤١/٤)، والحميديُّ (١٩٠٥)، وابنُ حبان (ج ٧ /رقم ٥٨٦٠)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٦٤/١)، والبيهقيُّ (٣١٣/٩)، والبغويُّ (٣٥٠/٤ - ٣٥١) من طرق عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قال الترمذيّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). ﴿تنبيه﴾ وعزان ((مُخرِّج المنتقى)) للستة إلّ الترمذيّ وقد أخرجه كما ترى. والله أعلم . [٩١٤] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٥٩٩/٩ - فتح)، ومسلمٌ (١٩٢٩)، وأبو داود (٢٨٤٨، ٢٨٤٩)، والنسائيُّ (١٨٠/٧، ١٩٥)، والترمذيُّ (١٤٧١)، وابن ماجة (٣٢١٤)، والدارميُّ (١٧/٢)، وأحمد (٢٥٦/٤)، والبيهقيُّ (٢٣٥/٩ - ٢٣٦) من طريق زكريا، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم. قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ، ولكن سقط من سند المصنف: ((الشعبي)) وهو الواسطة بين زكريا، وبين عدي بن حاتم، فلا أدري أسقط من الكتاب، أم هو اختلاف في السند؟ وأكادُ أجزم بأنه سقط من الكتاب. والله أعلم. ١٩٣ [٩١٥] حدثنا سَعِيدُ بنُ بَحْرِ الْقَرَاطِيسِيُّ، قال ثنا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيْدٍ، قال ثنى بَيَانٌ أَبُو بِشْرٍ، عن عَامِرِ الشَّعْبِيِّ، قال: قال عَدِيُّ بنُ حَاتِمٍ رضي الله عنه: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قُلْتُ: يَارسولَ اللهِ، إِنَّا نُرْسِلُ الْكِلَبَ الْمُعَلَّمَةَ فَتَقْتُلُ، فقال رسولُ اللهِ وََّ: إِذَا قَتَلْنَ فَكُلْ إِلَّ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ أَوْ يُشْرِكَهَا كَلْبٌ غَيْرُهَا. [٩١٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قال ثنا -َيْوَةُ بنُ [٩١٥] إسنادُهُ صِحِيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٦٠٩/٩، ٧١٢ - فتح)، ومسلمٌ (١٩٢٩)، وأبو داود (٢٨٤٨)، وابنُ ماجة (٣٢٠٨)، وأحمد (٢٥٨/٤)، والبيهقيُّ (٢٣٦/٩ - ٢٣٧) من طريق بيان، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم . وقد توبع بيانٌ، والشعبيُ . فأما بيان، أبو بشر، فتابعه ثلاثة عن الشعبيّ : ١ - عبدالله بن أبي السفر، عنه. أخرجه البخاريُّ (٦٠٣/٩، ٦١٢)، ومسلمٌ (١٩٢٩)، وأبو داود (٢٨٥٤)، والنسائيُّ (٨٣/٧، ١٩٤)، وأحمد (٢٥٨/٤، ٣٨٠)، والطيالسيّ (١٠٣٠)، والبيهقيُّ (٢٣٦/٩). ٢ - عاصم، عنه. أخرجه البخاريُّ (٦١٠/٩)، ومسلمٌ، وأبو داود (٢٨٤٩)، والنسائيُّ (١٨٢/٧، ١٩٢، ١٩٣)، والترمذيُّ (١٤٦٩)، وابن ماجة (٣٢١٣)، وابن حبان (ج ٧ /رقم ٥٨٥٠). ٣ - مُجالد، عن الشعبيّ. أخرجه أبو داود (٢٨٥١)، والترمذيُّ (١٤٧٠)، وأحمد (٢٥٧/٤، ٣٧٧، ٣٧٩). وسندهُ حسِنٌ في المتابعات. وأمّا الشعبيُّ، فتابعه همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم بنحوه. أخرجه البخاريُّ (٦٠٤/٩)، ومسلمٌ، وأبو داود (٢٨٤٧)، والنسائيُّ (١٨١/٧، ١٩٤)، والترمذيُّ (١٤٦٥)، وابن ماجة (٣٢١٥)، وأحمد (٣٧٧/٤)، والطيالسيّ (١٠٣١، ١٠٣٢)، وابنُ حبان (ج ٧ /رقم ٥٨٥١)، والبيهقيُّ (٢٣٦/٩). [٩١٦] إسنادُهُ صحيحٌ. أخرجه البخاريُّ (٦٠٤/٩ - ٦٠٥، ٦١٢، ٦٢٢ - فتح)، ومسلمٌ (١٩٣٠)، وأبو داود (٢٨٥٥، ٢٨٥٦)، والنسائيُّ (١٨١/٧)، والترمذيُّ (١٤٦٤)، وابن ماجة (٣٢٠٧)، = ١٩٤ شُرَيْحٍ ، قال ثنا رَبِيعَةُ بنُ يَزِيدَ، قال ثنا أَبُو إِدْرِيسِ الْخَوْلاَنِيُّ، قال ثنا أَبُو ثَعْلَةً الْخُشَنِيُّ رضي الله عنه، قال أَتَيْتُ رسولَ اللهِوَّهِ، فِقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلَ كِتَابٍ فَأَكُلُ في آنِهِمْ، وَإِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ فَأَرْمِي بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمُ، وَبِكَلْبِ الَّذِي غَيْرُ مُعَلَّمٍ، فقال رسولُ اللهِ وَّهَ: إِنْ كُنْتُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ كَمَا ذَكَرْتَ فَلاَ تَأْكُلُوا فِي آنِبَتِهِمْ، إِلَّ أَنْ لَا تَجِدُوا مِنْهَا بُدَاً، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا ثُمَّ كُلُوا فِيهَا، وَإِنْ كُنْتُمْ بِأَرْضِ صَيْدٍ كَمَا ذَكَرْتَ، فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي غَيْرُ مُعَلَّمٍ، فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ. [٩١٧] أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الْحَكَمِ ، أَنَّ ابنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ قال أَنِي حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ يقولُ، سَمِعْتُ أَبًا إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ، إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ رضي الله عنه، يقولُ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِوَّهِ فَذَكَرَ قِصَّةَ الْكَلْبِ وَحْدَهُ، وقال في آخِرِهٍ: وَمَا لَمْ تُدْرِْ ذَكَاتَهُ فَلاَ تَأْكُلْ فِي قِصَّةِ الْكَلْبِ غَيْرِ الْمُعَلَّمِ . [٩١٨] حدثنا سَعِيدُ بنُ بَحْرِ القَرَاطِيسِيُّ، قال ثنا عَبَيدَةُ بنُ حُمَيْدٍ، = والدارميُّ (١٥٢/٢)، وأحمد (١٩٣/٤، ١٩٥)، والطيالسيُّ (١٠١٤)، وابنُ حبان (ج ٧ /رقم ٥٨٤٩)، والدُّولابي في ((الكنى)) (٢١/١)، والبيهقيُّ (٣٣/١) من طريق أبي إدريس عن أبي ثعلبة . قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [٩١٧] إسنادُهُ صحيحٌ . انظر ما قبله. [٩١٨] إسنادُهُ صحيحٌ . وشيخ المصنف، سعيد بن بحر القراطيسي، ترجمهُ الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩٣/٩) وقال: ((كان ثقةً)) وبقيةُ رجال الإسناد ثقات. وقد مرّ تخريجه برقم (٩١٥). ١٩٥ عن بَيَانٍ، عن الشَّعْبِيِّ قال: قال عَدِيُّ بنُ حَاتِمٍ رضي الله عنه: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ وَ﴿، عن الْمِعْرَاضِ، فقال: إِذَا خَزَقَ فَكُلْ وَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ. [٩١٩] حدثنا عبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْيَى - يعني ابنَ سَعِيدٍ، عن شُعْبَةَ، قال ثنى عبدُ الْمَلِكِ بنُ مَيْسَرَةً، عن سَعِيدٍ بنِ جُبَيْرٍ، قال: قال عَدِيُّ بنُ حَاتِمٍ رضي الله عنه: قلت يا رسولَ اللهِ، أَرْبِي الصَّيْدَ فَأَطْلُبُ أَثْرَهُ بعد لَيْلَةٍ فَأَجِدُ فِيهِ سَهْمِي، قال: إِنْ وَجَدْتَهُ وَفِيهِ سَهْمُكَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعْ فَكُلْ، قال فَذَكَرْتُهُ لَّبِي بِشْرٍ، فقال، عن سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ، عن عَدِيٍّ، أَنَّ النَّبِّ وَِّ قال: إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ ولم تَرَ فِيهِ أَثْرَ أَمْرٍ غَيْرَهُ تَعْلَمُ أَنَّهُ قَتَلَهُ فَكُلْ. [٩٢٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا ابنُ الطَّاعِ، قَالَ ثنا يَحْبِىُ - يَعْنِي ابنَ أَبِي زَائِدَةَ، عنْ عَاصِمِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ بنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه قال: قال لي النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا وَقَعَتْ رَمِيِّتُكَ فِي مَاءٍ فَغَرِقَ فَلَا تَأْكُلْ. [٩٢١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، قَالَ ثَنَا [٩١٩] إسنادُهُ صحيحٌ. أخرجه النسائيُّ (١٩٣/٧)، والترمذيُّ (١٤٦٨)، وأحمد (٣٧٧/٤)، والطيالسيُّ (١٠٤١) من طريقين عن سعيد بن جبير، عن عدي بن حاتم. قال الترمذيُّ: ((حدیثٌ حسنٌ صحيحٌ)) .. [٩٢٠] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (٦١٠/٩)، ومسلمٌ (١٩٢٩)، وأبو داود (٢٨٥٠)، والنسائيُّ (١٨٢/٧، ١٩٢، ١٩٣)، والترمذيُّ (١٤٦٩)، وابن ماجة (٣٢١٣)، وأحمد (٣٧٩/٤)،. وابن حبان (ج ٧ /رقم ٥٨٥٠)، والدارقطنيُّ (٢٩٤/٤)، والبيهقيُّ (٢٤٢/٩) من طريق عاصم الأحول، عن الشعبى، عن عدي بن حاتم. قال الترمذيُّ : «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [٩٢١] إسنادُهُ صحيحٌ . مرّ تخریجه قبل حديث. ١٩٦ شُعْبَةُ، عَنْ عبدِ الْمَلِكِ بنِ مَيْسَرةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبٍْ، عَنْ عَدِيٍّ بنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنِّي أَرْمِي الصَّيْدَ فَأَطْلُبُ الْأَثْرَ بَعْدَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ السَّبُعُ فَكُلْ: قَالَ شُعْبَةُ فَذَكَرْتُ لأَّبِي بِشْرٍ فَحَدَّثَنِي عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَدِيٍّ بِنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيِّ نَ﴿ قَالَ إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ أَمْرٍ غَيْرَهُ تَعْلَمُ أَنَّهُ قَتَلَهُ فَكُلْ. باب ما جاء في الإيمان [٩٢٢] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ وَمَحْمُودُ بنُ آدَمَ، قَالَ ثنا سُفْيَانُ، عَنِ [٩٢٢] إسنادُهُ صحیحٌ . وله طرقٌ عن ابن عمر، رضي الله عنهما. ١ - سالم، عنه. أخرجه البخاريُّ (٥٣٠/١١ - فتح)، ومسلمٌ (١٦٤٦)، وأبو داود (٣٢٥٠)، والنسائيُّ (٤/٧، ٥)، والترمذيُّ (١٥٣٣)، وأحمد (٧/٢، ٨)، والطيالسيّ (١٨١٤)، والحميديُّ (٦٢٤)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١ /٣٥٤، ٣٥٥)، والبيهقيُّ (٢٨/١٠). ٢ - نافع، عنه. أخرجه مالك (٢ /١٤/٤٨٠)، والبخاريُّ (٥٣٠/١١ - فتح)، ومسلمٌ (١٦٤٦)، والترمذيُّ (١٥٣٤)، والدارميُّ (١٠٦/٢)، وأحمد (١١/٢، ١٧، ١٤٢)، وابنُ أبي شيبة (١٧٩/٤)، وابن حبان (ج ٦/رقم ٤٣٤٤، ٤٣٤٥، ٤٣٤٦)، والطيالسيُّ (ص - ٥)، والحميديُّ (٦٨٦)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٥٥/١)، والبيهقيُّ (٢٩/١٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٠/٩)، والبغويّ (٣/١٠). ٣ - عبدالله بن دينار، عنه. أخرجه مسلمٌ، والنسائيُّ (٤/٧)، وأحمد (٧٦/٢، ٩٨)، وابن حبان (ج ٦/رقم ٤٣٤٧). وأخرجه البخاريُّ (٥٣٠/٩ - فتح)، ومسلمٌ (١٦٤٦)، وأبو داود (٣٢٤٩)، والنسائيُّ (٥/٧) وابن ماجة (٢٠٩٤)، وأحمد (١٨/١، ١٩، ٣٢، ٣٦، ٤٢)، والطبرانيَّ في ((الكبير)) (ج ١ /رقم ١٨)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٥٥/١) من طرق عن ابن عمر، عن عمر. ١٩٧ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قال: سَمِعَ النَّبِيُّنَّهِ يقول: إِنَّ اللّه يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، قَال فَوالِهِ مَا حَلَفْتُ بِهِ بَعْدُ ذَاكِراً وَلَا آثِراً. الْحَدِيثُ لِإِبْنِ الْمُقْرِىءِ. [٩٢٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال أَنَّا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِّ ◌ََِّ، قال: لَتَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَ بِالْطََّاغِيتِ. [٩٢٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ محمدٍ بنٍ أَبِي الخُصَيْبِ وعبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، قَالَ ثنا وَكِيْعٌ، عَنْ عَلِيِّ بِنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَىْ بنِ أبي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَبَةَ، عَنْ ثَابِتِ بنِ الضَّحَّاكِ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِباً فَهُوَ كَمَا قَالَ، الْحَدِيثُ لِعَلِيّ، وَزَادَ: وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. [٩٢٣] إسنادُهُ صحیحٌ . أخرجه مسلمٌ (١٦٤٨)، والنسائيُّ (٧/٧)، وابنُ ماجة (٢٠٩٥)، وأحمد (٦٢/٥)، والبهقيُّ (٢٩/١٠) من طرق عن هشام، عن الحسن، عن عبدالرحمن بن سمرة. وفي رواية مسلم وأحمد: ((لا تحلفوا بالطواغي)). [٩٢٤] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (٤٦٤/١٠)، ومسلمٌ (١١٠)، وأبو داود (٣٢٥٧)، والنسائيُّ (٥/٧ - ٦، ١٩) والترمذيُّ (١٥٤٣)، وابن ماجة (٢٠٩٨)، والدارميُّ (١١٢/٢)، وأحمد (٣٣/٤)، والطيالسيُّ (١١٩٧)، والحميديُّ (٥٨٠)، وعبدُالرزاق (١٥٩٧٢، ١٥٩٨٤)، وابن حبان (ج ٦ /رقم ٤٣٥١، ٤٣٥٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٦١/١، ٣٦٢)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢ /رقم ١٣٢٤ - ١٣٣٩)، وأبو يعلى في («مسنده)) (ج ٣ /رقم ١٥٣٥)، وفي ((المغاريد)) (رقم ٤٧)، والبيهقيُّ (٣٠/١٠) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٥١/١ و٧٥/٣)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٨/١٠) من طرقٍ عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك. قال الترمذىُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). ﴿تنبيه﴾ هذا الحديث عزاه ((مُخرِّج المنتقى)) للستة إلّ أبا داود وقد أخرجه كما ترى. والله أعلم. ١٩٨ [٩٢٥] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ، قال أَنَا عِيسَىْ، عَنْ هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عَنْهَا، فى قَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمْ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ قَالَتْ: أَنْزِلَتْ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ بَلَى وَالِهِ، وَلَ والِهِ. [٩٢٦] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأُشَجُّ، قال ثنا وَكِيعٌ، قال ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ [٩٢٥] إسنادُهُ صحیح أخرجه البخاريُّ (٥٤٧/١١ - فتح) والنسائيُّ في ((التفسير)» - كما في ((أطراف المزيّ)) (٢٢١/١٢)، والبيهقيُّ (٤٨/١٠) من طريق يحيى القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وتابعه مالك، عن هشام، عن عروة، عن عائشة أنها كانت تقول: ((لغو اليمين: قول الإنسان، لا والله، وبلى والله)). أخرجه في ((موطئه)) (٩/٤٧٧/٢)، وعنه الشافعيُّ (ج ٢/رقم ٢٤٤)، والبيهقيُّ (٤٨/١٠). قال الحافظ في ((الفتح)) (١١ / ٥٤٨): ((قال ابن عبد البر: تفرد يحيى القطان، عن هشام بذكر السبب في نزول الآية)) اهـ. قُلْتُ: ورواية المصنف هنا ترد قول ابن عبدالبرد، فقد تابعه عيسى بن يونس، عن هشام . وأخرجه أبو داود (٣٢٥٤)، وابنُ حبان (١١٨٧)، والبيهقيُّ (٤٩/١٠) من طريق حسان بن إبراهيم، ثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء في اللغو في اليمين قال: قالت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ت قال: ((هو كلام الرجل في بيته، كلا والله، وبلى والله)). قال أبو داود: ((روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن ابراهيم الصائغ، موقوفاً على عائشة، وكذلك رواه الزهريُّ، وعبد الملك بنُ أبي سليمان، ومالك بن مغول كلهم عن عطاء، عن عائشة)). اهـ. قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٦٧/٤): ((وصحَّح الدارقطنيُّ الوقف)). [٩٢٦] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريّ (٥٥٨/١١ - فتح)، ومسلمٌ (١٣٨ /٢٢٠)، وأبو داود (٣٦٢١)، والنسائيُّ في ((السنن الكبرى))، والترمذي (٢٩٩٦)، وابن ماجة (٢٣٢٣) وابن حبان (ج ٧ / رقم ٥٠٦١، ٥٦٣)، وأحمد (٢١١/٥، ٢١٢)، والبيهقيُّ (١٧٩/١٠ - ١٨٠، ٢٥٥) والبغويُّ (٩٩/١٠) من طريق الأعمش، عن أبي وائل. ١٩٩ = أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِىٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَباً قَلِيلاً﴾ الآيَةَ، فَدَخَلَ الأَشْعَثُ بنُ قَيْسٍ رضي الله عنه فَقَالَ: مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عبدِ الرَّحْمْنِ؟ قُلْنَا كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: صَدَقَ، فِيَّ نَزَلَتْ، كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ لَنَا فَخَاصَمْتُهُ إِلَى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ: بَيِّنَتُكَ، فَلَمْ تَكُنْ لِ بَيِّئَةٌ، فَقَالَ لَهُ احْلِفْ، فَقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إِذاً يَحْلِفُ، فَقال رسولُ اللهِلَّهِ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِىٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ = وتابعه منصور، عن أبي وائل به . أخرجه الشيخان، والنسائيُّ في ((الكبرى))، وأحمد (٢١١/٥)، والطيالسيُّ (٢٦٢)، والبيهقيُّ (٢٦١/١٠)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (٣٥١/٥/١). وقد توبع أبو وائل، تابعه أبو الأحوص عن ابن مسعود به . أخرجه الطبرانيُ في ((الصغير)) (١٢٢/١)، والخطيب في ((الموضح)) (٥٣/٢) من طريق سهل بن بكار، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستريُّ، عن أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، عن أبي الأحوص. قال الطبراني : ((لم يروه عن يزيد بن إبراهيم، إلّ سهل بن بكار)). قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ، كلهم تقاتٌ. والله أعلم. وله شاهدٌ من حديث أبي أمامة بن ثعلبة الحارثي . أخرجه مسلم (٢١٩/١٣٧)، وابن ماجة (٢٣٢٤)، والطبرانيُّ في ((الكبير)» (ج ١ /رقم ٧٩٩) والدولابي في ((الكنى)) (١٢/١) من طريق أبي أسامة ثنا الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبدالله بن كعب يحدث عن أبي أمامة الحارثي مرفوعاً: ((لا يقتطع رجلٌ حقٍ امرىءٍ بيمينه إلّ حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار. فقال رجلٌ من القوم، وإن كان شيئاً يسيراً؟! قال: وإن كان سواكٌ من أراك)) اهـ. وأخرجه مسلم (٢١٨/١٣٧) والطبرانيُّ في ((الكبير)» ج ١ / رقم ٧٩٦، ٧٩٧، ٧٩٨)، وعن معبد بن كعب، عن عبدالله بن كعب به وأخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (ج ٢ / رقم ١١٩٠) من طريق عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن أخيه عبدالله بن كعب، عن أبي أمامة الحارثي . ٢٠٠