النص المفهرس
صفحات 101-120
مُطَرفٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن أبي جُحَيْفَةَ، قال قلت لِعَلِيّ رضي الله عنه: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رسولِ اللهِ وَّهِ شَيءٌ سِوَى الْقُرْآن؟ قال لَا ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِلَّ أنْ يَرْزُقَ اللَّه عَبْدَاً فَهْمَاً فِي كِتَابِهِ وَمَا فِي هُذِهِ الصَّحِيفَةِ، قال قلت: وَمَا فِي هُذِهِ الصَّحِيفَةِ؟ قال: الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الأُسِيرِ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمُ بِكَافِرٍ . [٧٩٥] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ، قال: أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ سَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي، قال ثني سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عَنه يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ وَِّ أَنَّهُ قال: الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِغْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكازِ الْخُمُسُ، قال ابنُ الْمُقْرِىءٍ: وحدثنا بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمْ يَقُلْ فِيهِ وَالِْثْرُ جُبَارٌ. [٧٩٦] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن = (٢٣/٨ - ٢٤)، والترمذيُّ (١٤١٢)، والدارميُّ (١١٠/٢ - ١١١)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٣٤٦، ٣٤٧)، وأحمد (٧٩/١)، وعبد الرزاق (١٨٥٠٨/١٠٠/١٠)، والطحاويُّ (١٩٢/٣)، والبيهقيُّ (٢٨/٨) من طريق الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي. قال الترمذيُّ : (حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). قُلْتُ: وله طرقٌّ اخرى تقدم بعضُها رقم (٧٧١) [٧٩٥] إسنادُهُ صحيحٌ. وقد مرّ تخريجُهُ بريقم (٣٧٢). [٧٩٦] أخرجه أبو داود (٣٥٧٠)، والنسائيُّ في ((العارية)) - كما في ((أطراف المزيّ)) (١٤/٢) -، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٣٥٩)، وأحمد (٢٩٥/٤)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٠٣/٣)، والحاكم (٤٧/٢ - ٤٨) عن الأوزاعيّ. وأخرجه ابنُ ماجة (٢٣٣٢) عن الليث بن سعد، وكذا (٢/٢٣٣٢) عن عبد الله بن عيسى. وأخرجه مالك في ((موطئه)) (٧٤٧/٢ - ٣٧/٧٤٨) وعنه الطحاويّ (٢٠٣/٣)، جميعهم عن الزهريّ، عن حرام بن محيصة، عن البراء، فذكره. قال الحاكم : ((هذا حديثٌ صحيحٌ الأسناد، على خلافٍ فيه بين معمر والأوزاعيّ، فإن معمراً قال: عن الزهريّ، عن حرام بن محيصة، عن أبيه.)) ووافقه الذهبيّ. قُلْتُ: ورواية معمر أخرجها أبو داود (٣٥٦٩) وابنُ حبان (ج ٧ / رقم ٥٩٧٦) من = ١٠١ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ وَحَرَامٍ بن سَعْدٍ، أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ دَخَلَتْ حَائِطَ قَوْمٍ فَأَفْسَدَتْ فَقَضَى رسولُ اللهِ بَّهِ أَنَّ حِفْظَ الأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهلِ الْمَوَاشِي مَا أَصَابُوا بِاللَّيْلِ، قال ابنُ المُقْرِىءٍ: وَرُبَّمَا قال عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَفْسَدَتْ مَوَاشِيهِمْ بِاللَّيْلِ، وَقَالَ مَرَّةً: مَا أَصَابَتْ مَوَاشِيهِمْ بِاللَّيْلِ. باب في القسامة [٧٩٧] أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الْحَكَمِ، أَنَّ ابنَ وَهْبٍ أخبرهم، قال أني يُونُسُ عنِ ابنِ شِهَابٍ، قال أني أبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرحمنِ وَسُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّهِ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَنَّ رسولَ اللهِوَ أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. [٧٩٨] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن يَحْبَى - يعني ابنَ سَعِيدٍ - عن بَشِيرِ بنِ يَسَارٍ، عن سَهْلِ بنِ أَبِي حَثْمَةَ قال: وُجِدَ عَبدُاللهِ بنُ [٧٩٧] إسنادُهُ صحيحٌ . = طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن حرام بن سعد بن محيصة، عن أبيه، عن البراء. ورواية الأوزاعيّ ومن معه أثبت من روابة معمر. والله أعلم. أخرجه مسلمٌ (١٦٧٠)، والنسائيُّ (٤/٨ -٥)، وأحمد (٦٢/٤ - ٣٧٥/٥)، والطحاويّ (٢٠٢/٣) من طرق عن ابن شهاب، عن أبي سلمة به. ورواه عن ابن شهاب يونس بن يزيد، والأوزاعيّ وعقيل. ووقع في رواية الطحاويُّ: (( ... عن أناس من الأنصار)). [٧٩٨] إسنادُهُ صحیحٌ أخرجه مسلمٌ (١٢٩٣/٣) ولم يسق لفظه، والنسائيُّ (١١/٨)، والحميديُّ (٤٠٣)، وأحمد (٢/٤) من طريق سفيان بن عيينة، بإسناده سواء. قال ابو داود : ((ورواه ابن عيينة عن يحيى فبدأ بقوله: ((تبرئكم يهود بخمسين يميناً يحلفون)) ولم يذكر الاستحقاق، ... ثم قال: وهذا وهمٌ من ابن عيينة)). قُلْتُ: وكأنه لهذا أحال مسلمٌ ولم يذكر لفظهُ، ولكن قال الحافظ في ((التلخيص)) (٣٩/٤): ((وقد وافق وهيبُ بنُ خالد بن عيينة على روايته، أخرجه أبو يعلى.)) أهـ. ١٠٢ سَهْلٍ قَتِيلاً وقال مَرَّةً مَيِّنَاً فِي قَليبٍ مِنْ قُلُبٍ خَيْبَرَ أَوْ فَقِيرٍ مِنْ فُقُرِهَا، فَجَاءَ عَمَّاهُ وَأَخُوهُ عبدُ الرحمنِ بنُ سَهْلِ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرَاً إلى رَسولِ اللهِوَّةِ، فَتَكَلَّم أُخُوهُ عبدُ الرحمنِ، فقال ◌َّهِ: الْكُبْرَ الْكُبْرَ. فَتَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ فقال يا رسولَ اللهِ: إِنَّا وَجَدْنَا عبدَ اللهِ قَتِيلاً في قَلِيبٍ مِنْ قُلُبٍ خَيْبَرَ، قال: فَيُقْسِمُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ أَنَّ يَهُودَ قَتَلْهُ، قالوا فَكَيْفَ نُقْسِمُ على مَا لَمْ نَرَ؟ قال: فَسَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ، قالوا كَيْفَ نَرْضَى بِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ؟. وقال ابنُ الْمُقْرِىءٍ وقال مَرَّةً أُخْرَى. فقال تُبُرَُّكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَحْلِفُونَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ وَلَمْ يَعْلَمُوا قَاتِلاً، فقال كَيْفَ نَرْضِى بِأَيْمَانِ قَوْمٍ مُشْرِكِينَ؟ قال: فَيُقْسِمُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ أَنَّهُمْ قَتَلُوهُ، قالوا كَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَرَ؟ فَوَدَاهُ رسولُ اللهِ وَ مِنْ عِنْدِهِ فَرَكَضَتْنِي بَكْرَةٌ مِنْهَا . [٧٩٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا بِشْرُ بنُ عُمَرَ، قال سَمِعْتُ مَالِكَ بِنَ أَنَسٍ يقولُ ثني أبو لَيْلَى بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ سَهْلِ بنِ أبي حَثْمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عن رِجَالٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ أَنَّ عبدَاللهِ بنَ سَهْلٍ وَمُخَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ فَأَتِيَ مُحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِي قَفِيرٍ أَوْ عَيْنٍ، فَأَتَّى يَهُودَ فقال أَنْتُمْ وَالِهِ قَتَلْتُمُوهُ، قالوا: وَاللهِ مَا قَتَلْنَاهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَذَكَرَ لَهُمْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَكْبَرُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ مُحِيِّصةُ لِيَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ لِمُحَيِّصَةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ - يُرِيدُ السِّنَّ - فَتَكَلَّم حُوَيِّصَةُ ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فقال رسولُ اللهِ وَهِ: إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أَنْ [٧٩٩] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (١٨٤/١٣ - فتح)، ومسلمٌ (٦/١٦٦٩)، وأبو داود (٤٥٢١)، والنسائيُّ (٥/٨ - ٦)، وابنُ ماجة (٢٦٧٧)، وأحمد (٣/٤) جميعُهُم عن مالك، وهذا في ((موطئه)) (٨٧٧/٢ - ١/٨٧٨) عن أبي ليلى بن عبد الرحمن بن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره عن رجال من كبراء قومه .. . ١٠٣ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ، فَكَتَبَ رسولُ اللهِ وَ إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ، فَكَتَّبُوا: إِنَّا وَاللِهِ مَا قَتَلْنَاهُ، فقال رسولُ اللهِ وَّةِ لِحُوَيِّصَةَ وَمُحيِّصَةَ وعبدِ الرحمنِ: تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ، قالوا لا، قال: فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ، قالوا لَيْسُوا مُسْلِمِينَ، فَوَدَاهُ رسولُ اللهِ وَهِ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رسولُ اللهِ وَهَ بِمِائَة نَاقَةٍ حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمْ فِي الدَّارِ، قال سَهْلٌ : فَلَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ. [٨٠٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْمَى، قَال ثنا أبو النُّعْمَانِ، قال ثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، قال ثنا يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ عن بَشِيرٍ بِنِ يَسَارٍ، عن سَهْلِ بنِ أَبِي حَثْمَةً وَرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ ، أَنَّهُما حَدَّثَاهُ أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ بِنَ مَسْعُودٍ أَتَّيا خَيْبَرَ لِحَاجَةٍ فَتَفَرَّقَا فِي نَخْلِهَا، فَقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهْلٍ، فَأَتَى أَخُوهُ النَّبِيِّ نَ عبدُالرحمنِ بنُ سَهْلٍ وَابْنَا عَمِّهِ مُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ، فَبَدَأَ عبدُ الرحمنِ يَتْكَلَّمُ فقال رسولُ اللهِ: كَبِّرِ الْكُبْرَ: يَقُولُ: يَبْدَأُ بِالْكَلاَمِ الأَكْبَرُ - وَكَانَ عبدُالرحمنِ أَصْغَرَ مِنْ صَاحِبَيْهِ - فَتَكلَّمَا فِي قَتْلِ صَاحِبِهِمَا، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ : اسْتَحِقُوا قَتِيلَكُمْ وَصَاحِبَكُمْ بِيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ، فَقَالُوا: لَمْ نَشْهَدْ فَكَيْفَ نَحْلِفُ؟ فقال: تُبُرِّتُكُمْ يَهُودُ بِيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ، فَقَالُوا: قَوْمٌ كُفَّارٌ، قال فَوَادَهُ رسولُ اللهِ وَهِ. قال سَهْلٌ: فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنَ الإِبِلِ رَكَضَتْنِي رَكْضَةً مِنْ مِرْبَدٍ لَهُمْ. باب في الحدود [٨٠١] حدثنا محمدُ بن يَحْيَى، قال ثنا بِشْرُ بنُ أبي الأزْهَرِ بِبِغْدَادَ، [٨٠٠] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٥٣٥/١٠ - ٥٣٦ فتح)، ومسلمٌ (١٦٦٩)، وأبو داود (٤٥٢٠)، والنسائيُّ (٩/٨، ١٠)، والترمذيُّ (١٤٢٢)، وابنُ حبان (ج ٧ / رقم ٥٩٧٧)، والدارقطنيُّ. (١٠٩/٣) والبيهقيُّ من طريق حماد بن زيد بسنده سواء. [٨٠١] إسنادُهُ ضعيفٌ. = ۔ ۔ ١٠٤ قال أنا ابنُ الْمُبَارَكِ عن عِيسَى بنِ يَزِيدَ، قال ثني جَرِيرُ بنُ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا = أخرجه النسائيُّ (٧٥/٨ - ٧٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر .. وابن ماجة (٢٥٣٨) قال: حدثنا عمرو بن رافع .. والبخاريُّ في ((الكبير)) (٢١٢/٢/١ - ٢١٣) قال: قال لي إبراهيم بن موسى .. وأحمد (٤٠٢/٢) قال: حدثنا عتاب - وهو ابن زياد-؛ جميعُهُم عن ابن المبارك، عن عيسى بن يزيد، حدثني جرير بن يزيد انه سمع أبا هريرة ... فذكره ووقع عند ابن ماجة، دون سائرهم: (( ... من أن يمطروا أربعين صباحاً)) ويبدو أن رواية: ((ثلاثين)) أقوى لتتابع الثقات عليها ثم رأيت في ((المسند)) (٣٦٢/٢) حدثنا زكريا بن عديّ، أنا ابنُ المبارك بسنده وفيه: (( ... من أن يمطروا ثلاثين أو أربعين صباحاً)» ويظهر أن الشك من ابن المبارك. والله أعلم. قُلْتُ: والسندُ ضعيفٌ على كل حال. وآفته جرير بن یزید. قال أبو زرعة: ((منكرُ الحديث)). ولكن تابعه عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة مرفوعاً به. أخرجه ابنُ حبان (١٥٠٧) من طريق محمد بن قدامة، حدثنا اسماعيل بنُ علّية، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد به . وهذا سندٌ قويّ، ولكن خولف محمد بن قدامة فيه فخالفه عمرو بن زرارة، أنبأنا إسماعيل بنِ عُليَّةٍ، قال حدثنا يونس بن عبيد، عن جرير بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة موقوفاً. أخرجه النسائيُّ (٧٦/٨). وعمرو بن زرارة - شيخ النسائيُّ فيه - ثقةٌ حافظٌ وتابعه يحيى بن بشر البلخي، عن ابن عُليّه به . أخرجه البخاريُّ في ((الكبير)) (٢١٣/٢/١) ويحيى بن بشر ثقة، وثقة ابن حبان. وتوثيق ابن حبان لهذه الطبقة، كتوثيق غيره كما حققه الشيخ العلامة ذهبيّ العصر المعلمي اليماني، رحمه الله تعالى وشيء آخر بخلاف الوقف، وهو أنهما خالفاه من تعيين شيخ يونس بن عبيد فجعلاه: ((جرير بن يزيد)) وهو عين الطريق الأول وله شاهدٌ من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجة (٢٥٣٧) من طريق الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة كثير بن مرة، عن ابن عمر مرفوعا: ((إقامة حد من حدود الله خيرٌ من مطر أربعين ليلة في بلاد الله عزّ وجلّ)). ولكن سنده ساقط. قال البوصيريّ في ((الزوائد)) (٢/٣٠١): (( هذا اسنادٌ ضعيفٌ. سعيد بن سنان، أبو مهدي الحمصي ... ضعّفه ابن معين، وأبو حاتم، والبخاريّ، والنسائيّ وقال الدارقطنيّ: ((يضع الحديث)). ١٠٥ هُرَيْرَةَ رضي الله عَنْهُ يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: حَدَّ يُعْمَلُ فِي الأَرْضِ خَيْرٌ لَهْلِهِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلاثِينَ صَبَاحًاً. [٨٠٢] حدثنا محمودُ بن آدَمَ، قال ثنا أبو مُعَاوِيَةً، قال ثنا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: مَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً سَتَرَهُ اللّه فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. [٨٠٣] حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ وعبدُاللهِ بنُ هَاشِمٍ، قالا ثنا [٨٠٢] إسناده صحيح أخرجه مسلمٌ (٢٦٩٩) من طريق أبي معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من کرب یوم القيامة. ومن يسَّرِّ على معسر، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلماً، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. ومن سلك طريقاً يلتمسُ فيه علماً، سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة. وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلّ نزلت عليهم السكينة، وغشيتُهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عملُهُ، لم يُسرع به نسبُه)) وأخرجه الترمذيُّ (٢٩٤٥)، وابن ماجة (٢٢٥)، والخطيب (١١٤/١٢)، والبغويُّ في (شرح السّنة)) (٢٧٢/١ - ٢٧٣)، والشجريُّ في ((الأمالي)) (٢١٥/٢) من طرق عن الأعمش ببعضه وقد خرّجتُ الحديث، وتتبعت اطرقه في ((تخريج الأربعين الصغرى)) للبيهقيّ (رقم ٢). [٨٠٣] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (٦٤/١ و٢١٩/٧، ٣١٤ و٦٣٧/٨ - ٦٣٨ و ٨٤/١٢، ١٠١ و٢٠٣/١٣، ٤٤٦ - فتح)، ومسلمٌ (١٧٠٩)، والنسائيُّ (١٤١/٧ - ١٤٢)، والترمذيُّ (١٤٣٩)، والدارميُّ (١٣٩/٢)، وأحمد (٣١٤/٥، ٣٢٠)، والحميديُّ (٣٨٧)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٦/٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٧٢/١ - ٧٣)، والبيهقيْ (٣٦٨/٨) من طرق عن الزهريّ بسنده سواء. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وأخرجه مسلمٌ (٤٣/١٧٠٩)، وابن ماجة (٢٦٠٣)، والطيالسيُّ (٥٧٩)، من طريق أبي قلابة، عن ابي الاشعث، عن عبادة بن الصامت بنحوه. وفي رواية الحميدي: ((قال سفيان: كنا عند الزهريّ، فلما حدّث بهذا الحديث أشار = ١٠٦ سُفْيَانُ عَنِ الزّهْرِيِّ، عن أبي إِدْرِيسَ، عن عُبَادَةَ رضي الله عنه قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ وَّهَ فِي مَجْلِسٍ فقال: تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تَشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًاً، وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا، قَرَأَ عَلَيْهِمُ الآيَةَ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجِرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَسَتَرَهُ اللّه فَهُوَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ. [٨٠٤] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ عنِ مَعْمَرٍ عَنٍ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: كَانَتْ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيّةٌ تَسْتَغِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ. فَأُمَرَ النَّبِيُّ ◌َ بِقَطْعِ يَدِهَا، فَأَتَّى أَهْلُهَا أُسَامَةَ فَكَلُمُوهُ، فَكَلَمَ أَسَامَةُ النَِّّ وَّةِ، فقال له النَّبِيُّ ◌َّهِ: يَا أَسَامَةَ أَلَا أَرَاكَ تُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ◌َِّ خَطِيباً فقال: إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ = إليّ ابو بكر الهزليُّ ان احفظه، فكتبتُهُ. فلما قام الزهريّ أخبرتُ به أبا بكر)» وقال أبو نعيم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه. رواه صالح، وشعيب، ومعمر، وعقيل، ويونس، وعامة أصحاب الزهريّ)). [٨٠٤] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٨٧/٧ - ٨٨ و٢٤/٨ - ٢٥ و٨٦/١٢ فتح)، ومسلمٌ (١٦٨٨)، وأبو داود (٤٣٧٣، ٤٣٧٤)، والنسائيُّ (٧٢/٨ - ٧٥)، والترمذيُّ (١٤٣٠)، وابنُ ماجة (٢٥٤٧)، والدارميّ (٩٤/٢)، وأحمد (١٦٢/٦)، وعبد الرزاق (٢٠١/١٠ -٢٠٢/ ١٨٨٣٠)، وابن حبان (ج ٦ / رقم ٤٣٨٦)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢٧٦/٢ - ٢٧٧ و٩٧/٣ - ٩٨)، والبيهقيُّ (٢٥٣/٨ - ٢٥٤)، والبغويُّ (٣٢٨/١٠) من طرقٍ عن الزهريِّ به . قال الترمذيُّ : «حديثٌ حسنٌ صحیحٌ)). وفي الباب عن ابن عمر، رضي الله عنهما. أخرجه أبو داود (٤٣٩٥)، والنسائيُّ (٧٠/٨، ٧١)، وأحمد (١٥١/٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٩٧/٣) من طريق عبد الرزاق، ثنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن امرأة مخزومية كانت تستعير المتاع، فتجحده، فأمر النبيّ ◌َّ بقطع يدها. وسندُهُ صحيحٌ على شرط الشيخين . ١٠٧ قَبْلَكُمْ فَإِنَّهُ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ، وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ محمدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا، قال فَقَطَّعَ يَدَ الْمَخْزُومِيَّةِ. [٨٠٥] حدثنا بحرُ بنُ نَصْرٍ، عن شُعَيْبٍ بنِ اللَّيْثِ عن أبيهِ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ قُرَيْشَاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُوْمِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فقالوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رسولَ اللهِ وَِّ؟ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. [٨٠٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا أبو الْوَلِيدِ قال سألت - يعني يحيى بنَ سَعِيدٍ - عن ابنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ. [٨٠٧] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةً، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: مَا خُيِّرَ رسولُ اللهِ وَّهُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، وَلَ اقْتَصَّ مِنْ رَجُلٍ مَظْلَمَةً إِلَّ شَيْئاً مِن حُدُودِ اللهِ، فَلَيْسَ يَتْرُكُ ذَلِكَ لِأحَدٍ. [٨٠٥] إسنادُهُ صحيحٌ. مرّ قبله. [٨٠٦] إسنادُهُ صحيحٌ. مرَّ قبل حديث. [٨٠٧] إسناده صحيحٌ . . أخرجه مالك (٩٠٢/٢ - ٢/٩٠٣)، والبخاريُّ (٥٦٦/٢ و٥٢٤/١٠ - ٥٢٥ و٨٦/١٢، ١٧٦ - فتح)، ومسلم (٨٣/١٥ - نووي)، وأبو داود (١٤٢/١٣ - عون)، والدارميُّ (٧٠/٢ - ٧١)، وأحمد (٣٢/٦، ٨٥، ١١٣، ١١٤، ١١٦، ١٣٠، ١٦٢، ١٨٢، ١٨٩، ١٩١، ٢٠٦، ٢٢٣، ٢٢٩، ٢٣٢، ٢٦٢، ٢٨١)، وعبد الرزاق (١٧٩٤٢/٤٤٢/٩)، والحميديُّ (٢٥٨)، وابن سعد من ((الطبقات)) (٢٠٤/٨)، وابن أبي داود في ((مسند عائشة)) ((ق ٢/٢ وق ٢/١١)، وابن حبان (ج ١ / رقم ٤٨٨)، وبحشل في ((تاريخ واسط)) (ص - ٢٨٣)، والطبرانيُّ في ((الصغير)) (١٩/٢)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبيّ)) (٣٥، ٣٦)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٣٦/١٣، ٢٦٠) من طريق عروة وغيره، عن عائشة . ١٠٨ [٨٠٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا عبدُالرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، عن [٨٠٨] إسنادُهُ حسنٌ، والحديث صحيحٌ . وقد سقط من سند المؤلف هنا: ((حماد بن أبي سليمان)) شيخ حماد بن سلمة فيه، وقد مرُّ على الصواب برقم (١٤٨). أخرجه أبو داود (٤٣٩٨)، والنسائيُّ (١٥٦/٦)، وابنُ ماجة (٢٠٤١)، والدارميُّ (٩٣/٢)، وأحمد (١٠٠/٦ - ١٠١، ١٤٤)، وابن حبان (١٤٩٦)، والحاكم (٥٩/٢) من طريق حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان، عن ابراهيم، عن الأسود، عن عائشة. قال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ !! قُلْتُ: ولكن حماد بن أبي سليمان إنماروى له مسلمٌ مقروناً بغيره، فلا يكون منفرداً على شرطه. وحماد وإن كان في حفظه شيءً لكنه لحديثه شواهد من حديث عليٍّ، وأبي هريرة، وشداد بن أوس، رضي الله عنهم. أولاً: حديث عليّ بن ابي طالب، رضي الله عنه وله طرق. ١ - الحسن البصريّ، عنه. أخرجه الترمذيُّ (١٤٢٣)، وأحمد (١١٦/١، ١١٨، ١٤٠)، والحاكم (٣٨٩/٤)، والضيا في ((المختارة)) - كما في ((الحاوي)) (٢/ ٢٧٠) للسيوطي - من طريق يونس، عن الحسن . قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ غريبٌ)). وقال الحاكم: ((إسنادُهُ صحيحٌ !!. فتعقبه الذهبيُّ بقوله: ((فيه إرسالٌ)). قُلْتُ: يشير الذهبيُّ الى أن الحسن البصري لم يسمع من عليّ، وهو الراجح، وقد نازع السيوطيُّ رحمه الله في هذا، وادعى صحة السماع، وساق لذلك أدلة في ((الحاوي)) (٢٦٨/٢ - ٢٧١) في جميعها نظر، وليس هنا موضع البسط، فإني التزمت الاختصار في هذا الكتاب ما أمكن، إلا إن دعت إلى ذلك ضرورةٌ ملجئةً. وأحيلُ عليه كتابي: ((بذل الإحسان)) فقد ناقشت الحافظ السيوطى فيه. يسّر الله إتمامه بخير. ٢ - أبو الضحى، عنه. أخرجه أبو داود (٤٤٠٣)، والبيهقيّ (٥٧/٦، ٣٥٩/٧)، والخطيب في ((الكفاية)) (٧٧)، من طريق خالد عن أبي الضحى. وسنده كسابقه. وفي ((نصب الراية)) (١٦٣/٤): ((قال ابنُ دقيق العيد تابعاً لشيخه المنذريّ: أبو = ١٠٩ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عن إِبْرَاهِيمَ، عنِ الأُسْوَدِ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، عن النَّبِّ وَِّ قال: رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ. [٨٠٩] حدثنا محمد بنُ يَحْبَى وَالْحَسَنُ بنُ محمدِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا محمدُ بنُ عُبَيْدٍ، قال ثنا عُبَيْدُ اللهِ، عِن نَافِعٍ، عَنَ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: عَرَضَنِي رسولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ أُحُدٍ فِي الْقِتَالِ وَأَنَّا ابنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يُجْزِنِ، فَلَمَّا كانَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَرَضَنِي وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةً فَأَجَازَنِي، قال = الضحى لم يدرك عليّ بن أبي طالب)) .. ٣ - ابن عباس، عنه. أخرجه أبو داود (٤٣٩٩، ٤٤٠٠، ٤٤٠١)، وابنُ خزيمة (١٠٢/٢ و٣٤٨/٤)، وابن حبان (١٤٩٧)، والدارقطنيُّ (١٣٨/٣ - ١٣٩)، والحاكم (٥٩/٢ و٣٨٩/٤)، والبغويُّ في ((الجعديات)) - كما في ((التعليق المغنى)) (١٣٩/٣) - من طريق الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس. قال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ وقد اختلف على أبي ظبيان فيه . فأخرجه أبو داود (٤٤٠٢)، وأحمد (١٥٤/١، ١٥٨) والطيالسيُّ (٩٠) من طريق عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، عن عليّ. فسقط ذكر: ((ابن عباس)). قُلْتُ: والأعمش اثبت من عطاء، لا سيما وأن عطاء كان اختلط، وقد تكلّم في سماع أبي ظبيان من عليّ وقد أثبته الدارقطنيُّ - كما في ((نصب الراية)) (١٦٣/٤) والله أعلم. وبقية الشواهد تكلمتُ عليها مفصلاً في ((بذل الاحسان)) (٣٤٢٧) والحمد لله. [٨٠٩] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (٢٧٦/٥ و٣٩٢/٧ - فتح)، ومسلمٌ (٩١/١٨٦٨)، وأبو داود (٢٩٥٧، ٤٤٠٦، ٤٤٠٧)، والنسائيُّ في ((الكبرى)) - كما قال المنذريُّ -، والترمذيُّ (١٣٦١، ١٧١١)، وابن ماجة (٢٥٤٣)، وأحمد (١٧/٢) من طرق عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر. قال الترمذيُّ: ((حديث حسن صحيحٌ)). والقائل: ((فقدمت على عمر رضي الله عنه وهو يومئذ خليفة)) هو نافع، وعمر هو ابن عبد العزيز رضي الله عنه. بيِّن ذلك البخاريُّ وأبو داود، وغيرُهُما. ١١٠ فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ رضي الله عنه، وعُمَرُ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فقال: إِنَّ هَذَا لَحَدٌّ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، فَكَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: أَنِ افْرُضُوا لِبْنِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَمَا كَانَ دُونَ ذُلِكَ فَأَلْحِقُوهُ بِالعِيَالِ . باب حد الزاني البكر والثِّب [٨١٠] حدثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال ثنا هُشَيْمُ بنُ بَشِيرٍ، أَنَا مَنْصُورٌ عَنِ الْحَسَنِ، عن حِطَّانَ بنِ عبدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِوَّه: خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللّه لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَِّبُ بِالثَّيْبِ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ الرَّجْمُ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَيُنْفِيَانٍ عَاماً . [٨١٠] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلمٌ (١٦٩٠) وأبو داود (٤٤١٥، ٤٤١٦)، والترمذيُّ (١٤٣٤)، والدارميُّ (١٠١/٢ - ١٠٢)، وأحمد (٣١٣/٥، ٣١٧، ٣١٨، ٣٢٠ - ٣٢١)، والطيالسيُ (٥٨٤)، والطبريُّ (١٩٨/٤)، وابنُ حبان (ج ٦/ رقم ٤٤٠٨، ٤٤٠٩، ٤٤١٠، ٤٤٢٦)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٣٤/٣)، وفي ((المشكل)) (٩٢/١)، والبيهقيُّ (٢١٠/٨، ٢٢٢)، وابن عبد البر في ((الجامع)) (١١٣/١) من طرق عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن عبادة وتابعه عبدالله بن محمد، عن حطان. أخرجه عبد الرزاق (٣٢٩/٧/ ١٣٣٥٩) .. وعبدالله بن محمد ضعيفٌ. وقد رواه عن الحسن قتادة، ومنوصر بن زاذان وجماعة وخالفهم الفضل بن دلهم، فرواه عن الحسن عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق قال: قال رسول قُلْتُ: ومخالفة الفضل مرجوحةٌ ضعيفةٌ. وفي ((التهذيب)) (٢٧٧/٨): ((سُئل أحمد عن هذا الحديث فقال: هذا حديثٌ منكرٌ. يعني أن الفضل أخطأ فيه، لأن قتادة وغيرُهُ رووه عن الحسن عن حطان بن عبدالله الرقاشي عن عبادة)) أهـ. وقد جزم أبو حاتم الرازيُّ رحمه الله بخطأ رواية الفضل كما في ((العلل)) (١٣٧٠/٤٥٦/١) لولده عبد الرحمن. والله اعلم. ١١١ [٨١١] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ عن أبي هُرَيْرَةٌ وَزَيْدِ بنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ قالوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ وَ فَجَاءَ رَجُلٌ فقال: أَنْشُدُكَ بِاللهِ إِلَّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ فقال: صَدَقَ اقْضٍ بَيْنَا بِكِتَابِ اللهِ وَاْذَنْ لِي، قال قُلْ، قال: إِنَّ ابْنِي كانَ عَسِيفاً عَلَى هَذَا وَإِنَّهُ زَنَى بِإِمْرَأَتِهِ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ فَاقْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةٍ شَاةٍ وَخَادِمٍ، فَسَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هُذَا الرَّجْمَ، فقال: لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابٍ اللهِ الْمِائَةُ شَاةٍ وَالخَادِمُ رَدٌّ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ يَا أُنْسُ عَلَى امْرَأَةٍ هَذَا، فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا. [٨١٢] حدثنا ابنُ المُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدٍ [٨١١] إسنادُهُ صحيحٌ. أخرجه مالكٌ (٦/٨٢٢/٢)، والبخاريُّ (٣٠١/٥ و١٣٦/١٢ - ١٣٧ و١٨٥/١٣، ٢٤٩)، ومسلم (١٦٩٧، ١٦٩٨)، وأبو داود (٤٤٤٥)، والنسائيُّ (٢٤٠/٨، ٢٤١)، والترمذيُّ (١٤٣٣)، وابن ماجة (٢٥٤٥)، والدارميُّ (٩٨/٢)، وأحمد (١١٥/٤ - ١١٦)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٢٥١، ٢٥٢)، وعبد الرزاق (١٣٣٠٩، ١٣٣١٠)، والحميديُّ (٨١١)، والطيالسيُّ (٩٥٣، ٢٥١٤)، وابنُ حبان (ج ٦ / رقم ٤٤٢٠)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢١/١ -٢٢)، والبيهقيُّ (٢١٢/٨، ٢١٣، ٢٢٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٧٤/١٠ - ٢٧٥) من طريق الزهريّ بسنده سواء. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ولكنه وهّم ابن عيينة في زيادته في الإسناد: ((شبل))، وله كلام نفيسٌ في ذلك، فراجعه. والله أعلم. ٠٠ [٨١٢] إسنادُهُ صحِيحٌ. أخرجه البخاريُّ (١٣٧/١٢ - فتح)، ومسلم (١٦٩١)، وأبو داود (٤٤١٨)، والنسائيُّ في ((الرجم)) - كما في ((أطراف المزيّ)) (٤٩/٨) -، والترمذيُّ (١٤٣٢)، وابن ماجة (٢٥٥٣)، والدارميُّ (٩٩/٢ - ١٠٠)، وأحمد (٢٩/١، ٤٠، ٤٧، ٥٠، ٥٥)، وعبد الرزاق (٣١٥/٧/ ١٣٣٢٩)، والحميديُّ (٢٥)، والبيهقيُّ (٢١١/٨)، والبغويُّ (٢٨٠/١٠) من طريق الزهريّ، أخبرنا عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عمر. = ١١٢ اللّهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال عُمَرُ رضي الله عنه: خَشِيتُ أَنْ يَطُولِ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ إِنَّا لَ نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ فَيَضِلُوا بِتَرْكِ فَرِيْضَةٍ أَنْزَلَهَا اللّهِ، أَلَ وَإِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ وَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ، أَوْ كَانَ الْحَمْلُ أَوِ الإِعْتِرَافُ، أَلَا وَإِنَّ رسولَ اللهِ وََّ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا مَعَهُ. [٨١٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنَى، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ عن الزُّهْرِيِّ، عَنِ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي الله عنهما، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَِّّ نََّ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَىْ، ثُمَّ اعْتَرَفَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فقال النَّبِيُّ وَّهِ: أَبِكَ جُنُونٌ؟ قال لا، قال أَحْصَنْتَ؟ قال نعم، قال فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ نَّهِ فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ فَأَدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ، فقال لَهُ النَّبِيُّ ◌َه : خَيْرَاً وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ. = قال الترمذيُّ : «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وأخرجه أحمد (٢٣/١)، والطيالسيُّ (ص ٦)، وعبد الرزاق (١٣٣٦٤) من طريق علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس. وعلى بن زيد فيه مقالٌ. وأخرجه مالك (١٠/٨٢٤/٢)، والترمذيُّ (١٤٣١)، وأحمد (٣٦/١، ٤٣) من طريق سعيد بن المسيب، عن عمر بنحوه. [٨١٣] إسنادُهُ صحيحٌ ... أخرجه البخاريُّ (١٢٩/١٢ - فتح)، ومسلم (١٣١٨/٣)، وأبو داود (٤٤٣٠)، والنسائيُّ (٦٢/٤ - ٦٣)، والترمذيُّ (١٤٢٩)، وأحمد (٣٢٣/٣)، والدارقطنيُّ (١٢٧/٣ - ١٢٨) من طريق عبد الرزاق، وهذا في ((مصنفه)) (١٣٣٣٧/٣٢٠/٧) عن معمر، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن جابر. [٨١٤] إسنادُهُ ضعيفٌ. أخرجه أبو داود (٤٤٢٨)، والنسائيُّ في ((الرجم)» - كما في ((أطراف المزيّ)) (١٤٦/١٠) - وعبد الرزاق (١٣٣٤٠/٣٢٢/٧)، وابن حبان (١٥١٣)، والدارقطنيُّ (١٩٦/٣ - ١٩٧)، والبيهقيُّ (٢٢٧/٨) من طريق أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن صامت، عن أبي هريرة. قُلْتُ: وعبد الرحمن بن صامت مجهول الحال، بل العين، لم يرو عنه غير أبي = ١١٣ [٨١٤] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَىْ وَأَحْمَدُ بنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، قالا ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أنا ابنُ جُرَيْجٍ ، قال أَنِي أبو الزُّبَيْرِ أَنَّ عبدالرحمنِ بنَ صَامِتٍ ابنَ أَخِي أبي هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يقولُ: جَاءَ الْأَسْلَمِيُّ إلى نَبِّ اللهِ وَهِ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَاماً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ الْخَامِسَةَ فَقَالَ: أَنِكْتَهَا؟ قَال نَعَمْ، قال حَتَّى غَابَ ذلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِك مِنْهَا كَمَا يَغِيْبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرَّشَاءُ فِي البِثْرِ؟ قال نَعَمْ، قال: تَدْرِي مَا الزَّنَى؟ قال نَعَمْ أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَاماً مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنِ امْرَأْتِهِ حَلَالًا، قال: فَما تُرِيدُ بِهَذَا الْقَوْلِ؟ قال: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، قال فَأَمَرَ بِهِ النَّبِّ وََّ فَرُجِمَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ ◌َ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ انْظُرْ إلى هَذَا الَّذِي سَتَرَ الله عَلَيْهِ، فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ، فَسَكَتَ النَّبِيُّ وَ﴿ عَنْهُمَا، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً حَتَّى مَرَّ بِجِيْفَةِ حِمَارٍ شَائِلٍ بِرِجْلِهِ فقال: أَيْنَ فُلَانٌ وَفُلانٌ؟ فَقَالَا نَحْنُ ذَانِ - وقال السُّلَمِيُّ ذَيْنِ - يَا رَسولَ اللهِ، فقال أَنْزِلاَ فَكُلاَ مِنْ جِيْفَةِ هذَا الْحِمَارِ، فقالا يا نَبِيِّ اللهِ: غَفَرَ الله لَكَ وَمَن يَأْكُلُ مِنْ هَذَا؟ قال: فَمَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنفاً أَشَدُّ مِن أَكْلٍ الْمَيْتَةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَا الآن لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ فِيهَا. وقال السُّلَمِيُّ : يَنْقَمِصُ فِيهَا. [٨١٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيَى، قال ثنا عبدُالرَّزَّاقِ، قال أَنّا مَعْمَرٌ عَنْ = الزبير والله أعلم. فقد ترجمه البخاريُّ في ((الكبير (٣٦١/١/٣) وحكى الخلاف في اسمه، وان بعضهم يسميه: ((عبد الرحمن بن الهضهاض)) وأشار الى حديثه في الرجم. وفي ((التهذيب)) (٩٩/٦) نقل الحافظ بعض كلام البخاريّ وهو: ((وقال ابن جريج: عبد الرحمن بن صامت، ولا أظنُّه محفوظاً)). فظاهر قوله: ((ولا أظنّه محفوظاً)) أنه من عبارة البخاريّ، فإن يك ذاك، فليست في التاريخ الكبير. والله أعلم. [٨١٥] إسنادُهُ صحيحٌ ... ١١٤ = يَحْيَى بِنٍ أَبِي كَثِيرٍ، عن أبي قِلَاَبَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِّ نَ بِالزِّنَى، فَقَالَتْ: أَنَّا حُبْلَى، فَدَعَا النَِّيُّ وَّهَ وَلِيَّهَا فَقالَ: أَحْسِنْ إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِي، فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ◌َ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أُمَرَ بِرَجْمِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فقال عُمَرُ يا رسولَ اللهِ: رَجَمْتَهَا ثُمَّ تُصَلِّي عَلَيْهَا؟ فقال: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدَتْ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ لِلِهِ تَعَالَى بِنَفْسِهَا. [٨١٦] حدثنا سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُد الْقَزَّازُ، قال ثنا أبو دَاوُدَ، قال ثنا أخرجه مسلمٌ (٢٤/١٦٩٦)، وأبو داود (٤٤٤٠)، والنسائيُّ (٦٣/٤ - ٦٤)، = والترمذيُّ (١٤٣٥)، والدارميُّ (١٠١/٢)، وأحمد (٤٢٩/٤ - ٤٣٠، ٤٣٧، ٤٤٠)، وعبد الرزاق (٣٢٥/٧/ ١٣٣٤٨)، والطيالسيُّ (٨٤٨)، وابن حبان (ج ٦ / رقم ٤٤٢٤)، والبيهقيّ (٢١٧/٨، ٢٢٥) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران وتابعه هشام الدستوائي، عن أبي قلابة به أخرجه أحمد (٤ /٤٣٥) حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام. قُلْتُ: وهذه المتابعة لا تثبتُ في نظري، وذلك أنني لم أر لهشام رواية عن أبي قلابة، ولا أظنّه سمع منه، فإن لم يحدث سقط في النسخة، فقد خولف يحيى القطانفيه. خالفه خالد بن الحارث، والطيالسيُّ، وأبو عامر، وغيرُهُم فرووه عن هشام، عن یحیی بن أبي كثير، عن أبي قلابة، فرجع الحديث الى يحيى بن أبي كثير. ولكن خالفه أيوب السختياني، فرواه عن أبي قلابة، عن عمران بن حصين. فسقط ذكر ((ابي المهلب)). أخرجه عبد الرزّاق (١٣٣٤٧/٣٢٥/٧) ورواية يحيى بن أبي كثير أصحّ، وأبو قلابة، واسمه: عبدالله بن زيد لم يسمع من عمران بن حصين. والله أعلم. [٨١٦] إسنادُهُ صحيحٌ .. أخرجه مسلمٌ (١٧٠٥)، والترمذيُّ (٤٤١)، والطيالسيُّ (١١٢)، وأبو يعلى (ج ١ / رقم ٣٢٦)، والدارقطنيُّ (١٥٨/٣ - ١٥٩)، والحاكم (٣٦٩/٤)، والخطيب (٣١٩/١٤) من طريق السُّدِّيِّ، عن سعد بن عبيدة، عن ابي عبد الرحمن السُّلمى، عن عليّ . قال الترمذيُ :((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ... وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ !! ١١٥ = زَائِدَةُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيْدَةَ، عن أَبِي عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيِّ، قال: خَطَبَا عَلِيٍّ رضي الله عنه فقال: أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ، مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُحْصَنْ، كَانَتْ أَمَةٌ لِرَسُولِ اللهِ وَ زَنَتْ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِدَهَا، فَأَتَيْتُهَا فَإِذا هِيَ قَرِيبُ عَهْدٍ بِنِفَاسٍ ، فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ تَمُوتَ، أو قال أَقْتُلُهَا، فَلَقِيتُ النَّبِيَّ ◌َهِ فَذَكَرْتُ لَّهُ ذَلِكَ، فقال أَحْسَنْتَ. [٨١٧] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا أَبُو صَالِحٍ، قال ثني اللَّيْثُ، قُلْت: قد أخرجه کما تری، فاستدراکه علیه وهم. = هذا: ورواه عن السُّدى زائدة بن قدامة، وإسرائيل بن يونس، وخالفهم عبد السلام ابن حرب، فرواه عن السَّدى، عن عبد خير، عن عليّ . فجعل شيخ السّدى: ((عبد خير))، وأسقط من الإسناد ((أبا عبد الرحمن السُّلمي)). ذكره الدارقطنيُّ في ((العلل)) (ج ١ / ق ١٤١ / ٢) وقال: ((وقول إسرائيل أصحُ)). قُلْتُ: وعبد السلام بن حرب، وإن كان ثقةً، لكن تكلم في حفظه ابنُ أبي شيبة، وابنُ سعد، فمخالفته لزائدة واسرائيل معاً لا تُحتمل. والله أعلم. وللحديث طريق آخر عن عليّ، رضي الله عنه: ((أن جارية للنبيّ وَّ ولدت من زنا. قال: فأمرني أن أقيم عليها الحد. قال: فإذا هي لم تجف من دمها ولم تطهر. قلت: يا رسول الله، لم تجف من دمها. قال: فإذا طهرت فأقم عليها الحدَّ، قال: أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم)) أخرجه أبو داود (٤٤٧٣)، والنسائيُّ في ((الرجم)) من ((الكبرى)) - كما في «أطراف المزيّ)) (٤٤٨/٧) - وأحمد (١٣٥/١، ١٤٥)، وابنه في ((زوائد المسند)) (١٣٥/١ رقم ١١٣٧، ١١٣٨)، والطيالسيُّ (١٤٦)، وعبد الرزاق (٣٩٣/٧ - ١٣٦٠١/٣٩٤)، وأبو يعلي (ج ١ / رقم ٣٢٠)، والدارقطنيُّ (١٥٨/٣)، والبيهقيُّ (٢٤٥/٨)، والبغويُّ (٣٠٠/١٠) من طرق عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبيّ، عن ميسرة الطهويّ، عن عليّ فذكره . قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ، لضعف عبد الأعلى بن عامر. ولكنه توبع. تابعه عبدالله بن أبي جميلة، عن ميسرة أخرجه البيهقيّ (٢٤٥/٨). وميسرة بن يعقوب الطهوى لم يوثقفه سوى ابن حبان هذا من ناحية السند. وأما المتن: فإن قوله: ((أقيموا الحددو على ما ملكت أيمانكم)) يبدو أن عبد الأعلى أو مسيرة وهم في رفعه. فقد قال الحافظ فى ((التلخيص)) (٥٩/٤): ((أصله موقوف)). والله أعلم. [٨١٧] إسنادُهُ صالحٌ، والحديث صحيحٌ . ١١٦ = قال ثني يُونُسُ، عنِ ابنِ شِهَابٍ، قال أَنِي أبو أَمَامَةَ بنُ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ = وأبو صالح كاتب الليث، هو عبد الله بن صالح، وفيه لأجل حفظه، ولكنه توبع عند أبي داود كما يأتي ذكره إن شاء الله . أخرجه أبو داود (٤٤٧٢) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانيّ، حدثنا ابنُ وهب، اخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف، أنه أخبره بعض أصحاب النبي ◌َّل ... وساق الحديث. قُلْتُ: وهذا سندٌ حسنٌ، وأحمد بن سعيد الهمداني صدوق، ولكن اختلف على أبي أمامة بن سهل بن حنيف فيه على ألوان، وقد مرّ ذكر واحد منهم . (*) أما الثاني : فأخرجه ابنُ ماجة (٢/٢٥٧٤) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن إسحق، عن يعقوب بن عبدالله، عن أبي أمامة بن سهل، عن سعد بن عبادة، عن النبي ◌َّ نحوه. هكذا روى المحاربيّ. وخالفه جماعة من أصحاب ابن إسحق، فرووه عنه، عن يعقوب بن عبدالله بن الأشج، عن أبي أمامة، عن سعيد بن سعد بن عبادة. أخرجه أبنُ ماجة (٢٥٧٤)، والطبراني في «الكبير)) (ج ٦ / رقم ٥٥٢٢)، عن عبدالله بن نمير .. وأحمد (٢٢٢/٥) حدثنا يعلى بن عبيد، ... والطبرانيُّ (ج ٦ / رقم ٥٥٢١)، والبغويّ (٣٠٣/١٠) عن يزيد بن هارون .. ثلاثتهم عن محمد بن اسحق به. وعلى كل حال، فإن اسحق مدلسٌ وقد عنعنه من الوجهين. (*) أما الثالث: فيرويه اسحق بن راشد، عن الزهريّ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، بنحوه . أخرجه النسائيُّ في ((الرجم)) - كما في ((أطراف المزيّ)) (٩٨/٤) -، ولكن إسحق ابن راشد فيه مقال. قال ابن معين : ((ليس هو في الزهريّ بذاك)). يشير الى أنه كان يهم في الأخذ عنه، وقد خالفه يونس بن يزيد، فرواه عن الزهريّ، عن أبي أمامة، عن رجال من الأنصار كما في رواية أبي داود، ويونس أثبت من إسحق بن راشد بلا شك، ولكن اسحاق توبع. تابعه عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبيه . أخرجه الدارقطنيُّ (١٠٠/٣ - ١٠١)، ولكن عبد الرحمن فيه مقال، وكان حفظه قد اختل بآخره. = ١١٧ أَخْبَرَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ وَّهُ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى أَضْوَى فَعَادَ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمٍ ، فَدَخَلَتْ جَارِيةٌ لِيَعْضِهِمْ فَهَشَِّ إِلَيْهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ يَعُودُونَهُ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ، وقال اسْتَفْتُوا لِي رَسولِ اللهِ وَّهِ فَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَ، فَقَالُوا يا رسولَ اللهِ مَا رَأَيْنَا بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِنَ الضُّرِّ مِثْلَ الّذِي هُوَ بِهِ، لَوْ حَمَلْنَهُ إِلَيْكَ لَتَفَسَّخَتْ عِظَامُهُ، مَا هُوَ إِلَّ جِلْدٌ عَلَى عَظْمٍ، فَأَمَرَهُمْ رَسولُ اللهِ وَهَ بِمِائَةِ شِمْرَاخٍ فَيَضْرِبُونَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً. [٨١٨] حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الْحَكْمِ، قال أَنَا ابنُ وَهْبٍ، = (*) أما الرابع : يرويه أبو الزناد، ويحيى بن سعيد، عن أبي أمامة، عن أبي سعيد الخدريّ، بنحوه . أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٦ / رقم ٥٤٤٦)، والدارقطنيُّ (١٠٠/٣) من طريقين عن عمرو بن عون الواسطي، ثنا سفيان بن عيينة، عنهما. ولكن عمراً خولف فيه، خالفه الشافعيّ، فرواه في ((مسنده)) (ج ٢ / رقم ٢٥٨)، وعنه البيهقيُّ (٢٣٠/٨) عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد وأبي الزناد، كلاهما عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ... مرسلاً. قال البيهقيُّ: هذا هو المحفوظ)) يعني المرسل. قُلْتُ: وعمرو بن عون ثقة ثبت. قال أبو حاتم: ((ثقةً حجةٌ كان يحفظ حديثه)). وأطنب يحيى بن معين في الثناء عليه، ووثقه الناس ولا أعلم فيه جرحاً. وأما الشافعيُّ، فهو الشافعيُّ ثقةً وإتقاناً وصدقاً. فيظهر لي أن الوجهين محفوظان، فيكون الحديث قد صحّ موصولاً ومرسلاً كما أشار اليه الحافظ في ((التلخيص)» (٥٩/٤). وخلاصة القول، إن الذي يثبت عندي هو الوجه الذي ساقه المصنف، وهذا الوجه الأخير عن أبي سعيد. والله أعلم. [٨١٨] إسنادُهُ ضعيفٌ. أخرجه أبو داود (٤٤٣٨) من طريق ابن وهب، بسنده سواءٌ، ثم قال: ((روى هذا = ١١٨ قال سَمِعْتُ ابنَ جُرَيْجٍ يُحَدِّثُ عن أَبِي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلَّ زَنَّى فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَجُلِدَ الْحَدُّ، ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ أَحْصَنَ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ. قال أَبُو مُحَمَّدٍ: رَوَاهُ عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ وَأَبُو عَاصِمٍ وَغَيْرُهُمَا، فَقَالُوا إِنَّ رَجُلَّا زَنَى فَجُلِدَ وَلَمْ يَذْكُرِ النِّّ ◌َِّ. [٨١٩] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ، قال أَنَا عِيْسَى - يعني ابنَ يُونُسَ، عن محمدٍ بنِ عَمْرٍو، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: جَاءً مَاعِزُ الأَسْلَمِيُّ إلى رَسُولِ اللهِ بَِّ، فَقَالَ إِنِّي قَدْ زَنَّيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى قَالَ ذُلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ، فَذَهَبَ، فَلَّمَّا رُجِمَ وَجَدَ مِنَ الْحِجَارَةِ فَرَّ يَشْتَدُّ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مَعَهُ لِحْيُ بَعِيرٍ فَضَرَبَهُ فَقْتَلَهُ، فَذَكَرُوا فِرَارَهُ لِلَِّّ وَّهِ حِينَ وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ، فَقَالَ النَِّيُّ وَّهِ: أَفَهَلَا تَرَكْتُمُوهُ؟ [٨٢٠] حدثنا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيْمَانَ، قال ثنا ابنُ وَهْبٍ، قال أني = الحديث محمد بن بكر البُرسانيُّ، عن ابن جريج موقوفاً على جابر. ورواه أبو عاصم عن ابن جريج بنحو ابن وهب، لم يذكر النبيّ وَّم قال: إن رجلًا زنى فلم يُعلم بإحصانه، فجلد، ثم عُلم بإحصانه، فُرُجم)). ثم رواه (٤٤٣٩) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج. قُلْتُ: وسندُ ابن وهب ضعيف لعنعنة ابن جريج وأبي الزبير، ثم للاختلاف في وقفه ورفعه. والله أعلم. [٨١٩] إسنادُهُ حسنٌ . أخرجه الترمذيُّ (١٤٢٨)، وابن ماجة (٢٥٥٤)، وأحمد (٢٨٦/٢ - ٢٨٧، ٤٥٠)، وابنُ حبان (ج ٦ / رقم ٢٤٢٢)، والحاكم (٣٦٣/٤)، والبغويُّ (٢٨٨/١٠) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ)) . وقال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيُّ ! قُلْتُ: لا، ومحمد بن عمرو ما احتجَّ به مسلمٌ، وحديثهُ حسنٌ. والله أعلم. [٨٢٠] إسنادُهُ حسنٌ ... أخرجه أبو داود (٤٤٦٢)، والترمذيُّ (١٤٥٦)، وابنُ ماجة (١٥٦١)، واحمد (٣٠٠/١)، والدارقطنيُ (١٢٢/٣)، والحاكم (٣٥٥/٤)، والبيهقيُّ (٢٣٢/٨)، والبغويُّ = ١١٩ سُلَيْمَانُ بنُ بِلَالٍ، عن عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَلِبِ، عَنْ عِكْرِمَةً، عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عَنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قال: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمٍ لُوطٍ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ. [٨٢١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَى، قال ثنا بِشْرُ بنُ عُمَرَ، قال ثنا مَالِكٌ، = (٣٠٨/١٠) من طريقين عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال الترمذيُّ: ((وإنما يُعرف هذا الحديث، عن ابن عباس، عن النبيُّ وَ ◌ّر من هذا الوجه)». وقال الحاكم : ((صحيحُ الإسناد)) ووافقه الذهبيُّ . قُلْتُ: في عمرو بن أبي عمرو كلامٌ يسير، وحديثه حسنٌ وللحديث شواهد تقوية. والله أعلم. [٨٢١] إسنادُهُ صحيحٌ . أخرجه مالك (١٤/٨٢٦/٢)، والبخاريّ (٣٦٩/٤، ٤٢١، ١٧٨/٥، ١٦٢/١٢ - فتح)، ومسلمٌ (١٧٠٤)، وأبو داود (٤٤٦٩)، وعلّقه الترمذيّ (١٤٣٣)، وابن ماجة (٢٥٦٥)، والدارميُّ (١٠١/٢)، وأحمد (١١٦/٤، ١١٧)، والطيالسيُّ (١٣٣٤، ٢٥١٣)، والحميديّ (٨١٢)، وعبد الرزاق (١٣٥٩٨)، وابن أبي شيبة (٥١٣/٩)، وابنْ حبان (ج ٦ / رقم ٤٤٢٧)، والطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ٥ / رقم ٥٢٠١ - ٥٢٠٧)، والدارقطنيُّ (١٦٢/٣)، والبيهقيَ (٢٤٢/٨) من طريق عبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة، وزید بن خالد . وأخرجه الطيالسيُّ (٩٥٢) عن زيد بن خالد وحدهُ. ورواه سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة وحده. أخرجه البخاريُّ (٣٦٩/٤، ٤٢١، ١٦٥/١٢ - فتح)، ومسلمٌ (١٧٠٣)، وأبو داود (٤٤٧٠)، والحميديُّ (١٠٨٢)، وأحمد (٣٤٩/٢، ٣٧٦، ٤٢٢)، والشافعيُّ (ج ٢ / رقم ٢٥٦)، وعبد الرزاق (٣٩٢/٧، ١٣٥٩٧، ١٣٥٩٩)، والدارقطنيُّ (١٦٠/٣، ٦١)، والبيهقيُّ، والبغويُّ (٢٩٧/١٠). أخرجه النسائيُّ في ((الرجم)» - كما في (أطراف المزيّ)) (٣٧٥/٩) -، والترمذيُّ (١٤٤٠) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ثلاثاً بكتاب الله، فإن عادت فليبعها ولو بحبل من شعر)). قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وقد اختلف على الأعمش فيه. أخرجه النسائيُّ في ((الرجم)) - كما في «الأطراف)) (٣٤٢/٩) -، من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي = ١٢٠