النص المفهرس
صفحات 181-200
[٥٩٩] حدثنا حَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، قال ثنا هُشَيْمٌ، قال أنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عن نَافِعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: مَطْلُ الْغَنِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيّ فَاتَّبِعْهُ، وَلَا تَبَعَ بَيْعَتَيْنِ فِي وَاحِدَةٍ. [٦٠٠] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْنِى، عن محمدٍ، قال ثنا [٥٩٩] إسْنَادُهُ منقطعٌ، والحديث صحيحٌ . أخرجه الترمذيُّ (١٣٠٩)، وابن ماجة (٢٤٠٤)، وأحمد (٧١/٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٨/٤ - ٩)، والحاكم، والبيهقيُّ، من طريق هشيم، قال: أنا يونس بن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر. «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وهذا الحديث مما فات المزيّ في ((تحفة الأشراف)) (٢٥٣/٦) أن يعزوه للترمذيّ، وهو فيه كما ترى. قال البوصيري في ((الزوائد)) (٢/٢٤٢). ((هذا إسنادٌ رجاله ثقات، غير أنه منقطعٌ. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع يونس بن عبيد، من نافعٍ شيئاً، إنما سمع من ابن نافع عن أبيه. وقال ابن معين وأبو حاتم: لم يسمع من نافعٍ. شیئاً)). قُلْتُ: حمل الطحاويُّ مقالة ابن معين في نفي سماع يونس من نافع على الجملة الأولى فقط وهي ((مطل الغنى ظلم)). فرواه من طريق معلي بن منصور قال: ثنا هشيم، قال: أنا يونس بن عبيد، قال: ثنا نافع عن ابن عمر مرفوعاً: ((إذا أحلت على مليء فاتبع)). ثم روى عن ابن أبي داود قال: قلت ليحيى بن معين: لم يسمع يونس من نافع شيئاً؟ قال: بلى، ولكن هذا الحديث خاصة لم يسمعه يونس من نافع)). ثم قال: فالذي أراده يحيى مما نفى سمّاع يونس إياه من نافع هو: ((مطل الغني ظلم)). ﴿تنبيه﴾ ليس عند ابن ماجة ولا الطحاوي قوله: ((ولا تبع ... الخ)). [٦٠٠] إسْنَادُهُ حسنٌ .. أخرجه النسائيُّ (٢٩٥/٧ - ٢٩٦)، والترمذي (١٢٣١)، والشافعيّ (٥٣٢)، وأحمد (٤٣٢/٢، ٤٧٤، ٥٠٣)، وابن حبان (١١٠٩)، والبيهقيُّ (٣٤٣/٥) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). ١٨١ أبو سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه، عنِ النَّبِّ وَّهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ . [٦٠١] حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَمٍ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بنَ عُلَيَّةً أُخْبَرَهُمْ، عن أَيُّوبَ قال ثِي عَمْرُوبْنُ شُعَيْبٍ، قال ثنِي أَبي عن أَبِيهِ حَتَّى ذَكَرَ عبدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي اللَّهُ عنهما قال: قال رسولُ اللَّهِ ﴿: لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، وَلَ رِبْحُ مَا لَمْ يَضْمَنْ، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسُ عِنْدَكَ. [٦٠٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحِنى. قال ثنا مُعَادُ بْنُ فَضَالَةَ الطَّفَاوِيُّ. قال ثنا هِشَامٌ عن یَحْنِی بْنِ أُبي کثیرٍ، عن یَعْلَی ۔ هُوَ ابْنُ حَکِیمٍ - هُوَ ابْنُ حَكِيمٍ- قال ثني يُوسُفُ بنُ مَاهَكَ، عن عبدِ اللَّه بْنِ عِصْمَةَ، عن حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ قال: قُلْتُ يا رسولَ اللَّهِ إني رَجُلٌ أَشْتَرِي بُيُوعاً فَمَا يَحِلُّ مِنْهَا وَمَا يَحْرُمُ؟ فقال [٦٠١] إِسْنَادُهُ صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٣٥٠٤)، والنسائيُّ (٢٨٨/٧)، والترمذيُّ (١٢٣٤)، وابن ماجة (٢١٨٨)، والدارميُّ (١٦٨/٢)، وأحمد (١٧٤/٢، ١٧٩، ٢٠٥)، والطيالسيُّ (٢٢٥٧)، والطحاويُّ (٤٦/٤، ٤٧)، والدارقطنيُّ (٧٥/٣)، والحاكم (١٧/٢)، والبيهقيُّ (٣٤٣/٥) من طرق عن عمرو بن شعيب به . قال الترمذي : «حديثٌ حسن صحيحٌ)). وقال الحاكم: ((هذا حديث على شرط جاهٍ انَ أئمة المسلمين صحيحٌ)). ووافقه الذهبيُّ. وهو كما قالا. [٦٠٢] إسناده صحيحٌ أخرجه أبو داود (٣٥٠٣)، والنسائيُّ (٢٨٩/٧)، والترمذيُّ (١٢٣٢، ١٢٣٥)، وابن ماجة (٢١٨٧)، والشافعيُّ في ((الرسالة)) (٣٣٥ - ٣٣٦)، وأحمد (٤٠١/٣، ٤٠٣)، والطبرانيُّ في ((الكبير)» (ج ٣/رقم ٣٠٩٧، ٣٠٩٨، ٣٠٩٩، ٣١٠٠، ٣١٠١)، ٣١٠٢، ٣١٠٣، ٣١٠٤، ٣١٠٥، ٣١٠٧، ٣١٠٨، ٣١١)، وفي ((الصغير)) (٤/٢) ومن طريقة الذهبيُّ في ((سير النبلاء)) (٢٦/٦)، والدارقطنيُّ (٤٦/٣)، وابن حزم في ((المحلي)) (٥١٩/٨)، والبيهقيُّ (٢٦٧/٥، ٣١٧) من طرق عن حكيم بن حزام بألفاظٍ كثيرةٍ ومتنوعة. ١٨٢ يَا ابْنَ أَخِي: إِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعاً فَلَ تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ، وَهُكَذَا. قال شَيْبَانُ وَهَمَّامٌ عن يَحْنِى عن يَعْلَى عن يُوسُفَ عن عبدِ اللهِ بنِ عِصْمَةَ عن حَكِيمٍ رضي اللَّهُ عنه، حَدَّثَنَاهُ محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا سَعِيدُ بنُ حَفْصٍ ، عن شَيْبَانَ، وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الدَّارِمِيُّ، قال ثنا حِبَّنُ، قال ثنا هَمَّامٌ. [٦٠٣] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن [٦٠٣] إِسْنَادُهُ صحيحٌ . وله طرقّ عن ابن عمر. ١ - سالم، عنه. أخرجه البخاريُّ (٣٨٣/٤، ٣٩٨) مسلم (٥٧/١٥٣٤)، والنسائيُّ (٢٦٢/٧ - ٢٦٣)، والحميديُّ (٦٢٢)، وعبد الرزاق (١٤٣١٤)، والطحاويُّ (٢٣/٤). ٢ ۔ نافعٌ عنه. أخرجه مالكٌ (١٠/٦١٨/٢)، والبخاريُّ (٣٩٤/٤)، ومسلمٌ (٤٩/١٥٣٤ - ٥١)، وأبو داود (٣٣٦٧، ٣٣٦٨)، والنسائيُّ (٢٦٢/٧)، والترمذيُّ (١٢٢٦)، وابن ماجة (٢٢١٤)، والدارميُّ (١٦٧/٢)، وأحمد (٥/٢، ٥٦، ٦٢ - ٧٧، ٦٣، ١٢٣)، والطيالسيُّ (١٨٣١)، وعبد الرزاق (١٤٣١٥)، والبيهقيُّ (٢٩٩/٥، ٣٠٢ - ٣٠٣) قال الترمذيُّ : قال الترمذيُّ : «حسنٌ صحيحٌ)). ٣ - عبد الله بن دينار، عنه. أخرجه البخاريُّ (٣٥١/٣)، ومسلم (٥٢/١٥٣٤)، وأحمد (٣٧/٢، ٤٦، ٥٢، ٧٥، ٧٩)، والطحاويُّ (٢٣/٤) والبيهقيُّ (٣٠٠/٥). ٤ - أبو البختريّ، عنه. أخرجه البخَاريُّ (٤٣٢/٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٨٦/٤) وقال: ((صحيحٌ متفق عليه من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة)). قُلْتُ: إن قصد بـ ((متفق عليه)) الاصطلاح المشهور، فلم يروه مسلم. ٥ - طاووس، عنه. أخرجه النسائيُّ (٢٦٣/٧). ٦ - عطية العوفي، عنه. أخرجه عبد الرزاق (٦٤/٨)، وعنه أحمد (٨٠/٢) ثنا الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي ، قُلْتُ: وابن أبي ليلى، هو محمد، وهو سيء الحفظ جداً، وعطية العوفي، فيه مقالٌ أيضاً . = ١٨٣ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي اللَّهُ عنه قال: نَهَى رَسولُ اللّهِ وَ﴿ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُو صَلَاحُهُ. [٦٠٤] حدثنا أبو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، قال ثنا أبو خَالِدٍ، قال ثنا حُمَيْدٌ عن أَنَسٍ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ﴿: لَا يَصْلُحُ بَيْعُ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُو صَلَاحُهُ، قَالُوا: وَمَا صَلَاحُهُ؟ قال: تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ. [٦٠٥] حدثنا عَلِيُّ بِنُ مَسْلَمَةَ، قال ثنا إِسْمَاعِيلُ - يعني ابنَ عُلَيَّةَ - قال ثنا أَيُّوبُ عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ نَهَى عن بَيْعِ النخل حَتَّى تَزْهُوَ، وَعَنْ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ وَيَأْمَنَ الْعَاهَةَ، نَهَى الْبَابِعَ وَالْمُشْتَرِيَ. [٦٠٦] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عن عَمْرٍو، عن طَاوُسٍ ، = ولکن ابن أبي ليلى توبع. أخرجه أحمد (٤١/٢) حدثنا أبو معاوية، ثنا حجاج، عن عطية .. [٦٠٤] إِسْنَادُهُ صحيحٌ. أخرجه مالكٌ (١١/٦١٨/٢)، والبخاريُّ (٣٩٧/٤)، ومسلم (١٥٥٥)، والنسائيُّ (٢٦٤/٧)، والطحاويُّ (٢٤/٤)، والبيهقيُّ (٣٠٠/٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤٠/٥)، من طرق عن حميد، عن أنس. زاد أبو نُعيم : ((وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أرأيت إن منع الله الثمرة، فيم يأخذ أحدكم مال أُخیه». ثم قال: ((صحيحٌ في الموطأ، واللَّفظةُ الأخيرة لا يرويها كل أصحاب الموطأ)). قُلْتُ: كذا قال!، وهي ثابتة في رواية يحيى بن يحيى للموطأ والله أعلم. [٦٠٥] إِسْنَادُهُ صحيحٌ . انظر رقم (٦٠٣). [٦٠٦] إسنادُهُ صحیحٌ . أخرجه البخاريُّ (٣٤٩/٤ - فتح)، ومسلمٌ (١٥٢٥)، وأبو داود (٣٤٩٧)، والنسائيُّ (٢٨٥/٧)، والترمذيُّ (١٢٩١)، وابن ماجة (٢٢٢٧)، وأحمد (٢٢١/١، ٢٧٠، ٣٥٦، ٣٦٨، = ١٨٤ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قال: أُمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ رسولُ اللَّهِ وَهِ فَهُوَ الطَّعَامُ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: وَلَ أَحْسِبُ كلَّ شَيْءٍ إِلَّ مِثْلَهُ. [٦٠٧] حدثنا محمدُ بنُ عُثْمَانَ الْوَرَّاقُ، قال ثنا ابنُ نُمَيْرٍ عن عُبَيْدِ اللَّهِ عن نَافِعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما قال: كُنَّا نَشْتَرِي الطَّعَامَ مِنَ الرُّكْبَانِ جِزَافاً، فَنَهَانَا رسولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ نَبِيعَهُ حَتَّى نْقُلَهُ مِنْ مَكَانِهِ. [٦٠٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا أبو عَاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، قال أخبرني أبو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يقولُ: نَھَى رسولُ اللهِ وَِّ عَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ لَمْ يَعْلَمْ مَكِيلَتُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ التَّمْرِ. [٦٠٩] حدثنا محمدُ بنُ يَخْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرُ، = ٣٦٩)، والشافعيّ (١٥٧/٢)، والطيالسيُّ (٢٦٠٢)، والحميديُّ (٥٠٨)، والطحاويُّ (٣٩/٤)، والبيهقيُّ (٣١٢/٥)، والبغويُّ (١٠٧/٨) من طريق عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس. قال الترمذيُّ : (حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [٦٠٧] إسنادُهُ صحیح . أخرجه مالكٌ (٤٢/٦٤١/٢)، والشافعيُّ (١٥٧/٢)، وأحمد (١٥/٢، ٢١، ١١٢ - ١١٣، ١٤٢)، ومسلم (١٥٢٧)، والنسائيُّ (٢٨٧/٧)، وابن طهمان في ((مشيخته)) (١٧٦، ١٧٨)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٨/٤)، وفي ((المشكل)) (٢١٩/٤)، والبيهقيُّ (٣١٤/٥)، والبغويُّ (١٠٦/٨) من طريق نافع، عن ابن عمر. وتابعه سالم، عن ابن عمر. أخرجه البخاريُّ (٣٤٧/٤ - فتح)، ومسلم (٣٧/١٥٢٧)، وأبو داود (٣٤٩٨)، والنسائيُّ (٢٨٧/٧)، وعبد الرزاق (١٤٥٩٨)، وأحمد (٧/٢، ٤٠، ٥٣، ١٥٠، ١٥٧)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢١٨/٤ - ٢٢٩)، والبيهقيُّ (٣١٤/٥). [٦٠٨] إسْنَادُهُ صحيحٌ ... أخرجه مسلمٌ (١٥٣٠)، والنسائيُّ (٢٦٩/٧ - ٢٧٠)، والشافعيُّ (١٨٣/٢)، والبغويُّ (٦٨/٨) من طريق ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً. [٦٠٩] إسنادُهُ ضعيفٌ مرسلٌ. وانظر الحديث القادم. ١٨٥ عن يَحْنِى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن عِكْرَمَةَ: قال نَهَى رسولُ اللّهِ وَ عَنِ بَيْعِ الْحَيَوانِ بِالْحَيَوانِ نَسِيئَةً. [٦١٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا شِهَابٌ - يعني ابنَ عَبَّادٍ - قال ثنا دَاوُدُ، يعني الْعَطَّارَ، عن مَعْمَرٍ، عن يَحْيِى بِ أَبِي كَثِيرٍ، عن عِكْرِمَةَ عن [٦١٠] إسْنَادُهُ صحيحٌ . أخرجه عبد الرزاق (٢٠/٨)، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١١ /رقم ١١٩٩٦)، وابن حبان (١١١٣)، والطحاويُّ (٦٠/٤)، والدارقطنيُّ (٧١/٣)، والبيهقيُّ (٢٨٨/٥ - ٢٨٩) من طرق عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس. ورواه عن معمر جماعة منهم : ((عبد الرزاق، وداود العطار، وسفيان الثوري، وإبراهيم بن طهمان)). قال البزار: ((ليس في الباب أجل إسناداً من هذا)). ولكن رجح أبو حاتم المرسل - كما في ((العلل)) (٣٨٥/١) - وكذا البيهقي، وقال: ((كل ذلك وهمّ - يعني وصل الحديث والصحيح عن معمر، عن يحيى، عن عكرمة، مرسلاً)). ثم رواه من طريق الفريابي، ثنا سفيان، عن معمر، فذكره مرسلاً، وقال: ((وكذلك رواه عبد الرزاق، وعبد الأعلى، عن معمر. وكذلك رواه عليُّ بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً. وروينا عن البخاري أنه وهن رواية من وصله. ثم روى عن ابن خزيمة قال: الصحيح عند أهل المعرفة بالحديث: هذا الخبر مرسل، ليس بمتصل، وروى أيضاً عن الشافعيُّ قال: هذا غير ثابت)). فردَّ عليه ابْنُ التركماني ردّاً جيداً متيناً في ((الجوهر النقي)) (٢٨٩/٥) فقال: ((حاصله أنه اختلف على الثوري فيه، فرواه الفريابي عنه مرسلاً، ورواه عنه الزبيري والذماريُّ متصلاً، واثنان أولى من واحد، كيف وقد تابعهما أبو داود الحفريّ، فرواه عن سفيان موصولاً، كذا أخرجه عنه أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه)) فظهر بذلك أن رواية من رواه عن الثوري موصولاً أولى من رواية من رواه عنه مرسلاً. واختلف أيضاً على معمر فيه: فرواه عنه عبد الرزاق وعبد الأعلى مرسلاً، على أن عبد الرزاق رواه أيضاً عنه متصلاً، كذا رأيتُ في نسخةٍ جيدة من نسخ ((المُصَنَّف)) له، ورواه عن معمر ابن طهمان والعطار موصولاً، وتأيدت روايتهما بالرواية المذكورة عن عبد الرزاق، وبما رجح من رواية الثوري. فظهر أن رواية من رواه عن معمر موصولاً أولى، ومعمر أحفظ من علي بن المبارك فروايته عن يحبى موصولاً أولى من رواية ابن المبارك. وبالجملة فمن وصل حفظ وزاد، فلا يكون من قصر حجة عليه. وقد أخرج البزار هذا الحديث وقال: ليس في هذا الباب حديث أجلَّ إِسْنَاداً منه)) وساق ابن التركماني شواهد لحديث ابن عباس هذا. والله أعلم. ١٨٦ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ النَّبِّ وَِّ نَّهَى أَنْ يُبَاعَ الْحَيَوانُ بِالْحَيَوانِ نَسِيئَةً . [٦١١] حدثنا عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ، قال ثنا عِيسَى عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ رضي اللَّهُ عنه، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوانِ بِالْحَيّوانِ نَسِيئَةً . [٦١٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا أبو الْوَلِيدِ، قال ثنا حَمَّادُ بنُ [٦١١] إسنادُهُ ضعيفٌ. أخرجه أبو داود (٣٣٥٦)، والنسائي (٢٩٢/٧)، والترمذيُّ (١٢٣٧)، وابن ماجة (٢٢٧٠)،. والطبرانيُّ في ((المعجم الكبير)) (ج ٧/رقم ٦٨٤٧ - ٦٨٥١)، والطحاويُّ (٦٠/٤)، وأحمد (١٢/٥، ١٩، ٢٢)، والبيهقيُّ (٢٨٨/٥)، والخطيب في ((التاريخ)) (٣٥٤/٢) من طرق عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة. قال الترمذيُّ : «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ؛ وسماع الحسن من سمرة صحيحٌ، هكذا قال علي بن المديني وغيرُهُ)) . قُلْتُ: وكثيرٌ من أهل العلم يذهبون إلى صحة سماع الحسن من سمرة، منهم البخاريّ، وأبو داود، والحاكم، وابن الجوزي، وغيرُهم. وهو ما نختاره، ولكن الشأن الآن في عنعنة. الحسن، فإنه مدلسٌ، فلا يقبل من روايته إلا ما صرح فيه بالتحديث. والله أعلم. [٦١٢] إسْنَادُهُ صحيحٌ .. أخرجه مسلمٌ (١٣٦٥)، وأبو داود (٢٩٩٧)، وأحمد (١٢٣/٣، ٢٤٦) من طريق حماد بن سملة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ . وأخرجه مسلمٌ، وابن ماجة (١٩٥٧) من طريق حماد بن زيد، ثنا ثابت وعبد العزيز بن صھیب، عن أنس. ولفظُ مسلم: (( ... عن أنسٍ قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس، وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم، ومرورهم، فقالوا: محمدٌ والخميسُ، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((خربت خيبر! إنَّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرينِ)) قال: وهزمهم الله عز وجل، ووقعت في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تُصنعها له وتُهيئها قال: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها. وهي صفية بنت حبي، = ١٨٧ سَلَمَةً عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ رضي اللَّهُ عنه أَنَّ صَفِيَّةَ رضي اللَّهُ عنها وَقَعَتْ في سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، فَاشْتَرَاهَا رسولُ اللَّهِ وَهِ بِسَبْعَةٍ أَرْؤُسٍ. [٦١٣] حدثنا الْحَسَنُ بنُ محمد الزَّعْفَرَانِيُّ، قال ثنا سَعِيدُ بنُ سُلَيْمانَ، قال ثنا الليْثُ، عن أَبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ رضي اللَّهُ عنه أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَه اشْتَرَى عَبْداً بِعَبْدَيْنِ أُسْوَدَيْنِ. = قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن، فُحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع، فوضعت فيها، وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس، قال: وقال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولدٍ. قالوا: إن حجبها، فهي امرأتُه، وإن لم يحجبها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حجبها، فقعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه تزوجها. فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودفعنا، قال: فعُثُرت الناقة العضباء. وندر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وندرت، فقام فسترها. وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعد الله اليهودية !!. قال: قلت يا أبا حمزة: أوقع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: إي. والله لقد وقع)). وفي لفظٍ آخر لمسلمٍ . (( . .. فعثرت مطية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصرع وصرعت قال: فليس أحدٌ من الناس ينظر إليه ولا إليها، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسترها. قال: فأتيناه فقال: ((لم نُضَرّ)) قال: فدخلنا المدينة، فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها !! )). [٦١٣] إسْنَادُهُ صحيحٌ. أخرجه مسلم (١٦٠٢)، وأبو داود (٣٣٥٨)، والنسائي (١٥٠/٧، ٢٩٢ - ٢٩٣) والترمذي (١٢٣٩، ١٥٩٦)، وابن ماجة (٢٨٦٩)، وأحمد (٣٤٩/٣ - ٣٥٠، ٣٧٢) من طرق عن الليث بن سعد، ثنا أبو الزبير، عن جابر قال: ((جاء عبدٌ فبايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيدهُ يريده، فقال له النبي صلى الله عليه وآله سولم: بعنيه؛ فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحداً بعدُ حتى يسأله: ((أعبدٌ هو))؟ !. واللَّفظُ لمسلم. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير)». ١٨٨ باب في السلم [٦١٤] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا أبو نُعَيْمٍ، قال ثنا سُفْيَانُ عن عبدِ اللهِ بنِ أبي نَجِيحٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ كَثِيرٍ، عن أَبي الْمِنْهَالِ، عن ابنٍ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قال: قَدِمَ رسولُ اللَّهِ وَ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُسْلِفُونَ في الثِّمَارِ فِي السَّنَينِ وَالثَّلاثِ، فقال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: أَسْلِفُوا في الثِّمَارِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ. [٦١٥] حدثنا محمدُ بنُ یحیی، قال ثنا محمدُ بنُ يُوسُفَ، قال ثنا سُفْيَانُ عن ابنٍ أَبي نَجِيحٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ كَثِيرٍ عن أبي الْمِنْهَالِ، عنِ ابنِ [٦١٤] إسْنَادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (٤٢٨/٤، ٤٢٩ فتح)، ومسلم (١٦٠٤)، وأبو داود (٣٤٦٣)، والنسائيُّ (٢٩٠/٧)، والترمذيُّ (١٣١١)، وابن ماجة (٢٢٨٠)، والشافعيُّ في ((الرسالة)) (٣٣٧ - ٣٣٨)، وفي ((المسند)) (١٨٦/٢)، وأحمد (٢١٧/١، ٢٢٢، ٢٨٢، ٣٥٨)، والحميديُّ (٥١٠)، والطبرانيُّ في ((الصغير)) (٢١٢/١)، والدار قطنيُّ (٤/٣)، والبيهقيُّ (١٩/٦)، والبغويُّ (١٧٣/٨) من طرق أبي المنهال عن ابن عباس. قال الترمذيُ : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). [٦١٥] إسنادُهُ صحيح. انظر ما قبله . ١٨٩ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قال: قَدِمَ رسولُ اللّهِ ﴿ِ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَسُلِّفُونَ في الثِّمَارِ فِي سَنَيْنِ وَثَلَاثٍ؛ فقال رسولُ اللَّهِ وَهِ: سَلِّفُوا في الثَّمَارِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ. [٦١٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنى، قال ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، قال ثنا شُعْبَةُ عن ابنِ أَبِي الْمُجَالِدِ قال: امْتَرَأَ عبدُ اللَّهِ بَنُ شَدَّادٍ وَأَبو بُرْدَةَ فِي السَّلَمِ قَأَرْسَلُوني إِلَى عبدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفِىْ فَسَأَلْتُهُ فقالوا: كُنَّا نُسْلِمُ فِي عَهْدِ رسولِ اللهِ وَ ﴿ وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَعَهْدِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما في الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ إِلى قَوْمِ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ: قال ثُمَّ سَأَلْتُ ابنَ أَبْزى فقال مِثْلَ ذَلِكَ. (١٤): [٦١٦] إسنادُهُ صحيحٌ. أخرجه البخاريُّ (٤٢٩/٤ - فتح)، وأبو داود (٣٤٦٤)، وابن ماجة (٢٢٨٢)، وأحمد (٣٥٤/٤)، والطيالسيُّ (٨١٥)، والبيهقيُّ (٢٠/٦) من طريق ابن أبي المجالد، واسمه محمد - فذكره. وأخرجه أبو داود (٣٤٦٦)، والحاكم (٤٥/٢)، من طريق عبد الملك بن أبي غنية، ثنا أبو إسحق، عن عبد الله بن أبي أوفى بنحوه. ١٩٠ أبواب القضاء في البيوع [٦١٧] حدثنا يُوسُفُ بنُ مُوسى، قال ثنا سُفْيَانُ عن عبدِ الله بنِ دِينَارٍ، [٦١٧] إسْنَادُهُ صحيحٌ . أخرجه مالكٌ (٧٩/٦٧١/٢)، والبخاريُّ (٣٢٦/٤، ٣٢٨، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٤)، ومسلم (١٥٣١)، وأبو داود (٣٤٥٤)، والنسائيُّ (٢٤٨/٧، ٢٤٩)، والترمذيُّ (١٢٤٥)، وابن ماجة (٢١٨١)، وأحمد (٧٣/٢، ١١٩)، والشافعيُّ في ((الرسالة)) (٣١٣)، وفي ((المسند)) (ج ٢ /رقم ٥٣١ - ٥٣٤)، والحميديُّ (٦٥٤) وابن طهمان في ((مشيخته)) (ص ٢١٥، ٢١٦)، وعبد الرزاق (٥٠/٨، ٥١)، وأبو أمية الطرسوسي في ((مسند ابن عمر)) (٤٤)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (١٣٣/٣/١)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٢/٤)، والدارقطني (٥/٣)، والطبرانيُّ في ((الصغير)) (٢٧/٢)، والبيهقيُّ (٢٦٨/٥، ٢٦٩)، وابن عدي (١١١٧/٣) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٢٠/١، ٢٥٣، ٣١٣)، والخطيب في ((التاريخ)) (١٠٤/٣ - ١٠٥)، والبغويُّ (٣٩/٨، ٤١) من طرق، عن نافع(١)، عن ابن عمر وتابعه عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. أخرجه البخاري، ومسلمٌ، والنسائيُّ (٢٥٠/٧، ٢٥١) والحميديُّ (٦٥٥)، وعبد الرزاق (١٤٢٦٥)، والبيهقيُّ (٢٦٩/٥)، والبغوي (٤٣/٨). وأخرجه ابن عدي (٢٠٣٦/٩) من طريق غسّان بن عبيد، ثنا سفيان عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر قال ابنُ عدي : ١٤ (١) وتابعه القاسم بن محمد، عن ابن عمر. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٢ /رقم ١٣١٠١) من طريق أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد عن القاسم. وأخشى أن يكون أنساً وهم فيه، فقد كان كثير الخطأ كما قال ابن سعد، فقد أخرجه النسائيُّ (٢٥٠/٧) وغيره عن هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن نافع .. والله أعلم. ١٩١ عن ابنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما، عنِ النبيِّي ◌َّ قال: الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ ((زاد في إسناده غسّانٌ نافعاً، وليس فيه نافع)). = قُلْتُ: وغجسان ضعّفه أحمد، والبخاريّ، والدارقطني. وفي الباب عن حكيم بن حزام، وأبي برزة، وسمرة، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عباس، وابن مسعود. أولاً: حديث حكيم بن حزام، رضي الله عنه أخرجه البخاريُّ (٣٢٨/٤)، ومسلم (١٥٣٢)، وأبو داود (٣٤٥٩)، والنسائيُّ (٢٤٤/٧ - ٢٤٥، ٢٤٧ - ٢٤٨)، وكذا في ((الشروط)) من ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزي)) (٧٥/٣) -، والترمذيُّ (١٢٤٦)، والدارميُّ (١٦٥/٢ - ١٦٦)، وأحمد (٤٠٢/٣، ٤٠٣، ٤٣٤)، والطيالسيّ (١٣٣٩)، والشافعيُّ في ((المسند)) (ج ٢/رقم ٥٣٥)، والطبراني في ((الكبير)) (ج ٣/ص ١٩٩)، والطحاوي (١٢/٤، ١٣)، وابن حزمٍ في ((المحليَ)) (٣٥٢/٨، ٣٦٦)، والخطيب في ((التلخيص)) (٢/٧١٠)، والبغويُّ (٤٤/٨) من حديث حكيم ولفظه: ((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما، محقت بركة بيعهما)). وهذا لفظُ البخاريِّ. ثانياً: حديث أبي برزة الأسلمي، رضي الله عنه يأتي برقم (٦١٩). ثالثاً: حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه أخرجه النسائيُّ (٢٥١/٧)، وابن ماجة (٢١٨٣)، وأحمد (١٢/٥: ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٣)، والطبراني في «الكبير)) (ج ٧/رقم ٦٨٣٣، ٦٨٣٤، ٦٨٣٥، ٦٨٣٦، ٦٨٣٧، ٦٨٣٨)، والطحاويّ (١٣/٤) والحاكم (١٥/٢ - ١٦)، والبيهقي (٢٧١/٥) من طرق عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة. وقد رواه عن قتادة جماعة منهم: ((عمر بن عامر، وأبو عوانة، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وهشام الدستوائي، وهمام بن یحیی، وحماد بن سلمة)). قال الحاكم : ((صحيحٌ على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبيُّ !!. قُلْتُ: بل سنده ضعيفٌ لعنعنة الحسن، وأما قتادة فقد رواه عن شعبة كما سبق ذكره، وكان= ١٩٢ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ . = شعبة لا يحمل عن قتادة إلا ما علم أنه سمعه من شيخه. والله أعلم. رابعاً: حديث أبي هريرة، رضي الله عنه. رابعاً: حديث أبي هريرة، رضي الله عنه أخرجه أحمد (٣١١/٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (١/٤٩٧)، والطحاويُّ (١٣/٤) من طريق أيوب بن عتبة، ثنا أبو كثير السحيمي، عن أبي هريرة مرفوعاً ((البيعان بالخيار من بيعهما، أو یکون بيعهما في خیار)». قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ، وأيوب بن عتبة ضعّفه البخاريُّ وابنُ خراش جدّاً، وقال ابن الجنيد: ((شبيه بالمتروك)) بل تركه الدارقطنيُّ . وأخرج ابنُ عديٍّ (٣١٠ - ١/٣١١) من طريق أبي أمية الثقفي، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً فذكره. قُلْتُ: وهذا وهمّ عريضٌ، والعهدة فيه على أبي أمية هذا، واسمه إسماعيل بن يعلى. قال النسائيُّ: ((متروك)). وقال البخاري؛ ((سکتوا عنه)). أما قول شعبة: ((اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب)». فلا ينافي ذلك الغفلة. والله أعلم. وأخرج الدارقطنيُّ (٤/٣ - ٥) والبيهقي (٢٦٨/٥) من طريق داهر بن نوح ثنا عمر بن إبراهيم، نا وهب اليشكريّ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مروعاً: ((من اشترى شيئاً لم یره، فهو بالخيار إذا رآه». قال الدارقطني : ((وعمر بن إبراهيم يقال له الكردي، يضع الأحاديث، وهذا باطلٌ لا يصحُّ، لم يروها غيره. وإنما يروى عن ابن سيرين موقوفاً من قوله)) وقال البيهقيُّ: ((لا يصحُّ)). وفيٍ (نصب الراية)) (٩/٤) قال ابن القطّان: ((والراوي عن الكرديّ داهر بن نوح، لا يعرف، ولعلّ الجناية منه)». قُلْتُ: هذا تقصير من ابن القطّان رحمه الله، فلو وُجد في سندٍ ما وضاعاً ومجهولاً، فتعصيب الجناية بالوضاع أولى من إلحاقها بالمجهول. والله أعلم. وقد رواه ابنُ أبي شيبة، والدارقطنيُّ، (٤/٣)، والبيهقيُّ (٢٦٨/٥) من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن مكحول رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه، وآله وسلم. قال الدارقطنيُّ: ((هذا مرسل، وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف)). قُلْتُ: وهذا المرسل مع كونه أمثل من المرفوع، غير أنه لا ينفع الحديث شيئاً، فهو ضعيف= ١٩٣ = من الوجهين، ولذلك قال النووي : ((اتفق الحفاظ على تضعيفه)). نقله عنه الشوكانيُّ في ((الفوائد المجموعة)» (١٤٧). وأخرج أبو داود (٣٤٥٨)، ومن طريقه البيهقيُّ (٢٧١/٥) من طريق يحيى بن أيوب، قال: كان أبو زرعة إذا بايع رجلاً خيَّره، قال ثم يقول: خيّرني، ويقول: سمعت أبا هريرة مرفوعاً: ((لا يفترق اثنان إلا عن تراضٍ ». وأخرج الترمذيُّ (١٢٤٨) المرفوع منه وقال: ((غريب)). قُلْتُ: وسندُهُ حسنٌ. خامساً: حديث ابن عباس، رضي الله عنهما أخرجه الطيالسيُّ (٢٦٧٥)، ومن طريقه البزار (٢/٩٣)، والبيهقيُّ (٢٧٠/٥) ثنا سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بايع رجلاً ثم قال له: ((اختر)) ثم قال: هكذا البيع. قال البزار: ((لا نعلمه عن ابن عباس إلّ من هذا الوجه، ولا رواه عن سماك غير معاذ !! )). قال الهيثميُّ (١٠٠/٤): ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). قُلْتُ: سليمان بن معاذ، هو سليمان بن قدم بن معاذ، وخطَّأ ابنُ حبان الطيالسيَّ في قوله: («سليمان بن معاذ»، ويمكن توجيهه بأنه نسبه إلى جدِّه. وسليمان هذا ضعيفٌ سيء الحفظ، وهو ممن عيب على مسلم آخراج حديثهم، وسماك كان اختلط لكن له طريق آخر عن ابن عباس. أخرجه ابن حبَّان (١١٠٠) من طريق زيد بن يحيى بن عبيد، حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان، حدثنا سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس مرفوعاً: ((من ابتاع بيعاً فوجب له، فهو بالخيار على صاحبه، ما لم يفارقه. إن شاء أخذ، وإن شاء ترك، فإن فارقه فلا خیار له)). وسندُهُ حسنٌ. سادساً: حديث عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه. يأتي برقم (٦٢٤). سابعاً: حديث عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما. يأتي برقم (٦٢٠). ١٩٤ [٦١٨] أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الْحَكَمِ، أَنَّ ابنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ، قال أخبرني اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، أَنَّ نَافِعاً حَدَّثَهُ عنِ ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما أنَّ النبيِّ ◌َ قال: إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وكانَا جَمِيعاً أَوْ يُخَيِّرَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَإِنْ خَيََّ أَحَدُهُمَا فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ وَإِنْ تَفَرَّقَا بَعْدَ أَنْ تَبَايَعَا ولم يَتْرُكْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا الْبَيْعَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . [٦١٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، قال ثنا [٦١٨] إسنادُهُ صحيحٌ . أنظر ما قبله. [٦١٩] إِسْنَادُهُ صحيحٌ. أخرجه أبو داود (٣٤٥٧)، وابن ماجة (٢١٨٢)، وأحمد (٤٢٥/٤)، والطيالسيِّ (٩٢٢)، والشافعيُّ (ج ٢ /رقم ٥٣٦)، والطحاويُّ (١٣/٤)، والبيهقيُّ (٢٧٠/٥) عن حماد بن زيد، وبحشل في ((تاريخ واسط)) (ص - ٥٩)، والدارقطنيُّ (٦/٣)، والخطيب في ((التاريخ)) (٨٧/١٣) عن عباد بن عباد، وبحشل (ص ٦٠)، والدارقطنيُّ (٦/٣)، عن هشام بن حسان، ثلاثتهم عن جميل بن مرة، عن أبي الوضىء قال: ((غزونا، غزوة لنا، فنزلنا منزلاً، فباع صاحب لنا فرساً بغلام، ثم أقاما بقية يومهما وليلتهما، فلما أصبحا وأخذه بالبيع، فأبى الرجل أن يدفعه إليه، قال: بيني وبينك أبو برزة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأتيا أبا برزة في ناحية العسكر، فقال له القصة فقال: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكره مرفوعاً. قال، هشام بن حسان حدث جميل أنه قال: ما أراكما افترقتما)) وهذا لفظ أبي داود. قُلْتُ: وسندُهُ صحيحٌ. ثم رواه الطحاويُّ من طريق سعيد بن منصور، ثنا هشيم، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن أبي الوضىء عن أبي برزة أنهم اختصموا إليه في رجلٍ باع جارية فنام معها البائع، فلما أصبح قال: لا أرضاها، فقال أبو برزة ... فذكره مرفوعاً. قُلْتُ: وهذه الرواية - إن لم يحدث فيها سقط - فقد اختلف على هشام بن حسان فيها. فاختلف مكي بن إبراهيم مع هشيم، وكلاهما من الثقات، ولكنا نقدم رواية مكي لأنه توبع عليها في إثبات ((جميل بن مرة))، وهو الراوي عن أبي الوضىء. ثم إن المتن في رواية هشيم مخالف لرواية الثقات عن هشام بن حسان، ففي رواية هشيم أن المباع كان ((جارية)» وفي رواية مخالفيه أنه «فرس، بغلام)) ويمنع من القول بتعدد القصة، اتحاد المخرج. والله أعلم. ١٩٥ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، قال ثنا جَمِيلُ بنُ مُرَّةَ عن أبي الْوَضِيِّ قال: غَزَوْنَا غَزَاةً لَنَا فَتَزَلْنَا مَنْزِلًا فَبَاعَ صَاحِبٌ لَنَا فَرَساً مِنْ رَجُلٍ بَعَبْدٍ فَلَبِثَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا حَتَّى أَصْبَحَا، قال فَلَمَّا حَضَرَ الرَّحْلُ قَامَ الرَّجُلُ إِلَى فَرَسِهِ لِيَسْرَجَهُ وَنَدِمَ، قَال فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ بِالْبَيْعَةِ، فَأَتَيَا أَبَا بَرْزَةَ رضي اللَّهُ عنه فَقَصًا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمَا فقال: أَتَرْضَيَانِ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رسولِ اللهِ وَهِ؟ قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ ما لم يَتَفَرَّقَا. [٦٢٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا حَمَّادٌ - يعني ابنَ مَسْعَدَةً - عن ابنِ عَجْلَانَ، عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رضي اللَّهُ عنه، عن النَّبِّ وَِّ قال: الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَاإِلَّ أَنْ تَكُونَ صَفْقَةُ خِيَارٍ، وَلاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُفَارِقَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَقِيلَهُ. [٦٢١] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا أبو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قال ثنا قُرَّةُ عن محمدٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه، عن النَّبِّ وَ﴿ قال: مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ طَعَامٍ لَ سَمْرَاءَ، قال أبو عَامِرٍ يقول لَيْسَ بُرّاً. ﴿تنبيه﴾ وقع في ((مسند أحمد)): ((جميل بن مروة)) وصوابه ((جميل بن مرة)) وكذا وقع = عنده ((أبو الربيع)) وصوابه ((أبو الوضىء)) والله أعلم. [٦٢٠] إسْنَادُهُ صحيحٌ . أخرجه أبو داود (٣٤٥٦)، والنسائيُّ (٢٥١/٧ - ٢٥٢)، والترمذيُّ (١٢٤٧)، وأحمد (١٨٣/٢)، والدارقطنيٌ (٥٠/٣)، والبيهقيّ (٢٧١/٥) من طريق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه. قال الترمذيُّ : ((حديثٌ حسنٌ)). [٦٢١] إِسْنَادُهُ صحيحٌ . وقد مرّ تخریجه برقم (٥٦٥). ١٩٦ [٦٢٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحنى، قال ثنا عبدُ الصَّمَدِ، قال ثنا هِشَامٌ، عن قَتَادَةً، عنِ الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ رضي اللَّهُ عنه أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ قال: أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلََّوَّلِ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعاً مِنْ رَجُلَيْنِ فَالْبَيْعُ لِلَّوَّلِ. [٦٢٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا عبدُ الصَّمَدِ، قال ثنا هِشَامٌ عن [٦٢٢] إِسْنَادُهُ ضعيفٌ. أخرجه أبو داود (٢٠٨٨)، والنسائيُّ (٣١٤/٧)، والترمذيُّ (١١١٠)، والدارميُّ (٦٤/٢)، وأحمد (٨/٥، ١١، ١٢، ١٨)، والطيالسيُّ (٩٠٣)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٧٪ رقم ٦٨٣٩ - ٦٨٤٣)، وفي ((مسند الشاميين)) (٢٦٤٩)، والحاكم (٣٥/٢، ١٧٤ - ١٧٥)، والبيهقي (١٣٩/٧، ١٤١)، من طريق قتادة، عن الحسن، عن سمرة. وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٧/رقم ٦٩٢٤) والدارقطنيّ في ((حديث أبي الطاهر الذهلي)» (٥٣) من طريق يونس عن الحسن. قال الترمذيّ : ((حديثٌ حسنٌ)). وقال الحاكم : ((صحيح على شرط البخاري)) ووافقه الذهبيّ !!. وأخرج ابن ماجة (٢١٩١) شطره الثاني من هذا الوجه. وأخرجه ابن ماجة (٢١٩٠) أيضاً بشطره الثاني من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عقبة بن عامر، أو سمرة. هكذا بالشك. وأخرجه الدارميُّ (٦٣/٢ - ٦٤) بالشك في سنده، لكن بلفظه تاماً،، والشك من سعيد بن أبي عروبة كما يبدو للمتأمل في طرق الحديث. ونقل الحافظ في ((التلخيص)) (١٦٥/٣) أن أبا زرعة، وأبا حاتم صححاه، ثم قال: ((وصحته متوقفة على ثبوت سماع الحسن من سمرة، فإن رجاله ثقات)). قُلْتُ: قدمتُ في الحديث (٦١١) أن كثيراً من النقاد على ثبوت سماع الحسن من سمرة، لكنه مدلسٌ فلا يصحح حديثه إلا بثبوت سماعه في كل حديثٍ على حدةٍ أما الاختلاف على الحسن فيه فلا يضر، لأن الذي شك هو سعيد بن أبي عروبة كما قدمت، وقد خالفه كثير من الثقات، فنقدمهم عليه. والله الموفق. [٦٢٣] إِسْنَادُهُ ضعيفٌ. مرّ قبله. ١٩٧ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ رضي اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: إِذَا بَاعَ الْمُجِيرَانِ فَالْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ، وَإِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالنَّكَاحُ لِلََّوَّلِ. [٦٢٤] حدثنا أبو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، قال ثنا محمدُ بنُ سَعِيدٍ، قال ثنا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ، عن عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ، عنِ الْقَاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أَبِيهِ قال: بُاعَ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ الأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ سَبْياً مِنْ سَبْيِ الإِمَارَةِ بَعِشْرِينَ أَلْفاً، فَجَاءَهُ بِعَشَرَةِ آلافٍ فقال: إِنَّمَا بِعْتُكَ بِعِشْرِينَ أَلْفاً، قال إنَّمَا أَخَذْتُهَا بِعَشَرَةِ آلافٍ، قال فَإِنِّي أَرْضَى فِي ذَلِكَ بِرَأَئِكَ، فقال ابنُ مَسْعُودٍ رضي اللَّهُ عنه: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ﴿ فَعَلْتُ، قال أَجَلْ، قال: قال رسولُ اللَّهِ ﴿: إِذَا تَبَايَعَ الْمُتْبَابِعَانِ بَيْعَاً لَيْسَ بَيْنَهُمَا شُهُودٌ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ، قال الأُشْعَثُ فَإِنِّي قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ. [٦٢٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنُ غِيَاثٍ، [٦٢٤] إِسْنَادُهُ حسنٌ، وهو حديث صحيحٌ . أخرجه أبو داود (٣٥١١، ٣٥١٢)، والنسائيُّ (٣٠٢/٧ - ٣٠٣)، وابن ماجة (٢١٨٦)، والدارميُّ (٢٥٠/٢)، وأحمد (٤٤٤٦)، وعبد الرزاق (٢٧١/٨ - ١٥١٨٥/٢٧٢)، وأبو يعلى (١/٢٣١)، والطيالسيّ (٣٩٩)، والطبراني في «الكبير)) (ج ١٠/رقم ١٠٣٦٥، ١٠٣٧٧)، والدارقطنيُّ (٣(٢١)، والبيهقيُّ (٣٣٣/٥)، والبغويُّ (١٦٩/٨) من طرقٍ عن ابن مسعود. ولشيخنا الألبانيّ، حافظ الوقت، بحث حول هذا الحديث، فراجعه في ((الصحيحة)) (٧٩٨) إن شئت. [٦٢٥] إسْنَادُهُ ضعيفٌ، وهو صحيحٌ بما قبله. أخرجه أبو داود (٣٥١١)، والنسائيّ (٣٠٢/٧ - ٣٠٣)، والدار قطنيُّ (١٨/٣)، والحاكم (٤٥/٢)، والبيهقيُّ (٣٣٢/٥) من طريق أبي عميس به. قال الحاكم : ((صحيحُ الإسناد)» ووافقه الذهبي. وقال البيهقيُّ : (هذا إسنادٌ حسنٌ موصولٌ، وقد روى من أوجه بأسانيد مراسيل، إذا جمع بينهما صار الحدیث بذلك قوياً». قُلْتُ: وهو كما قال البيهقيُّ، ولكن في السند ثلاثة مجاهيل، وهم عبد الرحمن، وأبوه، وجدُّهُ. ١٩٨ قال ثنا أَبي عن أَبي عُمَيْسٍ، قال أُخْبَرَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ قَيْسِ بنِ محمدِ بنِ الأَشْعَثِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ قال: اشْتَرَى الأَشْعَثُ رَقِيقاً مِنْ رَقِيقٍ الْخُمُسِ مِنْ عبدِ اللَّه رضي اللَّهُ عنه بِعِشْرِينَ أَلْفاً، فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ إلَيْهِ فِي ثَمَنِهِمْ فقال: إِنَّمَا أَخَذْتُهُمْ بِعَشَرَةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللَّهِ: فَاخْتَرْ رَجُلًا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، قال الأَشْعَثُ: أَنْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِكَ. قال عبدُ اللَّهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ النّبِّ ◌َ يقول: إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَِّةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَارَكًا. [٦٢٦] حدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، قال ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، [٦٢٦] إِسْنَادُهُ قويٌّ بما بعده، والحديث صحيح. أخرجه أبو داود (٣٥١٠)، وابن ماجة (٢٢٤٣)، والطحاويُّ (٢١/٤ -٢٢)، والدارقطنيُّ (٥٣/٣)، والحاكم (١٥/٢)، والبغويُّ (١٦٢/٨ - ١٦٣) من طريق مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال الحاكم: (صحيحُ الإسناد)) ووافقه الذهبيُّ !!. قُلْتُ: كلا، فإن الزنجي ضعّفه الذهبيُّ نفسه في ((الميزان)) ولكن يقوي الإسناد بالحديث القادم إن شاء الله . وقد تابعه اثنان . ١ - خالد بن مهران، عن هشام. أخرجه الخطيب (٢٩٧/٨ - ٢٩٨) من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروي، حدثنا أبو الهيثم، خالد بن مهران - وكان مرجئاً - عن هشام ونقل الخطيب توثيق ابن معين لخالد بن مهران، وإبراهيم بن عبد الله لا بأس به، فالسندُ جيدٌ. ٢ - عمر بن عليّ المقدميّ، عن هشام. أخرجه ابن عديّ في ((الكامل)) (٥/١٧٠٢)، ومن طريقه البيهقيُّ (٣٢٢/٥) ثنا عبدان، ثنا يحيى بن عليّ، عن هشام بن عروة. قال ابن عديّ : (وهذا يُعرف بمسلم بن خالد، عن هشام. وقد رواه بعض الضعفاء أيضاً عن هشام)). قُلْتُ: عمر بن علي المقدميّ، صدوق، کان یدلس، واتهمه ابن سعد بأنه کان یدلس تدليس السكوت، وهذا التدليسُ عندي شرٌ من تدليس التسوية إن ثبت على راوٍ ما، وكان من رأى شيخنا الألباني في تعليقه على ((فضل الصلاة على النبي)) (ص - ٤٩) أن تسقط مرويات المقدمي = ١٩٩ عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها، أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى عَبْدَأَ فَاسْتَغَلَّهُ ثُمَّ ظَهَرَ مِنْهُ عَلى عَيْبٍ، فَخَاصَمَ فِيهِ إِلَى رَسولِ اللَّهِ﴾، فَقَضَى لَهُ بِرَدِّهِ، فقال الْبَائِعُ: يَا رسولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ أَخَذَ خَرَاجَهُ، فقال رسولُ اللّهِ وَ﴿ِ: الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ. [٦٢٧] حدثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحبِى الْقَطَّانُ، عنِ ابنِ أبي ذِئْبٍ قال ثني مَخْلَدُ بنُ خُفَافٍ، عن عُرْوَةَ، عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها، عنٍ النبيُّ ◌َ﴿ قال: الْخَرَاجُ بِالضَّمانِ. [٦٢٨] حدثنا محمودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا سُفْيَانُ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عن = كلها، لأنه يدلسُ حتى في صيغة ((السماع))؛ وهو رأيٌ سديدٌ يتفق مع فظاعة هذا النوع، ولكن جرى بيني وبين شيخنا بحث حول تدليس المقدمي، وكان من رأيي أن رد مقالة ابن سعد أظهر وأولى من رد حديث المقدمي كله، وكأن الرجل ما ظهر في الوجود كمحدث رحالة يطلب الحديث، وذكرت ثلاثة أمور تُردُّ بها مقالة ابن سعد، ذكرتُها في ((الانشراح في آداب النكاح)) وقد وافقني عليها شيخنا، فلله الحمد. قُلْتُ: وهذا السندُ رجاله ثقاتٍ، لولا تدليس المقدميّ . [٦٢٧] إِسْنَادُهُ حسنٌ بما قبله. أخرجه أبو داود (٣٥٠٨)، والنسائيُّ (٢٥٤/٧)، والترمذيُّ (١٢٨٥، ١٢٨٦)، وابن ماجة (٢٤٤٢)، والشافعيُّ (١٦٦/٢)، وأحمد (٤٩/٦، ١٦١، ٢٠٨، ٢٣٧)، والطيالسيُّ (١٤٥٤)، وابن حِبَّان (١١٢٥، ١١٢٦)، والطحاويُّ (٢١/٤)، والدارقطنيُّ (٥٣/٣)، والحاكم (١٥/٢)، والبيهقيُّ (٣٢١/٥)، والبغويُّ (١٦٣/٨)، من طريق ابن أبي ذئبٍ، به. قال الترمذيُّ : (حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ)). قُلْتُ: مخلد بن خفاف، وثقه ابن حبان ووضاح، أما البخاريُّ فقال: ((فيه نظر)) !. فمثله يقبل حديثه في المتابعات. [٦٢٨] إسْنَادُهُ صحيحٌ . أخرجه البخاريُّ (٤٩/٥ - فتح)، ومسلم (١٥٤٣ /٨٠)، وأبو داود (٣٤٣٣)، والنسائيّ (٢٩٧/٧)، والترمذيُّ (١٢٤٤)، وابن ماجة (٢٢١١)، والدارميُّ (١٦٩/٢)، وأحمد (٩/٢، ٨٢، ١٠٥)، والطيالسيّ (١٨٠٦)، وابن طهمان في ((مشيخته)) (٢/٤)، والطحاويُّ (٥٣/٤) من طريق الزهريّ، عن سالم، عن أبيه. ٢٠٠