النص المفهرس

صفحات 41-60

إِبْرَاهِيمَ عن عَلْقَمَةَ، عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها، أَنَّ النَّبِيَّ رَ كَانَ يُقَبَّلُ
وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لَأَرَبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[٣٩٢] حدثنا ابْنُ الْمُقْرِىءِ. قال ثنا سُفْيَانُ، عن سُمَيَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا
بَكْرِ ابْنَ عبدِ الرحمنِ بنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها تقولُ:
كانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبُ فَيَغْتَسِلُ. وَيَصُومُ.
[٣٩٣] حدثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ محمدِ بْنِ شَاكِرٍ، قال ثنا أَبُو أُسَامَةَ، قال ثنا
وأخرجه البخاريُّ (١٤٩/٤ - فتح)، ومسلم (١١٠٦)، وابن ماجة (١٦٨٧)، وابن خزيمة
=
(٢٤٣/٣)، والطحاويُّ (٩٢/٢)، وأحمد (٤٢/٦، ٢١٦، ٢٣٠)، والطيالسيُّ (١٣٩١)،
والبيهقي (٢٣٠/٤) من طريق الأسود. وبعضهم عنه، وعن مسروق، عن عائشة ..
وللحديث طرق أخرى عن عائشة .
[٣٩٢] إسْنَادُهُ صحيحٌ
أخرجه مالك (٢٨٩/١ - ١٠/٢٩٠)، والبخاريُّ (١٤٣/٤ - فتح) ومسلمٌ (٧٨٠/٢)،
وأبو داود (٢٣٨٨)، والنسائي في ((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزيّ)) (٣٤١/١٢) - والترمذيُّ
(٧٧٩)، والدارميُّ (٣٤٥/١)، والحميديُّ (١٠١/١)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني))
(١٠٣/٢).
[٣٩٣] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (١٩٦/٤ - فتح)، ومسلمٌ (١١٠٠)، وأبو داود (٢٣٥١)، والترمذيُّ
(٦٩٨)، والدارميُّ (٣٣٩/١ - ٣٤٠)، وأحمد (٢٨/١، ٣٥، ٤٨)، والبيهقيُّ (٢١٦/٤)،
وعبد الرزاق (٧٥٩٥)، والطبريُّ في ((تفسيره)) (١٠٣/٢)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٧١/٨ -
٣٧٢)، والبغويُّ (٢٥٩/٦).
قال الترمذيُّ :
«حدیث حسنٌ صحيحٌ)).
وقال أبونُعيم :
«صحیح متفقٌ عليه من حديث هشام)).
وله شاهدٌ من حديث عبد الله بن أبي أوفى .
أخرجه البخاريُّ (١٩٦/٤ - فتح)، ومسلم (١١٠١)، وأبو داود (٢٣٥٢)، والنسائيُّ في
((الكبرى)) - كما في ((أطراف المزيِّ)) (٢٨٢/٤) - وابن جرير (١٠٣/٢)، وعبد الرزاق (٧٥٩٤)،
والحميديُّ (٧١٤) والبغوي (٢٥٨/٦) من طرق عن أبي إسحق الشيباني، عن عبد الله بن أبي
أوفى قال: ((كنا في سفرٍ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما غربت الشمس قال الرجل : =
٤١

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عن أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنه قال: قال
رسولُ اللَّهِ وَهَ: إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرْتَ.
[٣٩٤] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْيِى هُوَ الْقَطَّنُ، عن
= ((انزل فاجدح لي)). فقال: يا رسول الله لو أمسيت. ثم قال: ((انزل فاجدح)) فنزل فجدح له في
الثالثة، فشرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أومأ بيده إلى المشرق فقال: ((إذا رأيتم
الليل قد أقبل من ها هنا، فقط أفطر الصائم)).
وأخرجه الخطيب في ((التلخيص)) (٢/٧٣٣) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن
عبد الله بن أبي أوفى .
قال البغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٥٩/٦):
((قولَهُ: ((فاجدح لي))؛ فالجدحُ هو أن يخاض السويق بالماء، ويحرك حتى يستوي.
والمجدح: العود الذي تخاض به الأشربة لترق، وتستوي. وإنما أَومأ إلى المشرق لأن اوائل
الظلمة لا تقبل من ذلك الشق إلا وقد سقط القرصُ)) أهـ.
وقال الحافظ في ((الفتح)) (١٩٧/٤):
((وزعم الداودي أن معنى قوله: ((اجدح لي)) أي: احلب، وغلطوه في ذلك)). أهـ.
[٣٩٤] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (١ /٣٨/٣٠٠)، والبخاريُّ (٣٠٢/٤ - فتح)، ومسلمٌ (١١٠٢)، وأبو داود
(٢٣٦٠)، وأحمد (٢١/٢، ١٠٢، ١١٢، ١٢٨، ١٤٣، ١٥٣) والبيهقيُّ (٢٨١/٤ - ٢٨٢
و٦١/٧)، والشجريُّ في «الأمالي (( (٣٥/٢) من طرقٍ عن نافعٍ، عن ابن عمر.
وقد رواه عن نافع جماعة منهم :
((مالكٌ، وعبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني)).
قال الترمذيّ :
«حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ..
وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة، وأنسٍ ، وأبي سعيد الخدري، وعائشة، وعليّ ،
وأبي ذرٍ، ورجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رضي الله عنهم جمعاً.
أولاً: حديث أبي هريرة، رضي الله عنه:
أخرجه مالك (٣٩/٣٠١/١)، والبخاريُّ (٢٠٥/٤ -٢٧٥/١٣ فتح)، ومسلمٌ (١١٠٣)،
والدارميُّ (١ /٣٤٠، ٣٤١)، وعبد الرزاق (٧٧٥٣، ٧٧٥٤)، وأحمد (٢٣١/٢، ٢٣٧، ٢٤٤،
٢٥٧، ٢٦١، ٢٨١، ٣١٥، ٣٤٥، ٣٧٧، ٤١٨، ٤٩٦، ٥١٦) والبيهقيُّ (٢٨٤/٤)، والبغويُّ
(٢٦١/٦، ٢٦٢) والشجريُّ في ((الأمالي)) (١ /٢٩٢) من طرق عنه.
ثانياً: حديث أنسٍ رضي الله عنه:
أخرجه البخاريُّ (٢٠٢/٤)، ومسلم (١١٠٤)، والترمذيُّ (٧٧٨)، والدارميُّ (٣٤٠/١)، =
٤٢

عُبَيْدِ اللَّهِ عن نَافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما: أَنَّ رسولَ اللَّهِلَهَ نَهَى
عَنِ الْوِصَالِ، فَقِيلَ إِنَّكَ؟ فقال: إِنِّي لَسْتُ كأَحَدِكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ
وَأُسْقَى .
[٣٩٥] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابنِ الْمُسَيَّبِ وأبي سَلَمَةَ أَوْ أَحَدُهُمَا، عن أبي هُرَيْرَةَ رضي
اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ
= وأحمد (١٧٠/٣، ١٧٣، ٢٠٢، ٢١٨، ٢٣٥، ٢٤٧، ٢٧٦، ٢٨٩)، والبيهقيُّ (٢٨٢/٤)، وأبو
نعيم في ((الحلية)) (٢٥٩/٧)، والبغويُّ (٢٦٣/٦) من طرقٍ عن أنسٍ .
قال الترمذيُّ: ((حسنٌ صحيحٌ)».
ثالثاً: حديث أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه:
أخرجه البخاريُّ (٢٠٢/٤)، وأبو داود (٢٣٦١)، والدارميُّ (٣٤١/١)، وأحمد (٨/٣،
٥٧)، وعبد الرزاق (٧٧٥٥)، والبيهقيُّ (٢٨٢/٤).
رابعاً: أخرجه البخاريُّ (٢٠٢/٤)، ومسلم (١١٠٥)، وأحمد (٢٤٢/٦، ٢٥٨)، والبيهقيُّ
(٢٨٢/٤)، والخطيب (٧٢/١٠).
خامساً: حديث علي بن أبي طالبٍ، رضي الله عنه:
أخرجه ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق (٧٧٥٧) من طريق الضحاك بن مزاحم، عن النزال بن
بعبرة، عن عليّ مرفوعاً: ((لا وصال في الصيام)).
سادساً: حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
أخرجه أحمد (٣١٤/٤، ٣١٥ و٣٦٤/٥) من طريق سفيان عن عبد الرحمن بن عابس، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي ... فذكره.
وسندُهُ صحيحٌ .
سابعاً: حديث أبي ذر رضي الله عنه. أخرجه الشجري (١١٠/٢) وفي سنده ضعفٌ
وانقطاعٌ. والله أعلم.
[٣٩٥] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أحمد (٢٨١/٢)، والدارقطنيُّ (١٦٠/٢) من طريق عبد الرزاق، أنا معمر، عن
الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، أو أحدهما - هكذا على الشك-، عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم (١٠٨١)، والنسائيُّ (١٣٣/٤)، وأحمد (٢٦٣/٢)، والطيالسيُّ (٢٣٠٦)،
والبيهقيُّ (٢٠٦/٤) من طريق الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
فالظاهر أن الشك إما من عبد الرزاق، أو معمر. والله أعلم.
٤٣

فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلَاثِينَ يَوْماً.
[٣٩٦] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا وَكِيعٌ عن سُفْيَانَ عن مَنْصُورٍ
الن رِبْعِيّ، عن بَعْضِ أَصْحَابِ الرَّسُولِ وَّه قال: أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَامَاْ تَمَامَ
الثّلاثِينَ، فجاءَ أَعْرَابِيَّانِ فَشَهِدَا أَنَّهُمَا أَهَلَّا الْهِلَالَا بِالأَمْسِ، فقال رسولُ اللَّهِ
وَ لِلنَّاسِ فَأَقْطَرُوا.
[٣٩٧] حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قال ثنا أبو مُعَاوِيَةً وابنُ إِذْرِيسَ، عن
[٣٩٦] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (٢٣٣٩)، والدارقطني (١٦١/٢) من طريق منصور بن المعتمر، عن
ربعي بن حراش، عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكره.
قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ، وجهالة الصحابي لا تضرُّ ولذا قال الدارقطنيُّ:
(كلهم ثقاتٌ)).
وأخرجه أحمد (٥٧/٥، ٥٨) من طريق أبي بشر، عن أبي عمير بن أنسٍ، حدثني عمومة
لي من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((غم علينا هلال شوال، فأصبحنا
صياماً، فجاء ركبُ من آخر النهار، فشهدوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم رأوا
الهلال بالأمس، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يفطروا من يومهم، وأن يخرجوا
لعيدهم من الغد)).
قُلْتُ: وسندُهُ قويٌّ، وأبو بشر هو جعفر بن إياس، أحدُ الثقات. وأبو عمير، وثقه ابن سعد،
وابن حبان، وصحح حديثه أبو بكر بن المنذر وغير واحدٍ. ولم يعرفه ابن عبد البر فجهّله !!.
[٣٩٧] إسْنَادُهُ صحیحٌ .
أخرجه مالك (٢٤/٢٩٥/١)، والبخاريُّ (١٧٩/٤ فتح)، ومسلمٌ (١١٢١)، وأبو داود
(١٤٠٢)، وابنه في ((مسند عائشة)) (٨١)، والنسائيّ (١٨٧/٤)، والترمذيُّ (٧١١)، وابن ماجة
(١٦٦٢)، والدارميُّ (٣٤١/١)، وأحمد (٤٦/٦، ١٩٣، ٢٠٢، ٢٠٧)، والحميديُّ (١٩٩)،
وابن خزيمة (٢٥٩/٣ - ٢٦٠)، والطبرانيُّ في ((الصغير)) (٢٤٢/١)، والطحاويُّ في ((شرح الآثار))
(٦٩/٢)، والبيهقيُّ (٢٤٣/٤)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (٥٣/١/١) من طرقٍ عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .
قال الترمذيُّ: ((حسنٌ صحيحٌ)) ...
قُلْتُ: وقد اختلف الرواةُ في جعله في مسند عائشة،،أو في مسند حمزة بن عمرو؛ وكلاهما
صحيحٌ. وقد خرّج مسلم، والنسائيّ، وابن خزيمة (٢٥٨/٣)، والطحاوي (٧/٢)، وعبد الرزاق
(٥٧١/٢)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) من ((مسند ابن عباس)) رقم (١٥٤، ١٥٥، ١٥٦، =.
٤٤

هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عنْ أَبِيهِ عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: سَأَلَ حَمْزَةُ
الأَسْلَمِيُّ رسولَ اللّهِ وَ﴿ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، قال: إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ
شِئْتَ فَأَفْطِرْ.
[٣٩٨] حدثنا ابْنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللّهِ
= ١٥٧، ١٥٨، ١٥٩. ١٦٠، ١٦٥) الحديثين معاً، ولذلك قال الحافظ في ((الفتح)) (٤ /١٧٩ -
١٨٠):
((والمحفوظ أنه من مسند عائشة؛ ويحتمل أن يكون هؤلاء لم يقصدوا بقولهم: ((عن حمزة))
الرواية عنه؛ وإنما أرادوا الإخبار عن حكايته، فالتقدير: عن عائشة، عن قصة حمزة أنه سأل. لكن
قد صحّ مجيء الحديث من رواية حمزة. فأخرجه مسلمٌ من طريق أبي الأسود، عن عروة، عن أبي
مراوح، عن حمزة. وكذلك رواه محمد بن إبراهيم التيمي عن عروة لكنه أسقط أبا مراوح،
والصواب إثباتُه، وهو محمول على أن لعروة فيه طريقين: سمعه من عائشة، وسمعه من
أبي مراوح، عن حمزة)). أهـ.
[٣٩٨] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالكٌ (٢١/٢٩٤/١)، والبخاريُّ (١٨٠/٤ و١١٥/٦ و٣/٨)، ومسلمٌ (٧٨٤/٢)،
والنسائي (١٨٩/٤)، والدارميُّ (٣٤١/١ - ٣٤٢)، وابن خزيمة (٢٦٢/٣)، وابن جرير في
((تهذيب الآثار)): ((مسند ابن عباس)) رقم (١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ١٣١، ١٣٢، ١٣٣،
١٣٤، ١٣٥) وأحمد (١٨٩٢، ٢٣٩٢، ٢٨٨٤، ٣٠٨٩، ٣٢٥٨، ٣٤٦٠)، والحميديُّ (٥١٤)،
وعبد الرزاق (٥٦٣/٢)، والطيالسيُّ (٢٧١٨)، والطحاويُّ (٦٤/٢)، والبيهقيُّ (٢٤٠/٤، ٢٤١)
وفي ((الدلائل)) (٢١/٥)، والبغوي (٣١٠/٦) من طريق الزهري بإسناده سواء.
وأخرجه البخاريُّ (١٨٦/٤، ٣/٨ - فتح)، ومسلمٌ (٧٨٥/٢)، وأبو داود (٢٤٠٤)،
والنسائيُّ (١٨٤/٤)، وأحمد (٢٣٥٠، ٢٣٥١، ٢٦٥٢، ٢٩٩٦)، وابن خزيمة (٢٦٣/٣)، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) (٦٩/٩)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)): ((مسند ابن عباس)) رقم (١١٤،
١١٥، ١١٦، ١١٧، ١٢١)، والبيهقيُّ (٢٤٣/٤) من طريق منصور، عن مجاهد، عن طاووس،
عن ابن عباس.
وقد اختلف فيه على منصور.
فأخرجه النسائي (١٨٤/٤)، وأحمد (٣١٦٢)، والطيالسيُّ (٢٦٤٤)، وابن جرير رقم
(١١٨، ١١٩، ١٢٠) والطحاوي (٢ /٦٥) من طريق منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس.
قُلْتُ: وهو اختلافٌ لا يضرُّ.
قال الحافظ في ((الفتح)) (١٨٧/٤):
(يُحتمل أن يكون مجاهد أخذه عن طاووس، عن ابن عباس، ثم لقي ابن عباس فحمله =
٤٥

ابنِ عبدِ اللَّه، .. عَنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما، أنَّ رسولَ اللّهِ وَهِ صَامَ عَامَ
الْفَتْحَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكَدِيدَ أَفْطَرَ، وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالآخِرِ مِنْ فِعْلِ رسولِ اللهِ
وَ﴾. قال أبو محمدٍ: قَوْلُهُ وَإِنمَا يُؤْخَذُ بِالآخِرِ، هُوَ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ، بَيِّنَ
ذلِكَ مَعْمَرٌ، حدثناه محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ.
[٣٩٩] حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هَاشِمٍ، قال ثنا يَحْيِى - يعني ابْنَ سَعِيدٍ -
عن شُعْبَةَ، قال ثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ عن محمدِ بنُ عَمْرِو بنِ الْحَسَنِ،
عن جَابِرِ بنِ عبدِ اللَّه رضي اللَّهُ عنهما أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ﴿ كَانَ فِي سَفَرٍ فَرَأَى
رَجُلًا عَلَيْهِ زِحَامٌ وَقَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ، فقال: مَا ◌ِهِذَا؟ قَالُوا صَائِمٌ، قال لَيْسَ مِنَ
الْبِرِّ أَوِ الْبِرُّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ.
= عنه، أو سمعه من ابن عباس، وثبّته فيه طاووس)). أهـ.
وله طريق آخر عن ابن عباس.
أخرجه النسائي (١٨٣/٤، ١٨٤)، وأحمد (٢١٨٥، ٣١٧٦، ٣٢٠٩، ٣٢٧٩)، والطيالسيُّ
(٢٧٠١) من طريق الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس. وسندُهُ ضعيفٌ، لأن هذا الحديث ليس
من مسموع الحكم عن مقسم، كما تقدم ذكرُهُ في الحديث (٣٨٨)، ولم ينتبه لذلك الشيخ
أبو الأشبال أحمد شاكر رحمه الله، فصحح هذا الإسناد من ((تحقيق المسند)).
وأخرجه أحمد أيضاً (٢٣٦٣) من طريق بشير بن يسار، مولى بني حارثة عن ابن عباس،
نحوه .
وسندُهُ صحيحٌ ..
[٣٩٩] إسْنَادُهُ صحيح
أخرجه البخاريُّ (١٨٣/٤ - فتح)، وفي ((الكبير)) (١٨٩/١/١ - ١٩٠)، ومسلمٌ (١١١٥)،
وأبو داود (٢٤٠٧)، والنسائيُّ (١٧٧/٤)، والدارميُّ (٣٤٢/١)، وأحمد (٢٩٩/٣، ٣١٧، ٣١٩،
٣٥٢، ٣٩٩)، والطيالسيُّ (١٧٢١)، وابن خزيمة (٢٥٤/٣) وابن جرير في ((تهذيب الآثار)):
((مسند ابن عباس)) رقم (٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١) وأبو يعلى (٤٠٣/٣)، والطحاوي في ((شرح
المعاني)) (٢ /٦٢) من طرق عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر.
ومن هذا الوجه:
أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٩١/٢) والبيهقي (٢٤٢/٤)، والخطيب في ((الموضح))
(٤٢/١)، والبغوي (٣٠٨/٦).
وأخرجه الخطيب أيضاً في (التلخيص)) (٢/٨٤٠) من طريق أخرى عن جابر.
٤٦

[٤٠٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبَىْ، قال ثنا ابنُ أَبِي مَرْيَمَ، قال أنا نَابِعُ بنُ
يَزِيدَ، قال ثنى ابنُ الْهَادِ أَنَّ محمدَ بنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ عن أبي سَلَمَةَ بنِ
عبدِ الرحمنِ عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها أَنَّهَا قالت: لَقَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تُفْطِرُ فِي
رَمَضَانَ فما تَقْدِرُ عَلَى أَنْ تَقْضِيَ حَتَّى يَدْخُلَ شَعْبَانُ، مَا كَانَ رسولُ اللَّهِ وَ﴾
يَصُومُ فِي شَهْرٍ مَا كَانَ يَصُومُ فِي شَعْبَانَ، كانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ إِلَّ قَلِيلًا، بَلْ كانَ
يَصُومُهُ كُلَّهُ.
[٤٠١] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عنِ الزُّهْرِيِّ، عن أبي
[٤٠٠] إسنادُهُ صحيحٌ ... وهذا الحديث هو - في الواقع - حديثان .
أما الشطر الأول حتى قولها: (( ... حتى يدخل شعبان)).
فأخرجه مالك (٥٤/٣٠٨/١)، والبخاريُّ (١٨٩/٤ - فتح)، ومسلم (١١٤٦)، وأبو داود
(٢٣٩٩)، وابن ماجة (١٦٦٩)، وابن خزيمة (٢٦٩/٣)، والبيهقي (٢٥/٤)، والبغويُّ
(٣١٩/٦)، ومن طريق أبي سلمة، عن عائشة.
وتابعه عبد الله البهي، عنها.
أخرجه الترمذيُّ (٨٧٣)، وأحمد (١٢٤/٦، ١٣١، ١٧٩)، والطيالسيُّ (١٥٠٩)، وابن
خزيمة (٢٧٠/٣)، من طريق إسماعيل السُّدي، عنه قال الترمذيُّ:
((حسنٌ صحيحٌ)) ..
قُلْتُ: والسُّدي فيه مقالٌ، وهو لا يضرُّهُ هنا، والله أعلم.
وأما الشطر الثاني: (( ... ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم ... )).
فأخرجه البخاريُّ (٢١٣/٤)، ومسلم (١١٥٦)، والنسائي (٢٠٠/٤)، والترمذيُّ (٧٣٧)،
وابن خزيمة (٢٨٣/٣)، والبغويُّ (٣٢٨/٦ - ٣٢٩) وغيرهم من طرق عن أبي سلمة، عنها وله
طرق أخرى عند أبي داود (٢٤٣١)، والنسائي (١٩٩/٤) وغيرهما.
[٤٠١] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (٥/١٧٨/١)، والبخاريُّ (٢٣٨/٤ - ٢٣٩ فتح)، ومسلمُ (١١٣٧)، وأبو داود
(٢٤١٦)، والترمذيُ (٧٧١)، وابن ماجة (١٧٢٢)، وأحمد (٢٤/١، ٣٤، ٤٠)، والطحاويُّ
والبيهقيُّ (٢٩٧/٤)، والبغويُّ (٣٤٨/٦ - ٣٤٩) من طرقٍ عن أبي عبيد، مولى ابن أزهر، عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه ...
قال الترمذيُّ: ((حسنٌ صحيحٌ)».
وله شاهد من حديث أبي هريرة، وأبي سعيد الخُذْري رضي الله عنهما.
أولاً: حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
٤٧

عُبَيْدٍ قال: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رضي اللَّهُ عنه، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ
قَبْلَ الْخُطْبَةِ وقال: إِنَّ رسولَ اللَّه وَ حَرَّمَ صِيَامَ هُذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ. وقال سُفْيَانُ
مَرَّةً أُخْرَى: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ نَّهَى عن صِيَامٍ هُذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، يَوْمِ الْفِطْرِ
وَيَوْمِ الأَضْحَى، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ، وَأَمَّا الأُضْحَى فَتَأْكُلُونَ
مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ.
[٤٠٢] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ عنٍ
الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: صَلَّى رسولُ اللَّهِ وَلَى
لَيْلَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ أُنَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى الثَّانِيَةَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ
تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَكْثَرَ مِنَ الأُولَى، فَلَمَّا كانَتِ الثَّانِيَةَ أَوِ الرَّبِعَةُ امْتَلَّا الْمَسْجِدُ حَتَّى
اْتَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رسولُ اللّهِ وَ﴿ه، فَجَعَلَ النَّاسُ يُنَادُونَهُ
الصَّلَةَ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قال لهُ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رضي اللَّهُ
عنه: مَا زَالَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَكَ الْبَارِحَةَ يا رسولَ اللَّهِ، قال: أَمَّا إِنِّي لَمْ يَخْفَ
أخرجه مالك (٣٦/٣٠٠/١)، والبخاري (٢٤٠/٤ - فتح)، ومسلم (١١٣٨)، وأحمد
=
(٥١١/٢، ٥٢٩)، والبيهقيُّ (٢٩٧/٤)، والبغويُّ (٣٤٨/٦).
ثانياً: حديث أبي سعيدٍ رضي الله عنه.
فأخرجه البخاريُّ (٢٣٩/٤ - فتح)، ومسلم (٧٩٩/٢)، والترمذيّ (٧٧٢)، وابن ماجة
(١٧٢١)، والدارميُّ (٣٥٣/١)، والطيالسيُّ (٢٢٤٢)، وأحمد (٧/٣، ٣٤، ٤٥، ٥١ - ٥٢،
٧٧)، والبيهقيُّ (٢٩٧/٤).
قال الترمذيُّ: ((حسنٌ صحيحٌ)).
[٤٠٢] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (١/١١٣/١)، والبخاريُّ (١٠/٣ - فتح)، ومسلمٌ (٧٦١). وأبو داود
(١٣٧٣)، والنسائي (٢٠٢/٣)، (٢٠٢/٣)، وابن خزيمة (٣٣٨/٣ - ٣٣٩). وأحمد (١٦٩/٦،
١٧٧، ١٨٢ - ١٨٣، ٢٣٢)، والبيهقيُّ، والبغويُّ (١١٧/٤) من طرقٍ عن الزهري به.
به .
وأخرجه أحمد (٢٦٧/٦)، ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (٩٢ - ٩٣)، من طريق ابن
إسحق، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة، عن عائشة بنحوه.
قُلْتُ: وسندُهُ حسنٌ.
٤٨

عَلَيَّ أَمْرُهُمْ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِمْ.
[٤٠٣] حدثنا محمدُ بْنُ يَحْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا سُفْيَانُ
عن دَاوُدَ بْنٍ أَبي مِنْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ الْجُرَشِيِّ، عن جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ
الْحَضْرَبِيِّ، عن أبي ذَرٍّ رضي اللهُ عنه قال: صُمْنَا مَعَ رسولِ اللهِ :﴿ رَمْضَانَ
فَلَمْ يَقُمْ بِنَا مِنَ الشَّهْرِ شَيْئاً، حَتَّى إذَا بَقِيَ سَبْعٌ فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ
الَّيْلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا اللَّيْلَةَ الرَّابِعَةَ وَقَامَ بِنَا الَّتِي تَلِيهَا حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ
شَطْرِ اللَّيْلِ ، قُلْنَا يَا رَسولَ اللَّهِ: لَوْ نَقَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ؟ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا
قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَتْ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا السَّادِسَةَ وَقَامَ
بِنَا السَّابِعَةَ، وَبَعَثَ إِلَىْ أَهْلِهِ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا
الْفَلاَحُ، قُلْتُ وَمَا الْفَلاَحْ؟ قَالَ السُّحُورُ.
[٤٠٤] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أُبِي
[٤٠٣] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أبو داود (١٣٧٥)، والنسائيُّ (٢٠٢/٣، ٢٠٣)، والترمذيُّ (٨٠٦)، وابن ماجة
(١٣٢٧)، والدارميُّ (٣٥٨/١)، وأحمد (١٥٩/٥، ١٦٣)، والطيالسيُّ (٤٦٦)، وعبد الرزاق
(٧٧٠٦)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (٩٣)، وابن خزيمة (٣٣٧/٣ - ٣٣٨)، والطحاوي في
((شرح المعاني)) (٢٠٦/١)، والبيهقيُّ (٤٩٤/٢)، والبغويُّ (١٢٤/٤)، من طريق داود بن
أبي هندٍ بسنده سواء.
وعزاه شيخُنا حافظ الوقت، في ((صلاة التراويح)) (ص - ١٥) لابن أبي شيبة (٢/٩٠/٢)،
والفريابي (١/٧١ - ٢/٧٢).
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ...
[٤٠٤] إسنادُهُ صحيحٌ ..
أخرجه مالك (٢/١١٣/١)، والبخاري (٩٢/١ - ١١٥/٤، ٢٥٠، ٢٥٥ - فتح) ومسلم
(٧٥٩)، وأبو داود (١٣٧١)، والنسائي (٢٠١/٣، ٢٠٢)، والترمذيَّ (٨٠٨)، وابن ماجة
(١٣٢٦)، والدارميّ (٣٥٨/١)، وأحمد (٢٨١/٢، ٢٨٩، ٤٠٨، ٤٢٣)، وعبد الرزاق
(٧٧١٩)، وابن نصر (٩٣)، والبيهقيُّ (٤٩٢/٢، ٤٩٣)، والخطيب (١١٦/٦) من طريق
أبي سلمة، عن أبي هريرة.
٤٩

سَلَمَةَ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنه، عن النَّبِّينَ، قال ابنُ الْمُقْرِىءٍ - وقال
مَرَّةٌ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَه ◌ِ قال: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
[٤٠٥] حدثنا محمودُ بنُ آدَمَ، قال ثنا سُفْيَانُ عن الزّهْرِيِّ، عن سَالِمٍ
عن أَبِيهِ رضي اللَّهُ عنه أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قال: اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ
مِنْهَا - يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
وتابعه حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
=
أخرجه الشيخان، والنسائيُّ، وعبد الرزاق (٧٧٢٠)، وأحمد، وابن نصر، والبيهقي،
والخطيب (١١٦/٦ - ٣٥٨/١١ - ٣٥٩).
قال الترمذي :
((حسنٌ صحيحٌ)).
[٤٠٥] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٣٧٩/١٢ - فتح)، ومسلم (٨٢٣/٢)، والدارميُّ (٣٥٩/١)، وعبد الرزاق
(٧٦٨٠، ٧٦٨١)، والبيهقيُّ (٣١١/٤) من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه.
وأخرجه مالك (١١/٣٢٠/١)، ومسلم (٨٢٣/٢)، وأبو داود (١٣٨٥) من طريق عبد الله بن
دينار، عن ابن عمر.
وفي الباب عن جابر بن سمرة، رضي الله عنه.
أخرجه أحمد (٨٦/٥، ٨٨)، وابنه في ((زوائد المسند)) (٩٨/٥)، والطيالسيُّ (٩٥٦ -
منحة)، والبزار (١ /٤٨٥)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢ / رقم ١٩٠٦، ١٩٤١، ١٩٦٢، ٢٠٢٧)
من طرق عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة مرفوعاً: التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر
من رمضان)) .
قُلْتُ: وسنده صحيحٌ، لأن في الرواة عن سماك: ((شعبة)) وهو لا يحمل عن مشايخه إلا
صحيح حديثهم كما قال الحافظ ووقع عند الطبراني والبزار من طريق شريك عن سماك: ((وهي
ليلة ربح، ومطر، ورعد)).
ولم أر هذه الزيادة من طريق أحدٍ غير شريك، فلعلها من سوء حفظه. ومما يدلُّ على أنه
اضطرب فيها أن الطيالسيّ روى الحديث من طريق شريك كرواية الجماعة، بدون الزيادة، والله
أعلم .
وفي الباب عن عمر، وعليٍّ ، وأبي سعيد، وأنس، وعبد الله بن مسعود، رضي الله عنهم.
٥٠

[٤٠٦] حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال أَنَا عبدُ الرحمنِ - يَعْنِي ابنَ
مَهْدِيٍّ - قال ثنا جَابِرُ بنُ يَزِيدَ بنِ رِفَاعَةً، عن يَزِيدَ بنِ رِفَاعَةً، عن يَزِيدَ بنِ
سُلَيْمانَ قال: سَمِعْتُ زِرَّ بنَ حُبَيْشٍ يقول: لَوْلاَ سُفَهَاؤُكُمْ لَوَضَعْتُ يَدِي في
أُذُنِي ثُمَّ نَادَيْتُ أَلَا إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي السَّبْعِ
الأَوَاخِرِ قَبْلَهَا ثَلاَثٌ وَبَعْدَهَا ثَلَاثٌ، نَبَأْ مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِي عن نَبٍَ مَنْ لَمْ يَكْذِبُهُ -
يعني أَبََّّ بنَ كَعْبٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ◌َِ.
[٤٠٧] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ عن مَعْمَرٍ وَابنِ
[٤٠٦] إسْنَادُهُ حسن في المتابعات. والحديثُ صحيحٌ .
أخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) من ((السنن الكبرى)) - كما في ((أطراف المزي)) (١٥/١) -،
وأحمد (١٣١/٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بإسناد المصنف سواء، وبلفظه.
قُلْتُ: وهذا سندٌ حسنٌّ في المتابعات.
جابر بن يزيد وثقه ابن مهدي، وابن حبان. وأما شيخُهُ يزيد بن أبي سليمان فمجهول
الحال، قال عنه الحافظ في ((التقريب)): ((مقبول)).
ولكن له طريق آخر عن زرٍ.
أخرجه مسلم (٧٦٢)، والترمذيُّ (٣٣٥١)، وأحمد (١٣٠/٥)، والحميديُّ (٣٧٥)،
والبيهقيُّ (٣١٢/٤) من طريق عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة. وأحمد (١٣٠/٥) من طريق
الشعبي، وأبو داود (١٣٧٨)، والترمذيُّ (٧٩٣)، ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (١١١)، وأحمد
(١٣٠/٥ - ١٣١)، وعبد الرزاق (٧٧٠٠)، والبغوي (٣٨٧/٦) من طريق عاصم وحده ومسلمٌ،
وأحمد (١٣٠/٥) من طريق عبدة بن أبي لبابة، وحده، ثلاثتهم عن زربن حبيش قال: ((سألتُ
أَبيَّ بن كعب رضي الله عنه، فقلتُ: إن أخاك ابن مسعودٍ يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر.
فقال: رحمه الله، أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر
الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف - لا يستثنى - أنها ليلة سبعٍ وعشرين. فقلت له: بأي
شيءٍ ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها)».
وهذا لفظُ مسلمٍ .
وقد ثبت أن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال بمثل ذلك، كما في ((مسند أحمد)) (٤٠٦/١،
٤٥٧).
[٤٠٧] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٢٧١/٤ - فتح)، ومسلمٌ (١١٧٢)، وأبو داود (٢٤٦٢)، والترمذيُّ =
٥١

جُرَيْجٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: مَا زَالَ
النَّبِيُّ وَهِ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
[٤٠٨] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا يَعْلِى بِنُ عُبَيْدِ الطَّنَافُسِيُّ، قال
ثنا يَحْيِىُ عن عَمْرَةً عن عَائِشَةَ رضي الله عنها، قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا
أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ فَأَرَادَ
أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَمَرَ فَضُرِبَ له خِبَاءٌ وَأَمَرَتْ عَائِشَةُ
رضي الله عنها فَضُرِبَ لها خِبَاءٌ، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ رَضِيَ اللَّهُ عنها خِبَاءَهُمَا
أَمَرَتْ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ، فَلَمَّا رَأَى رسولُ اللَّهِ وَ ذلكَ قال: الْبِرَّ تَرَوْنَ؟ فَلَمْ
يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ وَاعْتَكَفَ عَشْراً مِنْ شَوَّالٍ .
[٤٠٩] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ، قال ثنا يُونُسُ
= (٧٩٢)، وأحمد (٥٠/٦، ٩٢، ٢٣٢، ٢٧٩)، والبيهقيُّ (٣١٤/٤) من طريق عروة عن عائشة.
وتابعه سعيد بن المسيب، عنها.
أخرجه أحمد (١٦٨/٦، ١٦٩) من طريق ابن شهاب، عن عروة، وعن سعيد بن المسيب،
عنها .
[٤٠٨] إسنادُهُ صحیح
أخرجه مالك (٧/٣١٦/١)، والبخاريُّ (٢٨٥/٤ - فتح)، ومسلمٌ (٦٨/٨ - ٦٩ نووي)،
وأبو داود (٢٤٦٤)، والنسائي (٤٤/٢ - ٤٥)، والترمذيُّ (٧٩١)، وابن ماجة (١٧٧)، وأحمد
(٨٤/٦، ٢٢٦)، والحميديُّ (٩٩/١ -١٠٠)، والبيهقيُّ (٣٢٢/٤)، والبغويُّ (٣٩٢/٦) من
طريق يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
قال الترمذيُّ :
((وقد روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم مرسلاً، رواه مالك وغير واحدٍ عن يحيى بن سعيد، عن عمرة مرسلاً. ورواه الأوزاعيُّ،
وسفيان الثوري، وغير واحدٍ عن يحيى بن سعيد، عن عمرة عن عائشة)). أهـ.
قُلْتُ: ولا شك في ترجيح رواية الوصل، لأنه زيادة من ثقة، بل ثقات، فهي مقبولة. والله
أعلم.
[٤٠٩] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٢٧٣/٤ - فتح)، ومسلمٌ (٢٩٧)، والترمذيُّ (٨٠٤، ٨٠٥)، وابن ماجة=
٥٢

عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: إنْ كُنْتُ
لآَتِي الْبَيْتَ وَفِيهِ الْمَرِيضُ، فما أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّ وَأَنَا مَارَّةٌ وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ، وَإِنْ كانَ
رسولُ اللَّهِ وَّهَ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُو فِي الْمَسْجِدِ فَأَرَجِّلُهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، وَكَانَ
لَ يَأْتِي الْبَيْتَ لِحَاجَةٍ إِلَّ إِذَا أُرَادَ الْوُضُوءَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ.
= (١٧٧٦)، والبيهقيُّ (٣١٥/٤) من طريق مالك، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، عن عروة بن
الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة.
وأخرجه مالك (١/٣١٢/١) ومن طريقة مسلم (٢٩٧)، وأبو داود (٢٤٦٧)، وأحمد
(١٠٤/٦، ٢٦٢)، ٢٦٢)، والبغويّ (٣٩٧/٦) من طريق الزهري عن عروة، عن عمرة عن
عائشة .
فأصبح عروة يرويه عن عمرة.
قال أبو داود:
((لم يتابع مالك على ذلك)).
قُلْتُ: وقد رواه بعضهم بإسقاط عمرة.
أخرجه النسائيُّ (١٩٣/١)، وأحمد (١٨١/٦، ٢٣٥، ٢٤٧، ٢٦٤)، من طرق عن
الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وتابعه هشام بن عروة، عن أبيه .
أخرجه ابن ماجة (٦٦٣، ١٧٧٨)، والحميديُّ (١٨٤).
قال الترمذيُّ :
((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. هكذا رواه غير واحدٍ عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة،
وعمرة، عن عائشة. ورواهُ بعضُهم عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن
عائشة. والصحيح: عن عروة، وعمرة، عن عائشة)).
وقال بنحوه البغويُّ ..
قال الحافظ في ((الفتح)) (٢٧٣/٤):
(( ... عن عروة، وعمرة، عن عائشة، كذا في رواية الليث، جمع بينهما. ورواه يونس عن
الأوزاعيّ عن الزهري، عن عروة وحده. ورواه مالك عنه عن عروة عن عمرة. قال أبو داود وغيرُهُ:
((لم يتابع عليه)). وذكر البخاريّ أن عبد الله ابن عمر تابع مالكاً. وذكر الدارقطني أن أبا أويس رواه
كذلك عن الزهري، واتفقوا على أن الصواب قول الليث وأن الباقين اختصروا منه ذكر ((عمرة))،
وأن ذكر ((عمرة)) في رواية مالك هي من المزيد في متصل الأسانيد. وقد رواه بعضُهُم عن مالك
فوافق الليث. أخرجه النسائي أيضاً، وله أصلٌ من حديث عروة عن عائشة)). أهـ.
٥٣

كِتَابُ المَنَاسِكِ
باب المناسك
[٤١٠] حدثنا محمدُ بنُ يَحْيِى، قال ثنا حَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ، قال ثنا أَبُو
[٤١٠] إسْنَادُهُ حسن في المتابعات؛ والحديث صحيحٌ .
أخرجه الدارميُّ (٣٦١/١)، وأحمد (٢٩٢/١، ٣٠١، ٣٢٣، ٣٢٥)، والطيالسيُّ
(٢٦٦٩)، والدارقطنيُّ (٢٨١/٢)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (١٣/١/١) من طرق عن
سماك بن حرب، عن عكرمة عن ابن عباس.
قُلْتُ: وهذا سندٌ حسنٌ في المتابعات. وسماك بن حرب كان يلقن فيتلقن. وأبو الأحوص -
في سند المصنف هنا - اسمه سلام بن سليم، كان ممن سمع منه مؤخراً.
وتابعه شريك النخعي؛ والوليد بن أبي ثور؛ وهما كأبي الأحوص في سماك، ومع ذلك
فشريك سيء الحفظ، والوليد بن أبي ثور ضعّفه ابن معين وأبو حاتم. وقال أبو زُرعة: ((منكرُ
الحديث، يهم كثيراً)؛ بل كذّبه محمد بن عبد الله بن نمير، ولكنه ليس بكذّاب.
وللحديث طريقٌ آخرٌ . .
أخرجه أبو داود (١٧٢١)، والنسائي (١١١/٥)، وابن ماجة (٢٨٨٦)، والدارميّ
(٣٦١/١)، وأحمد (٢٥٥/١، ٢٩٠، ٣٠٣، ٣٥٢، ٣٧٠، ٣٧١)، والدارقطنيّ (٢٧٩/٢،
٢٨٠)، والحاكم (٤٤١/١، ٤٧٠)، والبيهقيُّ (٣٢٦/٤)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة))
(١٣/١/١) من طرقٍ عن الزهريّ، عن أبي سنان، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن رسول !!
صلى الله عليه وآله وسلم قام فقال: إن الله كتب عليكم الحج. فقال الأقرع بن حابس التميمي:
كل عام يا رسول الله؟. فسكت. فقال: لو قلتُ: نعم، لوجبت، ثم إذاً لا تسمعون ولا تطيعون،
ولكنها حجة واحدة)). وهذا لفظ النسائي.
قال الحاكم في الموضع الأول: ((هذا إسنادٌ صحيحٌ، وأبو سنان هذا هو الدؤلي ولم =
٥٥

الْأَخْوَصِ، عن سِمَاكٍ عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَهِ فقال يا رسولَ اللَّهِ: الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ
﴿لَ﴿ لَ، بَلْ حَجَّةٌ، ثُمَّ مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَطَوِّعَ فَلْيَتَطَوَّعْ بَعْدُ، وَلَوْ قُلْتُ كلَّ عَامٍ كانَ
كلَّ عَامٍ.
[٤١١] حدثنا ابنُ الْمِقْرِىءِ، قال ثنا سُفْيَانُ عن إِبْرَاهِيمَ بنِ عُقْبَةَ، عن
كُرَيْبٍ عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما أنَّ امْرَأَةً رَفَعَتْ صَبِيّاً لها مِنْ مِحَفَّةٍ
فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ: هَلْ لِهِذَا حَجِّ؟ قال نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ.
[٤١٢] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ، قال ثنا سُفْيَانُ عن الزُّهْرِيِّ، عن سالِمٍ
= يخرجاه، فإنهما لم يخرجا سفيان بن حسين وهو من الثقات الذين يجمع حديثهم)). ووافقه
الذهبيّ .
قُلْتُ: وهو كما قالا؛ لكن سفيان بن حسين وإن كان ثقة، ففي حديثه عن الزهري مقالٌ.
غير أن جمعاً تابعوه؛ منهم: ((عبد الجليل بن حميد، عند النسائي، وسليمان بن كثير عند
الدارميّ، والدارقطنيّ، والبيهقيُّ؛ وكذا محمد بن أبي حفصة، وخالد بن مسافر عند الدارقطنيّ)).
وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة، وعلي بن أبي طالب، وأنس بن مالك. خرجتها في
((بذل الإحسان)) (٢٦١٨).
[٤١١] إِسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (٢٤٤/٤٢٢/١)، ومسلم (١٣٣٦)، وأبو داود (١٧٣٦)، والنسائيُّ (١٢٠/٥،
١٢١)، والشافعيُّ في ((مسنده)) (٢٨٢/١، ٢٨٣)، وأحمد (٢١٩/١، ٢٤٤، ٢٨٨، ٢٤٣،
٣٤٤)، والحميديُّ (٥٠٤)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٥٦/٢)، والبيهقيُّ (١٥٥/٥)،
والبغويُّ (٢٢/٧، ٢٣)؛ من طرقٍ عن كريبٍ، عن ابن عباس ... فذكره.
[٤١٢) إِسْنَادُهُ صحيحٌ ...
وله طرقٌ عن ابن عمر:
١ - سالم؛ عنه.
أخرجه البخاريُّ (٣٨٨/٣ - فتح)؛ ومسلم (١١٨٢)، والنسائيُّ (١٢٥/٥)، والشافعيُّ
(٢٨٨/١)، وابن خزيمة (١٥٨/٤)
والحميديُّ (٦٢٣).
٢ - نافع؛ عنه.
أخرجه مالك (٢٢/٣٣٠/١)، والبخاريُّ (٣٨٧/٣)، ومسلمٌ (١١٨٢)، والنسائيُّ
(١٢٢/٥)، وابن ماجة (٢٩١٤)، والدارميُّ (٣٦١/١)، والشافعيُّ (٢٨٩/١)، وأحمد (٤٨/٣)، =
٥٦

عن أَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْخُلَيْفَةِ، وَلَأَهْلِ الشام الجحفة،
ولأهل نَجْدٍ قَرْناً، وَذُكِرَ لِي، وَلَمْ أَسْمَعْ أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ.
[٤١٣] حدثنا محمدُ بنُ يَحْبِى، قال ثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ، قال ثنا
= والطحاويُّ (١١٨/٢)، والبغويُّ (٣٥/٧)، والخطيب في ((التلخيص)) (٢٧٩ - ١/٢٨٠).
٣ - عبد الله بن دينارٍ؛ عنه.
أخرجه مالك (٢٣/٣٣٠/١)، ومسلم (٢ /٨٤٠)، والدارميُّ (٣٦١/١)؛ والشافعيُّ
(٢٨٩/١)، وابن خزيمة (٤ /١٦٠)، والطحاويُّ (١١٧/٢، ١١٨).
٤ - میمون بن مهران، عنه.
أخرجه الطحاويُّ (١١٩/٢)؛ وأبو نُعيم في ((الحلية)) (٩٣/٤ - ٩٤) وقال: ((هذا حديثٌ
صحیحٌ، ثابتٌ من حدیث میمون)».
٥ - صدقةُ بن يسار، عنه.
أخرجه أحمد (١١/٢، ٧٨، ١٤٠)؛ والطحاويُّ (١١٧/٢) وسندُهُ صحيحٌ ..
[٤١٣] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه البخاريُّ (٣٨٤/٣، ٣٨٧ - ٣٨٨ - فتح)، ومسلم (٨٣٨/٢، ٨٣٩)، وأبو داود
(١٧٣٨)، والنسائيُّ (١٢٣/٥ - ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦)، والدارميُّ (٣٦١/١ - ٣٦٢)، وأحمد
(٢٣٨/١، ٢٤٩، ٢٥٢، ٣٣٢، ٣٣٩)؛ والطيالسيُّ (٢٦٠٦)، والشافعيُّ (٢٩٢/١، ٢٩٣)،
وابن خزيمة (١٥٨/٤ - ١٥٩)، والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (١١٧/٢)، والدارقطنيُّ
(٢٣٧/٢ - ٢٣٨)، والبيهقيُّ (٢٩/٥)، والبغويُّ (٣٦/٧) من طرقٍ عن طاووس، عن ابن عباس.
وفي الباب عن جابر، وعائشة رضي الله عنهما.
أما حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
فأخرجه مسلم (١١٨٣)، وابن ماجة (٢٩١٥)، وابن خزيمة (١٥٩/٤ - ١٦٠)، وأحمد
(٣٣٣/٣، ٣٣٦)، والشافعيُّ (٢٨٧/١، ٢٩٠)، والطحاويُّ (١١٨/٢ - ١١٩)، والدارقطنيُّ
(٢٣٧/٢)، والبيهقيُّ (٢٧/٥) والبغوي (٣٧/٧) من طرق عن أبي الزبير، عن جابر.
وعند ابن ماجة، من طريق إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن أبي الزبير: (( ... ثم أقبل بوجهه
للأفق، ثم قال: اللّهم أقبل بقلوبهم)) !! وهذه الزيادة تفرد بها إبراهيم هذا - فيما أرى - هو متروك
كما قال أحمد والنسائيّ ..
وأخرجه ابن أبي شيبة، وإسحق بن راهويه في ((مسنده))، وأبو يعلى، والطحاويُّ
(١١٩/٢)، والدارقطني (٢ /٠٢٣٥) من طريق حجاج، عن عطاء، عن جابر.
· حديث عائشة رضي الله عنها.
أخرجه أبو داود (١٧٣٩)، والنسائي (١٢٣/٥)، والدارقطنيُّ (٢٣٦/٢)، والبيهقيُّ (٢٨/٥)
من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
وسندُهُ صحيحٌ .
٥٧

حَمَّادُ ابْنُ زَيْدٍ، عن عَمْرٍو بنِ دِينَارٍ، عن طَاؤُسٍ عن ابنٍ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ
عنهما وَابنِ طَاوُسٍ عن أَبِيهِ قَالاَ: وَقَّتَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ لَأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا
الْخُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلَأَهْلِ نَجْدٍ قَرْناً. وَقال ابنُ طَاوُسٍ قَرْنُ
المَنَازِلِ ، وَلَأَهْلِ الْيَمَن يَلَمْلَمَ. قالِ عَمْرُو وَقال ابنُ طَاوُس أَلَمْلَمَ، قَالَ فَهُنَّ
لِهْلِهِنَّ وَلِمَنْ اتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، وَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ، قال عَمْرُو فَمِنْ
أَهْلِهِ. وَقال ابنُ طَاوُسٍ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأْ، فَكَذَاكَ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ
مِنهَا .
[٤١٤] حدثنا ابنُ الْمُقْرِىءٍ، قال ثنا سُفْيَانُ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ
الْقَاسِمِ عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: طَيِّبْتُ رسولَ اللّهِ وَهـ
لِحُرْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ.
[٤١٥] حدثنا محمدُ بنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، قال أَنَا عَبيدة، قال أنا منصور
عن إبْرَاهِيمَ عنِ الأَسْوَدِ عَن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: كأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى
وَبِيصِ الطِّيبٍ فِي مَفْرِقٍ رسولِ اللَّهِ وَلَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
[٤١٤] إسْنَادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه مالك (١٧/٣٢٨/١)، والبخاريُّ (٣٩٦/٣، ٥٨٤ - ٥٨٥ فتح)، ومسلم (١١٨٩)،
وأبو داود (١٧٤٥)، وابنه في ((مسند عائشة)) (٢٤)، والنسائي (١٣٨/٥)، والترمذيُّ (٩١٧)، وابن
ماجة (٢٩٢٦)، والدارميُّ (٣٦٤/١)، وأحمد (١٨١/٦، ١٨٦، ١٩٢، ٢٠٠، ٢١٤، ٢١٦،
٢٣٨، ٢٤٤)، وابن خزيمة (١٥٥/٤)، والطيالسيُّ (١٤١٨، ١٤٣١)، والحميديُّ (٢١٠)،
والطحاويُّ (١٣٠/٢)، والدارقطنيُّ (٢٧٤/٢)، والبيهقيُّ (٣٤/٥، ١٣٦) من طريق القاسم عن
عائشة .
قال الترمذيُّ:
(حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ..
[٤١٥] إسنادُهُ صحِيحٌ.
أخرجه البخاريُّ (٣٩٦/٣ - فتح)، ومسلم (١١٩٠)، وأبو داود (١٧٤٦)، والنسائي
(١٣٩/٥)، وابن ماجة (٢٩٢٨)، وابن خزيمة (١٥٧/٤)، وأحمد (٣٨/٦، ٢٤٥)، والطيالسيُّ
(١٣٧٨، ١٣٨٥)، والحميدي (٢١٥)، والبيهقي (٣٤١٥)، والطحاوي (١٢٩/٢، ١٣٠) من
طريق الأسود، عن عائشة .
وأخرجه مسلمٌ؛ وابن ماجة (٢٩٢٧) من طريق الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق،
عن عائشة.
٥٨

[٤١٦] حدثنا محمدُ بنُ يَحْنِى، قال ثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال أنا مَعْمَرٌ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن سَالِمٍ ، عنِ ابْنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهما، أَنَّ رَجُلًا نَادَى فقال
يا رسولَ اللَّهِ: مَا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثََّابِ؟ فقال: لا يَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ وَلَا
الْقَمِيصَ، وَلَ الْبُرْنُسَ وَلاَ الْعِمَامَةَ، وَلاَ ثَوْباً مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ وَلاَ وَرْسٌ، وَلْيُحْرِمْ
أَحَدُكُمْ فِي إِزَارٍ ورِدَاءٍ، وَنَعْلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَيْنٍ وَلْيَقْطَعْهُمَا
حَتَّى يَكُونَا إِلَى الْعَقِبْنِ.
[٤١٧] حدثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قال أخبرنا ابنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمْرٍو عن
جَابِرٍ - يعني ابْنَ زَيْدٍ - عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قال: سَمِعْتُ
[٤١٦] إسنادُهُ صحيحٌ ...
أخرجه أحمد (٣٤/٢) ثنا عبد الرزاق، بإسناد المصنف ولفظه.
وأخرجه البخاريُّ (٢٧٣/١٠ - فتح)، ومسلم (١١٧٧)، وأبو داود (١٨٢٣)، والنسائيّ
(١٢٩/٥)، وابن خزيمة (١٦٣/٤ - ١٦٤، ٢٠١)، والطيالسيُّ (١٨٠٦)، وأحمد (٨/٢)،
والطحاوي (١٣٥/٢)، والدارقطني (٢٣٠/٢)، والبيهقيُّ (٤٦/٥، ٤٩) من طريق الزهريّ، عن
سالم عن أبيه. وله طريق آخر، عن نافعٍ ، عن ابن عمر، بمثله.
أخرجه مالك (٨/٣٢٤/١)، والبخاري (٤٠١/٣ - فتح)، ومسلم (١١٧٧)، وأبو داود
(١٨٢٤)، والنسائيُّ (١٣١/٥، ١٣٢، ١٣٣)، والترمذيُّ (٨٣٣)، وابن ماجة (٢٩٢٩)،
والدارميُّ (٣٦٣/١، ٣٦٤)، وابن خزيمة (١٦٢/٤، ١٦٣، ٢٠٠)، وأحمد (٣/٢، ٤، ٢٩،
٣٢، ٤١، ٥٤، ٦٣، ٦٥، ٧٧، ١١٩)، والطيالسيُّ (١٨٣٩)، والطحاوي (١٣٤/٢، ١٣٥)،
والدارقطنيُّ (٢٣٠/٢)، والبيهقيُّ (٤٦/٥، ٤٩)، والبغويّ (٢٣٧/٧).
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ...
[٤١٧] إِسْنَادُهُ صحيحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٢٧٢/١٠ - فتح)، ومسلم (١١٧٨)، وأبو داود (١٨٢٩)، والنسائي
(١٣٢/٥، ١٣٣، ١٣٥)، والترمذيُّ (٨٣٤)، وابن ماجة (٢٩٣١)، والدارميُّ (٣٦٣/١)، وابن
خزيمة (١٩٩/٤)، وأحمد (٢١٥/١، ٢٢١، ٢٢٨، ٢٧٩، ٢٨٥، ٣٣٦، ٣٣٧)، والطيالسيّ
(٢٦١٠)، والطحاويُّ (١٣٣/٢)، والدارقطنيُّ (٢٣٠/٢)، والبيهقيُّ (٥٠/٥)، والبغويّ
(٢٣٨/٧) من طريق عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس.
قال الترمذيُّ :
((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) . .
٥٩

رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ، وَالْخُفَّانِ
لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ - فَلَ أَدْرِي أَي الْحَدِيثَيْنِ نَسْخَ الآخَرَ.
[٤١٨] حدثنا يُوسُفُ بنُ مُوسى، قال ثنا جَرِيرٌ، عن يَزِيدَ عن مُجَاهِدٍ،
عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها قالت: كُنَّا مَعَ رسولِ اللَّهِ وَ ﴿ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ،
فَإِذَا مَرَّ بِنَا الرَّكْبُ سَدَلْنَا الثَّوْبَ مِنْ خَلْفِنَا عَلَى وُجُوهِنَا، ولا يَجِيءُ بِهِ مِنْ
هُهُنَا - يعني مِنْ قِبَلِ خَذَّيْهَا - فَإِذَا جَاوَزُوا نَزَعْنَاهَا. وَقَالَتْ: تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ
مَا شَاءَتْ إِلَّ الْبُرْقُعَ .
[٤١٩] حدثنا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ، قال ثنا عَبَّادُ - يعني ابْنَ الْعَوَّامِ - عن
[٤١٨] إسْنَادُهُ ضعيفٌ؛ وهو حديثٌ صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (١٨٣٣)، وابن ماجة (٢٩٣٥)، وأحمد (٣٠/٦)، وابن خزيمة (٢٠٣/٤ -
٢٠٤)، والدار قطنيُّ (٢٩٤/٢، ٢٩٥)، والبيهقيُّ (٤٨/٥) من طريق يزيد، عن مجاهد، عن
عائشة .
قُلْتُ: ويزيد هذا، هو ابن أبي زياد، وفيه مقالٌ معروفٌ؛ وكان قد تغيّر في آخر عمره، فكان
إذا لُقّن تلقن.
ولكن للحديث شواهد تقويه. منها ما :
أخرجه مالك (١٦/٣٢٨/١)، وابن خزيمة (٢٦٩٠/٢٠٣/٤)، والحاكم (٤٥٤/١) من
طريق هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: ((كنا نغطي وجوهنا من الرجال،
وكنا نمتشط قبل ذلك)).
وسنده صحيحٌ
[٤١٩] إسْنَادُهُ صحيحٌ .
أخرجه أبو داود (١٧٧٦)، والنسائي (١٦٧/٥)، والترمذيُّ (٩٤١)، والدارميُّ (٣٦٥/١ -
٣٦٦)، وأحمد (٣٦٠/٦)، والدارقطنيُّ (٢١٩/٢)، والبيهقيُّ (٢٢٢/٥)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢٢٤/٩) من طريق هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
قُلْتُ: وهذا سندٌ صحيحٌ، أو حسنٌ، فإن بعض الأئمة قال: ان هلال بن خباب كان تغيّر.
وأنكر ذلك ابنُ معين .
وعلى كل حالٍ، فلم يتفرّد بالحديث.
فتابعه جعفر بن إياس، أبو بشر، عن عكرمة.
أخرجه أحمد (٣٥٢/١)، والدارقطنيُّ (٢١٩/٢)، والبيهقيُّ (٢٢٢/٥) وجعفر بن إياس،
أحدُ الثقات.
٦٠
=