النص المفهرس
صفحات 181-200
مفصلهِ ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ ثُمَّ يَعْتَدِلُ وَلاَ يُصَوِّب ولا يُقنعُ ثُمَّ يَلْفَعُ رأسه فَيَقُولُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يحاذِي مَنْكَبَيْهِ مُعْتَدِلا قال أبو عاصمٍ أظُنُهُ قال حَتَّى يَرْجَعَ كلُّ عظْمٍ إلى موْضِعه ثُمَّ يقول الله أكْبَر ثمَّ يهوي إلى الأرض مجافياً يَدَيْهِ عنْ جَنْبَيْهِ ثُمَّ يَسْجِدُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيُثْنِي رِجْلُهُ اليُسرى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا وَكَانَ يَفْتَح أصابع رِجْلِيه إذا سَجَدَ ثُمَّ يَعُودَ فَيَسْجُدُ ثُمَّ يَرْفَعُ رأسهُ فَيَقول الله أكْبر ويثني رِجْلَهُ اليُسرى فَيَعْقُدُ عَلَيْهَا مُعْتَدلاً حتَّى يَرْجِعَ كلُّ عظمٍ إلى مَوْصِعِهِ ثُمَّ يَصْنَعُ في الرَّكعة الأخرى مِثْلَ ذلكَ حتَّى إذا قَامَ مِنَ الرَّكعتَيْنِ كَبَِّ ورَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يحاذي بِهِمَا مَنْكَبِيه كَمَا فَعَلَ عندَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ ثُمَّ صَنَعَ في بقيَّةِ صَلَاتِهِ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إذا كانَتِ القَعْدَةُ التي فيها التَّسليمُ أَخَّرَ رِجْلُه الْيُسْرَى وجَلَسَ مُتَوَرِّكاً علَى شِقِّهِ الأيْسَرَ قالوا صَدَقْتَ هكذا كانَ يَفْعَلُ . [١٩٣] حدثنا محمد، قال وثنا به أبو عاصم مرَّةً أخرى ، قال ثنا عبد الحميد بن جعفر ، قال ثنا محمد بن عمرو بن عطاء ، قال سمعتُ أبا حُمَيد السَّاعدي في عشَرَةٍ من أصْحابٍ رسولِ اللهِ وَّ أَحَدَهم أبو قتادَة قال: إنِّي لأَعْلَمُكُمْ بِصلاةِ رسول اللّه ◌َّ قال ابن يحيى وساق الحديث . [١٩٤] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا حجَّاج بن منهال ، قال ثنا [١٩٣] إسنادُهُ صحيحٌ .... انظر ما قبله .. [١٩٤] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٨٥٩)، والنسائي (٢٠/٢، ١٩٣)، والترمذي (٣٠٢)، وابن ماجة (٤٦٠)، والدارمي (٣٠٥/١ -٣٠٦)، والبخاري في ((جزء القراءة)) (ص ١١ - ١٢)، وأحمد (٤ / ٣٤٠)، والطيالسي (١٣٧٢)، والشافعي و((الأم)) (١ / ٨٨)، وابن خزيمة = ١٨١ هَمَّامٌ ، قال ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، قال ثنى عليّ بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافعٍ رضي الله عنه أنَّهُ كانَ جالساً عِنْدَ النبيِ نَّهَ إذ جاء رجل فَدَخَلَ المَسْجِدٍ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَتَهُ جاءَ فَسَلَمَ عَلَى رَسولِ اللهِ وَّهِ وَعَلَى القَوْمِ ، فقال لهُ رسولُ الله وَلَ: وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَله فإنَّكَ لَمْ تصلِّ قال فَرَجَعَ فَصَلّى، قال فَجَعَلْنا نَرْمُقُ صلاته لا ندري ما يَعِيبُ منها، فَلَمَّا قضى صَلاَتِهِ جاء فَسَلَمَ عَلَى رسول الله وَّ﴿ وعلى القوم، فقال رسول الله وَله وعَلَيْكَ أرْجِعْ فصله فإِنَّكَ لمْ تُصَلَّ وذَكَرَ ذَلِكَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وإمَّ ثَلاثاً فقال الرَّجُلُ : ما أدْرِى ما عبْتَ عليّ مِنْ صَلَاتي فقال رسول اللهِ وَّر: إنَّها لا تتمُّ صَلاة أحدكم = (١ / ٢٧٤)، وابن حبان (٤٨٤)، وعبد الرزاق (٣٧٣٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ١٣٧، ٢٣٢)، والحاكم (١ / ٢٤١ - ٢٤٢) والبيهقي (٢/ ١٠٢، ١٣٣ - ١٣٤، ٣٤٥، ٣٧٢ - ٣٧٣، ٣٨٠)، وكذا في ((القراءة خلف الإِمام)) (١٨٣)، وابن حزم في ((المحلى)) (٣ / ٢٥٦ - ٢٥٧)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣ / ٦ -٨) من طرقٍ عن علي بن يحيى بن خلاد بن رفاعة بن رافع ، عن أبيه ، عن جده رفاعة ... الحديث . ورواه بعضُهُم مطوّلاً ، وبعضُهُم مختصراً .. قال الترمذيّ : حديثٌ حسنٌ .. )). وقال الحاكم : (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ؛ بعد أن أقام همامُ بن يحيى إسناده ؛ فإنه حافظً ثقة ، وكل من أفسد قوله !! فالقول قول همام ، ولم يخرجاه بهذه السياقة)) ووافقه الذهبي (!) قُلْتُ : قد وهما في ذلك ، فإن علي بن يحيى بن خلّد ، وأباه لم يخرج لهما مسلمٌ شيئاً ، كما ذكرتهُ بشيءٍ من التفصيل في (( اتحاف الناقم ، بوهم الذهبي مع الحاكم)) (٦٤٠). والحمد لله على التوفيق ... ١٨٢ حتَّى يُسبغ الوضوء كما أمَرَهُ الله تعالى فيغْسِلُ وجْهَهُ ويَدَيِه إلى المِرْفَقَين ويَمْسَحُ ورجليه إلى الكَعْبين ، ثمَّ يكبِّر الله ويحمده ويمجده ويقرأ من القُرآن ما أذِنَ الله له فيه وتَيَسَرَ ، ثمَّ يُكبر فيركع فَضَعُ كفّيه على رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تطمئن مفاصله وتسترخي ، ثمَّ يقول سمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ يَسْتَوي قائماً حتَّى يأخذ كلُّ عظمٍ مأخذه ويقيم صُلْبه ، ثمَّ يكبر فَيَسجُدُ فيمكن جبهته قال همّام وربما قالَ فيمكن وجهه من الأرض حتَّى تطْمَئِنَّ مفاصله وتَسْتَرْخِي، ثمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ رأسهُ ويَسْتوي قاعداً على مَقْعَدَته ويقيم صُلبه ، فَوَصَفَ الصَّلاةَ هكذا حتَّى فَرَغَ، ثُمَّ قال لا تَتِمُّ صلاة أحدِكُمْ حتّى يفعَلَ ذَلِكَ . [١٩٥] حدثنا زياد بن أيوب ، قال ثنا أبو معاوية الضرير ومحمد بن فضَيل ويَعْلَى بن عبيد ومحمد بن ربيعة وعُبَيْد الله بن موسى ، عن الأعْمَشِ عن عُمارة بن عُمَيْر ، عن أبي مَعْمَرَ عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: لا تُجْزي صَلاةٌ لا يُقيم الرَّجلُ فيها صُلْبَه في الرُّكوع والسُّجود . [١٩٥] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٨٥٥)، والنسائي (٢١٤/٢)، والترمذي (٢٦٥)، وابن ماجة (٨٧٠)، والدارمي (٢٤٧/١)، وابن خزيمة (٣٠٠/١)، وابن حبان (٥٠١، ٥٠٢)، وأحمد (١١٩/٤، ١١٢)، والطيالسي (٦١٣)، والحميدىّ (٤٥٤)، وعبد الرزاق (٢٨٥٦)، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٥٧٨، ٥٧٩، ٥٨٠، ٥٨١، ٥٨٢، ٥٨٣، ٥٨٤، ٥٨٥،)، والطحاوي في ((المشكل)) (٧٩/١، ٨٠) والدارقطنيّ (٣٤٨/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٦/٨)، والبيهقي (٨٨/٢، ١١٧)، والخطيب في ((الكفاية)) (ص - ١٨٠)، والبغوي في ((شرح السُّنةِ)) (٩٧/٣) من طرقٍ عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر ، عن أبي مسعود البدري .... فذكره . قال الترمذي : « حديث حسنٌ صحيحٌ .. )) ١٨٣ [١٩٦] حدثنا عليُّ بن خشرم قال أنا عبْدُ الله - يعني ابنَ إدريس - عن عاصم بن كُلَيْب عن عبد الرحمن بن الأسود عن عَلْقَمَة ، قال قال عبد الله رضي الله عنه علَّمنا رسول الله وَّهِ الصَّلاةَ فَكَبَّرِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا أرَادَ أن يَرْكَعَ طبّق يديه بَيْنَ رُكَبَتَيْهِ ، قال فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْداً رضي الله عنهُ فَقَالَ: صَدَقَ أخي، قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هذَا ثُمَّ أُمِرْنا بهذا - يعني الإِمْساكَ بالرُّكَبِ وَوَضَعَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ . [ ١٩٧] حدثنا عليُّ بن خشرم قال ثنا سفيان ح وثنا ابن المقريء ومحمود ابن آدَمَ ، قالا ثنا سفيان عن الزُّهري عن سعيد بن المُسَيَّب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِوََّ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلَةِ الصُّبْحِ قال: اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بِنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةً بن هشامٍ وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكَّةَ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِيِّ يُوسُفَ. [١٩٦] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٨٦٨)، والنسائي (١٨٣/٢ - ١٨٤)، وأحمد (٣٧٨/١، ٤١٣- ٤١٤، ٤١٨ - ٤١٩، ٤٢٦، ٤٥٩)، وابن خزيمة (٣٠١/١)، والبيهقي في ((سننه))، من طرق ، عن علقمة عن ابن مسعود .. فذكره .. [١٩٧] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٢٩٠/٢، ٤٩٢ و١٠٥/٦، ٤١٠٨ و٨ / ٢٢٦ و٥٨٠/١٠ فتح)، ومسلم (٦٧٥)، وأبو عوانة (٢٨٠/٢، ٢٨٣)، وأبو داود (١٤٤٢)، والنسائي (٢٠١/٢)، وابن ماجة (١٢٤٤)، وعبد الرزاق (٤٠٣٢)، وأحمد (٢٣٩/٢، ٢٥٥، ٢٧١، ٤١٨، ٤٧٠، ٥٠٢، ٥٢١)، والحميدي (٩٣٩)، وابن خزيمة (٣١٢/١، ٣١٣ - ٣١٤)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٣٥/٣، ٣٣٧)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٥٨/٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٤١/١، ٢٤٢)؛ والدارقطني (٣٨/٢)، والبيهقي (١٩٧/٢، ١٩٨، ٢٠٠، ٢٠٧، ٢٤٤) (١٤/٩)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١١٩/٣، ١٢١) من = ١٨٤ [١٩٨] حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي هُو لَقَبُهُ عَارِمُ وَكَانَ بعيداً مِن الْعَرَامَةِ ثِقةً صدوقا مُسْلِماً ، قال ثنا ثَابِتُ بن يَزِيدَ أبو زَيْدٍ الأحول، قال ثنا هِلَالٌ، عن عِكْرِمَةً عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قنت رَسُولُ اللهِلَ﴿ه شَهْراً مُتَتَابعاً في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالمَغْرِبِ وَالْعَشاءِ وَالصُّبْحِ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلَاةٍ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللّهَ لمَنْ حمده من الرَّكْعةِ الآخِرَةِ يَدْعُو عَلَى حَيّ مِنْ بني سُلَيْمٍ عَلَى رِعْلٍ وذكوان وَيُؤَّمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ، قال أرسل يَدْعُوهُمْ إلى الإِسلام فَقَتَلُوهُمْ ، قَال ◌ِكْرِمَةُ هَذَا مِفْتَاحُ الْقُنُوتِ . = طرق عن أبو هريرة، وقد فضَّلْتُها في ((البذل)) (١٠٨٠) يسرَّ الله إتمامه بخير .. [١٩٨] إسناده حسنٌ .. أخرجه أبو داود (١٤٤٣)، وأحمد (٣٠١/١ -٣٠٢)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (١٣٧)، وابن خزيمة (٣١٣/١)، والحاكم (٢٢٥/١)، والبيهقي (٢٠٠/٢)، والحازميُّ في (( الاعتبار)) (ص ٦٢) من طريق هلال بن خباب ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ ... فذكره . قال الحاكم : (( صحيح على شرط البخاري .. )) ووافقه الذهبيُّ !! قُلْتُ : هيهات ، فقد وهما من وجهين : الأول : أن هلال بن خباب لم يخرج له البخاري شيئاً . الثاني : أنهم تكلموا فيه . قال الساجي ، والعقيلي ، والحاكم أبو أحمد : ((تغير بأخرةٍ .. )) ولكن ابن معين نفى ذلك فقال : ((ما اختلط ولا تغير ، وهو ثقة مأمون)). أما الحافظ فاعتمد في (( التقريب)» قول الساجي ومن معه ، وعلى كل حال فإنما يخشى منه الغلط والوهم ، وهو غير موجودٍ هنا ، بل لحديثه شواهد ، والله أعلم . ١٨٥ [ ١٩٩] حدثنا محمود بن آدم ، قال حدثنا سفيان ، عن عمرو، عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أَمَرَ النَّبِيُّ وَه أَنِ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ ونهى أَنْ يَكُفَّ شعراً أَوْ ثَوْباً على يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَجبهته وأَطْرَافِ أَصَابِعه . [ ٢٠٠] حدثنا عبد الله بن هاشم قال ثنا يحيى - يعني ابن سعيد - عن محمد بن عمرو ، قال ثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : وَالّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ لَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يُصَلِّي بِنَا لَيْلَةً صَلَةَ الْمَغْرِبِ وَأَنَّ جَبِينَهُ وَأَرْنَتَّهُ لَفِي المَاءِ والطّينِ . [١٩٩] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٢٩٧/٢ - فتح) ومسلم (٤٩٠)، وأبو عوانة (٧٣/٢، ١٨٢)، وأبو داود (٨٨٩)، والنسائي (٢١٦/٢)، والترمذي (٢٧٣)، وابن ماجة (٨٨٤)، والدارمي (٢٤٤/١)، وأحمد (٢٢١/١، ٢٧٩، ٢٨٦، ٢٩٢، ٣٠٥، ٣٢٤)، والطيالسي (٢٦٠٣)، والحميدي (٤٩٣، ٤٩٤)، وابن خزيمة (٣٢٠/١، ٣٢١)، وابن حبان (٢٩٧/٣)، والطبراني في ((الصغير)) (٣٦/١)، وعبد الرزاق (٢٩٩٨)، والبيهقي (١٠٣/٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٤/٦)، والخطيب في ((التاريخ)) (٨٠/٤، ٢٦٥ - ٢٦٦)، والبغوي من ((شرح السُّنة)) (١٣٦/٣، ١٣٧) من طريق طاووس، عن ابن عباسٍ . قال الترمذيُّ : ((حديث حسنٌ صحيحٌ .. )). [٢٠٠] إسناده صحيح ... أخرجه البخاري (٢٩٨/٢ - ٢٨٠/٤، ٢٨٣- فتح)، ومسلم (١١٦٧)، وأبو داود (٨٩٤، ٨٩٥، ٩١١)، والنسائي (٢٠٨/٢ - ٢٠٩)، وأحمد ٢٤/٣)، والطيالسي (٢١٨٧)، والحميدي (٧٥٦)، والبيهقي في ((سننه))، من طرقٍ عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد الخدري .. الحديث . ١٨٦ [٢٠١] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال حدثنا وهيبٌ ، قال ثنا أيوب عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيِّ وََّ قال: إذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضْعِ يَدَيْهِ وَإِذَا رَفَعَ فَلْيَرْفَعْهُمَا فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانٍ كما يَسْجُدُ الْوَجْهُ . [٢٠٢] حدثنا عليُّ بن خشرم، قال ثنا عبدالله - يعني ابن إِذْرِيسَ - عن عاصم بن كُلَيْبٍ عن أبيه عن وائل بن حجر رضي الله عنه قلت: لَنْظُرَنَّ إِلَى صلاة رَسُولِ اللهِوََّ قال: فَلَّمَّا افتتح الصَّلَةَ كَبِّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَرَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قِرِيباً مِنْ أُذَيْهِ وَذَكَرَ الحديث : فَسَجِدٍ فَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى مِثْلِ مِقْدَارِ هِمَا حِينَ افتتحِ الصَّلاَةَ. [٢٠١] إسناده صحيح .. أخرجه أبو داود (٨٩٢)، والنسائي (٢٠٧/٢)، وأحمد (٦/٢)، والحاكم (٢٢٦/١)، والبيهقي (١٠١/٢، ١٠٢) من طرقٍ عن أيوب السختياني ، عن نافع ، عن ابن عمر .. وأخرجه مالك (١٦٣/١ /٦٠) موقوفاً على ابن عمر . قال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذَّهبيُّ . وهو كما قالا ؛ والله سبحانه وتعالى أعلم .. [٢٠٢] إسناده صحيح .. أخرجه أبو داود (٧٢٦، ٧٢٧، ٧٢٨)، والنسائي (١٢٦/٢- ١٢٧)، وابن ماجة (٨١٠)، والدارميُّ (٣١٤/١)، وأحمد (٣١٨/٤)، والحميدي (٨٨٥)، والطيالسي (١٠٢٠)، وابن خزيمة (٢٤٢/١ - ٣٤٣)، وابن حبان (٢٥٢/٣ - ٢٥٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٩٦/١، ٢٢٣)، والدارقطنيُّ (٢٩٥/١)، والبيهقي (٢٧/٢ - ٢٨، ١٣٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٢٦/٣ - ٢٧) من طرقٍ عن عاصم بن كليب ، عن أبيه، عن وائل بن حجر ... الحديث. ١٨٧ [ ٢٠٣ ] حدثنا ابن المقرىء وعبد الرحمن بن بشير، قالا ثنا سفيان ·عن سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبدٍ ، عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كشف رسُولُ اللهِ وَِّ السِّتَارَةَ وَالناسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أبي بَكْرِ رضي الله عنه قال ابن المقريء وقَال مَرَّةً فَأَرَادَ أَنْ ينقص فأشارَ إِلَيْهِ أَنِ امْكُتْ فَمَكَثَ فقال: أَيُّها النَّاسُ إِنَّهُ لم يَبْقَ مِنْ مُبَشِّراتِ النَّبَوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيا الصَّالِحَة يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ ثُمَّ قال: أَلَا إِنِّي نُهِيتُ أنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أوْ سَاجِداً، فَأَمَّ الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وأَمَّا السُّجودُ فاجتهدوا في الدُّعاءِ فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجاب لَكُمْ ، قال ابن المقريء وَقال مرَّةً فعسى الحديثُ لابن المُقْرِيء . [٢٠٤] حدثنا يوسف بن موسى ، قال ثنا العلاء بن عبد الجبّار البصري قال ثنا وهيب قال ثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن مالك ابن الحويرث رضي الله عنه قال : جاءنا في مسجدنا فصلى بِنًا فقال : أُرِيدُ أَنْ أَرِيَكُمْ كَيْفَ كَان رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يُصلِّي، قال: ((إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ منِ السَّجْدَةِ الثانية جلس وَاعْتَمِدَ عَلَى الأَرْض ثُمَّ قام )). [٢٠٣] إسناده صحيحٌ .. أخرجه مسلم (٤٧٩)، وأبو عوانة (١٧٠/٢، ١٧١)، وأبو داود (٨٧٦)، والنسائي (١٨٩/٢- ١٩٠)، والدارمي (٢٤٦/١)، وأحمد (١٥٥/١، ٢١٩)، وابن خزيمة (٣٠٣/١ -٢٠٤)، وابن حبان (٢٨٢/٣، ٢٨٣)، والحميدي (٤٨٩)، والبيهقي (٨٧/٢ - ٨٨)، والبغوي من (( شرح السُّنة)) (١٠٧/٣) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباسٍ .. فذكره. [٢٠٤] إسناده صحيح .. أخرجه البخاري (٣٠٣/٢ - فتح)، وأبو داود (٨٤٤)، والنسائي (٢٣٤/٢)، والترمذي (٢٨٧)، وأحمد (٤٣٦/٣) - ٥٣/٥- ٥٤)، وابن خزيمة (٣٤٢/١)، وابن حبان (٣٠٢/٣)، والبيهقي (١٢٣/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٦٥/٣) من طرقٍ عن أبي قلابة ، عن مالك بن الحويرث .. فذكره . ١٨٨ = [٢٠٥ ] حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا يعلى بن عبيد قال ثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال: كُنَّا إِذَاَ صَلَّيْنَا خَلَف رَسُولِ اللهِ وَ﴿ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ السَّلَامُ عَلَى ميكائيل السَّلامُ على إسرافيل السَّلَامُ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلانٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِلَّ فقال. ((إنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي الصَّلاَةِ فَقُولُوا التَّحياتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّها النّبيُّ ورحمة الله وَبَرَكَاتَهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصابَتْ كلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ في السَّماءِ وَالأَرْض أشهدُ أَنْ لَا إِلَه إلّ الله وَأَشْهِدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرُ ما شاء . [٢٠٦] حدثنا عبدالله بن هاشم ، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة قال ثنى الحكم، عن ابن ليلى قال لقيني كعب بن قال الترمذي : « حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . .)). [٢٠٥] إسناده صحيح .. أخرجه البخاريُّ (٣١١/٢، ٣٢٠-٧٦/٣ -١٣/١١، ١٣١-٣٦٥/١٣، فتح)؛ ومسلم (٤٠٢)، وأبو عوانة (٢٢٩/٢، ٢٣٠)، وأبو داود (٩٦٨)، والنسائي (٢٤٠/٢، ٢٤١ - ٤٠/٣، ٤١)؛ وابن ماجة (٨٩٩)، والدارميُّ (١ /٢٥٠- ٢٥١)، وابن خزيمة (٣٤٨/١ - ٣٤٩)، وابن حبان (٣١٠/٣ - ٣١١، ٣١٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٦٢/١)، وأحمد (٤١٣/١، ٤٢٧، ٤٢٨، ٤٣١، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٦٤،)، والدراقطنيُّ (٣٥٠/١)، والبيهقي (١٣٨/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٨٠/٣)؛ من طرقٍ عن أبي وائلٍ شفيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود .. قُلت: وله طرق كثيرةٌ عن ابن مسعود، ذكرتها مفصَّلةً في ((البذل)) (١١٦٨) يسر الله اتمامه بخير [٢٠٦] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاري (٥٣٢/٨- فتح)، ومسلم (٤٠٦)، وأبو عوانة (٢١٢/٢، ٢١٣)، = ١٨٩ عجرة رضي الله عنه فَقَالَ ألا أَهْدِي لَكَ هَدِيَّةً أَوْ ألَ أحدثك خرجٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَلَّ فقلنا: يا رَسُولَ اللّهَ قَدْ عَرَفْنَا أَوْ قَدْ عَلِمْنَا السَّلَاَمَ عَلَيْكَ فكيف الصَّلاةُ قال: قولُوا اللَّهُمَّ صلِّ عَلَى محمد وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كما صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . وَبَارِْ عَلَى محمدٍ وَعَلَى آلِ محمدٍ كما بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ مَجِيدٌ. وَبَارِكْ عَلَى محمدٍ وَعَلَى آلٍ محمدٍ كما بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . [ ٢٠٧] حدثنا عليُّ بن خشرم ، قال ثنا عيسى يعني - ابن يُونُسَ - عن الأوزاعي ، عن حسَّان بن عطيّة، عن محمد بن أبي عائشة قال: سمعتُ أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسُولُ اللهِ وَير: ((إِذَا تَشَهَّدَ أحَدُكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ أَرْبِعٍ : مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، ومَنِ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، ثُمَّ لِيَدْعُ لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لهُ . = وأبو داود (٩٧٦)، والنسائي (٤٧/٣، ٤٨)، والترمذي (٤٨٣)، وابن ماجة (٩٠٤)، والدارمي (٢٥١/١)، وأحمد (٢٤١/٤، ٢٤٣، ٢٤٤)؛ والطيالسي (١٠٦١)؛ والحميدي (٧١١، ٧١٢)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٣١/٢٢)، وكذا ابن أبي شيبة (١٣١/٢ /٢)، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (٥٦، ٥٧، ٥٨)، وابن حبان (٣١٧/٣، ٣٢٣)، وابن السُّني في ((اليوم والليلة)) (٩٣)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٧٢/٣، ٧٣)، والطبراني في ((الصغير)) (٨٥/١، ٨٦)، والبيهقي (١٤٨،١٤٧/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٩٠/٣)، من طرقٍ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة . .. قال الترمذي : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). [٢٠٧] إسناده صحيحٌ .. أخرجه مسلم (٥٨٨)، وأبو عوانة (٣٢٥/٢)، وأبو داود (٩٨٣)، والنسائي (٥٨/٣)، وابن ماجة (٩٠٩)؛ وأحمد (٤٧٧/٢)؛ وابن خزيمة (٣٥٦/١ - ٣٥٧)، وابن حبان (٣٢٥/٣)؛ والأجريُّ في ((الشريعة)) (ص ٣٧٣)، والبيهقي (١٥٤/٢)، والبغوي في = ١٩٠ [ ٢٠٨] حدثنا إسحق بن منصور، قال ثنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - عن زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن كليب ، قال أخبرني أبي أنَّ وائل ابن حجر رضي الله عنه قال: قُلتُ لأنظرن إلى رسول الله ◌ِصَ لِ كَيْفَ يُصَلِّي؟ قال: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَا بِأُذُنَيْهِ ، ثُمّ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ ثِنْتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ وحلَّقَ حَلْقَةً ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأيْتَهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو ، ثمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَنٍ فِيهِ بَرْدٌ فَرَأيتُ الناسَ وَعَلَيْهِمْ جُلَّ الثِّابِ تُحَرِّكُ أَيْدِيَهُمْ مِنْ تحت الثِّيابِ . [٢٠٩] حدثنا إسحاق بن منصور، قال أنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - عن سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله رضي الله عنه قال: كان النبي ◌َّ يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده من ههنا وبياض خده من ههنا )). = ((شرح السُّنة)) (٢٠١/٣ - ٢٠٢) من طريق الأوزاعي ، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة ... [٢٠٨] إسناده صحيحٌ .. مرّ رقم (٢٠٢). [٢٠٩] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٩٩٦)، والنسائي (٦٣/٣)، والترمذي (٢٩٥)، وابن ماجة (٩١٤)؛ وأحمد (٣٩٠/١، ٤٠٦، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤٤١، ٤٤٨)؛ وابن خزيمة (٣٥٩/١- ٣٦٠)، وابن حبان (٣٤١/٣، ٣٤٢،) والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٦٧/١)، والدارقطنيُّ (٣٥٦/١ -٣٥٧)، والبيهقي (١٧٧/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) = ١٩١ (٣٨) باب الأفعال الجائزة في الصلاة وغير الجائزة [٢١٠] حدثنا ابن المقريء، قال ثنا سفيان ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ وَلَت: ((التسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)). [٢١١] حدثنا ابن المقرىء ومحمود بن آدم ، قالا ثنا سفيان ، عن أبي حازم سَمِعَ سَهْلَ بن سعدٍ السَّاعِدِيَّ رضي الله عنه يَقُولُ : قال رسول الله مَ﴾: «مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ في صَلَاتِكُمْ شَيْءٌ صَفَّحْتُمْ، إنَّما هذَا للنِّساء، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ الله )). = (٢٠٤/٣ - ٢٠٥) من طرقٍ عن أبي اسحق ، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود ... قال الترمذيُّ: (( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). وقد تابع أبا الأحوص عليه جماعة من الثقات ، ذكرتهم في (( بذات الإِحسان)) (١٣٢٥) والحمد لله على التوفيق .. [٢١٠] إسناده صحيحٌ .. أخرجه البخاريُّ (٧٧/٣ - فتح) ومسلم (٣١٨/١ - عبد الباقي)، وأبو عوانة (٢١٤/٢)، وأبو داود (٩٣٩)، والنسائي (١١/٣)، والترمذي (٣٦٩)، وابن ماجة (١٠٣٤) والدارمي (٢٥٧/١) والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ /٤٤٧)، والطيالسي (٢٣٩٩)، والحميدي (٩٤٨)، وأحمد (٢٤١/٢، ٣١٧، ٣٧٦، ٤٣٢، ٤٤٠، ٤٧٣، ٤٧٩، ٤٩٢، ٥٠٧، ٥٢٩)، والشافعي في ((مسنده)) (١١٧/١ - ترتيب السندي)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/٩)، والبيهقي (٢٤٦/٢، ٢٤٧)، والخطيب (٢٧/١٤)، والبغوي في (( شرح السُّنة)) (٢٧١/٣) من طرقٍ عن أبي هريرة . قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). [٢١١] إسناده صحيح .. أخرجه مالك (٦١/١٦٣/١)، والبخاري (١٦٧/٢ - ٧٥/٣، ٧٧، ٧٨ - ٨٨، ١٠٧ -= ١٩٢ [٢١٢] حدثنا محمد بن سعيد العطار، قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن عليَّةٍ ح وأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن خشرم، أنَّ إِسْمَاعِيلَ ابن عُلَيَّةَ أَخْبَرَهُمْ عن الْحَجَّاجِ ابن أبي عُثْمانَ ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ ، عن هِلَالِ بن أبي ميمونة ، عن عَطَاء بن يَسَارٍ ، عن معاوية بن الحكم السلمي قال: بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رسولِ اللهِوَّوَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ = ٢٩٧/٥، ٣٠٠ - ١٨٢/١٣- فتح)، ومسلم (١٤٤/٤ - ١٤٥ نووي)، وأبو عوانة (٤٣٣/٢)، وأبو داود (٩٤٠، ٩٤١)؛ والنسائيُّ (٧٧/٢ -٧٨، ٧٩)، وابن ماجة (١٠٣٥) والدارمي (٢٥٧/١) وأحمد (٣٣١/٥، ٣٣٢، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٨)، وابن خزيمة (٣٢/٢ -٣٣)، وابن حبان (٣٦٩)، والطبراني في ((الكبير)) (ج ٦ /رقم ٥٧٣٩، ٥٧٤٢، ٥٧٤٩، ٥٧٦٥، ٥٧٧١، ٥٨١٦، ٥٨٢٤، ٥٨٤٣، ٤٨٤٤، ٥٨٥٧، ٥٨٨٢، ٥٩٠٩، ٥٩١٤، ٥٩٢٢، ٥٩٢٦، ٥٩٣٠، ٥٩٣٢، ٥٩٥٨، ٥٩٦٦، ٥٩٧٦، ٥٩٧٨، ٥٩٧٩، ٥٩٨٣، ٥٩٩٤، ٦٠٠٨)، والبيهقي (١١٢/٣، ١٢٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٠/٣)، والبغوي في (( شرح السُّنة)) (٢٧٢/٣) من طرقٍ عن أبي حازم، عن سهل بن سعد .. وفي الحديث قصة ، وهي مذكورة عند الشيخين ، والنسائي وغيرهم .. [٢١٢] إسناده صحيحٌ .. أخرجه مسلم (٢٠/٥ -٢٣ نووي)، وأبو عوانة (١٤١/٢ - ١٤٢)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٢٦ - ٢٧)؛ وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (٧٠)، وأبو داود (١٩٨/٣ - ١٠٦/٩ عون)، والنسائي (١٤/٣ - ١٦)، والدارمي (٣٥٣/١ - ٣٥٤)، وأحمد (٤٤٧/٥، ٤٤٨)، والطيالسي (١١٠٥)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٥/٢ - ٣٦)، وفي ((التوحيد (ص ١٢١)، وابن أبي شيبة في ((كتاب الإِيمان)) (٣١ - ٤٢)، وعثمان بن سعيد في ((الرد على المريسي)) (٩٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢١٥/١)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٨/١٩، ٣٩٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٤٦/١)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (٧٠/٣/١ - ٧١)، والبيهقي في ((سننه)) (٢٤٩/٢ - ٢٥٠)، وفي ((الأسماء والصفات)) (ص ٤٤٢)، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (١٧٧)، والخطيب في ((الموضح)) (١٩٥/١) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبن ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن معاوية بن الحكم ... فذكره .. ١٩٣ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللهِ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فقلتُ وَاتُكْلَ أُمَِّاهُ مَا شَأَنْكُمْ تَنْظُرُونَ إليَّ فَجَعَلُوا يَضْرِبُوا بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخاذِهِمْ فَلَّمَّا رَأَيْتُهُمْ يصمتُونني فإِنِي سَكتُّ، فَلَمَّا قَضَى رسول اللهَوَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي والله مَا رَأيْتُ مُعَلِّماً قَبْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ أَحْسَن تَعْلِيماً مِنْهُ، والله كهرني ولا شتمني ولا ضربني قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلَةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كلَامِ النَّاسِ هذَا إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ وَقِرَاءةُ الْقُرْآنِ، أَوْ كما قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ قال قلتُ: يَا رَسُولَ الله أَنَا حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَقَدْ جَاءَ اللّه بِالإِسْلَامِ وَإِنَّ مَنَّا قَوْماً يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قال: فَلَا تَأْتِهِمْ قُلْتُ وَمِنَّا قَوْمٌ يَتَطِيُّون فقال: ذلك شَيءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِم فَلاَ يَصُدُّنَّهُمْ، قال: قُلْتُ وَمِنَّا قَوْمٌ يَخُطُون قال: كَانَ نَبِيِّ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ فَذَاكَ، قَال: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَماً لِي فِي قِبَلِ أَحُدٍ والجوانِةِ فَاصَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غنمها وَأَنَا رَجُلٌ آسفُ كما يأَسَفُونَ، لَكِنِي صككتُها صَّةً، فَأَتَيْتُ النَِّّ ◌َِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَعَظّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قُلْتُ أَفَلَا أُعْتِقُهَا، قَالَ ائتني بِهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَال النِيُّ ◌َه: ((أَيْنَ الله، قَالَتْ في السَّماءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا قَالَتْ: أنت رسول الله، قال: هِيَ مُؤمِنَةٌ فَأَعْتِقْهَا . [٢١٣] حدثنا ابن المقريء ، قال ثنا سفيان ، عن معمر ، عن [٢١٣] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٩٢١)، والنسائي (١٠/٣)، والترمذي (٣٩٠)، وابن ماجة (١٢٤٥)، والدارمي (٢٩٢/١)، وأحمد (٢٣٣/٢، ٢٤٨، ٢٨٤، ٤٧٣، ٤٧٥، ٤٩٠)، والطيالسي (٢٥٣٨، ٢٥٣٩)، وابن خزيمة (٤١/٢)، وابن حبان (٥٢٨)، والحاكم (٢٥٦/١)، والبيهقي (٢٦٦/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٢٦٧/٣، ٢٦٨) من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن ضمضم بن جوس ، عن أبي هريرة .. قال الترمذي : = ١٩٤ يحيى بن أبي كثير ، عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِّي ◌ََّ أَمَرَ بِقَتْلِ الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ . [٢١٤] حدثنا محمد بنُ يحيى، قال ثنا أبو عاصمٍ ، عن ابن عَجْلَانَ ، عنِ المَقْبُرِيِّ، عن عَمْرو بن سُلَيْمٍ ، عن أبي قَتَادَة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ وَّةَ: صَلَّى وَعَلَى عُنُقه أمامَةُ بَنْتُ أبي العَاصِ فإذا رَكَعَ وَضَعَها وإِذا قَامَ حَمَلَهَا . [٢١٥] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا جعفر بن عون ، قال: ثنا هشام بن سعد، قال: ثنا نافع، سمعت عبد الله بن عمر رضي الله ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )) .. = وقال الحاكم : « هذا حدیثٌ صحيحٌ ولم يخرجاه )» ووافقه الذهبيُّ وهو كما قالا .. وقد صرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث في رواية لأحمد .. وقد اختلف علی یحیی بن أبي كثير فيه .. قرواه العقيلي في ((الضعفاء)) (ق ٢/٢١) من طريق أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .. وهذه الرواية خطأ ، من أيوب بن عقبة ، فإنهم ضعّفوه ضعّفه أحمد ابن معين والنسائي وغيرهم ، وقد خالفه عامة اصحاب يحيى ، كمعْمرٍ وغيره ، فإنهم رووه عن يحيى ، عن ضمضم بن جوس ، وليس عن أبي سلمة ، والله أعلم . [٢١٤] إسناده صحيحٌ .. أخرجه مالك (٨١/١٧٠/١)، والبخاري (٥٩٠/١ - ٤٢٦/١٠ فتح)، ومسلم (٥٤٣)، وأبو عوانة (١٤٥/٢)، وأبو داود (٩١٧)، والنسائي (٤٥/٢، ٩٥ - ٩٦)، والحميديُّ (٤٢٢)، والدارميُّ (٢٥٦/١)، وأحمد ٢٩٥/٥، ٢٩٦، ٣٠٣، ٣٠٤، ٣١٠، ٣١١)، وابن خزيمة (٨٦٨/٤١/٢)، والبيهقي (١٦٢/٢، ١٦٣)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٢٦٣/٣، ٢٦٥) من طرق عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة .. الحديث .. [٢١٥] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٩٢٧)، والنسائي (٥/٣)، والترمذي (٣٦٨)، وأحمد (١٢/٦)، = ١٩٥ عنهما يَقُولُ: خرج رسول الله وَّوَ إِلَى قُبَاءٍ يُصلِّي فِيهِ قال فَجَاءَتِ الأنْصَارُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يصلي قال فَقُلْتُ: يَا بِلَاَلُ كَيْفَ رَأَيْتَ رَسولَ اللهَِهُ يَرْدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسِلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، قال يَقُولُ هَكَذَا وَبَسَطِ كَفَّهُ . [٢١٦] حدثنا بحر بن نصر ، عن شعيب بن الليث ، عن بُكير بن عبد الله ابن الأشجّ ، عن نابلٍ صاحب العباء ، عن عبد الله بن عُمَر عن صُهْيْبٍ رضي الله عنه صاحب رسول الله وَّ قال: ((مَرَرْتُ بِرسُولٍ. اللهَ وََّ وَهُوَ يُصلِّي فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ إِلَيَّ إشَارَةً، قال لَ أَعْلَمُهُ إلّ قال إِشَارَةً بِإِصْبِعِهِ، وَقال ابن عُيَيْنَةَ عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن صهيب رضي الله عنهم)) . = والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٥٣/١ - ٤٥٤)؛ والبيهقي (٢٥٩/٢ - ٢٦٠)، من طرق عن ابن عمر ؛ قال : قلت لبلالٍ فذكره قال الترمذي : ((حدیثٌ صحيحٌ ... )). [٢١٦] إسناده صحيحٌ .. أخرجه أبو داود (٩٢٥)، والنسائي (٥/٣)، والترمذيُّ (٣٦٧)، وابن ماجة (١٠١٧)، والدارميُّ (٢٥٦/١)، وأحمد (٣٣٢/٤)؛ وابن خزيمة (٤٩/٢)، وابن حبان (٥٣٢)، والطحاوي (٤٥٤/١)، والبيهقي (٢٥٨/٢)، من طريق نابل ، صاحب العباء ، عن ابن عمر ، عن صهيب الرومي ... فذكره . قال الترمذي : ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ... قُلْتُ: وتابعه زيد بن أسلم ، عن ابن عمر أخرجه الحميدي (١٤٨)، والدارمي (٢٥٧/١)، والبيهقي (٢٥٩/٢) .. ولا يعدُّ هذا اضطراباً كما يظهر؛ فإن زيداً رواه أوّلاً عن ابن عمر ، عن بلالٍ ، ثم يرويه هنا عن ابن عمر ، عن صهيب. قال الترمذيّ : = ١٩٦ [٢١٧] أخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنَّ شُعَيْبَ بن الليث أَخْبَرَهُمْ عن اللَّيْثِ، عن أبي الزُّبَيْرِ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنهُ قال: ((اشتكى رَسُولُ اللهِ وَ فَصلَّيْنَا وَرَاءهُ وهو قَاعِدٌ فَالْتَفَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِياماً فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا)). [٢١٨] حدثنا عبد الله بن هاشم ، قال حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد - عن هشام ، قال ثنى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، قال ثنى مُعَيْقِيبٌ رضي الله عنه ، قال: قِيلَ لِلنِّّ وَّ في المسح في المسجد قالَ: إِنْ كُنْتُ فَاعِلاً فواحدة . ((كلا الحديثين عندي صحيحٌ ؛ لأن قصة صهيب ، غير قصة بلالٍ )) ومع اختلاف = المخرج ينتفي الإِضطراب ، والله أعلم .. [٢١٧] إسناده صحيح. أخرجه مسلم (٤١٣)، وأبو عوانة (١٠٨/٢)، وأبو داود (٦٠٦)، والنسائي (٩/٣)، وابن ماجة (١٢٤٠)، وأحمد (٣٣٤/٣)، من طريق الليث بن سعد ، عن ابن الزبير ، عن جابر .. وقد اختصره المصنف هنا .. قُلْتُ : والليثُ بنُ سعد إنه روى عن أبي الزبير ، فنعرف أن ذلك مما لم يدلسه أبو الزبير عن جابر، لأنه لا يروي عنه إلا ما سمعه من جابر ، كما صرّح هو بذلك عن نفسه .. وتابعه عبد الرحمن الرؤاسي ، عن ابن الزبير. أخرجه أبو عوانة (١٠٩/٢)، وابن حبان (٢١١٤/٤٣٢/٣)، والبيهقي (٧٩/٣). أما أبو الزبير ، فتابعه أبو سفيان طلحة بن نافع ، عن جابر أخرجه أبو داود (٦٠٢)، وأحمد (٣٠٠/٣)، وابن خزيمة (٥٣/٣)، وابن حبان (٤١٩/٣ - ٤٢٠، ٤٢١- ٤٢٢)، والبيهقي (٧٩/٣ - ٨٠) من طريق الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر .. وسنده صحيحٌ على شرط مسلمٍ .. والله أعلم [٢١٨] إسناده صحيح .. أخرجه البخاري (٧٩/٣- فتح)، ومسلم (٥٤٦)، وأبو عوانة (٢ /١٩٠، ١٩١)، وأبو = ١٩٧ i [٢١٩] حدثنا عليُّ بن خشرم ، قال ثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي الأحوص ، عن أبي ذر رضي الله عنه عن النّبِيَّ يٍِّ قال: إِذَا قَام أَحَدَكُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَلَا يمسح الحصى فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تَوَاجِهُهُ . = داود (٩٤٦)، والنسائي (٧/٣)، والترمذيُّ (٣٨٠)، وابن ماجه (١٠٢٦)، وأحمد (٤٢٦/٣)، والطيالسيُّ (١١٨٧)، والدارميُّ (٢٦٣/١)، وابن خزيمة (٥١/٢)، وابن حزم (٨/٤)، والبيهقيُّ (٢٨٤/٢)، من طريق يحيى بن أبي كثيرٍ ، حدثني أبو سلمة ، عن معیقیب ... فذكره. قال الترمذيُّ : (( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )). [٢١٩] إسناده ضعيفٌ .. أخرجه أبو داود (٩٤٥)، والنسائيُّ (٦/٣)، والترمذيُّ (٣٧٩)، وابن ماجة (١٠٢٧)، والدارميُّ (٢٦٣/١)، وأحمد (١٥٠/٥، ١٦٣، ١٧٩)، وابن خزيمة (٥٩/٢)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٨٣/٢)، والحميدي (١٢٨)، والبيهقي (٢٨٤/٢) من طريق الزهري ، عن أبي الأحوص ، عن أبي ذر .. فذكره . قال الترمذيُّ : (( حديثٌ حسنٌ )). قُلْتُ : ليس كذلك لأمرٍ : الأول : أن أبا الأحوص هذا مجهول العين والحال ، لم يرو عنه إلا الزهري وحده .. وجهالة العين ترتفع برواية اثنين على الأقل من المشهورين بالعلم ، كما حققه الخطيب ، وتابعه الناس . ولذا قال ابن القطان : «لا یعرف له حال )). وقال ابن معين : ((فيه جهالة )) ... فتعقَّبه ابن عبد البر بقوله : ((قد تناقض ابن معين فى هذا ، فإنه سُئل عن ابن أكيمة ، وقيل له : لم يرو عنه غير ابن شهاب؟ ، فقال : يكفيه قول ابن شهاب : حدثني ابن أكيمة . فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص .. )) أهـ. = ١٩٨ وارتضاه الشيخ العلامة المحدث أبو الأشبال رحمه الله تعالى من (( شرح الترمذي))، = ولازم ذلك أنه زعم أنه حديثٌ صحيحٌ ..!! قُلْتُ : وما ألزم به ابن عبد البر، ابن معين ، لا يلزمه في الجملة ، فإن عمارة بن أكيمة ، وإن لم يرو عنه غير الزهري ، إلا أنه كان معروفاً، ومشهوراً ، حتى قال فيه. يعقوب بن سفيان: ((هو من مشاهير التابعين بالمدينة)). وأثنى عليه جماعة منهم : أبو حاتم ، ووثقه يحيى بن سعيد مع تعنُّته .. وقد قال ابن عبد البر نفسُهُ عنه : (( إصغاءُ ابن المسيب إلى حديثه دليلٌ على جلالته عندهم .. )) !! فإلزام ابن عبد البر غير لازم من وجهين : الأول : أن ابن أكيمة ، وإن لم يرو عنه غير الزهري ، إلا أنه كان مشهوراً معروفاً ، وأبو الأحوص لم يرو عنه غير الزهري ، وهو مجهول عيناً ، وحالاً ... الثاني : أن ابن أكيمة ، وجد من وثقه وأثنى عليه بنصٍ صريحٍ ، أما أبو الأحوص ، فلا يعلم وثقه أحد ممن يحج بقوله .. فافترقا .. ومن غير الممكن أن يهمل كل هذا في ابن أكيمة ، ويتساوى لهذه القرائن القوية المرجحة .. والله أعلم وعلى التنزل : فإن عبارة ابن معين لا تقتضي توثيقاً بحتاً ، بل غايته أن يقبل حديثه .. وكأن الحافظ فهم هذا ، فاعتبره في أبي الأحوص ، فقال عنه : ((مقبول .. )). يعني عند المتابعة ، وإلا فلين الحديث .. فإن قيل : ((حكى الحميدي بعد روايته هذا الحديث ، عن سفيان بن عيينة أن سعد بن إبراهيم قال الزهري : مَنْ أبو الأحوص ؟ كالمغضب عليه حين حدث عن رجل مجهول لا يعرفه . فقال له الزهريُّ : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار ، الذي كان يصلي في الروضة ، وجعل بصفه له، وسعد لا يعرفه .. فهذا يقوي من حال الرجل؟ !! )). قُلْتُ : لا يرفع هذا من حال الرجل شيئاً؛ وواضح جداً أن الزهريَّ ما كان يعرف غير هيئة الرجل ، ولا يعتدُّ بمثل هذا في قبول الرواية .. والله أعلم . ١٩٩ = [٢٢٠] حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارميُّ، قال ثنا عبدالله بن بكير ، قال ثنا هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال نهى رسولُ الله ◌َِّ عن الاختصار في الصَّلاةِ . الأمر الثاني : = أن أبا الأحوص هذا ، كان يمكن أن يحسن حديثه لو توبع عليه ؛ أما وقد خولف فيه ، فإن ذلك يزيدُ حديثه وهناً .. قال ابن خزيمة بعد تخريجه للحديث : ((باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليلُ على أن النبي وَلتر قد أباح مسح الحصى ، في الصلاة مرة واحدة . قال : قد أمليتُ فيما مضى خبر معيقيب ، عن النبي ◌َّ: ((إن كنت فاعلاً فواحدة .. )) أهـ. قُلْتُ : فابن خزيمة بهذا القول منه يعلل حديث ابن الأحوص هذا ، إذا قد خالفه عبد الرحمن بن أبي ليلى، فرواه عن أبي ذرٍ قال: ((سألت رسول الله وم ير عن كل شيء ، حتى سألته عن مسح الحصى في الصلاة؟ فقال: ((واحدة، أو دْعْ)). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٥/٢)، وأحمد (١٦٣/٥)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٨٣/٢)، وابن خزيمة (٢ /٦٠)، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ عن عبد الله بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به .. ولكن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى تكلموا في حفظه .. ورواه الطيالسي (٤٧٠) من طريق سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيحٍ ، عن مجاهد ، عن أبي ذر .. بنحوه . وقال : (( وقال سفيان : عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي ذر ، عن النبي (وَّر نحوه .. )). فبمثل هذه المخالفة ؛ مع جهالة أبي الأحوص يضعَّفُ الحديث ؛ ولم يقنعْ الشيخُ أبو الأشبال رحمه الله تعالى بتحسين الترمذيُّ، حتى قال: ((حديثٌ صحيحٌ .. )) !! فالله المستعان .. [٢٢٠] إسناده صحيح .. أخرجه البخاري (٨٨/٣- فتح)، ومسلم (٥٤٥)، وأبو عوانة (٨٤/٢)، وأبو داود = ٢٠٠