النص المفهرس

صفحات 121-140

[١١٦] حدثنا محمد بن يَحْيِى، قال ثنا عُبَيْد الله بنُ مُوسَى عن
شَيْبانَ، عن يحيى عن أبي سَلَمَة ، عن أمِّ أبي بَكْرٍ ، أنَّها أخْبَرَتْهُ أنَّ
وزينب هذه روى لها البخاري (٥٢٥/٦ - فتح) حديثاً من طريق كليب بن وائل عنها
=
أن النبيِ وَّ نهى عن الدُّباء، والحنتم، والمُقَيَّر، والمُزفت .. الحديث)) ولا أعلم أن
أحداً أعل هذا الحديث بالارسال .. والله أعلم.
وقال ابن القيم في ((تهذيب السنن)) (٤٨٥/١).
(( وقد أغلّ ابن القطان هذا الحديث بأنه مرسل ..
ثم قال: وهذا تعليلٌ فاسدٌ ، فإنها معروفة الرواية عن النبي وَّر ، وعن أمها ، وأم
حبيبة، وزينب. وقد حفظت عن النبي ◌ّر، ودخلت عليه وهو يغتسل فنضح في وجهها ،
فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت .. )) أهـ.
قُلْتُ: وأخر كلام ابن القيم ، قال الحافظ في (( الإِصابة )).
(( ورونيا في القطيعيات من طريق عطاف بن خالد ، عن أمه ، عن زينب بنت أبيٍ
سلمة ؛ قالت : كان رسول اللّه وَّله إذا دخل يغتسل تقول أمي : أدخلي عليه ، فإذا دخلتُ
نضح في وجهي الماء ، ويقول : ارجعي . قالت : فرأيتُ زينب وهي عجوزٌ كبيرةٌ ما نقص
من وجهها شيء ، وفي روايةٍ ذكرها أبو عمر : فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت
وعمرت .. )) أهـ.
وهذا سند جيد ..
فيظهر مما ذكرت أن زينب صحابية ، خلافاً لمن ذهب إلى أنها تابعية كأبي حاتم
والعجلي وابن سعد .. والله أعلم
ويؤكده ما ذكره يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)) (٧٢٢/٢) عن سفيان بن عينية
قال: ((زينب بنت أم سلمة رأت النبي ◌َّر)) هذا، وإن كانت مجرد الرؤية لا تقتضي
السماع ، ولكن ما سبق يؤكد أنها رؤية سماع ، والله أعلم .
[١١٦] إسناده ضعيف ..
أخرجه أبو داود (٢٩٣)، وابن ماجه (٦٤٦)، وأحمد (٧١/٦، ١٦٠)، من طرقٍ عن
يحيى بن أبي كثير ، عن أم بكرٍ ، عن عائشة .
قال البوصيري في (( الزوائد)).
((إسناده صحيحٌ ؛ ورجاله ثقات))!).
١٢١

عَائشَة رضي الله عنها قالت، قال رسولُ اللهِ وَ فِي المَرْأة تَرَى ما يُرِيبُها
بَعْدَ الطُّهْرِ قال : إنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أوْ عُرُوقٌ .
[١١٧] حدثنا محمد بن يحيى: قال ثنا عُبيد الله بن موسى ،
قال ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مُهاجرٍ عن صفية بِنْتِ شَيْبَةً ، عن عائشة
رضي الله عنها قالت: سأَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ النَّبِيّ وَ عنِ الحائِض
إذا أُرَادَتِ أنْ تَغْتَسِلَ مِنَ المحِيضِ ، قال : خُذِي ماءَكِ وسِدْرَكِ ثُمَّ
اغْتَسلي فأنقي ثُمَّ صُبِّ عَلَى رَأسِكِ حَتَّى تُبْلِغِي شُئون الرأسِ ثمَّ خُذِي
فِرْصَةٌ مُمَسَّكَةً، قالَت: كَيْفَ أصْنَعُ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَتْ : كَيْفَ
أَصْنَعُ؟ فَسَكَتَ ، فقالت عائشة : خُذِي فِرْصَةً مُمسَّكَةً فَتَتَبَّعِي بِهَا أثرَ
الدَّمِ ورسول الله وَّ يَسْمَعُ فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْها .
[ ١١٨] حدثنا محمدُ بنُ يحيى، قال ثنا محمدُ بنُ يُوسف ، قال
ثنا سُفْيانُ عن يُونُسَ بنِ عُبَيْد، عنِ الحَسنِ عن عُثمان بنِ أبي العاص ،
قُلْتُ : كيف هذا ؟! وأم بكرٍ هذه مجهولة لا تعرف ؟
=
ورجح أبو حاتم - كما في ((العلل)) (٥٠/١/١١٨) من قال: ((أم بكر))، ووهم
من قال : ((أم أبي بكر)).
[١١٧] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه البخاري (٤١٤/١، ٤١٦- فتح)، ومسلم (١٤/٤ - ١٥ نووي)، وأبو عوانة
(٣١٦/١ -٣١٧)، وأبو داود (٣١٤)، والنسائي (١٣٥/١- ١٣٦)، وابن ماجة (٢٢١/١)،
والدارمي (١٦٣/١)، وابن خزيمة (١٢٣/١)، وابن حبان (٣٦٥/٢، ٣٦٦)، وأحمد
(١٢٢/٦، ١٤٧ - ١٤٨، ١٨٨)، والطيالسي (١٥٦٣)، والحميدي (٨٩/١)، والشافعي
في «مسنده)) (ص ١٩ - ٢٠)، والبيهقي (١٨٣/١)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٩/٢)
من طريق صفية بنت شيبة ، عن عائشة به ..
[١١٨] إسناده ضعيف ..
١٢٢

أَنَّهُ كانَ لا يَفْرُبُ النِّساء أربعينَ يَوْماً - يعني في النَّاسِ - قال أبو محمدٍ :
وأسْنَدَهُ أَبُو بَكْرٍ الهُذْلِي عنِ الحَسَنِ .
[١١٩] حدثنا زياد بنُ أيُوبَ، قال ثنا هُشَيْمٌ عن أبي بِشْرٍ عن
يُوسف ابنِ مَأَهكَ ، عنِ ابنِ عَباسٍ رضي الله عنهما قال : تَمْسِكُ
النَّفساء عَنِ الصَّلاةِ أَرْبَعين يَوْماً .
أخرجه الدّارقطني (٢٢٠/١)، والحاكم (١٧٦/١) من طرقٍ عن الحسن، عن
عثمان بن أبي العاص مرفوعاً: ((وقت للنساء في نفاسهن أربعين يوماً)).
قال الحاكم :
(( هذه سنةٌ عزيزةٌ ، فإن سلم هذا الإِسناد من أبي بلالٍ، فأنه مرسلٌ صحيحٌ !! فإن
الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص .. )) ووافقه الذهبي !!
فتعقبه الشيخُ أبو الأشبال في تعليقه على ((المحلى)) (٢٠٤/٢).
(( والمرسل لا يكون صحيحاً ولا حجة ، ومراسيل الحسن أضعفُ من مراسيل غيره »
أهـ.
وصدق يرحمه الله ومع هذا فلم يسلم الإِسناد من أبي بلالً ، وقد ضعّفه الدارقطني
وغيره ..
وأخرجه البيهقي (١ /٣٤١) موقوفاً ..
وأخرجه عبد الرزاق (١٢٠١) من طريق سفيان الثوري ، بإسناد المصنف سواء ...
ووردت أحاديث كثيرة وأثار في هذا الباب ، ولا يصح منها شيء والله أعلم ، وانظر
((سنن الدارقطني))، و((البيهقي)).
[١١٩] إسناده صحيح ..
وأبو بشر هو : جعفر بن إياس.
وأخرجه البيهقي (٣٤١/١) من طريق أبي بشر به وفي الباب عن عمر بن الخطاب ،
وأبي هريرة ، وغيرهما .
١٢٣

[١٢٠] حدثنا ابنُ المُقْرِىء ومحمودُ بنُ آدَمَ ، قالا ثنا سُفْيانُ عن
هِشامِ ابنِ عُرْوَة، عن فَاطِمَة بِنْتِ المُنْذِرِ عن جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ رضي الله
عنها ، أنَّ امْرَأةً سألَتِ النّبِيّ ◌َّهَ عَنِ الثَّبِ يُصيبهُ دَمُ الخَيْضَةِ ، قال :
((حُتيِه واقْرُصِيهِ وَرُشِّيه بالماء وَصَلّى)).
(٢٩) باب التيمم
[١٢١] حدثنا محمدُ بن يحيى، قال ثنا يَعْقُوبُ بن إبراهيم بنٍ
سَعيدٍ ، قال ثنى أبي عن صالحٍ ، عن ابنِ شِهَابٍ ، قال ثنى عُبَيْد الله
بنُ عبد الله بن عُتْبَة عن ابن عَبَّاسٍ عن عمّار بن ياسرٍ رضي الله عنهما
[١٢٠] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه مالك (١١٩/١ - ١٢٠ زرقاني)، والبخاري (٣٣٠/١،، ٤١٠- فتح)،
ومسلم (١٩٩/٣ - نووي)، وأبو عوانة (٢٠٦/١)، وأبو داود (٣٦١ - ٣٦٢)، والنسائي
(١٥٥/١)، والترمذي (١ / ٢٥٤ - ٢٥٥ شاكر)، وابن ماجه (٦٢٩)، والدارمي
(١٩١/١ - ١٩٢)، وابن خزيمة (١٣٩/١- ١٤٠)، وابن حبان (٤٨٤/٢)، والطيالسي
(١٦٣٨)، وأحمد (٣٤٥/٦، ٣٤٦، ٣٥٣)، والحميدي (١٥٢/١- ١٥٣)،
والبيهقي (١٣/١) من طرقٍ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن جدتها
أسماء به .
قال الترمذي :
((حديث حسن صحيح .. ).
[١٢١] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (٥١١/١ - ٥١٢ عون)، والنسائي (٦٧/١، ٦٨)، وأحمد
(٢٦٣/٤ - ٢٦٤)، وابن حبان (١٩٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١١٠/١،
١١١)، والبيهقي (٢٠٨/١) من طريق مالك، وصالح بن كيسان ، وابن إسحق ، ثلاثتهم
عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عمار .
١٢٤
=

قال: عَرَّس رسولُ اللهِ وَّهِ بِذاتِ الجَيْشِ ومَعَهُ عائشةُ رضي الله عنها
زَوْجَهُ فَانْقَطَعَ عِقدٌ لَهَا مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ فَحَبَسَ النَّاسَ ابتغاء عِقْدِهَا ذَلِكَ
حتَّى أضاء الفجْرُ وَلَيْس مَعَ الناس ماء فَتَغَيّظ عَلَيْها أبو بكر رضي الله عنه
وقال : حَبَسْتِ النّاسِ وَلَيْسَ مَعَهُمْ ماء ، فأنْزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ عَلَى رسوله
رُخصة التَّطَهُرِ بالصَّعيدِ الطَّيبِ، فقام المُسْلِمُون مَعَ رسول اللهِلَّهُ
فَضَرَبوا بأيديهم الأرْض ثُمَّ رَفَعوا أيديهم وَلَمْ يَقْبِضوا منَ التَّرابِ شَيْئاً
فَمَسَحُوا وُجُوهَهُمْ وأَيْدِيهُمْ إلى المناكبِ وَمِنْ بُطُون أيديهم إلى الآباطِ ،
قال ابن شِهَابٍ : ولا يَعْتَبِرُ النَّاسُ بهذا .
=
وخالفهم :
ابن أبي ذئبٍ ، ويونس بن يزيد ، ومعمر بن راشد ، والليث بن سعدٍ ، وابنُ أخي
الزهرّي ، وجعفر بن برقان ، فرووه عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عمّار.
أخرجه أبو داود (٥٠٩/١ - ٥١٠ عون)، وابن ماجه (٥٦٥)، وأحمد (٣٢٠/٤،
٣٢١)، والطيالسي (٦٣٧)، والطحاوي (١١١/١)، والبيهقي (٢٠٨/١) .. وأما
سفيان بن عيينة :
فإنه مرة يرويه عن عمرو بن دينار، عن الزهري .
أخرجه ابن ماجة (٥٦٦)، والطحاوي (١١١/١).
ومرة: يرويه عن الزهري نفسه ..
ذكره البيهقي (٢٠٨/١)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦١) ..
فقد يكون سفيان أخذه من عمرو بن دينارٍ، ثم لقي الزهري ، فسمعه منه ، وروايتُه
تؤيّد رواية مالك ومن تابعه على زيادة: ((عن أبيه)) في الإِسناد ..
والذي يترجحُ من التحقيق ؛ أن الحديث لا اضطراب فيه إن شاء الله . أما سنداً:
فنرجحُ رواية مالكٍ، ومن تابعه، فإنهم وصلوا الحديث بذكر: ((عن أبيه))، والوصلُ زيادةٌ
من ثقةٍ ، بل ثقاتٍ فوجب المصيرُ إليها ..
ثم رأيتُ أبا حاتم ، وأبا زُرعة الرازيين قالا بمثل ذلك ...
١٢٥
=

[١٢٢] حدثنا عبد الله بن هاشمٍ، قال ثنا يحيى بن سعيدٍ ، قال
ثنا عَوْفٌ، قال ثنا أبُو رجَاء ، قال ثنا عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ رضي الله عنه
قال: كُنّا فِي سَفَرٍ معَ رسولِ اللهِ وََّ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا انفتَلَ مِنْ
صَلَّتِهِ إذا رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ لَمْ يُصَلَّ مَعَ القَوْمِ ، فقال : مَا مَنَعَكَ يا فُلان أنْ
تُصَلّ مَعَ القَوْمِ ؟ فقال : يا رسولَ الله ، أصابَتِنِي جنَابَةٌ ولا ماءَ ، فقال
رسولُ اللهِوَّ: ((عَلَيْكَ بالصعيدِ الطَّيِّب فإنه يَكْفِيكَ)).
قال ابنُ أبي حاتم (٣٢/١/٦١):
=
((سألت أبي وأبا زُرعة عن حديثٍ رواه صالحُ بن كيسان ، وعبد الرحمن بن
إسحق ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس - كذا- عن عمار، عن
النبي ◌َّ من التيمم. فقالا: هذا خطأ .. رواه مالك، وابن عيينة، عن الزهريّ، عن عبيد
الله بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عمار، وهو الصحيح، وهما أحفظ . قلتُ: قد رواه
يونس ، وعقيل، وابن أبي ذئبٍ، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبدالله، عن عمار، عن
النبي ◌ََّ، وهم أصحاب الكتب؟! فقالا: مالُكُ صاحبُ كتابٍ، وصاحب حفظٍ .. ))
أهـ.
وأما متناً: فقد أجبتُ عنه في ((بذل الاحسان)) (٣١٤) والحمد لله على التوفيق ..
[١٢٢] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه البخاري (٤٤٧/١- ٤٤٨ فتح)، مطوّلاً ومسلم (١٨٩/٥ - ١٩٠)، والنسائي
(١٧١/١)، والدارميّ (١٥٥/١)، وأحمد (٤٣٤/٤- ٤٣٥)، وابن خزيمة (١٣٧/١)،
وابن حبان (٤٢٧/٢-٤٢٨)، وأبو نعيم في «دلائل النبوة)) (١٤٦/٢/١)، والبيهقي
(٢١٨/١ - ٢١٩)، والبغويّ في ((شرح السُّنة)) (١١٠/٢-١١١) من طرقٍ عن عوف، عن
أبي رجاء، عن عمران بن حصين، بعضهم مطوّلاً، وبعضُهم مختصراً ..
وعزاه مُخْرج المنتقى السيد عبد الله هاشم يماني إلى الترمذيّ؛ ولم أره فيه .. والله
أعلم .
وأخرجه أبو داود (١١٤/٢ - عون)، والطيالسي (٨٣٧)، والدّارقطني (٣٨٥/١،
٣٨٧)، من طرقٍ عن الحسن البصري، عن عمران، وساقوا طرفاً من القصة ..
ولكن تكلم ابنُ المديني، وأبو حاتم في سماع الحسن من عمارن، والله أعلم ...
١٢٦

[ ١٢٣ ] حدثنا محمد بن یحیی ، قال ثنا یزیدُ بنُ هارون ، قال ثنا
محمد يعني ابنَ عَمْروٍ - عن أبي سَلَمَة عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه
قال: قال رسولُ اللهَ وَّ جُعِلَت لي الأرْضُ مَسْجِداً وطَهوراً)).
[١٢٤] حدثنا محمدٌ، قال ثنا حجَّاجْ الأنْمَاطِيّ، قال ثنا حمَّادٌ
عن ثابتٍ وحُمَيّدٍ عن أَنَسٍ رضي الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّ قال:
جُعِلَتْ لي كلَّ أرْضٍ طَيبَةٍ مَسْجِداً وَطَهُوراً)) .
[١٢٣] إسناده حسنٌ ..
أخرجه مسلم (٥/٥- نووي)، وأبو عوانة (٣٩٥/١)، والترمذيّ، وابن ماجة
(٥٦٧)، وأحمد (٤١٢/٢)، والحميدي (٩٤٥)، والطحاوي في ((المشكل)) (٤٥٠/١)
والبيهقي (٤١٢/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٩٧/١٣ -١٩٨)، والخطيب في
((الكفاية )) (ص ١٧٩) من طرقٍ عن أبي هريرة وهو عند بعضهم مطولٌ، ومختصرٌ ..
قال الترمذي :
(( حديث حسنٌ صحيحٌ)).
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٠٤/٤) لابن المنذر، والبيهقي في ((الدلائل))
وابن مردوية في (( تفسيره)) ..
[١٢٤] إسناده صحيحٌ ..
وعزاه السيد عبد الله هاشم يماني لأحمد، والضياء في ((المختارة))، وابن
المنذر . .
ومحمد هو الذهليُّ، وحجاج الأنماطي ، هو ابن منهال ، وهو ثقة .
وفي الباب أحاديث عن جماعة من الصحابة ..
١ - عن جابر رضي الله عنه ..
وقد خرّجته في ((بذل الإِحسان)) (٤٣٠)
٢ - حديث حذيفة رضي الله عنه ..
أخرجه مسلم (٤/٥ - نووي)، وابن خزيمة (١٣٣/١)، وأحمد (٣٨٣/٥)،
والطيالسي (٤١٨)، وابن أبي شيبة - كما في ((التلخيص)) (١٤٨/١) -، والطحاويّ في =
١٢٧

= ((المشكل)) (٤٥٠/١)، والدارقطني (١٧٥/١ - ١٧٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد))
(٥/٢٢١)، والأجريّ في ((الشريعة)) (ص - ٤٩٨)، والبيهقي (٢١٣/١)، من طريق أبي
مالكِ الأشجعيِّ، عن ربعي بن حراشٍ ، عن حذيفة مرفوعاً :
(( فضَّلت هذه الأمة على سائر الأمم بثلاثٍ : جُعلت لها الأرض طهوراً ومسجداً ؛
وجعلت صفوفها على صفوف الملائكة. قال: كان النبيُّ ◌َّه يقول: وأعطيت هذه الآيات
من آخر البقرة من كنزٍ تحت العرش، لم يعطهن نبيٌّ قبلي ..
قال أبو معاويةً : كلُّه عن النبي ◌ََّ .. )). وهذا لفظُ أحمد ..
قُلْتُ : يعني أن الخصلة الأخيرة من ضمن الحديث المرفوع، وليست من قول
حذيفة .. والله أعلم .
٣ - حديث أبي ذرٍ رضي الله عنه .
أخرجه الدّارمىّ (٢٢٤/٢) والبزار (١٦٦/٤ -١٦٧) وأحمد (١٤٥/٥، ١٤٨،
١٦١)، والطيالسي (٤٧٢)، والبخاريُّ في ((الكبير)) (٤/٥/١/٣)، وابن عبد البر في
((التمهيد)) (٢٢٢/٥ - ٢٢٣) من طرقٍ عن أبي ذرٍ مرفوعاً: ((أعطيتُ خمساً لم يعطهن نبيِّ
قبلي .. وفيه: ((وجعلت لي الأرض مسجداً، وطهوراً .. )) وعليها اقتصر أبو داود
(٤٨٩) ..
قُلْتُ : وهو حديثٌ صحيحٌ ..
وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٣٧١/١٠) للبزار بإسنادين حسنين ...
وعزاه السيوطي في ((الدر)) (٤ /٢٠٤) لابن المنذر، والله أعلم ..
٤ - حديث ابن عباسٍ رضي الله عنهما .
أخرجه أحمد (١ /٢٥٠، ٣٠١)، والأجريُّ في ((الشريعة)) (ص ٤٩٩) من طريق
يزيد بن أبي زيادٍ، عن مقسمٍ ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((أعطيتُ خمساً ... وفيه :
(( وجُعلت لي الأرض مسجداً، وطهوراً .. )).
قُلْتُ : وهذا سندٌ ضعيفٌ ، من أجل يزيد هذا ..
قال أبو زرعة :
(( لينٌ؛ يُكتبُ حديثُهُ، ولا يُحتجُّ به)).
يعني أن حديثه حسن في الشواهد ..
وله طريق اخرى عن ابن عباسٍ .
١٢٨

[ ١٢٥] حدثنا عبد الله بن هاشم ، عن يحيى بن سعيدٍ عن شعبة
قال ثنا الحكمُ عن ذرّ عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه أنَّ
رجلاً أتَى عُمَرَ رضي الله عنه فقال إنّي أجْنَبْتُ فَلَمْ أجِدْ ماء ، فقال لا
تُصَلِّ، فقاله عمارٌ: أما تَذْكُرُ يا أميرَ المُؤمِنِين ، إذ أنا وأنْتَ فِي سَرِيةٍ
فأجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِد ماءً فأمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وأمَّا أنا فَتَمَعَكتُ في التُّراب
وصَلَيْتُ، فقال النبي ◌ََّ: إنما يكفيك أنْ تضْرِبَ بَيَدَيْكَ الأرْضَ ثُمَّ
تَنْفُخَ ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وكَفَيكَ فقال عُمَرُ رضي الله عنه: اتقِ الله يا
أخرجه الطبراني في « الكبير» (١١٠٤٧) من طريق ابن أبي ليلى ، عن مجاهد ،
=
عن ابن عباسٍ ..
وابن أبي ليلى سيء الحفظ جداً (!).
وتابعه سلمة بن كهيل ، عن مجاهد .
أخرجه الطبراني (١١٠٨٥) .
ولكن في الطريق اليه راويان متروكان ..
وأخرجه البخاري في ((الكبير)) (١١٤/٢/٢ - ١١٥)، والبيهقي (٤٣٣/٢) من طريق
سالم أبي حمادٍ ، عن السُّدي ، عن عكرمة، عن ابن عباس ..
٥ - حديث علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه .
أخرجه الطبريُّ في ((تفسيره)) (٣٤/١٠)، والآجري في ((الشريعة)) (٤٩٨)،
والبيهقي (٢١٣/١ - ٢١٤)، وهو حديثٌ ضعيفٌ ..
وفي الباب أحاديث أخرى ذكرتها في ((بذل الإِحسان)) (٤٣٠) والحمد لله على
التوفيق . .
[١٢٥] إسناده صحيح ..
أخرجه البخاريُّ (٤٤٣/١، ٤٤٤، ٤٤٥، فتح)، مسلم (٤ /٦١ - ٦٣ نوبي)، وأبو
عوانة (٣٠٦/١)، وأبو داود (٥١٨/١ - عون)، والنسائيُّ (١٦٥/١ - ١٦٦)، والترمذي
(٢٦٨/١ - شاكر)، وابن ماجة (٢٠٠/١ -٢٠١)، والدارمي (١٥٦/١)، وأحمد
(٢٦٣/٤)، وابن خزيمة (١٣٥/١)، وابن حبان (٤٣٣/٢- ٤٣٤)، والطحاويُّ
(١١٢/١)، والطيالسيُّ (٦٣٨)، والدارقطني (١٨٣/١)، والبيهقي (٢٠٩/١ - ٢١٠)، =
١٢٩

عَمَّارُ ، فقال : إنْ شِئتَ لَمْ أَحَدِّث به ، وقال الحكَمُ وحَدَثنيه ابنُ عبدِ
الرحمن بن أبْزي عن أبيه مِثْلَ حديث ذرٍ ، قال وثنى سَلَمَة عن ذَرٍ في
هذا الإِسنادِ الذي ذَكَرَ الحُكمُ قال: قال عُمَرُ رضي الله عنه : بَل نُوَلِّيكَ
ما تَوَلَّيْتَ .
[١٢٦] حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا عفّان بن مسلمٍ ، قال ثنا
أبانٌ العطار ، قال ثنا قتادة عن عَزْرَةً عن سعيد بن عبد الرحمن بن ابزي
عن أبيه عن عمّار بن ياسر رضي الله عنه، أنَّ نبيّ الله وََّ كَانَ يَقُولُ فِي
التَّيَّهُمِ : ضَرْبَةٌ لِلوَجْهِ والْكَفَّين .
[ ١٢٧] حدثنا محمدُ بنُ يحيى قال ثنا أبو صالح قال ثنى الليث ،
= والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٢ /١٠٨ - ١٠٩) من طريق سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبيه
به .
وقد رواه بعضهم مطولاً، وبعضهم مختصراً .
وقال الترمذيّ :
(( حديث حسن صحيح )).
[١٢٦] إسناده صحيح ..
أخرجه أبو داود (٣٢٧)، والترمذي (١٤٤)، والدارميّ (١٥٦/١)، وأحمد
(٢٦٣/٤)، وابن خزيمة (١٣٤/١)، وابن حبان (٤٢٩/٢، ٤٣٣)، والطحاوي
(١١٢/١)، والدارقطني (١٨٣/١)، والبيهقي (٢١٠/١) من طريق قتادة بإسناده سواءٌ ..
قال الدارميُّ :
(( صحَّ إسناده)» ..
وقال الترمذي :
(( حديث حسنٌ صحيحٌ ..
وفي اخره قال ابن حبان :
(( وكان قتادةُ یفتی به )).
[١٢٧] إسناده صحيحٌ ..
١٣٠

قال ثنا جعفرُ بنُ ربِيعَة عن عبد الرحمن بن هُرْمُزْ عن عُمَيْرٍ مَوْلى ابنِ
عَبَّاسٍ ، أنَّهُ سمِعَهُ يقولُ: أقْبَلْتُ أنا وعبد الله بنُ يسارٍ مَوْلى مَيْمونةَ
زَوْجِ النبيّ وَِّ حتى دَخَلْنا عَلَى أبي الجُهْيْم بن الحارث بن الصمة
الأنصاري، فقال أبو الجُهَيْم رضي الله عنه: أقْبَلَ رسولُ اللهِ وَ مِنْ
نَحْوِ بِثْرِ جَمَلٍ فَلَقِيهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ رسولُ اللهِ وَِّ حَتَّى أَقْبَلَ
علَى الجِدَارِ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ .
[ ١٢٨] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا عمر بن حفص بن
غياث ، قال ثنا أبي قال أنْبَأني الوليدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي رباحٍ ، أنَّ عطاء
حدَّثه عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ رجلاً أجنَبَ في شِتاء فسأَلَ فَأْمِرَ
بالغُسْلِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وََّ فقال: ((ما لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ
اللّه ثلاثاً قَدْ جَعَلَ الله الصَّعيدَ أوِ التَّيمُمَ طَهُوراً، شَكَّ ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ اثْبَتَهُ
بَعْدُ .
أخرجه البخاريّ (٤٤١/١- فتح)، ومسلم (٦٣/٤ - ٦٤ نووي)، وأبو عوانة
=
(٣٠٧/١)، وأبو داود (٥٢١/١ - عون) والنسائي (١٦٥/١)، وابن خزيمة (١٣٩/١)،
وأحمد (١٦٩/٤)، والدارقطنيّ (١٧٦/١)، والبيهقي (٢٠٥/١)، من طريق عُميرٍ، مولى
ابن عباس .. فذكره .
[١٢٨] إسناده ضعيف وهو حديثٌ صحيحٌ إن شاء الله.
أخرجه ابن ماجة (٥٧٢)، وأحمد (٣٨٠/١)، وابن خزيمة (١٣٨/١)، وابن حبان
(٢٠١)، والدارقطني (١٩٠/١ - ١٩١)، والحاكم (١٧٨/١) والطبراني في ((الكبير))
(١١٤٧٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٧/٣ -٣١٨)، والبيهقي (٢٢٦/١)، من طرقٍ
عن الأوزاعيّ ، عن عطاء ، عن ابن عباسٍ .
وخالف الأوزاعي فيه الزبير بن خريق ، فرواه عن عطاء ، عن جابرٍ ..
أخرجه أبو داود (٣٣٦)، والدارقطني (١٨٩/١ - ١٩٠)، والبيهقي (٢٢٧/١)،
والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٢٠/٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٦٣).
١٣١

قال الدارقطني :
((هذه سنةٌ تفرَّد بها أهلُ مكة ، وحملها الجزيرة ، لم يروه عن عطاء ، عن جابرٍ غير
الزبير بن خريق ، وليس بالقويِّ .. وخالفه الأوزاعي : فرواه عن عطاء ، عن ابن
عباس )).
قُلْتُ: ورواية الأوزاعيّ أرجحُ. ولكن اختلف عليه فيه ..
فبعضهُمْ رواه عنه ، عن عطاءٍ كما تقدّم -
وبعضهم رواه عنه ، قال : بلغني عن عطاءٍ ..
أخرجه أبو داود (٣٣٧)، والدارميُّ (١٥٧/١ - ١٥٨)، والدارقطني (١٩١/١)
وغيرهم ..
قال الدارقطني :
((وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء، عن النبي ◌َّر، وهو الصواب)) أهـ.
قُلْتُ : رواه هكذا ابن ماجة (٥٧٢)، والحاكم (١٧٨/١)
فمن هذا يظهر ترجيحُ رواية الأوزاعي على رواية الزبير بن خريق، من وجهين :
الأول : أن الأوزاعي أوثق من الزبير بطبقاتٍ.
الثاني: أن الزبير زاد في الحديث: ((المسح على الجبيرة))؛ وتفرَّد بها.
غير أن طريق الأوزاعيّ منقطعٌ كما يظهر ..
ورجح ذلك أبو زرعة وأبو حاتم فقالا :
(( لم يسمعه الأوزاعيُّ من عطاءٍ، إنما سمعه من إسماعيل بن مسلم ، عن عطاءٍ ،
بَيَّن ذلك ابنُ أبي العشرين في روايته عن الأوزاعيّ .. )) أهـ
وقال الحاكم :
((ورواه الهقل بن زياد؛ وهو من أثبت أصحاب الأوزاعي، ولم يذكر سماع
الأوزاعي من عطاء)).
قُلْتُ: ولكن رواه الحاكم (١٧٨/١) من طريق بشر بن بكر ، حدثني الأوزاعي ، ثنا
عطاء بن أبي رباح ، أنه سمع ابن عباس .
وهذا سندٌ صحيحٌ إن كان حفظه ..
فقد قال مسلمة بنُ قاسم :
(( يروي عن الأوزاعي أشياء انفرد بها)).
ولخّص الحافظ حاله في (( التقريب)) فقال :
١٣٢
=

[ ١٢٩] حدثني محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ ، قال ثنا يُوسُفُ بنُ
مُوسى ، قال ثنا جَرِيرٌ عن عَطَاءِ بنِ السَّائبِ ، عن سعيد بن جُبِيْر ، عن
ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما رَفَعَهُ في قَوْلِهِ تعالى: وإنْ كُنْتُمْ مَرْضیْ أوْ
علَى سفَرٍ ، قال: إذَا كانَتْ بالرَّجُلِ الجِرَاحَةُ في سبيلِ الله أوِ القُرُوحِ
أوِ الجُدْرِي فَيَجْنِبُ فَيَخَافُ إنِ اغْتَسَلَ أنْ يَمُوتَ فَلْيَتَمَّمُ.
(٣٠) التنزه في الأبدان والثياب عن النجاسات
[١٣٠] حدثنا الحسنُ بن محمد الزَّعْفَراني ، قال ثنا وكيع بن
(( ثقة يُغرب))؛ فالله أعلم .
=
[١٢٩] إسناده ضعيف ..
أخرجه ابن خزيمة (١٣٨/١/٢٧٢)، والدارقطنيُّ (١٧٧/١) من طريق جرير، عن
عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ رفعه .
وهذا سندٌ ضعيفٌ ..
قال شيخنا حافظ الوقت ؛ ناصر الدين الألباني في تعليقه على (( صحيح ابن
خزيمة )) :
((ضعيف، عطاء كان اختلط ، وجرير روى عنه بعد الإِختلاط )).
قُلْتُ : لم يتفرَّد جريرٌ به ، بل تابعه عليُّ بن عاصم ، عن عطاء ذكره ابنُ أبي حاتم.
في ((العلل)) (٢٥/١).
ولكن قال أبو حاتم :
(( هذا خطأ، أخطأ فيه عليُّ بن عاصمٍ .. ورواه أبو عوانة ، وورقاء وغيرُهما عن
عطاء بن السائب ، عن سعيد ، عن ابن عباسٍ موقوفاً؛ وهو الصحيح)) أهـ.
ورواه ابن جرير (٩٥٧٣) من طريق قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير فذكره
بنحوه .. والله أعلم .
[١٣٠] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه البخاري (٣١٧/١ -١٧٩/٣ فتح)، ومسلم (٢٠٠/٣ - ٢٠١ نووي)، وأبو =
١٣٣

الجرَّاحِ ، قال ثنا الأعمَشُ ، قال سمعْتُ مُجَاهِداً يُحدِّث عن طَاوُسٍ ،
عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: مرَّ رسولُ اللهِ وََّ عَلَى قَبْرَيْن
فقال: إنَّهما لَيُعذَّبان ، ومَا يُعذَّبَان في كَبِيرٍ : أَمَّا هذا فكانَ يمشي
بالنَّميمة، وأمَّا هذا الآخَرُ فكان لاَ يَسْتَبْرِىء من بَوْلِهِ ثُمَّ دَعَا بِعِسيبٍ
رَطْبَّ فَشَقَّهُ بإثنين فَغَرَسَ عَلَى هذا واحداً وعلى هذا واحداً ثم قال :
لَعَلَّهِ أنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا ما لم يَيْبَسا .
[١٣١] حدثنا محمدُ بنُ يحيى، قال ثنا يَعْلَى بن عُبَيْد ، قال ثنا
الأعمش عن زَيدٍ بن وَهب، عن عبد الرحمن بن حسَنَةً قال : كنتُ أنا
وعَمْرُو بن العاص جالسِين فَخَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِوَّهِ وَفِي يَدِهِ دَرَقَةٌ ،
فَبَالَ وهُوَ جالِسٌ ، فتكلَّمْنَا بَيْنَنَا، فَقُلْنَا يَبُولُ كما تُبُولُ المَرْأَةُ ، فأتانا فقال
أوَ ما تَدُرُونَ ما لَقِيَ صاحِبُ بني إِسْرائيلَ؟ كانَ إذا أصابَهُمْ بَوْلٌ قَرَضُوهُ
فَنَهَاهُمْ فِعُذِّبَ في قَبْرِهِ .
= عوانة (١٩٦/١)، وأبو داود (٤٠/١- ٤١ عون)، والنسائي (٢٨/١ - ٣٠)، والترمذي
(٢٣٢/١ - ٢٣٣ تحفة)، وابن ماجة (١٤٤/١)، والدارمي (١٨٨/١- ١٨٩)، وابنُ أبي
شيبة، وأحمد (٢٢٥/١)، والطيالسي (٢٦٤٦)، وابن المبارك في ((الزهد))
(٤٣٣/١٠/١)، وابن خزيمة (٣٢/١ -٣٣)، والبيهقي (١٠٤/١)، والبغوي في ((شرح
السُّنة)) (١ / ٣٧٠) من طريق الأعمش، حدثنا مجاهد، عن طاووسٍ ، عن ابن عباس .
قال الترمذي :
(( حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )) ..
وقال النسائي عقبة :
(( خالفه منصورٌ ؛ رواه عن مجاهدٍ ، عن ابن عباسٍٍ ، ولم يذكر طاووساً)).
قُلْتُ: مخالفة منصورٍ للأعمش لا تضرُّ؛ كما فصّلتُه في ((بذل الإِحسان)) (٣١)
والحمد لله ..
[١٣١] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (٤٢/١ - ٤٣ عون)، والنسائي (٢٦/١ - ٢٨)، وابن ماجة (١٤٣/١ =
١٣٤

[١٣٢] حدثنا بحْرُ بن نصرٍ عن ابن وهبٍ ، عنِ ابن لهيعة
والليث بنِ سعْدٍ وعَمْرو بن الحارِثِ عن يَزِيدَ بن أبي حبيبٍ ، عن سُوَيْدِ
بن قيسٍ عن معاويّةَ بن حُدَيجٍ قال : سَمِعْتُ مُعَاوِية بن أبي سُفيان
رضي الله عنهما يقول: سألتُ أمَّ حبيبة زَوْجَ النبيّ وَّهِ ورضي الله
عنها، هَلْ كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصلَّى في الثَّوْبِ الذي يجامِعُها فيهِ فقالتْ
نَعَمْ ، إذا لم يَرَ فيهِ أذىَّ .
[١٣٣] حدثنا ابنُ المُقْرِىء، قال ثنا سُفيانُ ، عن أبي إسْحاقَ
الشَّيباني عن عبد الله بن شدَّادٍ عن مَيْمُونةَ رضي الله عنها زَوْجِ النبيّ ◌ِّ
= - ١٤٤)، وأحمد (١٩٦/٤)، والطيالسي (٥١٩)، والحميديّ (٨٨٢)، ويعقوب بن سفيان
في (( المعرفة والتاريخ)) (٢٨٤/١)، وابن حبان (١٣٩)، والحاكم (١٨٤/١)، والسَّهمي
في ((تاريخ جرجان)) (٤٩٢/١٢/١)، والبيهقي (١٠٤/١)، من طريق الأعمش، عن
زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة به ..
قال الحاكم :
(( صحيحُ الإِسناد؛ ومن شرط الشيخين أن يبلُغ)) ووافقه الذهبي!
قُلْتُ: وليس كما قالا، وعلَّهُ ذلك في ((بذل الإِحسان)) (٣٠) يسر الله إتمامه
بخيرٍ . .
[١٣٢] إسناده صحيح ..
أخرجه أبو داود (٣٦٦)، والنسائي (١٥٥/١)، وابن ماجة (١٩٢/١)، والدّارميُّ
(١ /٢٦٠)، وأحمد (٣٢٥/٦، ٤٢٦- ٤٢٧)، وابن خزيمة (١ /٣٨٠ - ٣٨١)، وابن حبان
(٢٣٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٥٠/١)، والبيهقي (٤١٠/٢) من طريق يزيد
بن أبي حبيبٍ، عن سويد بن قيسٍ ، عن معاوية بناحُديج ، عن معاوية بن أبي سفيان،
عن أم حبيبة ..
وله شواهد ذكرتها في ((بذل الإِحسان)) (٢٩٤) والحمد لله على التوفيق ..
[١٣٣] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (٣٦٩)، وابن ماجة (٦٥٣)، وأحمد (٣٣٠/٦ - ٣٣١)، والحميدي =
١٣٥

أَنَّ النَّبِّ وَّهِ صلّى فِي مِرْطٍ من صُوفٍ وعليها بَعْضُه وهِيَ حائِضٌ .
[ ١٣٤ ] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا عبد الله بن عبد الوهّاب
الحجَبِيُّ قال ثنا خالدُ بن الحارِثِ، قال ثنا الأشْعَثِ عن محمدٍ ، عن
عبد الله بن شقيقِ العُقَيْلي ، عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت : كانَ
رسولُ اللهِ وٍَّ لا يُصلِّي في لُحُفِ نسائِهِ .
= (٣١٣) من طريق سفيان بن عيينة ، ثنا أبو أسحق الشيباني ، ثنا عبد الله بن شدادٍ ، عن
ميمونة .
وأبو إسحق الشيباني اسمه : سليمان بن أبي سليمان ، وهو ثقةٌ حجةٌ .
وله شواهد، منها عن عائشة، وأم سلمة، خرجتُها في ((بذل الاحسان)) (٢٨٣ ،
٢٨٤) والحمد لله على التوفيق ..
[١٣٤] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه أبو داود (٣٦٧، ٦٤٥)، والنسائي (٢١٧/٨)، والترمذي (٦٠٠)،
والشافعي (٣٧/١)، وأحمد (١٠١/٦)، والحاكم (٢٥٢/١)؛ والبغوي في ((شرح السُّنة))
(٤٢٩/٢ - ٤٣٠) من طريق أشعث بن عبد الملك ، عن محمد بن سيرين ، عن عبد الله
بن شقيق ؛ عن عائشة .
قال الترمذي :
« حدیث حسنٌ صحيحٌ .. )).
وقال الحاكم :
((صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبي ( !! )
قُلْتُ : قد وهماً جميعاً ؛ فليس الحديث على شرط واحدٍ منهما ، فضلاً عن أن
یکون علی شرطهما !!
وأشعث هو الحمراني لم يخرج له مسلم إطلاقاً ، وأخرج له البخاري تعليقاً ؛ فلا
يكون على شرطه .. والله أعلم.
والحديث عزاه المباركفوري ، ومُخرِّج المنتقى لابن ماجة، وأظنه وهمٌ .. والله
أعلم .
١٣٦

[١٣٥] حدثنا محمد بنُ يحيى وأحمد بنُ يوسف ، قالا ثنا أبو
حُذَيفة ، قال ثنا سُفيان عن مَنْصورٍ عن إبراهيمٍ عن همَّام بن الحارث
قال : كانَ ضَيْفٌ عِنْدَ عائشة رضي الله عنها فأجنَبَ ، فَجَعَل يغسل ما
أصابهُ، فقَالَت عائشة رضي الله عنها: كان رسولُ اللهِ وَلَهِ يَأْمُرُنا
بِحَتُّهِ .
[١٣٦] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا محمد بن عبد الله
الأنصاريُّ ، قال ثنا هِشامُ بنُ حسَّانٍ ، عن أبي مَعْشَرٍ عن إِبْراهيمَ عنِ
الأسودِ ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : لَقَدْ كُنْتُ أفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبٍ
[١٣٥] إسناده صحيح ..
أخرجه مسلم (١٩٦/٣ - نووي)، وأبو داود (٣٠/٢ - ٣١ عون)، والنسائي
(١٥٦/١)، والترمذي (١٩٨/١ - ١٩٩ شاكر)، وابن ماجة (١٩٢/١)، وأحمد (٤٣/٦،
١٢٥، ١٣٥)، وابن خزيمة (١٤٥/١)، والشافعي في ((الأم)) (٥٦/١)، والطحاوي في
((شرح الأثار)) (٤٨/١)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٨٩/٢) من طريق همام بن الحارث
به .
قال الترمذي :
«حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .. )).
[١٣٦] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه مسلم (١٩٦/٣ - نووي)، وأبو داود (٣١/٢ - عون)، والنسائي (١٥٦/١ -
١٥٧)، وابن ماجة (١٩٢/١)، والشافعي في ((الأم)) (٥٦/١)، وأحمد (٣٥/٦، ٩٧،
١٣٢، ٢١٣، ٢٣٩)، وابن خزيمة (١٤٦/١)، والطحاوي (٤٨/١، ٤٩)، والبغويُّ في
(( شرح السُّنة)) (٨٩/٢ - ٩٠) من طريق أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن
عائشة . .
قال الترمذي :
(( وروى أبو معشر هذا الحديث عن إبراهيم ، عن الأسود، عن عائشة ؛ وحديث
الأعمش أصحُ .. )» أهـ.
١٣٧

رسول الله وَّ فُيُصلّى فيه، قُلْتُ الأنصاري، تعني الجَنَابَةَ ؟ قال : فأيُّ
شيء .
[ ١٣٧] حدثنا الزَّعْفَراني، قال ثنا عَفان، قال ثنا حمَّادٌ ، قال أنا
حمَّادٌ عن إبراهيم عن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كُنْتُ
أَفْرُك المنيّ مِنْ ثَوبٍ رسولِ اللهِ وَ ثُمَّ يُصلِّي فيهِ .
[ ١٣٨] حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا يزيد بن هارون ، قال ثنا
عَمْرو بن ميمونٍ، قال ثنى سُلَيمان بنُ يسارٍ، قال أخْبَرتني عائشة رضي
الله عنها أنَّ رسولَ الله وََّ كَانَ إذا أصابَ ثَوْبَهُ المَنِيّ غَسَلَ ما أَصَابَهُ
مِنْهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّلاةِ وأنا أنظرُ إلى البُقَعِ فِي ثَوْبِهِ من أثَّرِ
الغَسْلِ .
قُلْتُ : يقصد الترمذي أن حديث الأعمش الذي يرويه عن إبراهيم ، عن همام بن
=
الحارث - وهو الحديث السابق - أصح من حديث أبي معشر الذي يرويه عن إبراهيم ، عن
الأسود .. ولم يصب الترمذي في هذا التعقب ..
قال الشيخ العلامة أبو الأشبال رحمه الله في ((شرح الترمذي)) (٢٠٠/١): ((هكذا
قال الترمذي ، وهو خطأ منه ، فإن هذا الحديث ثابتٌ من رواية همام بن الحارث ، عن
عائشة ، ومن رواية الأسود ، عن عائشة .. وأبو معشر هو : زياد بن كليب التميمي
الحنظلي الكوفي ، وهو ثقة قال ابن حبان: ((كان من الحفاظ المتقنين )) ومع هذا فإنه لم
ينفرد برواية الحديث عن إبراهيم ، عن الأسود ؛ بل تابعه عليه غيره ومنهم الأعمش نفسه
فليس من الصواب ترجيحُ احدى الروايتين على الأخرى ، فإنهما - كليتهما - روايتان
صحیحتان)» أهـ.
[١٣٧] إسناده صحيح ..
انظر ما قبله .
[١٣٨] إسناده صحيحٌ ..
أخرجه البخاريُّ (٣٣٢/١، ٣٣٤، ٣٣٥، فتح)، ومسلم (١٩٧/٣ - نووي)، وأبو
)، وأبو داود (٣٢/٢ - عون)، والنسائي (١٥٦/١)، والترمذي (٢٠١/١-
عوانة (
١٣٨

= شاكر)، وابن ماجة (٥٣٦)، وأحمد (١٤٢/٦، ٢٣٥)، وابن خزيمة (١٤٥/١)، وابن
حبان (٤٧٦/٢، ٤٧٧، ٤٧٨،)، والطحاوي (٤٩/١ - ٥٠)، والدارقطني (١٢٥/١)،
والبيهقي (٤١٨/٢)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٨٨/٢) من طرقٍ عن عمرو بن ميمون،
عن سليمان بن يسار ، عن عائشة ..
قال الترمذي :
«حدیثٌ صحيحٌ .. )).
قُلْتُ : ولكن أعله بعض فضلاء الأئمة ..
قال البزار :
((لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة )) ..
وسبقه الى ذلك الإمام الشافعي رحمه الله تعالى؛ فقال في. ((الام)) (١/٥٧) بعد
أن روى الحديث :
((وهذا ليس بثابتٍ عن عائشة !! ؛ هم يخافون فيه غلط عمرو بن ميمون .. إنما هو
رأي سلیمان بن يسار . کذا حفظه الحفاظ عنه أنه قال : غسله أحبُّ إليّ .. وقد روى عن
عائشة خلاف هذا القول . ولم يسمع سليمان من عائشة حرفاً قطّ ، ولو رواه عنها كان
مرسلاً .. )) أهـ.
قُلْتُ: كذا يخطىءُ الأكابرُ( !! ) .. ويكادُ المرء منا يُحجم عن تعقب هؤلاء السادة
من العلماء لجلالتهم في النفوس ؛ لولا أن الله أوجب على كل من علم شيئاً من الحق أن
يظهره ، وينشره ، وجعل ذلك زكاة العلم .. وقد يتعثر في الرأي جِلُّهُ أهل النظر ،
والعلماءُ المبرَّزون ، والخائفون لله تعالى الخاشعون .. فهؤلاء صحابة رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم ؛ وهم قادةُ الأنام ، ومعادن العلم ، وأولى البشر بكل فضيلة ، وأقربهم
من التوفيق والعصمة ، ليس منهم أحدٌ قال برأيه في الفقه ، إلا وفي قوله ما يأخذ به قومٌ
ويرغبُ عنه آخرون .. ولا نعلم أن الله عز وجلَّ أعطى أحداً من البشر موثقاً من الغلط ،
وأماناً من الخطأ ، فنستنكفُ له منها ؛ بل وصل عباده بالعجز ؛ وقرنهم بالحاجة ، ووصفهم
بالضعف والعجلة .. ولا نعلمه سبحانه خصّ قوماً بالعلم دون قومٍ ، ولا وقفه على زمن
دون زمن ، بل جعله مشتركاً مقسوماً بين عباده ، ويفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول ،
وينبه المقل منه على ما أغفل عنه المكثر ، ويحييه بمتأخرٍ يتعقّب قول متقدمٍ ، وتالٍ يعتبر
على ماضٍ ...
=
١٣٩

[١٣٩] حدثنا ابنُ المقرىء ومحمود بن آدَمَ، قال ثنا سُفيانُ عن
الزُّهري عن عُبيد الله ، عن أمِّ قَيْسٍ رضي الله عنها قالت : دَخَلْتُ علَى
النبي ◌َّهِ بِابْنٍ لِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعامَ قَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ. وقال
مَعْمَرٌ والليثُ وعَمْرو ابنُ الحارِثِ عنِ الزُّهْرِيّ في هذَا فَنَضَحَهُ .
وإنما اضطررت لمثل هذا الكلام لأنه قد يقع مني التعقُّبُ لبعض فحول الأئمة ،
=
وأكابر السادة العلماء ، والذين لا يصلحُ الواحدُ منا أن يُصبَّ على أحدهم وضوءه
( !! ) .. وإني أبرأ إلى الله تعالى أن يكون ذلك عن حظ نفسٍ، أو حب ظهورٍ، بل
جميعُهُ لله تعالى أرجو به الأجر والمثوبة ، والتجاوز عن الإِساءة . فإن ظهر أنني أخطأت في
موضعٍ ، فلستُ استنكف من الرجوع إلى الصواب عن الغلط ، والله واسعُ المغفرة ..
ثم أعود إلى البحث فأقول : سليمان بن يسار ثبت سماعُهُ من عائشة في (( صحيح
البخاريِّ ))؛ وتغليط عمرو بن ميمون في الرفع بدون حجةٍ أمر غير مقبولٍ ..
قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٣٤/١) بعد أن أشار إلى كلام الشافعيِّ: ((وقد تبين
من تصحيح البخاري له ، وموافقة مسلم له على تصحيحه صحة سماع سليمان بن يسار
منها ، وأن رفعه صحيحٌ .. وليس بين فتوى سليمان وبين روايته تنافٍ ، وكذا لا تأثير
للإِختلاف في الروايتين حيث وقع في إحداها أن عمروبن ميمون سأل سليمان ، وفي
الأخرى أن سليمان سأل عائشة ؛ لأن كلاً منهما سأل شيخه فحفظ بعض الرواة ما لم
يحفظ بعض ، وكلهم ثقاتٌ .. )) أهـ.
قُلْتُ: وللبحث تتمةٌ في (( بذل الإِحسان)) (٢٩٥) يسر الله إتمامه بخيرٍ ..
[١٣٩] إسناده صحيحٌ ...
أخرجه مالك (٨٣/١ - تنوير)، والبخاريُّ (٣٢٦/١ - ١٤٨/١٠ - فتح)، ومسلم
(١٩٣/٣ - ١٩٤ نووي)، وأبو عوانة (٢٠٢/١ -٢٠٣)، وأبو داود (٣٣/٢ - ٣٤
عون)، والنسائي (١٥٧/١)، والترمذيُّ (١٠٤/١ - ١٠٥ شاكر)، وابن ماجة
(١٨٨/١)، والدارميُّ (١٥٤/١)، وأحمد (٣٥٥/٦، ٣٥٦)، والحميديُّ
(١٦٥/١)، والطيالسيُّ (١٦٣٦)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٩٢/١)، وابنُ
سعدٍ في ((الطبقات)) (١٧٦/٨)، وابن خزيمة (١٤٤/١)، وابن حبان
(٤٧٢/٢، ٤٧٣)، والبيهقيُّ (٤١٤/٢)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة))
(٨٤/٢، ٨٥) من طرقٍ عن ابن شهابٍ ، عن عبيد الله بن عبد الله بن مسعودٍ ، عن أم
قيس بنت محصن به . .
١٤٠