النص المفهرس

صفحات 1-10

مجمع اللغة العربية
جمهورية مصر العربية
مجمع اللغة العربية
الإدارة العامة معجماعت وأحياء التراثية
كتاب
٩
تأليف
الشُخِ الإِمَامِ أبى عبيد القاسم بنْ سَّلَّامِ الْهُرُوفِى
المتوفى سنة ٢٢٤ هـ
الجزء الثانى
تحقیق
الدكتور السيد محمد محمدثرف
استاذ م . بكلية دار العلوم
مراجعة الأستاذ
محمد عبدابنى من
عضو مجمع اللغة العربية
القاهرة
القاهرة
الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية
١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

۵
بِسِْلّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِ
آقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَكَمِ ﴾)
صَّدَقَ اللَّهُ الْعَظِيِهِ
5

بسم الله الرحمن الرحيم
تصدير
بقلم
الأستاذ محمد عبد الغنى حسن
عضو مجمع اللغة العربية
عرفتُ محقق هذا الكتاب: الدكتور حسين محمد شرف قبل أن يُعهد إِلَّ بمراجعة
الجزء الثانى من تحقيقه لكتاب (( غريب الحديث صنعة أبى عبيد القاسم بن سلام)) من
أئمة الحديث واللغة فى القرن الرابع الهجرى. وكانت معرفتى به عن طريق تحقيقه لكتاب
((الأَفعال)) للسرقسطى فى أجزائه الأربعة، الذى أصدره مجمع اللغة العربية فيما يصدره
من كتب إحياء التراث . وعايشت هذا المحقق الأمين المجتهد زمنًا بالفكر من خلال تحقيقه
لكتاب ((الأُفعال))، وإن كنت لم أره رأى العين، ولم أعرفه إِلَّ فى آثاره من ذلك الكتاب
0
اللغوى .
وكانت كل صفحة أرجع إليها من كتاب السرقسطى تكشف لى عن بداية موفقة لمحقق
ناشئء بلغ الكمال منذ الخطوات الأولى التى خطاها فى سبيل تحقيق التراث ، وهى سبيل
صعبة المرتقى، لا يقدر عليها إِلَّا كل قادر متمرس موهوب. ومنذ ذلك الحين أيقنت أننى
أمام محقق من طراز نادر فى هذا الزمان الذى ندر فيه الصابرون على قراءة تراثنا القديم
وفهمه وتقديمه إلى القراء أقرب ما يكون إلى الأَّصل سلامة وصحة . ووجدتنى أُردد - فى
غیر تردد - قول شاعرنا الحكيم أبى تمام : ١٦
إِن الهلال إِذا رأيت نموه [ أيقنت أن سيصير بدرا كاملاً

( و )
وكذلك كان شأنى ويقينى مع استهلال الدكتور حسين محمد شرف فى التحقيق ...
ولطالما اشتقت أن أرى هذا المحقق بالعيان كما رأيته بالفكر. ولم تخيب الأيام أملى ...
فقد لقيت يومًا بلجنة (( المعجم الكبير)) فتى يجلس عن يمينى، وكله إصغاء وتفطن لما يدور
فى اللجنة من نقاش، ثم لم يلبث أن شارك فى النقاش عن فهم وبصيرة ... ثم عرفت
أنه الدكتور حسين محمد شرف المدرس بكلية دار العلوم، وأحد خبراء المجمع فى لجنة
المعجم الكبير ...
ولم يطل مقام هذا العنصر الكريم معنا ... فقد عرفت أن كلية التربية بالمدينة المنورة
قد جذبته إِليها ، ولم نملك إلَّ أَن ندعو له بالخير والتوفيق .
وفى مطالع هذا العام جاءتنى أصول كتاب ((غريب الحديث)) - فى جزئه الثاني -
لأبى عبيد القاسم بن سلام ، بتحقيق دكتور حسين شرف، لمراجعة عمله. وهى مهمة سعدتبها
لِمَا لابن سلام عندى من منزلة، بعد الذى رأيت منه فى كتابه ((الأَمثال)) الذى حققه
وعلق عليه الدكتور عبد المجيد قطامش، ولما أعرفه فى عمل الدكتور حسين شرف من
مقاربة نحو الكمال ...
وهكذا جاءتنى مهمة المراجعة لغريب الحديث بشفيعين لا أقوى على ردهما.
أولهما المؤلف نفسه أبو عبيد، وثانيهما المحقق حسين محمد شرف ...
وإِذا كان اسم حسين محمد شرف قد اقترن باسم السرقسطى فى كتابه: ((الأفعال »،
فإنه شاءً لنفسه - أَو شاءَ الله له - أن يقترن اسمه باسم أبى عبيد القاسم بن سلام فى كتابه :
((غريب الحديث)). وهى مشيئة قد وطد لها محققنا الفاضل من العزم ، وحشد لها
من الجهد ما يكافئ همته، ويحقق إِرادته .. .
ويشتهر الدكتور حسين شرف بصنع المقدمات الطويلة الوافية للكتب التى يحققها ...
ولا أزال أُذكر مقدمته الثمينة لكتاب الأفعال للسرقسطى ، وقد قاربت الثلاثين صفحة .
وهى طويلة إذا قيست بمقدمة السرقسطى المؤلف لكتابه ولم تبلغ خمس صفحات من قطع
الكتاب ... ثم تجىء مقدمة الدكتور حسين شرف لغريب الحديث هذا، فتربى على الثمانين
صفحة، حتى صحّت فى ذاتها أن تكون كتابًا قائماً بذاته، .. عن أبى عبيد وحياته

( ز )
ومصنفاته، وكتابه: ((غريب الحديث))، ومنهجه فيه، وتوثيق نسبته إِلى أبى عبيد ،
وتتبع أبى عبيد للألفاظ الغريبة والمشكلة فى الحديث النبوى، ومكانة الكتاب بين كتب
غريب الحديث، وأثر كتاب أبى عبيد فيمن بعده من علماء اللغة وعلماء الحديث وغريبه.
ولم يَضِنَّ علينا الدكتور حسين محمد شرف ببيان دوافعه لتحقيق كتاب غريب
الحديث لأبى عبيد، وهى دوافع نبيلة شريفة يحتم الانصياع لها الضميرُ العلمىُّ الذى
لا يغمط فضل فاضل، ولا ينقص قدر عامل ... فهى محاولة من محققنا لبلوغ الكمال،
حتى يخرج العمل على وجه يرضى الله ورسوله، ويُرضى العلماء والباحثين، مع استصغار
لما يكتنف العمل من مصاعب، واستهانةٍ لما يحيط به من متاعب ...
وما أَصدق تلميذنا المجتهد حين كشف لنا عن منهجه فى تحقيق الكتاب وأَبانهُ إِبانةً
واضحة ، ولخصه فى ورقتين تطويان من جليل الأعمال وصحيح المناهج ما يُعدُّ به عمل
المحتمق قربةً إِلى الله ورسوله، وإِضافةً ثرية إلى مكتبة الحديث النبوى، بل المكتبة الإِسلامية
العربية التى تعتز بهذا الجهد العظيم، والمنهج العلمى السليم ...
وأشهد الله أننى كنت فى خلال مراجعتى لهذا الجزء من («غريب الحديث» دائم
الإعجاب بالتحقيقات الدقيقة المتتابعة ، والتعليقات الثمينة المتوالية للدكتور حسين
محمد شرف ، حتى فى المواطن المعدودة القلية التى كان يُجانبه فيها حظُّ المتأَدب، ويصادفنى
فيها نصيب المتعقب ... والمتعقبُ دائما لا يعدم أن يصادف ماخذ ... ويقع على ملاحظ ...
وبعد: فقد كنت أرجو أَن أَتركَ عمل المحقق فى هذا الكتاب يتحدث عن نفسه ،
بلا حاجة منى إلى تصدير . . ولكنها كلمة حق كانت كامنة فى صدرى ، فلما أُتيحت لها
الفرصة انطلقت ، حتى لا يأثم قلبى بكتمانها ...
والله يوفق الدكتور حسين محمد شرف دائمًا إلى كل إنجاز عظيم فى مجال إِحياء تراثنا
القديم ...
محمد عبد الغني حسن
عضو المجمع

(ط )
رموز
كتب الصحاح ، والسنن ، والغريب ، واللغة التى استعنت
بها على تخريج أحاديث ((الجزء الثانى)) من كتاب
غريب الحديث (لأبى عُبيد القاسم بن سلام))
( رحمه الله )
الرمز
الكتاب
ح
صحيح الإمام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخارى (١٩٤ - ٢٥٧ هـ )
صحيح الإِمام أبى الحسينِ مُسْلِمٍ بنِ الحجّاجِ بِن مُسْلِمِ القُشَيْرِىُّ (٢٠٧ -٢٦١ هـ)
(٢٠٢ - ٢٧٥ ٥ )
سُنَن الإِمامِ أَبى داود سُليمانَ بنِ الأَشْعثِ السُّجِسْتَانِى الأَزْدِىُّ
سُنَن الإِمام أبى عيسى محمد بن عيسى بن سورة التُّرمِذى
ت
(٢٠٩ - ٢٧٩ هـ )
(٢١٤ - ٣٠٣ هـ )
سُنّن الإِمامِ أَبِى عبد الرحمن أحمد بن شُعيب بن على النِّسائى
سنَنُ الإِمامِ أَبِى عبدِ اللهِ مُحمَّدِ بنِ يَزِيدَ القَزْوِيِنِىِّ((ابنِ مِاجَه)) (٢٠٧ -٢٧٥ هـ)
جه
د ی
سنن الإِمامِ أبى محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام الدارى :
(١٨١ - ٢٥٥ هـ )
(٩٥ - ١٧٩ هـ )
مُوطَّأَ الإِمام أبى عبد الله مالك بن أنس بن مالك بنِ أَنس
ط
مسند الإمام أبى عبد الله أحمد بنِ مُحَمدٍ بنٍ حَنْبل بنِ هِلَالِ بنِ أَسد الشيبانى.
( ١٦٤ - ٢٤١ هـ )
وفى غير الكتب المتقدمة ذكرت اسم الكتاب تفاديا لكثرة الرموز، وتَيسيراً على القارئ.
((وَاللهُ الْهَادِى إِلَى سَوَاءِ السَّبِيل)).

(مى )
طبعات
٠٦
كتب الصحاح والسنن والغريب التى استعنت بها
عَلى تخريج أحاديث ((الجزء الثانى)) مِن
((غريب الحديث)) ((لأبى عُبَيد القاسم بن سَلَّامِ))
(رحمه الله )]
الكتاب
صحيح الإمام البخاري
...
صحيح الإِمام مسلم ...
◌ُنَن الإِمام أبى داود
سُنَنَ الإِمامِ التِّرْمِذِى
٠٠
سُنَن الإِمام النِّسَائِى
..
سُنَنِ الإِمام ابن ماجه
◌ُنَنُ الإِمامِ الدَّارِمِّ
٠٠٠
مُوَطَّأُ الإِمام مالك
مسند الإمام أحمد بن حنبل ...
غريب حديث أبى عبيد القاسم
ابن سلام ((تجريد وتهذيب له))
غريب حديث ((ابن قتيبة)) ...
غريب حديث (( الخطابي))
الفائق فى غريب الحديث
... ... . ..
للزمخشرى
النهاية فى غريب الحديث
مَكان الطبع ، وتاريخه
المكتب الإِسلامى باستانبول عام (١٩٧٩ م ).
دار الفكر - بيروت- مصور عن ((القاهرة)) عام (١٣٤٩ هـ).
حمص - سوريا عام (١٣٨٨ هـ - ١٩٦٩ م ).
مصطفى الحلبى وأولاده - القاهرة عام (١٣٥٦هـ - ١٩٣٧م)
مصطفى البابى الحلبى - القاهرة عام (١٣٨٣ هـ - ١٩٦٤ م).
عيسى البابى الحلى - القاهرة عام (١٩٧٢ م ) .
دار الفكر - القاهرة عام (١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م ).
بيروت - دار الآفاق الجديدة .
أحمد البابى الحلبى - القاهرة عام (١٣١٣ هـ).
حيدر أباد - الهند عام ( ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م).
بغداد . ( ١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م )
مكة المكرمة - السعودية . (١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م )
القاهرة عام (١٩٧١ م ) .
عيسى البابى الحلبى - القاهرة عام (١٣٨٣ هـ - ١٩٦٣م).
السـ
لابن الأثير