النص المفهرس
صفحات 241-260
س: أحمد بن محمد بن المغيرة أبو حَيْوَة حمصي -- أبو بكر بن أبي شيبة - أبو هريرة (١٧٩/٦). - شعيب بن أبي حمزة الزهري ہے سعید. ق: محمد بن الصباح. سعيدة أبو هريرة - ابن عيينة - الزهري- (٦٤٥/١ ح: ٢٠٠٢). - أبو هريرة عبد الأعلى معمر الزهري سعيد أبوه - حم: عبد الله- (المسند ٢٣٣/٢). (المسند ٢٣٤/٢). أبو هريرة ابن أبي ذئب الزهري سعيد -- + يزيد ) أبوه - حم: عبد الله- ابن عيينة الزهري سعيد أبو هريرة أبوه حم: عبد الله - معمر الزهري سعيد أبو هريرة + عبد الرزاق أبوه حم: عبد الله (المسند ٢٣٩/٢). حم: عبد الله محمد بن مصعب - أبوه مالك- الزهري -) سعيد أبو هريرة (المسند ٢٧٩/٢). (المسند ٤٠٩/٢). طرق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة يحيى بن قزعة . إسماعيل مالك عبد الله أبوهم محمد بن مصعب - قتيبة بن سعيد سـ أبو بكر بن أبي شيبة عمرو بن الناقد زهير بن حرب ابن أبي خلف ابن عيينة إسحاق بن إبراهيم محمد بن الصباح عبد الله - أبوه عبد الجبار بن العلاء سعيد بن عبد الرحمن المخزومي إسحاق بن إبراهيم الزهريےسعيد بن المسيب - أبو هريرة محمد بن رافع عبد بن حميد عبد الرزاق الحسن بن علي أبوه عبد الله-ہے أبوه عبد الأعلى. عبد الله ﴾ معمر محمد بن عبد الله بن بزيغ - يزيد بن زريع محمد بن رافع- ابن أبي فديك. عبد الله - أبوهے یزید ابن أبي ذئب أحمد بن محمد بن المغيرة . أبو حَيْوَة حمصي- شعيب بن أبي حمزة طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة اصبغ بن الفرج أبو الطاهر يونس :١ ابن وهب الزهري - - أبو سلمة - أبو هريرة حرملة بن يحيى؟ أحمد بن صالح (٢٩) - الحديث السادس عشر: أخرج مسلم(١) - رحمه الله - في المغازي (٢) حديث زيد بن سلام(٣)، عن أبي سلام الحبشي(٤) قال: قال حذيفة(٥): يا رسول الله إِنَّا كنا بِشَرِّ فجاء الله بخير فنحن فيه الحديث. قال الحافظ / أبو الحسن الدارقطني(٦): ((هذا الحديث عندي مرسل أبو سلام ٤٢ (١) ومتن الحديث: ((قال حذيفة بن اليمان: قلت: يا رسول الله! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه. فهل من وراء هذا الخير شراً؟ قال: ((نعم)) قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: ((نعم)) قلت: فهل وراء ذلك الخير شراً؟ قال: ((نعم)) قلت كيف؟ قال: ((يكون بعد أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنسٍ». قال: قلت: كيف أصنع؟ يا رسول الله! إن أدركت ذلك؟ قال: ((تسمع وتُطيع للأمير. وإن ضُرِب ظهرك، وأُخِذَ مالك. فاسمع وأطع) اهـ. (٢) كتاب الإمارة. باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، وفي كل حال وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة (ج ١٤٧٦/٣ ح: ٥٢). (٣) زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور، الحبشي، الدمشقي. روى عن جده أبي سلام وعدي بن أرطأة. وعنه أخوه معاوية ويحيى بن أبي كثير. قال الحافظ ابن حجر في التقريب: ((ثقة)). (بخ. م. ٤). انظر: الكاشف ٢٦٦/١ - ت التهذيب ٣٥٨/٣. (٤) أبو سلام الحَبَشِي واسمه ممطور. روى عن ثوبان وحذيفة والنعمان بن بشير، وعنه ابنه سلام وحفيداه زيد ومعاوية ابنا سلام بن أبي سلام. قال الحافظ في التقريب: ((ثقة يرسل)). (بخ. م. ٤). انظر: الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٢٥ - ت التهذيب ٢٦٢/١٠. (٥) حُذيفة بن اليمان، أبو عبد الله العبسي، أمين سر الرسول ◌َّلتر، شهد أُحداً والخندق وما بعدها. روى عن النبي ◌َّهر، الكثير الطيب وعن عمر. وروى عنه جابر وجندب. استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد مقتل عثمان وبعد بيعة علي بأربعين يوماً. وكان ذلك سنة ٣٦هـ (ع). انظر: التاريخ الكبير ٩٥/٣ _ الإصابة ٣١٧/١ رقم ١٦٤٧ - ت التهذيب ١٩٣/٢. (٦) بنصه في كتاب: التتبع للدار قطني ص ١٨١ ح ٥٣. قال عياض: ((قال الدار قطني: هذا مرسل لأن أبا سلام لم يسمع من حذيفة)) (عن الأبي ١٩٥/٥). وقال الحافظ العلائي في جامع التحصيل في أحكام المراسيل: ((ممطور أبو سلام الحبشي روى عن حُذيفة وأبي مالك الأشعري، وذلك في صحيح مسلم. وقال الدارقطني: لم يسمع منهما)). ص ٣٥٣. وقال الحافظ المزي في تهذيب الكمال عند ذكر شيوخ أبي سلام: ومنهم حذيفة بن اليمان، (((يقال مرسل)) (عن هـ التتبع ١٨٢). وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: ((أرسل عن حذيفة وأبي ذر وغيرهما)). (٢٦٣/١٠). والنووي - في شرحه لصحيح م - لما ساق قول الدار قطني قال: ((وهو كما قال الدارقطني، = ٢٤٤ لم يسمع من حذيفة ولا من نظرائه الذين نزلوا العراق، لأن حذيفة توفي بعد قتل عثمان، رضي الله عنه بليال. وقد قال فيه (١): قال: قال حذيفة، فهذا يدل على إرساله)». قلت: وهذا الحديث قد أخرجه مسلم في صحيحه متصلاً، من وجه آخر، من حديث بسر بن عبيد الله الحضرمي(٢) الشامي عن أبي إدريس الخولاني(٣) عن حذيفة. وهو أتم من حديث أبي سلام. وكذلك (٤) أخرجه البخاري في صحيحه أيضاً. فإن ثبت أن أبا سلام لم يسمع من حذيفة فقد بينا أن هذا الحديث متصل في الصحيحين(٥) من حديث أبي إدريس عن حُذيفة رضي الله عنه وبالله التوفيق. (٣٠) - الحديث السابع عشر: أخرج مسلم رحمه الله في كتاب النذور والأيمان(٦) حديث الصَّعِق بن حزن(٧) عن مطر الوراق(٨) عن زهدم لكن المتن صحيح متصل بالطريق الأول، وإنما أتى مسلم بهذا متابعة كما ترى. = وقد قدمنا ... أن الحديث المرسل إذا روي من طريق آخر متصل تبينا صحة المرسل، وجاز الاحتجاج به، ويصير في المسألة حديثان صحيحان)) (١٢/ ٢٣٧). (١) (قال) كتبت في نسختين الغرر مرتين، وسقطت من التتبع عند الدار قطني بالمرة. (٢) بُسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي. روى عن واثلة وأبي إدريس الخولاني، وعن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وزيد بن واقد. قال الحافظ ابن حجر: ((ثقة حافظ)) (ع). انظر: مشاهير علماء الأمصار ١٧٩ _ الجمع بين رجال الصحيحين ٥٦/١ - ت التهذيب ٣٨٣/١. (٣) أبو إدريس الخولاني: عائذ الله بن عبد الله. ولد في حياة النبي ◌َّل، يوم حنين وسمع من كبار الصحابة منهم حذيفة وعبادة بن الصامت وأبو هريرة وأبو الدرداء. وعنه الزهري وبُسر بن عبيد الله ومكحول. قال سعيد بن عبد العزيز: ((كان عالم الشام بعد أبي الدرداء)). (ع) انظر: الجمع بين رجال الصحيحين ٤٠٤/١ _ التقريب ٣٩٠/١ - ت التهذيب ٧٤/٥. (٤) انظر صحيح مسلم: ج ٣/ ١٤٧٥ ح: ٥١. (٥) انظر: الصحفة الموالية. (٦) كتاب الأيمان. باب من حلف يميناً. فرأى غيرها خيراً منها أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه (ج ٣/ ١٢٧١) وجعله محمد فؤاد عبد الباقي ضمن المتابعات للحديث التاسع - حديث القاسم بن عاصم -. (٧) الصَّعِق بن حزن بن قيس البكري. البصري، أبو عبد الله. روى عن الحسن البصري ومطر الوراق وقتادة. وعنه ابن المبارك وشيبان بن فروخ. قال الحافظ ابن حجر: ((صدوق یھم، وكان زاهداً). (بخ. م. مد. س). انظر: التاريخ الكبير ٣٣٠/٤ - الجمع بين رجال الصحيحين ٢٢٧/١ - ت التهذيب ٣٧٢/٤ . (٨) مطر بن طهمان الوراق. أبو رجاء الخراساني، مولى علي سكن البصرة. روى عن أنس = ٢٤٥ طرق الحديث المتصلة عند البخاري ومسلم وابن ماجه ١ - محمد بن المثنى. ٢ - يحيى بن موسى. الوليد بن مسلم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر - بسر بن عبيد الله الحضرمي - أبو إدريس الخولاني -> حذيفة. ٣ - علي بن محمد خ: كتاب الفتن. باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة (الفتح ٣٥/١٣ ح: ٧٠٨٤). م: كتاب الإمارة. باب وجوب ملازمة الجماعة .. (ج ١٤٧٥/٣ ح: ٥١). ١ ٢ - خ: كتاب المناقب. باب علامات النبوة في الإسلام (الفتح ٦/ ٦١٥ ح: ٣٦٠٦). ٣ - ق: كتاب الفتن. باب العزلة (ج ١٣١٧/٢ ح: ٣٩٧٩) - وهو بعض من حديث الباب -. الجرمي(١) قال: دخلت على أبي موسى الأشعري، وهو يأكل لحم دجاج .. الحديث. وهذا الحديث أيضاً قد انتقده الحافظ (*) أبو الحسن الدار قطني - رحمه الله- وعاب على مسلم إخراجه من هذا الوجه. وقال(٢): ((الصَّعِق ومطر ليسا بالقويين، ومع هذا لم - ويقال مرسل ــ وزهدم الجرمي. وعنه الصعق بن حزن وهشام الدستوائي قال الحافظ ابن = حجر في التقريب: ((صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف)). توفي سنة ١٢٥ هـ على الأصح (خت. م. ٤). انظر: تاريخ الثقات ٤٣٠ _ الثقات لابن حبان ٤٣٥/٥ - صيانة صحيح مسلم ٩٥ . الكاشف ١٣١/٣ ت التهذيب ١٥٢/١٠. (١) زهدم بن مُضْرِب الأزدي الجَزْمي، أبو مسلم البصري. روى عن أبي موسى الأشعري وعمران بن حصين وابن عباس، رضي الله عنهم. وعنه القاسم بن عاصم ومطر الوراق قال الحافظ في التقريب: ((ثقة)). انظر: التاريخ الكبير ٤٤٨/٣ - الجمع بين رجال الصحيحين ١٥٥/١ - ت التهذيب ٢٩٤/٣. (*) (الحافظ) أثبتت في هـ.ع. (٢) بنصه في كتاب التتبع للدار قطني ص ١٦٨ ح ٤١. ونقله عنه الحافظ المزي في تحفة الأشراف ضمن زياداته (٤١٣/٦) وعقب عليه ابن حجر في النكت الظراف بقوله: ((قلت وقع في ((الصغير)) للطبراني من طريق سفيان بن فروخ عن الصعق عن مطر حدثنا زهدم)). ونقل الإمام النووي، رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم (٦/ ٤١٦) كلام الدار قطني المتقدم ثم رد عليه: ((وهذا الاستدلال فاسد لأن مسلماً لم يذكره متأصلاً، وإنما ذكره متابعة للطرق الصحيحة السابقة، وقد سبق أن المتابعات يحتمل فيها الضعف، لأن الاعتماد على ما قبلها، وقد سبق ذكر مسلم لهذه المسألة في أول خطبة كتابه ... وأنه يذكر بعض الأحاديث الضعيفة متابعة الصحيحين)) (١١/ ١١٣). والإمام النووي لم يرتض قول الدارقطني في الصعق ومطر بأنهما ليسا بالقويين، لذا قال ما نصه: ((فقد خالفه ــ أي الدار قطني ـ الأكثرون فقال يحيى بن معين وأبو زرعة ((هو ثقة)) في الصعق، وقال أبو حاتم: ما به بأس. وقال هؤلاء الثلاثة في مطر الوراق: هو صالح، وإنما ضعفوا روايته عن عطاء خاصة)). (١١٣/١١). وللحديث طرق متصلة عند مسلم والبخاري والترمذي والنسائي* وغيرهم. من غير طريق مطر عن الصعق عن زهدم. فلو سلم للدارقطني ما ذكر من انقطاع في الحديث، فالحديث ثابت وصحيح من هذه الطرق الأخرى. ومع ذلك يبقى الاحتمال الذي طرحه الحافظ رشيد الدين - رحمه الله - وارداً: بأن مطراً قد سمعه من القاسم بن عاصم، ثم لقي زهدماً فسمعه منه. فكان تارة يحدث عنه مباشرة وتارة بواسطة. ويؤكد ذلك ما وقع في معجم الطبراني ((الصغير)) من تصريح مطر بلفظ: ((حدثنا زهدم)) وبهذا لم يعد مسلم منفرداً بإيراد هذا الحديث عن مطر بصيغة التحديث عن زهدم. انظر: الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني ج ١٠٦/١ ح: ١٥٠. انظر هذه الطرق في الصفحات الموالية . ٢٤٧٠ يسمعه مطر من زهدم إنما رواه عن القاسم بن عاصم(١) عنه. قال(*) ذلك ثابت بن حماد(٢) عن مطر)). قلت: وهذا الحديث أيضاً قد أخرجه مسلم في صحيحه، من طرق صحاح متصلة عن زهدم عن أبي موسى، رضي الله عنه، وطريق مطر التي انتقدها الدار قطني إنما أوردها مسلم في الشواهد لا في الأصول، وإذا كان الحديث ثابتاً متصلاً من وجه صحيح، ثم روي من وجه آخر دونه في الصحة، وفي اتصاله نظر، فلا يؤثر ذلك في ٤٣ ثبوته واتصاله من الوجه الآخر. / على أن مطراً قد قال فيه: ((حدثنا زهدم)). وليس هو ممن يتهم بالكذب، لكنه سيء الحفظ عندهم(٣). وقد سُئل عنه يحيى بن معين. فقال صالح، وكذلك قال أبو حاتم الرازي(٤). ويحتمل أن يكون مطر قد سمعه من القاسم بن عاصم عن زهدم كما ذكره(٥) الدارقطني، ثم لقي زهدماً فسمعه منه، فحدث به تارة هكذا، وتارة هكذا، والله عزَّ وجلَّ أعلم بالصواب. (١) القاسم بن عاصم التميمي، ويقال الكُلَيْنِي. روى عن رافع بن خَدِيج وزهدم بن مُضْرب وسعيد بن المسيب. وعنه أيوب السختياني وَحُمَيد الطويل. قال الحافظ ابن حجر: ((مقبول)). (خ. م. مد. تم. س). انظر: الجمع بين رجال الصحيحين ٤٢٠/٢ - الكاشف ٣٣٦/٢ _ ت التهذيب ٢٨٦/٨ . (قال ذلك ثابت بن حماد عن مطر) أثبتت في هـ.ع. (#) ثابت بن حماد، أبو زيد، بصري، تركه الأزدي وغيره. وقال الدار قطني ضعيف جداً. (وليس (٢) في سند الحديث المذكور، وإنما نُسب إليه القول المتقدم في النص). (٣) ونَقَل ابن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد بن حنبل أنه سأل أباه عن مطر الوراق فقال: ((كان يحيى بن سعيد يشبه مطراً الوراق بابن أبي ليلى في سوء الحفظ)» ثم نقل عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: ((مطر الوراق صالح)) وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: ((هو صالح الحديث، أحب إلي من عقبة الأصم ومن سليمان بن موسى بن الأشدق)). انظر: الجرح والتعديل ٢٨٨/٨ - ت التهذيب ١٠/ ١٥٢. (٤)أ أبو حاتم الرازي هو الحافظ: محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي. روى عن أحمد وآدم بن إياس وأبي خيثمة. وعنه الربيع بن سليمان ويونس بن عبد الأعلى. ورفيقه أبو زرعة الرازي. قال الخطيب: ((كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهوراً بالعلم مذكوراً بالفضل)). ذَكَرَ لَهُ ابنه، ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل، ترجمة حافلة تدل على عظم قدره وجلالته وسعة حفظه. توفي سنة ٢٧٧ هـ. (د.س. ق). انظر: الجرح والتعديل ٣٤٩/١ - تذكرة الحفاظ ٥٦٧/٢ - ت التهذيب ٢٨/٩. (٥) في : ع (ذکر) دون هاء. ٢٤٨ طرق الحديث المتصلة عند مسلم 4. حماد بن زيد أبو الربيع العتكي عبد الوهاب الثقفي ابن أبي عمر - إسحاق بن إبراهيم إسماعيل بن علية - أيوب ) أبو قلابة - زهدم الجرمي أبو موسى الأشعري علي بن حُجر السعدي ابن نمير القاسم بن عاصم ابن أبي عمر -ـ سفيان الثوري. أبو بكر بن إسحاق عفان بن مسلم - ـه.وهيب هذا الحديث بطرقه المذكورة عند مسلم: في كتاب الأيمان. باب ندب من حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها (ج ٣/ ١٢٧٠). طرق الحديث عند البخاري ١ - عبد الله بن عبد الوهاب عبد الوهاب الثقفي ٢ - قتيبة - حماد ٣ - عبد الله بن عبد الوهاب أيوب. - أبو قلابة القاسم بن عاصم زهدم أبو موسى الأشعري عبد السلام ٤ - أبو نعيم - ٥ - أبو معمر ہے عبد الوارث ٦ - علي بن حجر إسماعيل بن إبراهيم ١ - كتاب التوحيد. باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعلمون﴾ (الفتح ١٣ /٥٢٧ ح: ٧٥٥٥٥). ٢ - كتاب الأيمان والنذور. باب ((لا تحلفوا بآبائكم)) (الفتح ٥٣٠/١١ ح: ٦٦٤٩). ٣ - كتاب فرض الخمس. باب الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين (الفتح ٢٣٦/٦ ح: ٣١٣٣). ٤ - كتاب المغازي. باب قدوم الأشعريين (الفتح ٩٧/٨ ح: ٤٣٨٥). ٥ - كتاب الذبائح والصيد. باب لحم الدجاج (الفتح ٦٤٥/٩ ح: ٥٥١٨). ٦ - كتاب كفارات الأيمان. باب الكفارة قبل الحنث وبعده (الفتح: ٦٠٨/١١ ح: ٦٧٢١). طرق الحديث عند الترمذي والنسائي ١ - هناد وكيع + الثوري ٢ - محمد بن منصور أيوب / أبو قلابة زهدم - أبو موسى الأشعري ٣ - علي بن حجر إسماعيل ، القاسم بن عاصم. ٤ - زيد بن أَخْزَم الطائي 4 أبو قتيبة ـ- أبو العوام (عمران القطان) قتادة ١ - ت: كتاب الأطعمة. باب ما جاء في أكل الدجاج - وذكر بعضاً من متن الحديث وقال: وفي الحديث كلام أكثر من هذا (ج ٢٧١/٤ ح: ١٨٢٧). ٢ - س: كتاب الصيد والذبائح. باب إباحة أكل لحوم الدجاج. (ج ٢٠٦/٧). ٣ - س: كتاب الصيد والذبائح. باب إباحة أكل لحوم الدجاج. (ج ٢٠٦/٧). ٤ - ت: كتاب الأطعمة. باب ما جاء في أكل الدجاج من حديث الباب. (ج ٤ / ٢٧١ ح: ١٨٢٦) - ومن الذين رووا هذا الحديث كذلك: الترمذي في الشمائل (٤/٢٦)، (٦/٢٦) عن تحفة الأشراف. ٤١٣/٦. وأحمد في مسنده ٣٩٤/٤، ٣٩٧، ٤٠١، ٤٠٦. والدارمي في سننه: كتاب الأطعمة. باب الدجاج: (١٠٢/٢). (٣١) - الحديث الثامن عشر: أخرج مسلم - رحمه الله - في كتاب الحج(١) حديث سعيد بن أبي عروبة(٢)، عن قتادة عن سنان بن سلمة(٣)، عن ابن عباس، أن ذويباً أبا قبيصة (٤) حدثه أن رسول الله وَّر، كان يبعث معه بالبُدْنِ(٥) الحديث. قلت: وهذا الإسناد غير متصل عند جماعة من أهل النقل، فإن قتادة لم يسمع هذا الحديث من سنان بن سلمة، قاله الإمامان يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن (١) ونصه: ((حدثني أبو غسان المِسْمعي، حدثنا عبد الأعلى. حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سنان بن سلمة عن ابن عباس، أن ذؤيباً أبا قبيصة حدثه، أن رسول الله وؤلية، كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: «إن عَطِب منها شيء فخشيت عليه موتاً، فانحرها، ثم أغمس نعلها في دمها ثم اضرب بها صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك)). كتاب الحج. باب ما يفعل بالهدي إذا عَطِب في الطريق (٩٦٣/٢ ح: ٣٧٨) وانظر كذلك تحفة الأشراف (١٣٥/٣). سعيد بن أبي عروبة: مهران اليشكري، روى عن قتادة والنضر بن أنس والحسن البصري. (٢) وعنه عبد الأعلى بن عبد الأعلى وخالد بن الحارث، قال الحافظ ابن حجر: ((ثقة حافظ، لكنه كثير التدليس واختلط. وكان من أثبت الناس في قتادة)). توفي سنة ١٥٦ هـ (ع)، انظر: تاريخ الثقات للعجلي ١٨٧ - ت التهذيب ٤ /٥٦ . (٣) سنان بن سلمة أبو عبد الرحمن، ويقال أبو جبير، ويقال أبو بشر. البصري، الهذلي، ولد يوم حنين فسماه النبي ◌َ ◌ّ- سناناً، روى عن النبي وَّ، وعن أبيه وعمر وابن عباس. وعنه قتادة، وقيل لم يسمع منه، وآخرون. ذكره ابن حبان في الصحابة ثم قال: وأحاديث قتادة عنه مدلسة (الثقات ١٧٨/٣) وذهب العجلي ومعه ابن سعد إلى عده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، لكن الذي عليه الجمهور أنه من الصحابة، كما نص على ذلك البخاري في تاريخه الكبير (١٦٢/٤) والحافظ الترمذي في تسمية أصحاب رسول الله وَلقر، (ص: ٥٧)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٨٢/٢) والذهبي في التجريد (٢٤٠/١)، وابن حجر في الإصابة (٢/ ٨٢) وأكد ذلك في ترجمة عوف بن سراقة، حيث أورد حديثاً رواه ابن منده من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة عن أبيه. قال: ((لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول الله وسفير، دية ولم يأمر بها)) (الإصابة ٤٢/٣) وانظر كذلك: تحفة الأشراف (٤ / ٨٧) وتهذيب التهذيب (٢١١/٤). (٤) ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب الخزاعي، والد قبيصة. روى عن النبي وَّر. وعنه ابن عباس. قال ابن عبد البر: ((ذؤيب بن حلحلة، ويقال ابن حبيب بن حلحلة. كان صاحب بُدْنِ النبي (وَ ل98)). وأما أبو حاتم ففرق بين ذؤيب بن حلحلة وذؤيب بن حبيب، والصواب أنهما واحد. وكذا قال ابن سعد وأبو القاسم البغوي. يقال إنه بقي إلى زمن معاوية والله أعلم (م. ف. ق). انظر: ت التهذيب ١٨٢/٣ - الإصابة ٤٩٠/١ رقم ٢٤٨٩. (٥) البدن: واحدتها بدنة. وتقع على الجمل والناقة والبقرة. لكن على الإبل أكثر. (انظر: تفسير غريب الحديث. لابن حجر ص ٣٠). ٢٥٢ معين(١). وناهيك بهما جلالة ومعرفة بهذا الشأن، وذكر الحافظ أبو الفضل المقدسي أيضاً أن هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه، عمدتها ما قاله يحيى القطان وابن معين، قلت: ومما يؤيد ذلك أن سنان بن سلمة هذا هو سنان بن سلمة بن المحبق معدود في الصحابة - رضي الله عنهم - وله أيضاً رواية عن النبي وَ له. وقد نص الإمام أبو حاتم الرازي (٢) على أن قتادة لم يلق من أصحاب النبي وَلِّ، إلا أنَسَ بن مالك وعبد الله بن سرجس(٣). وذكر البخاري في تاريخه أنه سمع أنساً وأبا الطفيل(٤)، ولم يذكر له من الصحابة غيرهما. والعذر لمسلم - رحمه الله - أنه إنما أخرج هذا الحدیث بهذا / الإسناد في الشواهد لیبین، والله أعلم، أنه قد رُوِي من غير وجه عن ٤٤ ابن عباس، وإلا فقد أخرجه قبل ذلك من حديث أبي التياح(6) عن موسى بن (١) ونقل الحافظ العلائي عن إبراهيم بن الجنيد قال: قلت ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد القطان يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في البُدن فقال: ومن يشك في هذا؟ إن قتادة لم يسمع منه، ولم يلقه)) (جامع التحصيل ٣١٣). ونقله كذلك الحافظ ابن حجر عن إبراهيم بن الجنيد في تهذيب التهذيب (٢١٢/٤). وقال مهنا: ((سألت أبا عبد الله: سمع قتادة من قبيصة بن ذؤيب؟. قال: لا)) جامع التحصيل (ص ٣٠٣). وجاء في تحفة الأشراف- ضمن الزیادات -للحافظ المزي: قال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لم يسمع قتادة من سنان بن سلمة ـــ أحاديث عنه مرسلة ــ وسمع من موسى بن سلمة وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: لم يدرك قتادة سناناً بن سلمة، ولا سمع منه. تحفة الأشراف (١٢٥/٣). نقله ابن أبي حاتم عن والده، في الجرح والتعديل ١٣٣/٧ وفي المراسيل ص ١٧٥ . (٢) عبد الله بن سرجس المزني، رضي الله عنه، صحابي، انظر ترجمته في (الإصابة ٢/ ٣١٥ رقم (٣) ٤٧٠٥). (٤) ذكر ذلك البخاري في التاريخ الكبير (ج ١٨٦/٧). وذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب أن قتادة أرسل عن جماعة من الصحابة منهم سنان بن سلمة (٣١٥/٨). وأبو الطفيل هو: عامر بن واثلة، الليثي، رضي الله عنه، صحابي رأى النبي ێ، وهو شاب، وحفظ عنه أحاديث، وروى عن عدد من الصحابة، وعنه الزهري، وعبد العزيز بن رفيع مات سنة ١٠٠ أو بعدها، انظر: تجريد أسماء الصحابة، للذهبي ٢٨٩/١ - الإصابة ١١٣/٤ رقم ٦٧٦. (٥) أبو التياح، واسمه يزيد بن حميد الضبعي البصري، روى عن أنس وأبي عثمان النهدي وموسى بن سلمة. وعنه سعيد بن أبي عروبة وشعبة. قال الحافظ ابن حجر: ((ثقة ثبت)). مات سنة ١٢٨ هـ. (ع). انظر: الجمع بين رجال الصحيحين ٥٧٣/٢ - الكاشف ٢٤١/٣ - ت التهذيب ١١ / ٢٨٠. = ٢٥٣ طرق الحديث عند مسلم وأبي داود يحيى بن يحيى- عبد الوارث بن سعيد · موسى بن سلمة سـ أبو التياح ابن عباس سنان بن سلمة یحیی بن یحیی أبو بكر بن أبي شيبة إسماعيل بن علية علي بن حجر صحيح مسلم (٢ / ٩٦٢). د: مسدَّد عبد الوارث أبو التياح موسى بن سلمة ابن عباس سنن أبي داود (٣٦٨/٢ ح: ١٧٦٣). أما ابن ماجه وأحمد فروياه من طريق قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس - كما عند مسلم في الطريق المتلكم فيها - انظر: سنن ابن ماجه (١٠٣٦/٢ ح: ٣١٠٥) والمسند (٢٢٥/٤). سلمة(١) عن ابن عباس متصلاً فثبت اتصاله في الكتاب، والله الموفق للصواب. (٣٢) - الحديث التاسع عشر: وأخرج أيضاً في كتاب الأدب(٢) حديث عِراك ابن مالك الغفاري(٣) المدني عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تَمْرات ... الحديث. قلت: وفي سماع عراك (٤) (١) موسى بن سلمة بن المحبق الهذلي، البصري، روى عن ابن عباس وعنه ابنه مثنى وقتادة وأبو التياح. قال الحافظ ابن حجر في التقريب: ((ثقة)). (م. د. س). انظر: تاريخ الثقات للعجلي ٤٤٤ _ الكاشف ٣/ ١٦٢ - ت التهذيب ٣٠٨/١٠. (٢) كتاب البر والصلة والآداب. باب فضل الإحسان إلى البنات (ج ٢٠٢٧/٤ ح: ١٤٨). ونص متن الحديث: ((جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تَمْرة. ورفعت إلى فيها تَمْرة لتأكلها. فاسْتَطْعَمَتْهَا ابنتاها. فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما. فأعجبني شأنها. فذكرت الذي صنعت لرسول الله بَظير، فقال: ((إن الله قد أوجب لها بها الجنة. أو أعتقها بها من النار)). (٣) في: ب (العقدي). عراك بن مالك الغفاري المدني روى عن ابن عُمر وأبي هريرة وزينب بنت سلمة وعروة بن (٤) الزبير. وعنه الحكم بن عتيبة ويحيى بن سعيد الأنصاري. قال الحافظ ابن حجر في التقريب: ((ثقة فاضل)) (ع). ذكر ابن القيسراني حديث الباب ثم قال: ((قال أحمد بن حنبل إن عراكاً عن عائشة مرسل، وكذلك قال موسى بن هارون)) (الجمع بين رجال الصحيحين ٤٠٦/١). أما الحافظ العلائي فقد أورد في جامع التحصيل حديث عراك بن مالك عن عائشة: ((حولوا مقعدتي نحو القبلة)) ثم نقل عن الإمام أحمد قوله: إنه مرسل. قال الأثرم فقلت له- لأحمد - رواه حماد بن سلمة عن خالد الحذاء، وفيه عن عراك قال: سمعت عائشة. فأنكره. وقال: عراك بن مالك من أين سمع عائشة؟ هذا خطأ، إنما يروي عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها _ (جامع التحصيل ٢٨٨). وفي المراسيل لابن أبي حاتم تتمة لكلام أحمد بن حنبل هذا. حيث نقل عنه قوله: ((رواه غير واحد عن خالد الحذاء، ليس فيه سمعت. وقال غير واحد أيضاً: عن حماد بن سلمة، ليس فيه: سمعت)). المراسيل. لابن أبي حاتم ص ١٦٣ . وجاء في سؤالات مسعود بن علي السجزي للإمام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري: ((وسمعت - أي الحاكم- يقول: عراك بن مالك لم يسمع من عائشة بينهما عروة بن الزبير)) ص ١٥١ . قال الحافظ العلائي: ((قلت أخرج مسلم لعراك بن مالك عن عائشة حديث: جاءتني مسكينة .. الحديث، والظاهر أن ذلك على قاعدته المعروفة، والله أعلم)) (جامع التحصيل ٢٨٨). وهذا منه على غرار ما ذكره الحافظ رشيد الدين العطار، لأنه اشتهر عن الإمام مسلم اشتراط ثبوت = ٢٥٥ من عائشة - رضي الله عنها - نظر. فإنه إنما يروي عن عروة، عن عائشة. وقد ذكر الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل(١) - رحمه الله - أن حديثه عن عائشة مرسل، وقال موسى بن هارون(٢) الحافظ: لا نعلم له سماعاً من عائشة. وقال أبو الفضل الحافظ (*) حفيد أبي سَعْدٍ الزاهد، في كلامه على هذا الحديث: هذا عندنا حديث مرسل. واستدل بما ذكرناه من قول أحمد بن حنبل وموسى بن هارون. ولم يخرج البخاري لعراك عن عائشة شيئاً. وأخرج له ابن ماجه عنها حديثين(٣). وحديثه عن رجل عنها، لا يدل المعاصرة - فحسب - بين الراوي والمروي عنه. وما دام عراك هذا قد ثبت سماعه من أبي = هريرة، ثم إنهما قد جمعهما بلد واحد، فتُحْمَلُ روايتُه عنها عند مسلم على السماع حتى يقوم الدليل على خلاف ذلك)). وأثبت سماع عراك مِن أبي هريرة بالتنصيص: الإمام البخاري في تاريخه الكبير (٨٨/٧) والكلاباذي في رجال البخاري (٥٩٥/٢) وابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين (٤٠٥/١) وغيرهم. وانظر كذلك: التاريخ الصغير ٢٨٣/١ - الجرح والتعديل ٣٨/٧ الثقات لابن حبان ٢٨١/٥. ميزان الاعتدال ٣/ ٦٣ - ت التهذيب ١٥٦/٧. (١) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، روى من بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية وخلق كثير. وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والباقون مع البخاري أيضاً بواسطة. كان رحمه الله إمام المحدثين صنف كتابه ((المسند)» وجمع فيه من الحديث ما لم يتفق لغيره، كان من أصحاب الإمام الشافعي وخواصه، ولم يزل مصاحباً له إلى أن ارتحل الشافعي إلى مصر وقال في حقه: (خرجت من بغداد وما خلفت بها أتقى ولا أفقه من ابن حنبل)، دُعي إلى القول بخلق القرآن فلم يجب فضُرِب وحُبِس وهو مصر على الامتناع. مات سنة ٢٤١هـ. (ع). انظر: التاريخ الكبير ٥/٢ - سيرة الإمام أحمد بن حنبل لابنه أبي صالح - الجرح والتعديل ٦٨/٢ - ت التهذيب ٦٢/١. (٢) موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان، الإمام الحافظ أبو عمران بن المحدث أبي موسى الحمال البغدادي البزاز. محدث العراق. سمع أباه وأحمد بن حنبل وطبقتهم. صنف وجمع. وعنه أبو سهل القطان والطبراني. قال الخطيب: ((ثقة حافظ. كان إمام وقته في حفظ الحديث ومعرفة علله)). توفي سنة ٢٩٤ هـ. انظر: تذكرة الحفاظ ٦٦٩/٢ - طبقات الحفاظ ٢٩٦ -. (*) لم أقف على ترجمة أبي الفضل هذا. أما جدل فهو أبو سعد الماليني، واسمه أحمد بن محمد بن أحمد الهروي الصوفي الحافظ (ت ٤١٢ هـ) انظر: العبر ٢٢١/٢. (٣) قوله (وأخرج له ابن ماجه عنها حديثين) ساقط من ب. ومثبت في هـ.ع لم يذكر الحافظ المزي في تحفة الأشراف لعراك عن عائشة في سنن ابن ماجه إلا حديثاً واحداً فقط. ولم يستدرك عليه صاحب الأطراف بأوهام الأطراف في ذلك شيئاً، وهذا الحديث وقع في سنن ابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها. باب الرخصة في ذلك في الكنيف وإباحته دون الصحاري (ج ١١٧/١ ح: ٣٢٤) ونصه: ((حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، عن عِراك بن مالك عن عائشة، قالت: ذكر عند رسول الله وَ ظاهر، قوم يكرهون أن يستقبلوا بفروجهم القبلة. فقال := ٢٥٦ على عدم سماعه بالكلية منها. لا سيما وقد جَمَعَهُما بلد واحد، وعصر واحد. وهذا ومثله محمول على السماع عندمسلم-رحمه الله-حتی یقوم الدلیل على خلافه، کما نص عليه في مقدمة كتابه(١). فسماع عراك من عائشة - رضي الله عنها - جائز ممكن وقد ثبت سماعه من أبي هريرة وغيره (٢) من الصحابة -رضي الله عنهم -والله أعلم. ومما يشبه هذا الحديث في إسناده حديث أخرجه(٣) مسلم - رحمه الله (٤)- في البر والصلة(٥) ((أراهم قد فعلوها، استقبلوا بمقعدتي القبلة)). = ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث (٢٩/١) ثم قال: ((قال أبي فلم أزل أقفو أثر هذا الحديث حتى كتبت بمصر عن إسحاق بن بكر بن مضر أو غيره، عن بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة عن عِراك بن مالك عن عروة عن عائشة موقوف، وهذا أشبه)). وهذا الحديث - حديث عراك عن عائشة في استقبال القبلة - استنكره الإمام أحمد - كما نقل عنه ابن أبي حاتم في المراسيل (ص: ١٦٣) - والعلائي في جامع التحصيل (ص/٢٨٨). وقد عده ناصر الدين الألباني ضمن سلسلة الأحاديث الضعيفة عند ابن ماجه. ولذلك لم ينص عليه في كتابه: ((صحيح سنن ابن ماجه)) انظر: (ج ٥٨/١) منه. وانظر كذلك: التاريخ الكبير ١٥٦/٣ وكتاب: سؤالات السجزي للحاكم النيسابوري (هـ. ص ١٥٢). (١) نص على ذلك الإمام مسلم في مقدمة كتابه الصحيح. انظر مقدمة الصحيح (٢٨/١): من قوله: ((وقد تكلم بعض منتحلي الحديث ... )). وانظر كذلك صحيح مسلم بشرح النووي ١٢٧/١. وانظر كذلك صحيح مسلم بشرح الأبي ٣٩/١ . (٢) من الصحابة الذين سمع منهم عراك: عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وليس في الكتب الستة لعراك عن ابن عمر سوى حديث واحد. وهو الذي أخرجه النسائي في كتاب الصلاة. باب صلاة العصر في السفر (٢٣٨/١) (( ... قال عراك: وأخبرني عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله وَلقر، يقول: ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)). (انظر: تحفة الأشراف ج ٨/٦ ح: ٧٣٢٠. والجزء ١٢/٩ ح: ١١٧١٧). ومن الصحابة الذين سمع منهم عِراك كذلك زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها فلعراك عنها حديث واحد في صحيح البخاري: كتاب النكاح. باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير (الفتح ١٧٦/٩ ح: ٥١٢٣). وانظر كذلك تحفة الأشراف (٣١٨/١١ ح: ١٥٨٧٥). (٣) في : ب (خرجه). (٤) فيع، لم تثبت (رحمه الله). (٥) كتاب البر والصلة والآداب. باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة یشاکها. (ج ١٩٩٣/٤ ح: ٢٥٧٤). ونصه: ((حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن ابن عيينة (واللفظ لقتيبة) حدثنا سفيان عن ابن محیصن عن شیخ من قریش، سمع محمد بن قیس بن مخرمة یحدث عن أبي هريرة قال: لما نزل: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَ به﴾ بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً. فقال رسول الله وَهو: ((قاربوا وسددوا. ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبةِ يُنْكَبُهَا أو = ٢٥٧ غرر الفوائد المجموعة/ م١٧ من رواية ابن عيينة عن أبي محيصن، وهو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن(١) ٤٥ / المقرىء عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لَمَّا نَزَلت: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَ به﴾(٢) ... الحديث. وقد ذكر بعض الحفاظ(٣) أن محمد بن قيس هذا لم يسمع من أبي هريرة، قلت: وذكر غير واحد من العلماء أن محمد بن قيس هذا حجازي، وأنه سمع من عائشة. فسماعه (٤) من أبي هريرة جائز ممكن لأنهما متعاصران ويجمعهما قطر واحد، فعلى مذهب مسلم تحمل روايته عنه الشوكةِ يُشَاكها)). قال مسلم: هو عمر بن عبد الرحمن بن محصين من أهل مكة/ اهـ. = ومعنى قاربوا: اقتصدوا فلا تغلوا ولا تقصروا بل توسطوا. وسددوا: أي اقصدوا، والسداد هو الصواب، والنكبة ينكبها مثل العثرة يعثرها برجله، وربما جرحت أصبعه. قوله: عن ابن محيصن، شيخ من قريش، قال مسلم: هو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، قال النووي: ((وهكذا في معظم نسخ بلادنا أن مسلماً قال هو عمر بن عبد الرحمن، وفي بعضها هو عبد الرحمن وكذا نقله القاضي [عياض] عن بعض الرواة وهو غلط، والصواب الأول، ومحيصن بالنون في آخره. ووقع في بعض نسخ المغاربة بحذفها، وهو تصحيف) شرح النووي: (١٣٠/١٦). وأخرجه الترمذي في جامعه (كتاب تفسير القرآن. باب ومن سورة النساء _ ٢٤٧/٥ ح ٣٠٣٨). ومن طريق ابن عيينة - كما عند مسلم - ونبه الترمذي في اخر الحديث إلى أن ابن محيصن هو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن - كما عند مسلم -. (١) عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي، أبو حفص، مقرىء مكة. روى عن أبيه ومحمد بن قيس بن مخرمة. وعنه ابن جريح والسفيانان قال الحافظ في التقريب: ((مقبول)» توفي سنة ١٢٣ هـ (م، ت. س) انظر: رجال صحيح مسلم: ٣٨/٢ - التقريب ٥٩/٢ - ت التهذيب ٧/ ٤١٧. (٢) سورة النساء الآية ١٢٣ . (٣) هذه إشارة إلى الحافظ رشيد الدين العطار رحمه الله إلى ما ذكر ابن القيسراني في ((الجمع بين رجال الصحيحين)) (٢/ ٤٧٦) قال: ((لما نزل: من يعمل سوءاً يجز به ... الحديث، وقد سئل أبو عبد الله اليشكري، - وكان من الحفاظ - عن هذا الحديث، فقال: هذا مرسل، محمد بن قیس لم يسمع من أبي هريرة شيئاً». ومما يؤكد ذلك أنه وجد للرشيد العطار تعليق على كتاب الجمع بين رجال الصحيحين نقل عنه الذي طبع كتاب الجمع. (ط ٢، دار الكتب العلمية سنة ١٣٠٥ هـ). وقال العلائي في جامع التحصيل (ص ٣٢٩): ((محمد بن قيس بن مخرمة، تابعي أرسل عن النبي ◌َّ، وأخرج له مسلم عن أبي هريرة حديثاً ذكر بعضهم أنه مرسل، ولم يسمع من أبي هريرة حكاه الحافظ ضياء الدين عن أبي عبد الله اليشكري)). (٤) وسماع محمد بن قيس من عائشة ثابت، فقد روى عنها حديثاً أخرجه لها مسلم في كتاب الجنائز، باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها: (٦٦٩/٢ ح ١٠٣) - وقد تقدم. ونَصَّ على سماعه منها كذلك الإمام البخاري في تاريخه الكبير (٢١١/١). ٢٥٨ السماع إلا أن يقوم دليل بين على خلافه، والله عزَّ وجلَّ أعلم(١). (٣٣) - الحديث العشرون: وأخرج أيضاً في كتاب الأدب(٢) حديث أبي النضر هاشم بن القاسم(٣) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب (٤)، عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب ابنة أبي سلمة(٥): إن رسول الله ◌َّله، نهى عن هذا. وذكر بعض الحفاظ أنه قد سقط من هذا الإسناد رجل بين يزيد ومحمد بن عَمرو. وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي. قال کذلك رواه المصریون یعني عن اللیث. قلت: وقد وجدته كما قال من حديث غير واحد من أهل مصر، منهم يحيى بن بكير (٦)، وعيسى بن حماد زُغْبة(٧). وأخرجه أبو داود في جملة (والله عزَّ وجلَّ أعلم) ساقطة من: ب. (١) كتاب الآداب. باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية (٢) ونحوهما (١٦٨٧/٣ ح ١٩). وهذا متن الحديث كاملاً: ((إن رسول الله وَ لتر، نَهى عن هذا الاسم وسُمِّيَتْ بَرَّة، فقال رسول الله وَّه: ((لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم)) فقالوا: بم نسميها؟ قال: ((سموهازینب)). (٣) هاشم بن القاسم بن مسلم، أبو النضر - مشهور بكنيته - البغدادي، الحافظ. خرساني الأصل. ولقبه قيصر. رَوَى عن الليث وشعبة. وعنه أحمد بن حنبل وعمرو بن الناقد، قال ابن حجر في التقريب: ((ثقة ثبت)). توفي سنة ٢٠٧ هـ (ع). انظر: الجمع بين رجال الصحيحين (٥٥٤/٢)- ت التهذيب (١٨/١١). يزيد بن أبي حبيب. واسمه سويد الأزدي. مولاهم أبو رجاء المصري، روى عن محمد بن (٤) عَمرو بن عطاء وعراك بن مالك قال: الحافظ ابن حجر: ((ثقة فقيه، وكان يرسل)). مات سنة ١٢٨ هـ (ع)، انظر: التاريخ الكبير ٣٣٦/٨ _ الكاشف ٢٤١/٣ - ت التهذيب ٢٧٨/١١. (٥) زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد، المخزومية. ربيبة النبي و ﴾ سمعت النبي ونَ﴾، عند البخاري. وأمها أم سلمة، وأم حبيبة وزينب بنت جحش عندهما، وعائشة عند مسلم. روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عمرو بن عطاء. ماتت سنة ٧٣هـ (ع). انظر: الجمع بين رجال الصحيحين ٦٠٧/٢ - ت التهذيب ١٢ / ٤٥٠ - الإصابة ٣١٧،٢٥١/٤. (٦) قال الحافظ العلائي في جامع التحصيل (ص ١٥٤) في هذا الحديث: ((وقد رواه يحيى بن بكير والمصريون عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء . (٧) عيسى بن حماد زُغْبَة. التجيبي. المصري، کنیته أبو موسى. روى عن الليث بن سعد. وهو آخر من حدث عنه من الثقات. روى عنه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. قال الحافظ ابن= ٢٥٩ سننه(١) عن عيسى بن حماد عن الليث كذلك، وأثبت في إسناده محمد بن إسحاق، وذكر بعض العلماء أن غسان بن الربيع الكوفي (٢) رواه عن الليث كذلك أيضاً. وهذا إنما أورده مسلم بهذا الإسناد استشهاداً، وإلا فقد أورده قبل هذا بإسناد متصل، فرواه من غير وجه (٣) عن الوليد بن كثير المخزومي(٤) المدني. قال حدثنا محمد بن عَمرو بن عطاء عن زينب بنت أبي سلمة، رضي الله عنها، وهذا متصل لا شك فيه، فإن ثبت انقطاعه من حديث يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عَمرو. فقد بينا أنه ;٤٦ متصل في الكتاب من حديث الوليد / بن كثير عن محمد بن عمرو وبالله التوفيق. وقد رأيت في بعض النسخ من كتاب الأطراف، لأبي مسعود الدمشقي أن مسلماً أخرج هذا الحديث عن عَمرو الناقد(٥) عن هاشم بن القاسم عن الليث، عن يزيد، عن محمد بن اسحاق عن محمد بن عَمرو (٦) حجر: (ثقة)). مات سنة ٢٤٨هـ. (م. د.س. ق). انظر: الجمع بين رجال الصحيحين = ٣٩٢/١ - التقريب ٩٧/٢ - ت التهذيب ١٨٧/٨. (١) وهو عند أبي داود في سننه في كتاب الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح (ج ٢٣٩/٥ ح: ٤٩٥٣). (٢) غسان بن الربيع، الأزدي، الكوفي، سمع عبد الرحمن بن ثوبان والليث بن سعد. روى عنه أحمد وأبو يعلى، قال الدار قطني: ضعيف. وقال مرة: صالح. مات سنة ٢٢٦ هـ. انظر: سنن الدار قطني ٣٣٠/١ - ميزان الاعتدال ٣٣٤/٣. (٣) رواه مسلم عن الوليد بن كثير من وجهين، وهذا بيانه. إسحاق بن إبراهيم ہعیسی بن یونس, أبو كريب + أبو أسامة - الوليد بن كثير + محمد بن عَمرو بن عطاء + زينب بنت أم سلمة. (صحيح مسلم ١٦٨٧/٣ ح: ١٨). (٤) الوليد بن كثير المخزومي، مولاهم، أبو محمد المدني. سكن الكوفة روى عن محمد بن عَمرو بن عطاء وجماعة. وعنه ابن عيينة وأبو أسامة. قال ابن حجر في التقريب: ((صدوق عارف بالمغازي رُمِي برأي الخوارج)). توفي سنة ١٥١ هـ (ع). انظر: الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٦/٢ _ التقريب ٣٣٥/٢ - ت التهذيب ١٣٠/١١. (٥) عَمرو بن محمد بن بكير، الناقد، أبو عثمان البغدادي الحافظ. نزيل الكوفة روى عن هشيم وابن عيينة وآخرين. وعنه أبو زرعة وأبو حاتم. قال الحافظ في التقريب: ((ثقة حافظ وَهِم في حديث)). توفي سنة ٢٣٢ هـ. (خ. م. د. س). انظر: الجمع بين رجال الصحيحين ٣٦٨/١ -التقريب ٧٨/٢ - ت التهذيب ٨٥/٨. (٦) وما في الأطراف لأبي مسعود الدمشقي هو الذي أثبت كذلك عند الحافظ المزي في تحفة الأشراف (٣٢٤/١١) ونسبه لمسلم حيث ورد فيها (( ... عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن= ٢٦٠