النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
كتاب الأدعية
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى ذُبَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ
اللَّهِ ﴾﴿ُ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُ يَدْعُو عَلَى مِنْبُرِ، وَلاَ غَيْرِهِ مَا كَانَ يَدْعُو إِلاَّ يَضَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ
مَنْكِيْهِ، وَيُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِشَارَةً(١).
٤٦٩٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴾.
بِسَعْدٍ يَدْعُو بِأُصْبُعَيْنٍ، فَقَالَ: «أَحِّدْ يَا سَعْدُ)(٢).
٤٦٩١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدْعُو هَكَذَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، حِيَالَ ثَنْدُوَتَيْهِ، وَجَعَلَ
بُطُونَ كَفَيْهِ مِمَّا يَلِى الأَرْضَ(٣).
٤٦٩٢ - حَدَّثَنَا حسنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، فذكره(٤).
٤٦٩٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: وَقَفَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ بِعَرَفَةَ، فَجَعَلَ يَدْعُو هَكَذَا، وَجَعَلَ ظَهْرَ
كَفِّيْهِ مِمَّا يَلِى وَجْهَهُ، وَرَفَعَهُمَا فَوْقَ تَنْدُوَتَيْهِ، وَأَسْفَلَ مِنْ مَنْكِبَيْهِ(٥).
٤٦٩٤ - قلت: وَبَإِسناده، قَالَ: كَان رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ يَدْعُو بِعَرَفَةَ، هَكَذَا، يَعْنِى
بِظَاهرَ كَفَّيْهِ(٦).
٤٦٩٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَحَسَنٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِى
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الزرقى المدنى وثقه ابن حبان وضعفه مالك وجمهور
الأئمة، وبقية رجاله ثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٣/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣/٣، ٨٥، ٩٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٨/١٠)،
وقال: رواها كلها أحمد وفيها بشر بن حرب وهو ضعيف.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) انظر الحديث السابق.

٣٢٢
کتاب الأدعية
سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ يَدْعُو بِعَرَفَةَ. قَالَ حَسَنٌ: وَيَرْفَعُ كَفَيْهِ(١)
هَكَذَا، يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا فَوْقَ وَبَاطِنَهُمَا أَسْفَلَ. وَوَصَفَ عَفانُ رَفَعَ حَمَّادٌ(٢) يَدَيْهِ، وَكَفِّيْهِ
مِمَّا يَلِى الأَرْضَ(٣).
٤٦٩٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ،
يَقُولُ: إِنَّ رَفْعَكُمْ أَيْدِيَكُمْ بِدْعَةٌ مَا زَادَ رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ عَلَى هَذَا، يَعْنِى إِلَى الصَّدْرِ(٤).
٨ - باب منه
٤٦٩٧ - حَدََّا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ
خَلاَّدِ بْنِ السَّائِبِ الأَنْصَارِىِّ، أَنَّ النّبِىَّ :﴿ كَانَ إِذَا سَأَلَ جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَيْهِ، وَإِذَا
اسْتَعَاذَ جَعَلَ ظَاهِرَهُمَا إِلَيْهِ(٥).
٩ - باب رفع اليدين فى الدنيا
٤٦٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ (ح) وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ،
عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو، حَتّى
إِنِّى لِأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا(٦).
٤٦٩٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، فذكر نحوه.
٤٧٠٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بْنَ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكٍ»، فذكره.
١٠ - باب ما يستفتح به الدعاء من الثناء
٤٧٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِىُّ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ
(١) بالمسند: يرفع يديه.
(٢) بالمسند: ووصف حماد ورفع عفان.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٦/٣).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه بشر بن حرب وهو ضعيف.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٦/٤).
(٦) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٨/١٠)، وقال: رواه أحمد بثلاثة أسانيد ورجالها كلها
رجال الصحيح. قلت: لم أستطيع الوقوف على هذا الحديث فى المسند.

٣٢٣
کتاب الأدعية
ابْنِ الأُكْوَعِ الأَسْلَمِىُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلَّ
اسْتَفْتَحَهُ: ((بسُبْحَانَ رَّبِّىَ الأَعْلَى الْعَلِىِّ الْوَهَّابِ))(١).
١١ - باب فى الاسم الأعظم
٤٧٠٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِىُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ
ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، [عَنْ عَاصِمٍ)(٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ [٣٨٧/ب] ابْنِ
عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ بِأَبِى عَّاشِ زَيْدِ بْنِ صَامِتٍ
الزُّرَقِيِّ وَهُوَ يُصَلِّى، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، يَا
مَنَّثُ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾ِ: (لَقَدْ دَعَا
اللّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِى إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)(٣).
١٢ - باب الصلاة على النبى
٤٧٠٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطَّفَيْلِ
ابْنِ أَبِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرََّيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلاَتِى
كُلُّهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، مَا هَمَّكَ (٤) مِنْ دُنْيَاكَ
وَآخِرَتِكَ»(٥).
٤٧٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ زُهَيْرِ (ح) وَأَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَن
الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّل﴿ قَالَ: (مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهَ
عَلَيْهِ عَشْرًا))(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد بتمامه (٥٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٦/١٠)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى بنحوه وفيه عمر بن راشد اليمامى وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) ما بين المعقوفتين من المسند وإن كان محقق أطراف المسند أشار إلى أن ابن حجر لم يذكره فى
إتحاف المهرة (ج الورقة ٣٧/أ)، وقال: أن لعبد العزيز رواية عن إبراهيم مباشرة ذكرها البخارى
فى التاريخ الكبير (٢٧/٦). انظر هامش أطراف المسند: (١٥٦) بها كلام نفيس.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الصغير، ورجال أحمد ثقات إلاّ أن ابن إسحاق مدلس وإن كان ثقة.
(٤) بالمسند: أهمك.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد وإسناده جید.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٥/٢).

٣٢٤
کتاب الأدعية
٤٧٠٥ - حَدَّثَنَا رِبْعِىٌّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (مَنْ صَلَّى عَلَىَّ مَرَّةٌ
وَاحِدَةً، كَتَبَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، [ِلَّهُ] بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ)(١).
٤٧٠٦ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنِ
ابْنِ مُرَيْحٍ [الخولانى](٢)، مَوْلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:
(مَنْ صَلَّى عَلَى النّبِّ :﴿ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، ومليكته [بها](٣) سَبْعِينَ صَلَّةً(٤).
٤٧٠٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِى دَاوُدَ الأَعْمَى، عَنْ ابن
بُرَيْدَةَ(٥)، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلَّى عَلَيْكَ؟
قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ،
كَمَا جَعَلْتَهَا [عَلَى إِبْرَاهِيمَ](٦) وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)(٧).
١٣ - باب الاجتهاد فى الدعاء
٤٧٠٨ - قَالَ عَبْد اللَّه: قَرَأْتُ عَلَى أَبِى قُرَّةَ الزُّبَيْدِىِّ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ، عَنْ مُوسَى،
يَعْنِى بْنَ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى صَالِحِ السَّمَّانِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: «أَتُحِبُّونَ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِى الدُّعَاءِ؟ قُولُوا: اللَّهُمَّ أَعِنًا عَلَى
شُكْرِكَ، وَذِكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ»(٨).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٢/٢).
(٢) انظر: تعجيل المنفعة (٢٥٧)، وقول ابن حجر مريح بالتصغير والمهملة.
(٣) ما بين المعقوفتين من أطراف المسند (٥٤٠٩).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٧/٢).
(٥) بالمسند: بريدة الخزاعى وبأطراف المسند بريدة بن الحصيب وليس ابن بريدة عن النبى. أطراف
المسند (١٢٧٩).
(٦) ما بين المعقوفتين من أطراف المسند.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن طارق وهو ثقة. أطراف الحديث عند: أبى=

٣٢٥
كتاب الأدعية
١٤ - باب فى دعوة ذى النون
٤٧٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِىُّ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِى وَالِدِى مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ
ابْنِ عَفّانَ فِى الْمَسْجِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَمَلأَ عَيْنَيْهِ مِّى، ثُمَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَأَتَيْتُ
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ حَدَثَ فِى الإِسْلاَمِ شَىْءٌ؟
مَرَّتَيْنِ، قَالَ: لاَ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ إِلاَّ أَنِّى مَرَرْتُ بِعُثْمَانَ آنِفًا فِى الْمَسْجِدِ،
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَمَلأَ عَيْنَيْهِ مِنِّى، ثُمَّ لَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى عُثْمَانَ
ابْنِ (١) عَفَّانَ [٣٨٨/أ]، رضى الله عنه، فَدَعَاهُ، فَقَالَ: مَا مَنَّعَكَ أَنْ لاَ تَكُونَ رَدَدْتَ عَلَى
أَخِيكَ السَّلاَمَ، قَالَ عُثْمَانُ: مَا فَعَلْتُ؟ قَالَ سَعْدٌ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: حَتّى حَلَفَ وَحَلَفْتُ،
قَالَ: ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ ذَكَرَ، فَقَالَ: بَلَى، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، إِنَّكَ مَرَرْتَ بِى آنِفًا،
وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِى بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ لَ وَاللَّهِ مَا ذَكَرْتُهَا قَطُ إِلاَّ تَغَشَّى
بَصَرِى وَقَلْبِى غِشَاوَةٌ، قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: فَأَنَا أُنْتُكَ بِهَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ ذَكَرَ لْنَا أَوَّلَ
دَعْوَةٍ، ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِىٌّ فَشَغَلَهُ، حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿ فَتْبَعْتُهُ، فَلَمَّا أَشْفَقْتُ أَنْ يَسْبِقَتِى
إِلَى مَنْزِلِهِ ضَرَبْتُ بِقَدَمِى الأَرْضَ، فَالْنَفَتَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا أَبُو
إِسْحَاقَ))؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (فَمَهْ)) قَالَ: قُلْتُ: لَ وَاللَّهِ إِلاَّ أَنْكَ
ذَكَرْتَ لَنَا أَوَّلَ دَعْوَةٍ، ثُمَّ جَاءَ هَذَا الأَعْرَابِىُّ فَشَغَلَكَ، قَالَ: (نَعَمْ، دَعْوَةُ ذِى النُّونِ إِذْ هُوَ
فِى بَطْنِ الْحُوتِ: ﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنَّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]،
فَإِنْهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ رَبَّهُ فِى شَىْءٍ قَطُ إِلَّ اسْتَجَابَ لَهُ))(٢).
١٥ - باب الأدعية المأثورة
٤٧١٠ - حَدَّثَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ أَبُو النّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَجُ،
= نعيم فى حلية الأولياء (٢٢٣/٩)، الألبانى فى الصحيحة (٨٤٤).
(١) من هنا سقطت ورقة من المخطوط ونقلت باقى الحديث من المسند وباقى الأحاديث من المجمع
وما وقفت على سنده أثبته ومالم أقف له على سند تركته عسى الله أن يسخر له من يقف له
على سنده والله الموفق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٠/١).

٣٢٦
كتاب الأدعية
يَعْنِى ابْنَ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ الْحِمْصِىُّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَعَوَاتٌ سَمِعْتُهَا مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَ أَتْرُكُهَا مَا عِشْتُ حَيَّ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى أُعْظِمُ شُكْرَكَ،
وَأُكْثِرُ ذِكْرَكَ، وَأَتْبَعُ نَصِيحَتَكَ، وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَكَ)(١).
٤٧١١ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا يَزِيدَ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ
ابْنُ مَرْتَدٍ، عَنْ أَبِى الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النّبِىَّ مَ﴿ يَدْعُو يقولَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ
◌ِى مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخْرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَإِسْرَافِى، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْى،
أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ))(٢).
٤٧١٢ - حَدَّثَنَا عِبْد اللَّهِ، حَدَّثْنَا أَبِى، حَدَّثَنَا عَلِىٌّ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، وَحَدَّثَنِى أَبى، عَنْ
عَوْنٍ، وَهُوَ الْعَقِيلِىُّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كَانَ عَامَّةُ دُعَاءِ نَبِىِّ اللَّهِ
*: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا أَخْطَأْتُ، وَمَا تَعَمَّدْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا جَهَلْتُ،
وَمَا تَعَمَّدْتُ))(٣).
٤٧١٣ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ
ابْنُ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾
كَانَ يَدْعُو يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا، وَعَمْدَنَا، وَكُلَّ ذَلِكَ
عِنْدَنَا))(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١١/٢)، وقال:
رواه أحمد من طريق أبى يزيد المدنى وفى رواية عن أبى سعيد الحمصى ولم أعرفها وبقية
رجالهما ثقات. قلت: صوابه أبو سعيد المدنى وليس أبو يزيد المدنى، انظر: أطراف المسند
(١٠٦٣٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه المسعودى وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد والبزار والطبرانى بنحوه ورجالهم رجال الصحيح غير عون العقيلى وهو ثقة. رواه
الطبرانى فى الكبير (١٢١/١٨).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٩٦/٣).

٣٢٧
كتاب الأدعية
٤٧١٤ - وَعَن عَوْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لقيتُ شيخًا بالشام، فقلت: أَسمعتُ من
ء
رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ شيئًا؟ قَالَ: نعم سمعته يقول: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)(١).
٤٧١٥ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىِّ، عَن مُعَاوِيَةُ
ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمٍ بْنِ عَامِرِ الْكَلاَعِىِّ، عَنْ أَوْسَطَ بْنِ عَمْرٍو البحلِىِّ، قَالَ: قَدِمْتُ
الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ل بِسَنَةٍ، فَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: قَامَ فِيْنَا
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَامَ الأَوَّلِ فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ، ثَلاَثَ مِرَارٍ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوا اللَّهَ
الْمُعَافَاةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ يَقِينٍ بَعْدَ مُعَافَاةٍ، وَلاَ أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ)(٢).
٤٧١٦ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ أَبُو الْمُوَرِّعِ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ،
عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ الرَّمَّاحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى الْهُذَيْلِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِى، فَأَحْسِنْ خُلُقَى)) (٣).
٤٧١٧ - حَدَّثَنَا عِبْد اللّه، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا
إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ النّبِىَّ
قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِى، فَأَحْسِنَ خُلُقِى)(٤).
٤٧١٨ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبُرَنَا
سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَالِحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثْمٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ
مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، إِنِّى أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِى هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنِّى
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، فَإِنَّكَ إِنْ
(١) لم أقف عليه وأثبته من المجمع لتتم الفائدة به. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/١٠)،
وقال: رواه أحمد وفيه المسعودى وقد اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/١٠)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أوسط وهو ثقة.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وقال ... ، ورجالهما رجال الصحيح غير عوسجة بن الرماح وهو ثقة.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

٣٢٨
كتاب الأدعية
تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى تُقَرِّيْنِى مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدْنِى مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنّى لاَ أَثِقُ إِلاَّ بِرَحْمَتِكَ،
فَاجْعَلْ لِى عِنْدَكَ عَهْدًا تُوَفِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، إِلاَّ قَالَ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنَّ عَبْدِى قَدْ عَهِدَ إِلَىَّ عَهْدًا فَأَوْفُوهُ إِيَّهُ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، قَالَ سُهَيْلٌ:
فَأَخْبُرْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَوْنًا أَخْبُرَ بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَا فِى أَهْلِنَا حَارِيَةٌ إِلاَّ
وَهِىَ تَقُولُ هَذَا فِى خِدْرِهَا(١).
٤٧١٩ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ أَوْصَى سَلْمَانَ
الْخَيْرَ، فَقَالَ: ((إِنَّ نَبِىَّ اللَّهِ، عَلَيْهِ السَّلاَمِ، يُرِيدُ أَنْ يَمْنَحَكَ كَلِمَاتٍ تَسْأَلُهُنَّ الرَّحْمَنَ
تَرْغَبُ إِلَيْهِ فِيهِنَّ، وَتَدْعُوَ بِهِنَّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، قَل: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ صِحَّةَ إِمَانٍ، وَإَِانًا
فِى خُلُقٍ حَسَنٍ وَنَجَاحًا يَتْبُعُهُ فَلاَحٌ وَرَحْمَةً مِنْكَ، وَعَافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ، وَرِضْوَانًّا،(َ).
٤٧٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا رَوٌْ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ،
عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَقُولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ
وَارْحَمْ، وَاهْدِى السَّبِيلَ الأَقْوَمَ))(٣).
٤٧٢١ - حَدَّثَنَا عَبْد اللّه، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَيُوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ الْقُرَشِىِّ،
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَدْعُو: ((اللّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ
خِزْىِ الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الآخِرَةِ»(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد وقال: وهن مرفوعة فى الكتاب يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضوان
ورجاله ثقات، قلت: لعل الهيثمى رحمه الله ذكر هذا اللفظ المثبت عن غير أحمد وقال فى تعليقه
عليه ما جاء بالمسند والله أعلم، فقد يكون سقط صاحب اللفظ ورواه الطبرانى فى الأوسط.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٦،٣١٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/١٠)،
وقال: رواه أحمد وأبو یعلی بإسنادين حسنين.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٨/١٠)، وقال :=

٣٢٩
کتاب الأدعية
٤٧٢٢ - حَدَّثَنَا [٣٨٩/أ](١) عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبُرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبى
صَالِحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيٍْ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، [عَنْ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ](٢)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، إِنِّى أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِى هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنّى أَشْهَدُ أَنْ لاَ
إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِى إِلَى
نَفْسِى تُقَرِيْنِى مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدْنِى مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنِّى لاَ أَنِقُ إِلاَّ بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْ لِى
عِنْدَكَ عَهْدًا تُوَّفِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، إِلَّ قَالَ اللّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ: إِنَّ عَبْدِى قَدْ عَهِدَ إِلَىَّ عَهْدًا(٣) فَأَوْفُوهُ إِيَّهُ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، الْجَنَّةَ)، قَالَ
سُهَيْلٌ: فَأَخْبُرْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَوْنًا أَخْبَرَ بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَا فِى أَهْلِنَا
جَارِيَّةٌ إِلَّ وَهِىَ تَقُولُ هَذَا فِى خِدْرِهَا (٤).
١٦ - باب
٤٧٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ عَوْفُ الْعُمَرِىُّ(٥)، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ عَبْد
اللَّهِ بْنُ أَبِى حَمِيلَةَ(٦)، عَنْ زَيْدٍ أَبِى الْقَمُوصِ، عَنْ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، أَنْهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ
اللّهِ ﴿ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُنْتَخَبِينَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، الْوَفْدِ الْمُتَقَبَّلِينَ)،
قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِبَادُ اللَّهِ الْمُنْتَخَبُونَ؟ قَالَ: ((عِبَادُ اللَّهِ الصَّالِحُونَ))، قَالُوا:
فَمَا الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ؟ قَالَ: ((الَّذِينَ يَنْيَضُّ مِنْهُمْ مَوَاضِعُ الطُّهُورِ)، قَالُوا: فَمَا الْوَفْدُ
=رواه أحمد والطبرانى وزاد .... ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبرانى ثقات، رواه الطبرانى
فی الکبیر (١٩/٢).
(١) انتهى السقط المشار إليه سابقًا.
(٢) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٣) بالمسند تقدم وتأخير فى هذا السياق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. إلا أن عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود.
(٥) بالمسند: محمد بن عبد الله العمرى وأيضا بأطراف المسند (١١٠٣١).
(٦) بأطراف المسند والمسند: أبو سهل عوف بن أبى جميلة. قلت: والظاهر أن عين الناسخ أبدلت
سهوًا: عبد الله إلى مكان: ((عوف))، وعوف مكان عبد الله والتصويب ما ذكرنا بالهامش من
المسند وأطراف المسند لابن حجر العسقلانى.

٣٣٠
كتاب الأدعية
الْمُتَقَبِّلُونَ؟ قَالَ: ((وَفْدٌ يَفِدُونَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ مَعَ نِّهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى))(١).
٤٧٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ أَبُو الْمُوَرِّعِ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ الرَّمَّاحِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى الْهُذَيْلِ، عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ حْسَنْتَ
خَلْقِى، فَحْسِنْ(٢) خُلُقِى)) (٣).
٤٧٢٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن
الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ
حْسَنْتَ خَلْقِى، فَحْسِنْ خُلُقِى))(٤).
٤٧٢٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، فذكره(٥).
٤٧٢٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ أَبُو الْنّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعيد المدنى(٦)،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَعَوَاتٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِل:﴿ لَ أَتْرُكُهَا مَا عِشْتُ [خَيٍَّ)(٧)،
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى أُعْظِمُ شُكْرَكَ، وَأُكْثِرُ ذِكْرَكَ، وَأَتْبَعُ نَصِيحَتَكَ، وَأَحْفَظُ
وَصِيَّتَكَ))(٨).
٤٧٢٨ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّتَنَا فَرَجُ، عَنِ أَبِى سَعْدٍ الْحِمْصِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
هُرَيْرَةَ، فذكر مثله(٩).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣١/٣، ٢٠٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٧٤/١٠)، وقال: رواه أحمد وفيه من لم أعرفهم.
(٢) بالمسند: اللهم أحسنت خَلقِى فأحسن خُلُقِى .
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وقال: فحسن خلقى، ورجالهما رجال الصحيح.
١: (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٥،٦٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) قلت: بالمسند: المدينى وبالممجع. أبو يزيد المدنى وبأطراف المسند: أبو سعيد المدنى وقال: إن ما
جاء بالمجمع من قوله: أبو يزيد هو خطأً والصواب ما أثبت. انظر أطراف المسند (١٠٦٣٢).
(٧) ما بين المعقوفتين من المسند. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/١٠)، وقال: رواه أحمد من
طريق أبى يزيد المدنى، وفى رواية عن أبى سعيد الحمصى ولم أعرفهما، وبقية رجالهما ثقات.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧٧،٣١١/٢).
(٩) انظر الحديث السابق.

٣٣١
کتاب الأدعية
٤٧٢٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدَ، أَنْبَأَنَا الْمَسْعُودِىُّ، حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْتَدٍ، عَنْ أَبِى الرَّبِعِ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النّبِىَّ :﴿ يَدْعُو يقولَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا
أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَإِسْرَافِى، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لاَ
إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ))(١).
٤٧٣٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَأَبُو النّضْرِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا [٣٨٩/ب] الْمَسْعُودِىُّ، فذكره(٢).
٤٧٣١ - حَدَّثَنَا عَلِىٌّ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، عَنْ عَوْنِ، وَهُوَ الْعَقِيلِىُّ، [عَنْ مُطَرِّفٍ](٣)، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كَانَ عَامَّةُ دُعَاءِ نَبِىِّ اللَّهِ ﴿: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا أَخْطَأْتُ، وَمَا
تَعَمَّدْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا جَهِلْتُ، وَمَا تَعَمَّدْتُ)(٤).
٤٧٣٢ - حَدَّثَا رَوٌْ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ
الْحَسَنِ(٥)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل:﴿ كَانَ يَقُولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَاهْدِنِى
السَّبِيلَ الأَقْوَمَ»(٦).
٤٧٣٣ - حَدَّثَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ أَمِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، فذكر نحوه(٧).
٤٧٣٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا [شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ]، قَالَ:
سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يُكْثِرُ [فِى دُعَائِهِ](٨) أَنْ يَقُولَ فِى أَن
يقول: ((اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ). قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، وَإِلَّ(٩)
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩١/٢، ٥١٤،٢٩٢).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٧/٤). قلت: هذا الحديث سبق.
(٥) جاء بهامش المخطوط: قال على بن المدينى: رأى الحسن أم سلمة ولم يسمع منها قاله
العسقلانى.
(٦) هذا الحديث سبق فى هذا الباب.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٣/٦). قلت: سبق كلام الهيثمى عليه فى هذا الباب أيضا.
(٨) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٩) بالمسند: أو إن.

٣٣٢
كتاب الأدعية
الْقُلُوبَ لَتَتَقُلْبُ؟ قَالَ: (نَعَمْ، مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَنِى آدَمَ(١) إِلاَّ وَقَلْبَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ
أَصَابِعِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَزَاغَهُ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لاَ
يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانًا، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةٌ، إِنَّهُ هُوَ الْتواب))(٢)، قَالَتْ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَلاَ تُعَلِّمُنِى دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِى؟ قَالَ: ((بَلَى(٣)، قُولِى اللَّهُمَّ رَبَّ
النّبِىِّ مُحَمَّدٍ (٤) اغْفِرْ لِى ذَنْبِى، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِى، وَأَجِرْنِى مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ مَا
أَحْتِيْتَنَا»(٥).
قلت: عند الترمذى بعضه.
٤٧٣٥ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُمَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا، وَعَمْدَنَا، وَكُلَّ ذَلِكَ عِنْدَنَا»(٦).
٤٧٣٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ رَوْحٌ: أَخْبُرَنَا
الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِ، وَامْرَأَةٍ مِنْ قَيْسٍ، أَنْهُمَا سَمِعَا النّبِىَّ
﴿ قَالَ أَحَدُهُمَا: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى وَخَطَئِى وَعَمْدِى(٧). وقَالَ
الآخَرُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَسْتَهْدِيكَ لأَرْشَدِ أَمْرِى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى))(٨).
٤٧٣٧ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ،
فذكر نحوه(٩).
(١) بالمسند: تقديم وتأخير فى هذه العبارة.
(٢) بالمسند: الوهاب.
(٣) بالمسند: بل.
(٤) بالمسند: تقديم وتأخير: محمد النبى.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠١/٦، ٣٠٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/١٠)،
وقال: رواه أحمد وإسناده حسن.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) بالمخطوط: الله اغفر لى ذنبى وخطأى وعمدی.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٧،٢١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٧/٨٠)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: امرأة من قريش، ورجالهما رجال الصحيح.
(٩) انظر الحديث السابق.

٣٣٣
كتاب الأدعية
٤٧٣٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبُرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى السَّلِيلِ، عَنْ
عَجُوزِ مِنْ بَنِى نُمَيْرِ، أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَهُوَ يُصَلِّى بِالأَبْطَحِ تُجَاهَ الْبَيْتِ قَبْلَ
الْهِجْرَةِ، قَالَ: فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى خَطَئِى وَجَهْلِى))(١).
٤٧٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكر نحوه.
٤٧٤٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا يَحْتَى يعنِى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ،
عَنْ أَبِى لُؤْلُوَةَ(٢)، أَنَّ(٣) عَمَّهُ أَبَا صِرْمَةَ، كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل:﴿ كَانَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ غِنَاىَ، وَغِنَى مَوْلاَىَ)) (٤).
٤٧٤١ - حَدَّثَنَا [٣٩٠/أ] قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْثِى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَبِى لُؤْلُوَةً(٥)، عَنْ أَبِى صِرْمَةَ، فذكره(٦).
٤٧٤٢ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةً، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَيْثَمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ
مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ الْقُرَشِىِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْىِ الدُّنْيَا،
وَعَذَابِ الآخِرَةِ»(٧).
١٧ - باب
٤٧٤٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٧/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا السليل ضريب بن نفير لم يسمع من الصحابه فيما
قیل.
(٢) لم يرد بالمسند: عن أبى لؤلؤة. بل قال: أن محمد بن يحيى بن حبان أن عمه أبا صرمة كان
يحدث.
(٣) بالمخطوط: عن أن عمه، والتصويب من أطراف المسند (٨٦٩٠).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٣/٣).
(٥) بأطراف المسند: لؤلؤة.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٣/٣).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وزاد ... ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبرانى ثقات.

٣٣٤
کتاب الأدعية
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَوْ غَيْرِهِ، أَنَّ حُصَيْنًا، أَوْ حَصِينًا، أَتَى رَسُولَ اللَّهِل:﴿، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ
لَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِهِ مِنْكَ، كَانَ يُطْعِمُهُمُ الْكَبِدَ وَالسَّنَامَ، وَأَنْتَ تَنْحَرُهُمْ، فَقَالَ
لَهُ النّبِىُّ :﴿ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، فَقَالَ إِلَهُ](١): مَا تَأْمُرُّنِى أَنْ أَقُولَ؟ قَالَ: ((قُلٍ
[اللّهُمَّ](٢) قِى شَرَّ نَفْسِى، وَاعْزِمْ لِى عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِى)). قَالَ: فَانْطَلَقَ فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ
جَاءَ، فَقَالَ: إِنِّى أَنَيْتُكَ، فَقُلْتَ لِى: ((قُلِ اللَّهُمَّ فِى شَرَّ نَفْسِى، وَاعْزِمْ لِى عَلَى أَرْشَدِ
أَمْرِى)). فَمَا أَقُولُ الآنَ؟ قَالَ: (قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ،
وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ، وَمَا جَهَلْتُ))(٣).
١٨ - باب الاستعاذة
٤٧٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ الأَسْلَمِىُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾:
(اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِى إِلَى طَمِعٍ (٤)، وَمِنْ طَمَعٍ يَهْدِى إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ، وَمِنْ
طَمَعٍ حَيْثُ لاَ طَمَعَ)(٥) ...
٤٧٤٥ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، فذكر نحوه(٦).
(١) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٢) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) بالمسند: طبع.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٧،٢٣٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٤/١٠)،
وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه وفيه عبد الله بن عامر الأسلمى وهو ضعيف.
(٦) انظر الحديث السابق.

٣٣٥
كتاب التوبة
كتاب التوبة
١ - باب فيما يخاف من الذنوب(١)
٤٧٤٦ - حَدَّثَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىٌّ، أَخْبُرَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
مَعْدَانَ، عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: (( مَنْ لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، [وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيًِّا بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا](٢) وَسَمِعَ وَأَطَاعَ، فَلَهُ
الْجَنَّةُ، أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَخَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، وَقَبْلُ النّفْسِ
بِغَيْرِ حَقِّ، أَوْ نَهْبُ مُؤْمِنٍ، أَوِ الْفِرَارُ من (٣) الرَّحْفِ (٤).
٢ - باب فيما يحتقر من الذنوب
٤٧٤٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبى
عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((إِيَّاكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الذّنُوبِ،
فَإِنَّهُنَّ يَحْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ)، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلاً: ((كَمَثَلِ
قَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلاةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَجِىُ بِالْعُودِ، وَالرَّجُلُ
يَجِىءُ بِالْعُودِ، حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا، فَأَجَّجُوا نَارًا وَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا)(٥).
٤٧٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ(٦)، يَعْنِى ابْنَ رَاشِدٍ، عَنْ دَاوُدَ
ابْنِ أَبِى هِنْدٍ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاَ هِىَ أَدَقُّ فِى
(١) هذا العنوان بعضه غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) ما بين المعقوفتين من أطراف المسند (١٠١٥٧).
(٣) بالمسند: يوم.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٢،٣٦١/٢) بتمامه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٨٩،١٨٨/١٠)، وقال: رواه أحمد وفيه بقية وهو ضعيف.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٩/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن داود القطان وقد
وثق.
(٦) بالمسند: عمار، وهو خطأ، انظر: تهذيب التهذيب (٩٢/٥)، أطراف المسند (٨٥٥٦).

٣٣٦
کتاب التوبة
[٣٩٠/ ب] أَعْتِنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنَ الْمُوبقَاتِ(١).
٤٧٤٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا
قَتَادَةَ(٢)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْصٍ، أَوْ قُرْطٍ: إِنَّكُمْ لَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالاَ هِىَ أَدَقُّ فِى أَعْنِكُمْ
مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ مِنَ الْمُوبِقَاتِ. فَقُلْتُ لِأَبِى قَتَادَةَ: فَكَيْفَ
لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا؟ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: لَكَأْنَ لِذَلِكَ (٣) أَقْوَلَ.
٤٧٥٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، قَالَ: قَالَ عُبَادَةُ،
فذكر نحوه (٤).
٤٧٥١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبِيْرِ، عَنْ حَابٍِ، رضِى اللَّه
عنه، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِى هِرِّ، أَوْ هِرَّةٍ، رَبَطَنْهُ حَتَّى مَاتَ،
وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ، فَوَجَبَتْ لَهَا النّارُ بِذَلِكَ»(٥).
٤٧٥٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِىَّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْخَزَّازُ، [عَنْ
سَّارٍ](٦)، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَتْ:
أَنْتَ الّذِى تُحَدِّثُ أَنَّ امْرَأَةٌ ((عُذِّبَتْ فِى هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا))،
فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ، يَعْنِى النَّبَِّ ◌َ﴿ِ، فَقَالَتْ: هَلْ تَدْرِى مَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ مَعَ مَا
فَعَلَتْ كَانَتْ كَافِرَةً وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، مِنْ أَنْ يُعَذِّبُهُ فِى هِرَّةٍ، فَإِذَا
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) بالمسند: أبى قتادة.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد وقال عبادة، والطبرانى وقال: عباد والله أعلم، وبعض أسانيد أحمد والطبرانى رجاله
رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧٠/٣).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٦،٣٣٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٠/١٠)،
وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٦) ما بين المعقوفتين من أطراف المسند (١٠٠٨٦). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٠/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٣٣٧
کتاب التوبة
حَدَّثْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، فَانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ (١).
٤٧٥٣ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أَخْبُرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ عُثْبَةَ السُّلَمِىُّ، عَنْ
يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ خَلْبْسٍ، عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِىِ الدَّرْدَاءِ، عَنِ النّبِّنَ﴿، قَالَ: (لَوْ
غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ، لَغُفِّرَ لَكُمْ كَثِيرًا)(٢).
٤٧٥٤ - قَالَ عَبْد اللَّه: حَدَّثَنَا بِه الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، عَنْ أَبِى الرَّبِيعِ، موقوفًا
وَحَدَّثَنَاهُ أَبِى عَنْهُ مَرْفُوعًا (٣).
٣ - باب فيمن يصر على الذنب
٤٧٥٥ - حَدََّا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا حَرِيرٌ، حَدَّثَنَا حِبَّنُ الشَّرْعَبِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو
ابْنِ الْعَاصِ، عَنِ النّبِّ :﴿ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ((ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يَغْفِرِ اللَّهُ
لَكُمْ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِِّنَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا، وَهُمْ يَعْلَمُونَ)(٤).
٤٧٥٦ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا حَرِيرٌ، يَعْنِى ابْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِىَّ،
فَذَكَرَ نَحوه(٥).
٤٧٥٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، يَعْنِى ابْنَ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا حَرِيرٌ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٦).
٤ - باب من لا يغفر لا يغفر له
٤٧٥٨ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، يَعْنِى ابْنَ قَرْمٍ، عَنْ زِیَادٍ
ابْنِ عِلَقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٠٤/٦).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٠/١٠، ١٩١)،
وقال: رواه أحمد مرفوعًا كما تراه ورواه ابنه موقوفا وإسناده جيد.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٩،١٦٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩١/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حبان بن يزيد الشرعبى ووثقه ابن حبان، ورواه
الطبرانى كذلك.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) انظر الحديث السابق.

٣٣٨
كتاب التوبة
وَمَنْ لاَ يَغْفِرْ لاَ يُغْفَرْ لَهُ)(١).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: من لا يغفر لا يغفر له.
٥ - باب اسمح يسمح لك
٤٧٥٩ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَجَدْتِ فِى كِتَابِ أَبِى بِخَطٌ يَدِهِ: حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بْنُ جَعْفَرٍ
الرَّمْلِىُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ [٣٩١/أ]، يَعْنِى ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ حُرَيْجٍ، [عَنْ عَطَاءٍ] (٢)، عَنِ
ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:((اسْمَحْ يُسْمَحْ لَّكَ)(٣).
٦ - باب فيمن خاف من ذنوبه(٤)
٤٧٦٠ - حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ
أَبِى وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا قَطُ إِلَّ التَّوْحِيدَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ
الْوَفَاةُ، قَالَ لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَخُذُونِى وَاحْرُقُونِى(٥) حَتَّى تَدَعُونِى حُمَمَةً(٦)، ثُمَّ
اطْحَنُونِى، ثُمَّ ذْرُونِى فِى الْبَحْرِ، فِى يَوْمٍ رَاحٍ. قَالَ: فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ فِى
قَبْضَةِ اللَّهِ، قَالَ: فَقَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَّعْتَ؟ قَالَ: مَخَافْتُكَ،
قَالَ: فَغَفَرَ اللَّهُ، عَنَّ وَجَلَّ، لَهُ.
٤٧٦١ - وَقَالَ، يعنى ابن إسحاق: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، عَنِ الْنَبِّ﴿ قَالَ بِمِثْلِهِ.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. قلت: جاء بالمجمع أنه عن جابر وأشار المحقق فى هامش
الكتاب أنه فى بعض النسخ أو فى نسخة: جرير. أطراف الحديث عند: البخارى (١٢/٩/٨)،
مسلم فى الفضائل (٦٥)، أبو داود فى الأدب (١٥٧).
(٢) ما بين المعقوفتين من أطراف المسند وهو عطاء بن أبى رياح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٣/١٠)، وقال:
رواه البزار عن شيخه مهدى بن جعفر البرمكى وقد وثقه غير واحد وفيه كلام، وبقية رجاله
رجال الصحيح ورواه الطبرانى فى الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح. قلت: لم ينسبه
لعبد الله أحمد ابن حنبل.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) بالمسند: وأحرقونی.
(٦) أى فحمة. هامش مجمع الزوائد.

٣٣٩
کتاب التوبة
٤٧٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً،
عَنِ النّبِىِّ مَ﴿، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ النّبِّ:﴿ قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ
مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُ إِلَّ التَّوْحِيدَ، فَلَمَّا اخْتُضِرَ قَالَ لأَهْلِهِ: انْظُرُوا إِذَا أَنَا
مِتُّ أَنْ يُحْرِقُوهُ حَتَّى يَدَعُوهُ حُمَمًا، ثُمَّ اطْحَنُوهُ، ثُمَّ اذْرُوهُ، فِى يَوْمٍ رِاحٍ(١)، فَلَمَّا مَاتَ
فَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ(٢)، فَإِذَا هُوَ فِى قَبْضَةِ اللَّهِ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَا حَمَلَكَ عَلَى
مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: أَيْ رَبِّ مِنْ مَخَافَتِكَ، قَالَ: فَغُفِرَ لَهُ بِهَا، وَلَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُ إِلاَّ
التَّوْحِيدَ(٣).
قلت: حديث أبى هريرة فى الصحيح خلا قوله: ((إلاّ التوحيد)).
٤٧٦٣ - حَدَّثَا يَحْثَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ (ح) وَيَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَهْزٌ الْمَعْنَى،
حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ حَدِّى، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: (إنّهُ كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِه(٤)
أَعْطَاهُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، مَالاً وَوَلَدًا، وَكَانَ لاَ يَدِينُ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ دِينًا)، قَالَ يَزِيدُ:
( فَبَقِى(٥) حَتَّى ذَهَبَ عُمُرٌ، وَبَقِىَ عُمُرٌ (٦)، تَذَكَّرَ فَعَلِمَ أَنْ لَمْ يَبْتَعِرْ عِنْدَ اللَّهِ، تَبَارَكَ
وَتَعَالَى، خَيْرًا دَعَا بَنِهِ، قَالَ: يَا يَنِىَّ أَىَّ أَبٍ تَعْلَمُونَ؟ قَالُوا: خَيْرَهُ يَا أَبَانَا، قَالَ: فَوَاللَّهِ لاَ
أَدَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَالاً هُوَ مِنِّى إِلاَّ أَنَا آخِذُهُ(٧)، أَوْ لَتَفْعُلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ، قَالَ: فَأَخَذَ
مِنْهُمْ مِيثَاقًا، قَالَ: أَمَّا إِذَا مُتُّ، فَخُذُونِى فَأَلْقُونِى فِى النّارِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ حُمَمًا
فَذَرُونِى))(٨). قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ بَيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ: ((اسْحَقُونِى ثُمَّ
(١) بالمسند: فى يوم ريح.
(٢) بالمسند: ذلك به.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٤/٢). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجال حديث أبى هريرة رجال الصحيح، وإسناد ابن مسعود حسن. وقال فى
(١٩٥/١٠)، رواه كله أحمد ورجال سند أبى هريرة رجال الصحيح، وفى سند ابن سيرين من
لم يسم.
(٤) بالمسند: عباد الله.
(٥) بالمسند: فلبث.
(٦) بأطراف المسند: عصر (٧٢٣٦).
(٧) بالمسند: آخذه منه.
(٨) بالمسند: فدقونی.

٣٤٠
کتاب التوبة
ذَرُّونِى فِى الرِّيحِ لَعَلِّى أَضِلُّ اللَّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى))، قَالَ: ((فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ
حِينَ مَاتَ))، قَالَ: ((فَجِىءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَعُرِضَ عَلَى رَبِّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَقَالَ: مَا
حَمَلَكَ عَلَى النّارِ؟ قَالَ: حَشِيتُكَ يَا رَّبَّاهُ، قَالَ: إِنِّى لِأَسْمَعَنَّ الرَّاهِيَةَ)، قَالَ يَزِيدُ:
(أَسْمَعُكَ رَاهِبًا فَتِيبَ عَلَيْهِ). قَالَ بَهْزٌ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَسَنَ وَقَتَادَةَ، وَحَدَّثَانِهِ
(فَتِيبَ عَلَيْهِ، أَوْ فَتَابَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ). شَكَّ يَحْتِى(١).
٤٧٦٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَكيم بن معاوية، عَن أبيه، عَن
جده، فذكر نحوه(٢).
٤٧٦٥ - حَدَّثَنَا عَفْاثُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبُرَنَا أَبُو قَرَعَةَ [٣٩٢/ب]
الْبَاهِلِىُّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فذكر نحوه فى حديث طويل إلّ أَنْه قَالَ: ((يَا
ابْنَ آدَمَ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَهُ؟ قَالَ: مِنْ مَخَافَتِكَ، قَالَ: فَتَلَفَاهُ اللّهُ، عَزَّ وَجَلَّ
(٣)
بِهَا،(٣).
٧ - باب إلى متى تقبل التوبة من العبد
٤٧٦٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ،
حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى نُعَيْمِ (٤)، حَدَّتَهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ
حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ، أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ
الْحِجَابُ))، قَالُوا: وَمَا وقوع الْحِجَابُ؟ قَالَ: (أَنْ تَخرج النّفْسُ، وَهِىَ مُشْرِكَةٌ)(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٥/١٠)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى بنحوه فى الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥/٥).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣/٥).
(٤) بالمسند: مكحول بن أبى نعيم: وهو تحريف انظر الثقات لابن حبان (١٧٩/٧)، تعجيل المنفعة
(٣٠٤)، انظر أطراف مسند أحمد بالهامش (٨٠٠٨).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد والبزار وفيه عبد الرحمن بن ثابت ثوبان وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون، وبقية
رجالهما ثقات وأحد إسنادى البزار فيه إبراهيم بن هانی وهو ضعيف