النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
كتاب الأذكار
الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ، عَنْ سَعْدٍ، فذكره(١).
٣ - باب فى كثرة الذكر
٤٥٦٧ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَن عَمْرِو بْنِ الْحَارثِ، أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا
السمح حدَّثْه عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ،
حَّى يَقُولُوا: مَجْنُونٌ)(٢).
٤٥٦٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، فذكر نحوه(٣).
٤ - باب
٤٥٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَلِىٌّ، يَعْنِى ابْنَ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْبَى، يَعْنِى ابْنَ أَبی
كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ (٤) يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((سَبَقَ
الْمُفَرِّدُونَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا(٥) الْمُفَرِّدُونَ؟ قَالَ: ((الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِى ذِكْرِ
اللَّهِ)(٦).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((الذين يهترون ... إلى آخره)).
٥ - باب فى مجالس الذكر
٤٥٧٠ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَن عَمْرِو بْنِ الْحَارث، أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا
السمح حدَّتْه عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((يَقُولُ اللَّهِ، عَزَّ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧١،٦٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٥/١٠، ٧٦)،
وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه دراج وقد ضعفه جماعة وضعفه غير واحد وبقية رجال إسنادى
أحمد ثقات.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) بالمخطوط: أبى يعقوب. قلت: يقال: أبى يعقوب، وابن يعقوب، يعقوب. انظر: تعجيل المنفعة
(١٤٣٢).
(٥) بالمسند: ومن المفردون.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو يعقوب صاحب أبى هريرة ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.

٢٨٢
کتاب الأذکار
وَجَلَّ: سَيُعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مِنْ أَهْلِ الْكَرَمِ»، فَقِيلَ: وَمَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ: (أَهْلُ الذِّكْرِ فِى الْمَسَاجِدِ»(١).
٤٥٧١ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، فذكر مثله(٢).
٤٥٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا مَيْمُونْ الْمَرَادِىُّ(٣)، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ
سِيَاءٍ(٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ:﴿ قَالَ: ((مَا مِنْ قَوْمِ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ
اللَّهَ، لاَ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّ وَجْهَهُ، إِلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَنْ قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ،
فَقَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ)(٥).
٤٥٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، عَنْ زِيَادٍ النِّمَيْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ إِذَا لَقِىَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ: تَعَالَ نُؤْمِنْ بِرَبِّنَا سَاعَةً،
فَقَالَ: ذَاتَ يَوْمٍ لِرَجُلٍ، فَغَضِبَ الرَّجُلُ، فَجَاءَ إِلَى الْنِّّفَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ تَرَى
إِلَى ابْنِ رَوَاحَةً يُرَغِّبُ عَنْ إِمَانِكَ إِلَى إِمَانِ سَاعَةٍ، فَقَالَ النّبِىُّ ﴾: ((يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ
رَوَاحَةَ، إِنَّهُ يُحِبُّ الْمَحَالِسَ الَّتِى تُبَاهَى بِهَا الْمَلَئِكَةُ)(٦).
٤٥٧٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِىُّ، أَنْهُ
سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
مَا غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ؟ قَالَ: ((غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ، الْجَنَّةُ الْجَنّةُ،(٧).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٨/٣، ٧٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد بإسنادين وأحدهما حسن وأبو يعلى كذلك.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند وأطراف المسند: المرائى.
(٤) بالمخطوط: شياه، والتصويب من أطراف المسند. ومن المسند.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى فى الأوسط وفيه ميمون المرائى وثقه جماعة وفيه ضعف،
وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانی وإسناد أحمد حسن.

٢٨٣
كتاب الأذكار
٤٥٧٥ - حَدَّثَنَا [٣٧٨/أ] حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ
یحتی، فذكر نحوه(١).
٦ - باب فيمن ذكر الله تعالى فى [ملأ أو فى نفسه] (٢)
٤٥٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ﴿: ((قَالَ [اللّهُ]: يَا ابْنَ آدَمَ، إِنْ ذَكَرْتَنِى فِى نَفْسِكَ، ذَكَرْتُكَ فِى نَفْسِى، وَإِنْ
ذَكَرْتَنِى فِى مَلإِ ذَكَرُتُكَ فِى [مَلإِ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ أَوْ فِى](٣) مَلإِ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ دَنَوْتَ
مِّى شِبْرًا، دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّى ذِرَاعًا، دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعًا، وَإِنْ أَتَيْتَنِى
تَمْشِى، أَتَيْتُكَ أُهَرْوِلُ)). قَالَ قَتَادَةُ: ((وَاللَّهُ، تبارك وتعالى، أَسْرَعُ بِالْمَغْفِرَةِ»(٤).
٧ - باب ذكر الله تعالى فى الأحوال كلها
مۋە(٥)
والصلاة والسلام على النبى
٤٥٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِىُّ،
سَمِعْتُ أَبَا الْوَازِعِ جَابِرَ (٦) بْنَ عَمْرِو يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّهِلَ﴿َ: (مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ، إِلَّ رَأَوْهُ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٧).
٨ - باب الذكر فى الأحوال كلها
٤٥٧٨ - حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٠/٢).
(٢) ما بين المعقوفتين غير ظاهر بالمخطوط وأثبته إكمالاً للمعنى.
(٣) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) بالمسند: جاء وهو تحريف. انظر: طبقات ابن سعد (٢٣٦/٧)، تهذيب التهذيب (٤٤،٤٣/٣)،
الكاشف (٤،٧٧/١)، تهذيب الكمال (٤٥٦/٤)، ميزان الاعتدال (٣٧٨/١)، هامش أطراف
مسند أحمد (٥١١١).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
.

٢٨٤
کتاب الأذكار
إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: (( مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا، فَلَمْ(١)
يَذْكُرُوا اللَّهَ فِهِ، إِلاّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مَشَى طَرِيقًا، فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ، عَزَّ
وَجَلَّ، إِلَّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً،(٢).
قلت: روى الترمذى بعضه.
٤٥٧٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِىِّ، فذكره بإسناده، وَلَمْ
يَقُلْ: (إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ».
٤٥٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، عَنِ الِّّ ◌ِ﴿ قَالَ: (مَا فَعَدَ قَوْمٌ مَفْعَدًا لم(٣) يَذْكُرُونَ فِيهِ اللّهَ، عَزَّ وَجَلَّ،
وَيُصَلُّونَ عَلَى النّبِىِّلَ﴿، إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ
لِلّوَابِ))(٤).
قلت: رواه الترمذى باختصار.
٩ - باب فى فضل لا إله إلا الله
٤٥٨١ - حَدَّثَنَا [َأَبُو] مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ أَشْيَاخِهِ،
عَنْ أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِى؟ قَالَ: ((إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبَعْهَا حَسَنَةً
تَمْحُهَا)، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنَ الْحَسَنَاتِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟ قَالَ: ((هِىَ أَفْضَلُ
الْحَسَنَاتِ))(٥).
(١) بالمخطوط: لم، وكذا من المسند وأطراف المسند (٨٩٧٩).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد وأبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل لم يوثقه أحد ولم يجرحه، وبقية
رجال أحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح.
(٣) بالمسند: لا.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨١/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات إلاّ أن شمر بن عطية حدث له عن أشياخه عن أبى ذر ولم يسم أحد
منهم.

٨٢٨٥
كتاب الأذكار
٤٥٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدٍ
ابْنِ دَاوُدَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ، حَدَّثَنِى أَبِى شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاضِرٌ
يُصَدِّقُهُ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النّبِّمَ﴿ِ، فَقَالَ: ((هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ)، يَعْنِى أَهْلَ الْكِتَابِ، فَقُلْنَا: لاَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ، وَقَالَ: ((رْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ))، فَرَفَعْنَا
أَيْدِيَنَا سَاعَةٌ، ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُمَّ بَعَتْنِى بِهَذِهِ
الْكَلِمَةِ، وَأَمَرْتَنِى بِهَا، وَوَعَدْتَنِى عَلَيْهَا الْجَنَّةَ، وَإِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)، [٣٧٨/ب] ثُمَّ
قَالَ: ((أَلَ أَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ)(١).
٤٥٨٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رافعٍ(٢)، عَنْ
سُمَيْرِ (٣) بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((جَدِّدُوا إِمَانَكُمْ)، قِيلَ: يَا
رَسُولَ اللّهِ وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إَِانَنَا؟ قَالَ: (أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إلاّ اللَّهُ) (٤).
٤٥٨٤ - حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِىِّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ
لِى رَسُولُ اللّهِ ﴾: (مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ)(٥).
٤٥٨٥ - حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ يَحْتَى، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: «تُوضَعُ الْمَوَازِينُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ فَيُوضَعُ فِى كِفَّةٍ، فَيُوضَعُ مَا أُحْصِىَ عَلَيْهِ، فَتَمَايَلَ بِهِ الْمِيزَانُ)،
[قَالَ] (٦): (فَيَبْعَثُ بِهِ إِلَى النّارِ))، قَالَ: ((فَإِذَا أُدْبِرَ بِهِ إِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ عِنْدِ الرَّحْمَنِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨١/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه راشد بن داود وقد وثقه غير واحد وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(٢) بالمسند وأطراف المسند؛ محمد بن واسع (٩٦٤٩).
(٣) بالمسند شتير بن نهار والاثنين صواب.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٢،٨١/١٠)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد ثقات.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٤٢/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله وثقوا إلاّ أن شهر لم يسمع من معاذ.
(٦) ما بين المعقوفتين من المسند.

٢٨٦
كتاب الأذكار
يَقُولُ: لَا تَعْجَلُوا، لاَ تَعْجَلُوا، فَإِنَّهُ قَدْ بَقِىَ لَهُ، فَيُؤْتَى بِطَاقَةٍ فِيهَا لاَ إِلَهَ إلاّ اللَّهُ، فُتُوضَعُ
مَعَ الرَّجُلِ فِى كِفَّةٍ خَتَّى يَمِيلَ بِهِ الْمِيزَانُ))(١).
قلت: رواه الترمذى باختصار وبغير هذا السياق أيضًا.
١٠ - باب منه
٤٥٨٦ - حَدَّثَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الصَّقْعَبِ بْنِ زُهَيْرٍ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ حَمَّدٌ: أَظُنُّهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
كُنّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَّيْهِ حُبَّةٌ سِيجَانِ مَزْرُورَةٌ بِالدَِّاجِ،
فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا [قَدْ وَضَعَ كُلَّ فَارِسِ ابْنِ فَارِسٍ](٢)، قَالَ: يُرِيدُ أَنْ يَضَعَ كُلَّ
فَارِسٍ [ابْنِ فَارِسٍ]، وَيَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ ابْنِ رَاعٍ، قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِمَجَامِعِ جُيَّتِهِ،
وَقَالَ: (أَلَا أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لاَ يَعْقِلُ))، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ نَبِىَّ اللَّهِ نُوحًا ﴾﴿ لَمَّا حَضَرَتْهُ
الْوَفَاةُ، قَالَ لابْنِهِ: إِنِّى قَاصِرٌّ(٣) عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ، آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنٍ، آمُرُكَ
بِلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرْضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِى كِفّةٍ، وَوُضِعَتْ لاَ
إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ فِى كِفَّةٍ، رَجَحَتْ بِهِنَّ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرْضِينَ
السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ العظيمِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا
صَلَّةُ كُلِّ شَىْءٍ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ)، قَالَ: قُلْتُ، [أَوْ
قِيلَ](٤): يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ: أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلان
حَسَنْتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ قَالَ: ((لاَ)، قَالَ: هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا؟ قَالَ:
(لاَ)، قَالَ: هُوَ (٥) أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا؟ قَالَ: ((لاَ)، قَالَ: فهو أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٢/١٠)، وقال: رواه
أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٣) بهامش المخطوط عبارة ((يخط المؤلف قاصر)).
(٤) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٥) بالمسند: أُفهو.

٢٨٧
كتاب الأذكار
أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: ((لاَ))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ: ((سَفَهُ الْحَقِّ،
وَغَمْصُ النّاسِ))(١).
٤٥٨٧ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَرِيرٍ، [٣٧٩/ أ] حَدَّثَنَا أَبِى، سَمِعْتُ الصَّفْعَبَ بْنَ زُهَيْرِ
يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَى النّبِىَّ
﴿ أَعْرَابِىٌّ عَلَيْهِ حُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ مَكْفُوفَةٌ بِدِيَاجٍ، فذكر نحوه، وزاد فيه: (ثُمَّ رَجَعَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَجَلَسَ، فَقَالَ: (إِنَّ نُوحًا، عَلَيْهِ السَّلَامَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَا ابْنَيْهِ،
فَقَالَ: إِّى قَاصِرٌ عَلَيْكُمَا الْوَصِيَّةَ، آمُرُكُمَا بِاثْنَيْنِ، وَأَنْهَاكُمَا عَنِ اثْتَيْنٍ، أَنْهَاكُمَا عَنِ
الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ، وَآمُرُكُمَا بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا لَوْ وُضِعَتْ
فِى كِفّةِ الْمِيزَانِ، وَوُضِعَتْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ فِى الْكِفَةِ الأُخْرَى، كَانَتْ أَرْجَحَ، وَلَوْ أَنَّ
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا حَلْقَةٌ فَوُضِعَتْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عليها لقصمتهما أو
تقصمهما»(٢).
١١ - باب منه
٤٥٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ ﴿ قَالَ لِرَجُلٍ: ((فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا)، فَقَالَ: لاَ وَالَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا
فَعَلْتُ، قَالَ: (بَلَى قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَكَ بِالإِخْلاَصِ)» (١).
٤٥٨٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثْنَا حَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، أَخْبُرَنَا ثَابتٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لِرَجُلٍ: ((فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَ)، قَالَ: لاَ وَالَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ
هُوَ مَا فَعَلْتُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلاَمِ: ((قَدْ فَعَلَ وَلَكِنْ قَدْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِ لاَ إِلَهَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٠،١٦٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٢٢٠،٢١٩/٤)، وقال: رواه كله أحمد ورواه الطبرانى بنحوه وزاد فى رواية وأوصيك ...
ورواه البزار من حديث ابن عمر.
(٢) انظر الحديث السابق. أطراف الحديث عند: ابن كثير فى التفسير (٧٧/٥)، الزبيدى فى إتحاف
السادة المتقين (٣٤٢/٨).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٧،١١٨،٧٠،٦٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٨٣/١٠)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه ورجالهما رجال الصحيح إلاّ أن حماد بن سلمة
قال: لم يسمع ثابت هذا من ابن عمر بينهما رجل.

٢٨٨
کتاب الأذكار
إلاّ اللّهُ). قَالَ حَمَّادٌ: لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ بَيْنَهُمَا رَجُلٌ(١).
٤٥٩٠ - حَدَّثَنَا حسنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن ثَابِتٌ الُْنَانِىِّ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ،
فذكر نحوه فحال على حديث ابن عباس الذى عند أبى داود(٢).
٤٥٩١ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبى
يَحْثَى الأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اخْتَصَمَ إِلَى النّبِّ:﴿ رَجُلَانِ فَوَقَعَتِ الْيَمِينُ عَلَى
أَحَدِهِمَا، فَحَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ مَا لَهُ عِنْدَهُ(٣) شَىْءٌ، فَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النّبِىِّ
﴿ فَقَالَ: «إِنَّهُ كَاذِبٌ إِنَّ لَهُ عِنْدَهُ حَقَّهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ، وَكَفَّارَةُ يَمِينِهِ، مَعْرِفَتُهُ أَنْ
لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَوْ شَهَادَتُهُ(٤).
قلت: رواه أبو داود باختصار.
٤٥٩٢ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِىُّ، عَنْ أَبى
بَكْرِ بْنِ أَبِى مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النّبِىَّ:﴿ وَمَعِى نَفَرٌ مِنْ قَوْمِى، فَقَالَ: «أَبْشِرُوا
وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ، إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ صَادِقًا بِهَا، دَخَلَ الْجَنَّةَ)، فَخَرَجْنَا
مِنْ عِنْدِ النّبِىِّ ◌َ﴿ نُبَشِّرُ النَّاسَ، فَاسْتَقْبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطْابِ، رضى الله عنه، فَرَجَعَ بِنَا إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِذَنْ يَنِّكِلَ النَّاسُ، قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ
٤٥٩٣ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فذكر نحوه (٦).
١٢ - باب
٤٥٩٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ(٧)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِى
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) بالمخطوط: عندى. وهذا المثبت من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٣/١٠)، وقال:
رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٢/٤، ٤١١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٨٤،٨٣/٣٠)، وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات.
(٦) انظر الحديث السابق.
(٧) بأطراف المسند: حسين.

٢٨٩
كتاب الأذكار
مِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَ﴾: «مَنْ قَالَ: لاَ
إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ مِاتَىْ مَرَّةٍ
فِى كُلِّ يَوْمٍ، لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلاَ يُدْرِكُهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ، إِلاَّ بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ)(١).
٤٥٩٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ وَدَاوُدَ بْنِ أَبِى هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، فذكر نحوه(٢).
٤٥٩٦ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ طَلْحَةُ: أَخبرنِى، سَمِعْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ
الَْرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النّبِّ﴿ قَالَ: (مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً وَرِقٍ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا، أَوْ سَقَى لَبَنَّا،
كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ، أَوْ نَسَمَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، عَشَرَ مِرَارٍ، كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَةٍ، أَوْ نَسَمَةٍ)(٣).
قلت: رواه الترمذى خلا التهليل.
٤٥٩٧ - حَدَّثْنَا عفان، حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَن طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَن عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَن رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((مِنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ، أَوْ
مَنِيحَةً لَبَنٍ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا، فهو كَعِثْقِ نَسَمَةٍ) (٤).
٤٥٩٨ - حَدََّا يَزِيدُ، أَنْبأنَا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ، ((ومَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ
شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، فهو كَعِثْقِ نَسَمَةٍ»(٥).
٤٥٩٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى،
عَنْ أَبِى أَيُوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (مَنْ قَالَ لَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، [عَشْرَ مَرَّاتٍ] كُنَّلَهُ كَعَدْلِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٤،١٨٥/٢).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٥/٤)، ذكره الهيثمى. فى مجمع الزوائد (٨٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجالهما رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٥/٤) بتمامه.
(٥) انظر الحديث السابق.

٢٩٠
کتاب الأذكار
عِتْقِ عَشْرِ رِقَابٍ، أَوْ رَقَبَةٍ)(١).
قلت: هو فى الصحیح خلا قوله: ((عشر رقاب)).
١٣ - باب فى الباقيات الصالحات
٤٦٠٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِى
سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ))، قِيلَ: وَمَا
هِىَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: (الْمِلَّهُ))، قِيلَ: وَمَا هِىَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْمِلَّةُ)، قِيلَ: وَمَا
هِىَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْمِلَّةُ، قِيلَ: وَمَا هِىَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «التّكْبِيرُ وَالْتّهْلِيلُ
وَالَّحْمِيدُ وَالْتّسْبِيحُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللَّهِ)(٢).
٤٦٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرّحمن بن مهدِى، أَخْبُرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى سِنَانٍ، عَنْ أَبى
صَالِحِ الْحَنَفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ وَأَبِى هُرَيْرَةَ، أَنْ النّبِّ:﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَّى
مِنَ الْكَلاَمِ أَرْبَعًا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، وَاللَّهُ أَكْبُرُ))، قَالَ: [٣٨٠/أ]
((فَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، كُتِبَتْ لَهُ بِهَا عِشْرُونَ(٣) حَسَنَةً، أوَ حُطَّت عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً،
وَمَنْ قَالَ: اللّهُ أَكْبُرُ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، كُتِبَ لَهُ بِهَا ثَلاثُونَ حَسَنَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا
ثَلاَثُونَ سَيِّئَةٌ) (٤).
٤٦٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى سِنَانٍ، فذكره إلا أنه قال:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٨/٥). أطراف الحديث عند: البخارى فى الأدب المفرد
(٨٩٠)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (١٧٨/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (١٦٣٢٧)،
البغوى فى شرح السنة (١٦٣/٦)، الترمذى (١٩٥٧)، مسلم فى الزكاة (٧٤)، البيهقى فى
السنن الكبرى (١٨٤/٤).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٧/١٠)، وقال: رواه
أحمد وأبو يعلى إلاّ أنه قال: وماهن بدل وماهى، وإسنادهما حسن.
.
(٣) بالمسند: أو حط عنه عشرين.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٠،٣٠٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٨٨/٨٧/١٠)، وقال: ورجالهما رجال الصحيح .... رواه أحمد والبزار إلاّ أنه قال ...
ورجالهما رجال الصحيح.

٢٩١
كتاب الأذكار
(مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَحُطّ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً))(١). من
غير شك.
٤٦٠٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ رجل من أَصْحَابٍ(٢)
الَّبِّ ◌َ﴿، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: «أَفْضَلُ الْكَلَامِ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِّلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،
وَاللّهُ أَكْبُرُ (٣).
٤٦٠٤ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثْنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ
أَهْلِ دِمَشْقَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((خَمْسٌ بَخٍ بَخٍ، سُبْحَانَ
اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يَمُوتُ لِلرَّجُلٍ
فَيَحْتَسِبُهُ(٤).
٤٦٠٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرِ، عَنْ زَيْدٍ، [عَنْ](٥)
أَبِى سَلاَّمٍ، عَنْ مَوَّلَّى لِرَسُولِ اللّهِ ﴿، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((بَخِ بَخٍ لِخَمْسٍ (٦)، مَا
أَنْقَلَهُنَّ فِى الْمِيزَانِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبُرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ
يُتَوَّى فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ)(٧).
قلت: وهو بتمامه فى الإيمان.
٤٦٠٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ،
عَنْ سَمُرَةَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿: «أَفْضَلُ الْكَلَامِ بَعْدَ الْقُرْآنِ أَرْبَعٌ(٨)، وَهِىَ مِنَ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) بالمسند: بعض أصحاب النبي ◌ُ ﴾.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٣/٥).
(٥) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٦) بالمسند: خمس.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، قلت: الصحابى الذى لم يسم هو ثوبان، إن شاء الله.
(٨) بالمسند: أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهن من القرآن لايضرك.

٢٩٢
کتاب الأذكار
الْقُرْآن لاَ يَضُرُّكَ بِأَيْهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلّ اللّهُ، وَاللَّهُ
أَكْبُ (١).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((بعد القرآن، وفضل من القرآن)).
٤٦٠٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَجَدْتُ فِى كِتَابِ أَبِى، بخط يده: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِى
طَالِبٍ، قَالَتْ: مَرَّبِى رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ (٢)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى قَدْ كَبْرْتُ
وَضَعُفْتُ، أَوْ كَمَا قَالَتْ، فَمُرْنِى بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ وَأَنَا حَالِسَةٌ، قَالَ: ((سَبَّحِى اللَّهَ مِائَةً
تَسْبِيحَةٍ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاحْمَدِى اللَّهَ مِائَةَ
تَحْمِيدَةٍ، تَعْدِلُ لَكِ مِائَةً فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْحَمَةٍ تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَبِرَى اللَّهَ
مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلْدَةٍ مُتَقَبََّةٍ، وَهَلِّلِى اللّهَ مِائَةَ [َتَهْلِيلَةٍ](٣)، قَالَ
ابْنُ خَلَفٍ: أَحْسِبُهُ قَالَ: «تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَلاَ يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لِأُحَدٍ عَمَلٌ إِلاّ
أَنْ يَأْتِىَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتٍ بِهِ»(٤).
قلت: رواه ابن ماجه باختصار.
١٤ - [٣٨٠/ب] باب فى الحمد
٤٦٠٨ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ
أَبَا أُمَامَةَ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلْهِ مِلْءَ مَا فِى
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى
كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَىْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلْهِ مِلْءَ كُلِّ شَىْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَهَا،
فَأَعْظِمْ ذَلِكَ»(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٨/١٠)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) بالمسند: مر بى ذات يوم رسول الله لَآ﴾ ..
(٣) ما بين المعقوفتين من المسند. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٢/١٠)، وقال: رواه أحمد
والطبرانى فى الكبير ولم يقل أحسبه ورواه فى الأوسط إلاّ أنه قال فيه ... وأسانيدهم حسنة.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٤/٦).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٣/١٠)، وقال :-

٢٩٣٠
کتاب الأذكار
٤٦٠٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرَافِصَةَ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ عَنْ
حُذَيْفَةَ [أَنَّهُ](١) أَتَّى النّبِىََّ ﴿ فَقَالَ: بَيْنَا (٢) أَنَا أُصَِّّى إِذْ سَمِعْتُ مُتَكَلِّمَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ
الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، إِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَئِيَتُهُ وَسِرُّهُ،
فَأَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذَنْوِبِى(٣)،
وَاعْصِمْنِى فِيمَا بَقِىَ مِنْ عُمْرِى، وَارْزُقْنِى عَمَلاً زَاكِيًّا تَرْضَى بِهِ عَنِّى، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴾:
(ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَّبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ)(٤).
٤٦١٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، يَعْنِى ابْنَ الْهَادِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ
الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يَقُولُ:
إِنَّ عَبْدِى الْمُؤْمِنَ عِنْدِى بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِى، وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنٍ جَنْهِ)(٥).
٤٦١١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلمة، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الأَندراوردى(٦)، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى
عَمْرٌو، فذكر نحوه.
٤٦١٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبُرَنَا الْحُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخْرِ، عَنْ
مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَالَ لِى عِمْرَانُ: إِنِّى لِأُحَدِّتُكَ بِالْحَدِيثِ الْيَوْمَ، لعل اللَّهُ يَنْفَعَكَ بِهِ بَعْدَ
الْيَوْمِ، اعْلَمْ أَنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ(٧).
قلت: وتقدم حدیث سعد فى القدر.
- رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٨٦٤)،
ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٤٢١١٦)، السهمى فى تاريخ جرجان (١٦٠).
(١) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٢) بالمسند: بينما.
(٣) بالمسند: ذنبی.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٩/٥، ٣٩٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٩٦،٩٥/١٠)، وقال: رواه أحمد وفيه راو لم بسم، وبقية رجاله ثقات.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤١/٢، ٣٦١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٦/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٦) كذا بالمسند والمخطوط وبأطراف المسند: الدراوردى، (٩٤٠٨).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد موقوفا وهو شبه المرفوع، ورجاله رجال الصحيح.

٢٩٤
كتاب الأذكار
١٥ - باب منه
٤٦١٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ أَنْهُ قَال: (([إن آيةٍ](١) العز وَ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى لَمْ يَتْخِدْ وَلَدًا، وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ﴾ [الإسراء: ١١١] إِلَى آخِرِ السُّرَةِ))(٢).
١٦ - باب فيمن قال: سبحان الله العظيم
٤٦١٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَّبَّانُ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ قَإِلَ سُبْحَانَ اللّهِ الْعَظِيمِ نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِى الْجَنَّةِ)(٣).
قلت: هو بتمامه فى قراءة القرآن.
١٧ - باب فى لا حول ولا قوة إلاّ بالله
٤٦١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ
أَبِى رَزِينٍ، عَنْ مُعَاذٍ، أَنَّ النّبِىَّ﴿ قَالَ: «أَلاَ أَذُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ:
وَمَا هُوَ؟ قَالَ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَّ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّهِ) (٤).
٤٦١٦ - [٣٨١/أ] حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فذكره (٥).
٤٦١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فذكره(٦).
ءُ
(١) ما بين المعقوفتين من أطراف المسند (٧١٢٤).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٦/١٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله وثقوا على ضعف فى بعضهم.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن، أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٢٠٥/٥)، المتقى
الهندى فى الكنز (٢٠٦٠)، الألبانى فى الصحيحة (٦٤)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين
(١٦/٥).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٨/٥، ٣٤٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٧/١٠)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: ورجالهما رجال الصحيح غير عطاء بن السائب وقد
حدث عنه حماد بن سلمة قبل الاختلاط.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) انظر الحديث السابق.

٢٩٥
کتاب الأذكار
٤٦١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن حَيْوَةُ، أَخْبُرَنِى أَبُو صَخْرٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِى أَبُو أَيُوبَ
الأَنْصَارِىُّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِهِ مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، عليه السلام، فَقَالَ: (مَنْ
مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ، عليه السلام: مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِنْ
غِرَاسِ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ تُرْبَتَهَا طَيَِّةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ، قَالَ: وَمَا غِرَاسُ الْجَنّةِ؟ قَالَ: ((لاَ حَوْلَ
وَلاَ قُوَّةَ إِلّ بِاللَّهِ)(١).
٤٦١٩ - حَدَّثَنَا بَكْرُ(٢) بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِى بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
مَيْمُونٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ لِى نَبِىُّ اللّهِ لَ﴾: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلاَّ أَذُلْكَ عَلَى كَلِمَةٍ
مِنْ كَثْرِ تَحْتَ الْعَرْشِ»؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، قَالَ: (أَنْ تَقُولَ لاَ حَوْلَ وَلاَ
قُوَّةً إِلاَّ بِاللَّهِ)، قَالَ أَبُو بَلْجٍ: وَأَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ: ((فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: أَسْلَمَ عَبْدِى
وَاسْتَسْلَمَ))، قَالَ: [أَبُو] بَلْجٍ: قَالَ: [أَبُو](٣) عَمْرٌو: قُلْتُ لأَبِى هُرَيْرَةَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً
إِلاَّ بِاللَّهِ، {فَقَالَ: لاَ إِنَّهَا فِى سُورَةِ الْكَهْفِ: ﴿وَلَوْلاَ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ
قُوَّةَ إِلّ بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩].
قلت: له حديث عند الترمذى فى لا حول ولا قوة إلاّ بالله.
١٨ - باب فى حسن الثناء على الله .... (٤)
٤٦٢٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ(٥)، عَنْ حَفْصِ بْنٍ عُمَرَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٧/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال ... ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن عبد الرحمن
بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وهو ثقة ولم يتكلم فيه أحد ووثقه ابن حبان.
(٢) بالمسند: بكير. وهو تحريف. انظر: تهذيب الكمال (٢٢٤/٤)، الكاشف (١٦٢/١)، تهذيب
التهذيب (٤٨٦/١)، هامش أطراف المسند (١٠١٠٧).
(٣) ما بين المعقوفتين من مجمع الزوائد. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٥/٢)، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (٩٩/١٠)، وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه إلاّ أنه قال :... ورجالهما رجال
الصحيح غير أبى بلج الكبير وهو ثقة.
(٤) هذا العنوان به جزء لا يظهر منه بالمخطوط.
(٥) بالمخطوط: حدثنا حسين بن خلف والتصويب من المسند وأطراف المسند (٤٢٤).

٢٩٦
کتاب الأذكار
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴾﴿ حَالِسًا فِى الْحَلْقَةِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النّبِىِّلَ﴿ وَالْقَوْمِ،
فَقَالَ الرَّجُلُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النّبِىُّ مَ﴿: ((وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ
اللَّهِ وَبَرَكَتُهُ)، فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيًِّا مُّبَارَكًا فِيهِ كَمَا
يُحِبُّ رَبَُّا أَنْ يُحْمَدَ، وَيَنْبَغِى لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ :﴿: ((كَيْفَ قُلْتَ)؟ فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ،
فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: ((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلاَكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ
يَكْتُبَهَا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُوهَا، حَتَّى يَرْفَعُوهَا إِلَى ذِى الْعِزَّةِ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ
عَبْدِی))(١).
قلت: له عند أبى داود وغيره فيما يستفتح به الصلاة، باختصار عن هذا.
١٩ - باب فى الذكر عقيب الصلوات
٤٦٢١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَنْبَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَلِىِّ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿ لَمَّا زَوَّجَهُ فَاطِمَةَ بَعَثَ مَعَها(٢) بِحَمِيلَةٍ وَوِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ
وَرَحَيْنِ وَسِقَاءٍ وَجَرَّتَيْنِ، فَقَالَ عَلِىٌّ لِفَاطِمَةَ ذَاتَ يَوْمٍ: وَاللَّهِ لَقَدْ سَنَّوْتُ حَتَّى لَقَدٍ
اشْتَكَيْتُ صَدْرِى، قَالَ: وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ أَبَاكِ بِسَبِْى فَاذْهَبِى، فَاسْتَخْدِمِيهِ، فَقَالَتْ: وَأَنَا
وَاللَّهِ قَدْ طَحَنْتُ حَتَّى مَجَلَتْ(٣) يَدَاىَ، فَأَتَتِ النّبِىَّ :﴿ِ، فَقَالَ: (مَا جَاءَ بِكِ أَىْ بُنِيَّةُ؟
قَالَتْ [٣٨١/أ]: حْتُ لِأُسَلُّمَ عَلَيْكَ وَاسْتَحْيِيَت أَنْ تَسْأَلَهُ وَرَجَعَتْ. فَقَالَ: مَا فَعَلْتٍ؟
قَالَتِ: اسْتَحْتَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَيْنَاهُ جَمِيعًا، فَقَالَ عَلِىٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ سَنَّوْتُ
خَتّى اشْتَكَيْتُ صَدْرِى، وَقَالَتْ فَاطِمَةُ: قَدْ طَحَنْتُ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاىَ، وَقَدْ جَاءَكَ اللَّهُ
بِسَبْىٍ وَسَعَةٍ، فَأَخْدِمْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((وَاللَّهِ لاَ أُعْطِيكُمَا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَ
بُطُونُهُمْ لاَ أَجِدُ مَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ، وَلَكِّى أَبِيعُهُمْ، وَأُنْفِقُ عَلَيْهِمْ أَثْمَانَهُمْ)، فَرَجَعَا فَأَتَاهُمَا
النّبِىُّ ◌َ﴿ وَقَدْ دَخَلاَ فِى قَطِيفَتِهِمَا إِذَا غَطَّتْ رُءُوسَهُمَا تَكَشَّفَتْ أَقْدَامُهُمَا، وَإِذَا غَطَّت (٤)
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٧،٩٦/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٢) بالمسند: معه. وبالمجمع: بها.
(٣) يقال: مجلت يده تمجل مجلاً: إذا ثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء
الصلبة الخشنة. هامش مجمع الزوائد.
(٤) بالمسند: غطيا.

٢٩٧
كتاب الأذكار
أَقْدَامَهُمَا تَكَشَّفَتْ رُءُوسُهُمَا، فَثَارَا، فَقَالَ: ((مَكَانَكُمَا)، ثُمَّ قَالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمَا بِخَيْرِ مِمَّا
سَأَلْتُمَانِى)؟ قَالاَ: بَلَى، فَقَالَ: ((كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ حِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامِ، فَقَالَ: تُسَبِّحَان
اللَّه(١) فِى دُبْرِ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا، وَتَحْمَدَانِ عَشْرًا، وَتُكَبِّرَانِ عَشْرًا، فَإِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى
فِرَاشِكُمَا، فَسَبِّحَا ثَلاًَّا وَثَلاَئِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ)). قَالَ:
فَوَاللَّهِ مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللّهِلَ﴿. قَالَ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ: وَلاَ لَيْلَةَ
صِفِينَ؟ فَقَالَ: (قَاتَلَكُمُ اللَّهُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، نَعَمْ، وَلاَ لَيْلَةَ صِفِينَ))(٢).
قلت: فى الصحيح بعضه بغير سياقه، وليس فيه الذكر عقيب الصلوات.
٤٦٢٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُمَىُّ(٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا كَثِيرِ،
ء
مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَّهُ أَنْهُ سَمِعَ أَبَا ذَرِّ الْغِفَارِئَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((كَلِمَاتٌ
مَنْ ذَكَرَهُنَّ مِائَةً مَرَّةٍ دُبْرَ كُلِّ صَلاَةِ اللَّهُ أَكْبُ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلْهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاّ
اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، ثُمَّ(٤) لَوْ كَانَتْ خَطَايَاهُ مِثْلَ زَبَدٍ
الْبَحْرِ لَمَحَتْهُنَّ). قَالَ أَبِى: لَمْ يَرْفَعْهُ(٥).
٤٦٢٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، يَعْنِى ابْنَ مِغْوَلٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِى
عُمَرَ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، قَالَ: نَزَلَ بِأَبِى الدَّرْدَاءِ، رَجُلٌ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَمُقِيمٌ فَتَسْرَحَ أَمْ
ظَاعِنٌ فَتَعْلِفَ؟ قَالَ: بَلْ ظَاعِنٌ، قَالَ: فَإِنِّى سَأَزَوِّدُكَ زَادًا لَوْ أَجِدُ مَا هُوَ أَفْضَلُ(٦)
لَرَوَّدُتُكَ أَنْتُ رَسُولَ اللَّهِل:﴿، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
(١) بالمسند: تسبحان فى دبر كل صلاة.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٦/١، ١٠٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٩/١٠،
١٠٠)، وقال: رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه،
وبقية رجاله ثقات.
(٣) بالمسند: يحيى وهو تحريف، انظر: تهذيب التهذيب (٧٢/٣)، الكاشف (٢٦٤/١)، التاريخ
الكبير (٧٦/٣)، الإكمال لابن ماكولا (٥٨١/٢)، تهذيب الكمال (٤٨٨/٧)، هامش أطراف
المسند (٨١٢٢).
(٤) غير موجود بالمسند وقال محقق الأطراف: إنها زائدة.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٥).
(٦) بالمسند: ما هو أفضل منه.

٢٩٨
كتاب الأذكار
نُصِّلِّى وَيُصِّلُّونَ وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَلاَ نَتَصَدَّقُ، قَالَ: «أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى شَىْءٍ
إِنْ أَنْتَ فَعَلْنَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَكَ، وَلَمْ يُدْرِكْكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّ مَنْ فَعَلَ مثل
الَّذِى تَفْعَلُ دُبْرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَنًا وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلَأَنًا وَثَلاَتِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ
ثَلاَثًا وَثَلاَئِينَ (١)، فبلغ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، ثُمَّ قَالَ: تَمَامُ الْمِائَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ
لَهُ لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ
الْبَحْرِ».
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٢٠ - باب ما يفعل بعد الصبح وبعد العصر
وبعد [٣٨٢/أ] المغرب(٢)
٤٦٢٤ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِىُّ بْنُ
أَبِى طَالِبٍ الضُّبَعِىِّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((لأَنْ أَفْعُدَ أَذْكُرُ اللَّهَ،
وَأُكَبِّرُهُ، وَأَحْمَدُهُ، وَأُسَبِّحُهُ، وَأُهَلّلُهُ، حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَتَيْنٍ،
أَوْ أَكْثَرَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، ولأن أَذْكُرُ اللَّهَ تعالى مِنْ بَعْدِ(٣) الْعَصْرِ خَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ،(٤).
٤٦٢٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
أَبِى غَالِبٍ (٥) الضُّبَعِىِّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((لأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى
(١) بالمسند: تقل دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحه وثلاثا وثلاثين تحميدة وأربعًا وثلاثين تكبيرة.
قلت: هذا آخره بالمسند والباقى غير موجود بالمسند وأيضا أخره بالمجمع كما جاء بالمسند.
أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٠/١٠)، وقال:
رواه أحمد والبزار والطبرانى بأسانيد وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح.
(٢) كلمة المغرب غير ظاهرة بالمخطوط ونقلتها من مجمع الزوائد.
(٣) بالمسند: من ولد إسماعيل أو أكثر ومن بعد العصر.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٤/١٠)، وقال:
رواه كله أحمد والطبرانى بنحو الرواية الثانية وأسانيده حسنة.
(٥) بالمسند: أبو طالب. وإن كان ابن حجر ذكره كما هنا، وإن كان المحقق أشار فى الهامش
(٧٦٨٨) أن الطبرانى فى الكبير رواه أيضا كما فى المسند المطبوع (٢٦٥/٨).

٢٩٩
کتاب الأذكار
مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ وَأُهَلِّلُ وَأُسَبِّحُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعًا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ؛
وَلَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ ولدًا
مِنْ(١) وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)(٢).
٤٦٢٦ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ موسى(٣)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿: ((مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ فَجَلَسَ يُمْلِى خَيْرًا حَتّى
يُمْسِىَ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ ثَمَانِيَّةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ»(٤).
قلت: له عند الترمذى حديث بغير هذا السياق.
٤٦٢٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِى حُسَيْنِ الْمَكِّىُّ، عَنْ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ غَنْمٍ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ
يَنْصَرِفَ وَيَثْنِىَ رِجْلَهُ مِنْ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ [بِيَدِهِ الْخَيْرُ، يُحْنِى وَيُمِيتُ](٥)، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ
مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِىَ (٦) عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ
دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ
يُدْرِكُهُ إِلّ الشِّرْكَ، فَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النّاسِ عَمَلاً إلاّ رَجُلاً يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا
(٧)
قَالَ))
(١) بالمسند: من أعتق كذا وكذ من ولد إسماعيل.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٤/١٠)، كما فى
الحديث السابق.
(٣) بالمسند: الحسن بن الربيع وأيضا بأطراف المسند (١٠٠٢).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٥/١٠)، وقال:
رواه أحمد ولم يذكر يزيد الرقاشى ورواه أبو يعلى عن زياد عن يزيد الرقاشى، ويزيد ضعفه
الجمهور وقد وثق.
(٥) ما بين المعقوفتين من المسند. وتوجد إشارة فى المخطوط لوجوده على الهامش وكان لسوء
التصوير لايظهر.
(٦) بالمسند: محيت.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٨،١٠٧/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وحديثه حسن.

٣٠٠
كتاب الأذكار
٤٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِى شَهْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ
سَلَمَةَ تُحَدِّثُ زَعَمَتْ أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ ﴾﴿ تَشْتَكِى إِلَيْهِ الْخِدْمَةَ، فَقَالَتْ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ مَجَلَتْ يَدَائَّ(١) مِنَ الرَّحَى، أَطْحَنُ مَرَّةً، وَأَعْجِنُ مَرَّةً، فَقَالَ لَهَا
رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (إِنْ يَرْزُقْكِ اللَّهُ شَيْئًا يَأْتِكٍ، وَسَأَذُلُكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ، إِذَا لَزِمْتٍ
مَضْجَعَكِ، فَسَبِّحِى اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلَئِينَ، وَكَبِّرِى ثَلاًَّا وَثَلاَئِينَ، وَاخْمَدِى أَرْبَعًا وَثَلَِّينَ،
فَذَلِكَ مِائَةٌ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنَ الْخَادِمِ، وَإِذَا صَلَيْتِ صَلاَةَ الصُّبْحِ فَقُولِى: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْبِى وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ
قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، وَعَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَةِ الْمَغْرِبِ، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ
مِنْهُنَّ تُكْتَبُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَتَحُطُّ عَشْرَ سََّاتٍ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ مِنْ
وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَلاَ يَحِلُّ لِذَنْبٍ كُسِبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ، أَنْ [٣٨٣/ب] يُدْرِكَهُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ
الشِّرْكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَهُوَ حَرَسُكِ مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِينِهِ(٢) غُدْوَةً إِلَى
أَنْ تَقُولِيهِ عَشِيَّةً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ، وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ»(٣).
٤٦٢٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِىُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ
ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حَابٍِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بَعِيشَ، عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: ((مَنْ قَالَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ لاَ
إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ
مَرَّاتٍ، كُنَّ كَعَدْلِ أَرْبَعَ (٤) رِقِبَات(٥)، وَكُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَّنَاتٍ، وَمُحِىَ عَنْهُ بِهِنَّ
عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّلَّهُ حَرزًا (٦) مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِىَ،
وَإِذَا قَالَهَا بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَمِثْلُ ذَلِكَ))(٧).
(١) بالمسند: یدی.
(٢) بالمسند: أن تقوليه.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى بنحوه أخصر منه وقال: هی تحرسك مکان هو، وإسنادهما حسن.
(٤) بأطراف المسند: عشر. (٧٧٢١).
(٥) بالمسند: رقاب.
(٦) بالمسند: ومحى عنه بهن عشر سيئات ورفع له بهن عشر درجات وكن له حرسًا من الشيطان.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧/١٠)، وقال :=