النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
كتاب الأشربة
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِى آنِيَةِ الْفِضَّةِ، قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا
أَشْهَدُ(١).
٤١٣٠ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكره(٢).
٤١٣١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخبرنِى خصيف، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنه قَالَ: وِمَا نَهَى النِبِى عَنِ الشُّرْبِ فِى إِناءِ فِضَّةٍ
قلت: ذكره فی حدیث طويل(٣).
١٨ - باب(٤)
٤١٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْعَنَزِىُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَدِىِّ،
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ كُلْثُومٍ بْنِ خَيْرٍ، قَالَ: كُنَا بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَامٍِ،
قَالَ: فَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْغَادِيَةِ اسْتَسْقَى مَاءً فَأُتِىَ بِنَاءِ مُفَضَّضٍ، فَأَبَى أَنْ
يَشْرَبَ، وَذَكَرَ النّبِىَّ ﴾ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٥).
٢٠- باب أى الشراب أطيب(٦)
٤١٣٣ - حَدَّثَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبُرَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ
ابْنِ عَّاسٍ، أَنَّ النّبِىَّلَ﴿ سُئِلَ أَىُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: ((الْحُلْوُ الْبَارِدُ))(٧).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٢/٤، ٩٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٦/٥)، وقال:
رواه أحمد فى حديث طويل، وروى الطبرانى بعضه ورجال أحمد رجال الصحيح خلا أبا شيخ
الهنائى وهو ثقة.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٦/٥)، وقال: رواه
أحمد فى حديث طويل، والطبرانى فى الأوسط وزاد فيه .. ، ورجالهما رجال الصحيح.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط وهذا الحديث تحت العنوان السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٦/٥)، وقال: رواه
أحمد أثناء حديث، ورجاله رجال الصحيح.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٨/٥، ٧٩)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاَّ أن تابعه لم يسم. أطراف الحديث عند: الترمذى=

١٤٢
كتاب الأشربة
وقد تقدم مدح اللبن فى الأطعمة من قول معاوية.
٢٠ - باب الشرب قائمًا(١)
٤١٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبى زِيَادٍ الطِّحَّانِ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: عَنِ النّبِىِّ:﴿ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَشْرَبُ قَائِمًا، فَقَالَ لَهُ: ((قِهِ، أَيَسُرُّكَ
أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ)، قَالَ: لاَ، قَالَ: ((فَإِنَّهُ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ
الشَّيْطَانُ))(٢).
٤١٣٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى زِيَادٍ، مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىّ،
فَذَكَرَهُ(٣).
٤١٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿:(لَوْ يَعْلَمُ الَّذِى يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمَّ مَا فِى بَطْنِهِ لاَسْتَقَاءَهُ(٤).
٤١٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّ # كَمِثْلِ حَدِيثِ الزُّهْرِىِّ(٥).
٢١ - باب فى الشرب قائمًا
٤١٣٨ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، أَنَّ عَلِىَّ بْنَ
أَبِى طَالِبٍ شَرِبَ قَائِمًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهُ، فَقَالَ: مَا تَنْظُرُونَ إِنْ أَشْرَبْ
=(١٨٩٦)، عبد الرزاق فى المصنف (١٩٥٨٣)، ابن أبى شيبة (٣٧/٨).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، والبزار ورجال أحمد ثقات.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/٥)، وقال: رواه
أحمد بإسنادين، والبزار، وأحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند:
البيهقى فى السنن الكبرى (٢٨٢/٧)، عبد الرزاق فى المصنف (١٩٥٨٨)، الحافظ فى الفتح
(٨٢/١٠)، المتقى الهندى فى الكنز (٤١٠٦٠)، (٤١٨١٦)، ابن كثير فى البداية والنهاية
(٦١/١).
(٥) انظر الحديث السابق.

١٤٣
كتاب الأشربة
قَائِمًا فَقَدْ رَأَيْتُ النّبِىَّ لَ﴿ يَشْرَبُ قَائِمًا، وَإِنْ أَشْرَبْ قَاعِدًا، فَقَدْ رَأَيْتُ النّبِيَّ:﴿ يَشْرَبُ
قَاعِدًا(١).
قلت: له فى الصحيح جواز الشرب قائمًا ولم يذكر أنه رآه يشرب قاعدًا.
٤١٣٩ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّتَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ فذكر نحوه (٢).
٤١٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ
عَلِيًّا يَشْرَبُ قَائِمًا، فذكر نحوه(٣).
٤١٤١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِىُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مَيْسَرَةَ وَزَاذَانَ، قَالاَ: شَرِبَ، فذكر نحوه (٤).
٤١٤٢ - قَالَ عَبْدِ اللّهِ: حَدَّثَنَا أَبِى وَإِسَحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَّيْلٍ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، (ح) قَال عَبْد اللَّهِ: وحَدَّثَنِى سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ
عُبَيْنَةَ، جَمِيعًا عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، فذكر نحوه(٥).
٤١٤٣ - حَدَّثَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّتَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النّبِىَّ :﴿ِ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَفِى الْبَيْتِ قِرْبَةٌ
مُعَلَّقَةٌ، فَاخْتَثَهَا فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠١/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٩٥)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد
اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٤/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١١٢٨)، وقال: إسناده
صحیح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٤/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٩١٦).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٦/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١١٢٥)، وقال: إسناده
صحیح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٦/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١١٤٠)، وقال: إسانيده
صحاح إلاّ رواية عبد الله، عن سفيان بن وكيع.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات.

١٤٤
كتاب الأشربة
٤١٤٤ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِىُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ،
عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ ابْنَةِ أَنَسٍ، وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنْنِى أُمِّى أَنَّ رَسُولَ [٢٤٧/أ]
اللّهِ ﴿ِ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَفِى بَيْتِهَا قِرْبَةٌ مُعَلّقَةٌ، قَالَتْ: فَشَرِبَ مِنَ الْقِرْبَةِ قَائِمًا، قَالَتْ:
فَعَمَدْتُ إِلَى [فَمِ] (١) الْقِرْبَةِ فَقَطَعْتُهَا(٢).
٤١٤٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثْنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ زَيْدِ ابْنِ
بِنْتِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَخْرَهُ، أَنَّ أَنَسَ يُحَدِّثُه عَنْ أُمِّ أَنَسٍ، فذكر نحوه(٣).
٤١٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ يُونُسَ، يَعْنِى ابْنَ عُبَيْدٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ غَالِبٍ
الْهُحَيْمِىِّ، عَنْ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلَت أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِى، رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ عَقَلَ رَاحِلَتَهُ، وَهِىَ مُنَاخَةٌ، وَأَنَا آخِذٌ بِخِطَامِهَا، أَوْ زِمَامِهَا، وَاضِعًا رِجْلِى
عَلَى يَدِهَا، فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَامُوا حَوْلَهُ، فَأَنِىَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ ◌ِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ،
ے
فَشَرِبَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِى يَلِهِ عَنْ يَمِينِهِ، فَشَرِبَ قَائِمًا، [حَتّى شَرِبَ
الْقَوْمُ] كُلُّهُمْ قِيَامًا(٤).
٢٢ - باب بمن يبدأ إذا فرغ الشراب ثم جئ بشراب غيره(6)
٤١٤٧ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُسْرٍ،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ه، فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ جَدَّتِى تَمْرًا يُقَلِّلُهُ، وَطَبَخَتْ لَهُ،
وَسَقَيْنَاهُمْ فَنَفِدَ الْقَدَحُ، فَجْتُ بِقَدَحِ آخَرَ، وَكُنْتُ أَنَا الْخَادِمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِ﴾:
(أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِى انْتَهَى إِلَيْهِ».
(١) ما بين المعقوفين من المسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى وفيه البراء بن زيد ولم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣١/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، ومسلم هذا لم أحد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. أخرجه الإمام أحمد فى المسند
(١٨٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٢/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه راو لم يسم، وبقية
رجاله ثقات.

١٤٥
كتاب الأشربة
قلت: له فى الصحيح حديث غير هذا.
٢٣ - باب ساقى القوم آخرهم(١)
٤١٤٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِى شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى الْمُخْتَارِ، مَنْ يَنِى أَسَدٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى، قَالَ: كُنّا فِى سَفَرٍ فَلَمْ نَجِدِ الْمَاءَ، قَالَ: ثُمَّ هَحَمْنَا عَلَى
الْمَاءِ بَعْدُ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَسْقُونَ رَسُولَ اللّهِ ﴿لَ، فَّكُلُّمَا أَنَوْهُ بِالشَّرَابِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
*: (سَاقِ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ)، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، حَتّى شَرِبُوا كُلُّهُمْ(٢).
قلت: عند أبى داود منه: ((ساقى القوم آخرهم»، فقط.
٤١٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، وَحَجَّاجٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
الْمُخْتَارِ، مِنْ بَنِى أَسَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى، قَالَ: أَصَابَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾
وَأَصْحَابَهُ عَطَشرٌّ، قَالَ: فَتَزَلَ مَنْزِلاً فَأُتِىَ بِإِنَاءٍ فَجَعَلَ يَسْقِى أَصْحَابَهُ، وَجَعَلُوا يَقُولُونَ:
اشْرَبْ، فذكر نحوه(٣).
٢٤ - باب المؤمن يشرب فى معاء واحد (٤)
٤١٥٠ - حَدَّثَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنِ بْنِ
فَضْلَةَ(٥) بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِىُّ مَدِينِىٌّ، قَالَ: حَدَّثَنِى جَدِّى مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ أَبِهِ مَعْنِ بْنِ
فَضْلَةَ، عَنْ فَضْلَةَ بْنِ عُمْرِو الْغِفَارِىِّ، أَنَّهُ لَقِىَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ بِمَرَّبْنَ فَهَجَمَ (٦) عَلَيْهِ
شَوَائِلُ لَهُ، فَسَقَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَةَ إِنَاءٍ فَامْتَلاَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٣/٥)، وقال: رواه
كله أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: أبى داود (٣٧٢٥)، الترمذى (١٨٩٤)، الدارمى
فى سننه (١٢٢/٢)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٨/٧، ٢٨٦)، المتقى الهندى فى الكنز
(٤١٠٤١، ٤١٠٤٢)، البغوى فى شرح السنة (٣٨٩/١١).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٣/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) بالمسند ((نضلة)).
(٦) بالمسند ((فهمم).

١٤٦
كتاب الأشربة
إِنْ كُنْتُ لِأَشْرَبُ السَّبْعَةَ فَمَا أَمْتَلِىُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ﴾: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِى
مِعِى وَاحِدٍ، وَإِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِى سَبْعَةٍ أَمْعَاءِ)(١).
٤١٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، أَخْبُرَنَا سُلَيْمَانُ، يَعْنِى ابْنَ بِلالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
[٣٤٧/ب] يَحْثَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
النّبِىَّ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِى سَبْعَةٍ أَمْعَاءِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِى مِعِى
وَاحِدٍ»(٢).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٠/٥)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى باختصار ورجاله ثقات كما ذكره السيد الحسينى، عن ابن
حبان وقد ذكر شيخنا للشيخ صلاح الدين العلاقى رحمه الله أن ابن حبان لم يذكر بعضهم فالله
أعلم، وأما أبو يعلى فإنه قال: عن معن بن نضلة لقى رسول الله ﴿﴿ فإن كان معن صحابيا وإلاّ
فهو مرسل عنده.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٩/٥، ٣٧٠)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح.

١٤٧
كتاب الطب
٣٦ - كتاب الطب
١ - باب خلق الداء والدواء(١)
٤١٥٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَرْبٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ الْعَمِّيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَنَسًا يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ، خَلَقَ الدََّاءَ،
فَتَدَاوَوْ))(٢).
٤١٥٣ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ، يَعْنِى ابْنَ السَّائِبِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ،فَ﴿: ((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، عَنَّ وَجَلَّ، دَاءً، إِلاَّ أَنْزَلَ
لَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ))(٣).
قلت: رواه ابن ماجه خلا قوله: ((عَلِمه .... إلى آخره)).
٤١٥٤ - حَدَّثَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، فذكره (٤).
٤١٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبُرَنِى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، فذكره وفيه قصة(٥).
٤١٥٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ هِلالِ بْنِ
يسَافٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ رَجُلاً بِهِ حُرْحٌ،
حـ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٤/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا عمران العمى وقد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين
وغيره. أطراف الحديث عند: الحافظ فى الفتح (١٣٥/١٠)، المتقى الهندى فى الكنز
(٢٨٠٧٨)، الزيعلى فى نصب الراية (٢٨٥/٤، ٣٨٥)، ابن عبد البر فى التمهيد (٢٨٥/٥)،
ابن أبى شيبة (٣٥٩/٧).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٤/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
والطيرانى ورجال الطبرانى ثقات. أطراف الحديث عند: ابن ماجه (٣٤٣٨، ٣٤٣٩)، الحاكم
فى المستدرك (١٩٦/٤، ١٩٧)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٨٠٨٥)، ابن عبد البر فى التمهيد
(٢٨٤/٥، ٢٨٥).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٧/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) انظر الحديث السابق.

١٤٨
كتاب الطب
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿: ((ادْعُوا لَهُ طَبِيبَ بَنِى فُلان))، قَالَ: فَدَعَوْهُ، فَجَاءَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ
اللّهِ، وَيُغْنِى الدَّوَاءُ شَيْئًا، فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، وَهَلْ أَنْزَلَ اللّهُ مِنْ دَاءِ فِى الأَرْضِ، إِلاَّ
جَعَلَ لَهُ شِفَاءٌ)(١).
٢ - باب فى الشونيز والعسل والكمأة وغير ذلك (٢)
٤١٥٧ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حِبَّانَ الْبَحَلِىِّ، حَدَّثَنِى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((الْكَمْأَةُ دَوَاءُ الْعَيْنِ، وَإِنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ
فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ)، قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ: يَعْنِى الشُّونِيزَ الْذِى يَكُونُ فِى
الْمِلْحِ، (دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلّ الْمَوْتَ))(٣).
٤١٥٨ - حَدَّثَنَا زَيْدٌ، حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى بُرَيْدَةَ
يَقُولُ: سَمِعْتُ النّبِىَّلَ﴿ يَقُولُ: ((عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ»، وَهِىَ الشُّونِيزُ، ((فَإِنَّ فِيهَا
٠١٠(٤)
.
شِفاءَ»
٤١٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، يَعْنِى ابْنَ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، أَنْهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فِى اثْنَيْنٍ وَأَرْبَعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَالنّبِىُّ ◌َ﴾ يُصَلّى فِى
الْمَقَامِ، وَهُمْ خَلْفَهُ حُلُوسٌ يَنْتَظِرُونَهُ، فَلَمَّا صَلَى أَهْوَى فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ
أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَثَارُوا، وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا، فَحَلَسُوا،
فَقَالَ: ((رَأَيْتُمُونِى حِينَ فَرَغْتُ مِنْ صَلاَتِى أَهْوَيْتُ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ، كَأَنِّى أُرِيدُ أَنْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧١/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٧/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن الإمام أحمد قال: سمع زهير بن واصل بن حبان وصالح بن
حبان فجعلهما واصلاً، قلت: واصل ثقة وصالح بن حبان ضعيف، وهذا الحديث من رواية
واصل فى الظاهر والله أعلم وقد رواه باختصار من رواية صالح أيضًا. قلت: كلام الهيثمى هذا
مصروف إلى الحديث الذى يلى القادم بعده وإن كان الإمام أحمد ذكر أن الحديث هذا عن
واصل والآخر عن صالح. والله أعلم.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٤/٥).

١٤٩
كتاب الطب
آخُذَ شَيْئًا)، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَىَّ، فَلَمْ أَرَ مِثْلَ مَا فِيهَا،
وَإِنَّهَا مَرَّتْ بِى خَصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ، فَأَعْجَبَتْنِى فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا لآخُذَهَا، فَسَبَقَبْنِى وَلَوْ أَخَذْتُهَا
لَغَرَسْتُهَا بَيْنَ ظَهْرَانِيكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَمْأَةَ دَوَاءُ الْعَيْنِ،
وَأَنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنّةِ، [٣٤٨/أ] وَأَنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ الْتِى تَكُونُ فِى الْمِلْحِ،
اعْلَمُوا أَنْهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلاَّ الْمَوْتَ)(١).
قلت: قد تقدم فى الأطعمة فى الكمأة والعجوة أحاديث.
٣ - باب دواء الفؤاد بألبان الإبل وغير ذلك(٢)
٤١٦٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: ((إِنَّ فِى أَبْوَالِ الإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا شِفَاءٌ
لِلذّرِبَةِ(٣) بُطُونُهُمْ) (٤).
٤ - باب عرق النسا(٥)
٤١٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ أَنَسِ
ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النّبِىَّ :﴿ كَانَ يَصِفُ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشِعَرَبِىّ
أَسْوَدَ لَيْسَ بِالْعَظِيمِ، وَلاَ بِالصَّغِيرِ، يُحَزَّأُ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ فَيَذَابُ، فَيُشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءٌ
.
(٧)
قلت: رواه ابن ماجه باختصار
.
(١) انظر تخريج الحديث رقم (٤١٥٧).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) الذرب بالتحريك: داء يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ويفسد فيها فلا تمسكه، هامش مجمع
الزوائد.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٨/٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى وفيه ابن لهيعة وحديثه
حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٣/١).
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٩/٣).
(٧) رواه ابن ماجه من طريق: هشام بن عمار وراشد بن سعيد، عن الوليد بن مسلم، عن هشام بن
حسان، عن أنس بن سرين عنه به. باختصار فى كتاب الطب ((باب دواء عرق النساء).

١٥٠
كتاب الطب
٤١٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
سِيرِينَ، عَنْ مَعْبَدِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ نَعَتَ
مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَنْ تُؤْخَذَ أَلْيَةُ كَبْشِ عَرَبِىٌّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ، وَلاَ عَظِيمَةٍ، فَتُذَابَ، ثُمَّ تُحَزَّأَ
ثَلاَثَةَ أَجْزَاءٍ، فَيُشْرَبَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى رِيقِ النّفَسِ جُزْءًا(١).
٤١٦٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، فذكره(٢).
٥ - باب أكل الرُّمان بشحمه(٣)
٤١٦٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمِ أَبُو مَعْمَرِ الْهِلالِىُّ، حَدَّثَنْنِىِ جَدَّتِى رِبْعِيَّةُ ابْنَهُ عِیَاضٍ
الْكِلاَبيَّةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلَّا يَقُولُ: كُلُوا الرَّمَّانَ بِشَحْمِهِ (٤)، فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ (٥).
٦ - باب فى القسط(٦)
٤١٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ أَبِى غَنِيَّةَ الْمَعْنَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا وكيع، عَنِ الأَعْمَشُ،
عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ حَابِرٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ ابْنُ أَبِى غَنِيَّةً:
دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ بِصَبِىِّ يَسِيلُ مَنْخِرَاهُ دَمًّا، قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ فِى حَدِيثِهِ: وَعِنْدَهَا صَبِىٌّ
يَبْعَثُ مَنْخِرَاهُ دَمًّا، قَالَ: فَقَالَ: (مَا لِهَذَا)؟ قَالَ: فَقَالُوا: بِهِ الْعُذْرَةُ، قَالَ: فَقَالَ: ((عَلَمَ
تُعَذِّبْنَ أَوْلادَكُنَّ؟ إِنْمَا يَكْفِى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قُسْطًا هِنْدِيًّا، فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ،
ثُمَّ تُوجِرَهُ إِيَّاهُ). قَالَ ابْنُ أَبِى غَنِيَّةَ: ((ثُمَّ تُسْعِطَهُ(٧) إِيَّاهُ)، فَفَعَلُوا فَبَرَأَ (٨).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٨/٥)، وقال: رواه
أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) شحم الرمان ما بداخله سوى الحبّ النهاية (٤٤٩/٢)، هامش أطراف أحمد لابن حجر
(٥١٥/٤).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٢/٥)، قلت: لعل موضعه الأفضل أن يكون فى مسند على،
ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٦/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٧) السعوط: ما يجعل من الدواء فى الأنف، هامش مجمع الزوائد.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٩/٥)، وقال :-

١٥١
كتاب الطب
٧ - باب دواء البشرة(١)
٤١٦٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبُرَنِى عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِى
حَسَنٍ، حَدَّثْنِى مَرْيَمُ ابْنَهُ إِيَاسِ بْنِ الْبُّكَيْرِ صَاحِبِ الِِّّ﴿، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النّبِىَِّ﴾
أَنَّ النّبِىَّ مَ﴿ِ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((هل عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ)؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا بِهَا فَوَضَعَهَا عَلَى
بَثْرَةٍ بَيْنَ أَصَابِعِ رِ حْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ، أَطْفِهَا عَنِّى)،
فَطُفِئَتْ(٢).
٨ - باب ما جاء فى الحناء
٤١٦٧ - حَدَّثَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، مَوْلَى عَبيدِ اللَّهِ بْنِ رافع، عن مولاه، عن جدته
سلمى، قَالتَ: كنت أَخدم النبى ﴿، فما كانت تصيبه قرحة، ولا نكبة إلاّ أمرنى أن
أضع عليه الحناء(٣).
٩ - باب ما جاء فى الإثمد والاكتحال
٤١٦٨ - حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ قَالَ: ((إِذَا اكْتَحَلَ
أَحَدُكُمْ فَلْيُكْتَحِلْ وِفْرًّا، وَإِذَا اسْتَحْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا)(٤).
٤١٦٩ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، فذكره(٥).
=رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجالهم رجال الصحيح.
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٥/٥، ٩٦)، وقال:
رواه أحمد وفيه مريم بنت أبى إياس تفرد عنها عمرو بن يحيى وهو ومن قبله رجال الصحيح.
أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٢٠٧/٤)، السيوطى فى جمع الجوامع (٩٩٨٠).
(٣) لم أقف على هذا الحديث.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٦/٥)، وقال: رواه
أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى
الكنز (١٧١٩٩)، الطبرانى فى الكبير (٣٣٨/١٧).
(٥) انظر الحديث السابق.

١٥٢
كتاب الطب
١٠ - باب التداوي بالعسل والحجامة وغير ذلك(١)
٤١٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبُرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبى أَيُوبَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِى الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِىِّ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (ثَلاَثٌ إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ شِفَاءٌ، فَفِى شَرْطَةٍ مُحْجِمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ
كَيَّةٍ تُصِيبٌ أَلَمًّا، وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَىَّ، وَلاَ أُحِبُّهُ»(٢).
٤١٧١ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الْفَرَّاءِ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا أُمَّةَ الْفَزَارِىَّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَحْتَجِمُ (٣).
٤١٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ، حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى
حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسِ التّحِىِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾.
(إِنْ كَانَ فِى شَىْءٍ شِفَاءٌ، فَفِى شَرْطَةٍ مِنْ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ
تُصِيبُ أَلَمَّا، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِىَ» (٤).
٤١٧٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابٍِ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
احْتَجَمَ النّبِىُّ ﴿ فِى الأَخْدَعَيْنِ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ(٥).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٠/٥، ٩١)، وقال:
رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن
الوليد بن قيس وهو ثقة.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٢/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى ورجاله ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٣٦٠/٢٢).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩١/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح خلا سويد بن قيس وهو ثقة،
رواه الطبرانى فى الكبير (٤٣٠/٩).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٤/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٠٩١)، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (٩٢/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف وقد وثق. أطراف
الحديث عند: أبى داود (٣٨٦٠)، ابن عدى فى الكامل فى الضعفاء (٢٤٩٧/٧، ٢٤٩٨).

١٥٣
كتاب الطب
٤١٧٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، فذكره(١).
٤١٧٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ بْنِ القاسم، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ حَابِرٍ، فذكره فى حديث
طويل(٢).
١١ - باب ما جاء فى الكى
٤١٧٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ حُبَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ل ◌َ﴿ عَنِ الْكَىِّ، وَكَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ
الْخَمِيمِ(٣)، وَكَانَ إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْرًا، وَإِذَا اسْتَحْمَرَ اسْتَجْمَرَ وِتْرًا(٤).
١٢ - باب ما جاء فى الحمى وإبرادها بالماء(٥)
٤١٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ الأَنْصَارِىِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى بَشِيرٍ، وَابْنَةً أَبِى بَشِيرٍ، يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِيهِمَا، عَنِ النّبِىِّ:﴿ أَنَّهُ قَالَ فِى
الْحُمَّى: «أَبْرِذُوهَا بِالْمَاءِ، فَإِنَّهَا مِنْ فَنَّحِ جَهَنْمَ (٩).
١٣ - باب
٤١٧٨ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٦/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٩٠٦)، ذكره الهيثمى فى
الموضع السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٤/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٩٨١).
(٣) أى الماء الحار، هامش مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٧/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى ورجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن، رواه الطبرانى فى الكبير
(٣٣٨/١٧، ١٢٢/١٨، ١٢٧، ١٤١، ١٤٩، ١٥٢، ٢٠٧). أطراف الحديث عند: أبى داود
(٣٨٦٥)، الحاكم فى المستدرك (٢١٣/٤، ٤١٦)، ابن عبد البر فى التمهيد (٢٧٣/٥)، شرح
معانى الآثار (٣٢١/٤)، الكحال فى الأحكام النبوية فى الصناعة الطبية (١٥٠/١).
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٤/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: البخارى
(١٤٦/٤، ١٦٧/٧)، ابن ماجه (٣٤٧٤).

١٥٤
كتاب الطب
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (( مَكَانُ الْكَيِّ التَّكْمِيدُ، وَمَكَانُ الْعِلاَقِ السَّعُوطُ، وَمَكَانُ النّفْخِ
اللَّدُودُ(١) (٢).
١٤ - باب
٤١٧٩ - حَدَّثَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ
أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِى أُمَامَةً أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، وَكَانَ أَحَدَ النّقَبَاءِ
يَوْمَ الْعَقَبَةِ، أَنَّهُ أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَعُودُهُ، فَقَالَ: ((بْسَ الْمَيِّتُ لَيَهُودُ،
مَرَّتَيْنِ، سَيَقُولُونَ: لَوْلاَ دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ، وَلاَ أَمْلِكُ لَهُ ضَرَّا وَلاَ نَفْعًا، وَلِأَتَمَخَّلَنَّ لَهُ [فَأَمَرَ
بِهِ](٣) فَكُوِىَ بِخَطَّيْنِ(٤) فَوْقَ رَأْسِهِ فَمَاتَ)(٥).
٤١٨٠ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النّبِّ:﴿، [٣٤٩/أ] قَالَ: كَوَى رَسُولُ اللَّهِلَ﴾
سَعْدًا أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فِى حَلْقِهِ مِنَ الذُّبْحَةِ، وَقَالَ: ((لاَ أَدَعُ فِى نَفْسِى حَرَجًا مِنْ
سَعْدٍ، أَوْ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ»(٦).
٤١٨١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ حَابٍِ، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النََِّّ﴿ كَوَاهُ(٧).
١٥ - باب
(١) هو ما يسقاه المريض فى أحد شقى الفم، هامش مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٧/٥، ٩٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن إبراهيم لم يسمع من عائشة.
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) كذا بالمسند وبالمخطوط والمجمع ((بخطر)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٨/٥)، وقال: رواه
أحمد وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف وقال ابن معين مرة: صويلح وقد وافق الناس فى تضعيفه.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٨/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٥/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه عبد
الله بن أحمد ورجاله رجال الصحيح.

١٥٥
كتاب الطب
٤١٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ.
الرَّحْمَنِ، فَإِذَا هُوَ يَكْوِى غُلاَمًا، قَالَ: قُلْتُ: تَكْوِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ هُوَ دَوَاءُ الْعَرَبِ(١).
١٦ - باب فى المجذومين
٤١٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْد اللّهِ، حَدَّثَنِى أَبُو إِبْرَاهِيمَ التّرْحُمَانِىُّ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةً بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنْ حُسَيْنٍ،
عَنْ أَبِهِ(٢)، عَنِ النِّ ◌َ﴿هُ قَالَ: ((لاَ تُدِيُوا النّظَرَ إِلَى الْمُحَذّمِينَ، وَإِذَا كُلّمُّثُمُوهُمْ فَلْيَكُنْ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ قِيْدُ رُمْحٍ))(٣).
١٧ - باب فى العدوى والهام والطيرة وغير ذلك (٤)
٤١٨٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ هِشَامِ
ابْنِ أَبِى رُقَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((لاَ عَدْوَى،
وَلاَ طِيَرَةَ، وَلاَ هَامَةَ، وَلاَ حَسَدَ، وَالْعَيْنُ حَقِّ(٥).
(١) لم أقف عليه. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٩/٥)، وقال: رواه أحمد، وعطاء اختلط، وبقية
رجاله ثقات.
(٢) جاء بهامش المخطوط قوله ((صوابه [أظن ذلك والله أعلم]، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن
عثمان، عن أمه .... ، ورواه .... ، وعلى هكذا وقع فى المسند ولك فقال: رواه عن لامام، عن
النبى ﴿ ورواه عن على، عن البنى وَ﴿). كذا بالهامش ولا تظهر كلمة صوابه وإنما يبدو
مكانها خطوط سوداء، والله أعلم.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٨/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٥٨١)، وقال: إسناده
ضعيف، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٠/٥)، وقال: رواه أحمد وغيره وضعفه النسائى
وغيره، وبقية رجاله ثقات إن لم يكن سقط من الإسناد أحد.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠١/٥)، وقال:
رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث
عند: البخارى (١٦٤/٧)، ابن ماجه (٨٦، ٣٥٣٩، ٣٥٤٠)، البغوى فى شرح السنة
(١٦٧/١٣)، التبريزى فى المشكاة (٤٥٧٧)، ابن كثير فى التفسير (٢٨٦/٤)، الحافظ فى الفتح
(٢١٥/١٠، ١٥٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٥٨٩٩، ٢٨٦٠٠، ٢٨٦٠٣، ٢٨٦١١،
٢٨٦١٢، ٢٨٦٢٣، ٢٨٦٢٣).

١٥٦
كتاب الطب
١٨ - باب ما جاء فى الداء والمرأة والفرس والطيرة من ذلك ونحوه(١)
٤١٨٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْتَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى حَسَّانَ، قَالَ:
دَخَلَ رَجُلانٍ مِنْ بَنِى عَامِرٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرَاهَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النّبِىِّ:﴿ أَنْهُ
قَالَ: ((الطِّيْرَةُ فِى الدَّارِ وَالْمَرَأَةِ وَالْفَرَسِ)). فَغَضِبَتْ وَطَارَتْ شِقّْةٌ مِنْهَا فِى السَّمَاءِ، وَشِقّةٌ
فِى الأَرْضِ، وَقَالَتْ: وَالَّذِى أَنْزَلَ الْفُرْقَانَ عَلَى مُحَمَّدٍ، مَا قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ﴿ قَطُ، إِنْمَا
قَالَ: ((كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَطَيُّونَ مِنْ ذَلِكَ»(٢).
٤١٨٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكر نحوه، إلاّ إنه قَالَ: قَالتَ: إِنَّ
نَبِىَّ اللّهِ ﴿ كَانَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الطّيْرَةُ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: الطِّيَرَةُ فِى الْمَرْأَةِ،
وَالدَّارِ، وَالدََّبَّةِ». ثُمَّ قَرَأَتْ عَائِشَةُ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى أَنْفُسِكُمْ إِلاّ
فِى كِتَابٍ﴾ [الحديد: ٢٢] إِلَى آخِرِ الآيَةِ(٣).
٤١٨٧ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، أَنْبَأَنَا قَتَادَةَ، فذكر نحوه باختصار (٤).
١٩ - باب ما يقول إذا تطير(٥)
٤١٨٨ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبُرَنَا ابْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((مَنْ رَدَّتْهُ الطّيَرَةُ مِنْ حَاجَةٍ
فَقَدْ أَشْرَكَ)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ لاَ خَيْرَ
إِلَّ خَيْرُكَ، وَلاَ طَيْرَ إِلاَّ طَيْرُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ)(٦).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٣/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٦/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٠/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٥/٥)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. أطراف
الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢٨٥٨٠٠)، ابن كثير فى التفسير (٣٤٤/٤)، الألبانى
فى الصحيحة (١٠٦٥).

١٥٧
كتاب الطب
٢٠ - باب ما جاء فى العين(١)
٤١٨٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبى
هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴾: ((إِن (٢) الْعَيْنُ حَقٍّ، وَيَحْضُرُ بِهَا (٣) الشَّيْطَانُ، وَحَسَدُ
ابْنِ آدَمَ) (٤).
قلت: هو فى الصحيح باختصار خلا قوله: ((ويحضر بها ... )) إلى آخره.
٤١٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دُوَيْدٍ، حَدَّثَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ
ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ [٣٤٩/ب] ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:((الْعَيْنُ
حَقِّ(٥)، يَسْتَنْزِلُ الْخَالِقَ)(٦).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((يستنزل الخالق).
٢١ - باب
٤١٩١ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ: حَدَّثَنَا](٧) أَبُو أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ، عَنْ
أَبِى أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿َّ خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) حرف التوكيد ((إن)) لم يرد بالمسند.
(٣) بالمجمع ((ويخضرها))، وقال المحقق التصويب من كشف الخفا للعجلونى.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، أخرجه
الإمام أحمد فى المسند (٤٣٩/٢).
(٥) بالمسند ((العين حق العين حق))، وبالمجمع ((العين حق حتى .. )).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧/٥)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى وفيه دويد البصرى قال أبو حاتم: لين وبقية رجاله ثقات، رواه الطبرانى
فى الكبير (١٨٤/١٢). أطراف الحديث عند: البخارى (١٧١/٧، ٢١٤)، مسلم فى السلام
(٤١، ٤٢)، وفى الطب (ب ٣٦)، الترمذى (٢٠٦١)، أبى داود فى الطب (ب ١٥)، ابن
ماجه (٣٥٠٦، ٣٥٠٧)، البيهقى فى السنن الكبرى (٣٥١/٩)، عبد الرزاق فى المصنف
(١٩٧٧٨)، التبريزى فى المشكاة (٤٤٣٢)، ابن أبى شيبة (٤١٧/٧)، الحاكم فى المستدرك
(٢١٥/٤).
(٧) ما بين المعقوفين من المسند وبالمخطوط ((حسين بن محمد أبو أويس)).

١٥٨
كتاب الطب
مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَزَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَكَانَ رَجُلاً
أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِى عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَهُوَ
يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ، وَلاَ خَلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَلُبِطَ سَهْلٌ (١)، فَأُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾
فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لَكَ فِى سَهْلٍ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ؟ قَالَ: ((هَلْ
تَتْهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ»، قَالُوا: نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِل:﴿ عَامِرًا فَتَغَيّظَ
عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((عَلَاَم يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، هَلاَ إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجُبُكَ بَرَّكْتَ)). ثُمَّ قَالَ لَهُ:
(غْتَسِلْ [ِلَهُ](٢)، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ
فِى قَدَحِ، ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ يَصُبُهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ، وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ، يُكْفِئُ
الْقَدَحَ وَرَاءَهُ، فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ(٢).
٢٢ - باب(٤)
٤١٩٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا دَيْلَمٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ أَبِى دُبِىٌّ، عَنْ أَبِى
حَرْبٍ، عَنْ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولِعُ بِالرَّجُلِ بِإِذْنِ
اللّهِ، حَتَّى يَصْعَدَ خَالِقًا، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ) (٥).
٤١٩٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وعارم أبو النعمان، قَالاَ: حَدَّثَنَا دَيْلَمٌ بْن غزوان
(١) بالمسند ((فسهل)).
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٦/٣، ٤٨٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧/٥)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى وزاد ((وشرب منه))، وفى رواية الطبرانى أيضًا ... ، ورجال أحمد
رجال الصحيح وفى أسانيد الطبرانى ضعف، رواه الطبرانى فى الكبير (٩٧/٦). أطراف الحديث
عند: الحافظ فى الفتح (٢٠٤/١٠)، الحكم فى المستدرك (٤١١/٣)، البيهقى فى دلائل النبوة
(١٦٣/٦)، ابن كثير فى التفسير (٢٣٢/٨)، ابن عبد البر فى التمهيد (٢٣٤/٦)، عبد الرزاق
فى المصنف (١٩٧٦٦)، البغوى فى شرح السنة (١٦٤/١٢)، التبريزى فى المشكاة (٤٥٦٢).
(٤) هذا العنوان بياض بالمخطوط لا يظهر فيه شىء، وهذا الحديث تحت العنوان السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٦/٥، ١٦٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٦/٥)،
وقال: رواه أحمد، والبزار ورجال أحمد ثقات. أطراف الحديث عند: ابن كثير فى التفسير
(٢٥٨/٨)، المتقى الهندى فى الكنز (١٧٦٦٣)، السيوطى فى جمع الجوامع (٥٧٥٢)، ابن عدى
فى الكامل (٩٧١/٣).

١٥٩
كتاب الطب
العطار العبدى، عَنْ وَهْبٍ، فذكر نحوه(١).
٢٣ - باب ما جاء فى الرقى للعين والمرض وغير ذلك(٢)
٤١٩٤ - حَدَّثَنَا رَوٌْ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبُرَنِى أَبُو الزُّبِيْرِ أَنْهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ:
إِنَّ النّبِىَّ :﴿ قَالَ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: ((مَا شَأْنُ أَجْسَامٍ يَنِى أَخِى ضَارِعَةً أَتُصِيبُهُمْ
حَاجَّةٌ؟ قَالَتْ: لاَ، وَلَكِنْ تُسْرِعُ إِلَيْهِمُ الْعَيْنُ أَفَرْقِيهِمْ، قَالَ: ((وَبِمَاذَا))؟ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ،
فَقَالَ: ((ارْقِيْهِمْ)(٣).
كريل(٤)
٢٤ - باب رقيه جبريل للنبى
٤١٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتَ: كَانَ النِّبِىُّ :﴿ إِذَا
اشْتَكَى رَقَاهُ حِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامِ، فَقَالَ: ((بسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءِ، يَشْفِيكَ مِنْ شَرِّ
حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِى عَيْنٍ)(٥).
٤١٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ سَلْمَانَ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلٍ
الشَّامِ، عَنْ جُنَادَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَّى رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ أَعُودُهُ وَبِهِ
مِنَ الْوَجَعِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، بِشِدَّةٍ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعَشِىِّ، وَقَّدْ
[٣٥٠/ أ] بَرِئَ أَحْسَنَ بُرْءٍ، فَقُلْتُ لَهُ: دَخَلْتُ عَلَيْكَ غُدْوَةً وَبِكَ مِنَ الْوَجَعِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ،
وَدَخَلْتُ عَلَيْكَ الْعَشِيَّةَ، وَقَّدْ بَرِئْتَ، فَقَالَ: ((يَا ابْنَ الصَّامِتِ، إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام
رَقَانِى بِرُقْيَةٍ بَرِْتُ أَلَا أُعَلِّمُكَهَا)؟. قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: ((بسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٩/٥، ١١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط وأظنه كذلك والله أعلم.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٠/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: مسلم فى السلام (ب ١٦ رقم ٣٩)،
المتقی الهندى فى الكنز (١٨٣٦٤).

١٦٠
كتاب الطب
يُؤْذِيكَ، مِنْ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ، وَعَيْنِ واسْمِ اللَّهِ يَشْفِيكَ)(١).
٢٥ - باب
٤١٩٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ
سُلَيْمَانَ، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّ النّبِىَّ :﴿ِ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا: شَفَّاءُ تَرْقِى مِنَ
الْنّمْلَةِ، فَقَالَ لها النّبِىُّ ◌َ﴿: ((عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ)(٢).
٤١٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ [عَمْرِو]، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فذكر نحوه(٣).
٢٦ - باب
٤١٩٩ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ
حَاطِبٍ: انْصَّبَّتْ عَلَى يَدِى مِنْ قِدْرِ، فَذَهَبَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿ وَهُوَ فِى مَكَانِ،
قَالَ: فَقَالَ كَلَّمًا فِيهِ: (أَذْهِبِ الْبَاسْ رَبَّ النّاسْ)، وَأَحْسِبُهُ قَالَ: ((اشْفِ أَنْتَ الشَّافِى)).
ء
قَالَ: وَكَانَ يَتْفُلُ(٤).
٤٢٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، فذكر نحوه(٥).
٤٢٠١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى الْعَّاسِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٠/٥)، وقال:
رواه أحمد، وفيه سلمان رجل من أهل الشام لم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٢/٥)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٤١٤/٤)،
المتقى الهندى فى الكنز (٢٨٣٦٨، ٣٤٣٨١)، ابن سعد فى الطبقات (٥٩/٨)، الكحال فى
الأحكام النبوية فى الصناعة الطبية (٥٩/١)، شرح معاني الآثار (٣٢٧/٤).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٢/٥)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البخارى (١٥٧/٧،
١٧٣)، مسلم فى السلام (٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩)، أبى داود (٣٨٨٣)، ابن ماجه (١٦١٩،
٣٥٢٠، ٣٥٣٠)، البغوى فى شرح السنة (٢٤٤/٥، ١٥٧/١٢)، ابن كثير فى التفسير
(٣٤٣/٤)، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٤٠/١٩، ٣٢٧/٤).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٩/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
-