النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
كتاب الأشربة
٤٠٦٥ - حَدَّثَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْتِى، مِنْ أَهْلِ مَرْوٍ، وَعَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا
ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ وِقَاءَ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَامَ النَّبِىُّ ◌ِ *
فَخَطَبَ، فَنَهَى عَنِ الدُّاءِ وَالْمُرَفَّتِ (١).
٤٠٦٦ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حميد(٢)، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، مِثْلَهُ(٣).
٤٠٦٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، قَالاً:
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ تَعْلَبَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، فذكره(٤).
٤٠٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىِّ وَأَبُو عَامِرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، يَعْنِى ابْنَ
مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، يَعْنِى ابْنَ عَقِيلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارِ(٥)، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النّبِّلَ﴿ِ، عَنِ النّبِىَِّ﴿ُ، أَنَّهُ قَالَ: ((لاَ تَنْبِذُوا فِى الدُّاءِ، وَلاَ
فِى الْمُزَفْتِ، وَلاَ فِى النَّقِيرِ)(٦). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: ((وَلاَ فِى الْجِرَارِ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ
حَرَامٌ))(٧).
٤٠٦٩ - حَدَّثَنَا أَحمد بن عَبْدُ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عبيد اللّه بْنُ عَمْرٍو، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، بْنَ عَقِيلٍ، عَن سليمان بْنِ يَسَار، عَنْ مَيْمُونَةَ، فذكر نحوه(٨) ..
٤٠٧٠ - حَدَّثَنَا أَحمد بن عَبْدُ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْنُ عَمْرٍو، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٨/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى وفيه ورقاء بن إياس وثقه أبو حاتم، وابن حبان والثورى وضعفه غيرهم وبقية
رجاله ثقات.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((جرير).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) بالمسند ((عائشة وعطاء بن يسار)).
(٦) فى المسند ((ولا فى الحنتم ولا فى النقير)).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٢/٦، ٣٣٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥٨/٥)،
وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
(٨) انظر الحديث السابق.

١٢٢
كتاب الأشربة
مُحَمَّدٍ، بْنَ عَقِيلٍ، عَن سليمان، عَنْ مَيْمُونَةً(١)، فذكر نحوه(٢).
٤٠٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى شِمْرِ الضُّبَعِىِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو يَنْهَى عَنِ الدَِّّاءِ وَالْحَْمِ (٣) وَالْمُزَّفْتِ وَالنَقِيرِ. فَقُلْتُ لَهُ: عَنِ
النّبَِّ﴿؟ فَقَالَ: نَعَمْ(
٠
٤٠٧٢ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةُ، فذكر نحوه(٥).
٤٠٧٣ - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ الْحَنَفِىُّ أَبُو مُرَّةَ، حَدَّثْنَا نَفِيسٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
جَابِرِ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِى الْوَفْدِ الَّذِى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ:
وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَإِنَّمَا كُنْتُ مَعَ أَبِى، قَالَ: فَتَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ عَنِ الشُّرْبِ فِى الْأَوْعِيَةِ
الّتِى سَمِعْتُمُ الدُّبَّاءِ(٦)، وَالْحَنْمِ، وَالْقِيرِ (٧)، وَالْمُزَفْتِ (٨).
٤٠٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَدِىِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِى تَمِيمَةَ، عَنْ دُلْجَةَ بْنِ
قَيْسٍ، أَنَّ الْحَكَمَ الْغِفَارِىَّ قَالَ لِرَجُلٍ، أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَتَذْكُرُ حِينَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِلَ﴾.
عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيِّ، وَعَنِ النَّبَّاءِ وَالْحَنْتُمِ، قَالَ: نَعَمْ، وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ(٩).
٤٠٧٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ الأَحْوَلُ، عَنِ
(١) بالمسند ((عائشة)).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها للخزف كله حنتم،
ونهى عنها لأنها تسرع الشدة بسبب دهنها، هامش مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٨/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٥/٥).
(٦) القرع وكانوا ينتبذون فيها، هامش مجمع الزوائد.
(٧) أصل النخلة ينقر وسطه وينتبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذًا مسكرًا، هامش مجمع
الزوائد.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٨/٥، ٥٩)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى ورجاله ثقات.
(٩) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق، وقال: رواه كله أحمد وقال الطبرانى: عن
دمجة بن قيس ... ، ورجالهما ثقات.

١٢٣
كتاب الأشربة
الفُضَيْلِ بْنِ زَيْدِ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُغَفِّلٍ، قَالَ: فَتَذَاكَرْنَا الشَّرَابَ،
فَقَالَ: الْخَمْرُ حَرَامٌ، قُلْتُ لَهُ: الْخَمْرُ حَرَامٌ فِى كِتَابِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: إِيشْ تُرِيدُ؟
تُرِيدُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ مَ﴿؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾: ((يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ
وَالْمُزَّفِّتٍ))، قَالَ: قُلْتُ: مَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: كُلُّ خَضْرَاءَ وَبَيْضَاءَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا الْمُؤَّفْتُ؟
قَالَ: كُلُّ مُقَيَّرٍ فِى زِقِّ أَوْ غَيْرِهِ(١).
٤٠٧٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا ثَابتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُوِ زَبْدٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، فذكر نحوه،
وزاد فيه: النّقِيرِ وَالْمُقَّيَّرِ، وَقَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةٌ، فَمَا زَالَتْ مُعَلَّقَةً
فِی بَيْتِی(٢).
٤٠٧٧ - حَدَّثَا سليمان بن داود، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ زِيدَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ الأَحْوَلُ،
حَدَّثَنِى فضيل بن زيد، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: سألت عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفِّلٍ، فَذَكَرَ نحوه(٣).
٤٠٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أَخْبُرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفّلٍ، فَحَدَّثَ رَجُلٌ عِنْدَهُ مِنْ قَوْمِهِ، فَذَكَرُ الْحَدِيثَ.
قلت: أَخْطَأَ فِيهِ مَعْمَرٌ؛ لأَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ لَمْ يَلْقَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفِّلٍ (٤).
٤٠٧٩ - حَدَّثَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنِى يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ صُهَيْرَةَ
بَنْتِ حَيْفَرٍ، سَمِعَهُ مِنْهَا، قَالَتْ: حَجَجْنَا، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَدَخَلْنَا عَلَى صَفِيَّةَ
بَنْتٍ حَتَىٍّ، فَوَافَقْنَا عِنْدَهَا نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقُلْنَ لَهَا: إِنْ شِئْتُنَّ سَأَلْتُنَّ وَسَمِعْنَا،
وَإِنْ شِئْتُنَّ سَأَلْنَا وَسَمِعْتُنَّ، فَقُلْنَا: سَلْنَ، فَسَأَلْنَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْمَرَأَةِ وَزَوْجِهَا، وَمِنْ
أَمْرِ الْمَحِيضِ، ثُمَّ سَأَلْنَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَقَالَتْ: أَكْثَرْتُمْ عَلَيْنَا يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ فِى نَبِيدٍ
الْجَرِّ، وَمَا عَلَّى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَطْبُخَ تَمْرَهَا، ثُمَّ تَدْلُكَهُ، ثُمَّ تُصَفِيُهُ فَتَجْعَلَهُ فِى سِقَائِهَا،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٦/٤، ٨٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٨/٥)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير، والأوسط بعضه ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا الفضيل بن
زيد وهو ثقة.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٧/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٧/٤، ٨٨).

١٢٤
كتاب الأشربة
وَتُوكِئَ عَلَيْهِ، فَإِذَا طَابَ شَرِبَتْ، وَسَقَتْ زَوْجَهَا(١).
٤٠٨٠ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ، يحدث
فذكر، تحريم نَبِيدِ الْجَرِّ(٢).
٤٠٨١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِى يَحْتَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَصْرِىُّ، حَدَّثَنَا
شِهَابُ بْنُ عَبَّدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ وَهُمْ يَقُولُونَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
﴿ فَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ بِنَا، فَقَالَ الأَشَجُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ ثَقِيلَةٌ وَحِمَةٌ، وَإِنَّا إِذَا
لَمْ تَشْرَبْ هَذِهِ الأَشْرِبَةَ هِيجَتْ أَلْوَانْنَا وَعَظُمَتْ بُطُونْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾: ((لاَ تَشْرِّبُوا
فِى الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنّقِيرِ، وَلْيَشْرَبْ أَحَدُكُمْ فِى سِقَاءِ يُلاَثُ عَلَى فِيهِ». فَقَالَ لَهُ الأَشَجُّ:
بِأَبِى وَأُمِّى يَا رَسُولَ اللّهِ رَخْصْ لَنَا فِى مِثْلِ هَذِهِ، وَقَالَ بِكَفِّيْهِ: هَكَذَا، ثم قَالَ: (يَا أَشَجُّ،
إِى إِنْ رَخْصْتُ لَكَ فِى مِثْلِ هَذِهٍ). وَقَالَ بِكَفِّيْهِ: هَكَذَا شَرِبْتَهُ فِى مِثْلِ هَذِهِ، وَفَرَّجَ بَدَيْهِ
[٣٤٢/ب] وَبَسَطَهَا، يَعْنِى أَعْظَمَ مِنْهَا(٣). فذكر الحديث وهو بطوله فى إكرام الضيف
فى البر والصلة.
٤٠٨٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، حَدَّثَنِى أَبُو الْقَمُوصِ زَيْدُ بْنُ
عَلِىٌّ(٤)، حَدَّثَنِى أَحَدُ الْوَّفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ:
وَأَهْدَيْنَا لَهُ فِيمَا نُهْدَى(٥) هديةٍ(٦) نَوْطًا(٧)، أَوْ قِرْبَةً مِنْ تَعْضُوضٍ (٨) أَوْ بَرْنِىِّ، فَقَالَ: مَا
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى، وأبو يعلى، وصهيرة لم يرو عنها غير يعلى بن حكيم فيما وقفت عليه، وبقية
رجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٧/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٦/٤، ٢٠٧)، وهذا الحديث جزء منه، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (٥٩/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الحميدى
(٤٤٠)، الحافظ فى الفتح (٥٦٢/١٠)، المتقى الهندى فى الكنز (١٣٢٨٣).
(٤) بالمسند ((عدی)).
(٥) بالمسند ((یھدی)).
(٦) لم ترد بالمسند.
(٧) النوط الجلة الصغيرة التى يكون فيها التمر، هامش المجمع، وبالمسند موطًا.
(٨) هو بفتح التاء: تمر أسود شديد الحلاوة. هامش مجمع الزوائد.

١٢٥
كتاب الأشربة
هَذَا؟ قُلْنَا: هَذِهِ هَدِيَّةٌ، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ نَظَرَ إِلَى تَمْرَةٍ مِنْهَا، فَأَعَادَهَا مَكَانَهَا، وَقَالَ:
(أَبْلِغُوهَا آلَ مُحَمَّدٍ))، قَالَ: فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ أَشْيَاءَ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الشَّرَابِ؟ فَقَالَ: ((لاَ
تَشْرَبُوا فِى دُّبَّاءِ، وَلاَ حَنْتُمٍ، وَلاَ نَقِيرٍ، وَلاَ مُرَفّتٍ اشْرَّبُوا فِى الْحَلَاَلِ الْمُوكَى عَلَيْهِ).
فَقَالَ لَهُ قَائِلُنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا الدَُّاءُ وَالْحَتَمُ وَالنَّقِيرُ وَالْمُزَّفْتُ؟ قَالَ: ((أَنَا
لاَ أَدْرِى مَاهِيَهْ أَىُّ هَحَرٍ أَعَزُّ؟ قُلْنَا: الْمُشَقَّرُ، قَالَ: ((فَوَاللَّهِ لَقَدْ دَخَلْتُهَا، وَأَخَذْتُ
إِقْلِيدَهَا))، قَالَ: وَكُنْتُ قَدْ نَسِيتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا، فَأَذْكَرَنِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى حَذْرَةً(١)،
ے
: قَالَ وَقَفْتُ عَلَى عَيْنِ الزَّارَةِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ
كَارِهِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَوْتُورِينَ)(٢). [إِذْ بَعْضُ قَوْمِنَا لاَ يُسْلِمُونَ حَتَّى يُخْزَوْا
وَيُوتَرُوا](٣)، قَالَ: وَابْتَهَلَ وَجْهُهُ هَاهُنَا مِنَ الْقِبْلَةِ، [يَعْنِى عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ](٤)، حَتَّى
اسْتَقْبَلَ الْقِيْلَةَ [ثُمَّ يَدْعُو لِعَبْدِ الْقَيْسِ](٥)، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ خَيْرَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ))(٦).
قلت: عند أبى داود طرف منه فى الأوعية.
٤٠٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، فذكر نحوه(٧).
٤٠٨٤ - حَدَّثَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبُرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِلَ﴿ عَنِ النّبِيذِ فِى
النَّقِيرِ وَالدُّاءِ وَالْمُزَفَّتِ، وَقَالَ: ((لاَ تَشْرَّبُوا إِلاَّ فِى ذِى إِكَاء)، فَصَنَعُوا خُلُودَ الإِبِلِ، ثُمَّ
جَعَلُوا لَهَا أَعْنَاقًا مِنْ جُلُودِ الْغَنَمِ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((لاَ تَشْرِبُوا إِلاَّ فِيمَا أَعْلَهُ مِنْهُ)(٨).
(١) بالمسند ((جروة)).
(٢) جاء فى هامش المخطوط ((من خط المؤلف من الموتورين وقال بتأخر وفى حبسه.
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) ما بين المعقوفين من المسند.
(٥) ما بين المعقوفين من المسند.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٠/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات.
(٧) انظر الحديث السابق.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٠/٥)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى وفيه حسين بن عبيد الله بن عبد الله وهو متروك ضعفه الجمهور وحكى عن=

١٢٦
كتاب الأشربة
قلت: هو فى الصحيح أخصر من هذا.
٢ - باب جواز الانتباذ فى كل وعام(١)
٤٠٨٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّزِىُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِى
الْعَالِيَةِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُغَفّلِ الْمُزَنِىِّ، قَالَ: أَنَا شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾.
حِينَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وَأَنَا شَهِدْتُهُ حِينَ رَخْصَ فِيهِ، وَقَالَ: ((وَاجْتِبُوا الْمُسْكِرَ)(٢).
٤٠٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ
يَحْتَى بْنِ الْحَارِثِ الَّيْمِىِّ، عَنْ يَحْتَى بْنِ غَسَّانَ الّيْمِىِّ، عَنِ ابْنِ الرَّسِيمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ
قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ فَنَّهَانَا عَنِ الظُّرُوفِ، قَالَ: ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْنَا: إِنَّ
أَرْضَنَا أَرْضٌ وَخِمَةٌ، قَالَ: فَقَالَ: ((اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ مَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ»(٣).
٤٠٨٧ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْتّيْمِيِّ، عَنْ يَحْتَى بْنِ غَسَّانَ الَّيْمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَبِى فِى الْوَقْدِ
الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِل ◌َهمِنْ عَبْدِ قَيْسٍ، فَنَهَاهُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ، [٣٤٣/أ] قَالَ:
فَأَدْخَمْنَا، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنّكَ نَهَيْتَنَا عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ
فَأَنْخَمْنَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((انْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ، وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، فَمَنْ شَاءَ أَوْكَأً
سِقَاءَهُ عَلَى إِنْمٍ) (٤).
=ابن معين فى رواية أنه لا بأس به يكتب حديثه، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٦٠٧)، رواه أبو
یعلی برقم (٢٧٣٠).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٢/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات، وفى أبى جعفر الرازى كلام لا يضر وهو ثقة، ورواه الطبرانى فى الأوسط
وفى الكبير. أطراف الحديث عند: أبو داود فى الأشربة (٥٧)، ابن عبد البر فى التمهيد
(٢٢٦/٣).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٣/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى وفيه يحيى بن عبد الله الجابر وهو ضعيف عند الجمهور ووثقه أحمد، وابن
الرسيم لم أعرفه. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (١٣٣٠١)، والألبانى فى
الصحيحة (٥٧٥)، ابن سعد فى الطبقات (٣٨/٦).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند فى الموضع االسابق، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه
أحمد.

١٢٧
كتاب الأشربة
٤٠٨٨ - حَدَّثَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا قَفَّ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: ((كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ
نَفْسِهِ لِيْتَبِذْ كُلُّ قَوْمٍ فِيمَا بَدَا لَهُمْ)(١).
٤٠٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثْنَا حَمَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شَهْرِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
قَالَ: لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ قَيْسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿: ((كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ يَشْرَبْ كُلُّ
قَوْمٍ فِيمَا بَدَا لَهُمْ)(٢).
٤٠٩٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا سُكَيْنٌ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِى شَهْرُ بْنُ
حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنِى لَشَاهِدٌ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴾
قَالَ: فَنَهَاهُمْ أَنْ يَشْرِبُوا فِى هَذِهِ الأَوْعِيَةِ الْحَنْتَمِ وَالدَُّاءِ وَالْمُزَفْتِ وَالْقِيرِ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النّاسَ لاَ ظُرُوفَ لَهُمْ، قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
كَأَنّهُ يَرْنِى لِلنَّاسِ، قَالَ: فَقَالَ: ((اشْرَبُوا إِذَا طَابَ، فَإِذَا خَبَّثَ فَذَرُوهُ)(٣).
٤٠٩١ - حَدَّثَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطََّالِسِىُّ، وَحَدَّثَنَاه وكيع، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ
يَسَارِ، عن يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِيرِ، عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صُحَارِ الْعَبْدِىُّ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ النّبِىَّ ﴿ أَنْ يَأْذَنَ لِى فِى حَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فِيهَا، فَرَخَّصَ لِى فِيهَا، أَوْ أَذِنَ لِى
فِيهَا(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٥/٢)، (٣٢٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٢/٥)،
وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى وفيه شهر بن حوشب وفيه ضعف وهو حسن الحديث وبقية رجال
أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: العجلونى فى كشف الخفا (١٧٤/٢)، وفى شرح
معانى الآثار (٢٢٩/٤).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٥/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٢/٥، ٦٣)، وقال:
رواه أحمد وفيه شهر وفيه ضعف وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: المتقى
الهندى فى الكنز (١٣٣٠)، العقيلى فى الضعفاء (٤٣/٣).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٣/٥)، وقال: رواه
أحمد، والبزار، والطبرانى وفيه عبد الرحمن بن صخار ذكره ابن أبى حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه،
والضحاك بن يسار وثقه أبو حاتم، وابن حبان وقال ابن معين: يضعفه البصريون، وبقية رجاله
ثقات.

١٢٨
كتاب الأشربة
٤٠٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا ثَابتٌ، يَعْنِى أَبَا زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، ذَكَرَ أَنَّ
الَّذِى يُحَدِّثُ أَنَّ النّبِىَّ ﴿ أَذِنَ فِى الْنّبيذِ بَعْدَ مَا نَهَى عَنْهُ مُنْذِرٌ أَبُو حَسَّانَ، ذَكَرَهُ عَنْ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ(١).
٤٠٩٣ - حَدَّثَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنٍ
النَّابِغَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٌّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنِ الأَوْعِيَةِ،
وَأَنْ تُحْبَسَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاَثٍ، ثُمَّ قَالَ: (إِنِّى قد نَهَيْئُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا، وَاجْتَنُوا كُلَّ مَا
أَسْكَرَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِىِّ أَنْ تَحْبِسُوهَا بَعْدَ ثَلاثٍ، فَاحْبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ)(٢).
٤٠٩٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، فذكر نحوه(٣).
٤٠٩٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ
الْجَابِرُ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِلَ﴿ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنْ لُحُومِ الأَضَاحِىِّ بَعْدَ ثَلاَثٍ، وَعَنِ الْبِيدِ
فِى الدُّبَاءِ وَالنَقِيرِ وَالْحَنْتُمِ وَالْمُؤَفَّتِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ [٣٤٣/ب] اللَّهِ ﴾* بَعْدَ ذَلِكَ:
(أَلا إِنِّى قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ، ثُمَّ بَدَا لِى فِيهِنَّ، نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا
لِى أَنْهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ فَزُورُوهَا، وَلاَ تَقُولُوا هُجْرًّا، وَنَهَيْتُكُمْ
عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِىِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ، ثُمَّ بَدَا لِى أَنَّ النّاسَ يُنْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ،
وَيُخَبِّئُونَ لِغَائِبِهِمْ، فَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النّبِيذِ فِى هَذِهِ الأَوْعِيَةِ، فَاشْرَّبُوا
فِيمَا(٤) شِئْتُمْ، وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، فَمَنْ شَاءَ، أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ، (٥)
(١) ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد وفيه من لم أعرفه.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٥/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١٢٣٥)، (١٢٣٦)، ذكره
الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٨/٣)، وقال: رواه أبو يعلى، وأحمد وفيه ربيعة بن النابغة قال
البخارى: لم يصح حديثه، عن على فى الأضاحى. وذكره فى (٦٥/٥، ٦٦)، عن أنس، رواه
أبو يعلى فى مسنده (٢٤٠/١).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) بالمسند ((ما)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٥/٥، ٦٦)،=
:

١٢٩
كتاب الأشربة
٤٠٩٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ الْحَارِثِ التَّيْمِىُّ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسٍ، إلاّ أنه زاد فى: لحُمِ الأَضَاحِىِّ إِن الناس يبيعون إدمهم(١).
٣ - باب فى الغبيراء والفضيخ والخليطين والطلاء(٢)
٤٠٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ محمد(٣) بْنِ كَعْبٍ
ابْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّهِ، وَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، قَالَتْ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَنْهَى أَنْ يُنْتَذَ الَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَقَالَ: ((انْتَبِذْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا
وَحْدَهُ)(٤).
٤ - باب فيما يسكر(٥)
٤٠٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُخْتَارَ بْنَ فُلْفُلِ، قَالَ: سَأَلْتُ
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الشُّرْبِ فِى الأَوْعِيَةِ، فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ عَنِ الْمُزَقَةِ(٦)، وَقَالَ:
((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ). قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْمُزَفْتَةُ؟ قَالَ: الْمُقَيَّرَةُ، قَالَ: قُلْتُ: فَالرَّصَاصُ
وَالْقَارُورَةُ؟ قَالَ: مَا بَأْسٌ بِهِمَا؟ قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا، قَالَ: دَعْ مَا يَرِيُكَ
= وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار باختصار، وفيه يحيى بن عبد الله الجابر، وقد ضعفه
الجمهور، وقال أحمد: لا بأس به، وبقية رجاله ثقات وذكره فى (٢٧/٤)، وقال: رواه البزار،
وأحمد، وفيه الحارث بن نبهان وهو ضعيف، رواه أبو يعلى (٣٧١/٦، ٣٧٢)، والبزار فى
كشف الأستار (١٢/١).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٠/٣).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من المجمع، وقد يكون العنوان أقل من هذا لكن
الحديث جاء تحت هذا العنوان فى مجمع الزوائد فنقلته بنصه والله أعلم.
(٣) بالمسند ((معبد بن كعب)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٥/٥)، وقال: رواه
أحمد وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: مسلم
فى الأشربة (٢٦)، أبى داود فى الأشربة (ب ٨)، عبد الرزاق فى المصنف (١٦٩٨٧)، الدولابى
فى الأسماء والكنى (١١٤/٢).
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) هو الإِناء الذى طلى بالزفت، هامش مجمع الزوائد.

١٣٠
كتاب الأشربة
إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: صَدَقْتَ المسُّكْرُ حَرَامٌ(١).
فَالشَّرْبَةُ وَالشَّرْبَتَانِ عَلَى طَعَامِنَا؟ قَالَ: مَا أَسْكَرَ قَلِيلُهُ وكَثِيرُهُ(٢)، وَقَالَ: الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ
وَالْتّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذِّرَةِ، فَمَا حَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهِىَ الْخَمْرُ (٣).
٥ - باب فى الغبيراء والفضيخ والخليطين والطلاء (٤)
٤٠٩٩ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنِى يَحْثَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرِ،
عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿، قَالَ: ((إِنَّ رَبِّى،
تَبَارَكَ وَتَعَلَّى، حَرَّمَ عَلَىَّ الْخَمْرَ وَالْكُوَةَ (٥) وَالْقِينَ(٦)، وَبِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ(٧)، فَإِنَّهَا تُلُثُ
خَمْرِ الْعَالَمِ»(٨).
٤١٠٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنْهُ
حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِى سُفْيَانَ، أَنَّ أَنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴾.
فَأَعْلَمَهُمُ الصَّلاةَ، وَالسُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ، ثُمَّ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ
(١) بالمسند ((السكر)).
(٢) بالمسند ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٦/٥)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى إلاّ أنه قال .... ، وزاد البزار ... ، والبزار باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح.
أطراف الحديث عند: البخارى (٢٠٥/٥، ٣٦/٨)، مسلم فى الأشربة (ب ٦ رقم ٦٤، ب ٧
رقم ٧٠، ٧٣، ٧٤)، الترمذى (١٨٦٤، ١٨٦٦، ١٨٦٩)، النسائى فى الصغرى (٢٩٧/٨،
٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٠، ٣٢٧)، أبى داود (٣٦٨٧)، ابن ماجه (٣٣٨٧، ٣٣٨٩، ٣٣٩١،
٣٣٩٢، ٣٤٠١).
(٤) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط وهذا الحديث تحت هذا العنوان فى المجمع.
(٥) النرد، وقيل الطبل أو غيره، هامش مجمع الزوائد.
(٦) لعبة للروم، وقيل: هو الطنبور، هامش مجمع الزوائد.
(٧) ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة، وقيل: من تمر يسمى الغبيراء.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٤/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى وفيه عبيد الله بن زحر وثقه أبو زرعة، والنسائى، وضعفه الجمهور، رواه
الطبرانى فى الكبير (٣٥٢/١٨). أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٢٢٢/١٠)،
ابن كثير فى التفسير (١٧٤/٣)، ابن أبى شيبة (٩/٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٣٨٩٢،
٤٣٩٨٥)، الألبانى فى الصحيحة (١٧٠٨).

١٣١
کتاب الأشربة
الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ، قَالَ: فَقَالَ: (الْغُبَيْرَاءُ)؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَلاَ تَطْعَمُوهُ)، ثُمَّ لَمَّا كَانَ بَعْدَ
ذَلِكَ بِيَوْمَيْنِ ذَكَرُوهُمَا لَهُ أَيْضًا، فَقَالَ: ((الْغُبَيْرَاءُ)؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَطْعَمُوهُ))، ثُمَّ لَمَّا
أَرَادُوا أَنْ يَنْطَلِقُوا سَأَلُوهُ عَنْهُ، فَقَالَ: ([٣٤٤/أ] الْغُبَيْرَاءُ)؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَلاَ
تَطْعَمُوهُ))، قَالُوا: فَإِنّهُمْ لاَ يَدَعُونَهَا، قَالَ: (مَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ))(١).
٦ - باب تحريم الخمر(٢)
٤١٠١ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ أَبِى وَهْبٍ، مَوْلَى أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِل:﴿ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ
الْخَمْرَ، وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ، فَسَأْلُوا رَسُولَ اللَّهِل:﴿ عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِّهِ وَ﴾:
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ... ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ
[البقرة: ٢١٩]، فَقَالَ النّاسُ: مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا، إِنْمَا قَالَ: ﴿فِيهِمَا إِثْمٌّ كَبِيرٌ﴾ وَكَانُوا
يَشْرِبُونَ الْخَمْرَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ مِنَ الأَيَّامِ صَلَّى رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَمَّ أَصْحَابَهُ فِى
الْمَغْرِبِ خَلَطَ فِى قِرَاءَتِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا آيَةً أَغْلَظَ مِنْهَا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا
الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُون﴾ [النساء: ٤٣] وَكَانَ النَّاسُ يَشْرَبُونَ حَتَّى
يَأْتِىَ أَحَدُهُمُ الصَّلاةَ، وَهُوَ مُفِيقٌ، ثُمَّ أَنْزِلَتْ آيَةٌ أَغْلَظُ مِنْ ذَلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمُنُوا
إنّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتِبُوهُ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٩٠] فَقَالُوا: انْتَهَيْنَا رَّبَّنَا، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَاسٌ قُتِلُوا فِى
سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ، كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ، وَقَدْ جَعَلَهُ
اللَّهُ رِجْسًا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ، فَأَنْزَلَ اللّهُ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا الَّقَوْا وَآمَنُوا﴾ [المائدة ٩٣] إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَقَالَ النّبِىُّنَ لَ: (لَوْ
حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ لَتَرَكُوهَا كَمَا تَرَكْتُمْ)(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٤/٥، ٥٥)، وقال:
رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد ثقات.
أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٢٩٢/٨)، السيوطى فى الدر المنثور
(٣٢٥/٢).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥١/٢، ٣٥٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥١/٥)،=

١٣٢
كتاب الأشربة
٧ - باب ما جاء فى الخمر ومن يشربها(١)
٤١٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبُرَنِى مَالِكُ بْنُ خَيْرِ الزِّيَادِىُّ، أَنَّ
مَالِكَ ابْنَ سَعْدٍ الْتَّجِيبِىَّ حَدَّثَهُ أَنْهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾ يَقُولُ:
((أَتَانِى جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ، لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا
وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا وَمُبْتَعَهَا، وَسَاقِيَهَا وَمُسْتَقِيَهَا))(٢).
٨ - باب فى آنية الخمر(٣)
٤١٠٣ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ
ابْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، رحمه الله: أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ أَنْ آتِيَّهُ بِمُدْيَةٍ،
وَهِىَ الشَّفْرَةُ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا، فَأُرْهِفَتْ، ثُمَّ أَعْطَانِهَا، وَقَالَ: ((اغْدُ عَلَىَّ بِهَا).
فَفَعَلْتُ، فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ إِلَى أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ، وَفِيهَا زِقَاقُ خَمْرٍ قَدْ جُلِبَتْ مِنَ الشَّامِ،
فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِّى فَشَقَّ مَا كَانَ فى [٣٤٤/ب] ذلكَ الرِّفَاقِ بِحَضْرَتِهِ، ثُمَّ أَعْطَانِيهَا،
وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِى، وَأَنْ يُعَاوِنُوِى، وَأَمَرَنِى أَنْ آتِىَ الأَسْوَاقَ
كُلِّهَا، فَلاَ أَجِدُ فِيهَا زِقَّ خَمْرٍ إِلاَّ شَقَقْتُهُ، فَفَعَلْتُ، فَلَمْ أَثْرُكْ فِى أَسْوَاقِهَا زِقًّا إِلّ
شَقَقْتُهُ (٤).
٤١٠٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو طُعْمَةَ، قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: لاَ
= وقال: رواه أحمد، وأبو وهب مولى أبى هريرة لم يجرحه أحد ولم يوثقه، وأبو نجيح ضعيف
لسوء حفظه، وقد وثقه غير واحد وشريح ثقة. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور
(٣١٤/٢)، الحافظ ابن حجر فى الفتح (٢٨٠/٨، ٣١/١٠)، ابن كثير فى التفسير (١٧٠/٣).
(١) هذا العنوان بياض بالأصل ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٦/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٨٩٩)، وقال: إسناده
صحيح، رواه الطبرانى برقم (١٢٩٧٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٣/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الحكم فى المستدرك (١٥٤/٤)، الزيعلى
فى نصب الراية (٢٦٤/٤).
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٢/٢، ١٣٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٣/٥،
٥٤)، وقال: رواه كله أحمد بإسنادين فى أحدهما أبو بكر بن أبى مريم وقد اختلط وفى الآخر
أبو طعمة وقد وثقه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى وضعفه مكحول، وبقية رجاله ثقات.

١٣٣
كتاب الأشربة
أَعْرِفُ اسْمُهُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ ﴾﴿ إِلَى الْمِرْبَدِ،
فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ، وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَتَأَخَّرْتُ لَهُ، فَكَانَ عَنْ يَمِينِهِ، وَكُنْتُ
عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ، فَتَتَخَيْتُ لَهُ، فَكَانَ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَتَّى رَسُولُ اللَّهِ:﴿ الْمِرْبَدَ،
فَإِذَا بِأَزْقَاقِ عَلَى الْمِرْبَدِ فِيهَا خَمْرٌ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَدَعَانِى رَسُولُ اللَّهِ :﴿ بِالْمُدْيَةِ، قَالَ:
وَمَا عَرَفْتُ الْمُدْيَةَ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ، فَأَمَرَ بِالزَّقَاقِ فَشُقْتْ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١) ..
٤١٠٥ - حَدَّثَنَا يَحْثَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ
عَطَاءِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الفَتْحِ أَهْرَاقَ رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ الْخَمْرَ،
وَكَسِّرَ جِرَارَهُ(٦).
٩ - باب ما جاء فى الخمر ومن يشربها(٣)
٤١٠٦ - حَدَّثَنَا مَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى زِيَادٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَمِّ لأَبِى ذَرِّ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿: (مَنْ شَرِبَ
الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلَ
ذَلِكَ))، فَمَا أَدْرِى أَفِى الْثّالِثَةِ أَمْ فِى الرَّابِعَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((فَإِنْ عَادَ كَانَ حَتْمًا
عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ:
((عُصَارَةُ أَهْلِ النّارِ)(٤).
٤١٠٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ الْحِمْصِىُّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ
الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِى رَحْمَةً وَهُدَّى لِلْعَالَمِينَ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧١/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٥٣٩٠)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق.
(٢) أخرجه بتمامه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٤/٥)،
وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد ثقات.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٨/٥، ٦٩)، وقال:
رواه أحمد، والبزار، والطبرانى إلاّ أنه قال :... ، وفيه رجل لم يسم وشهر بن جوشب وهو
ضعيف وقد حسن حديثه وبقية رجال أحمد ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٣٩١/١٢).

١٣٤
كتاب الأشربة
وَأَمَرَنِى أَنْ أَمْحَقَ الْمَزَامِيرَ وَالْكَارَاتِ (١)، يَعْنِى الْبَرَابِطَ، وَالْمَعَازِفَ وَالأَوْثَانَ الَّتِى كَانَتْ
تُعْبَدُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَقْسَمَ رَبِّى بِعِزَّتِهِ، لاَ يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِى حَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ، إِلاَّ
سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمٍ جَهَنْمَ مُعَذِّبًا، أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، وَلاَ يَسْقِيهَا صَبِيًّا صَغِيرًا إِلاَّ سَقَيْتُهُ
مَكَانَهَا مِنْ حَمِيمٍ جَهَنْمَ مُعَذِّبًا، أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، وَلاَ يَدَعُهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِى مِنْ مَخَافَتِى إِلاَّ
سَقَيْتُهَا إِنَّهُ مِنْ حَظِرَةِ الْقُدُسِ»(٢).
٤١٠٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ
أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، فذكر نحوه إلاّ أنه قَالَ فيه: ((وَلاَ يَسْقِيهَا صَبِيًّا صَغِيرًا
ضَعِيفًا مُسْلِمًا، إِلاَّ سَقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيْدِ)(٣).
٤١٠٩ - حَدَّثَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ الدَّبَّاغُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، يَعْنِى الْعَطَّارَ، عَنِ ابْنِ خُثْمٍ،
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ ◌َ﴿ يَقُولُ: (مَنْ شَرِبَ
الْخَمْرَ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا [٣٤٥/أ]، وَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ
عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا
طِيئَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: ((صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ)(٤).
٤١١٠ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ
عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ
صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ شَرِبَهَا فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ شَرِبَهَا فَسَكِرَ، لَمْ
تُقْبَلْ صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَالثَّالِثَةَ، وَالرَّابِعَةَ، فَإِنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ
(١) بالمسند ((الكفارات))، والكنارات هى: العيدان وقيل: الطنبور، وقيل: البرايط، هامش مجمع
الزوائد . .
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩/٥)، وقال: رواه
كله أحمد، والطبرانى وفيه على بن يزيد وهو ضعيف.
(٣) ذكره الهيثمى فى الكوضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد حسن حديثه، وبقية رجال أحمد ثقات.
أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٦٦/٣)، المتقى الهندى فى الكنز
(١٣٢٣٢)، ابن كثير فى التفسير (١٨١/٣)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٢٦/٢).

١٣٥
كتاب الأشربة
تَابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ يُسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ حَبَالٍ))، قِيلَ:
وَمَا عَيْنُ خَبَالِ؟ قَالَ: ((صَدِيدُ أَهْلِ النّارِ)(١).
قلت: رواه النسائي وابن ماجه خلا قوله: ((فإن تاب لم يتب الله عليه)).
٤١١١ - قَالَ عَبد الله: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُلاَزِمُ بْنُ عَمْرِو السُّحَيْمِىُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَ سِرَاجُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَلْدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنَى أَبِى طَلْقٌ، أَنَّهُ
كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ِ جَالِسًا، فَجَاءَ صَخَّارُ عَبْدِ الْقَيِّسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، مَا تَرَى
فِى شَرَابٍ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا مِنْ ثِمَارِنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِىُّ اللَّهِلَ﴿ِ، حَتّى سَأَلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،
حَتّى قَامَ فَصَّلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَهُ، قَالَ النّبِىُّلَ﴿َ: ((مَنْ سَائِلٌ عَنِ الْمُسْكِرِ لاَ تَشْرَبُهُ،
وَلاَ تَسْقِيِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بَيَدِهِ، أَوْ كَالَّذِى يُحْلَفُ بِهِ، لاَ يَشْرَبُّهُ رَجُلٌ
انْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ، فَيَسْقِيَهُ اللَّهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٢).
١٠ - باب منه
٤١١٢ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِيهِ ابْنُ هُبَيْرَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ شَيْحًا مِنْ حِمْيَرَ يُحَدِّثُ أَبَا تَمِيمِ الْجَيْشَانِىَّ، أَنْهُ سَمِعَ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً
الأَنْصَارِىَّ، وَهُوَ عَلَى مِصْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ كِذْبَةً
مُتَعَمِّدًا، فَلْيَوَّأُ مَقعده(٣) مِنَ الَّارِ، أَوْ بَيْتًا فِى جَهَنْمَ)).
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَى عَطْشَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلاَ فَكُلُّ
مُسْكِرٍ خَمْرٌ حرام(٤)، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ)، قَالَ هَذَا الشَّيْخُ: ثُمَّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا نافع بن عاصم وهو ثقة. أطراف الحديث عند:
الحاكم فى المستدرك (١٤٥/٤، ١٤٦)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٦٥/٣)، المتقى
الهندى فى كنز العمال (١٣٢٢٨، ١٣٢٣٠).
(٢) لم أقف عليه فى المطبوع. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٠/٥)، وقال: رواه أحمد،
والطبرانى ورجال أحمد ثقات. قلت: قاله ابن حجر فى الأطراف فى مسند طلق بن على الحنفى
عن النبى ولم أقف عليه كما أشرت.
(٣) بالمسند ((مضجعًا)) وكذلك بالمجمع أيضًا.
(٤) لم ترد بالمسند.

١٣٦
كتاب الأشربة
بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ مِثْلَهُ، فَلَمْ يَخْتَلِفَا إِلاَّ فِى: (بَيْتٍ أَوْ مَضْجَعِ))(١).
١١ - باب
٤١١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ(٢)
أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ، تَعَلَى، أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ
نَهَرِ الْخَبَالِ»، قِيلَ: وَمَا نَهَرُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: ((صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ)(٣).
قلت: له عند النسائى غير هذا الحديث.
٤١١٤ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِى ◌َمْرٌو، يَعْنِى ابْنَ
الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ
قَالَ: ((مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ سُكْرًا مَرَّةً وَاحِدَةً، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا [٣٤٥/ب] عَلَيْهَا
فَسُلِبَهَا)(٤). فذكر الحديث.
١٢ - باب
٤١١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ مُدْرِكِ بْنِ
عُمَارَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى، عَنِ النّبِّ﴿ قَالَ: ((لاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا، وَهُوَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٠/٥)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى وفيه راو لم يسمعه. أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب
(٢٦٠/٣)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٥٩/١)، ابن عدى فى الكامل (٢٧/١)، على
القارى فى الأسرار المرفوعة (٢٩)، ابن الجوزى فى الموضوعات (٩٠/١).
(٢) بالمسند ((صلاته)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥/٢). أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور
(٣٢٢/٢)، البغوى فى شرح السنة (٣٥٧/١١)، المتقى الهندى فى الكنز (١٣٧٠٤)، ابن
الجوزى فى الموضوعات (٤١/٣).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩/٥، ٧٠)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١٤٦/٤)، البيهقى فى
السنن الكبرى (٢٨٧/٧)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٢٢/٢)، المتقى الهندى فى الكنز
(١٣٢٣٦)، ابن كثير فى التفسير (١٧٨/٣).

١٣٧
كتاب الأشربة
مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَزْنِى حِينَ يَزْنِى، وَهُوَ مُؤْمِنٌ))(١). فذكر الحديث وهو فى الإِيمان.
١٣ - باب فى مدمن الخمر(٢)
٤١١٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، يَعْنِى ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: حُدَّثْتُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َ:((مُدْمِنُ الْخَمْرِ إِنْ
مَاتَ لَقِىَ اللَّهَ كَعَابِدٍ وَثَنِ))(٢).
٤١١٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى
الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ حَدِيثِ أَبِى حَرِيزٍ، أَنَّ أَبَا بُرْدَةً حَدَّتَهُ عَنْ حَدِيثِ أَبِى مُوسَى، أَنَّ
النّبيَّ ◌َ﴿ قَالَ: «ثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ حَمْرٍ، وَقَاطِعُ رَحِمٍ، وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ،
وَمَنْ مَاتَ مُدْمِنًّا لِلْخَمْرِ سَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ)). قِيلَ: وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ؟
قَالَ: (نَهْرٌ يَجْرِى مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ، يُؤْذِى أَهْلَ النّارِ رِيحُ فُرُوجِهِمْ)(٤).
٤١١٨ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدٍ
الطّائِىِّ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِ﴾: ((لاَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ خَمْسٍ: مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَلاَ مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ، وَلاَ قَاطِعُ رَحٍِ، وَلاَ
كَاهِنٌ، وَلاَ مَنّانٌ»(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٢/٤، ٣٥٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٣/٥)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا مدرك بن عمارة وهو ثقة. أطراف الحديث عند:
الدارمى (١١٥/٢)، البيهقى فى السنن الكبرى (١٨٦/١٠)، عبد الرزاق فى المصنف
(١٣٦٨٢، ١٣٦٨٣)، ابن أبى شيبة (٧/٨)، السيوطى فى الدر المنثور (١٧٩/٤، ١٨٠)، ابن
عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٤٧/٣)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٥٤/٢).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٢/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٤/٥)، وقال: رواه
أحمد والبزار والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح إلاَّ أن ابن المنكدر قال حديث عن ابن
عباس، وفى إسناد الطبرانى يزيد بن أبى فاختة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٤/٥)، وقال: رواه
أحمد وأبو يعلى والطبرانى ورجال أحمد وأبى يعلى ثقات.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤/٣، ٨٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٤/٥)، وقال:
رواه أحمد، والبزار وفيه عطية بن سعد وهو ضعيف وقد وثق، ذكره البزار فى كشف الأستار
(٢٩٣٢).

١٣٨
كتاب الأشربة
٤١١٩ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِى بُكَيْرِ، حَدَّثَنِى مِنْدَلُ بْنُ عَلِىٌّ، حَدَّثَنِى الأَعْمَشُ، فذكر
نحوه(١).
٤١٢٠ - حَدَّثَنَا أبو الجوا، حَدَّثْنَا عمار بن رزيق، عَن الأَعْمَشُ، فذكر نحوه(٢).
٤١٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِی زِيَادٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنَّ رَسُولِ اللّهِ﴿ُ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: أَحْسِبُهُ عَنْ أَبِى
سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: (لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَّنَّدٌ، وَلاَ عَاقٌ، وَلاَ مُدْمِنٌ خَمٍْ)(٣).
٤١٢٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَذَا الْحُرَيْرِىُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَسْتَاذَ، عَنِ
الصَّدَفِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِىِّ فَ﴿، قَالَ: ((مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى، وَهُوَ يَشْرَبُ
الْخَمْرَ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ شُرْبَهَا فِى الْجَنَّةِ، وَمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى، وَهُوَ يَتَحَلَّى الذّهَبَ حَرَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ لِبَاسَهُ فِى الْجَنَّةِ) (٤).
٤١٢٣ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَمِّىُّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿هَ: (لاَ يَلِجُ حَائِطَ الْقُدُسِ مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَلاَ الْعَاقُ
لِوَالِدَيْهِ، وَلاَ الْمَنَّاثُ عَطَاءَهُ)(٥).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) لم أقف عليه فى المطبوع.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤/٣). أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى
(٨٨/٨)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٣٩/١)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٣٨٤٥، ٤٤٠٢٠)،
الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٥٦٣/٧)، ابن أبى شيبة (٩٢/٩، ٩٣)، التبريزى فى المشكاة
(٤٩٣٣).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٤/٥)، وقال: رواه
أحمد، والبزار، والطبرانى ورجاله ثقات، ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٩٤٨)، وقال: إسناده
صحیح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٤/٥)، وقال: رواه
أحمد، والبزار إلاّ أنه قال: وذكر الاختلاف، والطبرانى فى الأوسط، وقال: حضرة القدوس وفيه
على بن زيد وفيه ضعف لسوء حفظه. أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب
(٢٥٥/٣)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٤٣٩١٢)، الألبانى فى الصحيحة (٦٧٣).

١٣٩
کتاب الأشربة
١٤ - باب فيمن يستحل الخمر(١)
٤١٢٤ - حَدَّثَنَا سَّارُ بْنُ حَاتِم، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: أَتَيْتُ فَرْقَدًا يَوْمًا، فَوَجَدْتُهُ
خَالِيًا، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أُمِّ فَرْقَدٍ، لِأَسْأَلَنَّكَ الْيَوْمَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِى عَنْ
قَوْلِكَ فِى الْخَسْفِ وَالْقَذْفِ، أَشَىْءٌ تَقُولُهُ أَنْتَ أَوْ تَأْثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فِ﴿؟ قَالَ: لاَ بَلْ
أَثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ،﴿، قُلْتُ: وَمَنْ حَدَّتَكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَحَلِىُّ، عَنْ
أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ الِّّ ◌َ﴿، [٣٤٦/أ] وَحَدَّثَنِى قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَحَدَّثَنِى بِهِ
إِبْرَاهِيمُ الْنّخَعِىُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: «تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ
وَلَعِبٍ، ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، فَْعَثُ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ، فَتْسِفُهُمْ كَمَا
نَسَفَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْخُمُورَ وَضَرْبِهِمْ بِالدُّغُوفِ، وَاتَّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ»(٢).
١٥ - باب فيمن يستحل الخمر(٣)
٤١٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ الْكَوْسَجُ، أَخْبُرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا
صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ فَرْقَدِ السَّبَخِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُنِيبِ الشَّامِىُّ، عَنْ أَبِى عَطَاءِ، عَنْ
عُبَادَةَ ابْنِ الصَّامِتِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. وحَدَّثَنِى شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ غَنْمِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَ﴿ِ. قَالَ: وَحَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ عَمْرِو الْبَحَلِىُّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةً،
عَنْ رَسُولِ اللّهِ﴿. قَالَ: وَحَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَوْ خُدِّثْتُ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَيَبِتَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى أَشَرِ وَبَطَرٍ
وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ، فَيُصْبِحُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْمَحَارِمَ، واتخاذهم الْقَيْنَاتِ،
وَشُرْيِهِمُ الْخَمْرَ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبًا، وَلَيْسِهِمُ الْخَرِيرَ)(٤).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٥/٥)، وقال: رواه
أحمد وفرقد ضعيف.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٥/٥)، وقال: رواه
عبد الله بن أحمد وفرقد ضعيف. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٣٢٦/٣)،
المتقى الهندى فى الكنز (٤٤٠١٧)، الألبانى فى الصحيحة (١٦٠٤).

١٤٠
كتاب الأشربة
٤١٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْكَاتِبُ، عَنْ بِلاَلِ بْنِ
يَحْتَى الْعَنْسِىِّ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾:(الْيَسْتَحِلْنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى الْخَمْرَ بِاسْمٍ
يُسَمُّونَهَا)(١).
قلت: رواه ابن ماجه غير أنه قال: ((ليشربن)) مكان: ((ليستحلن)).
١٦ - باب فيمن يشرب من العصير الحلو ونحوه (٢)
٤١٢٧ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا طَّفٌ الإِسْكَنْدَرَانِىُّ، عَنِ ابْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ
بُكَيْلِ، عَنِ أَبِيهِ شُرَاحْبِيلَ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: مَا تَقُولُ فِى رَجُلٍ أَخَذَ عُنْقُودًا فَعَصَرَهُ
فَشَرِبَّهُ؟ قَالَ: لاَ بَأْسَ، فَلَمَّا نَزَلْتُ قَالَ: مَا حَلَّ شُرْبُهُ، حَلَّ بَيْعُهُ(٣).
١
قلت: ذکر هذا فى حديث طويل.
١٧ - باب الشرب فى آنية الذهب والفضة (٤)
٤١٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى شَيْخِ الْهُنَائِىِّ، أَنَّ
مُعَاوِيَةً قَالَ لِنَفَرِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّل:﴿: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِعَ﴿ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِى
آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ.
قلت: ذكره فى حديث طويل(٥).
٤١٢٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثْنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِى شَيْخِ الْهُنَائِىِّ، قَالَ:
كُنْتُ فِى مَلاٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿َ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٥/٥)، وقال: رواه
أحمد وفيه ثابت بن السميط وهو مستور، وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: المتقى
الهندى فى الكنز (١٣١٦٤)، الحافظ فى الفتح (٥١/١٠)، الألبانى فى الصحيحة (٩٠).
: (٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٦/٥)، وقال: رواه أحمد فى حديث طويل وفيه ابن بكيل
وطياف ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩٩/٣).
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٥/٤).