النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب المناقب
١٢٢ - باب فى فضل الأمة
٣٩٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ
يَاسِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿ه: ((مَثَلُ أُمَّتِى مَثَلُ الْمَطَرِ، لاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ)(١).
٣٩٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِى
حَلْبَسٍ يَزِيدَ(٢) بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تَقُولُ: سَمِعْتُ [أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ:
سَمِعْتٌ)(٣) أَبَا الْقَاسِمِ لَ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: يَا عِيسَى، إِنِّى بَاعِتٌ
[٣٣٧/ب] مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا اللَّهَ وَشَكَرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا
يَكْرَهُونَ احْتَسَبُوا وَصَبَرُوا، وَلاَ حِلْمَ وَلاَ عِلْمَ. قَالَ: يَا رَبِّ، كَيْفَ هَذَا لَهُمْ، وَلاَ حِلْمَ
وَلا عِلْمَ، قَالَ: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِى [وَعِلْمِى] (٤)(٥).
٤٠٠٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ هُبَيْرَةَ، أَنْهُ سَمِعَ أَبَا تَمِيمٍ
الْجَيْشَانِيَّ، يَقُولُ: أَخْبُرَنِى سَعِيدٌ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: غَابَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ
﴿ يَوْمًا، فَلَمْ يَخْرُجْ حَتّى ظَنَّا أَنْهُ لَنْ يَخْرُجَ، فَلَمَّا خَرَجَ سَحَدَ سَجْدَةً، فَظَنّنًا أَنَّ نَفْسَهُ
قَدْ قُبِضَتْ فِيهَا، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ، قَالَ: ((إِنَّ رَبِّى، عَزَّ وَجَلَّ، اسْتَشَارَنِى فِى أُمَّتِى، مَاذَا
أَفْعَلُ بِهِمْ؟ فَقُلْتُ: مَا شِئْتَ أَىْ رَبِّ هُمْ خَلْقُكَ وَعِبَادُكَ، فَاسْتَشَارَنِى الثَّانِيَةَ، فَقُلْتُ لَهُ
=فى الأسماء والكنى (٤٢/١)، الألبانى فى الصحيحة (١٢٤١)، ابن عبد البر فى الاستذكار
(٢٣٨/١).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٨/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والبزار، والطبرانى ورجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بن قزعة، وعبيد بن
سليمان الأغر وهما ثقتان وفى عبيد خلاف لا يضر. أطراف الحديث عند: الترمذى (٢٨٦٩)،
ابن حجر فى المطالب (٢٤١٦)، البغوى فى شرح السنة (٤٠٥/١)، المتقى الهندى فى الكنز
(٣٤٤/٥)، العجلونى فى كشف الخفا (٢٧٦/٢).
(٢) كذا بالمسند وبالمجمع وبالمخطوط (بكر بن ميسرة)).
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) ما بين المعقوفين من المسند.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٧/١٠، ٦٨)،
وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الكبير، والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح غير
الحسن بن سوار، وأبى حلبس يزيد بن ميسرة وهما ثقتان.

١٠٢
كتاب المناقب
كَذَلِكَ، فَقَالَ: لاَ أُحْزِنُكَ فِى أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ، وَبَشَّرَنِى أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ
أُمَتِى معى(١) سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَىَّ
فَقَالَ: ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَ، فَقُلْتُ لِرَسُولِهِ: أَوَ مُعْطِىَّ رَبِّى سُؤْلِى؟ فَقَالَ: مَا أَرْسَلَنِى
إلَيْكَ إِلاَّ لِيُعْطِيَكَ، وَلَقَدْ أَعْطَانِى رَبِّى، عَزَّ وَجَلَّ، وَلاَ فَخْرَ، وَغَفَرَ لِى مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِى
وَمَا تَأَخَّرَ، وَأَنَا أَمْشِى حَيَّ صَحِيحًا، وَأَعْطَانِى أَنْ لاَ تَجُوعَ أُمَّتِى وَلاَ تُغْلَبَ، وَأَعْطَانِى
الْكَوْثَرَ مِنَ الْجَنَّةِ(٢) يَسِيلُ فِى حَوْضِى، وَأَعْطَانِى الْعِزَّ وَالنَّصْرَ وَالرُّعْبَ يَسْرِ (٣) بَيْنَ يَدَىْ
أُمَّتِى شَهْرًا، وَأَعْطَانِى أَنِّى أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ أَدْخُلُ الْجَنّةَ، وَطَيَّبَ لِى وَلِأُمَّتِى الْغَنِيمَةَ، وَأَحَلَّ لَنَا
كَثِيرًا مِمَّا شَدَّدَ عَلَى مَنْ قَبْلَنَا، وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ»(٤).
١٢٣ - باب فى أهل خرسان ومرو(٥)
٤٠٠١ - حَدَّثَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْثَى، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، حَدَّثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ، قَالَ: أَخْبُرَنِى أَخِى سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ بُرَيْدَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ يَقُولُ : ((سَتَكُونُ بَعْدِى بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ، فَكُونُوا فِى بَعْثِ خُرَاسَانَ،
ثُمَّ انْزِلُوا مَدِينَةَ مَرْوَ، فَإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ، وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ، وَلاَ يَضُرُّ أَهْلَهَا سُوءٌ)(٦).
١٢٤ - باب فى الكوفة (٧)
٤٠٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، يَعْنِى ابْنَ صُهَيْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ
أَبِى الْمُخْتَارِ، عَنْ بِلالِ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبَةٍ، كَانَتْ مَعَ رَسُولٍ
(١) لم ترد بالمسند.
(٢) بالمسند ((فهو نهر من الجنة)).
(٣) بالمسند ((يسعى)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٨/١٠، ٦٩)،
وقال: رواه أحمد وإسناده حسن.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٤/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والطيرانى فى الكبير، والأوسط بنحوه وفى إسناد أحمد والأوسط أوس بن عبد الله
وفى إسناد الكبير حسام بن مصك وهما مجمع على ضعفهما.
(٧) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

١٠٣
كتاب المناقب
اللَّهِ ﴿ بَدْرِ، مَا يُدْفَعُ عَنْهُمْ مَا يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الأَخْبِيَةِ، وَلا يُرِيدُ بِهِمْ أحد بسُوءٍ(١)،
ے
إِلاَّ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ عَنْهُمْ(٢).
٤٠٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ بِلَاَلِ
الْعَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبَةٍ، [كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ أَكْثَرَ مَا](٣).
يُدْفَعُ عَنْهَا مِنَ الْمَكْرُوهِ، أَكْثَرَ مِنْ أَخْبِيَةٍ، وُضِعَتْ فِى هَذِهِ الْبُقْعَةِ.
وَقَالَ: إِنَّكُمُ الْيَوْمَ مَعْشَرَ الْعُرَيِبِ لَنَأْتُونَ أُمُورًا إِنَّهَا لَفِى عَهْدِ [٣٣٨/أ] رَسُولِ اللَّهِ لَ﴾
الْنِّفَاقُ عَلَى وَجْهِهِ(٤).
١٢٥ - باب فيمن ذم من القبائل وأهل البدع(٥)
٤٠٠٤ - حَدَّثَا حَجَّاجٌ، أَخْبُرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى حَمْزَةَ جَارِهِمْ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ
ابْنَ هِلالِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ، قَالَ: كَانَ أَبْغَضَ النّاسِ، أَوْ
أَبْغَضَ الأَحْيَاءِ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَ ثَقِفُ، وَبَنُو حَنِيفَةَ(٦).
١٢٦ - باب فى نجران وبنو تغلب(٧)
٤٠٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو دَوْسِ الْيَحْصَبِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ الثَّمَالِىُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَلِ: ((شَرُّ
(١) بالمسند ((ولا يريد بهم قوم سوا)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٤/٥، ٣٨٥).
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩١/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط، وهذا الحديث بالمجمع تحت هذا العنوان، وأظن أنه بالمخطوط
((باب فى بنى حنيفة وثقيف)).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧١/١٠)، وقال:
رواه أحمد، وأبو يعلى وزاد إلاّ أنه قال: بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة، وكذلك الطبرانى ورجالهم
رجال الصحيح غير عبد الله بن مطرف بن الشخير وهو ثقة، رواه الطبرانى فى الكبير
(٢٣٠/١٨).
(٧) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط وأغلب الظن أنه كذلك وهو بالمجمع تحت عنوان الباب
السابق.

١٠٤
كتاب المناقب
قَبِيلَتَيْنِ فِى الْعَرَبِ، نَحْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ)(١).
١٢٧ - باب فى البربر
٤٠٠٦ - حَدَّثَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ،
مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَلَسَ إِلَى النّبِىِّ ◌َ﴾َ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾.
(مِمِنْ أَنْتَ(٢)؟ قَالَ: بَرْبَرِىٌّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿: ((قُمْ عَنِّى)، قَالَ: بِمِرْفَقِهِ هَكَذَا،
فَمَّا قَامَ عَنْهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ، فَقَالَ: (إِنَّ الإِمَانَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ))(٣).
٤٠٠٧ - حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ
الْمَعَافِرِىِّ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْبَرْحِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَ﴿ه قَالَ: (مَنْ أَخْرَجَ صَدَقَةً، فَلَمْ يَجِدْ إِلاَّ بَرْبَرِيًّا، فَلْيَرُدَّهَا))(٤).
٤٠٠٨ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ(٥).
١٢٨ - باب فى أهل النفاق
٤٠٠٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَنَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ُ خُطْبَةَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ
فِيكُمْ مُنَافِقِينَ، فَمَنْ سَمَّيْتُ فَلْيَقُمْ)، ثُمَّقَالَ: (قُمْ يَا فُلاَثُ، قُمْ يَا فُلانُ، قُمْ يَا فُلاثُ)، حَتَّى
سَمَّى سِتّةً وَثَلاثِينَ رَجُلاً، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ فِيكُمْ، أَوْ مِنْكُمْ، فَاتَّقُوا اللَّهَ)، قَالَ: فَمَرَّ عُمَرُ
عَلَى رَجُلٍ مِمَّنْ سَمَّى مُقَنَّعٍ قَدْ كَانَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٦/٤، ٣٨٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧١/١٠)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٨١/٤)، الدولابى
فى الأسماء والكنى (١٧٠/١).
(٢) بالمسند ((من أين أنت؟))، وكذلك بالمجمع.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه عبد الله بن نافع وهو متروك وقال: ابن معين يكتب حديثه، وصالح مولى التوأمة
قد اختلط.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢١/٢)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد
وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.
(٥) كذا بالمخطوط وأظن أنه خطأ من الناسخ فهذا الحديث تابع للباب التالى، وأظن أنه تكرار.

١٠٥
كتاب المناقب
اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: بُعْدًا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ(١).
٤٠١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ
سُفْيَانُ: أُرَاهُ عِيَاضَ بْنَ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ، فَذَكَرَه(٢).
٤٠١١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِى عمرو(٣) بْنُ
حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِى الطُّفَيْلِ، فَوَحَدْتُهُ طَيِّبَ
النّفْسِ، فَقُلْتُ: لأَغْتِمَنَّ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الطُّفَيْلِ، النّفَرُ الَّذِينَ لَعَنَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
◌َ﴿ مَنْ هُمْ سمهم(٤)، فَهَمَّ أَنْ يُخْبِرَنِى بِهِمْ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ: مَهْ يَا أَبَا الطُّفَيْل،
أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [٣٣٨/ب] ﴿، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ دَعَوْتُ عَلَيْهِ دَعْوَةً، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً)(٥).
٤٠١٢ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: (إِن مِنْ أَصْحَابِى مَنْ لاَ أَرَاهُ، وَلاَ يَرَانِى
بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدً)، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، قَالَ: فَأَتَاهَا يَشْتَدُّ أَوْ يُسْرِعُ(٦)، قَالَ: فَقَالَ
[لَهَا)(٧): أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَتْ: لاَ، وَلَنْ أُبَرِّئَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا (٨).
٤٠١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ
عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: فَقَالَ: يَا أُمَّهْ، قَدْ خِفْتُ أَنْ يُهْلِكَنِى كَثْرَةُ مَالِى، أَنَا
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٢/١٠)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير وفيه عياض بن عياض، عن أبيه ولم أر من ترجمهما.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) بالمسند ((عمر)).
(٤) بالمسند ((من بينهم).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١١/١، ١١٢)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٦) بالمسند ((يشتد أو يسرع شك شاذان)).
(٧) ما بين المعقوفين من المسند.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٨/٦)، ذكره الهيثمى فى الحديث الذى يليه.

١٠٦
كتاب المناقب
أَكْتُ(١) قُرَيْشٍ مَالاً، قَالَتْ: يَا بُنَىَّ فَاتَقْ (٢)، فَإِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ
أَصْحَابی))، فذكره(٣).
٤٠١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، فذكر نحوه (٤).
٤٠١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فذكر نحوه(٥).
٤٠١٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقِ،
قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فذكر نحوه(٦).
١٢٩ - باب
٤٠١٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْعَلَاءِ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى الْعَبَّاسِ، [عَنْ أَبِى الطُّغَيْلِ](٧)،
عَنْ بَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ، عَنْ سَعْدٍ، قِيلَ لِسُفْيَانَ: عَنِ النّبِيِّ:﴿؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((شَيْطَانُ
الرَّدْهَةِ(٨)، يَحْتَدِرُهُ)، يَعْنِى رَجُلاً مِنْ بَحِيلَةَ(٩).
(١) كذا بالمسند، والمجمع، وبالمخطوط (ما أنا)).
(٢) كذا بالمجمع، والمسند، وبالمخطوط ((فاتقى)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد والذى
سبق (١١٢/١)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى فى الكبير، وساق هذا الحديث، وقال:
وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة يخطئ.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٧/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٧/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٢/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٧) ما بين المعقوفين من المسند.
(٨) الردهة: النقرة فى الجبل يستنقع فيها الماء، وقيل: الردهة قلة الرابية، هامش مجمع الزوائد.
(٩) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٢/١٠، ٧٣)،
وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات، وفى بكر بن قرواش خلاف لا يضر. أطراف
الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٥٢١/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (٥٧/٦)، المتقى
الهندى فى الكنز (٣٠٩٦٠، ٣١٦٣٠)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٢٩٨/٧)، ابن عدى فى
الكامل (٤٦٢/٢).

١٠٧
كتاب الأطعمة
٣٤ - كتاب الأطعمة
١ - باب إطعام الطعام(١)
٤٠١٨ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى حُبِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللّهِعَ﴿، قَالَ: ((إِنَّ فِى الْجَنْةِ
غُرْفًَ(٢) يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنْهَا مِنْ ظَاهِرِهَا).
فَقَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ: لِمَنْ هِىَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (لِمَنْ أَلاَنَ الْكَلاَمَ، وَأَطْعَمَ
الطَّعَامَ، وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِمًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ)(٣).
٤٠١٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَادَةَ، عَنْ أَبِى مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ(٤)،
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِّى إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِى، وَقَرَّتْ عَيْنِى، فَأْنِى عَنْ كُلِّ
شَىْءٍ، فَقَالَ: ((كُلُّ شَىْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْنِى عَنْ أَمْرٍ إِذَا
أَخَذْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: ((أَفْخْرِ السَّلاَمَ، وَأَطْعِمِ الطّعَامَ، وَصِلِ الأَرْحَامَ، وَقُمْ
بِالليْلِ، وَالنّاسُ نِيَامٌ، ثُمَّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ)(٥).
٤٠٢٠ - حَدَّثَنَا عفان وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، فذكر نحوه، وزاد عَبْدُ
الصَّمَدِ: ((وَأَطِبِ الْكَلاَمَ(٦))(٧).
٤٠٢١ - حَدَّثَنَا بُهز، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، فَذَكَرَ نحوه(٨).
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) بالمسند ((غرفة)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٦٢٦)، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (١٦/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
(٤) بالمسند ((عن أبى هريرة أنه أتى النبي (﴿ فقال).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٥/٢)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح خلا أبى ميمونة وهو ثقة.
(٦) لم ترد فى المسند وبه قال عبد الصمد: وأنبئنى عن كل شىء.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٣/٢، ٣٢٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٤/٢)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.

١٠٨
کتاب الأطعمة
٤٠٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ، يعنِى ابْنِ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ، أَنَّ صُهَيْبًا كَانَ يُكُنِّى أَبَا يَحْتِى وَيَقُولُ: إِنّهُ مِنَ الْعَرَبِ
وَيُطْعِمُ الَطَّعَامَ الْكَثِيرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا صُهَيْبُ، مَا لَكَ تُكَنِّى أَبَا يَحْتَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ،
وَتَقُولُ: إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ، وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ، وَذَلِكَ سَرَفٌ فِى الْمَالِ؟ فَقَالَ صُهَيْبٌ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ [١/٣٣٩] كُنَّانِى أَبَا يَحْتِى، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِى الْنّسَبِ فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ
ابْنِ قَاسِطٍ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ، وَلَكِّى سُبِيتُ غُلامًا صَغِيرًا قَدْ غَفَلْتُ(١) أَهْلِى وَقَوْمِى،
وَأَمَّا قَوْلُكَ فِى الطَّعَامِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ كَانَ يَقُولُ: ((خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ
السَّلامَ». فَذَلِكَ الَّذِى يَحْمِلُنِى عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ(٢).
قلت: عند ابن ماجه طرق منه.
٤٠٢٣ - حَدَّثَنَا زكريا، حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمرو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
عَقِيلٍ، فذكر نحوه(٣).
٢ - باب ما جاء فى الثريد (٤)
٤٠٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ أَبى
هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللّهِل:﴿ه بِالْبَرَكَةِ فِى السَّحُورِ وَالتّرِيدِ (٥).
٣ - باب إكثار المرق(٦)
٤٠٢٥ - حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِىُّ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: بَلَغَنِى عَنْ جَابِرِ،
(١) كذا بالمسند وبالمخطوط ((عقلت)).
(٢) ذكره الإمام فى المسند (١٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦/١٠، ١٧)، وقال: رواه
أحمد وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨/٥)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه محمد بن أبى ليلى
وهو سىء الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

١٠٩
كتاب الأطعمة
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (إِذَا طَبَخْتُمُ اللَّحْمَ، فَأَكْثِرُوا الْمَرَقَ، أَوِ الْمَاءَ، فَإِنّهُ أَوْسَعُ أَوْ
أَبْلَغُ لِلْجِيرَانِ»(١).
٤ - باب(٢)
٤٠٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْمَدَائِىُّ، حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،فَ﴿ يُعْجِبُهُ الثَّفْلُ. قَالَ عَبَّادٌ: يَعْنِى ثُفْلُ الْمَرَقَ(٣).
٥ - باب الطعام الحار(٤)
٤٠٢٧ - حَدََّا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ، أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطِّنْهُ شَيْئًا، حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ، ثُمَّ
تَقُولُ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبُرَكَةِ)(٥).
٤٠٢٨ - حَدَّثَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ، أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا تَرَدَتْ غَطّتْهُ، فَذَكَرَ
مِثْلَهُ(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، والبزار ولفظه ... ، ورجال البزار فيهم عبد الرحمن بن مغراء وثقه أبو زرعة وجماعة وفيه
كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى الإتحاف
(٣٠٩/٦، ١٦٧/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٠٨/٩).
(٢) هذا العنوان بياض بالمخطوط ولا يظهر فيه شىء ولم أقف عليه فى مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٠/٣). أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١١٥/٤،
١١٦)، التبريزى فى المشكاة (٤٢١٧)، المتقى الهندى فى الكنز (١٨٢١٠).
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩/٥)، وقال: رواه
أحمد بإسنادين أحدهما منقطع وفى الآخر ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، ورواه الطبرانى
وفيه قرة بن عبد الرحمن وثقه ابن حبان وغير وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال
الصحيح. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١١٨/٤)، البيهقى فى السنن الكبرى
(٢٨٠/٧)، الألبانى فى الصحيحة (٦٥٩، ٣٩٢).
(٦) انظر الحديث السابق.

١١٠
کتاب الأطعمة
٦ - باب الاجتماع على الطعام(١)
٤٠٢٩ - حَدَّثَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا قَنَادَةُ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءٌ، وَلاَ عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَّحْمٍ، إِلّ عَلَى ضَفَفٍ (٢) (٣).
٧ - باب ما يقول قبل الأكل وبعده من التسمية والحمد (٤)
٤٠٣٠ - حَدَّثَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ
الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْوَرْدِ، عَنِ ابْنِ أَعْبُدَ، قَالَ: قَالَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: يَا ابْنَ أَعْبُدَ
هَلْ تَدْرِى مَا حَقُّ الطَّعَامِ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا حَقُّهُ يَا ابْنَ أَبِى طَالِبٍ؟ قَالَ: تَقُولُ: بِسْمٍ
اللّهِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا، قَالَ: وَتَدْرِى مَا شُكْرُهُ إِذَا فَرَغْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا
شُكْرُهُ؟ قَالَ: تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَطْعَمَنَّا وَسَقَانًا (٥).
٤٠٣١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمِىُّ، عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ حَاجِبٍ
سُلَيْمَانَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ سَلامَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ يَتِى سُلَيْمٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ الْنَبِيَّ ◌َ﴾
كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ، قَالُّ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ،
فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ، وَلاَ مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنَى عَنْكَ)(٦).
٤٠٣٢ - حَدَّثَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ
(١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) ضفف: أى اجتماع الناس، هامش مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠/٥)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح.
(٤) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى حديث طويل (١٥٣/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١٣١٢)، ذكره
الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١/٥، ٢٢)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد وذكره بطوله، وابن أعبد
قال ابن المدينى: ليس بمعروف، وبقية رجاله ثقات.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩/٥)، وقال: رواه
أحمد وفيه عبد الله بن عامر الأسلمى وضعيف. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز
(١٦٧١١، ١٨١١٢، ٢٣٤٠٠)، الطبرانى فى الكبير (٢٠٤/٣)، عبد الرزاق فى المصنف
(٢٨٤٢).

١١١
کتاب الأطعمة
رَاشِدٍ الْيَافِعِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ، [٣٣٩/ب] أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا
عِنْدَ النّبِىِّ :﴿ يَوْمًا فَقَرَّبَ طَعَامًا، فَلَمْ أَرَ طَّعَامًا كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ أَوَّلَ مَا أَكَلْنَا، وَلاَ
أَقَلَّ بَرَكَةً فِى آخِرِهِ، قُلْنَا: كَيْفَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لأنّا ذَكَرْنَا اسْمَ اللَّهِ حِينَ
أَكَلْنَا، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدُ مَنْ أَكَلَ وَلَمْ يُسَمِّ، فَأَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ)(١).
٨ - باب الأكل من وسط الإناء(٢)
٤٠٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ
ے
الْمَازِنِىُّ، قَالَ: بَعَثَنِى أَبِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِل:﴿ أَدْعُوهُ إِلَى الطَّعَامِ، فَجَاءَ مَعِى، فَلَمَّا دَنَوْتُ
مِنَ الْمَنْزِلِ أَسْرَعْتُ، فَأَعْلَمْتُ أَبَوَىَّ، فَخَرَجَنا(٣)، فَتَلَقْيَا رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ وَرَخَبَا بِهِ،
وَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً كَانَتْ عِنْدَنَا زِئْبِرِيَّةً، فَقَعَدَ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ أَبِى لِأُمِّى: هَاتِ طَعَامَكِ،
فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا دَقِيقٌ قَدْ عَصَدَتْهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴾
فَقَالَ: ((خُذُوا بِسْمِ اللّهِ مِنْ جَوَانَبْهَا(٤)، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا». فَأَكَّلَ رَسُولُ
اللَّهِ :﴿ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ
وَارْحَمْهُمْ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِى أَرْزَاتِهِمْ) (٥).
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٩ - باب أدب [الأكل] باليمين
٤٠٣٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَرَوٌْ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ رَوْحٌ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٥/٥، ٤١٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٠/٥)،
وقال: رواه أحمد وفيه راشد بن جندل، وحبيب بن أوس وكلاهما ليس له إلاَّ راو واحد، وبقية
إسناده رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) بالمسند ((فخرجا))، وأيضًا بالمجمع.
(٤) بالمسند ((حواليها)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى الإتحاف (٢٠٨/٢، ١٧١/٧)،
البيهقى فى دلائل النبوة (١١/٦)، البغوى فى شرح السنة: (١٢٧/٥)، المتقى الهندى فى الكنز
(٣٥٤٠٢، ٣٥٤٨٦، ٣٧١٢٨، ٤١٧٠٥)، ابن عبد البر فى التمهيد (٩٧/٣)، الطبرانى فى
الكبير (٣١٨/٦).

١١٢
كتاب الأطعمة
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ دِهْقَانَ، وَقَالَ يَزِيدُ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ دِهْقَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ(١).
قَالَ رَوْحٌ فِى حَدِيثِهِ: وَيَشْرَبَ بِشِمَالِهِ.
٤٠٣٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خالد بن الحارث، حَدَّثَنَا هشام بن حسان، فذكر
نحوه(٢).
٤٠٣٦ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
مُوسَى بْنِ سَرْجِسٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى حَكِيمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
* أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ، وَمَنْ شَرِبَ بِشِمَالِهِ شَرِبَ مَعَهُ
الشَّيْطَانُ))(٣).
٤٠٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ سَوَاءِ
الْخُزَاعِىِّ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النّبِّلَ﴿ِ، قَالَتْ: كَانَ النّبِىُّ :﴿ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اضْطَحَعَ
عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى، وَكَانَت (٤) يَمِينَهُ لِأَكْلِهِ وَشُرْبِهِ، وَوُضُوئِهِ وَتِيَابِهِ، وَأَخْذِهِ وَعَطَائِهِ،
وكان(٥) وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ(٦).
قلت: عند أبى داود طرف من أوله.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٢/٣، ٢٠٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥/٥)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط وفيه عبيد الله أو عبد الله بن دهقان روى عنه روح بن
هشام بن حسان ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٧/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
والطبرانى فى الأوسط وفى إسناد أحمد رشدين بن سعد وهو ضعيف وقد وثق، وفى الآخر ابن
لهيعة وحديثه حسن. أطراف الحديث عند: الحافظ فى الفتح (٥٢٢/٩)، المتقى الهندى فى
الكنز (٤٠٨٧٦).
(٤) بالمسند ((و كان بجعل)).
(٥) لم ترد بالمسند.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند يتمامه (٢٨٧/٦، ٢٨٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٢٦/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.

١١٣
كتاب الأطعمة
٤٠٣٨ - حَدَّثَنَا عَبد الصمد، عَنْ معبد بن خالد، عَنْ سَوَاءِ الْخُزَاعِىِّ، عَنْ حَفْصَةَ،
فذكره باختصار (١).
٤٠٣٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِى ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَىَّ
رَسُولُ اللَّهِ :﴿ وَأَنَا آكُلُ [٣٤٠/أ] بشِمَالِى، وَكُنْتُ امْرَأَةً عَسْرَاءَ، فَضَرَبَ يَدِى،
فَسَقَطَتِ اللُّقْمَةُ، فَقَالَ: ((لاَ تَأْكُلِى بِشِمَالِكٍ، وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، لَكِ يَمِيْنًّا)،
أَوْ قَالَ: ((قَدْ أَطْلَقَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، يَمِينَكِ))(٢). قَالَ: فَتَحَوَّلَتْ شِمَالِى يَمِينًا، فَمَا أَكَلْتُ
بِهَا بَعْدُ(٣).
٤٠٤٠ - حَدَّثَنَا مُحمد بْن أَبِى عدِىِّ، عَن الحجاج، عَن يَحْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرِ، قَالَ
يَحْثَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ: وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى طَلْحَةَ، أَنَّ الْنَبِىَّلِ﴿ قَالَ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ
فَلاَ يَأْكُلْ بِشِمَالِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ، وَإِذَا أَخَذَ فَلاَ يَأْخُذْ بِشِمَالِهِ، وَإِذَا
أَعْطَى فَلاَ يُعْطِى بِشِمَالِهِ)(٤).
١٠ - باب المؤمن يأكل فى معاء واحد(٥)
٤٠٤١ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ
أَبِى تَمِيمِةٍ(٦) الْحَيْشَانِىِّ، عَنْ أَبِى بَصْرَةَ الْغِفَارِىِّ، قَالَ: أَنْتُ النَّبِىَّ:﴿ لَمَّا هَاجَرْتُ،
وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ، فَحَلَبَ لِى شُوَيْهَةٌ كَانَ يَحْتَلِبُهَا(٧) لِأَهْلِهِ، فَشَرِبْتُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ
أَسْلَمْتُ، وَقَالَ: عِيَالُ النّبِىِّلَ﴿ه ◌َبِيتُ اللَّيْلَةَ كَمَا بِتْنَا الْبَارِحَةَ حِيَاعًا، فَحَلَبَ لِى رَسُولُ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) بالمسند ((لك يمينك)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى ورجال أحمد ثقات.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦/٥)، وقال: رواه
أحمد وهو مرسل ورجاله رجال الصحيح.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) بالمسند ((أبى تميم)).
(٧) بالمخطوط ((يحلبها أهله)).

١١٤
كتاب الأطعمة
اللَّهِ ﴿ شَاةً فَشَرِبْتُهَا وَرَوِيتُ، فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (أَرَوِيتَ)؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، قَدْ رَوِيتُ مَا شَبِعْتُ، وَلاَ رَوِيتُ قَبْلَ الْيَوْمِ، فَقَالَ النّبِىُّ:﴿: (إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِى
سَبْعَةٍ أَمْعَاءِ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مِعَّى وَاحِدٍ)(١).
٤٠٤٢ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ، قَالَ: أَظُنُّ أَبَا خَالِدٍ الْوَالِىَّ ذَكَرَهُ،
عَنْ مَيْمُونَةَ بنْتِ الْحَارِثِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ،
وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مِعَّى وَاحِدٍ)(٢).
١١ - باب لعق الصحفة والأصابع(٣)
٤٠٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنْهُ
كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴾: (إِنّكَ لاَ تَدْرِى فِى أَىِّ طَعَامِكَ تَكُونُ
الْبَرَكَةُ» (٤).
١٢ - باب التمر واللبن(٥)
٤٠٤٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى خَالِدٍ، يَعْنِى إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ
عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَتَمَجَّعُ(٦) لَبِنَّا بِتَمْرٍ، فَقَالَ: ادْنُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِل:﴿َّسَمَّاهُمَا
الأَطْيَيْنَ(٧).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح، وروى الطبرانى بعضه فى الأوسط. أطراف الحديث عند:
البخارى (٩٣/٧)، مسلم فى الأشربة (١٧٣)، عبد الرزاق فى المصنف (١٩٥٥٨)، الحافظ فى
الفتح (٨٨/٨، ٥٣٦/٩)، الطحاوى فى مشكل الآثار (٤٠٦/٢، ٤٠٧).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣/٥)، وقال: رواه
الطيرانى بتمامه، أى الذى بالمجمع، وروى أحمد آخره، أى هذا، ورجال الطبرانى رجال
الصحيح.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧/٣)، وقال: رواه
أحمد، والبزار ولفظه ... ، ورجالهما رجال الصحيح، ذكره الشيخ شاكر (٤٥/٤)، وقال: إسناده
صحیح.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) التمجع والمجع: أكل التمر باللبن، وهو أن يحسو حسوة من اللبن ويأكل على أثرها تمرة، مجمع
الزوائد.
(٧) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا أبا=

١١٥
کتاب الأطعمة
١٣ - باب مدح اللبن
٤٠٤٥ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ [بن واقد المروزىِّ](١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِى عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَجْلَسَنَا عَلَى الْفُرُشِ، ثُمَّ أُتِيْنَا بِالطَّعَامِ،
فَأَكَلْنَا، ثُمَّ أُتِيْنَا بِالشَّرَابِ، فَشَرِبَ مُعَاوِيَّةُ، ثُمَّ نَاوَلَ أَبِى، ثم قَالَ مُعَاوِيَةُ: كُنْتُ أَجْمَلَ
شَبَابِ قُرَيْشٍ، وَأَجْوَدَهُ تَغْرًا، وَمَا شَىْءٌ كُنْتُ أَجِدُ لَهُ لَذّةً، كَمَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَأَنَا شَابٌ
غَيْرُ اللَّبَنِ. وَإِنْسَانٍ حَسَنِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُنِى(٢).
١٤ - باب فى عجوة المدينة
٤٠٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَعْنِى ابْنَ
مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَ عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ، أَنَّ سَعْدًا
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿: (مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مِنْ بَيْنَ لابَتَىِ الْمَدِينَةِ عَلَى
الرِّيقِ، لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَىْءٌ خَتَّى يُمْسِىَ))، قَالَ فُلَيْحٌ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: ((وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ
يُمْسِى لَمْ يَضُرَّهُ شَىْءٌ خَتَّى يُصْبَحَ». فَقَالَ عُمَرُ: انْظُرْ يَا عَامِرُ مَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُول اللّهِ
﴿، فَقَالَ: أَشْهَدُ مَا كَذَبْتُ عَلَى سَعْدٍ، وَلا كَذَبَ(٣) سَعْدٌ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴾(٤).
قلت: فى الصحيح بعضه، ثم أن الذى فى الصحيح: ((لم يضره سم ولا سحر))، وفى
هذا ((لم يضره شىء)).
=خالد وهو ثقة. قلت: لم أقف على هذا الحديث.
(١) قلت: ما بين المعقوفين من تهذيب التهذيب (٣٢١/٢)، ولعل عبد الله هذا هو ابن بريدة وليس
ابن يزيد كما فى المخطوط. ولم أقف على هذا الحديث فى المسند فيما أعلمه والله أعلم.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٢/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وفى كلام
معاوية شیء تر کته.
(٣) بالمسند ((وما كذب)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٣٤٥/٩)،
الحافظ فى الفتح (٢٣٩/١٠)، أبو نعيم فى الحلية (٣٦٢/٥)، مسلم فى الأشرية (١٥٧)،
البخارى فى التاريخ (٢٨/٤)، البغوى فى شرح السنة (٣٢٤/١١)، الألبانى فى الصحيحة
(٢٠٠٠)، المتقى الھندی فی کنز العمال (٣٤٨٥٠، ٢٨٢٠٥).

١١٦
کتاب الأطعمة
١٥ - باب فى الكمأة
٤٠٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ، قَالَ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ السَّلْوَى، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ
لِلْعَيْنِ))(١).
٤٠٤٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ(٢)، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النّبِىِّمَ﴿: «الْكَمْأَةُ مِنَ السَّلْوَى(٣)، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (٤).
١٦ - باب فى المن
٤٠٤٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا سُفْيَانُ بْنَ حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
أَنَسِ، قَالَ: أَهْدَى الأُكَيْدِرُ لِرَسُولِ اللّهِلَ﴿ حَرَّةً مِنْ مَنٍّ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾.
[ مِنَ الصَّلاَةِ](٥) مَرَّ عَلَى الْقَوْمِ، فَجَعَلَ يُعْطِى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ قِطْعَةً، فَأَعْطَى جَابِرًا قِطْعَةً،
ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ إِلَيْهِ، فَأَعْطَاهُ قِطْعَةً أُخْرَى، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيْتَنِى مَرَّةً، فَقَالَ: ((هَذَا لِبَنَاتِ
عَبْدِ اللَّهِ)(٦).
١٧ - باب فى الجبن
٤٠٥٠ - حَدَّثَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
أُتِىَ النّبِىُّ ◌َ﴿ْ بِحُبْنَةٍ فِى غَزَاةٍ، فَقَالَ: (أَيْنَ صُنِعَتْ هَذِهِ)؟ فَقَالُوا: بِفَارِسَ، وَنَحْنُ نُرَى أَنَّهُ
يُجْعَلُ فِيهَا مَيْنَةً، فَقَالَ: (اطْعَنُوا فِيهَا بِالسِّكِّينِ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا))(٧).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٤/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) بالمسند ((عبد الملك بن عمير عن عطاء بن السائب)).
(٣) بالمسند ((المن)).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٤/٥)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) ما بين المعقوفين من المسند.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٤/٥)، وقال: رواه
أحمد وفیه علی بن زيد وفيه ضعف ومع ذلك فحدیثه حسن.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٢/١، ٣٠٣، ٢٣٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد=

١١٧
كتاب الأطعمة
٤٠٥١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ حَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ
النّبِىَّ: ﴿ أُتِىَ بِحُبْنَةٍ، قَالَ: فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَضْرِبُونَهَا بِالْعِصِىِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾:
(ضَعُوا السِّكِّينَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا)(١).
١٨ - باب النهى عن الحمر الأهلية
٤٠٥٢ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَمْرِو بْنِ ضُمَيْرَةَ الْفَزَارِىُّ(٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى سَلِيطٍ، [عَنْ أَبِيهِ أَبِى سَلِيطٍ](٣)، قَالَ:
أَثَانَا نَهْىُ رَسُولِ اللّهِ ﴿ عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، وَالْقُدُورُ تَفُورُ بِهَا، فَكَفَأْنَاهَا
عَلَى وُجُوهِهَا(٤).
٤٠٥٣ - حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، وَسَمِعْتُه أَنَا مِنه، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنٍ ضَمُرَةَ الْفَزَارِىِّ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى سَلِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِى سَلِيطٍ، وَكَانَ بَدْرِيًّ، قَالَ: أَتَانَا نَهْىُ رَسُولِ اللَّهِعَ﴿
عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، وَنَحْنُ بِخَيْرَ فَكَفَأْنَاهَا وَإِنَّا لَجَاعٌ (٥).
٤٠٥٤ - حَدَّثَنَا [٣٤١/أ] عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، يَعْنِى
ابْنَ أَبِى كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى نَخَّزُ بْنُ جُدَىِّ الْحَنَفِىُّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ
=(٤٢/٥، ٤٣)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى وقال :.... ، وفيه جابر الجعفى وقد ضعفه
الجمهور وقد وثق وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، رواه الطبرانى برقم (١١٨٠٧)، فى الكبير
(٣٠٣/١١)، والبزار فى كشف الأستار (٢٨٧٨، ٢٨٧٩)، ذكره الشيخ شاكر برقم
(٢٠٨٠)، (٢٧٥٥)، وقال: إسناده ضعيف.
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) جاء بهامش المخطوط ((صوابه ابن ضمرة مكبر ومصغر فهو ذكره أبو محمد بن أبى حاتم فى
كتاب: ((الجرح والتعديل)). قلت: ذكره الحافظ فى التعجيل ((٥٦٩) وأشار إليه فى ((٦٦٤)).
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٩/٥)، وقال: رواه
أحمد وفيه عبد الله بن عمرو بن ضميرة ذكره ابن أبى حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى وفيه عبد الله بن ضميرة وقد ذكره ابن أبى حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه.

١١٨
كتاب الأطعمة
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَمَرَ بِالْقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ يَوْمَ خَيْرَ، وَكَانَ فِيهَا لُحُومُ حُمُرِ النّاسِ (١).
٤٠٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، فذكره(٢).
٤٠٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثْنَا يُونُسُ، حَدَّثَنِى أَبُو الْوَدَّاكِ حَبْرُ بْنُ نَوْفٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ نَلْتَمِسُ أَنْ نُفَادِيَهُنَّ مِنْ
أَهْلِهِنَّ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: تَفْعَلُونَ هَذَا، وَفِيَكُمْ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ اقْتُوهُ فَسَلُوهُ فَأَتَيْنَاهُ، أَوْ
ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ قَالَ: (مَا مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ إِذَا قَضَى اللَّهُ أَمْرًا كَانَ)). وَمَرَرْنَا
بِالْقُدُورِ وَهِىَ تَغْلِى، فَقَالَ لَنَا: ((مَا هَذَا اللَّحْمُ)؟ فَقُلْنَا: لَحْمُ حُمُّرٍ، فَقَالَ لَنَا: ((أَهْلِيَّةٍ، أَوْ
وَحْشِيَّةٍ؟ فَقُلْنَا لَهُ: بَلْ أَهْلِيَّةٍ، قَالَ: فَقَالَ لَنَا: (فَاكْفِئُوهَا)(٣)، قَالَ: فَكَفَأْنَاهَا، وَإِنَّا لَجِيَاعٌ
نَشْتَهِيهِ، قَالَ: وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوكِئَ (٤) الأَسْقِيَةَ(٥).
قلت: له فى الصحيح نهى عن العزل.
٤٠٥٧ - حَدَّثَنَا وكيع، عَن يُونُسُ، فذكر قصة الحمر فقط.
٤٠٥٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ، يعِنِى بْنُ حَرْبٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِئَّ يُحَدِّثُ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ فَدَكَ وَخَيْبَرَ،
قَالَ: فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ فَدَكَ وَخَيْبَرَ، فَوَقَعَ النَّاسُ فِى بَقْلَةٍ لَهُمْ هَذَا الْنُّومُ وَالْبَصَلُ،
قَالَ: فَرَاحُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه، فَوَجَدَ رِيحَهَا فَتَأَذِّى بِهِ، ثُمَّ عَادَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: ((أَلاَ لاَ
تَأْكُلُوهُ، فَمَنْ أَكَلَ مِنْهَا شَيْئًا، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَجْلِسَنَ). قَالَ: وَوَقَعَ النَّاسُ يَوْمَ خَيْرَ فِى لُحُومٍ
الْحُمُرِ الأَهْلِيّةِ، وَنَصْبُوا الْقُدُورَ، وَنَصَبْتُ قِدْرِى فِيمَنْ نَصَبَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النّبِىَّلَ﴾، فَقَالَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٩/٥)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح خلا نحاز بن جدى وهو ثقة.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) بالمخطوط ((ألقوها).
(٤) الوكاء: الخيط الذى تشد به الصرة والكيس وغيرهما أى شدوا رؤس الأسقية بالوكاء لئلا
يدخلها حيوان أو يسقط فيها شىء، هامش مجمع الزوائد.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٢١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/٥)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه أبو يعلى باختصار.

١١٩
كتاب الأطعمة
(أَنْهَاكُمْ عَنْهُ، أَنْهَاكُمْ عَنْهُ)، مَرَّتَيْنِ، فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ، فَكَفَأْتُ قِدْرِى فِيمَنْ كَفَأَ(١).
قلت: له عند أبى داود النهى عن أكل الثوم والبصل لمن أتى المسجد، وقال هنا: ((لا
تقرین مجلسنا)).
١٩ - باب ليس السنة بأن لا يكون فيها مطر (٢)
٤٠٥٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (إِنَّ السَّنَةِ(٣) لَيْسَ بِأَنْ لاَ يَكُونَ فِيهَا مَطَرٌ،
وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ يُمْطِرَ النَّاسُ، وَلاَ تُنْبِتَ الأَرْضُ)(٤).
٤٠٦٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى بكير، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، يعِنِى ابن محمد، عَنْ سُهَيْلٍ،
فذكر نحوه(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/٥)، وقال: رواه
أحمد وفيه بشر بن حرب وهو ضعيف وقد وثق.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أى القحط، هامش مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٢/٢، ٣٥٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥/٥)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) انظر الحديث السابق.

١٢٠
كتاب الأشربة
٣٥ - كتاب الأشربة
١ - باب فى الأوعية
٤٠٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدٍ
اللَّهِ الْجَسْرِىُّ، قَالَ: سَأَلْتُ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارِ عَنِ الشَّرَابِ، فَقَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ وَكَانَتْ
كَثِيرَةَ النَّمْرِ، فَحَرَّمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ:﴿لَ الْفَضِيخَ(١)، وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ أُمِّلَهُ عَجُوزٍ
كَبِيرَةٍ أَنَسْقِيْهَا النّبِيذَ؟ فَإِنَّهَا لاَ تَأْكُلُ الطَّعَامَ، فَنَهَاهُ مَعْقِلٌ(٢).
٤٠٦٢ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى حَمْزَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
هلالاً(٣)، رَجُلاً مِنْ بَنِى مَازِنٍ، يُحَدِّثْ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِ﴾.
بَنَبِيذٍ فِى حَرِّ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَنَهَانِى عَنْهُ، فَأَخَذْتُ الْجَرَّةَ فَكَسَرْتُهَا (٤).
٤٠٦٣ - حَدَّثَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكر نحوه(٥).
٤٠٦٤ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، أَخْبُرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
بُكَيْرِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَهُمْ أَنْهُمْ ذَكَرُوا يَوْمًا مَا يُنْتَذُ فِهِ،
فَازَعُوا فِى الْقَرْعِ، فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِىُّ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ إِنْسَانًا، فَقَالَ: يَا أَبَا
أَيُوبَ الْقَرْعُ يُنْتَذُ فِيهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفْتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ. فَرَدَّ
عَلَيْهِ الْقَرْعَ، فَرَدَّ أَبَا أَيُوبَ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ(٦).
(١) هو شراب يتخذ من البسر المفضوخ أى المشوخ، هامش مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥/٥، ٢٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/٥)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى باختصار ورجالهما ثقات.
(٣) لم ترد بالمسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٧/٣، ٤٤٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/٥)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا هلال المزنى وهو ثقة.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/٥، ٥٨)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى، وأبو هاشم المستور وفيه رشدين بن سعد وفيه ضعف وقد وثق، رواه
الطبرانى فى الكبير (٤٠٠٠).