النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ كتاب المناقب ٣٨٧٢ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا ضَمْيْرَةُ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى عَمْرٍو الشََّانِىِّ، عَنِ ابْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ أَبِيهِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ باختصار(٢). ٣٨٧٣ - حَدَّثَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، يَعْنِى إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِى ابْنِ أَبِى عَمْرٌو: فَذَكَرَ نَحْوَهُ فى حديث طويل(٣). ٨٦ - (٤) مناقب معاوية بن قرة المزنى رضى الله عنه(٥) ٣٨٧٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: مَسَحَ النّبِىُّ ﴿ عَلَى رَأْسِى(٦). ٣٨٧٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَّةً أَبِى إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَ النّبِىَّل﴿ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ(٧). ٣٨٧٦ - حَدَّثَنَا وَهْبٍ بْنُ جَرِيرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِيَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٨). ٣٨٧٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِى شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِيَاسِ قَالَ: جَاءَ أَبِى إِلَى النّبِىَِّ﴾ وَهُوَ غُلاَمٌ صَغِيرٌ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ. [قَالَ شُعْبَةُ](٩) قُلْنَا: أَصُحْبَه؟(١٠)، قَالَ: لاَ (١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((ضمرة)). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) قلت: قد يكون العنوان ((قرة المزنى)) وليس معاوية بن قرة كما فى المجمع لأن الأحاديث تدل على أنها مناقب قرة المزنى وأنه هو الذى مج النبى على رأسه والله أعلم. (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٧/٩)، وقال: رواه أحمد بأسانيد، والبزار بنحوه وأحد أسانيد أحمد، والبزار رجاله رجال الصحيح غير معاوية ابن قرة وهو ثقة. (٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٩) ما بين المعقوفين من المسند. (١٠) بالمسند ((قلنا: له صحبة)). ٦٢ كتاب المناقب وَلَكِنّهُ كَانَ عَلَى عَهْدِهِ قَدْ حَلَبَ وَصَرَّ(١). ٣٨٧٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، فَذَكَرَ بعضه(٢). (٣) ٨٦ - مناقب عبد الله بن سر ٣٨٧٩ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ أَيُوبَ الْحَضْرَمِىُّ قَالَ: أَرَانِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرِ شَامَةً فِى قَرْنِهِ فَوَضَعْتُ أُصْبُعِى عَلَيْهَا، فَقَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ أُصْبُعَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: (َبْلُغَنَّ قَرْنَا). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَكَانَ ذَا جُمَّةٍ (٤). ٨٧ - مناقب ضرار بن الأزور ٣٨٨٠ - قاَلَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَارُنَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَاهِلِىُّ الأَثْرَمُ الْبَصْرِىُّ، حَدَّثَنَ سَلاَّمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَارِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ، قَالَ: أَتْتُ النّبِىَّ :﴿ [٣٢٩/أ]، فَقُلْتُ: امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَّى الإِسْلاَمِ. قَالَ ضِرَارٌ: ثُمَّ قُلْتُ: تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَا نِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَانْتِهَالاَ وَكَرِّى الْمُحَبَّرَ فِى غَمْرَةٍ وَحَمْلِى عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْقِتَالاَ فَيَا رَبِّ لاَ أُغْبَنْ سعفْتِى فَقَدْ بِعْتُ مَالِى وَأَهْلِى ابْتِدَالاَ(٥) (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٤/٩، ٤٠٥)، وقال: رواه الطبرانى، وأحمد بنحوه، أى هذا، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن أيوب وهو ثقة ورجال الطبرانى ثقات. (٥) كذا بالمسند وبالمخطوط ((بدالا)). ٦٣ كتاب المناقب فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ)(١). ٨٨ - مناقب محمود بن لبيد(*) ٣٨٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، حَدَّثَنِى مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ(٣)، أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا النّبِىُّلَ﴿ِ، مِنْ دَلْوِ كَانَ فِى دَارِهِمْ(٤). ٨٩ - مناقب طارق بن شهاب(٥) ٣٨٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، (ح)، وَابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾، وَغَزَوْتُ فِى خِلاَفَةٍ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ بِضْعًا وَأَرْبَعِينَ، أَوْ بِضْعًا وَثَلاَثِينَ مِنْ بَيْنِ غَزْوَةٍ وَسَرِيَّةٍ. وقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: ثَلاًَّا وَثَلاَئِينَ، أَوْ ثَلاًَّا وَأَرْبَعِينَ مِنْ غَزْوَةٍ إِلَى سَرِيَّةٍ (٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩٠/٩، ٣٩١)، وقال: رواه الطبرانى، وعبد الله إلاّ أنه قال، أى هذا الحديث، فى الإسناد، ومحمد بن سعيد الباهلى والضعيف قرشى والله أعلم، ورواه الطبرانى بإسنادين فى أحدهما محمد بن سعيد بن زياد الأشرم وهو ضعيف، وفى ثقات ابن حبان محمد بن سعيد بن زياد ولم يقل الأشرم فإن كان هو فقد وثق وإلاَّ فهو الضعيف وفى الآخر من لم أعرفه. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٢٣٨/٣، ٦٢٠)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٣٦٠، ٣٧١٥٤)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٣٣/٧). (٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٣) جاء فى هامش المخطوط عبارة ((قد عد محمودًا هذا غير واحد تابعيا والذى ظهر من محدثيه بعدة .. أحاديث عن النبى ﴿ وعقله المجة أنه صاحبى، وقد ذكره البخارى بعد محمود ابن الربيع، وقال ابن أبى حاتم: إن (خ) قال: له صحبة، قالَ: وقال أبى: لا يعرف له صحبة، وقال أبو عمر مولى البخارى: أدرك، وقد ذكرنا فى الأحاديث ما شهد له وهو أولى بأن يذكر فى الصحابة ...... ، محمود بن الربيع ماء أنس منه ورد فى نسخة فى التابعين فى الطبقة الثالثة ضمهم ..... ،)). قلت: ذكره الحافظ بأنه صحابى صغير، وجُلّ روايته عن الصحابة، مات سنة ست وتسعين، وقيل سنة سبع وله تسع وتسعون سنة أخرج له البخارى، ومسلم، والجماعة، انظر التقريب (٢٣٣/٢). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٨/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٧/٩، ٤٠٨)،= ٦٤ كتاب المناقب ٩٠ - مناقب الأحنف بن قيس(١) ٣٨٨٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ لَقِيَنِى رَجُلٌ مِنْ يَنِى سُلَيْمٍ، فَقَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَتَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِى رَسُولُ اللّهِعَ﴿ إِلَى قَوْمِكَ يَنِى سَعْدٍ أَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، فَقُلْتُ: إيه وَاللَّهِ مَا قَالَ إِلاَّ خَيْرًا، وَلاَ أَسْمَعُ إِلاّ حُسْنًا، فَإِنِّى رَجَعْتُ فَأَخْبُرْتُ النّبِىَّ :﴿ بِمَقَالَتِكَ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ))، قَالَ: فَمَا أَنَا لِشَىْءٍ أَرْجَى مِنْی لِهَا(٢). ٩١ - مناقب عمرو بن الأسود(٣) ٣٨٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ(٤) عُمَيْرٍ، وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالاَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى هَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَدْىٍ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ (٥). ٩١ - مناقب مسلم بن الحارث التميمى(٦) ٣٨٨٥ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ = وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح. (١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح غير على بن زيد وهو حسن الحديث. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٢/٥). أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير (٣٣/٨)، الحاكم فى المستدرك (٦١٤/٣)، البخارى فى التاريخ (٥٠/٢)، وفى التاريخ الصغير (١٥٧/١)، ابن سعد فى الطبقات (٦٦/٧)، السيوطى فى جمع الجوامع (٩٩٧٨)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (١٣/٧)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣١٤٣). (٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٤) كذا بالمسند وبالمخطوط ((عن)) والصواب ما بالمسند، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٤/٩)، وقال: رواه أحمد وفیہ أبو بكر بن أبی مریم. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١١٥)، وقال: إسناده منقطع، ضمرة بن حبيب: ثقة ولكن لم يدرك عمر وكذلك حكيم بن عمير. (٦) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. ٦٥ كتاب المناقب حَسَّنَ الْكِتَانِىُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ الْحَارِثِ التّمِيمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النّبِىَّ لَ * كَتَبَ إِلَى مَنْ بَعْدِهِ مِنْ وُلاَةِ الأَمْرِ (١) [وَخَتَمَ عَلَيْهِ](٢). ٩٣ - مناقب عمرو بن جابر الجنى (٢) ٣٨٨٦ - قَالَ عَبْد اللّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ عَمْرُو [ِبْنُ عَلِيٍّ](٤) بْنِ بَحْرِ بْنِ كَثِيرٍ السَّقَّاءُ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَنْيَةَ، حَدَّثْنَا عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ، حَدَّثَنَا سَلَامٌ أَبُو عِيسَى، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ابْنُ الْمُعَطَّلِ قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ، فَأَخْرَجَ لَهَا رَجُلٌ خِرْقَةً مِنْ عَيْتِهِ فَلَفْهَا فِيهَا، وَدَفْنَهَا وَخَذْلَهَا فِى الأَرْضِ، فَلَمَّا أَنَيْنَا مَكَّةَ فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ فَقَالَ: أَيُكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ، قُلْنَا: مَا نَعْرِفُهُ، قَالَ: أَيُكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ، قَالُوا: هَذَا، قَالَ: جَزَاكَ(٥) اللَّهُ خَيْرًّا أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ آخِرِ التِّسْعَةِ مَوْنًا الّذِينَ أَتَوْا [٣٢٩/ب] رَسُولَ اللّهِ﴾﴿ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ(٦). ٩٤ - مناقب زيد بن عمرو بن نفيل(٧) . ٣٨٨٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيِّلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ بِمَكَّةَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةً فَمَرَّ بِهِمَا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَدَعَوَاهُ إِلَى سُفْرَةٍ لَهُمَا، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِى إِنِّى لاَ آكُلُ مِمَّا ذُبحَ عَلَى النَّصُبِ، قَالَ: فَمَا رُبِّىَ النّبِىُّ :﴿ بَعْدَ ذَلِكَ أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُبِحَ عَلَى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٤/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. قلت: نسبه للطبرانى فى موضع آخر من المجمع (٩٩/٨)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى، ورجالهما ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٤٣٤/١٩). (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٤) كذا بالمسند وبالمخطوط ((عمرو بن بن بحر بن كثير السقا). (٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((أما أنه جزاك الله خيرًا)). (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢/١٠)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، والطبرانى وفيه عمر بن نبهان العبدى، وهو متروك. (٧) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. ٦٦ كتاب المناقب النِّصُبِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِى كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ لآمَنَ بِكَ وَاتْبَعَكَ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً))(١). ٩٥ - مناقب النجاشى (٢) ٣٨٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، وَهُوَ الزُّبْرِىُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ حَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ قَدْ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ)(٣). ٣٨٨٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ: فَذَكَرَهُ. ٩٦ - [(٤) مناقب جماعة من الصحابة](6) ٣٨٩٠ - حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطِّيلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَلاَمٌ، فَقَالَ خَالِدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: تَسْتَطِيلُونَ عَلَيْنَا بِأَيَّامٍ سَبَقْتُمُونَا بِهَا، فَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِلَّبِىِّلَ﴾، فَقَالَ: (دَعُوا لِى أَصْحَابِى فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقْتُمْ مِثْلَ أُحُدٍ، أَوْ مِثْلَ الْجِبَالِ ذَهَبًا مَا بَلَغْتُمْ أَعْمَالَهُمْ)(٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٩/١، ١٩٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٧/٩)، وقال: رواه أحمد وفيه المسعودى وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات. (٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٠/٤، ٣٦٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٩/٩)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير (٣٦٧/٢). أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٤٤٣٢)، السيوطى فى جمع الجوامع (٦١٣٤، ٦١٣٦، ٦١٣٧)، ابن أبى شيبة (٣٦٢/٣)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٢٣٥/٥، ١٩٥/١٠). (٤) هذا العنوان جاء فى المجمع بلفظ ((باب)) وأظن أن الأقرب إلى ما فى المخطوط ما جاء بالمجمع ولما كان فى المجمع مسبوق بباب ما جاء فى جماعة من الصحابة وغيرهم فأثبت هذا العنوان والله أعلم. (٥) هذا العنوان بياض فى المخطوط ولم أقف عليه. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥/١٠)، وقال := ٦٧ كتاب المناقب ٣٨٩١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ، أَنْهُ قَالَ: سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ﴾: أَنَحْنُ خَيْرٍ أَمْ مَنْ بَعْدَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (َوْ أَنْفَقَ أَحَدُهُمْ أُحُدًا ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِكُمْ وَلاَ نَّصِيفَهُ)(١). ٩٧ - باب(٢) ٣٨٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْحُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَوَّلَةَ(٣) قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ بِالأَهْوَازِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَىَّ عَلَى بَغْلِ أَوْ بَغْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ذَهَبَ قَرْنِى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فَأَلْحِقْنِى بِهِمْ، فَقُلْتُ: وَأَنَا فَأَدْخِلْ فِى دَعْوَتِكَ، قَالَ: وَصَاحِبِى هَذَا إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿: ((خَيْرُ أُمَّتِى قَرْنِى مِنْهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ))، فَلاَ أَدْرِى أَذَكَرَ الثَّالِثَ، أَمْ لاَ، ثُمَّ تَخْلُفُ أَقْوَامٌ يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ يُهْرِيقُونَ الشَّهَادَةَ وَلاَ يَسْأَلُونَهَا)، وَإِذَا هُوَ بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِىُّ(٤). ٣٨٩٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوَلَةً قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِىِّ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾. =رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٢٤٦٩)، الألبانى فى الصحيحة (١٩٢٣)، ابن كثير فى التفسير (٣٨/٨)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٢٠٩/١)، أبى نعيم فى تاريخ أصبهان (١٧٥/١). (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦/١٠)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦/٦). أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٢٥٢٢)، ابن كثير فى التفسير (٣٤٤/٧)، ابن أبى عاصم فى السنة (٤٧٨/٢)، السيوطى الدر فى المنثور (١٧٢/٦). (٢) هذا العنوان بياض بالأصل وأثبت ما فى المجمع. (٣) كذا بالمخطوط وبالمسند وبالمجمع ((حوالة))، وقال بالهامش بالأصل ((مولة)). قلت: عبد الله بن حَوالة: صاحبى نزل الشام ومات بها، وعبد الله بن مُوَلَة مقبول من الرابعة أخرج له النسائى انظر التقريب (٤١١/١، ٤٥٤). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨/١٠، ١٩)، وقال: رواها كلها أحمد، وأبو يعلى باختصار ورجالهما رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البخارى (٢/٥)، الحافظ فى الفتح (٣/٧)، الألبانى فى الصحيحة (١٨٤١)، أبى نعيم فى حلية الأولياء (٨٧/٢)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٢٨٦/٦)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٢٤٩٩)، التبريزى فى المشكاة (٦٠٠١). ٦٨ كتاب المناقب يَقُولُ: ((خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ أَنَا فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ [٣٣٠/أ] يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ)). وَقَالَ عَفّانُ مَرَّةً: ((الْقَرْنُ الّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)(١). ٣٨٩٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، وَالشَّعْبِىِّ، عَنِ الْنِّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿: ((خَيْرُ النّاسِ قَرْنِى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِى قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ وَشَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ)(٢). ٣٨٩٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىٌّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣). ٣٨٩٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَيُونُسُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ النَّعْمَانِ: فَذَكَرَهُ (٤). ٩٨ - باب(٥) ٣٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٧/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. أطراف الحديث عند: الحافظ فى الفتح (٦/٧)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٢٤٩٢، ٣٢٤٩٨)، الزبيدى فى الإتحاف (٤٥٧/٨)، ابن أبى عاصم فى السنة (٦٢٨/٢، ٦٢٩)، الطحاوى فى المشكل (١٧٧/٣). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٧/٤، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، رواه الطبرانى فى الكبير (٣٢٠/٢، ١٢/١٨، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢١٣/١٨)، وفى الأوسط (١٢٨/١). أطراف الحديث عند: مسلم فى فضائل الصحابة (ب٥٢ رقم ٢١٢)، البخارى (٢٢٤/٣، ١١٣/٨)، الترمذى (٣٨٥٩، ٥٢٢١)، البيهقى فى السنن الكبرى (١٢٢/١٠، ١٦٠)، ابن أبى شيبة (١٧٦١/١٢، ١٧٧، ١٧٨)، ابن حجر فى المطالب (٤١٩٦)، البغوى فى شرح السنة (١٣٨/١٠). (٣) انظر الحديث السابق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط وهذا الحديث فى المجمع تحت عنوان ((باب)) وأثبت ما فى المجمع. ٦٩ كتاب المناقب عَلِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُلْتَمَسَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِى كَمَا تُلْتَمَسُ، أَوْ تُبْتَغَى الضَّالَّةُ فَلاَ يُوجَدُ)(١). ٣٨٩٨ - حَدَّثَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). (٣) ٩٩- [ ٣٨٩٩ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْوَرَكَانِىُّ، فِى سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَيْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْتَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، (ح)، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، فِى سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَمِاتَيْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْتَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ كَثِيرِ النَّوَّاءِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَدِّهِ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَّالِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿: (يَظْهَرُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلاَمَ)) (٤). ٣٩٠٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ ابْنِ ضَمْرَةَ(٥) قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِىُّ: إِنَّ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلَّا يَرْجِعُ، قَالَ: كَذَّبَ أُولَئِكَ الْكَذّابُونَ، لَوْ عَلِمْنَا ذَاكَ مَا تَزَوَّجَ نِسَاؤُهُ وَلاَ قَسَمْنَا مِيرَانَهُ(٦). ١٠٠ - باب فضل أويس(٧) ٣٩٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٩/١، ٩٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨/١٠)، وقال: رواه أحمد، والبزار وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف وقد وثق على ضعفه. أطراف الحديث عند: ابن عدى فى الكامل (٤١٦/١)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٨٥٩٤). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) ما بين المعقوفين بياض بالمخطوط وجاء فى المجمع تحت عنوان ((باب))، وقد يكون هذا البياض كتب فيه ((باب ماجاء فى الرافضة والشيعة)) والله أعلم. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٣/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٨٠٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢/١٠)، وقال: رواه عبد الله، والبزار وفيه كثير بن إسماعيل النواء وهو ضعيف، رواه البزار فى كشف الأستار (٢٧٧٦). (٥) كذا بالمخطوط وبالمجمع عاصم بن بهدلة. (٦) لم أقف على هذا الحديث. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢/١٠)، وقال: رواه عبد الله وإسناده جید. (٧) هذا العنوان بعضه غير ظاهر بالمخطوط وأضفته من عندى. ٧٠ كتاب المناقب بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: نَادَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَوْمَ صِفِينَ أَفِيكُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِىُّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسًا [الْقَرَنِىَّ] (١). ١٠١ - باب فى فضل قريش ٣٩٠٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قُرَيْشًا، فَقَالَ: ((هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ)؟ قَالُوا: لاَ إِلَّ ابْنُ أُخْتِنَا وَحَلِيفُنَا وَمَوْلاَنَا، فَقَالَ: ((ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ، وَحَلِفُكُمْ مِنْكُمْ، وَمَوْلاَكُمْ مِنْكُمْ، إِنَّ قُرَيْشًاِ أَهْلُ أَمَانَةٍ وَصِدْقٍ (٢)، فَمَنْ بَغَى لَهَا الْعَوَائِرَ كَّهُ(٣) اللَّهُ فِى النّارِ لِوَجْهِهِ) (٤). ٣٩٠٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا بشر، يعنِى ابن المفضل، عن عبد الله بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خُتْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، فذكره باختصار (٥). ٣٩٠٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، يَعْنِى ابْنَ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ قَتَادَةَ بْنَ النَّعْمَانِ الظَّفَرِىَّ وَقَعَ بِقُرَيْشٍ، فَكَأَنَّهُ نَالَ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿: (يَا قَتَادَةُ لاَ تَسْبَّنَّ قُرَيْشًا)، قَالَ:(٦) «لَعَلَّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالاً تَزْدَرِى عَمَلَكَ مَعَ (١) ما بين المعقوفين من المسند. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد وإسناده جيد. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٤٠٥٩)، ابن سعد فى الطبقات الكبرى (١١٣/٦)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (١٧٥/٣). (٢) بالمسند ((أهل صدق وأمانة)). (٣) بالمسند ((أكبه)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٠/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦/١٠)، وقال: رواه البزار واللفظ له، أى ما فى المجمع، وأحمد باختصار، أى هذا أو الذى يليه، وقال: .، فذكر نحو البزار بأسانيد، ورجال أحمد، ......... ، والطبرانى بنحو البزار وقال: والبزار وإسناد الطبرانى ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٣٨/٥). أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٣٢٨/٢)، السيوطى فى الدر المنثور (١٨٣/٣، ٣٩٩/٦)، المتقى الهندى فى الکنز (٣٧٩٧٥، ٣٧٩٨٨). (٥) انظر الحديث السابق. (٦) هذا اللفظ مدرج ولم يرد فى المسند. والله أعلم. ٧١ كتاب المناقب أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَغْبِطُهُمْ إِذَا رَأَيْتَهُمْ، لَوْلاَ أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لِأَخْبَرْتُهُمْ بِالَّذِى لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ». قَالَ يَزِيدُ: سَمِعَنِى جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدٍِّ(١). ٣٩٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْنّضْرِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النّبِىَّ ﴿َّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((لَوْلاَ أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لِأَخْبُرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ)(٢). ٣٩٠٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنَبَأَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَزْهَرِ، عَنْ حُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِعَ﴿: ((إنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَىْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ». فَقِيلَ لِزُّهْرِىِّ: مَا عَنَى بِذَلِكَ؟ قَالَ: نُبْلَ الرَّأْىِ(٣). ٣٩٠٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ التّيْمِىُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمِّى عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ مُوسَى يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِىّ، فَدَخَلَ شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: انْظُرْ إِلَى الشَّيْخِ فَأَقْعِدْهُ مَفْعَدًا صَالِحًا، فَإِنَّ لِقُرَيْشِ حَقًّا، فَقُلْتُ: أَيُّهَا الأَمِيرُ أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا بَلَغَنِى عَنْ رَسُولِ اللَّهِعَ﴿ُ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ قَالَ: ((مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللَّهُ))، قَالَ: سُبْحَانَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣/١٠)، وقال: رواه أحمد مرسلاً ومسندًا، وأحال لفظ المسند على المرسل، والبزار كذلك، والطبرانى مسندًا، ورجال البزار فى المسند رجال الصحيح، ورجال أحمد فى المرسل والمسند رجال الصحيح غير جعفر بن عبد الله بن أسلم فى مسند أحمد وهو ثقة وفى بعض رجال الطبرانى خلاف. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٥/١٠)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨١/٤، ٨٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦/١٠)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى ورجال أحمد، وأبى يعلى رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (١٢١/٣)، الطحاوى فى المشكل (٢٠٣١٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٨١٦، ٣٣٨٦٤، ٣٣٨٦٥)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٩٩/٦)، الألبانى فى الإرواء (٢٩٦/٢)، وفى الصحيحة (١٦٩٧). ٧٢ كتاب المناقب اللَّهِ مَا أَحْسَنَ هَذَا، مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدَّثَنِيْهِ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ لِى أَبِى: يَا بُنَىَّ، إِنْ وَلِيتَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَأَكْرِمْ قُرَيْشًا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللّهُ) (١). قلت: وأحاديث: ((خير نساء ركبن الإبل نساء قريش)). تقدمت فى النكاح. ٣٩٠٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ النّبِىُّ :﴿: ((يَا عَائِشَةُ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَهْلِكُ مِنَ النَّاسِ قَوْمُكِ»، قَالَتْ: قُلْتُ: جَعَلَنِى اللَّهُ فِدَاءَكَ أَبَنِى تَيْمِ، قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنْ هَذَا الْحَىُّ مِنْ قُرَيْشِ تَسْتَحْلِيهِمُ الْمَنَايَا، وَيَنَفْسُ عَنْهُمْ أَوَّلَ النَّاسِ هَلاَكًا). قُلْتُ: فَمَا بَقَاءُ النّاسِ بَعْدَهُمْ؟ قَالَ: (هُمْ صُلْبُ النّاسِ، فَإِذَا هَلَكُوا هَلَكَ النّاسُ)(٢). ٣٩٠٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، يعنى ابن عمرو بن سعيد بن العاص، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ [٣٣١/أ] ﴿ وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا عَائِشَةُ، قَوْمُكِ أَسْرَعُ أُمَّتِى بِى لَحَاقًا)، قَالَتْ: فَلَمَّا جَلَسَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَعَلَنِى اللَّهُ فِدَاءَكَ، لَقَدْ دَخَلْتَ علىَّ(٣) وَأَنْتَ تَقُولُ كَلامًا ذَعَرَنِى، قَالَ: ((وَمَا هُوَ)؟ قَالَتْ: تَرْعُمُ أَنَّ قَوْمِكِ(٤) أَسْرَعُ أُمَّتِّكَ بِكَ لَحَاقًا؟ قَالَ: (نَعَمْ)، قَالَتْ: وَمِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: (تَسْتَخْلِهُمُ الْمَنَايَا وَتَنَفْسُ عَلَيْهِمْ أُمَّتُهُمْ)، قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَكَيْفَ النّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ عِنْدَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٤/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٤٦٠)، وقال: إسناده صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧/١٠)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى فى الكبير باختصار، والبزار بنحوه، ورجالهم ثقات. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٢٣٨٨١)، ابن عدى فى الكامل (٧٤٦/٢)، الطبرانى فى الكبير (٢٣٣/١)، الحاكم فى المستدرك (٧٤/٤)، وفى مسند الشافعى (٢٧٨). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧/١٠، ٢٨)، وقال: رواه أحمد، والبزار ببعضه، والطبرانى فى الأوسط ببعضه أيضًا، وإسناد الرواية الأولى عند أحمد، أى هذه، رجال الصحيح وفى بقية الروايات مقال. (٣) لم ترد فى المسند. (٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((قومى)). ٧٣ كتاب المناقب ذَلِكَ؟ قَالَ: ((دَبِّى يَأْكُلُ شِدَادُهُ ضِعَافَهُ حَتّى تَقُومَ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ)). قَالَ: والدبى(١) بى الْجَنَادِبُ الَّتِى لَمْ تَنْبَتْ أَجْنِحَتُهَا (٢). قَلت: وأعاده بسند إلاَّ أنَّه جعل تفسير الْجَنَادِبُ عن رجل لم يسمه(٢). ٣٩١٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا يَحْنَى، يَعْنِى ابْنَ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِى زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ: ((أَسْرَعُ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَنَاءً قُرَيَّشٌ، وَيُوشِكُ أَنْ تَمُنَّ الْمَرَّةُ بِالنّعْلِ، فَتَقُولَ: إِنَّ هَذَا نَعْلُ قُرَشِىِّ)(٤). ١٠٢ - باب فى مادة قريش(٥) ٣٩١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴾:(إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً(٦)، ومادةً(٧) قُرَيْشٍ . (٨). مَوَالِيهِمْ) (٨). ٣٩١٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكر نحوه(٩). ١٠٣ - باب [ ...... ](١٠) ٣٩١٣ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ، عَنْ حَرِيرٍ، قَالَ: ( (١) فى هامش المجمع قال: الدبا: الجرار أو شبهه. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨١/٦، ٩٠)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨/١٠)، وقال :. رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار ببعضه، والطبرانى فى الأوسط، وقال: ((هذه)) بدل: ((هذا)، ورجال أحمد، وأبى يعلى رجال الصحيح. (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط وأثبت بعضه من عندى. (٦) بالمخطوط ((رمادة)) وفوقها لفظ ((كذا)). (٧) كذا بالمخطوط وبالمسند ((مواد) وفى موضع ((موادة). (٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦/٦، ٢٣٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٩) انظر الحديث السابق. (١٠) ما بين المعقوفين بياض بالمخطوط ولا يظهر فيه شىء، وهذا الحديث تحت عنوان ((باب)) بالمجمع. ٧٤ كتاب المناقب قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿:((الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ أَوْلِيَاءُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَالطَّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشِ وَالْعُتَّقَاءُ مِنْ تَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ]))(١). ١ ٣٩١٤ - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، فَحَدَّثَنِى الأَعْمَشُ، عَنْ تَمِيمٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ هِلالٍ، عَنْ حَرِيرٍ، عَنِ النّبِّ ◌َ بِثْلَهُ(٢). ٣٩١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلالِ الْعَبْسِىِّ، عَنْ حَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النّبِّلَ﴿، قَالَ: ((الطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ تَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ»(٣). ١٠٤ - باب فضل الأنصار (٤) ٣٩١٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى شُمَيْلَةَ، عَنْ رَجُلٍ رَدَّهُ إِلَى سَعِيدٍ الصَّرَّافِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿: ((إِنَّ هَذَا الْحَىَّ مِنَ الأَنْصَارِ مِحْنَةٌ حُبُّهُمْ إِمَانٌّ، وَيُغْضُهُمْ نِفَاقٌ))(٥). (١) ما بين المعقوفين من المسند. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥/٩)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى بأسانيد وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح. (٢) انظر الحديث السابق. رواه الطبرانى فى الكبير (٣٥٠/٢)، (٣٥٨/٢، ٣٩٧). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٨١/٤)، الألبانى فى الصحيحة (١٠٣٦)، أبى نعيم فى تاريخ أصبهان (١٢١/١)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٤٥/١٣)، ابن عدى فى الكامل (١١٢٣/٣)، المتقى الهندى (٣٤١٠٦)، ابن كثير فى التفسير (١٤٦/١). (٤) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى، والبزار وفى رجال أحمد راو لم يسم وأسقطه الآخران ورجالهما وبقية رجال أحمد ثقات. ٧٥ كتاب المناقب ٣٩١٧ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، فذكره(١). ٣٩١٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَخِى(٢) حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِى أُسَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ زِيَادٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴾: (مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحْبَّهُ [٣٣١/ب] اللَّهُ حِينَ يَلْقَاهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ حِينَ يَلْقَاهُ)(٣). ٣٩١٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، أَخْبُرَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَبِى أُسَيْدٍ، وَكَانَ أَبُوهُ بَدْرِيًّا، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ السَّاعِدِىِّ الأَنْصَارِىِّ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَهُوَ يُبَابِعُ النَّاسَ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَابِعْ هَذَا؟ قَالَ: ((وَمَنْ هَذَا)؟ قَالَ: ابْنُ عَمِّى حَوْطُ بْنُ يَزِيدَ، أَوْ يَزِيدُ بْنُ حَوْطٍ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿:(لاَ أُبَايِعُكَ إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ، وَلاَ تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لاَ يُحِبُّ رَجُلٌ الأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى اللّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، إِلَّ لَقِىَ اللَّهَ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلاَ يَبْغُضُ رَجُلٌ الأَنْصَارَ خَتَّى يَلْقَى اللَّهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، إِلاَّ لَقِىَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ يَبْغُضُهُ)(٤). ٣٩٢٠ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَفْلَحَ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((حُبُّ الأَنْصَارِ إِمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ))(٥). ٣٩٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧/٦)، وفى سنده شك، وقال عفان: وقد حدثنا به مرة وليس فيه شك أملاه على أوّلا على الصحة. (٢) بالمسند ((أبى حميد)). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢١/٤). أطراف الحديث عند: ابن ماجه (١٦٣)، الطبرانى فى الكبير (٢٩٩/٣، ٣١٨/١٩)، ابن أبى شيبة (١٥٨/١٢)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٧٠/٣) .. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٨/١٠)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح غير محمد بن عمرو وهو حسن الحدیث. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩/١٠)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٧٦ كتاب المناقب سَعِيدٍ، عَنِ الْنَبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لاَ يَبْغُضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)(١). ٣٩٢٢ - حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فذكره. ٣٩٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أَخْبُرَنَا سُفْيَانُ (ح) وَهَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فذكره(٢). ٣٩٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، فذكره(٣). قلت: وله حدیث فى الإيمان. ١.٥ - باب منه ٣٩٢٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَحَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةً، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: لَمَّا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ◌َ* مَا أَعْطَى مِنْ تِلْكَ الْعَطَايَا فِى قُرَيْشٍ وَقَبَائِلِ الْعَرَبِ، وَلَمْ يَكُنْ فِى الأَنْصَارِ مِنْهَا شَىْءٌ، وَجَدَ هَذَا الْحَىُّ مِنَ الأَنْصَارِ فِى أَنْفُسِهِمْ خَتَّى كَثُرَتْ فِيهِمُ الْقَالَةُ حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ: لَقِىَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَوْمَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنَّ هَذَا الْحَىَّ قَدْ وَجَدُوا عَلَيْكَ فِى أَنْفُسِهِمْ لِمَا صَنَعْتَ فِى هَذَا الْفَىْءِ الَّذِى أَصَبْتَ قَسَمْتَ فِى قَوْمِكَ وَأَعْطَيْتَ عَطَايَا عِظَامًا فِى قَبَائِلِ الْعَرَبِ، وَلَمْ يَكُنْ فِى هَذَا الْحَىِّ مِنَ الأَنْصَارِ شَىْءٌ، قَالَ: (فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ يَا سَعْدُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، مَا أَنَا إِلاَّ امْرُؤْ مِنْ قَوْمِى، وَمَا أَنَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ: (فَاجْمَعْ لِى قَوْمَكَ فِى هَذِهِ الْحَظِيرَةِ)، [قَالَ: فَخَرَجَ سَعْدٌ فَجَمَعَ النَّاسَ فِى تِلْكَ الْحَظِيرَةِ]، قَالَ: فَجَاءَ رِجَالٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَتَرَكَهُمْ، فَدَخَلُوا وَجَاءَ آخَرُونَ فَرَدَّهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا أَتَاهُ سَعْدٌ، فَقَالَ: قَدِ [٣٣٢/أ] اجْتَمَعَ لَكَ هَذَا (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤/٣، ٤٥، ٧٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩/١٠)، وقال: رواه أحمد بأسانيد ورجال أكثرها رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: مسلم فى الإيمان (ب٣ رقم ١٣٠، ١٣٠ مكرر)، الترمذى (٣٩٠٦)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٧٠/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٧٠٥، ٣٣٧٥٤)، الألبانى فى الصحيحة (١٢٣٤). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) انظر الحديث السابق. ٧٧ : كتاب المناقب الْحَىُّ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالَّذِى هُوَ لَهُ أَهْلٌ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ مَا قَالَةٌ بَلَغَتْنِى عَنْكُمْ وَجِدٌَّ وَجَدْتُمُوهَا فِى أَنْفُسِكُمْ، أَلَمْ تكونوا(١) ضُّلَا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ، وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ، وَأَعْدَاءً فَأَلْفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ)؟ قَالُوا: بَلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ وَأَفْضَلُ، قَالَ: ((أَلاَ تُجِيبُونَنِى يَا مَعْشَرَ الأَنْصَار)؟ قَالُوا: وَبِمَاذَا نُجِبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ الْمَنُّ وَالْفَضْلُ، قَالَ: ((أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ، فَلَصَدَقْتُمْ، وَصُدِّقْتُمْ أَتَيْتَنَا مُكَذِّبًا فَصَدَّقْنَاكَ، وَمَخْذُولاً فَنَصَرْنَاكَ، وَطَرِيدًا فَاوَيْنَاكَ، وَعَائِلاً فَاسْنَاكَ(٢)، أَوَجَدْتُمْ فِى أَنْفُسِكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فِى لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا، وَوَكَلْكُمْ إِلَى إِسْلامِكُمْ، أَلاَ(٣) تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النّاسُ بِالشَّةِ وَالْبَعِيرِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللّهِ ﴾﴿ فِى رِحَالِكُمْ؟ فَوَالْذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ)، قَالَ: فَبَكَى الْقَوْمُ حَتَّى أَخْضَلُوا لِحَاهُمْ، وَقَالُوا: رَضِيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ قِسْمًا وَحَظًّا، ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ وَتَفَرَّقْوَا(٤)(٥). ٣٩٢٦ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِى بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لأَصْحَابِهِ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّهُ لَوْ قَدِ اسْتَقَامَتِ الأُمُورُ قَدْ أَثَرَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: فَرَدُّوا عَلَيْهِ رَدًّا عَنِيفًا، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿، قَالَ: فَجَاءَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ أَشْيَاءَ لاَ أَحْفَظُهَا، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((فَكُنْتُمْ لاَ تَرْكَبُونَ الْخَيْلَ)، قَالَ: فَكُلِّمَا قَالَ لَهُمْ شَيْئًا، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، (١) بالمسند ((آتكم)). (٢) بالمسند ((فأغنيناك)). (٣) بالمسند ((أفلا)). (٤) بالمسند ((وتفرقنا)). (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٦/٣، ٧٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩/١٠، ٣٠)، وقال: رواها كلها أحمد، وأبو يعلى بالرواية التى قال فيها فقال رجل من الأنصار لأصحابه، ورجال الرواية الأولى لأحمد، أى هذه، رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع. أطراف الحديث عند: البيهقى فى دلائل النبوة (١٧٧/٥)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٧٦٤). ٧٨ كتاب المناقب قَالَ: فَلَمَّا رَآهُمْ لاَ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ شَيْئًا، قَالَ: ((أَفَلاَ تَقُولُونَ قَاتَلَكَ قَوْمُكَ فَنَصَرْنَاكَ، وَأَخْرَجَكَ قَوْمُكَ فَاوَيْنَاكَ؟ قَالُوا: نَحْنُ لاَ نَقُولُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ تَقُولُهُ، قَالَ: (يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ، أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِرَسُولِ اللَّهِعَ﴿؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنَّ النّاسَ لَوْ سَلَّكُوا وَادِيًّا، وَسَلَكْتُمْ وَادِيًّا لَسَلَكْتُ وَادِىَ الأَنْصَارِ)؟ [قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ](١)، قَالَ: (لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ كَرِشِى وَأَهْلُ بَيْتِى وَعَيْنَتِى الَّتِى آوِيت(٢) إِلَيْهَا، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَاقْبُلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ). قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ: أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ حَدَّثَنَا أَنْنَا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً، قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا أَمَرَكُمْ؟ قُلْتُ: أَمَرَنَا أَنْ [٣٣٢/ب] نَصْبِرَ، قَالَ: فَاصْبِرُوا إِذَا(٣). ٣٩٢٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، فذكر نحوه إلاّ أنه قَالَ: ((وَإِنْكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ))(٤). ٣٩٢٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنَبَأَنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، وعَنْ أَبِى الْزناد، عَنْ الأَعَرجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً، فذكره باختصار (٥). ٣٩٢٩ - حَدَّثَنَا [حسن](٦)، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَمَّا فُتِحَتْ حُنَيْنٌ بَعَثَ سَرَايَا، فَأَتَوْا بِالإِبِلِ وَالشَّاءِ، فَقَسَمَهَا فِى (١) ما بين المعقوفين من المسند. (٢) بالمسند ((آوى)). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٩/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. أطراف الحديث عند: البخارى (٢٠٣/٥)، الحافظ فى الفتح (٥٤/٨). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٧/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠/١٠)، وأشار إليه إشارة دون ذكر، وقال: رواه أحمد ورجالهما رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع. (٦) بالمسند ((موسى)). ٧٩ كتاب المناقب قُرَيْشٍ، قَالَ: فَوَجَدْنَا أَيُّهَا الأَنْصَارُ [عَلَيْهِ](١)، فَلَغَهُ ذَلِكَ فَجَمَعَنَا، فَخَطَبَنَا، فَقَالَ: ((أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْكُمْ أُعْطِيْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿؟ فَوَاللَّهِ لَوْ سَلَكَّ(٢) الَّاسُ وَادِيًّا، وَسَلَكْتُمْ شِعْبً لاَتَّبَعْتُ شِعْبَكُمْ))، قَالُوا: رَضِينَا بَرَسُولَ اللَّهِ ﴾(٣). ٣٩٣٠ - حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبُرَنِى عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، يَعْنِى ابْنِ عَقِيلٍ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ، فَتَلَقَّاهُ أَبُو قَنَادَةَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: (إِنْكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً)، قَالَ: فَبِمَ أَمَرَكُمْ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ، قَالَ: فَاصْبِرُوا إِذَا(٤). ٣٩٣١ - حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُ عَنِ الْحَكْمِ بْنِ مِيْنَاءَ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ حَارِيَةً(٥) أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ حَالِسًا فِى نَفَرِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ مُعَاوِيَةُ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ حَدِيثِهِمْ، فَقَالُوا: كُنَّا فِى حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثٍ الأَنْصَارِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَلاَ أَزِيدُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿؟ قَالُوا: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ»(٦). (١) ما بين المعقوفين من المسند. (٢) بالمسند ((سلكت)). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠/١٠)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١/١٠، ٣٢)، وقال: رواه أحمد، وعبد الله بن محمد بن عقيل حسن الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((زيد بن ثابت)، قلت: وبالمجمع ((زيد بن ثابت)) أيضًا كما فى المسند. قلت: يزيد بن جارية بالجيم، الأنصارى عن معاوية مقبول من الثالثة، وقيل: اسمه زيد، وقيل: هو ابن مجمع، لا أخوه، أما أخوه فصحابى وهذا هو الراجح، أخرج له النسائى، وأبو داود فى فضائل الأنصار ذكر ذلك ابن حجر فى التقريب (٣٦٣/٢). وأما ما جاء فى المسند من أنه زيد ابن ثابت فليس بصحيح وزيد بن ثابت الصحابى المعروف لم يرو عن معاوية شىء فى مسند الإِمام أحمد فيما أعلم والله أعلم. وقال الألبانى فى الصحيحة (٩٩١)، وذكر كلامًا قال بعده، ولكن وقع فى كتاب الهيثمى عن ((زيد بن ثابت) بدل ((يزيد بن جارية))، فلا أدرى الوهم منى أومن بعض النسخ. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٦/٤، ١٠٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩/١٠)، = ٨٠ كتاب المناقب ٣٩٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَرٍ، [قَالَ: قال رسول الله (﴿)(١). قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَأَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ أَبُوهُ أَحَدَ الثّلاثَةِ الَّذِينَ قِيبَ عَلَيْهِمْ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النِّّ ◌َ﴿ِ، أَنَّ النَّبِىَّلَ﴿ قَامَ [يَوْمَئِذٍ](٢) خَطِبًا فَحَمِدَ اللّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفَرَ لِلشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ تَزِيدُونَ، وَإِنَّ الأَنْصَارَ لاَ يَزِيدُونَ، وَإِنَّ الأَنْصَارَ عَيْتِى الَّتِى أَوَيْتُ إِلَيْهَا، أَكْرِمُوا كَرِمَهُمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ، فَإِنَّهُمْ قَدْ قَضَوْا الَّذِى عَلَيْهِمْ وَبَقِىَ الَّذِى لَهُمْ)(٣). ٣٩٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبُرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ ابْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِىُّ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ، أَنَّهُ أَخْبُرَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ النّبِىِّ ﴿ أَنَّ النّبِىَّ ◌َ خَرَجَ يَوْمًا عَاصِبًّا رَأْسَهُ، فَقَالَ فِى خُطْيَتِهِ: ((أَمَّا بَعْدُ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنْكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ [٣٣٣/أ] تَزِيدُونَ، وَأَصْبَحَتِ الأَنْصَارُ لاَ تَزِيدُ عَلَى هَيْئَتِهَا الَّتِى هِىَ عَلَيْهَا الْيَوْمَ، وَإِنَّ الأَنْصَارَ عَيْبَتِى الْتِى أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأَكْرِمُوا كَرِئَهُمْ، وَتَحَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)(٤). ٣٩٣٤ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبُرَنِى أَبُو صَخْرِ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ النَّصْرِ الأَنْصَارِىَّ حَدَّثَهُ أَنْهُ سَمِعَ أَبَا قَتَادَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ لِلأَنْصَارِ: (أَلاَ إِنَّ النَّاسَ دِثَارِى، وَالأَنْصَارَ شِعَارِى، لَوْ سَلَكَ النّاسُ وَادِيًّا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبَةً لِأَتْبَعْتُ شِعْبَةَ الأَنْصَارِ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَمَنْ وَلِىَ مِنَ الأَنْصَارِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِهِمْ، وَلْيَتَحَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَمَنْ = وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى قال: مثله، والطبرانى فى الكبير، والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٩٩/٣، ٣١٨/١٩). أطراف الحديث عند: ابن ماجه (١٦٣)، ابن أبى شيبة (١٥٨/١٢)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٧٠/٣). (١) هذه العبارة بالمخطوط وأظن أنها تصحيف. (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧/١٠)، ولم ينسبه للإمام أحمد، وقال: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، قلت: ما رواه الطبرانى حتى قوله: («وتجاوزوا عن مسيئهم))، رواه الطبرانى فى الكبير (٧٩/١٩). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٠٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥/١٠، ٣٦)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.