النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ كتاب المناقب قلت: فى الصحيح طرف من آخره: (الإِسْلاَمَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَالْهِجْرَةَ)). ٣٨١٨ - حَدَّثَنَا يَحِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عن يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عن سويد بن قيس، عن زهير بن قيس البلوى، عن علقمة بن رمثة، أن رسول اللـه لَ﴿، بعث عمرو بن العاص إلى البحرين، فخرج رسول الله﴿ فى سرية وخرجنا معه، فنعس رسول الله 28، فقال: ((يرحم الله عمرًا)). قال: فتذاكرنا كل من اسمه عمرو، قال: فنعس رسول الله ﴿ فقال: ((يرحم الله عمرًا)). قال: ثم نعس الثالثة، فاستيقظ، فقال: ((يرحم الله عمرًا). فقلنا: يا رسول الله من عمرو هذا؟ قال: ((عمرو بن العاص)). قلنا: وما شأنه؟ قال: ((كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة جاء فأجزل منها، فأقول: يا عمرو أنّی لك هذا؟ قال: من عند الله وصدق عمرو إن له عند الله کثیرًا)). قال زهير بن قيس: لما قبض النبى ◌َ﴿ قلت: لألزمن هذا الذى قال رسول الله ﴾: ((إن له عند الله كثيرًا))، حتى أموت(١). ٣٨١٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا [أَبِى](٢) تَوْفَلِ بْنُ أَبِى عَقْرَبٍ، قَالَ: جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ حَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: يَا [أَبَا)(٣) عَبْدِ اللَّهِ، مَا هَذَا الْحَزَعُ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُدْنِيكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ؟ قَالَ: أَىْ بُنَّىَّ قَدْ كَانَ ذَلِكَ، وَسَأُخْبُكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنّى وَاللَّهِ مَا أَدْرِى أَحُبّا ذَلِكَ كَانَ، أَمْ تَأَلْفًا يَتَألْفُنِى، وَلَكِّى أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا ابْنُ سُمَّةَ، وَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، [فَلَمَّا حَزِبهُ الأَمر جعل](٤) يَدَهُ مَوْضِعَ الْغِلاَلِ مِنْ ذَقْنِهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا فَتَرَكْنَا، وَنَهَيْتَنَا [٢٢٤/ب] فَرَكِيْنَا، وَلاَ يَسَعُنَا إِلَّ مَغْفِرَتُكَ. وَكَانَتْ تِلْكَ =النبوة (٣٤٨/٤)، ابن كثير فى البداية والنهاية (١٤٢/٤). (١) لم أقف على هذا الحديث فى المطبوع. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥١/٩، ٣٥٢)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى إلاّ أنه قال: قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت: أتبع هذا الذى قال فيه رسول الله ﴿ ما قال، ورجال أحمد وأحد إسنادى الطبرانى ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٥/١٨)، والبخارى فى التاريخ الكبير (٤٠/٢/٢). (٢) ما بين المعقوفين من أطراف المسند (٦٨٠٠، ٦٨٠٦). (٣) ما بين المعقوفين من المسند. (٤) بالمسند ((فلما حدثه وضع يده موضع الغلال)). ٤٢ كتاب المناقب هِجِيرَاهُ(١) حَتَّى مَاتَ(٢). قلت: فى الصحيح طرف منه. ٥٨ - باب ما جاء فى عمرو أيضًا وابنه عبد الله وأم عبد الله، رضى الله عنهم(٣) ٣٨٢٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَرْدٍ، [عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ](٤)، قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ)(٥). ٣٨٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، فذكر نحوه(٦). ٣٨٢٢ - [حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ)(٧)، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ أَبو عَبْد الرَّحْمَنِ: أَظُنُّهُ عَنْ مِشْرَحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ونِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَبُو عَبْدٍ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ)(٨). ٣٨٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿: (ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ: عَمْرٌوَ وَهِشَامٌ)(٩). (١) أى عادته ودأبه، هامش مجمع الزوائد. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٩/٤، ٢٠٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥٣/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٤) ما بين المعقوفين من المسند. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥٤/٩)، وقال: رواه أبو يعلى، وأحمد بنحوه، أى هذا، ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: ابن كثير فى البداية والنهاية (٢٦/٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٥٧٢). (٦) انظر الحديث السابق. (٧) ما بين المعقوفين من المسند. (٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٠/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد. (٩) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥٢/٩)، وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط، والكبير، وأحمد إلا أنه .... قلت: أى هذاورجال الكبير، وأحمد= ٤٣ كتاب المناقب ٥٩ - مناقب أبو موسى الأشعرى(١) ٣٨٢٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل﴿، قَالَ: ((لَقَدْ أُعْطِىَ أَبُو مُوسَى مِن مَزَامِيرَ دَاوُدَ))(٢). قلت: رواه ابن ماجه ولفظه: «مزامير آل داود)). ٣٨٢٥ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبُرَنَا مَالِكٌ، يعِنِى ابْنِ يَزِيد، [عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ](٣)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ بُرَيْدَةُ عِشَاءً، فَلَقِيَهُ النّبِىُّ :﴿، فَأَخَذَ بَيَدِهِ، فَأَدْخَلَهُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا صَوْتُ رَجُلٍ يَقْرَأُ، فَقَالَ النِّىُّ ◌َ﴿:(تْرَاهُ مُرَائِيً)، فَأَسْكَتَ بُرَيْدَةُ [ ... ](٤)، قَالَ: فَلَمًّا كَانَ مِنَ الْقَابِلَةِ، خَرَجَ بُرَيْدَةُ عِشَاءً، فَلَقِيَهُ النَّبِىُّ :﴿ فَأَخَذَ بَيَدِهِ، فَأَدْخَلَهُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا صَوْتُ الرَّجُلِ يَقْرَأُ: فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿لَ: «أَيَقُولُهُ(٥) مُرَاءِ»، فَقَالَ بُرَيْدَةُ: أَيَقُولُهُ(٦) مُرَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴾: ((لاَ بَلْ(٧) مُؤْمِنٌ مُنِيبٌ، لَاَ بَلْ مُؤْمِنٌ مُنِيبٌ))، فَإِذَا الأَشْعَرِىُّ يَقْرَأُ بِصَوْتٍ لَهُ فِى جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِنَّ الأَشْعَرِىَّ، أَوْ إِنَّ عَبْدَ اللّهِ = رجال الصحيح غير محمد بن عمرو وهو حسن الحديث. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٢٤٠/٣، ٤٥٢)، البخارى فى التاريخ الكبير (٣٠٣/٦)، ابن سعد فى الطبقات الكبرى (١٤١/١/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٦٦٥)، قلت: الحديث فى المسند أول السند «حسن بن موسی وأبو کامل)). (١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط واستعنت بالمجمع فى إظهاره. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥٩/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو وهو حسن الحديث. (٣) ما بين المعقوفين من المسند. (٤) ما بين المعقوفين فى المسند ((فإذا رجل يدعو فقال: اللهم إنى أسألك بأنى أشهد أنك أنت الله الذی لا إله إلاّ أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم یکن له کفوًا أحد فقال النبى ((والذى نفسى بيده، أو قال: والذى نفس محمد بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذى إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب))، قلت: وهذه العبارة قد تكون غير زائدة كما أشار المصنف رحمه الله فى المقدمة. (٥) بالمسند ((أتقول مراء)). (٦) بالمجمع ((أتقول هو مراء يا رسول الله)). (٧) بالمخطوط ((لأنك)) وأظن أنه تصحيف. ٤٤ كتاب المناقب ابْنَ قَيْسٍ، أُعْطِىَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ دَاوُدَ)). فَقُلْتُ: أَلاَ أُخْبِرُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (بَلَى فَأَخْبِرْهُ، فَأَخْبُرْتُهُ، فَقَالَ: أَنْتَ لِى صَدِيقٌ، أَخْبُرْتَنِى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. بِحَدِيثٍ (١). قلت: له فى الصحيح: ((لقد أوتى مزمارًا من مزامير آل داود))، فقط. ٣٨٢٦ - حَدَّثَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ فِى وَصِيَّتِهِ: أَنْ لاَ يُقَرَّ ◌ِى عَامِلٌ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ، وَأَقِرُّوا الأَشْعَرِىَّ أَرْبَعَ سِنِينَ(٢). ٦٠ - مناقب أبى مالك الأشعرى ٣٨٢٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِى مَالِكٍ عُبَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿َّفِيمَا بَلَغَهُ دَعَا لَهُ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عُبَيْدٍ أَبِى مَالِكٍ، وَاجْعَلْهُ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ))(٣). ٢١ - [٣٢٥/أ] مناقب أبو هريرة (٤) ٣٨٢٨ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِىِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنْه قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أنت كُنْتَ أَلْزَمَنَا لِرَسُولِ اللَّهِ مَ﴾(٥). ٣٨٢٩ - حَدَّثَنَا يَحْثَى(٦) بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يحيى الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مُعَاذٍ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً كَانَ حَرِيًّا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥٨/٩، ٣٥٩)، وقال: رواه أحمد وفى الصحيح منه .......... ، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) لم أقف على هذا الحديث عند الإمام أحمد والله أعلم. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٠/٩)، وقال: رواه أحمد بإسناد حسن إلاَّ أن الشعبى لم يسمع من عمر رضى الله عنه. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٢/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٦٦٩)، السيوطى فى جمع الجوامع (٩٧٩٣)، ابن عدى فى الكامل (٨٥٨/٢). (٤) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط واستعنت بالمجمع فى إظهاره. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢/٢، ٣)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٤٤٥٣)، وقال: إسناده صحیح. (٦) بالمسند («محمد بن عبد الرحيم)). ٤٥ كتاب المناقب عَنْ أَشْيَاءَ لاَ يَسْأَلُهُ عَنْهَا غَيْرُهُ(١). ٣٨٣٠ - حَدَّثَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنِى أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِى ابْنَ عَّاشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ يُعْرَضُ عَلَى النَّبِىِّ:﴿ الْقُرْآنَ فِى كُلِّ سَنَّةٍ مَرَّةً، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِى قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ (١). ٦٢ - مناقب عمرو بن ثابت عرف بالأصيرم، رضى الله عنه (٣) ٣٨٣١ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى الْحُصَيْنُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، مَوْلَى ابْنِ أَبِى أَحْمَدَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ: حَدِّثُونِى عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يُصَلِّ قَطُ؟ فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ سَأَلُوهُ مَنْ هُوَ؟ فَيَقُولُ: أُصَيْرِمُ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ، فَقُلْتُ(٤) لِمَحْمُودٍ بْنِ لَبِيدٍ: كَيْفَ كَانَ شَأْنُ الأُصَيْرِمِ؟ قَالَ: كَانَ يَأْبَى الإِسْلاَمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿إِلَى أُحُدٍ بَدَا لَهُ الإِسْلاَمُ، فَأَسْلَمَ، فَأَخَذَ سَيْفَهُ فَغَدَا حَتّى أَتَى الْقَوْمَ، فَدَخَلَ فِى عُرْضِ النَّاسِ فَقَاتَلَ حَتَّى أَنْبَنْهُ الْجَرَاحَةُ، قَالَ: فَيْنَمَا رِجَالُ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ يَلْتَمِسُونَ قَتْلَاهُمْ فِى الْمَعْرَكَةِ إِذَا هُمْ بِهِ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَلأُصَيْرِمُ، وَمَا جَاءَ لَقَدْ تَرَكْتَهُ، وَإِنَّهُ لَمُنْكِرٌ هَذَا الْحَدِيثَ، فَسَأَلُوهُ مَا جَاءَ بِهِ، قَالُوا: مَا جَاءَ بِكَ يَا عَمْرُو، أَحَرْبًا عَلَى قَوْمِكَ أَوْ رَغْبَةً فِى الإِسْلامِ؟ قَالَ: بَلْ رَغْبَةً فِى الإِسْلامِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ أَخَذْتُ سَيْفِى فَغَدَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِع ◌َ﴾ فَقَاتَلْتُ حَتَّى أَصَابَنِى مَا أَصَابَنِى، قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَلْبَتْ أَنْ مَاتَ فِى أَيْدِيهِمْ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦١/٩)، وقال: رواه أحمد فى المسند فى حديث طويل فى علامات النبوة ورجاله ثقات، والحاكم فى المستدرك (٥١٠/٣). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٢/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) هذا العنوان بياض فى المخطوط وأخذت بعضه من مجمع الزوائد. (٤) بالمسند قال الحصين. ٤٦ كتاب المناقب اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: (إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)(١). ٦٣ - مناقب قتادة بن ملحان(٢) ٣٨٣٢ - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: وَحَدَّثَ أَبِى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ قَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ حِينَ حُضِرَ، فَمَرَّ رَجُلٌ فِى أَقْصَى الدَّارِ، قَالَ: فَأَبْصَرْتُهُ فِى وَجْهِ قَتَادَةَ، قَالَ: وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ كَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهَانَ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿. مَسَحَ [عَلَى](٣) وَجْهِهِ(٤). ٣٨٣٣ - قَالَ عَبْد اللَّه: حَدَّثَنَا يَحْثَى بْنُ مَعِينِ، وَهُرَيْمٌ أَبُو حَمْزَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، فَذَكَرَه(٥). ٦٤ - مناقب أبى [٣٢٥/ب] الدحداح ٣٨٣٤ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِفُلانِ نَخْلَةً، وَأَنَا أُقِيمُ حَائِطِى بِهَا، [فَأْمُرْهُ أَنْ يُعْطِيَنِى حَتَّى أُقِيمَ حَائِطِى بِهَاِ(٦)، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ◌َ﴿: (أَعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِى الْجَنَّةِ، فَأَبَى فَأَتَاهُ أَبُو الدَّحْدَاحِ، فَقَالَ: بِعْنِى نَخْلَتَكَ بِحَائِطِى، فَفَعَلَ، فَأَتَى النَّبِىَّلَ﴿، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنِّى قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِى، قَالَ: فَاجْعَلْهَا لَهُ، فَقَدْ أَعْطَيْتُكَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: ((كَمْ مِنْ عَذْقِ رَدَاحَ(٧) لأَنِى الدَّحْدَاحِ [فِى الْجَنَّةِ] (٨)، قَالَهَا مِرَارًا، قَالَ: فَأَتَى امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ، اخْرُجِى مِنَ الْخَائِطِ، فَإِنِّى قَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِى الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ: رَبِحَ الْعُ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٨/٥، ٤٢٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٢/٩، ٣٦٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٢) هذا العنوان بعضه غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٣) ما بين المعقوفين من أطراف مسند أحمد (٦٩٣٧). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧/٥، ٢٨، ٨١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٩/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٥) انظر الحديث السابق. (٦) ما بين المعقوفين من المسند. (٧) بالمسند ((راح)). (٨) ما بين المعقوفين من المسند. ١ ٤٧ كتاب المناقب أَوْ كَلِمَةً تُشْبهُهَا(١). ٦٥ - مناقب جرير بن عبد الله(٢) ٣٨٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنِ، حَدَّثَنِى يُونُسُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ، قَالَ: وَقَالَ حَرِيرٌ: لَمَّ دَنَوْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ أَنَخْتُ رَاحِلَتِى، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْتِى، ثُمَّ لَبِسْتُ حُلَّتِى، ثُمَّ دَخَلْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَخْطُبُ، فَرَمَانِى النَّاسُ بِالْحَدَقِ، فَقُلْتُ لِحَلِيسِى: يَا عَبْدَ اللَّهِ، ذَكَرَنِى رَسُولُ اللّهِ فَ﴿، قَالَ: نَعَمْ ذَكَرَكَ [آنِفًا)(٣) بِأَخَسَنِ ذِكْرٍ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ إِذْ عَرَضَ لَهُ فِى خُطْبَتِهِ، وَقَالَ: ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ، أَوْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِى يَمَنِ، إِلاَّ أَنَّ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةً مَلَكٍ). قَالَ جَرِيرٌ: فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا =(٤) آثلانِی ٣٨٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ حَرِيرٍ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَ نحوه(٥). ٣٨٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، فذكر نحوه. ٣٨٣٨ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِىُّ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِىُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِى ابْنٌ لِحَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَتْ نَعْلُ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٣/٩، ٣٢٤)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (١،٢٤٢/٢ ٢٤٣). (٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط واستعنت بالمجمع لإظهاره. (٣) ما بين المعقوفين من المسند. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٠/٤)، قلت: جاء عقب هذا الحديث فى المسند قوله، وقال قطن: فقلت له: سمعته منه أو سمعته من المغيرة بن شبل، قال: نعم. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧٢/٩)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير الأوسط باختصار عنهما وأسانيد الكبير رجاله رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (٣٤٠/٢). أطراف الحديث عند: ابن كثير فى البداية والنهاية (٧٧/٥)، ابن الجوزى فى العلل المتناهية (٢٧٨/١). (٥) انظر الحديث السابق. ٤٨ كتاب المناقب جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ طُولُهَا ذِرَاعٌ(١). ٦٦ - مناقب زاهر بن حزام، رضى الله عنه (٢) ٣٨٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الُْنَانِىِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، كَانَ اسْمُهُ زَاهِرًا كَانَ يُهْدِى لِلنّبِىِّ :﴿ الْهَدِيَّةَ [مِنَ الْبَادِيَةِ](٣) فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ النّبِىُّ :﴿: (إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتْنَا، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ، وَكَانَ النّبِىُّ :﴿ يُحِبُّهُ، وَكَانَ رَجُلاً دَمِيمًا، فَأَتَاهُ(٤) النّبِىُّ ◌َ﴿ يَوْمًا، وَهُوَ يَبِيعُ مَتَّاعَهُ، فَاحْتَضَنَّهُ مِنْ خَلْفِهِ، وَهُوَ(٥) لاَ يُبْصِرُهُ، فَقَالَ [الرَّجُلُ)(٦): أَرْسِلْنِى مَنْ هَذَا؟ فَالْتَّفَتَ فَعَرَفَ النَّبِىَّ :﴿ فَجَعَلَ لاَ يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النّبِىِّلَ﴿ حِينَ عَرَفَهُ، وَجَعَلَ النّبِىُّ يَ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ يَشْتَرِى الْعَبْدَ)، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، [٣٢٦/أ] إِذَا وَاللَّهِ تَجِدُنِى كَاسِدًا، فَقَالَ النّبِىُّ:﴿: (لَكِنْكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ)، أَوْ قَالَ: (([لَكِنْ)(٧) عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ (٨) غَالٍ)(٨). ٦٧ - مناقب ابنة جليبيب(٩) ٣٨٤٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، [حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ](١٠)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِىِّ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِىِّ، أَنَّ جُلَيْبِبًا كَانَ امْرَأْ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَمُرُّ بِهِنَّ وَيُلاعِبُهُنَّ، فَقُلْتُ لامْرَأَتِى: لاَ يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ خُلَسِبٌ، فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ لأَفْعَلَّنَّ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧٣/٩)، وقال: رواه عبد الله، وابن جرير لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط وأكملته من مجمع الزوائد. (٣) ما بين المعقوفين من المسند. (٤) كذا بالمسند وبالمخطوط ((أتى)). (٥) كذا بالمسند وبالمخطوط ((فلا). (٦) ما بين المعقوفين من المسند. (٧) ما بين المعقوفين من المسند. (٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٨/٩، ٣٦٩)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. (٩) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (١٠) ما بين المعقوفين من المسند. ٤٩ كتاب المناقب وَلِأَفْعَلَنَّ، قَالَ: وَكَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتّى يَعْلَمَ هَلْ لِلنّبِيِّ ﴿ فِيهَا حَاجَةٌ أَمْ لَاَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: [((زَوِّجْنِى ابْتَكَ)](١)، فَقَالَ: نِعِمَّ وَكَرَامَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَنُعْمَ عَيْنِى، فَقَّالَ: (إِنِّى لَسْتُ أُرِيدُهَا لِنَفْسِى))، قَالَ: فَلِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (لِحُلَيْبِيبٍ))، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أُشَاوِرُ أُمَّهَا، فَأَتَّى أُمَّهَا، فَقَالَ: رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَخْطُبُ ابْتَكِ، فَقَالَتْ: نِعِمَّ وَنُعْمَةُ عَيْنِى، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ يَخْطُبُهَا لِنَفْسِهِ إِنَّمَا يَخْطُبُهَا لِحُلَيْبِيبٍ، فَقَالَتْ: أَحْلَيْبِيبٌ ابْنَهْ أَجْلَيْبِيبٌ ابْنَهْ؟! لاَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تُزَوَّجُهُ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِيَأْتِىَ رَسُولَ اللّهِ ﴿ لِيُخْبِرَهُ بِمَا قَالَتْ أُمُّهَا، قَالَتِ الْجَارِيَةُ: مَنْ خَطَنِى إِلَيْكُمْ؟ فَأَخْبُرَتْهَا أُمُّهَا، فَقَالَتْ: أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴾﴿ أَمْرَهُ، ادْفَعُونِى إليه(٢)، فَإِنَّهُ لَمْ يُضَيِّعْنِى(٣)، فَانْطَلَقَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَأَخْبَرَهُ، قَالَ: ((شَأْنَكَ بِهَا فَرَوَّجَهَا حُلَيْبِيًّا)، قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿فِى غَزْوَةٍ لَهُ، قَالَ: فَلَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: (([هَلْ)(٤) تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ)؟ قَالُوا: نَفْقِدُ فُلانًا، وَنَفْقِدُ فُلانًا، قَالَ: ((انْظُرُوا هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ»؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: (لَكِّى أَفْقِدُ جُلَيْبِبًا)، قَالَ: ((فَاطْلُبُوهُ [فِى الْقَتْلَى))، قَالَ: فَطَلَبُوهُ](٥)، فَوَجَدُوهُ إِلَى حَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَا هُوَ ذَا إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَأَتَاهُ النّبِىُّ :﴿ فَقَامَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: (قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ، هَذَا مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، هَذَا مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ)، مَرََّيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، ثُمَّ وَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى سَاعِدَيْهِ، وَحُفِرَ لَهُ مَا لَهُ سَرِيْرٌ إِلاَّ سَاعِدَا رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، ثُمَّ وَضَعَهُ فِى قَبْرِهِ، وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ غَسَّلَهُ. قَالَ ثَابِتٌ: فَمَا كَانَ فِى الأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا (٦). ٣٨٤١ - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ ثَابِتًا، قَالَ: هَلْ تَعْلَمْ مَا دَعَا لَهَا (١) ما بين المعقوفين من المسند. قلت: هذا العنوان تقريبًا كذا لأن ((مناقب جليبيب سبق بابه من قبل فهذا والله أعلم باب مناقب ابنة جليبب)). (٢) لم ترد بالمسند. (٣) كذا بالمسند وبالمخطوط ((لن)). (٤) ما بين المعقوفين من المسند. (٥) ما بين المعقوفين من المسند. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٧/٩، ٣٦٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: ابن كثير فى التفسير (٤١٨/٦)، البغوى فى شرح السنة (١٩٧/١٤). ٥٠ كتاب المناقب رَسُولُ اللَّهِ ﴿؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبًّ، وَلا تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدَّا كَدَّ)(١)، قَالَ: فَمَا كَانَ فِى الأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا. قَالَ عَبْد اللَّه: مَا حَدَّثَ بِهِ فِى الدُّنْيَا أَحَدٌ إِلَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ [مَا أَحْسَنَهُ مِنْ حَدِيثٍ](٢). قلت: فى الصحيح طرف منه. ٣٨٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابتٌ، فذكر نحوه(٣). ٣٨٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: خَطَبَ النّبِىُّ :﴿ عَلَى جُلَيِيبِ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا، فَقَالَ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمَّهَا، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: (فَنَعَمْ إِذَّا)، [٣٢٦/ب] قَالَ: فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: لاَهَا اللَّهُ إِذَّا مَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ إِلاَّ جُلَيِْبًا، وَقَدْ مَنَعْنَاهَا مِنْ فُلانِ وَفُلان، قَالَ: وَالْجَارِيَّةُ فِى سِتْرِهَا (٤) تَسْتَمِعُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَ النَّبِيَّ:﴿ْ بِذَلِكَ، فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَرُدُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ أَمْرَهُ إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ؟ فَكَأَنْهَا جَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا، وَقَالاَ: صَدَقْتٍ، فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النّبِّ:﴿، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِيْنَاهُ، قَالَ: ((فَإِّى قَدْ رَضِيتُهُ فَزَوَّجَهَا))، ثُمَّ فُرِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِبٌ فَوَ جَدُوهُ قَدْ قُتِلَ، وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَلَهُمْ. قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَمِنْ أَنْفَقِ أيم بِالْمَدِينَةِ (٥). ٦٨ - مناقب عبد الله بن أبى البجادين(٦) ٣٨٤٤ - حَدَّثَنَا موسىُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ (١) بالمخطوط ((كذا كذا)). (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) بالمخطوط ((خدرها)). (٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٨/٩)، وقال: رواه أحمد، والبزار إلاّ أنه قال: فكأنما جلت عن أبويها عقالاً، ورجال أحمد رجال الصحيح، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٦/٣). (٦) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. ٥١ كتاب المناقب رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ النّبِىَّلِ﴿ قَالَ لِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: ذُو الْبِحَادَيْنِ: (إِنّهُ أَوَّاه)، وَذَلِكَ أَنْهُ كَانَ كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِى الْقُرْآنِ، وَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِى الدُّعَاءِ(١). ٣٨٤٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، أَخْبُرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ: كُنْتُ أَخْرُسُ الِّىَّلِ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَخَرَجَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، قَالَ: فَرَآنِى فَأَخَذَ بِيَدِىَ فَانْطَلَقْنَا فَمَرَرْنَا عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّى يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: ((عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّى يَجْهَرُ بِالْقُرْآن! [ِقَالَ: فَرَفَضَ يَدِى، ثُمَّ](٢) قَالَ: (إِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوا هَذَا الأَمْرَ بِالْمُغَلَبَةِ)، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَأَنَا أَخْرُسُهُ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ فَأَخَذَ بَيَدِى فَمَرَرْنَا عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّى يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ، قَالَ: فَقُلْتُ: عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: ((كَلاَّ إِنَّهُ أَوَّابٌ))، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ذُو الْبَحَادَيْنِ(٣)(٤). ٦٩ - مناقب بشير بن الخصاصية(٥) ٣٨٤٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ [بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ]، بَشِيرِ رَسُولِ اللَّهِ﴿، قَالَ: كُنْتُ أُمَاشِى رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ آخِذًا بَيَدِهِ فَقَالَ لِى: ((يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَصْبَحْتَ تُمَاشِى رَسُولَهُ)، أَحْسَبُّهُ قَالَ: ((آخِذًا بَيَدِهِ)، قُلْتُ: مَا أَصْبَحْتُ أَنْقِمُ عَلَى اللّهِ شَيْئًا قَدْ أَعْطَانِى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ خَيْرٍ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٩/٩)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير (٢٩٥/١٧). أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٣٦٨/١)، ابن كثير فى التفسير (١٦٣/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٨٥/٣)، الطبرى فى التفسير (٣٦/١١). (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((النجادين)) بالنون وجاءت بالمجمع بالباء، وقال فى الهامش التصويب: من حنى الجنتين فى المثنيين للمجى. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٧/٤). أطراف الحديث عند: الحافظ فى الفتح (٩٤/١)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٣٤/٦)، الألبانى فى الصحيحة (١٧٠٩). (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٣/٥، ٨٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩٨/٩)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط وفيه محمد بن عقبة السدوسى وثقه ابن حبان وضعفه غير= ٥٢ كتاب المناقب ٣٨٤٧ - حَدَّثَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ٧٠ - مناقب معاوية ٣٨٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، يَعْنِى ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ يُونُسَ ابْنِ سَيْفٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِىِ رُهْمٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ وَهُوَ يَدْعُونَا إِلَى السَّحُورِ [٣٢٧/أ] فِى شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ: (هَلُمُّوا إِلَى الْغِذَاءِ الْمُبَارَكِ)، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ»(٢) . قلت: وقصة السجود عند أبى داود وغيره. ٧١ - مناقب أبو ثعلبة الخشنى(٣) ٣٨٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنُ زَبْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تَعْلَبَةَ الْخُشَنِىَّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِى بِمَا يَحِلُّ لِى مِمَّا يُحَرَّمُ عَلَىَّ، قَالَ: فَصَعَّدَ فِىَّ المنبر وَصَوَّبَ، ثُمَّ قَالَ: (نُوَيْنَةٌ؟))، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ، أَمْ نُوَيْتَهُ شَرِ؟ قَالَ: ((بَلْ نُوَيْتَةُ خَيْرِ). فَذَكَرَ الْحَدِيث. قلت: هو فى الصحيح خلا ذكر ((النويبتة))(٤). =واحد، وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٣٣/٧٧، ٣٦٨٦٧)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٧٠/٣)، (١٦٤/١٠)، البيهقى فى السنن الكبرى (٨٠/٤)، ابن ماجه (١٥٦٨)، الحاكم فى المستدرك (٣٧٣/١)، قلت: رواه الطبرانى فی الكبير (٣١/٢). (١) انظر الحديث السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٥٦/٩)، وقال: رواه البزار، وأحمد فى حديث طويل، والطبرانى وفيه الحارث بن زياد ولم أجد من وثقه ولم يرد عنه غير يونس بن سيف، وبقية رجاله ثقات وفى بعضهم خلاف. (٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٤/٤، ١٩٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩٤/٩)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير، والأوسط بأسانيد وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير مسلم بن مشكم وهو ثقة. ٥٣ كتاب المناقب ١ ٣٨٥٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِىُّ، عَنْ ابْنِ سَيْفٍ الْكَلاَعِىِّ، ثُمَّ(١) مِنْ يَنِى تميم، عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ عَائِذِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ: فَذَكَرَهُ(٢). ٧٢ - مناقب ضماد رضى الله عنه(٣) ٣٨٥١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِى هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ ضِمَادُ الأَرْدِىُّ مَكَّةَ فَرَّأَى رَسُولَ اللَّهِلَ﴾ وَغِلْمَانٌ يَتْبُعُونَهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّى أُعَالِجُ مِنَ الْجُنُونِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: ((إِنَّ الْحَمْدَ لِلّهِ نحمده ونَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، [. ... ](٤) فَأَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴿ حِينَ أَسْلَمَ: ((عَلَيْكَ وَعَلَى قَوْمِكَ)، قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ عَلَىَّ وَعَلَى قَوْمِى، قَالَ: فَمَرَّتْ سَرِيَّةٌ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّ :﴿ [بِقَوْمِهِ)(٥)، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا إِدَاوَةًّ، أَوْ غَيْرَهَا فَقَالُوا: هَذِهِ مِنْ قَوْمٍ ضِمَادٍ [رُدُّوهَا قَالَ:](٦) فَرَدُّوهَا(٧). (١) لم ترد بالمسند. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٤) ما بين المعقوفتين بالمسند عبارة لم ترد هنا وهى: ((قال: فقال: رد على هذه الكلمات قال: ثم قال: لقد سمعت الشعر والعيافة والكهانة إنما سمعت مثل هذه الكلمات لقد بلغن قاموس البحر وأنى أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)). (٥) ما بين المعقوفين من المسند. (٦) ما بين المعقوفين من المسند. (٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٢/١)، ذكره الهيثمى بمعناه عن الطبرانى ولم ينسبه للإمام أحمد (٣٧٠/٩)، وقال: قلت: ضماد بالدال فى الصحيح وغيره وحديث ضمام بالميم لم أجده، رواه الطبرانى وذكره بالميم ورجاله ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (١٢١/١٠). أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٤٣٦/٩)، الحافظ فى الفتح (٢٠٢/٩)، التبريزى فى المشكاة (٥٨٦٠)، الترمذى (١١٠١)، مسلم (ص ٥٩٣)، أبو داود فى النكاح (ب/٣٣)، ابن أبى عاصم فى السنة (١١٤/١)، النسائى فى المجتبى (٨٩/٦)، وفى عمل اليوم والليلة= ٥٤ كتاب المناقب قلت: هو فى الصحيح باختصار. ٧٣ - مناقب حممة (١) ٣٨٥٢ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِىُّ، عَن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيْرِىِّ، أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: حَمَمَةُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ * حَرَجَ إِلَى أَصْبَهَانَ غَازِيًّا، فِى خِلاَفَةٍ عُمَرَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ حَمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ فَإِنْ كَانَ حَمَمَةُ صَادِقًا فَاعْزِمْ لَهُ بِصِدْقَهُ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًّا فَاعْزِمْ عَلَيْهِ وَإِنْ كَرِهَ، اللَّهُمَّ لاَ يُرجع(٢) حَمَمَةَ مِنْ سَفَرِهٍ هَذَا، قَالَ فَأَخَذَهُ الْمَوْتُ. وَقَالَ عَفَّاثُ مَرَّةً: الْبَطْنُ فَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ، قَالَ: فَقَامَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، وَاللَّهِ(٣) مَنَا سَمِعْنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِّكُمْ ﴿ه، وَمَا بَلَغَ عِلْمَنَا إِلاَّ أَنَّ حَمَمَةَ شَهِيدٌ(٤). ٧٤ - مناقب ثمامة بن أثال الحنفى ٣٨٥٣ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أَثَالِ أَسْلَمَ، فَأَمَرَ النَّبِىُّ :﴿ أَنْ يُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِى طَلْحَةَ فَيَغْتَسِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((قَدْ حَسُنَ إِسْلاَمُ صَاحِبِكُمْ)(٥). قلت: هو فى الصحيح خلا: ((قَدْ حَسُنَ إِسْلاَمُ صَاحِبِكُمْ)). (٦) ٧٥ - مناقب صفوان بن عسال ٣٨٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، حَدَّثَنِى زِرُّ بْنُ =(٥٩٣)، الساعاتى فى بدائع المنن (٤٧١)، وفى مسند الشافعى (٦٧)، القاضى عياض فى الشفا (٤٨٣/١). (١) هذا العنوان غير ظاهر بالمخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٢) بالمسند ((لاترد)). (٣) بالمسند ((وإنا والله)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٠/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير داود بن عبد الله الأودى وهو ثقة وفيه خلاف. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١٤/٩)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله العمرى وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٦) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. ٥٥ كتاب المناقب حُبَيْشٍ قَالَ: وَفَدْتُ فِى خِلاَفَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِى عَلَى الْوِفَادَةِ لُقِىُّ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ه، فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالِ المرادى، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللّهِ فَ﴿؟ قَالَ: نَعَمْ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ اثْنَىْ عَشْرَةَ غَزْوَةً(١). ٧٦ - مناقب معقل بن يسار (٢) ٣٨٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى يَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ، يَعْنِى إِسْحَاقَ بْنَ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِى حُمْرَاهُ، أَوْ حَمْدَانُ، مَوْلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: صَحِبْتُ النّبِيَّ﴾﴿ كَذَا وَكَذَا(٣). ٧٧ - مناقب أبى زيد عمرو بن أخطب (٤) ٣٨٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ حُوَيَصٍ(٥)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ: قَاتَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ ثَلاَثَ عَشْرَةَ مَرَّةً. قَالَ شُعْبَةُ: وَهُوَ جَدُّ عَزْرَةَ(٦). ٣٨٥٧ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنِى أَبُو نَهِيكٍ، حَدَّثَنِى أَبُو زَيْدٍ عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ الأَنْصَارِىُّ قَالَ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ مَاءً فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَكَانَتْ فِيهِ شَعَرَةٌ، فَأَخَذْتُهَا فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٣/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة وحديثه حسن. (٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧٩/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٤) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((تميم بن مربض))، والصواب كما فى التعجيل ما جاء فى المخطوط، انظر التعجيل (١١٠). (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧٨/٩)، وقال: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير تميم بن حويص وهو ثقة. قلت: لم ينسبه المصنف رحمه الله فى المجمع للإمام أحمد. ٥٦ كتاب المناقب لَيْسَ فِى لِحْيَتِهِ شَعَرَةٌ بَيْضَاءُ(١). ٣٨٥٨ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ، يَعْنِى ابْنَ شَقِيقٍ، حَدَّثَنِى الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَهيكٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). ٣٨٥٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرِ الْفَسَاطِيطِىُّ، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، حَدَّثَنِى أَبُو زَيْدِ بْنُ أَخْطَبَ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللّهِ ﴿: ((جَمَّلَكَ اللَّهُ)). وَكَانَ رَجُلاً جَمِيلاً حَسَنَ السَّمْتِ(٣) (٤). ٧٨ - مناقب العرباض وعتيبة رضى الله عنهما(٥) ٣٨٦٠ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاتٍ، عَنْ ضَمْضَمٍ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ عُثْبَةُ يَقُولُ: عِرْبَاضٌ خَيْرٌ مِنِّى، وَعِرْبَاضٌ يَقُولُ: عُتْبَةُ خَيْرٌ مِنِى سَبَقَتِى إِلَى النّبِىِّ #ْ بِسَنَةٍ (٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٠/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد، والطبرانى إلاّ أنه قال: ستون سنة، وإسناده حسن. أطراف الحديث عند: النسائى فى عمل اليوم والليلة (٤٧١، ٤٨٠)، البيهقى فى دلائل النبوة (٢١٠/٦، ٢١١، ٢١٢)، أبى نعيم فى دلائل النبوة (١٦٤)، عبد الرزاق فى المصنف (١٩٤٦٢)، الدولابى فى الكنى والأسماء (٣٢/١)، الحاكم فى المستدرك (١٣٩/٤)، ابن أبى شيبة (٤٥٧/٨، ٤٣٠/١٠، ٤٩٣/١١، ٤٩٤)، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٨/١٨٨). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) كذا بالمسند وبالمخطوط بالطاء المهملة بدل التاء وهو تصحيف وبالمجمع بالشين المعجمة والطاء المهملة وهو كذلك تصحيف والله أعلم. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧٨/٩، ٣٧٩)، وقال: رواه أحمد، عن شيخه الحجاج بن نصير وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (٢٧/١٧). أطراف الحديث عند: النسائى فى عمل اليوم والليلة (٢٨٤)، ابن سعد فى الطبقات الكبرى (١٨/٧)، النووى فى الأذكار (٢٨٢). (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧٨/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. ٥٧ كتاب المناقب ٧٩ - مناقب ضمرة بن ثعلبة رضى الله عنه (١) ٣٨٦١ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ الْنّعْمَانِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْثَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ تَعْلَبَةَ أَنَّهُ أَتَّى النّبِىَّ ◌َ﴿ل،ِ وَعَلَيْهِ حُلْتَانٍ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ فَقَالَ: ((َا ضَمْرَةُ أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخِلَيْكَ الْجَنَّةَ؟))، فَقَالَ: لَئِنِ اسْتَغْفَرْتَ لِى يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ أَقْعُدُ حَتّى أَنْزَعَهُمَا، فَقَالَ النِّبِىُّ ◌َ﴿ُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، فَانْطَلَقَ . سَرِيعًا حَتَّى نَزَعَهُمَا عَنْهُ(٢). ٨٠ - مناقب الأشج ٣٨٦٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ الأَشَجُّ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِنَّ فِيكَ خُلْقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)، قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: ((الْحِلْمُ والأناة)(٣)، قَالَ: أَقَدِمًا كَانَ فِىَّ، أَمْ حَدِيثًا؟ قَالَ: (بَلْ قَدِيِمًا))، قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى حَبَلَنِى عَلَى خُلْتَيْنِ يُحِبُّهُمَا (٤). ٨١ - [٣٢٨/أ] مناقب فروة بن مسيك المرادى () ٣٨٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَنبَأَنَا مُحَالِدٌ، أَخْبَرَنِى عَامِرٍ، عَنْ فروة بن مسيك المرادى قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: (أكرهت(٦) يومكم ويومى همدان))، قال: قلت: نعم يا رَسُولُ اللَّهِ، فناء الأهل، (١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٨/٤، ٣٣٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧٩/٩)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى. (٣) كذا بالمخطوط والمجمع، وأبو داود وغيره ولكن بالمسند ((الحياء)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٨٧/٩، ٣٨٨)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن ابن أبى بكرة لم يدرك الأشج. أطراف الحديث عند: مسلم فى الإيمان (٢٥، ٢٦)، الترمذى (٢٠١١)، أبى داود (٥٢٢٥)، ابن ماجه (٤١٨٧)، البيهقى فى السنن الكبرى (١٠٢/٧). (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٦) بالمسند «أتذ کر یو کم ویومی بهمدان)). ٥٨ كتاب المناقب والعشيرة(١)، قال: ((ألا إنه خير لمن اتقى منكم))(٢). ٨٢ - مناقب فرات بن حبان(٣) ٣٨٦٤ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، أَنَّ رَسُولَ اللّهِل:﴿ قَالَ للأَصْحَابِهِ: (إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالاً لاَ أُعْطِيهِمْ شَيْئًا أَكِلُهُمْ إِلَى إِمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَّانَ)، [ِقَالَ: مِنْ يَنِى عِجْل] (٤) ٨٣ - مناقب أبى السوار رضى الله عنه(٥) ٣٨٦٥ - حَدَّثَنَا عَارٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا السُّمَيْطُ، عَنْ أَبى السَّوَّارِ، عَنْ خَالِهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَ أُنَاسٌ يَتْبَعُونَهُ فَأَتْبَعْتُهُ مَعَهُمْ، قَالَ: فَفَجِتَنِى الْقَوْمُ يَسْعَوْنَ، قَالَ: وَأَبْقَى الْقَوْى(٦)، قَالَ: فَأَتَى عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ فَضَرَيَتِى ضَرْبَةً إِمَّا بِعَسِيبٍ، أَوْ قَضِيبٍ، أَوْ سِوَاكٍ، وَشَىْءٍ كَانَ مَعَهُ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَوْ جَعَتَنِى(٧)، قَالَ: فَبْتُّ بَيْلَةٍ، أَوْ قَالَ: مَا ضَرَبَنِى رَسُولُ اللَّهِ :﴿ إِلاَّ لِشَىْءٍ عَلِمَهُ اللَّهُ فِىَّ، قَالَ: وَحَدَّثْنِى نَفْسِى أَنْ آتِىَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ إِذَا أَصْبَحْتُ، قَالَ: فَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ قَالَ: ((إِنَّكَ رَاعٍ فلاَ (١) بالمسند ((قلت: نعم يا رسول الله، أننا لأهل وعشيرة)). (٢) لم أقف عليه بالمسند وصوبت الحديث من أطراف المسند لابن حجر (٦٨٩٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٨/٩)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى إلاّ أنه قال: ((خير بقى منكم)) وفيه محالد وهو حسن الحديث وقد ضعف، وبقية رجالهما. (٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٤) ما بين المعقوفين من المسند. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٨٠/٩، ٣٨١)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حارثة بن مضرب وهو ثقة. أطراف الحديث عند: أبى داود (٢٦٥٢)، والبيهقى فى السنن الكبرى (١٩٧/٨)، الحاكم فى المستدرك (٥١١/٢)، (٣٦٦/٤)، أبى نعيم فى الحلية (١٨/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٣٦٢٦). (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد. (٦) كذا بالمسند، وبالمخطوط ((وأبقى القوم)). (٧) كذا بالمخطوط وبالمسند ((أو جعنى)). ٥٩ كتاب المناقب تَكْسِرِ قُرُنَ(١) اِرَعِيَّتِكَ)، قَالَ: فَلَمَّا صَلَيْنَا الْغَدَاةَ، أَوْ قَالَ: أَصَبَّحْنَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: (اللَّهُمَّ إِنَّ أَنَاسًا يَتْبُعُونِى وَإِنِّى لاَ يُعْجِبُنِى أَنْ يَتْبُعُونِى، اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ أَوْ سَبَيْتُ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْرًا)، أَوْ قَالَ: (مَغْفِرَةً وَرَحْمَةٌ)، أَوْ كَمَا قَالَ(٢). ٨٤ - مناقب سفينة(٣) ٣٨٦٦ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبأَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةً قَالَ: كُنّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَ﴿ه فِى سَفَرِ، فَكُلَّمَا أَعْيَا بَعْضُ الْقَوْمِ أَلْقَى عَلَىَّ سَيْفَهُ، وَتُرْسَهُ، وَرُمْحَهُ حَتَّى حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَثِيرًا، فَقَالَ النّبِىَُّ﴾: «أَنْتَ سَفِينَةٌ، (٤). ٣٨٦٧ - حَدَّثَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ الْعَبْسِىُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، حَدَّثَنِى سَفِينَةُ قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدٍ: أَيْنَ لَقِيتَ سَفِينَةَ؟ قَالَ: لَقِيتُهُ بِبَطْنِ نَخْلٍ فِى زَمَنِ الْحَجَّاجِ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ثَمَانِ لَيَالِ أَسْأَلُهُ عَنْ أَحَادِيثِ رَسُول اللَّهِ مَ﴿، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: مَا أَنَا بِمُخْبرِكَ، سَمَّانِى رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ سَفِينَةَ، قُلْتُ: وَلِمَ سَمَّاكَ سَفِينَةَ؟ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَتَقُلَ عَلَيْهِمْ مَتَاعُهُمْ فَقَالَ لِى: ((ابْسُطْ كِسَاءَكَ، فَبَسَطْتُهُ، فَحطوا(٥) فِيهِ مَتَاعَهُمْ، ثُمَّ حَمَلُوهُ عَلَىَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِل﴿ «احْمِلْ فَإِنَّمَا أَنْتَ سَفِينَةُ، فَلَوْ حَمَلْتُ يَوْمَئِذٍ وِقْرَ بَعِيرٍ، أَوْ بَعِيرَيْنِ، [٣٢٨/ب] أَوْ ثَلَةٍ، أَوْ أَرْبَعَةٍ، أَوْ خَمْسَةٍ، أَوْ سِتَّةٍ، أَوْ سَبْعَةٍ مَا ثَقُلَ عَلَىَّ إِلاَّ أَنْ يَحْفُوا(٦). (١) كذا بالمخطوط والمجمع وبالمسند ((قرون)). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٧/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٦٦/٩)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى بأسانيد، ورجال أحمد والطبرانى ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (١٩٧/٧). أطراف الحديث عند: ابن عدى فى الكامل (١٢٣٧/٣)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٣١٦/٥). (٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((فجعلوا)). (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢١/٥). ٦٠ كتاب المناقب قلت: فيه الخلافة بعدى ثلاثون سنة فأسقطته(١). ٣٨٦٨ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ: فَذَكَرَ بعضه(٢). ٣٨٦٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عِمْرَانَ الَّجْلِىِّ، عَنْ مَوْلَّى لِأمِّ سَلَمَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النّبِّ ◌َ﴿ِ فِى سَفَرٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى وَادِى قَالَ: فَجَعَلْتُ أَعْينِ النَّاسَ أَوْ أَحْمِلُهُمْ قَالَ: فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ( مَا كُنْتَ الْيَوْمَ إِلَّ سَفِينَةً، وَمَا أَنْتَ إِلاَّ سَفِينَةٌ)(٣). ٣٨٧٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنُ جهمان: فَذَكَرَ بعضه (٤). ٨٥ - مناقب فيروز رضى الله عنه(٥) ٣٨٧١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنٍ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِىِّ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ، فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ل ◌َبْعَنِهِمْ وَإِسْلاَمِهِمْ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ مِنْهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِّمْتَ، وَأَسْلَمْنَا فَمَنْ وَلِيَّنَا؟ قَالَ: ((اللَّهُ وَرَسُولُهُ)، قَالُوا: حَسْبُنَا رَضِيْنَا (٦). (١) قلت: أسقط الشيخ منه عبارة ولقد أشار فى المقدمة إلى سبب هذه الإسقاطات فى الأحاديث. ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٢/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢١/٥)، وفى آخره عبارة قيل لشريك: هو سفينة مولى أم سلمة رضی الله عنها، ذكره الهيثمی فی مجمع الزوائد (٤٦٦/٩)، وقال: رواه أحمد بإسنادین ورجال أحدهما ثقات. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٠/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلت بعضه من مجمع الزوائد. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٠٦/٩)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن فيروز وهو ثقة. أطراف الحديث عند: الترمذى (٢١٠٣)، ابن ماجه (٢٧٣٧)، الدارقطنى فى سننه (٨٥/٤)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٨/٣)، ابن أبى شيبة (٢٦٤/١١)، ابن عدى فى الكامل (١٧٧٠/٥)، الطحاوى فى المشكل (٧/٤)، السيوطى فى جمع الجوامع (٩٦٧٥). ٠٠