النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ كتاب المناقب إِبْرَاهِيمَ لَوْ عَاشَ كَانَ صِدِّيقًا نَيًّا(١). ٣٦٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّىِّ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ باختصار(٢). ٣٦٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النّبِىِّلَ﴿ أَنْهُ قَالَ فِى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ: (إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِى الْجَنَّةِ»(٣). ٢٢ - مناقب أهل البيت ٣٦٩٨ - حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شاذان، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ ابْنِ حَسَّانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ِ: ((إِنِّى تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَعِثْرَتِى أَهْلُ بَيْتِى وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ)(٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٠/٣، ٣٨١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٩)، وقال: رواه أحمد وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف ولكنه فى رواية شعبة عنه ولا يروى شعبة عنه كذبًا وقد صح من غير حديث البراء. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٣٨/٤)، ابن سعد فى الطبقات الكبرى (٨٩٨/١، ٩٠، ٩١)، البيهقى فى دلائل النبوة (٢٨٩/٧)، ابن حجر فى فتح البارى (٥٧٧/١٠، ٥٧٩، ٤٣١/٥)، البغوى فى شرح السنة (١١٥/١٤)، التبريزى فى المشكاة (٦١٢٨)، ابن أبى شيبة (٣٧٩/٣، ٧٤/١٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٢٢/١، ٣٢٢٢١، ٣٢٢٢٢، ٣٥٥٤٦)، ابن كثير فى التفسير (٤١٧/١)، الألبانى فى الضعيفة (٢٢٠)، العجلونى فى كشف الخفاء (٢٢٣/٢). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨١/٥، ١٨٢، ١٨٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٩، ١٦٣)، وقال: رواه أحمد وإسناده جيد. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٦٠/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٨٧٢، ٩٤٧)، ٣٨٢ كتاب المناقب ٣٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنِ الرُّكَيْنِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ٣٧٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِى عَمَّارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ، فَذَكَرُوا عَلَّا فَلَمَّا قَامُوا قَالَ لِى: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَا رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَتَيْتُ فَاطِمَةَ، رَضِى اللَّه تَعَالَى عَنْهَا، أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِىٌّ قَالَتْ: تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللّهِلَ﴿ وَمَعَهُ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ خَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللّهِ﴿ وَمَعَهُ [عَلِىٌّ](٢)، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ آخِذْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيْدِهِ حَتَّى دَخَلَ فَأَدْنَى عَلَّا وَفَاطِمَةَ [فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ](٣) وَأَحْلَسَ حَسَنًا وَحُسَيَّنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ، أَوْ كِسَاءً ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِى وَأَهْلُ بَيْتِى أَحَقُّ)(٤). ٣٧٠١ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِى الْمِقْدَامِ، عَنْ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ الأَرْرَقِ، عَنْ عَلِىِّ قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى الْمَنَامَةِ فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، فَقَامَ النَّبِىُّ :﴿ إِلَى شَاةٍ لَنَا بِكْى(٥) فَحَلَبَهَا فَدَرَّتْ، فَجَاءَهُ الْحَسَنُ فَتَحَّاهُ النّبِىُّ ◌َ﴿ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنّهُ أَحْبُّهُمَا إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((لاَ وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى قَبْلَهُ))، ثُمَّ قَالَ: (إِنِّى وَإِيَّاكِ وَهَذَيْنِ وَهَذَا الرَّقِدَ فِى مَكَانٍ وَاحِدٍ)(٦). ٣٧٠٢ - حَدَّثَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَخَّافِ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ أَبِى (١) انظر الحديث السابق. (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) ما بين المعقوفين من المسند. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٧١٩)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى باختصار وزاد .... ، والطبرانى وفيه محمد بن مصعب وهو ضعيف الحديث سىء الحفظ رجل صالح فى نفسه، رواه الطبرانى فى الكبير (٤٧١٣، ٤٨، ٤٩). (٥) أى قليلة اللبن، هامش مجمع الزوائد. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٩/٩، ١٧)، وقال: رواه أحمد، والبزار إلاّ أنه قال ..... ، ورواه الطبرانى بنحوه إلاّ أنه قال ..... ، وأبو يعلى باختصار وفى إسناد أحمد قيس بن الربيع وهو مختلف فيه وبقية رجال أحمد ثقات. ٣٨٣ كتاب المناقب هُرَيْرَةَ قَالَ: نَظَرَ النّبِىُّلَ﴿ إِلَى عَلِىٌّ، وَالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنٍ، وَفَاطِمَةَ فَقَالَ: ((أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ [٣١٢/أ] وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ)(١). ٣٧٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِى الْمُعَدِّلِ عَطِيَّةَ الطُّفَاوِىِّ، عَنْ أَبِيِهِ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثْهُ قَالَتْ: بَيَّنَّمَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِى بَيْتِى يَوْمًا إِذْ قَالَتِ الْخَادِمُ إِنَّ عَلَّا وَفَاطِمَةَ بِالسُّدَّةِ، قَالَتْ: فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: ((قُومِى فَتَخَّىْ لِى عَنْ أَهْلِ بَيْتِى)) قَالَتْ: فَقُمْتُ فَتَنَخَّيْتُ فِى الْبَيْتِ قَرِيبًا، فَدَخَلَ عَلِىٌّ وَفَاطِمَةُ، وَمَعَهُمَا الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ وَهُمَا صَبِيَّنِ صَغِيرَانٍ، فَأَخَذَ الصَّيْنِ فَوَضَعَهُمَا فِى حِجْرِهِ فَقَبَّلَهُمَا، وَاعْتَنَقَ عَلَّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ، وَفَاطِمَةَ بِالْيَدِ الأُخْرَىِ، فَقَبَّلَ فَاطِمَةَ وَقَبَّلَ عَلَيًّا، وَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لاَ إِلَى النّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِى))، قَالَتْ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: ((وَأَنْتٍ))(٢). ٣٧٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ، حَدَّثَنَا عَوْفُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣). ٢٣ - بقية مناقب أبى عبيدة ٣٧٠٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبَا نَجْرَانَ، قَالَ: وَأَرَادَا أَنْ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٩/٩)، وقال: رواه أحمد وفيه تليد بن سليمان وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٢/٢). أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١٤٩/٣)، الكنى والأسماء للدولابى (١٦٠/٢)، الطبرانى فى الكبير (٣١١٣، ٢٠٧/٥)، الترمذى (٣٨٧٠)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٣١٩/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (١٩٩/٥)، الطبرانى فى الأوسط (٢٠٧/٥)، ابن أبى شيبة (٩٦١١٢)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (١٣/٧). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٦/٦، ٣٠٤، ٣٠٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٦/٩)، وقال: رواه أحمد. أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير (٤٨/٣)، ابن كثير فى التفسير (٤٠٩/٦)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٠٧/٤)، السيوطى فى جمع الجوامع (١٠٠٣٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٤١٨٧، ٣٧٦٢٨، ٣٧٦٣٠)، ابن أبى شيبة (٧٣/١٢). (٣) انظر الحديث السابق. : ٣٨٤ كتاب المناقب يُلاَعِنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِهِ قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لاَ تُلاَعِنْهُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَعِنًّا، قَالَ خَلَفٌ: فَلاَعَنَّا لاَ نُفْلِحُ نَحْنُ وَلاَ عَقِيْنَا أَحدًا، قَالَ: فَأَتَيَاهُ فَقَالاَ: لاَ نُلاَعِنُكَ، وَلَكِنْا نُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَ، فَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلاً أَمِينًا، فَقَالَ النّبِىُّ : ﴿: ((لأَبْعَثَنَّ رَجُلاً أَمِينًا حَقَّ أَمِينِ حَقَّ أَمِينٍ))، قَالَ: فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﴿ فَقَالَ: ((قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ ء الْجَرَّاحِ))، قَالَ فَلَمَّا قَفًّا، قَالَ: ((هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ)(١). قلت: عند ابن ماجه طرف منه. ٢٤ - مناقب الحسن بن على ٣٧٠٦ - حَدَّثَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَخْبُرَنِى أَبُو بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَانَ يُصَلِّى، فَإِذَا سَحَدَ وَتَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَعَلَى عُنُقِهِ، فَيَرْفَعُ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ رَفْعًا رَفِيقًا لِثَلاَّ يُصْرَعَ، قَالَ: [فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ](٢) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بالْحَسَنِ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ بأحد؟ قَالَ: ((إِنّهُ رَيْحَانَتِى مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ ابْنِى هَذَا سَيِّدٌ، وَعَسَى اللَّهُ تَّبَارَكَ وَتَعَلَى أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِتْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)(٣). قلت: فى الصحيح منه: ((إن ابني هذا سيد .... )) إلى آخره. ٣٧٠٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّى بِالنَّاسِ، وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ يَئِبُ عَلَى ظَهْرِهِ إِذَا سَحَدٌ، فَفَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَقَالُوا لَهُ: وَاللَّهِ إِنّكَ لَتَفْعَلُ بِهَذَا شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ تَفْعَلُهُ بِأَحَدٍ: فَذَكَرَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٤/١). أطراف الحديث عند: البخارى (٣٢/٥، ٢٧، ١٠٩/٩)، مسلم فى فضائل الصحابة (٧٧ رقم ٥٢)، ابن سعد فى الطبقات (٢٩٩/١/٣)، ابن حجر فى الفتح (٩٤/٨، ٢٣٢/١٣). (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤/٥، ٥١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٩)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثق. أطراف الحديث عند: ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٠٥/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٠٢)، ابن السنى فى عمل اليوم واللية (٣٨٣). ٣٨٥ كتاب المناقب نَحْوَهُ(١). ٣٧٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ الأَقْمَرِ(٢) [٣١٢/ب] قَالَ: بَيْنَمَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ يَخْطُبُ بَعْدَمَا قُتِلَ عَلِىٌّ، رَضِى اللَّه عَنْهما، إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ آدَمُ طُوَالْ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَاضِعَهُ فِى حَبْوَتِهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّنِى فَلْيُحِبَّهُ فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)، وَلَوْلاَ عَزْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ﴿ مَا حَدَّثْكُمْ (٣). ٣٧٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِىَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: اكْشِفْ لِى عَنْ بَطْنِكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يُقَبِّلُ مِنْهُ، فَكَشَفَ لَهُ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَلَهُ(٤). ٣٧١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلاَّ أَنْهُ قَالَ: فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ(٥). ٣٧١١ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَوْفٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ يَمُصُّ لِسَانَهُ، أَوْ قَالَ شَفَتَهُ، يَعْنِى الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٌّ، وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذِّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفْتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللّهِ ﴿(٦). ٣٧١٢ - حَدَّثَا أَبُو أَحْمَدَ، هُوَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ أَبِى (١) انظر الحديث السابق. (٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((زهير بن الحارث)). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٦/٥). أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (١٧٤/٣)، ابن أبى شيبة (٩٩/١٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٧٦٤٩، ٣٧٦٥٠)، ابن عساكر فى التهذيب تاريخ دمشق (٢٠٦/٤)، أبو نعيم فى الحلية (٣٥/٢). (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٧/٩)، وقال: رواه أحمد والطبرانى إلاّ أنه قال: ...... ، ورجالهما رجال الصحيح غير عمير بن إسحاق وهو ثقة، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٥/٢، ٤٩٣، ٤٢٧، ٣٨٨). .. (٥) انظر الحديث السابق. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٧/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبى عوف. ٣٨٦ كتاب المناقب مَرْيَمَ، عَنْ أَبِى الْجَوْزَاءِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حَسَنِ بْنِ عَلِىٌّ، فَقِيلَ: مَاذَا عَقَلْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿؟ قَالَ: عَقَلْتُ مِنْهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ(١). قلت: قد ذکر هذا فى حديث طويل. ٣٧١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطََّالِسِىُّ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ تَنْقُزُ الْحَسَنَ وَتَقُولُ: بنى شَبَهُ النّبِىِّل﴿، لَيْسَ شَبِيهَ بِعَلِىٌّ عليه السلام(٢). ٣٧١٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، أَخْبُرَنَا حَجَّاحٌ، يَعْنِى ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ وَمَعَهُ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ يَلْئِمُ هَذَا مَرَّةً، وَيَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّهُمَا، فَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَِّى وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِىَ)). قلت: رواه ابن ماجه باختصار(٣). ٣٧١٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ، (ح)، وَأَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ، قَالَ أَسْوَدُ: أَخْبُرَنَا الْمَعْنَى، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُول اللَّهِ ﴿ الْعِشَاءَ الآخرة، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَن (٤) ظَهْرِهِ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُمَا بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ أَخْذًا رَفِقًا، وَيَضَعُهُمَا عَلَى ظَهْرِهِ(٥)، فَإِذَا عَادَ عَادَا خَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ أَفْعَدَهُمَا عَلَى فَخِذَيْهِ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرُدُّهُمَا فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٠/١). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٨٣/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٩)، وقال: رواه أحمد وهو مرسل وفيه زمعة بن صالح وهو لين. أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير (٤٠/٣)، الحاكم فى المستدرك (١٦٦/٣، ١٧١)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٩/٤)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٢٩/٤). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٩/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات وفى بعضهم خلاف ورواه البزار. (٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((على)). (٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((على الأرض)). ٣٨٧ كتاب المناقب فَقَالَ لَهُمَا: ((الْحَقَا بَأُمِّكُمَا)) قَالَ: فَمَكَثَ ضَوْءُهَا حَتَّى دَخَلَاً(١). ٣٧١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: ((حَتَّى دَخَلاَ عَلَى أُمِّهِمَا)(٢). ٣٧١٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِى مُحَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى حَرْمَلَةَ، [٢١٣/أ] عَنْ عَطَاءِ، أَنَّ رَجُلاً أَخْبَرَهُ أَنْهُ رَأَى الْبِىَّ ◌َهُ يَضُمُّ إِلَيْهِ حَسَنًا وَحُسَيْنًا يَقُولُ: (اللّهُمَّ إِّى أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا)(٣) .. ٢٥ - مناقب الحسين بن على ٣٧١٨ - حَدَّثَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثْنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ مَلَكَ الْقَطَرِ(٤) اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يَأْتِىَ النّبِىَّلَ﴿هُ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: ((امْلِكِى عَلَيْنَا الْبَابَ لَ يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ)، قَالَ: وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ فَمَنَعَنْهُ فَوَثَبَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهَرِ النّبِيَّ وَ﴿ وَعَلَى مَنْكِبِهِ وَعَلَى عَائِقِهِ، قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِىِّ﴾: أَتْحِبُّهُ؟ قَالَ: (نَعَمْ)، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِى يُقْتَلُ بِهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِى خِمَارِهَا. قَالَ ثَابِتٌ: بَلَغَنَا أَنْهَا كَرْبَلَاءُ(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥١٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/٩)، وقال: رواه أحمد، والبزار باختصار وقال: ((فى ليلة ظلماء))، ورجال أحمد ثقات. أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير (٤٥/٣)، الحاكم فى المستدرك (١٦٧/٣). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٩/٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: ابن حجر فى لسان الميزان (٦٨٩/٤)، ابن حجر فى فتح البارى (٩٤/٧)، القاضى عياض فى الشفا (٨٩/٢، ١٠٨)، السيوطى فى جمع الجوامع (٩٧٦١)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٤٢٥٥، ٣٤٢٧٩، ٣٤٢٨٠، ٣٧٦٩٧)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٣٣/١٠)، الطبرانى فى الكبير (٣٩/٣)، ابن سعد فى الطبقات الكبرى (٤٣/١/٤)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٣٣٥/٢، ٢٠٥/٤، ٢٠٧). (٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((المطر)). (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٧/٩)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى بأسانيد وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه= ٣٨٨ كتاب المناقب ٣٧١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ حَسَّانَ، أَنْبَأَنَا عُمَارَةَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ٣٧٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُحَىِّ، عَنْ أَبِهِ، أَنْهُ سَارَ مَعَ عَلِىِّ، رَضِى اللَّه عَنْهِ، وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِيْنَ فَنَادَى عَلِىٌّ: اصْبِرْ يا عَبْدِ اللَّهِ، اصْبِرْ يَا عَبْدِ اللَّهِ بِشَطِ الْفُرَاتِ، قُلْتُ: وَمَاذَاكِ؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النّبِىِّلَ﴿هَ ذَاتَ يَوْمٍ وَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرَفان(١)، قُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللّهِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ؟ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قَالَ: ((بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم قَبْلُ فَحَدَّثَنِى أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِ الْفُرَاتِ)، قَالَ: ((فَقَالَ: هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْيَتِهِ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَىَّ أَنْ فَاضَتَا»(٢). ٣٧٢١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَوْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ وَكِيعٌ: شَكَّ هُوَ، يَعْنِى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ، أَنَّ النّبِىَّ: ﴿ قَالَ لِإِحْدَاهُمَا: «لَقَدْ دَخَلَ عَلَىَّ الْبَيْتَ مَلَكٌ لَمْ يَدْخُلْهِ(٣) عَلَىَّ قَبْلَهَا، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكَ هَذَا الْحُسَيْنٌ مَقْتُولٌ وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنْ تُرْبَةِ الأَرْضِ الْتِى يُقْتَلُ بِهَا))، قَالَ: ((فَأَخْرَجَ تُرْبَةً حَمْرَاءَ)(٤). ٣٧٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ النّبِىَّلَ﴿هُفِى الْمَنَامِ بِنِصْفِ النَّهَارِ أَشْعَتَ أَغْبَرَ مَعَهُ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ يَلْتَقِطُهُ، أَوْ يَتَبَّعُ فِيهَا شَيْئًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: (دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ لَمْ أَزَلْ أَتَعُهُ مُنْذُ الْيَوْمَ))، قَالَ: فَحَفِظْنَا ذَلِكَ فَوَجَدْنَاهُ قُتِلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ(٥). =ضعف وبقية رجال أبى يعلى رجال الصحيح. (١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((تفيضان). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٥/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٤٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد الموضع السابق، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى ورجاله ثقات ولم ینفرد نجیّ بهذا. (٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((يدخل)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٤/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٢/١). ٣٨,٩ كتاب المناقب ٣٧٢٣ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّاد، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِى عَمَّارِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ٢٦ - مناقب فاطمة بنت رسول الله ﴿ ٣٧٢٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى زِيَادٍ، عَنْ [٣١٣/ب] عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِى نُعْمِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَائِهِمْ، إلاَّ مَا كَانَ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ)(١). قلت: رواه الترمذى خلا ذكر فاطمة، ومريم. ٣٧٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا الْعِيزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: قَالَ النَّعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ عَالِيًّا وَهِو يَقُولُ: وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلَّا، وَفَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِى وَمِنِّى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَنًا، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَهْوَى إِلَيْهَا فَقَالَ: يَا بِنْتَ فُلاَنَةَ أَلاَ أَسْمَعُكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَ الله (٢) قلت: رواه أبو داود خلا ذكر على وفاطمة. ٣٧٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أُمِّهِ سَلْمَةٍ (٣) قَالَتِ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ بِنْتِ رَسُولِ اللّهِ مَ﴿ّ شَكْوَاهَا الْتِى قُبضَتْ فِيهِ، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا، فَأَصْبَحَتْ يَوْمًا كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْتُهَا فِى شَكْوَاهَا تِلْكَ، قَالَتْ: وَخَرَجَ عَلِىٌّ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَتْ: يَا أُمَّهِ اسْكُبِى لِى غُسْلاً، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠١/٩)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: الترمذى (٣٧٦٨)، ابن ماجه (١١٨)، الحاكم فى المستدرك (١٦٦/٣، ١٦٧)، الطبرانى فى الكبير (٢٥/٣، ٢٨، ٢٧٢/١٩). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠١/٩، ٢٠٢)، وقال: رواه أحمد رجاله ورجال الصحيح. (٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((أم سلمى))، ولعله الصواب. ٣٫٩٠ كتاب المناقب فَسَكَبْتُ لَهَا غُسْلاً فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهَا تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أُمَّهْ أَعْطِيْنِى ثِيَابِىَ الْجُدُّة(١)، فَأَعْطَيْتُهَا فَلَبِسَتْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أُمَّهْ قَدِّمِى ◌ِى فِرَاشِى وَسَطَ الْبَيْتِ، فَفَعَلْتُ وَاضْطَجَعَتْ وَاسْتَقْبَتِ الْقِبْلَةَ وَجَعَلَتْ يَدَهَا تَحْتَ حَدِّهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أُمَّهْ إِنِّى مَقْبُوضَةٌ الآنَ، وَقَدْ تَطَهَّرْتُ فَلاَ يَكْشِفُنِى أَحَدٌ، فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا، قَالَتْ: فَجَاءَ عَلِىٌّ فَأَخْبُرْتُهُ(٢). ٣٧٢٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْوَرَكَانِىُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ مِثْلَهُ. انتهى الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع وأوله: باب مناقب خديجة بنت خويلد زوج النبي # (١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((الجدد)). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٠/٩، ٢١١)، وقال: رواه أحمد وفيه من لم أعرفه، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦١/٦). ٠٠ فهرس محتويات الجزء الثالث من غاية المقصد في زوائد المسند المُخْتَوَيَاتْ ٢٤ - كتاب السير. ٣ ١ - باب فيما أوزى به سيدنا محمد ٣ ٢ - باب. ٥ ٣ - باب ٧ .... ٤ - باب الهجرة إلى الحبشة ٨ ٥ - باب عرض نفسه8# على القبائل ١٢ ٦ - باب ابتداء أمر" الأنصار والبيعة على الحرب ١٤ ٧ - باب قوله: بعثت بين يدى الساعة بالسيف ٢٠ ٨ - باب الهجرة إلى المدينة ٢٠ ٩ - باب الغزو فى الشهر الحرام ٢٢ ١٠ - باب فى أول أمير كان فى الإسلام ٢٣ ٢٣ ١١ - باب فى غزوة بدر ٢٧ ١٢- باب ما جاء فى الأسرى ١٣ - باب فيمن قتل من المشركين يوم بدر ........ ٣٢ ١٥ - باب فى أى شهر كانت وقعة بدر وعدة من شهدها ٣٣ ١٦ - باب غزوة أحد فيما رآه النبى ﴿ فى المنام مما يتعلق بأحد ٣٤ ١٧ - باب مقتل حمزة، رضى الله عنه. ٣١ ١٨ - باب فی دعائه ټ بأحد ٣٨ ١٩ - باب فيمن استشهد يوم أحد ٣٩ ٢٠ - باب غزوة بئر معونة. ٣٩ ٢١ - باب غزوة الخندق وقريطة ٤٠ ٣٩٣ ..... ٣١ ١٤ - باب ٣٩٤ المحتويات ٢٢ - باب الحديبية وعمرة القضاء ٤٣ ٢٣ - باب غزوة خيبر ... ٤٤ ٢٤ - باب غزوة مؤتة. ٥٠ ٢٥ - باب فى غزوة الفتح ٥٣ ٢٦ - باب فى خطبة فتح مكة ٥٦ ٢٧ - باب فى غزوة حنين ٥٦ ٢٨ - باب غزوة تبوك. ٦٠ ٢٩ - باب [السرايا] والبعوث، باب فى قتل كعب بن الأشرف ٦٣ ٣٠ - باب غزوة خيبر. ٦٤ ٣١ - باب فى سرية إلى بنى الملوح ٦٦ ٣٢ - باب قتل خالد بن سفيان الهذلى ٦٧ ٣٣ - باب فى سرية إلى رعية السحيمى ٦٨ ٣٤ - باب سرية بكر بن وائل ٧٠ ٣٥ - باب فى سرية إلى نجد ٧٠ ٣٦- باب فى سرية بلاد طىء ٧١ ٣٧ - باب فيمن كان يحمل اللواء فى الحرب ٧٢ ٣٨ - باب فى قتال فارس والروم وعداوتهم. ٧٣ ٣٩ - باب فى وقعة اليرموك ٧٣ ٤٠ - باب فى فتح القسطنطينية ٧٤ ٢۵ - کتاب قتال أهل البغی ٧٦ ١- باب النهى عن الخروج على الأئمة ٧٦ ٢ - باب فى الخوارج. ٧٦ ٣ - باب ٧٨ ٤ - باب ٨٠ ٨١ ٥ - باب ٨١ ٦ - باب ٧ - باب ٨٢ ٨ - باب ٨٣ ٩ - باب ٨٣ ١٠ - باب ٨٤ ١١ - باب فى ذى الثدية وأهل النهروان ٨٥ ---- ٣٩٥ المحتويات ١٢ - باب القتال على التأويل ٨٥ ١٣ - باب فى العصبية ٨٦ ١٤ - باب فيمن دخل دارًا بغير إذن ٨٦ ١٥ - باب فيمن قتل دون مظلمته ٨٦ ٨٧ ١٦ - باب منه ١٧ - باب منه ٨٧ ٨٨ ١ - باب فى بر الوالدين ٩١ ٢ - باب. ٩٢ ٥ - باب. ٩٦ ٦ - باب صلة الرحم وإن قطعت ٩٦ ٧ - باب ما جاء فى الأولاد ٩٧ ٨ - باب فى الأقارب ٩ - باب فى الأيتام ١٠ - باب ١٠٠ ١١ - باب ما جاء فى الجار. ١٠٠ ١٢ - باب حق الجار والوصية بالجار ١٠١ ١٣ - باب إكرام الجار. ١٠١ ١٤ - باب فيمن يشبع وجاره جائع ١٠٣ ١٥ - باب فى أذى الجار. ١٠٤ ١٦ - باب خصومة الجيران يوم القيامة ١٠٥ ١٧ - باب فيمن يصبر على أذى حاره ١٨ - باب ما جاء فى الحلف ١٠٦ ١٩ - باب الزيارة وإكرام الزائرين ١٠٧ ٢٠ - باب ما جاء فى الضيافة ١٠٧ ٢١ - باب النهى عن التكلف ١١٠ ٢٢ - باب فيمن اختقر مما قدم إليه. ١١٠ ٢٣ - باب فى شكر المعروف ومكافأة فاعله ١١١ ٢٤ - باب منه. ١١٣ ٢٦ - كتاب البر والصلة ٨٨ ٣- باب ٩٤ ٤ - باب صلة الرحم وقطعها ٩٨ ٩٨ ١٠٥ ٣٩٦ المحتويات ٢٥ - باب ما يقول إذا سئل عن حاله. ١١٣ ٢٦ - باب فيمن يرجى خيره وخير الناس شرارهم .. ١١٤ ٢٧ - باب ١١٤ ٢٨ - باب حق المسلم على المسلم ١١٧ ٢٩ - باب أحب للناس ما تحب لنفسك ١١٧ ٣٠- باب فى مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم ٣١ - باب رحمة [الناس] ١١٩ ٣٢ - باب الإحسان إلى الدراب. ١٢٠ ٣٣ - باب. ١٢١ ٢٧ - كتاب الأدب ١٢٢ ١ - باب توقير الكبير [ورحمة الصغير] ١٢٢ ٢ - باب فى [مدارة الناس ومن لا يؤمن شره] ١٢٢ ٣ - باب السلامة من الغش [والحسد] ١٢٣ ١٢٤ ٤ - باب فی ما جاء فى الرفق ١٢٦ ٥ - باب فى ما جاء فى الحياة والنهى عن الملاحة ١٢٧ ٦ - باب ٧ - باب ١٢٧ ٨ - باب من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه ١٢٨ ٩ - باب ما جاء فى [حسن الخلق] ١٢٨ ١٠ - باب ما جاء فى الهجران ١٢٩ ١١ - باب [لا يتناجى اثنان دون الثالث] ١٣١ ١٢ - باب لا يدخل أحد بين اثنين وهما يحدثان إلا بإذنهما ١٣١ ١٣ - باب فيمن قام من مجلس ثم رجع إليه ١٣٢ ١٤ - باب يسن البداءة بالسلام من الراكب وغيره ١٥ - باب إفشاء السلام. ١٦ - باب السلام على من أتى جماعة أو فارقهم ١٣٣ ١٧ - باب فيمن رد السلام سرًا ١٣٣ ١٨ - باب فى المصافحة ١٣٤ ١٩- باب السلام على النساء ١٣٥ ٢٠ - باب السلام على أهل الذمة ١٣٥ ٢١ - باب الاستئذان ١٣٦ ١٣١ ١٣٣ ١١٥ ٣٩٧ المحتويات ٢٢ - باب فى الإستئذان وفيمن أطلع فى دار بغير إذن ١٣٧ ٢٣ - باب الدخول على النساء ١٣٨ ٢٤ - باب فى القيام. ١٣٩ ٢٥ - باب فى العطاس وما يقول العاطس، وما يقال له ١٣٩ ٢٦ - باب الأسماء وما جاء فى الأسماء الحسنة. ١٤٠ ٢٧ - باب الجمع بين اسمه وكنيته ١٤٠ ٢٨ - باب ما يستحب من الأسماء ١٤١ ١٤٢ ٢٩ - باب فى تغيير الأسماء ١٤٣ ٣٠ - باب منه. ٣١ - باب ما جاء فى الغضب ١٤٤ ٣٢ - باب ما يفعل إذا غضب ١٤٦ ٣٣ - باب النهى عن سب النهر ١٤٦ ٣٤ - باب النهى عن اللعن ١٤٧ ٣٥ - باب النهى عن سب الأموات ١٤٨ ٣٦ - باب ما يقول إذا سبه أحد. ١٤٨ ٣٧ - باب فيمن لعن من لا يستحق اللعنة ١٤٩ ٣٨ - باب فى المستبين ١٥٠ ٣٩ - باب صحبة من عليه لعنة الله ١٥١ ٤٠ - باب فیمن عير مسلما أو طلب عورته ١٥٢ ٤١ - باب فيمن احتقر مسلمًا ١٥٢ ١٥٢ ٤٢ - باب الفخر بالنسب .. ٤٣ - باب لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ١٥٤ ٤٤ - باب التواضع. ١٥٦ ٤٥ - باب المؤمن يألف ويؤلف ١٥٦ ٤٦- باب فى مثل المؤمن من أهل الإيمان ١٥٧ ٤٧ - باب ما جاء فى الغيبة والنميمة. ١٥٧ ٤٨ - باب فيمن رَدَّ عن عرض مسلم ١٥٩ ٤٩ - باب فیما يسوط الأذن ١٥٩ ٥٠ - باب فيما يجتنب من الكلام ١٦٠ ٥١ - باب ١٦٠ ٥٢ - باب حق المجالس. ١٦٠ ... . - ٣٩٨ المحتويات ٥٣ - باب غض البصر. ١٦١ ٥٤ - باب فيمن يضطجع ويضع إحدى رحليه على الأخرى ١٦٢ ٥٥ - باب فیمن یرقد علی وجھہ ١٦٢ ٥٦ - باب فى الجلوس من الظل والشمس ١٦٤ .......... ٥٧ - باب فيمن نام على سطح بعير بحجير أو ركب البحر عند ارتجاجه ١٦٤ ٥٨ - باب النهى عن مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة ١٦٥ ٥٩ - باب فيمن تَشَبَّه من الرجال بالنساء ١٦٦ ٦٠ - باب ما جاء فى الوحدة ١٦٧ ٦١ - باب فیمن یسکن البادية ١٦٨ ٦٢ - باب فيمن سمع كلامًا يكره صاحبه نقله عنه ١٦٨ ١٦٩ ٦٣ - باب الوفاء بالوعد ٦٤ - باب الشروط ١٦٩ ٦٥ - باب اجيفوا أبوابكم وأوكؤا الأسقية ١٧٠ ٦٦ - باب فى الكتاب يختم .. ١٧٠ .... ١٧١ ٦٨ - باب النهى عن اتخاذ الدواب كراسى ٦٩ - باب فى لطم خدود الدواب ١٧٣ ٧٠ - باب ٧١ - باب النهى عن ضرب الوجه ١٧٣ ٧٢ - باب النظر إلى الكوكب حين ينقض ١٧٤ ٧٣ - باب ما جاء فى القمار ١٧٤ ٧٤ - باب البيان وتشقيق الكلام ١٧٥ ٧٥ - باب ١٧٥ ٧٦ - باب فى الحمد والمدح والمداحين ١٧٦ ٧٧ - باب ما جاء فى الشعر والشعراء ١٧٦ ٧٨ - باب الشعر بعد العشاء الآخرة ١٧٨ ٧٩ - باب جواز الشعر والاستماع له ١٧٨ ٨٠ - باب .. ١٨٠ ٨١ - باب هجاء المشركين ١٨٠ ٨٢ - باب فى عجائب المخلوقات ١٨١ ٨٣ - باب فى النص. ١٨٣ ٦٧ - باب فی صاحب الدابة أحق بصدرها ١٧٢ ١٧٣ ٣٩٩ المحتويات ٢٨ - كتاب التعبير ١٨٤ ......... ١ - باب فى الرؤيا الصالحة من المؤمن ١٨٤ ٢ - باب فيمن رأى ما يحب أو غيره ١٨٥ ٣ - باب فيمن كذب فى حلمه ١٨٦ ٤ - باب فى ما يدل على صدق الرؤيا ١٨٧ ٥ - باب فيما رآه النبى * ١٨٨ ٦ - باب. ١٨٩ ٧ - باب ١٨٩ ٨ - باب ١٩٠ ٩ - باب ١٩٠ ١٠ - باب رؤية النبى 48* فى النوم. ١٩٠ ١١ - باب تعبير الرؤيا ١٩٢ ٢٩ - كتاب القدر ١٩٤ ١- باب فيما سبق من الله سبحانه فى عباده وبيان أهل الجنة وأهل النار ١٩٤ ٢ - باب كل ميسر لما خلق له ١٩٦ ٣ - باب ما يكتب على العبد فى بطن أمه ١٩٧ ٤ - باب فيما فرغ منه. ١٩٨ ٥ - باب ما جاء فى الأطفال ١٩٩ ٦ - باب فيمن لم تبلغه الدعوة فيمن مات فى فترة وغير ذلك ٢٠١ ٧ - باب الأعمال بالخواتيم. ٢٠١ ٨ - باب نجاح آدم وموسى صلوات الله عليهما وغيرهما ٢٠٥ ٩ - باب فى الإيمان بالقدر. ٢٠٥ ..... ١٠ - باب لم يحرم الله سبحانه شيئا إلا علم أن بعض الناس يعمله ٢٠٦ ١١ - باب ما جاء فى القلب ٢٠٧ ٢٠٧ ١٢ - باب فى قضاء الله تعالى للمؤمن. ٢١٢ ٢٠٨ ١٣ - باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر ومسائلهم والزنادقة ٣٠ - کتاب التفسير ... ١ - سورة الفاتحة ٢١٢ ٢ - سورة البقرة ٢١٣ ٣ - سورة آل عمران ٢١٧ ٤ - سورة النساء ٢١٨ ٤٠٠ المحتويات ٥- باب قتل عدو الله ٢١٩ ٦ - سورة المائدة. ٢٢٠ ٧ - باب سورة الأنعام ٢٢٣ ٨ - سورة الأعراف ٢٢٤ ٩ - سورة الأنفال ٢٢٦ ١٠ - سورة براءة. ٢٢٨ ١١ - سورة يونس عليه السلام ٢٢٩ ١٢ - سورة هود. ٢٣٠ ١٣ - سورة يوسف ٢٣١ ١٤ - سورة الرعد ٢٣١ ١٥ - سورة إبراهيم. ٢٣١ ١٦ - سورة النحل: ٢٣٢ ١٧ - سورة الإسراء ٢٣٢ ١٨ - سورة الكهف ٢٣٥ ١٩ - سورة مريم عليها السلام ٢٣٦ ٢٠ - سورة الحج. ٢٣٧ ٢١ - سورة المؤمنين ٢٣٧ ٢٢ - سورة النور ٢٣٨ ٢٣ - سورة طسم الشعراء ٢٤٠ ٢٤ - سورة العنكبوت ٢٤٠ ٢٥ - سورة لقمان عليه السلام ٢٤٠ ٢٦ - سورة السجدة. ٢٤١ ٢٧ - سورة الأحزاب ٢٤١ ٢٨ - سورة فاطر ٢٤١ ٢٩ - سورة الزمر. ٢٤٢ ٣٠ - سورة تمعسق ٢٤٣ ٣١ - سورة الرَّشْرُفْ. ٢٤٤ ٣٢ - سورة الأحقاف. ٢٤٤