النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١
كتاب علامات النبوة
عَزَّ وَجَلَّ أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَِّى دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةٌ)(١).
٣٤٧٩ - حَدََّا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الرِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ حَعْفَرِ بْنِ الزُّبِيْرِ، [عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبْرِ)(٢)، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ أَمْدَادَ الْعَرَبِ
كَثُرُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ حَتَّى غَمُّوهُ، وَقَامَ إِلَيْهِ الْمُهَاجِرُونَ يَغْرِجُونَ عنَهُ، حَتَّى قَامَ
عَلَى عَبَةِ عَائِشَةَ فَرَهِقُوهُ فَأَسْلَمَ رِدَاءَهُ فِى أَيْدِيهِمْ، وَوَتَبَ عَلَى الْعَبَةِ فَدَخَلَ وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ
الْعَنْهُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: ((كَلاَّ وَاللَّهِ يَا بِنْتَ أَبِى بَكْرٍ لَقَدٍ
اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ شَرْطًا لاَ خُلْفَ فَهُ(٣) فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَضِيقُ بِمَا يَضِيقُ
بِهِ الْبَشَرُ، فَأَىُّ الْمُؤْمِنِينَ [٢٩٠/ب] بَدَرَتْ إِلَيْهِ مِنِّى بَادِرَةٌ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً)(٤).
قلت: لها فى الصحيح حديث بغير هذا السياق.
١٤ - باب فى دعاءه
٣٤٨٠ - حَدَّثَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْبَةَ، عَنِ ابْنٍ
لِحُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٦/٨، ٢٦٧)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى
(٨٩/٩)، السيوطى فى الحاوى للفتاوى (١٦/٢)، القرطبى فى التفسير (٢٢٦/١)، ابن حجر
فى الكاف الشاف فى تخريج أحاديث الكشاف (٩٨).
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((له)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٧/٨)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن إلاَّ أن محمد بن جعفر بن الزبير لم يدرك عائشة، قلت: لم أقف لمحمد
ابن جعفر على رواية له عن أم المؤمنين عائشة فى المسند المطبوع بل الحديث عن عروة عنها
وليس كما فى المخطوط والله أعلم، بل وذكره أيضًا عن عروة الحافظ ابن حجر فى أطراف
المسند (١١٧٣٠).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٥/٥، ٤٠٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٦٨/٨)،
وقال: رواه أحمد، عن ابن حذيفة، عن حذيفة ولم أعرفه. أطراف الحديث عند: ابن كثير فى
التفسير (١٤٦/٤)، المتقى الهندى فى الكنز (١٨٠/٢).
٣٠٢
کتاب علامات النبوة
٣٤٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنٍ
حُذَيْفَةَ، قَالَ مِسْعَرٌ وَقَدْ ذَكَرَهُ مَرَّةً عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ لَتُدْرِكُ الرَّجُلَ
وَوَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ(١).
١٥ - باب
٣٤٨٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىٌّ بْنِ زَيْد،
عَنْ أَبِى الطَّفَيْلِ، أَنَّ رَجُلاً وُلِدَ لَهُ غُلاَمٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، فَأَتَى النّبِىَّ:﴿ فَأَخَذَ
بَشَرَةِ وَجْهِهِ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، فَبَنَّتْ شَعَرَةٌ فِى حَبْهَتِهِ كَهَيْئَةِ الْقَوْسِ (٢)، وَشَبَّ الْغُلامُ
فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْخَوَارِجِ أَحْبَّهُمْ، فَسَقَطَتِ الشَّعَرَةُ عَنْ حَبْهَتِهِ، فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَقَّدَهُ
وَحَبَسَهُ، مَخَافَةً أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ، قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَوَعَظْنَاهُ وَقُلْنَا لَهُ فِيمَا نَقُولُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ
بَرَكَةَ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿لَقَدْ وَقَعَتْ عَنْ جَبْهَتِكَ، فَمَا زِلْنَا بِهِ حَتَّى رَجَعَ عَنْ رَأْيِهِمْ فَرَدَّ
اللّهُ عَلَيْهِ الشَّعَرَةَ بَعْدُ فِى حَبْهَتِهِ وَتَابَ(٣).
٣٤٨٣ - قَالَ عَبْدَ اللّهِ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، حَدَّثَنَا حَرِيرٌ، عَنْ
قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ: ((لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ
وُكِّلَ بِهِ قَرِيْنُهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ)) قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، ((وَلَكِنَّ اللّهَ أَعَانَنِى
عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ)(٤).
٣٤٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَمَّدُ بْنُ زِيدَ(٥)، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِى
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) كذا بالمسند وبالمخطوط (( كهلية الفرس)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٦/٥).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٥/٨)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى، والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير قابوس بن أبى ظبيان وقد وثق على
ضعفه. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٩٩/٨)، المتقى الهندى فى
الكنز (١٢٧٥)، ابن كثير فى البداية والنهاية (٦٧/١)، الطبرانى فى الكبير (١١٠/١٢).
(٥) حماد بن زيد كذا بالمخطوط ولم يرو فى المسند وجاء السند فى المسند كذلك أبو أسامة حماد بن
أسامة حدثنا هشام يعنى ابن عروة عن أبيه قال :......... ، لحديث.
٣٠٣
کتاب علامات النبوة
جَارٌ لِخَدِيجَةَ بنْتِ خُوَيْلٍِ، أَنْهُ سَمِعَ النَّبِىَّلَ﴿ وَهُوَ يَقُولُ لِخَدِيجَةَ: (أَىْ خَدِيجَةُ وَاللَّهِ لاَ
أَعْبُدُ اللَّتَ وَالْعُزَّى وَاللَّهِ لاَ أَعْبُدُ أَبَدً). قَالَ يَقُولُ: (خَلِّ الْعُزَّى))(١) قَالَ: وكَانَ(٢)
صَنَمَهُمِ الَّذِى يَعْبُدُونَ ثُمَّ يَضْطَجِعُونَ(٣).
١٦ - باب فى عصمته ممن أراد قتله
٣٤٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْرَائِيلَ، قَالَ:
سَمِعْتُ جَعْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النّبِىَّ:﴿قد(٤) رَأَى رَجُلاً سَمِينًا فَجَعَلَ النّبِىُّلَ يُومِىُّ إِلَى
بَطْنِهِ وهو وَيَقُولُ: (لَوْ كَانَ هَذَا فِى غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ)).
قَالَ: وَأُتِىَ النّبِىُّ : ﴿ بَرَجُلِ فَقَالُوا: هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ، فَقَالَ لَهُ النّبِىُّ:﴿: (لَمْ تُرَعْ
لَمْ تُرَعْ وَلَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللّهُ عَلَىَّ»(٥).
٣٤٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: فَذَكَرَ بَعْضَهُ.
١٧ - باب فى أسمائه
٣٤٨٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،
عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النّبِىَّ ◌َ﴿: [٢٩١/أ] يَقُولُ فِى سِكّْةٍ مِنْ
سِكَكِ الْمَدِينَةِ: (أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَالْحَاشِرُ(٦)، وَالْمُقَفَّى، وَنَبِىُّ الرَّحْمَةِ)(٧).
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((خل اللات خل العزى)).
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((كانت)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٥/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((ورأى)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧١/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٦/٨، ٢٢٧)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى باختصار ورجاله رجال الصحيح غير أبى إسرائيل الجشمى وهو
ثقة، رواه الطبرانى فى الكبير (٣١٩/٢).
(٦) بالمخطوط: ((المقفى والحاشر)).
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٤/٨)، وقال :=
٣٠٤
كتاب علامات النبوة
٣٤٨٨ - حَدَّثَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ:
قَالَ حُذَيْفَةُ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِى فِى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ، إِذَا رَسُولُ اللَّهِ،﴿لَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَنَا
مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَنَبِىُّ الرَّحْمَةِ، وَنَبِىُّ التّوْبَةِ، وَالْحَاشِرُ، وَالْمُقَفَّى(١)، وَنَبِىُّ
الْمَلَاحِمِ))(٢).
١٨ - باب صفته وعل﴾ (٣)
٣٤٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِى حَمِيلَةَ، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِىِّ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ فِى الْنَوْمِ زَمَنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَ يَزِيدُ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ قَالَ
فَقُلْتُ لابْنٍ عَبَّاسٍ: إِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَ﴿لَفِى الَّوْمِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَّبَّهَ بِى فَمَنْ رَآنِى فَقَدْ رَآنِى)) فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ
تَنْعَتَ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ الَّذِى رَأَيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَجُلاً بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حِسْمُهُ وَلَحْمُهُ
أَسْمَرُ إِلَى الْبَيَاضِ، حَسَنُ الْمَضْحَكِ، أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ، جَمِيلُ دَوَائِرِ الْوَجْهِ، قَدْ مَلَأَتْ
لِحْتُهُ مِنْ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ حَتَّى كَادَتْ تَمْلأُ نَحْرَهُ. قَالَ عَوْفٌ: لاَ أَدْرِى مَا كَانَ مَعَ هَذَا
مِنَ الَّعْتِ. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْ رَأَيْتَهُ فِى الْقَظَةِ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْعَتَهُ فَوْقَ هَذَا(٤).
٣٤٩٠ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ، حَدَّثَ نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
خَالِدُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَلَّا فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ انْعَتْ لَّنَا رَسُولَ
اللّهِ وَ﴿ّ صِفْهُ لَنَا، فَقَالَ: [كَّانَ](٥) لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولاً فَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ
=رواه أحمد، والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه سوء حفظ.
(١) أى أنه آخر الأنبياء، والمقفى هو الذاهب المولى، هامش مجمع الزوائد.
(٢) انظر الحديث السابق. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٦٠٤/٢)، الطبرانى فى
الأوسط (٨٠/١)، وفى الكبير (١٣٨/٢، ١٣٩/٣)، أبو نعيم فى الحلية (١٠٠/٥)، الساعاتى
فى منحة المعبود (٢٣١٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٢١٦٦، ٣٢١٧٣).
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦١/٥، ٣٦٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧٢/٨)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى الكنز (٤١٤٩٠)، ابن
كثير فى البداية والنهاية (١٢/٦)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٥٦/١١).
(٥) ما بين المعقوفين من المسند، ذكره الشيخ شاكر برقم (١٢٩٩)، وقال: إسناده ضعيف.
٣٠٥
کتاب علامات النبوة
غَمَرَهُمْ، أَبْيَضَ شَدِيدَ الْوَضَحِ، ضَخْمَ الْهَامَةِ، أَغَرَّ أَبْلَجَ، هَذِبَ الأَشْفَارِ شَئْنَ الْكَفَّيْنِ،
وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى يَتَقَّلْعُ كَأَنْمَا يَنْحَدِرُ فِى صَبَبٍ، كَأَنَّ الْعَرَقَ فِى وَجْهِهِ اللَّؤْلُؤُ لَمْ أَرَ
قَبْلَهُ، وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَ ﴿ْ بِأَبِى وَأُمِّى(١).
قلت: له عند الترمذى حديث طويل، وفى هذا زيادة عنه.
٣٤٩١ - قَالَ عَبْد اللّهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْر المقدمى، حَدَّثَنَا نُوحُ، حَدَّثَنَا
خَالِدُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ، عَنْ رَجُلٌ، عَنْ عَلِىِّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: انْعَتْ لَنَا النَّبِىَّ:﴿ِ، فَذَكَرَ
مِثْلَهُ سَوَاءٌ(٢).
٣٤٩٢ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَعَفّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ
ابْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنْهَا تَمَثَلَتْ بِهَذَا الْبَيْتِ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِى اللَّه
عَنْه، يَقْضِی:
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ رَبِيعُ الْتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
فَقَالَ أَبُو بَكْرِ، رَضِى اللَّه عَنْه: ذَاكَ وَاللّهِ رَسُولُ اللَّهِ حَ ﴾(٣).
٣٤٩٣ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ [٢٩١/ب] حَدَّثَنَا أَبُو لَيْلَى، قَالَ أَبِى: سَمَّاهُ سُرَيْجٌ عَبْدَ اللّهِ
ابْنَ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيَّ، عَنْ عَّابٍ الْبَكْرِىِّ قَالَ: كُنّا نُجَالِسُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِئَّ بِالْمَدِينَةِ
فَسَأَلْتُهُ عَنْ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ الَّذِى كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ بِأُصْبُعِهِ السََّّابَةِ هَكَذَا: لَحْمٌ
نَاشِرٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ رِ (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٨)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد بإسنادين فى أحدهما رجل لم يسم والآخر من رواية يوسف بن مازن عن
على وأظنه لم يدرك عليًا والله أعلم، ورواه البزار باختصار، وزاد حسن الشعر ........
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٢/٨)، وقال: رواه
أحمد، والبزار ورجاله ثقات، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٦)، وقال: إسناده صحيح.
(٤) لم أقف عليه فى المسند ولا على ((عتاب البكرى))، والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(٢٨٠/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن ميسرة وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية
رجاله ثقات. قلت: هذا الحديث نسبه الهيثمى للإمام أحمد ولم أقف عليه ولم يذكره ابن حجر
فى الأطراف ولم أقف على ((عتاب البكرى)) راويًا عن أبى سعيد بل روى عنه: ((عتاب بن=
٣٠٦
کتاب علامات النبوة
٣٤٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ، حَدَّثْنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ
قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ ﴿٣((يَا [أَبَا](١) زَيْدٍ ادْثُ مِنِى، وَامْسَحْ ظَهْرِى)) وَكَشَفَ ظَهْرَهُ،
فَمَسَحْتُ ظَهْرَهُ وَجَعَلْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ أَصَابِعِى، قَالَ: فَغَمَزْتُهَا، فَقِيلَ: وَمَا الْخَاتَمُ؟ قَالَ:
شَعَرٌ مُجْتَمِعٌ(٢).
٣٤٩٥ - حَدَّثَنَا حرمى بْنُ عُمَارَة، حَدَّثَنَى عَزْرَةُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٤٩٦ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِى حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَهِيكٍ
يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ قَالَ: رَأَيْتُ الْخَاتَمَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٤٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِى الصَّنْعَانِىُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ حَفْصِ السَّعْدِىُّ، قَالَ
عَبْد اللَّهِ: وَقَدْ رَأَيْتُ أَنَا سَلَمَةَ بْنَ حَفْصٍ، وَكَانَ يُكِنِّى أَبَا بَكْرٍ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ [بْنِ
مَالِكٍ](٣) أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، فَحَدَّثَنِى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ الصَّنْعَانِىُّ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ يَمَانِ،
عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: قَالَ: كَانَتْ أُصْبَعُ النّبِّل:﴿ مُتَظَاهِرَةً(٤).
٣٤٩٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى هِنْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى
= حنين المكى)) حديث القطر فى المسند (٧/٣)، عن سفيان، عن عمرو، وعن عتاب بن حنين،
وقال سفيان: لا أدرى من عتاب، وذكره الحافظ فى أطراف المسند برقم (٨٣٢٣)، وذكره
المزى فى التحفة (٣٩٨/٣)، برقم (٤١٤٨)، فالله أعلم قد يكون هذا الحديث سقط من
المطبوع.
(١) ما بين المعقوفين من المسند.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((محتع على كتفه))، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٧/٥، ٣٤٠،
٣٤١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٠/٨، ٢٨١)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى،
والطبرانى وزاد فى رواية ...... وأحد أسانيده رجاله رجال الصحيح.
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) جاء فى هامش المخطوط ((المتظاهر الطول وهى السبابة، رواه القرطبى فى تفسيره عن .... ،
ميمونة بنت كردم أنها قالت: خرجت فى حجة حجها رسول اللـه8* فرأيت رسول الله ﴾
..
فلقد رأيتنى وأنا جارية أتعجب من طول أصبعه التى تلى الإبهام على سائر أصابعه))، والله
أعلم. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٠/٨)،
وقال: رواه عبد الله بن أحمد وفيه سلمة بن حفص وهو ضعيف.
٣٠٧
کتاب علامات النبوة
فَلَاَنٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النّبِىَّ وَّ كَانَ إِذَا مَشَى مَشَى مُحْتَمِعًا لَيْسَ فِيهِ كَسَلٌ(١).
١٩ - باب فى تأييده على أعدائه من الجن والإنس (٢)
٣٤٩٩ - حَدَّثَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقْىُّ أَبُو يَزِيدَ، حَدَّثَنَا فُرَاتٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: لَئِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يُصَلِّى عِنْدَ
الْكَعْبَةِ لآتِيَنَّهُ حَتَّى أَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ، قَالَ: فَقَالَ: لَوْ فَعَلَ لأَخَذَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ عِيَانًا، وَلَوْ أَنَّ
الْيَهُودَ يَتَمَنْوُا(٣) الْمَوْتَ لَمَأْتُوا وَرَأَوْا مَقَاعِدَهُمْ فِى النّارِ، وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يَُّاهِلُونَ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ لَرَجَعُوا لاَ يَجِدُونَ مَالاَ وَلاَ أَهْلاً(٤)،
قلت: فى الصحيح طرف من أوله.
٣٥٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ: فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٥).
٣٥٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ
ذكوان، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ، فَانْتَهَرَهُ النَّبِىُّ
﴿ فَقَالَ: لِمَ تَنْتَهِرُنِى يَا مُحَمَّدُ فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا بِهَا رَجُلٌ أَكْثَرُ نَادِيًّا مِنِّى، قَالَ:
فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَاللَّهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لأَخَذَتْهُ
زَبَانِيَّةُ الْعَذَابِ(٦).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨١/٨)، وقال:
رواه أحمد، والبزار وزاد: ولم يلتفت يعرف فى مشيه أنه غير كس ولا وهن ورجال أحمد رجال
الصحيح إلاّ أن التابعى غير مسمى وقد سماه البزار وهو عكرمة وهو من رجال الصحيح أيضًا.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((تمنوا)).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٨/٨)، وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجال أبى يعلى
رجال الصحيح، ذكره أبو يعلى برقم (٢٦٠٤)، والبزار فى كشف الأستار (٢١٨٩)، ذكره
الشيخ شاكر برقم (٢٢٢٥، ٢٢٢٦)، وقال: إسناده صحيح.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) لم أقف عليه فى المسند المطبوع، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٨/٨)، وقال: رواه أحمد
من طريق ذكوان عن عكرمة ولم أعرف ذكوان وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: وذكوان=
:
٣٠٨
کتاب علامات النبوة
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٢٠ - باب
٣٥٠٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُثْمَانَ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشِ اجْتَمَعُوا فِى الْحِجْرِ فَتَعَاقَدُوا
باللّتِ، وَالْعُزَّى، وَمَنَاةَ الْثّلِثَةِ الْأُخْرَى، وَنَائِلَةَ، وَإِسَافٍ، لَّوْ قَدْ رَأَيْنَا مُحَمَّدًا لَقَدْ قُمْنَا
إِلَيْهِ قِيَامَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَلَمْ نُفَارِقْهُ خَتَّى نَقْتُلَهُ، فَأَقْبَلَتِ ابْتُهُ فَاطِمَةُ، رَضِى اللَّه تَعَالَى عَنْهَا،
تَبْكِى حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ، فَقَالَتْ: إِنَّ هَذَا(١) الْمَلْأُ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ
تَعَاهِدُوا(٢) عَلَيْكَ لَوْ قَدْ رَأَوْكَ لَقَدْ قَامُوا إِلَيْكَ فَقَتَلُوكَ، فَمَا (٣) مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلاَّ قَدْ عَرَفَ
نَصِيبَهُ مِنْ دَمِكَ، فَقَالَ: ((يَا بُنَّةُ أَرِينِ وَضُوءًا فَتَوَضَّأَ)، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِمُ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا
رَأَوْهُ قَالُوا: هَا هُوَ ذَا وَحَفَضُوا أَبْصَارَهُمْ، وَسَقَطَتْ أَذْقَانُهُمْ فِى صُدُورِهِمْ، وَعَقِرُوا فِى
مَجَالِسِهِمْ، فَلَمْ يَرْفَعُوا إِلَيْهِ بَصَرًا، وَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ رَجُلٌ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ﴿ حَتَّى
قَامَ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنَ النِّرَابِ، فَقَالَ: ((شَاهَتِ الْوُجُوهُ))، ثُمَّ حَصَبَهُمْ بِهَا فَمَا
أَصَابَ رَجُلاً مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحَصَى حَصَاةٌ إِلاَّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرِ كَافِرًا (٤).
=الذى روى عن ابن عباس هو مولى عائشة وأما هذا فلم أقف على حديثه فقد يكون من
الأحاديث التى سقطت من المسند المطبوع، بل ولم يذكره ابن حجر فى الأطراف.
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((هؤلاء)).
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((تعاقدوا)).
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((فليس)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٣/١، ٣٦٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٨/٨)،
وقال: رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البخارى فى
التاريخ (٣١٦/٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٦٩٧، ٢٩٩٢٤، ٢٩٩٢٥، ٣٠٢١٣)،
السيوطى فى الدر المنثور (١٧٤/٥، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٤٥)، ابن حجر فى المطالب (٤٣٧٠)،
البيهقى فى دلائل البنوة (١٤١/٥، ٢٤٠/٦)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (١٧٣/٧)،
الحاكم فى المستدرك (٦٣/١، ١٥٧١٣)، الطبرانى فى الكبير (٢٢٧/٣)، مسلم فى الجهاد (ب
٢٨ رقم ٨١)، الدارمى فى سننه (٢٢٠/٢).
٣٠٩
کتاب علامات النبوة
٣٥٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ابْنِ خُثَيْمٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
*
٢١ - باب إخباره ل بالمغيبات(٢)
٣٥٠٤ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ فَارِسَ أَتَى النّبِىَّلَ﴿ِ فَقَالَ: ((إِنَّ رَبِّى قَدْ قَتَلَ رَّبَّكَ)) يَعْنِى
كِسْرَى(٣).
٣٥٠٥ - حَدَّقَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبُرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً،
عَنْ أُمِّهِ(٤)، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، وحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ: فَذَكَرَهُ.
وَقَالَ: عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ أُمَّ سَلَمَةً
قَالَ لَهَا: (إِنِّى قَدْ أَهْدَيْتُ إِلَّى النّحَاشِيِّ حُلَّةً وَأَوَاقِىَّ مِنْ مِسْكٍ وَلاَ أَرَى النَّحَاشِىَّ إِلاَ قَدْ
مَاتَ وَلاَ أَرَى إِلَّ هَدِّيَّتِى مَرْدُودَةً عَلَىَّ). قَالَت: وَكَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾(٥).
قلت: هو بتمامه فی أبواب هدیه.
٢٢ - باب ما جاء فى الشاة المسمومة (٦)
٣٥٠٦ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا عَبَّدٌ، عَنْ هِلاَلٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٧/٨، ٢٨٨)،
وقال: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح غير كثير بن زياد وهو ثقة، أى الذى فى المجمع،
وعند أحمد طرف منه، أى هذا وكذلك البزار.
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((أبيه).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٨٩/٨)، وقال:
رواه الطبرانى، وأم موسى بن عقبة لا أعرفها، ومسلم بن خالد الزنجى وثقه ابن معين وغير وبقية
رجاله رجال الصحيح، وقال: قلت: وقد تقدم حديث أم كلثوم بهذه القصة فى الهدية فى البيع
من مسند الإمام أحمد وغيره.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
٣١٠
كتاب علامات النبوة
امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ أَهْدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِع ◌َلِّ شَاةً مَسْمُومَةً، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ: «مَا حَمَلَكِ
عَلَى مَا صَنَعْتٍ؟) قَالَتْ: أَحْبَبْتُ أَوْ أَرَدْتُ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا، فَإِنَّ اللّهَ مَطْلِعُكَ(١)، وَإِنْ لَمْ
تَكُنْ نَبَّا أُرِيحُ الَّاسَ مِنْكَ. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ إِذَا وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا احْتَجَمَ،
قَالَ: فَسَافَرَ مَرَّةً فَلَمَّا أَحْرَمَ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَاحْتَجَمَ(٢).
قلت: له فى الصحيح أنه احتجم وهو محرم.
٢٣ - باب معجزاته * فى الماء ونبعه من بين أصابعه(٣)
٣٥٠٧ - حَدَّثَا حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ، حَدَّثْنَا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ أَبِى الضُّحَى، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَيْسَ فِى الْعَسْكَرِ مَاءٌ، فَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ فِى الْعَسْكَرِ مَاءٌ، قَالَ: ((هَلْ عِنْدَكَ شَىْءٌ)(٤) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (فَأْتِ
بِهِ)(٥) قَالَ: فَأَتَاهُ بِإِنَاءِ فِيهِ شَىْءٌ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ أَصَابِعَهُ فِى فَمٍ
الإِنَاءِ وَفَتَحَ أَصَابِعَهُ، قَالَ: فَانْفَجَرَتْ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ عُيُونٌ وَأَمَرَ بِلاَلاً، فَقَالَ: (نَادٍ فِى
النّاسِ بِالْوَضُوءَ الْمُبَارَكَ)(٦).
٣٥٠٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنًا
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِى مَسِيرٍ فَأَيْنَا عَلَى رَكِىٌّ ذَمَّةٍ، يَعْنِى قَلِيلَةَ الْمَاءِ، قَالَ: فَزَلَ فِيهَا سِتَةٌ
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((سيطلعك)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٥/١، ٣٠٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٥/٨)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة. أطراف الحديث عند:
البخارى (٩٩/٥، ٧١/٨، ٢٤/٩)، أبو داود (٢٢)، الطبرانى فى الكبير (١٩٨/٧)، الحاكم فى
المستدرك (١٠٢/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (٤٠٢/١، ١٠٦/٢)، المتقى الهندى فى الكنز
(١١٣٥٥، ٣٠١٩٤، ٣٥٤١٥)، ابن كثير فى التفسير (٣٢٧/١، ١٥٣/٢).
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) كذا بالمسند وبالمخطوط ((ثملى).
(٥) كذا بالمسند وبالمخطوط ((فاثنى)).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٩٩/٨، ٣٠٠)،
وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار، والبزار، وأحمد إلاّ أنه قال فانفجرت من
بينى أصابعه عيون، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.
٣١١
كتاب علامات النبوة
أَنَا سَادِسُهُمْ مَاحَةٌ، فَأُدْلِيَتْ إِلَيْنَا دُلْوٌ، قَالَ: وَرَسُولُ اللَّهِلَ﴿ عَلَى شَفَةِ الرَّكِىِّ، فَجَعَلْنَا
فِيهَا نِصْفَهَا أَوْ قِرَابَ تُلْتَيْهَا، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ. قَالَ الْبَرَاءُ: فَكِدْتُ بِإِنَائِى هَلْ
أَجِدُ شَيْئًا أَجْعَلُهُ فِى حَلْقِى، فَمَا وَجَدْتُ، فَرُفِعَتِ الدَّلْوُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَغَمَسَ يَدَهُ
فِيهَا فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، فَعِيدَتْ إِلَيْنَا الدَّلْوُ بِمَا فِيهَا، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَرَنَا
أُخْرِجَ بِثَوْبٍ خَشْيَةَ الْغَرَقِ، قَالَ: ثُمَّ سَاحَتْ، يَعْنِى حَرَتْ نَهْرًا (١).
قلت: هو فى الصحيح باختصار كثير فى غزوة الحديبة.
٣٥٠٩ - حَدَّثَنَا عَفَّدُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٥١٠ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: وحَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٢٤ - باب معجزته * فى الطعام وبركته فيه (٢)
٣٥١١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِى صَادِقٍ،
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ، عَنْ عَلِىِّ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللّهِ﴿، أَوْ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ لَ﴾
مِنْ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِيهِمْ رَهْطٌ كُلُّهُمْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ وَيَشْرَبُ الْفَرَقَ، قَالَ: فَصَنَعَ لَهُمْ
مُدَّا مِنْ طَعَامٍ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَبَقِىَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ كَأَنْهُ لَمْ يُمَسَّ، ثُمَّ دَعَا بِغُمَرٍ
فَشَرِبُوا حَتَّى شَبِعُوا(٣) وَبَقِىَ الشَّرَابُ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ، أَوْ لَمْ يُشْرَبْ فَقَالَ: ((يَا يَنِى عَبْدِ
الْمُطَّلِبِ إِنِّى بُعِثْتُ لَكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ بِعَامَّةٍ وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ مَا رَأَيْتُمْ،
فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِى عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَصَاحِبِى؟)) قَالَ: فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ
وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: ((اجْلِسْ) قَالَ: ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِى:
(اجْلِسْ)) حَتّى كَانَ فِى الثّالِثَةِ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِى (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٢/٤، ٢٩٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٠/٨)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح، قلت: رواه الطبرانى من طريق بشر بن
موسى عن أبى عبد الرحمن المقرئ، وعبد الله بن أحمد عنه به.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((رووا)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٢/٨)، وقال :=
٣١٢
كتاب علامات النبوة
٣٥١٢ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِىِّ قَالَ: لَمَّا نَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
[الشعراء: ٢١٤]. قَالَ: جَمَعَ النّبِىُّ ◌َ﴿ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَاجْتَمَعَ ثَلاَثُونَ فَأَكُلُوا وَشَرِبُوا
قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: (مَنْ يَضْمَنُ عَنِّى دَيْنِى وَمَوَاعِيدِى، وَيَكُونُ مَعِى فِى الْجَنَّةِ، وَيَكُونُ
خَلِيفَتِى فِى أَهْلِى؟)) فَقَالَ رَجُلٌ لَمْ يُسَمِّهِ شَرِيكٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ كُنْتَ بَحْرًا(١) مَنْ
يَقُومُ بِهَذَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ الآخَرُ: فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَنَا(٢).
٢٥ - باب منه
٣٥١٣ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى يَزِيدُ،
يَعْنِى ابْنَ أَبِى حَبِيبٍ(٣)، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِىَّ أَخْبُرَهُ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ قَالَ:
كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَوْمًا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِى الْقَصْعَةِ، وَصَنَعَ فِيهَا
مَاءً سُخْنَا، ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا وَدَكًا، ثُمَّ سَفْسَفَهَا، ثُمَّلَقَهَا، ثُمَّ صَعْنَبَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((اذْهَبْ
فَأْتِى بِعَشَرَةٍ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ)) فَجِئْتُ بِهِمْ، فَقَالَ: ((كُلُوا وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ
أَعْلاَهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلَهَا فَأَكُلُوا مِنْهَا خَتَّى شَبِعُوا (٤).
قلت: عند ابن ماجه طرف منه آخره.
= رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: النسائى فى تهذيب خصائص على (٣٤)،
الطبرانى فى التاريخ (٣٢/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٣٦٥٢٠).
(١) كذا بالمسند، وبالمخطوط ((أنت بحرًا)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٢/٨، ٣٠٣)،
وقال: رواه البزار واللفظ له، أى الذى بالمجمع، وأحمد باختصار، أى هذا، والطبرانى فى
الأوسط باختصار أيضًا ورجال أحمد وأحد إسنادى البزار رجال الصحيح غير شريك وهو ثقة،
ذكره الشيخ شاكر برقم (٨٨٣)، وقال: إسناده حسن، رواه البزار فى كشف الأستار برقم
(٢٤/٨)، وقال: هكذا رواه شريك.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((يزيد بن حبيب).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٩٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٥/٨)، وقال:
رواه أحمد ورجاله موثقون.
٣١٣
كتاب علامات النبوة
٢٦ - باب
٣٥١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَرْبٌ، يَعْنِى ابْنَ شَدَّادٍ، حَدَّثَنَا حُصَّيْنٌ، عَنْ
سَالِمٍ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّن قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ:﴿ فِى أَرْبَعِ مِائَةٍ
مِنْ مُزَيْنَةَ، فَأَمَرَّنَا رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿هُ بِأَمْرِهِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا طَعَامٌ
تَتَزَوَّدُهُ فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿ّ لِعُمَرَ: ((زَوِّدْهُمْ) فَقَالَ: مَا عِنْدِى إِلاَّ فَاضِلَةٌ مِنْ تَمْرِ وَمَا أُرَاهَا تُغْنِى
عَنْهُمْ شَيْئًا فَقَالَ: ((انْطَلِقْ فَزَوِّدْهُمْ) فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى عُلِّةٍ {لَهُ](١) فَإِذَا فِيهَا تَمْرٌ مِثْلُ الْبَكْرِ
الأَوْرَقِ فَقَالَ: خُذُوا فَأَخَذَ الْقَوْمُ حَاجَتَهُمْ، قَالَ: وَكُنْتُ أَنَا فِى آخِرِ الْقَوْمِ، قَالَ: فَالْتَفَتُّ
وَمَا أَفْقِدُ مَوْضِعَ تَمْرَةٍ، وَقَدِ اخْتَمَلَ مِنْهُ أَرْبَعُ مِائَةٍ رَجُلٍ(٢).
قلت: ویأتی حدیث دکین بعد هذا ببابين.
*
*
٢٧ - باب فى قوله: ((ناولنى الذراع))
٣٥١٥ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ عُقْبَةَ(٣)،
عَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: صُنِعَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿٣ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ(٤) فَأُتِىَ بِهَا فَقَالَ: ((يَا أَبَا رَافِعٍ
نَاوِلِى الذِّرَاعَ، فَنَاوَلْتُهُ فَقَالَ: «يَا أَبَا رَافِعِ نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ، فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا رَافِعٍ
نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ لِلشَّةِ إِلَّ ذِرَاعَانِ؟ فَقَالَ: (لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتِى
مِنْهَا ذْرَاعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ (٥).
(١) ما بين المعقوفتين من المسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٤/٨)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((عمته)) والصواب ما جاء بالمسند.
(٤) أى مشوية.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨/٦، ٣٩٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١١/٨)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى من طرق، وقال فى بعضها ... ورواه فى الأوسط باختصار وأحد إسنادى
أحمد حسن. أطراف الحديث عند: أبو نعيم فى دلائل النبوة (١٥٦)، التبريزى فى المشكاة
(٣٢٧)، ابن كثير فى البداية والنهاية (١٣٩/٦).
٣١٤
کتاب علامات النبوة
٣٥١٦ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، يَعْنِى الرَّازِىَّ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ
ء
أَبِى رَافِعٍ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ،﴿ِ، قَالَ: أُهْدِيَتْ لَهُ [٢٩٣/ب] شَاةٌ فَجَعَلَهَا فِى الْقِدْرِ،
فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ فَقَالَ: (مَا هَذَا يَا أَبَا رَافِعْ؟) فَقَلت: شَاةٌ أُهْدِيَتْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ
نَطَبَخْهَا فِى الْقِدْرِ فَقَالَ: ((نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ)). فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٣٥١٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ، حَدَّثْنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ
أَبِى عُبَيْدٍ، أَنَّهُ طَبَخَ لِرَسُولِ اللَّهِ﴿قِدْرًا فِيهِ لَحْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿:(نَاوِلْنِى ذِرَاعَهَا)
فَنَاوَلْتُهُ، فَقَالَ: (نَاوِلْنِى ذِرَاعَهَا)) فَنَاوَلْتُهُ، فَقَالَ: (نَاوِلْنِى ذِرَاعَهَا)) فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ كَمْ
لِلشَّةِ مِنْ ذِرَاعِ؟ قَالَ: ((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لِأَعْطَيَتْ(٢) ذِرَاعًا مَا دَعَوْتَ
بِهِ»(٣).
٣٥١٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ(٤)، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ يَنِى
غِفَارٍ فِى مَجْلِسِ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، حَدَّثَنِى فُلاَنٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أُتِىَ بِطَعَامٍ مِنْ خُبْزٍ
وَلَحْمٍ فَقَالَ: (نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ) فُولَ ذِرَاعًا فَأَكَلَهَا، قَالَ يَحْيَى: لاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ هَكَذَا، ثُمَّ
قَالَ: (نَاوِلْنِى الذّرَاعَ، فُولَ ذِرَاعًا فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((نَاوِلْنِى الذِّرَاعَ)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنَّمَا هُمَا ذِرَاعَانٍ، فَقَالَ: ((وَأَبِيكَ لَوْ سَكَتَّ مَا زِلْتُ أَنَاوَلُ مِنْهَا ذِرَاعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ)(٥).
٢٨ - باب بركته فى اللبن وآيته فيه (٦)
٣٥١٩ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند: ((لأعطتك)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨٤/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد،
والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وقد وثقه غير واحد، رواه الطبرانى
فى الكبير (٣٠٤/١، ٣٠٥).
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((يحيى بن أبى كثير)).
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١١/٨، ٣١٢)،
وقال: رواه أحمد وفيه راو لم يسم.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
٣١٥
كتاب علامات النبوة
الْفَائِشِىِّ، عَنْ بِنْتٍ لِخَبَّابٍ قَالَتْ: خَرَجَ خَبَّابٌ فِى سَرِيَّةٍ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِل﴿ يَتَعَاهَدُنَا
حَتّى كَانَ يَخْلُبُ عَنْرًا لَنَا، فَكَانَ يَخْلُبُهَا فِى حَفْنَةٍ لَنَا، فَكَانَتْ تَمْتَلِىُّ حَتَّى تَطْفَحَ، قَالَتْ:
فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ، حَلَبَهَا فَعَادَ حِلاَبُهَا إِلَى مَا كَانَ، قَالَت: فَقُلْنَا لِخَبَّابٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ يَحْلُبُهَا حَتّى تَمْتَلِئَ حَفْتَتْنَا، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا نَقَصَ حِلاَبُهَا(١).
٣٥٢٠ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ الأَحْمَسِىِّ، عَنِ ابْنَةٍ لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ قَالَتْ: خَرَجَ حَبَّابٌ فِى غَزَاةٍ
وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّ شَاةً فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٢٩ - باب منه فى معجزته 3 فى الطعام وبركته فيه(٣)
٣٥٢١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَتْعَمِىِّ،
قَالَ: أَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ لِعُمَرَ:
(قُمْ فَأَعْطِهِمْ)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدِى إِلَّ مَا يَقِيظُنِى وَالصِّيَةَ. قَالَ وَكِيعٌ: الْقَيْطُ فِى
كَلاَمِ الْعَرَبِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ، قَالَ: ((قُمْ فَأَعْطِهِمْ) قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمْعًا وَطَاعَةً،
قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ [٢٩٢/أ] حُجْزَتِهِ
فَفَتَحَ الْبَابَ. قَالَ دُكَيْنٌ: فَإِذَا فِى الْغُرْفَةِ مِنَ التَّمْرِ شَبِيَةٌ بِالْفَصِيلِ الرَّابِضِ، قَالَ: شَأْنَكُمْ،
قَالَ: فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ مَا شَاءَ، قَالَ: فَالْتَفَّتُّ وَإِنِّى لَمِنْ آخِرِهِمْ، وَكَأَنّا لَمْ نَرْزَأُ
مِنْهُ تَمْرَةً(٤).
قلت: عند أبى داود طرف منه.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١١/٥، ٣٧٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٢/٨)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن زيد الفائش وهو ثقة.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٤/٤، ١٧٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٤/٨،
٣٠٥)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح.
٣١٦
کتاب علامات النبوة
٣٥٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ: فَذَكَرَهُ(١).
٣٥٢٣ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، وَمُحَمَّدٌ، أَنْبَأْنَا عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْنِ:
فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
قلت: تقدم حديث النعمان بن مقرن قبل هذا ببابين.
٣٠ - باب فى معجزاته { فى الحيوانات والشجر وغير ذلك(٣)
٣٥٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنُ عُمَرٍ، عَنْ عَمِّهِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ لَهُمْ حَمَلٌ يَسْنُونَ(٤) عَلَيْهِ وَإِنَّهِ اسْتُصْعِبَ
عَلَيْهِمْ فَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ وَإِنَّ الأَنْصَارَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَقَالُوا: إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ
نُسْنِى عَلَيْهِ وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ، وَقَدْ عَطِشَ النَّخْلُ وَالزَّرْعُ (٥)، فَقَالَ.
رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ لِأَصْحَابِهِ: (قُومُوا)) فَقَامُوا فَدَخَلَ الْحَائِطَ وَالْجَمَلُ فِى نَاحِيَةٍ، فَمَشَى النّبِىُّ
﴿ نَحْوَهُ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنّهُ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْكَلْبِ الْكَلِبِ وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ
صَوْلَتَهُ، فَقَالَ: (لَيْسَ عَلَىَّ مِنْهُ بَأْسٌ، فَلَمَّا نَظَرَ الْحَمَلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَقْبَلَ نَحْوَهُ خَتَّى
خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ل بِنَاصِيَتِهِ أَذَلَّ مَا كَانَتْ قَطُ حَتَّى أَدْخَلَهُ فِى
الْعَمَلِ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ بَهِيمَةٌ لاَ تَعْقِلُ تَسْجُدُ لَكَ وَنَحْنُ نَعْقِلُ،
فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ؟ فَقَالَ: ((لاَ يَصْلُحُ لِبَشَرِ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرِ أَنْ
يَسْجُدَ لِبَشَرِ، لِأَمَرْتُ الْمَرَّةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا لِعِظَمٍ(٦) حَقِّهِ عَلَيْهَا [ .... ](٧) لَوْ كَّانَ
مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ قُرْحَةً تَنْبُجِسُ بِالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ ثُمَّ اسْتَقْبَتْهُ فَلَحَسَتْهُ مَا أَدَّتْ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أى يسقون، هامش مجمع الزوائد.
(٥) بالمسند («الزرع والنخل)).
(٦) كذا بالمخطوط وبالمسند ((من عظم).
(٧) ما بين المعقوفين فى المسند ((والذى نفسى بيده)) ولم ترد فى المخطوط.
٣١٧
كتاب علامات النبوة
حَقْهُ((١).
٣٥٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفْانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ عَفَّانُ: أَخْبَرَنَا
الْمَغْنَى، عَنْ عَلِىِّ ابْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿لَ كَانَ فِى نَفَرٍ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَجَاءَ بَعِيرٌ فَسَحَدَ لَهُ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَسْجُدُ لَكَ
الْبَهَائِمُ، وَالشَّجَرُ فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ: ((اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَكْرِ مُوا أَخَاكُمْ)(٢).
قلت: هو بتمامه فى حق [الزوج].
٣١ - باب منه
٣٥٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ،
عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِى جُبَيْرَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ سِيَابَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النّبِىِّ [٢٩٤/ب]°َ﴿ فِى
مَسِيرٍ لَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِىَ حَاجَةً، فَأَمَرَ وَدْيَتَيْنِ فَانْضَمَّتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى، ثُمَّ أَمَرَهُمَا
فَرَجَعَنَا إِلَى مَنَابِهِمَا، وَجَاءَ بَعِيرٌ فَضَرَبَ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ، وحَرْجَرَ حَتَّى ابْتَلَّ مَا
حَوْلَهُ، فَقَالَ رَ﴿هَ:((أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْبَعِيرُ؟ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ)) فَبَعَثَ إِلَيْهِ
النّبِىُّ ◌َ﴿ فَقَالَ: ((أَوَاهِبُهُ أَنْتَ لِى)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِى مَالٌ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْهُ، قَالَ:
(اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا، فَقَالَ: لاَ جَرَمَ لاَ أُكْرِمُ مَالاً لِى كَرَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَتَى عَلَى قَبْرِ
يُعَذِّبُ صَاحِبُهُ فَقَالَ: (إنّهُ يُعَذِّبُ فِى غَيْرِ كَبِيرٍ، فَأَمَرَ بِحَرِيدَةٍ فَوُضِعَتْ عَلَى قَبْرِهِ(٣).
فَقَالَ: ((عَسَى أَنْ يُخَفْفَ عَنْهُ مَا دَامَتْ رَطْبَةًّ، (٤).
٣٥٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، أَخْبُرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٨/٣، ١٥٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤/٩)، وقال:
رواه أحمد، والبزار ورجاله رجال الصحيح غير حفص ابن أخى أنس وهو ثقة.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩/٩)، وقال: رواه
أحمد وإسناده جيد. أطراف الحديث عند: التبريزى فى المشكاة (٣٢٧٠)، ابن كثير فى البداية
والنهاية (١٥٧/٦).
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((قبرين)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦/٩، ٧)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى بنحوه إلاّ أنه قال: ثم أتى على قبرين، وإسناده جيد.
٣١٨
كتاب علامات النبوة
عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ،﴿ُ ثَلاَثًا مَا رَآهَا أَحَدٌ قَبْلِى
وَلاَ يَرَاهَا أَحَدٌ بَعْدِى، لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَهُ فِى سَفَرٍ حَتَّى إِذَا كُنّا بِبَعْضِ الطّرِيقِ مَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ
حَالِسَةٍ مَعَهَا صَبِىٌّ لَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا صَبِىِّ أَصَابَهُ بَلَّةٌ، وَأَصَابَنَا مِنْهُ بَلَءٌ
يُؤْخَذُ فِى الْيَوْمِ لاَ أَدْرِى كَمْ مَرَّةً، قَالَ: (نَاوِلِينِهِ، فحملته(١) إِلَيْهِ فَحملهُ(٢) بَيْنَهُ وَبَيْنَ
وَاسِطَةِ الرَّحْلِ، ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ(٣) وَنَفَثَ فِيهِ ثَلاَثًا، وَقَالَ: ((بسْمِ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ اخْسَأُ عَدُوَّ
اللَّهِ، ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّهُ، فَقَالَ: الْقَيْنَا فِى الرَّجْعَةِ فِى هَذَا الْمَكَانِ، فَأَخْبِرِينَا مَا فَعَلَ، قَالَ:
فَذَهَبْنَا وَرَجَعْنَا فَوَجَدْنَاهَا فِى ذَلِكَ الْمَكَانِ مَعَهَا شِيَاةٌ ثَلاَثٌ، فَقَالَ: ((مَا فَعَلَ صَبيّكِ؟)
فَقَالَتْ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا حَسَسْنَا مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى السَّاعَةِ، فَاجْتَرِرْ هَذِهِ الْغَنَمَ، قَالَ:
((نْزَلْ فَخُذْ مِنْهَا وَاحِدَةً وَرُدَّ الْبَقِيَّةَ، قَالَ: وَخَرَجْتُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْحَبَّانَ(٤) حَتَّى إِذَا
أَبَرَزْ قَالَ: (انْظُرْ وَيْحَكَ هَلْ تَرَى مِنْ شَىْءٍ يُوَارِينِى)) قُلْتُ: مَا أَرَى شَيْئًا يُوَارِيكَ إِلاَّ
شَجَرَةً مَا أُرَاهَا تُوَارِيكَ، قَالَ: ((فَمَا بِقُرْبِهَا؟) قُلْتُ: شَجَرَةٌ مِثْلُهَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْهَا، قَالَ:
( فَاذْهَبْ إِلَيْهَا فَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا بِإِذْنِ اللَّهِ) قَالَ: فَاجْتَمَعَتَا فَبَرَزَ
لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: ((ذْهَبْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَرْجِعَ
كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا إِلَى مَكَانِهَا)، فَرَجَعَتْ، قَالَ: وَكُنْتُ معه (٥)، جَالِسًا ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ
جَاءَهُ جَمَلٌ يُخَبِّبُ حَتَّى ضَرَّبَ بِجِرَانِهِ (٦) بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: ((وَيْحَكَ
انْظُرْ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ إِنَّ لَهُ لَشَأْنَا، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ صَاحِبَهُ فَوَجَدْتُهُ لِرَجُلٍ مِنَ
الأَنْصَارِ فَدَعَوْتُهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا شَأْنُ جَمَلِكَ هَذَا؟)) فَقَالَ: وَمَا شَأْنُهُ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى
وَاللَّهِ مَا شَأْنُهُ عَمِلْنَا عَلَيْهِ [٢٩٥/أ] وَنَضَحْنَا عَلَيْهِ خَتَّى عَجَزَ عَنِ السِّقَايَةِ فَأُتَمَرْنَا الْبَارِحَةَ
أَنْ نَنْحَرَهُ وَنُقَسِّمَ لَحْمَهُ قَالَ: ((فَلاَ تَفْعَلْ هَبْهُ لِى أَوْ بِعْنِيهِ، فَقَالَ: بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((فرفعته)).
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((فجعلته)).
(٣) أى فتح فمه، هامش المجمع.
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((الجبانة)).
(٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((عنده).
(٦) الجران باطن العنق، أى مد عنقه، هامش مجمع الزوائد.
٣١٩
كتاب علامات النبوة
اللّهِ، قَالَ: فَوَسَمَهُ بِسِمَةِ الصَّدَقَةِ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ(١).
٣٥٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
حَفْصٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثّقَفِىِّ قَالَ: ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ رَأَيْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ل،ِ بَيْنَا نَحْنُ
نَسِيرُ مَعَهُ إِذْ مَرَرْنَا بِبَعِيرِ يُسْنَى عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ حَرْجَرَ وَوَضَعَ جِرَانَهُ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ
النّبِىُّ:﴿ فَقَالَ: (أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ؟) فَجَاءَ فَقَالَ: ((بِعْنِيهِ) فَقَالَ: لاَ بَلْ أَهْبُهُ لَكَ،
فَقَالَ: ((لاَ بِعْنِيهِ) قَالَ: بَلْ أَهْبُهُ لَكَ وَإِنَّهُ لِأَهْلِ بَيْتٍ مَا لَهُمْ مَعِيشَةٌ غَيْرُهُ، قَالَ: أَمَا إِذْ(٢)
ذَكَرْتَ هَذَا مِنْ أَمْرِهِ، فَإِنَّهُ شَكَا كَثْرَةَ الْعَمَلِ وَقِلَّةَ الْعَلَفِ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا
فَزَلْنَا مَنْزِلاً فَنَامَ النّبِىُّفَ﴿ فَجَاءَتْ شَجَرَةٌ تَشُقُّ الأَرْضَ حَتَّى غَشِيَتْهُ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى
مَكَانِهَا، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ ذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ: ((هِىَ شَجَرَةٌ اسْتَأْذَنَتْ رَّبَّهَا عَزَّ وَحَلَّ أَنْ تُسَلِّمَ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَأَذِنَ لَهَا) قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا فَمَرَرْنَا بِمَاءٍ فَأَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا: فَذَكَرَ
نَحْوَهُ(٣).
٣٥٢٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى
عَمْرَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى قَالَ: مَا أَظُنُّ أَحَدًا رَأَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ إِلاَّ
دُونَ مَا رَأَيْتُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ لِصَاحِبِ الْبَعِيرَ: (([مَا لِبَعِيرِكَ](٤) يَشْكُوكَ زَعَمَ
أَنَّكَ سَانِيهِ حَتَّى إِذَا كَبِرَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ، قَالَ: صَدَقْتَ وَالْذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا قَدْ أَرَدْتُ
ذَلِكَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ أَفْعَلُ(٥).
٣٥٣٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةً،
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((به))، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٠/٤، ١٧١)، ذكره الهيثمى
فى مجمع الزوائد (٥/٩، ٦)، وقال: رواه أحمد بإسنادين، والطبرانى بنحوه، وأحد إسنادى أحمد
رجاله رجال الصحيح.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((ما)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، رواه الطبرانى فى
الكبير (١١٧/٦).
(٤) ما بين المعقوفين من المسند.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٣/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
٣٢٠
كتاب علامات النبوة
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً عَنْ أَبِيهِ(١): أَنَّ امْرَأَةٌ(٢) جَاءَتْ إِلَى النّبِىُّلَهِ مَعَهَا صَبِىٌّ لَهَا به
لَمَمٌ، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿هَ: ((اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ) قَالَ: [فَبَرَأَ] فَأَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنٍ،
وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ [يَا يَعْلَى)](٣) خُذِ الأَقِطَ وَالسَّمْنَ، وَأَحَدَ (٤)
الْكَبْشَيْنِ وَرُدَّ عَلَيْهَا الآخَرَ).
٣٥٣١ - قُلْتُ: وبسنده عَنْ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النّبِىِّمَ﴿ فِى سَفَرٍ فَنَزَلَ
مَنْزِلاً فَقَالَ لِىَ: (أْتِ تِلْكَ الأَشَاءَتَيْنِ(٥) فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ يَأْمُرُكُمَا أَنْ
تَجْتَمِعَا، فَتْتُهُمَا فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ، فَوَثَبَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى فَاجْتَمَعَنَا، فَخَرَجَ النّبِىِّ
(وَّ فَاسْتَرَ بِهِمَا فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ وَثَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهَا(٦).
٣٥٣٢ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلاَّمٍ، [سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِى مَرَّتَيْنٍ](٧) حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ عَنِ
الذِّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ مِنْ سَفَرِ حَتَّى إِذَا
دَفَعْنَا إِلَى حَائِطِين(٨) مِنْ حِيطَانِ بَنِى النّجَّارِ، إِذَا فِيهِ حَمَلٌ [٢٩٥/ب] لاَ يَدْخُلُ الْحَائِطَ
أَحَدٌ إِلاَّ شَدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلِّبِىِّرَ﴿ِفَجَاءَ حَتَّى أَتَى الْحَائِطَ، فَدَعَا الْبَعِيرَ
فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ إِلَى الأَرْضِ حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ فَقَالَ النّبِىُّ :﴿هُ: ((هَاتُوا خِطَامًا»
فَخَطَمَهُ، وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النّاسِ فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ شَىْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ إِلَّ يَعْلَمُ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلّ عَاصِىَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ)(٩).
(١) هذه العبارة لم ترد فى المسند.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم)).
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) كذا بالمخطوط وبالمسند ((وخذ أحد الكبشين)).
(٥) أى النخلتين الصغيرتين. أطراف الحديث عند: ابن ماجه (٣٣٩)، ابن سعد فى الطبقات
(١١٢/١/١).
(٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٢/٤، ١٧٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٧) ما بين المعقوفين من المسند.
(٨) كذا بالمخطوط وبالمسند ((حائط)).
(٩) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧/٩)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات وفى بعضهم ضعف.