النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
كتاب التفسير
٢٦ - سورة السجدة
٣٣٠٤ - حَدَّثَنَا حَسَينُ(١) بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةً،
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النّبِّ﴿ قَالَ: ﴿وَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعَا﴾. قَالَ: ((قِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ))(٢).
٢٧ - سورة الأحزاب
٣٣٠٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعَبْدُ الأَعْلَى، قَالاَ: حَدَّثْنَا
دَاوُدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى مُوسَى، عَنْ زِيَادٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قُلْتُ لِأُبِىِّ بْنِ كَعْبٍ: لَوْ مِتْنَ
نِسَاءُ النّبِىِّوَ﴿ كُلُّهُنَّ كَانَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ؟ قَالَ: وَمَا يُحَرِّمُ ذَلِكَ(٣) عَلَيْهِ؟ قَالَ: قُلْتُ
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾. قَالَ: إِنَّمَا أُحِلَّ لِرَسُولِ اللّهِلَ﴾ْ ضَرْبٌ مِنَ
النِّسَاءِ(٤).
٢٨ - سورة فاطر(٥)
٣٣٠٦ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتٍ، أَوْ عَنْ أَبِى ثَابِتٍ
أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ مَسْجِدَ، دِمَشْقَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْدَتِى وَارْحَمْ غُرْيَتِى وَارْزُقْنِى
جَلِيسًا صَالِحًا، فَسَمِعَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا فلأَّنَا أَسْعَدُ بِمَا قُلْتَ مِنْكَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿لَ يَقُولُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾، يَعْنِى الظَّالِمَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِى مَقَامِهِ
(١) کذا بالمخطوط وبالمسند ((حسن)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٠/٧)، وقال: رواه
أحمد وشهر لم يدرك معاذًا وفيه ضعف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند ((ذاك)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٢/٧، ٩٣)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد وزاد: كذا رأيت فى ثقات ابن حبان زياد أبو يحيى الأنصارى يروى عن
ابن عباس فإن كان هو فهو ثقة والظاهر أنه هو، ومحمد بن أبى موسى ذكره ابن حبان فى
الثقات، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٤٢
کتاب التفسير
ذَلِكَ فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ ﴿وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾. قَالَ: ((يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا)) ﴿وَمِنْهُمْ
سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾. قَالَ: ((هم (١) الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ)(٢).
٣٣٠٧ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ أَبى: قَالَ الأَشْجَعِىِّ، يَعْنِى عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ أَبِى زياد دَخَلَت مَسْجِدَ دِمَشْقَ(٣).
٣٣٠٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ عِيَاضِ اللَّيْتِىُّ أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِىِّ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤): ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ
ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾؛ فَأَمَّا الَّذِينَ سَبَقُوا فَأُولَئِكَ
الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَأَمَّ الَّذِينَ اقْتَصَدُوا، فَأُولَئِكَ يُحَاسِّبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا،
وَأَمَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ فِى طُولِ الْمَحْشَرِ، ثُمَّ هُم الَّذِينَ تَلَقَاهُمُ اللَّهُ
بِرَحْمَتِهِ فَهُمِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنُ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾،
إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لُغُوبٌ﴾(٥).
٢٩ - سورة الزمر
٣٣٠٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَحَجَّاجٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلِ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُبْلَانِىُّ، أَنْهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللّهِ﴿ِ، يَقُولُ: ((مَا
(١) لم ترد فى المسند.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٤/٥، ٤٤٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٥/٧)،
وقال: رواه أحمد بأسانيد رجال أحدها رجال الصحيح، وهى هذه إن كان على بن عبد الله
الأخرى سمع من أبى الدرداء فإنه تابعی.
(٣) كذا بالمخطوط.
(٤) فى المسند الآية كاملة.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٨/٥)، ذكر الهيتمى فى الموضع السابق عدة روايات، وقال
بعدها: رواه الطبرانى، وأحمد باختصار إلاّ أنه قال عن الأعمش، عن ثابت أو أبى ثابت ... ،
فذكر الحديث ولم يقل فيه عن الله تبارك وتعالى، وثابت بن عبيد، ومن قبله من رجال الصحيح
وفى إسناد الطبرانى رجل غير مسمى.

٢٤٣
كتاب التفسير
أُحِبُّ أَنَّ لِىَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿يَا عِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... ﴾ إِلى
آخر الآيَةِ)). فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ أَشْرَكَ؟ فَسَكَتَ النّبِىُّلَ﴿ه، ثُمَّ قَالَ: ((إِلاَّ مَنْ
أَشْرَكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ(١).
٣٠ - [٢٧٤/أ] سورة حمعسق(٢)
٣٣١٠ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا قَرَعَةُ، يَعْنِى ابْنَ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ أَبِى نَحِيحٍ، عَنْ مُحَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا
أَيْتُكُمْ بِهِ مِنَ الْبَِّاتِ وَالْهُدَى أَجْرًا إِلاَّ أَنْ تَوَدُّوا اللَّهَ وَأَنْ تَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِطَاعَتِهِ)(٣).
٣٣١١ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىُّ، أَنْبَأَنَا الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْكَاهِلِىُّ، عَنِ
الْخَضِرِ بْنِ الْقَوَّاسِ، عَنْ أَبِى سُخَيْلَةَ، فراس، قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ، رَضِى اللَّه عَنْه: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ
بَأَفْضَلِ آيَةٍ فِى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِعَ لُّ: ((﴿مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا
كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾. وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِىُّ ﴿مَا أَصَابَكُمْ﴾ مِنْ مَرَضٍ أَوْ
عُقُوبَةٍ أَوْ بَلَاءٍ فِى الدُّنْيَا. ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وَاللَّهُ تَعَلَى أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّىَ عَلَيْهِمُ
الْعُقُوبَةَ فِى الْآخِرَةِ وَمَا عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِى الدُّنْيَا فَاللَّهُ تَعَالَى أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ
عَفْوِهِ) (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٥/٥)، وفى سنده إحالة، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٠٠/٧)، وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط، وأحمد بنحوه، أى هذا، وقال: إلّ من أشرك
ثلاث مرات، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وحديثه حسن. أطراف الحديث عند: السيوطى فى
الدر المنثور (٣٣١/٥)، الألبانى فى السلسة الضعيفة (١٧٨).
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٣/٧)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى ورجال أحمد فيهم قزعة بن سويد وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف، وبقية
رجاله ثقات، رواه الطبرانى فى الكبير (٩١/١١).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٣/٧)، وقال: رواه
أحمد، وأبو يعلى إلاّ أنه قال: فالله أكرم من أن يثنى عليكم العقوبة بدل عليهم وفيه أزهر بن
راشد وهو ضعيف.

٢٤٤
كتاب التفسير
قلت: عند الترمذى وابن ماجه طرف منه بغير سياقه.
٣١ - سورة الزَّخْرُفْ(١)
٣٣١٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِى رَزِينٍ، عَنْ
أَبِى يَحْتَى مَوْلَى ابْنِ عُقَيْلِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَقَدْ عُلِّمْتُ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ مَا
سَأَنِى عَنْهَا أحد قَطُّ، فَمَا أَدْرِى أَعَلِمَهَا النَّاسُ فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا، أَمْ لَمْ يَفْطِنُوا لَهَا
فَيَسْأَلُوا عَنْهَا، ثُمَّ طَفِقَ يُحَدِّثْنَا فَلَمَّا قَامَ تَلاَوَمْنَا أَنْ لاَ سَأَلْنَاهُ عَنْهَا، قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا لَهَا
إِذَا رَاحَ غَدًا، فَلَمَّا رَاحَ الْغَدَ قُلْتُ: يَا ابْنَ عَّاسٍ ذَكَرْتَ أَمْسٍ أَنَّ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ
يَسْأَلْكَ عَنْهَا رَجُلٌ قَطُّ، فَلاَ تَدْرِى أَعَلِمَهَا النّاسُ فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا أَمْ لَمْ يَفْطُوا لَّهَا،
أَخْبِرْنِى عَنْهَا [وَعَنِ اللَّتِى قَرَأْتَ قَبْلَهَا](٢) قَالَ: نَعَمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿لَ قَالَ لِقُرَيْشٍ: ((إِنّهُ
لَيْسَ أَحَدٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فِيهِ خَيْرٌ)). وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ النَّصَارَى تَعْبُدُ عِيسَى ابْنَ
مَرْيَمَ وَمَا تَقُولُ فِى مُحَمَّدٍ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ أَلَسْتَ تَرْعُمُ أَنَّ عِيسَى كَانَ نَبيَّ وَعَبْدًا مِنْ
عِبَادِ اللَّهِ صَالِحًا، فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَإِنَّ آلِهَتَّهُمْ لَكَمَا تَقُولُونَ، قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاَ إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّون﴾. قُلْتُ: مَا يَصِدُّونَ؟ قَالَ:
(يَضِجُونَ)). ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾. قَالَ: ((هُوَ خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَبْلَ
يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(٣).
٣٢ - سورة الأحقاف
٣٣١٣ - حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ
(١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد، قلت: جاء بهامش المخطوط عبارة
غير ظاهر نهائى: (( ....... بخط المؤلف ... ابن مسعود ........ ).
(٢) ما بين المعقوفين من المسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٧/١، ٣١٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٤/٧)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى بنحوه إلاّ أنه قال: فإن كنت صادقًا فإنه لكآلهتهم، وفيه عاصم بن
بهدلة وثقه أحمد وهو سىء الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح.

٢٤٥
كتاب التفسير
الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ سُفْيَانُ: لَاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنِ النّبِىِّ:﴿ ﴿أَوْ أَفَارَةٍ مِنْ عِلْم﴾ ..
قَالَ: (الْخَطْ)(١).
٣٣١٤ - حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِى الْنّجُودِ، عَنْ زِرّ
بْنِ حُبَيْشٍ [٢٧٤/ب]، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَقْرَأَنِى رَسُولُ اللَّهِوَ لَّ سُورَةً مِنَ
﴿آلِ حم﴾ قال: يَعْنِى الأَحْقَافَ، قَالَ: وَكَانَتِ السُّورَةُ إِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِينَ آيَةً
سُمَّيْتٍ ثَلاَثِينَ(٢).
٣٣١٥ - حَدَّثَنَا عَاصِمٍ، وحَمَّادُ المعنى، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ، قَالَ عَفَانُ: أَنْبَأَنَا عَاصِمِ،
عَنْ زِرِ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَقْرَأَنِى رَسُولُ اللَّهِمَ﴿ّ سُورَةَ الأَحْقَافَ: فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
٣٣ - سورة الحجرات
٣٣١٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ّ مِنْ وَرَاءِ
الْحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فلم يجبه رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
حَمْدِى زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّى لِشَيْنٌ، فَقَالَ: رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَمَا حَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ: ((ذَاكُمُ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ)(٣).
٣٣١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، فَذَكَرَهُ إِلاَّ أَنْهُ قَالَ مَرَّةً: عَنِ
الأَقْرَعِ، ومَرَّةً إِنَّ الأَقْرَعَ (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٥/٧)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير والأوسط ولفظه ... ، وفى رواية فى الأوسط عن ابن عياس
.... ، ورجال أحمد للحديث المرفوع رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٩/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد
بإسنادین أحدهما ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٣/٦، ٣٩٤)، والطبرانى فى الكبير (٢٧٧/١)، ذكره
الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٨/٧)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى وأحد إسنادى أحمد رجاله
رجال الصحيح إن كان أبو سلمة سمع من الأقرع وإلاّ فهو مرسل كإسناد أحمد الآخر.
(٤) انظر الحديث السابق.

٢٤٦
كتاب التفسير
٣٣١٨ - حَدَّثَا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِى هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ أَبِى
جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ، عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ قَدِمَ النَّبِىُّ :﴿ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْا إِلَّ لَهُ لَقَبٌ أَوْ لَقَبَانِ،
فَكَانَ إِذَا دَعَا بِلَقَبِهِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا يَكْرَهُ هَذَا قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿وَلاَ تَنَابَزُوا
بالأَلْقَابِ﴾(١).
قلت: هو فى السنن من حديث أبى جبيرة نفسه وهنا عن عمومته.
٣٣١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، أَنَّهُ سَمِعَ
الْحَارِثَ بْنَ أَبِى ضِرَارِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ،وَ﴿ فَدَعَانِى إِلَى الإِسْلاَمِ،
فَأَقْرَرْتُ بِهِ وَدَخَلْتُ(٢) فِيهِ، وَدَعَانِى إِلَى الزَّكَاةِ فَأَقْرَرْتُ بِهَا، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَرْجِعُ إِلَى قَوْمِى فَأَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، فَمَنِ اسْتَحَابَ لِى جَمَعْتُ زَكَانَهُ
فَيْسِلُ إِلَىَّ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ِّ رَسُولاً لِبَانِ كَذَا وَكَذَا لِيَأْتِيَكَ مَا جَمَعْتُ مِنَ الزَّكَاةِ، فَلَمَّا
جَمَعَ الْحَارِثُ الزَّكَاةَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَهُ وَبَلَغَ الإِّبَّانَ الَّذِى أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُبْعَثَ
إِلَيْهِ، احْتَبَسَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ فَلَمْ يَأْتِهِ فَظَنَّ الْحَارِثُ أَنْهُ قَدْ حَدَثَ فِيهِ سَخْطَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ، وَرَسُولِهِ فَدَعَا بِسَرَوَاتِ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَانَ وَقَّتَ لِى وَقْتًا
يُرْسِلُ إِلَىَّ رَسُولَهُ لِيَقْبِضَ مَا كَانَ عِنْدِى مِنَ الزَّكَاةِ، وَلَيْسَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ الْخُلْفُ
وَلاَ أَرَى حَبْسَ رَسُولِهِ إِلَّ مِنْ سَخْطَةٍ كَانَتْ، فَانْطَلِقُوا فَأْتِىَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ [٢٧٥/أ]
وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، لِيَقْبِضَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِمَّا جَمَعَ مِنَ الزَّكَاةِ، فَلَمَّا
أَنْ سَارَ الْوَلِيدُ حَتَّى بَلَغَ بَعْضَ الطَّرِيقِ فَرِقَ فَرَجَعَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ إِنَّ الْحَارِثَ مَنَّعَنِى الزَّكَاةَ وَأَرَادَ قَتْلِى، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ الْبَعْثَ إِلَى الْحَارِثِ
فَأَقْبَلَ الْحَارِثُ بِأَصْحَابِهِ إِذِ اسْتَقْبَلَ الْبَعْثَ وَفَصَلَ مِنَ الْمَدِينَةِ لَقِيَهُمُ الْحَارِثُ، فَقَالُوا:
هَذَا الْحَارِثُ فَلَمَّا غَشِيَهُمْ قَالَ لَهُمْ: إِلَى مَنْ بُعِثْتُمْ؟ قَالُوا: إِلَيْكَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالُوا: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ بَعَثَ إِلَيْكَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، فَزَعَمَ أَنَّكَ مَنَعْتَهُ الزَّكَاةَ وَأَرَدْتَ قَتْلَهُ.
قَالَ: لاَ، وَالْذِى بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُهُ وَلاَ أَتَانِى، فَلَمَّا دَخَلَ الْحَارِثُ عَلَى رَسُولِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١١/٧)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) فى المسند: فدخلت فيه وأقررت به.

٢٤٧
کتاب التفسير
اللَّهِ وَ﴿ِّ حَشِيتُ أَنْ يَكُونَ كَانَتْ سَخْطَةً مِنَ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ، قَالَ: ((مَنَعْتَ الزَّكَاةَ وَأَرَدْتَ
قْلَ رَسُولِى) قَالَ: لاَ، وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُهُ، وَلاَ أَتَانِى، ولا احتبست إِلاَّ حِينَ
اخْتَبَسَ عَلَىَّ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿ه خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ كَانَتْ سَخْطَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
قَالَ: فَزَلَتِ الْحُجُرَاتُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَا فَيُّوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا
بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾، إِلَى هَذَا الْمَكَانِ: ﴿فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللّهُ
عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾(١).
٣٤ - سورة ق
٣٣٢٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَرَوْحٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَّ
قَالَ: ((افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِى الْجَبَابِرَةُ، وَالْمُتَكَبِّرُونَ، وَالْمُلُوكُ،
وَالأَشْرَافُ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِى الضُّعَفَاءُ، وَالْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَلَى لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِى أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلْحَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ
شَىْءٍ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَلْقَى فِى النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، قَالَ:
وَيُلْقَى فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، وَيُلْقَى فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَأْتِيَهَا اللَّهُ
تَبَارَكَ وَتَعَلَى فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا، فَتَقُولُ: قَدْنِى قَدْنِى(٢) وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَبْقَى فِيهَا [َأَهْلُهَا)(٣)
مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مَا يَشَاءُ)(٤).
قلت: فى الصحيح بعضه إحالة على حديث أبى هريرة.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٧٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٨/٧، ١٠٩)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى إلا أنه قال الحارث بن ((سرار)) بدل ((ضرار))، ورجال أحمد ثقات.
أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٨٨/٦)، ابن كثير فى التفسير (٣٥٠/٧).
(٢) كذا فى المخطوط وبالمسند قدی قدی.
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٢/٧)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات لأن حماد بن سلمة روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط.

٢٤٨
کتاب التفسير
٣٥ - سورة الرحمن عز وجل
٣٣٢١ - حَدَّثَا سُلَيْمَانُ، أَخْبُرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَعْفَرِ، أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى حَرْمَلَةَ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ [٢٧٥/ب] أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنْهُ سَمِعَ النَّبِىَّلَ ﴿ وَهُوَ يَقُصُّ عَلَى
الْمِنْبَرِ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنْتَانٍ﴾. فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ الثَّانِيَةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنْشَانٍ﴾ فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿ِ الثّالِثَةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنْتَانٍ﴾ فَقُلْتُ الثَّالِثَةَ: وَإِنْ
زَنَى وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: (نَعَمْ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِى الدَّرْدَاءِ)(١).
٣٣٢٢ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ،
عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ وَهُوَ يُصَلِّى نَحْوَ الرُّكْنِ قَبْلَ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا
يُؤْمَرُ وَالْمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ: ﴿فَأَىِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾(٢).
٣٦ - سورة الواقعة
٣٣٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنِّى، حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ الْغَنَوِىُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ،
عَنْ مُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ٌ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ
الشُّمَالِ﴾، فَقَبَضَ بِيَدَيْهِ قَبْضَتَيْنٍ، فَقَالَ: ((هَذِهِ فِى الْجَنْةِ وَلاَ أُبَالِى وَهَذِهِ فِى النّارِ وَلاَ
أُبَالِى))(٣).
٣٣٢٤ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بَيَّاعِ الْمُلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿قُلّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾. شَقَّ ذَلِكَ عَلَى
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٨/٧)، وقال:
......... ، ورجال أحمد رجال الصحيح.
..
رواه أحمد، والطبرانى ولفظه عن عمرو بن الأسود أنه
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٧/٧)، وقال:
رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٠/٧)، وقال:
رواه أحمد وفيه البراء بن عبد الله الغنوى قال ابن عدى: وهو أقرب عندى إلى الصدق منه إلى
الضعف وبقية رجاله رجال الصحيح إلاّ أن الحسن لم يسمع من معاذ.

٢٤٩
کتاب التفسير
الْمُسْلِمِينَ فَتَزَلَتْ: ﴿ثُلّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾. فَقَالَ: «أَنْتُمْ ثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَلْ
أَنْتُمْ نِصْفُ أَهْلِ الْحَنَّةِ وَتُقَاسِمُونَهُمُ النَّصْفَ الْبَاقِى))(١).
٣٧ - سورة الحديد
٣٣٢٥ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿لَ إِذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ: ((هَلَ تَدْرُونَ
مَا هَذِهِ؟) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((الْعَنَّانُ وَرَوَايَا الأَرْضِ يَسُوقُهُ اللَّهُ إِلَى مَنْ لاَ
يَشْكُرُهُ مِنْ عِبَادِهِ وَلاَ يَدْعُونَهُ، أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ فَوْقَكُمْ؟) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:
(الرَّقِيعُ مَوْجٌ مَكْفُوفٌ وَسَقْفٌ مَحْفُوظٌ، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ، قَالَ: (مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِائَةٍ عَامٍ) قَالَ: (أَتَدْرُونَ مَا الَّتِى فَوْقَهَا؟)) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ، قَالَ: ((سَمَاءٌ أُخْرَى أَتَدْرُونَ كُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:
(مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِائَةٍ عَامٍ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: ((هَلَ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟))
قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (الْعَرْشُ)) قَالَ: ((أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ؟»
قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِائَةٍ عَامٍ)، ثُمَّ قَالَ: (أَتَدْرُونَ مَا هَذَا
تَحْتَكُمْ؟) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((أَرْضٌ أَتَدْرُونَ مَا تَحْتَهَا؟)) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ، قَالَ: ((أَرْضٌ أُخْرَى أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَهَمَا؟)) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: مَسِيرَةُ
سبع(٢) مِائَةٍ [٢٧٦ /أ] عَامٍ، حَتّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ، ثُمَّ قَالَ: وَأْمُ اللَّهِ لَوْ دَلَّيْتُمْ [أَحَدَكُمْ)
بِحَبْلٍ [إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى السَّابِعَةِ] (٣) لَهَبَطَ)، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ
وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٨/٧)، وقال:
رواه أحمد من حديث محمد بياع الملأ عن أبيه ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات، قلت: قال ابن
حجر فى أطراف المسند (٢٢٤/٨): قال أبو عبد الرحمن: هو والد أسباط بن محمد، والله أعلم.
(٢) كذا بالمخطوط وبالمسند ((خمسمائة)).
(٣) ما بين المعقوفين من المسند.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٠/٧/ ١٢١)،
وقال: رواه أحمد وفيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف.

٢٥٠
کتاب التفسير
قلت: رواه الترمذى غير أنه ذكر أن بين كل أرض والأرض الآخرى، خمس مائة عام
وهنا سبع مائة. قال الترمذى: ((لو دليتم بحبل لهبط على الله)). وهنا لم يذكر الجلالة.
٣٨ - سورة المجادلة
٣٣٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عَمْرِو: أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَقُولُونَ لِرَسُولِ اللَّهِوَ سَامٌ عَلَيْكَ، ثُمَّ يَقُولُونَ فِى
أَنْفُسِهِمْ: ﴿لَوْلاَ يُعَذّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ﴾ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ
يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةَ(١).
٣٣٢٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٣٣٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، وَيَحْتَى بْنُ أَبِى بُكَيْرِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ حُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ جَالِسًا فِى ظِلِّ حُجْرَتِهِ،
قَالَ يَحْيَى: قَدْ كَادَ يَقْلِصُ عَنْهُ الظِلِّ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: ((يَجِئُكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ
شَيْطَانِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَلاَ تُكُلِّمُوهُ)). قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَلَمَّا رَآهُ النّبِىُّ: ﴿ِ دَعَاهُ،
فَقَالَ: عَلى مَا تَشْتُمُنِى أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ؟ قَالَ: ((كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَّكَ بِهِمْ)) فَذَهَبَ فَجَاءَ
بِهِمْ فَحَعَلُوا يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلاَ فَعَلُوا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ
جَمِيعًا فَيَحْلِفُونُ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونُ لَكُمْ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ(٣).
(١) ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٥٨٩)، ذكره البزار فى كشف الأستار برقم (٢٢٧١)، وقال: لا
نعلمه يروى إلاَّ عن عبد الله بن عمرو، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢١/٧، ١٢٢)،
وقال: رواه أحمد، والبزار والطبرانى، وإسناده جيد لأن حماد وسمع من عطاء بن السائب فى
حاله الصحة.
(٢) ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٠٦١)، وقال: إسناده صحيح، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٠/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٣٢٧٧)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٢/٧)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى
ورجال الجميع رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير (١٧/٢٨)، والبزار فى كشف الأستار
(٢٢٧٠).

٢٥١
كتاب التفسير
٣٣٢٩ - حَدَّثَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ(١)، حَدَّثَنَا سِمَاكٍ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِى
سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٣٣٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ بِعَيْنِ شَيْطَانِ) قَالَ:
فَدَخَلَ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عَلَاَمَ سَبْتَنِى، أَوْ شَتَمْتَنِى، أَوْ نَحْوَ هَذَا، قَالَ: وَجَعَلَ
يَجْلِفُ، قَالَ: فَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى الْمُحَادَلَةِ: ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
وَالآيَةُ الأُخْرَى(٣).
٣٩ - سورة الممتحنة
٣٣٣١ - حَدَّثَنَا عَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ
ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَتْ قُتَيْلَةُ ابْنَةُ عَبْدِ الْعُرَّى بْنِ
عَبْدٍ أَسْعَدَ مِنْ بَنِى مَالِكِ بْنِ حَسَلٍ، عَلَى ابْنَتِهَا أَسْمَاءَ ابْنَةٍ أَبِى بَكْرٍ بِهَدَايَا ضِبَابٍ وَأَقِطٍ
وَسَمْنٍ وَهِىَ مُشْرِكَةٌ، فَأَبَتْ أَسْمَاءُ أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا أَوَ تُدْخِلَهَا بَيْتَهَا فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ النّبيَّ
﴿ّ، فَنْزَلَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ﴾ [الممتحنة:
٨]، إِلَى آخِرِ الآيَةِ. فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا وَأَنْ تُدْخِلَهَا بَيْنَهَا(٤).
٣٣٣٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى الصَّهْبَاءِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النّبِّلَ﴿: ﴿وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢].
قَالَ: ((الْنّوْحُ))(٥).
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند ((إبراهيم)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٧/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٤٠٧)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، رواه الطبرانى فى الموضع السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٠/١)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٣/٧)، وقال: رواه
أحمد، والبزار وفيه مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٣/٧)، وقال :=

٢٥٢
کتاب التفسير
٣٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ نُوحِ
الأَنْصَارِىُّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ عَجُوزًا لَنَا كَانَتْ فِيمَنْ بَايَعْنَ النّبِىَّ:﴿ قَالَتْ: أَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَأَخَذَ
عَلَيْنَا أَنْ لاَ تَنُحْنَ، قَالَتِ الْعَجُوزُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نَاسًا قد كَانُوا قَدْ أَسْعَدُونِى عَلَى
مُصِيبَةٍ أَصَابْنِى، وَإِنّهُمْ أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهُمْ، ثُمَّ إِنْهَا أَنْهُ فَبَايَعَنْهُ،
وَقَالَتْ: هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ﴾(١).
*
٤٠ - سورة ن
٣٣٣٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ غَنْمٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ ﴿لَعَنِ الْعُثُلِّ الَّئِيمِ فَقَالَ: ((هُوَ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ الْمُصَحَّحُ،
الأَكُولُ الشَّرُوبُ الْوَاجِدُ لِلطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، الظُّلُوُ لِلنَّاسِ رَحْبُ الْجَوْفِ))(٢).
٤١ - سورة سأل(٣)
٣٣٣٥ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ
تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾. كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ، وَفِى قَوْلِهِ: ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ قَالَ: حَوْفُ
اللّيْلِ(٤).
=رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب، وثقه جماعة وفيه ضعف. أطراف الحديث عند: ابن ماجه فى
سننه (١٥٧٩)، ابن حجر فى المطالب العالية (٣٧٧٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٤/٧)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٨/٧)، وقال:
رواه أحمد وفيه شهر، وثقه جماعة وفيه ضعف وعبد الرحمن بن غنم ليس له صحبة على
الصحيح. أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح (٦٦٣/٨)، المتقى الهندى فى الكنز
(٤٦٧٨).
(٣) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٦/٧)، وقال:
رواه أحمد وفيه قابوس بن أبى ظبيان، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائى وغيره وبقية رجاله
رجال الصحيح.

٢٥٣
كتاب التفسير
٤٢ - سورة قل أوحى إلى(١)
٣٣٣٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ﴾، (ح)،
وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبِيْرِ: ﴿نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنِ﴾ قَالَ: بِنَخْلَةَ(٢).
وَرَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يُصَلِّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ: ﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾. قَالَ سُفْيَانُ: اللُّبَدِ
بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ (٣).
٤٣ - سورة المدثر (٤)
٣٣٣٧ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِىُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِى
بَرَّةَ فِى قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلاَ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾. قَالَ: لاَ تُعْطِى شَيْئًا تَطْلُبُ أَكْثَرَ
مِنْهُ(٥).
٤٤ - سورة القيامة (٦)
٣٣٣٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّةً، سَمِعَهُ مِنْ شَيْخِ يقَالَ له مَرَّةً،
سَمِعُهُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَعْرَابِىُّ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِع ◌َلَّ:
(مَنْ قَرَأَ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾، ﴿فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونٍ﴾، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿الَّيْنِ
وَالزَّيْتُونِ﴾ فَلْيَقُلْ ﴿وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ
(١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(١٢٦/٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) بنَخُلة: بفتح النون، وسكون المعجمة، موضع بين مكة والطائف، وقال البكرى: على ليلة من
مكة، وهى التى ينسب إليها بطن النخل، قاله الحافظ فى الفتح (٦٧٤/٨)،
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٧/١).
(٤) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣١/٧)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، ورواه الطبرانى، عن
ابن عباس ......... ، ورجال المسند رجال الصحيح، وفى إسناد الطبرانى عطية العوفى وهو
ضعيف.
(٦) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٥٤
کتاب التفسير
يُخْبِىَ الْمَوْتَى﴾. فَلْيَقُلْ: (بَلَى)). قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ هَلْ حَفِظَ وَكَانَ أَعْرَايًّا،
فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِى أَظَنَنْتَ أَنِّى لَمْ أَحْفَظْهُ لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّيْنَ حَجَّةٌ مَا مِنْهَا سَنَةٌ إِلاَّ
أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِى حَجَجْتُ عَلَيْهِ.
قلت: [٢٧٧/أ] قراءة التين والزيتون، عند أبى داود وغيره(١).
٤٥ - سورة إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت
٣٣٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرِ الصَّنْعَانِىُّ الْقَاصُّ أَنَّ عَبْدَ
الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ الصَّنْعَانِىَّ، أَخْبُرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿: ([مَنْ
سَرَّهُ أَنِْ(٢) يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْىُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأُ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾، ﴿وَإِذَا
السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾، ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ أَحْسَبُهُ أَنَّهُ قَالَ: ((وسُورَةَ هُودٍ)(٣).
قلت: رواه الترمذى موقوفًا على ابن عمر.
٣٣٤٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
يَزِيدَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ، وَكَانَ أَعْلَمَ بِالْحَلَاَلِ وَالْحَرَامِ مِنْ وَهْبٍ، يَعْنِى ابْنَ مُنٍِّ،
قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ فَذَكَرَ بعضه(٤).
٤٦ - سورة والسماء والطارق(٥)
٣٣٤١ - حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْه، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٤٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٢/٧)، وقال:
رواه أحمد وفيه رجلان لم أعرفهما.
(٢) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٤٩٣٤)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٤/٧)، وقال: رواه أحمد بإسنادين ورجالهما
ثقات، ورواه الطبرانى بإسناد أحمد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٤٩٤١)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.

٢٥٥
کتاب التفسير
الْفَزَارِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطّائِفِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الْعَدْوَانِىِّ،
عَنْ أَبِيهِ، أَنْهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ﴿ فِى مَشْرِقٍ تَقِيفٍ وَهُوَ قَائِمٌ قَوْسٍ أَوْ عَصًا حِينَ أَتَاهُمْ
◌َبْتَغِى عِنْدَهُمُ النَّصْرَ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ:
فَوَعَيْتُهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا مُشْرِكْ ثُمَّ قَرَأْتُهَا فِى الإِسْلاَمِ، قَالَ: فَدَعَتْنِى تَقِيفٌ فَقَالُوا: مَاذَا
سَمِعْتَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ؟ فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ مَنْ مَعَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِصَاحِبِنَا،
لَوْ كُنّا نَعْلَمُ مَا يَقُولُ حَقًّا لاَتَبَعْنَاهُ(١).
٤٧ - سورة سبح(٢)
٣٣٤٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ تُوَيْرِ بْنِ أَبِى فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىّ
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ: ((سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى))(٣).
٤٨ - سورة الفجر
٣٣٤٣ - حَدَّثَا زَيْدٌ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَّائُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِى خَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ
أَبِىِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿لَ قَالَ: ((إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَى، وَالْوَتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ،
وَالشَّفْعَ يَوْمُ الْنّحْرِ))(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٦/٧)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى، وعبد الرحمن ذكره ابن أبى حاتم، ولم يجرحه أحد وبقية رجاله ثقات.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٦/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٧٤٢)، وقال: إسناده
ضعيف، ذكره البزار فى كشف الأستار (٢٣٠٦، ٢٣٠٧)، وقال: لا نعلمه يروى عن على إلا
بهذا الإسناد، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٦/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن أبى فاختة،
وهو متروك.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٧/٧)، وقال:
رواه البزار، أى الذى بالمجمع، وأحمد، أى هذا، ورجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة
وهو ثقة. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٣٤٥/٦)، وفى جمع الجوامع
(٥٧٤٧)، المتقى الهندى فى الكنز (٢٩٤٤)، ابن كثير فى التفسير (٤١٣/٨).

٢٥٦
کتاب التفسير
٤٩ - سورة لم يكن (١)
٣٣٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارِ، عَنْ أَبِى وَاقِدٍ الْلَيْئِيِّ قَالَ: كُنَّا نَأْتِى النّبِىَّلَ ﴿ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الوَحِى فَيُحَدِّثْنَا فَقَالَ لَنَا
ذَاتَ يَوْمٍ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِنْتَاءِ الزَّكَاةِ وَلَوْ كَانَ
لابْنِ آدَمَ وَادٍ لأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ، وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانِ لِأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِمَا ثَالِثٌ
وَلاَ يَمْلُأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ الْتَّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ)(٢).
٣٣٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ
[٢٧٧/ ب] ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ﴿.
قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَلَى أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ)). قَالَ: فَقَرَّأَ عَلَيْه: ﴿لَمْ يَكُنِ
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ قَالَ: فَقَرَأَ فِيهَا: ((وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادِيًّا مِنْ مَالِ
فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَانِيًا فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَالِثًا وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ
عَلَى مَنْ تَابَ وَإِنَّ ذَات(٣) الدِّينَ عِنْدَ اللّهِ الْحَنِيفِيَّةُ غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ، وَلاَ الْيَهُودِيَّةِ، وَلاَ
النّصْرَائِيَّةِ وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ(٤).
قلت: عند الترمذى طرف منه وفى الصحيح طرف آخر.
٣٣٤٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ، حَدَّثَنَا سَلَمُ بْنُ قُتَنْيَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرُ، عَنْ أَبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ
(١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع، وكذا غالب الحديث الأول.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٨/٥، ٢١٩)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٠/٧)،
وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجالهما رجال الصحيح.
(٣) كذا بالمخطوط وبالمسند (ذلك الدين القيم). أطراف الحديث عند: البخارى (٢١٧/٦)، وفى
الفتح (٧٢٥/٨)، الحاكم فى المستدرك (٢٢٤/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٧٤٢)،
(٣٦٧٨١، ٣٦٧٨٢)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٧٨/٦)، البغوى فى شرح السنة
(٢٨١/٧)، القرطبى فى التفسير (١٣٩/٣٠).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣١/٢، ١٣٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٠/٧،
(١٤)، وقال: رواه أحمد وابنه وفيه عاصم بن بهدلة وثقه قوم وضعفه آخرون وبقية رجاله رجال
الصحيح.

٢٥٧
كتاب التفسير
أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ) قَالَ: فَقَرَأَ عَلَىَّ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيَّةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيَِّةُ﴾ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ
غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ، وَلاَ الْيَهُودِيَّةِ، وَلَ النّصْرَانِيَّةِ، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ)).
قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ قَرَأَ آيَاتٍ بَعْدَهَا ثُمَّ قَرََّ: (لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِبَيْنِ مِنْ مَالٍ لَسَأَلَ وَادِيًّا
ثَالِثًا، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التّرَابُ))، قَالَ: ثُمَّ خَتَمَهَا بِمَا بَقِىَ مِنْ السورة(١).
قلت: عند الترمذى طرف منه.
٣٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الشََّانِىِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ، فَجَعَلَ عُمَرَ يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً وَإِلَى رِجْلَيْهِ
أُخْرَى، هَلْ يَرَى عَلَيْهِ مِنَ الْبُوْسِ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ: كَمْ مَالُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ مِنَ
الإِبلِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَقُلْتُ: صَدَقَ اللّهُ وَرَسُولُهُ: (لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانٍ مِنْ ذَهَبُ
لَبْتَغَى الثَّالِثَ، وَلاَ يَمْلُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلّ التّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ)). فَقَالَ
عُمَرُ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أُبِىٌّ، قَالَ: فَمَرَّ بِنَا إِلَيْهِ، قَالَ: فَجَاءَ إِلَى أُبَيِّ فَقَالَ:
مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ أُبِىٌّ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿، قلت: إذًا أثبتها فى المصحف،
قال: نعم(٢).
قلت: لأُبىّ حديث فى الصحيح بغير هذا السياق.
٣٣٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ بِشْرُ العبدى، حَدَّثَنَا مسعر، عَنِ مُصْعَبُ بْنِ شَيْبَةَ، عَنِ
بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنِ يعلى بْنِ مُنِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: أكلتنا
السبع، قَالَ مسعر: يعنى السنة، قَالَ: فسئله عُمَرَ ممن أنت؟ فما زال ينسبه حتى عرفه،
فإذا هو موسر فقال له عمر: (لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًّا، أو وَادِيَيْنِ لاَبْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
[٢٧٩/أ] وَلاَ يَمْلُأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاّ التَّرَابُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ) فَذَكَرَ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) قلت: لم أقف على هذا الحديث والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤١/٧)، وقال
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

1
٢٥٨
کتاب التفسير
نَحْوَهُ(١).
٥٠ - سورة إذا زلزلت(٢)
٣٣٤٩ - حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ
صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَمِّ الْفَرَزْدَقِ، أَنَّهُ أَتَى النّبِىَّ ◌َ فَقَرَأَ عَلَيْهِ: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ﴾. قَالَ: حَسْبِى لاَ أُبَالِ أَنْ لاَ أَسْمَعَ غَيْرَهَا(٣).
٣٣٥٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ: قدم عَمُّ
الْفَرَزْدَقِ صَعْصَعَةُ المدينةِ فلما سمع: ﴿مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾. فذكر نحوه ولم يرفعه (٤).
*
٥١ - سورة ألهاكم التكاثر(٥)
٣٣٥١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ [أَبِى](٦) عَمْرٍو، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ
سُلَيْمٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنٍ لَبِيدٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَاكُمُ التّكَاثُرُ﴾، فَقَرَأَهَا حَتَّى بَلَغَ:
﴿لُسَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ وَإِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدَانِ
الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، وَسُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا، وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ فَعَنْ أَىِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ؟ قَالَ: (إِنَّ ذَلِكَ
سیگوث»(٧).
(١) لم أقف على هذا أيضًا والله أعلم. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤١/٧)، وقال: رواه أحمد
ورجاله ثقات، ورواه الطبرانى فى الأوسط.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤١/٧)، وقال: رواه
أحمد، والطبرانى مرسلاً ومتصلاً ورجال الجميع رجال الصحيح.
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٦) ما بين المعقوفين من المسند، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٢/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه
محمد بن عمر بن علقمة وحديثه حسن لسوء حفظه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٩/٥).

٢٥٩
كتاب التفسير
٥٢ - سورة لإيلاف قريش(١)
٣٣٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، حَدَّثْنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِی زِيَادٍ
الْقَدَّحُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، عَنِ النّبِىِّ : ﴿ قَالَ: ((﴿لإِيلَّفِ
قُرَيْشٍ إِلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ وَيْحَكُمْ يَا قُرَيْشُ اعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِى
أَطْعَمَكُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَّكُمْ مِنْ خَوْفٍ)(٢).
٥٣ - سورة إذ جاء نصر الله
٣٣٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (ح) وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدٍ
رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَالْفَتْحُ﴾ كَانَ النّبِىُّ ◌َ﴿ يُكْفِرُ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى إِنْكَ
أَنْتَ التّوَّابُ الرحيم))(٣).
٣٣٥٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ، عَنْ
أَبِهِ قَالَ: كَانَ النّبِىُّلَهُ يُكْفِرُ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى)) فَلَمَّا
نَزَّلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْلِى
إِنَّكَ أَنْتَ التّوَّابُ الرحيم) (٤).
قلت: وبقية طرقه فى وفاة النبى ﴿، فى دلائل النبوة وكذلك حديث ابن عباس.
(١) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٣/٧)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى باختصار إلاّ أنه قال:
...... ، وفيه عبد الله بن أبى زياد القداح وشهر بن حوشب، وقد وثقا وفيهما ضعف وبقيه
رجال أحمد ثقات، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٦٠/٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٠/١، ٤٣٤). أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن
الكبرى (١٠٩/٢)، ابن خزيمة (٨٤٧)، الحافظ فى الفتح (٧٣٣/٨)، المتقى الهندى فى الكنز
(٤٧٢٨، ٢٢٦٧).
(٤) انظر الحديث السابق.

٢٦٠
کتاب التفسير
٥٤ - باب فى سورة الإخلاص والمعوذتين
[وما فيهم](١) من فضائل السور
٣٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ
الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿" بِرَجُلِ يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، قَالَ:
(أَوْجَبَ هَذَا أَىْ أَوَجَبَتْ لِهَذَا الْجَنَّةُ»(٢).
٣٣٥٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ (ح)، وَحَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ غَيْلاَنَ [٢٧٩/ب]
حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنَا زَّبَّانُ بْنُ فَائِدٍ الْحَبْرَانِىُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ الْجُهَنِىِّ،
صَاحِبِ النّبِّلَ﴿ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النّبِّوَ ﴿لَ قَالَ: ((مَنْ قَرَّأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَخْتِمَهَا
عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَّى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِى الْجَنَّةِ)). فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِذَنْ أَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ))(٣).
٣٣٥٧ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُمَىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ أَبَا أَيُوبَ الأَنْصَارِىَّ كَانَ فِى مَجْلِسٍ وَهُوَ
يَقُولُ: (أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُومَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ؟)) قَالُوا: وَهَلْ نَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؟
قَالَ: ((فَإِنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ)). قَالَ: فَجَاءَ النَّبِىُّ:﴿ وَهُوَ يَسْمَعُ أَبَا أَيُّوبَ،
فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ،﴿ّ((صَدَقَ أَبُو أَيُوبَ))(٤).
٣٣٥٨ - حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مُسْلِمٍ ابْنُ أَخِى
(١) ما بين المعقوفين بياض بالمخطوط وأثبته ليستقيم السياق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٥/٧)، وقال:
رواه أحمد، والطبرانى وفيه على بن زيد وهو ضعيف.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٥/٧)، وقال:
رواه الطبرانى، وأحمد وقال: عن سهل بن معاذ بن أنس الجهنى صاحب النبى ®، عن رسول
الله ﴾، ولم يقل، عن أبيه والظاهر أنها سقطت، وفى إسنادهما رشدين بن سعد وزبان
وكلاهما ضعيف وفيهما توثيق لَيَّن، قلت: ذكر الهيثمى فى المخطوط ((عن أبيه)) وكذلك جاءت
فى المسند ((عن أبيه)).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٧)، وقال:
رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف.