النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ كتاب الأدب الّبْلِ))(١). ٣١٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَان، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِى الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ أَتَّى النّبِىَّلَ﴿هُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). ٣١٢١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْمُرَادِىِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ: هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ شَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِفَقَالَ: ((قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ)(٣)، قَالَ: رَأَيْتَنَا نُعَلِّمُهُ إِمَاءَ أَهْلٍ الْمَدِينَةِ. ٨٢ - باب فى عجائب المخلوقات ٣١٢٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَعَفَّانُ الْمَعْنَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، أَنْبَأَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى الصَّلْتِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿: [٢٥٩/أ] ((رَأَيْتُ (٤) لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ(٥) فَنَظَرْتُ فَوْقَ)). قَالَ عَفَّانُ: (فَوْقِى). ((فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقَ). قَالَ: ((فَأَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ فِيهَا الْحَيَّاتُ تُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ قُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق، أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٢٣٩/١٠)، المتقى الهندى فى الكنز (١٠٨٨٥)، السيوطى فى جمع الجوامع (٥٨٤٧)، وفى الدر المنثور (٩٩/٥)، ابن حجر فى المطالب العالية (٣٦٩١)، عبد الرزاق فى المصنف (٢٠٥٠٠)، التبريزى فى المشكاة (٤٧٩٥)، البخارى فى الكبير (٧٥/١٩، ٧٦)، البغوى فى شرح السنة (١٣٢/٧). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٤،١٢٣/٨)، وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه والطبرانى ورجالهم ثقات، وزاد الطبرانى فيه قال ... فذكر نحوه بطرق وأحدها رجاله ثقات. (٤) غير موجود فى المطبوع (المسند). ١ (٥) فى بعض النسخ ((الرابعة)). ١٨٢ کتاب الأدب قَالَ: هَؤُلاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا، فَلَمَّا نَزَلْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَنَظَرْتُ أَسْفَلَ مِنِى فَإِذَا أَنَا بِرَيح(١) وَدُخَانٍ وَأَصْوَاتٍ فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جَبْرِيلٌ؟ قَالَ: هَذِهِ الشَّيَاطِينُ يَحُرِقُونَ(٢) عَلَى أَعْيُنٍ يَنِي آدَمَ [أَنْ](٣) لاَ يَتَفَكْرُوا فِى مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَرَأَوُا الْعَجَائِبَ))(٤). ٣١٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ٣١٢٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِى مَوْلَّى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ فَقَالَ: (فِى نَارِ اللَّهِ الْحَامِيَةِ لَوْلاَ مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ لِأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الأَرْضِ))(٥). ٣١٢٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنِى شَيْخٌ كَانَ مُرَابِطًا بِالسَّاحِلِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا صَالِحٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: حَدَّثْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴾. أَنَّهُ قَالَ: ((لَيْسَ مِنْ لَيْلَةٍ إِلاَّ وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ فِيهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ عَلَى الأَرْضِ يَسْتَأْذِنُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِى أَنْ يَنْفَضِخَ عَلَيْهِمْ فَيَكُفُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ،(٦). ٣١٢٦ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صَبَّاحِ، عَنْ أَشْرَسَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسِ، عَنِ الْمَدِّ وَالْجَزْرِ فَقَالَ: إِنَّ مَلَكًا مُوَكْلٌ بِقَامُوسِ الْبَحْرِ، فَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فَاضَتْ، وَإِذَا رَفَعَهَا غَاضَتْ(٧). (١) كذا فى المخطوط والمجمع وفى المسند ((برهح ودخان وأصوات)). (٢) فى المسند: (يحومون)). (٣) ما بين المعقوفين من المسند. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٣،٣٥٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣١/٨)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو الصلت ولم أعرفه. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق وقال: رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣/١)، أطراف الحديث عند: ابن حجر فى المطالب العالية (١٩٨٨). (٧) لم أقف عليه فى المسند والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٤/٨)، وقال: رواه= ١٨٣ کتاب الأدب ٣١٢٧ - (ح) حَدَّثَيَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ صَبَّاحِ(١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَشْرَسَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ مِثْلَهُ(٢). ٣١٢٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، يَعْنِى ابْنَ عُبَيْنَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى عِيسَى: أَنَّ مَرْيَمَ فَقَدَتْ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمَ فَدَارَتْ بِطَلَبِهِ، فَلَقِيَتْ حَائِكًا فَلَمْ يُرْشِدْهَا، فَدَعَتْ عَلَيْهِ فَلاَ تَزَالُ تَرَاهُ تَائِهًا، فَلَقِيَتْ خَيَّاطًا فَأَرْشَدَهَا فَدَعَتْ لَهُ فَهُمْ يُؤْنَسُ إِلَيْهِمْ، أَىْ يُجْلَسُ إِلَّيْهِمْ. ٨٣ - باب فى النص ٣١٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتِ الْحَبَشَةُ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿ وَيَرْقُصُونَ وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((مَا يَقُولُونَ)) قَالُ: يَقُولُونَ مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ(٣). قلت: له عند أبى داود حديث فى لعب الحبشة غير هذا. =أحمد وفيه من لم أعرفه. (١) لم أقف على حديثه وإن كان ابن حجر فى: ((التعجيل)) قد ذكره وقال: ان حديثه عند الإمام أحمد فى المسند الأنصار وذكر سند الحديث وطرفه انظر التعجيل (٤٦٤، ٤٦٧ ص١٨٢، ١٨٣). (٢) لم أقف عليه أيضًا، والله أعلم. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٢/٣). ١٨٤ کتاب التعبير ٢٨ - كتاب التعبير ١ - باب فى الرؤيا الصالحة من المؤمن ٣١٣٠ - حَدَّثَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبِيْرِ [٢٦٠/أ] أَخْبَرَنِى جَابِرٌ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ)(١). ٣١٣١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، عَنِ النَّبِىَِّ﴿ِقَالَ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُبُوَّةِ»(٢). ٣١٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلَ، (ح)، والأُسْوَدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ: فَذَكَرَهُ(٣). ٣١٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (مَنْ رَآنِى فِى الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِى فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَّثْلُ بِى)). قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ مَرَّةً: ((لا (٤) يَتَخَيَّلُ بِى فَإِنَّ رُؤْيَا الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ الصَّادِقَةَ الصَّالِحَةَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ الْنُبُوَّةِ»(٥). قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((سبعين)). ٣١٣٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنِى أَبِى: (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٧)، وقال: وراه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، ذكر نحوه الطبرانى فى الكبير (٢٥٤/١١). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣١٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٧)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى ورجاله رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الصغير (٥٦/٢). (٣) لم أقف عليه فى المسند والله أعلم. (٤) غير موجود فى المسند. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤٢،٢٣٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه كليب بن شهاب وهو ثقة وفيه كلام لايضر. ١٨٥ كتاب التعبير فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ٣١٣٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ الرَّاسِبِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿((لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِى إِلاَّ الْمُبَشِّرَاتِ) قَالَوا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ))، أَوْ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ (٢). ٣١٣٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُوبَ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ غير مرة، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِىُّ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النّبِىَّ﴿ قَالَ: ((لاَ يَبْقَى بَعْدِى مِنَ النُبُوَّةِ إِلاَّ الْمُبَشِّرَاتُ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ، أَوْ تُرَى لَهُ)(٣). ٢ - باب فيمن رأى ما يحب أو غيره (٤) ٣١٣٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، يَعْنِى الأَشْيَبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤]، قَالَ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يُبَشَّرُهَا الْمُؤْمِنُ عِلِىَ جُزْءٌ مِنْ سْعَبَةٍ(٥) وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النّبُوَّةِ، فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ فَلْيُخْبِرْ بِهَا، وَمَنْ رَأَى سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَهُ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَّمًا وَلْيَسْكُتْ وَلاَ يُخْبِرْ بِهَا (١) انظر الحديث السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٣/٧)، وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات، أطراف الحديث عند: الترمذى (٣٧٢٤)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٤٢٧/١٠)، السيوطى فى الدر المنثور (٣١٢١٣)، المتقى الهندى فى الكبير (٤١٤٢٢)، الألبانى فى الإرواء (١٢٩/٨). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٢/٧)، وقال: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: ((يراها الرجل الصالح))، ورجال أحمد رجال الصحيح، أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٣١٢/٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٤١٤٢٣). (٤) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من المجمع. (٥) فى المسند: ((تسعة). ١٨٦ كتاب التعبير أَحَدًّا))(١). ٣١٣٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِىُّ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُبُوَّةِ، فَمَنْ رَأَى خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهِ وَلْيَذْكُرْهُ، وَمَنْ رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنْ شَرِّ رُؤْيَاهُ وَلاَ يَذْكُرْهَا فَإِنَّهَا لاَ تَضُرُّهُ)(٢). ٣ - باب فيمن كذب فى حلمه ٣١٣٩ - [٢٦٠/ب] حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ حَيْوَةُ: أَخْبُرَنِى أَبُو عُثْمَانَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ أَخْبُرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ه قَالَ: (أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَأَفْرَى الْفِرَى مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ [فِى الَّوْمٍ](٣) مَا لَمْ تَرَيَا وَمَنْ غَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ)) (٤). ٣١٤٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى النَّعْلَبِىُّ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ، عَنْ عَلِىٌّ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ كَذَبَ فِى الرُّؤْيَا مُتَعَمِّدًا كُلٌّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٥). قلت: روى الترمذى خلا قوله ((متعمدًا)). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٠،٢١٩/٢، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٧)، وقال: رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن دراج وحديثهما حسن وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير سليمان بن داود الهاشمى وهو ثقة. (٣) ما بين المعقوفين ليس فى المخطوط وأثبته من المسند. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٩،١١٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو عثمان العباس بن الفضل البصرى وهو متروك. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠١/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبى وهو ضعيف. ١٨٧ کتاب التعبير ٣١٤١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَجَدْتِ فِى كِتَابِ أَبِى بِخَطٌ يَدِهِ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَكْبُرُ عِلْمِى أَنَّ لى حَدَّيْثًا به عنه، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَ الزُّهْرِىُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ الْلَيْئِىِّ، عَنْ أَبِى شُرَيْحِ الْخُزَاعِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ه قَالَ: (إِنَّ مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَوْ طَلَبَ بِدَمٍ الْجَاهِلِيَّةِ فى الإِسْلاَمِ، أَوْ بَصَّرَ عَيْنَيْهِ فِى النَّوْمِ مَا لَمْ تُبْصِرَا))(١). قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((أو بصر عينيه)). ٤ - باب فى ما يدل على صدق الرؤيا (٢) ٣١٤٢ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ تَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ فَرَبَّمَا قَالَ: ((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟) قَالَ: فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنِّى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ بِهَا وَجْبَةٌ ارْتَجَّتْ لَهَا الْحَنَّةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا قَدْ جِىءَ بِفُلاَنِ ابْنِ فُلاَنٍ، وَفُلاَنِ ابْنِ فُلاَنٍ، حَتَّى عَدَّتِ اثْنَىْ عَشَرَ رَجُلاً، وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ سَرِيَّةً قَبَّلَ ذَلِّكَ قَالَتْ: فَجِىَّءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسرٌ، تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُمْ، قَالَ: فَقِيلَ اذْهُبُوا بِهِمْ إِلَى أَرْضِ(٣) السِدَخِ أَوْ قَالَ إِلَى نَهَرِ الْبَيْدَجِ قَالَ فَغُمِسُوا فِيهِ فَخَرَجُوا مِنْهُ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، قَالَ: ثُمَّ أَتَوْا بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ فَقَعَدُوا عَلَيْهَا، وَأُتِىَ بِصَحْفَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ نَحْوِهَا، فِيهَا بُسْرَةٌ فَأَكُلُوا مِنْهَا [َفَمَا يُقَلْبُونَهَا لِشِقِّ إِلاَّ أَكَلُوا] (٤) مِنْ فَاكِهَةٍ مَا أَرَادُوا وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ، قَالَ: فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِّيّةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا كَذَا وَكَذَا وَأُصِيبَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ حَتَّى عَدَّ الإِثْنَىْ عَشَرَ الَّذِينَ عَدَّتْهُمُ الْمَرََّةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((عَلَىَّ بِالْمَرْأَةِ)، قَالَ: «قُصِّى (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٤/٧)، وقال: رواه أحمد والطبرانى ورجاله رجال الصحيح. (٢) هذا العنوان غير ظاهر فى المخطوط ونقلته من مجمع الزوائد (١٧٥/٧). (٣) فى المسند ((نهر)) وكذا هى فى المجمع والمخطوط. (٤) ما بين المعقوفين من المسند. ١٨٨ کتاب التعبير عَلَى هَذَا رُؤْيَاكِ فَقَصَّتْ) قَالَ: هُوَ كَمَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللّهِ ﴿ُ(١). ٣١٤٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابتٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). ٥ - باب فيما رآه النبى وَ ل : ٣١٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ بْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ، يَعْنِى ابْنَ جَابٍِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاَجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ، عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النّبِىَِّ * أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿َ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ مُسْفِرُ الْوَجْهِ، أَوْ مُشْرِقُ الْوَجْهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرَاكَ طَّيْبَ النّفْسِ مُسْفِرَ الْوَجْهِ، أَوْ مُشْرِقَ الْوَجْهِ، فَقَالَ: (مَا يَمْنَعُنِى وَأَتَانِى رَبِّى اللَّيْلَةَ فِى أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَيْكَ رَبِّى وَسَعْدَيْكَ، فَقَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِى أَىْ رَبِّ) قَالَ: ذَلِكَ مَرََّيْنِ، أَوْ ثَلاَثًا قَالَ: ((فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْبَىَّ خَتَّى تَحَلَّى لِى مَا فِى السَّمَوَاتِ، وَمَا فِى الأَرْضِ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِى إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [الأنعام: ٧٥] الآيَةَ. قَالَ: يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَالأُ الأَعْلَى؟ قَالَ: قُلْتُ: فِى الْكَفَّارَاتِ قَالَ: وَمَا الْكَفَارَاتُ؟ قُلْتُ: الْمَشْىُّ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِى الْمَسَاجِدِ خِلاَفَ الصَّلَوَاتِ، وَإِبْلاَغُ الْوُضُوءِ فِى الْمَكَارِهِ، قَالَ: مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ، وَمَاتَ بِخَيْرِ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَمِنَ الدَّرَحَاتِ طَيِّبُ الْكَلاَمِ وَيَذْلُ السَّلاَمِ وَإِطْعَامُ الْطَّعَامِ وَالصَّلَّهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا صَلَيْتَ فَقُلٍ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الطََّاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَّرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ تَتُوبَ عَلَىَّ وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِى الْنّاسِ فَتَوَفْنِى غَيْرَ مَفْتُونِ))(٣). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٥/٣، ٢٥٧)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٥/٧، ١٧٦)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧٦/٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. ١٨٩ کتاب التعبير ٦ - باب ٣١٤٥ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النّائِمُ كَأَنِّى مُرْدِفٌ كَبْشًا وَكَأَنَّ ضُّبَةَ(١) سَيْفِى انْكَسَرَتْ فَأَوَّلْتُ أَنِّى أَقْتُلُ صَاحِبَ الْكَتِيَةِ(٢) [وَأَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يُقْتَلُ (٣) (٤)]))(٥). ٧ - باب ٣١٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّادُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ عَفَانُ فِى حَدِيثِهِ: أَخْبُرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، [وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِى حَدِيثِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ](٦)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِعَ﴿ قَالَ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّى فِى دِرْعٍ حَصِينَةٍ وَرَأَيْتُ بَقَرًا مُنَخَّرَةً فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الْحَصِينَةَ الْمَدِينَةُ وَأَنَّ الْبَقَرَ هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، قَالَ: فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: لَوْ أَنَّا أَقَمْنَا بالْمَدِينَةِ فَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْنَا فِيهَا قَاتَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا دُخِلَ عَلَيْنَا فِيهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَكَيْفَ يُدْخَلُ عَلَيْنَا فِيهَا فِى الإِسْلاَمِ؟ قَالَ عَفَّانُ فِى حَدِيثِهِ: فَقَالَ: ((شَأْنَكُمْ إِذًّا) قَالَ: فَلَبِسَ لأُمَّتَهُ، قَالَ: فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: رَدَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَّ أَمرِهِ(٧)، فَجَاءُوا فَقَالُوا: [٢٦٠/ب] يَا نَبِىَّ اللَّهِ شَأْنَكَ إِذًا، فَقَالَ: (إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِىُّ إِذَا لَبِسَ لِأُمَّتَهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ»(٨). قلت: وقد تقدم من حديث أنس فى وقعة أحد. (١) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((ظبة)). (٢) وردت بعد تلك الكلمة بخط رفيع عبارة: ((بياض فى الأصل)). (٣) ما بين المعقوفين أثبته من المسند. (٤) جاء فى هامش المخطوط عبارة: ((بخط المؤلف بياض بالأصل .. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٧/٣)، أطراف الحديث عند: ابن كثير فى البداية والنهاية (١٢/٤)، ابن أبى شيبة (٦٩/١١). . طرف هاهنا)). (٦) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط وأثبته من المسند. (٧) كذا بالمخطوط جاءت بالمسند: ((رأيه)). (٨) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥١/٣). ١٩٠ كتاب التعبير ٨ - باب ٣١٤٧ - حَدَّثَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَاهَدٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّى أَتَيْتُ بِكُمْلَةِ تَمْرٍ فَعَجَمْتُهَا فِى فَمِى فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً آذَتْنِى فَلَفَظْتُهَا، ثُمَّ أَخَذْتُ أُخْرَى فَعَجَمْتُهَا فِى فَمِى، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً فَلَفَظْتُهَا، ثُمَّ أَخَذْتُ أُخْرَى فَعَجَمْتُهَا فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً فَلَفَظْتُهَا))، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِى فَلأَعْبُرْهَا قَالَ: (اعْبُرْهَ)، قَالَ: هُوَ جَيْشُكَ الْذِى بَعَنْتَ فَيَسْلَمُون وَيَغْتَمُون(١) فَيَلْقَوْنَ رَجُلاً فَيَنْشُدُهُمْ ذِمَّتَكَ فَيَدَعُونَهُ، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلاً فَيَنْشُدُهُمْ ذِمَّتَكَ، فَيَدَعُونَهُ ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلاً فَنْشُدُهُمْ ذِمَّتَكَ، فَيَدَعُونَهُ قَالَ: كَذَلِكَ قَالَ الْمَلَكُ))(٢). ٩ - باب ٣١٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبُرَنَا الأَشْعَثُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرْمِىُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ّ: ((رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًّا دُلِيَتْ مِنَ السَّمَاءِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا (٣) فَشَرِبَ مِنْهُ شُرْبًا ضَعِيفًا)، قَالَ عَفَّانُ وَفِيهِ ضَعْفٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَّلَّعَ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ فَانْتَشَطَتْ مِنْهُ فَانْتَضَحَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَىْءٌ)(٤). ١٠ - باب رؤية النبى 8 فى النوم(٥) ٣١٤٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِى ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمَهُ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ، (١) كذا بالمخطوط وجاءت بالمسند: ((يسلم ويغنم)). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٠/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه محالد بن سعيد وهو ثقة وفيه كلام. (٣) كذا فى المخطوط وبالمسند ((بعراقيبها))، وهى الخشبة على فم الدلو. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٠/٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٥) هذا العنوان بياض فى الأصل ونقلته من مجمع الزوائد. ١٩١ کتاب التعبير حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((مَنْ رَآنِى فَقَدْ رَآنِى الْحَقَّ)(١). ٣١٥٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ، يَعْنِى ابْنَ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿و ((مَنْ رَآنِى فِى الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِى))(٢). ٣١٥١ - حَدَّثْنَا عَفّْانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الْخَطْمِىُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: رَأَيْتُ فِى الْمَنَامِ أَنِّى أَسْجُدُ عَلَى حَبْهَةِ النّبِىِّ ◌ِ* فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ﴿ه فَقَالَ: (إِنَّ الرُّوحَ لاَ تَلْقَى الرُّوحَ) وَأَقْنَعَ النّبِىُّ ◌َ﴿َ رَأْسَهُ هَكَذَا [٢٦١/أ] فَوَضَعَ جَبْهَتَّهُ عَلَى جَبْهَةِ النّبِّ ◌َ﴿(٣). ٣١٥٢ - حَدَّثَنَا سكن(٤) بن نافع أبو الحسن الباهلى، حدثنا صالح، يعنى ابن أبى الأخضر، عن الزهرى، أخبرنى عمارة بن خزيمة: أن خزيمة رأى فى المنام: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٥). ٣١٥٣ - حَدَّثَنَا مَامِرُ بْنُ صَالِحِ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَارَةً بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِىِّ، وَخُزَيْمَةُ الَّذِى جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ْ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنٍ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبُرَنِى عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، عَنْ عَمِّهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ أَنَّ حُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ رَأَى فِى النَّوْمِ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى حَبْهَةِ رَسُولِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٦/٥)، فى جزء من حديث لأبى هريرة، وإن كان الحديث فى مسند أبو قتادة مذكور فيه حديث أبو هريرة، وهذا الحديث جزء منه بهذا السند والله أعلم، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٧٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨١/٧)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى ورجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٢/٧)، وقال: رواه أحمد بأسانيد أحدها هذا وهو متصل ورواه الطبرانى، وقال: فقال له النبى 8# ((اجلس واسجد واصنع كما رأيت))، ورجالهما ثقات. (٤) جاء فى المسند ((سكن بن رافع))، وأثبتناه من المخطوط وجاء فى التعجيل: ((السكن بن نافع الباهلى)) روى عن عمران بن جرير روى عنه أبو خلاد المؤدب والحارث بن أبى أسامة قال أبو حاتم الرازى: شيخ، التعجيل (٣٨٧)، وجاء فى الإكمال (٣١٩)، وعنه الإمام أحمد ... إلخ. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٦/٥). ١٩٢ کتاب التعبير اللَّهِ وَ﴿ِهِ فَجَاءَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(١)، فَاضْطَجَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿مِّ فَسَجَدَ عَلَى جَبْهَتِهِ (٢). ٣١٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِى أَبُو جَعْفَرِ الْمَدِينِىُّ، يَعْنِى الْخَطْمِىَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يُحَدِّثُ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ رَأَى فِى مَنَامِهِ أَنْهُ يُقَبِّلُ النّبِّمَ﴿ِ، فَتَى النّبِّو ◌َفَأَخْبُرَهُ بِذَلِكَ، فَنَاوَلَهُ النّبِىُّ ﴿ فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ(٣). ٣١٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُثِّى، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَلَّ لَيْلَةٌ تَأْتِى عَلَىَّ إِلاَّ وَأَنَا أَرَى فِيهَا خَلِيلِى عَلَيْهِ السَّلاَمِ، وَأَنَسٌ يَقُولُ ذَلِكَ وَتَدْمَعُ عَيْنَهُ(٤). ١١ - باب تعبير الرؤيا(٥) ٣١٥٦ - حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ لَكَأَنَّ فِى إِحْدَى إِصْبَعَىَّ سَمْنًا وَفِى (١) لم ترد فى المسند. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٢/٧)، وقال: رواه أحمد عن شيخه عامر بن صالح الزبيرى وثقه أحمد وأبو حاتم وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٤/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد وفيه عمارة بن عثمان ولم يرو عنه غير أبى جعفر الخطمى، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٦/٣)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. قلت: ذكر ابن حجر فى ((التعجيل)) أن المثنى غير منسوب، عن أنس قوله كذا ترجم به الحافظ أبو بكر بن المحب فى ترتيب المسند من الصحابة وفيه ترتيب الرواة عن المكثرين فقال: روى أبو سعيد مولى بنى هاشم عن أنس قال: قل ليلة تأتى علىَّ إلاّ وأنا أرى فيها خليلى ﴿ كذا فيه، وفيه نظر فى موضعين أحدهما أنه سقط فى السند راو من بين المثنى، وأنس فقد أخرج أحمد عن أبى سعيد، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس حديثًا آخر، والمثنى بن سعيد هو الضبعى ثقة مترجم فى التهذيب، فتوهم ابن المحب من سقوط قتادة من الأثر الذى ذكره أن المثنى تابعى آخر لم ينسب. (٥) هذا العنوان بياض فى الأصل ونقلته من مجمع الزوائد. ١٩٣ کتاب التعبير الأُخْرَى عَسَلاً فَأَنَا أَلْعَقُهُمَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُول اللَّهِ﴿ فَقَالَ: «تَقْرَأُ الْكِتَابِيْنِ التَّوْرَاةَ وَالْفُرْقَانَ))، فَكَانَ يَقْرَؤُهُمَا(١). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٤/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف. أطراف الحديث عند: البخارى فى الفتح (٤٣٦/١٢)، الخطيب البغدادى فى الفقيه والمتفقه (١٣٥/٢)، الطحاوى فى مشكل الآثار (٢٩١/١). ١٩٤ كتاب القدر ٢٩ - كتاب القدر ١- باب فيما سبق من الله سبحانه فى عباده وبيان أهل الجنة وأهل النار(١) ٣١٥٧ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ(٢)، عَنْ يُونُسَ، هَوَ يُونُسَ بْنُ مَيْسَرَةَ بن حليس، عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ عَنِ النّبِىِّرَ﴿لَ قَالَ: ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ حِينَ خَلَقَهُ فَضَرَبَ كَيْفَهُ الْيُمْنَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ كَأَنْهُمُ الدَّرُّ، وَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُسْرَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً سَوْدَاءَ كَأَنْهُمُ الْحُمَمُ (٣)، فَقَالَ لِلَّذِى فِى يَمِينِهِ: إِلَى الْجَنْةِ وَلاَ أُبَالِى، وَقَالَ لِلَّذِى فِى كَفِّهِ الْيُسْرَى: إِلَى النّارِ وَلاَ أُبَالِى) (٤). ٣١٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النّبِّ وَ﴿ِ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ وَهُوَ يَبْكِى، فَقَالُوا لَهُ: مَا يُبْكِيكَ أَلَمْ يَقُلْ لَكَ [٢٦١/ب] رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ حُذْ مِنْ شَارِبِكَ ثُمَّ أَفِرَّهُ حَتّى تَلْقَانِى؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً وَأُخْرَى بِالْيَدِ الأُخْرَى وَقَالَ: هَذِهِ لِهَذِهِ وَهَذِهِ لِهَذِهِ وَلاَ أُبَالِى)) فَلاَ أَدْرِى فِى أَىِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا (٥). ٣١٥٩ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا سَعِيدٌ الْحُرَيْرِىُّ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٦). (١) هذا العنوان بياض فى الأصل ونقلته من مجمع الزوائد. (٢) جاء فى هامش المخطوط: ((بحاشية بخط المؤلف: أبو الربيع اسمه سليمان بن عتبة، ويونس هو ابن ميسرة بن حليس). (٣) جاء فى مجمع الزوائد ((أى الفحم)). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٥/٧)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى ورجاله رجال الصحيح. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٨٥/٧، ١٨٦)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٦) انظر الحديث السابق. ١٩٥ كتاب القدر ٣١٦٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَاشِدٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ، أَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ وَقَالَ: هَؤُلاءِ فِى الْحَنَّةِ وَلاَ أُبَالِى وَهَؤُلاءِ فِى النّارِ وَلاَ أُبَالِى))، قَالَ: فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَى مَاذَا نَعْمَلُ؟ قَالَ: (عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ))(١). ٣١٦١ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِىُّ، حَدَّثَنَا الأوزاعى، حَدَّثَنَى رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الديلمى، قَالَ: دَخَلَتِ عَلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وهو فى حائط بالطائف، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِل﴿ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِى ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ يَوْمَئِذٍ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ، فَلِذَلِكَ أَقُولُ: حَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)(٢). قلت: ذکر هذا فى حديث طويل. ٣١٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مهاجر، أَخْبَرَنِى، عُرْوَةَ بْنُ رُوَيْم، عَنْ ابن الديلمى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((خَلَقَ خَلْقَهُ ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِى ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ نُورِهِ مَا شَاءَ فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ فَأَصَابَ النُّورُ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ، فَلِذَلِكَ قُلْتُ: حَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ))(٣). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٦/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (١٤٤/٣)، وفى جمع الجوامع (٤٨١٥)، المتقى الهندى فى الكنز (٥٣٠)، الزبيدى فى الإتحاف (٢٠٧/٩، ٥٢١/١٠)، الألبانى فى الصحيحة (٤٨). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٦/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٨٥٤ م)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٣/٧، ١٩٤)، وقال: رواه أحمد بإسنادين، والبزار، والطبرانى ورجال أحد إسنادى أحمد ثقات. أطراف الحديث عند: الألبانى فى الصحيحة (١٠٧٦)، ابن كثير فى التفسير (٦٤/٦، ٥٢٢، ٦٣/٧)، الحاكم فى المستدرك (٣٠/١)، الزبيدى فى الإتحاف . (٥٢١/١٠). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٧/٢)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك (٣٠/١)، الترمذى (٢٦٤٢)، الزبيدى فى الإتحاف (٥٢١/١٠)، الآخرى فى الشريعة (١٧٥)، ابن أبى عاصم فى السنة (١١٣/١، ٦٣٣/٢)، الساعاتى فى= ١٩٦ كتاب القدر قلت: وحديث أخذ الله تعالى الميثاق يأتى فى التفسير. ٢ - باب كل ميسر لما خلق له(١) ٣١٦٣ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَيَّشٍ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبى يَذْكُرُ، أَنَّ أَبَاهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ يَقُولُ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِلَ﴿َ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْعَمَلُ عَلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ، أَوْ عَلَى أَمْرٍ مُؤْتَنَفٍ؟ قَالَ: (عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، قَالَ: [قُلْتُ:](٢) فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَّهُ)(٣). ٣١٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ أَنْهُ قَالَ لِلْبِىِّ:﴿ *: أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ أَقَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ فِى شَىْءٍ مُبْتَدٍَ أَوْ أَمْرٍ مُبْتَدَعِ؟ قَالَ: ((فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلاَ نَتْكِلُ؟ فَقَالَ: ((اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ [٢٦٢/أ] كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ فَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ»(٤). ٣١٦٥ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، قَالَ: أَخْبُرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ =منحة المعبود (٥٧). (١) هذا العنوان بياض فى الأصل ونقلته من مجمع الزوائد. (٢) ما بين المعقوفين من المسند. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥/١، ٦)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١٩)، رواه الطبرانى فى الكبير (٦٤/١)، والبزار فى كشف الأستار (٢١٣٦)، وقال: لا نعلمه يروى عن أبى بكر إلاَّ بهذا الإسناد، والعطاف قد حدث عنه جماعة، وهو صالح الحديث، وإن كان حدث عن نافع بما لا يتابع عليه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٤/٧)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى وقال: عن عطاف بن خالد، حدثنى طلحة بن عبد الله، وعطاف وثقه ابن معين، وجماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، إلاَّ أن فى رجال أحمد، رجلاً مبهمًا لم يَسَمَّ. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١٩٦). أطراف الحديث عند: الترمذى (٢١٣٥)، ابن أبى عاصم فى السنة (٧١/١)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٦٠٤، ١٥٤٥). ١٩٧ كتاب القدر فِى شَىْءٍ نَسْتَأْتِفُهُ؟، قَالَ: ((بَلْ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، قَالُوا: فَكَيْفَ بِالْعَمَلِ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: ((كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأْ لِمَا خُلِقَ لَهُ)(١). ٣١٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مَعِينِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ، يَعْنِى الْحَدَّدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيز بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَنْصُورٍ، عَنْ ذِى اللَّحْيَةِ الْكِلاَبِىِّ أَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَعْمَلُ فِى أَمْرِ مُسْتَأْنَفٍ أَوْ أَمْرِ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: ((لاَ بَلْ فِى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، قَالَ: فَفِيمَ نَعْمَلُ إِذَا؟ قَالَ: ((اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)(٢). ٣١٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِىُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِىُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ابْنُ أَبِى مَنْصُورٍ: فَذَكَرَهُ بَإِسَناده(٣). ٣ - باب ما يكتب على العبد فى بطن أمه (٤) ٣١٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا الْخَطَّابُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ: ((إِذَا اسْتَقَرَّتِ النَّطْفَةُ فِى الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، بَعَثَ إِلَيْهَا مَلَكًا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا رِزْقُهُ؟ فَيَقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ؟ فَيُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى؟ فَيُعْلَمُه، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ شَقِىٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَيُعْلَمُ) (٥). ٣١٦٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿: ((إِنَّ النَّطْفَةَ تَكُونُ فِى الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤١/٦). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٤/٧)، وقال: رواه أحمد، والطبرانى ورجاله ثقات. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) هذا العنوان بياض فى الأصل ونقلته من مجمع الزوائد. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٢/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه خصيف وثقه ابن معين وجماعة، وفيه خلاف وبقية رجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الطحاوى فى مشكل الآثار (٢٧٩/٣)، المتقى الهندى فى الكنز (٥٧٢، ٥٢٣)، الآجرى فى الشريعة (١٨٣). ١٩٨ كتاب القدر عَلَى حَالِهَا لاَ تَغَيَّرُ، فَإِذَا مَضَتِ الأَرْبَعُونَ صَارَتْ عَلَقَةً، ثُمَّ مُضْغَةً كَذَلِكَ، ثُمَّ عَلَقَةً كَذَلِكَ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَوِّىَ خَلْقَهُ بَعَثَ إِلَيْهَا مَلَكًا فَيَقُولُ الْمَلَكُ الَّذِى يَلِيهِ: أَىْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْتَّى، أَشَقِىٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ أَقَصِيرٌ أَمْ طَوِيلٌ؟ أَنَاقِصٌ أَمْ زَائِدٌ قُوتُهُ؟ وَأَجَلُهُ أَصَحِيحٌ أَمْ سَقِيمٌ؟ قَالَ: فَيَكْتُبُ ذَلِكَ كُلَّهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: فَقِيمَ الْعَمَلُ إِذَنْ وَقَدْ فُرِغَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ؟ قَالَ: ((اعْمَلُوا فَكُلٌّ سَيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ لَهُ)(١). قلت: فى الصحيح طرف منه. ٤ - باب فيما فرغ منه ٣١٧٠ - حَدَّثَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبى خَلْبَسٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَغَ إِلَّى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ (٢) مِنْ أَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَمَضْحَعِهِ، وَأَثَرِهِ [وَرِزْقِهِ](٣). ے ٣١٧١ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْتَى الدِّمَشْقِىُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ صُبَيْحِ الْمُرِّىُّ، قَاضِى الْبَلْقَاءِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ [٢٦٢/ب] تُحَدِّثُ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((فَرَغَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ مِنْ أَجَلِهِ، وَرِزْقِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ(٤)، وَشَقِىُّ أَو سَعِيدٍ)(٥). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٤/١، ٣٧٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٢/٧، ١٩٣)، وقال: رواه أحمد، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلى بن زيد سيىء الحفظ، وروى الطبرانى حديث ابن مسعود فى المعجم الصغير بنحو ما فى الصحيح وزاد: ((ثم يكسو الله العظام لحمًا))، وقال: وأثره. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٣٤٥/٤)، وفى الحبائك (٩٥)، ورواه الطبرانى فى الصغير (٢٤٠/١٠). (٢) فى المسند ((إلى كل عبد من خلقه من خمس)) وآخره، ورزقه. (٣) ما بين المعقوفين من المسند، أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٥/٧)، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الكبير، والأوسط، وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات. (٤) كذا فى المخطوط ولم ترد فى المسند. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى السياق السابق. ١٩٩ كتاب القدر ٣١٧٢ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِى، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ يُحَدِّثُ عَن الزُّهْرِىِّ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَتَذَاكَرُ مَا يَكُونُ إِذْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿:(إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَبَلٍ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ فَصَدِّقُوا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَجُلٍ زَالَ(١) عَنْ خُلُقِهِ فَلاَ تُصَدِّقُوا فَإِنِهِ(٢) يَصِيرُ إِلَى مَا جُبِلَ عَلَيْهِ)(٣). ٥ - باب ما جاء فى الأطفال(٤) ٣١٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِى عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِىِّ قَالَ: سَأَلَتْ حَدِيجَةُ الْنَبِىَّ ◌َ﴿ْ عَنْ وَلَدَيْنِ مَاتَّا لَهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،فَ ﴿ّ: (هُمَا فِى الَّارِ) قَالَ: فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِى وَجْهِهَا قَالَ: (لَوْ رَأَيْتِ مَكَانَهُمَا لِأَبْغَضْتِهِمَا) قَالَتْ [ .... ](٥) يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَلَدِى مِنْكَ قَالَ: (فِى الْحَنَّةِ)، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:(إِنَّ المسلمين وَأَوْلاَدَهُمْ فِى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلاَدَهُمْ فِى النَّارِ، ثُمَّ قَرَّأَ رَسُولُ اللَّهِلَ ﴿: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِيِّتُهُمْ يِإِمَانِ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَاتِهِمْ﴾ [الطور: ٢١](٦). ٣١٧٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبِى عَقِيلٍ يَحْتَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ بُهِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِى النّارِ»(٧). (١) كذا فى المخطوط وفى المسند ((تغير)). (٢) كذا فى المخطوط وبالمسند ((وإنه)). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٣/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٦/٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن الزهرى لم يدرك أبا الدرواء. (٤) هذا العنوان بياض فى الأصل ونقلته من مجمع الزوائد. (٥) ما بين المعقوفين كلمة ((فولدى)) ولكن ضبب عليها. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٤/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (١١٣١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٧/٧)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد وفيه محمد بن عثمان ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٧) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضوع= ٢٠٠ كتاب القدر ٣١٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٌ(١)، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٢) قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ فِى أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ هُمْ مِنْهُمْ فَحَدَّثَنِى رَجُلٌ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّلَ﴿هُ فَلَقِيْتُهُ فَحَدَّثَنِى عَنِ النّبِّلَ﴿ أَنْهُ قَالَ: ((رَبّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ هُوَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ وَبِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))(٣). ٣١٧٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثْنَا حَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، أَخْبُرَنَا عَمَّارٌ بْنَ أَبِى عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ: أَتَى عَلَىَّ زَمَانٌ وَأَنَا أَقُولُ: أَوْلاَدُ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى حَدَّثَنِى فُلاٌَ، عَنْ فُلاَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ِ سُئِلَ عَنْهُمْ؟ فَقَالَ: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)). قَالَ: فَلَقِيتُ الرَّجُلَ فَأَمْسَكْتُ عَنْ قَوْلِى. ٣١٧٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [٢٦٣/أ] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿: (( كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ، فَإِذَا أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا)(٤). ٣١٧٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةً، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ضَمْرَةَ(٥)، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّ وَ﴿ّ فِيمَا أَعْلَمُ شَكَّ مُوسَى، قَالَ: ((ذَرَارِىُّ الْمُسْلِمِينَ فِى الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ))(٦). قلت: تقدم حدیث الأسود بن سريع فى الجهاد. = السابق، وقال: رواه أحمد وفيه أبو عقيل يحيى بن المتوكل ضعفه جمهور الأئمة أحمد وغيره، ويحيى بن معين ونقل عنه توثيقه فى رواية من ثلاثة. (١) كذا فى المخطوط وبالمسند ((إسماعيل بن إبراهيم))، ولعله الصواب والله أعلم. (٢) كذا فى المخطوط، وفى مجمع الزوائد وبالمسند ((ابن عياش). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٨/٧)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٨/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو جعفر الرازى وهو ثقة وفيه خلاف وبقية رجاله ثقات. (٥) كذا بالمخطوط وبالمسند ((عبد الله بن ضمرة)). (٦) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٩/٧)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن ثابت، وثقه المدينى وجماعة، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات.