النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ کتاب البيع ٤٣ - باب فى العامل إذا نصح ١٩٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِىُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ كَشَاكِشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا الْمَقْبُرِىَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّوَ﴿ِهِ قَالَ: ((خَيْرُ الْكَسْبِ كَسْبُ يَدِ ے الْعَامِلِ إِذَا نَصَحَ) (١). ٤٤ - باب إعطاء العامل ١٩٤٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبو يونس(٢)، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولُ اللَّهِلَ﴿هِ قَالَ: ((أَعْطُوا الْعَامِلَ عَمَلِهِ، فَإِنَّ عَامِلَ اللَّهِ لاَ يَخِيبُ)) (٣). ٤٥ - باب بيع العبد وله مال وبيع النخل الموبرة ١٩٤٦ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَجَدْتُ فِى كِتَابِ أَبِى أَخْبُرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَحَدَّثْنَاهُ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ أَبِى وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ [بْنِ مُوسَى]، أَنَّ نَافِعًا [١٤٩ /ب] حَدَّثَّهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِمَ﴿لَقَالَ: (مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَّهُ مَالٌ، فَلَهُ مَالُهُ، وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَمَنْ أَبَرِ نَخْلاً وَبَاعَهُ فَله ثَمَرَتَةُ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ) (٤). ٤٦ - باب السلف ١٩٤٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٣٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٨/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين: (٤١٥/٥)، المنذرى فى الترغيب والترهيب: (٥٦٠/١)، أبو نعيم فى تاريخ أصفهان: (٣٥٦/١). (٢) هو مسلم بن جبير مولى أبو هريرة. تقريب التقريب (٤٩٢/٢)، (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٥٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٨/٤)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن وفيه ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣١٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٧،١٠٦/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه سليمان بن موسى الدمشقى وهو ثقة وفيه كلام. ١٦٢ كتاب البيع عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: لاَ يَصْلُحُ السَّلَفُ فِى الْقَمْحِ، وَالشَّعِيرِ، وَالسُّلْتِ، حَتَّى يُفْرَكَ(١) ، وَلاَ فِى الْعِنَبِ، وَالزَّيْتُونِ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، حَتَّى يُمَحِّجَ(٢)، وَلاَ ذَهَبًا عَيْنَا بِوَرِقٍ دَيْنًا، وَلاَ وَرِقًّا دَيْنًا بِذَهَبٍ عَيّنًا. ٤٧ - باب التفرقة بين السبى ١٩٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٢) ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ ابْنِ عُتَيَِّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيِّلَّى، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ أَبِيعَ غُلامَيْنِ أَخَوَيْنٍ، فَبِعْتُهُمَا، وَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلِّبِىِّ:﴿ْ، فَقَالَ: (أَدْرِكْهُمَا فَأَرْجِعْهُمَا، وَلاَ تَبَعْهُمَا إِلاَّ جَمِيعًا). قلت: له عند أبى داود وغيره أن النبى ﴿ وهبهما له فباع أحدهما، وهنا أنه باعهما، وأيضًا فليس أنه يأمر ببيعهما(١). ١٩٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَكَمِ، فذكره(٣). * * ٤٨ - باب بيع الطعام بالطعام ١٩٥٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، يَعْنِى ابْنَ غَزْوَانَ، حَدَّثَنِى أَبُو دُهْقَانَةَ(٤)، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِلَتِ ضَيْفٌ، فَقَالَ لِبلال: (ثْتِنَا بِطَعَامٍ))، فَذَهَبَ بِلالٌ، فَأَبْدَلَ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ، بِصَاعٍ مِنْ تَمْرِ جَيِّدٍ، وَكَانَ تَمْرُهُمْ (*) السلت: ضرب من الشعير أبيض لا قشر له، ويفرك: أى يشتد وينتهى. هامش مجمع الزوائد. (*) يطيب ويحلو. هامش مجمع الزوائد. (*) كذا بالمخطوط وبالمسند شعبة. ذكره الشيخ شاكر برقم: (٧٦٠). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٢٧،١٢٦،٩٨،٩٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٧/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، (٢) كذا بالمسند وبالمخطوط شعبة. (٣) أخرجه الإمام أحمد بالموضع السابق، والشيخ شاكر برقم: (١٠٤٥)، وقال: إسناده مجهول. (٤) جاء بهامش المخطوط ترجمه له: ((أبو دهقانه سُئل عنه أبو زرعة فقال: ((كوفى لا يعرف اسمه ذكره ابن حبان فى الثقات)). قلت: قال الحسينى هذا فى الإكمال وقال: عن ابن عمر فى الصرف، وعنه فضيل بن غزوان. ذكره ابن حبان فى ثقات التابعين: (٨٥/٥). ١٦٣ کتاب البيع دُونًا، فَأَعْجَبَ النّبِىَّلَ﴿ِ التَّمْرُ، فَقَالَ النّبِىُّمَ﴿ِ: ((مِنْ أَيْنَ هَذَا التَّمْرُ»؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَبْدَلَ صَاعًا بِصَاعَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ:((رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا) (١). ١٩٥١ - حَدَّثَنَا يعلى، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، فذكر نحوه(٢). ٤٩ - باب ١٩٥٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ، يَعْنِى ابْنَ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِى جَنَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ:((لاَ تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ، وَلاَ الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ، وَلاَ الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ، فَإِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ، وَالرَّمَاءُ هُوَ الرِّبَا)، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَبِيعُ الْفَرَسَ بِالأَفْرَاسِ وَالنَّجِيبَةَ بِالإِبِلِ؟ قَالَ: ((لاَ بَأْسَ إِذَا كَانَ يَدَّا بِيَدٍ) (٣). ٥٠ - باب ما جاء فى الصرف ١٩٥٣ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، [١٥٠/أ] وَأَبًا هُرَيْرَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ، حَدَّثُوا أَنَّ النّبِىَّ :﴿ قَالَ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلاً بِمِثْلٍ عَيْنَا بِعَيْنٍ، مَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ، فَقَدْ أَرْبَى)). قَالَ شُرَحْبِيلُ: إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ فَأَدْخَلَنِى اللَّهُ النَّارَ (٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢١/٢)، (١٤٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٢/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد ثقات. رواه الطبرانى فى الكبير: (٣٤٤،٣٢٥/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (٤٧٢٨)، وقال: إسناده صحيح. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٠٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٣/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه وفيه أبو جناب وهو ثقه ولكنه مدلس. أطراف الحديث عند: مسلم فى المساقاة: (١٤ برقم ٧٨)، ابن عبد البر فى التمهيد: (٢٤٥/٢)، البيهقى فى السنن الكبرى: (٢٧٨/٥)، السيوطى فى الدر المنثور: (٣٦٨/١). (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٥٨/٣، ٨٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٣/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه شرحبيل بن سعد وثقه ابن حبان والجمهور على تضعيفه. رواه الطبرانى= ١٦٤ كتاب البيع قلت: حديث أبى سعيد وأبى هريرة فى الصحيح. ١٩٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مَطَرِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ، قَالَ: وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، حَدَّثَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، وَأَبِى هُرَيْرَةً، أَنْهُمْ نُهُوا عَنِ الصَّرْفِ، رَفَعَهُ رَجُلانِ مِنْهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (1)露 ١٩٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، أَنَّ مُحَمَّدًا حَدَّثَه أَنَّ ذَكْوَانَ أَبًا صَالِحٍ حَدَّثَ، فذكره(٢). ١٩٥٦ - حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ أشعب، عَن مُحَمَّدٍ، فذكره. ١٩٥٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَشْتَرُونَ الذّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً إِلَى الْعَطَاءِ، فَأَتَى عَلَيْهِمْ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ فَنَهَاهُمْ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ فَهَانَا أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً، وَأَنْبَأَنَا، أَوْ قَالَ: وَأَخْبُرَنَا، أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الرِّبَا(٣). ١٩٥٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ بن موسى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، یعنی ابْنُ زید، عن أيوب، عن أبى قلابة، قال: قدم هشام بن عامر البصرة فوجدهم يبتاعون الذهب، فذكره (٤). ١٩٥٩ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَشْتَرِى الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، أَوِ الْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ، قَالَ: (إِذَا اشْتَرَيْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا بِالآخَرِ، فَلاَ يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ، وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ)) (٥). =فى الكبير: (١٥٠،١٣٩/١). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٩٨،٢٩٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٤/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٥،١١٤/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٠/٤، ٢١). (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٨٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٥/٤)، وقال := ١٦٥ كتاب البيع قلت: لابن عمر فى السنن أنه كان يبيع الإبل بالفضة ويقبض الذهب. ١٩٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ، عَنْ يَخْتَى الْبَكْاءِ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ أَصُوغُ لِأَزْوَاجِ النّبِّمَ﴿ِ، فَحَدَّثْنَنِى أَنَّهُنَّ لَسَمِعْنَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَزْنًا بِوَزْنٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ، فَقَدْ أَرْبَى)) (١). ٥١ - باب ما جاء فى الربا ١٩٦١ - حَدَّثَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، يَعْنِى ابْنَ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ، غَسِيلِ الْمَلائِكَةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِ لّ: (دِرْهَمّ رِبًّا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ، أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً، (٢). ١٩٦٢ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: لأَنْ أَزْنِىَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ [١٥٠/ب] زَنْيَةً، أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ آَكُلَ دِرْهَمَ رِبًّا، يَعْلَمُ اللَّهُ أَنِّى أَكَلْنُّهُ حِينَ أَكَلْتُهُ رِبًّا(٣). ١٩٦٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَعَفَّانُ الْمَعْنَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَنْبَأَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى الصَّلْتِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿٥: ((رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَنَظَرْتُ فَوْقَ - قَالَ عَفَّنُ: فَوْقِى - فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ وَصَوَاعِقَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ = رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٧١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٥/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه يحيى البكاء وهو ضعيف. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٢٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٧/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد بالموضع السابق. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٨،١١٧/٤)، وقال: رواه أحمد عن حنظلة بن الراهب عن كعب الأحبار، وذكر الحسينى أن حنظلة هذا غسيل الملائكة فإن كان كذلك فقد قتل بأحد فكيف يروى عن كعب، وإن كان غيره فلم أعرفه والظاهر أنه ابنه عبد الله بن حنظلة وسقط من الأصل وعبد الله والله أعلم ورجاله رجال الصحيح إلى حنظلة. ١٦٦ كتاب البيع كَالْبُيُوتِ فِيهَا الْحَيَّتُ تُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا)) (١). ١٩٦٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَوَكِيعٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، [الْمَعْنَى عَنِ الأَعْمَشِ]، قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَشَاهِدَاهُ وَكَائِبُهُ، إِذَا عَلِمُوا بِهِ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ لِلْحُسْنِ وَلاوِى الصَّدَقَةِ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ(٥)، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانٍ مُحَمَّدٍ ﴿ٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢). قلت: هو فى الصحيح وغيره بأختصار من ذلك قوله: إذا علموا به. ١٩٦٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ الْمُرَادِىِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبًا، إِلاَّ أُخِذُوا بِالسَّنَةِ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرُّشَا، إِلاَّ أُخِذُوا بالرُّعْبِ)) (٣). ٥٢ - باب فضل الماء والكلأ ١٩٦٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: (مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَائِهِ، أَوْ فَضْلَ كَلَئِهِ، مَنْعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٤). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٥٣/٢)، وهذا جزء منه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٧/٤)، وقال: رواه أحمد فى حديث طويل فى عجائب المخلوقات، وقد رواه ابن ماجه باختصار وفيه على بن زيد، وفيه كلام والغالب عليه الضعف. (*) كذا بالمسند وبالمخطوط: ((الهجرة)). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٣٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٨/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف وقد وثق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٠٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٨/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه من لم أعرفه. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٢١،١٧٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٤/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن راشد الخزاعى وهو ثقة وقد ضعفه بعضهم. قلت: قول الهيثمى ١٦٧ کتاب البيع ١٩٦٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا لَيْثُ، من يِنِى سُلَيْمٍ، عَنْ عَمْرٍو، نحوه(١). ١٩٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، كَتَبَ إِلَى عَامِلٍ لَهُ عَلَى أَرْضِ لَهُ: أَنْ لاَ تَمْنَعْ فَضْلَ مَائِكَ، فَإِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ، لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ الْكَلَ، مَنَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَضْلَهُ)) (٢). ١٩٦٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَيْوَةَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِى حُمَيْدُ بْنُ هَانِئِ الْخَوْلانِىُّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، مَوْلَى غِفَارَ() ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((لاَ تَبِيعُوا فَضْلَ الْمَاءِ، وَلاَ تَمْنَعُوا [١٥١/أ) الْكَلأَّ، فَيَهْزُلَ الْمَالُ، وَيَجُوعَ الْعِيَالُ)) (٣). قلت: هو فى الصحيح باختصار. ١٩٧٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرِ، قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَوْمًا مَنَّعُونِى مَاءً، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - قَالَ الْمَسْعُودِىُّ: وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِىِّ ﴿ - قَالَ: ((لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءِ بَعْدَ مَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ، وَلاَ فَضْلُ مَرْعَى)) (٤). قلت: أخرجته لقوله: ((بعد ما يستغنى عنه)). هذا منصرف على الذى يليهما فليس فيها محمد بن راشد الخزاعى- بل هو فى الذى يليهما وإن لم يفصل بين الروايتين فى مجمع الزوائد. (١) انظر الحديث السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٨٣/٢)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق، وهو المقصود من كلامه. اذ (*) كذا بالمسند وبالمخطوط: ((عفان)). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٢١،٤٢٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٤/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٥٠٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٤/٤)، وقال: رواه أحمد. ١٦٨ كتاب البيع ٥٣ - باب إحياء الموات ١٩٧١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبُرَنَا لَيْثُ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ، وَقَالَ عَفَّانُ: مَرَّةً عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىِّ، عَنِ النّبِّل:﴿ قَالَ: (مَنْ أَحْيَا أَرْضًا، دَعْوَةً (١) مِنَ الْمَصْرِ، أَوْ رَمْيَةً مِنَ الْمَصْرِ، فَهِىَ لَهُ)(٢). ٥٤ - باب البيع إلى أجل ١٩٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، صَاحِبُ الطَّعَامِ، قَالَ: أَخْبَرَنِى جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ، وَلَيْسَ بِجَابِرِ الْجُعْفِىِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿ إِلَى حَلِيقِ النَّصْرَانِىِّ، لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: بَعَثَنِى إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿لِتَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَقَالَ: وَمَا الْمَيْسَرَةُ؟ وَمَتَّى الْمَيْسَرَةُ؟ وَاللّهِ مَا لِمُحَمَّدٍ سَائِقَةٌ، وَلاَ رَاعِيَةٌ، فَرَجَعْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّلَ﴿ِ، فَلَمَّا رَآنِى، قَالَ: (( كَذَبَ عَدُوُّ اللّهِ، أَنَا خَيْرُ مَنْ يُبَايَعُ، لأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ، أَوْ فِى أَمَانَتِهِ، مَا لَيْسَ عِنْدَهُ) (٣). ٥٥ - باب فى الدين ١٩٧٣ - حَدَّثَا يَحْتَى بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرِو الْمَعَافِرِىُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ زُرْعَةَ الْمَعَافِرِىُّ، حَدَّثَّهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((لاَ تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا)، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (١) جاء بالمسند هكذا بالمخطوط وفى مجمع الزوائد: (وعرة). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٦٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٧/٤)، وقال: رواه أحمد وفیه لیث بن أبی سلیم وهو مدلس. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٤٤،٢٤٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٥/٤، ١٢٦)، وقال: رواه أحمد وقال: ولأنس عند الطبرانى والبزار بنحوه- وساق رواية الطبرانى - وقال فيه: رواه يقال له جابر بن يزيد، قال: وليس بالجعفى ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات. ١٦٩ کتاب البيع (الدَّيْنُ))(١). ١٩٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِى بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ شُعَيْبَ ابْنَ زُرْعَةَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِى عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ الْحُهَنِىُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ لأَصْحَابو: (لاَ تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ)، أَوْ قَالَ: ((الأَنْفُسَ)، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا نُخِيفُ أَنْفُسَنَا؟ قَالَ: ((الدَّيْنَ)) (٢). ١٩٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَعْنَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَابِرِ، قَالَ: تُوُفِّىَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ وَحَنَّطْنَهُ وَكَفْنَاهُ، ثُمَّ أَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ّ يُصَلِّى عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: تُصَلِّى عَلَيْهِ، فَخَطَا خُطَّى، ثُمَّ قَالَ: ((أَعَلَيْهِ دَيْنٌ))؟ [١٥١/ب] قُلْنَا: دِينَارَانِ، فَانْصَرَفَ، فَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ، فَأَيْنَاهُ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: الدِّينَارَانِ عَلَىَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ: ((أُحِقَّ الْغَرِيمُ (٣)، وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَّيِّتُ)). قَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ: (مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ))؟ فَقَالَ: إِنْمَا مَاتَ أَمْسٍ، قَالَ: فَعَادَ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: لَقَدْ قَضَيَّتُهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((الآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ»، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ - فِى هَذَا الْحَدِيثِ -: فَغَسَّلْنَهُ، وَقَالَ: فَقُلْنَا: نُصَلّى عَلَيْهِ(٤). قلت: رواه أبو داود باختصار(٥). ١٩٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، أَخْبَرَنَا شَرِيكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ ﴿ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ بِنَفْسِى وَمَالِى فَقُتِلْتُ صَابِرًا مُخْتَسِبًا مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ، أَدْخُلُ الْحَنَّةَ؟ قَالَ: (نَعَمْ)، فَأَعَادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنٍ، أَوْ ثَلاَثًا، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٤٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٦/٤)، وقال: رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما ثقات، ورواه الطبرانى فى الكبير وأبو يعلى، رواه أبو يعلى فى مسنده: (٩٧/٢)، والطبرانى فى الكبير: (٣٢٨،١٧). (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٥٤/٤)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. (٣) هذه العبارة وهى: قد أوفى الله. غير موجودة بالمسند. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٣٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٧/٤)، وقال: رواه أحمد والبزار بإسناد حسن. (٥) أخرجه أبو داود فى سننه: (٣٣٤٣). ١٧٠ كتاب البيع قَالَ: (إِنْ لَمْ تَمُتْ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ، لَيْسَ عِنْدَكَ وَفَاؤُهُ)) (١). ١٩٧٧ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىِّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، فذكر نحوه(٢). ١٩٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٣). ١٩٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فذكر نحوه (٤). ١٩٨٠ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى كَثِيرِ، مَوْلَى الْهِلالِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاذَا لِى إِنْ قَاتَلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أُقْتَلَ؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ)، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (إِلاَّ الدَّيْنُ، سَارَّنِى بِهِ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلام، آنِفًا» (٥). ١٩٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا أَبُو كَثِيرِ، مَوَلَى اللَّيِّينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَحْشٍ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النّبِّ ◌َ﴿ِ، فَقَالَ: مَا لِى يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْجَنَّةُ))، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: إِلّ الدَّيْنَ، سَارَِّى بِهِ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلام، آنِفًا)) (٦). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٢٥/٣، ٣٧٣،٣٥٢)، والبزار فى كشف الأستار: (١٣٣٧)، وقال: لانعلمه عن جابر إلاّ بهذا الإسناد، وأبو يعلى الموصلى فى مسنده: (٣٨٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٧/٤)، وقال: رواه أحمد والبزار وإسناده حسن. (٢) انظر الحديث السابق. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٣٩/٤، ١٤٠، ٣٥٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٧/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو كثير وهو مستور وبقية رجاله موثقون. (٦) أخرجه الإمام أحمد فى الموضع السابق، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق وجمع بين الروايتين وقال خلف كل روية: رواه أحمد وفيه أبو كثير وهو مستور ... إلخ. قلت: إن كان أبو كثير مولى الهذليين مستور فالآخر هو مولى الليثى: قال عنه ابن حجر فى= ١٧١ كتاب البيع قلت: له حدیث [عند] النسائى غير هذا. ١٩٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَعْفَرِ الأَنْصَارِىُّ، أَخْبَرَنِى عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى سَرْحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَخْطُبُ فِى النَّاسَ فَذَكَرَ الإِمَانَ بِاللَّهِ، وَالْجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبٍ، كَفْرَ اللَّهُ عَنِّى خَطَايَاىَ؟ قَالَ: (نَعَمْ)، قَالَ: ((فَكَيْفَ قُلْتَ))؟ قَالَ: فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ كَمَا قَالَ، قَالَ: [(نَعَمْ))، قَالَ: ((فَكَيْفَ قُلْتَ))؟ قَالَ: فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ أَيْضًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبٍ، كَفَّرَ اللَّهُ عَنِّى خَطَايَاىَ، قَالَ](١): (نَعَمْ، إِلَّ الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامِ سَارَّنِى بِذَلِكَ))(١). ١٩٨٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثْنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، فذكر نحوه(٢). [١٥٢/أ]٥٦ - باب ١٩٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ، حَدَّثَنِى قَيْسُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ قَاضِى الْمِصْرَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِمَّ قَالَ: ((يَدْعُو اللّهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ، فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الدَّيْنَ؟ وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّى أَخَذْتُهُ، فَلَمْ آَكُلْ، وَلَمْ أَشْرَبْ، وَلَمْ أَلْبَسْ، وَلَمْ أُضَيِّحْ، وَلَكِنْ أَتَى عَلَى يَدَىَّ إِمَّا حَرَقٌّ، وَإِمَّا سَرَقٌّ، وَإِنَّا وَضِيعَةً(٢) ، فَيَقُولُ اللَّهُ: صَدَقَ عَبْدِى، أَنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ، فَيَدْعُو اللَّهُ بِشَىْءٍ، =التقريب: مولى آل جحش، ويقال: مولى الليثيين، ثقة، من الثانية، ويقال له صحبة، ومنهم من ضبطه بالموحدة، والتأنيث، أخرج له النسائى فبان بذلك أنه غير الأول مولى الهذليين، والله أعلم. (*) ما بين المعقوفين غير موجود بالمخطوط ولا المجمع وأثبته من مسند الإمام أحمد. (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٠٨/٢، ٣٣٠). (٢) انظر الحديث السابق. (*) الوضيعة الخسارة مجمع الزوائد. ١٧٢ کتاب البيع فَيَضَعُهُ فِى كِفَّةٍ مِيزَانِهِ، فَتَرْجَحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ)(١). ١٩٨٥ - حَدَّثَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِى عِمْرَانَ الْجَوْنِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ، فذكر نحوه(٢). ١٩٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِىُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، يَعْنِى ابْنَ أَبى أَيُوبَ، حَدَّثَِّى عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ: (مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِى دَيْنًا، ثُمَّ جَهَدَ فِى قَضَائِهِ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ، فَأَنَا وَلِيُّهُ» (٣). ١٩٨٧ - حَدَّثَنَا مُؤمِل، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، يَعْنِى ابْنَ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِى، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّثُ، فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴾ِّ يَقُولُ: (مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِى أَدَاءِ دَيْنِهِ، إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْدٌ، فَأَنَا أَلْنَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ)) (٤). ١٩٨٨ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ أَبِى بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِىّ، ء فذكره(٥). ١٩٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْصمدِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، يَعْنِى ابْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى، (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٩٨،١٩٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٣/٤)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير وفيه صدقة الدقيقى وثقه مسلم بن إبراهيم وضعفه جماعة. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٩٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٥٤/٦). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٢/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٣١،٩٩،٧٢/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٢/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط. قالت فأنا أحب أن لا يزال معى من الله حارس وفيه قصة، وفى رواية عنده أيضًا- وساق الرواية- وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن محمد بن على بن الحسين لم يسمع من عائشة وإسناد الطبرانى متصل، إلا أن فيه سعيد ابن الصلت عن هشام بن عروة ولم أجد إلا واحدًا يروى عن الصحابة فليس به والله أعلم. (٥) انظر الحديث السابق. ١٧٣ كتاب البيع فذكر معناه وزاد فيه: (إِلاَّ كَانَ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ وَحافظ)». ١٩٩٠ - حَدَّثَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى، فذكر نحوه، وقال فيه: فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وللدَّيْنِ، وَلَكِ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ(١)؟). ١٩٩١ - حَدَّثَنَا عَفان، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى، فذكر نحوه، وقال فيه: فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وللدَّيْنِ، وَلَكِ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ. ١٩٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، حَدَّثَنْنِى وَرْقَاءُ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِلَ يَقُولُ: (مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ هَمَّهُ قَضَاؤُهُ، أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ، لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَارِسٌ)) (٢). ٥٧ - باب منع المديون من السفر حتى يقضى دينه ١٩٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى يَحْبَى، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِى حَدْرَدٍ الأَسْلَمِىِّ، أَنَّهُ كَانَ لِيَهُودِىِّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ لِى عَلَى هَذَا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، وَقَدْ غَلَنِى عَلَيْهَا، [١٥٢/ب] فَقَالَ: ((أَعْطِهِ حَقَّهُ)، قَالَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا، قَدْ أَخْبَرُّتُهُ أَنَّكَ تَبْعَثْنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَأَرْجُو أَنْ تُغْنِمَنَا شَيْئًا، [فَأَرْجِعُ] فَأَقْضِيهِ، قَالَ: «أَعْطِهِ حَقَّهُ))، قَالَ: وَكَانَ النّبِىُّوَ﴿ِ إِذَا قَالَ ثَلاًّا، لَمْ يُرَاجَعْ، فَخَرَجَ بِهِ ابْنُ أَبِى حَدْرٍَ إِلَى السُّوقِ، وَعَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ، وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِبُرْدٍ، فَزَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ، فَاْزَرَ بِهَا، وَنَزَعَ الْبُرْدَةَ، فَقَالَ: اشْتَرِ مِنِى هَذِهِ الْبُرْدَةَ، فَبَاعَهَا مِنْهُ [بِأَرْبَعَةِ] الدَّرَاهِمِ، فَمَرَّتْ عَجُوزٌ، فَقَالَتْ: مَا لَكَ، يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿؟ فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: هَا دُونَكَ هَذَا، بِبُرْدٍ عَلَيْهَا طَرَحَتْهُ عَلَيْهِ(٣). (١) انظر الحديث السابق. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٥٥/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٢٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٠،١٢٩/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الصغير والأوسط ورجاله ثقات إلا أن محمد بن أبى يحيى لم أجد له رواية عن الصحابة فيكون مرسلاً صحيحًا. رواه الطبرانى فى الصغير: (٢٣٤). ١٧٤ كتاب البيع ٥٨ - باب فيمن فرج عن مُعسِرٍ ١٩٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّىِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ:(مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ، وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ، فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ) (١). ١٩٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبُو يَحْتَى الْبَزَّازُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَلْمِ الْكُوفِىُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارِىُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِیَادٍ الْقُرَشِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِحْحَنٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِ﴾ّ يَقُولُ: (وَأَظَلَّ اللَّهُ عَبْدًا فِى ظِلِهِ يَوْمَ لأُ ظِلَّ إِلَّ ظِلُهُ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ تَرَكَ لِغَارِمِ)) (٢). ١٩٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ جَعْوَنَةَ السُّلَمِىُّ خُرَاسَانِىٌّ، عَنْ مُقَاتِلٍ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِلَ ﴿ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا - فَأَوْمَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ -: (مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ، وَقَاهُ اللَّهُ مِنْ فَيْحِ بِجَهَنْمَ)(٣). ٥٩ - باب ١٩٩٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ)، قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ))، قُلْتُ: سَمِعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَقُولُ: (مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ(١) صَدَقَةٌ))، ثُمَّ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٣/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: من يسر على معسر، ورجال أحمد ثقات. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٧٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٣/٤)، وقال: رواه عبد الله فى المسند وفيه عباس بن الفضل الأنصارى ونسب إلى الكذب. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٢٧/١)، وهذا طرفه، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٤،١٣٣/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن جعونة السلمى ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله رجال الصحيح. (*) لم ترد فى المسند. وهى بالمخطوط. ١٧٥ کتاب البيع سَمِعْتُكَ تَقُولُ: (مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ))، قَالَ: (لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ، فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ)(١). قلت: عند ابن ماجه طرف منه. ٦٠ - باب فى حسن القضاء وقرض الخمير وغيره(*) ١٩٩٨ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، [عَنْ أَبِيهِ]، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: ابْتَاعَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَعْرَابِ جَزُورًا، أَوْ جَزَائِرَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخِرَةِ، وَتَمْرُ الذَّخِرَةِ الْعَجْوَةُ، [١٥٣/أ] فَرَجَعَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِلِ لْ إِلَى بَيْتِهِ، وَالْتَمَسَ لَهُ التَّمْرَ، فَلَمْ يَجِدْهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِّ فَقَالَ لَهُ: (يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّا قَدِ ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزُورًا، أَوْ جَزَائِرَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخْرَةِ(٢)، فَالْتَمَسْنَاهُ، فَلَمْ نَجِدْهُ، قَالَ: فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: وَاغَدْرَاهُ، قَالَتْ: فَتَهَمَهُ النَّاسُ، وَقَالُوا: قَتَلَكَ اللَّهُ، أَيَغْدِرُ رَسُولُ اللَّهِ عَه قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِمَثّ:(دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً))، ثُمَّ عَادَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، فَقَالَ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّا ابْتَعْنَا مِنْكَ جَزَائِرَكَ، وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّ عِنْدَنَا مَا سَمَّيْنَا لَكَ، فَالْتَمَسْنَاهُ، فَلَمْ نَجِدْهُ))، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: وَاغَدْرَاهُ، فَنَهَمَهُ النَّاسُ، وَقَالُوا: قَاتَلَكَ اللَّهُ أَيَغْدِرُ رَسُولُ اللَّهِ،﴿ِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ: ((دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً)، فَرَدَّدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ لَه مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاَنًا، فَلَمَّا رَآهُ لاَ يَفْقَهُ عَنْهُ، قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: (اذْهَبْ إِلَى خُوَيْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ بْنِ أُمَيَّةَ، فَقُلْ لَهَا: إِنْ كَانَ عِنْدَكِ وَسْقٌ مِنْ تَمْرِ الذَّخِرَةِ، فَأَسْلِفِيْنَاهُ، حَتّى نُؤَدِّيَهُ إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)، فَذَهَبَ إِلَيْهَا الرَّجُلُ، ثُمَّ رَجَعَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: قَالَتْ: نَعَمْ، هُوَ عِنْدِى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَابْعَثْ مَنْ يَقْبِضُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِلرَّحُلِ، اذْهَبْ بِهِ، فَأَوْفِهِ الَّذِى لَهُ، قَالَ: فَذَهَبَ بِهِ فَأَوْفَاهُ الَّذِى لَهُ، قَالَتْ: فَمَرَّ الأَعْرَابِىُّ بِرَسُولِ اللَّهِ لَ﴿هِ وَهُوَ حَالِسٌ فِى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَوْفَيْتَ، وَأَطْيَبْتَ، قَالَتْ: (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٦٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٥/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (*) هذا العنوان غير واضح بالمخطوط فأثبته من مجمع الزوائد. (٢) فى المخطوط: ((الدخيرة)) وفى المسند الذخرة. ١٧٦ کتاب البيع فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: «أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ)(١). ٦١ - باب فى العمرى(*) ١٩٩٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِى حُمَّيْدٌ (ح) وَرَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ، عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ قَيْسِ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَعْطَى أُمَّهُ حَدِيقَةً مِنْ نَخْلِ حَيَّتَهَا، فَمَاتَتْ، فَجَاءَ إِخْوَتُهُ، فَقَالُوا: نَحْنُ فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ، فَأَبَى، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النّبِّلَه فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ مِيرَاثًا(٢). قلت: رواه أبو داود وغيره بغير هذا السياق. ٦٢ - باب فيمن توسع فى صدقته ٢٠٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثْنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ تَوْبَةَ بْنَ نَمِرٍ حَدَّثَّهُ، أَنَّ أَبَا عُفَيْرٍ عَرِيفَ بْنَ سَرِيعٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: يَتِيمٌ كَانَ فِى حَجْرِى تَصَدَّقْتُ عَلَيْهِ بِحَارِيَةٍ، ثُمَّ مَاتَ، وَأَنَا وَارِتُهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو: سَأُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ من رَسُولَ اللّهِ مَ﴿، [١٥٣/ب] حَمَلَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ عَلَى فَرَسٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ وَجَدَ صَاحِبَهُ قَدْ أَوْقَفَهُ يَبِعُهُ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿فَتَهَاهُ عَنْهُ، وَقَالَ: (إِذَا تَصَدَّقْتَ بِصَدَقَةٍ، فَأَمْضِهَا) (٣). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٦٩،٢٦٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٠،١٣٩/٤)، وقال: رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد صحيح. (*) يقال: أعمرته الدار عمرى أى جعلتها له يسكنها مدة عمره، فإذا مات عادت إلىّ. مجمع الزوائد. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٩٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٦/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٧٣/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (٦٦١٦)، وقال :- =إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٦/٤)، وقال: رواه أحمد وفیه رشدین بن سعد، وهو ضعيف. ١٧٧ کتاب البيع ٦٣ - باب الهدية ٢٠٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿لَ:(أَجِيبُوا الدَّاعِىَ، وَلاَ تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ، وَلاَ تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ) (١). ٢٠٠٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، وَلاَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ(٢). ٢٠٠٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَعْرَابًّا وَهَبَ لِلِّلَ﴿ِّهِبَةُ، فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا، قَالَ: ((رَضِيتَ))؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَزَادَهُ، قَالَ: (رَضِيتَ))؟ قَالَ: (لاَ)، قَالَ: فَزَادَهُ، قَالَ: ((رَضِيتَ؟ قَالَ: (نَعَمْ)، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ أَنَّهِبَ هِبَةً، إِلَّ مِنْ قُرَشِىِّ، أَوْ أَنْصَارِىِّ، أَوْ ثَقَفِىِّ» (٣). ٢٠٠٤ - حَدَّثَا يَحْبَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارِ الأَسْلَمِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنْهَا قَالَتْ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَبََّّا، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقُلْتُ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ، قَدْ نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامُ الأَعْرَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِلَهِّ وَأَبُو بَكْرِ، فَقَالَ: (مَا هَذَا مَعَكٍ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ؟ قَالَتْ: لَبَِّا أَهْدَيْتُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((اسْكُبِى أُمَّ سُنْلَةَ، فَسَكَبَتْ، فَقَالَ: ((نَاوِلِى أَبًا (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٠٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٦/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد، رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٨٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٧/٤)، وقال: رواه أحمد وله عند أحمد أيضًا والطبرانى: (كانت أمى تبعثنى .... )، وقال: ورجالها رجال الصحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٥٩/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٨/٤)، وقال: رواه أحمد والبزار، وقال: إن أعرابيًا: ((وهب)) والطبرانى فى الكبير وقال: وهب ناقة فأثابه عليها. ورجال أحمد رجال الصحيح أطراف الحديث عند: الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين: (٢٩٧/٩)، ابن كثير فى التفسير: (٣٤٦/٤)، ابن عدى فى الضعفاء: (٤٢٣/١). ١٧٨ كتاب البيع بَكْرِ)، فَفَعَلَتْ، فَقَالَ: ((اسْكُبِى أُمَّ سُنْبُلَةَ، فَسَكَبَتْ، ((فَنَاوِى عَائِشَة، فَنَاوَلَتْها فَشَرِبَت، ثم قَالَ: (اسْكُبِى أُمَّ سُنَبْلَةَ))، فَسَكَبَتْ، فَنَاوَّلَتْهِ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ه فَشَرِبَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَرَسُولُ اللّهِل ◌َ﴿ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ: أسلم وَأَبْرَدِهَا عَلَى الْكَبِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الأَعْرَابِ، فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالأَعْرَابِ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا، فَلَيْسُوا بِأَعْرَابِ))(١). ٦٤ - باب متى تملك هدية ٢٠٠٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّهِ أُمّ كُلْثُومِ (ح) وحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ، قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَ لَهَا: [١٥٤/أ] (إِنِّى قَدْ أَهْدَيْتُ إِلَى النَّحَاشِيِّ حُلَّةً، وَأَوَاقِىَّ مِنْ مِسْكٍ، وَلاَ أَرَى النَّحَاشِىَّ إِلَّ قَدْ مَاتَ، وَلاَ أَرَى إِلاَّ هَدِّيَّتِى مَرْدُودَةً عَلَىَّ، فَإِنْ رُدَّتْ عَلَىَّ، فَهِىَ لَكِ))، قَالَ: وَكَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَرُدَّتْ عَلَيْهِ هَدِيَتُهُ، فَأَعْطَى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوْفِيَّةَ مِسْكٍ، وَأَعْطَى أُمّ سَلَمَةَ بَقِيَّةَ الْمِسْكِ، وَالْحُلَّةَ(٢). ٦٥ - باب [إرسال الهدية ومتى تملك](*) ٢٠٠٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ أُيُوبَ الْحَضْرَمِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ مَ﴿ِهِ قَالَ: كَانَتْ أُخْتِى تَبْعَثُنِى إِلَى رَسُولِ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٣٣/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٩/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام فى المسند (٤٠٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٤، ١٤٨)، وقال: رواه أحمد والطبرانى، وفيه مسلم بن خالد الزنجى، وثقه ابن معين وغيره وضعفه جماعة، وأم موسى بن عقبة أعرفها وبقية رجاله رجال الصحيح. جاء فى هامش المجمع (ولعل الصواب لم أعرفها)»، یعنی أم موسی. (*) هذا العنوان غير واضح فى المخطوط وأثبته من مجمع الزوائد. ١٧٩ کتاب البيع اللَّهِ وَ﴿َّ بِالْهَدِيَّةِ، فَيَقْبُلُهَا (١). ٢٠٠٧ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، قَالَ: كَانَتْ أُخْتِى [رُبَّمَا بَعَثْنِى] بِالشَّيْءٍ إِلَى النّبِىِّلَ﴿ تُطْرِفُهُ إِيَّاهُ، فَيَقْبَلُهُ مِنِّی(٢). ٦٦ - باب فى هدايا الكفار ٢٠٠٨ - حَدَّثَنَا عَتّابُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ الُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ ﴿ أَحَبَّ رَجُلٍ فِى النَّاسِ إِلَىَّ فِى الْجَاهِلِيّةِ، فَلَمَّا تَنَبَأَ وَخَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ شَهِدَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ الْمَوْسِمَ، وَهُوَ كَافِرٌ، فَوَجَدَ خُلَّةً لِذِى يَزَنَ تُبَاعُ، فَاشْتَرَاهَا بِخَمْسِينَ دِينَارًا، لِيُهْدِيَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ، فَأَرَادَهُ عَلَى قَبْضِهَا هَدِيَّةً، فَأَبَى - قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: حَسِبْتُ [أَنَّهُ] قَالَ -: ((إِنَّا لاَ نَقْبَلُ شَيْئًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بِالثَّمَنِ»، فَأَبِغْضَتُهُ(٢) حِينَ أَبَى عَلَىَّ الْهَدِيَّةَ(٣). ٦٧ - باب ٢٠٠٩ - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَتْ قُتَيْلَةُ ابْنَهُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ أَسْعَدَ مِنْ بَنِى مَالِكِ بْنِ حَسَلٍ، عَلَى ابْنَتِهَا أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِى بَكْرِ بِهَدَايَا ضِبَابٍ، وَأَقِطٍ، وَسَمْنٍ، وَهِىَ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٧/٤)، وقال: رواه أحمد، وله عند أحمد أيضًا والطبرانى فى الكبير: ((كانت أمى تبعثنى بالشىء إلى رسول الله ** تطرفه إياه فيقبله منى)). ورجالهما رجال الصحيح. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق. (*) كذا بالمخطوط وبالمسند: ((فأعطيته)). (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠١/١٣، ٤٠٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥١/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وزاد فيه - وساق الزيادة - وقال: وإسناده رجاله ثقات، وله طريق فى علامات النبوة أحسن وأبين من هذه فى: صفته ﴿ .. ١٨٠ كتاب البيع مُشْرِكَةٌ، فَأَبَتْ أَسْمَاءُ أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا، وَتُدْخِلَهَا بَيْتَهَا، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ النَّبِىَّ:﴿، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ [الممتحنة: ٨]، فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا، وَأَنْ تُدْخِلَهَا بَيْتَهَا (١). ٦٨ - باب تصرف العبد ٢٠١٠ - حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ أَبِى زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ سَلْمَانُ، قَالَ: أَتَيْتُ النّبِىَّ لَ ﴿ بِطَعَامِ وَأَنَا مَمْلُوٌ، فَقُلْتُ: هَذِهِ صَدَقَةٌ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكُلُوا، وَلَمْ يَأْكُلْ، ثُمَّ أَتْتُهُ بِطَعَامِ، فَقُلْتُ: هَذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَيْتُهَا لَكَ أُكْرِمُكَ بِهَا، فَإِنِّى رَأَيْتُكَ لاَ تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكِلُوا، وَأَكَلَ مَعَهُمْ (٢). ٢٠١١ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ [آلِ] أَبِى قُرَّةَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ مَوْلاتِى فِى ذَلِكَ، فَطَيَّبَتْ لِى، فَاحْتَطَبْتُ حَطَبًا فَبَعْتُهُ، فَاشْتَرَيْتُ ذَلِكَ الطَّعَامَ(٣). ٦٩ - باب اللقطة ٢٠١٢ - حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أَخْبَرَنَا الْحُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِى مُسْلِمٍ الْحَذْمِىُّ، عَنِ الْجَارُودُ، قَالَ: قُلْتُ: أَو قَالَ رجل: يا رَسُولِ اللَّهِ اللقطة نجدها، قَالَ: (انْشُدَهَا وَلا تَكْتُمْ، وَلاَ تُغَيِّبْ، فَإِنْ وجدت فَأَدِّفعهَا إِليْهِ، وَإِلاَّ فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِهِ مَنْ (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٢/٤)، وقال: رواه أحمد فى الكبير وجوده، فقال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى، وفيه مصعب بن ثابت ضعفه أحمد وغیره، ووثقه ابن حبان. (٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦١/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٩/٥، ٤٤٠)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦١/٤، ١٦٢)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو قرة سلمة بن معاوية ولم أجد من ترجمه.