النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
كتاب البيع
ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ سَأَلْتَنِى أَىُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ،
٠
فَقُلْتُ: لَ أَدْرِى، وَإِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ، أَىُّ الْبُلْدَانِ شَرِّ؟ فَقَالَ: أَسْوَاقُهَا)) (١).
١١ - باب فى الغش
١٨٧٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ جُمَّيْعِ بْنِ
عُمَيْرِ، وَلَمْ يَشُكَّ، عَنْ خَالِهِ أَبِى بُرْدَةَ بْنِ نِيَارِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ النّبِىِّلَ﴿ إِلَى بَقِيعِ
الْمُصَلَّى، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى طَعَامِ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا، فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشرٌ، أَوْ مُخْتَلِفٌ، فَقَالَ: ((لَيْسَ
مِنَّا مَنْ غَشَّنَا» (٢).
١٨٧٧ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْروِ الْكُلْبِىُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، فذكر نحوه(٣).
١٨٧٨ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَرَّ
رَسُولُ اللَّهِ وَّ بِطَعَامِ، وَقَدْ حَسَّنَهُ صَاحِبُهُ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، فَإِذَا طَعَامٌ رَدِىءٌ، فَقَالَ: ((بِعْ
هَذَا عَلَى حِدَةٍ، وَهَذَا عَلَى حِدَةٍ، فَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا) (٤).
١٨٧٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ، مَوْلَى
(١) أخرجه الإمام أحمد (٨١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٦/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو
يعلى والطبرانى فى الكبير هكذا، وقال البزار: عن جبير أن رجلاً قال: أى البلدان أحب إلى الله
وأى البلدان أبغض إلى الله؟ قال: ((لا أدرى حتى أسأل جبريل﴿، فأتاه فأخبره أن أحب
البقاع إلى الله المساجد وأبغض البلاد إلى الله الأسواق)) ورجال أحمد وأبو يعلى والبزار رجال
الصحيح خلا عبد الله بن محمد بن عقيل وهو حسن الحديث وفيه كلام. أطراف الحديث عند:
السيوطى فى الدر المنثور: (١٢٦/٥)، العجلونى فى كشف الخفاء: (٤٦٧/١).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٥/٤،٤٦٦/٣)، والموضع الثانى فيه شك هل هو عن جميع أو
أبى جميع عن خاله. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٨/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى
الكبير والأوسط والبزار باختصار وفيه جميع بن عمير وثقه أبو حاتم وضعفه البخارى وغيره.
أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك: (٩/٢)، الطحاوى فى مشكل الآثار (١٣٤/٢)،
الحميدى فى مسنده (١٠٣٣)، البخارى فى التاريخ (١٦٥/٧، ٢٢٧/٨).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٨/٤)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط
وفيه أبو معشر وهو صدوق وقد ضعفه جماعة.
١٤٢
کتاب البيع
صُخَيْرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النّبِىِّ ◌َ﴿ِ، قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ أَنْ يَنْهَى عَنْ بَيْعٍ، فَقَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا مَعَايِشُنَا، قَالَ: فَقَالَ: ((لاَ خِلابَ إذًا». فَذَكَرَه(١).
١٢ - باب كتمان العيب
١٨٨٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنِ
ابْنِ شِمَاسَةً، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ
يَحِلُّ لامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُغَيِّبَ مَا بِسِلْعَتِهِ عَنْ أَخِيهِ، إِنْ عَلِمَ بِهَا تَرَكَهَا))(٢).
١٣ - باب كراهية الحلف فى البيع
١٨٨١ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدٍ [١٤٥/أ]
عَنْ أَبِى سَلاَّمٍ، عَنْ أَبِى رَاشِدٍ الْحُبْرَانِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِئْلِ الأَنْصَارِىِّ، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿لَقَالَ: (إِنَّ النُّخَّارَ هُمُ الْفُيَّارُ، التُّجَّارَ هُمُ الْفُخَّارُ). قَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، أَلَمْ
يُحِلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ؟ قَالَ: (إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ وَيَأْثَمُونَ) (٣).
١٨٨٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا هِشَامِ الدستوائِى، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَبِى
كَثِيرِ، فذكر نحوه، وأسقط أبا سلام(٤).
١٨٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ
أَبِى سَلاَّمٍ، عَنْ جده، قَالَ: كَتب معاويةٍ، إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ، أن علم الناس، قَالَ:
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٦/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٩/٤)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٨/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وهذا لفظه. وقال الطبرانى فى الأوسط: عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله :
(إذا باع أحدكم سلمة فلا يكتم عيبًا إن كان بها)). وفى إسنادهما ابن لهيعة وفيه كلام
وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح. رواه الطبرانى فى الكبير: (٣١٧/١٧).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٤٤/٣).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٢٨/٣).
٠
١٤٣
كتاب البيع
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿، فذكر نحوه(١).
١٤ - باب الرفق فى المعيشة
١٨٨٤ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِى
الدَّرْدَاءِ، عَنِ النّبِىِّ : ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ، رِفْتُهُ فِى مَعِيشَتِهِ)(٢).
١٥ - باب السماحة
١٨٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، يَعْنِى الْمُعَلِّمَ، عَنْ عَمْرٍو
بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((دَخَلَ رَجُلٌ
الْحَنَّةَ بِسَمَاحَتِهِ، قَاضِيًّا وَمُتَقَاضِيًا)(٣).
١٨٨٦ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَجَدْت فِى كِتَابِ أَبِى بِخَطٌ يَدِهِ: حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بْنُ جَعْفَرٍ
الرَّمْلِىُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، يَعْنِى ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ: ((اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ)) (٤).
١٦ - باب التسعير
١٨٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا الْحُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ،
قَالَ: غَلاَ السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ّهِ فَقَالُوا لَهُ: لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا سِعْرَنَا؟ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ
هُوَ الْمُقَوِّمُ، أَوِ الْمُسَعِّرُ، إِنِّى لِأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُنِى بِمَظْلَمَةٍ فِى
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٤٤/٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٩٤/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبى مريم وقد اختلط.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢١٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٤/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٤٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه مهدى بن جعفر وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٤٤
كتاب البيع
مَالٍ وَلاَ نَفْسٍ) (١).
ے
*
١٧ - باب الاحتكار
١٨٨٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرِ، عَنْ أَبِىِ الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِىِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رحمه الله، عَنِ النِّىِّبَ﴿ قَالَ: «مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ تَعَلَى، وَبَرِئَ اللَّهُ تَعَلَى مِنْهُ، وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمُ
امْرُؤٌ جَائِعٌ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى)) (٢).
١٨٨٩ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِى
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ: (مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُغْلِىَ بِهَا
عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَهُوَ خَاطِئٌ)) (٣).
١٨ - باب
١٨٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، يَعْنِى ابْنَ مُرَّةَ، أَبُو الْمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ،
قَالَ: ثَّقُلَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ، [١٤٥/ب] فَأَتَاه عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَعُودُهُ، فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمُ يَا
مَعْقِلُ، أَنِّى سَفَكْتُ دَمًّا؟ قَالَ: مَا عَلِمْتُ، قَالَ: هَلْ تَعْلَمُ أَنِّى دَخَلْتُ فِى شَىْءٍ مِنْ أَسْعَارِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٨٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٩/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المتقى
الهندى فى الكنز: (٩٧٤١)، الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد: (٤٥١/٩).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى فى الأوسط وفيه أبو بشر الأملوكى ضعفه ابن معين.
أطراف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك: (١٢/٢)، ابن أبى شيبة: (١٠٤/٦)، البخارى فى
فتح البارى: (٧٤٨/٤)، المنذرى فى الترغيب والترهيب: (٥٨٢/٢)، الزبيدى فى إتحاف
السادة المتقين: (٤٧٨/٥)، المتقى الهندى فى كنز العمال: (٩٧٣٢)، الزيلعى فى نصب الراية:
(٢٦٢/٤)، التبريزى فى المشكاة: (٢٨٩٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى مجمع الزوائد: (١٠١،١٠٠٠/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو معشر وهو
ضعيف وقد وثق.
١٤٥
كتاب البيع
الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: مَا عَلِمْتُ، قَالَ: أَجْلِسُونِى، ثُمَّ قَالَ: اسْمَعْ يَا عُبَيْدَ اللَّهِ، حَتَّى أُحَدِّثَكَ
شَيْئًا لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ مَرَّةً، وَلاَ مَرَّتَيْنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ
دَخَلَ فِى شَىْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلَِهُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ
يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، قَالَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿؟ قَالَ: نَعَمْ، غَيْرَ
مَرَّةٍ، وَلاَ مَرَّتَيْنِ(١).
١٩ - باب التلقى وبيع الحاضر للبادى
١٨٩١ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ مَطَرِ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ وَ﴿ّ نَهَى أَنْ تُتَقَّى الأَجْلابُ، حَتّى تَبْلُغَ الأَسْوَاقَ، أَوْ يَبِيعَ حَاضِرٌ
لِبَادٍ(٢).
١٨٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى
لَيْلَى يُحَدِّثُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّلَ﴿ِ، قَالَ: ((لاَ يُتَقِّى جَلَبٌ، وَلاَ يَيِعْ خَاضِرٌ
لِبَادٍ، وَمَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّةً أَوْ نَاقَةً» - قَالَ شُعْبَةُ: إِنّمَا قَالَ -: (نَاقَةً مَرَّةً وَاحِدَةً، فَهُوَ
فِيهَا بِآخِرِ النّظَرَيْنِ، إِذَا هُوَ حَلَبَ إِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ)). قَالَ الْحَكَمُ: أَوْ
قَالَ: ((صَاعًا مِنْ تَمْرٍ) (٣).
١٨٩٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٧/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠١/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط إلا أنه قال: كان حقًا على الله أن يقذفه فى معظم
من النار، وفيه زيد بن مرة أبو المعلى. ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله رجال الصحيح. أطراف
الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى: (٣٠/٦)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٩٧٣٧)،
المنذری فی الترغيب والترهيب (٥٨٤/٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٢/٤)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير وفى الأوسط ((بيع الحاضر للباد) فقط، ورواه البزار وزاد فى رواية -
وساق الرواية - وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣١٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٢/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٤٦
کتاب البيع
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى - قَالَ ابْنُ جَعْفَرِ -: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ
النّبِّ وَّ: فذكر نحوه إلاَّ أَنَّه قَالَ: ((رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامِ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ) (١).
١٨٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثْنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، حَدَّثَنِى حَكِيمُ
ابْنُ أَبِى يَزِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: ((دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ
مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا اسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ)، (٢).
١٨٩٥ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ أَبِى
يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَمَّنْ سَمِعَ النّبِىَّ لَّ يَقُولُ: (دَعُوا النَّاسَ، فَلْيُصِبْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا
اسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْ إِلَيْهُ» (٣).
٢٠ - باب فى البيع على بيع أخيه
١٨٩٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ّ نَهَى أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ، أَوْ يَبْتَاعَ عَلَى
بَيْعِهِ(٤).
١٨٩٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى جَعْفَرٍ، عَنْ زَيْدِ
ابْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ بَيْعِ الْمُزَايَدَةِ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ:
[١٤٦ / أ) نَهَى رَسُولُ اللَّهِل﴿ أَنْ يَبِيعَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، إِلاَّ الْغَنَائِمَ، وَالْمَوَارِيثَ(٥).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٩،٤١٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٣/٤)،
وقال: رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير:
(٣٠٣/١٩)، المتقى الهندى فى الكنز (٩٥٣٣).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٥٩/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: فى الموضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٤/٤)، وقال: رواه
أحمد وفيه عمران بن داود القطان وثقه أبو حاتم وابن حبان وضعفه أبو داود وغيره وبقية
رجاله رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٧١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٤/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٤٧
كتاب البيع
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: إلا الغنائم والمواريث.
١٨٩٨ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الأَخْضَرِ بْنِ عَجْلانَ، حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِىُّ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عن(١) رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النّبِىَّلَ﴿ فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ، فَقَالَ لَهُ
النّبِىُّ مَ: (مَا عِنْدَكَ شَىْءٌ). فَأَتَاهُ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ، وَقَالَ النّبِىُّ لَ﴿ِ: (مَنْ يَشْتَرِى هَذَا»؟
فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ، قَالَ: (مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ))؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: (مَنْ
يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ»؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ، قَالَ: (هُمَا لَكَ))، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ
الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لِأَحَدِ ثَلاثٍ: ذِى دَمٍ مُوجِعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ،(٢).
قلت: عند أبى داود وغيره من حديث أنس، وهو هنا من حديث أنس عن رجل،
فلذلك ذكرته.
٢١ - باب فى بيعتين فى بيعة
١٨٩٩ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿: ((مَطْلُ الْغَنِىِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِىءٍ فَاتْبَعْهُ،
وَلاَ بَيْعَتَيْنِ فِى وَاحِدَقٍ، (٣).
قلت: رواه ابن ماجه خلا قوله: ((وَلاَ بَيْعَتَيْنِ فِى وَاحِدَةٍ».
(١) حرف ((عن)) جاء بالمسند: ((أن)). وإن كان الهيثمى أشار موكدًا أنه: ((عن)). فى المخطوط
ولهذا عده زائدًا، قلت: ولعله وقع فى المسند فى موضع آخر كما أراد الهيثمى ولم أقف عليه
- والله أعلم.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١١٤/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وقد حسن الترمذى سنده. أطراف الحديث عند: الترمذى فى الصحيح: (١٢١٨)،
الألبانى فى الإرواء (٣٧١/٣)، أبو نعيم فى الحلية: (١٣٢/٣)،
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٧١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٥/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار ولفظه: ((أن النبى { ل نهى عن بيعتين فى بيعة))، ورجال أحمد رجال
الصحيح. أطراف الحديث عند: البخارى: (١٥٥،١٢٣/٢)، مسلم فى المساقاة: (٣٣)، أبو
داود فى سننه: (٤ ب١٠)، الترمذى فى الصحيح: (١٣٠٩،١٣٠٨)، النسائى فى الصغرى:
(٣١٧/٧)، ابن ماجه: (٢٤٠٤)، الزيلعى فى نصب الراية: (٦٠/٤).
١٤٨
کتاب البيع
١٩٠٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ وَأَبُو النّضْرِ وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ
سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِلَثَّ عَنْ
صَفْقَتَيْنِ فِى صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ. قَالَ أَسْوَدُ: قَالَ شَرِيكَ: قَالَ سِمَاكٌ: الرَّجُلُ يَبِيعُ الْبَيْعَ،
فَقُولُ: هُوَ بِنَسَاءِ بِكَذَا وَكَذَا، وَهُوَ بِنَقْدٍ بِكَذَا وَكَّذَا(١).
٢٢ - باب بيع الحيوان بالحيوان
١٩٠١ - حَدَّثَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ، أَخْبُرَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ، عَنِ الصُّنَابِحِىِّ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ فِى إِيلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً
مُسِنّةً، فَغَضِبَ، وَقَالَ: (مَا هَذِهِ)؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى ارْتَجَعْتُهَا بِبَعِيرَيْنِ مِنْ حَاشِيَةٍ
الصَّدَقَةِ، فَسَكَتَ(٢).
١٩٠٢ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِىُّ، هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْمُقْرِىُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النّبِىَّل:﴿ْ نَهَى عَنْ بَيْعِ
الْحَيَوَانِ بِالْحَيْوَانِ نَسِيئَةً(٣).
٢٣ - باب فى بيع الغرر
١٩٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:(لاَ تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِى الْمَاءِ، فَإِنَّهُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٩٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٤/٤)، وقال:
رواه البزار وأحمد وروى له الطبرانى فى الأوسط - وساق حديثه - ورواه البزار وكذلك وزاد
وأمرنا رسول الله ﴿ بإسباغ الوضوء ورجال أحمد ثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٥/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى إلاّ أنه قال: عن الصنابحى الأحمسى وقال: يا رسول الله إنى ارتجعتها
ببعيرين من حواشى الإبل قال: ((نعم إذا)) وفيه محالد بن سعد وهو ضعيف وثقه النسائى فى
رواية. أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير (١٧٩،١٥٩،١٨)، ابن سعد فى الطبقات
الكبرى: (٢٧/١/٢)، ابن أبى شيبة: (٣٤٣،١٨٢/٨،١٢٥/٣،١٥١/٢)، ابن عبد البر فى
التمهيد: (٢٧١/٥)، الألبانى فى الضعيفة (١٧٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٩٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٥/٤)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد وفيه أبو عمر المقرى فإن كان هو الدورى فقد وثق والحديث صحيح.
١٤٩
کتاب البيع
غَرَرٌ)) (١).
١٩٠٤ - حَدَّثَنَا قسم، عَنْ يَزِيدَ، فَذَكَرَ نحوه ولم يرفعه.
٢٤ - باب بيع الطعام قبل القبض
١٩٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، [١٤٦ /ب]
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسِّيَّبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ، رَضِى
اللَّه عَنْهِ، يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: كُنْتُ أَبْتَاعُ التَّمْرَ مِنْ بَطْنٍ مِنَ الْيَهُودِ، يُقَالُ
لَهُمْ: بَنُو قَيْنُقَاعَ، فَأَبِيعُهُ بِرِيْحٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ مَ﴿ِ، فَقَالَ: ((يَا عُثْمَانُ، إِذَا اشْتَرَيْتَ
فَاكْتَلْ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ) (٢).
قلت: رواه ابن ماجه باختصار.
٢٥ - باب خيار المتبايعين
١٩٠٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ، يَعْنِى ابْنَ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو كَثِيرِ
السُّحَيْمِىُّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ:((الْبِّعَانِ بِالْخِيَارِ مِنْ بَيْعِهِمَا مَا لَمْ
يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونُ بَيْعُهُمَا فِى خِيَارٍ) (٣).
قلت: له عند أبى داود، والترمذى: ((لا يفترقن اثنان إلّ عن تراض».
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٨٨/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٠/٤)، وقال:
رواه أحمد موقوفًا ومرفوعًا والطبرانى فى الكبير كذلك ورجال الموقوف رجال الصحيح. وفى
رجال المرفوع شيخ أحمد: محمد بن السماك ولم أجد من ترجمه وبقيتهم ثقات. رواه الطبرانى
فی الکبیر: (٢٥٨/١٠).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٧٥/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٨/٤)، وقال:
رواه أحمد وإسناده حسن.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣١١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وفیه أيوب بن عتبة ضعفه الجمهور وقد وثق.
١٥٠
كتاب البيع
٢٦ - باب بيع الثمرة قبل بدء صلاحها
١٩٠٧ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الرِّجَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ،
عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿، قَالَ: (لاَ تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاَحُهَا، وَتَنْجُوَ مِنَ
الْعَاهَةِ» (١).
١٩٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى الرِّجَالِ، عَنْ أُمِّهِ
عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لاَ تُبَاعُ الثَّمَرَةُ، حَتّى تَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ(٢).
قَالَ عَبْد اللَّهِ: قَالَ أَبِى: خَارِجَةُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
۔
٢٧ - باب متى ترتفع العاهة
١٩٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عِسْلُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (إِذَا طَلَعَ النّجْمُ ذَا صَبَاحِ(٢) رُفِعَتِ الْعَاهَةُ)) (٣).
١٩١٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حُدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثْنَا عِسْلُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى
رَبَاحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّلَ ه قَالَ: «مَا طَلَعَ النّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ، وَتَقُومُ عَاهَةٌ، إِلاَّ
رُفِعَتْ عَنْهُمْ، أَوْ حَفْتْ (٤)،(٥).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٧٠/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٢/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٦٠/٦).
(*) جاءت بالمخطوط: ((صباحًا)). وهذا ما جاء بالمسند.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٤١/٢، ٣٨٨)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٣/٤)،
وقال: رواه كله أحمد والبزار والطبرانى فى الصغير ولفظه: ((إذا ارتفع النجم رفعت العاهة عن
كل بلد، وروى الأول فى الأوسط بنحوه وفيه عسل بن سفيان وثقه ابن حبان وقال يخطئ
ويخالف وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) كذا بالمسند وبالمخطوط ضعفت.
(٥) انظر الحديث السابق.
١٥١
کتاب البيع
٢٨ - باب فى ثمن الخمر
١٩١١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ
كَيْسَانَ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ بِالْخَمْرِ فِى زَمَنِ النَّبِىِّمَ﴿، وَأَنْهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ
وَمَعَهُ حَمْرٌ فِى الرِّقَاقِ يُرِيدُ بِهَا النِّجَارَةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى
جقْتُكَ بِشَرَابٍ حَيِّدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:(يَا كَيْسَانُ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ)). قَالَ:
أَفَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ: (إِنَّهَا قَدْ خُرِّمَتْ، وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا)، فَانْطَلَقَ
كَيْسَانُ إِلَى الرِّقَاقِ فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا، ثُمَّ أَمْرَقَهَا(١).
١٩١٢ - حَدََّنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ
الْوَاحِدِ الْنَانِىِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنّى
أَشْتَرِى هَذِهِ الْحِيطَانَ تَكُونُ فِيهَا [١٤٧ / أ] الأَعْنَابُ، فَلاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَبِيعَهَا كُلُّهَا عِنْبًا
حَتّى نَعْصِرَهُ، قَالَ: فَعَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ تَسْألُنِى؟ سَأُحَدَّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النِّّل:﴿ إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ أَكَبَّ، وَنَكَتَ فِى الأَرْضِ، وَقَالَ:
(ْوَيْلُ لِبَنِى إِسْرَائِيلَ))، فَقَالَ عُمَرُ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، لَقَدْ أَفْرَعَنَا قَوْلُكَ لِبَنِى إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ:
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ بَأْسٌّ، إِنَّهُمْ لَمَّا حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَتَوَاطُوهُ، فَيَبِيعُونَهُ،
فَيَأْكُلُونَ ثَمَنَّهُ، وَكَذَلِكَ ثَمَنُ الْخَمْرِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، (٢).
قلت: لابن عمر عند أبى داود فى النهى عن ثمن الخمر غير هذا.
١٩١٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ
حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، أَنَّ الدَّارِىَّ كَانَ يُهْدِى لِرَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ كُلَّ
عَامٍ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامَ حُرِّمَتْ، فَجَاءَ بِرَاوِيَةٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ نَبِىُّ اللَّهِ
ضَحِكَ، قَالَ: (هَلْ شَعَرْتَ أَنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ أَبِيعُهَا فَأَنْتَفِعَ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٨/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه نافع بن كيسان وهو مستور. رواه الطبرانى فى
الكبير (١٩٥/١٩).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١١٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٨،٨٧/٤)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الواحد وقد وثقه ابن
حبان.
١٥٢
کتاب البيع
بِثَمَنِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿لَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، انْطَلَقُوا إِلَى مَا حُرِّمَ
عَلَيْهِمْ مِنْ شُحُومِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، فَأَذَابُوهُ فَجَعَلُوهُ ثَمَنَّا لَهُ، فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ، وَإِنَّ الْخَمْرَ
حَرَامٌ، وَثَمَنَهَا حَرَامٌ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ، وَثَمَنَهَا حَرَامٌ)) (١).
٢٩ - باب فى ثمن الميتة والخنزير وغير ذلك
١٩١٤ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النّبِىَّلَ﴿ِّ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ، يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ، وَالْمَيْنَةَ، وَالْخِنْزِيرَ). فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْنَةِ،
فَإنَّهُ يُدْهَنُ بِهَا السُّفُنُ، وَيُدْهَنُ بِهَا الْحُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ، فَقَالَ: (لاَ، هِىَ حَرَامٌ)،
ثُمَّ قَالَ: ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ حَمَلُوهَا، ثُمَّ بَاعُوهَا، وَأَكُلُوا
أَثْمَانَھَا» (٢).
٣٠ - باب الجريسة وثمنها
١٩١٥ - حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُبَيْرِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ:
ابْنُ نُفَيَّلَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ النّبِىَّلَ ﴿ِهِ قَالَ: ((ثَمَنُ الْجَرِيسَةِ () حَرَامٌ، وَأَكْلُهَا
حَرَامٌ))(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٢٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٨/٤)، وقال:
رواه أحمد هكذا عن ابن غنم أن الداری وفيه شهر وحديثه حسن، وفيه كلام، ورواه الطبرانى
فى الكبير فذكر عن عبد الرحمن بن غنم عن تميم الدارى بنحوه إلا أنه قال: «حرام شراؤها
و ثمنها)، وإسناده متصل حسن.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢١٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٠/٤، ٩١)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط إلاّ أنه قال: ((نهى رسول ﴿ عن ثمن الكلب وثمن
الخنزير وعن مهر البغى وعن عسب الفحل))، ورجال أحمد ثقات، وإسناد الطبرانى حسن.
ذكره الشیخ شاکر برقم: (٧٩٩٧)، وقال: إسناده صحيح.
(*) هى الشاة المسروقة - هامش مجمع الزوائد.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٣٣/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٢/٤).
١٥٣
کتاب البيع
٣١ - باب جيفة الكافر
١٩١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ ابْنِ
أَبِى لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُصِيبَ يَوْمِ الْخَنْدَقِ رَجُلٌ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ، وَطَلَبُوا إِلَى النّبِّ ◌َ﴿ أَنْ يُجِنُّوهُ، فَقَالَ: ((لاَ، وَلاَ كَرَامَةَ لَكُمْ)، [١٤٧ /ب]،
قَالُوا: فَإِنَّا نَجْعَلُ لَكَ عَلَى ذَلِكَ جُعْلاً، قَالَ: ((وَذَلِكَ أَخْبُثُ، وَأَحْبُثُ)) (١).
قلت: رواه الترمذى بغير هذا السياق.
٠
٣٢ - باب فى مهر البغى وعسب الفحل
١٩١٧ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى أَبى،
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِىِّ، أَنَّ
النّبِيَّلَّ نَهَى عَنْ كُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السَّبُعِ، وَكُلِّ ذِى مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ ثَمَنِ
الْمَيْنَةِ، وَعَنْ لَحْمِ الْحُمُرِ الأَهْلِيّةِ، وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِىِّ، وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ، وَعَنِ الْمَيَائِرِ(٢)
الأُرْجُوَان(٢).
قلت: له فى الصحيح النهى عن الحمر الأهلية ومياثر الأرجوان ...
٣٣ - باب فى حلوان الكاهن
١٩١٨ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رُبَيْحٍ، عَنْ
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ّفِى سَفَرِ، فَنَزَلُوا رُفَقَاءَ رُفْقَةٌ مَعَ
فُلان، وَرُفْقَةٌ مَعَ فُلاَنٍ، قَالَ: فَزَلْتُ فِى رُفْقَةٍ أَبِى بَكْرٍ، فَكَانَ مَعَنَا أَعْرَابِىٌّ مِنْ أَهْلِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٥٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٢/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبى ليلى وهو ثقة ولكنه سئ الحفظ.
(*) الميثرة كالفراش الصغير يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال والأرجوان صبغ أحمر،
ويدخل فيه مياثر السروج؛ لأن النهى يشمل كله ميثرة حمراء - هامش مجمع الزوائد.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٤٧/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٧/٤)، وقال:
رواه عبد الله بن أحمد ورجاله ثقات.
١٥٤
کتاب البيع
الْبَادِيَةِ، فَزَلْنَا بِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَعْرَابِ، وَفِيهِمُ امْرَأَةٌ حَامِلٌ، فَقَالَ لَهَا الأَعْرَابِىُّ: أَيَسُرُّكِ أَنْ
تَلِدِى غُلاَمًا، إِنْ أَعْطَيْتِى شَاةً وَلَدْتِ غُلاَمًا، فَأَعْطَنْهُ شَاةً، وَسَجَعَ لَهَا أَسَاجِيعَ، قَالَ:
فَذَبَحَ الشَّةَ، فَلَمَّا جَلَسَ الْقَوْمُ يَأْكُلُونَ، قَالَ رَجُلٌ: أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الشَّاةُ؟ فَأَخْبَرَهُمْ،
قَالَ: فَرَّأَيْتُ أَبَا بَكْرِ مُثَبَرِّيًا مُسْتَنْلاً مُتَقَيًّا (١).
٣٤ - باب فى ثمن الكلب
١٩١٩ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ، عَنْ حَابِرِ،
عَنِ النّبِىِّلَ﴿ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَقَالَ: ((طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ)) (٢).
قلت: هو فى الصحيح، خلا قوله: ((طعمة جاهلية)).
٣٥ - باب فى كسب الحجام وغيره
١٩٢٠٠ - حَدَّثْنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى سُلَيْمِ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ حَدِيجٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ حَدَّهُ حِينَ مَاتَ تَرَكَ جَارِيَةً، وَنَاضِحًا()
وَغُلَامًا حَجَّامًا، وَأَرْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِى الْحَارِيَةِ: (فَنَهَى عَنْ كَسْبِهَا) - قَالَ
شُعْبَةُ: مَخَافَةَ أَنْ تَبْغِىَ - وَقَالَ: (مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ، فَاعْلِفْهُ النَّاضِحَ)). وَقَالَ فِى الأَرْضِ:
(ازْرَعْهَا، أَوْ ذَرْهَا)(٣).
١٩٢١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النّبِىَّلَّ سُئِلَ عَنْ
كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ: ((اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ)) (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٥١/٣)،
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٣٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩١/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.
(*) الناضح: الجمل الذى يستقى عليه.
(٣) أخرجه الإمام أحمد (١٤١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٣/٤)، وقال: رواه أحمد
وهو مرسل صحيح الإسناد.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٠٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٣/٤، ٩٤)، -
١٥٥
كتاب البيع
١٩٢٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِى وَحْشِيَّةَ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ حَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: دَعَا النَّبِىُّ :﴿ أَبَا طَيْبَةَ، فَحَجَمَهُ، قَالَ
فَسَأَلَهُ: (كَمْ ضَرِيبَتُكَ؟ قَالَ: ثَلاثَةُ آصُعٍ، قَالَ: ((فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا)(١).
١٩٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ(٢)، عَنْ يَحْتَى، عَنْ [١٤٨/أ] مُحَمَّدِ ابْنِ
أَيُّوبَ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ حَدَّثَهُ، يُقَالُ لَهُ: مُحَيِّصَةُ، كَانَ لَهُ غُلامٌ حَجَّامٌ، فَرَجَرَهُ
رَسُولُ اللَّهِ،﴿َّعَنْ كَسْبِهِ، فَقَالَ: أَفَلاَ أُطْعِمُهُ يَتَامَى لِى؟ قَالَ: (لا)) قَالَ: أَفَلاَ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟
قَالَ: ((لاَ)، فَرَخْصَ لَهُ أَنْ يَعْلِفَهُ نَاضِحَهُ(٣).
قلت: هو فى السنن الثلاثة باختصار.
١٩٢٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثْنَا هَمام، حَدَّثْنَا قتادة، قَالَ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَهَى
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِّ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فذكر الحديث (٤).
١٩٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنِى مُعَاوِيَةً
الْمَهْرِىُّ، قَالَ: قَالَ لِى أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا مَهْرِىُّ، نَهَى رَسُولُ اللَّهِعَلَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ،
وَكَسْبِ الْحَخَّامِ (٥).
قلت: رواه أبو داود وابن ماجه خلا: كسب الحجام.
حس
=وقال: رواه أحمد وأبو يعلى رجال أحمد رجال الصحيح.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٥٣/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات، إلاّ أنه من رواية جعفر بن أبى وحشية، وعن سليمان بن
قيس، وقيل: إنه لم يسمع منه. رواه أبو يعلى فى مسنده: (٣١٢/٣) عن شيبان عن أبى عوانة
عنه به. رواه الطحاوى فى شرح معاني الآثار: (١٣٠/٤) بهذا الإسناد.
(٢) جاء بهامش المخطوط عبارة: ((فى الهامش بخط المؤلف هشام هو أبو الدستوائى، ويحيى: هو
ابن أبى كثير ومحمد وهو ابن أيوب القرشى التميمى)».
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٣٦/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٣/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٣/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال
أحمد رجال الصحيح.
(٥) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٣٢/٢).
١٥٦
كتاب البيع
١٩٢٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِى رجل من مهرة، قَالَ: قَالَ
لِى أَبُو هُرَيْرَةَ: فذكر نحوه(١).
١٩٢٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، فذكر
نحوه(٢).
١٩٢٨ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (ح) وحَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ أَبِى جَنَابٍ، عَنْ أَبِى جَمِيلَةَ الطُّهَوِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَلِيًّا، يَقُولُ: احْتَحَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿، ثُمَّ قَالَ لِلْحَجَّامِ حِينَ فَرَغَ: ((كَمْ خَرَاجُكَ؟ قَالَ:
صَاعَانٍ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا، وَأَمَرَنِى فَأَعْطَيْتُهُ صَاعًا(٣).
قلت: عند ابن ماجه طرف منه.
٣٦ - باب فى الأجر على تعليم القرآن
١٩٢٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهيعَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ وَفَاءِ
الْخَوْلاَنِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَقْرَأُ فِيْنَا الْعَرَبِىُّ وَالْعَجَمِىُّ، وَالأَسْوَدُ
وَالأَبْيَضُ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِلَّهِ فَقَالَ: ((أَنْتُمْ فِى خَيْرٍ تَقْرَعُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَفِيَكُمْ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿، وَسَيَأْتِى عَلَى النّاسِ زَمَانٌ يَتْقَفُونَهُ كَمَا يَثْقَفُونَ الْقَدَحَ، يَتْعَجِّلُونَ
أُجُورَهُمْ، وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهَا)، (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤١٥/٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٥٠٠/٢).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٣٥/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (١١٣٦)، وقال: إسناداه
ضعيفان، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٤/٤)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد وفيه أبو
جناب الكلبى وهو مدلس وقد وثقه جماعة. أطراف الحديث عند: البخارى فى فتح البارى:
(٤٦٠/٤)، ابن سعد في الطبقات (١٤٣/٢/١)، ابن أبى شيبة فى المصنف (٢٦٧/٢٦٦/٦)،
المتقی الهندى فى الكنز (٢٨٤٨٦).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٤٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وفیه ابن لهيعة و حديثه حسن وفیه کلام.
١٥٧
كتاب البيع
١٩٣٠ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ وَفَاءَ
الْخَوْلاَنِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النّبِىِّ ◌ِ ﴿ أَنْهُ خَرَجَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: ((إِنَّ فِيكُمْ خَيْرًا
مِنْكُمْ)، يَعْنِى رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ه(وَتَقْرَءُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَفِيكُمُ الأَحْمَرُ وَالأَنْيَضُ، وَالْعَرَبِىُّ
وَالْعَجَمِىُّ .. )، فذكر نحوه(١).
١٩٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِىَ كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
سَلَّمَ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شٍِْ، أَنْ عَلَّمِ النَّاسَ مَا سَمِعْتَّ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿وَهِ فَجَمَعَهُمْ، فَقَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَّيَقُولُ: «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ،
فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ، فَلاَ تَغْلُوا فِيهِ، وَلاَ تَحْفُوا عَنْهُ، وَلاَ [١٤٨ /ب] تَأْكُلُوا بِهِ، وَلاَ تَسْتَكْثِرُوا
بهِ» (٢).
فذكر الحديث ويأتى بتمامه فى الأدب فى سلام.
*
٣٧ - باب بيع الأراضى والدور
١٩٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَقَاسَمْتُ أَخِى، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ﴿ه قَالَ: ((لاَ يُبَارَكُ فِى ثَمَنِ أَرْضٍ، وَلاَ دَارٍ، لاَ يُجْعَلُ فِى أَرْضٍ، وَلاَ دَارٍ) (٣).
١٩٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى الْمَلِيحِ الْهُذَلِىُّ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنَ
الْحَىِّ، أَنَّ يَعْلَى بْنَ سُهَيْلٍ مَرَّ بِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، فَقَالَ لَهُ: يَا يَعْلَى، أَلَمْ أُنَبَّأُ أَنَّكَ بَعْتَ
دَارَكَ بِمِائَةٍ أَلْفٍ؟ قَالَ: بَلَى قَدْ بِعْتُهَا بِمِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ: فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ﴿ُ
(١) أخرجه الإمام أحمد: (١٥٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: فى الموضع السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٤٤/٣) وهذا طرفه. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد:
(٩٥/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٦٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثورى وغيرهما، وقد ضعفه ابن معين وأحمد
وغيرهما.
١٥٨
كتاب البيع
يَقُولُ: (مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالِ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهَا تَالِفًا يُتْلِفُهَا)) (١).
٣٨ - باب المساقاة
١٩٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابرٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَفَاءَ اللَّهُ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ، فَأَقَرَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِلِ﴿ كَمَا كَانُوا،
وَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: يَا مَعْشَرَ
الْيَهُودِ، أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَىَّ، قَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ، وَكَذَبْتُمْ عَلَى اللَّهِ، وَلَيْسَ يَحْمِلُنِى بُغْضِى
إِيَّاكُمْ عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ، قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ أَلْفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرِ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ،
وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَلِى، فَقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ، [قَدْ أَخَذْنَا، فَاخْرُجُوا عَنَّارِ (٢).
١٩٣٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْعُمَرِىُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َثَ بَعَثَ
ابْنَ رَوَاحَةً إِلَى خَيْبَرَ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا، أَوْ يَرُدُّوا، فَقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ
السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ(٣).
٣٩ - باب وضع الجائحة
١٩٣٦ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَه، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى
الرِّجَالِ، قَالَ أَبِى: يَذْكُرُهُ عَنْ أُمِّه(٤)، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى النَّبِىِّلِ﴿،
فَقَالَتْ: أَىْ بِأَبِى وَأُمِّى، إِنِّى ابْتَعْتُ أَنَا وَابْنِى مِنْ فُلانِ ثَمَرَ مَالِهِ، فَأَحْصَيْنَاهُ وَحَشَدْنَاهُ، لاَ
وَالَّذِى أَكْرَمَكَ بِمَا أَكْرَمَكَ بِهِ، مَا أَصَبْنَا مِنْهُ شَيْئًا، إِلَّ شَيْئًا نَأْكُلُهُ فِى بُطُونِنَا، أَوْ نُطْعِمُهُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٤٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٠/٤)، وقال:
رواه أحمد وفیه رجل لم يسم.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٦٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢١،١٢٠/٤)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢١/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه العمرى وحديثه حسن وفيه
كلام وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) هى عمرة بنت عبد الرحمن. كذا جاء فى ((أطراف المسند المعتلى بأطراف المسند الحنبلى))
((للإمام الحافظ ابن حجر)): (١٢٣٨٧).
١٥٩
كتاب البيع
مِسْكِينًا رَجَاءَ الْبَرَكَةِ، فَنَقَصْنَا عَلَيْهِ، فَجِئْنَا نَسْتَوْضِعُهُ مَا نَقَصْنَاهُ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لاَ يَضَعُ لَنَا
شَيْئًا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: (تَلَّى لاَ أَصْنَعُ خَيْرًا)). ثَلاثَ مِرَارٍ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ
صَاحِبَ النَّمْرِ، فَجَاءَهُ، فَقَالَ: أَىْ بِأَبِى وَأُمِّى إِنْ شِئْتَ وَضَعْتُ مَا نَقَصُوا، وَإِنْ شِئْتَ مِنْ
رَأْسِ الْمَالِ مَا شِئْتَ، فَوَضَعَ مَا نَقَصُوا(١).
قلت: لعائشة فى الصحيح حديث غير هذا.
١٩٣٧ - حَدَّثَنَا أَبو سعيد، [١٤٩/أ] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الرِّجَالِ، قَالَ:
سمعت أَبِى يَحدُثُ عَنْ عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، فذكره(٢).
٤٠ - باب فى أرض الخراج
١٩٣٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ:
بَعَثَنِى رَسُولُ اللّهِ ﴿ عَلَى قُرَّى عَرَبِيَّةٍ، فَأَمَرَنِى أَنْ آخُذَ حَظِّ الأَرْضِ.
قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، يَعْنِى عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، يَعْنِى فِى حَدِيثِ مُعَاذٍ هذا(٣).
١٩٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَبْأَنَا سُفْيَانُ، فذكره(٤).
٤١ - باب كسب المعلم
١٩٤٠ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: قَالَ دَاوُدُ(٥): حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٠٥،٦٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٤/٤)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات وفى عبد الرحمن بن أبى الرجال كلام وهو ثقة.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٢٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٣/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة وسفيان. رواه الطبرانى
فى الكبير: (١٦١/٢٠)، وعبد الرزاق فى المصنف: (١٤٤٧٢)،
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٤٤/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٥) داود: هو ابن أبى هند البصرئُّ.
١٦٠
كتاب البيع
قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الأَسْرَى يَوْمَ بَدْرٍ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِدَاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِفِدَاءَهُمْ أَنْ
يُعَلِّمُوا أَوْلادَ الأَنْصَارِ الْكِتَابَةَ، قَالَ: فَجَاءَ يَوْمًا غُلامٌ يَبْكِى إِلَى أَبِيهِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟
قَالَ: ضَرَّبَنِى مُعَلِّمِى، قَالَ: الْخَبِيْثُ يَطْلُبُ بِذَحْلٍ بَدْرٍ، وَاللَّهِ لاَ تَأْتِيهِ أَبَدًا (١).
٤٢ - باب بيان الأجر
١٩٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ
الْخُدْرِىِّ، أَنَّ النّبِّلَ﴿ه نَهَى عَنِ اسْتِثْجَارِ الأَجِيرِ، حَتَّى يُبَّنَ لَهُ أَجْرُهُ، [وَعَنِ النَّحْشِ
وَاللَّمْسِ، وَإِلْقَاءِ الْحَجَرِ].
قلت: رواه النسائى موقوفًا.
١٩٤٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بن سلمة، عَنْ حَمَّادٍ، فذكره(٢).
١٩٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَنْبَأَنَا أُيُوبُ، عَنْ مُحَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: جُعْتُ مَرَّةً
بالْمَدِينَةِ جُوعًا شَدِيدًا، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْعَمَلَ فِى عَوَالِى الْمَدِينَةِ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ
جَمَعَتْ مَدَرًّا، فَظَُّهَا تُرِيدُ بَلَّهُ [فَأَتَيْتُهَا] فَقَاطَعْتُهَا كُلَّ ذُنُوبٍ عَلَى تَمْرَةٍ، فَمَدَدْتُ سِنَّةً
عَشَرَ ذُنُوبًا، حَتَّى مَحَلَتْ يَدَاىَ، ثُمَّ أَنَيْتُ الْمَاءَ، فَأَصَبْتُ مِنْهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ: يِكَفْئَّ
هَكَذَا بَيْنَ يَدَيْهَا - وَبَسَطَ إِسْمَاعِيلُ يَدَيْهِ وَجَمَعَهُمَا - فَعَدَّتْ لِى سِتَّةَ عَشْرَ تَمْرَةَ، فَأَتَيْتُ
النَِّّلَ﴿ِ، فَأَخْبُرْتُهُ، فَأَكَلَ مَعِى مِنْهَا (٣).
قلت: رواه ابن ماجه.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٢٤٧/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (٢٢١٦)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٦/٤)، وقال: رواه أحمد عن على بن عاصم وهو
كثير الغلط والخطأ وقد وثقه أحمد.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٣٥/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (١١٣٥)، ذكره الهيثمى
فى مجمع الزوائد: (٩٧/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن مجاهدًا لم يسمع
من على.