النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
كتاب الصيد والذبائح
[١٤٠ /أ] النّبِىَّلَ﴿َّ بِضِبَابٍ، قد احترشها، قَالَ: فَجَعَلَ يُقَلِّبُ ضَبًّا مِنْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ:
(أُمَّةٌ مُسِخَتْ)). قَالَ: وَأَكْثَرُ عِلْمِى أَنَّهُ قَالَ: (مَا أَدْرِى مَا فعلت)). قَالَ: ((لَعَلَّ هَذَا
مِنْهَا))(١).
قلتٍ: حديث ثابت بن وديعة فى السنن، وإنما ذكرته لإحالته حديث حذيفة عليه.
*
٧ - باب فى حل الضب
١٨٠٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُتِىَ النَّبِىُّ ◌َ﴿َّ بِسَبْعَةِ أَضُبِّ عَلَيْهَا تَمْرٌ وَسَمْنٌ، فَقَالَ: ((كُلُوا، فَإِنّى
أَعَافُهَا،(٢).
٨ - باب فى الجراد
١٨٠٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،﴿ِّ فَأَصَبْنَا جَرَادًا، فَأَكَلْنَاهُ(٣).
٩ - باب النهى عن صبر الدواب
١٨٠٩ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ رَافِعٍ أَخْبُرَهُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِعَ ﴿ أَنَّهُ
نَهَى عَنِ الرَّمِيَّةِ أَنْ تُرْمَى الدَّابَّةُ ثُمَّ تُؤْكَلَ، وَلَكِنْ تُذْبَحُ، ثُمَّ لْيَرْمُوا إِنْ شَاءُوا(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٧/٤)، وقال:
رواه البزار وأحمد بنحوه محال على حديث ثابت بن وديعة ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٨/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٨/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه أبو المهزم ضعيف.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٣٩/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٩/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه جابر الجعفى ضعفه الجمهور.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه ابن=

١٢٢
كتاب الصيد والذبائح
١٨١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى صَالِحِ
الْحَنَفِىِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّ ◌َ﴿ أَرَاه(١) ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَّ
يَقُولُ: (مَنْ مَثَّلَ بِذِى رُوحٍ، ثُمَّلَمْ يَتُبْ، مَثْلَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).
قلت: لابن عمر فى الصحيح النهى عن اتخاذ شىء فيه الروح غرض(٢).
١٠ - باب رحمة البهائم عند الذبح
١٨١١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنّى لِأَذْبَحُ الشَّةَ وَأَنَا أَرْحَمُهَا، أَوْ قَالَ: إِنِّى
لِأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا، فَقَالَ: (وَالشَّةُ إِنْ رَحِمْتَهَا، رَحِمَكَ اللَّهُ)(٣).
*
١١ - باب فيما يذبح به
١٨١٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِىٌّ، يَعْنِى ابْنَ مُبَارَكٍ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ سَفِينَةَ، أَنَّ رَجُلاً
سَاطَ نَاقَتَهُ بِحِذْلٍ، فَسَأَلَ النّبِىَّلِ ﴿ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا(٤).
١٨١٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبُرَنَا يَحْتَى، يَعْنِى ابْنَ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعِ أَخْبَرَهُ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَرْعَى عَلَى آلِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ غَنَمًّا بِسَلْعٍ، فَخَافَتْ عَلَى
=لهیعة وحديثه حسن.
(١) كذا بالمخطوط وبالمسند (أن)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢/٤)، وقال: رواه
أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: البخارى فى فتح البارى (٦٤٤/٩).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٣،٣٢/٤)،
وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والصغير كلهم من غير شك قالوا: قال: ((يا
رسول الله إنى لأذبح الشاة فأرحمها) وله ألفاظ كثيرة ورجاله ثقات. رواه الطبرانى فى الكبير
(٢٤،٢٣١٩)، أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٠٤/٣)، الألبانى فى
كنز العمال (٣٥٢٣٣،١٥٦١٣)، ابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق. (٤٢٧/٥).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٢٠/٥).

١٢٣
کتاب الصيد والذبائح
شَاةٍ مِنْهَا الْمَوْتَ، فَذَبَحَتْهَا بِحَجَرٍ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنّبِّ ﴿ فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا(١).
١٨١٤ - حَدَّثَا يَحْنَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِىُّ، عَنْ يَحْتَى بْنَ سَعِيدٍ، أَخْبُرَنِی نَافِعٌ، فَذَكَرَ
نحوه(٢).
١٢ - باب فى ذبح ذوات الدر
١٨١٥ - حَدَّثَنَا عَتَّبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِى يَزِيدَ، قَالَ:
حَدَّثَنِى أَبِى، قَالَ: قَالَ لِى جَابِرٌ: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ [١٤٠ /ب]﴿ فَعَمَدْتُ إِلَى عَنْزِ
الأَذْبَحَهَا، فَثَغَتْ، فَسَمِعَ ثَغَوْتَهَا، فَقَالَ: ((يَا جَابِرُ، لاَ تَقْطَعْ دَرًّا، وَلاَ نَسْلاً)، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ
اللَّهِ، إِنَّمَا هِىَ عُنُودَةٌ، عَلَفْتُهَا الْبَلَحَ وَالرُّطَبَ حَتَّى سَمِنَتْ(٣).
١٣ - باب قتل النمل
١٨١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: نَزَلَ النَّبِىُّ ﴿ّ مَنْزِلاً، فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، فَجَاءَ
وَقَدْ أَوْقَدَ رَجُلٌ عَلَى قَرْيَةٍ نَمْلٍ، إِمَّا فِى الأَرْضِ، وَإِمَّا فِى شَجَرَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾:
(أَيُّكُمْ فَعَلَ هَذَا»؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((اطْفُهَا، اطْفُهَا) (٤).
١٨١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىِّ، عَنِ الْحَسَنِ
ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النّبِىِّلَ﴿ فَمَرَّرْنَا
بِقَرْيَةِ نَمْلٍ، فَأُحْرِقَتْ، فَقَالَ النّبِىُّ﴿هُ: ((لاَ يَنْبَغِى لِبَشَرِ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ عَزَّ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٧٦/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٥٤٦٣)، وقال: فى إسناده
انقطاع.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٨٠/٢).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه من لم أعرفه.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى وقد اختلط.

١٢٤
كتاب الصيد والذبائح
وَجَلَّ)(١).
١٤ - باب فى ذبح الحمام
١٨١٨ - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ:
شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَأْمُرُ فِى خُطْيَتِهِ بِقَتْلِ الْكِلابِ، وَذَبْحِ الْحَمَامِ(٢).
*
١٥ - باب فى قتل الكلاب
١٨١٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِى خِدَاشِ، عَنِ الْفَضْلِ
ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ أَنَّالنّبِّلَ﴿ْ قَالَ: (يَا أَبَا رَافِعٍ، اقْتُلُّ كُلَّ كَلْبٍ
بالْمَدِينَةِ»، قَالَ: فَوَجَدْتُ نِسْوَةً مِنَ الأَنْصَارِ بِالصَّوْرَيْنِ مِنَ الْبَقِيعِ لَهُنَّ كَلْبٌ، فَقُلْنَ: يَا أَبَا
رَافِعٍ، إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ه قَدْ أَغْزَى رِجَالَنَا، وَإِنَّ هَذَا الْكَلْبَ يَمْنَعُنَا نَفْدَ إِليْهِ، وَاللَّهِ مَا
يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَنَا حَتَّى تَقُومَ امْرَأَةٌ مِنَّا فَتَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَاذْكُرْهُ لِلَّبِىِّ:﴿، فَذَكَرَهُ
أَبُو رَافِعٍ لِلنّبِىِّ وَّهِ فَقَالَ: ((يَا أَبَا رَافِعِ اقْتُلْهُ، فَإِنَّمَا يَمْنَعُهُنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ،(٣).
١٨٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرِّجَال،
عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ، قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ أَنْ أَقْتُلَ الْكِلابَ،
فَخَرَجْتُ أَقْتُلُهَا، لَا أَرَى كَلْبًا إِلَّ قَلْهُ، فَإِذَا كَلْبٌ يَدُورُ بِبَيْتٍ، فَذَهَبْتُ لِأَقْتُلَهُ فَنَادَانِى
إِنْسَانٌ مِنْ حَوْفِ الْبَيْتِ، يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤١/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى فى كنز العمال
(١٣٣٩٣).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٢/٤)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن إلاّ أن مبارك بن
فضالة مدلس.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٢/٤)، وقال رواه
أحمد والبزار بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح، ورواه الطبرانى فى الكبير أيضًا. أطراف
الحديث عند: ابن حجر فى المطالب العالية (٢٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٤٠٠٣٤)، وفى
شرح معاني الآثار (٧/٢).

i
١٢٥
کتاب الصيد والذبائح
الْكَلْبَ، فَقَالَتْ: إِنّى امْرَأَةٌ مُضَّيَّعَةٌ، وَإِنَّ هَذَا الْكَلْبَ يَطْرُدُ عَنْى السَّبْعَ، وَيُؤْذِنُنِى بِالْحَائِى
فَأْتِ [١٤١ /أ] النَّبِىَّلَ﴿، فذكر نحوه(١).
١٨٢١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ أَبُو إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ عِيسَى بْنِ
جَارِيَةَ، عَنْ حَابِرِ الأَنْصَارِىِّ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ّبِكِلابِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُقْتَلَ، فَجَاءَ ابْنُ
أُمِّ مَكْتُومٍ، فَقَالَ: إِنَّ مَنْزِى شَاسِعٌ، وَلِى كَلْبٌ، فَرَحْصَ لَهُ أَيَّمًا، ثُمَّ أَمَرَ بِقَتْلِ كَلْبِهِ(٢).
قلت: هو فى الصحيح، خلا الرخصة لابن أم مكتوم.
١٦ - باب
١٨٢٢ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَل ◌ِقَتْلِ الْكِلابِ الْعِينِ(٣).
١٨٢٣ - حَدَّثَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، يَعْنِى شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُحَاهِدٍ،
عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: (الْكَلْبُ الأَسْوَدُ الْبَهِيمُ شَيْطَانٌ)) (٤).
١٧ - باب دخول دار فيها كلب
١٨٢٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى، يَعْنِى ابْنَ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنِى أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٣/٤)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير
ورجاله ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٩/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٣/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، إلاّ أن إبراهيم النخعى وإن كان دخل على عائشة لم يثبت
له منها سماع.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٧/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٤/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة لكنه مدلس وبقية
رجال أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: مسلم فى الصلاة (ب ٥رقم ٢٦٥)،
النسائى فى الصغرى (القبلة ب٧)، أبو داود فى الصلاة (ب١١٠)، والترمذى (٣٣٨)، ابن
ماجه (٩٥٢)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٤٠٠١١).

١٢٦
کتاب الصيد والذبائح
أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النّبِىُّ :﴿ يَأْتِى دَارَ قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَدُونَهُمْ دَارٌ، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ
عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، تَأْتِى دَارَ فُلانٍ، وَلاَ تَأْتِّى دَارَنَا، قَالَ: فَقَالَ
النَّبِىُّ ◌َ﴿لَ: (لأَنَّ فِى دَارِكُمْ كَلْبًا)). قَالُوا: فَإِنَّ فِى دَارِهِمْ سِنَّوْرًا، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴿: (إِنَّ
السَّنَّوْرَ سَبْعٌ))(١).
١٨٢٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى زُرْعَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ: ((الْهِرُّ سَبْعٌ))(٢).
١٨٢٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ كُرَيْبٍ،
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِل:﴿ وَعَلَيْهِ الْكَابَةُ،
فَسَأَلْتُهُ مَا لَهُ فَقَالَ: ((لَمْ يَأْتِى حِبْرِيلُ مُنْذُ ثَلاثٍ)، قَالَ: فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيُوتِهِ، فَأَمَرَ بِهِ
فَقُتِلَ، فَبَدَا لَهُ حِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ فَبَهَشَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ِ حِينَ رَآهُ، فَقَالَ: ((لَمْ تَأْتِى؟
فَقَالَ: إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلاَ تَصَاوِيرُ))(٣).
١٨٢٧ - حَدَّثَنَا زَيْدٌ، [هُوَّ ابْنُ الْحُبَابِ]ِ، حَدَّثَنِى حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ
ابْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: احْتَبَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿، فَقَالَ لَهُ: (َمَا
حَبَسَكَ؟ قَالَ: إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌّ، (٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٧/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٥/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه عيسى بن المسيب وثقه أبو حاتم وضعفه غيره. أطراف الحديث عند: الدارقطنى
فى سننه (٦٣/١).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٥/٤)، أطراف
الحديث عند: ابن أبى شيبة (٣٢/١)، الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٥٣٤)، الدارقطنى فى
سننه (٦٣/١).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٠٣/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٤/٤)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والتهذيب
(٦٩/٤).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٥،٤٤/٤)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور (٢٧٦/٤،٣٣٩/٢)، ابن كثير فى التفسير
(٢٤٤/٥)، الطبرانى فى الكبير (٢٢٦/١).

١٢٧
كتاب الصيد والذبائح
١٨ - باب قتل الحيات
١٨٢٨ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِىُّ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَه: (مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَتَلَ وَزَغًا فَلَهُ حَسَنَةٌ،
وَمَنْ تَرَكَ حَيَّةً مَخَافَةَ عَاقِبَتِهَا فَلَيْسَ مِنَّا))(١).
١٨٢٩ - حَدَّثَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ وَيُونُسُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنَ الْفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى الأَعْيَنِ الْعَبْدِىِّ، عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ الْحُشَمِىِّ، قَالَ: بَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ
يَخْطُبُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ تَمْشِى عَلَى الْحِدَارِ فَقَطَعَ خُطْبَتَهُ، ثُمَّ ضَرَبَهَا بِقَضِيِهِ أَوْ
بِقَصَبَةٍ، قَالَ يُونُسُ: بِقَضِيبِهِ، حَتّى قَتَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿يَقُولُ: ((مَنْ قَتَلَ
حَيَّةً، فَكَأَنَّمَا قَتَلَ مُشْرِكًا قَدْ حَلَّ دَمُهُ)(٢).
١٨٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدِ الصَّمْد، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، فَذَ كَرَ نَحْوُهُ.
*
١٩ - باب
١٨٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، حَدَّثَنَا فَرَجٌ، حَدَّثَنِى لُقْمَانُ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: نَهَى
رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ عَنْ قَتْلٍ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ، إِلَّ مِنْ ذِى الطُّغْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرِ، فَإِنَّهُمَا يُكْمِهَانٍ
الأَبْصَارَ وَتَخْدِجُ مِنْهُنَّ النِّسَاءُ(٣).
١٨٣٢ - حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ه نَهَى عَنْ قَتْلِ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ، إِلَّ الأَبْتَرَ وَذَا الطَّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَخْتَطِفَانِ، أَوْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢٠/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٥/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح، إلاّ أن المسيب بن رافع لم يسمع
من ابن مسعود والله أعلم. رواه الطبرانى فى الكبير (٢٥٨/١٠)، أطراف الحديث عند: المتقى
الهندى فى كنز العمال (٣٩٩٩٦)، (٤٠٠٣١)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (٦٢٣/٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢١،١).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٢/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه فرج بن فضالة وقد وثق على ضعفه. أطراف الحديث عند:
الطحاوى فى مشكل الآثار (٩٣٤).

١٢٨
كتاب الصيد والذبائح
يَطْمِسَانِ الْبْصَرَ، وَيَطْرَحَانِ الْحَمْلَ مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا(١).
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
١٨٣٣ - حَدَثَنِى يَحْبَى بْنُ عَبْدُ اللَّهِ (ح) وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِى
نَافِعٍ، عَنْ سَائبةٍ(٢)، عَنْ عَائِشَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
١٨٣٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا جرير، حَدَّثَّنِى نَافِعِ، فذكر نحوه.
١٨٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، يَعْنِى شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْقَاسِمِ
ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَتَ: ((اقْتَلُوا
الْحَيَّاتِ كُلُّهُنَّ إِلاَّ الْحَانَّ الأَبْتَرَ مِنْهَا، وَذَا الطُّغْيَيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِنَّهُمَا يَقْتُلانِ الصَّبِىَّ فِى
بَطْنِ أُمِّهِ، وَيُغَشَِّانِ الأَبْصَارَ، مَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا)(٣).
قلت: فى الصحيح بعضه.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩١٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/٤)، وقال: رواه
أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح. وأطراف الحديث عند: أبو نعيم فى حلية الأولياء
(٢٢٧/٩).
(٢) جاء فى هامش المخطوط: ترجمة لها غير أنها بها طمس كثير وهذا نصها: (( .... الإمام وقال
الهيثمى قال: الحسينى سبابة عن عائشة وعنه نافع لا يدرى من هو انتهى. والذى وقع فى
الأصول سائبة فإذا كان كذا انتهى ... وهى امرأة مولاة الفاكه. وذكر المدينى فى المشتبه سيابة
فقال: عن عائشة وعنها نافع وقيل هى سائبة انتهى ثم ( ... ) ابن ماكولا قال فى إكماله:
وسيابة امرأة روت عن عائشة حدث عنها نافع مولى ابن عمر كذلك قال ..... سائبة انتهى.
وتجاه عند الحاكم فى نسختى وهى بخط أبى خليل الحافظ الوصفى بحاشية بخط أبى خليل ....
سيابة بخط الخطيب ..... هى سيابة ..... ابن عمر العمرى ومالك بن أنس عن نافع عن سائبة
بتقديم الألف على الياء وهو الصواب انتهى.
قلت: هذا ما جاء فى المخطوط وما كان مطموسًا غير مقروء ولا محتمل القراءة وضعت مكانه
نقط. ذكر ابن حجر فى تعجيل المنفعة ترجمة لها برقم (٤٤٠) ص١٧٣، ذكرها الحسينى فى
الإكمال (٣٦١) ص ٨٩٠.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٥٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٧/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة ولكنه مدلس. أطراف الحديث عند: أبو داود
(٥٢٤٩، ٥٢٦١)، الطبرانى فى الكبير (٢١١/١٠،٣٨٢/٢)، التبريزى فى مشكاة المصابيح
(٤١٤٠، ٤١٤٢)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٤٠٠٢٥،٤٠٠٤)، المنذرى فى الترغيب
والترهيب (٦٢٤/٣).

١٢٩
كتاب الصيد والذبائح
٢٠ - باب العقيقة
١٨٣٦ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ
الْعَجْلانِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، عَنِ النَّبِّلَ﴿ قَالَ: «الْعَقِيقَةُ حق، عَنِ الْغُلامِ
شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ))(١).
١٨٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبُرَنِى مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ
بَنِى ضَمْرَةً، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَّسُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ، فَقَالَ: ((لا أُحِبُّ الْعُقُوقَ)،
كَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ، وَقَالَ: (مَنْ وُلِدَ لَهُ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ، فَلْيَفْعَلْ)(٢).
١٨٣٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُنَيْنَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ
عَمِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ النّبِىَّ ◌َّ بِعَرَفَةَ فَسُئِلَ، فذكر نحوه(٣).
١٨٣٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، أَخْبَرَنَا شَرِيكَ(ح) وَأَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ، [١٤٢/أ) قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ
فَاطِمَةُ حَسَنًّا، قَالَتْ: أَلاَ أَعُقُّ عَنِ ابْنِى بِدَمِ؟ قَالَ: ((لاَ وَلَكِنِ احْلِقِى رَأْسَهُ، وَتَصَدَّقِى بِوَزْنِ
شَعْرِهِ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ وَالأَوْفَاضِ)). وَكَانَ الأَوْفَاضُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
﴿ُ مُحْتَاجِينَ فِى الْمَسْجِدِ، أَوْ فِى الصُّفَّةِ، وَقَالَ أَبُو النَّصْرِ: مِنَ الْوَرِقِ عَلَى الأَوْفَاضِ،
يَعْنِى أَهْلَ الصُّغَّةِ، أَوْ عَلَى الْمَسَاكِينِ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَلَمَّا وَلَدْتُ حُسَيْنًا، فَعَلْتُ
مِثْلَ ذَلِكَ (٤).
١٨٤٠ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِىٌّ، أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٥٦/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/٤)/ وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله محتج بهم. أطراف الحديث عند: البخارى فى فتح
الباری (٥٩٤/٩)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٤٥٢٩٠).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله
رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٠/٥)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩١/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٧/٤)، وقال:
رواه أحمد والطيرانى فى الكبير وهو حديث حسن، رواه الطبرانى فى الكبير (١٧/٣)، أطراف
الحديث عند: ابن أبى شيبة فى المصنف (٤٧/٨)، أبو نعيم فى حلية الأولياء (٣٣٩/١).

١٣٠
کتاب الصيد والذبائح
ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُ عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، فَحَدَّثَنِى عَنْ أَبِى رَافِعٍ، مَوْلَى
رَسُولِ اللَّهِ ﴿، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٌّ لَمَّا وُلِدَ أَرَادَتْ أُمُّهُ فَاطِمَةُ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشَيْنٍ،
فَقَالَ: ((لاَ تَعُقِّى عَنْهُ، وَلَكِنِ احْلِقِى شَعْرَ رَأْسِهِ، ثُمَّ تَصَدَّقِى بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِى سَبِيلٍ
اللَّهِ). ثُمَّ وُلِدَ حُسَيْنٌ بَعْدَ ذَلِكَ، فَصَنَعَتْ مِثْلَ ذَلِكَ(١).
٢١ - باب طعام الختان
١٨٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِىُّ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، يَعْنِى مُحَمَّدًا، عَنْ عُبَيدِ
اللَّهِ، أَوْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةً(٢) بْنِ كَرِيزٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: دُعِىَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِى الْعَاصِ
إِلَى خِتَانِ، فَأَبَى أَنْ يُجِيبَ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا لاَ نَأْتِى الْخِتَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
﴿، وَلاَ نُدْعَى لَهُ(٣).
٢٢ - باب الوليمة
١٨٤٢ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِىُّ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ
سُلَيْطٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: لَمَّا خَطَبَ عَلِىٌّ فَاطِمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَ:
(إِنَّهُ لِأَبْدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ). قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: عَلَىَّ كَبْشرٌ، وَقَالَ فُلانٌ: عَلَىَّ كَذَا، وَكَذَا
مِنْ ذُرَةٍ(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٩٢/٦)، ذكره الهيثمى فى الموضع السابق. رواه الطبرانى فى
الكبير (١٨١٣،٢٨٩/١)، أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى (٣٠٤/٩)، المتقى
الهندى فى كنز العمال (٤٥٣٠٣).
(٢) جاء بهامش المخطوط عبارة: ((بالهامش بخط المؤلف اسمه طلحة بن عبيد الله بن كنز)).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢١٧/٤)، والطبرانى فى الكبير (٨٣٨١)، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (٦٠/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفى رواية الطبرانى قال: دعى
عثمان إلى طعام .... إلخ، ورجال الأول منهم إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، ورجال الثانى
فيهم أبو حمزة العطار وثقه أبو حاتم وضعفه غيره.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٥٩/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٢٠٩:٩) مطولاً
وقال: رواه الطبرانى والبزار بنحوه إلاّ أنه قال: قال نفر من الأنصار لعلى رضى الله عنه لو

١٣١
كتاب الصيد والذبائح
٢٣ - باب
١٨٤٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ الأَيْلِيَّ، حَدَّثَنَا أَبُو
شَدَّادٍ، عَنْ مُحَاهِدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: كُنْتُ صَاحِبَةَ عَائِشَةَ الَّتِى هَيََّتْهَا
وَأَدْخَلَْهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿هُ وَمَعِى نِسْوَةُ، قَالَتْ: فَوَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا عِنْدَهُ قِرِىَّ إِلاَّ قَدَحًا
مِنْ لَبَنٍ، قَالَتْ: فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ، فَاسْتَحْيَتِ الْحَارِيَةُ، فَقُلْنَا: لاَ تَرُّدِّى يَدَ
رَسُولِ اللَّهِ﴿ حُذِى مِنْهُ، فَأَخَذَتْهُ عَلَى حَيَاءٍ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: (نَاوِى صَوَاحِبَكِ)،
فَقُلْنَا: لاَ نَشْتَهِيهِ، فَقَالَ: (لا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا)، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ
قَالَتْ إِحْدَانًا لِشَىْءٍ تَشْتَهِيهِ لا أَشْتَهِيهِ يُعَدُّ ذَلِكَ كَذِبًا؟ قَالَ: (إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِيًّا،
حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْيَةً(١).
١٨٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبُرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى حُسَيْنٍ، حَدََّّنِى
شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ بْنِ [١٤٢ /ب] السَّكَنِ إِحْدَى نِسَاءِ يَنِى عَبْدِ
الأَشْهَلِ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًّا، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ طَعَامًا، فَقَالَ: لاَ أَشْتَهِيِهِ، فَقَّالَتْ: إِنّى قَيْنْتُ عَائِشَةَ
لِرَسُولِ اللَّهِ،وَهِ ثُمَّ جِئْتُهُ فَدَعَوْتُهُ لِحِلْوَتِهَا، فَجَاءَ فَحَلَسَ إِلَى حَنْبِهَا، فَأُتِىَ بِعُسِّ لَمَنٍ
فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهَا الْنِّىُّ ◌َ﴿ فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَيتِ، قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَانْتَهَرْتُهَا، وَقُلْتُ
لَهَا: خُذِى مِنْ يَدِ النَّبِىِّ وَ﴿ِ، قَالَتْ: فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ لَهَا النَّبِىُّمَ: «أَعْطِى
تِرْبَكِ))، قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلْ خُذْهُ فَاشْرَبْ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوِلْنِيهِ مِنْ يَدِكَ،
فَأَخَذَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَنِهِ، قَالَتْ: فَجَلَسْتُ ثُمَّ وَضَعْتُهُ عَلَى رُكْبَتِى، ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ
خطبت فاطمة، وقال فى آخره: اللهم بارك فيهما وبارك لهما فى سبيلهما ورجالهما رجال
الصحيح. غير عبد الكريم بن سليط ووثقه ابن حبان. قلت: طريق أبو يعلى هى طريق أحمد فى
رواية الحديث.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٣٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد وقد سبق أن ذكرنا
هذا الحديث وكلام الهيثمى على رجاله (١٤٢/١) قال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير فى
حديث طويل وفى إسناده أبو شداد عن مجاهد، قال فى الميزان: لم يرو عنه سوى ابن جريج -
قلت - أى الهيثمى: قد روى عنه يونس بن يزيد الأيلى فى هذا الحديث فى المسند فارتفعت
الجهالة. قلت هذا هو الحديث الطويل وهو حديث المسند، طرف الحديث عند: السيوطى فى
الدر المنثور (٢٩١:٣).

١٣٢
کتاب الصيد والذبائح
وَأَتْبَعُهُ بِشَفَتَىَّ لْأُصِيبَ مِنْهُ مَشْرَبَ النّبِّلَ﴿ِ، ثُمَّ قَالَ لِسْوَةٍ عِنْدِى: (نَاوِلِيهِنَّ)، فَقُلْنَ: لاَ
نَشْتَهِيهِ، فَقَالَ النّبِىُّ ﴿ّ:(لاَ تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا)، فَهَلْ أَنْتِ مُنْتَهِيَةٌ أَنْ تَقُولِى لا
أَشْتَهِيهِ؟ فَقُلْتُ: أَىْ أُمَّْ، لاَ أَعُودُ أَبَدًّا (١).
١٨٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِى الْحُسَيْنِ، فذكر نحوه
باختصار(٢).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٥٩،٤٥٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد:
(٥١،٥٠/٤)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه وزاد فيه- قلت: ساق الهيثمى
هذه الزيادة- وقال: وشهر فیه کلام وحدیثه حسن.
(٢) انظر الحديث السابق.

١٣٣
کتاب البيع
١١ - كتاب البيع
١ - باب اقتناء الماء
١٨٤٦ - حَدَّثَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ، عَن حبيب بن عبيد، قَالَ:
كَانَتْ لِمِقْدَامٍ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ حَارِيَّةٌ تَبِيعُ اللَّبَنَ، وَيَقْبِضُ الْمِقْدَامُ الثَّمَنَ، فَقِيلَ لَهُ: سُبْحَانَ
اللَّهِ أَتَبِيعُ اللَّبَنَ وَتَقْبِضُ الثَّمَنَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ:
(َيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، لاَ يَنْفَعُ فِيهِ إِلاَّ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ)) (١).
١٨٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو
بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ: بَعَثَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِلَه فَقَالَ: ((خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلاحَكَ، ثُمَّ
احْتِى)، فَأَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَصَعَّدَ فِىَّ النّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَهُ، فَقَالَ: ((إنّى أُرِيدُ أَنْ أَبْعَتَكَ عَلَى
خَيْشٍ، فَيُسَلِّمَكَ اللَّهُ وَيُغْنِمَكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً))، قَالَ: قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَسْلَمْتُ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ، وَلَكِنِّى أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِى الإِسْلاَمِ، وَأَنْ أَكُونَ مَعَ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ه فَقَالَ: ((يَا عَمْرُو، نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ)،(٢).
١٨٤٨ - حَدَّثَنَاه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٣٣/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٥/٤)، وقال:
رواه أحمد هكذا وللمقدام عند الطبرانى فى الكبير والصغير والأوسط عن النبى 8#- وساق
الحديث وغيره - وقال: ومدار طرقه كلها على أبى بكر بن مريم أبى وقد اختلط.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٩٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٤/٤)، وقال:
رواه أحمد وقال: كذا فى النسخة نعما بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيد: بكسر النون
والعين، ورواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وقال فيه: ولكن أسلمت رغبة فى الإسلام وأكون
مع رسول الله * فقال: ((نعم ونعما بالمال الصالح للمرء الصالح)). ورواه أبو يعلى بنحوه،
ورجال أحمد وأبو يعلى رجال الصحيح. وطرف الحديث عند: الحاكم فى المستدرك
(٢٣٦/٢).

١٣٤
كتاب البيع
[ِفَذَكَرَهُ، وَقَالَ: صَعَّدَ فِىَّ النَّظَرَ] (١).
١٨٤٩ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِىِّ بْنِ رَبَاحِ، ذَاكَ اللَّخْمِىُّ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: فَذَكَرَ نحوه، وقَالَ: كَذَا فِى النُّسْخَةِ(نَعِمَّا)، بِنَصْبِ النَّونِ وَكَسْرٍ
الْعَيْنِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: بِكَسْرِ النُّونِ وَالْعَيْنِ (٢).
٢ - باب فى المعادن
١٨٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدٍ، يَعْنِى ابْنَ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ
بَنِى سُلَيْمٍ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ أَتَى النّبِىِّلَهُ بِضَّةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ مِنْ مَعْدِنِ لَنَا، فَقَالَ النّبِىُّ ◌َ﴾:
ء
(سَتَكُونُ مَعَادِنُ يُحْضِرُهَا شِرَارُ النَّاسِ))(٣).
٣ - باب ما يقتنى من الدواب
١٨٥١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطِيَّةَ
ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: اقْتَخَرَ أَهْلُ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ عِنْدَ النّبِىِّمَ ﴿ِ، فَقَالَ
النّبِىُّ ◌َّ: «الْفَخْرُ وَالْخُيَلاءُ فِى أَهْلِ الإِبِلِ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِى أَهْلِ الْغَنَمِ»، وَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َ: ((يُعِثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامِ، وَهُوَ يَرْعَى غَنَمًا عَلَى أَهْلِهِ، وَيُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا
أَرْعَى غَنَمَا لِأَهْلِى بِجِيَادٍ)(٤).
١٨٥٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ، فذكر نحوه
باختصار (٥).
(١) ما بين المعقوفين جاء بالمسند وبالمخطوط - فذكر نحوه - والحديث بالموضع السابق عند الإمام
أحمد.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٣٠/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٥/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: المتقى الهندى
فى كنز العمال: (٣٠٩٠٥)، الألبانى فى الصحيحة (١٨٨٥).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٩٦،٤٢/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٥/٤)،
وقال: رواه أحمد والبزار وفيه الحجاج بن أرطأة وهو مدلس.
(٥) انظر الحديث السابق.

١٣٥
کتاب البيع
١٨٥٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِى عُثْمَانَ
الْجَحْشِىِّ، عَنْ مُوسَى، أَوْ فُلانِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِيٍ، قَالَ لَهَا
النّبِىُّ ◌َِ: (وَاتَّخِذِى غَنَمًا يَا أُمَّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرٍ، وَتَغْدُو بِخَيْرِ))(١).
قلت: لها عند ابن ماجه غير هذا الحديث.
١٨٥٤ - حَدَّثَنَا يَزِيَدِ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، حَدَّثَنِى وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: مَرَّ أَبِى عَلَى
أَبِى هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: غُنَيْمَةً لِى، قَالَ: نَعَمِ امْسَحْ رُعَامَهَا، وَأَطِبْ مُرَاحَهَا،
وَصَلِّ فِى جَانِبِ مُرَاحِهَا، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابٌ الْحَنَّةِ، وَأَنَسْ بِهَا()، فَإِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
﴿يَقُولُ: (إِنَّهَا أَرْضٌ قَلِيلَةُ الْمَطَرِ)، قَالَ: يَعْنِى الْمَدِينَةَ(٢).
٤ - باب فتنة المال
١٨٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ سُوَيْدٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ ◌ِ﴿،
قَالَ: كَانَ بِالْكُوْفَةِ أَمِيرٌ، قَالَ: فَخَطَبَ يَوْمًا، فَقَالَ: إِنَّ فِى إِعْطَاءِ هَذَا الْمَالِ فِتْنَةٌ، وَفِى
إِمْسَاكِهِ فِتْنَةٌ، وَبِذَلِكَ قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ فِى خُطْيَتِهِ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ نَزَلَ(٣).
*
٥ - باب فى الزرع والغرس
١٨٥٦ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطْلِبِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حَنْطَبٍ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٤٢/٦، ٣٤٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٦/٤)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح. أطراف الحديث عند:
الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد: (٢٠٢/٨)، الألبانى فى الصحيحة: (٤١٧)، العجلونى فى
كشف الخفاء: (٣٧/١).
(*) كذا جاءت بالمجمع وبالمخطوط: ((واستبشر بها)). وبالمسند ((وانسى بها)).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٣٦/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٦،٦٥)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٥٨/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٦،٨٧/٣)، وقال
فى الموضع الأول: رواه أحمد ورجاله ثقات، وفى الثانى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
قلت: هذا الحديث سبق.

١٣٦
كتاب البيع
عَنْ خَلَادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ: (مَنْ زَرَعَ زَرْعًا، فَأَكَلَ مِنْهُ
الطَّيْرُ، أَوِ الْعَافِيَةُ، كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ(١).
١٨٥٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ، يَعْنِى الْخُرَاسَانِىَّ، حَدَّثَنَا [١٤٣ /ب] عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْئِىُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْئِىِّ أَنَّهُ
حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِى أَيُوبَ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ،وَ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غَرْسًا،
إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ، قَدْرَ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرِ ذَلِكَ الْغَرْسِ»(٢).
١٨٥٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زََّّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ل ◌َنَّهُ قَالَ: (مَنْ بَنَّى بُنْيَانًا مِنْ غَيْرِ ظُلْمٍ، وَلا اعْتِدَاءِ، أَوْ غَرَسَ غَرْسًا فِى
غَيْرِ ظُلْمٍ، وَلاَ اعْتِدَاءِ، كَانَ لَهُ أَجْرٌ جَارِ مَا انْتُفِعَ بِهِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى))(٣).
١٨٥٩ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِى الْقَاسِمُ،
مَوْلَى بَنِى يَزِيدَ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَجُلاً مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا بِدِمَشْقَ، فَقَالَ لَهُ:
أَتَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللّهِلَ﴿؟ فَقَالَ: لاَ تَعْجَلْ عَلَىَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴾.
يَقُولُ: (مَنْ غَرَسَ غَرْسًا لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آدَمِىٌّ، وَلاَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ، إِلاَّ كَانَ لَهُ
صَدَقَةٌ,(٤).
١٨٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّازَّقِ، أَخْبُرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسِ الصَّنْعَانِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٥٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٧/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وإسناده حسن، رواه الطبرانى فى الكبير: (٢٣٦/٤)، ذكره
المنذرى فى الترغيب والترهيب: (٣٧٦/٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤١٥/٥)، والطبرانى فى الكبير (٣٩٦٨)، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد: (٦٧/٥)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن عبد العزيز وثقه مالك، وسعيد بن
منصور، وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: الإمام أحمد فى
المسند: (٢٤٣،٢٢٩/٣) من طريق أنس، البخارى: (١٣٥/٣)، مسلم فى المساقاة: (١٢٠)،
الترمذى: (١٣٨٢)، الدارمى: (٢٦٩/٢)، البيهقى فى السنن الكبرى: (١٣٨،١٣٧/٦).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٣٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٤/٣)، وقال:
رواه أحمد وفیه زابان وثقه أبو حاتم وفيه کلام.
(٤) أخرجه أحمد فى المسند: (٤٤٤/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٨،٦٧/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون وفيهم كلام لا يضر.

١٣٧
كتاب البيع
وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِى فَنْحُ(١)، قَالَ: كُنْتُ أَعْمَلُ فِى الدَّيْنَاذِ، وَأُعَالِجُ فِيهِ، فَقَدِمَ
يَعْلَى بْنُ أُمَّةَ أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ، وَجَاءَ مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّمَ﴿، فَجَاءَنِى رَجُلٌ
مِمَّنْ قَدِمَ مَعَهُ، وَأَنَا فِى الزَّرْعِ أَصْرِفُ الْمَاءَ فِى الزَّرْعِ، وَمَعَهُ فِى كُمِِّ جَوْزٌ، فَجَلَسَ عَلَى
سَاقِيَةٍ مِنَ الْمَاءِ، وَهُوَ يَكْسِرُ مِنْ ذَلِكَ الْجَوْزِ وَيَأْكُلُ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى فَنْجَ، فَقَالَ: يَا فَارِسِىُّ،
هَلُمَّ، قَالَ: فَدَنَّوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِفَنْجَ: أَتَضْمَنُ لِى غَرْسَ هَذَا الْحَوْزِ عَلَى الْمَاءِ؟ فَقَالَ
لَهُ فَنْجُ: مَا يَنْفَعُنِى ذَلِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ بِأُذُنَىَّ هَاتَيْنِ: (مَنْ
نَصَبَ شَحَرَةً، فَصَبْرَ عَلَى حِفْظِهَا وَالْقِيَامِ عَلَيْهَا حَتَّى تُثْمِرَ، كَانَ لَهُ فِى كُلِّ شَىْءٍ يُصَابُ
مِنْ ثَمَرَتِهَا صَدَقَةٌ عِنْدَ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ). فَقَالَ فَنْحُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿؟
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ فَنْجُ: فَأَنَا أَضْمَنُهَا، قَالَ: فَمِنْهَا جَوْزُ الدَّيْنَاذِ(٢).
١٨٦١ - حَدَّثَنَا هَيْثَمْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونِ الأَشْعَرِىُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ،
عَنْ مَكْحُولِ، رَفَعَهُ، قَالَ: ((أَيُّمَا شَحَرَةٍ أَظَلّتْ عَلَى قَوْمٍ، فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ، مِنْ قَطْعِ مَا
أَظَلَّ، أَوْ أَكْلِ ثَمَرِهَا».
١٨٦٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
[١٤٤/ب]، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَّ: ((إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِى يَدِهِ فَسْلَةٌ
فَلْيَغْرِسْهَا)(٣).
١٨٦٣ - حَدَّثَنَا بهز، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ زيد، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسِ بْنِ
مَّالِكٍ، فذكر نحوه (٤).
(١) جاء بالهامش فى المخطوط: قال الحسينى فنج الأنصارى عن بعض أصحاب النبى﴿ الحديث:
(من نصب شجرة .... )) الحديث وهو منكر رواه عبد الله بن وهب بن منبه عن أبيه وهو
مجهول. و کذا قال المدینی فی المشتبه: فنج بنون نفسه، مجهول روى عنه وهب بن منبه وقد
تعقب المؤلف للحسينى بذيل على رجال المسند فقال: فنج وثقه ابن حبان. وقلت: هذا عند
الحسينى فى الإكمال (٧٠٧) صـ ٣٤٣.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٦١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٨/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه فنج ذكره ابن أبى حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه وبقية رجاله ثقات.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٩١،١٨٣/٣).
(٤) انظر الحديث السابق.

١٣٨
کتاب البيع
٦ - باب من بورك له فى شىء فليقم عنده
١٨٦٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِى جُبَيْرُ بْنُ عَمْرٍو
الْقُرَشِىُّ، حَدَّثَنِى أَبُو سَعْدٍ الأَنْصَارِىُّ، عَنْ أَبِى يَحْيَى، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنِ
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((الْبلادُ بِلادُ اللَّهِ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ، فَحَيْثُمَا
أَصَبْتَ خَيْرًا فَأَقِمْ) (١).
٧ - باب أى الكسب أفضل
١٨٦٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ وَائِلٍ، عَنْ حُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
خَالِهِ، قَالَ: سُئِلَ النّبِىُّ ◌َ﴿ عَنْ أَفْضَلِ الْكَسْبِ، فَقَالَ: (بَيْعٌ مَبْرُورٌ، وَعَمَلُ الرَّجُلِ
بیدِهِ»(٢).
١٨٦٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ وَائِلِ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ
ابْنِ رَافِعِ بْنِ حَدِيجٍ، عَنْ حَدِّهِ رَافِعِ بْنِ حَدِيجٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَىُّ الْكَسْبِ
أَطْيَبُ؟ قَالَ: (عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ) (٣).
١٨٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِىُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ كَشَاكِشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٦٦/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٢/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه جماعة لم أعرفهم. أطراف الحديث عند: السيوطى فى الدر المنثور: (١٤٩/٥)،
البيهقى فى السنن الكبرى: (١٤٢/٦)، الزيلعى فى نصب الراية: (١٧١/٤)، أبو نعيم فى حلية
الأولياء: (٢٧٤/٥)، ابن كثير فى التفسير: (٢٩٩/٦)، الدار قطنى فى سننه: (٢١٧/٤)،
العجلونى فى كشف الخفاء: (٣٤٢/١).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٤٦٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٠/٤)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير باختصار وقال: عن خاله أبى بردة بن نيار، والبزار كأحمد إلا
أنه قال: عن جميع بن عمير عن عمه، وجميع وثقه أبو حاتم وقال البخارى: فيه نظر.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٤١/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٠/٤)، وقال:
رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه المسعودى وهو ثقة. ولكنه اختلط وبقية
رجال أحمد رجال الصحيح، رواه الطبرانى فى الكبير: (٣٣٠،٤)، أطراف الحديث عند:
الطحاوى فى مشكل الآثار: (٣٧٨٣)، الزبيدى فى الترغيب والترهيب: (٤١٥/٥).

١٣٩
كتاب البيع
سَعِيدًا الْمَقْبُرِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِّل﴿، قَالَ: ((خَيْرُ الْكَسْبِ كَسْبُ يَدِ
الْعَامِلِ إِذَا نَصَحَ)(١).
١٨٦٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ، مُؤَذِّثُ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ لِ﴿
قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا الْمَقْبُرِىَّ، فذكر معناه.
٨ - باب فى البكور وبركته
١٨٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ الْحَحْدَرِىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىُّ، وَرَوْحُ بْنُ
عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُقْرِئُ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
الْقَوَارِيرِىُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ
النَّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِى فِى بُكُورِهَا)(٢).
١٨٧٠ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثْنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ
(ح) وحَدَّثَنِى عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، فذكر
نحوه(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٣٣٤/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٨/٣)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات. أطراف الحديث عند: المنذرى فى الترغيب والترهيب: (٢٦٠/١)،
الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين: (٤١٥/٥)، أبو نعيم فى تاريخ أصبهان: (٣٥٦/١)،
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٥٤،١٥٣/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (١٣١٩)، وقال:
إسنادة ضعيف من أجل عبد الرحمن بن إسحاق. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦١/٤)،
وقال: رواه أحمد عبد الله بن أحمد من زيادته، والبزار وفيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو
ضعيف. أطراف الحديث عند: الترمذى: (١٢١٢)، أبو داود فى السنن (٢٦٠٦)، ابن ماجه
فى سننه (٢٢٣٦)، (٢٢٣٠٧، ٧٢٣٨)، البيهقى فى الأوسط: (١١١،٩٦/١)، البخارى فى
التاريخ: (٣١٠/٤).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٤٤/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (١٣٢٢)، وقال: إسناده
ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق، رواه البزار فى كشف الأستار: (١٢٤٨)، وقال: لا
نعلمه مرفوعًا إلا بهذا الإسناد، والنعمان بن سعد لا یعلم أسند عنه إلا عبد الرحمن بن إسحاق،
وهو عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة، واسطى، حدث عنه عبد الواحد بن زياد ومحمد بن
فضيل، وأبو معاوية، والقاسم بن مالك المزنى ومروان بن معاوية صالح الحديث. ذكره=

١٤٠
کتاب البيع
١٨٧١ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةً،
قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، فذكره(١).
١٨٧٢ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَحَدَّثَنِى عباد بْنُ يعقوب الأَسدِى، حَدَّثَنَا ابن فضيل، حَدَّثَنَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، فذكره(٢).
٠
. ٩ - باب فى يوم الصبحة
١٨٧٣ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التِّرْ حُمَانِىُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ،
عَنِ ابْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ّ:(«الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ)) (٣).
١٨٧٤ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى يَحْتَى بْنُ عُثْمَانَ، يَعْنِى الْحَرْبِىَّ، حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيًّا،
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّشٍ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، فذكره (٤).
١٠ - باب ما جاء فى الأسواق
١٨٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ حُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيِهِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النّبِيَّلَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَىُّ الْبُلْدَانِ شَرِّ؟ قَالَ: فَقَالَ: ((لاَ أَدْرِى))، فَلَمَّا أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامِ، قَالَ: (يَا جِبْرِيلُ،
أَىُّ الْبُلْدَانِ شَرِّ؟ قَالَ: لا أَدْرِى، حَتَّى أَسْأَلَ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ، فَانْطَلَقَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام،
=الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٥٥/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (١٣٣١)، وقال: إسناده
ضعيف لنفس السبب السابق.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (١٥٦/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم: (١٣٣٨) وقال: إسناده
ضعيف. قلت: كلام الهيثمى فى الحديث الأول ينطبق على أحاديث الباب كلها.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند: (٧٣/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٢/٤)، وقال:
رواه أحمد وفيه إسحاق بن أبى فروة وهو ضعيف.
(٤) انظر الحديث السابق.