النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
كتاب الصيام
يَوْمِ السَّبْتِ حَدَّثَنْهُ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((لا لَكِ، وَلاَ عَلَيْكِ))(١).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٦٨/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٨/٣)، وقال:
رواه أحمد وعمير هذا لم أعرفه.

٤٢
کتاب الحج
"
٨ - كتاب الحج
١ - باب فضل الحج والعمرة
١٥٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ، يَعْنِى الْحُرَيْرِىَّ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخَيرِ، عَنْ مَاعٍِ، عَنِ النَّبِّلَ﴿ أَنَّهُ سُئِلَ: أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: (إِمَانٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حَتَّةٌ بَرَّةً تَفْضُلُ سَائِرَ الأعْمَالِ، كَمَا بَيْنَ مَطْلَعٍ
الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا)(١).
١٥٦٥ - قَالَ عَبْد اللّهِ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ
الْحُرَيْرِىِّ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَاعِزٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
١٥٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثْنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
عَبَسَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِسْلاَمُ، قَالَ: (أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ [لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ]،
وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ)). قَالَ: فَأَىُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: [١١٩/أ]
(الإِيمَانُ))(٣) قَالَ: وَمَا الإِمَادُ؟ قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنُ بِالَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ
الْمَوْتِ»، قَالَ: فَأَىُّ الإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (الْهِجْرَةُ)، قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَهْجُرُ
السُّوءَ، قَالَ: فَأَىُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الْجِهَادُ))، قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: ((أَنْ تُقَاتِلَ
الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ)، قَالَ: فَأَىُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ»، قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿: «ثُمَّ عَمَلاَنِ هُمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ، إِلاَّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا، حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، أَوْ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٧/٣)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح. وأطراف الحديث عند: السيوطى
فى الدر المنثور (٢١٠/١)، المنذرى فى الترغيب والترهيب (١٦٥/٢).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) يوجد على هامش هذه الصفحة كلام صغير غير واضح.

٤٣
کتاب الحج
عُمْرَةٌ(١).
١٥٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابتٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ،
عَنْ حَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: (الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةَ». قَالُوا: يَا
نَبِىَّ اللَّهِ، مَا الْحَجُّ الْمَبْرُورُ؟ قَالَ: ((إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلامِ،(٢).
٢ - باب الحج جهاد كل ضعيف
١٥٦٨ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنِى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التّيْمِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ - إِنْ كَانَ قَالَهُ
-: ((جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ))(٣).
٣ - باب النفقة فى الحج
١٥٦٩ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِى
زُهَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ: ((النّفَقَةُ فِى الْحَجِّ،
كَالنّفْقَةِ فِى سَبِيلِ اللّهِ بِسَبْعٍ مِائَةٍ ضِعْفٍ)(٤).
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٤/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٧/٣)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٥/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٧/٣)، وقال:
رواه الطبرانى وإسناده حسن - وساق حديثًا عن جابر نحوه. رواه الطبرانى فى الكبير
(١٨٢/١١)، أطراف الحديث عند: البخارى (٢/٣)، مسلم فى الحج (٤٣٧)، الخطيب
البغدادى فى تاريخ بغداد (٦٢/٩)، الترمذى فى الصحيح (٩٣٣)، النسائى فى الصغرى
(١١٥،١١٣/٥)، ابن ماجه فى السنن (٢٨٨٨).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٢١/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٦/٣)، وقال:
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى
(٣٥٠/٤)، (٢٣/٩)، السيوطى فى الدر المنثور (٢١٠،١٦٤/١)، المتقى الهندى فى الكنز
(١١٧٩٧، ١١٨٤٥)، النسائى فى الصغرى (١١٤/٥).
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٥٥/٥)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠٨/٣)، وقال :=

-
٤٤
کتاب الحج
١٥٧٠ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِى
رَبَاحِ، عَنْ أَبِى زُهَيْرِ، فذكره(١).
٤ - باب طلب الدعاء من الحاج
١٥٧١ - حَدَّثَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. (ح) وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ
بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النّبِيَّ:﴿ فِى الْعُمْرَةِ، فَأَذِنَ لَهُ،
فَقَالَ: ((يَا أَخِى، أَشْرِ كْنَا فِى صَالِحِ دُعَائِكَ، وَلاَ تَنْسَنَا)(٢).
١٥٧٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِى حَدِيثِهِ: فَقَالَ عُمَرُ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِى بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ
الشَّمْسُ.
قلت: هو فی السنن من حديث ابن عمر عن عمر.
١٥٧٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَارِثِىُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ﴿: (إِذَا
لَقِيتَ الْحَاجَّ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَصَافِحْهُ، وَمُرْهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ، فَإِنَّهُ مَغْفُورٌ
لَهُ،(٣).
١٥٧٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ،
قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ نَتَلَقَّى الْحَاجَّ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ قَبْلَ أَنْ يَتَدِنْسُوا(٤).
۵
=رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه أبو زهير ولم أجد من ذكره. أطراف الحديث عند:
المنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٣٤/٤)، السيوطى فى الدر المنثور (٣٣٧/١)، البيهقى فى
السنن الكبرى (٣٣٢/٤).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) سبق والذی یلیه.
--
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦٩/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦/٤)، وقال: رواه
أحمد وفيه محمد ابن البيلمانى وهو ضعيف. أطراف الحديث عند: التبريزى فى مشكاة المصابيح
(٢٥٣٨)، العجلونى فى كشف الخفا (٥٤٨/٢)، المتقى الهندى فى الكنز (١١٨٢٣).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦/٤)، وقال: رواه أحمد وفيه إسماعيل بن عبد الملك=

٤٥
کتاب الحج
٥ - باب الحج من عمان
١٥٧٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا حَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ. (ح) وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الزُّبِيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ [١١٩/ب]، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَادِيَةَ، قَالَ: لَقِيتُ
ابْنَ عُمَرَ، قَالَ إِسْحَاقُ: فَقَالَ لِى: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ؟
قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَلاَ أُحَدَّثُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِعَ﴿﴿ قُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: (إِنّى لِأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عُمَانُ، يَنْضَحُ بِحَانِهَا)) - وَقَالَ
إِسْحَاقُ: بِنَاحِيَّتِهَا الْبَحْرُ - ((الْحَجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ حَجَّتَيْنِ مِنْ غَيْرِهَا)(١).
٦ - باب المتابعة بين الحج والعمرة
١٥٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَ﴿َ: ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَبَعَةً بَيْنَهُمَا تَنْفِىِ الْفَقْرَ وَالذّنُوبَ، كَمَا يَنْفِىِ الْكِيرُ حَبَثَ الْحَدِيدِ)(٢).
١٥٧٧ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ ◌ِ﴿،
قَالَ أَسْوَدُ: وَرُبَّمَا ذَكَرَ شَرِيثٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ه: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَزِيدُ فِى الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ،
وَتَنْفِيَانِ الذّنُوبَ، كَمَا يَنْفِى الْكِيرُ حَبَثَ الْحَدِيدِ)(٣) (٤).
=وهو ضعيف.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٧/٣)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات. أطرافه عند: البخارى فى الفتح (٩٦/٨)، البيهقى فى السنن الكبرى
(٣٣٥/٤)، المتقى الهندى فى كنز العمال (٣٥١٥٤، ٣٨٢٦٣).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٦/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٧٧/٣)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وقال: ((فإن متابعة بينهما تزيد فى العمر والرزق وينفيان الفقر
والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد)) وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. أطراف الحديث
عند: ابن ماجه فی السنن (٢٨٨٧).
(٣) جاء بهامش المخطوط عبارة غير واضحة، وأغلب الظن أنها بخط المؤلف: ((حدث يونس
وشريح سقط من الأصل، وكان ابن واصل يتابعه على الإمام الدسوقى فقلت=

٤٦
كتاب الحج
١٥٧٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسُرَيْجُ بْنُ النّعْمَانِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا فَلَيْحٌ، عَنْ عَاصِمٍ
بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُرَيْجٌ ابْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿: (الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ
لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةَ (١).
٧ - باب لا تسافر المرأة إلاّ مع ذي محرم
!
١٥٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَزَرِىِّ، أَنَّ عَمْرَو
بْنَ شُعَيْبٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ اسْتَنَدَ إِلَى بَيْتٍ
فَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكْرَهُمْ، قَالَ: ((لاَ يُصَلَّى أَحَدٌ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى اللَّيْلِ، وَلاَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلاَ تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ إِلَّ مَعَ ذِى مَحْرَمٍ مَسِيرَةً ثَلاَثٍ، وَلاَ تَتَقَدَّمَنَّ امْرَأَةٌ عَلَى
عَمَّتِهَا، وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا)،(٢).
قلت: فى الصحيح منه النهى عن الصلاة بعد الصبح.
*
*
٨ - باب مشقة السفر
١٥٨٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِىُّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ
. وفى نسختى عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه وفى الحاشية .......
...........
=من ..
يونس قال سريج فى ربيعة .......... يونس بن محمد بن على روايته عن عاصم عن أبيه بل
رواه كما رواه ابن سريج عن عبد الله بن عامر عن أبيه كما وقع فى المسند ما حد هذا فى غير
هذا».
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٤٧/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٧٨/٣)، وقال:
رواه أحمد وفيه عاصم بن عبد الله وهو ضعيف. أطراف الحديث عند: البخارى فى الصحيح
(٢/٣)، مسلم (الحج ٤٣٧)، الترمذى فى الصحيح (٩٣٣)، والنسائى فى الصغرى
(١١٥،١١٢/٥)، ابن ماجه فى السنن (٢٨٨٨)، البيهقى فى السنن الكبرى
(٢٦١/٥،٣٤٣/٣)، الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٢٧٢/٤)، التبريزى فى مشكاة
المصابيح (٢٥٠٨).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٣/٣)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات.

٤٧
كتاب الحج
الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ:((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ؛ لأَنَّ
الرَّجُلَ يَشْتَغِلُ فِيهِ عَنْ صِيَامِهِ وَصَلاتِهِ وَعِبَادَتِهِ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ،
فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ)(١).
قلت: هكذا رواه مرسلاً، وفى الصحيح معناه من حديث أبى هريرة.
*
[٩ - باب دعاء الحُجاج والعُمّار](٢)
١٥٨١ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ(ح) وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النِّّلَ﴿ فِى الْعُمْرَةِ، فَأَذِنَ
لَهُ، فَقَالَ: ((يَا أَخِى، أَشْرِكْنَا فِى صَالِحِ دُعَائِكَ، وَلاَ تَنْسَنَا)(٣).
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِى حَدِيثِهِ: فَقَالَ عُمَرُ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِى بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.
*
١٠ - باب سفر النساء
١٥٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
(١) أخرجه الإمام أحمد (٤٩٦/٢) من حديث أبى هريرة بهذا الإسناد غير مرسل. ذكره الهيثمى
فى مجمع الزوائد (٢١٠/٣) وقال: هكذا رواه مرسلاً وفى الصحيح معناه من حديث أبى هريرة
وهو فرض من حيث مالك عن سمىّ أبى صالح لا يصح إلاّ من طريق رواه أحمد. أطراف
الحديث عند: الدارمى (٢٨٦)، البيهقى فى السنن الكبرى (٢٥٩/٥)، الطبرانى فى الصغير
(٢٢٠/١)، التبريزى فى المشكاة (٣٨٩٩)، البخارى فى فتح البارى (٥٥٥/٩)، ابن عدى
فى الضعفاء (٣٠٢/١)، (١٦٨٥،١٤٤٦/٤،٩٠٤/٣)، البغوى فى شرح السنة (٣٧/١١)، أبو
نعيم فى الحلية (٣٤٤/٦).
(٢) سقط من المخطوط عدة أوراق ابتداء من هذا الباب وحتى باب الترغيب فى سكناها أى المدينة
فنسخت هذه الأبواب من مجمع الزوائد للشيخ ونقلنا الأسانيد من مسند الإمام أحمد والله
المستعان.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٩/٢)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٥٢٢٩)، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (٢١١/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه عاصم بن عبيد الله وفيه كلام كثير
لغفلته وقد وثق.

٤٨
کتاب الحج
الْجَزَرِىِّ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ *
اسْتَدَ إِلَى بَيْتٍ فَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكْرَهُمْ، قَالَ: ((لاَ يُصَلِّى أَحَدٌ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى اللَّيْلِ، وَلاَ
بَعْدَ الصُّبْحِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلاَ تُسَافِرُ الْمَرَأَةُ إِلَّ مَعَ ذِى مَحْرَمٍ مَسِيرَةً ثَلاَثٍ، وَلاَ
تَتَقَدَّمَنَّ امْرَأَةٌ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا))(١).
قلت: فى الصحيح منه النهى عن الصلاة بعد الصبح.
١١ - باب الرفق بالنساء فى السير
١٥٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، خَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا حَسَنٌ، يَعْنِى ابْنَ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
زُهَيْرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْتَّيْمِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ نِسَاءِ النّبِىِّ
◌َ* وَهُنَّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ، فَقَالَ النَّبِىُّلَ﴿: ((أَىْ أَنْحَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ)(٢).
١٢ - باب لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج
١٥٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ،
قَالاَ: أَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ،
مَوْلَى النَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِ ﴿ قَالَ لِنِسَائِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((هَذِهِ ثُمَّ
ظُهُورَ الْخُصْرِ)). قَالَ: فَكُنَّ كُلُّهُنَّ يَحْجُحْنَ إِلاَّ زَيْنَبَ بِنْتَ حَحْشٍ، وَسَوْدَةً بِنْتَ زَمْعَةَ،
وَكَانْتَا تَقُولَانِ: وَاللَّهِ لاَ تُحَرِّكُنَا دَابَّةٌ بَعْدَ أَنْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنَ النّبِىِّ ◌ِ﴾.
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٨٢/٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٤/٣)، وقال:
رواه أحمد ورجاله ثقات، ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٧١٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٧٦/٦)، ذكره ابن سعد فى الطبقات (٣١٥/٨)، ذكره
الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٤/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد رجال
الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٤/٦)، أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى
(٢٢٨/٥،٣٥٧،٣٢٧/٤)، الطبرانى فى الكبير (٢٨٥/٣)، المتقى الهندى فى الكنز
(٤٥١٢٩)، البخارى فى فتح البارى (٧٤/٤)، ابن كثير فى التفسير (٦٨/٢)، السيوطى فى
الدر المنثور (١٩٦/٥)، الخطيب البغدادى فى تاريخه (١١٠/٧/٧).

٤٩
کتاب الحج
قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِى حَدِيثِهِ: قَالَتَا: وَاللَّهِ لاَ تُحَرِّكُنَا دَابَّةٌ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللّهِ
﴿: (هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ)(١). وَقَالَ يَزِيدُ: بَعْدَ أَنْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴾(١).
*
١٣ - باب فى المواقيت
١٥٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنَى أَبِى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ
جَابٍ، وَعَنْ أَبِى الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: وَقْتَ
٠٠
رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ْلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْحُحْفَةَ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ وَأَهْلٍ تِهَامَةَ
يَلَمْلَمَ، وَلأَهْلِ الطَّائِفِ وَهِىَ نَجْدٌ قَرْنًا، وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ»(٢).
١٥٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ النّبِىَّ لِ﴿ وَقْتَ لِأَهْلِ نَحْدٍ قَرْنًا(٣).
١٤ - باب فيمن أحرم قبل الميقات
١٥٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنَى أَبِى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا حَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَإِسْحَاقُ
بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الزُّبِيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَادِيَةً،
قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ إِسْحَاقُ: فَقَالَ لِى: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، قَالَ: مِنْ
أَهْلِ عُمَانَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَلاَ أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ﴿ قُلْتُ: بَلَى،
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٤/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى إلّ أنه قال: فكن
كلهن يحججن إلا زينب وسودة، والبزار قال: إنما هذه الحجة ثم ظهور الحصر، وفيه صالح
مولی التۉمة ولکنه من رواية ابن أبى ذئب عنه وابن أبى ذئب سمع منه قبل اختلاطه وهو
حديث صحيح.
(٢) ذكره الشيخ شاكر برقم (٦٩٤٢)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٦/٣)، وقال: رواه
أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام وقد وثق. أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن
الكبرى (٢٩/٢٨/٥)، أبو داود (١٧٣٧)، الدارقطنى فى السنن (٢٣٦/٢)، الألبانى فى إرواء
الغليل (١٧٤/٤)، ابن عدى فى الكامل (٤٠٨/١).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٦/٣)، وقال: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن أيوب بن أبى تميمة لم يسمع من ابن الزبير.

٥٠
:
كتاب الحج
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِل﴿ يَقُولُ: (إنّى لِأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عُمَانُ، يَنْضَحُ بِحَانِهَا))
- [وَقَالَ إِسْحَاقُ]: بِنَاحِيَّتِهَا الْبَحْرُ - ((الْحَجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ حَجَّتَيْنِ مِنْ غَيْرِهَا))(١).
١٥ - باب الإشتراط فى الحج
١٥٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، قَالَ: فَزَعَمَ
ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: أَتَى
رَسُولُ اللّهِوَ﴿ّضُّبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ، وَهِىَ شَاكِيَّةٌ، فَقَالَ: (أَلاَ تَخْرُجِينَ
مَعَنَا فِى سَفَرِنَا هَذَا؟ وَهُوَ يُرِيدُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِى شَاكِيَةٌ وَأَخْشَى
أَنْ تَحْبِسَنِى شَكْوَاىَ، قَالَ: ((فَأَهِّى بِالْحَجِّ، وَقُولِى اللَّهُمَّ مَحِلِى حَيْثُ تَحْبِسُنِى))(٢).
*
١٦ - باب الطيب عند الإحرام
١٥٨٩ - عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أنه وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ بِذِى الْحُلَيْفَةِ، فَقَالَ: مِمَّنْ هَذِهِ
الرِّيحُ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مِنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: مِنْكَ لِعَمْرِى، فَقَالَ: طََّنْنِى أُمُّ حَبِيبَةَ،
وَزَعَمَتْ أَنَّهَا طَيِّبَتْ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ِعِنْدَ إِحْرَامِهِ، فَقَالَ: اذْهَبْ، فَأَقْسِمْ عَلَيْهَا لَمَا غَسَلَتْهُ،
فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَغَسَلْهُ(٣).
(١) ذكره الهيثمى بمجمع الزوائد (٢١٧/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه الإمام أحمد
فى المسند (٣٠/٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٠٣/٦)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢١٧/٣)، وقال:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وقد صرح ابن اسحاق بالسماع وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) ذكره الهيثمى بمجمع الزوائد (٢١٨/٣)، وقال: رواه أحمد والبزار وزاد بعد الأمر بغسله فإنى
سمعت رسول اللّه ﴿ يقول: ((الحاج الشعث التفل))، ورجال أحمد رجال الصحيح إلاّ أن
سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، وإسناد البزار متصل إلاّ أن فيه إبراهيم بن يزيد الخوزى
وهو متروك.

٥١
کتاب الحج
١٧ - باب ما يلبس المحرم
١٥٩٠ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ،
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
صَوْتَ ابْنِ الْمُغْتَرِفِ، أَوِ ابْنِ الْغَرِفِ، الْحَادِى فِى حَوْفِ اللَّيْلِ، وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى
مَكَّةَ، فَأَوْضَعَ عُمَرُ رَاحِلَتَهُ خَتَّى دَخَلَ مَعَ الْقَوْمِ، فَإِذَا هُوَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَلَمَّا طَلَعَ
الْفَجْرُ، قَالَ عُمَرُ: هَىْءَ الآنَ اسْكُتِ، الآنَ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ، اذْكُرُوا اللَّهَ، قَالَ: ثُمَّ أَبْصَرَ
عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ خُفَّيْنٍ، قَالَ: وَخُفَّانِ، فَقَالَ: قَدْ لَبِسْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، أَوْ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ه فَقَالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلاَّ نَزَعْتَهُمَا، فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَنْظُرَ النَّاسُ إِلَيْكَ
فَيَقْتَدُونَ بِكَ(٢).
١٥٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، خَّدَثَنِى أَبِى، وحَدَّثْنَاه إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ،
فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ، وَقَالَ: لَبِسْتُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴾.
١٨ - باب الإهلال والتلبية
١٥٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، خَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ
أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ إِذَا لَّى يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ
لَبَّيْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ لَيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ. قَالَ: وَقَالَ
ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهَا تَلِيَّةُ رَسُولِ اللّهِ وَلِ(٣).
١٥٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنَى أَبِى، حَدَّثْنَا يَحْثَى، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ
ابْنِ أَبِى سَلَمَةَ، أَنَّ سَعْدًا سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: لَيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَذُو الْمَعَارِجِ،
وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَ نَقُولُ ذَلِكَ(٤).
(١) هذا الحديث لم أقف على سنده، والله أسأل أن يوفق من يقف عليه.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٩٢/١).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٣/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه الإمام
أحمد فى المسند (٢٦٧/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٤٠٤)، وإسناده صحيح.
(٤) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٢/١)، السيوطى فى الدر المنثور (٢٦٣/٦)، ذكره الهيثمى
بمجمع الزوائد (٢٢٣/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن=

٥٢
كتاب الحج
١٥٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِى فَأَمَرَنِى أَنْ أُعْلِنَ التّْبَةَ)(١).
١٥٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى لَبِيدٍ، عَنِ الْمُطْلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َ:((أَمَرَنِى جِبْرِيلُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ فِى الإِهْلَاَلِ، فَإِنَّهُ مِنْ
شَعَائِرِ الْحَجِّ)(٢).
١٥٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى
بَكْرِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنِ النّبِّل﴿، قَالَ: ((أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلالِ(٣).
١٩ - باب متى يقطع الحاج القلبية
١٥٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٌّ مِنَ الْمُرْدَلِفَةِ، فَلَمْ أَزَلْ
=عبد الله لم يسمع من سعد بن أبى وقاص والله أعلم.
(١) ذكره الهيثمى بالمجمع (٢٢٤/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه جعفر بن عباس وهو من تابعى أهل
المدينة، روى عنه أبو حازم سلمة بن دينار ولم يجرحه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح.
أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢١/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٩٥٣)، وقال: إسناده
حسن.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٣٢٥/٢)، أطراف الحديث عند: البيهقى فى السنن الكبرى
(٤٢/٥)، الحاكم فى المستدرك (٤٥/١)، أبو نعيم فى الحلية (١٧٤/٨)، ذكره الهيثمى فى
مجمع الزوائد (٢٢٤/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. المتقى الهندى فى الكنز (١١٩/٣)،
ابن كثير فى البداية والنهاية (١٤٥/٥)، الألبانى فى السلسة الصحيحة (٥٠٤)، ابن خزيمة
(٢٦٣٠).
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٥٥/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٤/٣)، وقال:
رواه أحمد وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس. أطرافه عند: البيهقى فى السنن الكبرى
(٤٢/٥)، أبو داود فى سننه (١٨١٤)، الترمذى فى صحيحه (٨٢٩)، ابن ماجه (٢٩٢٢)،
الدارقطنى فى سننه (٢٣٨/٢)، الطبرانى فى الكبير (١٧٨/٧).

٥٣
کتاب الحج
أَسْمَعُهُ يُلَبِى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: أَفَضْتُ مَعَ أَبِى مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمْ
أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُلَبِى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: أَفَضْتُ مَعَ النّبِىِّلَّ مِنَ
الْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُلِى حَتَّى رَمَى حَمْرَةَ الْعَقَبَةِ(١).
٢٠ - باب فى الهدى
١٥٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنِى أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ، عَنْ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى نَحِيحٍ، عَنْ مُحَاهِدٍ بْنِ حَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَهْدَى رَسُولُ اللّهِ ﴾.
فِى حَجَّةِ [الْوَدَاعِ] مِائَةً بَدَنَةٍ نَحَرَ مِنْهَا ثَلاَثِيْنَ بَدَنَةً بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَ عَلَّا فَنَحَرَ مَا بَقِىَ مِنْهَا،
وَقَالَ: (اقْسِمْ لُحُومَهَا وَجِلَالَهَا وَجُلُودَهَا بَيْنَ النّاسِ، وَلاَ تُعْطِيَنَّ جَزَّارًا مِنْهَا شَيْئًا، وَخُذْ
لَنَا مِنْ كُلِّ بَعِيرِ حُذْيَةً مِنْ لَحْمٍ، ثُمَّ اجْعَلْهَا فِى قِدْرٍ وَاحِدَةٍ، حَتَّى نَأْكُلَ مِنْ لَحْمِهَا،
وَنَحْسُوَ مِنْ مَرَقِهَا)(٢)، فَفَعَلَ.
٢١ - باب تفرقة الهدى
١٥٩٩ - عَن ابْنَ عَبَّاسِ أَنَّ النّبِىَّمَ﴿ِ، قَسَمَ غَنَمًا يَوْمَ النَّحْرِ فِى أَصْحَابِهِ، وَقَالَ:
(اذْبَحُوهَا لِعُمْرَتِّكُمْ، فَإِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْكُمْ) (٣)، فَأَصَابَ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ تَيْسٌ.
*
٢٢ - باب كم تجزئ البدنة
١٦٠٠ - عَن الشَّعْبِىُّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، قُلْتُ: الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ تُجْزِئُ عَنْ
سَبْعَةٍ، قَالَ: يَا شَعْبِىُّ، وَلَهَا سَبْعَةُ أَنْفُسِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ لَ﴿ يَزْعُمُونَ أَنَّ
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١١٤/١)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٥/٣)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى وزاد: فرجعت إلى ابن عباس فأخبرته بقول حسين فقال: صدق، والبراز
وقد بين أبو يعلى سماع ابن إسحاق فقال: حدثنى أبان بن صالح فصح الحديث والحمد الله.
ذكره الشیخ شاکر برقم (٩١٥)، وقال: إسناده صحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٦٠/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٣٥٩)، وقال: إسناده
ضعيف. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٦،٢٣٥/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم
يسم، رواه الطبرانى (١١١٥٦)، ذكره المتقى الهندى فى الكنز (١٢٧١١).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٦/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٥٤
کتاب الحج
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِّسَنَّ الْجَزُورَ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لِرَجُلٍ: أَكَذَاكَ يَا
فُلاَثُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا شَعَرْتَ بِهَذَا(١).
٢٣ - باب ركوب الهدى
١٦٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ، وَسُئِلَ يَرْكَبُ الرَّجُلُ هَدْيَهُ؟
فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ، قَدْ كَانَ النّبِىُّ :﴿ يَمُرُّ بِالرِّجَالِ يَمْشُونَ، فَيَأْمُرُهُمْ يَرْكُبُونَ هَدْيَهُ،
وَهَدْىَ النّبَِّ، قَالَ: وَلاَ تْبِعُونَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ سُنَّةٍ نَبِيِّكُمْ وَلّ(٢).
٢٤ - باب فيمن بعث هديًا وهو مقيم
١٦٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنَى أَبِى، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، قِرَاءَةً عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ
ء
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِّ جَالِسًّا، فَقُدَّ قَمِيصُهُ مِنْ حَيْهِ حَتَّى
أَخْرَجَهُ مِنْ رِحْلَيْهِ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَه فَقَالَ: ((إِنّى أَمَرْتُ بُدْنِى الَّتِى بَعَثْتُ
بِهَا أَنْ تُقَلَّدَ الْيَوْمَ وَتُشْعَرَ الْيَوْمَ، عَلَى مَاءِ كَذَا وَكَذَا، فَلَبِسْتُ قَمِيصًا وَنَسِيتُ، فَلَمْ أَكُنْ
أُخْرِجُ قَمِيصِى مِنْ رَأْسِى))، وَكَانَ قَدْ بَعَثَ بِيُدْنِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَأَقَامَ [بِالْمَدِينَةِ](٣).
١٦٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنَى أَبِى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ
ابْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ تَفَرِ مِنْ بَنِى سَلِمَةَ، قَالُوا: كَانَ النّبِىُّ ◌ِ
(١) ذكره الهيثمى فى المجمع (٢٢٦/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٢١/١)، ذكره الشيخ شاكر برقم (٩٧٩)، ذكره الهيثمى فى
المجمع (٢٢٧/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن عبيد الله بن أبى رافع، وثقه ابن حبان،
وضعَّفه جماعة.
(٣) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤٠٠/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٧/٣)، وقال:
رواه أحمد، والبزار باختصار ورجال أحمد ثقات. رواه البزار فى كشف الأستار (١١٠٧)،
أطراف الحديث عند: ابن عبد البر فى التمهيد (٢٦٣/٢).

٥٥
کتاب الحج
جَالِسًا فَشَقَّ ثَوْبَهُ، فَقَالَ: (إِنِّى وَاعَدْتُ هَدْيًا يُشْعَرُ الْيَوْمَ)(١).
٢٥ - باب فيما يعطب من الهدى والأكل منه
١٦٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ
لَّيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْروِ الثّمَالِىِّ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِىُّ:﴿ مَعِى هَدْيًا، وَقَالَ:
(إِذَا عَطِبَ شَىْءٌ مِنْهَا فَانْحَرْهُ، ثُمَّ اضْرِبْ نَعْلَهُ فِى دَمِهِ، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهُ، وَلاَ تَأْكُلْ
أَنْتَ وَلاَ أَهْلُ رُفْقَتِكَ، [وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ]»(٢).
١٦٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبُرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ،
أَخْبُرَنِى عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِى الْمُخَارِقِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ سَعْوَةَ الرَّاسِيِّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةً
الْهُذَلِىِّ، عَنْ أَبِهِ سَلَمَةَ، وَكَانَ قَدْ صَحِبَ النّبِّلَ﴿هَ عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ أَنَّهُ بَعَثَ بَدَنْتَيْنِ مَعَ
رَجُلٍ، وَقَالَ: ((إِنْ عَرَضَ لَهُمَا فَانْحَرْهُمَا، وَاغْمِسِ النَّعْلَ فِى دِمَائِهِمَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ
صَفْحَتَيْهِمَا حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُمَا بَدَنَتَانِ)). قَالَ: (((صَفْحَتَيْ كُلِّ وَاحِدَةٍ)، قَالَ: ((وَلا تَأْكُلْ مِنْهَا
أَنْتَ وَلاَ أَحَدٌ مِنْ رُفْقَتِكَ، وَدَعْهَا لِمَنْ بَعْدَكُمْ)(٣).
٢٦ - باب فيما يقتله المحرم
١٦٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَّثَنَى أَبِى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ
لَيْثٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النّبِىِّ﴿ قَالَ: ((خَمْسٌ كُلُهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ
(١) ذكره الهيثمى بمجمع الزوائد (٢٢٧/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
الإمام أحمد فى المسند (٤٢٦/٥).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٣٨،١٨٧/٤)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٨/٣)،
وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه وفيه ليث بن سليم وهو ثقة ولكنه مدلس. أطراف
الحديث عند: ابن ماجه فى السنن (٣١٠٥)، الزيلعى فى نصب الراية (١٦٢/٣، ١٦٦).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٨/٣)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه عبد
الكريم بن أبى المخارق وهو ضعيف. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٦/٥ - ٧).

٥٦
کتاب الحج
الْمُحْرِمُ، وَيُقْتَلْنَ فِى الْحَرَمِ: الْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحَيَّةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ)) (١).
*
١
٢٧ - باب فى لحم صيد للمحرم
١٦٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنِى أَبى، حَدَّثَنَا هَاشِمُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ، يَعْنِى ابْنَ
الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ الْهَاشِمِىُّ، قَالَ: كَانَ أَبِى
الْحَارِثُ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ مَكّةَ [فِى زَمَنِ عُثْمَانَ، فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ رَضِى اللَّه عَنْهِ إِلَى مَكّْةَ]،
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَاسْتَقْبَلْتُ عُثْمَانَ بِالنُّزُلِ بِقُدَيْدٍ، فَاصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلاً، فَطَبَخْنَاهُ بِمَاءِ
وَمِلْحٍ، فَجَعَلْنَهُ عُرَاقًا لِلتَّرِيدِ، فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ وَأَصْحَابِهِ، فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ عُثْمَانُ: صَيْدٌ
لَمْ أَصْطَدْهُ، وَلَمْ آمُرْ بِصَيْدِهِ، اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُونَاهُ فَمَا بَأْسٌ. فَقَالَ عُثْمَانُ: مَنْ
يَقُولُ فِى هَذَا؟ فَقَالُوا: عَلِىٌّ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِىِّ فَحَاءَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ: فَكَأَنّى
أَنْظُرُ إِلَى عَلِىّ حِينَ جَاءَ وَهُوَ يَحُتُّ الْخَبَطَ عَنْ كَفِّيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ،
وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُونَاهُ فَمَا بَأْسٌ؟ قَالَ: فَغَضِبَ عَلِىٌّ، وَقَالَ: أَنْشُدُ
اللَّهَ رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ّ حِينَ أُتِىَ بِقَائِمَةٍ حِمَارِ وَحْشٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَ: «إِنّا
قَوْمٌ حُرُمٌ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ). قَالَ: فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
وَ﴿ه، ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: أُشْهِدُ اللَّهَ رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ِ حِينَ أُتِىَ بَيْضِ النَّعَامِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ:(إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ). قَالَ: فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ مِنَ
الاثْنَىْ عَشَرَ، قَالَ: فَثَنَى عُثْمَانُ وَرِكَهُ عَنِ الطَّعَامِ، فَدَخَلَ رَحْلَهُ، وَأَكَلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ أَهْلُ
الْمَاءِ(٢).
قلت: روى أبو داود منه قصة قائمة الحمار من غير ذكر عدة من شهد(٣).
١٦٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنَى أَبِى، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا
(١) ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٣٣٠)، وقال: إسناده صحيح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٠/١)، ذكر الشيخ شاكر برقم (٧٨٣)، وقال: إسناده
صحيح. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٢٩/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار
وفیہ علی بن زید وفیہ کلام کثیر وقد وثق.
(٣) أبو داود باب لحم الصيد للمحرم كتاب المناسك ح (١٨٤٩) (١٧٠/٢).

٥٧
کتاب الحج
عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَاهُ وَلِيَ طَعَامَ عُثْمَانَ، قَالَ: فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إلَى
الْحَجَلِ حَوَالَىِ الْجِفَانِ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيًّا رَضِى اللَّه عَنْهِ يَكْرَهُ هَذَا، فَبَعَثَ إِلَى
عَلِىِّ وَهُوَ مُلَطِّخٌ يَدَيْهِ بِالْخَبَطِ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ عَلَيْنَا، فَقَالَ عَلِيٍّ: أُذَكِّرُ اللَّهَ مَنْ
شَهِدَ النّبِىَّ ◌َ﴿ أُنِىَ بِعَجُزِ حِمَارٍ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: (إِنَّا مُحْرِمُونَ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ
الْحِلِّ». فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا، ثُمَّ قَالَ: أُذَكِّرُ اللَّهَ رَجُلاً شَهِدَ النّبِىَّ : ﴿ أُتِىَّ بِخَمْسٍ
بِيضَاتٍ بَيْضِ نَعَامٍ، فَقَالَ: (إِنَّا مُحْرِمُونَ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْجِلِّ)، فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا، فَقَامَ
عُثْمَانُ فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ عَلَى أَهْلِ الْمَاءِ(١).
١٦٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبُرَّنًا
عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفْانَ نَزَلَ قُدَيْدًا، فَأْتِىَ
بِالْحَجَلِ فِى الْحِفَانِ، شَائِلَةً بِأَرْجُلِهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِىِّ وَهُوَ يَضْفِزُ بَعِيرًا لَهُ، فَجَاءَ وَالْخَبَطُ
يَتَّحَاتُّ مِنْ يَدَيْهِ، فَأَمْسَكَ عَلِىٌّ، وَأَمْسَكَ النَّاسُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ، هَلْ
تَعْلَمُونَ أَنَّ النّبِىَّلَّ جَاءَهُ أَعْرَابِىٌّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ، وَتَتْمِيرٍ وَحْشٍ، فَقَالَ: «أَطْعِمْهُنَّ أَهْلَكَ،
فَإِنَّا حُرُمٌ)، قَالُوا: بَلَى، فَتَوَرَّكَ عُثْمَانُ عَنْ سَرِيرِهِ وَنَزَلَ، فَقَالَ: حَبَّثْتَ عَلَيْنَا(٢).
*
٢٨ - باب جواز أكل اللحم للمحرم إذا لم يصده أو يُصد له
١٦١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، خَّدَثَنَى أَبِى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبُرَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِى عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنٍ سَلَمَةَ
الضَّمْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّمَرَّ بِالْعَرْجِ، فَإِذَا هُوَ بِحِمَارٍ عَقِيرِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ
مِنْ بَهْزِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ رَمْيَتِى فَشَأْنَكُمْ بِهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَبَا بَكْرِ
رَضِى اللَّهِ عَنْهِ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى عَقَبَةً أُثَايَةَ، فَإِذَا هُوَ بِظَبْىٍ فِيهِ سَهْمٌ،
(١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٠/١)، ذكر الشيخ شاكر برقم (٧٨٣)، وقال: إسناده
صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٠/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه على بن زيد وفيه كلام وقد
وثق وبقية رجاله رجال الصحيح. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٠٤/١)، ذكره الشيخ
شاکر برقم (٨١٤)، وقال: إسناده صحيح.

٥٨
کتاب الحج
وَهُوَ حَاقِفٌ فِى ظِلِّ صَخْرَةٍ، فَأَمَرَ النّبِىُّ ◌َتِ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: (قِفْ هَاهُنَا حَتَّى
يَمُرَّ الرِّفَاقُ لاَ يَرْمِيهِ أَحَدٌ بِشَىْءٍ)(١).
٢٩ - باب التظليل على المحرم
١٦١١ - عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الباهلِى، عَمَّنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ﴿ِ رَاحَ إِلَى مِنِى يَوْمَ
التّرْوِيَةِ، وَإِلَى جَانِهِ بِلالٌ بِيَدِهِ عُودٌ، عَلَيْهِ ثَوْبٌ يُظِلُّ بِهِ رَسُولَ اللّهِ لِ(٢).
٣٠ - باب فسخ الحج إلى العمرة
١٦١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ،
حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الزُّهْرِىُّ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبَّاسِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ مَا حَجَّ رَجُلٌ لَمْ يَسُقِ الْهَدْىَ مَعَهُ، ثُمَّ
طَافَ بِالْبَيْتِ إِلَّ حَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمَا طَافَ بِهَا حَاجٌّ قَدْ سَاقَ مَعَهُ الْهَدْىَ إِلَّ اجْتَمَعَتْ لَهُ
عُمْرَةٌ وَحَجَّةٌ، وَالنَّاسُ لاَ يَقُولُونَ هَذَا؟ فَقَالَ: وَيْحَكَ، إِنَّ رَسُولَ اللّهِلَّ خَرَجَ وَمَنْ مَعَهُ
مِنْ أَصْحَابِهِ لاَ يَذْكُرُونَ إِلاَّ الْحَجَّ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ أَنْ
يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَيُحِلَّ بِعُمْرَةٍ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْمَا هُوَ الْحَجُّ؟
فَيَقُولُ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: (إِنَّهُ لَيْسَ بِالْحَجِّ، وَلَكِنْهَا عُمْرَةٌ)(٣).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٠/٣)، وقال: ذكر الإمام أحمد لعمير ترجمة وذكر هذا
الحدیث من حديثه نفسه فلذلك ذ کرته، وقد رواه النسائي عن عمير عن رجل من بهز، ورجال
أحمد رجال الصحيح. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٤١٨/٣)، ذكره المتقى الهندى فى كنز
العمال (١٢٨٠٦).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٢/٢)، وقال: رواه أحمد هكذا، وقال الطبرانى فى الكبير:
عن أبى أمامة أن رسول اللّه # راح من مكة إلى منى يوم التروية فقدم موكبه إلى جانبه بلال
معه ثوب معصوب على عود يستره من الشمس. وفى الإسنادين جميعًا على بن يزيد وفيه كلام
وقد وثق.
(٣) ذكره الهيثمى بمجمع الزوائد (٢٣٣/٣)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال ثقات، ذكره الشيخ
شاكر برقم (٢٣٦٠)، وقال: إسناده صحيح، رواه الطبرانى (١٢١٨٧،١٢١٥٧).

۔۔
٥٩
كتاب الحج
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
١٦١٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿َّ مَكَّةَ، وَأَصْحَابُهُ مُلَبِينَ، وَقَالَ
عَفَّانُ: مُهِلِينَ بِالْحَجِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،فَ﴿لَ: (مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً، إِلاَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ
الْهَدْىُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْرُوحُ أَحَدُنَا إِلَى مِنِّى وَذَكَرُهُ يَقْطُرُ مَنِيًّا؟ قَالَ: (نَعَمْ،
وَسَطَعَتِ الْمَحَامِرُ)، وَقَدِمَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ُ: ((بِمَ
أَهْلَلْتَ)؟ قَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِىُّ ◌َ﴿ِ، قَالَ: (رَوْحٌ، فَإِنَّ لَكَ مَعَنَا هَدْيًا)(١).
قَالَ حُمَيْدٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ طَاوُسًا، فَقَالَ: هَكَذَا فَعَلَ الْقَوْمُ.
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٣١ - باب فى القرآن وغيره وحجة النبى:
١٦١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى،
قَالاَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ الصَّيْقَلِ، عَنْ أَنّسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
خَرَجْنَا نَصْرُعُ بِالْحَجِّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً، قَالَ:
(وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، وَلَكِنْ سُفْتُ الْهَدْىَ، وَقَرَّنْتُ بَيْنَ
الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ»(٢).
قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((وقرنت الحج والعمرة)).
١٦١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَّدَثَنَى أَبِى، حَدَّثَنَا مَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، يَعْنِى
ابْنَ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ الزَّرَّادَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ، صَاحِبَ
عَلِىٌّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُرَاقَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: ((دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِى
(١) أطراف الحديث عند: مسلم فى الحج (١٩٩)، أبو داود فى المناسك (ب ٢٣)، النسائى فى
الصغرى (٢٠٥/٥)، ابن سعد في الطبقات الكبرى (١٢٦/١/٢)، الطحاوى فى مشكل الآثار
(١٦٣/٢)، الخطيب البغدادى فى تاريخه (١٢٩/١١).
(٢) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٤٨/٣)، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٥/٣)، وقال:
رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الأوسط وفيه أبو أسماء الصيقل، ولم أجد من روى عنه
غیر أبى إسحاق.

٦٠
کتاب الحج
الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)(١). قَالَ: وَقَرَنَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ِ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ.
١٦١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّه، حَدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ
الْمِصْرِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى عِمْرَانَ أَسْلَمَ، أَنْهُ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ
مَوَالِىَّ، فَدَخَلْتُ عَلَى أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجِ النّبِّ :﴿ِ، فَقُلْتُ: أَعْتَمِرُ قَبْلَ أَنْ أَحُجَّ؟ قَالَتْ: إِنْ
شِئْتَ اعْتَمِرْ قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ، وَإِنْ شِئْتَ بَعْدَ أَنْ تَحْجَّ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَنْ كَانَ
صَرُورَةً فَلاَ يَصْلُحُ أَنْ يَعْتَمِرَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ، قَالَ: فَسَأَلْتُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْنَ: مِثْلَ مَا
قَالَتْ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِهِنَّ، قَالَ: فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَأَشْفِيكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ
◌َ﴿ يَقُولُ: (أَهِلُّوا يَا آلَ مُحَمَّدٍ بِعُمْرَةٍ فِى حَجِّ،(٢).
١٦١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثْنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ل﴿ إِنَّمَا قَرَنَ خَشْيَةً أَنْ يُصَدَّ
عَنِ الْبَيْتِ، وَقَالَ: (إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةٌ، فَعُمْرَةٌ،(٣).
١٦١٨ - عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ، فَقَالَ لَّهُ
أَبِىُّ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، قَدْ تَمَتِّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْ ذَلِكَ، فَأَضْرَبَ عُمَرَ إِنْ
ذَلِكَ (٤).
١٦١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، خَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِى شَيْخِ الْهُنَائِىِّ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِنَفَرِ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ ◌َ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٥/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه داود بن يزيد الأودى وهو
ضعيف. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٧٥،٤).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٥/٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وقال: فسألت
صفية أم المؤمنين، والطبرانى فى الكبير باختصار إلاّ أنه قال: ((أهلوًّا يا أمة محمد بحج وعمرة))،
ورجال أحمد ثقات. أخرجه الإمام أحمد فى المسند (٢٩٧/٦).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٥/٢)، وقال: رواه أحمد وغيره ولا أدرى ما معنى قوله:
((خشية أن يصد عن البيت)) وهو فى حجة الوداع والله أعلم.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣٦/٣)، وقال: رواه أحمد والحسن لم يسمع من أُبىّ ولا من
عمر ورجاله رجال الصحيح.