النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ كتاب الصلاة السُّجُودِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَأْمُرُ أَنْ يُعْتَدَلَ فِى السُّجُودِ، وَلاَ يَسْجُدَ الرَّجُلُ وَهُوَ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ(١). قلت: وتعد من أحاديث فى صفة الصلاة فى باب كتب هناك سهوًا. ١٠٠ - باب القنوت ٨١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، يَعْنِى الرَّازِىَّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَقْنُتُ فِى الْفَحْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيا (٢). ١٠١ - باب التشهد ٨١٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ [نَابِلٍ]، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ النّبِىِّ وَ﴿هَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿ل يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآن(٣). ٨١٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى [٦٣/ب]، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَنْ: تَشَهُّدِ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ه فِى وَسَطِ الصَّلاَةِ وَفِى آخِرِهَا. ٨٢٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: عَلَّمَنِى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ التّشَهُّدَ فِى وَسَطِ الصَّلاَةِ وَفِى آخِرِهَا، فَكُنَّا نَحْفَظُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حِينَ أَخْبُرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ه عَلَّمَهُ إِيَّاهُ، قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِى وَسَطِ الصَّلاَةِ وَفِى آخِرِهَا عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣١/٢)، وقال رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٩/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه ورجاله موثقون. أخرجه الدارقطنى فى السنن (٤١،٣٩/٢). أخرجه عبد الرزاق فى المصنف (٩٧٦٤). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٩/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أطرافه عند: مسلم فى الصلاة (باب ١٦ رقم ٦١،٦٠). والترمذى (٢٩٠)، وابن ماجه: (٩٠٢)، وأحمد فى المسند (٢٩٢/١، ٣١٥، ٣٧٧،٣٩٤). والطبرانى فى الكبير: (١٦/١٠)، (٧٦/١٠). وكنز العمال: (٢٢٣٥١،٢٢٣٤٦). ٢٦٢ كتاب الصلاة اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: ثُمَّ إِنْ كَانَ فِى وَسَطِ الصَّلاةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ، وَإِنْ كَانَ فِى آخِرِهَا دَعَا بَعْدَ تَشَهُّدِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ يُسَلِّمَ(١). قلت: هو فى الصحيح باختصار عن هذا. ٨٢١ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، قَالَ: حَدَّثَنِى الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِى، وَحَدَّثَنِى أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ بِيَدِهِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّ أَخَذَ بَيَدِ عَبْدِ اللَّهِ فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِى الصَّلاَةِ، قَالَ: ((قُلِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَِّّبَاتُ للهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ)، قَالَ زُهَيْرٌ: حَفِظْتُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ: ((أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ))، قَالَ: ((فَإِذَا قَضَيْتَ هَذَا)، أَوْ قَالَ: ((فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاَكَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ)(٢). قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((فإذا قضيت .. )) إلى آخره. ٨٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ فِى الصَّلاَةِ، وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَأَشَارَ بِصْبَعِهِ وَأَنْبَعَهَا بَصَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (لَهِىَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ)، يَعْنِى السََّّابَةَ(٣). ٨٢٣ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رَاشِدٍ أَبِى سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ $ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِل:﴿ إِذَا جَلَسَ فِى الصَّلاةِ فَدَعَا، وَضَعَ يَدَهُ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٢/٢). وقال: رواه أحمد ورجاله موثقون، ورواه بسند آخر وقال بعد قوله: ((أشهد أن محمدًا عبده ورسوله)) قال: ((فإذا قضيت هذا أو قال: فإذا فعلت هذا فقد قضيت صلاتك فإن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد)). ورواه الطبرانى فى الأوسط وبين أن ذلك من ابن مسعود من قوله: ((فإذا فرغت من هذا فقد قضيت صلاتك)) كذلك لفظه عند الطبرانى، ورجال أحمد موثقون. (٢) أخرجه أحمد فى المسند: (٤٢٢/١)، (٤٥٠/١)، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٤٠/٢)، وقال: رواه البزار وأحمد وفيه كثير بن زيد وثقه ابن حبان وضعفه غيره. ٢٦٣ كتاب الصلاة الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا(١). ك الله ١٠٢ - باب الصلاة على النبي ٨٢٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِى دَاوُدَ الأَعْمَى، عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟ قَالَ: (قُولُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)(٢). ٨٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّمَ﴿، عَنِ النّبِىِّلَ﴿، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ». قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: وَكَانَ أَبِى يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ (٣). ١٠٣ - باب الانصراف من الصلاة ٨٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا بِسْطَامُ الْكُوفِىُّ، قَالَ: تَضَيَّفَنَا أَعْرَابِىٌّ، فَحَدَّثَ الأَعْرَابِىُّ عَنِ النَّبِّ وَ﴿ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النّبِّلَ﴿هَفَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ (٤). ٨٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنِى بِسْطَامُ، عَنْ أَعْرَابِى (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٠/٢)، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير من طريق راشد أيضًا. وأخرجه أحمد فى المسند: (٤٠٧/٣). وليس فيه: إذا دعا. (٢) أخرجه أحمد: (٣٥٣/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٤/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٤/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: ((١٤٥/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه من لم يسم. ٢٦٤ كتاب الصلاة تَضَيَّفَهُمْ أَنّهُ صَلَّى مَعَ النّبِىِّ:﴿ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ(١). ٢٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا [مُلازِمٍ]، قَالَ: حَدَّثَنِى هَوْذَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جده، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ حَدِّهِ الأيمن، وَبَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْسَرِ(٢). ٨٢٩ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَبْلَ أَنْ يُمْتَحَنَ، حَدَّثَنَا مُلازِمِ بْنِ عَمْرٍو، فذكر نحوه. ٨٣٠ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ الأَنْصَارِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل﴿ كَانَ يُسَلِّمُ فِى صَلَاِهِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ [خَدَّيْهِ](٣). * ١٠٤ - باب صلاة القاعد والمريض ٨٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ، وَسَأَلْتُ أَنَسَا عَنْ صَلاةِ الْمَرِيضِ، فَقَالَ: يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ قَاعِدًا فِى الْمَكْتُوبَةِ(٤). ٨٣٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا شَرِيكْ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ السَّائِبِ، عَنْ عَائِشَةَ رَفَعَتْهُ، ((صَلَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ غَيْرَ مُتَرَبِّع(٥). (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٥/٢)، وقال: رواه أحمد وبسطام هذا هو بسطام بن النفر كذا ذكره الأستاذ جمال الدين المزى فى ترجمة تلميذه عمرو بن فروخ وكان الشريف الحسينى رحمه الله ظن أنه بسطام بن مسلم فلم يذكره فى زوائد رجال المسند والله أعلم. وبقية رجاله ثقات وبسطام بن النفر ذكره ابن حبان فى الثقات وذكر روايته عن الأعرابى كما هنا. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٥/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٥/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٤٩/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٥) أخرجه أحمد وفى مجمع الزوائد: (١٤٩/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (٧١،٦١/٦)، (١٩٣/٢)، (٤٢٥/٣). وأطراف الحديث عند: النسائى فى= .. 5 ٢٦٥ كتاب الصلاة ٨٣٣ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرِ، عَنْ قَائِدِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ السَّائِبِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَحَدَّثْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: ((صَلاَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ»(١). ٨٣٤ - حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم، فذكر نحوه (٢). * * ١.٥ - باب السهو فى الصلاة ٨٣٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، يَعْنِى ابْنَ عَجْلاَنَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ يُوسُفَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنٍ أَبِى سُفْيَانَ، أَنَّهُ صَلَّى أَمَامَهُمْ فَقَامَ فِى الصَّلاةِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ [٦٤/ب] فَسَبِّحَ النَّاسُ، فَتَمَّ عَلَى قِيَامِهِ، ثُمَّ [سَجَدْنَا] سَحْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، بَعْدَ أَنْ أَتَمَّ الصَّلاَةَ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿هُ يَقُولُ: ((مَنْ نَسِىَ مِنْ صَلاَتِهِ شَيْئًا، فَلْيَسْحُدْ مِثْلَ هَانَيْنِ السَّحْدَتَيْنِ،(٣). ٨٣٦ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى [مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ، أَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ نَسِى [شَيْئًا مِنْ صَلاَتِهِ] فَلْيَسْجُدْ سَحْدَتَيْنِ وَهُوَ حَالِسٌ)(٤). ٨٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا [مَسَرَّةُ] بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى كَبْشَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النّبِىِّ وَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى صَلَّيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أَمْ أَوْتَرْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ:(إِيَّاىَ وَأَنْ يَتَلَغَّبَ بِكُمُ -قيام الليل فى الصغرى (ب ٢١)، وابن ماجه: (١٢٣٠،١٢٢٩) وابن خزيمة: (١٢٣٦)، والطبرانى فى الكبير (٢٣٦/١٨)، والدارقطنى فى السنن (٣٩٧/١)، والمتقى الهندى فى كنز العمال: (٢٠٢٠١،٢٠٢٠٠)، والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد: (٣٢٩،٢٢٦/١٤)، وابن عبد البر فى التمهيد (٢٢٣/٦) وابن أبى شيبة فى المصنف: (٥٢/٢). (١) انظر الحديث السابق. (٢) انظر الحديث السابق. . (٣) أخرجه أحمد فى السند (١٠٠/٤). وليس فيه (مثل هاتين السجدتين)) بل عنده ((فليسجد سجدتين وهو جالس)). أخرجه الطبرانى فى الكبير: (٣٣٥/١٩). (٤) انظر الحديث السابق. ٢٦٦ كتاب الصلاة الشَّيْطَانُ فِى صَلاَئِكُمْ، مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَشَفَعَ أَوْ أَوْتَرَ، فَلْيَسْجُدْ سَحْدَتَيْنٍ، فَإِنْهُمَا تَمَامُ صَلاَتِهِ»(١). ٨٣٨ - قَالَ عَبْدُ الله: حَدَّثَنَا يَحْثَى بْنُ مَعِينِ وَزِيَادُ بْنُ أُيُوبَ، قَالا: حَدَّثَنَا سَوَّارٌ أَبُو عُمَارَةَ الرَّمْلِىُّ، عَنْ مَسَرَّةُ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى كَبْشَةَ الْعَصْرَ، فَانْصَرَفَ إلَيْنَا بَعْدَ صَلَِهِ، فَقَالَ: إِنِّى صَلَيْتُ مَعَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَسَحَدَ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّحْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا، فَأَعْلَمَنَا أَنَّهُ صَلّى مَعَ عُثْمَانَ وَحَدَّثَ عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ِهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ نَحْوَهُ(٢). ٨٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مَطَرِ، عَنْ عَطَاءِ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَسَلَّمَ فِى رَكْعَتَيْنِ، وَنَهَضَ لِيَسْتَلِمَ الْحَجَرَ، فَسَبَّحَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: مَا شَأْنْكُمْ؟ قَالَ: فَصَّلَّى مَا بَقِىَ وَسَحَدَ سَجْدَتَيْنٍ، قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةٍ نَبِّهِ مِ ﴿(٣). ٨٤٠ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِى نَصْرُ بْنُ عَلِىٌّ، قَالَ: أَخْبُرَنِى مَعْدِىُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، وكان ثقة، قَالَ: أَتَيْتُ مُطَيْرًا لِأَسْأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ ذِى الْيَدَيْنِ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَإِذَا هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يُنْفِذُ الْحَدِيثَ مِنَ الْكِيَرِ، فَقَالَ ابْنُهُ شُعَيْثٌ: بَلَى يَا أَبَتِ، حَدَّثَنْنِى أَنَّ ذَا الْيَدَيْنِ لَقِيَكَ بِذِى خَشَبٍ فَحَدَّتَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ّ صَلّى بِهِمْ إِحْدَى صَلاَتَىِ الْعَشِىِّ، وَهِىَ الْعَصْرُ، رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَخَرَجَ سَرَّعَانُ النَّاسِ، وَفِى الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ: أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ أَمْ نَسِيتَ؟ قَالَ: (مَا قَصُرَتِ الصَّلاةُ وَلاَ نَسِيتُ))، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِى اللَّه عَنْهِمَا، فَقَالَ: (مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟) فَقَالا: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ل وَتَّابَ النَّاسُ وَصَلَّى بِهِمْ [١/٦٠] رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَحَدَ بِهِمْ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٠/٢). وقال: رواه أحمد من طريق يزيد بن أبى كبشة عن عثمان ويزيد لم يسمع من عثمان ورواه ابنه عبد الله عن يزيد بن أبى كبشة عن مروان عن عثمان مثله أو نحوه ورجال الطريقين ثقات. أخرجه أحمد فى المسند: (٦٣/١). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٠/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. ٢٦٧ كتاب الصلاة سَحْدَتَىِ السَّهْوِ(١). ٨٤١ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْدِىُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْثُ بْنُ مُطَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ مُطَيْرٍ، ومُطَيْرٌ حَاضِرٌ يُصَدِّقُهُ مَقَالَتَهُ، قَالَ: كَيْفَ كُنْتُ أَخْبُرُّتُكَ؟ قَالَ: يَا أَبَتَاهُ أَخْبَرْتَنِى أَنْكَ لَقِيَكَ ذُو الْيَدَيْنِ بِذِى خُشُبٍ، فَأَخْبَرَكَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿هَ صَّلَّى بِهِمْ إِحْدَى صَلاَتَىِ الْعَشِىِّ، وَهِىَ الْعَصْرُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ؟ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ، وَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِى اللَّه عَنْهمَا، [وَهُمَا مُبْتَدٍ] فَلَحِقَهُ ذُو الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ؟. فذكر نحوه(٢). ١٠٦ - باب صلاة السفر ٨٤٢ - حَدَّثَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: انْطُلِقَ بِنَا إِلَى الشَّامِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ لِيَفْرِضَ لَنَا، فَلَمَّا رَجَعَ وَكُنَّا بِفَجِّ(٣) النَّاقَةِ، صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ ثُمَّ سَلَّمَ، وَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ، وَقَامَ الْقَوْمُ يُضِفُونَ إِلَى رَكْعَيْهِ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَبَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ: قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ، فَوَاللَّهِ مَا أَصَابَتِ السُّنَّةَ، وَلا قَبَلَتِ الرُّخْصَةَ، فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ يَقُولُ: (إِنَّ أَقْوَامًا يَتْعَمَّقُونَ فِى الدِّينِ يَمْرُقُونَ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» (٤). ٨٤٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٠/٢) وقال: وفى رواية حدثنى شعيب بن مطير ومطير حاضر يصدق مقالته قال: كيف أخبرتك؟ قال: يا أبتاه أخبرتنى أنك لقيت ذا اليدين بذى خشب. فذكر الحديث بنحوه رواهما عبد الله بن أحمد مما رواه فى المسند وفيه معدى بن سليمان قال أبو حاتم: شيخ وضعفه النسائى. أخرجه أحمد فى المسند (٧٧/٤)، (٢٤٨/٢). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) الفج هو الوادى. وجمعه فجاج. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٥/٢)، وقال: أحمد وخلف لم أجد من ترجمه. أخرجه أحمد فى المسند: (١٥٩/٣). وابن عساكر فى تهذيب تاريخ دمشق (٣٨٦/٤). ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال برقم (٣١٥٤٣). ٢٦٨ كتاب الصلاة صل الله زَحْرِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِّكُمْ فِى الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِى السَّفَرِ رَكْعَيْنِ. ٨٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنٍ أَبِى هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، إِلاَّ الْمَغْرِبَ فُرِضَتْ ثَلاَثًا؛ لأَنْهَا وِتْرٌ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ،فَ﴿ إِذَا سَافَرَ صَلَّى الصَّلاَةَ الْأُولَى إِلاَّ الْمَغْرِبَ، فَإِذَا أَقَامَ زَادَ مَعَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلاَّ الْمَغْرِبَ؛ لأَنْهَا وَتْرٌ، وَالصُّبْحَ لأَنَّهُ يُطَوِّلُ فِيهَا الْقِرَاءَةَ(١). قلت: هو فى الصحیح باختصار. ٨٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ دَاوُدَ عَنِ الشَّعْبِىِّ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدْ فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ بِمَكَّةَ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ِ الْمَدِينَةَ، زَادَ مَعَ كُلِّ رَكْعَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلاَّ الْمَغْرِبَ، فذكر نحوه(٢). ٨٤٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النّبِىِّلَّهِ قَالَتْ: كَانَ أَوَّلَ مَا افْتُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانٍ، إِلاَّ الْمَغْرِبَ؛ فَإِنَّهَا كَانَتْ ثَلاَثًا، فذكر معناه (٣). ٨٤٧ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ [٦٥/ب] بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَلِىِّ الْعُقَيْلِىُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّكُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ حِينَ سَافَرَ رَكْعَتَيْنِ، وَحِينَ أَقَامَ أَرْبَعًا، قَالَ: [قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:] فَمَنْ صَلَّى فِى السَّفَرِ أَرْبَعًا، كَمَنْ صَلَّى فِى الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَّاسٍ: لَمْ تُقْصَرِ الصَّلاَةُ إِلَّ مَرَّةً واحدة، حَيْثُ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٤/٢)، وقال: وفى رواية عنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فذكر نحوه، رواه أحمد، وعند أحمد عنها أيضًا قالت: كان أول افترض الله على رسوله وَ﴿ من الصلاة ركعتين ركعتين إلّ المغرب فإنها كانت ثلاثًا. وذكر معناه ورجالها كلها ثقات، وأخرجه أحمد فى المسند: (٢٧٢/٦). أخرجه التبريزى فى مشكاة المصابيح (١٣٤٨)، وعند النسائى فى الصغرى طرفه (٢٢٥/١). (٢) انظر الحديث السابق. (٣) انظر الحديث السابق. ٢٦٩ كتاب الصلاة صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لَّ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّى النَّاسُ رَكْعَةً رَكْعَةً (١). قلت: هو فى الصحيح باختصار. ٨٤٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، أَنَّ فَتَّى من أسلم، سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ صَلاَةِ النّبِّلَهُ فِى السَّفَرِ، فَقَالَ: مَا سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّسَفَرًا إِلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ(٢). ٨٤٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِهَذَا الحديث وَزَادَ فِيهِ: ((إِلاَّ الْمَغْرِبَ)(٣). قلت: رواه أبو داود وغيره، خلا ذكر المغرب. ١٠٧ - باب إلى متى تقصر الصلاة ٨٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ قَيْسِ الْمَأْرِبِىُّ، حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ، قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقُلْنَا: مَا صَلَةُ الْمُسَافِرِ؟ فَقَالَ: رَكْعَتَيْنٍ رَكْعَتَيْنِ إِلاَّ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ ثَلاَثًا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كُنَّا بِذِى الْمَجَازِ؟ قَالَ: وَمَا ذُو الْمَجَازِ؟ قُلْتُ: مَكَانًا نَجْتَمِعُ فِيهِ وَنَبِيعُ فِيهِ وَنَمْكُثُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ حَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُنْتُ بِأَذْرَ بِيحَانَ لا أَدْرِى، قَالَ: أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ أَوْ شَهْرَيْنِ، فَرَأَيْتُهُمْ يُصِلُّونَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ نَبِىَّ اللّهِ مَ نُصْبَ عَيْنِى يُصَلِيْهِمَا رَكْعَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ نَزَعَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. قلت: له أحاديث باختصار فى الصحيح وغيره (٤). ١٠٨ - باب فيمن تأهل ببلد هل يقصر ٨٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، يَعْنِى مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَاهِلِىُّ، (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٥/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه حميد بن على العقيلى قال الدارقطنى: لا يحتج به، وذكره ابن حبان فى الثقات. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٥/٢). وقال: رواه أحمد. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٨/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. ٢٧٠ كتاب الصلاة حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّى بِمِنِّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَأَنْكَرَهُ النَّاسُ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنّى تَأَهَّلْتُ بِمَكَّةَ مُنْذُ قَدِمْتُ، وَإِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ تَأَهَّلَ فِى بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ))(١). ١٠٩ - باب من أتم الصلاة ٨٥٢ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيِهِ عَّادٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَّةُ حَاجًّا، قَدِمْنَا مَعَهُ مَكَّةَ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى دَارِ النَّدْوَةِ، قَالَ: وَكَانَ عُثْمَانُ حِينَ أَتَمَّ الصَّلاةَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ، صَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ أَرْبَعًا أَرْبَعًا، فَإِذَا خَرَجَ إِلَى مِنِّى وَعَرَفَاتٍ قَصَرَ الصَّلاَةَ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْحَجِّ [٦٦/أ] وَأَقَامَ بِمِنْى، أَتَمَّ الصَّلاَةَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ، فَلَمَّا صَلَّى بِنَ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ نَهَضَ إِلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، فَقَالا لَهُ: مَا عَابَ أَحَدٌ ابْنَ عَمِّكَ بِأَقْبَحِ مَا عِبْنَهُ بِهِ، فَقَالَ لَهُمَا: [وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: فَقَالا لَهُ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ أَتَمَّ الصَّلاَةَ بِمَكَّةَ]ٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمَا: وَيْحَكُمَا، وَهَلْ كَانَ غَيْرُ مَا صَنَعْتُ، قَدْ صَلَيْتُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،فَهِ وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالاَ: فَإِنَّ ابْنَ عَمِّكَ قَدْ كَانَ أَتَمَّهَا وَإِنَّ خِلافَكَ إِيَّاهُ لَّهُ عَيْبٌ، قَالَ: فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْعَصْرِ فَصَلاَّهَا بِنَا أَرْبَعًا(٢). ٨٥٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَمُحَمَّدُ بْنُ [يَزِيدَ]ِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنِ الْقَاسِمِ، وَقَالَ يَزِيدُ فِى حَدِيثِهِ: حَدَّثَنِىِ الْقَاسِمُ بْنُ عَوْفِ الشََّانِىُّ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنَّا قَدْ حَمَلْنَا لِأَبِى ذَرِّ شَيْئًا، نُرِيدُ أَنْ نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ، فَأَتَيْنَا الرَّبَذَةَ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَلَمْ نَجِدْهُ، قِيلَ: (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٦/٢)، وقال: رواه أحمد وهو عند أبى يعلى ((إنى سمعت رسول اللـه ◌َ يقول: ((إذا تأهل المسافر فى بلد فهو من أهلها يصلى صلاة المقيم أربعًا وإنى تأهلت بها منذ قدمتها فلذلك صليت بكم أربعًا))، وفيه عكرمة بن إبراهيم وهو ضعيف. أخرجه أحمد (٧٢/١). ذكره الشيخ شاكر برقم: (٤٤٣)، وقال: والظاهر عندى أن إسناده ضعيف. ذكره الزيلعى فى نصب الراية (٢٧١/٣). ذكره المتقى الهندى فى الكنز برقم: (٢٠١٧٧). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٧/٢)، وقال: رواه أحمد وروى الطبرانى بعضه فى الكبير ورجال أحمد موثقون. ٢٧١ كتاب الصلاة اسْتَأْذَنَ فِى الْحَجِّ فَأُذِنَ لَهُ، فَأَتَيْنَاهُ بِالْبَلْدَةِ وَهِىَ مِنِّى، فَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ قِيلَ لَهُ: إِنَّ عُثْمَانَ صَلَّى أَرْبَعًا فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَبِى ذَرِّ، وَقَالَ قَوْلاً شَدِيدًا، وَقَالَ: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِ ﴿ل فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، ثُمَّ قَامَ أَبُو ذَرٍّ فَصَلَّى أَرْبَعًا، فَقِيلَ لَهُ: عِبْتَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا ثُمَّ فعلته؟ قَالَ: الْخِلافُ أَشَدُّ. قلت: ويأتى بتمامه فى كتاب قتال أهل البغى(١). * ١١٠ - باب الجمع فى السفر ٨٥٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: جَمَعَ النّبِىُّ فَهَ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ، يَوْمَ غَزَا بَنِى الْمُصْطَلِقِ(٢). ٨٥٥ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، فذكره(٣). ٨٥٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿هُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ فِى السَّفَرِ (٤). ٨٥٧ - حَدَّثَنَا حسن وموسى قالا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، واللفظ له عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، أَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا هَلْ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ؟(٥) قَالَ: نَعَمْ، زَمَانَ غَزْوِنَا بَنِى الْمُصْطَلِقِ. قلت: لجابر حديث عند أبى داود وغيره فى الجمع بسرف. ٨٥٨ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النّبِىَّ لَّ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٧/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥٨/٢)، وقال: وفى رواية أن النبى لحلّ جمع بين الصلاتين فى السفر، رواهما أحمد وفيهما الحجاج بن أرطاة وفيه كلام. (٣) انظر الحديث السابق. (٤) انظر الحديث السابق. (٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٨/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، أخرجه أحمد (٣٤٨/٣). ٢٧٢ كتاب الصلاة كَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ، وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ، وَيُؤَخِرُ الْمَغْرِبَ، وَيُعَجِّلُ الْعِشَاءَ فِى السَّفَرِ (١). ١١١ - باب الصلاة على الدابة ٨٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِى مُوسَى، عَنِ النّبِّلَ﴿ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى ظَهْرِ الدََّبَّةِ فِى السَّفَرِ، هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا﴾(٢). ٨٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارِ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بن زياد، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يُصَلِّى عَلَى بَعِيرِ نَحْوَ الشَّامِ(٣). ٨٦١ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ [٦٦/ب] بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْبَى الْمَازِنِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُقْرَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ِهِ قَالَ: رَأَيْتُهُ، يَعْنِى النَّبِىَّ ◌ِ ﴾ مُتَوَجِّهَا إِلَى خَيْبَرَ عَلَى حِمَارِ يُصَلّى عَلَيْهِ(٤). ٨٦٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَطَاءِ، أَوْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النّبِىَّلَ﴿ كَانَ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ فِى التَّطَوُّعِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِمَاءً، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ(٥). (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٥٩،١٥٨/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه مغيرة بن زياد وثقه ابن معين وابن عدى وأبو زرعة وضعفه البخارى وغيره. قلت: ذكره ابن حبان فى الثقات (٤٦٢/٧). وابن حجر فى التهذيب (٢٥٨/١٠)، وأخرجه أحمد فى المسند (١٣٥/٦). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٢/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه يونس بن الحارث ضعفه أحمد وغيره ووثقه ابن حبان وأبو أحمد بن عدى وابن معين فى رواية. أخرجه أحمد فى المسند (٤١٣/٤). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦٢/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه عبد الله بن واقد الحرانى وثقه أحمد وابن معين فى رواية، وقال البخارى: تركوه وضعفه جماعة. أخرجه أحمد فى المسند: (٤٨٥/٣). (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٢/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه مسلم بن خالد الزنجى ضعفه أحمد وغيره ووثقه الشافعى وابن حبان وأبو أحمد بن عدى. (٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٢/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار وفى إسنادهما محمد بن أبى ليلى وفيه كلام من حديث أبى سعيد، وحديث ابن عمر فى الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (٧٣/٣). .- كتاب الصلاة ٢٧٣ وَالصَّوَابُ عَطِيَّةُ، قَالَه عَبْد اللَّهِ بن أحمد. قلت: حديث ابن عمر فى الصحيح. ٨٦٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِىُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يُصَلِّى عَلَى رَحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلَِّ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِيْلَةَ(١). قلت: رواه أبو داود وغيره باختصار. ٨٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرٍ، فذكر نحوه (٢). ١١٢ - باب ٨٦٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُبَيْرِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ نَزَلَ فَأَوْتَرَ عَلَى الأَرْضِ(٣). " ١١٣ - باب فى يوم الجمعة ٨٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النّبِىَّلَهِفَقَالَ: أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَاذَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ؟ قَالَ: ((فِيهِ خَمْسُ خِلالِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَقِيهِ هَبَطَ آدَمُ، وَفِيهِ تُوُنّىَ الله آدَمُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ اللّهَ عَبْدٌ فِيهَا شَيْئًا، إِلاَّ آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ مَأْتَمَّا أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، مَا (١) أخرجه أحمد فى المسند (٣٣٠/٣). (٢) أخرجه أحمد فى المسند. انظر الحديث السابق. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٢/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أطراف الحديث عند: النسائى فى الصغير (٢٤٤/١، ٦١،٢). وابن أبى شيبة فى المصنف: (٤٩٤/٢)، وأبو نعيم فى الحلية (٣٩١/٨)، والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد: (٣٥٩/٥). والبيهقى (٦،٤/٢). والمتقى الهندى فى كنز العمال: (٢٣٣٦٧، ٢٣٣٦٨). ٢٧٤ كتاب الصلاة مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَمَاءٍ وَلا أَرْضِ وَلا جِبَالِ وَلا حَجَرٍ، إِلَّ وَهُوَ يُشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ(١). ٨٦٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قِيلَ لِلنّبِّ لَتِ: أَىِّ شَىْءٍ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: (لأَنَّ فِيهَا طُبعَتْ طِينَةُ أَبِيكَ آدَمَ، وَفِيهَا الصَّعْقَةُ وَالْبَعْنَةُ، وَفِيهَا الْبَطْشَةُ، وَفِى آخِرِ ثَلاَثِ سَاعَاتٍ مِنْهَا سَاعَةٌ مَنْ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا اسْتُجِيبَ لَهُ)(٢). قلت: فی الصحيح بعضه. ٨٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ،ُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاَءَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ◌َ﴿ أَنَّهُ قَالَ: (مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلا تَغْرُبُ، بِأَفْضَلَ أَوْ أَعْظَمَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ»، فذكره(٣). ٨٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبُرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِى الْعَبَّاسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ [٦٧/أ] وَأَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ قَالَ: ((إِنَّ فِى الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا خَيْرًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَهِىَ بَعْدَ الْعَصْرِ)) (٤). (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٣/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال فيه: ((سيد الأيام يوم الجمعة)) والطبرانى فى الكبير وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. أخرجه أحمد فى المسند: (٥/ ٢٨٤)، ابن حجر فى المطالب العالية: (٦٣٥)، والطبرى فى تاريخه (١١٣/١). ٠ (٢) أخرجه أحمد فى المسند (٣١١/٢). ذكره الشيخ شاكر برقم (٨٠٨٨)، وقال: ضعيف لضعف الفرج. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٤/٢) وقال: رواه أحمد ولأبى هريرة عنده فى رواية عن النبى ﴿ قال: (ما تطلع الشمس ولا تغرب بأفضل أو بأعظم من يوم الجمعة)). فذكر نحوه ورجالهما رجال الصحيح. أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٤٩٥/١). (٣) انظر الحديث السابق. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٥/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن أبى سلمة قال الذهبى: روى عنه عباس ولا يعرفان، قلت - أى الهيثمى - أما عباس فهو عباس بن عبد الرحمن بن ميناء روى عنه ابن جريج كما روى عنه فى المسند وجماعة، وروى له ابن ماجه وأبو داود فى المراسيل ووثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد والله أعلم. ٢٧٥ كتاب الصلاة ٨٧٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُرَيْجٌ، قَالا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: (إنَّ فِى الْجُمُعَةِ لِسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ، وَهُوَ فِى صَلاةٍ يَسْأَلُ اللّهَ خَيْرًا إِلاَّ أَتَاهُ إِيَّاهُ)). قَالَ: وَقَلْلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، قَالَ: فَلَمَّا تُوُفِّىَ أَبُو هُرَيْرَةَ، قُلْتُ: وَاللَّهِ لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ فَسَأَلْتُّهُ عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ، أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ، فَأَيْتُهُ فَوَحَدْتُهُ يُقَوِّمُ عَرَاجِينَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا هَذِهِ الْعَرَاجِينُ الَّتِى أَرَاكَ تُقَوِّمُ؟ قَالَ: هَذِهِ عَرَاجِينُ جَعَلَ اللَّهُ لَنَا فِيهَا بَرَكَةٌ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ﴿ يُحِبُّهَا، وَيَتَخَصَّرُ بِهَا، فَكُنَّا نُقَوِّمُهَا وَنَأْتِيهِ بِهَا، فَرَأَى بُصَاقًّا فِى قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَفِى يَدِهِ عُرْجُونٌ مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِينِ فَحَكَّهُ، وَقَالَ: (إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِى صَلاَتِهِ فَلاَ يَبْصُقْ أَمَامَهُ، فَإِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ)، قَالَ: ثم قَالَ سُرَيْجٌ: ((فإن لَمْ يَجِدْ مَبْصَقًّا فَفِى ثَوْبِهِ أَوْ نَعْلِهِ)، قَالَ: ثُمَّ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِىُّ ◌َ﴾ لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، بَرَقَتْ بَرْقَةٌ فَرَأَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَان، فَقَالَ: (مَا السُّرَى يَا قَتَادَةُ))، قَالَ: عَلِمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَّ شَاهِدَ الصَّلاَةِ قَلِيلٌ فَأَحْبَيْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا، قَالَ: ((فَإِذَا صَلَّيْتَ فَتْبُتْ، حَتَّى أَمُرَّ بِكَ)، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَعْطَاهُ الْعُرْجُونَ، وَقَالَ: ((خُذْ هَذَا فَسَيُضِىءُ أَمَامَكَ عَشْرًا وَخَلْفَكَ عَشْرًا، فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ وَتَرَاءَيْتَ سَوَادًا فِى زَاوِيَةِ الْبَيْتِ، فَاضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ))، قَالَ: فَفَعَلَ، فَنَحْنُ نُحِبُّ هَذِهِ الْعَرَاجِينَ لِذَلِكَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا عَنِ السَّاعَةِ الَّتِى فِى الْجُمُعَةِ، فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْهَا عِلْمٌ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ النّبِىَّمَ﴿ عَنْهَا، فَقَالَ: «إِنّى كُنْتُ قَدْ أُعْلِمْتُهَا، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ) (١). [قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ](٢). قلت: حديث أبى هريرة فى الساعة فى الجمعة فى الصحيح، وحديث أبى سعيد فى حك البصاق أيضًا. قلت: ولعائشة حديث فى فضل الجمعة فى باب القبلة بعد المساجد. (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٦٧،١٦٦/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار وبنحوه وزاد - قلت: وساق الهيثمى هذه الزيادة فى المجمع. وقال بعدها: ورجالهما رجال الصحيح. أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (/٥٥٧١، ٥٥٧٢)، وابن خزيمة (١٧٣٥). أخرجه أحمد فى المسند: (٦٥/٣)، وأبو نعيم فى الحلية: (١٦٠/٩). (٢) ما بين المعقوفتين ليس بالمخطوط وأثبته من المسند. ٢٧٦ كتاب الصلاة ١١٤ - باب فيمن ترك الجمعة ٨٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَسِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِىِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ّهِ قَالَ: (مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرٍ ضَرُورَةٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ)(١). ٨٧٢ - [٦٧/ب] حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الرِّجَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، مَوْلَى غُفْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِى مَالِكٍ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النَّعْمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ل:(يَتْخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ فَيَشْهَدُ الصَّلاَةَ فِى جَمَاعَةٍ، فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ، فَيَقُولُ: لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِى مَكَانًا هُوَ أَكْلُ مِنْ هَذَا، فَيَتَحَوَّلُ وَلا يَشْهَدُ إلاّ الْجُمُعَةَ، فَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ، فَيَقُولُ: لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِى مَكَانًا هُوَ أَكْلُأُ مِنْ هَذَا، فَيَتَحَوَّلُ فَلا يَشْهَدُ الْحُمُعَةَ وَلَا الْحَمَاعَةَ، فَيُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ)(٢). ٨٧٣ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو [قَبِيلٍ]، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ّ: (إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الْكِتَّابَ وَاللَّبَنَ)، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُ الْكِتَابِ؟ قَالَ: ((يَتَعَلِّمُهُ الْمُنَافِقُونَ، ثُمَّ يُحَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا))، فَقِيلَ: وَمَا بَالُ اللَّبَنِ؟ قَالَ: ((أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ، وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ)(٣). ٨٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى قَبِيلٍ، قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ عُقْبَةَ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَحَدَّثَنِهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ [َأَبِى الْخَيْرِ]ِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٩٢/٢) وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. أخرجه ابن ماجه (١١٢٦) من طريق جابر وقال فى الزوائد: الحديث إسناده صحيح ورجاله ثقات. والحاكم فى المستدرك (٢٩٢/١). والطحاوى فى مشكل الآثار (٢٣٠/٤). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٩٢/٢). وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بمعناه وقال: حتى لا يشهد جمعة ولا يدرى ما يوم الجمعة. أخرجه أحمد فى المسند (٤٣٤/٥). والمنذرى فى الترغيب والترهيب: (٥١١/١)، والمتقى الهندى فى كنز العمال برقم (٢١١٥٣). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٤/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. أخرجه أحمد (١٤٦/٤). ٢٧٧ كتاب الصلاة الْجُهَنِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((هَلاكُ أُمَّتِى فِى الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْكِتَابُ وَاللََّنُ؟ قَالَ: (يَتَعَلِّمُونَ الْقُرْآنَ فَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُحِبُّونَ اللَّنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ) [وَالْجُمَعَ] وَيَبْدُونَ)(١). ١١٥ - باب التخلف عنها للمطر ٨٧٥ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَجَدْت فِى كِتَابِ أَبِى بِخَطٌ يَدِهِ، وَأَكْثَرُ عِلْمِى أَنّى قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ: حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ الْعَلاَءِ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ. أَبِى عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، وَهُوَ عَلَى نَهَرٍ أُمِّ عَبْدٍ اللَّهِ يَسِيلُ الْمَاءُ مَعَ غِلْمَتِهِ وَمَوَالِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، الْجُمُعَةَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ كَانَ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ مَطَرِ وَابِلٍ فَلْيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِی رَحْلِهِ)(٢). ٨٧٦ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ، حَدَّثَنَا نَاصِحُ [بْنُ الْعَلَاءِ] أَبُو الْعَلاَءِ [مولى بنى هاشم]، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِى عَمَّارٍ، عَنِ النّبِىِّلَّ قال مِثْلَهُ(٣). ١١٦ - باب حقوق الجمعة من الغسل وغيره ٨٧٧ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَّيْمِىُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِى يَحْبَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِى أُيُوبَ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩٤/٢) وقال: رواه أبو يعلى وأحمد وفيه ابن لهيعة، وقال أبو قبيل: لم أسمع من عقبة إلا هذا الحديث. أخرجه أحمد (١٥٥/٤). والمتقى الهندى فى كنز العمال برقم (٢٨٧٢). (٢) أخرجه العقيلى فى الضعفاء: (٣١١/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٩٤/٢). وقال: رواه عبد الله عن أبيه وجادة، وفيه ناصح بن العلاء ضعفه ابن معين والبخارى وفى رواية له هذا الحدیث وقال عنده غيره وهو ثقة ووثقه أبو داود. (٣) انظر الحديث السابق. ٧ ٢٧٨ كتاب الصلاة الأَنْصَارِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ [٦٨/أ]، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِىَ الْمَسْجِدَ، فَيَرْكَعَ إِنْ بَدَا لَهُ، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًّا، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ خَتَّى يُصَلِّىَ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى)». قَالَ: وَقَالَ فِى مَوْضِعٍ آخَرَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ السُّلَمِىَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا أَيُوبَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، حَدَّثَهُ أَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿يَقُولُ: وزاد فيه: ((ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ حَتَّى يَأْتِىَ الْمَسْجِدَ)(١). ٨٧٨ - حَدَّثَنَا مَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ: (مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَبِسَ ثِيَابَهُ، وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَلَمْ يَتَخَطِّ أَحَدًا وَلَمْ يُؤْذِهِ، وَرَكَعَ مَا قُضِىَ لَهُ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ))(٢). ٨٧٩ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبُرَنَا يُونُسُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِىِّ، قَالَ: [كَانَ] نُبَيْشَةُ الْهُذَلِىُّ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿: (أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ لا يُؤْذِى أَحَدًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الإِمَامَ خَرَجَ، صَلَّى مَا بَدَا لَهُ، وَإِنْ وَجَدَ الإِمَامَ قَدْ خَرَجَ، جَلَسَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يَقْضِىَ الإِمَامُ جُمُعَتَهُ وَكَلاَمَهُ، إِنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِى جُمُعَتِهِ تِلْكَ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا، أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِلْجُمُعَةِ الَّتِى تَلِيهَا)،(٣). ٨٨٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّامِىِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا (١) ذكره الهيثمى بالروايتين فى مجمع الزوائد (١٧١/٢) وقال: رواه كله أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. أخرجه الطبرانى برقم (٤٠٠٧)، أحمد فى المسند (٤٢٠،٤٢١/٥) الحاكم (٢٢٦/٤). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٧١/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير عن حرب ابن قيس عن أبى الدرداء، وحرب لم يسمع من أبى الدرداء. وأخرجه أحمد فى المسند (١٩٨/٥). (٣) أخرجه أحمد فى المسند: (٧٥/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧١/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أحمد وهو ثقة. ٢٧٩ كتاب الصلاة الأسود(١) الصَّنْعَانِيَّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسِ الثّقَفِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: (مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، [وَغَدَا وَابْتَكَرَ]، [وَدَنَا] فَاقْتَرَبَ وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلٌّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ قِيَامٍ سَنَةٍ وَصِيَامِهَا))(٢). قلت: له عند أبى داود حدیثان غير هذا. ٨٨١ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ نَبِىِّ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَلْغُ وَلَمْ يَجْهَلْ، خَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْحُمُعَةِ، وَفِى الْحُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّهُ، وَالْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ)(٣). قلت: رواه أبو داود باختصار. ٨٨٢ - حَدَّثْنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ عَمْرٍو، يَعْنِى ابْنَ أَبِى عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَاجِبٌ هُوَ؟ قَالَ: لا وَمَنْ شَاءَ اغْتَسَلَ، وَسَأُحَدَّثُّكُمْ عَنْ بَدْءِ الْغُسْلِ، كَانَ النَّاسُ مُحْتَاجِينَ وَكَانُوا يَلْبَسُونَ الصُّوفَ، وَكَانُوا يَسْقُونَ النَّخْلَ عَلَى ظُّهُورِهِمْ، وَكَانَ مَسْجِدُ النّبِىِّ:﴿ْ ضَيِّقًا مُتَقَارِبَ [٦٨/ب] السَّقْفِ، فَرَاحَ النّاسُ فِى الصُّوفِ فَعَرِقُوا، وَكَانَ مِنْبَرُ النَّبِىِّلَ﴿هُ قَصِيرًا إِنَّمَا هُوَ ثَلاَثُ دَرَجَاتٍ، فَعَرِقَ النَّاسُ فِي الصُّوْفِ، فَثَارَتْ أَرْوَاحُهُمْ أَرْوَاحُ الصُّوْفِ فَتَأَذِّى • بَعْضُهُمْ بِبَعْضِ، حَتَّى بَلَغَتْ أَرْوَاحُهُمْ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِذَا جِئْتُمُ الْحُمُعَةَ فَاغْتَسِلُوا، وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ أَطْيَبِ طِيبٍ، إِنْ كَانَ عِنْدَهُ(٤). قلت: هو فى الصحيح باختصار عن هذا. (١) كذا بالمخطوط والصواب أبو الأشعث كما فى جامع السنن لابن كثير، وهو: شراحيل بن آدة بالمد والتخفيف. التقريب (٣٩٢/٢). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٧١/٢). وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (٢٠٩/٢). ذكره الشيخ شاكر (٤٦٩٥٤)، وقال: إسناده صحيح. (٣) أخرجه أحمد فى المسند: (٤٠/٣). أخرجه البزار فى كشف الأستار (٣٦٤٦) عن حميد بن الربیع عن معاوية بن هشام به. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٧٢/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند: (٢٦٩/١). ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٤١٩)، وقال: إسناده صحيح، قال ابن كثير فى جامع المسانيد: رواه أبو داود فى الطهارة عن القعنبى، عن الداوردى عنه به. أخرجه الطبرانى (١١٥٤٨). ٢٨٠ کتاب الصلاة ٨٨٣ - حَدََّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّلِ﴿هَ عَنِ النّبِىِّمَ ﴿ قَالَ: (حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَسَوَّكُ وَيَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ)(١). ٨٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ، فذكر نحوه موقوفًا. ٨٨٥ - حَدَّثَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فذكر نحوه. * ١١٧ - باب التبكير للجمعة " ٨٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النِّضْرِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، يَعْنِى ابْنَ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِى أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِى أَمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ([تَفْعُدُ] الْمَلاَئِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النّاسَ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ))، قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، لَيْسَ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ جُمُعَةٌ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لَيْسَ مِمَّنْ يُكْتَبُ فِى الصُّحُفِ(٢). ٨٨٧ - حَدَّثَنَا زَيْدٌ، حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ، حَدَّثَنِى أَبُو غَالِبٍ، حَدَّثَنِى أَبُو أُمَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴿ يَقُولُ: (تَقْعُدُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،. فَيَكْتُبُونَ الأَوَّلَ وَالثَّانِىَ وَالثَّالِثَ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ،(٣). ٨٨٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَعَدَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، فَيَكْتُبُونَ مَنْ جَاءَ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَنَازِلِهِمْ، (١) ذكره الهيثمى فى مجممع الزوائد: (١٧٢/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد (٣٤/٤). والمتقى الهندى ذكره فى الكنز برقم (٢١٢٧٨،٢١٢٨٦). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٧٦/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه مبارك بن فضالة وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون. أخرجه الطبرانى فى الكبير (٨٠٨٥). (٣) انظر الحديث السابق. وأورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٥٠٠/١)، وذكره المتقى الهندى فى كنز العمال برقم (١١٦٩، ٢١١٨٥).