النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
كتاب الصلاة
٧٣٧- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرِ، عَنْ عَلِىِّ
ابْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: «لَتُسَوَّنَّ الصُّفُوفَ، أَوْ
لَّتُطْمَسَنَّ وُجُوهُكُمْ، وَلَتُغْمِضُنَّ أَبْصَارَكُمْ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُكُمْ) (١).
٧٣٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ
جَابٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:((إِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ، إِقَامَةَ الصَّفِّ)(٢).
٧٣٩- حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ مَ﴿ قَالَ: (أَلاَ أَدُكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِى الْحَسَنَاتِ؟، قَالُوا:
بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ،
وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا، فَيُصَلَّى مَعَ
الْمُسْلِمِينَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِى الْمَجْلِسِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ الأُخْرَى، إلاَّ(٣) الْمَلائِكَةَ تَقُولُ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا، وَسُدُّوا
الخلل، فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى، فَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمُ: اللّهُ أَكْبَرُ، فَقُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا
رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ
الصُّفُوفِ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ، وَشَرُّهَا الْمُؤَخِّرُ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخْرُ،
وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، إِذَا سَحَدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ، لا تَرَيْنَ عَوْرَاتٍ
الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ))(٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٠/٢) وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه عبد الله
ابن زخر عن على بن یزید وهما ضعيفان.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٣٢٢/٣). وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٩/٢)، وقال: رواه
أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وقد اختلف فى
الاحتجاج به. أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٩٨/٢). ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال برقم
(٢٠٥٧٦).
(٣) جاءت فى المخطوط (إلاَ)). وبالمسند ((إن)).
(٤) أخرجه أحمد فى المسند (٣/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٢/٢، ٩٣)، وقال: رواه
أحمد من رواية شريك عن ابن عقيل، ورواه أبو يعلى ورجاله ثقات ليس فيهم ابن عقيل .=

٢٤٢
كتاب الصلاة
قلت: عند ابن ماجه [٥٨/ب] بعضه فى موضعين من الصلاة(١).
٧٤٠- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل: فذكر
بعضه من قصة الصفوف إلى آخره وسيأتى(٢).
٧٤١ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِى [حُسَيْنُ] بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ،
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النّبِىَّ ◌َهِ يَقُولُ: (إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ، أَوِ الصُّفُوفِ الأُوَلِ))(٣).
٧٤٢- حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا فَرَجٌ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿:(إِنَّ اللّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصِّلُّونَ عُلَى الصَّفِّ الأَوَّل))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَلَى النَّانِى؟
قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصِلُونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَلَى الثَّانِى؟
قَالَ: (وَعَلَى الثَّانِى))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ّ: (سَوُّوا بَيْنَ صُفُوفَكُمْ، وَحَاذُوا مَنَاكِبِكُمْ،
وَلِيْنُوا فِى أَيْدِى إِخْوَانِكُمْ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ بَيْنَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْحَذَفِ»،
يَعْنِى أَوْلادَ الضَّأْنِ الصِّغَارَ (٤).
٨٤- باب صفوف الرجال والنساء
٧٤٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ: ((خَيْرُ صُفُوفٍ
-أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٢٨٥/١، ٢٨٦). وقال: رواه ابن ماجه وابن خزيمة
وابن حبان فى صحيحه والدارمى فى مسنده. قلت: هو جزء من هذا وأطرافه عند: الدارمى
(١٧٧/١)، والحاكم فى المستدرك (١٩١/١)، وابن خزيمة (١٧٧، ٣٠٧). وابن حبان
(١٦٢).
(١) أشرت إلى مكانه فى الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق، وكنز العمال (٤٣٢٠٠، ٤٣٢٩٢، ٤٣٣٢٥).
(٣) أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٣١٨/١)، وقال: رواه أحمد بإسناد جيد. ذكره الهيثمى
فى مجمع الزوائد (٩١/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩١/٢). وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجال أحمد
موثقون. أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٣١٧/١، ٣١٨) وقال: رواه أحمد بإسناد لا
بأس به والطبرانى وغيره.

٢٤٣
كتاب الصلاة
الرِّجَالِ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، وَشَرُّهَا الْمُؤَخِّرُ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخْرُ، وَشَرُّهَا
الْمُقَدَّمُ،(١).
٨٥- باب إذا كان إمام ومأموم
٧٤٤- حَدَّثَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلٌ، عَنْ جَبَّارِ بْنِ
صَخْرِ الأَنْصَارِىِّ(٢)، أَحَدٍ بَنِى سَلِمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ه، وَهُوَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ: ((مَنْ
يَسْبِقُنَّا إِلَى الأَثَايَةِ، قَالَ أَبُو أُوَيْسِ: هُوَ حَيْثُ نَفْرَنَا رَسُولُ اللَّهِل﴿ِ، فَيَمْدُرَ(٣) حَوْضَهَا
وَيَفْرِطَ(٤) فِيهِ فَيَمْلأَهُ حَتَّى نَأْتِيَهُ؟)) قَالَ: قَالَ جَبَّارٌ: فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: أَنَا، قَالَ: ((اذْهَبْ))،
فَذَهَبْتُ فَأَتَيْتُ الأُثَايَةَ فَمَدَرْتُ حَوْضَهَا وَفَرَطْتُ فِيهِ وَمَلأْتُهُ، ثُمَّ غَلَبَتْنِى عَيْنَاىَ فَيَمْتُ، فَمَا
انْتَبَهْتُ إِلاَّ بِرَجُلٍ تُنَزِعُهُ رَاحِلْتُهُ إِلَى الْمَاءِ وَيَكُفُّهَا عَنْهُ، فَقَالَ: (يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ أورد
حوضك))، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِهِ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَوْرَدَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَنَاخَ، ثُمَّ
قَالَ: ((اتْبَعْنِى بِالإِدَاوَةِ)، فَتَبِعْتُهُ بِهَا فَتَوَضَّأَ وَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ وَتَوَضَّأْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى
فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِى فَحَوَّلَنِى عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَيْنَا، فَلَمْ يَلْبَثْ يَسِيرًا أَنْ جَاءَ
النَّاسُ (٥).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٣/٢)، وقال: رواه أحمد من رواية شريك عن ابن عقيل،
ورواه أبو يعلى ورجاله ثقات ليس فيهم ابن عقيل. أخرجه أحمد فى المسند (٣٣٦/٢، ٣٥٤)،
(١٦/٣)، (٢٩٣/٣، ٣٣١، ٣٨٧).
(٢) جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سلمة الأنصارى الخزرجى أبو عبد الله حديثه فى أول
الكوفيين، وكان ممن شهد العقبة وهو الذى بعثه رسول الله و﴿ ليخرص خيبر بعد مقتل عبد
الله بن رواحة. أسد الغابة (٣١٦/١)، الإصابة (٢٢٠/١). ذكره ابن حبان فى الثقات:
(٦٤/٣).
(٣) يمدر تعنى تصلحه بالطين والمدر: الطين اللزج المتماسك والقطعة منه - مدرة. وأهل المدر: هم
سكان المبانى خلاف أهل الوبر وهم سكان الخيام المصنوعة من الوبر والشعر.
(٤) يفرط فيه: أى يكثر صب الماء فيه.
(٥) أخرجه أحمد فى المسند (٤٢١/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٥،٩٤/٢)، وقال: رواه
أحمد، وروى الطبرانى فى الكبير من هذا كله ((صليت مع رسول الله ﴿ فأقامنى عن يمينه))
و فیه شرحبیل بن سعد وهو ضعيف.

٢٤٤
كتاب الصلاة
٨٦ - باب السواك
٧٤٥ - حَدَّثَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ
مُسْلِمٍ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِىُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النّبِىِّلَ، عَنِ النّبِىِّ
أَنَّهُ قَالَ: (((فَضْلُ الصَّلاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ صَّلاَةً،(١).
٧٤٦- قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى عُقْبَةُ بْنُ مُكَرَّمِ الْكُوفِىُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
٧٤٧ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٌّ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾
(لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى الأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ)(٢).
قلت: حديث أبى هريرة فى الصحيح.
٧٤٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ
يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِى الْحَرَّاحِ، مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ، [عَنْ أُمِّ
حَبِيبَةَ أَنَّهَا حَدَّثَنْهُ]، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ حَحْشٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: (لَوْلا
أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لِأَمَرَّتُهُمْ بِالسَّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ كَمَا يَتَوَضَّفُونَ)(٣).
٧٤٩- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةً
ابْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِى الْحَرَّاحِ، مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ
◌ُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿يَقُولُ: (لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لِأَمَرْتُهُمْ
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٢٧٢/٦). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٨/٢)، وقال: رواه أحمد
والبزار وأبو يعلى وصححه الحاكم.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٧/٢): وقال: حديث أبى هريرة فى الصحيح رواه عبد الله
من زياداته فى المسند، والبزار من حديث على وحده إلّ أنه زاد فيه بعد قوله: ((عند كل صلاة
ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تبارك وتعالى إلى سماء
الدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر يقول: ألا سائل فيعطى، ألا داع يجاب، ألا مستشفع
فيشفع ألا تائب يستغفر فيغفر له)). ورجالهما ثقات، لكنه فى المسند معنعن عن ابن إسحاق
عن عبيدالله بن أبى رافع. ورواه البزار عن ابن إسحاق قال: حدثنى عبد الرحمن بن يسار عن
عبيدالله بن رافع، وعبد الرحمن، وثقه ابن معين.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.

٢٤٥
كتاب الصلاة
بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ كَمَا يَتَوَضَّفُونَ) (١).
٧٥٠- حَدَّثَا يحيى بن سعيد، قَالَ: سمعناه من الأعمش، حَدَّثَنِى عَبْد اللَّه بن يسار،
عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن رجل من أصحاب النبي ﴿ قَالَ: ((لَوْلا أَنْ أَشْقَّ عَلَى
أُمَّتِى لِأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ»(٢).
٧٨ - باب رفع اليدين
٧٥١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: أَخْبُرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ افْتَتَحَ الصَّلاةَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتّى
جَاوَزَ بهمَا أُذُنَيْهِ(٣).
٧٥٢ - حَدََّا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الذِّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ(٤)، قَالَ: سَأَلْتُ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: كُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ .
قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الصَّلاةِ.
قلت: هو فی الصحیح خلا رفع اليدين(٥).
٧٥٣- حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَبَهْزٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ [الْمُغِيرَةِ]، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلِ،
قَالَ: حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ الأَعْرَابِىَّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِلَا يُصَلِّى، قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرُّكُوعِ، وَرَفَعَ كَفَّيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أَوْ بَلَغَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ، كَأَنْهُمَا مِرْوَ حَتَان(٦).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩٧/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات.
(٢) انظر الموضع السابق.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠١/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه الحجاج
ابن أرطأة واختلف فى الاحتجاج به.
(٤) الذيال بن حرملة الأسدى الكوفى عن جابر وابن عمرو القاسم بن مخيمرة، وعنه فطر بن خليفة
وحصين والأجلج وحجاج بن أرطأة وثقه ابن حبان. قلت: أى ابن حجر نسبة البخارى تعجيل
المنفعة (٢٩٦).
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠١/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطأة واختلف
فیه.
(٦) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠١/٢) وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.

٢٤٦
كتاب الصلاة
٨٨- باب وضع اليمنى على اليسرى
٧٥٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِیَةُ، عَنْ يُونُسَ [٥٩/ب] بْنِ
سَيْفٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ غُضَيْفٍ أَوْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: مَا نَسِيتُ مِنَ الأَشْيَاءِ لَمْ
أَنْسَ أَنَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِى الصَّلاةِ(١).
٧٥٥- حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَيْفٍ، فذكر
مثله.
٧٥٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِىُّ، يَعْنِى الْمُزَنِىَّ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ
الْحَجَّاجُ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى زَيْنَبَ، [الصَّيْقَلَ]، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ
اللّهِ وَلُهبِرَجُلٍ وَهُوَ يُصَلّى، وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى، فَانْتَزَعَهَا وَوَضَعَ الْيُمْنَى
عَلَى الْيُسْرَى(٢).
٨٩- باب ما يستفتح به
٧٥٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَخَلَ الصَّلاةَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ السَّمَاءِ، وَسَبَّحَ وَدَعَا،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (مَنْ قَائِلُهُنَّ؟)) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا، فَقَالَ النَّبِىُّ:﴿: ﴿لَقَدْ رَأَيْتُ
الْمَلاَئِكَةَ تَلَقَّى بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا)(٣).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٤/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله
ثقات.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٤/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجاله
رجال الصحيح.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٥/٢). وقال: رواه أحمد والبزار وفيه عطاء بن السائب
وهو ثقة. اختلط ولكنه من رواية حماد بن سلمة عن عطاء، وحماد سمع منه قبل الاختلاط قاله
أبو داود فيما رواه أبو عبيد الآجرى عنه، ورواه الطبرانى فى الكبير من رواية حماد بن سلمة
عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمر، وإسناده جيد، ويعلى بن عطاء العامرى وأبوه
ثقتان.

٢٤٧
كتاب الصلاة
٧٥٨- حَدَّثَنَا عَفّْانُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ عَطَاءُ، فذكر نحوه(١).
٧٥٩- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ(٢)، [بْنِ لَقِيطٍ، حَدَّثَنَا
إِيَادٌ]ِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، وَنَحْنُ فِى
الصَّفِّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿هِ فَدَخَلَ فِى الصَّفِّ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ
بُكْرَةً وَأَصِيلاً، قَالَ: فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ، وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ، وَقَالُوا: مَنِ الَّذِى يَرْفَعُ
صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ قَالَ: (مَنْ هَذَا الْعَالِى
الصَّوْتَ؟، فَقِيلَ: هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ كَلامَكَ يَصْعَدُ فِى السَّمَاءِ
حَتّى فُتِحَ بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ)(٤).
٧٦٠ - حَدَّثْنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكُوفِىُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، فذكر
مثله.
٧٦١- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، فذكر نحوه(٥).
*
٩٠- باب القراءة فى الصلاة
٧٦٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، (ح) وَأَبُو عَامِرٍ، [حَدَّثَنَا نَافِعٌ]، عَنِ ابْنِ أَبِى
مُلَيْكَةَ، عَنْ بَعْضٍ أَزْوَاجِ النّبِّ﴿ه [قَالَ أَبُو عَامِرٍ:] قَالَ نَافِعٌ: أُرَاهَا حَفْصَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ
عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿َّهِ فَقَالَتْ: إِنْكُمْ لاَ تَسْتَطِيعُونَهَا، قَالَ: فَقِيلَ لَهَا: أَخْبِرِينَا بِهَا،
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) إياد بن لقيط السدوسى والد عبيدالله بن إياد حديثه فى أهل الكوفة: روى عنه البراء بن عازب
وعبد الله بن سعيد الهمذانى، ويزيد بن معاوية العامرى، وغيرهم. عنه سفيان الثورى، وابنه
عبيدالله بن إياد بن لقيط، ومنصور بن المعتمر، قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة،
قال أبو حاتم: صالح الحديث. ثقات ابن حبان (٦٢/٤)، ترتيب ثقاته للمهيثمى (١١٧١).
(٣) عبد الله بن سعيد الهمدانى: وثقه ابن حبان وقال: يروى عن ابن أبى أوفى روى عنه إياد بن
لقيط: تعجيل المنفعة (٥٤٤)، ثقات ابن حبان (٢٥/٥) قال ابن حجر فى التعجيل: ذكره ابن
حبان فى الثقات، والبخاری وابن أبى حاتم ولم یذکرا فيه جرحًا.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٧/٢) وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله
ثقات، أخرجه أحمد فى المسند (٣٥٥/٤).
(٥) أخرجه أحمد (٣٥٦/٤).

٢٤٨
كتاب الصلاة
قَالَ: فَقَرَأَتْ قِرَاءَةً تَرَسَّلَتْ فِيهَا، قَالَ أَبُو عَامِرٍ: قَالَ نَافِعٌ: فَحَكَى لَنَا ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةً
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ثُمَّ قَطْعَ ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثُمَّ قَطْعَ ﴿مَالِكِ يَوْمٍ
الدِّين﴾(١).
٧٦٣- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، وَهُوَ الْجُمَحِىُّ، عَنِ ابْنٍ
أَبِى مُلَيْكَةَ، أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النِّىِّ [٦٠/ ١]ِ﴿ وَلا أَعْلَمُهَا إِلَّ حَفْصَةَ، سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةٍ
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه فَقَالَتْ: إِنَّكُمْ لا تُطِيقُونَهَا، قَالَتْ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، تَعْنِى
الْتَرْسِيلَ.
٩١ - باب منه
٧٦٤- حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ، أَنْبَأَنَا مَسْلَمَةَ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَنَسًا، أَكَانَ النّبِىُّ ◌ِ ﴿ يَقْرَأُ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ أَوْ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ﴾؟ فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِى عَنْ شَىْءٍ مَا أَحْفَظُهُ، أَوْ مَا سَأَلَنِى عنه أَحَدٌ قَبْلَكَ(٢).
٧٦٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَنَبْأَنَا سَعِيدُ، أَنَبْأَنَا قَتَادَةَ، فذكره.
٧٦٦- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَبَأْنَا قَتَادَةَ، أَو مَسْلَمَةَ، قَالَ: قُلْتُ
لأَنَسِ، فذكره.
٧٦٧- قال حَجَّاجٌ: قال شُعْبَةُ، قَالَ: قَتَادَةُ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ
يَسْتَفْتِحُ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ الْقِرَاءَةَ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحَدٌ.
*
٩٢- باب القراءة خلف الإمام
٧٦٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِى عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ(٣)، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، أَنَّ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٨/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٠٨/٢). وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٣) عبد الله بن مالك القشب الأزدى أبى محمد المعروف بابن - بحينة - وهى أمه - واسمه:
جندب بن نضلة بن عبد الله بن رافع بن مخصب بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن=

٢٤٩
كتاب الصلاة
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِى آنِفًا؟)) قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((إنّى أَقُولُ مَا لِى
أَنَازَعُ الْقُرْآنَ، فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَهُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ(١).
٧٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ، [عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ]،
عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ النّبِىِّ وَ﴿ فَقَالَ: ((خَلَطْتُمْ عَلَىَّ
الْقُرْآنَ،(٢).
٩٣- باب قراءة المأموم بالفاتحة
٧٧٠ - حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أَنْبَأَنَا سليمان التيمي، قَالَ: حديث عن عبد الله بن
أبى قتادة(٣) عن أبيه أن رسول الله وُله قال: ((أتقولون خلفى؟)). قالوا: نعم. قال: ((لا
تفعلوا إِلاَّ بأم القرآن)) (٤).
٧٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ [الْعَدَنِىُّ]، حَدَّثَنَا سُفْيَاهُ، حَدَّثْنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ
أَبِى قِلاَبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النبىِ لَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَ﴿ّ: (لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأُ؟)) قَالَهَا ثَلاَثًا، قَالُوا: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ، قَالَ: ((فَلا
=زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد. ذكره ابن حبان فى
الصحابة (٢١٦/٣) وترتيب الثقات (٦٩٥٧) وأسد الغابة (٣٧٥/٣) الإصابة (٣٦٤/٢).
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٣٤٥/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٠٩/٢)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن البزار قال: أخطأ فيه
ابن أخى ابن شهاب حيث قال عن ابن بحينة، ورواه معمر وابن عيينة عن الزهرى عن ابن
أکیمة عن أبى هريرة.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٠/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد
رجال الصحيح. ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال: (٢٢٩٧٤). أخرجه الدارقطنى فى السنن
(٢٣٤/١).
(٣) هو الحارث: ويقال: عمرو أو النعمان بن ربعى بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها مهملة ابن
يُلْدُمة، شهد أحدًا وما بعدها، ولم يصح شهوده بدرًا ومات سنة أربع وخمسين، وقيل سنة ثمان
وثلاثين، والأول أصح أخرج له الجماعة. التقريب (٤٦٣/٢).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١١/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.

٢٥٠
كتاب الصلاة
تَفْعَلُوا إِلاَّ أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِى نفسه»(١).
٧٧٢- حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فذكره.
٧٧٣- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِىُّ(٢)،
قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ أَسِيرًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ:
سَمِعْتُ مُحَمَّدًا لَ﴿يَقُولُ: (لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ)(٣).
٩٤- باب القراءة فى الصلوات
٧٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِى الزَّعْرَاءِ، عَنْ أَبِى
الأَحْوَصِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابٍ [٦٠/ب] النّبِّ ◌َ هِ قَالَ: كَانَتْ تُعْرَفُ قِرَاءَةُ النَّبِىِّ لِّ
فِى الظُّهْرِ بِتَحْرِيكِ لِحْيَتِهِ(٤).
٧٧٥- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: تَمَارَوْا
فِى الْقِرَاءَةِ فِى الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَأَرْسَلُوا إِلَى خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَقَالَ: [قَالَ أَبِى]: قالوا لى:
قَامَ أَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،فَلَ يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَدْ أَعْلَمُ أن ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ
لِقِرَاءَةٍ فَأَنَا أَفْعَله(٥).
٧٧٦- حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبُرَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، [عَنْ أَبِى
سَعِيدٍ]، قَالَ يَزِيدُ: أَخْبُرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّىِّ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، قَالَ: اجْتَمَعَ ثَلاثُونَ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١١/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
أحمد (٦٠/٥).
(٢) هو عبد الله بن سوادة بن حنظلة القشيرى، ثقة، من الرابعة أخرج له مسلم الجماعة ((التقريب
(٤٢١/١)».
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١١/٢، ١١٢)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٥/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٥/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه ابن زيد
اختلف فى الاحتجاج به، وعنده فى المجمع غير ما جاء هنا فى المخطوط. حيث قال فى مجمع
الزوائد فأرسلونى إلى زيد بن خارجة فقال: قال أبى: كان رسول اللـه ◌َ ﴿ يروى عن أبيه لكن
هنا يروى عن جماعة بقوله (قالوا لى)، والله أعلم بالصواب.

٢٥١
كتاب الصلاة
مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ◌َ﴿ فَقَالُوا: أَمَّا مَا يَجْهَرُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َّ بِالْقِرَاءَةِ فَقَدْ عَلِمْنَاهُ، وَمَا
لاَ يَجْهَرُ فِيهِ فَلاَ نَقِيسُ بِمَا يَجْهَرُ بِهِ، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا فَمَا اخْتَلَفَ مِنْهُمُ اثْنَانِ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِوَ﴿ كَانَ يَقْرَأُ فِى صَلاةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ،
وَفِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَبَيْنِ قَدْرَ النّصْفِ مِنْ [ِذَلِكَ وَيَقْرَأُ فِى الْعَصْرِ فِى الأُولَيْنِ بِقَدْرِ
النّصْفِ مِنْ قِرَاءَتِهِ فِى الرَّكْعَتَيْنِ [الأُولَيْنِ) مِنَ الظُّهْرِ، وَفِى الأُخْرَيْنِ قَدْرَ النَّصْفِ مِنْ
ذَلِكَ(١).
٧٧٧- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى عَائِذٍ سَيْفِ السَّعْدِىِّ، وَأَثْنَى
عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَكَانَ أَمِيرًا بِعُمَانَ وَكَانَ كَخَيْرِ الأُمَرَاءِ، قَالَ:
قَالَ أَبِي: اجْتَمِعُوا فَلأُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿ يَتَوَضَّأُ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّى فَإِنّى
لا أَدْرِى مَا قَدْرُ صُحْتِى إِيَّاكُمْ، قَالَ: فَحَمَعَ بَنِيهِ وَأَهْلَهُ وَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَمَضْمَضَ
وَاسْتَْثَرِ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا، وَغَسَلَ الْيَدَ الْيُمْنَى ثَلاَثًا، وَغَسَلَ يَدَهُ هَذِهِ ثَلاَثًا، يَعْنِى
الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، وَغَسَلَ هَذِهِ الرِّجْلَ، يَعْنِى الْيُمْنَى،
ثَلاَثًا، وَغَسَلَ هَذِهِ الرِّجْلَ، يَعْنِى الْيُسْرَى ثَلاَثًا، قَالَ: هَكَذَا مَا أَلَوْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَصَلَّى صَلاَةً لَ نَدْرِى مَا هِىَ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ
بالصَّلاَةِ فَأَقِيمَتْ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، فَأَحْسِبُ أَنِّى سَمِعْتُ مِنْهُ آيَاتٍ مِنْ يس، ثُمَّ صَلَّى بِنَا
الْعَصْرَ، ثُمَّ صَلَّى بِنَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ، وَقَالَ: مَا أَلَوْتُ أَنْ أُرِيَّكُمْ كَيْفَ
رَسُولُ اللَّهِلَ ﴿ يَتَوَضَّأُ وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّى(٢).
٧٧٨- حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى أَيُّوبَ، أَوْ عَنْ زَيْدِ بْنِ
ثَابِتٍ، أَنَّ النّبِىَّلِّقَرَّأَ فِى الْمَغْرِبِ بِالأَعْرَافِ فِى الرَّكْعَتَيْنِ(٣).
(١) أخرجه (الهيثمى)) فى مجمع الزوائد: (١١٤/٢، ١١٥)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن
عبد الله المسعودى وهو ثقة ولكنه اختلط. ويقال: إن يزيد بن هارون سمع منه فى اختلاطه،
والله أعلم.
(٢) ذكره الهيثمى فى أكثر من موضع (١١٦/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. وقد تقدم هذا
الحدیث هنا.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٧/٢) فى باب القراءة فى صلاة المغرب. وقال: رواه أحمد
والطبرانى وحديث زيد بن ثابت فى الصحيح خلا قوله: ((فرقها فى ركعتين)) ورجال أحمد
رجال الصحيح.

٢٥٢
كتاب الصلاة
قلت: حديث زيد بن ثابت فى الصحيح.
٧٧٩- حَدَّثَنَا عَفْانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ السَّدُوسِىُّ، قَالَ: قُلْتُ
[٦١/أ) لِعِكْرِمَةَ: إِنِّى أَقْرَأُ فِى صَلاةِ الْمَغْرِبِ ب﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبُّ
النَّاسِ﴾، وَإِنَّ نَاسًا يَعِبُونَ ذَلِكَ عَلَىَّ، فَقَالَ: وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ؟ اقْرَأْهُمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْقُرْآن،
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِى ابْنُ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ﴿لَ جَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ لَمْ يَقْرَأُ فِيهِمَا إِلاَّ بِأَمّ
الْكِتَابِ(١).
٧٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبَّادِ السَّدُوسِىُّ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا [الْمُهَزِّمِ]، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ أَمَرَ أَنْ يُقْرَأَ بِالسَّمَوَاتِ
فِى الْعِشَاءِ(٢).
قلت: وإسناده إن رسول الله ₪ كان يقرأ فى العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج،
والسماء والطارق(٣).
٧٨١- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ [أَبى
بُرَيْدَةَ]ِ، يَقُولُ: إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقُولُ: صَلّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْعِشَاءِ فَقَرَأَ فِيهَا: ﴿اقْتَرَبَتِ
السَّاعَةُ﴾، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْرُغَ فَصَلَّى وَذَهَبَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ قَوْلاً شَدِيدًا، فَأَتَى
الرَّجُلُ النّبِىَّلَ﴿ِّ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّى كُنْتُ أَعْمَلُ فِى نَخْلٍ فَخِفْتُ عَلَى الْمَاءِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿لَ: ((صَلِّ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ))(٤).
٧٨٢- حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٢٨٢/١). ذكره الشيخ شاكر برقم (٢٥٥٠). وقال إسناد حسن.
ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٥/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، والطبرانى فى الكبير،
والبزار، وفيه حنظلة السدوسى ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٨/٢)، وقال: رواهما أحمد وفيهما أبو المهزم ضعفه شعبة
وابن المدینی وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائی وقال أحمد: ما أقرب حديثه.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٨/٢)، وقال: رواهما أحمد وفيهما أبو المهزم ضعفه شعبة
وابن المدينى وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائى وقال أحمد: وما أقرب حديثه.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٨/٢، ١١٩)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
أخرجه أحمد فى المسند (٣٥٥/٥).

٢٥٣
كتاب الصلاة
الْمَدِينَةِ، أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النّبِىِّ ﴿ فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ ﴿قَ وَالْقُرْآنِ
الْمَجِيدِ﴾(١).
٩٥- باب من قال لا يقرأ بأكثر من سورة
٧٨٣- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدَةُ، قَالا: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنِى
مَنْ سَمِعَ النّبِىَّ لَّ يَقُولُ: ((أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودٍ)(٣).
٧٨٤ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِىُّ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ، قَالَ:
أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ،وَ﴿لَ يَقُولُ: (لِكُلِّ سُورَةٍ حَظُّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودٍ)).
قَالَ: ثُمَّ لَقِيْتُهُ بَعْدُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِى الرَّكْعَةِ بِالسُّوَرِ، فَتَعْرِفُ مَنْ
حَدَّثَكَ هَذَا الْحَدِيثَ؟ قَالَ: إِنِّى لِأَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ مُنْذُ كَمْ حَدَّثَنِهِ، حَدَّثَنِى مُنْذُ حَمْسِينَ
سَةٍ(٤).
٧٨٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِى نَافِعٌ، قَالَ: رُبَّمَا أَمَّنَا ابْنُ عُمَرَ بِالسُّورَتَيْنِ
وَالثَّلاثِ فِى الْفَرِيضَةِ(٥).
٩٥- باب فى الركوع والسجود
٧٨٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّوْشَجَانِ، وَهُوَ أَبُو جَعْفَرِ السُّوَيْدِىُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
مُسْلِمٍ، عَنِ [الأَوْزَاعِىِّ]، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةٌ الَّذِى يَسْرِقُ مِنْ صَلاتِهِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ؟ قَالَ: ((لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا، أَوْ قَالَ لاَ يُقِيمُ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد فى الموضع السابق.
(٢) هو رفيع: بالتصغير، ابن مهران، أبو العالية الرياحى: بكسر التحتانية، ثقة كثير الإرسال، من
الثانية، مات سنة تسعين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقيل بعد ذلك، أخرج له الجماعة.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٥٩/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١١٤/٢)، وقال: رواه أحمد
ورجاله رجال الصحيح.
(٤) أخرجه أحمد فى المسند (٦٥/٥). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (الموضع السابق).
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١١٤/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٢٥٤
كتاب الصلاة
صُلْبَهُ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)(١).
٧٨٧ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِىِّ، فذكر نحوه.
٧٨٨- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثْنَا حَمَّدٌ، أَخْبُرَنَا عَلِىُّ بْنُ [٦١/ب] زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل﴿ قَالَ: (إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةُ الَّذِى
يَسْرِقُ صَلاَتَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْرِقُهَا؟ قَالَ: (لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ
سُجُودَهَا)(٢).
٧٨٩ - حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَوْ بَدْرِ، أَنَا
أَشُكُّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِىِّ الْحَنَفِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿لَ: ((لا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى
صَلَةٍ عَبْدٍ لاَ يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ، بَيْنَ [رُكُوعِهَا] وَسُجُودِهَا))(٣).
٧٩٠- حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ [يَسَافٍ]، حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرِ الْحَنَفِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلِ﴿: (لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى
صَلَةِ رَجُلٍ لاَ [يُقِيمُ] صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ) (٤).
*
٩٧- باب صفة الركوع والسجود
٧٩١ - قال عَبْد اللَّهِ: وَجَدْتُ فِى كِتَابِ أَبِى، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ سِنَانِ بْنِ هَارُونَ،
حَدَّثَنَا بَيَانٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ ﴿ إِذَا رَكَعَ، لَوْ وُضِعَ قَدَحٌ مِنْ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ، لَمْ يُهَرَاقْ(٥).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٠/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط والكبير
ورجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (٣١٠/٥).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٥٢٥/٢). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٠/٢)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. أخرجه المنذرى فى الترغيب والترهيب (٣٣٦/١).
ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال برقم: (١٩٧٥٨)، (١٩٧٥٩).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) أخرجه أحمد فى المسند: (١٢٣/١). ذكره الشيخ شاكر برقم (٩٩٨). وقال: إسناده صحيح
وهو من زيادات عبد الله بن أحمد. ذكره صاحب كنز العمال برقم: (٢٢٢٠٥). ذكره=

٢٥٥
كتاب الصلاة
٧٩٢- حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ، يَقُولُ: رَأَيْتُ بَيَاضَ كَشْحِ رَسُولِ
اللَّهِ لَ﴿ّ وَهُوَ سَاجِدٌ(١).
٧٩٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فذكر نحوه(٢).
٧٩٤ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، يَعْنِى ابْنَ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ،
حَدَّثَنِى الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ[يَسْجُدُ] عَلَى أَلْيَتَىِ الْكَفِّ(٣).
٧٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ (ح) وَيَزِيدُ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ
ابْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿هُ وَقَالَ يَزِيدُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّ يَضَعُ
أَنْفَهُ عَلَى الأَرْضِ إِذَا سَجَدَ مَعَ جَبْهَتِهِ.
٧٩٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،﴿ّ إِذَا سَحَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ(٤).
قلت: ويأتى أحاديث من نحو هذا فى صفة الصلاة.
٩٨ - باب ما يقول فى ركوعه وسجوده
٧٩٧- قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، سَنَةَ سِتِّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، أَخْبُرَنَا
عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِىِّ قَالَ: سَأَلَهُ
رَجُلٌ آقْرَأُ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ:((إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ فِى
- الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٣/٢) وقال: رواه عبد الله بن أحمد قال: وجدته فى كتاب
أُبی وفیه رجل لم یسم وسنان بن هارون اختلف فيه.
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٥/٢). وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢٥/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٥/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الثلاثة ورجال
أحمد رجال الصحيح. أطرافه عند: الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد (٤٣١/١٢)،
(٣٨٠/١١)، وأبو داود (٨٩٨)، ومسلم فى الصلاة باب ٤٦ برقم: (٢٣٩)، أحمد فى المسند
(٢٩٤/٣، ٣٣٢/٦، ٣٣٣). والطبرانى فى الكبير (١٩٨/٢).

٢٥٦
كتاب الصلاة
الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَإِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا اللَّهَ، وَإِذَا سَحَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِى الْمَسْأَلَةِ،
فَقَمِنٌ(١) أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)(٢).
قلت: هو فى الصحيح خلا: ((إذا ركعتم ... إلى آخره.
٧٩٨ - قال عبد الله: [٦٢/أ] حدثنى عبيد الله بن عمر القواريرى، عن عبد الواحد
ابن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، فذكر نحوه(١).
٧٩٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،
قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ه ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، كَانَ يُكْثِرُ إِذَا قَرَأَهَا
وَرَكَعَ، أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، إِنَّكَ أَنْتَ النَّوَّابُ
الرَّحِيمُ))، ثَلاثًا(٣).
٨٠٠ - حَدَّثَا يَحْبَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، فذكر نحوه (٤).
٨٠١ - حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، فذكر نحوه(٥).
٨٠٢ - حَدَّثَنَا عَفَانُ، حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، فذكر نحوه(٦).
قلت: وبقية طرفه فى السنن (٧).
(١) أى خليق وجدير. هامش مجمع الزوائد.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٧/٢)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد وهو من زيادته وأبو
يعلى موقوفًا والبزار - قلت: أى الهيثمى - فى الصحيح منه: إنى نهيت أن أقرأ فى الركوع
والسجود فقط - وفيه عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث وهو ضعيف عند الجميع.
(١) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٣٩٥/١) ذكره الشيخ شاكر برقم: (٣٧٤٥). وقال إسناده ضعيف
لانقطاعه. وأخرجه أحمد فى المسند (١٩٠/٦). والحاكم (٥٣٨/٢). وابن ماجه (٨٨٩)،
والبخارى (٢٢٠/٦). والنسائى فى الصغرى (ب ٩٧). والقرطبى فى التفسير (٢٣١/١٠).
والطبرى فى التفسير (٢١٦/٣).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) انظر الحديث السابق.
(٦) انظر الحديث السابق.
(٧) انظر الحديث السابق.

٢٥٧
كتاب الصلاة
٨٠٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ نَافِعٍ، يَعْنِى ابْنَ عُمَرَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سُعَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّهَا فَقَدَتِ النّبِىَّ وَّ مِنْ مَضْحَعِهِ، فَلَمَسَتْهُ بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ، يَقُولُ:
(رَبِّ أَعْطِ نَفْسِى تَقْوَاهَا، زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكْاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا))(١).
٩٩ - باب صفة الصلاة
٨٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْفَزَارِىُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمِ، أَنَّ أَبَا مَالِكِ الأَشْعَرِىَّ جَمَعَ قَوْمَهُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ
الأَشْعَرِيِّينَ، اجْتَمِعُوا وَاجْمَعُوا نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ، أُعَلِّمْكُمْ صَلَةَ النَّبِىِّلِ﴿َّهِ صَلَّى لَنَا النَّبِىَّ
بِالْمَدِينَةِ، فَاجْتَمَعُوا وَجَمَعُوا نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ، وَأَرَاهُمْ كَيْفَ يَتَوَضَّأُ، فَأَحْصَى الْوُضُوءَ
[إِلَى] أَمَا كِنِهِ حَتَّى لَمَّا أَنْ فَاءَ الْفَىْءُ وَانْكَسَرَ الظُّلُّ قَامَ فَأَذِّنَ، فَصَفَّ الرِّجَالَ فِى أَذْنَى
الصَّفِّ، [وَصَفَّ الْوِلْدَانَ خَلْفَهُمْ]، وَصَفَّ النِّسَاءَ خَلْفَ الْوِلْدَانِ، ثُمَّ أَقَامَ الصَّلاَةَ، فَتَقَدَّمَ
فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَكَرَ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ يُسِرُّهُمَا، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ، ثَلاثَ مِرَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَاسْتَوَى قَائِمًا، ثُمَّ كَبَّرَ وَخَرَّ
سَاجِدًا، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ كَّرَ فَانْتَهَضَ قَائِمًا، فَكَانَ تَكْبِيرُهُ فِى
أَوَّلِ رَكْعَةٍ سِتَّ تَكْبِيرَاتٍ، وَكَّرَ حِينَ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ أَقْبَلَ إِلَى
قَوْمِهِ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: احْفَظُوا تَكْبِيرِى، وَتَعَلِّمُوا رُكُوعِى وَسُجُودِى، فَإِنَّهَا صَلاَةُ رَسُولِ
اللَّهِ وَ﴿ِّالَّتِى كَانَ يُصَلّى لَنَا كَذَا السَّاعَةِ مِنَ النَّهَارِ(٢).
قلت: فذكر الحديث، وشبيهه فى كتاب الزهد فى المحبة فى الله.
(١) أخرجه أحمد فى المسند: (٢١٠،٢٠٩/٦). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٨،١٢٧/٢)،
وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. والزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (١٦٥/٥). والمتقى الهندى
فی کنز العمال برقم (٣٨٥٤).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٢٩/٢، ١٣٠)، وقال: رواه أحمد وفى رواية عنده: فصلى
الظهر فقرأ بفاتحة الكتاب وكبر ثنتين وعشرين تكبيرة، وفى رواية عنده أيضًا عن رسول الله
* أنه كان يسوى بين الأربع ركعات فى القراءة والقيام، ويجعل الركعة الأولى هى أطولهن
لكى يثوب الناس، ويكبر كلما سجد وكلما ركع، ويكبر كلما نهض بين الركعتين إذا كان
جالسًا. رواها كلها أحمد وروى الطبرانى بعضها فى الكبير وفى طرقها كلها شهر بن حوشب
وفيه كلام وهو ثقة إن شاء الله.

٢٥٨
كتاب الصلاة
قلت: وعند أبى داود منه مقدار شطر فى الصفوف.
٨٠٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ [الْعَطَّارُ]، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِى مَالِكِ الأَشْعَرِىِّ، أَنَّهُ جَمَعَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: هَلُمَّ أُصَلِّى
صَلَةَ نَبِىِّ اللَّهِفِ﴿ه قَالَ: فَصَلَّى الظُّهْرَ فَقَرَأَ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ
تَكْبِيرَةً(١).
٨٠٦ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكر نحوه(٢).
٨٠٧ - حَدَّثَنَا [٦٢/ب] أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، يَعْنِى شَيْبَانَ، وَلَيْثٌ، عَنْ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِى مَالِكُ الأَشْعَرِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّى بَيْنَ
الأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِى الْقِرَاءَةِ وَالْقِيَامِ، وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى هِىَ أَطْوَلُهُنَّ لِكَىْ يُثُوبَ النَّاسُ،
وَيُكَبِّرُ كُلِّمَا سَحَدَ وَكُلِّمَا ركعٍ، وَيُكَبِّرُ كُلِّمَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا كَانَ حَالِسًا(٣).
٨٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: اشْتَكَى أَبُو
هُرَيْرَةَ، أَوْ غَابَ، فَصَلَّى بِنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ، فَجَهَرَ بِالتَّكْبِرِ حِينَ افْتَنَحَ الصَّلاَةَ، وَحِينَ
رَكَعَ، وَحِينَ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَحِينَ سَجَدَ،
وَحِينَ قَامَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ، حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا صَلَّى قِيلَ لَهُ: قَدِ اخْتَلَفَ
النَّاسُ عَلَى صَلاَتِكَ، فَخَرَجَ فَقَامَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، وَاللَّهِ مَا أُبَالِى اخْتَلَفَتْ
صَلاَتُكُمْ أَوْ لَمْ تَخْتَلِفْ، هَكَذَا رَأَيْتُ النّبِىَّلَ يُصَلِّى (٤).
قلت: هو فى الصحيح باختصار.
٨٠٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) أخرجه الحاكم فى المستدرك: (٢٢٤،٢٢٣/١)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه بهذا السياق. أخرجه الدارقطنى فى السنن (٣٧٥/١). والنسائى فى
الصغرى (١٨٦/٢، ١٨٧).

٢٥٩
كتاب الصلاة
النّبِىَّلَ﴿ عَنْ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الصَّلاةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَ: ((خَلِّلْ أَصَابِعَ يَدَيْكَ
وَرِجْلَيْكَ)، يَعْنِى إِسْبَاغَ الْوُضُوءِ، وَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُ: (إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى
رُكْبَيْكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ)، وَقَالَ الْهَاشِمِىُّ مَرَّةً: ((حَتَّى تَطْمَئِنْ)، ((وَإِذَا سَحَدْتَ فَأَمْكِنْ
جَبْهَتَكَ مِنَ الأَرْضِ، حَتّى تَحِدَ حَجْمَ الأَرْضِ»(١).
قلت: عند الترمذى وابن ماجه منه التخليل.
٨١٠ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الْقَاسِمِ، قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، فَقَالَ: أَلَا أُرِيكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ لَُ؟
قَالَ: فَقُلْنَا: بَلَى، قَالَ: فَقَامَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَّأَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبْتَيْهِ، حَتَّى أَخَذَ
كُلُّ عُضْوِ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ رَفَعَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عُضْوِ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ سَحَدَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عُضْوٍ
مَأْخَذَهُ، ثُمَّ رَفَعَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ سَحَدَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ
رَفَعَ فَصَنَعَ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ كَمَا صَنَّعَ فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلاَةُ رَسُولِ
٨١١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرِ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ نَعْتَدِلَ فِى الْحُلُوسِ وَأَنْ لاَ نَسْتَوْفِرَ(٣).
٨١٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثْنِى
عَنِ: اقْتِرَاشِ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَخِذَهُ الْيُسْرَى فِى وَسَطِ الصَّلاَةِ، وَفِى آخِرِهَا، [٦٣/أ]
وَقُعُودِهِ عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى، وَنَصْبِهِ قَدَمَهُ الْيُمْنَى، ثُمَ نَصْبِهِ أُصْبُعَهُ السََّّابَةَ يُوَحِّدُ بِهَا رَبَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ، عِمْرَانُ بْنُ أَبِى أَنَسٍ أَخُو يَنِى عَامِرِ بْنِ لُوَىِّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِى الْقَاسِمِ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣١/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن أبى الزناد
وهو ضعيف. أخرجه أحمد فى المسند (٢٨٧/١). ذكره الشيخ شاكر برقم: (٢٦٠٤)، وقال:
إسناده صحيح. أخرجه العجلونى فى كشف الخفا (٤٥٩/١). والألبانى فى السلسلة الصحيحة
(١٣٤٩).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٠/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٢/٢). وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه سعيد
ابن بشير وفى الاحتجاج به اختلاف. أخرجه أحمد فى المسند (١٠/٥).

٢٦٠
كتاب الصلاة
مِقْسَمٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ [الْمَدِينَةِ] قَالَ:
صَلَيْتُ فِى [مَسْجِدٍ] يَنِى [غِفَارِ]، فَلَمَّ حَلَسْتُ فِى صَلاَتِى، افْتَرَشْتُ فَخِذِى الْيُسْرَى،
[وَنَصَبْتُ السََّّابَةَ] وجلست وَوَضَعْتُ يَدِّى الْيُسْرَى عَلَى فَخْذِى اليسرى، ونصبت صدر
قدمى اليمنى ووضعت يدى اليمنى على فخذى اليمنى، ونصبت أصبعى السبابة. قَالَ:
فَرَآنِى خُفَافُ بْنُ إِمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ، وَكَانَ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ، وَأَنَا أَصْنَعُ ذَلِكَ،
قَالَ: فَلَمَّا انْصَرَفْتُ مِنْ صَلاَتِى، قَالَ لِي: أَىْ بُنَىَّ لِمَ نَصَبْتَ إِصْبَعَكَ هَكَذَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ
لَهُ: رَأَيْتُ النَّاسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ، قَالَ: فَإِنَّكَ أَصَبْتَ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ّ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ،
فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: إِنَّمَا يَصْنَعُ هَذَا مُحَمَّدٌ بِإِصْبَعِهِ يَسْحَرُهَا، وَكَذَبُوا إِنَّمَا كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَصْنَعُ ذَلِكَ يُوَحِّدُ بِهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١).
٨١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَهْلُ مَكَّةَ يَقُولُونَ: أَخَذَ ابْنُ حُرَيْجِ الصَّلاَةَ مِنْ
عَطَاءِ، وَأَخَذَهَا عَطَاءٌ مِنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَخَذَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ أَبِى بَكْرٍ، وَأَخَذَهَا أَبُو بَكْرٍ
مِنَ النّبِّ﴿، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَلاَةً مِنِ ابْنِ حُرَيْجٍ(٢).
٨١٤ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثْنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ
ابْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو حَرِيزِ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ أَبِى حَازِمٍ، حَدَّثَّهُ أَنَّ عَدِىَّ ابْنَ عَمِيرَةَ،
قَالَ: كَانَ النّبِىُّ وَ﴿ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ، ثُمَّ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى
يُرَى بَيَاضُ حَدِّهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَسَارِهِ وَيُقْبِلُ بِوَجْهِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ عَنْ يَسَارِهِ(٣).
٨١٥ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وحَدَّثَنِى يَحْبَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٤).
٨١٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ
1
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣١/٢). وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وسمى المبهم
الحارث ولم أجد من ترجمه ولم يسمه أحمد.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٣٢/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (١٣٢/٢)، وقال: رواه أحمد باختصار.
أخرجه أحمد فى المسند: (٣٦٥،٣٦٢،٢٣٣/١)، (١٩٣/٤).
(٤) انظر الحديث السابق ...