النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
كتاب الصلاة
٦٤ - باب فيمن تحصل بهم فضل الجماعة
٦٤٩- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ أُيُوبَ، عَنْ عُبَيْدٍ
اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ رَأَى رَجُلاً
يُصَلِّى، فَقَالَ: (أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا، فَيُصَلِّى مَعَهُ؟))، فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ﴿: (هَذَان جَمَاعَةٌ) (١).
٦٥٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْتَى، فذكر نحوه(٢).
٦٥١- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبُرَنَا سُلَيْمَانُ النَّاحِىُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِىُّ،
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ بَأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ، قَالَ: فَدَخَلَ رَجُلٌ
مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ :﴿هَ: ((مَا حَبَسَكَ يَا فُلانُ عَنِ الصَّلاةِ؟) قَالَ: فَذَكَرَ شَيْئًا اعْتَلَّ
بِهِ، قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّىَ مَعَهُ؟)) (٣)
قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، [مِنَ الْقَوْمِ] فَصَلَّى مَعَهُ)).
قلت: عند أبى داود والترمذى بعضه.
٦٥٢- حَدَّثَنَا محمد بن أبى [٥٣/أ] عدىَّ، عن سعيد، يعنى ابن أبى عروبة، عن
سُلَيْمَانُ النّاجِىُّ، فذكر نحوه.
٦٥٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
أَبِى مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ
عَلَى هَذَا فَيُصَلّىَ مَعَهُ؟)) قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ فَصَّلَّى مَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: «هَذَان
جَمَاعَةٌ، (٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٥/٢)، وقال: رواه أحمد فى المسند والطبرانى وله طرق
كلها ضعيفة، أخرجه أحمد فى المسند (٢٥٤/٥، ٢٦٩).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند: (٨٥/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٥/٢)، وقال: رواه أحمد
وروى أبو داود والترمذى بعضه ورجاله رجال الصحيح. ذكره الألبانى فى الأرواء (٣١٦/٢).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٥/٢)، وقال: رواه أحمد والوليد ليس بصحابى والحديث
منقطع الإسناد. انظر الحديث السابق.

٢٢٢
كتاب الصلاة
٦٥- باب فيمن تركها لعَشَاء أو مطر
٦٥٤ - حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَيُوبَ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ: ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَالْعَشَاءُ، فَابْدَهُوا بِالْعَشَاءِ)(١).
٦٥٥- حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُثْبَةَ أَبُو يَحْبَى، قَاضِى الْيَمَامَةِ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ
بْنُ سَلَمَةَ، فذكره.
٦٥٦- حَدَّثَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ،
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ه: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَابْدَعُوا
بِالْعَشَاءِ»(٢).
٦٥٧- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى عن إسحاق عن عبد الله بن رافع - مولى أم سلمة
- قال: سمعتها تقول: فذكره.
٦٥٨- حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ النّبِىََّ
قَالَ يَوْمَ خيبر، فِى يَوْمٍ مَطِيرٍ: «الصَّلاةُ فِى الرِّحَالِ))(٣).
٦٥٩- حَدَّثَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فذكره.
٦٦٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَن قَتَادَةَ، فذكر نحوه.
٦٦١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَادُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، فذكره.
٦٦٢- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ، فذكر معناه.
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٤٩/٤) وفى: (١٩٤/٦) من طريق عائشة. ذكره الهيثمى فى مجمع
الزوائد: (٤٦/٢)، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه أيوب بن عتبة وثقه أحمد
ويحيى بن معين فى رواية عندهما وضعفه النسائى وأحمد وابن معين فى روايات عنهما.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (٢٩١/٦)، والطبرانى فى الكبير (٢٢/٧)، والساعاتى فى منحة
المعبود: (٦١٤). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٦/٢). وقال: رواه أحمد وأبو يعلى
والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات سمع بعضهم من بعض.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٧/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والبزار بنحوه
وزاد فيه: «كراهية أن يشق علينا)) ورجال أحمد رجال الصحيح.

٢٢٣
كتاب الصلاة
٦٦٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ شَيْخِ سَمَّاهُ، عَنْ
نُعَيْمِ بْنِ [النّحَّامٍ]، قَالَ: سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ النّبِّلَ﴿ فِى لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَنَا فِى لِحَافِى فَتَمَنِّيْتُ أَنْ
يَقُولَ: صَلُّوا فِى رِحَالِكُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: صَلُوا فِى رِحَالِكُمْ، ثُمَّ سَأَلْتُ
عَنْهَا فَإِذَا النّبِىُّفَ قَدْ أَمَرَهُ بِذَلِكَ(١).
٦٦٤- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ [عَّاشِ]، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ [عَّاشِ]، قَالَ: حَدَّثَنِى يَحْتَى بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ نُعَيْمٍ بْنِ [النَّخَّامٍ]ِ، قَالَ: نُودِىَ
بِالصُّبْحِ فِى يَوْمٍ بَارِدٍ وَأَنَا فِى مِرْطِ امْرَأَتِى، فَقُلْتُ: لَيْتَ الْمُنَادِىَ قَالَ: مَنْ قَعَدَ فَلا حَرَجَ،
فَنَادَى مُنَادِى النّبِىِّلَ﴿ّ فِى آخِرِ أَذَانِهِ، وَمَنْ قَعَدَ فَلا حَرَجَ(٢).
٦٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ
أَوْسٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِى مَنْ سَمِعَ مُنَادِىَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ حِينَ قَامَتِ الصَّلاةُ، أَوْ حِينَ حَانَتِ
الصَّلاَةُ، أَوْ نَحْوَهَا، أَنْ صَلُوا فِى رِحَالِكُمْ لِمَطَرٍ كَانَ(٣).
٦٦- باب انتظار الصلاة
٦٦٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا [٥٣/ب] إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ
أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َ:(إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَلَسَ فِى
مُصَلَاهُ بَعْدَ الصَّلاَةِ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ، وَصَلاَتُهُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ،
وَإِنْ حَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ وَصَلاَتُهُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ
ارْحَمْهُ» (٤).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٧/٢): وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٧/٢)، وقال: رواه إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد
الأنصارى المدنى وروايته عن أهل الحجاز مردودة، ورواه الطبرانى من طريق آخر رجالها رجال
الصحيح.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
أحمد فى المسند (٤١٥/٣).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٦/٣)، وقال: رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة
ولكنه اختلط آخر عمره.

٢٢٤
كتاب الصلاة
٦٦٧ - حَدَّثَنَا [حُسَيْنُ] بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ، وَقَدْ صَلَّى الْفَحْرَ، فَقُلْتُ: لَوْ قُمْتَ إِلَى فِرَاشِكَ
كَانَ أَوْطَأَ لَكَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ِّ يَقُولُ، فذكر نحوه.
٦٦٨- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى
أَيُوبَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ قَالَ: «مُنْتَظِرُ الصَّلاَةِ بَعْدِ الصَّلاَةِ، كَفَارِسِ اشْتَدَّ بِهِ فَرَسُهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، عَلَى كَشْجِهِ
وَهُوَ فِى الرِّبَاطِ الأَكْبَرِ)(١).
٦٦٩- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِّ قَالَ: ((لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ فِى صَلاَةٍ مَا
كَانَ فِى مُصَلاَّهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ، تَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، حَتَّى
يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ، فَقُلْتُ: مَا يُحْدِثُ؟ فَقَالَ: كَذَا قُلْتُ لِأَبِى سَعِيدٍ، فَقَالَ: يَفْسُو أَوْ
يَضْرِطُ (٢).
٦٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَمَّنْ
حَدَّثَّهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُّبَايِعَاتِ أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَنَا رَسُولُ
اللَّهِ لَه وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فِى بَنِى سَلِمَةَ، فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا فَأَكَلَ، ثُمَّ قَرَّبْنَا إِلَيْهِ وَضُوءًا
فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمُكَفِّرَاتِ الْخَطَايَا؟)) قَالُوا: بَلَى، قَالَ:
(إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ
الصَّلاَةِ»(٣).
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٦/٢). وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه نافع
ابن سليم القرشى وثقه أبو حاتم وبقية رجاله رجال الصحيح. ذكره المتقى الهندى فى كنز
العمال (١٩٠٨٠).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٦/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه على بن زيد بن جدعان وفى
الاحتجاج به اختلاف. أخرجه أحمد فى المسند (٩٥/٣). وفى (٤١٥/٢) من طريق أبو هريرة.
أورده المنذرى (٢٨١/١).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله فيهم من لم يسم. أورده
المنذرى فى الترغيب والترهيب: (٢٨٧/١)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وبقية-

٢٢٥
كتاب الصلاة
٦٧ - باب الإقامة
٦٧١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِى عَبْدُ الْمَلِكِ: إِنَّ أَنَسًا،
قَالَ: عَنِ النّبِّ ﴿ قَالَ: (يَؤُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ)(١).
٦٧٢- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، أَخْبُرَنِى عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: كَانَ تَأْتِيْنَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَنَسْتَقْرِتُهُمْ فَيُحَدِّثُونَا،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ِّ قَالَ: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا»(٢).
قلت: حديثه عن أبيه فى الصحیح وغيره.
٦٧٣- حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسِ
وَلَمْ نَسْمَعْهُ مِنْهُ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، فَهُوَ هَذَا الْحَدِيثُ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
مَسْعُودٍ أَتَى أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ فِى مَنْزِلِهِ، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: تَقَدَّمْ يَا
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَإِنَّكَ أَقْدَمُ سِنّا وَأَعْلَمُ، قَالَ: لاَ بَلْ تَقَدَّمْ أَنْتَ، فَإِنَّمَا أَيْنَاكَ فِى مَنْزِلِكَ
وَمَسْجِدِكَ، فَأَنْتَ أَحَقُّ، قَالَ: فَتَقَدَّمَ أَبُو مُوسَى فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: مَا أَرَدْتَ
إِلَى خَلْعِهِمَا أَبِالْوَادِى الْمُقَدَّسِ أَنْتَ؟!(٣).
٦٨ - باب الإمام يتأخر عن الوقت
٦٧٤- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ
=إسناده يحتج بهم فى الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند: (٣٠١/٢، ٣٠٣)، (٢٧٠/٥). ابن
ماجه (٤٢٧). البغوى فى شرح السنة (٤٧٢/١).
(١) أطراف الحديث عند: الطبرانى فى الكبير (١٧/ ٢٢٣). وأبو نعيم فى تاريخ أصبهان
(٢٥٣/٢). وأحمد فى المسند: (١٦٣/٣)، (١١٨/٤). والبيهقى فى السنن الكبرى (٩٠/٣،
١١٩، ١٢٥، ١٢١)، (٢٧٢/٥). وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٣/٢)، وقال: رواه
أحمد ورجاله موثقون.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٣/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال
الصحيح، وحديث عمرو عن أبيه فى الصحيح وهذا من حديثه عن الركبان.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٦/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم ورواه الطبرانى
متصلاً برجال ثقات.

٢٢٦
كتاب الصلاة
الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ أَخْرَ الصَّلاَةَ مَرَّةٌ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَتَوَّبَ
بِالصَّلاَةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ أَجَاءَكَ مِنْ أَمِيرٍ
الْمُؤْمِنِينَ أَمْرٌ فِيمَا فَعَلْتَ أَمِ ابْتَدَعْتَ؟ قَالَ: لَمْ يَأْتِى أَمْرٌ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَمْ أَبْتَدِعْ،
وَلَكِنْ أَبَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا وَرَسُولُهُ أَنْ نَنْتَظِرَكَ بِصَلاَتِنَا، وَأَنْتَ فِى حَاجَتِكَ(١).
٦٧٥ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَهِ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الْوَلِيدِ، أَنْهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِّ
فِى سَفَرٍ فَذَهَبَ النّبِىُّ :﴿ لِحَاجَتِهِ، فَأَدْرَكَهُمْ وَقْتُ الصَّلاَةِ، [فَأَقَامُوا الصَّلاَةَ] فَتَقَدَّمَهُمْ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَجَاءَ النَّبِىُّ ﴿ فَصَلَى مَعَ النَّاسِ خَلْفَهُ رَكْعَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: أَحْسَنْتُمْ أَوْ
أُصَبْتُمْ)(٢).
٦٧٦ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَّشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ
الرَّحَبِىِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النّبِىِّمَ﴿، أَنَّهُ قَالَ: (سَيَكُونُ [مِنْ] بَعْدِى أَئِمَّةٌ يُمِيْتُونَ
الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيَتِهَا، فَصَلُوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلاَتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً،(٣).
٦٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبُرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدٍ
اللَّهِ، أَنَّ النّبِىَّلَه قَالَ: (إِنَّهَا سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِى أُمَرَاءُ، يُصُلُّونَ الصَّلاَةَ لِوَفْتِهَا، وَيُؤَخِرُونَهَا
عَنْ وَفْتِهَا، فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ، فَإِنْ صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا، وَصَلَيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنْ
أَخْرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا، فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ، فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ، مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِيْتَةٌ
جَاهِلِيّةً، وَمَنْ مَاتَ نَاكِثًا لِلْعَهْدِ، حَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ». فقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا
الْخَبَرَ. فَقَالَ: أَخْبُرَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِعَةَ، عَنْ أَبِهِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، يُخْبِرُهُ عَامِرُ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٤/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله
ثقات.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٤/٢)، وقال: أخرجه أحمد وفيه رشدين بن سعد وثقه هيثم
ابن خارجة وقال أحمد: لا بأس به فى أحاديث الرقاق وضعفه جماعة، وأبو سلمة بن عبد
الرحمن لم يسمع من أبيه.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٢٤/١)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط
وفيه راشد بن داود ضعفه الدارقطنى ووثقه ابن معين ودحیم وابن حبان.

٢٢٧
كتاب الصلاة
ابْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ النّبِىِّ ◌ِ ﴾(١).
٦٧٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَنَبْأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَبْأَنَا عَاصِمُ، فذكر نحوه.
٦٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ وَحَجَّاجٌ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ هِلَاَل
ابْنِ يِسَافٍ، عَنْ أَبِى الْمُثَنِى، عَنْ أَبِى أَبِىِّ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ [٥٤/ب]، قَالَ
حَجَّاجٌ: عَنِ ابْنِ امْرَأَةٍ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((سَيَّكُونُ أُمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ
أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا، فَصُلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ اجْعَلُوا صَلاَتَكُمْ مَعَهُمْ
تَطَوُّعًا،(٢).
قلت: ترجم الإمام أحمد، فقال: حديث أبى أُبَيِّ وذكر هذا الحديث كما نقلته.
وقد رواه أبو داود وغيره، أُبّى ابن امرأة عبادة، عن عبادة، والله أعلم.
٦٩ - باب فى الإمام يسىء الصلاة
٦٨٠- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ
مَوْهُوبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يُخَالِفُ عُمَرَ بْنَ عَبْدٍ
الْعَزِيزِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ فَقَالَ: إِنّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يُصِّلِى صَلَةً
مَتَّى تُوَافِقُهَا أُصَلِّى مَعَكَ، وَمَتَّى تُخَالِفُهَا أُصَلّى وَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِى(٣).
٦٨١- حَدَّثَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ الأَسْلَمِىُّ، عَنْ أَبى
عَلِىِّ الْمِصْرِىِّ، قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِىِّ فَحَضَرَتْنَا الصَّلاَةُ، فَأَرَدْنَا أَنْ
يَتَقَدَّمَنَا، قَالَ: قُلْنَا: أَنْتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ وَلا تَتَقَدَّمُنَا؟ قَالَ: إِنّى سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿لَيَقُولُ: (مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَإِنْ أَتَمَّ فَلَهُ التَّمَامُ وَلَهُمُ التَّعَامُ، وَإِنْ لَمْ يُتِمَّ فَلَهُمُ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٢٤/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه وفيه
عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف إلا أن مالکا روی عنه.
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٢٥/١)، وقال: رواه الطبرانى [ - بلفظ غير هذا - طرفه
(إنها ستجئ أمراء))]. وهو لفظ أحمد - قال الهيثمى: لأبى أُبيّ صحبة والله أعلم. أخرجه أحمد
فى المسند (٣١٤/٥).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٨/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.

٢٢٨
كتاب الصلاة
التَّمَامُ وَعَلَيْهِ الإِثْمُ»(١).
قلت: له عند أبى داود فى الإمام يؤخر الصلاة عن وقتها غير هذا.
٦٨٢- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْنُ الحارث، حَدَّثَنَا الأَسلمِى، حَدَّثَنِى أَبُو عَلى: فذكر نحوه.
٦٨٣- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَّافٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ،
عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (إِنَا
سَيَكْوَنُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِى، فَإِنْ صَلَّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَأَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَهِىَ
لَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنْ لَمْ يُصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَلَمْ يُتِمُّوا رُكُوعَهَا، وَلاَ سُجُودَهَا، فَهِىَ لَكُمْ
وَعَلَيْهِمْ».
قلت: رواه أبو داود خلا ذكر الركوع والسجود.
*
٧٠- باب
٦٨٤- حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْبَرَاءِ
بْنِ عُثْمَانَ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ هَانِئٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصَّدَفِىِّ، حَدَّثَّهُ قَالَ: حَجَجْتُ زَمَانَ عُثْمَانَ
ابْنِ عَفَّانَ، فَجَلَسْتُ فِى مَسْجِدِ النِّّ وَ﴿ فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
﴿، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فِى هَذَا الْعَمُودِ، فَعَجَّلَ قَبْلَ أَنْ يُنِمَّ صَلاَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِوَ لَّ: (إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ [١/٥٥]، لَمَاتَ وَلَيْسَ مِنَ الدِّينِ عَلَى شَيْءٍ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفْفُ
صَلاَتَهُ وَيُتِمُّهَا). قَالَ: فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ؟ فَقِيلَ: عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ(٢).
٧١- باب فى الإمام يصلى قاعداً
٦٨٥- حَدَّثَنَا أَبُو النِّضْرِ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى الصَّهْبَاءِ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، حَدَّتَّهُ أَنَّهُ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِعَ﴿ْ مَعَ نَفَرٍ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٨/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى ببعضه ورجاله ثقات.
أخرجه أحمد فى المسند (١٥٤/٤). أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب (٣٠٩/١).
(٢) أخرجه أحمد فى المسند: (١٣٩/٤). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٢١/٢)، وقال: رواه
أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وفيه البراء بن عثمان ولم يعرف.

٢٢٩
كتاب الصلاة
مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: ((يَا هَؤُلاءِ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنّى رَسُولُ اللّهِ
إِلَيْكُمْ؟)) قَالُوا: بَلَى، نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: ((أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِى كِتَابِهِ
مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ؟)) قَالُوا: بَلَى، نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَأَنَّ مِنْ
طَاعَةِ اللَّهِ طَاعَتَكَ، قَالَ: ((فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ أَنْ تُطِيعُونِى، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِى أَنْ تُطِيعُوا
أَئِمَّنَكُمْ، أَطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ فَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا) (١).
٧٢- باب متابعة الإمام
٦٨٦- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِصْمَةَ]
الْحَنَفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ النّبِىِّ:﴿ فَجَعَلَ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ
يَرْكَعَ، وَيَرْفَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ ◌َ﴿ِ الصَّلاَةَ، قَالَ: (مَنْ فَعَلَ هَذَا؟)) قَالَ: أَنَا يَا
رَسُولَ اللَّهِ، أَحْبَيْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَعْلَمُ ذَلِكَ أَمْ لا، فَقَالَ: «أَتَّقُوا خِدَاجَ (٢) الصَّلاَةِ، إِذَا رَكَعَ
الإِمَامُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا)(٣).
٦٨٧- حَدَّثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ] بَكْرٍ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبُرَنِى عُثْمَانُ
ابْنُ أَبِى سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ، صَاحِبِ الْحَيْشِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((إِنِّى
قَدْ بَدَّنْتُ(٤)، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِى أَدْرَكَهُ فِى بُطْءِ قِيَامِی)».
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: ((فِى بَطِىءٍ قِيَامِى)) (٥).
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٩٣/٢). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٧/٢)، وقال: رواه أحمد
والطبرانى فى الكبير، ورجاله ثقات. أورده السيوطى فى الدر المنثور (١٨٥/٢). وعزاه لابن
المنذر والخطيب. ذكره الشيخ الجليل أحمد شاكر رحمه الله تعالى رحمة واسعة برقم: (٥٦٧٩)،
وقال: إسناده صحيح.
(٢) الخداج: النقصان. هامش مجمع الزوائد.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٧/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط وفيه أيوب
ابن جابر، قال أحمد: حديثه يشبه حديث أهل الصدق.
(٤) أى قد كبرت وأسنت. هامش مجمع الزوائد.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلاّ أن الذى رواه عن
ابن مسعدة عثمان بن أبى سليمان وأكثر روايته عن التابعين والله أعلم.

٢٣٠
كتاب الصلاة
٧٣- باب لا يخص الإمام نفسه بالدعاء
٦٨٨- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِى السَّفْرُ بْنُ نُسَيْرِ
الأَزْدِىُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ النّبِّ ◌َ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((لا يَأْتِىّ
أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ وَهُوَ حَاقِنٌ، وَلاَ يَؤُمَّنَّ أَحَدُكُمْ فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَمَنْ فَعَلَ
فَقَدْ خَانَهُمْ)(١).
قلت: عند ابن ماجه طرف منه.
٦٨٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، إلاّ أنه زاد: ((وَلاَ يُدْخِلْ
عَيْنَيْهِ بَيْتًا حَتَّى يَسْتَأْذِنَ). فَقَالَ شَيْخُ: لَمَّا حَدَّثَّهُ يَزِيدُ، أنا سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ بِهَذَا
الْحَدِيثِ.
٦٩٠- حَدَّثَنَا حماد بن خالد، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةَ، فذكره.
٧٤ - باب تخفيف الإمام
٦٩١ - حَدَّثَنَّا إسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [٥٥/ب]، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: عُدْنَا أَبَا وَاقِدٍ الْكِنْدِيَّ فِى مَرَضِهِ الَّذِى تُوُفِّىَ
فِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿ أَحَفَّ النَّاسِ صَلَاةً بِالنّاسِ، وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَاةً لِنَفْسِهِ(٢).
٦٩٢ - حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ بَكْرِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
(١) أخرجه أحمد فى المسند (٢٥٠/٥، ٢٦٠). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/٢)، وقال:
رواه أحمد وله فى رواية: ((ولا يدخل عينيه بيتًا حتى يستأذن)). قلت - أى الهيثمى -: روی
ابن ماجه منه لا يأت أحدكم الصلاة وهو حاقن - وفيه السفر بن نسير، وهو ضعيف وقد وثقه
ابن حبان. أخرجه الطبرانى فى الكبير: (٦٢٥/٨)، والبخارى فى التاريخ (٤١/٨)، وابن أبى
شيبة فى المصنف (٤٢٢/٢).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٠/٢)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وقال: الليثى، والطبرانى
فى الكبير، وقال: البكرى ورجاله موثقون. أخرجه أحمد (٢١٩/٥). والطبرانى فى الكبير
(٢٨٤/٣). والبخارى فى التاريخ الكبير (٢٥٨/٢) وأبو نعيم فى حلية الأولياء (٢٣٢/٧).
والمتقی الهندی فی کنز العمال برقم (٢٢٨٥٥).

٢٣١
كتاب الصلاة
عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، فذكره إلاّ أنه قَالَ: عُدْنَا أَبَا وَاقِدٍ الْبَدْرِىَّ(١).
٦٩٣- حَدَّثَنَا أبو سعيد، مولى بنى قاسم، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الله، فذكر
نحوه(٢).
٩٦٤- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمُعَقِّبُ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، يَعْنِى
ابْنَ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىَّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّنَ الأَسَدِىُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِشْرِ الْخُزَاعِىِّ،
عَنْ خَالِهِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَلَمْ أُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ
أَوْجَزَ مِنْهُ صَلَاةً، فِى تَمَامِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ(٣).
٦٩٥- حَدَّثَنَا عفان، حَدَّثَنَا عبد الواحد بن زياد، حدثنا منصور، فذكره بمعناه.
٦٩٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ تَخْفِيفًا للصَّلاَةِ(٤).
٦٩٧- حدثنا معين وموسى، حدثنا ابن لهيعة، فذكره.
٦٩٨ - حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبِيْرِ، عَنْ جَابٍ، قَالَ:
كَانَ النّبِىُّ ◌َ﴿ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِى تَمَامِ(٥).
٦٩٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
سَجْدَةٌ مِنْ سُجُودِ هَؤُلاءِ، أَطْوَلُ مِنْ ثَلاَثِ سَحَدَاتٍ مِنْ سُجُودِ النّبِىِّ ◌َ(٦).
٧٠٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِى ابْنَ أَبِى خَالِدٍ،
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٠/٢) وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧١/٢)، وقال: رواه أحمد وله عنده فى رواية: كان رسول
الله ﴿ أخف الناس صلاة فى تمام. وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٣/٢)، وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله رجال
الصحيح.
(٦) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧١/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وإسناده
حسن.

٢٣٢
كتاب الصلاة
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِى هُرَيْرَةَ: أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿وَ يُصَلَّى بِكُمْ؟ قَالَ: وَمَا
أَنْكَرْتَ مِنْ صَلاَئِى؟ قَالَ: قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: نَعَمْ وَأَوْجَزُ، قَالَ:
وَكَانَ قِيَامُهُ قَدْرَ مَا يَنْزِلُ الْمُؤَذِّثُ مِنَ الْمَنَارَةِ وَيَصِلُ إِلَى الصَّفِّ(١).
٧٠١- حَدَّثَنَا وكيع، حدثنا ابن أبى خالد، عن أبيه، قال: رأيت أبا هريرة صلى
صلاة تجوز فيها، فذكر نحوه(٢).
٧٠٢ - حَدَّثَنَا يزيد، أَنْبَأَنَا إِسماعيل بْنُ أَبِى خالد، عَنْ أَبيه، فذكر نحوه.
٧٠٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ
يَحْتَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُسَيَّرِ الطَّائِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِى مُحِلِّ الطَّائِىُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ:
مَنْ أَمَّنَا فَلْيُتِمَّ الرُّكُوَعَ وَالسُّحُودَ، فَإِنَّ فِيْنَا الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَالْمَرِيضَ وَالْعَابِرَ سَبِيلٍ وَذَا
الْحَاجَةِ، هَكَذَا كُنَا نُصَلّى [١/٥٦] مَعَ رَسُولِ اللَّهِع ◌َ لَ (٣).
٧٠٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ مَوْهَبٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: لَقَدْ كُنَّا نُصَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَّصَلاةَ لَوْ صَلاَّهَا
أَحَدُكُمُ الْيَوْمَ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ(٤).
٧٠٥ - حَدَّثَنَا [عَفَّانُ]، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ
الأَنْصَارِىِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى سَلِمَةَ، يُقَالُ لَهُ: سُلَيْمٌ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، إِنَّ مُعَاذَ بْنَ حَبَلٍ يَأْتِيْنَا بَعْدَمَا نَنَامُ وَنَكُونُ فِى أَعْمَالِنَا بِالنّهَارِ فَيُنَادِى بِالصَّلاةِ،
فَتَخْرُ جُ إِلَيْهِ فَيُطَوِّلُ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿:(يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلِ، لاَ تَكُنْ فَتَّنًا، إِمَّا أَنْ
تُصَّلِّىَ مَعِى، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ))، ثُمَّ قَالَ: (يَا سُلَيْمُ مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟)
قَالَ: إِنّى أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ، وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ،
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧١/٢)، وقال: رواه أحمد وله فى رواية «رأيت أبا هريرة
صلى صلاة تجوز فيها)). وأبو يعلى، وروى أبو يعلى الأول ورجالهما ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (٣٣٦/٢). ذكره الشيخ شاكر: (٨٤١٠). وقال: إسناده صحيح.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧١/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧١/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.

٢٣٣
كتاب الصلاة
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ّ: (وَهَلْ تَصِيرُ دَنْدَنَتِى وَدَنْدَنَهُ مُعَاذٍ إِلاَّ أَنْ نَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَنَعُوذَ بِهِ
مِنَ النّارِ)، ثُمَّ قَالَ سُلَيْمٌ: سَتَرَوْنَ غَدًا إِذَا الْتَقَى الْقَوْمُ إِنْ شَاءَ اللّهُ، قَالَ: وَالنَّاسُ يَتَجَهَّرُونَ
إِلَى أُحُدٍ فَخَرَجَ فَكَانَ فِى الشُّهَدَاءِ(١).
٧٠٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، وَقَالَ مَرَّةً: أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ حَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَدَخَلَ
حَرَامٌ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِىَ نَخْلَهُ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّىَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا رَأَى مُعَاذًا طَوَّلَ
تَجَوَّزَ فِى صَلاتِهِ، وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِهِ، فَلَمَّا قَضَى مُعَاذْ الصَّلاةَ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ حَرَامًا دَخَلَ
الْمَسْجِدَ فَلَمَّا رَاكَ طَوَّلْتَ تَحَوَّرَ فِى صَلاَتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِهِ، قَالَ: إِنَّهُ لَمُنَافِقٌ أَيَعْجَلُ
عَنِ الصَّلاةِ مِنْ أَجْلِ سَقْىِ نَخْلِهِ؟ قَالَ: فَجَاءَ حَرَامٌ إِلَى النَّبِىِّ:﴿ وَمُعَاذْ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا
نَبِىَّ اللَّهِ، إِنّى أَرَدْتُ أَنْ أَسْقِىَ نَخْلاً لِى، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لأُصَلّىَ مَعَ الْقَوْمِ، فَلَمَّا طَوَّلَ
تَحَوَّرْتُ فِى صَلَائِى، وَلَحِقْتُ بِنَخْلِى أَسْقِهِ، فَرَعَمَ أَنِّى مُنَافِقٌ، فَأَقْبَلَ النّبِىُّمَسْ عَلَى
مُعَاذٍ، فَقَالَ: (أَفْتَّانْ أَنْتَ؟ أَقْتَّانٌ أَنْتَ؟ لا تُطَوِّلْ بِهِمُ اقْرَأُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهِمَا))(٢).
*
٧٥ - باب
٧٠٧ - حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، سَمِعَ النَّبِىُّ
◌َّ صَوْتَ صَبِى فِى الصَّلاةِ فَخَفَّفَ الصَّلاةَ(٣).
*
٧٦ - باب فى الإمام يذكر أنه جنب
٧٠٨- قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِى كِتَابِ أَبِى، وَأَكْثَرُ عِلْمِى أَنّى سَمِعْتُهُ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٢/١)، وقال: رواه أحمد، ومعاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل
الذى من بنى سلمة لأنه استشهد بأحد ومعاذ تابعى والله أعلم. ورجال أحمد ثقات. ورواه
الطبرانى فى الكبير عن معاذ بن رفاعة أن رجلاً من بنى سلمة.
(٢) أخرجه أحمد فى المسند (١٢٤/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧١/٢)، وقال: رواه أحمد
والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٤/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٢٣٤
كتاب الصلاة
مِنْهُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا
[٥٦/ ب] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرِ الْغَافِقِىِّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ،
قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ه يَوْمًا، فَانْصَرَفَ ثُمَّ جَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ
قَالَ: (إِنّى صَلَّيْتُ بِكُمْ وَأَنَا جُنُبٌ فَمَنْ أَصَابَهُ مِثْلُ الَّذِى أَصَابَنِى، أَوْ وَجَدَ فِى بَطْنِهِ
رِزَّا(١)، فَلْيُصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَّعْتُ)).
٧٠٩- حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدٍ
اللَّهِ بْنِ زُرَيْرِ الْغَافِقِىِّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ نُصَّلِّى
إِذِ انْصَرَفَ وَنَحْنُ قِيَامٌ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَصَلَّى لَنَا الصَّلاَةَ، ثُمَّ قَالَ: (إِنّى ذَكَرْتُ
أَنِى كُنْتُ جُنُبًا، حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ أَغْتَسِلْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ فِى بَطْنِهِ رِزًّا)).
فذكر نحوه.
٧١٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فذكر نحوه.
٧٧ - باب فى الإمام يترك آية
٧١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ وَأَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِىُّ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، (ح) قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَاهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
ثَابِتٍ، عَنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِى سَبْرَةَ، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ صَّلَّى بِالنَّاسِ
فَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ: ((أَيْكُمْ أَخَذَ عَلَىَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِى)، فَقَالَ أَبِىٌّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَرَكْتَ
آيَةً كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: (قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ أَخَذَهَا عَلَىَّ، فَإِنَّكَ أَنْتَ
(١) الرز فى الأصل: الصوت الخفى ويريد به القرقرة، وقيل: هو عمر الحدث وحركته للخروج.
مجمع الزوائد. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٨/٢) باب فى الإمام يذكر أنه محدث. وقال:
رواه أحمد وله عنه فى رواية بينما نحن مع رسول الله { ﴿ نصلى إذا انصرف ونحن قيام - فذكر
نحوه - قلت: يريد الحديث القادم - رواهما أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط إلا أن الطبرانى
قال: ((فلينصرف وليغتسل ثم ليأت فليستقبل صلاته))، ومدار طرفه على ابن لهيعة وفيه كلام.
قلت: ما جاء منهم - أى الأحاديث - ويفهم منه الغسل، هذا إذا نسي أنه أجنب أو علم فى
الصلاة أنه أجنب، أما ما جاء ويفهم منه الوضوء فهذا حال مدافعة الأخبثين، فليس من المعلوم
أن يغتسل الإنسان لهذا. والله أعلم.

٢٣٥
كتاب الصلاة
هُوَ)(١).
٧١٢- حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا [سَلَمَةُ]ِ بْنُ كُهَيْلِ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ النّبِىَّ ◌َ﴿ِ صَلَّى فِى الْفَجْرِ فَتَرَكَ آيَةً، فَلَمَّا
صَلَّى قَالَ: (أَفِى الْقَوْمِ أَبِىُّ بْنُ كَعْبٍ؟)) قَالَ أَبِىُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُسِخَتْ آيَةُ كَذَا وَكَذَا، أَوْ
نُسِيِّتَهَا؟ قَالَ: ((نُسِّيْتُهَا)(٢).
٧١٣- قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِىُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ
الأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِىُّ ◌َ﴿ِ الْفَجْرَ وَتَرَكَ آيَةً، فَجَاءَ أَبَىٌّ وَقَدْ فَاتَهُ
بَعْضُ الصَّلاَةِ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نُسِخَتْ هَذِهِ الآيَةُ؟ أَوْ أُنْسِيتَهَا؟ قَالَ:
(لا، بَلْ أُنْسِيتُهَا)(٣).
٧٨ - باب ما نهى عنه فى الصلاة
٧١٤- حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ ﴿ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «الضَّاحِكُ فِى الصَّلاةِ وَالْمُلْتَفِتُ وَالْمُفَقِّعُ أَصَابِعَهُ، بِمَنْزِلَةٍ
وَاحِدَةٍ»(٤).
٧١٥- حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا شَرِيكَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِی زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ [٥٧/ أ] اللَّهِ لَّ بِثَلاَثٍ، وَنَهَانِى عَنْ ثَلاَثٍ، وَنَهَانِى عَنْ
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (١٤٢/٥).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٦٩/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى وكلاهما عن عبد الرحمن
بن أبزى ورجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند (٤٠٧/٣).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٠/١)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. أخرجه أحمد فى
المسند (١٢٣/٥).
(٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٧٩/٢)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه ابن لهيعة
وفيه كلام عن زبان بن فائد، وهو ضعيف.

٢٣٦
كتاب الصلاة
نَقْرَةٍ [كَنَقْرَةٍ] الدِّيكِ، وَإِفْعَاءِ كَإِفْعَاءِ الْكَلْبِ، وَالْتِفَاتٍ كَالْتِفَاتِ الثَّعْلَبِ(١).
٧١٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِىِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَقُولُ: أَوْصَانِى خَلِيلِ رَّ بِثَلاَثٍ، وَنَهَانِى عَنْ ثَلاَثٍ: وَنَهَانِى عَنِ الأَلْتِفَاتِ، وَإِفْعَاءِ
كَإِفْعَاءِ(٢) الْفِرْدِ، وَنَقْرِ كَنَفْرِ الدِّيكِ(٣).
٧١٧- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ الْبَنِّىُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ّ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَعَنْ فَرْشَةِ السَّبْعِ، وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ المكان كَمَا
يُوطِنُ الْبَعِيرُ (٤).
٧١٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: نُهِىَ
عَنِ الاخْتِصَارِ فِى الصَّلاةِ، قَالَ: قُلْنَا لِهِشَامٍ: مَا الاخْتِصَارُ؟ قَالَ: يَضَعُ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ،
قُلْنَا لِهِشَامٍ: ذَكَرَهُ عَنِ النّبِىِّ ◌َ﴿ُ؟ قَالَ: بِرَأْسِهِ: أَىْ نَعَمْ.
٧١٩- حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ
عَلِىٌّ، قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ لَ﴿ّ: ((يَا عَلِىُّ إنّى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِى، وَأَكْرَهُ لَكَ
مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِى، لا تَقْرَأْ وَأَنْتَ رَاكِعٌ، وَلاَ وَأَنْتَ سَاجِدٌ، وَلاَ تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ (٥)
شَعْرَكَ، فَإِنَّهُ كِفْلُ (٦) الشَّيْطَانِ، وَلا تُقْعِ بَيْنَ السَّحْدَتَيْنِ، وَلاَ تَعْبَثْ بِالْحَصَى، وَلاَ تَفْتَرِشْ
١
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٧٩/٢، ٨٠)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى
الأوسط وإسناد أحمد حسن. قلت: قال الهيثمى: ((أوصانى)) مكان ((أمرنى)).
(٢) ((الإقعاء)) بكسر الهمزة. قال أبو عبيد: هو أن يلزق الرجل إليتيه بالأرض، وينصب ساقيه،
ويضع يديه بالأرض كما يقعى الكلب. قال: وفسره الفقهاء بأن يضع إليتيه على عقبيه بين
السجدتين: قال: والقول هو الأول - المنذرى فى الترغيب والترهيب.
(٣) أورده المنذرى فى الترهيب والترغيب (٣٧٠/١) وقال: رواه أحمد وإسناده حسن ورواه ابن
أبى شيبة وقال: كإقعاء القرد: مكان الكلب.
(٤) أطراف الحديث عند: أبى داود (٨٦٢)، وأحمد فى المسند (٤٧٧/٥) والحاكم فى المستدرك
(٢٢٩/١). والبيهقى فى السنن الكبرى (١١٨/٢) وابن سعد فى الطبقات الكبرى (٨٧/٢/٤)
والألبانى فى السلسلة الصحيحة (١١٦٨).
(٥) عقص الشعر: ليّه وإدخال أطرافه فى أصوله، وهو كالصفر.
. (٦) كفل الشيطان: مقعده. وهو بكسر الكاف وسكون الفاء - أحمد شاكر -

٢٣٧
كتاب الصلاة
ذِرَاعَيْكَ))(١).
قلت: فى الصحيح وغيره بعده ولم أره بتمامه.
*
٧٩ - باب مسح الحصا
٧٢٠- حَدَّثَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ شَيْخِ، يُقَالُ لَهُ: هِلاَلٌ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿لَ عَنْ كُلِّ شَىْءٍ، حَتَّى عَنْ مَسْحِ الْحَصَى، فَقَالَ: ((وَاحِدَةً أَوْ
دَعْ))(٢).
٧٢١ - حَدَّثَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِىَّ ◌َّ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى، فَقَالَ: ((وَاحِدَّةٌ وَلَئِنْ تُمْسِكْ عَنْهَا خَيْرٌ لَكَ
مِنْ مِائَةٍ ناقةٍ كُلِّهَا سُودُ الْحِدَاقِ)(٣).
٧٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ (ح) وَابْنِ أَبِى بُكَيْرِ، أَنَبَأْنَا ابْنُ أَبى
ذِئْبٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ جَابِرِ، فذكره وزاد فيه: ((فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمُ فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً
وَاحِدَةً)، (٤).
٧٢٣- حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، فذكر نحوه.
٧٢٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا أَبُو [أُوَيْسٍ]، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ، فذكره.
٧٢٥- حَدَّثَا [حُسَيْنٌ]، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، فذكره.
(١) أخرجه أحمد فى المسند: (١٤٦/١). وهو عنده بتمامه وفى آخره: ((ولا تفتح على الإمام، ولا
تختم بالذهب، ولا تلبس القسى ولا تركب على المياثر)). ذكره الشيخ شاكر برقم (١٢٤٣)
وقال: إسناده ضعيف، لضعف الحارث الأعور. ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال برقم
(٤١٨٧٧، ٤٤٠٠٢، ٤٤٠٥٩).
(٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٦/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن أبى ليلى وفيه كلام.
أخرجه أحمد فى المسند (١٦٣/٥، ٤٠٢). وابن أبى شيبة فى المصنف (٤١١/٢). أورده
الزبيدى فى إتحاف السادة المتقين (٩٦/٣).
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٦/٢). وقال: رواه أحمد وفيه شرحبيل بن سعد وهو
ضعيف. أخرجه أحمد فى المسند (٣٠٠/٣). أخرجه ابن أبى شيبة فى المصنف (٤١٢/٢).
(٤) انظر الحديث السابق.

٢٣٨
كتاب الصلاة
٨٠- باب العمل فى الصلاة
٧٢٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفًا خَلْفَ رَسُولِ اللهِعَلِ فِى
الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ، إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ لِيَأْخُذَهُ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ
◌ِيَأْخُذَهُ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخْرْنَا، ثُمَّ تَأَخْرَ الثَّانِيَةَ وَتَأَخَّرْنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ
أُبِىُّ بْنُ كَعْبٍ: [٥٧/ب] يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ فِى صَلَاتِكَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ
تَصْنَعُهُ. قَالَ: إِنّى عُرِضَتْ عَلَىَّ الْحَنَّةُ، بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ والنضرة، فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْهَا
لآتِيَّكُمْ بِهِ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لِأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَلاَ يَتَتَقْصُونَهُ، فَحِيلَ بَيْنِى
وَبَيْنَهُ، وَعُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا، تَأَخَّرْتُ وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا
النِّسَاءُ، اللَِّى إِنِ اْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَحْفَيْنَ، قَالَ زَكَرِيَّ: أَلْحَفْنَ، وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ
يَشْكُرْنَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَىَّ بْنَ عَمْرٍو، يَحُرُّ قُصْبَهُ وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ)،
قَالَ مَعْبَدْ: أَىْ رَسُولَ اللَّهِ، يُخْشَى عَلَىَّ مِنْ شَبَهِهِ، فَإِنَّهُ وَالِدٌّ، قَالَ: ((لاَ أَنْتَ مُؤْمِنٌ، وَهُوَ
كَافِرٌ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الأَصْنَامِ))(١).
٧٢٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أَبِىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النّبِّنَ﴿ِ، قَالَ: مِثْلَهُ(٢).
٨١- باب
٧٢٨- حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ
سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ: صَلّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ صَلَةَ الْفَجْرِ، فَجَعَلَ يَهْوِى بِيَدِهِ،
قَالَ خَلَفٌ: يَهْوِى فِى الصَّلاَةِ قُدَّامَهُ، فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ حِينَ انْصَرَفَ، فَقَالَ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ
يُلْقِى عَلَىَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَغْتِنَنِى عَنْ صَلاَتِى فَتَنَاوَلْتُهُ، فَلَوْ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِى حَتَّى يُنَاطَ إِلَى
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٨/٢)، وقال: رواه أحمد وروى عن أبى بن كعب عن النبى
چلژ قال: مثله، وفى الإسنادین عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه ضعف وقد وثق. ذكره ابن كثير
فى تفسيره (٣٨٦/٤).
(٢) انظر الحديث السابق.

٢٣٩
كتاب الصلاة
سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)(١).
٧٢٩- حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللّهِلَ﴿ِ صَلاةَ [الصُّبْحِ]، فَجَعَلَ يَنْتَهِزُ شَيْئًا قُدَّامَهُ،
فذكر نحوه(٢).
٧٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنِى أَبُو عُبَيْدٍ، صَاحِبُ سُلَيْمَانَ،
قَالَ: رَأَيْتُ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ قَائِمًا يُصَلّى، مُعْتَمَّا بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ، مُرْخٍ طَرَفَهَا مِنْ خَلْفٍ،
مُصْفَرَّ اللَّحْيَةِ، فَذَهَبْتُ أَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَرَدَّنِى، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ: أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَامَ فَصَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ وَهُوَ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ
مِنْ صَلاَتِهِ، قَالَ: ((لَوْ رَأَيْتُمُونِى وَإِبْلِسَ فَأَهْوَيْتُ بِيَدِى، فَمَا زِلْتُ أَخْتُقُهُ حَتّى وَجَدْتُ بَرْدَ
لْعَابِهِ بَيْنَ إِصْبَعَىَّ هَاتَيْنٍ، الإِبْهَامِ وَالَّتِى تَلِهَا، وَلَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِى سُلَيْمَانَ لأَصْبَحَ مَرْبُوطًا
بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ، يَتَلاعَبُ بِهِ صِبْيَانُ الْمَدِينَةِ)(٣).
٨٢- باب التسبيح للرجال والتصفيق للنساء
٧٣١ - حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ النّبِىَّ ◌َ﴿ يَقُولُ: (إِذَا أَنْسَانِى الشَّيْطَانُ [٥٨/أ] شَيْئًا مِنْ صَلاتِى، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ،
وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ(٤).
٧٣٢- حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا عَنِ التّصْفِيقِ
وَالْتّسْبِيحِ، قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ النّبِىَّلَ﴿ يَقُولُ: (التّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ فِى
(١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٨٧/٢)، وقال: أخرجه أحمد وله فى رواية: ((صلى بنا رسول
الله ﴿ فجعل ينتهر شيئًا قدامه)). ورواه الطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح. أخرجه
السيوطى فى جمع الجوامع (٥٦٣٠). ذكره المتقى الهندى فى الكنز: (١٢٨٠).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٨٧/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٤) أخرجه أحمد فى المسند (٤٥٠/٣).

٢٤٠
كتاب الصلاة
الصَّلاةِ)(١).
٧٣٣- حَدَّثَنَا عبيدة بن حميد، حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أبى ليلى، عَنْ أَبِى
الزُّبَيْرِ، فذكره(٢).
٧٣٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ﴿هقَالَ: ((التّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِى الصَّلاَةِ))(٣).
٨٣- باب الصف للصلاة
٧٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ زُهَيْرٍ، يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِىَّ، (ح) وَأَبُو عَامِرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِىِّلَ﴿ قَالَ: ((أَحْسِنُوا إِقَامَةً
الصُّفُوفِ فِى الصَّلاةِ»(٤).
٧٣٦- حَدَّثَنَا يَحْتَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ، [عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا تُقَامُ الصَّلاَةُ حَتّى تَكَامَلَ بِنَا الصُّفُوفُ(٥).
(١) أخرجه أحمد فى المسند: (٢٦١/٢، ٢٧٦، ٤٣٢، ٤٤٠، ٤٧٣، ٥٠٧، ٥٢٩). من طريق أبى
هريرة. وأطراف الحديث عند: البخارى (٨٠/٢) ومسلم فى الصلاة (١٠٦، ١٠٧)، والترمذى
(٣٦٩)، وأبى داود (٩٣٩، ٩٤٤) والنسائى فى السهو فى الصغرى (ب١٥، ١٦). وابن
ماجه (١٠٣٤، ١٠٣٥)، والبيهقى فى السنن الكبرى (٢٤٦/٢، ٢٤٧، ٢٦٢)، والمتقى
الهندى فى الكنز: (٤٠٦٨، ٤٠٦٩، ١٩٨٣٨)، وابن عدى فى الكامل (٦٦٠/٢، ١٥٧٠/٤
١٧٣٤/٥، ٢١٢١/٦، ٢٧٠١/٧)، والعجلونى فى كشف الخفاء (٣٦٢/١)، وأبو نعيم فى
حلية الأولياء (٣٥٢/٩) والطبرانى فى الكبير (٢٣٦/٦).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد فى المسند (٤٩٢/٢). ذكره الشيخ شاكر برقم (١٠٣٩٣)، وقال: مرسل.
(٤) أخرجه أحمد فى المسند (٤٨٥/٢). وهو عنده بتمامه وفى آخره ((خير صفوف الرجال فى
الصلاة أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء فى الصلاة آخرها وشرها أولها)). ذكره
الشيخ شاكر برقم (١٠٢٩٥)، وقال: إسناده صحيح. أورده المنذرى فى الترغيب والترهيب:
(٣٢٠/١). وقال: رواه أحمد ورواته رواة الصحيح. ذكره الهيثمى فى المجمع: (٨٩/٢)،
وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٩٠/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.